كين

كين

هارى كين
هاري كين يحقق رقمًا تاريخيًا مع إنجلترا بعد ثنائية كرواتيا

واصل هاري كين، قائد منتخب إنجلترا، كتابة اسمه في سجلات الكرة الإنجليزية، بعدما سجل هدفين خلال الانتصار الكبير على منتخب كرواتيا بنتيجة 7-0، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، ليحقق رقمًا تهديفيًا مميزًا خارج الديار. ونجح كين في التسجيل للمباراة السادسة على التوالي خارج أرض المنتخب الإنجليزي، ليصبح رابع لاعب في تاريخ «الأسود الثلاثة» يحقق هذا الإنجاز، وينضم إلى قائمة تاريخية تضم جيمس ويندريدج وتوم فيني وستان مورتنسن. وتكتسب السلسلة أهمية خاصة، بعدما أصبح كين أول لاعب إنجليزي يحقق هذا الرقم منذ عام 1948، ليواصل المهاجم المخضرم تعزيز مكانته بين أبرز الهدافين في تاريخ منتخب بلاده. وبدأت سلسلة كين التهديفية خارج الديار في يونيو 2025، قبل أن يواصل هز الشباك خلال مواجهات أندورا وصربيا ولاتفيا وألبانيا والتشيك، ثم يضيف كرواتيا إلى قائمة ضحاياه. وبات مهاجم إنجلترا على بعد مباراة واحدة فقط من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم توم فيني، الذي تمكن من التسجيل في سبع مباريات متتالية خارج الديار خلال الفترة بين عامي 1946 و1948. ولم يكن هذا الرقم الإنجاز الوحيد الذي حققه كين خلال ليلة كرواتيا، بعدما ساهمت ثنائيته في رفع رصيده الدولي إلى 89 هدفًا خلال 124 مباراة بقميص المنتخب الإنجليزي. ويواصل كين بذلك تعزيز موقعه في صدارة قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب إنجلترا، مستفيدًا من استمراره في تقديم مستويات تهديفية قوية مع «الأسود الثلاثة». كما يقترب قائد المنتخب الإنجليزي من رقم جديد على مستوى المشاركات الدولية، إذ أصبح على بعد مباراة واحدة من معادلة الرقم القياسي لعدد مرات الظهور بقميص منتخب بلاده. وجاء إنجاز كين خلال ليلة استثنائية للمنتخب الإنجليزي، الذي فرض سيطرته على كرواتيا وحقق انتصارًا كاسحًا بسبعة أهداف دون رد. وسجل كين هدفين، كما أحرز بوكايو ساكا ثنائية أخرى، بينما أكمل جود بيلينجهام وأنتوني جوردون ومورجان روجرز سباعية المنتخب الإنجليزي. ويمنح استمرار كين بهذه المعدلات التهديفية منتخب إنجلترا قوة هجومية كبيرة، في الوقت الذي يواصل فيه اللاعب مطاردة المزيد من الأرقام القياسية وتعزيز إرثه التاريخي بقميص منتخب بلاده.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
هارى كين و توخيل
توخيل يكشف صعوبة تعويض هاري كين في خط الهجوم

أشاد الألماني توماس توخيل بالإمكانات الهجومية التي يمتلكها المهاجم الإنجليزي هاري كين، مؤكدًا أن العثور على لاعب يستطيع تقديم الأدوار نفسها التي يقوم بها داخل الملعب ليس أمرًا سهلًا، وقد يحتاج إلى سنوات طويلة.   وتحدث توخيل عن القيمة الفنية والتكتيكية الكبيرة التي يمثلها كين، مشيرًا إلى أن المهاجم الإنجليزي يقدم نموذجًا استثنائيًا يصعب تكراره في كرة القدم الحديثة، خاصة في ظل قدرته على تنفيذ أكثر من دور داخل المنظومة الهجومية.   وأوضح المدرب الألماني أن كين يمثل أعلى مستويات الشجاعة الهجومية، وهو ما يجعله لاعبًا مختلفًا وقادرًا على منح فريقه العديد من الحلول، سواء من خلال التسجيل أو التحركات التي تساعد بقية زملائه في الخط الأمامي.   ويرى توخيل أن محاولة البحث عن مهاجم يمتلك الخصائص نفسها لن تكون الحل الأكثر واقعية، لأن العثور على لاعب قادر على تكرار ما يقدمه كين قد يستغرق فترة طويلة للغاية.   ولهذا السبب، أكد المدرب الألماني أن الحل سيكون في تطوير طرق وأساليب هجومية مختلفة، بدلًا من محاولة إيجاد نسخة مطابقة للمهاجم الإنجليزي.   وأشار إلى أن الجهاز الفني يمكنه الاعتماد على حلول تكتيكية متنوعة تسمح للفريق بالحفاظ على فاعليته الهجومية، حتى في حالة عدم وجود مهاجم يستطيع تنفيذ الأدوار نفسها التي اعتاد كين تقديمها.   وتعكس تصريحات توخيل المكانة الكبيرة التي يحظى بها المهاجم الإنجليزي في رؤيته الفنية، خاصة أن قيمة اللاعب لا ترتبط فقط بقدرته على هز الشباك، وإنما أيضًا بتأثيره على طريقة اللعب والمنظومة الجماعية.   كما أن وجود مهاجم بهذه الخصائص يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في التعامل مع المباريات المختلفة، في ظل قدرته على القيام بأكثر من مهمة هجومية والمساهمة في تطوير أداء اللاعبين الموجودين حوله.   وفي المقابل، فإن غياب لاعب يمتلك هذه الإمكانات يفرض على أي جهاز فني البحث عن حلول جماعية، بدلًا من الاعتماد على لاعب واحد لتعويض جميع أدواره.   وشدد توخيل على أن كرة القدم لا تفرض دائمًا إيجاد بديل مطابق للاعب الغائب، بل يمكن تعديل الأسلوب بما يتناسب مع العناصر المتاحة والاستفادة من نقاط القوة التي يمتلكها كل لاعب.   وتؤكد كلمات المدرب الألماني القيمة الاستثنائية التي يمثلها كين هجوميًا، مع الاعتراف في الوقت نفسه بأن المرحلة التي تأتي بعد لاعب بهذه الخصائص تحتاج إلى أفكار تكتيكية جديدة، وليس مجرد البحث عن مهاجم آخر يؤدي الأدوار نفسها.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
هارى كين
هاري كين عن مورينيو: أعشقه.. كانت لدينا علاقة جيدة جدًا في توتنهام

  تحدث هاري كين، مهاجم الفريق، عن علاقته السابقة بالمدرب جوزيه مورينيو خلال فترة عملهما معًا في توتنهام، مؤكدًا أن علاقته بالمدرب البرتغالي كانت جيدة للغاية، وأنه لا يزال يكن له مشاعر إيجابية وتقديرًا كبيرًا، رغم أن فترة مورينيو مع النادي اللندني لم تنتهِ بالطريقة التي كان الطرفان يتمنيانها. ويحمل حديث كين عن مورينيو جانبًا خاصًا، خاصة أن المهاجم الإنجليزي عاش فترة مهمة من مسيرته تحت قيادة المدرب البرتغالي، الذي تولى تدريب توتنهام في نوفمبر 2019، خلفًا للأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، قبل أن تنتهي التجربة في أبريل 2021، خلال فترة شهدت العديد من المحطات والمباريات المهمة. وقال كين: «أعشق جوزيه... كانت لدينا علاقة جيدة جدًا في توتنهام»، في تعبير واضح عن العلاقة التي جمعته بالمدرب خلال الفترة التي عملا فيها معًا. وتكشف كلمات كين عن أن العلاقة بين الطرفين لم تكن مرتبطة فقط بالعمل داخل الملعب، وإنما امتدت إلى مستوى شخصي جعل المهاجم يحتفظ بتقدير واضح لمورينيو حتى بعد انتهاء تجربته مع توتنهام. وأضاف كين: «لم تنتهِ الأمور بالطريقة التي كنا نريدها»، في إشارة إلى نهاية فترة مورينيو مع النادي، والتي جاءت قبل أيام قليلة من نهائي كأس الرابطة الإنجليزية أمام مانشستر سيتي في موسم 2020-2021. وكانت تلك النهاية واحدة من أكثر اللحظات حساسية في تجربة مورينيو مع توتنهام، خاصة أن الفريق كان يستعد لخوض مباراة نهائية، بينما رحل المدرب قبل أن يقود الفريق في المواجهة المرتقبة. وتطرق كين إلى هذه النقطة تحديدًا، مؤكدًا أن عدم حصول مورينيو على فرصة قيادة الفريق في المباراة النهائية كان أمرًا صعبًا بالنسبة إليه أيضًا. وقال المهاجم الإنجليزي: «وكان من الصعب أن لا يحصل جوزيه على فرصة قيادة الفريق في تلك المباراة النهائية، وكان ذلك صعبًا عليّ أيضًا». وتوضح هذه العبارة حجم الارتباط الذي كان موجودًا بين كين ومورينيو، خاصة أن المهاجم كان أحد أهم عناصر الفريق في تلك الفترة، وكان المدرب البرتغالي يعتمد عليه بشكل كبير في الجانب الهجومي. وكان كين خلال فترة مورينيو من أبرز لاعبي توتنهام، إذ كان يمثل محورًا أساسيًا في الهجوم، إلى جانب الكوري الجنوبي سون هيونج مين، وشكل الثنائي أحد أهم مصادر الخطورة للفريق خلال تلك المرحلة. وبالنسبة إلى كين، لم تكن العلاقة مع مورينيو مجرد علاقة بين مدرب ولاعب، بل يبدو أن هناك تقديرًا متبادلًا بين الطرفين. فالمدرب البرتغالي كان يدرك أهمية كين بالنسبة إلى الفريق، بينما كان المهاجم يقدر شخصية مورينيو وخبرته وطريقته في التعامل مع اللاعبين. وتأتي تصريحات كين لتوضح أن نهاية العلاقة المهنية لا تعني بالضرورة انتهاء العلاقة الإنسانية أو التقدير المتبادل. فرغم أن مورينيو غادر توتنهام قبل المباراة النهائية، فإن كين لا يزال يتحدث عنه بطريقة إيجابية ويؤكد أن علاقتهما كانت جيدة جدًا. كما أن الإشارة إلى نهائي كأس الرابطة تضيف جانبًا مهمًا إلى القصة، لأن المباراة كانت تمثل فرصة للفريق لتحقيق لقب، وكان مورينيو قد قاد توتنهام إلى المباراة النهائية بالفعل قبل رحيله. وكان قرار إقالته قبل النهائي محل اهتمام كبير في ذلك الوقت، خصوصًا أن الفريق كان على أعتاب مباراة حاسمة. وبالنسبة إلى اللاعبين، فإن تغيير المدرب قبل مواجهة نهائية يمكن أن يمثل تحولًا كبيرًا في الاستعدادات، سواء على المستوى الفني أو النفسي أو التنظيمي. ولهذا السبب، يقول كين إن الأمر كان صعبًا عليه أيضًا، فهو لم يكن يرى مورينيو فقط كمدرب سابق، وإنما كشخص كانت تجمعه به علاقة جيدة، ولذلك كان من الصعب بالنسبة إليه أن يرى المدرب يغادر قبل مباراة بهذه الأهمية. وتكشف تصريحات كين كذلك عن الطريقة التي ينظر بها إلى التجربة السابقة في توتنهام، حيث لا يختزل فترة مورينيو في نهايتها فقط، بل يتذكر العلاقة التي جمعته بالمدرب والمرحلة التي عاشها الفريق تحت قيادته. ومن الطبيعي أن تكون العلاقة بين المهاجم والمدرب ذات أهمية خاصة، لأن المهاجم يحتاج إلى فهم الطريقة التي يريد بها المدرب استخدامه داخل الملعب، بينما يعتمد المدرب على قدرات المهاجم في تنفيذ الأفكار الهجومية وتحويل الفرص إلى أهداف. وفي حالة كين ومورينيو، كان المهاجم الإنجليزي لاعبًا محوريًا في منظومة توتنهام، وهو ما جعل التواصل بين الطرفين مهمًا في مختلف مراحل المباريات. وكان مورينيو معروفًا باهتمامه بالتفاصيل التكتيكية، بينما امتلك كين القدرة على التسجيل وصناعة اللعب والتحرك خارج منطقة الجزاء، وهو ما منحه أدوارًا متعددة داخل منظومة الفريق. ولذلك، فإن وصف كين للعلاقة بأنها «جيدة جدًا» يعكس وجود انسجام واضح بين اللاعب والمدرب خلال الفترة التي جمعتهما، حتى وإن لم تصل التجربة في النهاية إلى الصورة التي كانا يتمنيانها. وتشير عبارة «لم تنتهِ الأمور بالطريقة التي كنا نريدها» إلى أن هناك شعورًا لدى كين بأن فترة مورينيو كان يمكن أن تنتهي بصورة مختلفة، خصوصًا في ظل الوصول إلى نهائي كأس الرابطة، لكن قرار رحيل المدرب قبل المباراة جعل النهاية مختلفة عن السيناريو المتوقع. وبالنسبة إلى كين، كانت المباراة النهائية تحمل أهمية إضافية لأنه كان أحد أبرز نجوم الفريق، وكان يتطلع إلى خوضها والمنافسة على اللقب. ولهذا، فإن غياب مورينيو عن تلك المواجهة ترك أثرًا واضحًا لدى اللاعب، بحسب ما تعكسه تصريحاته. كما أن حديثه لا يتضمن فقط تقييمًا لفترة المدرب، وإنما يحمل أيضًا جانبًا عاطفيًا، إذ بدأ كين حديثه بالتأكيد على أنه «يعشق جوزيه»، وهي عبارة تعكس مدى التقدير الذي يحتفظ به تجاه المدرب البرتغالي. وقد يكون هذا التقدير مرتبطًا بالطريقة التي تعامل بها مورينيو مع كين خلال الفترة التي جمعتهما، إضافة إلى الثقة التي منحها له والدور الكبير الذي كان يؤديه داخل الفريق. وفي كرة القدم، يمكن للعلاقة بين المدرب واللاعب أن تتأثر بالنتائج، لكن التجارب التي يترك فيها الطرفان انطباعًا إيجابيًا يمكن أن تستمر آثارها حتى بعد انتهاء العمل المشترك. وهذا ما يبدو واضحًا في كلمات كين عن مورينيو. ورغم مرور سنوات على نهاية تلك التجربة، فإن المهاجم الإنجليزي ما زال يستحضرها بصورة إيجابية، مع التركيز على العلاقة التي كانت تجمعه بالمدرب، وعلى صعوبة رحيله قبل نهائي كأس الرابطة. وتوضح تصريحات كين أن رحيل مورينيو لم يكن مجرد قرار إداري بالنسبة إلى اللاعب، وإنما كان موقفًا له تأثير شخصي عليه، خصوصًا أن الرحيل جاء في توقيت حساس للغاية وقبل مباراة نهائية كان الفريق يستعد لها. ومن ناحية أخرى، فإن حديث كين يقدم صورة عن الجانب الآخر من علاقة اللاعبين بالمدربين، حيث لا يتم تقييم المدرب دائمًا من خلال النتائج والألقاب فقط، وإنما أيضًا من خلال العلاقة التي يبنيها مع اللاعبين وطريقة تأثيره عليهم. وفي النهاية، أكد هاري كين أن علاقته بجوزيه مورينيو خلال فترة وجودهما معًا في توتنهام كانت جيدة جدًا، معبرًا عن حبه وتقديره للمدرب البرتغالي، ومشيرًا إلى أن الأمور لم تنتهِ بالشكل الذي كان الطرفان يريدانه. كما أوضح أن رحيل مورينيو قبل نهائي كأس الرابطة كان أمرًا صعبًا عليه، خاصة أنه كان يتمنى أن يحصل المدرب على فرصة قيادة الفريق في تلك المباراة، في شهادة تعكس مكانة مورينيو الخاصة لدى كين والذكريات التي تركتها فترة عملهما معًا في توتنهام.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
هاري كين
هاري كين يكشف سر تألقه مع التقدم في العمر: أليخاندرو إيلورياغا أحد الأسباب الرئيسية

