اعترف الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، بأنه لم يتجاوز حتى الآن مشاعر الألم الناتجة عن خسارة فريقه أمام باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن تلك التجربة لا تزال حاضرة في ذهنه، وأنه يسعى إلى تحويلها إلى دافع إضافي لتحقيق النجاحات خلال المرحلة المقبلة. وتحدث أرتيتا بصراحة عن تأثير الهزيمة، موضحًا أن خسارة مباراة بهذا الحجم تترك أثرًا عميقًا لدى المدرب واللاعبين، خاصة عندما يتعلق الأمر بفرصة التتويج بأحد أهم الألقاب في كرة القدم الأوروبية، بعد مشوار طويل من المنافسة والعمل. وقال المدرب الإسباني: «ما زلت أحمل تلك الندبة»، في إشارة إلى أن خسارة النهائي لم تصبح مجرد ذكرى عابرة بالنسبة إليه، بل لا تزال تمثل تجربة مؤلمة يستحضرها كلما فكر في أهدافه وطموحاته مع الفريق اللندني. وأضاف أرتيتا: «ما زال ذلك السم يسري في عروقي، وأحتاج أن يبقى في عروقي، لأننا نتعلم من تلك اللحظات». وتعكس هذه الكلمات رغبة مدرب أرسنال في عدم نسيان ما حدث، بل الاستفادة من التجربة القاسية باعتبارها درسًا يمكن البناء عليه مستقبلًا، بدلًا من محاولة تجاهل الخسارة أو التعامل معها باعتبارها نهاية الطريق. وأوضح أرتيتا أن مثل هذه اللحظات الصعبة يمكن أن تتحول إلى مصدر قوي للتحفيز، سواء بالنسبة إليه شخصيًا أو لجميع أفراد الفريق، مشيرًا إلى أن الإحباط الناتج عن خسارة لقب كبير قد يمنح اللاعبين والجهاز الفني رغبة أكبر في العودة والمنافسة من جديد. وقال في هذا السياق: «سيكون بلا شك مصدرًا ضخمًا للتحفيز بالنسبة لي، وللجميع». وتحمل تصريحات أرتيتا رسالة واضحة بشأن طريقة تعامله مع الإخفاقات، إذ يرى أن الخسارة لا يجب أن تكون مجرد محطة مؤلمة في مسيرة الفريق، وإنما فرصة لمراجعة التفاصيل التي لم تسر بالشكل المطلوب، والعمل على تطوير الأداء والاستعداد بصورة أفضل للاستحقاقات المقبلة. ويحاول المدير الفني الإسباني قيادة أرسنال نحو تحقيق أهدافه، بعدما نجح الفريق خلال السنوات الأخيرة في استعادة مكانته ضمن المنافسين على البطولات الكبرى، وأصبح حاضرًا باستمرار في صراع القمة بالدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب سعيه لتحقيق إنجاز أوروبي يضاف إلى تاريخ النادي. وتمنح تجربة خسارة النهائي أرتيتا فرصة لاستخلاص الدروس المتعلقة بالتعامل مع المباريات الكبرى، التي تتطلب تركيزًا استثنائيًا وقدرة على استغلال الفرص والتعامل مع الضغوط في اللحظات الحاسمة. كما أن اعترافه باستمرار شعوره بالألم يعكس حجم الطموح الذي يحمله تجاه أرسنال، ورغبته في الوصول بالفريق إلى منصات التتويج، بدلًا من الاكتفاء بالوصول إلى المراحل النهائية من المنافسات. ولا يعني تمسك أرتيتا بذكرى الخسارة أنه يرفض تجاوزها، بل يبدو أنه يريد الاحتفاظ بها كحافز يدفعه إلى العمل بصورة أكبر، ويذكره دائمًا بقيمة الفرص التي تتاح للفريق في البطولات الكبرى. وفي ظل طموحات جماهير أرسنال، يأمل المدرب الإسباني أن تتحول هذه التجربة إلى نقطة انطلاق جديدة، تساعد الفريق على اكتساب الخبرة اللازمة للتعامل مع النهائيات والمنافسة على الألقاب حتى اللحظات الأخيرة. وبذلك، يؤكد أرتيتا أن خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا لا تزال تمثل جرحًا بالنسبة إليه، لكنه يصر على تحويل هذا الألم إلى قوة دافعة، في محاولة لتحقيق حلم التتويج بالألقاب الكبرى مع أرسنال خلال الفترة المقبلة.
