أعرب الإسباني سيسك فابريغاس، المدير الفني لنادي كومو، عن سعادته الكبيرة بإتمام صفقة التعاقد مع المهاجم كين، مؤكدًا أن اللاعب كان الخيار الأول بالنسبة له خلال فترة الانتقالات، في خطوة تعكس قناعة الجهاز الفني بقدرته على تقديم الإضافة الهجومية التي يحتاجها الفريق خلال الموسم الجديد.
وقال فابريغاس في تصريحات صحفية إن التعاقد مع كين يمثل إضافة مهمة لمشروع كومو، مشيرًا إلى أن النادي عمل لفترة من أجل إتمام الصفقة، قبل أن ينجح في ضم اللاعب الذي كان يتصدر قائمة أولوياته.
وأضاف المدرب الإسباني: "كين كان خياري الأول، وأنا سعيد جدًا بوصوله"، في رسالة تعكس حجم الثقة التي يمنحها للاعب قبل بداية مشواره بقميص الفريق.
ويرى فابريغاس أن التعاقد مع مهاجم يمتلك إمكانات كبيرة وخبرة في المنافسات القوية سيمنح الفريق حلولًا إضافية في الثلث الهجومي، خاصة مع الطموحات المتزايدة التي يعيشها النادي بعد الموسم الماضي.
ويأمل الجهاز الفني أن ينجح كين في التأقلم سريعًا مع أسلوب اللعب، وأن يصبح أحد أبرز العناصر المؤثرة في تشكيلة كومو خلال الفترة المقبلة.
ولم يقتصر حديث فابريغاس على الصفقة الجديدة، بل تطرق أيضًا إلى طموحات الفريق ومستقبله، متحدثًا عن حلم المشاركة في دوري أبطال أوروبا، وهو الهدف الذي أصبح حاضرًا في أذهان جماهير النادي بعد التطور الكبير الذي شهده الفريق.
وعند سؤاله عن هذا الحلم، أجاب المدرب الإسباني بكلمات حملت الكثير من المشاعر، قائلًا: "كان الأمر مؤلمًا..."، في إشارة إلى اقتراب الفريق من تحقيق إنجاز كبير، قبل أن يتبخر الحلم في اللحظات الحاسمة.
وتعكس هذه الكلمات حجم الطموح الذي يسيطر على مشروع كومو، والذي تحول خلال فترة قصيرة من فريق يبحث عن تثبيت أقدامه إلى نادٍ ينافس بقوة أمام كبار الدوري الإيطالي.
ونجح فابريغاس منذ توليه المسؤولية الفنية في بناء شخصية واضحة للفريق، تعتمد على الاستحواذ والضغط والتنظيم التكتيكي، وهو ما جعل كومو يحصد إشادة واسعة من المتابعين والنقاد.
كما استطاع المدرب الإسباني تطوير عدد من اللاعبين الشباب، ومنحهم الثقة للمنافسة أمام فرق تمتلك ميزانيات وإمكانات أكبر، وهو ما انعكس على نتائج الفريق خلال الموسم الماضي.
ويرى مسؤولو النادي أن استمرار المشروع الفني يتطلب تدعيم الفريق بعناصر قادرة على رفع الجودة، وهو ما يفسر الاهتمام الكبير بضم كين خلال فترة الانتقالات.
ويعتقد فابريغاس أن اللاعب يمتلك المقومات التي تساعده على الانسجام سريعًا مع أسلوب الفريق، سواء من خلال التحركات داخل منطقة الجزاء أو المساهمة في بناء الهجمات والضغط على المنافسين.
كما يمنح وجود مهاجم بهذا المستوى الجهاز الفني مرونة أكبر في التعامل مع المباريات المختلفة، خاصة أمام الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي.
وفي المقابل، يدرك المدرب الإسباني أن النجاح لا يرتبط بالصفقات وحدها، بل يحتاج إلى استمرار العمل اليومي والمحافظة على الروح الجماعية التي ميزت الفريق خلال الفترة الماضية.
