مورينيو يكشف سبب غياب تشواميني عن بداية الموسم ويؤكد: لا نريد أن يبدأ وهو يعاني
الدورى الاسبانى

مورينيو يكشف سبب غياب تشواميني عن بداية الموسم ويؤكد: لا نريد أن يبدأ وهو يعاني

عمرو فوزي أغسطس 25, 2026 0
جوزيه مورينيو
جوزيه مورينيو

 

تحدث البرتغالي جوزيه مورينيو عن الحالة البدنية للاعب الوسط الفرنسي أوريلين تشواميني، موضحًا الأسباب التي دفعت الجهاز الفني إلى عدم الدفع به مع بداية الموسم، مؤكدًا أن القرار جاء حفاظًا على اللاعب ومنعًا لتفاقم المشكلة التي يعاني منها، وليس لأسباب فنية.

وأوضح مورينيو أن تشواميني مر بفترة صعبة خلال مشاركته في كأس العالم، حيث لم يكن في أفضل حالاته البدنية، وهو ما أثر على استمراريته خلال البطولة.

وأشار المدرب البرتغالي إلى أن لاعب الوسط الفرنسي لم يشارك في بعض مباريات البطولة، قبل أن يعود للمشاركة في الدور نصف النهائي، وهو ما يعكس الظروف البدنية التي كان يمر بها في تلك الفترة.

وأكد مورينيو أن اللاعب لا يزال يعاني من مشكلة بدنية، موضحًا أن فترة الإجازة التي حصل عليها بعد انتهاء مشاركاته لم تكن كافية للتعافي بصورة كاملة.

وأضاف أن تشواميني أبدى رغبة كبيرة في المشاركة مع الفريق منذ بداية الموسم، وأظهر التزامًا واضحًا خلال فترة الإعداد، لكنه كان حريصًا أيضًا على الاستماع إلى رأي الجهاز الفني والطبي.

وأوضح المدرب أن اللاعب حاول أن يكون جاهزًا للمشاركة، وبذل كل ما لديه من أجل العودة سريعًا إلى الملاعب، إلا أن الوضع البدني لم يكن مثاليًا بالشكل الذي يسمح له بخوض المباريات دون مخاطرة.

وأشار مورينيو إلى أن القرار النهائي جاء بعد مناقشات داخل الجهاز الفني والطبي، حيث تم الاتفاق على أن مصلحة اللاعب والفريق تقتضي عدم الدفع به في بداية الموسم وهو لا يزال يعاني.

وأكد أن الهدف الأساسي هو حماية اللاعب ومنحه الوقت الكافي لاستعادة جاهزيته الكاملة، بدلاً من التعجل في إشراكه ثم خسارته لفترة أطول بسبب تفاقم الإصابة.

وأضاف أن الجهاز الفني يفضل دائمًا التعامل بحذر مع مثل هذه الحالات، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب يملك أهمية كبيرة داخل الفريق.

وأوضح مورينيو أن الموسم لا يزال طويلًا، ولذلك لا توجد حاجة للمخاطرة بإشراك لاعب لم يصل بعد إلى أفضل حالاته البدنية.

وأشار إلى أن تشواميني يدرك جيدًا طبيعة المرحلة الحالية، ويتعامل باحترافية كبيرة مع البرنامج الذي وضعه الجهاز الطبي من أجل استعادة كامل لياقته.

وأكد المدرب البرتغالي أن رغبة اللاعب في المشاركة كانت واضحة، لكنه شدد على أن الحماس وحده لا يكفي لاتخاذ قرار بالدفع به في المباريات الرسمية.

وأضاف أن الجهاز الفني يضع مصلحة الفريق واللاعب فوق أي اعتبارات أخرى، وهو ما جعل قرار تأجيل عودة تشواميني إلى المباريات هو الخيار الأنسب.