تحدث البرتغالي جوزيه مورينيو عن علاقته الخاصة بجماهير روما، مستعيدًا ذكرياته مع النادي الإيطالي، ومؤكدًا أن تجربته مع الفريق والجماهير تركت أثرًا كبيرًا لديه، قبل عودته المرتقبة إلى ملعب الأولمبيكو، التي وصفها بأنها لن تكون مثل الدخول إلى أي ملعب آخر. وأشاد مورينيو بجماهير روما، مؤكدًا أنها كانت مميزة للغاية بالنسبة إليه، لأنها أدركت أن تركيزه الكامل كان منصبًا على النادي وجماهيره، وأنه كان مستعدًا لبذل كل ما لديه من أجل الفريق خلال فترة توليه المسؤولية الفنية. وقال المدرب البرتغالي: «جماهير روما كانت مميزة جدًا بالنسبة لي. لقد فهموا أنني لا أهتم إلا بروما وجماهيرها، لقد قاتلت من أجلهم، وبذلت كل ما في وسعي». وتعكس كلمات مورينيو حجم الارتباط الذي نشأ بينه وبين جماهير الفريق الإيطالي، بعدما تولى تدريب روما في عام 2021، ونجح في قيادة النادي إلى التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي عام 2022، في إنجاز منح الجماهير لحظات استثنائية وأعاد الفريق إلى منصات التتويج القارية. العودة إلى الأولمبيكو تحمل مشاعر مختلفة وعن العودة إلى ملعب الأولمبيكو، حيث يستعد لمواجهة روما من جديد، لم يحاول مورينيو التقليل من أهمية التجربة، مؤكدًا أن العودة إلى هذا الملعب لن تكون مثل زيارة أي استاد آخر، رغم أنه سيظهر هذه المرة بصفته منافسًا للفريق الذي سبق أن قاده. وقال المدرب البرتغالي: «لا أستطيع أن أكذب وأقول إنها ستكون كدخول ملعب آخر. الأمر ليس نفسه، لكنه سيكون مثيرًا». ومن المنتظر أن تشهد عودة مورينيو إلى العاصمة الإيطالية اهتمامًا كبيرًا، في ظل العلاقة التي جمعته بجماهير روما خلال فترة قيادته للفريق، والتي شهدت لحظات تاريخية، أبرزها التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي عام 2022، والوصول إلى نهائي الدوري الأوروبي في الموسم التالي. وتحمل المواجهة طابعًا خاصًا بالنسبة إلى مورينيو، الذي سيجد نفسه في مواجهة فريق يعرف تفاصيله جيدًا، وعلى ملعب ارتبطت به واحدة من أبرز محطاته التدريبية في السنوات الأخيرة. ورغم المشاعر التي قد تصاحب هذه العودة، فإن مورينيو يدرك أن مهمته الأساسية ستكون قيادة ريال مدريد لتحقيق نتيجة إيجابية، وهو ما يتطلب منه التركيز على الجوانب الفنية والاستعداد للمباراة، بعيدًا عن الذكريات التي تجمعه بالنادي الإيطالي. وتبقى عودة المدرب البرتغالي إلى الأولمبيكو واحدة من أبرز الأحداث المنتظرة، ليس فقط بسبب قيمة المباراة، ولكن أيضًا بسبب العلاقة الاستثنائية التي جمعته بجماهير روما، والتي لا يزال يتحدث عنها بتقدير واضح حتى بعد رحيله عن الفريق.
