جوزيه-مورينيو

جوزيه مورينيو

جوزيه مورينيو
مورينيو يستهدف ضم سكوت مكتوميناي إلى ريال مدريد في 2027.. ونابولي يحدد 60 مليون يورو لبدء المفاوضات

  كشفت تقارير عن اهتمام جوزيه مورينيو بالتعاقد مع الاسكتلندي سكوت مكتوميناي، لاعب وسط نابولي الإيطالي، تمهيدًا لضمه إلى صفوف ريال مدريد خلال عام 2027، في صفقة محتملة قد تشهد منافسة قوية، في ظل تمسك النادي الإيطالي باستمرار اللاعب ضمن مشروعه الرياضي، وارتفاع القيمة المالية المطلوبة للموافقة على رحيله. وبحسب المعلومات المتداولة، يرغب مورينيو في رؤية مكتوميناي بقميص ريال مدريد، بعدما لفت لاعب الوسط الأنظار بأدائه مع نابولي، ليصبح اسمه مطروحًا ضمن الخيارات التي قد تحظى باهتمام النادي الإسباني خلال الفترة المقبلة. وتشير التقارير إلى أن ريال مدريد استفسر بالفعل عن موقف اللاعب الاسكتلندي، البالغ من العمر 29 عامًا، من دون أن يتقدم بعرض رسمي حتى الآن. ويعكس هذا التحرك المحتمل اهتمامًا بمتابعة وضع مكتوميناي قبل اتخاذ أي خطوات جدية لحسم الصفقة، خاصة أن التعاقد مع لاعب يمتلك خبرة في المنافسات الأوروبية قد يمثل إضافة مهمة لخط الوسط. ومع ذلك، فإن الاستفسار عن موقف لاعب لا يعني بالضرورة الدخول في مفاوضات رسمية، إذ لا تزال الصفقة في مرحلة مبكرة وفقًا للمعلومات المتاحة. ويتمسك نابولي برغبته في الاحتفاظ بمكتوميناي، الذي يمثل أحد العناصر المهمة في صفوف الفريق، وهو ما يجعل مهمة التعاقد معه معقدة في ظل عدم وجود رغبة معلنة من النادي الإيطالي في التخلي عنه. وتحتاج أي محاولة لضمه إلى تفاهم بين الناديين بشأن المقابل المالي، إلى جانب التوصل إلى اتفاق مع اللاعب حول تفاصيل انتقاله المحتمل. ووفقًا للتقارير المتداولة، فإن مبلغ 60 مليون يورو يمثل القيمة المطلوبة لبدء المفاوضات بشأن رحيل اللاعب، وهو رقم يعكس تمسك نابولي بالحصول على مقابل مالي كبير في حال الموافقة على بيعه. ولا يعني هذا المبلغ أن الصفقة اقتربت من الحسم، خاصة أن ريال مدريد لم يقدم عرضًا رسميًا، كما لم يتم الإعلان عن اتفاق بين الأطراف المعنية. ويمتلك مكتوميناي خبرة طويلة في كرة القدم الأوروبية، بعدما سبق له اللعب في الدوري الإنجليزي قبل انتقاله إلى نابولي، وهو ما يمنحه معرفة بمستويات مختلفة من المنافسة. وتعد قدرته على أداء الأدوار البدنية في وسط الملعب، والتحرك داخل منطقة الجزاء، والمساهمة في إنهاء الهجمات من أبرز الجوانب التي يمكن أن تزيد من قيمته بالنسبة إلى أي فريق يبحث عن لاعب وسط قادر على الجمع بين الواجبات الدفاعية والحضور الهجومي. وتكمن أهمية اللاعب في إمكانية توظيفه بأكثر من طريقة داخل خط الوسط، إذ يستطيع المشاركة في الصراعات البدنية واستعادة الكرة، كما يمكنه التقدم إلى مناطق متقدمة لمساندة المهاجمين. وتمنح هذه الخصائص الجهاز الفني خيارات إضافية في بناء التشكيل، خصوصًا في المباريات التي تتطلب التوازن بين السيطرة على وسط الملعب والوصول إلى مرمى المنافس. أما بالنسبة إلى ريال مدريد، فإن مجرد الاستفسار عن وضع اللاعب يفتح الباب أمام التكهنات بشأن خطط النادي للموسم الذي قد يشهد التحرك المحتمل في 2027. لكن تحديد احتياجات الفريق النهائية سيعتمد على تطورات قائمة اللاعبين، ومستويات العناصر الموجودة، والخيارات المتاحة في سوق الانتقالات، إلى جانب الجوانب المالية المرتبطة بأي صفقة جديدة. ويظل عامل التوقيت مؤثرًا في مستقبل المفاوضات، لأن الحديث عن عام 2027 يعني أن هناك فترة قد تفصل بين الاهتمام الحالي وإمكانية تقديم عرض رسمي. وخلال هذه المدة، قد تتغير ظروف اللاعب أو موقف نابولي، كما يمكن أن تظهر خيارات أخرى أمام ريال مدريد، وهو ما يجعل من المبكر اعتبار مكتوميناي هدفًا محسومًا للنادي الإسباني. وفي المقابل، سيكون نابولي مطالبًا بتقييم أي عرض محتمل وفقًا لأهمية اللاعب داخل الفريق، ومدى تأثير رحيله على خط الوسط، والبدائل المتاحة لتعويضه. فالموافقة على بيع عنصر أساسي لا ترتبط بالقيمة المالية وحدها، وإنما تتطلب أيضًا التأكد من قدرة الفريق على الحفاظ على مستواه التنافسي، خصوصًا إذا جاءت الصفقة خلال فترة يحتاج فيها النادي إلى الاستقرار. ويواجه ريال مدريد، في حال قرر تحويل اهتمامه إلى تحرك رسمي، تحديًا يتمثل في إقناع نابولي بالتخلي عن اللاعب مقابل مبلغ مناسب، إلى جانب التوصل إلى اتفاق بشأن الشروط الشخصية. ومع عدم وجود عرض رسمي حتى الآن، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة، سواء باستمرار متابعة اللاعب أو الدخول في مفاوضات خلال الفترة المقبلة أو الابتعاد عن الصفقة إذا تغيرت الأولويات. وفي النهاية، يبقى اهتمام جوزيه مورينيو بضم سكوت مكتوميناي إلى ريال مدريد في 2027 خبرًا متداولًا لم يصل إلى مرحلة الاتفاق الرسمي. فريال مدريد استفسر عن موقف لاعب وسط نابولي، بينما يتمسك النادي الإيطالي باستمراره، مع الحديث عن 60 مليون يورو لبدء المفاوضات. وبين رغبة محتملة في ضم اللاعب ورفض نابولي التفريط فيه بسهولة، ستتحدد ملامح الصفقة وفقًا للتطورات المقبلة، دون إمكانية الجزم في الوقت الحالي بأن مكتوميناي سيرتدي قميص ريال مدريد.  

عمرو فوزي أكتوبر 23, 2026 0
يان ديوماندي
ألفريدو دورو: مورينيو أدرك رغبة جماهير ريال مدريد في الاعتماد على ديوماندي بدلًا من فينيسيوس

  أثار الصحفي ألفريدو دورو الجدل بشأن المنافسة على المشاركة في الخط الأمامي لريال مدريد، بعدما أشار إلى أن جوزيه مورينيو أدرك رغبة قطاع من جماهير النادي الإسباني في رؤية الإيفواري يان ديوماندي يحصل على فرصة أكبر داخل الملعب، في ظل اعتقاد بأن اللاعب يقدم للفريق بعض العناصر التي لا يوفرها فينيسيوس جونيور بالمستوى نفسه خلال الفترة الحالية. وتأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على المقارنة بين اللاعبين، في وقت تتزايد فيه التوقعات من العناصر الهجومية داخل ريال مدريد، الذي اعتاد أن يكون لاعبوه تحت المجهر في كل مباراة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالأسماء التي تمتلك القدرة على صناعة الفارق في المواجهات الكبرى. وبحسب ما نقله دورو، فإن مورينيو لاحظ وجود اختلافات في أداء الفريق عندما يشارك ديوماندي مقارنة بالمباريات التي يعتمد فيها على فينيسيوس، مشيرًا إلى أن الفريق يحتاج إلى بعض الخصائص التي يقدمها اللاعب الإيفواري. ويعكس هذا التقييم أهمية النظر إلى احتياجات المجموعة ككل، بدلًا من الاكتفاء بمقارنة الأسماء وفقًا للشهرة أو القدرات الفردية. وقال دورو إن مورينيو لاحظ أن هناك أمورًا تحدث بوجود ديوماندي ولا تحدث مع فينيسيوس، مؤكدًا أن الفريق بحاجة إلى اللاعب الإيفواري. وتفتح هذه الرؤية الباب أمام نقاش فني حول طبيعة الأدوار المطلوبة من الأجنحة الهجومية، ومدى قدرة كل لاعب على تلبية احتياجات الفريق في مختلف مراحل المباراة. فكرة المقارنة بين ديوماندي وفينيسيوس لا تعني بالضرورة أن أحدهما يتفوق على الآخر في جميع الجوانب، إذ يمكن أن تختلف قيمة كل لاعب وفقًا لطبيعة المنافس، والخطة المستخدمة، والمساحات المتاحة أمامه. فبعض المباريات تتطلب السرعة والاختراق الفردي، بينما تحتاج مواجهات أخرى إلى الالتزام التكتيكي والمساندة الدفاعية والتحرك دون كرة لفتح المساحات أمام بقية اللاعبين. وفي المقابل، لا يزال مورينيو يدافع عن فينيسيوس، بحسب المعلومات المتداولة، مع التأكيد على أن التوقعات من النجم البرازيلي تكون دائمًا أكبر، بالنظر إلى إمكاناته الهجومية ومكانته بين أبرز اللاعبين في مركزه. ففينيسيوس يمتلك القدرة على تغيير مسار المباريات من خلال المراوغات والسرعة وصناعة الفرص، وهو ما يجعل تقييم مستواه مرتبطًا باستمرار قدرته على تقديم التأثير المنتظر منه في الثلث الأخير من الملعب. لكن ارتفاع سقف التوقعات يضع اللاعب أمام مسؤولية إضافية، إذ لا يكفي في بعض الأحيان تقديم مجهود جيد أو تنفيذ أدوار تكتيكية محددة، بل تنتظر الجماهير منه مساهمات هجومية مباشرة تتمثل في صناعة الأهداف أو تسجيلها، خاصة في المباريات التي يحتاج فيها ريال مدريد إلى حلول فردية لفك التكتلات الدفاعية. وأشار التقرير إلى أن مورينيو أشاد بالمساهمة الدفاعية لفينيسيوس خلال مواجهة لايبزيغ، رغم أن تأثيره الهجومي لم يكن استثنائيًا. وتوضح هذه النقطة أن تقييم أداء اللاعب لا ينبغي أن يقتصر على الأهداف والتمريرات الحاسمة، بل يشمل أيضًا دوره في الضغط على المنافس، ومساندة زملائه، والمساعدة على استعادة الكرة عند فقدانها. ومع ذلك، تظل المساهمة الدفاعية جزءًا من الصورة الكاملة، ولا تلغي الحاجة إلى ظهور اللاعب بفاعلية أكبر أمام المرمى عندما تتطلب المباراة ذلك. فالجماهير التي تتابع ريال مدريد تنتظر من نجوم الخط الأمامي الجمع بين الالتزام الجماعي والقدرة على حسم المواجهات، وهو ما يفسر الاهتمام الكبير بأي مقارنة بين الخيارات المتاحة في المراكز الهجومية. أما بالنسبة إلى ديوماندي، فإن الحديث عن رغبة الجماهير في رؤيته داخل الملعب يمنحه مساحة إضافية للظهور، لكنه لا يعني بالضرورة أن مشاركته يجب أن تكون على حساب فينيسيوس في كل مباراة. فقد يعتمد القرار الفني على مستوى اللاعبين في التدريبات، وطبيعة المنافس، ومدى انسجام كل منهما مع بقية عناصر التشكيل، إلى جانب قدرة الجهاز الفني على الاستفادة من خصائصهما المختلفة. ومن الممكن أن تكون المنافسة بين اللاعبين فرصة لتعزيز خيارات ريال مدريد الهجومية، بدلًا من تحويلها إلى صراع مباشر لا بد أن ينتهي بخروج أحدهما من الحسابات. فوجود أكثر من لاعب قادر على تقديم حلول مختلفة يمنح الفريق مرونة تكتيكية أكبر، ويسمح بتغيير أسلوب اللعب وفقًا لمجريات اللقاء. كما أن رغبة الجماهير في مشاهدة لاعب معين قد تؤثر في النقاش الإعلامي، لكنها لا تمثل وحدها معيارًا كافيًا لتحديد التشكيل الأساسي. فالقرارات الفنية تتطلب موازنة بين الأداء الفردي والاحتياجات الجماعية، مع مراعاة أن مستوى اللاعبين قد يتغير من مباراة إلى أخرى. وفي النهاية، أعاد ألفريدو دورو فتح النقاش حول دور يان ديوماندي وفينيسيوس جونيور داخل ريال مدريد، بعدما أشار إلى أن مورينيو لاحظ اختلافًا في أداء الفريق عند مشاركة اللاعب الإيفواري. وفي الوقت نفسه، يستمر الدفاع عن فينيسيوس مع الإشارة إلى مساهمته الدفاعية أمام لايبزيغ، رغم محدودية تأثيره الهجومي في تلك المواجهة. وبين رغبة الجماهير وتقييم الجهاز الفني، تبقى المنافسة مرتبطة بما يقدمه كل لاعب داخل الملعب، ومدى قدرته على مساعدة ريال مدريد في تحقيق أهدافه.  