  كشف هاري كين عن أحد الأسرار التي يراها وراء استمراره في تسجيل المزيد والمزيد من الأهداف، وتقديم مستويات قوية رغم تقدمه في العمر، مؤكدًا أن العمل الكبير الذي يقوم به خلف الكواليس مع الدكتور أليخاندرو إيلورياغا كان له دور مهم للغاية في الحفاظ على حالته البدنية ومساعدته على الاستمرار في خوض عدد كبير من المباريات دون أن يتراجع مستواه. وتحدث كين عن العلاقة التي تجمعه بأليخاندرو، مشيرًا إلى أن الأخير أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة عمله خلال السنوات الماضية، وأن التعاون بينهما يمتد منذ عام 2020، أي لنحو ست سنوات ونصف، وهي فترة طويلة شهدت خلالها مسيرة المهاجم الإنجليزي العديد من المحطات، لكنه ظل قادرًا على الحفاظ على مستواه والاستمرار في التطور. وقال هاري كين عن الشخص الذي يقف خلف جانب مهم من نجاحه: «أحد هذه الأسباب تعرفه جريباً، الدكتور أليخاندرو إيلورياغا... لقد لعب أليخاندرو دوراً مهماً للغاية في نجاحي». وتكشف كلمات كين عن جانب مختلف من مسيرته، بعيدًا عن الأهداف التي تظهر للجماهير داخل الملعب. فالمستوى الذي يقدمه المهاجم خلال المباريات لا يرتبط فقط بما يحدث أثناء التسعين دقيقة، وإنما تقف خلفه ساعات طويلة من العمل والاستعداد والتدريب والاهتمام بالحالة البدنية. وأوضح كين أن أليخاندرو يلعب دورًا أساسيًا في حالته البدنية الحالية، مؤكدًا أن هناك الكثير من العمل الذي يتم خلف الكواليس ولا يظهر بشكل مباشر للجماهير. وقال: «يلعب أليخاندرو دوراً أساسياً في حالتي البدنية الحالية. نحن نعمل كثيراً خلف الكواليس. لقد كنا معاً لمدة ست سنوات ونصف بالفعل، منذ عام 2020». وتشير هذه الكلمات إلى أن كين لا ينظر إلى المحافظة على مستواه باعتبارها نتيجة تلقائية للتقدم في الخبرة، وإنما يرى أن هناك منظومة متكاملة من العمل المستمر ساعدته على الوصول إلى الحالة البدنية التي تمكنه من مواصلة المنافسة على أعلى مستوى. ويخوض المهاجم الإنجليزي عددًا كبيرًا من المباريات على مدار الموسم، وهو ما يجعل الحفاظ على الجاهزية البدنية تحديًا مستمرًا. فالمهاجم الذي يرغب في الاستمرار في تسجيل الأهداف وتقديم مستويات قوية يحتاج إلى التعامل مع متطلبات المباريات المتتالية، وفترات الضغط، والتدريبات، والسفر، والاستشفاء، وكل التفاصيل التي تصاحب حياة لاعب كرة القدم المحترف. ويرى كين أن العمل الذي يقوم به مع أليخاندرو كان أحد العوامل الرئيسية التي ساعدته على التعامل مع هذه المتطلبات، وهو ما يفسر بالنسبة إليه قدرته على المشاركة في هذا الكم الكبير من المباريات والاستمرار في تقديم مستويات مرتفعة. وقال كين: «وهو أحد الأسباب الرئيسية وراء قدرتي على الأداء بهذا المستوى ولعب هذا الكم الهائل من المباريات». وتبرز هذه العبارة أهمية الجانب البدني في مسيرة اللاعب، خصوصًا أن كين يرى أن الحفاظ على جاهزيته لم يكن أمرًا عابرًا، وإنما نتيجة لعمل استمر لسنوات طويلة. كما أشار المهاجم إلى نقطة أخرى لافتة، وهي أنه لم يكتفِ بالحفاظ على مستواه، وإنما واصل التطور رغم تقدمه في العمر. وقال: «ليس من قبيل الصدفة أنني واصلت التطور طوال هذه السنوات، حيث يعتقد البعض أنه في مثل هذا السن عادة ما يتراجع الأداء». وتوضح هذه الكلمات أن كين يدرك تمامًا التوقعات المرتبطة بعمر اللاعبين، إذ عادة ما ترتبط زيادة العمر في كرة القدم بانخفاض القدرة على الحفاظ على نفس المعدلات البدنية والفنية التي يقدمها اللاعب في سنواته الأولى. لكن كين يرى أن تجربته سارت في اتجاه مختلف، حيث قال إن ما حدث معه كان «العكس تماماً تقريباً»، في إشارة إلى استمراره في التطور بدلًا من التراجع. ويأتي هذا التطور بالنسبة إلى كين نتيجة مجموعة من العوامل، لكن اللاعب يضع العمل الذي يقوم به مع أليخاندرو في مقدمة الأسباب التي ساعدته على الوصول إلى هذه المرحلة. فوجود شخص يعمل معه لفترة طويلة ويساعده في التعامل مع الجوانب المرتبطة بالحالة البدنية يمكن أن يمنح اللاعب استمرارية أكبر في طريقة الاستعداد للمباريات. ويبدو أن الاستمرارية تمثل كلمة أساسية في العلاقة بين كين وأليخاندرو، خاصة أن التعاون بينهما بدأ منذ عام 2020 واستمر حتى الآن. وخلال هذه السنوات، تغيرت الكثير من تفاصيل مسيرة كين، لكنه حافظ على وجود هذا الجانب من العمل خلف الكواليس. ولا يرى كين أن العمل البدني منفصل عن الأداء داخل الملعب، بل يعتبره أحد الأسباب التي جعلته قادرًا على اللعب بهذا الكم الكبير من المباريات والاستمرار في تقديم مستواه. ومن المعروف أن تسجيل الأهداف بشكل مستمر يحتاج إلى أكثر من مجرد القدرة على إنهاء الفرص. فالمهاجم يحتاج إلى الوصول إلى المناطق المناسبة، والتحرك باستمرار، والاحتفاظ بالتركيز، والتعامل مع المواجهات البدنية، والقدرة على الحفاظ على جودة الأداء من مباراة إلى أخرى. ولهذا فإن الحفاظ على الحالة البدنية يمثل جزءًا مهمًا من قدرة المهاجم على الاستمرار في تقديم أرقامه، خاصة عندما تتزايد المباريات وتصبح فترات الراحة محدودة. ويشير حديث كين إلى أنه يولي هذا الجانب اهتمامًا كبيرًا، وأن العمل الذي يتم بعيدًا عن أعين الجماهير يمثل بالنسبة إليه جزءًا أساسيًا من مسيرته الحالية. وأضاف كين أن العمل الذي يقوم به مع أليخاندرو كان «مجزياً للغاية ومُرضياً لنا»، وهو ما يعكس العلاقة المهنية والشخصية التي تطورت بينهما طوال السنوات الماضية. ولم يتحدث كين عن أليخاندرو باعتباره مجرد شخص يؤدي مهمة محددة، بل وصفه أيضًا بأنه «شخص رائع»، مشيرًا إلى أنهما يقضيان الكثير من الوقت معًا. وقال: «إنه شخص رائع أيضاً ونقضي الكثير من الوقت معاً، لذا، بطبيعة الحال، أود أن أشكره شكراً جزيلاً على كل ما قام به». وتحمل هذه الكلمات جانبًا إنسانيًا واضحًا في حديث كين، حيث أراد اللاعب التأكيد على تقديره للشخص الذي يرافقه منذ سنوات ويساهم، من وجهة نظره، في الحفاظ على جاهزيته ومساعدته على مواصلة التطور. كما تكشف مدة العمل بين الطرفين عن حجم الثقة التي تكونت خلال هذه الفترة، إذ إن التعاون المستمر لست سنوات ونصف تقريبًا يعني أن هناك معرفة كبيرة بتفاصيل احتياجات اللاعب وطبيعة جسده ومتطلبات المباريات التي يخوضها. وبالنسبة إلى كين، فإن هذه العلاقة أصبحت جزءًا من روتينه المهني، خاصة مع مرور السنوات وتغير مراحل مسيرته. فاللاعب لا يعتمد فقط على ما يقدمه في التدريبات والمباريات، وإنما يولي اهتمامًا كبيرًا لما يحدث في الفترة التي تسبق المباراة وما يليها. ويأتي هذا الكشف من كين في وقت يواصل فيه تقديم مستويات هجومية قوية، وهو ما يجعل حديثه عن الأسباب التي تساعده على الاستمرار محل اهتمام كبير. فالمهاجم الذي يواصل تسجيل الأهداف مع تقدم عمره يقدم نموذجًا مختلفًا عن الفكرة التقليدية التي تربط العمر بشكل مباشر بتراجع الأداء. وبحسب رؤية كين، فإن العامل الحاسم ليس العمر وحده، وإنما كيفية التعامل مع متطلبات الجسم والعمل المستمر على الحفاظ على الجاهزية والتطور. ولا يعني ذلك أن اللاعب يتجاهل تأثير الخبرة، بل على العكس، فإن السنوات الطويلة داخل كرة القدم تمنحه معرفة أكبر بطريقة التعامل مع المباريات والضغوط، لكن الجانب البدني يظل عنصرًا لا يمكن تجاهله إذا كان اللاعب يريد الاستمرار في المنافسة بأعلى مستوى. ومن هنا، تأتي أهمية العمل الذي أشار إليه كين مع أليخاندرو، والذي يقول إنه كان يجري كثيرًا خلف الكواليس، بعيدًا عن الأضواء التي تحيط بالمهاجم عندما يسجل الأهداف أو يحتفل بانتصارات فريقه. فالجماهير ترى النتيجة النهائية، لكنها لا ترى بالضرورة كل التفاصيل التي سبقتها، بداية من الاستعداد البدني وحتى العمل المستمر للحفاظ على القدرة على المشاركة في عدد كبير من المباريات. ويبدو أن كين يقدّر هذه التفاصيل بشكل كبير، ولذلك حرص على توجيه الشكر إلى أليخاندرو بشكل مباشر، معتبرًا إياه أحد الأسباب الرئيسية التي ساعدته على الوصول إلى الحالة التي يوجد عليها الآن. وفي النهاية، كشف هاري كين أن الدكتور أليخاندرو إيلورياغا لعب دورًا مهمًا للغاية في نجاحه واستمراره في تقديم مستويات قوية مع تقدمه في العمر، مؤكدًا أن العمل الذي يقومان به خلف الكواليس منذ عام 2020 ساعده، من وجهة نظره، على الحفاظ على حالته البدنية والقدرة على خوض عدد هائل من المباريات. وأوضح كين أن استمراره في التطور بدلًا من التراجع لم يكن من قبيل الصدفة، مشيرًا إلى أن العمل المستمر مع أليخاندرو كان مجزيًا ومهمًا للغاية بالنسبة إليه، قبل أن يوجه له الشكر على كل ما قدمه طوال السنوات الست والنصف الماضية.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
ماركوس راشفورد
روي كين يضع راشفورد وبرونو تحت الضغط: لاعبو الهجوم يُقاسون بالأرقام

  وجّه روي كين، أسطورة مانشستر يونايتد، انتقادات إلى مستوى ماركوس راشفورد، مؤكدًا أن مسؤولية تحسين أوضاع الفريق لا تقع على لاعب واحد فقط، لكنه في الوقت نفسه شدد على أن اللاعبين أصحاب الرواتب المرتفعة والمكانة الكبيرة داخل الفريق مطالبون دائمًا بصناعة الفارق وتقديم أرقام واضحة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالعناصر الهجومية. وتحدث كين عن راشفورد وبرونو فرنانديز باعتبارهما من اللاعبين الذين تقع عليهم مسؤولية أكبر داخل مانشستر يونايتد، نظرًا إلى مكانتهما داخل الفريق وما يحصلان عليه من رواتب، موضحًا أن الجماهير والجهاز الفني ينتظران من اللاعبين الكبار أن يظهروا تأثيرهم بصورة مباشرة خلال المباريات. وقال روي كين: «الأمر لا يقع على راشفورد وحده، لكن السبب في أنك أنت وبرونو تتقاضيان 200 أو 300 ألف باوند أسبوعيًا وتُعدّان من كبار الفريق، هو أننا نتطلع إليكما لصناعة الفارق». وتكشف هذه الكلمات عن وجهة نظر كين بشأن المسؤولية التي يتحملها اللاعبون أصحاب المكانة الكبيرة داخل الأندية الكبرى، حيث يرى أن قيمة اللاعب وموقعه في الفريق يجعلان منه عنصرًا مطلوبًا منه تقديم مردود واضح، خصوصًا عندما تكون النتائج أو الأداء العام للفريق محل نقاش. وبالنسبة إلى مانشستر يونايتد، فإن راشفورد يمثل أحد الأسماء التي ارتبطت لسنوات طويلة بالجانب الهجومي للفريق، بينما يعد برونو فرنانديز من أبرز عناصر صناعة اللعب، ولذلك يرى كين أن وجودهما في هذه المكانة يجعل الأنظار تتجه إليهما عندما يحتاج الفريق إلى لاعب قادر على تغيير مجرى المباراة. ولم يعفِ كين راشفورد وحده من المسؤولية، بل بدأ حديثه بالتأكيد على أن الأمر لا يقع على اللاعب الإنجليزي بمفرده، وهي نقطة مهمة في تقييمه، لأن تراجع نتائج فريق بحجم مانشستر يونايتد لا يمكن اختزاله في لاعب واحد أو مركز واحد. لكن في الوقت نفسه، يرى كين أن وجود لاعبين كبار داخل الفريق يعني وجود توقعات أكبر تجاههم. فاللاعب الذي يحصل على راتب مرتفع ويُنظر إليه باعتباره أحد نجوم الفريق لا يكون مطالبًا فقط بالمشاركة، وإنما بصناعة الفارق عندما يحتاج الفريق إليه. وأضاف كين متسائلًا: «هل راشفورد هو من سيعيد مانشستر يونايتد؟ لا أرى ذلك». وتعكس هذه العبارة موقف كين من فكرة الاعتماد على راشفورد وحده باعتباره اللاعب الذي يمكن أن يقود عملية إعادة الفريق إلى مستوياته السابقة. فحتى مع امتلاك اللاعب قدرات هجومية، يرى كين أن مسؤولية إعادة مانشستر يونايتد لا يمكن أن تكون مرتبطة باسم واحد. وتتجاوز المسألة بالنسبة إلى كين مجرد تسجيل هدف أو تقديم مباراة جيدة، إذ إن حديثه يرتبط بالاستمرارية والأرقام التي يقدمها اللاعبون الهجوميون على مدار المباريات. وفي هذا السياق، طرح كين سؤالًا آخر بشأن إنتاج راشفورد الهجومي، قائلًا: «هل سجّل أو صنع أي هدف بعد 4 أو 5 مباريات؟ لاعبو الهجوم يُقاسون بالأرقام». وهنا يوضح كين المعيار الذي يعتمد عليه في تقييم اللاعبين الهجوميين، حيث يرى أن الأهداف والتمريرات الحاسمة تمثل جزءًا أساسيًا من الحكم على مستوى المهاجم أو اللاعب الذي يُنتظر منه التأثير في الثلث الأخير من الملعب. ويأتي ذلك من منطلق أن المهمة الأساسية للاعبين الهجوميين هي تحويل الفرص إلى أهداف أو المساهمة في صناعتها، ولذلك فإن غياب الإنتاج الهجومي لفترة من المباريات يصبح أمرًا يمكن قياسه بوضوح من خلال الأرقام. ولا يعني حديث كين أن الأدوار الأخرى للاعبين الهجوميين غير مهمة، فالمهاجم أو الجناح يمكن أن يساهم في الضغط والتحرك وفتح المساحات، لكن كين يركز تحديدًا على الجانب الذي يمكن قياسه بشكل مباشر، وهو التسجيل وصناعة الأهداف. وتزداد أهمية هذا الجانب عندما يكون اللاعب أحد الأسماء البارزة داخل الفريق، لأن التوقعات الجماهيرية تكون أكبر تجاه النجوم مقارنة باللاعبين الأقل خبرة أو الذين لا يحملون نفس المسؤولية. ويبدو أن كين يريد التأكيد على أن الرواتب الكبيرة والمكانة داخل الفريق تأتي معها مسؤوليات إضافية. فعندما يحصل لاعب على راتب يتراوح، بحسب صياغة حديثه، بين 200 و300 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، ويُصنف ضمن كبار الفريق، فإن المطلوب منه أن يظهر تأثيره داخل الملعب. وهذه الفكرة ليست مرتبطة براشفورد وحده، بل تشمل أيضًا برونو فرنانديز، الذي ذكره كين بالاسم. فوجود برونو إلى جانب راشفورد في حديثه يؤكد أن لاعب الوسط البرتغالي أيضًا من العناصر التي ينتظر منها الفريق صناعة الفارق، خاصة بالنظر إلى دوره في صناعة اللعب وتسجيل الأهداف. وبالتالي، فإن رسالة كين تتجه إلى مجموعة اللاعبين أصحاب المسؤولية الأكبر، وليس إلى راشفورد وحده. فمانشستر يونايتد يحتاج إلى مساهمة جماعية، لكن اللاعبين الذين يحملون صفة النجوم عليهم، وفقًا لرؤية كين، أن يكون لهم تأثير واضح. وتأتي هذه التصريحات في إطار النقاش المستمر حول مستوى مانشستر يونايتد وقدرة لاعبيه على تقديم الأداء المطلوب خلال الموسم. ومع كل مباراة لا يحقق فيها الفريق المستوى المنتظر، تعود الأسئلة حول قدرة العناصر الهجومية على التسجيل وصناعة الفرص وتحويل السيطرة إلى أهداف. وبالنسبة إلى راشفورد، فإن الحديث عن الأرقام يضع الجانب الهجومي في صدارة التقييم، لأن اللاعب الذي يلعب في مراكز هجومية يكون مطالبًا بالمساهمة المباشرة في الأهداف. ويشير كين إلى فترة تمتد إلى أربع أو خمس مباريات عند حديثه عن غياب التسجيل أو الصناعة، وهو ما يراه مؤشرًا يستحق النقاش عندما يكون الحديث عن لاعب هجومي من العناصر الأساسية. فالاستمرارية الهجومية هي ما يصنع الفارق على مدار الموسم، وليس فقط التألق في مباراة أو مباراتين. واللاعبون الذين يتحملون مسؤولية كبيرة داخل الفريق يكونون مطالبين بالحفاظ على مستوى من الإنتاج الهجومي يتناسب مع تلك المسؤولية. كما أن أرقام الأهداف والتمريرات الحاسمة تمنح الجمهور والجهاز الفني وسيلة مباشرة لتقييم تأثير اللاعبين الهجوميين. فمهما كانت جودة التحركات أو المجهود البدني، تظل المساهمة في التسجيل وصناعة الأهداف من أهم المعايير بالنسبة للاعبين الذين يشغلون الأدوار الهجومية. ومن هذه الزاوية، يمكن فهم انتقادات كين لراشفورد، فهو لا يقول إن اللاعب وحده يتحمل مسؤولية وضع مانشستر يونايتد، لكنه يطالب العناصر الكبيرة بإظهار تأثيرها. ويُعد هذا التفريق مهمًا في حديث كين، لأنه من ناحية يرفض تحميل راشفورد كل المسؤولية، ومن ناحية أخرى يرفض أيضًا إعفاءه من المسؤولية المرتبطة بمكانته داخل الفريق. فمانشستر يونايتد لا يحتاج إلى لاعب واحد لإنقاذه، وإنما إلى مجموعة من اللاعبين القادرين على تحمل المسؤولية، وفي مقدمتهم العناصر التي تمتلك الخبرة والمكانة والأدوار الهجومية المؤثرة. كما أن وجود برونو فرنانديز في حديث كين يوضح أن الأمر لا يتعلق بمهاجم صريح فقط، وإنما بكل لاعب هجومي أو صاحب دور إبداعي ينتظر منه الفريق صناعة الفارق. ويؤكد كين من خلال حديثه أن الأسماء الكبيرة تكون دائمًا تحت ضغط أكبر، لأن الجمهور لا ينظر فقط إلى ما يقدمه اللاعب من مجهود، وإنما يتابع أيضًا ما ينعكس على النتيجة النهائية. وعندما لا تظهر الأهداف أو التمريرات الحاسمة، يصبح من الطبيعي أن يثار النقاش حول مستوى اللاعبين الهجوميين، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بنجوم يمتلكون مكانة أساسية داخل الفريق. وفي النهاية، أوضح روي كين أن مسؤولية وضع مانشستر يونايتد لا تقع على ماركوس راشفورد وحده، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن اللاعبين الكبار مثل راشفورد وبرونو فرنانديز مطالبون بصناعة الفارق، بالنظر إلى مكانتهما داخل الفريق والرواتب الكبيرة التي يحصلان عليها. كما تساءل كين عن قدرة راشفورد على أن يكون اللاعب الذي يعيد مانشستر يونايتد إلى الطريق الذي يريده، مؤكدًا أنه لا يرى ذلك، قبل أن يركز على معيار الأرقام، موضحًا أن اللاعبين الهجوميين يتم تقييمهم بشكل أساسي من خلال الأهداف والتمريرات الحاسمة، في رسالة واضحة حول حجم المسؤولية المنتظرة من نجوم الفريق.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
بايرن وشالكه
التشكيل الرسمي لمباراة شالكه وبايرن ميونخ في الدوري الألماني