كشفت صحيفة «التايمز» عن تحرك محتمل من جانب منصة نتفليكس للحصول على حقوق البث العالمي لبطولة دوري أبطال أوروبا، بداية من موسم 2027-2028، في خطوة قد تمثل تحولًا كبيرًا في طريقة مشاهدة واحدة من أهم البطولات في كرة القدم العالمية، إذا نجحت المفاوضات وتم التوصل إلى اتفاق رسمي مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا». وبحسب ما ورد في التقرير، تسعى نتفليكس إلى الحصول على حقوق بث البطولة على مستوى العالم، وهو ما قد يفتح الباب أمام دخول المنصة بقوة إلى سوق بث كرة القدم، بعد أن ارتبط اسمها بصورة أساسية بعالم الأفلام والمسلسلات والبرامج الترفيهية. وفي حال إتمام الصفقة بالشكل المطروح، فقد تصبح المنصة أول جهة بث تقدم دوري أبطال أوروبا كاملًا على مستوى عالمي موحد. ويحمل هذا الاحتمال أهمية كبيرة بالنسبة إلى مستقبل البث الرياضي، إذ تعتمد البطولات الكبرى عادةً على اتفاقيات حقوق بث تختلف من دولة إلى أخرى، وتُمنح بموجبها الحقوق إلى شبكات ومنصات متعددة وفقًا للأسواق والمناطق الجغرافية. أما حصول منصة واحدة على الحقوق العالمية للبطولة، فسيكون تطورًا لافتًا في سوق يشهد منافسة متزايدة بين شركات البث التقليدية والخدمات الرقمية. وتبرز القيمة المالية المتوقعة للصفقة باعتبارها أحد أبرز جوانب هذا التحرك، إذ تشير المعلومات المتداولة إلى أن يويفا يتوقع تحقيق أكثر من 5 مليارات يورو سنويًا إذا نجح الاتفاق. ويعكس هذا الرقم حجم العوائد التي يمكن أن تحققها حقوق بث البطولة، في ظل الشعبية العالمية لدوري أبطال أوروبا والاهتمام الجماهيري الكبير بمبارياته، خصوصًا في الأدوار الإقصائية والمواجهات التي تجمع كبار أندية القارة. ويمثل دوري أبطال أوروبا منتجًا رياضيًا مهمًا في سوق حقوق البث، بفضل مشاركة أندية تمتلك جماهير واسعة في مختلف أنحاء العالم، إلى جانب القيمة التسويقية للمنافسة وما تحظى به من متابعة إعلامية وجماهيرية. ولذلك، فإن أي صفقة جديدة تتعلق بحقوق البطولة قد يكون لها تأثير مباشر على شكل المنافسة بين المنصات وشبكات التلفزيون الساعية إلى جذب المشتركين والمعلنين. ومن شأن دخول نتفليكس إلى هذا المجال، إذا تحقق، أن يضيف بُعدًا جديدًا إلى المنافسة على بث الأحداث الرياضية الكبرى. فالمنصة تمتلك قاعدة واسعة من المشتركين في أسواق مختلفة، وقد يمنحها الحصول على حقوق البطولة فرصة لتوسيع محتواها وجذب فئات جديدة من الجمهور، خصوصًا عشاق كرة القدم الذين يتابعون المسابقات الأوروبية باستمرار. لكن الصفقة لا تزال، وفقًا للمعلومات الواردة، في إطار السعي للحصول على الحقوق، ولا يعني ذلك أن نتفليكس حسمت بالفعل عملية الاستحواذ أو أن بث مباريات البطولة عبر المنصة أصبح أمرًا مؤكدًا. كما أن التفاصيل المتعلقة بنطاق الحقوق وشروط الاتفاق وآلية إتاحة المباريات للمشاهدين لم تُحسم في المعلومات المتداولة، وهو ما يجعل الإعلان الرسمي عن أي اتفاق خطوة ضرورية لتأكيد الصورة النهائية. وتبقى مسألة إتاحة البطولة كاملة عالميًا من أبرز النقاط التي تستحق المتابعة، إذ قد يؤدي تطبيق هذا التصور إلى تغيير طريقة وصول المشجعين إلى المباريات، بحسب شروط الاشتراك والأسواق التي ستشملها الحقوق. وفي المقابل، فإن تحديد ما إذا كانت المنصة ستنفرد بالبث أو ستدخل ضمن ترتيبات أوسع يظل مرتبطًا بالتفاصيل النهائية لأي اتفاق محتمل. وبين الطموح للحصول على الحقوق والقيمة المالية الضخمة المتوقعة، تفتح هذه الأنباء الباب أمام تساؤلات بشأن مستقبل بث كرة القدم الأوروبية، ومدى استعداد منصات الترفيه الرقمية للدخول في منافسة مباشرة على أكبر الأحداث الرياضية. وإذا اكتملت الصفقة، فقد يشكل موسم 2027-2028 بداية مرحلة مختلفة في طريقة متابعة دوري أبطال أوروبا، لكن ذلك يظل احتمالًا ينتظر التأكيد الرسمي.