عمرو فوزي أكتوبر 23, 2026 0
اردا جولير
ماركا: أردا غولر وبرناردو سيلفا يمنحان ريال مدريد الحلول.. والثنائية تفرض نفسها بعد مواجهة لايبزيغ

  سلطت صحيفة ماركا الإسبانية الضوء على التأثير الذي أحدثه الثنائي أردا غولر وبرناردو سيلفا في أداء ريال مدريد، بعدما قدما مؤشرات جديدة على أهمية وجودهما معًا داخل الملعب، خاصة فيما يتعلق بتحسين الترابط بين الخطوط وخلق الحلول الهجومية، في ظل الجدل الذي صاحب الحديث عن إمكانية مشاركتهما أساسيين في المباريات الكبرى. وبحسب التقرير، فإن جوزيه مورينيو تمسك برأيه بشأن تأثير مشاركة الثنائي منذ بداية المباريات، معتبرًا أن وجودهما أساسيين أمام روما كان سيجعل ريال مدريد يستقبل خمسة أهداف. لكن مجريات اللقاء، وفقًا لما أشار إليه التقرير، لم تدعم هذه الفرضية، بعدما كان الفريق متأخرًا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، قبل أن يشارك غولر وبرناردو سيلفا معًا بداية من الدقيقة السبعين، وينتهي اللقاء بفوز ريال مدريد بأربعة أهداف مقابل ثلاثة. وتمنح هذه التفاصيل أهمية خاصة للنقاش بشأن دور اللاعبين في تشكيل الفريق، إذ إن مشاركتهما في الدقائق الأخيرة تزامنت مع تحول في النتيجة، وهو ما أعاد طرح تساؤلات حول مدى استفادة ريال مدريد من قدراتهما عندما يحصلان على مساحة أكبر للمشاركة وصناعة الفارق. ورغم أن نتيجة مباراة واحدة لا تكفي وحدها لإثبات أن وجودهما أساسيين كان سيغير مجريات اللقاء بالكامل، فإن ما قدماه لاحقًا عزز الاهتمام بالتوليفة التي تجمعهما. وجاءت مواجهة لايبزيغ لتقدم دليلًا إضافيًا على قيمة الثنائي، بعدما سجل برناردو سيلفا الهدف الأول، وأضاف أردا غولر الهدف الثاني، في أداء أبرز قدرتهما على المساهمة المباشرة في النتيجة، إلى جانب الدور الذي يؤديانه في تنظيم اللعب والتحرك بين المساحات. وأشار التقرير إلى أن ريال مدريد بدأ يفرض سيطرته على المباراة بصورة أوضح عندما تولى اللاعبان الأعسران زمام المبادرة في وسط الملعب والمناطق الهجومية. ولم يكن التأثير مرتبطًا بالأهداف وحدها، بل بالطريقة التي ساعد بها وجودهما على تحسين حركة الكرة، ومنح الفريق خيارات أكثر تنوعًا عند محاولة اختراق دفاع المنافس. وتتمثل إحدى النقاط المهمة في تحرك غولر بعيدًا عن الجناح واقترابه من عمق الملعب، حيث استطاع التعاون مع برناردو سيلفا في المساحات التي تسمح بربط الوسط بالهجوم. وقد ساعد هذا التغيير في توزيع الأدوار على منح ريال مدريد حلولًا إضافية، بدلًا من الاعتماد على التحركات الفردية أو إرسال الكرة إلى الأطراف دون وجود خيارات كافية في العمق. ويمنح هذا النوع من التفاهم المدرب خيارات تكتيكية متنوعة، إذ يستطيع برناردو سيلفا المساهمة في الاحتفاظ بالكرة وتوجيه الهجمات، بينما يتمتع غولر بالقدرة على التحرك بين الخطوط والبحث عن المساحات التي تسمح له بالتسديد أو صناعة الفرص. وعندما يتحرك اللاعبان بالقرب من بعضهما، يمكن أن يصبح بناء الهجمات أكثر ترابطًا، خصوصًا أمام الفرق التي تعتمد على تضييق المساحات في المناطق المركزية. كما أن وجود لاعبين يمتلكان القدرة على اللعب بالقدم اليسرى يمنح الفريق زوايا مختلفة في التمرير والتحرك، وهو ما قد يساعد على تغيير اتجاه اللعب بسرعة وفتح مساحات أمام بقية العناصر الهجومية. لكن الاستفادة القصوى من هذه الخصائص تتطلب توزيعًا واضحًا للأدوار، حتى لا يتداخل تحرك اللاعبين في المساحات نفسها أو يفقد الفريق التوازن عند التحول الدفاعي. ورغم الإشادة بما قدمه الثنائي، لم يصف التقرير أداء ريال مدريد أمام لايبزيغ بالمثالي أو الاستثنائي، بل أشار إلى أن الفريق لم يقدم مباراة خارقة، وأن القيمة الأساسية لوجود غولر وبرناردو سيلفا تكمن في قدرتهما على منح اللعب معنى وترابطًا أكبر. وتبرز هذه النقطة باعتبارها جانبًا مهمًا في تقييم اللاعبين، لأن التأثير في كرة القدم لا يقتصر على تسجيل الأهداف أو صناعة التمريرات الحاسمة، بل يشمل أيضًا تسهيل انتقال الكرة بين الخطوط، وتوفير خيارات للتمرير، ومساعدة زملائهما على اتخاذ قرارات أفضل في الثلث الهجومي. ومن المنتظر أن يستمر الجدل حول الدور الذي ينبغي أن يؤديه اللاعبان في المباريات المقبلة، خاصة إذا واصلا تقديم مستويات تساعد الفريق على فرض السيطرة وصناعة الفرص. فنجاحهما معًا قد يمنح الجهاز الفني سببًا إضافيًا للتفكير في إشراكهما منذ البداية، بدلًا من الاعتماد عليهما في الشوط الثاني عندما يحتاج الفريق إلى تغيير إيقاع اللعب. ومع ذلك، يظل اختيار التشكيل الأساسي مرتبطًا بطبيعة المنافس، والاحتياجات الدفاعية، ومدى جاهزية اللاعبين، وليس فقط بما يقدمانه من حلول هجومية. كما أن تقييم تأثيرهما يحتاج إلى متابعة أدائهما في مباريات متعددة، للتأكد من قدرة هذه التوليفة على الحفاظ على التوازن والاستمرارية. وفي النهاية، أعادت صحيفة ماركا تسليط الضوء على أهمية أردا غولر وبرناردو سيلفا في منح ريال مدريد قدرًا أكبر من الترابط والمرونة الهجومية. فمن العودة أمام روما إلى التسجيل أمام لايبزيغ، ظهرت مؤشرات على أن اجتماع اللاعبين في الملعب قد يوفر حلولًا يحتاج إليها الفريق، خصوصًا عندما يتحرك غولر إلى العمق ويتعاون مع سيلفا في تنظيم الهجمات. وبين الجدل بشأن مشاركتهما أساسيين والنتائج التي تحققت بوجودهما، يبقى الاختبار الحقيقي هو قدرتهما على مواصلة التأثير أمام منافسين مختلفين وعلى مدار الموسم.  

عمرو فوزي أكتوبر 23, 2026 0
مورينيو
مورينيو يفاجئ برشلونة.. يان ديوماندي جناحًا أيسر لريال مدريد في الكلاسيكو

  يستعد جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، لإجراء تغيير لافت في الخيارات الهجومية للفريق قبل مواجهة برشلونة المرتقبة في الكلاسيكو، مع طرح إمكانية الاعتماد على الموهبة الإيفوارية يان ديوماندي في مركز الجناح الأيسر، في خطوة قد تمنح النادي الملكي سرعة إضافية وقدرات هجومية متنوعة في واحدة من أهم مباريات الموسم. وتأتي هذه الفكرة في ظل الاهتمام المتزايد بما يقدمه ديوماندي خلال الفترة الأخيرة، بعدما نجح في لفت الأنظار بفضل تحركاته الهجومية وقدرته على المراوغة وصناعة الفرص، إلى جانب مساهماته التهديفية التي عززت حضوره ضمن الخيارات التي يمكن الاستفادة منها في المواجهات الكبرى. ويمثل الكلاسيكو اختبارًا استثنائيًا لأي لاعب، نظرًا إلى طبيعة المنافسة بين ريال مدريد وبرشلونة، والضغوط الجماهيرية والإعلامية التي تحيط بالمباراة. ولذلك، فإن التفكير في منح ديوماندي دورًا أساسيًا على الجبهة اليسرى قد يعكس رغبة مورينيو في الاستفادة من خصائصه الفردية لمحاولة إرباك التنظيم الدفاعي للفريق الكتالوني. وتكمن أهمية هذا الخيار في السرعة التي يمتلكها اللاعب الإيفواري، وقدرته على التحرك في المساحات المفتوحة، وهي عناصر يمكن أن تساعد ريال مدريد على تهديد دفاع برشلونة من خلال الهجمات السريعة والتحولات المباشرة. فعندما يحصل الجناح على مساحة كافية للانطلاق، يصبح بإمكانه إجبار المدافعين على التراجع، وفتح مساحات إضافية أمام زملائه في عمق الملعب. كما أن اللعب على الجهة اليسرى قد يمنح ديوماندي فرصًا متنوعة للتأثير في المباراة، سواء من خلال التقدم بالكرة ومحاولة تجاوز المدافع في المواجهات الفردية، أو التحرك إلى الداخل لفتح المساحة أمام الظهير المتقدم. وتوفر هذه التحركات خيارات تكتيكية يمكن أن تساعد ريال مدريد على تغيير اتجاه الهجوم وعدم الاعتماد على أسلوب واحد في الوصول إلى مرمى برشلونة. ويحتاج الفريق الملكي في مثل هذه المواجهات إلى عناصر قادرة على التعامل مع الضغط، واتخاذ القرارات بسرعة عند استعادة الكرة، خصوصًا إذا حاول المنافس فرض سيطرته على وسط الملعب. وقد يمثل وجود لاعب يتمتع بالسرعة والقدرة على الانطلاق في المساحات حلًا إضافيًا عندما يبحث الفريق عن استغلال المساحات التي يتركها الخصم خلف خطوطه. ويأتي الاهتمام بديوماندي أيضًا بعد تألقه مؤخرًا ومساهمته في تسجيل الأهداف وصناعتها، وهو ما يمنحه فرصة لإثبات قدرته على تقديم الإضافة في مباراة أكبر من حيث المستوى والضغوط. فالمهاجمون والأجنحة لا يُقيَّمون فقط بما يقدمونه أمام المرمى، بل أيضًا بقدرتهم على مساعدة الفريق في بناء الهجمات، والضغط على المنافس، وخلق المساحات لبقية العناصر الهجومية. ومع ذلك، فإن الاعتماد على ديوماندي في مركز الجناح الأيسر يتطلب مراعاة الجوانب التكتيكية المرتبطة بالمباراة. فمواجهة برشلونة لا تعتمد على الهجوم وحده، بل تحتاج أيضًا إلى التوازن بين التقدم للأمام والتغطية الدفاعية، خاصة أن التحرك المستمر على الأطراف قد يترك مساحات يمكن للمنافس استغلالها إذا لم يكن هناك تنسيق جيد بين الجناح والظهير ولاعبي الوسط. ومن هنا، سيكون على مورينيو تحديد الدور الذي يناسب اللاعب بصورة دقيقة، سواء منحه حرية هجومية أكبر أو تكليفه بواجبات دفاعية تساعد الفريق على الحفاظ على توازنه. كما أن اختيار توقيت انطلاقاته والتحرك خلف دفاع برشلونة قد يكون عاملًا مهمًا في زيادة فاعليته، بدلًا من إشراكه في مواجهات متكررة دون توفير الدعم المناسب. وقد يمثل وجود ديوماندي على الجهة اليسرى عنصر مفاجأة إذا لم يكن برشلونة مستعدًا للتعامل مع تحركاته في هذا المركز، لكن نجاح الفكرة سيعتمد على قدرة ريال مدريد على إيصال الكرة إليه في المناطق المناسبة، ومدى انسجامه مع بقية اللاعبين خلال المباراة. ولا يمكن الجزم بأن هذا التغيير سيمنح ريال مدريد الأفضلية تلقائيًا، لأن الكلاسيكو غالبًا ما تحسمه تفاصيل صغيرة، مثل استغلال الفرص، والالتزام الدفاعي، والقدرة على التعامل مع الضغط في اللحظات الحاسمة. ومع ذلك، فإن امتلاك خيارات هجومية متنوعة يمنح الجهاز الفني فرصة لتعديل خطته وفقًا لمجريات اللقاء. وفي النهاية، يترقب جمهور ريال مدريد معرفة ما إذا كان مورينيو سيمنح يان ديوماندي فرصة الظهور جناحًا أيسر أمام برشلونة، في خطوة قد تضيف سرعة وانفجارية إلى هجوم الفريق الملكي. وبين تألق اللاعب مؤخرًا والرهان على قدراته الفردية، تبقى مشاركته في هذا المركز احتمالًا تكتيكيًا مطروحًا، بينما سيظل القرار النهائي مرتبطًا باختيارات الجهاز الفني ومدى ملاءمة اللاعب لخطة الكلاسيكو.  