  أعلن الجهازان الفنيان لفريقي شالكه وبايرن ميونخ التشكيل الرسمي الذي سيخوض به كل فريق المواجهة المرتقبة، التي تجمع بينهما مساء اليوم على ملعب فيلتينس أرينا، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري الألماني للموسم الجديد، في لقاء يحظى باهتمام جماهيري كبير بالنظر إلى القيمة التاريخية للفريقين، ورغبة كل منهما في تحقيق نتيجة إيجابية مع انطلاق مشوار البطولة. ويدخل بايرن ميونخ المباراة باحثًا عن مواصلة انطلاقته القوية وحصد ثلاث نقاط جديدة تدعم موقفه في جدول ترتيب الدوري، بينما يتطلع شالكه لاستغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل تحقيق نتيجة تمنحه دفعة معنوية كبيرة خلال الأسابيع الأولى من الموسم. وجاء التشكيل الرسمي لشالكه كالتالي: حراسة المرمى: كاريوس الدفاع: بيكر - كاتيتش - كوروتشاي الوسط: ليوبيتشيتش - تاناكا - الفاوزي - جوسينس الهجوم: أدامو - أوتشيش - سيلا فيما جاء التشكيل الرسمي لبايرن ميونخ كالتالي: حراسة المرمى: نوير الدفاع: لايمر - أوباميكانو - تاه - ديفيز الوسط: كيميش - بافلوفيتش الهجوم: أوليس - براون- دياز رأس الحربة: الصيبري وتنطلق المباراة وسط ترقب كبير من جماهير الفريقين، حيث يسعى كل طرف إلى تقديم مستوى قوي مع بداية الموسم، في ظل أهمية حصد النقاط مبكرًا قبل الدخول في مرحلة المباريات المتتالية خلال الأسابيع المقبلة. وتحظى مواجهات شالكه وبايرن ميونخ باهتمام واسع داخل الكرة الألمانية، نظرًا للتاريخ الطويل الذي يجمع الناديين في بطولة البوندسليجا، إذ سبق أن التقيا في العديد من المباريات التي شهدت منافسة قوية على مدار السنوات الماضية، قبل أن تميل الكفة في المواجهات الأخيرة بصورة واضحة لصالح الفريق البافاري. ويدخل بايرن اللقاء بعدما افتتح مشواره في الدوري بانتصار منح لاعبيه دفعة معنوية كبيرة، وهو ما يجعله يبحث عن تحقيق الفوز الثاني على التوالي لمواصلة تصدر جدول الترتيب مبكرًا، بينما يأمل شالكه في تعويض خسارته في الجولة الأولى وتحقيق أول نقاطه هذا الموسم أمام جماهيره. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا كبيرًا في ملعب فيلتينس أرينا، الذي اعتاد احتضان المواجهات الكبرى في الكرة الألمانية، خاصة عندما يكون بايرن ميونخ طرفًا فيها، وهو ما يضفي أجواءً خاصة على اللقاء. كما تمثل المباراة اختبارًا مهمًا للفريقين في بداية الموسم، حيث يسعى كل جهاز فني إلى مواصلة تنفيذ أفكاره الفنية داخل الملعب، مع محاولة استغلال هذه المرحلة من الموسم لتحقيق أكبر عدد ممكن من النقاط قبل الدخول في ضغط المباريات المحلية والقارية. وتنتظر جماهير بايرن ميونخ مواصلة الفريق لعروضه القوية التي ظهر بها خلال الفترة الأخيرة، في حين يطمح أنصار شالكه إلى مشاهدة فريقهم يقدم أداءً قويًا أمام أحد أقوى الفرق في ألمانيا وأوروبا، ومحاولة الخروج بنتيجة إيجابية تعزز الثقة خلال المرحلة المقبلة. وتحمل المباراة أهمية كبيرة أيضًا في سباق ترتيب الدوري الألماني، خاصة أن كل نقطة في بداية الموسم قد يكون لها تأثير واضح على شكل المنافسة خلال الجولات التالية، وهو ما يزيد من قيمة المواجهة بين الفريقين. ومن المقرر أن تنطلق المباراة في الموعد المحدد لها مساء اليوم، وسط متابعة إعلامية وجماهيرية كبيرة داخل ألمانيا وخارجها، نظرًا للشعبية الكبيرة التي يتمتع بها الناديان، وخاصة بايرن ميونخ الذي يعد أحد أبرز الأندية الأوروبية وأكثرها متابعة. وتترقب الجماهير صافرة البداية لمتابعة واحدة من أبرز مباريات الجولة الثانية، في لقاء يسعى خلاله كل فريق إلى تنفيذ أهدافه وتحقيق النتيجة التي يبحث عنها، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة لكلا الطرفين مع انطلاق الموسم الجديد. ويواصل الدوري الألماني تأكيد مكانته كواحد من أقوى بطولات كرة القدم في أوروبا، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تقدمه أنديته، والاعتماد المستمر على تطوير المواهب الشابة، إلى جانب الأجواء الجماهيرية التي تميز ملاعبه طوال الموسم. وتجمع البطولة بين القوة البدنية والانضباط التكتيكي والسرعة في التحول بين الدفاع والهجوم، وهو ما يمنح المباريات طابعًا تنافسيًا خاصًا، ويجعلها محط اهتمام جماهير كرة القدم داخل ألمانيا وخارجها. كما تحرص الأندية الألمانية على تقديم كرة قدم تعتمد على التنظيم الجماعي والضغط المستمر، مع منح الفرصة للعناصر الصاعدة لإثبات قدراتها في أعلى مستويات المنافسة. وتشهد منافسات الدوري الألماني صراعًا متواصلًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق المنافسة على اللقب، أو التأهل إلى البطولات الأوروبية، أو تحسين ترتيب الفرق في جدول المسابقة مع تقدم الجولات. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لنتيجة واحدة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة خلال المراحل الأخيرة من الموسم، التي غالبًا ما تشهد منافسة قوية حتى الجولات الختامية. كما تولي الأندية الألمانية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، مع التركيز على بناء فرق قادرة على المنافسة لعدة مواسم، من خلال الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين، والعمل على تطوير اللاعبين بصورة مستمرة. ويُعرف الدوري الألماني بكونه من أكثر البطولات الأوروبية اعتمادًا على المواهب الشابة، حيث تمنح العديد من الأندية الفرصة للاعبين الصاعدين للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما يسهم في ظهور أسماء جديدة بصورة مستمرة، قبل انتقال بعضها لاحقًا إلى أندية أخرى داخل ألمانيا أو خارجها. وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة الفنية، سواء في دراسة المنافسين أو تقييم أداء اللاعبين أو إعداد الخطط المناسبة لكل مباراة. كما تواصل الأجهزة الطبية وبرامج الإعداد البدني لعب دور مهم في الحفاظ على جاهزية اللاعبين، خاصة مع ضغط المباريات المحلية والقارية، وهو ما يدفع المدربين إلى إدارة قوائمهم بعناية طوال الموسم، والاستفادة من جميع عناصر الفريق وفقًا لمتطلبات كل مواجهة. ولا تقتصر أهمية الدوري الألماني على المنافسة داخل الملعب فقط، بل يمتد تأثيره إلى سوق الانتقالات الأوروبية، حيث تحظى العديد من المواهب التي تنشط في البطولة باهتمام كبير من مختلف الأندية، في ظل السمعة التي اكتسبتها المسابقة في تطوير اللاعبين وإعدادهم للمنافسة على أعلى المستويات. كما تواصل الأندية العمل على تعزيز صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، بما يضمن استمرار المنافسة ورفع جودة البطولة عامًا بعد آخر. ويحظى الدوري الألماني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، في ظل الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها أنديته، إلى جانب الاهتمام المستمر بأخبار المباريات واللاعبين والمدربين وسوق الانتقالات. كما تظل المنافسة مفتوحة طوال الموسم، مع سعي كل فريق لتحقيق أهدافه وفقًا لإمكاناته وطموحاته، سواء بحصد الألقاب أو ضمان المشاركة في البطولات القارية أو تحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ولذلك تبقى أخبار الدوري الألماني محل اهتمام دائم من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات المتعلقة بواحدة من أبرز البطولات الكروية في القارة الأوروبية، والتي تواصل تقديم مستويات قوية ومنافسة متجددة عامًا بعد آخر.  

عمرو فوزي سبتمبر 5, 2026 0
بايرن وشالكه
التشكيل المتوقع لبايرن ميونخ أمام شالكه.. كومباني يتمسك بالقوة الهجومية لمواصلة البداية المثالية

  يدخل بايرن ميونخ مواجهة شالكه في الجولة الثانية من الدوري الألماني وهو يحمل هدفًا واضحًا يتمثل في مواصلة الانطلاقة القوية للموسم الجديد، بعدما افتتح مشواره بانتصار كبير أكد جاهزية الفريق للمنافسة على جميع البطولات. ويحل العملاق البافاري ضيفًا على ملعب فيلتينس أرينا وسط أفضلية فنية واضحة، وهو ما يدفع المدير الفني فينسنت كومباني إلى الاعتماد على تشكيله الأساسي دون تغييرات كبيرة، خاصة في ظل الأداء المميز الذي قدمه اللاعبون خلال المباريات الأخيرة. وتشير أغلب التقارير الألمانية إلى أن المدرب البلجيكي سيواصل الاعتماد على طريقة لعب 4-2-3-1 التي منحت الفريق توازنًا واضحًا بين القوة الدفاعية والفعالية الهجومية، مع استمرار الرهان على الضغط العالي والاستحواذ منذ الدقائق الأولى. التشكيل المتوقع لبايرن ميونخ أمام شالكه حراسة المرمى: نوير الدفاع: لايمر - أوباميكانو - تاه - ديفيز الوسط: كيميش - بافلوفيتش الوسط الهجومي: أوليس - صيباري - دياز الهجوم: كين يعتمد فينسنت كومباني على القائد مانويل نوير في حراسة المرمى، بعدما استعاد الحارس المخضرم مكانته الأساسية، ليواصل قيادة الخط الخلفي بخبراته الكبيرة، خاصة في المباريات التي تحتاج إلى شخصية قوية داخل الملعب. ويمثل وجود نوير عنصرًا مهمًا في بناء اللعب من الخلف، إذ لا يقتصر دوره على التصديات فقط، بل يمتد إلى المشاركة في إخراج الكرة والبدء بالهجمات بطريقة منظمة. وفي الخط الدفاعي، تشير التوقعات إلى استمرار لايمر في مركز الظهير الأيمن، بينما يتكون قلب الدفاع من أوباميكانو وتاه، مع وجود ديفيز في الجبهة اليسرى. ويمنح هذا الرباعي كومباني مزيجًا من القوة البدنية والسرعة، وهو ما يسمح للفريق بالتقدم إلى الأمام دون فقدان التوازن الدفاعي. كما يمتلك ديفيز القدرة على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، ليشكل أحد أهم الأسلحة في الاختراق من الجهة اليسرى. أما في وسط الملعب، فمن المنتظر أن يواصل الثنائي كيميش وبافلوفيتش قيادة منطقة المناورات. ويعد كيميش العقل المدبر للفريق، بفضل دقة تمريراته وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب، بينما يوفر بافلوفيتش التوازن الدفاعي والحيوية في استعادة الكرة، إلى جانب مساهماته في بناء الهجمات من العمق. ويمنح هذا الثنائي بايرن أفضلية واضحة في السيطرة على وسط الملعب، وهو ما ظهر خلال بداية الموسم الحالي. وفي الخط الأمامي، يعول كومباني على الثلاثي أوليس وصيباري ودياز خلف المهاجم الصريح كين، وهي المجموعة التي قدمت مستويات مميزة في المباريات الأخيرة. ويتميز أوليس بمهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفرص، بينما يضيف صيباري الحلول من العمق بفضل تحركاته الذكية، في حين يمثل دياز مصدرًا دائمًا للخطورة من الجبهة اليسرى بسرعته الكبيرة ومهارته في المواقف الفردية. وسيكون كين هو رأس الحربة الوحيد، حيث يواصل الدولي الإنجليزي لعب دور القائد الهجومي للفريق، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة المساحات لزملائه. ويتميز كين بقدرته على التحرك خارج منطقة الجزاء والربط بين الخطوط، وهو ما يمنح بايرن تنوعًا كبيرًا في الحلول الهجومية ويصعب مهمة مدافعي شالكه في مراقبته. ومن المتوقع أن يبدأ بايرن المباراة بضغط هجومي مكثف منذ صافرة البداية، في محاولة لتسجيل هدف مبكر يريح الأعصاب ويفرض سيطرته على مجريات اللقاء. ويعتمد كومباني على الضغط العكسي فور فقدان الكرة، وهي واحدة من أبرز السمات التي ظهرت على أداء الفريق منذ توليه المسؤولية، حيث يسعى لاستعادة الاستحواذ في أسرع وقت ممكن ومنع المنافس من بناء الهجمات. وتشير الإحصائيات إلى أن بايرن سجل أهدافًا في جميع مبارياته الرسمية هذا الموسم، كما يمتلك واحدًا من أقوى الخطوط الهجومية في ألمانيا، بفضل التنوع الكبير في مصادر التسجيل وعدم الاعتماد على لاعب واحد فقط. فإلى جانب كين، يملك الفريق لاعبين قادرين على الوصول إلى المرمى مثل أوليس وصيباري ودياز، وهو ما يزيد من صعوبة مراقبة مفاتيح اللعب. كما يتوقع أن يمنح كومباني الحرية الهجومية للظهيرين، خاصة ديفيز، الذي يجيد إرسال العرضيات والانطلاق في المساحات، بينما يبقى لايمر أكثر التزامًا دفاعيًا مع التقدم في التوقيت المناسب، بما يحافظ على التوازن داخل الفريق. ويدخل بايرن اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة من الانتصارات المتتالية في مختلف البطولات، وهو ما يعكس الانسجام الكبير بين اللاعبين، خاصة بعد الصفقات الجديدة التي أضافت جودة واضحة إلى التشكيل الأساسي. كما تبدو المنافسة على المراكز مفيدة للجهاز الفني، إذ رفعت مستوى الأداء داخل التدريبات وأجبرت الجميع على تقديم أفضل ما لديهم. وتؤكد أغلب التقارير الصادرة قبل المباراة أن كومباني لا ينوي إجراء تغييرات واسعة على التشكيل، في ظل اقتناعه بالأداء الذي قدمته المجموعة الأساسية خلال الأسابيع الماضية، مع إمكانية اللجوء إلى بعض البدلاء في الشوط الثاني إذا حسم الفريق النتيجة مبكرًا. وسيكون الرهان الأكبر للمدرب البلجيكي هو استغلال الفارق الفني بين الفريقين، مع فرض الاستحواذ والضغط المستمر على دفاع شالكه، الذي عانى في الجولة الأولى أمام أوجسبورج. لذلك يتوقع أن يركز بايرن على اللعب عبر الأطراف، مستفيدًا من سرعة دياز وأوليس، إلى جانب الكرات البينية التي يجيدها كيميش وصيباري. ورغم أن المباراة تقام خارج ملعب أليانز أرينا، فإن بايرن يدخلها بثقة كبيرة، خاصة مع سجله المميز في المواجهات الأخيرة أمام شالكه، حيث حقق سلسلة طويلة من الانتصارات، وهو ما يمنح اللاعبين أفضلية معنوية قبل صافرة البداية. كما يدرك الفريق أن الفوز سيعزز موقعه في الصدارة، ويمنحه دفعة قوية قبل دخول مرحلة مزدحمة من الموسم. ويبدو أن كل المؤشرات تصب في مصلحة استمرار التشكيل الحالي، الذي أثبت قدرته على الجمع بين الاستحواذ والسرعة والفعالية أمام المرمى، وهو ما يجعل جماهير بايرن تتطلع إلى مشاهدة عرض جديد يؤكد طموحات الفريق في الحفاظ على لقب الدوري الألماني والمنافسة بقوة على جميع البطولات خلال الموسم الجاري. ويواصل الدوري الألماني تأكيد مكانته كواحد من أقوى بطولات كرة القدم في أوروبا، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تقدمه أنديته، والاعتماد المستمر على تطوير المواهب الشابة، إلى جانب الأجواء الجماهيرية التي تميز ملاعبه طوال الموسم. وتجمع البطولة بين القوة البدنية والانضباط التكتيكي والسرعة في التحول بين الدفاع والهجوم، وهو ما يمنح المباريات طابعًا تنافسيًا خاصًا، ويجعلها محط اهتمام جماهير كرة القدم داخل ألمانيا وخارجها. كما تحرص الأندية الألمانية على تقديم كرة قدم تعتمد على التنظيم الجماعي والضغط المستمر، مع منح الفرصة للعناصر الصاعدة لإثبات قدراتها في أعلى مستويات المنافسة. وتشهد منافسات الدوري الألماني صراعًا متواصلًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق المنافسة على اللقب، أو التأهل إلى البطولات الأوروبية، أو تحسين ترتيب الفرق في جدول المسابقة مع تقدم الجولات. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لنتيجة واحدة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة خلال المراحل الأخيرة من الموسم، التي غالبًا ما تشهد منافسة قوية حتى الجولات الختامية. كما تولي الأندية الألمانية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، مع التركيز على بناء فرق قادرة على المنافسة لعدة مواسم، من خلال الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين، والعمل على تطوير اللاعبين بصورة مستمرة. ويُعرف الدوري الألماني بكونه من أكثر البطولات الأوروبية اعتمادًا على المواهب الشابة، حيث تمنح العديد من الأندية الفرصة للاعبين الصاعدين للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما يسهم في ظهور أسماء جديدة بصورة مستمرة، قبل انتقال بعضها لاحقًا إلى أندية أخرى داخل ألمانيا أو خارجها. وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة الفنية، سواء في دراسة المنافسين أو تقييم أداء اللاعبين أو إعداد الخطط المناسبة لكل مباراة. كما تواصل الأجهزة الطبية وبرامج الإعداد البدني لعب دور مهم في الحفاظ على جاهزية اللاعبين، خاصة مع ضغط المباريات المحلية والقارية، وهو ما يدفع المدربين إلى إدارة قوائمهم بعناية طوال الموسم، والاستفادة من جميع عناصر الفريق وفقًا لمتطلبات كل مواجهة. ولا تقتصر أهمية الدوري الألماني على المنافسة داخل الملعب فقط، بل يمتد تأثيره إلى سوق الانتقالات الأوروبية، حيث تحظى العديد من المواهب التي تنشط في البطولة باهتمام كبير من مختلف الأندية، في ظل السمعة التي اكتسبتها المسابقة في تطوير اللاعبين وإعدادهم للمنافسة على أعلى المستويات. كما تواصل الأندية العمل على تعزيز صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، بما يضمن استمرار المنافسة ورفع جودة البطولة عامًا بعد آخر. ويحظى الدوري الألماني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، في ظل الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها أنديته، إلى جانب الاهتمام المستمر بأخبار المباريات واللاعبين والمدربين وسوق الانتقالات. كما تظل المنافسة مفتوحة طوال الموسم، مع سعي كل فريق لتحقيق أهدافه وفقًا لإمكاناته وطموحاته، سواء بحصد الألقاب أو ضمان المشاركة في البطولات القارية أو تحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ولذلك تبقى أخبار الدوري الألماني محل اهتمام دائم من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات المتعلقة بواحدة من أبرز البطولات الكروية في القارة الأوروبية، والتي تواصل تقديم مستويات قوية ومنافسة متجددة عامًا بعد آخر.  