وأشار مورينيو إلى أن مثل هذه القرارات قد تكون صعبة على أي لاعب يرغب في التواجد داخل الملعب، لكنها في النهاية تصب في مصلحته على المدى الطويل.

كما أوضح أن الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم يتطلب أحيانًا اتخاذ قرارات غير شعبية، لكنها ضرورية لتجنب خسارة العناصر الأساسية لفترات طويلة.

وأكد أن تشواميني سيواصل العمل خلال الفترة المقبلة حتى يصبح جاهزًا بصورة كاملة، وعندها سيكون قادرًا على تقديم المستوى الذي ينتظره الجميع.

وأضاف أن الجهاز الفني يتابع تطور حالته بشكل يومي، ولن يتم التعجل في عودته قبل التأكد من تعافيه الكامل.

واختتم جوزيه مورينيو تصريحاته بالتأكيد على أن أوريلين تشواميني عانى كثيرًا خلال كأس العالم، ولم تكن فترة الإجازة كافية للتخلص من مشكلته البدنية، موضحًا أن اللاعب أراد المحاولة والعودة سريعًا، لكن القرار النهائي كان عدم السماح له ببدء الموسم وهو يعاني، حفاظًا عليه وعلى جاهزيته خلال الفترة المقبلة.

ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية.

 

وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها.

 

كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي.

 

وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية.

 

وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم.

 

ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام.

 

وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم.

 

ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم.

 

ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

الدورى الاسبانى

المزيد
فريق برشلونة
برشلونة يكتسح خيتافي بثلاثية نظيفة بمشاركة حمزة عبد الكريم

  حقق برشلونة فوزًا كبيرًا على حساب خيتافي بثلاثة أهداف دون رد، في مواجهة فرض خلالها الفريق الكتالوني سيطرته على مجريات اللعب، ونجح في حسم النتيجة بفضل تفوقه الواضح على مستوى الاستحواذ وصناعة الفرص والضغط الهجومي. وشهدت المباراة مشاركة حمزة عبد الكريم، الذي ظهر ضمن أحداث اللقاء في الشوط الثاني، ليحمل الانتصار الكتالوني أكثر من عنوان، بين النتيجة الكبيرة والأداء الهجومي المميز ومنح اللاعب فرصة الظهور مع الفريق.   دخل برشلونة المباراة بطموح تحقيق الفوز وتأكيد قدرته على فرض أسلوبه أمام خيتافي، وهو ما انعكس على طريقة لعبه منذ البداية، إذ استحوذ على الكرة لفترات طويلة، وحاول نقل اللعب إلى المناطق الدفاعية للمنافس باستمرار. في المقابل، واجه خيتافي صعوبة واضحة في الخروج بالكرة والوصول إلى مرمى أصحاب الأرض، واضطر إلى التراجع في كثير من الفترات للتعامل مع الضغط المتواصل.   وتمكن برشلونة من ترجمة أفضليته إلى هدفين خلال الشوط الأول، لينهي النصف الأول من المواجهة متقدمًا بهدفين دون مقابل. ومنحت هذه النتيجة الفريق أفضلية مريحة قبل انطلاق الشوط الثاني، كما وضعت خيتافي أمام مهمة صعبة، بعدما أصبح مطالبًا بالعودة في النتيجة أمام منافس يسيطر على الكرة ويصنع الفرص بصورة مستمرة.   ومع بداية الشوط الثاني، واصل برشلونة نهجه الهجومي، ولم يكتفِ بالتقدم بهدفين، بل سعى إلى توسيع الفارق وإنهاء أي فرصة لعودة خيتافي إلى أجواء اللقاء. وظهر الفارق بين الفريقين بوضوح في الأرقام، بعدما وصل استحواذ برشلونة على الكرة إلى 83%، مقابل 17% فقط لخيتافي، وهو ما يعكس حجم السيطرة الكتالونية على مجريات اللعب.   ولم تتوقف أفضلية برشلونة عند الاستحواذ، بل امتدت إلى عدد المحاولات الهجومية والفرص الخطيرة. فقد سدد الفريق 22 كرة على المرمى وفي اتجاهه، مقابل أربع تسديدات فقط لخيتافي، كما سجل ثماني تسديدات على المرمى مقابل تسديدة واحدة للفريق المنافس. كذلك حصل برشلونة على سبع فرص كبيرة، في حين لم يتمكن خيتافي من صناعة أي فرصة كبيرة وفقًا لإحصائيات المباراة.   وفي الدقيقة الثالثة والسبعين، نجح جول كوندي في تسجيل الهدف الثالث لبرشلونة، ليؤكد التفوق الواضح لفريقه ويقضي عمليًا على آمال خيتافي في العودة. وجاء الهدف ليكمل ليلة مميزة للفريق الكتالوني، الذي جمع بين السيطرة على الكرة والفاعلية الهجومية والقدرة على الوصول المتكرر إلى مناطق الخطورة.   وشهدت الدقائق الأخيرة مشاركة حمزة عبد الكريم، بعدما دخل إلى أرض الملعب في الدقيقة الثانية والثمانين بدلًا من جواو جيسوس، ليحصل على فرصة الظهور خلال المواجهة التي انتهت بانتصار برشلونة بثلاثية نظيفة. وتمثل هذه المشاركة نقطة مهمة في مسيرة اللاعب، خاصة مع اهتمام الجماهير المصرية بمتابعة خطواته وتجربته مع الفريق الكتالوني، وترقب فرص ظهوره في المباريات المقبلة.   وعلى مستوى الأرقام المتوقعة، أظهر برشلونة تفوقًا كبيرًا أيضًا، بعدما بلغت قيمة الأهداف المتوقعة لديه 1.90، مقابل 0.12 فقط لخيتافي. كما حصل برشلونة على ثماني ركلات ركنية مقابل اثنتين، وسجل أفضلية واضحة في التمريرات، بعدما بلغ عدد تمريراته 846 تمريرة، مقابل 169 لخيتافي، وهو فارق يعكس صعوبة مجاراة الفريق المنافس لإيقاع أصحاب الأرض.   وبهذا الانتصار، قدم برشلونة عرضًا قويًا جمع بين النتيجة الكبيرة والسيطرة الفنية، بينما خرج خيتافي من المباراة دون تسجيل أي هدف، بعدما عانى هجوميًا طوال اللقاء. وستبقى مشاركة حمزة عبد الكريم من أبرز النقاط التي تستحق المتابعة بالنسبة للجماهير المصرية، بالتزامن مع فوز كتالوني مستحق بثلاثة أهداف دون رد.  

عمرو فوزي أكتوبر 10, 2026 0
ريال مدريد

التشكيل الرسمي لمباراة ريال مدريد وفياريال في الدوري الإسباني.. مبابي يقود هجوم الملكي

فريق ريال مدريد

الحكم والملعب والقنوات الناقلة لمباراة ريال مدريد وفياريال في الدوري الإسباني

فريق ريال مدريد

نظرة عامة قبل مباراة ريال مدريد وفياريال في الدوري الإسباني.. صراع قوي على ملعب سانتياجو برنابيو

مورينيو
التشكيل المتوقع لمباراة ريال مدريد وفياريال في الدوري الإسباني.. مورينيو يعتمد على بيلينجهام وفينيسيوس