عمرو فوزي أكتوبر 23, 2026 0
جوزيه مورينيو
مورينيو يجيب بذكاء عن أفضل حارس درّبه.. ويكشف سر المقارنة بين كورتوا وتشيك

  خطف البرتغالي جوزيه مورينيو الأنظار بإجابته الذكية عندما سُئل عما إذا كان البلجيكي تيبو كورتوا أفضل حارس مرمى عمل تحت قيادته خلال مسيرته التدريبية، حيث اختار المدرب المخضرم الابتعاد عن منح اللقب لحارس واحد بصورة مباشرة، مستحضرًا أسماء بارزة سبق له العمل معها، وفي مقدمتها التشيكي بيتر تشيك والبرازيلي جوليو سيزار. وجاء رد مورينيو بطريقته المعروفة التي تجمع بين الذكاء وخفة الظل، إذ قال إنه لو وصف كورتوا بأنه أفضل حارس مرمى درّبه على الإطلاق، فسيتلقى اتصالًا من جوليو سيزار بعد دقيقتين فقط، ليذكره بأنه حقق معه لقب دوري أبطال أوروبا عندما كانا يعملان سويًا في إنتر ميلان. وأضاف المدرب البرتغالي أن هذا الأمر يجعل المقارنة بين الحراس الذين أشرف عليهم أكثر تعقيدًا، بالنظر إلى اختلاف تجاربهم والإنجازات التي حققوها معه. ولم يكتفِ مورينيو بهذه الإجابة، بل انتقل إلى الحديث عن بيتر تشيك، مؤكدًا أنه يعتبره أفضل حارس مرمى في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. ويعكس هذا التصريح تقدير المدرب الكبير للحارس التشيكي الذي ارتبط اسمه بسنوات طويلة من التألق مع تشيلسي، وكان أحد العناصر المهمة في النجاحات التي حققها النادي اللندني خلال فترات مختلفة. وتكتسب تصريحات مورينيو أهمية خاصة بسبب العلاقة التي جمعته بعدد من أبرز حراس المرمى في كرة القدم الأوروبية، إذ امتلك خلال مسيرته التدريبية فرصة العمل مع أسماء صاحبة خبرة وإمكانات كبيرة. ولذلك، فإن سؤاله عن الحارس الأفضل لا يتعلق بالمستوى الفني وحده، بل يرتبط أيضًا بالبطولات التي حققها كل لاعب، وتأثيره في الفرق التي شارك معها، والظروف التي أحاطت بكل تجربة. وتوقف مورينيو عند تجربة كورتوا مع تشيلسي، مشيرًا إلى أن الحارس البلجيكي أصبح الخيار الأساسي بدلًا من تشيك عندما انضم إلى الفريق الإنجليزي، وكان عمره 20 عامًا فقط. وتمثل هذه النقطة جانبًا مهمًا من مسيرة كورتوا، الذي حصل على فرصة كبيرة في سن مبكرة، قبل أن يثبت قدرته على المنافسة في أعلى المستويات ويصبح أحد أبرز حراس المرمى في العالم. كما أشار المدرب البرتغالي إلى أنه حقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع كورتوا، في إشارة إلى النجاح الذي جمعهما خلال فترتهما في تشيلسي. وتوضح هذه التجربة أن تقييم الحارس لا ينفصل عن دوره في منظومة الفريق، ومدى مساهمته في تحقيق الأهداف خلال موسم كامل، خصوصًا في بطولة تتطلب قدرًا كبيرًا من الاستمرارية والتركيز. أما جوليو سيزار، الذي استحضره مورينيو في إجابته، فيرتبط اسمه بواحدة من أبرز المحطات التدريبية للمدرب البرتغالي، عندما قاد إنتر ميلان إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا. وقد استخدم مورينيو هذا الإنجاز بروح مرحة ليشرح لماذا لا يمكنه ببساطة اختيار حارس واحد وتجاهل بقية الأسماء التي شاركت معه في تحقيق النجاحات. وتكشف الإجابة عن الطريقة التي يتعامل بها مورينيو مع المقارنات بين اللاعبين الذين عمل معهم، فهو يميز بين تقديره الفردي لحارس مثل تشيك، وبين الإنجازات التي حققها مع كورتوا وجوليو سيزار. كما أن حديثه لم يقلل من قيمة أي منهم، بل سلط الضوء على اختلاف تجاربهم ومكانة كل حارس في مسيرته. وفي النهاية، لم يمنح مورينيو إجابة تقليدية تحسم الجدل بشأن أفضل حارس مرمى درّبه، لكنه قدم ردًا جمع بين الإشادة بأسماء كبيرة واستحضار ذكريات البطولات، مع تأكيد مكانة تشيك في تاريخ الدوري الإنجليزي، والإشارة إلى نجاحه مع كورتوا في تشيلسي. وهي إجابة تعكس خبرة مدرب تعامل مع حراس مميزين، ويدرك أن المقارنة بينهم ليست دائمًا مسألة أرقام أو ألقاب فقط، بل ترتبط أيضًا بالسياق الذي صنع نجاح كل لاعب.  

عمرو فوزي أكتوبر 23, 2026 0
فريق ريال مدريد
مقال صحفي كتالوني يهاجم ريال مدريد: «مسيرة النادي المنعزلة في الصحراء»

  شنّت صحيفة «سبورت» الكتالونية هجومًا حادًا على ريال مدريد، من خلال مقال رأي تناول الأوضاع داخل النادي الملكي تحت قيادة فلورنتينو بيريز، واصفًا مسيرة الفريق الحالية بأنها أشبه برحلة منعزلة في الصحراء، في إشارة إلى ما يراه الكاتب غيابًا للمشروع الواضح والتخبط في القرارات، إلى جانب أزمة هوية تتجاوز النتائج داخل الملعب. ووفقًا لما جاء في المقال، فإن ريال مدريد يعيش مرحلة تحتاج إلى مراجعة شاملة لطريقة إدارة النادي وتحديد أولوياته، بدلًا من الاكتفاء بالاعتماد على مكانته التاريخية وقدرته على المنافسة. ويرى الكاتب أن المشكلة لا تتعلق فقط بالأداء في المباريات، وإنما تمتد إلى غياب النقد الذاتي والافتقار إلى رؤية واضحة تحدد الطريق الذي ينبغي للفريق اتباعه خلال المرحلة المقبلة. واستند المقال إلى أفكار يوهان كرويف، أسطورة كرة القدم الهولندية وبرشلونة السابق، للتأكيد على أهمية النقد الذاتي والتخطيط في بناء الفرق الكبيرة. واعتبر الكاتب أن النادي الملكي، بحسب رؤيته، لا يتعامل بالشكل المطلوب مع أوجه القصور التي تظهر في منظومته، وهو ما قد يؤدي إلى تكرار المشكلات بدلًا من البحث عن حلول جذرية لها. وأضاف المقال أن ريال مدريد يبدو وكأنه يتحرك عكس التيار، دون وجود خطة واضحة تجمع بين القرارات الإدارية والاختيارات الفنية والتطور المطلوب داخل الملعب. ومن وجهة نظر الكاتب، فإن الاعتماد على اسم النادي وتاريخه لا يكفي لضمان استمرار النجاح، إذا لم يصاحبه مشروع رياضي قادر على مواكبة المتغيرات في كرة القدم الحديثة. وتطرق المقال كذلك إلى تقنية حكم الفيديو المساعد «فار»، معتبرًا أن بعض الحالات الجدلية كشفت، بحسب تعبير الكاتب، جوانب من الخلل الذي يراه داخل المنظومة المدريدية. ويظل هذا التقييم جزءًا من الطرح النقدي للصحيفة، وليس حكمًا موضوعيًا نهائيًا على أداء النادي أو قرارات التحكيم، إذ تبقى الحالات التحكيمية محل نقاش وتقييم وفقًا للقواعد والوقائع الخاصة بكل مباراة. وكان الجانب الأكثر إثارة للجدل في المقال هو تناوله اسم البرتغالي جوزيه مورينيو، إذ وصف الكاتب فكرة عودته إلى مقاعد التدريب في ريال مدريد بأنها «مفارقة زمنية عبثية»، معتبرًا أن الاستعانة به تعكس، من وجهة نظره، توجهًا نحو استعادة أسماء ارتبطت بمراحل سابقة، بدلًا من البحث عن حلول جديدة تتناسب مع احتياجات الفريق الحالية. وذهب المقال إلى انتقاد الطريقة التي يرى أن فلورنتينو بيريز يتعامل بها مع المشكلات المحيطة بالنادي، مشيرًا إلى أن وجود شخصية مثيرة للجدل مثل مورينيو قد ينقل الاهتمام إلى المؤتمرات الصحفية والمواجهات الإعلامية، بدلًا من تركيز النقاش على تطوير الأداء داخل الملعب. ويعكس هذا الطرح شكوك الكاتب بشأن مدى ملاءمة هذه الخطوة لمشروع ريال مدريد الرياضي، إذا كانت الغاية منها مجرد تغيير أجواء الجدل المحيط بالفريق. ويُعرف مورينيو بشخصيته القوية وتصريحاته التي كثيرًا ما تصنع عناوين الصحف، إلى جانب سجله التدريبي الذي يتضمن تجارب مع عدد من الأندية الكبرى. ولذلك، فإن طرح اسمه في سياق المقال لا يقتصر على الجانب الفني، بل يرتبط أيضًا بالطريقة التي يتوقع الكاتب أن تؤثر بها شخصيته في المشهد الإعلامي المحيط بريال مدريد. وفي المقابل، فإن تقييم أي خيار تدريبي يحتاج إلى النظر في الجوانب الفنية والنتائج المتوقعة ومدى توافق المدرب مع احتياجات الفريق، وليس الاكتفاء بالجدل الذي قد يصاحب اسمه. كما أن انتقادات الصحافة الكتالونية تأتي في سياق المنافسة التاريخية بين برشلونة وريال مدريد، وهو ما يجعل من الضروري التمييز بين التحليل الرياضي واللغة الحادة التي تستخدمها مقالات الرأي. ويضع المقال فلورنتينو بيريز في قلب الانتقادات، معتبرًا أن المرحلة الحالية تحتاج إلى وضوح أكبر في التخطيط ومراجعة القرارات، بدلًا من ترك النادي أمام تساؤلات بشأن هويته واتجاهه المستقبلي. ويرى الكاتب أن تجاوز هذه المرحلة يتطلب مشروعًا رياضيًا متكاملًا، يربط بين الإدارة والجهاز الفني والاختيارات داخل الملعب. وفي النهاية، تعكس رؤية «سبورت» الكتالونية انتقادات حادة لما تعتبره غيابًا للتخطيط وأزمة هوية داخل ريال مدريد، مع التشكيك في جدوى العودة إلى اسم مثل جوزيه مورينيو. وتظل هذه المواقف جزءًا من مقال رأي يعبر عن وجهة نظر كاتبه، بينما يبقى الحكم على مسار النادي مرتبطًا بالقرارات الفعلية والنتائج والأداء داخل الملعب خلال المرحلة المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
مورينيو
مورينيو لا يشك في قدرات برناردو سيلفا ويتمسك بانتظار جاهزيته البدنية