بيدرو رودريغيز يعلن اعتزال كرة القدم بعد مسيرة حافلة بـ25 لقبًا كشفت تقارير عن إعلان النجم الإسباني بيدرو رودريغيز اعتزال كرة القدم، ليسدل الستار على مسيرة طويلة شهدت العديد من الإنجازات والبطولات مع الأندية التي مثلها، إلى جانب مشاركته في الجيل الذهبي للمنتخب الإسباني. ويعد بيدرو أحد أبرز اللاعبين الإسبان الذين حققوا نجاحات كبيرة خلال السنوات الماضية، بعدما تألق بقميص برشلونة وتشيلسي، قبل خوض تجربتين في الدوري الإيطالي مع روما ولاتسيو. بيدرو يصنع التاريخ مع برشلونة بدأ بيدرو رحلته نحو النجومية مع برشلونة، حيث نجح في فرض نفسه ضمن تشكيلة الفريق الأول، وأصبح أحد العناصر المؤثرة خلال فترة شهدت سيطرة النادي الكتالوني على العديد من البطولات. وتوج اللاعب الإسباني بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات، إلى جانب خمسة ألقاب للدوري الإسباني وثلاثة ألقاب لكأس ملك إسبانيا. كما أضاف إلى رصيده أربعة ألقاب للسوبر الإسباني وثلاثة ألقاب للسوبر الأوروبي، فضلًا عن لقبين لكأس العالم للأندية، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير. نجاحات جديدة مع تشيلسي وانتقل بيدرو إلى تشيلسي الإنجليزي، ليواصل حصد البطولات خارج إسبانيا، بعدما ساهم في تتويج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. كما نجح في الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي وبطولة الدوري الأوروبي، ليؤكد قدرته على تحقيق النجاح في أكثر من مسابقة ودوري. وبعد تجربته في إنجلترا، انتقل اللاعب إلى إيطاليا، حيث ارتدى قميص روما قبل الانضمام إلى لاتسيو، واستمر في تقديم خبراته داخل الملاعب الإيطالية. بيدرو يتوج بكأس العالم وأمم أوروبا وعلى المستوى الدولي، كان بيدرو أحد أفراد الجيل الذهبي لمنتخب إسبانيا، الذي نجح في التتويج بكأس العالم عام 2010 في جنوب أفريقيا. كما شارك ضمن المنتخب الإسباني المتوج ببطولة كأس الأمم الأوروبية عام 2012، ليضيف إنجازًا قاريًا إلى سجله الدولي. أرقام تاريخية في مسيرة بيدرو وحقق بيدرو إنجازًا لافتًا عام 2009، بعدما أصبح أول لاعب يسجل في ست مسابقات رسمية مختلفة خلال عام واحد مع برشلونة. كما تميز بجمعه بين ألقاب دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي وكأس العالم للأندية والسوبر الأوروبي، إلى جانب كأس العالم وكأس أوروبا مع منتخب بلاده. وبحسب التقرير، أنهى بيدرو مسيرته برصيد 25 بطولة، ليترك وراءه سجلًا حافلًا بالنجاحات مع الأندية والمنتخب الإسباني. وتبقى إنجازاته مع برشلونة وتشيلسي ومنتخب إسبانيا أبرز المحطات في مشواره، الذي ارتبط بالعديد من اللحظات التاريخية في كرة القدم الأوروبية.