  تتجه الأنظار إلى التشكيل المتوقع لفريقي ريال مدريد وفياريال، قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع بينهما مساء السبت 10 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني، على ملعب سانتياجو برنابيو، في مباراة يسعى خلالها الفريق الملكي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور، بينما يطمح فياريال إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام منافس قوي. ومن المنتظر أن يعتمد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، على طريقة لعب 4-2-3-1، من أجل تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والقدرات الهجومية، مع الاستفادة من تحركات لاعبي الوسط خلف المهاجم، والاعتماد على السرعة والمهارة في بناء الهجمات والوصول إلى مرمى المنافس. ويأتي تيبو كورتوا في حراسة مرمى ريال مدريد، بينما يتكون خط الدفاع المتوقع من دينزل دومفريس في الجانب الأيمن، وأنطونيو روديجر في قلب الدفاع، وإدواردو كامافينجا إلى جواره، ومارك كوكوريلا في الجبهة اليسرى، وفقًا للتشكيل المتوقع المنشور في بيانات المباراة. وفي خط الوسط، يظهر برناردو سيلفا إلى جانب أوريلين تشواميني، في محاولة للسيطرة على منطقة المناورات والحد من خطورة لاعبي فياريال، مع توفير الدعم اللازم للخط الأمامي. ويمنح وجود لاعبين يمتلكان القدرة على الاحتفاظ بالكرة والتمرير تحت الضغط ريال مدريد خيارات متنوعة في بناء اللعب، سواء من العمق أو عبر الأطراف. ومن المتوقع أن يتحرك أردا جولر في مركز صانع الألعاب، خلف المهاجم، مع وجود جود بيلينجهام في المنطقة الهجومية الوسطى، بينما يشغل فينيسيوس جونيور الجبهة اليسرى، مستفيدًا من سرعته وقدرته على المراوغة وصناعة الفرص. ويتولى سي. إسبí مهمة قيادة الهجوم في التشكيل المتوقع، ليكون المحطة الأخيرة للهجمات المدريدية داخل منطقة الجزاء. ويأمل ريال مدريد أن يترجم هذا التشكيل قدراته الهجومية إلى فرص حقيقية أمام مرمى فياريال، خاصة أن الفريق سجل 18 هدفًا خلال أول سبع جولات من الدوري الإسباني، ويملك نسبة تمرير بلغت 90.6% وفقًا للإحصائيات المعروضة قبل اللقاء. وتبرز أهمية التحركات بين الخطوط، مع محاولة استغلال المساحات التي قد تظهر خلف دفاع الضيوف عند تقدمهم إلى الأمام. على الجانب الآخر، من المتوقع أن يخوض فياريال المباراة بطريقة 4-4-2، مع الاعتماد على التنظيم الدفاعي والتحول السريع إلى الهجوم، ومحاولة استغلال المساحات على الأطراف. ويظهر بيتر جولاشي في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع المتوقع من جيرارد مورينو، وبافل جوييه، ونيكولاس ساليبا، ونيكو بيبي، وفقًا للأسماء الظاهرة في التشكيل المتوقع عبر بيانات المباراة. وفي خط الوسط، يأتي سيرجيو كاردونا وريان فييجا وباو نافارو وأيه. فريمان، مع اختلاف الأدوار بين التغطية الدفاعية والتحرك إلى الأمام لدعم الهجوم. ويحتاج فياريال إلى الحفاظ على تماسك خطوطه، خصوصًا أمام تحركات بيلينجهام وفينيسيوس، اللذين يستطيعان استغلال المساحات إذا فقد الضيوف الكرة في مناطق متقدمة. أما الخط الأمامي، فيتوقع أن يضم ألبرتو موليرو وأيه. بيريز، إذ يعول الفريق على تحركاتهما في المساحات ومحاولة الوصول إلى مرمى كورتوا بأقل عدد ممكن من التمريرات. ويمثل استغلال الفرص عاملًا مهمًا بالنسبة إلى فياريال، الذي سجل 13 هدفًا واستقبل 12 هدفًا خلال أول سبع مباريات في المسابقة. وتحمل المباراة أهمية كبيرة للفريقين في جدول الترتيب، إذ يحتل ريال مدريد المركز الرابع برصيد 15 نقطة، بينما يأتي فياريال في المركز التاسع برصيد ثماني نقاط. ويمنح هذا الفارق أصحاب الأرض دافعًا إضافيًا لتحقيق الفوز، لكن الضيوف يمتلكون بدورهم دوافع قوية للخروج بنتيجة تساعدهم على التقدم في ترتيب الدوري. وتشير توقعات ما قبل المباراة إلى أفضلية ريال مدريد، مع ترجيح قدرته على صناعة فرص أكثر، لكن نجاحه سيعتمد على الانضباط الدفاعي وتجنب منح فياريال المساحات اللازمة للتحرك. وفي المقابل، سيكون على الفريق الضيف الحد من خطورة الأطراف والتحلي بالفاعلية أمام المرمى إذا أراد مفاجأة أصحاب الأرض. ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب لمعرفة التشكيل النهائي الذي سيختاره كل مدرب قبل صافرة البداية، إذ تظل الأسماء المذكورة توقعات مبدئية قابلة للتغيير عند الإعلان الرسمي عن التشكيلين.  