  يتمسك البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني، بثقته في مواطنه برناردو سيلفا، مؤكدًا أن إمكانات نجم خط الوسط ليست محل شك داخل الجهاز الفني، وأن الأولوية في الوقت الحالي تتمثل في وصول اللاعب إلى أفضل حالة بدنية ممكنة، حتى يتمكن من تقديم المستوى المنتظر منه والمساهمة بصورة أكبر في أداء الفريق خلال المرحلة المقبلة. وبحسب المعطيات المتداولة بشأن موقف اللاعب، فإن مورينيو وطاقمه الفني لا يشعران بالقلق حيال الجودة الفنية التي يمتلكها برناردو سيلفا، بل يعتقدان أن العامل الأهم في الوقت الحالي هو استعادة الجاهزية البدنية التي تسمح له بإظهار قدراته بصورة كاملة داخل الملعب. ويعكس هذا الموقف ثقة الجهاز الفني في خبرات اللاعب وإمكاناته، مع التركيز على تجهيزه بالشكل المناسب بدلًا من التسرع في تقييم مستواه. ويُعد برناردو سيلفا من اللاعبين الذين يمتلكون خصائص فنية متنوعة في خط الوسط، إذ يستطيع التحرك بين المساحات، والمساهمة في بناء الهجمات، والاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، إلى جانب صناعة الفرص من خلال التمريرات الدقيقة والتحركات الذكية. وتمنح هذه الإمكانات أي جهاز فني خيارات متعددة في التعامل مع المباريات، سواء عند محاولة فرض السيطرة على وسط الملعب أو البحث عن حلول لاختراق دفاعات المنافسين. وتكمن أهمية اللاعب أيضًا في قدرته على الربط بين الخطوط، إذ لا يقتصر دوره على تنفيذ المهام الهجومية، بل يمتد إلى مساعدة الفريق في الاحتفاظ بالكرة وتنظيم عملية الاستحواذ، مع التحرك المستمر لتوفير خيارات التمرير أمام زملائه. ولهذا، فإن وصوله إلى أفضل مستوى بدني قد يمنح الفريق إضافة واضحة، خصوصًا في المواجهات التي تتطلب مجهودًا متواصلًا وقدرة على التحرك في أكثر من مساحة داخل الملعب. ويرى الجهاز الفني أن تحسن جاهزية برناردو سيلفا سيكون عاملًا مهمًا في مساعدته على إظهار الجودة التي ينتظرها منه الفريق. فامتلاك المهارة والخبرة لا يكفي وحده لتقديم أفضل أداء، إذا لم يكن اللاعب قادرًا بدنيًا على تنفيذ متطلبات مركزه طوال فترات المباراة، خاصة في ظل السرعة التي تتسم بها المنافسات الحديثة والضغط المستمر الذي تفرضه بعض الخطط التكتيكية. ومن هنا، يبدو أن التعامل مع حالة اللاعب يعتمد على منحه الوقت اللازم للوصول إلى المستوى البدني المطلوب، مع الاستفادة من إمكاناته وفقًا لمدى جاهزيته. ويتيح هذا النهج للجهاز الفني تجنب تحميله أعباء أكبر من قدرته الحالية، مع الحفاظ على الثقة التي يحظى بها داخل المجموعة. كما أن وجود لاعب بخبرة برناردو سيلفا يمثل قيمة مهمة داخل غرفة الملابس، بالنظر إلى ما اكتسبه من تجارب في المنافسات الكبرى، وقدرته على التعامل مع الضغوط واتخاذ القرارات في المواقف الصعبة. ويمكن لهذه الخبرة أن تساعد الفريق داخل الملعب، سواء من خلال الأداء الفني أو عبر المساهمة في تنظيم اللعب وتوجيه التحركات خلال المواجهات. ولا تعني ثقة مورينيو في قدرات اللاعب أن مشاركته بصورة أساسية أصبحت مضمونة في جميع المباريات، إذ تظل الاختيارات مرتبطة بحالته البدنية واحتياجات الفريق وطبيعة كل مواجهة. لكن الرسالة الأساسية من موقف الجهاز الفني تتمثل في أن تقييم برناردو سيلفا لا يرتبط بالشك في موهبته، وإنما بالرغبة في رؤيته يصل إلى الحالة التي تسمح له بتقديم أفضل ما لديه. ومن المنتظر أن تظل جاهزية اللاعب البدنية محور الاهتمام خلال الفترة المقبلة، في انتظار تحسن حالته وقدرته على تنفيذ الأدوار المطلوبة منه بكفاءة أكبر. وسيكون الحفاظ على مستواه وتجنب الإجهاد عاملين مهمين لضمان الاستفادة من إمكاناته بصورة مستمرة، خاصة أن الفريق يحتاج إلى جميع عناصره القادرة على صناعة الفارق. وفي النهاية، يواصل مورينيو وطاقمه الفني التعامل مع برناردو سيلفا بثقة واضحة، مع انتظار تحسن جاهزيته البدنية قبل الحكم على ما يمكن أن يقدمه خلال المرحلة المقبلة. وبين الإمكانات الفنية الكبيرة التي يمتلكها اللاعب والحاجة إلى استعادة أفضل حالاته، يبقى الهدف هو تجهيزه للمساهمة بأقصى قدر ممكن في أداء الفريق وتحقيق طموحاته.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
جوزيه مورينيو
مورينيو يفتح جبهات جديدة في إسبانيا.. لجنة الانضباط ورابطة الدوري تدخلان دائرة الانتقادات

  لم يعد الهدوء الذي صاحب الأيام الأولى لجوزيه مورينيو مع ريال مدريد حاضرًا في المشهد، بعدما عاد المدرب البرتغالي إلى أسلوبه المعروف في خوض المواجهات وإطلاق الانتقادات، فاتحًا جبهات متعددة مع أطراف مختلفة داخل كرة القدم الإسبانية، في تطور يعكس ابتعاد صورته الحالية عن الانطباعات الأولى التي صاحبت عودته إلى الأجواء المدريدية. وبحسب ما أوردته صحيفة «آس»، فإن مورينيو لم يعد يكتفي بالتلميحات أو الرسائل غير المباشرة، بل بات يعبّر عن مواقفه بوضوح أكبر، مستهدفًا جهات عدة، من بينها الحكام ولجنة الانضباط ورابطة الدوري الإسباني، إلى جانب الصحافة وبعض لاعبي الفريق، فضلًا عن دخوله في خلافات امتدت إلى جماهير ريال مدريد نفسها. وخلال الفترة الأولى، بدا أن المدرب البرتغالي يتبنى نبرة أكثر هدوءًا وتصالحًا، وهو ما دفع بعض المتابعين إلى الاعتقاد بأنه ربما أصبح أكثر ميلًا إلى تجنب الصدامات التي ارتبطت بمسيرته في محطات سابقة. لكن الصورة، وفقًا للتقرير، تبدلت سريعًا، وأصبح من الصعب تجاهل عودة الشخصية الجدلية التي لطالما ميزت مورينيو في الملاعب الأوروبية. وبعد عشر مباريات فقط، لم تعد الانتقادات مجرد مواقف عابرة مرتبطة بنتيجة مباراة أو قرار تحكيمي، بل تحولت إلى سلسلة من المواجهات المتتابعة مع أطراف مختلفة. ويبدو أن مورينيو لا يرغب في التراجع عن التعبير عن اعتراضاته، حتى عندما يتعلق الأمر بجهات مؤثرة في إدارة المسابقات أو شخصيات تحظى بحضور واسع داخل الوسط الكروي الإسباني. الحكام كانوا من بين أبرز الأطراف التي دخلت في دائرة انتقاداته، في ظل الجدل الذي صاحب بعض مواقفه الأخيرة، لكن قائمة الجهات المستهدفة لم تتوقف عند هذا الحد، إذ امتدت إلى لجنة الانضباط ورابطة الدوري الإسباني، وهما الجهتان اللتان باتتا أمام مواجهة جديدة مع المدرب البرتغالي على خلفية تصريحاته الأخيرة. كما شملت انتقادات مورينيو الصحافة وكرة القدم الإسبانية بصورة أوسع، إلى جانب عدد من لاعبي الفريق، مع استثناء كيليان مبابي من دائرة الانتقادات وفقًا لما ذكره التقرير. ولم تسلم جماهير ريال مدريد بدورها من مواقفه، وهو ما يوضح أن دائرة الخلافات لم تعد مقتصرة على المنافسين أو المسؤولين عن إدارة المباريات، بل امتدت إلى محيط النادي نفسه. ومساء الأربعاء، داخل الملعب الأولمبي في روما، قدم مورينيو مثالًا جديدًا على أسلوبه في إثارة الجدل، بعدما أطلق رسالة لافتة خلال المؤتمر الصحفي، قائلًا: «سأبذل كل ما بوسعي لأفتح أعين الناس». ورغم أن العبارة جاءت من دون رفع الصوت أو الدخول في مواجهة مباشرة خلال المؤتمر، فإن مضمونها حمل رسالة واضحة، وأثار تساؤلات بشأن الأطراف التي يقصدها المدرب البرتغالي، وما إذا كانت تصريحاته تمهد لتصعيد جديد في خلافاته الحالية. وتكتسب هذه التصريحات أهمية إضافية بعدما فتحت أمام مورينيو جبهتين جديدتين، تتعلقان بلجنة الانضباط ورابطة الدوري الإسباني. ومن المنتظر أن يظل موقفه موضع متابعة خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع تعدد الأطراف التي دخلت في دائرة انتقاداته خلال وقت قصير. ويبدو أن مورينيو عاد إلى الشخصية التي عرفتها الجماهير طوال سنوات مسيرته، وهي شخصية لا تتردد في المواجهة عندما يرى أن هناك ما يستحق الاعتراض، حتى لو أدى ذلك إلى توسيع دائرة الخلافات. وبينما قد يرى مؤيدوه في مواقفه دفاعًا عن قناعاته، قد يعتبر منتقدوه أن كثرة المعارك تضعه في مواجهة مستمرة مع محيطه. وفي كل الأحوال، فإن الهدوء الذي طبع بداياته لم يعد هو العنوان الأبرز لمرحلته الحالية، بعدما تحولت تصريحاته إلى محور جدل متواصل، وامتدت انتقاداته إلى مؤسسات كروية وإعلامية وجماهيرية. ومع دخول لجنة الانضباط ورابطة الدوري الإسباني إلى دائرة المواجهة، تتجه الأنظار إلى الخطوة التالية التي قد يتخذها مورينيو، وما إذا كان سيواصل التصعيد أم سيختار تهدئة الأجواء في المرحلة المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
فينيسيوس جونيور
إيقاف فينيسيوس يمنح يان ديوماندي فرصة ذهبية.. هل يخطف الأضواء ويقنع مورينيو في ريال مدريد؟

  يفتح إيقاف البرازيلي فينيسيوس جونيور لمدة أربع مباريات الباب أمام الإيفواري الشاب يان ديوماندي للحصول على فرصة أكبر داخل ريال مدريد، في مرحلة قد تمثل نقطة تحول مهمة في مسيرته مع النادي الملكي، إذ سيكون مطالبًا باستغلال غياب أحد أبرز نجوم الفريق لإثبات قدرته على شغل مركز الجناح الأيسر وتأكيد أحقيته بالحصول على دور أساسي خلال المواجهات المقبلة. وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن غياب فينيسيوس يمنح ديوماندي فرصة ثمينة لإظهار إمكاناته، خاصة أن اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا يحظى باهتمام متزايد بفضل تطور مستواه خلال الفترة الأخيرة. وتأتي هذه الفرصة في توقيت حساس، مع اقتراب مجموعة من المواجهات المهمة التي قد تؤثر في تقييم الجهاز الفني لقدراته ومدى استعداده لتحمل مسؤولية أكبر. وتزداد أهمية الفرصة المتاحة أمام ديوماندي بالنظر إلى القيمة المالية الكبيرة المرتبطة بصفقته، إذ تشير المعلومات الواردة في التقرير إلى أنه انضم مقابل 146 مليون يورو، ليصبح الصفقة الأغلى في تاريخ النادي. ومع هذه القيمة، ترتفع التوقعات المحيطة باللاعب، ويصبح مطالبًا بتقديم مستويات تتناسب مع حجم الاستثمار الذي وضعه ريال مدريد فيه. ورغم أن حصيلة ديوماندي الحالية تقتصر على هدف واحد وتمريره حاسمة، فإن أرقامه لا تعكس وحدها طبيعة التطور الذي أظهره في أدائه. فقد لفت اللاعب الأنظار بتحركاته وقدرته على التعامل مع المواقف الهجومية، وهو ما دفع أصواتًا داخل الأوساط المتابعة للفريق إلى المطالبة بمنحه فرصة أكبر في التشكيل الأساسي، حتى قبل صدور عقوبة إيقاف فينيسيوس. ويمنح غياب النجم البرازيلي الجهاز الفني فرصة لاختبار بدائل مختلفة في الخط الأمامي، لكن ديوماندي يبدو من أبرز المستفيدين المحتملين، خصوصًا أن اللعب في مركز الجناح الأيسر يتوافق مع إمكاناته وتفضيلاته. وسيكون عليه إثبات قدرته على تقديم الإضافة في هذا المركز، سواء من خلال الاختراقات الفردية أو صناعة الفرص أو المساهمة في تسجيل الأهداف. ولا تتوقف أهمية المرحلة المقبلة عند تعويض غياب فينيسيوس فقط، بل تمتد إلى تحديد مكانة ديوماندي داخل الفريق على المدى الأطول. فالحصول على دقائق لعب إضافية يمثل خطوة أولى، بينما يتمثل التحدي الحقيقي في تحويل الفرصة المؤقتة إلى حضور مستمر، عبر تقديم أداء ثابت أمام منافسين مختلفين وتجنب التراجع عندما ترتفع الضغوط. ويترقب ريال مدريد سلسلة من المواجهات التي قد تمنح اللاعب فرصة لإظهار قدراته، من بينها لقاءات إشبيلية وراسينغ وفالنسيا، إلى جانب الكلاسيكو المرتقب أمام برشلونة يوم 25 أكتوبر على ملعب كامب نو. وتمثل هذه المباريات اختبارًا مهمًا لديوماندي، نظرًا لاختلاف طبيعة المنافسين والضغوط التي تصاحب المواجهات الكبرى، خصوصًا مباراة برشلونة التي تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع. ويحمل الكلاسيكو أهمية استثنائية بالنسبة إلى اللاعب الشاب، إذا حصل على فرصة المشاركة، إذ سيكون أمام اختبار صعب لإثبات قدرته على التعامل مع الضغط وصناعة الفارق أمام منافس قوي. وقد يمنحه التألق في مثل هذه المواجهات دفعة كبيرة في سباق المنافسة على مركز أساسي، بينما سيحتاج إلى مواصلة العمل إذا لم تتح له الفرصة كاملة منذ البداية. وتبقى مسؤولية اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركة ديوماندي بيد الجهاز الفني بقيادة جوزيه مورينيو، الذي سيقيّم احتياجات الفريق ومدى جاهزية اللاعب قبل كل مباراة. فغياب فينيسيوس يفتح المجال أمام خيارات جديدة، لكنه لا يضمن تلقائيًا حصول اللاعب الإيفواري على مكان دائم في التشكيل الأساسي. وبين قيمة الصفقة المرتفعة وطموح اللاعب الشاب ورغبة الجماهير في رؤيته يحصل على فرص أكبر، تبدو المباريات المقبلة محطة مفصلية في مشواره مع ريال مدريد. وإذا نجح ديوماندي في استغلال غياب فينيسيوس وتقديم مستويات مقنعة، فقد يتحول الإيقاف من أزمة فنية مؤقتة إلى فرصة تمنحه مكانة أقوى داخل الفريق الملكي.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
جوزيه مورينيو
ماركا تنتقد أفكار مورينيو.. ريال مدريد يعاني في بناء اللعب وعودة غولر وبرناردو سيلفا تكشف المفارقة