عمرو فوزي سبتمبر 5, 2026 0
كومو وجنوي
التشكيل المتوقع لمباراة كومو وجنوى في الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي.. فابريجاس يراهن على الاستقرار ودي روسي يبحث عن أول انتصار

  تتجه الأنظار إلى ملعب لويجي فيراريس، الذي يحتضن مواجهة قوية تجمع بين جنوى وكومو ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي، في لقاء يسعى خلاله أصحاب الأرض إلى تعويض البداية الصعبة للموسم، بينما يدخل الضيوف المباراة بطموح مواصلة النتائج الإيجابية التي حققوها في أول جولتين. وتحمل المباراة أهمية كبيرة للطرفين، إذ يبحث جنوى عن أول نقاطه في المسابقة، بينما يأمل كومو في مواصلة التقدم داخل جدول الترتيب والاقتراب من المراكز الأوروبية مبكرًا. ومن المنتظر أن يعتمد المدرب دانييلي دي روسي على طريقة لعب 3-4-2-1، مع الإبقاء على الهيكل الأساسي للفريق رغم النتائج السلبية الأخيرة، في محاولة لإيجاد التوازن بين الدفاع والهجوم. أما سيسك فابريجاس، فيواصل الاعتماد على طريقة 4-2-3-1 التي منحت فريقه شخصية واضحة منذ بداية الموسم، مع الحفاظ على أغلب العناصر التي شاركت في الانتصار الأخير. التشكيل المتوقع لجنوى حراسة المرمى: بايلو الدفاع: ماركاندالي - أوستيجارد - فاسكيز الوسط: إيلرتسون - فريندروب - سو - ميتاي الهجوم: بالدانزي - فيتينيا رأس الحربة: كولومبو التشكيل المتوقع لكومو حراسة المرمى: بوتيز الدفاع: فايي - رامون - تشالوباه - كوتو الوسط: دا كونيا - بيروني الوسط الهجومي: باتورينا - باز - دياو الهجوم: كين ويأمل دي روسي أن يظهر فريقه بصورة مختلفة عن الجولتين الماضيتين، بعدما فشل جنوى في حصد أي نقطة حتى الآن، كما لم ينجح لاعبوه في تسجيل أي هدف، وهو ما جعل الضغوط تتزايد مبكرًا على الجهاز الفني. لذلك من المتوقع أن يمنح المدرب حرية أكبر للثنائي بالدانزي وفيتينيا للتحرك خلف المهاجم كولومبو، من أجل زيادة الفاعلية الهجومية وصناعة الفرص داخل منطقة الجزاء. في المقابل، سيواصل كومو اللعب بنفس الأسلوب الذي ميزه منذ بداية الموسم، حيث يعتمد فابريجاس على الاستحواذ والتمريرات القصيرة والخروج المنظم بالكرة من الخلف، مع منح لاعبي الوسط حرية كبيرة في التحرك، وهو ما جعل الفريق يبدو أكثر نضجًا في مبارياته الأخيرة أمام منافسين أقوياء. ومن المتوقع أن يبدأ بوتيز في حراسة مرمى كومو، بعدما قدم مستويات مستقرة خلال الفترة الماضية، بينما سيقود تشالوباه الخط الخلفي إلى جانب رامون، مع الاعتماد على كوتو وفايي في شغل طرفي الدفاع، سواء لإغلاق المساحات أو لدعم الهجوم عند امتلاك الكرة. وفي وسط الملعب، يعول فابريجاس كثيرًا على الثنائي دا كونيا وبيروني، حيث يمتلك اللاعبان القدرة على التحكم في إيقاع اللعب، واستعادة الكرة بسرعة، إضافة إلى دقة التمرير التي تساعد الفريق على فرض أسلوبه أمام المنافسين. أما الثلاثي الهجومي باتورينا، وباز، ودياو، فمن المتوقع أن يكون العنصر الأهم في صناعة الخطورة، خاصة مع امتلاكهم القدرة على التحرك بين الخطوط، وتبادل المراكز بصورة مستمرة، وهو ما يمنح المهاجم كين العديد من الفرص داخل منطقة الجزاء. وعلى الجانب الآخر، سيكون أوستيجارد مطالبًا بقيادة دفاع جنوى، خاصة في ظل الضغط المتوقع من هجوم كومو، بينما سيحتاج فاسكيز وماركاندالي إلى تقديم مباراة كبيرة للحد من سرعة تحركات لاعبي الأطراف لدى الفريق الضيف. وفي وسط الملعب، تبدو مهمة فريندروب وسو صعبة للغاية، إذ سيكون عليهما إيقاف بناء اللعب لدى كومو، ومحاولة استعادة الكرة بسرعة، مع تقديم الدعم اللازم للهجوم، بينما سيكون إيلرتسون وميتاي مطالبين بأداء مزدوج دفاعيًا وهجوميًا على طرفي الملعب. أما بالدانزي، فينتظر منه دي روسي أن يكون حلقة الوصل بين الوسط والهجوم، مستفيدًا من مهاراته في المراوغة وصناعة اللعب، في حين يعول الفريق على سرعة فيتينيا وتحركات كولومبو داخل منطقة الجزاء من أجل إنهاء أزمة التسجيل التي يعاني منها الفريق منذ بداية الموسم. ومن الناحية التكتيكية، من المتوقع أن يبدأ جنوى المباراة بحذر دفاعي نسبي، مع محاولة تضييق المساحات أمام لاعبي كومو، وعدم السماح لهم بالسيطرة الكاملة على وسط الملعب، بينما سيحاول الاعتماد على الهجمات المرتدة والكرات الطويلة لاستغلال المساحات خلف دفاع الضيوف. أما كومو، فمن المنتظر أن يفرض شخصيته منذ البداية، مع الاعتماد على الاستحواذ وبناء الهجمات تدريجيًا، وهو الأسلوب الذي منح الفريق أفضلية واضحة في الجولتين السابقتين، وجعله أحد أكثر الفرق تنظيمًا على المستوى التكتيكي في انطلاقة الموسم. وتشير المؤشرات إلى أن الصراع الحقيقي سيكون في وسط الملعب، حيث يمتلك الفريقان لاعبين قادرين على افتكاك الكرة وصناعة اللعب، لكن الأفضلية تبدو لصالح كومو بفضل الانسجام الكبير بين عناصره، واستقرار تشكيله مقارنة بجنوى الذي ما زال يبحث عن أفضل توليفة. كما ستكون المواجهة الفردية بين كين وأوستيجارد من أبرز محطات المباراة، إذ يمتلك مهاجم كومو قدرة كبيرة على التحرك داخل منطقة الجزاء، بينما يعد المدافع النرويجي أبرز عناصر جنوى الدفاعية، وسيكون مطالبًا بإيقاف خطورة المهاجم منذ الدقائق الأولى. وفي المقابل، سيحاول كولومبو استغلال أي أخطاء دفاعية من جانب كومو، خاصة مع الدعم المنتظر من بالدانزي وفيتينيا، اللذين يمتلكان القدرة على إرسال الكرات البينية والاختراق من العمق. ورغم أن التشكيلين المتوقعين يعكسان رغبة المدربين في الحفاظ على الاستقرار، فإن مجريات المباراة قد تدفع أحدهما إلى إجراء تغييرات مبكرة، خصوصًا إذا نجح أحد الفريقين في التسجيل خلال الشوط الأول. وبشكل عام، يدخل كومو المباراة بتشكيل أكثر استقرارًا وانسجامًا، بينما يعتمد جنوى على الروح القتالية وعامل الأرض والجمهور من أجل تحقيق نتيجة تعيد الثقة للفريق. لذلك ستكون التفاصيل الصغيرة، مثل استغلال الفرص والكرات الثابتة والانضباط الدفاعي، عوامل حاسمة في تحديد هوية الفريق الذي سيخرج بالنقاط الثلاث في ختام هذه المواجهة المنتظرة من الجولة الثالثة للدوري الإيطالي. ويواصل الدوري الإيطالي ترسيخ مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم في العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي تشهده المنافسات موسمًا بعد آخر. وتتميز البطولة الإيطالية بطابعها التكتيكي الخاص، حيث تولي معظم الفرق اهتمامًا كبيرًا بالتنظيم الدفاعي والانضباط داخل الملعب، إلى جانب التطور الملحوظ الذي شهدته الجوانب الهجومية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما ساهم في تقديم مباريات أكثر توازنًا وإثارة، وجعل الدوري الإيطالي يحافظ على حضوره بين أقوى الدوريات الأوروبية من حيث الجودة الفنية وقوة المنافسة.   وتشهد البطولة منافسة مستمرة بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق التتويج باللقب أو التأهل إلى البطولات الأوروبية، بالإضافة إلى الصراع على تحسين ترتيب الفرق مع تقدم جولات الموسم. ويؤدي هذا التقارب في المستويات إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل جدول الترتيب، خاصة في المراحل الحاسمة من الموسم التي غالبًا ما تشهد تنافسًا كبيرًا بين عدد من الأندية صاحبة الطموحات المختلفة.   كما تحرص أندية الدوري الإيطالي على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم صفوفها بعناصر جديدة، أو منح الفرصة للاعبين الشباب، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. وأصبحت عملية تحليل الأداء والاعتماد على البيانات جزءًا أساسيًا من عمل الأجهزة الفنية، التي تسعى إلى دراسة المنافسين بدقة، وتحسين الأداء الجماعي والفردي للاعبين، وهو ما ينعكس بصورة واضحة على المستوى الفني للمباريات.   وفي ظل ضغط جدول المنافسات المحلية والقارية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بما يضمن الحفاظ على جاهزية الفريق طوال الموسم، مع التعامل بصورة مستمرة مع تحديات الإصابات والإيقافات والإجهاد البدني الناتج عن كثرة المباريات. كما تكتسب فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، إذ تمثل فرصة لإعادة تقييم احتياجات الفرق، وتعزيز المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، أو إعادة هيكلة بعض العناصر وفقًا للرؤية الفنية لكل جهاز تدريبي.   ويحظى الدوري الإيطالي بمتابعة جماهيرية واسعة داخل إيطاليا وخارجها، في ظل الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها أنديته، إضافة إلى الاهتمام الإعلامي المتواصل بكل ما يتعلق بالمباريات واللاعبين والمدربين وسوق الانتقالات. وتتصدر أخبار البطولة المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بالنتائج، أو التصريحات، أو التطورات الفنية والإدارية، أو المستجدات الخاصة بالأندية المشاركة، وهو ما يعكس القيمة الكبيرة التي يتمتع بها الدوري الإيطالي على الساحة الكروية.   كما يواصل عدد كبير من اللاعبين من مختلف الجنسيات اختيار الدوري الإيطالي لخوض تجارب جديدة، مستفيدين من البيئة التنافسية التي توفرها البطولة، وهو ما يسهم في زيادة التنوع الفني ورفع مستوى المنافسة بين الفرق. وفي المقابل، تستمر الأندية في تطوير قطاعات الناشئين، والعمل على تصعيد المواهب الشابة، بما يضمن استمرارية المنافسة وإعداد عناصر قادرة على تمثيل الفرق خلال السنوات المقبلة.   ومع استمرار الموسم، تظل جميع الاحتمالات مفتوحة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الأندية، الأمر الذي يجعل كل جولة تحمل معها متغيرات جديدة قد تؤثر على مسار المنافسة حتى نهاية البطولة. ولذلك تحظى أخبار الدوري الإيطالي باهتمام متواصل من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر المستجدات المتعلقة بالأندية واللاعبين والجهازين الفني والإداري، في بطولة لا تتوقف فيها المنافسة، وتبقى دائمًا واحدة من أهم وأقوى المسابقات الكروية على مستوى أوروبا والعالم.

عمرو فوزي سبتمبر 4, 2026 0
فابريجاس
فابريغاس سعيد بضم كين.. ومدرب كومو يتحدث عن حلم دوري الأبطال

  أعرب الإسباني سيسك فابريغاس، المدير الفني لنادي كومو، عن سعادته الكبيرة بإتمام صفقة التعاقد مع المهاجم كين، مؤكدًا أن اللاعب كان الخيار الأول بالنسبة له خلال فترة الانتقالات، في خطوة تعكس قناعة الجهاز الفني بقدرته على تقديم الإضافة الهجومية التي يحتاجها الفريق خلال الموسم الجديد. وقال فابريغاس في تصريحات صحفية إن التعاقد مع كين يمثل إضافة مهمة لمشروع كومو، مشيرًا إلى أن النادي عمل لفترة من أجل إتمام الصفقة، قبل أن ينجح في ضم اللاعب الذي كان يتصدر قائمة أولوياته. وأضاف المدرب الإسباني: "كين كان خياري الأول، وأنا سعيد جدًا بوصوله"، في رسالة تعكس حجم الثقة التي يمنحها للاعب قبل بداية مشواره بقميص الفريق. ويرى فابريغاس أن التعاقد مع مهاجم يمتلك إمكانات كبيرة وخبرة في المنافسات القوية سيمنح الفريق حلولًا إضافية في الثلث الهجومي، خاصة مع الطموحات المتزايدة التي يعيشها النادي بعد الموسم الماضي. ويأمل الجهاز الفني أن ينجح كين في التأقلم سريعًا مع أسلوب اللعب، وأن يصبح أحد أبرز العناصر المؤثرة في تشكيلة كومو خلال الفترة المقبلة. ولم يقتصر حديث فابريغاس على الصفقة الجديدة، بل تطرق أيضًا إلى طموحات الفريق ومستقبله، متحدثًا عن حلم المشاركة في دوري أبطال أوروبا، وهو الهدف الذي أصبح حاضرًا في أذهان جماهير النادي بعد التطور الكبير الذي شهده الفريق. وعند سؤاله عن هذا الحلم، أجاب المدرب الإسباني بكلمات حملت الكثير من المشاعر، قائلًا: "كان الأمر مؤلمًا..."، في إشارة إلى اقتراب الفريق من تحقيق إنجاز كبير، قبل أن يتبخر الحلم في اللحظات الحاسمة. وتعكس هذه الكلمات حجم الطموح الذي يسيطر على مشروع كومو، والذي تحول خلال فترة قصيرة من فريق يبحث عن تثبيت أقدامه إلى نادٍ ينافس بقوة أمام كبار الدوري الإيطالي. ونجح فابريغاس منذ توليه المسؤولية الفنية في بناء شخصية واضحة للفريق، تعتمد على الاستحواذ والضغط والتنظيم التكتيكي، وهو ما جعل كومو يحصد إشادة واسعة من المتابعين والنقاد. كما استطاع المدرب الإسباني تطوير عدد من اللاعبين الشباب، ومنحهم الثقة للمنافسة أمام فرق تمتلك ميزانيات وإمكانات أكبر، وهو ما انعكس على نتائج الفريق خلال الموسم الماضي. ويرى مسؤولو النادي أن استمرار المشروع الفني يتطلب تدعيم الفريق بعناصر قادرة على رفع الجودة، وهو ما يفسر الاهتمام الكبير بضم كين خلال فترة الانتقالات. ويعتقد فابريغاس أن اللاعب يمتلك المقومات التي تساعده على الانسجام سريعًا مع أسلوب الفريق، سواء من خلال التحركات داخل منطقة الجزاء أو المساهمة في بناء الهجمات والضغط على المنافسين. كما يمنح وجود مهاجم بهذا المستوى الجهاز الفني مرونة أكبر في التعامل مع المباريات المختلفة، خاصة أمام الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي. وفي المقابل، يدرك المدرب الإسباني أن النجاح لا يرتبط بالصفقات وحدها، بل يحتاج إلى استمرار العمل اليومي والمحافظة على الروح الجماعية التي ميزت الفريق خلال الفترة الماضية. ويواصل كومو استعداداته للموسم الجديد وسط حالة من التفاؤل، بعدما نجحت الإدارة في الحفاظ على القوام الأساسي، إلى جانب تعزيز الفريق بعدد من اللاعبين الذين يتناسبون مع رؤية الجهاز الفني. ويأمل النادي في مواصلة التطور، وتحقيق نتائج تؤكد أن ما قدمه في الموسم الماضي لم يكن مجرد مفاجأة، بل بداية لمشروع طويل الأمد يسعى إلى ترسيخ مكانته بين كبار الكرة الإيطالية. كما يطمح فابريغاس إلى قيادة الفريق نحو المنافسة على المراكز الأوروبية، مع الإيمان بأن الوصول إلى دوري أبطال أوروبا يحتاج إلى الاستمرار في العمل والتطور عامًا بعد آخر. وتؤكد تصريحات المدرب الإسباني أن الطموح داخل كومو لم يعد يقتصر على البقاء أو تقديم عروض جيدة، بل أصبح يرتبط بالسعي إلى كتابة تاريخ جديد للنادي. وفي النهاية، عكس سيسك فابريغاس ثقته الكبيرة في صفقة كين، مؤكدًا أن المهاجم كان خياره الأول خلال سوق الانتقالات، كما أظهر حديثه عن حلم دوري أبطال أوروبا مدى الطموح الذي يسيطر على مشروع كومو، رغم اعترافه بأن الاقتراب من هذا الهدف ثم الابتعاد عنه كان أمرًا مؤلمًا، ليؤكد في الوقت نفسه أن الفريق سيواصل العمل من أجل تحويل هذا الحلم إلى واقع في المواسم المقبلة. ويواصل الدوري الإيطالي ترسيخ مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم في العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي تشهده المنافسات موسمًا بعد آخر. وتتميز البطولة الإيطالية بطابعها التكتيكي الخاص، حيث تولي معظم الفرق اهتمامًا كبيرًا بالتنظيم الدفاعي والانضباط داخل الملعب، إلى جانب التطور الملحوظ الذي شهدته الجوانب الهجومية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما ساهم في تقديم مباريات أكثر توازنًا وإثارة، وجعل الدوري الإيطالي يحافظ على حضوره بين أقوى الدوريات الأوروبية من حيث الجودة الفنية وقوة المنافسة.   وتشهد البطولة منافسة مستمرة بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق التتويج باللقب أو التأهل إلى البطولات الأوروبية، بالإضافة إلى الصراع على تحسين ترتيب الفرق مع تقدم جولات الموسم. ويؤدي هذا التقارب في المستويات إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل جدول الترتيب، خاصة في المراحل الحاسمة من الموسم التي غالبًا ما تشهد تنافسًا كبيرًا بين عدد من الأندية صاحبة الطموحات المختلفة.   كما تحرص أندية الدوري الإيطالي على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم صفوفها بعناصر جديدة، أو منح الفرصة للاعبين الشباب، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. وأصبحت عملية تحليل الأداء والاعتماد على البيانات جزءًا أساسيًا من عمل الأجهزة الفنية، التي تسعى إلى دراسة المنافسين بدقة، وتحسين الأداء الجماعي والفردي للاعبين، وهو ما ينعكس بصورة واضحة على المستوى الفني للمباريات.   وفي ظل ضغط جدول المنافسات المحلية والقارية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بما يضمن الحفاظ على جاهزية الفريق طوال الموسم، مع التعامل بصورة مستمرة مع تحديات الإصابات والإيقافات والإجهاد البدني الناتج عن كثرة المباريات. كما تكتسب فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، إذ تمثل فرصة لإعادة تقييم احتياجات الفرق، وتعزيز المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، أو إعادة هيكلة بعض العناصر وفقًا للرؤية الفنية لكل جهاز تدريبي.   ويحظى الدوري الإيطالي بمتابعة جماهيرية واسعة داخل إيطاليا وخارجها، في ظل الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها أنديته، إضافة إلى الاهتمام الإعلامي المتواصل بكل ما يتعلق بالمباريات واللاعبين والمدربين وسوق الانتقالات. وتتصدر أخبار البطولة المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بالنتائج، أو التصريحات، أو التطورات الفنية والإدارية، أو المستجدات الخاصة بالأندية المشاركة، وهو ما يعكس القيمة الكبيرة التي يتمتع بها الدوري الإيطالي على الساحة الكروية.   كما يواصل عدد كبير من اللاعبين من مختلف الجنسيات اختيار الدوري الإيطالي لخوض تجارب جديدة، مستفيدين من البيئة التنافسية التي توفرها البطولة، وهو ما يسهم في زيادة التنوع الفني ورفع مستوى المنافسة بين الفرق. وفي المقابل، تستمر الأندية في تطوير قطاعات الناشئين، والعمل على تصعيد المواهب الشابة، بما يضمن استمرارية المنافسة وإعداد عناصر قادرة على تمثيل الفرق خلال السنوات المقبلة.   ومع استمرار الموسم، تظل جميع الاحتمالات مفتوحة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الأندية، الأمر الذي يجعل كل جولة تحمل معها متغيرات جديدة قد تؤثر على مسار المنافسة حتى نهاية البطولة. ولذلك تحظى أخبار الدوري الإيطالي باهتمام متواصل من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر المستجدات المتعلقة بالأندية واللاعبين والجهازين الفني والإداري، في بطولة لا تتوقف فيها المنافسة، وتبقى دائمًا واحدة من أهم وأقوى المسابقات الكروية على مستوى أوروبا والعالم.