عمرو فوزي أكتوبر 10, 2026 0
ريال مدريد

أرقام وإحصائيات قبل مباراة ريال مدريد وفياريال في الدوري الإسباني.. تفوق تاريخي للملكي

ريال مدريد

آخر المواجهات بين ريال مدريد وفياريال.. تفوق واضح للملكي قبل لقاء الدوري الإسباني

فريق أتليتكو مدريد

التشكيل الرسمي لمباراة أتلتيكو مدريد وديبورتيفو ألافيس في الدوري الإسباني

الدوري الاسباني
نظرة عامة قبل مباراة أتلتيكو مدريد وديبورتيفو ألافيس في الدوري الإسباني

  تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين أتلتيكو مدريد وديبورتيفو ألافيس، المقرر إقامتها يوم السبت 10 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني، على ملعب مينديزوروتزا معقل ألافيس. وتكتسب المباراة أهمية كبيرة للفريقين، في ظل رغبتهما في مواصلة حصد النقاط وتعزيز موقعيهما في جدول الترتيب خلال المرحلة الأولى من الموسم. ويحتل أتلتيكو مدريد المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 16 نقطة بعد خوض 7 مباريات، مع فارق أهداف يصل إلى 9 أهداف إيجابية، بينما يأتي ديبورتيفو ألافيس في المركز السادس برصيد 11 نقطة، وبفارق أهداف إيجابي يبلغ 5 أهداف. وتعكس هذه الأرقام بداية قوية للفريقين، كما تمنح المواجهة أهمية إضافية، خاصة أن ألافيس يطمح إلى الاقتراب أكثر من المراكز المتقدمة، في حين يسعى أتلتيكو إلى مواصلة الضغط على منافسيه في سباق الصدارة. ويدخل أتلتيكو مدريد اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية وفقًا لبيانات ما قبل المباراة، تضمنت فوزًا كبيرًا على ريال سوسيداد بثلاثة أهداف دون رد، وانتصارًا على أوساسونا بأربعة أهداف مقابل لا شيء، إلى جانب الفوز في ديربي مدريد أمام ريال مدريد بهدفين مقابل هدف. وتمنح هذه النتائج الفريق دفعة قوية قبل مواجهة ألافيس، خصوصًا مع تحسن الفاعلية الهجومية وقدرته على صناعة الفرص والوصول إلى مناطق الخطورة. في المقابل، يمر ديبورتيفو ألافيس بفترة أقل استقرارًا، إذ لم يحقق الفوز في آخر ثلاث مباريات بحسب بيانات المباراة. وشهدت نتائجه الأخيرة تعادلًا سلبيًا أمام أتلتيك بيلباو، إلى جانب خسارة بهدف دون رد أمام فالنسيا، بعدما أهدر فرصتين محققتين للتسجيل. ويأمل الفريق في استعادة توازنه أمام جماهيره، مستفيدًا من التنظيم الدفاعي الذي ظهر به خلال الموسم، وقدرته على الحد من فرص المنافسين. وتشير الإحصائيات إلى أن ألافيس يمتلك قوة واضحة على المستوى الدفاعي، بعدما استقبل ستة أهداف فقط خلال مبارياته السبع، كما سمح لمنافسيه بثماني فرص كبيرة، وفقًا للبيانات المعروضة. ويعتمد