  سلطت صحيفة «ماركا» الإسبانية الضوء على المشكلات التكتيكية التي ظهرت في أداء ريال مدريد خلال مواجهته أمام روما، بقيادة جان بييرو غاسبيريني، مشيرة إلى الصعوبات التي واجهها الفريق الملكي في بناء اللعب والاحتفاظ بالكرة، في ظل إصرار جوزيه مورينيو على الاعتماد على أوراق معينة في خط الوسط، رغم وجود لاعبين يمتلكون قدرات أكبر على صناعة الفرص والتحكم في إيقاع المباراة. ووفقًا للتقرير، أصر مورينيو مجددًا على إشراك فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني في وسط الملعب، وهو ما انعكس على طريقة خروج ريال مدريد بالكرة، إذ واجه الفريق صعوبة كبيرة في تجاوز الضغط والانتقال المنظم من الدفاع إلى الهجوم. وبدلًا من بناء الهجمات عبر التمريرات القصيرة والتحرك بين الخطوط، اضطر الفريق في كثير من الأحيان إلى الاعتماد على حلول مباشرة لم تمنحه السيطرة المطلوبة على مجريات اللعب. وتزداد هذه المشكلة وضوحًا عند النظر إلى الأسماء التي اعتمد عليها الفريق في الخط الخلفي، إذ أشار التقرير إلى وجود أربعة مدافعين هم دينزل دومفريس وإبراهيما كوناتي وأنطونيو روديغر ومارك كوكوريا. ويرى التقرير أن الجمع بين هذه التشكيلة الدفاعية وطريقة توزيع الأدوار في الوسط جعل عملية الخروج بالكرة بصورة منظمة شديدة الصعوبة، حتى بدت بعض محاولات بناء الهجمات وكأنها مهمة شبه مستحيلة. وفي المقابل، ظهر روما بصورة مختلفة تحت قيادة غاسبيريني، بعدما أبدى رغبة أكبر في لعب كرة القدم وصناعة الهجمات بدلًا من الاكتفاء برد الفعل. ونجح الفريق الإيطالي، بحسب قراءة «ماركا»، في إظهار نوايا هجومية أكثر وضوحًا، مع محاولة التقدم بالكرة والوصول إلى المناطق المؤثرة، بينما بدا ريال مدريد أقل قدرة على فرض أسلوبه والتحكم في إيقاع المواجهة. واضطر الفريق الملكي إلى الاعتماد بصورة متكررة على الكرات الطويلة التي يرسلها الحارس تيبو كورتوا، في محاولة لتجاوز مناطق الضغط والوصول سريعًا إلى الثلث الهجومي. لكن هذا الحل لم يكن كافيًا لمنح الفريق الاستقرار المطلوب في بناء اللعب، خاصة عندما تكون المسافات بين الخطوط كبيرة ولا تتوافر خيارات تمرير مناسبة تساعد اللاعبين على الاحتفاظ بالكرة. وأثارت هذه الصورة تساؤلات بشأن قرارات مورينيو، خصوصًا مع وجود أردا غولر وبرناردو سيلفا على مقاعد البدلاء خلال جزء من المباراة. فاللاعبان يمتلكان خصائص فنية يمكن أن تساعد ريال مدريد على تحسين الاستحواذ، وخلق مساحات في دفاع المنافس، وربط خط الوسط بالهجوم من خلال التمريرات الدقيقة والتحرك في المساحات الضيقة. وطرحت الصحيفة سؤالًا لافتًا حول قدرة برشلونة على إشراك لاعبيه أصحاب المهارات الإبداعية معًا، مقابل الصعوبة التي يواجهها ريال مدريد في اعتماد نهج مشابه. ويعكس هذا التساؤل اختلافًا في كيفية توظيف المواهب الفنية داخل الفريقين، ومدى استعداد الأجهزة الفنية للموازنة بين الواجبات الدفاعية والقدرة على صناعة اللعب. ولا تتعلق المسألة بمجرد وجود لاعبين موهوبين على أرض الملعب، بل بكيفية توزيع الأدوار ومنح كل لاعب المساحة المناسبة لإظهار قدراته. فوجود أكثر من لاعب قادر على التمرير وصناعة الفرص قد يمنح الفريق حلولًا متعددة، لكنه يحتاج أيضًا إلى تنظيم جماعي يسمح بالحفاظ على التوازن الدفاعي ومنع المنافس من استغلال المساحات. والمفارقة التي توقف عندها التقرير أن أداء ريال مدريد تحسن بعد دخول غولر وبرناردو سيلفا إلى أرض الملعب، إذ أصبح الفريق أكثر قدرة على التحرك وصناعة الفرص، ونجح في إكمال عودته في المباراة، رغم أن التحسن جاء في وقت بدا فيه أن الأمور تسير نحو نتيجة سلبية. ويفتح هذا التحول باب النقاش حول ما إذا كان إشراك اللاعبين أصحاب القدرات الإبداعية منذ البداية قادرًا على منح ريال مدريد أداءً أكثر توازنًا وفاعلية، أم أن ظروف المباراة هي التي فرضت التغييرات وأظهرت أثرها. وفي كل الأحوال، فإن ما حدث يعيد وضع اختيارات مورينيو التكتيكية تحت المجهر، خصوصًا فيما يتعلق ببناء اللعب وتوظيف العناصر القادرة على صناعة الفارق.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
مورينيو
برناردو سيلفا وغولر.. هل يمتلك ريال مدريد الحل لأزمة بناء اللعب تحت قيادة مورينيو؟

  أعاد البرتغالي برناردو سيلفا فتح النقاش حول الخيارات الهجومية والفنية المتاحة أمام ريال مدريد، بعدما قدم مؤشرات إيجابية خلال مشاركاته الأخيرة، وأظهر قدرته على منح الفريق حلولًا مختلفة في التعامل مع ضغط المنافسين والاحتفاظ بالكرة. ومع تألقه إلى جانب التركي أردا غولر في بعض الفترات، تتزايد التساؤلات بشأن مدى حاجة الفريق الملكي إلى الاعتماد على اللاعبين أصحاب المهارات الإبداعية بصورة أكبر، بدلًا من الاكتفاء بالحلول المباشرة والكرات الطويلة. وبحسب ما سلطت عليه صحيفة «آس» الإسبانية الضوء، فإن ريال مدريد يبدو أكثر خطورة عندما يمتلك لاعبين قادرين على التحكم في الكرة وصناعة الفرص، وهي نقطة أعاد برناردو تأكيدها رغم محدودية مشاركاته في الفترة الأخيرة. وتطرح هذه الصورة تساؤلًا مهمًا أمام الجهاز الفني بقيادة جوزيه مورينيو: هل يحتاج الفريق إلى تعديل طريقة توظيف لاعبي الوسط والهجوم، أم أن التشكيلة الحالية تظل الخيار الأنسب للمباريات المقبلة؟ بدأ برناردو سيلفا أساسيًا في ثلاث مباريات من أول ست مواجهات، قبل أن تتراجع مشاركاته بصورة واضحة، إذ لم يحصل سوى على ثماني دقائق خلال المباريات الثلاث التالية. ورغم قلة الوقت الذي قضاه على أرض الملعب، فإن اللاعب البرتغالي نجح في ترك بصمة مؤثرة في إحدى أهم اللحظات، بعدما شارك في الديربي ومنح الفريق دفعة جديدة ساعدته على حسم المواجهة بنتيجة هدفين مقابل هدف. وكانت إحدى أبرز لقطاته في تلك المباراة صناعة الهدف الذي سجله أنطونيو روديغر، ليؤكد أن امتلاك لاعب يجيد قراءة المساحات والتصرف تحت الضغط يمكن أن يصنع الفارق حتى في الدقائق الحاسمة. ولم تكن أهمية مساهمته مرتبطة بالتمريرة وحدها، بل بقدرته على الدخول في أجواء المباراة سريعًا ومنح الفريق خيارًا إضافيًا في بناء الهجمات. وفي مواجهة روما، قدم برناردو دليلًا آخر على قدرته في التعامل مع الكرة تحت الضغط، بعدما أخطأ في تمريرة واحدة فقط من أصل 13 تمريرة، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير. وأظهر اللاعب ثقة في تحركاته وهدوءًا في التعامل مع المواقف الصعبة، في وقت احتاج فيه ريال مدريد إلى تحسين أدائه وتنشيط محاولاته الهجومية خلال الدقائق الأخيرة. وتبرز هذه الأرقام أهمية الدور الذي يستطيع برناردو أداءه في وسط الملعب، خصوصًا عندما يواجه الفريق منافسًا يضغط بقوة ويحاول إغلاق مساحات التمرير. فاللاعب الذي يستطيع الاحتفاظ بالكرة والبحث عن الحلول القصيرة يساعد زملاءه على الخروج من الضغط، ويمنح الفريق فرصة لبناء هجمات أكثر تنظيمًا بدلًا من فقدان الكرة سريعًا أو الاعتماد المتكرر على التمريرات الطويلة. كما أن التعاون مع أردا غولر يفتح أمام ريال مدريد إمكانية امتلاك ثنائي قادر على صناعة اللعب من خلال التمرير والتحرك بين الخطوط. ويتميز غولر بقدرته على ابتكار الحلول الهجومية، بينما يمنح برناردو الفريق خبرة في التعامل مع المساحات الضيقة والضغط المتواصل. وقد يساعد الجمع بينهما على زيادة الخيارات المتاحة أمام اللاعبين في الثلث الأخير، وتوفير طرق مختلفة للوصول إلى مرمى المنافس. لكن الاعتماد على لاعبين يمتلكان قدرات إبداعية لا يعني الاستغناء عن التوازن الدفاعي، إذ يحتاج ريال مدريد إلى منظومة تسمح له بالاحتفاظ بالكرة دون ترك مساحات يمكن استغلالها في الهجمات المرتدة. ولذلك، فإن قرار إشراك برناردو وغولر معًا يتطلب تحديد الأدوار بوضوح، وضمان وجود تغطية مناسبة من بقية لاعبي الوسط. وتكمن المعضلة أمام مورينيو في كيفية تحقيق التوازن بين القوة البدنية والواجبات الدفاعية من جهة، والمهارة والقدرة على صناعة اللعب من جهة أخرى. فالإبقاء على ثنائي الوسط الحالي قد يمنح الفريق صلابة معينة، لكنه قد يحد من خياراته في بناء الهجمات إذا لم تتوافر العناصر القادرة على الاحتفاظ بالكرة وكسر الضغط. ومع استمرار المنافسات، تبدو الفرصة متاحة أمام برناردو سيلفا لإثبات أنه يستحق دورًا أكبر، خاصة بعد تأثيره الواضح في الديربي ومواجهة روما. أما غولر، فيمكن أن يمثل عنصرًا مكملًا يمنح الفريق مزيدًا من الإبداع في الثلث الهجومي. وفي النهاية، لن يكون السؤال متعلقًا بأسماء اللاعبين فقط، بل بقدرة ريال مدريد على توظيف إمكاناتهم داخل منظومة متوازنة تساعده على السيطرة وصناعة الفرص وتحقيق النتائج.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
جولر
أردا غولر يحسم قراره بالبقاء مع ريال مدريد حتى 2031.. ورفض اهتمام أرسنال ومانشستر سيتي