جوارديولا يعود إلى ملعب الاتحاد لحضور مباراة مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان يستعد الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني السابق لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، للعودة مجددًا إلى ملعب الاتحاد، من أجل حضور المواجهة المرتقبة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، ضمن منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا. وكشفت تقارير صحفية بريطانية أن جوارديولا يعتزم متابعة المباراة من المدرجات يوم الأربعاء 14 أكتوبر، في أول ظهور له داخل ملعب الاتحاد منذ رحيله عن تدريب الفريق بنهاية الموسم الماضي. جوارديولا يعود إلى مانشستر سيتي بعد رحيله وذكرت صحيفة «ذا أتلتيك» أن المدرب الإسباني يخطط للحضور إلى جانب خلدون المبارك، رئيس مجلس إدارة مانشستر سيتي، في خطوة تعكس استمرار ارتباطه بالنادي رغم انتهاء مهمته الفنية. وكان جوارديولا قد غادر منصبه بنهاية موسم 2025-2026، بعد عشرة أعوام قضاها على رأس الجهاز الفني، قبل أن يتولى الإيطالي إنزو ماريسكا مسؤولية قيادة الفريق. ورغم رحيله، لا يزال المدرب الإسباني مرتبطًا بمجموعة سيتي لكرة القدم، من خلال توليه منصب سفير عالمي للمجموعة. جوارديولا يدعم مانشستر سيتي في أزمته المالية وتأتي العودة المرتقبة في توقيت حساس بالنسبة للنادي الإنجليزي، عقب صدور قرار من لجنة مستقلة بإدانته بارتكاب مخالفات مالية تتعلق بلوائح الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان جوارديولا قد أعلن دعمه الكامل للنادي عقب صدور القرار، مؤكدًا استمراره في مساندة الإدارة واللاعبين والجهاز الفني والجماهير خلال المرحلة المقبلة. ووجّه المدرب الإسباني رسالة إلى أنصار مانشستر سيتي، أكد خلالها أنه سيظل إلى جانب النادي أكثر من أي وقت مضى. ويتمسك مانشستر سيتي بموقفه الرافض للاتهامات، مع اتخاذ الإجراءات القانونية للطعن في القرار الصادر ضده. مانشستر سيتي يستعد لمواجهة باريس سان جيرمان وتحظى مواجهة باريس سان جيرمان بأهمية خاصة، باعتبارها أول مباراة يخوضها مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد بعد صدور القرار المتعلق بالقضية المالية. ومن المنتظر أن يخوض الفريق مواجهة ليفربول على ملعب أنفيلد يوم الأحد، قبل العودة إلى ملعبه لاستضافة النادي الباريسي. أرقام جوارديولا مع مانشستر سيتي وترك جوارديولا بصمة تاريخية خلال مسيرته مع مانشستر سيتي، بعدما قاد الفريق للتتويج بستة ألقاب للدوري الإنجليزي، وثلاثة ألقاب لكأس الاتحاد الإنجليزي، وخمسة ألقاب لكأس الرابطة. كما حقق الإنجاز الأبرز بالفوز بدوري أبطال أوروبا عام 2023، للمرة الأولى في تاريخ النادي. وتترقب جماهير مانشستر سيتي ظهور مدربها السابق في المدرجات، وسط توقعات باستقبال جماهيري خاص تقديرًا لإنجازاته مع الفريق.
دافع الإنجليزي كايل ووكر، القائد السابق لمانشستر سيتي، عن الإنجازات التي حققها الفريق خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن الجدل القانوني المحيط بالقضية المالية للنادي لا يستطيع محو الذكريات والبطولات التي عاشها اللاعبون والجماهير. وجاءت تصريحات ووكر في ظل استمرار الجدل بشأن الاتهامات المالية الموجهة إلى مانشستر سيتي، وما قد يترتب على الإجراءات القانونية من تداعيات خلال الفترة المقبلة. ووكر يعلق على قضية مانشستر سيتي وقال ووكر، خلال تصريحات لشبكة «توك سبورت»، إن الوضع الحالي لا يبدو جيدًا بالنسبة للنادي، لكنه يفضل عدم الخوض في التفاصيل القانونية، خاصة مع استمرار إجراءات الطعن. وأوضح أن القضية لا تزال مرتبطة بمسار قانوني، مشيرًا إلى أن التعليق على نتائجها قبل انتهاء الإجراءات ليس مناسبًا. وشدد اللاعب الإنجليزي على أن السنوات التي قضاها داخل مانشستر سيتي شهدت لحظات استثنائية، يصعب محوها مهما كانت التطورات المقبلة. ووكر يتمسك بإنجازات مانشستر سيتي وأكد ووكر أن اللاعبين بذلوا جهودًا كبيرة من أجل تحقيق البطولات، وأن الاحتفالات التي عاشوها ستظل جزءًا مهمًا من مسيرتهم. وأضاف أن ما حدث داخل الملعب، واللحظات التي جمعت اللاعبين بالجماهير، تمثل ذكريات لا يمكن انتزاعها منهم. وأشار إلى أن القضية تمثل موقفًا صعبًا للاعبين السابقين، الذين يرغبون في الاحتفاظ بصورة إيجابية عن الإنجازات التي حققوها بقميص النادي. رسالة خاصة إلى جماهير السيتي وحرص ووكر على الإشادة بجماهير مانشستر سيتي، مؤكدًا أنها كانت شريكًا أساسيًا في النجاحات التي شهدها الفريق. واستعاد ذكريات المشجعين الذين سافروا خلف النادي داخل إنجلترا وخارجها، خاصة خلال رحلة التتويج بالثلاثية التاريخية. وتحدث عن نهائي دوري أبطال أوروبا في إسطنبول، معتبرًا أن الجماهير تستحق الاحتفاظ بذكريات تلك الليلة الاستثنائية. مستقبل القضية ينتظر الحسم وكان ووكر قد أمضى ثمانية أعوام مع مانشستر سيتي بين 2017 و2025، وشارك في تحقيق دوري أبطال أوروبا إلى جانب 12 لقبًا محليًا، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير. وتتناول القضية اتهامات تتعلق بالالتزام بالقواعد المالية، بينما يواصل النادي الاعتراض على ما نُسب إليه عبر الإجراءات القانونية. وأكد ووكر أن التطورات المقبلة ستتحدد وفقًا لنتائج الطعن، مشددًا على اعتزازه بالبطولات التي حققها خلال مشواره مع الفريق.