الفريق على الانضباط والالتحامات الدفاعية وقطع الكرات، مع محاولة استغلال الكرات العرضية والكرات الثابتة للوصول إلى مرمى المنافس. أما أتلتيكو مدريد، فيتميز بالاستحواذ على الكرة وصناعة الفرص، إذ يبلغ متوسط استحواذه 57%، كما صنع 22 فرصة كبيرة، وسجل ثلاث مباريات بشباك نظيفة خلال الفترة الإحصائية المعروضة. ومع ذلك، تظهر الأرقام أنه لم يستغل جميع الفرص المتاحة له بالشكل المطلوب، وهو ما قد يمنح ألافيس فرصة للبقاء في أجواء المباراة إذا نجح في إغلاق المساحات أمام مهاجمي الضيوف. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، لم يخسر أتلتيكو مدريد أمام ألافيس في آخر أربع مباريات بين الفريقين وفقًا لبيانات ما قبل اللقاء. وانتهت آخر مواجهتين بفوز أتلتيكو بهدف دون رد على ملعبه، وتعادل الفريقين بهدف لكل منهما في فيتوريا. كما انتهت أربع من آخر خمس مواجهات بينهما بأقل من ثلاثة أهداف، ما يشير إلى إمكانية مشاهدة مباراة متوازنة لا تشهد عددًا كبيرًا من الأهداف. وتبرز أسماء بعض اللاعبين قبل المواجهة، إذ سجل لوكاس بويه أربعة أهداف في آخر خمس مباريات لألافيس، بينما قدم الحارس أنطونيو سيفيرا مستويات لافتة، بمتوسط تقييم بلغ 7.66. وفي صفوف أتلتيكو مدريد، سجل جوناثان ديفيد ثلاثة أهداف وصنع هدفًا خلال آخر خمس مباريات، ليكون من الأسماء المنتظر أن تلعب دورًا مهمًا في الجانب الهجومي. وبحسب توقعات نموذج سوفاسكور، يمتلك أتلتيكو مدريد أفضلية نسبية للفوز بنسبة 45%، مقابل 27% لاحتمال انتصار ألافيس و28% لاحتمال التعادل. كما يتوقع النموذج تسجيل الفريقين، مع متوسط تقديري يبلغ تسع ركلات ركنية وأربع بطاقات صفراء. وتظل هذه التوقعات احتمالات إحصائية وليست نتيجة مضمونة، إذ سيعتمد الحسم على استغلال الفرص والانضباط التكتيكي خلال المباراة. وتبدو المواجهة اختبارًا مهمًا لطموحات الفريقين؛ فأتلتيكو مدريد يسعى إلى تأكيد نتائجه الإيجابية ومواصلة المنافسة على القمة، بينما يأمل ألافيس في استغلال ملعبه وإيقاف سلسلة انتصارات منافسه. وبين قوة أتلتيكو الهجومية والتنظيم الدفاعي لألافيس، تبقى التفاصيل الصغيرة والفاعلية أمام المرمى عوامل حاسمة في تحديد نتيجة اللقاء.  

عمرو فوزي أكتوبر 10, 2026 0
دييجو سيميوني

التشكيل المتوقع لأتلتيكو مدريد وديبورتيفو ألافيس في الدوري الإسباني

ريال مدريد ت اتليتكو

أرقام وإحصائيات قبل مباراة أتلتيكو مدريد وديبورتيفو ألافيس في الدوري الإسباني

فريق أتليتكو مدريد

آخر المواجهات بين أتلتيكو مدريد وديبورتيفو ألافيس قبل لقاء الدوري الإسباني