  اقترب التركي أردا غولر من تأمين مستقبله مع ريال مدريد، بعدما أشارت تقارير إلى موافقته على تمديد عقده لمدة عامين إضافيين، ليواصل مشواره مع النادي الملكي حتى عام 2031 على الأقل. ويأتي هذا التطور في ظل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بالحصول على خدمات لاعب الوسط الهجومي، وفي مقدمتها أرسنال ومانشستر سيتي، اللذان أجريا محادثات مع ممثلي اللاعب خلال الفترة الماضية لاستكشاف إمكانية ضمه في سوق الانتقالات الصيفية. ويمثل قرار غولر المحتمل بالبقاء خطوة مهمة في مسيرته مع ريال مدريد، خاصة مع تزايد التوقعات بشأن الدور الذي يمكن أن يؤديه داخل الفريق خلال المواسم المقبلة. فاللاعب التركي يمتلك إمكانات فنية لافتة، وقدرة على صناعة الفرص والتحرك بين الخطوط، إلى جانب مهاراته في الاحتفاظ بالكرة والتمرير في المساحات الضيقة، وهي خصائص تجعله أحد العناصر التي يمكن البناء عليها في مشروع النادي طويل الأمد. وبحسب التقارير المتداولة، فإن أرسنال ومانشستر سيتي لم يكتفيا بمتابعة تطور اللاعب، بل دخلا في محادثات مع ممثليه لمعرفة موقفه من الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. ويعكس هذا الاهتمام المكانة التي بدأ غولر يحظى بها في سوق الانتقالات، بعدما أصبح اسمه مطروحًا ضمن الخيارات التي تراقبها أندية تبحث عن لاعبين قادرين على تقديم الإضافة الفنية وصناعة الفارق في الثلث الهجومي. ورغم جاذبية الانتقال إلى أحد الناديين الإنجليزيين، فإن غولر اتجه، وفقًا للمعلومات المتاحة، إلى الاستمرار مع ريال مدريد، بعدما حصل على ضمانات تتعلق بمستقبله ودوره داخل الفريق. ويبدو أن وضوح الرؤية بشأن مكانته في المشروع الرياضي للنادي كان من العوامل المهمة التي ساعدته على اتخاذ هذا القرار، خصوصًا أن اللاعب في هذه المرحلة يحتاج إلى الاستمرارية والمشاركة من أجل مواصلة التطور والوصول إلى أفضل مستوياته. وتُعد مسألة المشاركة المنتظمة من أبرز التحديات التي تواجه اللاعبين الشباب داخل الأندية الكبرى، حيث يجدون أنفسهم في منافسة مستمرة مع أسماء تمتلك خبرات واسعة وإمكانات كبيرة. ومع ذلك، فإن تمديد العقد لفترة طويلة قد يمنح غولر قدرًا أكبر من الاستقرار، ويسمح له بالتركيز على تطوير أدائه بدلًا من الانشغال بالتكهنات المتعلقة بمستقبله أو احتمالات الرحيل عن العاصمة الإسبانية. كما تشير التقارير إلى أن الدعم الذي يتلقاه اللاعب من جوزيه مورينيو كان من العوامل المؤثرة في قراره بالبقاء. ويُنظر إلى الدعم الفني والثقة التي يحصل عليها اللاعب باعتبارهما عنصرين أساسيين في بناء مسيرته، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب شاب يمتلك موهبة واضحة ويحتاج إلى بيئة تساعده على تحويل إمكاناته إلى أداء ثابت داخل الملعب. وقد يمنح هذا الدعم غولر حافزًا إضافيًا لمواصلة العمل وانتزاع دور أكبر في المباريات المقبلة. ومن الناحية الفنية، يستطيع غولر تقديم حلول متنوعة في وسط الملعب والثلث الهجومي، بفضل قدرته على صناعة اللعب والتقدم بالكرة والبحث عن التمريرة الحاسمة. كما أن امتلاكه قدمًا يسرى مميزة يمنحه أفضلية في بعض المواقف، سواء عند التسديد من خارج منطقة الجزاء أو إرسال الكرات العرضية والتمريرات التي تكسر خطوط المنافسين. وتمنح هذه الخصائص ريال مدريد خيارًا إضافيًا لتنويع أسلوبه الهجومي، خصوصًا في المباريات التي يحتاج فيها الفريق إلى الإبداع في المساحات الضيقة. وفي حال إتمام تمديد العقد رسميًا، فإن استمرار غولر حتى عام 2031 سيعكس رغبة مشتركة في الحفاظ على العلاقة بين اللاعب والنادي لفترة طويلة. كما سيغلق الباب، على الأقل في المرحلة الحالية، أمام محاولات الأندية المهتمة باستقطابه، ويمنح ريال مدريد فرصة لمواصلة تطويره ضمن خططه المستقبلية. ومع ذلك، تظل التفاصيل النهائية بحاجة إلى إعلان رسمي يؤكد مدة العقد الجديد وشروطه، إذ لا تعني التقارير المتداولة وحدها اكتمال الاتفاق بصورة نهائية. وحتى تتضح جميع التفاصيل، يبقى الاتجاه الأبرز هو رغبة غولر في مواصلة مشواره مع ريال مدريد، والاستفادة من الثقة التي حصل عليها، سعيًا لترسيخ مكانته بين العناصر المهمة في صفوف الفريق الملكي خلال السنوات المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
مورينيو
مورينيو يهاجم توقيت إيقاف فينيسيوس بعد فوز ريال مدريد على روما

مورينيو يهاجم توقيت إيقاف فينيسيوس بعد فوز ريال مدريد على روما   انتقد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد وفقًا للتصريحات المتداولة، توقيت الإعلان عن عقوبة إيقاف البرازيلي فينيسيوس جونيور أربع مباريات في الدوري الإسباني، وذلك عقب الفوز على روما بنتيجة 4-3، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا.   مورينيو ينتقد توقيت عقوبة فينيسيوس   وأعرب مورينيو عن استغرابه من إبلاغ فينيسيوس بقرار الإيقاف قبل ساعتين فقط من انطلاق المباراة، معتبرًا أن توقيت الإعلان غير مناسب، خاصة مع استعداد الفريق لخوض مواجهة أوروبية مهمة.   وتساءل المدرب البرتغالي عن أسباب عدم تأجيل إعلان العقوبة إلى ما بعد المباراة، مؤكدًا أن مثل هذه القرارات قد تؤثر على الحالة الذهنية للاعبين قبل المباريات الحاسمة.   كما انتقد مورينيو بعض القرارات المتعلقة بجدول مباريات ريال مدريد، مشيرًا إلى صعوبة خوض مواجهات متقاربة في ظل ضغط المنافسات المحلية والقارية.   مورينيو يكشف أسباب معاناة ريال مدريد أمام روما   وتحدث مورينيو عن أحداث المباراة، معترفًا بأن الفريق الإيطالي فرض سيطرته خلال الشوط الأول، مستفيدًا من التفوق البدني والتحركات الهجومية التي تسببت في مشكلات دفاعية لريال مدريد.   وأوضح أن التعديلات التكتيكية التي أجراها خلال الشوط الثاني ساهمت في تحسين أداء الفريق، ومنح اللاعبين قدرة أكبر على التعامل مع ضغط المنافس.   وأكد أن كرة القدم تعتمد على إدارة مجريات اللقاء طوال 90 دقيقة، وليس فقط على اختيار التشكيل الأساسي.   مورينيو يدافع عن فينيسيوس جونيور   ودافع المدرب البرتغالي عن فينيسيوس بعد اعتراضه على قرار استبداله، موضحًا أن غضب اللاعبين من الخروج أمر طبيعي، طالما لم يتحول إلى تصرفات غير مقبولة.   وأشار إلى أن اللاعب البرازيلي واجه صعوبات تكتيكية خلال الشوط الأول، قبل أن تتحسن تحركاته عقب منحه حرية أكبر داخل الملعب.   مورينيو يشيد بالتغييرات ويحسم موقف مبابي   وأشاد مورينيو بتأثير البدلاء، خاصة إندريك، مؤكدًا أن التغييرات ساعدت ريال مدريد على قلب تأخره إلى انتصار بنتيجة 4-3.   واختتم تصريحاته بالحديث عن صعوبة المنافسة في خط الهجوم بوجود كيليان مبابي، مشيرًا إلى أن جودة النجم الفرنسي تجعل عملية المداورة ومنح الفرص لبقية المهاجمين أكثر تعقيدًا.

احمد صابر أكتوبر 15, 2026 0
روما والريال
التشكيل الرسمي لريال مدريد أمام روما في دوري أبطال أوروبا

  أعلن ريال مدريد تشكيله الرسمي لمواجهة روما، في المباراة المرتقبة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، حيث يدخل الفريق الإسباني اللقاء بمجموعة من أبرز لاعبيه، سعيا إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المنافسة بقوة في البطولة القارية.   ويعتمد ريال مدريد في الخط الأمامي على كيليان مبابي، الذي يقود الهجوم، بمساندة من فينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام ويان ديوماندي، بينما يتولى أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي مسؤولية خط الوسط، في محاولة لتحقيق التوازن بين السيطرة على الكرة والتحرك السريع نحو مرمى المنافس.   وفي الخط الخلفي، يضم التشكيل مارك كوكوريلا وأنطونيو روديجر وإبراهيما كوناتي ودينزل دومفريس، بينما يحرس تيبو كورتوا مرمى الفريق الملكي، في مواجهة يسعى خلالها اللاعبون إلى تقديم أداء قوي على المستويين الدفاعي والهجومي.   ويخوض ريال مدريد المباراة بطموح تحقيق الفوز أمام روما، في ظل أهمية المواجهة ضمن مشوار الفريق في دوري أبطال أوروبا. ويأمل الفريق الإسباني في استغلال الإمكانات الفنية للاعبيه من أجل فرض أسلوبه، وخلق فرص تهديفية تساعده على حسم اللقاء.   ويعول ريال مدريد على قدرات كيليان مبابي في الخط الأمامي، لما يمتلكه المهاجم الفرنسي من سرعة وقدرة على التحرك في المساحات وإنهاء الهجمات. كما يمثل وجود فينيسيوس جونيور عاملا مهما في الجانب الهجومي، بفضل مهاراته الفردية وقدرته على اختراق الدفاعات من الأطراف وصناعة الفرص لزملائه.   ويأتي وجود جود بيلينجهام ضمن العناصر الهجومية خلف مبابي ليمنح الفريق خيارات إضافية في التحرك بين الخطوط، بينما يشارك يان ديوماندي في التشكيل لدعم التحركات الهجومية وتوسيع خيارات الفريق في الثلث الأخير من الملعب.   وفي وسط الملعب، سيكون أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي أمام مسؤولية كبيرة في تنظيم اللعب وتأمين المساحات، إلى جانب مساعدة الخط الدفاعي في الحد من محاولات روما. ويحتاج الثنائي إلى تقديم أداء متوازن، يسمح للفريق بالتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، مع الحفاظ على الاستحواذ عندما تتاح الفرصة.   أما في الدفاع، فيعتمد ريال مدريد على مارك كوكوريلا وأنطونيو روديجر وإبراهيما كوناتي ودينزل دومفريس، بهدف الحفاظ على التماسك في الخط الخلفي والتعامل مع تحركات لاعبي روما. وسيكون الانضباط الدفاعي والتمركز الجيد من العوامل المهمة لتجنب منح المنافس مساحات خطيرة بالقرب من منطقة الجزاء.   ويتولى تيبو كورتوا حراسة المرمى، حيث يسعى إلى تقديم أداء قوي والمساهمة في الحفاظ على شباك الفريق، في ظل أهمية التركيز والتعامل الجيد مع الفرص التي قد تتاح لروما خلال المباراة.   وتحمل المواجهة أهمية كبيرة للفريقين، إذ يسعى كل طرف إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز طموحاته الأوروبية. ويأمل ريال مدريد في الاستفادة من قوة عناصره الهجومية وقدرات لاعبيه في مختلف المراكز، بينما سيكون استغلال الفرص والحد من الأخطاء الدفاعية من أبرز العوامل المؤثرة في نتيجة اللقاء.   ويقود جوزيه مورينيو ريال مدريد في هذه المواجهة، وسط تطلعات إلى ظهور الفريق بصورة قوية وتحقيق النتيجة المطلوبة أمام روما، في مباراة ينتظر أن تشهد منافسة قوية ومحاولات متبادلة للوصول إلى المرمى.   التشكيل الرسمي لريال مدريد أمام روما:   حراسة المرمى: تيبو كورتوا.   الدفاع: مارك كوكوريلا، أنطونيو روديجر، إبراهيما كوناتي، دينزل دومفريس.   الوسط: أوريلين تشواميني، فيديريكو فالفيردي.   الهجوم: فينيسيوس جونيور، جود بيلينجهام، يان ديوماندي، كيليان مبابي.  