عمرو فوزي سبتمبر 3, 2026 0
بايرن وشتوتجارت
التشكيل المتوقع لبايرن ميونخ أمام شتوتجارت في افتتاح الدوري الألماني.. كومباني يستقر على القوة الضاربة

    استقر الجهاز الفني لفريق بايرن ميونخ، بقيادة المدرب البلجيكي فينسنت كومباني، على التشكيل المتوقع الذي سيخوض به مواجهة شتوتجارت، مساء اليوم، في افتتاح منافسات الدوري الألماني لموسم 2026-2027، في اللقاء الذي يقام على ملعب أليانز أرينا، وسط رغبة قوية من العملاق البافاري في تحقيق بداية مثالية لمشوار الدفاع عن لقب البوندسليجا. وتشير جميع التوقعات إلى أن كومباني سيدفع بأغلب عناصره الأساسية منذ الدقيقة الأولى، مع الاعتماد على طريقة لعب 4-2-3-1 التي منحت الفريق توازنًا كبيرًا خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد التتويج بكأس السوبر الألماني والاستعداد الجيد لانطلاق الموسم الجديد.  ومن المتوقع أن يبدأ بايرن ميونخ المباراة بالتشكيل التالي: حراسة المرمى: نوير. خط الدفاع: لايمر, تاه, مين جاي, ستانيسيتش. خط الوسط: كيميتش, بافلوفيتش. أمامهما: أوليسي, براون, دياز. خط الهجوم: كين. ويعكس هذا التشكيل رغبة فينسنت كومباني في فرض السيطرة على مجريات المباراة منذ البداية، من خلال الاعتماد على ثنائي الارتكاز جوشوا كيميتش وألكسندر بافلوفيتش، اللذين يمتلكان القدرة على التحكم في إيقاع اللعب، سواء في عملية بناء الهجمات أو استعادة الكرة سريعًا بعد فقدانها. كما يمنح وجود الثلاثي أوليسي وبراون ولويس دياز خلف هاري كين حلولًا هجومية متنوعة، سواء عبر الاختراق من العمق أو الانطلاق من الأطراف، وهو ما يمنح الفريق مرونة كبيرة في الثلث الأخير. ويواصل مانويل نوير قيادة الفريق من مركز حراسة المرمى، مستفيدًا من خبراته الطويلة في البطولات المحلية والأوروبية، بينما يعتمد كومباني في الخط الخلفي على القوة البدنية والسرعة في وجود جوناثان تاه وكيم مين جاي في قلب الدفاع، مع قيام لايمر وستانيسيتش بأدوار هجومية ودفاعية على الطرفين. وفي وسط الملعب، يظل كيميتش أحد أهم مفاتيح اللعب داخل منظومة بايرن، لما يمتلكه من قدرة على توزيع اللعب والتحكم في نسق المباراة، بينما يمنح بافلوفيتش الفريق حيوية كبيرة في الجانب الدفاعي، إضافة إلى مساهماته في التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم. أما على مستوى الخط الأمامي، فينتظر أن يقود الإنجليزي هاري كين هجوم الفريق، بعدما واصل تألقه خلال الفترة الماضية، في الوقت الذي يعول فيه كومباني على سرعة وتحركات مايكل أوليسي ولويس دياز، بالإضافة إلى ناثان براون، الذي بات أحد أبرز الأوراق التي يعتمد عليها الجهاز الفني بعد ظهوره بصورة مميزة في بداية الموسم.  وتحمل المباراة أهمية خاصة بالنسبة لبايرن ميونخ، لأنها تمثل البداية الرسمية لمشوار الدفاع عن لقب الدوري الألماني، وهو اللقب الذي يسعى الفريق للاحتفاظ به للموسم الثاني على التوالي، في ظل امتلاكه واحدة من أقوى القوائم في أوروبا، إلى جانب التدعيمات التي أبرمها خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويأمل فينسنت كومباني أن يواصل الفريق العروض القوية التي قدمها خلال المباريات الأخيرة، بعدما نجح في فرض شخصية واضحة على أداء بايرن، تعتمد على الضغط العالي والاستحواذ المستمر والتحرك السريع بدون كرة، وهي أمور ظهرت بصورة واضحة خلال فترة الإعداد وكأس السوبر. ورغم الأفضلية التي تصب في مصلحة أصحاب الأرض، فإن الجهاز الفني يدرك أن مواجهة شتوتجارت لن تكون سهلة، خاصة أن المنافس بقيادة سيباستيان أونيس أصبح من الفرق التي تمتلك شخصية قوية داخل الدوري الألماني، ونجح في تقديم مستويات مميزة خلال المواسم الأخيرة، وهو ما يفرض على لاعبي بايرن الحفاظ على التركيز الكامل منذ بداية اللقاء وحتى صافرة النهاية. كما ينتظر أن يعتمد بايرن على الضغط المبكر لإجبار شتوتجارت على التراجع إلى مناطقه الدفاعية، مع محاولة استغلال التحركات المستمرة لهاري كين داخل منطقة الجزاء، بالإضافة إلى الانطلاقات السريعة لأوليسي ودياز على الطرفين، وهو الأسلوب الذي منح الفريق أفضلية هجومية واضحة في معظم مبارياته الأخيرة. ويدخل العملاق البافاري اللقاء وسط طموحات كبيرة لتحقيق أول ثلاث نقاط في الموسم الجديد، وإرسال رسالة قوية إلى جميع المنافسين بأن الفريق عازم على مواصلة السيطرة على لقب البوندسليجا، خاصة في ظل الاستقرار الفني الذي يعيشه الفريق تحت قيادة فينسنت كومباني، إلى جانب امتلاك مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة من عمر المباراة.  ويواصل الدوري الألماني تأكيد مكانته كواحد من أقوى بطولات كرة القدم في أوروبا، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تقدمه أنديته، والاعتماد المستمر على تطوير المواهب الشابة، إلى جانب الأجواء الجماهيرية التي تميز ملاعبه طوال الموسم. وتجمع البطولة بين القوة البدنية والانضباط التكتيكي والسرعة في التحول بين الدفاع والهجوم، وهو ما يمنح المباريات طابعًا تنافسيًا خاصًا، ويجعلها محط اهتمام جماهير كرة القدم داخل ألمانيا وخارجها. كما تحرص الأندية الألمانية على تقديم كرة قدم تعتمد على التنظيم الجماعي والضغط المستمر، مع منح الفرصة للعناصر الصاعدة لإثبات قدراتها في أعلى مستويات المنافسة.   وتشهد منافسات الدوري الألماني صراعًا متواصلًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق المنافسة على اللقب، أو التأهل إلى البطولات الأوروبية، أو تحسين ترتيب الفرق في جدول المسابقة مع تقدم الجولات. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لنتيجة واحدة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة خلال المراحل الأخيرة من الموسم، التي غالبًا ما تشهد منافسة قوية حتى الجولات الختامية.   كما تولي الأندية الألمانية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، مع التركيز على بناء فرق قادرة على المنافسة لعدة مواسم، من خلال الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين، والعمل على تطوير اللاعبين بصورة مستمرة. ويُعرف الدوري الألماني بكونه من أكثر البطولات الأوروبية اعتمادًا على المواهب الشابة، حيث تمنح العديد من الأندية الفرصة للاعبين الصاعدين للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما يسهم في ظهور أسماء جديدة بصورة مستمرة، قبل انتقال بعضها لاحقًا إلى أندية أخرى داخل ألمانيا أو خارجها.   وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة الفنية، سواء في دراسة المنافسين أو تقييم أداء اللاعبين أو إعداد الخطط المناسبة لكل مباراة. كما تواصل الأجهزة الطبية وبرامج الإعداد البدني لعب دور مهم في الحفاظ على جاهزية اللاعبين، خاصة مع ضغط المباريات المحلية والقارية، وهو ما يدفع المدربين إلى إدارة قوائمهم بعناية طوال الموسم، والاستفادة من جميع عناصر الفريق وفقًا لمتطلبات كل مواجهة.   ولا تقتصر أهمية الدوري الألماني على المنافسة داخل الملعب فقط، بل يمتد تأثيره إلى سوق الانتقالات الأوروبية، حيث تحظى العديد من المواهب التي تنشط في البطولة باهتمام كبير من مختلف الأندية، في ظل السمعة التي اكتسبتها المسابقة في تطوير اللاعبين وإعدادهم للمنافسة على أعلى المستويات. كما تواصل الأندية العمل على تعزيز صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، بما يضمن استمرار المنافسة ورفع جودة البطولة عامًا بعد آخر.   ويحظى الدوري الألماني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، في ظل الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها أنديته، إلى جانب الاهتمام المستمر بأخبار المباريات واللاعبين والمدربين وسوق الانتقالات. كما تظل المنافسة مفتوحة طوال الموسم، مع سعي كل فريق لتحقيق أهدافه وفقًا لإمكاناته وطموحاته، سواء بحصد الألقاب أو ضمان المشاركة في البطولات القارية أو تحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ولذلك تبقى أخبار الدوري الألماني محل اهتمام دائم من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات المتعلقة بواحدة من أبرز البطولات الكروية في القارة الأوروبية، والتي تواصل تقديم مستويات قوية ومنافسة متجددة عامًا بعد آخر.

عمرو فوزي أغسطس 28, 2026 0
ريان شرقي
ليكيب تكشف توترًا داخل منتخب فرنسا بسبب تصرفات ريان شرقي في كأس العالم

  كشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية عن وجود حالة من الاستياء داخل معسكر منتخب فرنسا بسبب سلوك ريان شرقي خلال مشاركة الديوك في بطولة كأس العالم 2026، مشيرة إلى أن تصرفات اللاعب أثارت غضب عدد من زملائه وأفراد الجهاز الفني.   وبحسب التقرير، أظهر شرقي سلوكًا وصفته الصحيفة بـ«الكارثي» خلال البطولة، كما دخل في موقف متوتر مع ديدييه ديشامب خلال إحدى فترات التوقف القصيرة في مباراة إنجلترا، بعدما طلب منه المدير الفني تحريك الكرة وتمريرها بصورة أسرع، ليرد اللاعب بطريقة اعتُبرت غير لائقة تجاه مدربه.   وأضافت الصحيفة أن تصرفات شرقي لم تقتصر على تلك الواقعة، إذ أثار غضب عدد من لاعبي المنتخب الفرنسي خلال فترة المونديال، وسط حالة من عدم الرضا عن طريقة تعامله داخل المجموعة.   وأشارت «ليكيب» إلى أن سلوك اللاعب وُصف داخل المعسكر بأنه «غير مقبول»، مع وجود انتقادات تتعلق بعدم إظهاره الحماس الكافي خلال التدريبات وظهوره بصورة سلبية في عدة مناسبات، إلى جانب توجيهه انتقادات متكررة لبعض زملائه.   وأنهى منتخب فرنسا مشواره في كأس العالم 2026 بالمركز الرابع، بعدما وصل إلى الدور نصف النهائي قبل أن يخسر أمام إسبانيا بهدفين دون رد، ليفقد فرصة المنافسة على اللقب العالمي.   وانتقل المنتخب الفرنسي بعدها لخوض مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنجلترا، في مواجهة مثيرة شهدت عشرة أهداف، وانتهت بفوز المنتخب الإنجليزي بنتيجة 6-4، ليكتفي الديوك بالمركز الرابع في البطولة.   وشهدت نهاية مشوار فرنسا في المونديال إسدال الستار على حقبة ديدييه ديشامب مع المنتخب، بعدما أنهى مسيرته الطويلة على رأس القيادة الفنية للديوك، والتي بدأت عام 2012 وشهدت تتويجه بكأس العالم 2018 ودوري الأمم الأوروبية 2021، إلى جانب وصافة كأس العالم 2022 ويورو 2016. وتفتح نهاية كأس العالم صفحة جديدة أمام المنتخب الفرنسي بعد رحيل ديشامب، في الوقت الذي يضم فيه الديوك مجموعة كبيرة من العناصر الشابة التي يُنتظر أن تشكل قوام الفريق خلال المرحلة المقبلة، بينما سيكون ملف الانضباط وإدارة المجموعة من أبرز الملفات المطروحة مع بداية الحقبة الفنية الجديدة.

عمرو فوزي يوليو 19, 2026 0
ديشامب
نهاية حقبة تاريخية.. ديدييه ديشامب يودع منتخب فرنسا بعد 14 عامًا

  أسدل ديدييه ديشامب الستار على مسيرته الطويلة في القيادة الفنية لمنتخب فرنسا، بعدما أنهى مشواره مع الديوك بالحصول على المركز الرابع في كأس العالم 2026، لتنتهي واحدة من أبرز الفترات التدريبية في تاريخ المنتخب الفرنسي.   وقاد ديشامب منتخب فرنسا في 185 مباراة بمختلف البطولات، حقق خلالها 120 انتصارًا و35 تعادلًا، مقابل 30 هزيمة، تاركًا خلفه مسيرة حافلة بالإنجازات والظهور في المراحل النهائية لأكبر البطولات الدولية.   ويظل التتويج بلقب كأس العالم 2018 في روسيا الإنجاز الأبرز في مسيرة ديشامب التدريبية مع فرنسا، بعدما قاد الديوك إلى اللقب العالمي الثاني في تاريخهم، قبل أن يقترب من الحفاظ على الكأس في مونديال قطر 2022، لكنه أنهى البطولة وصيفًا بعد الخسارة أمام الأرجنتين في المباراة النهائية بركلات الترجيح.   كما نجح ديشامب في قيادة فرنسا للتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية عام 2021، إلى جانب الوصول إلى نهائي بطولة أمم أوروبا 2016، التي أقيمت على الأراضي الفرنسية، قبل خسارة اللقب أمام البرتغال بهدف دون رد بعد الوقت الإضافي.   واختتم ديشامب رحلته مع المنتخب الفرنسي بالحصول على المركز الرابع في كأس العالم 2026، بعدما خسر أمام إسبانيا بهدفين دون رد في نصف النهائي، قبل أن يسقط أمام إنجلترا بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث، لتكون المواجهة الأخيرة في مسيرته على رأس القيادة الفنية للديوك.   وتنتهي بذلك حقبة امتدت منذ تولي ديشامب تدريب منتخب فرنسا عام 2012، شهدت تتويجه بكأس العالم ودوري الأمم الأوروبية، والوصول إلى نهائي كأس العالم 2022 ويورو 2016، قبل أن يودع منصبه بعد مونديال 2026 كواحد من أنجح المدربين في تاريخ المنتخب الفرنسي.   وتتجه الأنظار الآن إلى نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، بعدما أطاح المنتخب الإسباني بفرنسا من نصف النهائي، بينما تجاوز حامل اللقب منتخب إنجلترا، في مواجهة يسعى خلالها الماتادور لتحقيق لقبه العالمي الثاني، بينما تبحث الأرجنتين عن الحفاظ على لقبها وإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها.

عمرو فوزي يوليو 19, 2026 0
منتخب فرنسا
ديمبلي ومبابي أساسيان .. تعرف علي التشكيل الرسمي لمنتخب فرنسا امام انجلترا بكأس العالم

يستعد المنتخبان الإنجليزي والفرنسي لخوض مواجهة مرتقبة في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ببطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث يسعى كل منهما لإنهاء مشواره في البطولة بالتتويج بالميدالية البرونزية. ويطمح المنتخب الإنجليزي لتحقيق أفضل إنجاز له في المونديال منذ تتويجه باللقب الوحيد عام 1966، بينما يتطلع المنتخب الفرنسي لتعويض جماهيره عن الإخفاق في بلوغ المباراة النهائية، بعدما كان أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب قبل انطلاق البطولة.   وجائت التشكيلة الرسمية لمنتخب فرنسا كالتالي :    حراسة المرمي : مينيان     الدفاع : جوستو - كوناتي - لاكروا - تيو هيرنانديز   الوسط : رابيوت - زائير ايمري - ريان شرقي    الهجوم : مايكل أوليسي - كيليان مبابي - دوي       وقدم المنتخب الفرنسي مشوارًا قويًا في النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما تصدر المجموعة التاسعة بالعلامة الكاملة، محققًا 9 نقاط من ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل “الديوك” مشوارهم بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، قبل أن يتغلبوا على العراق بثلاثية نظيفة، ثم اختتموا دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1)، ليؤكدوا تأهلهم إلى الأدوار الإقصائية بأفضل صورة ممكنة.   واستمرت النتائج الإيجابية للمنتخب الفرنسي في الأدوار الإقصائية، بعدما اكتسح منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن يخوض مواجهة صعبة أمام منتخب باراجواي في دور الـ16، نجح في حسمها بهدف دون رد سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليواصل طريقه نحو الأدوار المتقدمة.   وفي الدور ربع النهائي، واصل المنتخب الفرنسي عروضه القوية بعدما تفوق على منتخب المغرب بهدفين دون رد، ليحجز مقعده في الدور نصف النهائي، إلا أن مشواره نحو النهائي توقف عند عقبة المنتخب الإسباني، بعدما تلقى خسارة بنتيجة (2-0)، في مباراة ظهر خلالها “الديوك” بأقل مستوياتهم منذ انطلاق البطولة، ليكتفوا بالمنافسة على المركز الثالث أمام المنتخب الإنجليزي.   تاريخ فرنسا في كأس العالم   تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا.   كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010.   وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.

عمرو فوزي يوليو 18, 2026 0
بيتيت
بيتيت: مباراة تحديد المركز الثالث تافهة.. لا أحد يريد لعبها أو مشاهدتها

  وجه النجم الفرنسي السابق إيمانويل بيتيت انتقادات لمباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم، مؤكدًا أنها مواجهة لا تحظى باهتمام اللاعبين أو الجماهير، وذلك قبل ساعات من لقاء فرنسا وإنجلترا في مونديال 2026. وقال بيتيت: “مباراة تحديد المركز الثالث هي مباراة تافهة، لا أحد يرغب في لعبها ولا أحد يريد مشاهدتها.” ويستعد منتخب فرنسا لخوض مباراة تحديد المركز الثالث، بعدما ودع منافسات كأس العالم 2026 من الدور نصف النهائي بالخسارة أمام منتخب إسبانيا، لينهي حلمه في الوصول إلى المباراة النهائية. وعلى الجانب الآخر، يدخل منتخب إنجلترا اللقاء بعدما خسر أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف النهائي، ليتحول تركيز الأسود الثلاثة إلى إنهاء البطولة بحصد الميدالية البرونزية. ويختتم المنتخبان استعداداتهما للمواجهة المرتقبة في ميامي، حيث يسعى كل طرف لإنهاء مشواره في البطولة بانتصار يمنحه المركز الثالث، رغم خيبة الأمل بعد ضياع حلم التأهل إلى النهائي. وتمثل مواجهة إنجلترا الأخيرة للمدير الفني ديدييه ديشامب على رأس القيادة الفنية لمنتخب فرنسا، بعدما أعلن في وقت سابق أن كأس العالم 2026 ستكون محطته الأخيرة مع الديوك. ويترقب عشاق كرة القدم المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، والتي تجمع بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين، لحسم هوية بطل العالم بعد إسدال الستار على مواجهة تحديد المركز الثالث.