ويواصل كومو استعداداته للموسم الجديد وسط حالة من التفاؤل، بعدما نجحت الإدارة في الحفاظ على القوام الأساسي، إلى جانب تعزيز الفريق بعدد من اللاعبين الذين يتناسبون مع رؤية الجهاز الفني.
ويأمل النادي في مواصلة التطور، وتحقيق نتائج تؤكد أن ما قدمه في الموسم الماضي لم يكن مجرد مفاجأة، بل بداية لمشروع طويل الأمد يسعى إلى ترسيخ مكانته بين كبار الكرة الإيطالية.
كما يطمح فابريغاس إلى قيادة الفريق نحو المنافسة على المراكز الأوروبية، مع الإيمان بأن الوصول إلى دوري أبطال أوروبا يحتاج إلى الاستمرار في العمل والتطور عامًا بعد آخر.
وتؤكد تصريحات المدرب الإسباني أن الطموح داخل كومو لم يعد يقتصر على البقاء أو تقديم عروض جيدة، بل أصبح يرتبط بالسعي إلى كتابة تاريخ جديد للنادي.
وفي النهاية، عكس سيسك فابريغاس ثقته الكبيرة في صفقة كين، مؤكدًا أن المهاجم كان خياره الأول خلال سوق الانتقالات، كما أظهر حديثه عن حلم دوري أبطال أوروبا مدى الطموح الذي يسيطر على مشروع كومو، رغم اعترافه بأن الاقتراب من هذا الهدف ثم الابتعاد عنه كان أمرًا مؤلمًا، ليؤكد في الوقت نفسه أن الفريق سيواصل العمل من أجل تحويل هذا الحلم إلى واقع في المواسم المقبلة.
ويواصل الدوري الإيطالي ترسيخ مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم في العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي تشهده المنافسات موسمًا بعد آخر. وتتميز البطولة الإيطالية بطابعها التكتيكي الخاص، حيث تولي معظم الفرق اهتمامًا كبيرًا بالتنظيم الدفاعي والانضباط داخل الملعب، إلى جانب التطور الملحوظ الذي شهدته الجوانب الهجومية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما ساهم في تقديم مباريات أكثر توازنًا وإثارة، وجعل الدوري الإيطالي يحافظ على حضوره بين أقوى الدوريات الأوروبية من حيث الجودة الفنية وقوة المنافسة.
وتشهد البطولة منافسة مستمرة بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق التتويج باللقب أو التأهل إلى البطولات الأوروبية، بالإضافة إلى الصراع على تحسين ترتيب الفرق مع تقدم جولات الموسم. ويؤدي هذا التقارب في المستويات إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل جدول الترتيب، خاصة في المراحل الحاسمة من الموسم التي غالبًا ما تشهد تنافسًا كبيرًا بين عدد من الأندية صاحبة الطموحات المختلفة.
كما تحرص أندية الدوري الإيطالي على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم صفوفها بعناصر جديدة، أو منح الفرصة للاعبين الشباب، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. وأصبحت عملية تحليل الأداء والاعتماد على البيانات جزءًا أساسيًا من عمل الأجهزة الفنية، التي تسعى إلى دراسة المنافسين بدقة، وتحسين الأداء الجماعي والفردي للاعبين، وهو ما ينعكس بصورة واضحة على المستوى الفني للمباريات.
وفي ظل ضغط جدول المنافسات المحلية والقارية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بما يضمن الحفاظ على جاهزية الفريق طوال الموسم، مع التعامل بصورة مستمرة مع تحديات الإصابات والإيقافات والإجهاد البدني الناتج عن كثرة المباريات. كما تكتسب فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، إذ تمثل فرصة لإعادة تقييم احتياجات الفرق، وتعزيز المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، أو إعادة هيكلة بعض العناصر وفقًا للرؤية الفنية لكل جهاز تدريبي.