عمرو فوزي أكتوبر 14, 2026 0
مورينيو
مورينيو يحسم مستقبل إندريك مع ريال مدريد ويرفض رحيله في يناير

مورينيو يحسم مستقبل إندريك مع ريال مدريد ويرفض رحيله في يناير   حسم البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد وفقًا للتصريحات المنقولة، موقفه من مستقبل المهاجم البرازيلي إندريك، في ظل الأنباء المتداولة بشأن اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير.   وأكد مورينيو تمسكه باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق، مشددًا على رفضه فكرة خروجه على سبيل الإعارة، في ظل ثقته الكبيرة بإمكانياته الفنية وقدرته على تقديم الإضافة خلال المرحلة المقبلة.   مورينيو يرفض رحيل إندريك عن ريال مدريد   وقال مورينيو، في تصريحات منسوبة إليه عبر شبكة «TNT Sports»، إن الأندية التي ترغب في التعاقد مع إندريك عليها التوقف عن التفكير في ضمه، مؤكدًا أن اللاعب يمثل عنصرًا مهمًا في حساباته الفنية.   وأوضح المدرب البرتغالي أنه معجب بإمكانيات المهاجم البرازيلي، ويرى أنه يمتلك قدرات كبيرة تؤهله لتحقيق النجاح مع الفريق، رغم قلة مشاركاته خلال الفترة الماضية.   وأشار إلى أن الإصابة التي تعرض لها إندريك عقب فترة الإعداد للموسم كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء غيابه عن المباريات، بعدما ابتعد عن الملاعب لمدة تراوحت بين أربعة وخمسة أسابيع.   أسباب عدم مشاركة إندريك أمام فياريال   وتطرق مورينيو إلى كواليس عدم الدفع بإندريك خلال مواجهة فياريال، موضحًا أنه تحدث مع اللاعب بشكل مباشر بشأن موقفه من المشاركة عقب التعافي من الإصابة.   وأضاف أن الجهاز الفني كان يستعد لإشراك إندريك وبيرناردو خلال المباراة، قبل أن تتغير الظروف داخل الملعب بعد تسجيل هدف والتقدم في النتيجة، إلى جانب اضطرار الفريق لاستكمال اللقاء بعشرة لاعبين.   وأكد أن هذه التطورات دفعت الجهاز الفني إلى إعادة ترتيب أولوياته وإجراء تعديلات على الخيارات المتاحة، بما يتناسب مع سير المباراة ومتطلباتها الفنية.   مستقبل إندريك في الانتقالات الشتوية   وشدد مورينيو على أن إندريك لا يحتاج إلى الانتقال لنادٍ آخر على سبيل الإعارة للحصول على فرصة لإثبات قدراته، مؤكدًا ثقته في نجاحه مع الفريق.   واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن أي نادٍ يرغب في التعاقد مع المهاجم البرازيلي سيواجه صعوبة كبيرة في إقناعه بالموافقة على رحيله.   وتعكس التصريحات المنقولة رغبة المدرب في الاحتفاظ باللاعب، ومنحه الفرصة المناسبة لإظهار إمكانياته خلال المباريات المقبلة، بدلًا من السماح برحيله في منتصف الموسم.

احمد صابر أكتوبر 14, 2026 0
مورينيو
مورينيو يرفض حضور المؤتمر الصحفي بعد فوز ريال مدريد على فياريال

مورينيو يرفض حضور المؤتمر الصحفي بعد فوز ريال مدريد على فياريال   كشفت تقارير صحفية إسبانية عن السبب وراء غياب البرتغالي جوزيه مورينيو عن المؤتمر الصحفي الذي أعقب مواجهة ريال مدريد أمام فياريال، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني، في مباراة شهدت أحداثًا تحكيمية مثيرة للجدل.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «آس» الإسبانية، فإن مورينيو فضّل عدم الظهور أمام وسائل الإعلام عقب نهاية اللقاء، تجنبًا للإدلاء بتصريحات قد تعرضه لعقوبات انضباطية، خاصة بعد القرارات التحكيمية التي شهدتها المواجهة.   ريال مدريد يحسم مواجهة فياريال بهدف نظيف   ونجح ريال مدريد في تحقيق انتصار مهم على حساب فياريال بهدف دون مقابل، خلال المباراة التي جمعتهما على ملعب سانتياجو برنابيو، ليضيف الفريق الملكي ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده في بطولة الدوري الإسباني.   وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 63، بعدما تلقى يان ديوماندي تمريرة من زميله فيديريكو فالفيردي، قبل أن يسدد كرة أرضية من داخل منطقة الجزاء، نجحت في الوصول إلى الشباك ومنح ريال مدريد الأفضلية.   وحاول الفريق الملكي تعزيز تقدمه خلال الدقائق التالية، مستفيدًا من المساحات التي ظهرت في دفاع فياريال، قبل أن تشهد المباراة واحدة من أبرز لقطاتها المثيرة للجدل.   طرد فينيسيوس يشعل الجدل أمام فياريال   وفي الدقيقة 71، تمكن البرازيلي فينيسيوس جونيور من تسجيل هدف ثانٍ لريال مدريد، بعد هجمة مرتدة سريعة انتهت بتمريرة من الإنجليزي جود بيلينجهام.   لكن الحكم قرر العودة إلى تقنية الفيديو لمراجعة مخالفة سبقت تسجيل الهدف، قبل أن يتخذ قرارًا بإلغائه وإشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه فينيسيوس.   وأظهرت المراجعة، بحسب الرواية المنشورة، قيام اللاعب البرازيلي بسحب شعر أحد لاعبي فياريال أثناء الهجمة، وهو ما دفع الحكم إلى اتخاذ قراره المثير للجدل.   عقوبة محتملة تنتظر فينيسيوس جونيور   وتشير التقارير إلى أن فينيسيوس قد يواجه عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة على الأقل، مع احتمالية زيادتها إلى ثلاث مباريات، وفقًا لما يتضمنه تقرير حكم اللقاء والقرارات الصادرة عن الجهات التأديبية المختصة.   وفي ظل هذه الأجواء، فضّل مورينيو الابتعاد عن التصريحات الإعلامية، خشية الدخول في أزمة جديدة بسبب التعليق على القرارات التحكيمية.   ومن المنتظر أن تتضح العقوبة المحتملة بحق فينيسيوس خلال الفترة المقبلة، بينما يواصل ريال مدريد استعداداته لمبارياته القادمة في الدوري الإسباني.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
فينيسيوس
الحكم يلغي هدف فينيسيوس ويطرده أمام فياريال بعد العودة لتقنية الفيديو

الحكم يلغي هدف فينيسيوس ويطرده أمام فياريال بعد العودة لتقنية الفيديو   شهدت مواجهة ريال مدريد أمام فياريال، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني، واقعة تحكيمية مثيرة للجدل، بعدما قرر حكم المباراة إلغاء هدف سجله البرازيلي فينيسيوس جونيور، قبل إشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجهه عقب الاستعانة بتقنية الفيديو.   وجاءت الواقعة خلال أحداث الشوط الثاني من المباراة التي أقيمت على ملعب سانتياجو برنابيو، وسط حالة من الغضب والاعتراضات من جانب لاعبي الفريق الملكي على القرار التحكيمي.   فينيسيوس يسجل ويحتفل مع مورينيو   وبحسب التفاصيل المتداولة، نجح فينيسيوس جونيور في تسجيل هدف ثانٍ لصالح ريال مدريد خلال الدقيقة 71، بعدما تلقى تمريرة من زميله الإنجليزي جود بيلينجهام، ليضع الكرة داخل الشباك.   واحتفل اللاعب البرازيلي بالهدف مع زملائه والجهاز الفني بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، في مشهد عكس أهمية الهدف بالنسبة له، خاصة في ظل الانتقادات التي تعرض لها مؤخرًا بسبب تراجع مستواه الفني.   وكان فينيسيوس يسعى لاستعادة ثقته وتقديم أداء مميز أمام جماهير ريال مدريد، إلا أن الأحداث اتخذت مسارًا مختلفًا بعد تدخل تقنية الفيديو.   تقنية الفيديو تلغي هدف فينيسيوس   ولم تستمر احتفالات ريال مدريد طويلًا، بعدما تلقى حكم اللقاء تنبيهًا من غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد لمراجعة مخالفة محتملة وقعت أثناء الهجمة التي انتهت بتسجيل الهدف.   وتوجه الحكم إلى شاشة المراجعة في الدقيقة 73، قبل أن يتخذ قرارًا بإلغاء الهدف، بعدما أظهرت اللقطة قيام فينيسيوس بالإمساك بشعر أحد لاعبي فياريال خلال سير اللعب.   ولم يكتف الحكم بإلغاء الهدف، بل أشهر البطاقة الحمراء المباشرة في وجه النجم البرازيلي، ليغادر أرض الملعب قبل انتهاء المواجهة.   غضب فينيسيوس ولاعبي ريال مدريد   وأثار القرار حالة من الاستياء بين لاعبي ريال مدريد، الذين اعترضوا على إلغاء الهدف وطرد زميلهم، بينما ظهر فينيسيوس غاضبًا من القرار الذي أنهى مشاركته في المباراة.   وتحولت أجواء الاحتفال بالهدف إلى حالة من التوتر داخل الملعب، في ظل أهمية المواجهة بالنسبة للفريق الملكي في مشواره بالدوري الإسباني.   ومن المنتظر أن تتحدد العقوبة التأديبية المحتملة بحق فينيسيوس وفقًا لتقرير حكم المباراة واللوائح المعمول بها، وسط ترقب لموقف اللاعب من المشاركة في المباريات المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
مورينيو
التشكيل المتوقع لمباراة ريال مدريد وفياريال في الدوري الإسباني.. مورينيو يعتمد على بيلينجهام وفينيسيوس

  تتجه الأنظار إلى التشكيل المتوقع لفريقي ريال مدريد وفياريال، قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع بينهما مساء السبت 10 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني، على ملعب سانتياجو برنابيو، في مباراة يسعى خلالها الفريق الملكي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور، بينما يطمح فياريال إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام منافس قوي. ومن المنتظر أن يعتمد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، على طريقة لعب 4-2-3-1، من أجل تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والقدرات الهجومية، مع الاستفادة من تحركات لاعبي الوسط خلف المهاجم، والاعتماد على السرعة والمهارة في بناء الهجمات والوصول إلى مرمى المنافس. ويأتي تيبو كورتوا في حراسة مرمى ريال مدريد، بينما يتكون خط الدفاع المتوقع من دينزل دومفريس في الجانب الأيمن، وأنطونيو روديجر في قلب الدفاع، وإدواردو كامافينجا إلى جواره، ومارك كوكوريلا في الجبهة اليسرى، وفقًا للتشكيل المتوقع المنشور في بيانات المباراة. وفي خط الوسط، يظهر برناردو سيلفا إلى جانب أوريلين تشواميني، في محاولة للسيطرة على منطقة المناورات والحد من خطورة لاعبي فياريال، مع توفير الدعم اللازم للخط الأمامي. ويمنح وجود لاعبين يمتلكان القدرة على الاحتفاظ بالكرة والتمرير تحت الضغط ريال مدريد خيارات متنوعة في بناء اللعب، سواء من العمق أو عبر الأطراف. ومن المتوقع أن يتحرك أردا جولر في مركز صانع الألعاب، خلف المهاجم، مع وجود جود بيلينجهام في المنطقة الهجومية الوسطى، بينما يشغل فينيسيوس جونيور الجبهة اليسرى، مستفيدًا من سرعته وقدرته على المراوغة وصناعة الفرص. ويتولى سي. إسبí مهمة قيادة الهجوم في التشكيل المتوقع، ليكون المحطة الأخيرة للهجمات المدريدية داخل منطقة الجزاء. ويأمل ريال مدريد أن يترجم هذا التشكيل قدراته الهجومية إلى فرص حقيقية أمام مرمى فياريال، خاصة أن الفريق سجل 18 هدفًا خلال أول سبع جولات من الدوري الإسباني، ويملك نسبة تمرير بلغت 90.6% وفقًا للإحصائيات المعروضة قبل اللقاء. وتبرز أهمية التحركات بين الخطوط، مع محاولة استغلال المساحات التي قد تظهر خلف دفاع الضيوف عند تقدمهم إلى الأمام. على الجانب الآخر، من المتوقع أن يخوض فياريال المباراة بطريقة 4-4-2، مع الاعتماد على التنظيم الدفاعي والتحول السريع إلى الهجوم، ومحاولة استغلال المساحات على الأطراف. ويظهر بيتر جولاشي في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع المتوقع من جيرارد مورينو، وبافل جوييه، ونيكولاس ساليبا، ونيكو بيبي، وفقًا للأسماء الظاهرة في التشكيل المتوقع عبر بيانات المباراة. وفي خط الوسط، يأتي سيرجيو كاردونا وريان فييجا وباو نافارو وأيه. فريمان، مع اختلاف الأدوار بين التغطية الدفاعية والتحرك إلى الأمام لدعم الهجوم. ويحتاج فياريال إلى الحفاظ على تماسك خطوطه، خصوصًا أمام تحركات بيلينجهام وفينيسيوس، اللذين يستطيعان استغلال المساحات إذا فقد الضيوف الكرة في مناطق متقدمة. أما الخط الأمامي، فيتوقع أن يضم ألبرتو موليرو وأيه. بيريز، إذ يعول الفريق على تحركاتهما في المساحات ومحاولة الوصول إلى مرمى كورتوا بأقل عدد ممكن من التمريرات. ويمثل استغلال الفرص عاملًا مهمًا بالنسبة إلى فياريال، الذي سجل 13 هدفًا واستقبل 12 هدفًا خلال أول سبع مباريات في المسابقة. وتحمل المباراة أهمية كبيرة للفريقين في جدول الترتيب، إذ يحتل ريال مدريد المركز الرابع برصيد 15 نقطة، بينما يأتي فياريال في المركز التاسع برصيد ثماني نقاط. ويمنح هذا الفارق أصحاب الأرض دافعًا إضافيًا لتحقيق الفوز، لكن الضيوف يمتلكون بدورهم دوافع قوية للخروج بنتيجة تساعدهم على التقدم في ترتيب الدوري. وتشير توقعات ما قبل المباراة إلى أفضلية ريال مدريد، مع ترجيح قدرته على صناعة فرص أكثر، لكن نجاحه سيعتمد على الانضباط الدفاعي وتجنب منح فياريال المساحات اللازمة للتحرك. وفي المقابل، سيكون على الفريق الضيف الحد من خطورة الأطراف والتحلي بالفاعلية أمام المرمى إذا أراد مفاجأة أصحاب الأرض. ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب لمعرفة التشكيل النهائي الذي سيختاره كل مدرب قبل صافرة البداية، إذ تظل الأسماء المذكورة توقعات مبدئية قابلة للتغيير عند الإعلان الرسمي عن التشكيلين.  