٠بيدرو رودريغيز يعلن اعتزال كرة القدم رسميًا عن عمر 39 عامًا أعلن النجم الإسباني بيدرو رودريغيز اعتزال كرة القدم رسميًا، عن عمر 39 عامًا، ليسدل الستار على مسيرة حافلة بالإنجازات والبطولات، امتدت لما يقارب عقدين من الزمن في الملاعب الأوروبية. وجاء قرار بيدرو عقب انتهاء عقده مع لاتسيو الإيطالي في يونيو الماضي، ليقرر إنهاء مشواره الاحترافي بعد سنوات من التألق مع برشلونة وتشيلسي وروما ولاتسيو، إلى جانب مشاركاته الدولية بقميص منتخب إسبانيا. بيدرو يوجه رسالة وداع لجماهيره وحرص اللاعب الإسباني على توجيه رسالة مؤثرة عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، أعرب خلالها عن امتنانه لكل اللحظات التي عاشها خلال مسيرته. وأكد بيدرو أنه يشعر بأن الوقت أصبح مناسبًا لبدء مرحلة جديدة في حياته، مشيرًا إلى أنه يغادر الملاعب بفخر بعدما نجح في تحقيق حلمه. كما وجه الشكر لكرة القدم على السعادة والتجارب التي منحته إياها طوال مشواره. إنجازات بيدرو مع برشلونة وتشيلسي وشهدت مسيرة بيدرو أبرز محطاتها مع برشلونة، بعدما تدرج في صفوف النادي الكتالوني وأصبح أحد العناصر المهمة في الفريق الأول. وخاض اللاعب 321 مباراة مع برشلونة، سجل خلالها 99 هدفًا، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير، وتوج بخمسة ألقاب للدوري الإسباني وثلاث بطولات لدوري أبطال أوروبا. وانتقل بيدرو لاحقًا إلى تشيلسي الإنجليزي، حيث واصل حصد الألقاب، ونجح في الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي والدوري الأوروبي. كما خاض تجربتين في الدوري الإيطالي مع روما ولاتسيو. بيدرو بطل العالم مع إسبانيا وعلى المستوى الدولي، كان بيدرو أحد أفراد الجيل الذهبي للمنتخب الإسباني، الذي توج بكأس العالم 2010 وبطولة أمم أوروبا 2012. وخاض 65 مباراة دولية بقميص إسبانيا، سجل خلالها 17 هدفًا، ليترك بصمة مهمة في تاريخ المنتخب. برشلونة يودع نجمه السابق وأنهى بيدرو تجربته مع لاتسيو عقب انتهاء عقده في 30 يونيو 2026، بعدما انضم للفريق عام 2021 قادمًا من روما. وخاض مع النادي الإيطالي 209 مباريات، أحرز خلالها 39 هدفًا. ووفقًا للتقرير، اختتم بيدرو مسيرته برصيد 26 لقبًا و187 هدفًا مع أنديته الأربعة. ووجه برشلونة رسالة وداع إلى لاعبه السابق، مؤكدًا أنه سيظل جزءًا من تاريخ النادي، ومتمنيًا له النجاح في المرحلة المقبلة من حياته.