ويحظى الدوري الإيطالي بمتابعة جماهيرية واسعة داخل إيطاليا وخارجها، في ظل الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها أنديته، إضافة إلى الاهتمام الإعلامي المتواصل بكل ما يتعلق بالمباريات واللاعبين والمدربين وسوق الانتقالات. وتتصدر أخبار البطولة المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بالنتائج، أو التصريحات، أو التطورات الفنية والإدارية، أو المستجدات الخاصة بالأندية المشاركة، وهو ما يعكس القيمة الكبيرة التي يتمتع بها الدوري الإيطالي على الساحة الكروية.
كما يواصل عدد كبير من اللاعبين من مختلف الجنسيات اختيار الدوري الإيطالي لخوض تجارب جديدة، مستفيدين من البيئة التنافسية التي توفرها البطولة، وهو ما يسهم في زيادة التنوع الفني ورفع مستوى المنافسة بين الفرق. وفي المقابل، تستمر الأندية في تطوير قطاعات الناشئين، والعمل على تصعيد المواهب الشابة، بما يضمن استمرارية المنافسة وإعداد عناصر قادرة على تمثيل الفرق خلال السنوات المقبلة.
ومع استمرار الموسم، تظل جميع الاحتمالات مفتوحة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الأندية، الأمر الذي يجعل كل جولة تحمل معها متغيرات جديدة قد تؤثر على مسار المنافسة حتى نهاية البطولة. ولذلك تحظى أخبار الدوري الإيطالي باهتمام متواصل من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر المستجدات المتعلقة بالأندية واللاعبين والجهازين الفني والإداري، في بطولة لا تتوقف فيها المنافسة، وتبقى دائمًا واحدة من أهم وأقوى المسابقات الكروية على مستوى أوروبا والعالم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
سيلتيك يكتسح هارتس بسباعية مقابل هدف في الدوري الأسكتلندي حقق فريق سيلتيك انتصارًا عريضًا على نظيره هارتس بنتيجة 7-1، خلال المواجهة التي جمعتهما اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة التاسعة من بطولة الدوري الأسكتلندي الممتاز، في مباراة شهدت تفوقًا هجوميًا واضحًا من جانب سيلتيك على مدار شوطي اللقاء. وفرض سيلتيك سيطرته منذ الدقائق الأولى، ونجح في استغلال الفرص الهجومية التي أتيحت للاعبيه، ليحسم المواجهة بفارق كبير من الأهداف، ويخرج بانتصار لافت في مشواره بالمسابقة المحلية. بداية قوية لسيلتيك أمام هارتس دخل سيلتيك المباراة بقوة، ولم ينتظر طويلًا لافتتاح التسجيل، بعدما أحرز ليام سكيلز الهدف الأول في الدقيقة السابعة، قبل أن يضاعف كيران تيرني النتيجة بإضافة الهدف الثاني في الدقيقة العاشرة. واستمر الضغط الهجومي لسيلتيك، لينجح بنيامين نيجرين في تسجيل الهدف الثالث عند الدقيقة 34، مؤكدًا التفوق الكبير لفريقه خلال الشوط الأول. سيلتيك يواصل مهرجان الأهداف ولم تتوقف خطورة سيلتيك عند الثلاثية، إذ تمكن كالوم أوزماند من تسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 36، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويضيف هدفًا آخر بعد دقيقتين فقط. وفي الدقيقة 41، نجح جوش ماكبيك في تسجيل هدف هارتس الوحيد، ليقلص الفارق مؤقتًا، بينما شهد الوقت بدل الضائع هدفًا عكسيًا سجله جيمي مكارت بالخطأ في مرماه. وعكست أحداث الشوط الأول الفاعلية الهجومية الكبيرة لسيلتيك، مقابل الصعوبات الدفاعية التي واجهها هارتس في التعامل مع تحركات لاعبي المنافس داخل منطقة الجزاء. استمرار التفوق خلال الشوط الثاني ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل سيلتيك ضغطه على دفاع هارتس، وتمكن كاميلو دوران من إضافة هدف في الدقيقة 49، ليؤكد استمرار التفوق الهجومي لأصحاب الأرض. وقبل نهاية المباراة، عاد بنيامين نيجرين إلى التسجيل مجددًا، بعدما أحرز هدفًا في الدقيقة 83، ليختتم مهرجان الأهداف الذي شهدته المواجهة. فوز كبير في الجولة التاسعة ويعكس هذا الانتصار القوة الهجومية التي ظهر بها سيلتيك، وقدرته على الوصول إلى مرمى المنافس من خلال أكثر من لاعب، وهو ما منحه أفضلية واضحة طوال اللقاء. في المقابل، سيكون هارتس مطالبًا بمعالجة الأخطاء الدفاعية التي ظهرت خلال المباراة، خاصة بعدما استقبل عددًا كبيرًا من الأهداف في مواجهة واحدة ضمن منافسات الدوري الأسكتلندي الممتاز.