عمرو فوزي يوليو 18, 2026 0
انجلترا
تعرف علي التشكيل المتوقع لانجلترا في مواجهة فرنسا بكأس العالم

يستعد المنتخبان الإنجليزي والفرنسي لخوض مواجهة مرتقبة في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ببطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث يسعى كل منهما لإنهاء مشواره في البطولة بالتتويج بالميدالية البرونزية. ويطمح المنتخب الإنجليزي لتحقيق أفضل إنجاز له في المونديال منذ تتويجه باللقب الوحيد عام 1966، بينما يتطلع المنتخب الفرنسي لتعويض جماهيره عن الإخفاق في بلوغ المباراة النهائية، بعدما كان أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب قبل انطلاق البطولة.   وجائت التشكيلة المتوقعة لمنتخب انجلترا كالتالي :    حراسة المرمي : بيكفورد    الدفاع : أورايلي - جويهي - كونسا - چيد سبينس   الوسط : ماينو - مورجان روجرز - ابريتشي ايزي   الهجوم : نوني مادويكي - هاري كين - ماركوس راشفورد      وكان المنتخب الإنجليزي قد بلغ الدور نصف النهائي بعد مشوار مميز، قبل أن يتلقى خسارة أمام المنتخب الأرجنتيني بنتيجة (2-1)، ليودع حلم الوصول إلى المباراة النهائية، ويضرب موعدًا مع فرنسا في لقاء تحديد المركز الثالث.   واستهل منتخب “الأسود الثلاثة” مشواره في البطولة بتصدر مجموعته، بعدما افتتح منافساته بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على بنما بهدفين دون رد.   وفي الأدوار الإقصائية، تجاوز المنتخب الإنجليزي عقبة الكونغو الديمقراطية في دور الـ32 بعدما قلب تأخره إلى فوز بنتيجة (2-1)، ثم واصل تألقه بإقصاء منتخب المكسيك، صاحب الأرض والجمهور، بعد مباراة مثيرة انتهت بفوزه (3-2) على ملعب الأزتيكا في دور الـ16.   واستمر مشوار إنجلترا الناجح في البطولة، بعدما تفوق على المنتخب النرويجي بنتيجة (2-1) في الدور ربع النهائي، بفضل ثنائية جود بيلينجهام، ليحجز بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، قبل أن يتوقف مشواره بالخسارة أمام الأرجنتين بهدفين مقابل هدف.   تاريخ إنجلترا في كأس العالم   تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أبرز إنجازاتها التتويج بلقب البطولة عام 1966 على أرضها، وهو اللقب الوحيد في تاريخ المنتخب.   كما احتل المنتخب الإنجليزي المركز الرابع في مناسبتين، خلال نسختي 1990 و2018، وبلغ الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022، بينما ودع البطولة من دور الـ16 في نسختي 1998 و2010، وخرج من دور المجموعات أربع مرات في أعوام 1950 و1958 و1982 و2014.   وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعد تصدره مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت منتخبات ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا، ليواصل حضوره بين كبار المنتخبات في المونديال.

عمرو فوزي يوليو 18, 2026 0
فرنسا وانجلترا
انجلترا وفرنسا وجهًا لوجه في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم

يستعد المنتخبان الإنجليزي والفرنسي لخوض مواجهة مرتقبة في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ببطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث يسعى كل منهما لإنهاء مشواره في البطولة بالتتويج بالميدالية البرونزية. ويطمح المنتخب الإنجليزي لتحقيق أفضل إنجاز له في المونديال منذ تتويجه باللقب الوحيد عام 1966، بينما يتطلع المنتخب الفرنسي لتعويض جماهيره عن الإخفاق في بلوغ المباراة النهائية، بعدما كان أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب قبل انطلاق البطولة.   وكان المنتخب الإنجليزي قد بلغ الدور نصف النهائي بعد مشوار مميز، قبل أن يتلقى خسارة أمام المنتخب الأرجنتيني بنتيجة (2-1)، ليودع حلم الوصول إلى المباراة النهائية، ويضرب موعدًا مع فرنسا في لقاء تحديد المركز الثالث.   وقدم المنتخب الفرنسي مشوارًا قويًا في النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما تصدر المجموعة التاسعة بالعلامة الكاملة، محققًا 9 نقاط من ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل “الديوك” مشوارهم بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، قبل أن يتغلبوا على العراق بثلاثية نظيفة، ثم اختتموا دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1)، ليؤكدوا تأهلهم إلى الأدوار الإقصائية بأفضل صورة ممكنة.   واستهل منتخب “الأسود الثلاثة” مشواره في البطولة بتصدر مجموعته، بعدما افتتح منافساته بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على بنما بهدفين دون رد.   وفي الأدوار الإقصائية، تجاوز المنتخب الإنجليزي عقبة الكونغو الديمقراطية في دور الـ32 بعدما قلب تأخره إلى فوز بنتيجة (2-1)، ثم واصل تألقه بإقصاء منتخب المكسيك، صاحب الأرض والجمهور، بعد مباراة مثيرة انتهت بفوزه (3-2) على ملعب الأزتيكا في دور الـ16.   واستمر مشوار إنجلترا الناجح في البطولة، بعدما تفوق على المنتخب النرويجي بنتيجة (2-1) في الدور ربع النهائي، بفضل ثنائية جود بيلينجهام، ليحجز بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، قبل أن يتوقف مشواره بالخسارة أمام الأرجنتين بهدفين مقابل هدف.   واستمرت النتائج الإيجابية للمنتخب الفرنسي في الأدوار الإقصائية، بعدما اكتسح منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن يخوض مواجهة صعبة أمام منتخب باراجواي في دور الـ16، نجح في حسمها بهدف دون رد سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليواصل طريقه نحو الأدوار المتقدمة.   وفي الدور ربع النهائي، واصل المنتخب الفرنسي عروضه القوية بعدما تفوق على منتخب المغرب بهدفين دون رد، ليحجز مقعده في الدور نصف النهائي، إلا أن مشواره نحو النهائي توقف عند عقبة المنتخب الإسباني، بعدما تلقى خسارة بنتيجة (2-0)، في مباراة ظهر خلالها “الديوك” بأقل مستوياتهم منذ انطلاق البطولة، ليكتفوا بالمنافسة على المركز الثالث أمام المنتخب الإنجليزي.   تاريخ فرنسا في كأس العالم   تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا.   كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010.   وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.   تاريخ إنجلترا في كأس العالم   تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أبرز إنجازاتها التتويج بلقب البطولة عام 1966 على أرضها، وهو اللقب الوحيد في تاريخ المنتخب.   كما احتل المنتخب الإنجليزي المركز الرابع في مناسبتين، خلال نسختي 1990 و2018، وبلغ الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022، بينما ودع البطولة من دور الـ16 في نسختي 1998 و2010، وخرج من دور المجموعات أربع مرات في أعوام 1950 و1958 و1982 و2014.   وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعد تصدره مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت منتخبات ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا، ليواصل حضوره بين كبار المنتخبات في المونديال.

عمرو فوزي يوليو 18, 2026 0
توخيل
تقارير | أخطاء توخيل التكتيكية كلفت إنجلترا حلم النهائي.. كيف تحول التفوق أمام الأرجنتين إلى انهيار في الدقائق الأخيرة؟

  وجهت صحيفة The Telegraph انتقادات لاذعة إلى توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، بعدما اعتبرت أن قراراته التكتيكية كانت السبب الرئيسي في خسارة "الأسود الثلاثة" أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، رغم تقدم المنتخب الإنجليزي حتى الدقائق الأخيرة.   ورأى كبير مراسلي كرة القدم في الصحيفة، جيسون بيرت، أن إنجلترا كانت الأقرب لبلوغ النهائي بعد هدف أنتوني جوردون في الدقيقة 55، لكن سلسلة من القرارات الدفاعية التي اتخذها المدرب الألماني قلبت موازين المباراة ومنحت الأرجنتين فرصة العودة حتى حسمت التأهل.   التحول إلى خمسة مدافعين.. بداية الانهيار   وأشار التقرير إلى أن إنجلترا كانت في أفضل حالاتها بعد هدف التقدم، حيث فرضت ضغطًا قويًا على الأرجنتين، وسيطرت على المواجهات الفردية، بينما بدا حامل اللقب عاجزًا عن فرض أسلوبه.   وأكدت الصحيفة أن الفريق كان أمام خيارين منطقيين؛ إما إدارة المباراة بهدوء مع الاحتفاظ بالكرة، أو استغلال التفوق ومحاولة تسجيل الهدف الثاني.   لكن ما حدث كان مختلفًا تمامًا.   فمنذ الدقيقة 56، بدأت إنجلترا تتخلى تدريجيًا عن الاستحواذ، حتى وصلت نسبة امتلاكها للكرة إلى 12% فقط بين تسجيل الهدف وحتى هدف الفوز الذي أحرزه لاوتارو مارتينيز في الدقيقة 92.   وتساءلت الصحيفة: هل جاءت السيطرة الأرجنتينية بسبب الضغط الهجومي للمنافس أم بسبب قرارات توخيل الدفاعية؟   وجاءت الإجابة واضحة من وجهة نظر التقرير، الذي أكد أن المدرب الألماني ارتكب الأخطاء نفسها التي كان ينتقد بها سلفه جاريث ساوثجيت في المباريات الكبرى، بعدما لجأ إلى التحفظ الدفاعي بصورة مبالغ فيها.   وأضاف التقرير أن توخيل اتهم لاعبيه بعد المباراة بأنهم أصبحوا "سلبيين"، لكنه في الحقيقة هو من جعلهم كذلك عبر تغييراته. نجحت أمام المكسيك... لكنها لا تنجح أمام الأرجنتين   وأوضحت The Telegraph أن التحول إلى خمسة مدافعين كان قرارًا ناجحًا أمام المكسيك في دور الـ16، لكن الظروف كانت مختلفة تمامًا.   فإنجلترا وقتها كانت تلعب بعشرة لاعبين، كما أن المنتخب المكسيكي لا يمتلك الجودة الهجومية ولا اللاعبين الحاسمين الذين يملكهم المنتخب الأرجنتيني.   وأضاف التقرير أن المكسيك اكتفت بإرسال عرضيات عشوائية، بينما كان لدى الأرجنتين لاعب مثل ليونيل ميسي قادر على استغلال أي مساحة أو خطأ دفاعي.   خروج جوردون غيّر المباراة   ويرى التقرير أن أول تبديلات توخيل في الدقيقة 72 كانت بداية الانهيار الحقيقي. فقد قرر المدرب استبدال صاحب الهدف أنتوني جوردون والدفع بقلب الدفاع إزري كونسا، وهو ما أفقد الفريق سرعته الهجومية، وأزال المنفذ الوحيد للهجمات المرتدة، وأجبر المنتخب الإنجليزي على التراجع أكثر نحو مرماه.   وأكدت الصحيفة أن ميسي يمتلك القدرة على اختراق أقوى الدفاعات إذا مُنح الوقت والمساحة، وهو ما حدث بالفعل بعدما سمحت له إنجلترا بالاقتراب أكثر فأكثر من منطقة الجزاء.   وأضاف التقرير أن الأرجنتين زادت ضغطها بالفعل، لكن المشكلة الأكبر كانت غياب أي محاولة حقيقية من إنجلترا لإيقاف هذا الضغط.   مزيد من المدافعين... ومزيد من الخطورة   ولم يكتف توخيل بذلك، إذ أجرى في الدقيقة 82 تبديلين دفاعيين جديدين، بإشراك دان بيرن ونيكو أورايلي، ليصبح الفريق عمليًا قريبًا من اللعب بستة مدافعين.   وترى الصحيفة أن الهدف من القرار كان إغلاق المساحات، لكنه أدى إلى نتيجة عكسية تمامًا، إذ خلق مساحات جديدة ومنح الأرجنتين مزيدًا من السيطرة.   وأضاف التقرير أن إنجلترا كانت لا تزال متقدمة في النتيجة، وهو ما قد يدفع توخيل للقول إن خطته كانت ناجحة، لكن الواقع داخل أرض الملعب كان مختلفًا تمامًا.   فقد أصبحت الضغوط الأرجنتينية هائلة، وبدأت الفرص تتوالى على مرمى جوردان بيكفورد.   وكان الحارس الإنجليزي قد أنقذ فريقه بتصد رائع، كما ارتطمت رأسية أليكسيس ماك أليستر بالقائم، وهي مؤشرات أكدت أن الدفاع الإنجليزي لم يعد قادرًا على الصمود.   كيف جاء هدف التعادل؟   وتوقفت الصحيفة عند لقطة هدف إنزو فيرنانديز، مؤكدة أن إنجلترا كانت بطيئة للغاية في الخروج لمواجهة لاعب وسط الأرجنتين ومنعه من التسديد.   وأرجع التقرير ذلك إلى النقص العددي في وسط الملعب، بعدما تُرك جود بيلينجهام وحيدًا لتغطية مساحات كبيرة.   وأوضح أن المدافعين بطبيعتهم لا يندفعون للأمام لإغلاق المساحات كما يفعل لاعبو الوسط، وهو ما منح فيرنانديز الوقت الكافي للتسديد بعدما مرر له ميسي الكرة.   وأشار التقرير إلى أن بيلينجهام حاول اللحاق باللاعب الأرجنتيني، لكن بعد فوات الأوان.   كما رأى أن بيكفورد كان يستطيع التعامل بصورة أفضل مع التسديدة، إلا أن الهدف لم يكن مجرد تعادل، بل كان إعلانًا واضحًا بأن المباراة خرجت من يد إنجلترا.   وأضاف أن توخيل تحدث بعد اللقاء عن اللعب بطريقة 4-4-2، لكن التقرير أكد أن ما ظهر داخل الملعب كان مختلفًا تمامًا.   سبع دقائق بلا أي رد فعل   ولفت التقرير إلى أن الفترة بين هدفي الأرجنتين لم تتجاوز سبع دقائق، لكنها كانت كافية لإظهار عجز الجهاز الفني عن التعامل مع تطورات اللقاء.   وأكدت الصحيفة أن توخيل لم يقم بأي رد فعل حقيقي بعد هدف التعادل، رغم أن كل المؤشرات كانت تؤكد أن الأرجنتين ستواصل الهجوم بحثًا عن هدف الفوز قبل اللجوء إلى الوقت الإضافي.   وأضافت أن المدرب الألماني كان قد استنفد أوراقه مبكرًا، لكنه كان قادرًا على إعادة التوازن للفريق سريعًا، إلا أنه لم يفعل شيئًا.   ستة مدافعين... وهدف من عرضية   ورأت The Telegraph أن الهدف الثاني كان أكبر دليل على فشل الخطة الدفاعية.   فعلى الرغم من وجود ستة مدافعين داخل الملعب، بينهم أربعة قلوب دفاع، تمكن ميسي من إرسال عرضية بسهولة بعد فشل نيكو أورايلي وجيد سبينس في إيقافه على الجهة اليمنى.   ثم ارتقى لاوتارو مارتينيز دون أي رقابة، لتتجاوز الكرة جون ستونز قبل أن يسجل هدف الفوز برأسية داخل منطقة الست ياردات.   واعتبر التقرير أن من المدهش أن يستقبل منتخب يضم هذا العدد من المدافعين هدفًا بهذه الطريقة من كرة عرضية.   وأضاف أن إنجلترا، حتى لو نجحت في الوصول إلى الوقت الإضافي، لم تكن تملك التوازن الذي يسمح لها بالفوز بالمباراة.   تغييرات هجومية... ولكن بعد فوات الأوان   وبمجرد تسجيل لاوتارو مارتينيز هدف الفوز، تحرك توخيل أخيرًا. لكن الصحيفة رأت أن المدرب الألماني ارتكب الخطأ المعاكس هذه المرة.   فبعدما استعجل التبديلات الدفاعية، تأخر كثيرًا في إجراء التغييرات الهجومية. ودفع بكل من ماركوس راشفورد وإيفان توني، الذي خاض أولى مشاركاته في البطولة، لكن الفريق كان قد فقد توازنه بالكامل، ولم يعد يمتلك أي تنظيم أو شكل هجومي واضح.   سكالوني لم يرتكب الخطأ نفسه   وأشادت الصحيفة في المقابل بليونيل سكالوني، المدير الفني للأرجنتين، مؤكدة أنه لم يتراجع دفاعيًا بعد التعادل، ولم يفقد أعصابه أو يمنع فريقه من مواصلة الهجوم.   بل واصل المنتخب الأرجنتيني اللعب بالطريقة نفسها حتى سجل هدف الفوز، بينما انتهت المباراة بالنسبة لإنجلترا في حالة من الفوضى الكاملة.   وأكد التقرير أن المنتخب الإنجليزي لم يظهر أي قدرة على العودة بعد التأخر، ولم يبدُ قريبًا من تسجيل هدف التعادل.   الخبرة كانت داخل الملعب... لا على الخط   واختتمت The Telegraph تقريرها بالتأكيد على أن أكثر ما يزيد من مرارة الخسارة هو امتلاك إنجلترا مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، مثل جوردان بيكفورد، وجون ستونز، وديكلان رايس، وجود بيلينجهام، وهاري كين، وهي عناصر تملك من التجارب ما يؤهلها لبلوغ النهائيات.   لكن الصحيفة ترى أن المدرب هو من افتقد الخبرة في إدارة اللحظة الحاسمة، بعدما بالغ في التحفظ، وأجرى تغييرات غير ضرورية، وأظهر قدرًا كبيرًا من الحذر في مباراة كانت، بحسب التقرير، في متناول إنجلترا.   وختم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن توخيل جاء إلى المنتخب الإنجليزي باعتباره المدرب القادر على "إنهاء المهمة" وإحراز البطولات، لكنه في نصف نهائي كأس العالم 2026 أنهى، بخياراته التكتيكية، حلم إنجلترا في الوصول إلى النهائي، ولذلك يجب أن يتحمل النصيب الأكبر من الانتقادات.