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن عودة الثنائي كريم أديمي وحمزة عبد الكريم إلى تدريبات برشلونة، عقب انتهاء مشاركتهما الدولية مع منتخبي ألمانيا ومصر، وسط تطلعات للحصول على فرصة أكبر خلال مواجهة خيتافي المقبلة. وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن اللاعبين عادا بمعنويات مرتفعة بعد فترة التوقف الدولي، في ظل رغبة كل منهما في إثبات قدراته والحصول على دقائق إضافية مع الفريق الكتالوني. أديمي يعود بعد مشاركته مع ألمانيا وأشار التقرير إلى أن كريم أديمي حصل على فترة راحة أطول نسبيًا، بعدما كانت آخر مشاركاته الدولية أمام منتخب اليونان يوم 27 سبتمبر. وشارك اللاعب لمدة 75 دقيقة في تلك المواجهة، بعدما خاض 80 دقيقة أمام هولندا، وفقًا للمعلومات الواردة. كما ذكر التقرير أن أديمي يمتلك هدفين وتمريرتين حاسمتين خلال ثماني مشاركات مع برشلونة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. حمزة عبد الكريم يترقب فرصة جديدة وفي المقابل، عاد المهاجم المصري حمزة عبد الكريم بعد مشاركته مع منتخب مصر خلال فترة التوقف الدولي. وبحسب التقرير، نجح اللاعب في تسجيل أول أهدافه الدولية مع المنتخب الأول، بعدما شارك في مواجهات أنجولا وجنوب السودان وجنوب إفريقيا. وأشار المصدر إلى أن المهاجم البالغ من العمر 18 عامًا يمتلك تسع مشاركات دولية بقميص المنتخب المصري. ويأمل حمزة في الاستفادة من الفترة المقبلة للحصول على فرصة أكبر لإظهار إمكاناته الهجومية. مواجهة خيتافي فرصة أمام الثنائي وتحدث التقرير عن إمكانية حصول أديمي وحمزة على دقائق إضافية خلال مباراة خيتافي، المقررة يوم السبت المقبل. وقد يلجأ الجهاز الفني إلى إجراء بعض التغييرات في التشكيل، بهدف الحفاظ على جاهزية اللاعبين الأساسيين قبل سلسلة من المواجهات القوية. وتتضمن المباريات المذكورة لقاءات أمام غلطة سراي وريال بيتيس وباريس سان جيرمان وريال مدريد. حمزة يسعى لتكرار تألقه في الإعداد ووفقًا للأرقام الواردة في التقرير، اقتصرت مشاركة حمزة عبد الكريم مع الفريق الأول خلال الموسم الحالي على أربع دقائق أمام رايو فاليكانو. كما أشار المصدر إلى أن اللاعب أنهى فترة الإعداد هدافًا للفريق بعدما سجل أربعة أهداف. ويأمل المهاجم المصري في تحويل تألقه خلال التحضيرات إلى مشاركات رسمية أكبر، حال حصوله على فرصة من الجهاز الفني خلال المباريات المقبلة.
أكد النمساوي دافيد ألابا، لاعب أودينيزي الجديد، أن انتقاله إلى صفوف النادي الإيطالي يمثل بداية تحدٍ جديد في مسيرته، مشددًا على أنه لا يفكر في الاعتزال خلال الوقت الحالي، ويرغب في مواصلة المنافسة وتحقيق المزيد. وظهر ألابا رسميًا خلال مؤتمر تقديمه لاعبًا جديدًا في أودينيزي، ليتحدث عن أسباب اختياره خوض التجربة الجديدة، بعدما امتدت مسيرته لسنوات طويلة في أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية. وأوضح المدافع النمساوي، البالغ من العمر 34 عامًا، أنه اتخذ قرار الانتقال بناءً على طموحاته المستقبلية، وليس اعتمادًا على الإنجازات التي حققها خلال السنوات الماضية. وأشار ألابا إلى أنه لا يزال يمتلك دوافع كبيرة لتحقيق المزيد داخل الملعب، معتبرًا أن مشروع أودينيزي منحه الحافز لخوض هذه التجربة، خاصة مع ثقته في قدرة الفريق على مساعدته في مواصلة مسيرته بالصورة التي يرغب فيها. وشدد اللاعب على أن انتقاله إلى أودينيزي لا يمثل خطوة تمهيدية لإنهاء مسيرته الكروية، مؤكدًا أنه يرى النادي الإيطالي مكانًا مناسبًا لخوض مرحلة جديدة والمنافسة على تحقيق أهداف أخرى. ويمتلك ألابا مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات على مستوى الأندية، بعدما توج بأربعة ألقاب في بطولة دوري أبطال أوروبا خلال تجربتيه مع بايرن ميونيخ وريال مدريد، إلى جانب العديد من البطولات المحلية والقارية الأخرى. وتطرق النجم النمساوي أيضًا إلى زميله الجديد في خط دفاع أودينيزي، الفرنسي أومار سولي، مشيدًا بالإمكانات التي يمتلكها والمستوى الذي شاهده منه منذ أيامه الأولى داخل الفريق. وأكد ألابا أن سولي يمثل نموذجًا واضحًا لجودة المجموعة الموجودة في أودينيزي، معتبرًا أنه من العناصر القادرة على صناعة الفارق وتقديم الإضافة للفريق. ويبدأ ألابا بذلك فصلًا جديدًا في مسيرته داخل الدوري الإيطالي، وسط رغبة واضحة في إثبات قدرته على مواصلة اللعب على مستوى مرتفع، والاستفادة من خبراته الكبيرة لمساعدة أودينيزي على تحقيق أهدافه خلال المرحلة المقبلة.