عمرو فوزي أكتوبر 10, 2026 0
مورينيو
مورينيو يوجه رسالة حادة لوسائل الإعلام: حتى قضايا مانشستر سيتي وأزمة رونالدو لم تشغلكم عن ريال مدريد!

  وجه البرتغالي جوزيه مورينيو رسالة حادة إلى وسائل الإعلام، منتقدًا استمرار التركيز على ريال مدريد، رغم وجود العديد من القضايا والأحداث المهمة التي تشغل عالم كرة القدم خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسها قضية مانشستر سيتي والأزمة المرتبطة بكريستيانو رونالدو وخورخي خيسوس. وجاءت تصريحات مورينيو لتسلط الضوء على حجم الاهتمام الإعلامي الذي يحظى به النادي الملكي، معتبرًا أن التطورات التي شهدتها كرة القدم في الأسابيع الماضية لم تكن كافية لصرف الأنظار عن ريال مدريد، الذي يظل حاضرًا بقوة في عناوين الصحف والنقاشات الرياضية، مهما تعددت الملفات المطروحة على الساحة. وقال المدرب البرتغالي في حديثه عن تعامل وسائل الإعلام مع أخبار النادي الإسباني: «اعتقدت في الأسابيع الأخيرة أن أحداث عالم كرة القدم كافية، لكن يبدو أنها لم تكن كذلك لتتوقفوا عن الحديث عن ريال مدريد». وتعكس كلمات مورينيو انتقاده لاستمرار الحديث عن ريال مدريد حتى في ظل وجود قضايا أخرى تستحوذ على اهتمام المتابعين، إذ يرى أن الأحداث المتلاحقة في عالم كرة القدم كان من المفترض أن تمنح وسائل الإعلام موضوعات أخرى تستحق التركيز والنقاش. وضرب مورينيو مثالًا بقضية مانشستر سيتي، التي أشار إليها باعتبارها واحدة من الملفات الكبرى في كرة القدم، إلى جانب الأزمة المرتبطة بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو والمدرب خورخي خيسوس، مؤكدًا أن هذه الموضوعات لم تمنع استمرار الاهتمام بأخبار ريال مدريد. وأضاف مورينيو: «حتى القضايا الكبرى؛ مثل قضية مانشستر سيتي أو أزمة كريستيانو رونالدو وخورخي خيسوس، لم تكن كافية لإشغالكم». وتحمل هذه التصريحات نبرة ساخرة وانتقادًا واضحًا لطبيعة التغطية الإعلامية، إذ يشير مورينيو إلى أن ريال مدريد يظل محورًا رئيسيًا للاهتمام، حتى عندما تشهد الساحة الكروية تطورات أخرى قد تبدو أكثر إلحاحًا أو أهمية في توقيتها. ولم يكتفِ المدرب البرتغالي بالإشارة إلى حجم التغطية الإعلامية للنادي الملكي، بل اختتم حديثه بعبارة تلخص وجهة نظره بشأن المكانة التي يحتلها ريال مدريد في المشهد الكروي، مؤكدًا أن اسم النادي يظل حاضرًا بصورة دائمة في النقاشات الرياضية. وقال مورينيو: «ريال مدريد يظل هو ريال مدريد، ودائمًا ما يجب أن يكون هناك ما يُقال عنه». وتبرز هذه العبارة إدراك مورينيو لحجم الحضور الإعلامي الذي يتمتع به النادي الإسباني، باعتباره أحد أكبر الأندية في العالم وأكثرها جذبًا للاهتمام الجماهيري والإعلامي، وهو ما يجعل أخباره محل متابعة مستمرة، سواء تعلق الأمر بنتائجه أو تحركاته أو القضايا المرتبطة به. وتأتي تصريحات المدرب البرتغالي في وقت تتعدد فيه الملفات التي تشغل كرة القدم، من القضايا الإدارية والقانونية إلى الأزمات المرتبطة بالنجوم والمدربين، لتعيد تسليط الضوء على العلاقة بين الأحداث الرياضية وحجم الاهتمام الإعلامي الذي تحظى به الأندية الكبرى.   وبتصريحاته، قدم مورينيو قراءة ساخرة للمشهد الإعلامي، معتبرًا أن الحديث عن ريال مدريد لا يتوقف حتى عندما تكون هناك قضايا كبرى أخرى تستحق المتابعة، في إشارة إلى المكانة الاستثنائية التي يحتلها النادي الملكي في عالم كرة القدم.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
مورينيو
مورينيو يستعيد ذكريات روما قبل العودة إلى الأولمبيكو: جماهيره كانت مميزة بالنسبة لي.. والعودة ستكون مثيرة

  تحدث البرتغالي جوزيه مورينيو عن علاقته الخاصة بجماهير روما، مستعيدًا ذكرياته مع النادي الإيطالي، ومؤكدًا أن تجربته مع الفريق والجماهير تركت أثرًا كبيرًا لديه، قبل عودته المرتقبة إلى ملعب الأولمبيكو، التي وصفها بأنها لن تكون مثل الدخول إلى أي ملعب آخر. وأشاد مورينيو بجماهير روما، مؤكدًا أنها كانت مميزة للغاية بالنسبة إليه، لأنها أدركت أن تركيزه الكامل كان منصبًا على النادي وجماهيره، وأنه كان مستعدًا لبذل كل ما لديه من أجل الفريق خلال فترة توليه المسؤولية الفنية. وقال المدرب البرتغالي: «جماهير روما كانت مميزة جدًا بالنسبة لي. لقد فهموا أنني لا أهتم إلا بروما وجماهيرها، لقد قاتلت من أجلهم، وبذلت كل ما في وسعي». وتعكس كلمات مورينيو حجم الارتباط الذي نشأ بينه وبين جماهير الفريق الإيطالي، بعدما تولى تدريب روما في عام 2021، ونجح في قيادة النادي إلى التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي عام 2022، في إنجاز منح الجماهير لحظات استثنائية وأعاد الفريق إلى منصات التتويج القارية. العودة إلى الأولمبيكو تحمل مشاعر مختلفة وعن العودة إلى ملعب الأولمبيكو، حيث يستعد لمواجهة روما من جديد، لم يحاول مورينيو التقليل من أهمية التجربة، مؤكدًا أن العودة إلى هذا الملعب لن تكون مثل زيارة أي استاد آخر، رغم أنه سيظهر هذه المرة بصفته منافسًا للفريق الذي سبق أن قاده. وقال المدرب البرتغالي: «لا أستطيع أن أكذب وأقول إنها ستكون كدخول ملعب آخر. الأمر ليس نفسه، لكنه سيكون مثيرًا». ومن المنتظر أن تشهد عودة مورينيو إلى العاصمة الإيطالية اهتمامًا كبيرًا، في ظل العلاقة التي جمعته بجماهير روما خلال فترة قيادته للفريق، والتي شهدت لحظات تاريخية، أبرزها التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي عام 2022، والوصول إلى نهائي الدوري الأوروبي في الموسم التالي. وتحمل المواجهة طابعًا خاصًا بالنسبة إلى مورينيو، الذي سيجد نفسه في مواجهة فريق يعرف تفاصيله جيدًا، وعلى ملعب ارتبطت به واحدة من أبرز محطاته التدريبية في السنوات الأخيرة. ورغم المشاعر التي قد تصاحب هذه العودة، فإن مورينيو يدرك أن مهمته الأساسية ستكون قيادة ريال مدريد لتحقيق نتيجة إيجابية، وهو ما يتطلب منه التركيز على الجوانب الفنية والاستعداد للمباراة، بعيدًا عن الذكريات التي تجمعه بالنادي الإيطالي. وتبقى عودة المدرب البرتغالي إلى الأولمبيكو واحدة من أبرز الأحداث المنتظرة، ليس فقط بسبب قيمة المباراة، ولكن أيضًا بسبب العلاقة الاستثنائية التي جمعته بجماهير روما، والتي لا يزال يتحدث عنها بتقدير واضح حتى بعد رحيله عن الفريق.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
جوزيه مورينيو
مورينيو مازحًا عن أنشيلوتي: سئمت منك.. أرى صورك في كل ممر داخل النادي

  تحدث البرتغالي جوزيه مورينيو عن الإيطالي كارلو أنشيلوتي، في تصريحات حملت الكثير من الدعابة، بعدما كشف عن زيارة المدرب الإيطالي واهتمامه بالتواصل مع عدد من لاعبي ريال مدريد، للاطمئنان على أحوالهم ومتابعة تطورهم، قبل أن يوجه إليه رسالة ساخرة بسبب انتشار صوره داخل أروقة النادي. وأشاد مورينيو بأنشيلوتي، واصفًا إياه بالمدرب الرائع، قبل أن يستعيد تفاصيل رغبته في التحدث مع لاعبيه، ومن بينهم البرازيليان فينيسيوس جونيور ورودريغو، إلى جانب إيدير ميليتاو، من أجل معرفة أحوالهم ومتابعة تطورهم خلال الفترة الماضية. وأوضح مورينيو أن أنشيلوتي كان حريصًا على التواصل مع اللاعبين والاطمئنان عليهم، في إطار العلاقة التي تجمع المدرب الإيطالي بالعديد من العناصر التي سبق له العمل معها، والتي لا تزال تربطه بها علاقة قوية حتى بعد انتهاء فترته التدريبية مع الفريق. وأشار المدرب البرتغالي إلى أن إندريك كان مصابًا في ذلك الوقت، وأن أنشيلوتي طلب منه الإذن بالحضور إلى النادي، في موقف عكس حرص المدرب الإيطالي على متابعة لاعبيه والاطمئنان على حالتهم، حتى عندما لا يكونون قادرين على المشاركة في التدريبات والمباريات بصورة طبيعية. مورينيو يمازح أنشيلوتي بسبب صوره داخل النادي ورغم إشادته بأنشيلوتي، لم يفوت مورينيو الفرصة لإطلاق تعليق ساخر على المدرب الإيطالي، بعدما تحدث عن كثرة الصور التي يراها له في ممرات النادي، في مشهد عكس الروح المرحة التي اتسمت بها تصريحاته. وقال مورينيو مخاطبًا أنشيلوتي: «لكن يا كارلو، أنت مجنون! لكن هذا هو كارلو أيضًا». وأضاف المدرب البرتغالي مازحًا: «كارلو، لقد سئمت منك! كل يوم أمشي في الممر وأرى صور كارلو هنا، وصور كارلو هناك. لقد سئمت منك!». وجاءت كلمات مورينيو بأسلوب ساخر، إذ جمع بين الإشادة بشخصية أنشيلوتي واهتمامه باللاعبين، والتعبير بطريقة طريفة عن حضوره المستمر في أروقة النادي من خلال صوره المنتشرة في المكان. علاقة أنشيلوتي بلاعبي ريال مدريد وتسلط هذه التصريحات الضوء على العلاقة التي تجمع أنشيلوتي بعدد من لاعبي ريال مدريد، خاصة فينيسيوس جونيور ورودريغو وميليتاو، الذين عملوا تحت قيادته خلال فترته مع الفريق الملكي. ويُعرف أنشيلوتي بأسلوبه الهادئ في التعامل مع اللاعبين، وحرصه على بناء علاقات جيدة معهم، إلى جانب الاهتمام بالجوانب الفنية والبدنية التي تساعدهم على تقديم أفضل مستوياتهم داخل الملعب. كما أن متابعة تطور اللاعبين والاطمئنان على المصابين يعكسان أهمية التواصل المستمر بين المدرب وعناصر فريقه، حتى في الفترات التي تتغير فيها المسؤوليات والأدوار داخل النادي. أما إندريك، الذي أشار مورينيو إلى تعرضه للإصابة في ذلك الوقت، فيمثل أحد الأسماء الشابة التي تحظى باهتمام كبير، نظرًا إلى التوقعات المرتبطة بمستقبله وقدرته على التطور خلال السنوات المقبلة. وتكشف تصريحات مورينيو، رغم طابعها الكوميدي، عن تقديره لشخصية أنشيلوتي واهتمامه بلاعبيه، إذ لم يكتفِ بالإشادة به، بل استعرض موقفًا يعكس حرص المدرب الإيطالي على متابعة أحوال اللاعبين الذين يعرفهم جيدًا. وفي النهاية، تحولت الإشادة إلى مزحة لافتة، بعدما أكد مورينيو أنه سئم رؤية صور أنشيلوتي في كل مكان داخل النادي، في تعليق يعكس خفة ظل المدرب البرتغالي، ويضيف جانبًا طريفًا إلى الحديث عن العلاقة بين اثنين من أبرز الأسماء في عالم التدريب.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

خبر الاسبوع

محمود ناجى
النادي الأهلي

أرقام الأهلي تحت صافرة محمود ناجي قبل مواجهة القناة

احمد صابر أكتوبر 21, 2026 0