تتواصل اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 منافسات الدور التمهيدي الثاني من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم، بإقامة مجموعة من المواجهات المهمة ضمن ذهاب دور الـ32، حيث تسعى الأندية المشاركة إلى تحقيق نتائج إيجابية تمنحها أفضلية قبل مباريات الإياب، وتقربها من التأهل إلى دور المجموعات. وتشهد مباريات اليوم مواجهات متنوعة بين أندية من عدة دول أفريقية، في ظل طموح كل فريق لمواصلة مشواره القاري والمنافسة على اللقب. وتبدأ مباريات اليوم في الثالثة عصرًا بتوقيت القاهرة، عندما يلتقي توسكر الكيني مع سينجيدا بلاك ستارز التنزاني، بينما يواجه دوربان سيتي الجنوب أفريقي فريق إيه إس بورت لويس 2000 من موريشيوس في الرابعة عصرًا. وفي الخامسة مساءً، يلتقي دي سي فيرونجا الكونغولي مع بريميرو دي أوجوستو الأنجولي، قبل أن تقام مواجهتا إل كانيمي ووريورز النيجيري أمام الرجاء المغربي، وكابوسكورب الأنجولي أمام مانييما يونيون الكونغولي، في السادسة مساءً. وتحظى مواجهة توسكر وسينجيدا بلاك ستارز بأهمية كبيرة للفريقين، إذ يسعى كل طرف إلى استغلال مباراة الذهاب لتحقيق نتيجة إيجابية قبل لقاء العودة. ويأمل توسكر في الاستفادة من اللعب على أرضه، بينما يطمح سينجيدا بلاك ستارز إلى الخروج بنتيجة تمنحه فرصة أفضل في المواجهة الثانية. ومن المتوقع أن يعتمد الفريقان على الحذر في بداية المباراة، مع محاولة استغلال الفرص المتاحة وتجنب الأخطاء التي قد تؤثر في حسابات التأهل. وفي الرابعة عصرًا، يلتقي دوربان سيتي مع إيه إس بورت لويس 2000، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الجنوب أفريقي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق أفضلية مبكرة. في المقابل، يتطلع الفريق القادم من موريشيوس إلى تقديم أداء منظم والعودة بنتيجة إيجابية تساعده على المنافسة بقوة في مباراة الإياب. وتكتسب المواجهة أهمية خاصة، لأن نتيجة الذهاب قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد الفريق الأقرب إلى العبور للدور التالي. وتتجه الأنظار في الخامسة مساءً إلى لقاء دي سي فيرونجا وبريميرو دي أوجوستو، حيث يسعى الفريقان إلى تحقيق انطلاقة قوية في هذه المرحلة من البطولة. ويطمح فيرونجا إلى استغلال أجواء المباراة لصالحه، بينما يأمل بريميرو دي أوجوستو في الاستفادة من خبرته في المنافسات الأفريقية للخروج بنتيجة جيدة خارج ملعبه. ومن المنتظر أن يشهد اللقاء صراعًا قويًا في وسط الملعب، مع أهمية التركيز الدفاعي والفاعلية أمام المرمى. وتعد مواجهة إل كانيمي ووريورز والرجاء المغربي من أبرز مباريات اليوم، إذ يدخل الرجاء اللقاء بطموح تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه، تساعده على الاقتراب من التأهل إلى دور المجموعات. ويملك الفريق المغربي طموحات كبيرة في المنافسة