عمرو فوزي يوليو 16, 2026 0
توماس توخيل
تقارير | رغم الانتقادات.. الاتحاد الإنجليزي يجدد ثقته في توخيل ويؤكد استمراره حتى يورو 2028

  حسم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم موقفه من مستقبل المدير الفني توماس توخيل، بعدما أكد دعمه الكامل للمدرب الألماني، رغم الانتقادات العنيفة التي تعرض لها عقب خسارة منتخب إنجلترا أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026.   ووفقًا لما نشرته صحيفة The Telegraph، فإن الاتحاد الإنجليزي لا يعتزم إجراء أي تغيير على الجهاز الفني، ويتمسك باستمرار توخيل حتى قيادة المنتخب في بطولة كأس الأمم الأوروبية "يورو 2028" التي ستقام على الأراضي الإنجليزية.   دعم كامل من الاتحاد الإنجليزي   وأشار التقرير إلى أن توخيل لا يزال يحظى بثقة مسؤولي الاتحاد الإنجليزي، رغم تحميله مسؤولية ضياع بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم، بعد التراجع الدفاعي الذي سمح للأرجنتين بقلب النتيجة في الدقائق الأخيرة.   وكان المدرب الألماني قد تحمل المسؤولية عقب المباراة، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه لا يشعر بأي ندم على القرارات التي اتخذها خلال اللقاء.   كما أوضح التقرير أن مارك بولينجهام، الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي، حرص عقب نهاية المباراة على توجيه الشكر إلى توخيل واللاعبين والجماهير، في رسالة أكدت استمرار الدعم للمشروع الفني.   توخيل: مستمرون حتى يورو 2028   وألمح المدرب الألماني بنفسه إلى استمراره مع المنتخب الإنجليزي، مستبعدًا أي حديث عن مستقبله في الوقت الحالي.   وقال توخيل: "أولًا، كأس العالم لم تنته بعد، فما زالت أمامنا مباراة تحديد المركز الثالث." وأضاف: "لا ننظر كثيرًا إلى المستقبل الآن، لكننا سنواصل العمل حتى بطولة أوروبا على أرضنا. يمكننا التفكير في ذلك لاحقًا، أما الآن فمن الصعب النظر إلى ما هو أبعد."   وبحسب The Telegraph، فإن هذه التصريحات تعكس قناعة توخيل بأنه سيظل في منصبه، خاصة بعد تمديد عقده مع الاتحاد الإنجليزي في شهر فبراير الماضي.   انتقادات مستمرة بعد السقوط أمام الأرجنتين   ورغم الدعم الرسمي، أكد التقرير أن توخيل سيظل في مواجهة انتقادات كبيرة بسبب الطريقة التي خسر بها المنتخب المباراة، بعدما تقدم بهدف أنتوني جوردون مع بداية الشوط الثاني، قبل أن تستقبل شباكه هدفين في الدقائق الأخيرة.   وكان الاتحاد الإنجليزي قد تعاقد مع توخيل بعد رحيل جاريث ساوثجيت بهدف واضح، وهو "إضافة النجمة الثانية" إلى قميص المنتخب الإنجليزي عبر الفوز بكأس العالم 2026.   لكن منتقدي المدرب الألماني يرون أنه لم ينجح في تقديم ما هو أفضل من سلفه، بعدما خسر أول مواجهة في البطولة أمام منتخب يتفوق على إنجلترا في التصنيف الدولي.   توخيل: ملايين المدربين يعرفون أفضل بعد المباراة   ورفض المدرب الألماني الاعتراف بأن تغييراته كانت السبب المباشر في الخسارة . وقال ردًا على الانتقادات: "بعد نهاية أي مباراة، يصبح هناك ملايين المدربين الذين يعتقدون أنهم كانوا سيقومون بعمل أفضل." وأضاف: "أنا من يجب عليه اتخاذ القرار، واتخذته بناءً على قراءتي للمباراة، ولا أشعر بأي ندم."   وتابع: "الفريق قدم كل ما لديه، وأعتقد أننا لعبنا واحدة من أفضل مبارياتنا، وربما الأفضل بالنظر إلى ظروف اللقاء." "الانتقادات جزء من اللعبة"   واعتبر توخيل أن الهجوم الإعلامي أمر طبيعي بعد أي خسارة. وقال: "هذه طبيعة كرة القدم. بمجرد أن تخسر تبدأ الانتقادات."   وأضاف: "لا أحد يعرف ماذا كان سيحدث لو اتخذنا قرارات مختلفة، ولذلك لا أرى أي فائدة من الدخول في هذه المناقشات أو فقدان أعصابي."   ميسي حسم المباراة   وأشار التقرير إلى أن الأرجنتين قلبت النتيجة بفضل هدفي إنزو فيرنانديز ولاوتارو مارتينيز، بعدما صنع ليونيل ميسي الهدفين.   وأوضح أن المنتخب الإنجليزي كان يضم داخل الملعب ستة مدافعين، بينهم أربعة قلوب دفاع، عندما استقبل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع.   توخيل يبرر تغييراته   ودافع المدرب الألماني عن قراره بالتحول إلى خمسة مدافعين، مؤكدًا أن الهدف كان مساعدة الخط الخلفي.   وقال: "قمنا أيضًا بتبديلات هجومية في المباراة السابقة، لكن هذه المرة حاولنا مساعدة الدفاع."   وأضاف: "قررنا التحول إلى خمسة مدافعين لأن المساحات أصبحت كبيرة جدًا، وكنا نستقبل الكثير من العرضيات والكرات الهوائية."   وتابع: "حتى بعد تسجيلنا الهدف، وقبل إجراء أي تبديل، بدأنا نستقبل عددًا كبيرًا من العرضيات والفرص، ولذلك كان علينا التدخل."   واعترف توخيل بأن فريقه أصبح سلبيًا بعد التقدم.   وقال: "أنا محبط لأننا أصبحنا سلبيين بعد الهدف، وسمحنا لهم بصناعة الكثير من الفرص. كنا قريبين جدًا، لكننا لم نستطع الحفاظ على المستوى نفسه بعد التسجيل."   كين يعترف: تراجعنا كثيرًا من جانبه، اعترف قائد المنتخب الإنجليزي هاري كين بأن فريقه ارتكب خطأ واضحًا بعد التقدم في النتيجة.   وقال: "بعدما تقدمنا بهدف، حاولنا فقط الحفاظ على النتيجة، وهذا لا يكفي في هذا المستوى."   وأضاف: "بعد الهدف، سواء بسبب اندفاعهم الهجومي أو لأننا لم ننجح في مجاراتهم لاعبًا بلاعب، أصبحت الهجمات تأتي علينا موجة بعد أخرى." وتابع: "الأمر مؤلم جدًا بالنسبة للاعبين والجهاز الفني والجماهير."   ورغم الخروج، شدد كين على أن المنتخب الإنجليزي قدم بطولة جيدة. وقال: "كانت لدينا لحظات رائعة ومباريات جيدة، ووصلنا إلى نصف النهائي مجددًا. نحن قريبون، لكننا ما زلنا بحاجة إلى العثور على الحلقة المفقودة في المرحلة الأخيرة من البطولات الكبرى."   توخيل: رأيت الشخصية التي كنت أبحث عنها   وعندما سُئل عما إذا كان شاهد المستوى الذهني الذي جاء من أجله إلى المنتخب الإنجليزي، أجاب: "رأينا شخصية قوية داخل المجموعة طوال البطولة."   وأضاف: "تجاوزنا كل العقبات التي واجهتنا، وكنا قريبين جدًا اليوم."   لاوتارو: تراجع إنجلترا منحنا المباراة   وكشف لاوتارو مارتينيز، صاحب هدف الفوز، أن تراجع المنتخب الإنجليزي بعد هدف جوردون كان نقطة التحول في المباراة.   وقال: "إنجلترا ضغطت علينا بقوة لمدة 60 دقيقة تقريبًا." وأضاف: "لكن بعد تسجيلهم الهدف تراجعوا إلى الخلف، وهذا منحنا فرصة أكبر لتدوير الكرة ونقل اللعب بين الأطراف." وتابع: "في النهاية سجلنا هدفين، وبعد ثلاث سنوات ونصف عدنا مجددًا إلى نهائي كأس العالم."   روني: توخيل هو المسؤول   واختتمت The Telegraph تقريرها بنقل الانتقادات الحادة التي وجهها واين روني إلى المدير الفني الألماني.   وقال أسطورة مانشستر يونايتد: "علينا أن نكون صادقين، القرارات التي اتخذها توماس توخيل هي التي كلفتنا المباراة."   وأضاف: "وضعنا أنفسنا في موقف رائع، ثم لم نعد نعرف ماذا نفعل." وتابع: "تراجعنا للخلف وسمحنا لهم بالضغط علينا، ولم نعد قادرين على الخروج بالكرة، ثم انهار الفريق." وأكد روني أن هدف التعادل جعل الهدف الثاني يبدو حتميًا.   وقال: "عندما تكون متفوقًا في معركة، عليك أن تواصل الضغط، لكننا تقدمنا بهدف ثم تحولنا إلى خمسة مدافعين، ثم ستة مدافعين." وأضاف: "إذا سمحت لميسي بالاقتراب من منطقتك، فأنت تضع نفسك في مشكلة."   واختتم تصريحاته قائلًا: *"ولو سجلوا الهدف الأول، فكيف ستلعب وقتًا إضافيًا بفريق غير منظم؟ لقد كان ذلك حالة من الذعر الحقيقي. لا يمكنك أن تتقدم بهدف ثم تتخلى عن الكرة، وتتوقف عن محاولة تسجيل الهدف الثاني، لأن الضغط في تلك اللحظة كان يجب أن يكون على الأرجنتين، وليس على إنجلترا."

عمرو فوزي يوليو 16, 2026 0
ميسي
تقارير | ميسي غيّر كل شيء من جديد.. كيف ابتلع أسطورة الأرجنتين حلم إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم؟

  لم يكن سقوط منتخب إنجلترا أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026 مجرد نتيجة قلبها حامل اللقب في الدقائق الأخيرة، بل كان – بحسب صحيفة The Guardian – فصلًا جديدًا من فصول هيمنة ليونيل ميسي على أكبر مسارح كرة القدم، بعدما فرض حضوره مجددًا وحوّل مباراة كانت تتجه نحو الإنجليز إلى ليلة جديدة تكتب باسمه.   ورأى الكاتب بارني روناي، في تقريره بصحيفة The Guardian، أن إنجلترا وصلت إلى الحد الأقصى لقدراتها في البطولة، لكن بمجرد أن قرر ميسي التدخل، لم يعد هناك ما يمكن أن يوقف الأرجنتين أو يمنعها من بلوغ النهائي.   إنجلترا كانت متقدمة... ثم اختفت   وأشار التقرير إلى أن المنتخب الإنجليزي كان متقدمًا بهدف نظيف سجله أنتوني جوردون بعد مرور 55 دقيقة، في اللقطة الوحيدة تقريبًا التي نجح فيها الفريق في فرض شخصيته على المباراة.   لكن منذ تلك اللحظة، اختفت إنجلترا تمامًا من أرض الملعب. وأوضح الكاتب أن الفريق لم يعد يمتلك أي حضور هجومي أو شخصية، وكأن اللاعبين فقدوا القدرة على التأثير في مجريات اللقاء، بينما بدأت المباراة تدور بالكامل حول شخص واحد ، ذلك الشخص كان ليونيل ميسي.   حين بدأ ميسي يتحرك... تغير كل شيء   وبحسب The Guardian، فإن المباراة دخلت مرحلة مختلفة تمامًا بعد تقدم إنجلترا. فبينما كانت الجماهير تنتظر رد فعل أرجنتينيًا طبيعيًا، ظهر ميسي بصورة مختلفة، وبدأ يتحكم في إيقاع اللقاء بالطريقة التي لا يجيدها سوى هو.   ووصف التقرير قائد الأرجنتين بأنه تحول إلى مركز الجاذبية داخل الملعب، حيث أصبحت كل المساحات تدور حوله، وكل الهجمات تبدأ وتنتهي عند قدميه.   وأضاف الكاتب أن إحساس ميسي بضعف المقاومة الإنجليزية منحه ثقة أكبر، حتى أصبح كل من في الملعب يتحرك داخل "عالم ميسي"، على حد وصف التقرير.   الهدف الذي كان الجميع ينتظره   وأكد التقرير أن نتيجة التعادل 1-1 في الدقيقة 91 لم تكن تعكس ما يجري داخل أرض الملعب.   فقد بدت وكأنها نتيجة مؤقتة، لأن كل المؤشرات كانت تؤكد أن هدف الفوز الأرجنتيني قادم لا محالة.   وفي تلك اللحظة، كان لاعبو إنجلترا متكدسين داخل منطقة جزائهم، يقاتلون فقط من أجل البقاء، بينما واصل ميسي البحث عن الضربة الأخيرة.   تمريرة صنعت النهاية   وسلط التقرير الضوء على لقطة الهدف الثاني، معتبرًا أنها تختصر عبقرية ميسي بالكامل. فبعد أن اصطدمت محاولة أليكسيس ماك أليستر بالقائم، نجح جيد سبينس للحظة في انتزاع الكرة من ميسي، لكن الكرة – كما وصفها الكاتب – بدت وكأنها كانت مستعارة فقط.   وسرعان ما عاد قائد الأرجنتين ليستلم الكرة مجددًا، ليجد نفسه في مواجهة سبينس ونيكو أورايلي. واستغل المساحة التي ظهرت أمامه، ثم أرسل عرضية بقدمه اليمنى إلى المكان المثالي تمامًا.   ووصف الكاتب الكرة بأنها بدت وكأنها تتحرك ببطء شديد داخل الهواء، حتى شعر كل من في الملعب أنه يعرف مسبقًا أين ستسقط. ثم ارتقى لاوتارو مارتينيز ووضعها برأسه داخل الشباك، بينما وقف جوردان بيكفورد عاجزًا عن إنقاذ الموقف.   وأكد التقرير أن تلك اللحظة كانت النهاية الطبيعية لمباراة أصبح ميسي يتحكم فيها بالكامل.   إنجلترا فقدت شخصيتها   ورأت The Guardian أن المنتخب الإنجليزي تقلص أمام حجم المناسبة، ولم يمتلك الشجاعة لمواصلة الضغط عندما سنحت له الفرصة.   وأضاف التقرير أن الفريق سمح لنفسه بالتراجع تدريجيًا، حتى فقد السيطرة على المباراة تمامًا، قبل أن يمحو ميسي كل ما بناه الإنجليز طوال اللقاء.   ووصف الكاتب ما حدث بأنه انتصار للعبقرية الكروية على الخوف.   حتى بعد النهاية... بقي ميسي مختلفًا   وأشار التقرير إلى أن صافرة النهاية صاحبتها احتفالات صاخبة داخل ملعب أتلانتا، لكن ميسي ظل مختلفًا حتى في تلك اللحظات.   فبينما كان زملاؤه يحتفلون، واصل قائد الأرجنتين التحرك بهدوء بين اللاعبين، رافعًا قبضتيه إلى السماء، في صورة اعتبرها الكاتب امتدادًا للطريقة التي فرض بها نفسه على المباراة منذ بدايتها وحتى نهايتها.   إنجلترا لم تقدم ما يكفي   وأكد التقرير أن المنتخب الإنجليزي قدم واحدة من أضعف مبارياته في البطولة. فقد افتقد الفريق للطاقة، وللجرأة، وللقدرة على فرض شخصيته، كما لم يمنح جماهيره أي شعور بأنه قادر على حسم المواجهة.   وأشار الكاتب إلى أن الوقت سيأتي لاحقًا لتحليل أسباب هذا الانهيار، سواء فيما يتعلق باختيارات توخيل أو التبديلات أو الأخطاء التكتيكية، لكن الحقيقة الأهم في تلك الليلة كانت أن ميسي كان أكبر من كل تلك التفاصيل.   نهائي ثالث في انتظار الأسطورة   وبحسب The Guardian، فإن ميسي سيخوض الآن نهائي كأس العالم للمرة الثالثة في مسيرته، ليصبح أكبر لاعب ميدان يصل إلى هذه المرحلة في تاريخ البطولة، إلى جانب كونه، بحسب وصف التقرير، أعظم لاعب شهدته كرة القدم.   وأضاف الكاتب أن نسخة ميسي الحالية مختلفة حتى عن النسخ السابقة.   فقد بدا طوال البطولة وكأنه لاعب يستيقظ من جديد، ويعيد اكتشاف نفسه في كل مباراة.   ميزة لا يملكها أحد   واختتم الكاتب تقريره بتأمل خاص في سر تفوق ميسي، مؤكدًا أن النجم الأرجنتيني يمتلك أفضل ميزة يمكن أن يحصل عليها أي لاعب كرة قدم.   وقال إن ميسي يخوض كل مباراة إلى جانب... ميسي. وأوضح أن وجوده يجعل كل زملائه أفضل، لأنه يخلق حولهم مجالًا مختلفًا من الثقة والإبداع، ويجعل كل مباراة تدور في فلكه.   وأضاف أن الجميع يضع الخطط لإيقافه، ويغير طريقة لعبه من أجله، لكن ذلك لا يمنعه من إيجاد الحلول دائمًا.   وتطرق التقرير أيضًا إلى خطة توماس توخيل، الذي اعتمد على القوة والسرعة، ودفع بمورجان روجرز في الجبهة اليمنى، بينما أوكل مهمة مراقبة ميسي إلى جيد سبينس، أحد أبرز لاعبي إنجلترا في البطولة.   ورغم أن سبينس قدم مباراة كبيرة، فإن عبقرية ميسي كانت حاسمة في النهاية. كما استعاد التقرير بداية اللقاء، عندما تعرض جود بيلينجهام لتدخل قوي من لياندرو باريديس بعد أقل من دقيقتين، قبل أن يبدأ ميسي أولى لمساته المميزة بمراوغة وسط الزحام، في إشارة مبكرة إلى أن قائد الأرجنتين كان يستعد لترك بصمته.   وأكد الكاتب أن إنجلترا أهدرت لحظات كان بإمكانها خلالها الضغط بقوة على الأرجنتين، لكنها لم تستغلها، ثم سجلت هدف التقدم قبل أن تنهار سريعًا مع ازدياد تأثير ميسي، الذي بدأ ينسج الهجمات ويمرر الكرات القاتلة حتى حسم المباراة.   واختتمت صحيفة The Guardian تقريرها بالتأكيد على أن هذه الليلة ستبقى في الذاكرة باعتبارها مزيجًا بين انهيار منتخب إنجلترا في اللحظة الحاسمة، وبين ظهور جديد لعبقرية ليونيل ميسي، الذي لا يزال، رغم مرور السنوات، قادرًا على جعل أكبر ملاعب العالم تبدو وكأنها صُممت خصيصًا له، رافضًا أن تنتهي رحلته قبل محاولة جديدة لرفع كأس العالم.  