القارية، لكنه سيكون مطالبًا بالتعامل بجدية مع منافسه النيجيري وتجنب الاستهانة به. في المقابل، يأمل إل كانيمي ووريورز في استغلال ملعبه لتحقيق نتيجة تمنحه الأفضلية قبل مباراة العودة. وفي التوقيت نفسه، يخوض كابوسكورب الأنجولي مواجهة أمام مانييما يونيون الكونغولي، في لقاء يصعب التكهن بمساره قبل صافرة البداية. ويسعى كابوسكورب إلى استثمار اللعب على أرضه من أجل تحقيق الفوز، بينما يطمح مانييما يونيون إلى العودة بنتيجة إيجابية تعزز فرصه في التأهل. وقد يكون التنظيم الدفاعي واستغلال الكرات الثابتة من العناصر المؤثرة في تحديد نتيجة هذه المواجهة. وتحمل مباريات ذهاب دور الـ32 أهمية كبيرة للأندية المشاركة، إذ يمنح تحقيق الفوز أو الخروج بنتيجة إيجابية خارج الأرض أفضلية مهمة قبل لقاءات الإياب. كما تسعى الفرق إلى تفادي استقبال أهداف مبكرة، مع الحفاظ على التوازن بين الدفاع والهجوم، خصوصًا أن نظام المواجهتين يجعل لكل هدف تأثيرًا في الحسابات النهائية. وتترقب جماهير الكرة الأفريقية نتائج هذه المواجهات، في ظل المنافسة القوية على بطاقات التأهل إلى دور المجموعات من كأس الكونفدرالية. ومع اختلاف خبرات الأندية وطموحاتها، ينتظر أن تقدم مباريات اليوم صراعًا تنافسيًا كبيرًا، على أن تتضح ملامح المتأهلين بصورة أكبر عقب مواجهات الإياب المقررة خلال الأيام التالية.
تتواصل اليوم السبت 17 أكتوبر 2026، منافسات الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا لموسم 2026-2027، بإقامة خمس مباريات قوية ضمن مواجهات الذهاب، في إطار الصراع على حجز مقاعد في دور المجموعات، وسط مشاركة عدد من الأندية صاحبة التاريخ القاري والطموحات الكبيرة في المنافسة على اللقب. وتشهد مباريات اليوم مواجهات تجمع بين أندية من مدارس كروية مختلفة في القارة السمراء، أبرزها لقاء تي بي مازيمبي أمام النادي الإفريقي، ومواجهة أورلاندو بايرتس ضد أفريكان ستارز، إلى جانب مباراة نهضة بركان أمام ستار سبورت أكاديمي. وتنطلق مباريات اليوم بمواجهة سيفا أندوهارانوتسي، المعروف باسم سي إف إف إيه، أمام يونج أفريكانز التنزاني في تمام الثالثة عصرًا بتوقيت القاهرة، قبل أن تتواصل المنافسات في الرابعة مساءً بمباراتين، تجمع الأولى أفريكان ستارز الناميبي مع أورلاندو بايرتس الجنوب أفريقي، بينما يلتقي تي بي مازيمبي الكونغولي مع النادي الإفريقي التونسي. وتختتم مباريات السبت بمواجهتي سان بيدرو الإيفواري أمام نواذيبو الموريتاني، وستار سبورت أكاديمي من سيراليون ضد نهضة بركان المغربي، في السابعة مساءً بتوقيت القاهرة. وتحظى مواجهة تي بي مازيمبي والنادي الإفريقي باهتمام كبير، نظرًا إلى التاريخ القاري للفريقين ورغبتهما في مواصلة المشوار نحو دور المجموعات. ويملك مازيمبي خبرة كبيرة في المنافسات الأفريقية، ويأمل في استغلال اللعب على أرضه لتحقيق نتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب في تونس، بينما يسعى النادي الإفريقي إلى الخروج بنتيجة إيجابية تساعده على حسم المواجهة في لقاء العودة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا على وسط الملعب، مع أهمية الانضباط الدفاعي وعدم منح المنافس مساحات لاستغلالها. كما سيكون استغلال الفرص أمام المرمى عاملًا حاسمًا، خصوصًا أن مباريات الذهاب غالبًا ما تتسم بالحذر، بسبب رغبة كل فريق في تجنب استقبال أهداف قد تصعب مهمته في لقاء الإياب. وفي مواجهة أخرى، يلتقي أفريكان ستارز مع أورلاندو بايرتس، في اختبار مهم للفريق الجنوب أفريقي الذي يطمح إلى الاقتراب خطوة جديدة من دور المجموعات. ويبحث أورلاندو بايرتس عن تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، تساعده على خوض مباراة العودة بأفضلية، بينما يسعى الفريق الناميبي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل مفاجأة منافسه. وتتطلب المواجهة من أورلاندو بايرتس التعامل بتركيز مع ضغط أصحاب الأرض، مع محاولة فرض أسلوبه في الاستحواذ وبناء الهجمات. في المقابل، سيكون على أفريكان ستارز الحفاظ على التنظيم الدفاعي واستغلال الفرص المتاحة، خاصة في ظل أهمية تسجيل الأهداف على ملعبه خلال مباراة الذهاب. وتشهد مباريات اليوم أيضًا مواجهة يونج أفريكانز التنزاني أمام سي إف إف إيه، حيث يسعى الفريق التنزاني إلى تأكيد طموحاته القارية والعودة بنتيجة تمنحه أفضلية قبل لقاء الإياب. ويأمل أصحاب الأرض في تقديم أداء قوي أمام منافس يمتلك خبرة أكبر على مستوى المنافسات القارية، مع محاولة الاستفادة من الفرص الهجومية وعدم السماح للضيوف بالسيطرة على إيقاع اللقاء. وفي السابعة مساءً، يخوض نهضة بركان المغربي أولى خطواته في هذا الدور عندما يواجه ستار سبورت أكاديمي السيراليوني خارج ملعبه. ويدخل الفريق المغربي المواجهة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية تقربه من التأهل إلى دور المجموعات، بينما يأمل ستار سبورت أكاديمي في استغلال المباراة على أرضه لتحقيق مفاجأة أمام منافس يمتلك خبرة قارية واضحة. كما يلتقي سان بيدرو الإيفواري مع نواذيبو الموريتاني في مباراة يسعى خلالها الفريقان إلى تحقيق أفضلية مبكرة قبل لقاء العودة. ومن المتوقع أن يعتمد الطرفان على الحذر الدفاعي مع البحث عن فرص التسجيل، خاصة أن نتيجة الذهاب قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد شكل المواجهة الثانية. وتُقام مباريات الدور التمهيدي الثاني بنظام الذهاب والإياب، على أن تُلعب مواجهات العودة خلال الفترة من 23 إلى 25 أكتوبر الجاري، لحسم هوية الأندية المتأهلة إلى دور المجموعات. وتشهد هذه المرحلة مشاركة 32 فريقًا يتنافسون على 16 بطاقة، ما يجعل كل مباراة ذات أهمية كبيرة في طريق الوصول إلى المرحلة الرئيسية من البطولة الأفريقية.