عمرو فوزي يوليو 16, 2026 0
توخيل
تقارير | تبديلات توخيل لم تنجح.. تقييم لاعبي إنجلترا بعد السقوط القاسي أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم

    ودع منتخب إنجلترا منافسات كأس العالم 2026 من الدور نصف النهائي، بعدما خسر أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 رغم تقدمه حتى الدقائق الأخيرة، ليضيع حلم الوصول إلى أول نهائي مونديالي منذ عام 1966، وذلك وفقًا لتقييمات هيئة الإذاعة البريطانية "BBC".   وأجرى الصحفي أليكس هاول، مراسل BBC Sport، تقييمًا لأداء لاعبي المنتخب الإنجليزي خلال المباراة التي أقيمت في مدينة أتلانتا، والتي شهدت تحولًا دراماتيكيًا في الدقائق الأخيرة منح الأرجنتين بطاقة التأهل إلى النهائي.   التشكيل الأساسي   جوردان بيكفورد – 7/10   قدم حارس مرمى إنجلترا أداءً أكثر استقرارًا مقارنة بمباراة النرويج في الدور السابق، واستفاد من تراجع المنتخب الأرجنتيني في بعض الفترات، حيث شارك كثيرًا في بناء اللعب بقدميه، ونجح في إرسال كرات طويلة خلف دفاع المنافس.   ورغم ارتكابه تمريرة خاطئة كادت تمنح الأرجنتين فرصة خطيرة، فإنه أنقذ منتخب بلاده بتصدٍ مميز لرأسية من مسافة قريبة، قبل أن يعجز عن التصدي لتسديدة إنزو فيرنانديز ثم هدف لاوتارو مارتينيز القاتل.   ريس جيمس – 7/10   كان قرار توماس توخيل بإعادته إلى التشكيل الأساسي محل مخاطرة، لكنه قدم مباراة جيدة على المستويين الدفاعي والهجومي.   وساهم الظهير الأيمن في الحد من خطورة الجبهة اليسرى للأرجنتين، كما دعم الهجوم بصورة فعالة، إلا أن الإرهاق الذي أصاب الخط الخلفي في الدقائق الأخيرة أثر على أداء الفريق بالكامل.   جون ستونز – 6/10   أثبت ستونز مجددًا سبب تمسك توخيل بوجوده في قلب الدفاع، حيث لعب دورًا مهمًا في إخراج الكرة بهدوء وسط الضغط، وكان عنصرًا يمنح زملاءه الثقة في واحدة من أكثر مباريات البطولة توترًا. لكن النهاية لم تكن مثالية بالنسبة له، بعدما أخطأ في التعامل مع الكرة الهوائية التي سجل منها لاوتارو مارتينيز هدف الفوز.   مارك جيهي – 7/10   قدم جيهي مباراة قوية وهادئة بعيدًا عن الأضواء، وواصل مستوياته الثابتة طوال البطولة. ورغم أن الأداء الدفاعي للفريق انهار في الدقائق الأخيرة، فإن التقرير أكد أن جيهي ظل من أكثر لاعبي الخط الخلفي استقرارًا طوال اللقاء.   جيد سبينس – 8/10   واصل سبينس التألق بعدما قدم مباراة مميزة أيضًا أمام النرويج في الدور السابق. وبرز الظهير الإنجليزي بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على إيقاف المنافسين في المواجهات الفردية، كما شكل مصدرًا للخطورة في التحولات الهجومية، خاصة مع تحرك أنتوني جوردون إلى العمق.   ورغم تعرضه لموقف دفاعي صعب أنقذه بيكفورد، فإنه قدم تدخلًا حاسمًا في اللحظات الأخيرة لإيقاف جوليانو سيميوني، ليحصل على أعلى تقييم بين لاعبي إنجلترا.   إليوت أندرسون – 8/10   ظهر لاعب الوسط بأفضل مستوياته خلال البطولة، حيث لعب دورًا مهمًا في تدوير الكرة وربط الخطوط.   ونجح في استلام الكرة تحت الضغط، كما ساهم في قطع العديد من الهجمات الأرجنتينية، وأدار المباراة بذكاء رغم حصوله على بطاقة صفراء مبكرًا في الشوط الأول ، لكن مجهوده الكبير لم يكن كافيًا لمنع الخسارة.   ديكلان رايس – 7/10   استعاد رايس مستواه بعد تعافيه من الوعكة الصحية التي عانى منها قبل المباراة. وقطع مسافات كبيرة كعادته، وربط اللعب مع ريس جيمس ومورجان روجرز في الجهة اليمنى، كما كانت انطلاقته القوية أحد الأسباب الرئيسية في صناعة الهدف الذي سجله جوردون.   إلا أنه لم يتمكن من مساعدة الفريق على الحفاظ على تقدمه حتى النهاية.   جود بيلينجهام – 7/10   خاض لاعب ريال مدريد مواجهة بدنية قوية في وسط الملعب، وتعامل بشكل مميز مع محاولات لاعبي الأرجنتين لاستفزازه.   كما حصل على ركلة حرة خطيرة بعد انطلاقة رائعة في الشوط الأول، واستمر في حمل الكرة للأمام وقيادة التحولات الهجومية، إلى جانب مجهوده البدني الكبير طوال المباراة.   مورجان روجرز – 7/10   شارك أساسيًا في الجبهة اليمنى، وقدم مباراة قوية على مستوى الضغط والسرعة. وشكل مع أنتوني جوردون مصدر إزعاج مستمر لدفاع الأرجنتين، كما صنع هدف التقدم بعدما مرر الكرة الحاسمة لجوردون.   أنتوني جوردون – 8/10   كان صاحب الهدف الذي جعل إنجلترا على أعتاب نهائي كأس العالم.   وواصل جناح نيوكاسل تقديم مستويات مميزة، حيث أظهر طاقة كبيرة في الضغط على دفاع الأرجنتين، وتحرك باستمرار على الجبهة اليسرى، كما وفر حلولًا هجومية متنوعة إلى جانب مورجان روجرز.   هاري كين – 7/10   لم يظهر قائد المنتخب الإنجليزي كثيرًا خلال الشوط الأول، حيث كان أقل لاعبي المباراة لمسًا للكرة خلال أول 45 دقيقة بسبب كثرة التوقفات.   لكن مع مرور الوقت بدأ في التراجع إلى وسط الملعب للحصول على الكرة، وكانت تمريرته الطويلة خلف الدفاع الأرجنتيني هي بداية الهجمة التي سجل منها جوردون هدف التقدم.   البدلاء   إزري كونسا – 6/10   شارك في الدقيقة 72 بعدما قرر توخيل التحول إلى الدفاع بخمسة لاعبين للحفاظ على التقدم. لكن الخطة لم تحقق هدفها، وكان جزءًا من الخط الخلفي الذي استقبل هدفين في الدقائق الأخيرة.   نيكو أورايلي – 6/10   دفع به توخيل في الدقيقة 82 للاستفادة من طوله وقدرته على الاحتفاظ بالكرة في وسط الملعب. لكن التغيير لم ينجح، حيث لم يتمكن المنتخب الإنجليزي من استعادة السيطرة أو الاحتفاظ بالاستحواذ، وهو ما سمح للأرجنتين بمواصلة الضغط حتى النهاية.   دان بيرن – 6/10   عادة ما كان نزول دان بيرن يعني اقتراب إنجلترا من حسم الانتصار خلال البطولة، لكن الأمر اختلف هذه المرة.   فقد لجأ توخيل إليه كحل دفاعي جديد، إلا أن الإضافة المنتظرة لم تتحقق، واستمرت الأرجنتين في صناعة الفرص حتى قلبت النتيجة.   إيفان توني – 5/10   دخل في الدقيقة 96 ضمن محاولات إنجلترا الأخيرة لإدراك التعادل، لكنه لم يحصل على الوقت الكافي لترك أي بصمة داخل الملعب.   ماركوس راشفورد – 5/10   شارك أيضًا في الوقت بدل الضائع بعد تأخر إنجلترا في النتيجة، ولم تتح له الفرصة لتغيير مجريات المباراة.   سبينس الأفضل في المباراة بتصويت الجماهير   وأشار تقرير BBC إلى أن جماهير المنتخب الإنجليزي اختارت جيد سبينس كأفضل لاعب في المباراة، بعدما حصل على متوسط تقييم بلغ 7.87 من 10.   وجاء أنتوني جوردون في المركز الثاني بمتوسط 7.59، ثم جوردان بيكفورد 7.11، يليه إليوت أندرسون 6.96، بينما حصل جود بيلينجهام على 6.74، وجون ستونز 6.66، ومورجان روجرز 6.55، ومارك جيهي 6.38، وديكلان رايس 6.30، ثم ريس جيمس 6.00   وفي المقابل، كان هاري كين من أقل اللاعبين تقييمًا بين الأساسيين بعدما حصل على 5.76، بينما جاءت أقل التقييمات للبدلاء، حيث نال دان بيرن 5.09، ونيكو أورايلي 5.07، وإزري كونسا 4.83، ثم ماركوس راشفورد 4.61، وأخيرًا إيفان توني الذي حصل على 4.22.   وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية "BBC"، فإن تقييمات اللاعبين عكست حقيقة ما جرى في أتلانتا، حيث قدم عدد من لاعبي إنجلترا مستويات جيدة على الصعيد الفردي، لكن التغييرات التكتيكية في الدقائق الأخيرة حرمت الفريق من الحفاظ على تقدمه، لتتأهل الأرجنتين إلى النهائي وتستمر معاناة الإنجليز في البطولات الكبري .

عمرو فوزي يوليو 16, 2026 0
توخيل
تقارير | جيمي كاراجر: توخيل أضاع فرصة تتويج إنجلترا بكأس العالم.. وتكرار أخطاء ساوثجيت كلف "الأسود الثلاثة" حلم النجمة الثانية

  فتح جيمي كاراجر، أسطورة ليفربول السابق والمحلل بشبكة Telegraph، النار على المدير الفني لمنتخب إنجلترا توماس توخيل، بعدما حمله المسؤولية الأكبر في خسارة "الأسود الثلاثة" أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن قراراته التكتيكية وتبديلاته في الدقائق الأخيرة أهدرت فرصة تاريخية للتأهل إلى النهائي وإضافة النجمة الثانية على قميص المنتخب الإنجليزي.   ورأى كاراجر، في مقاله بصحيفة The Telegraph، أن توخيل جاء إلى إنجلترا باعتباره المدرب القادر على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، لكنه تحول بنفسه إلى العامل الرئيسي في واحدة من أكثر الهزائم إحباطًا في تاريخ المنتخب الإنجليزي.   توخيل جاء ليصنع الفارق.. لكنه فعل ذلك بطريقة عكسية   استهل كاراجر مقاله بالتأكيد على أن الاتحاد الإنجليزي تعاقد مع توماس توخيل لأنه كان يبحث عن مدرب يستطيع حسم المباريات الكبيرة، خاصة في الأدوار الإقصائية من كأس العالم.   لكن ما حدث أمام الأرجنتين، بحسب كاراجر، أثبت أن المدرب الألماني بالفعل كان "صانع الفارق"، ولكن للأسف لصالح المنافس، بعدما ساهمت تغييراته وتحوله التكتيكي في قلب المباراة ضد منتخب إنجلترا.   وأضاف أن النهاية الكارثية للمباراة كشفت أكبر عيب في فكرة التعاقد مع مدرب عالمي، وهي الاعتقاد بأن المدربين الكبار لا يرتكبون أخطاء في اللحظات الحاسمة، مؤكدًا أن حتى أعظم مدربي العالم يقعون في أخطاء عندما تصل المباريات إلى أكثر مراحلها ضغطًا.   هل كان الحكم على ساوثجيت ظالمًا؟   وأشار كاراجر إلى أن الانتقادات التي تعرض لها جاريث ساوثجيت طوال سنوات قيادته للمنتخب الإنجليزي كانت تدور دائمًا حول التبديلات والتحفظ الدفاعي، وهو ما دفع الاتحاد الإنجليزي إلى البحث عن اسم أكبر وأكثر خبرة.   وأوضح أنه سبق وأن دافع عن ساوثجيت بعد خسارة نهائي يورو 2024 أمام إسبانيا، مؤكدًا أن كثيرين بالغوا في تحميله مسؤولية الإخفاق، وكأن تغييرًا هجوميًا واحدًا أو تبديلًا إضافيًا كان كفيلًا بتحويله إلى نسخة جديدة من السير ألف رامزي.   وأضاف أن ساوثجيت كان دائمًا يُحاسب على تغييراته أو عدم قيامه بها عندما تبدأ المباراة في الخروج عن سيطرة إنجلترا، سواء في نصف نهائي كأس العالم 2018 أمام كرواتيا، أو نهائي يورو 2021 أمام إيطاليا، أو ربع نهائي مونديال 2022 أمام فرنسا، أو نهائي يورو 2024 أمام إسبانيا.   الأرجنتين كانت أقل من إنجلترا.. حتى الدقيقة 72   ويرى كاراجر أن خسارة توخيل أمام الأرجنتين أكثر قسوة من إخفاقات ساوثجيت السابقة، لأن إنجلترا كانت الطرف الأفضل خلال أول 72 دقيقة من اللقاء.   وأوضح أن منتخبات كرواتيا وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا كانت تتفوق فنيًا على إنجلترا في البطولات السابقة، أما أمام الأرجنتين، فقد كان المنتخب الإنجليزي هو المسيطر حتى جاءت قرارات المدرب.   وقال إن الجماهير في عهد ساوثجيت كانت تطالب المدرب دائمًا بإيجاد حلول لمنع استقبال الأهداف، أما هذه المرة فقد كان الجميع يصرخ بسبب التغييرات نفسها، بعدما أصبحت سببًا مباشرًا في شعور الجماهير بأن هدف التعادل قادم لا محالة.   فكرة رومانسية سقطت أمام الواقع   وأضاف الكاتب أن كثيرين اعتقدوا أن وجود توخيل سيغير كل شيء، وأن المدرب الألماني سيكون أكثر جرأة، وسيقرأ المباريات بصورة أفضل، وسيتخذ دائمًا القرار الصحيح في أصعب اللحظات.   لكن ما حدث في أتلانتا أثبت، من وجهة نظره، أن هذه النظرة كانت مبسطة للغاية، لأن كرة القدم في الأدوار الإقصائية لا تعتمد فقط على اسم المدرب.   واستشهد كاراجر بما حدث مع بيب جوارديولا في دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن أحد أعظم المدربين في التاريخ تعرض هو الآخر لانتقادات كثيرة بسبب قراراته في المباريات الحاسمة، وهو ما يثبت أن الخطأ جزء من اللعبة مهما بلغت قيمة المدرب.   توخيل يستحق الإشادة... لكن   ورغم انتقاداته الحادة، أكد كاراجر أنه لا يزال معجبًا بشخصية توخيل التدريبية. وأوضح أن أكثر ما يميزه هو الحسم في اتخاذ القرار، إضافة إلى دقته الكبيرة في التحضير للمباريات ووضع خطط واضحة لمختلف السيناريوهات.   وأشار إلى أن المدرب الألماني نجح في اتخاذ قرارات رائعة خلال البطولة، خاصة في مباراة المكسيك عندما أشرك دان بيرن لحماية التقدم بنتيجة 3-2 بعد طرد أحد لاعبي إنجلترا، معتبرًا أن تلك التغييرات كانت منطقية بسبب النقص العددي.   كما أشار إلى أن الحظ وقف إلى جانب إنجلترا أيضًا في مباراة النرويج.   الخطأ بدأ في الدقيقة 72   وبحسب The Telegraph، فإن توخيل عاد أمام الأرجنتين إلى السيناريو نفسه الذي استخدمه أمام المكسيك، بعدما قرر منذ الدقيقة 72 التحول إلى الدفاع بخمسة لاعبين للحفاظ على التقدم الذي جاء عبر هدف أنتوني جوردون.   ويرى كاراجر أن المدرب كان محقًا في إدراكه ضرورة التدخل مع تزايد ضغط الأرجنتين، لكنه أخطأ في نوعية التدخل.   وأوضح أن المشكلة لم تكن في ضرورة إجراء تغييرات، بل في تغيير شكل الفريق بالكامل.   فمن وجهة نظره، كان من الأفضل الاكتفاء بتبديل اللاعبين دون المساس بالمنظومة التكتيكية، لأن التحول إلى خمسة مدافعين منح الأرجنتين أفضلية كبيرة، ودفع المنتخب الإنجليزي للتراجع المستمر نحو مرمى جوردان بيكفورد.   التراجع بدأ فورًا   وأكد كاراجر أن آثار التغيير ظهرت بعد ثوانٍ فقط.   فقد تراجع المنتخب الإنجليزي بالكامل إلى حدود منطقة الجزاء، وأصبح يدافع باستمرار، بينما سيطرت الأرجنتين على الكرة وواصلت إرسال العرضيات والضغط دون توقف.   وأشار إلى أن الاعتماد على ظهيري جناح منح لاعبي الأرجنتين حرية أكبر في إرسال الكرات العرضية والحفاظ على الزخم الهجومي، حتى أصبحت السيطرة الأرجنتينية أكبر بكثير مما كانت عليه قبل التغيير.   وأضاف أن أخطر إحصائية في المباراة كانت امتلاك إنجلترا 12% فقط من الاستحواذ منذ تسجيل الهدف وحتى هدف التعادل، معتبرًا أن أي منتخب لا يمكنه الدخول في وضعية الدفاع الكامل مبكرًا والاعتماد على الصمود فقط أمام بطل العالم.   خروج جوردون وجيمس غيّر كل شيء   كما لفت كاراجر إلى أن استبدال أنتوني جوردون ورييس جيمس كان له تأثير سلبي كبير على تعامل إنجلترا مع الكرات الثابتة.   وأوضح أن الثنائي كان يتولى مراقبة التحركات القصيرة لليونيل ميسي في الركلات الركنية، لكن بعد خروجهما لم يقم أي لاعب بالدور نفسه، وهو ما جعل كل ركلة ثابتة للأرجنتين تمثل خطورة حقيقية.   وأشار إلى أن هدف التعادل جاء بالفعل بعد ركلة ركنية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن جوردان بيكفورد كان يستطيع التعامل بصورة أفضل مع تسديدة إنزو فيرنانديز.   طريق بلا مخرج   وأضاف كاراجر أن المشكلة الأكبر ظهرت بعد استقبال هدف التعادل. فوجود هذا العدد الكبير من المدافعين على أرض الملعب جعل من الصعب على إنجلترا العودة للهجوم أو إعادة بناء الفريق بطريقة هجومية.   ووصف الوضع بأن توخيل وضع نفسه داخل "طريق تكتيكي بلا مخرج"، موضحًا أنه استخدم الأسلوب نفسه أمام النرويج ونجح بفضل الظروف، لكنه لم ينجح هذه المرة أمام منتخب يمتلك لاعبين من الطراز العالمي مثل ليونيل ميسي.   وأكد أن الأرجنتين لا تحتاج سوى إلى فرصة واحدة عندما يكون ميسي في أفضل حالاته، وهو ما حدث بالفعل حتى جاء هدف لاوتارو مارتينيز القاتل في الوقت بدل الضائع.   التاريخ يعيد نفسه   وقال كاراجر إن شعور تكرار السيناريوهات القديمة كان حاضرًا بقوة في الدقائق الأخيرة، مؤكدًا أنه يتخيل أن جاريث ساوثجيت، أينما كان، تابع المباراة وهو يشعر بأن ما حدث مألوف للغاية بالنسبة له ولكل جماهير إنجلترا.   توخيل لا يزال مدربًا عالميًا... لكن الحقيقة مؤلمة   ورغم الانتقادات، شدد كاراجر على أن خسارة نصف النهائي لا تغير رأيه في قيمة توخيل كمدرب عالمي، تمامًا كما لا تغير رأيه بأن ساوثجيت قدم عملًا رائعًا مع المنتخب الإنجليزي خلال سنواته.   لكنه أوضح أن الحقيقة تظل واحدة، وهي أن المدربين اتخذا قرارات خاطئة في أكثر اللحظات أهمية، وهو أمر قد يبدو قاسيًا لكنه عادل.   وأشار إلى أن توخيل، مثل ساوثجيت، أوصل إنجلترا إلى المرحلة التي توقعها الجميع قبل البطولة، لكنه لم يتمكن من إضافة تلك اللمسة الأخيرة التي تصنع الفارق أمام المنتخبات الكبرى المعتادة على الفوز بالألقاب.   واختتم جيمي كاراجر مقاله في صحيفة The Telegraph بالتأكيد على أن مونديال 2026 سيبقى في ذاكرة الإنجليز باعتباره فرصة جديدة ضائعة، وأن المشكلة لم تعد مرتبطة باسم المدير الفني أو سيرته الذاتية، بل أصبحت أزمة متكررة يعيشها المنتخب الإنجليزي، الذي يجد دائمًا طريقة جديدة لإهدار حلم التتويج بالبطولات الكبرى.

عمرو فوزي يوليو 16, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الزمالك
نادي الزمالك

ثلاثي الزمالك يصل إلى القاهرة وينتظم في معسكر الفريق قبل الاستعداد للاستحقاقات المقبلة

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0