حسم نادي غلطة سراي التركي موقفه من إمكانية عودة المهاجم الأرجنتيني ماورو إيكاردي إلى صفوف الفريق، بعدما كشف رئيس النادي دورسون أوزبك تفاصيل المفاوضات مع اللاعب، مؤكدًا أن النادي قدم بالفعل عرضًا من أجل استمراره، لكن الاتفاق بين الطرفين لم يكتمل. وبحسب ما نقلته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن مستقبل إيكاردي مع غلطة سراي أصبح واضحًا إلى حد كبير، بعدما تحول اللاعب إلى لاعب حر منذ انتهاء عقده مع النادي في 30 يونيو الماضي، رغم المكانة الكبيرة التي يحظى بها داخل الفريق والجماهير. وكان غلطة سراي حريصًا على استمرار المهاجم الأرجنتيني، خاصة بعد الفترة المميزة التي قضاها مع الفريق، والتي نجح خلالها في ترك بصمة واضحة على المستوى التهديفي، ليصبح واحدًا من أبرز المهاجمين الذين ارتدوا قميص النادي خلال السنوات الأخيرة. وأوضح أوزبك أن النادي دخل بالفعل في مفاوضات مع إيكاردي من أجل تمديد العلاقة بين الطرفين، إلا أن المحادثات واجهت صعوبات بسبب المطالب المالية للاعب، إلى جانب وجود اعتبارات رياضية جعلت عملية استمراره أكثر تعقيدًا. ويأتي في مقدمة هذه الاعتبارات وجود النيجيري فيكتور أوسيمين، الذي أصبح المهاجم الأساسي في حسابات الفريق، وهو ما جعل إدارة غلطة سراي أمام معضلة تتعلق بكيفية الاستفادة من اللاعبين معًا في تشكيل الفريق. وقال رئيس غلطة سراي موضحًا سبب تعثر المفاوضات: «المشكلة كانت كيف سيلعب الاثنان، ومن سنستخدم؟». وتعكس هذه التصريحات أن الخلاف لم يكن ماليًا فقط، وإنما ارتبط أيضًا بالجانب الفني، في ظل الحاجة إلى تحديد الأدوار داخل الخط الهجومي، خصوصًا مع وجود مهاجمين يتمتعان بمكانة كبيرة وقدرات تهديفية مميزة. ويملك إيكاردي تاريخًا بارزًا مع غلطة سراي، بعدما خاض 134 مباراة بقميص الفريق، سجل خلالها 77 هدفًا، إلى جانب صناعة 25 هدفًا لزملائه، كما ساهم في تحقيق النادي أربعة ألقاب في الدوري التركي. ولهذا السبب، تحظى قضية رحيله باهتمام كبير من جانب جماهير غلطة سراي، التي ارتبطت بالمهاجم الأرجنتيني خلال الفترة الماضية، خصوصًا بعدما تحول إلى أحد أبرز نجوم الفريق وأكثرهم تأثيرًا أمام المرمى. ورغم تعثر المفاوضات وعدم التوصل إلى اتفاق بشأن استمرار اللاعب، فإن إدارة غلطة سراي لا تزال تنتظر رد إيكاردي بشأن الخطوة المقبلة، حيث يعتزم النادي تنظيم حفل وداع خاص له في حال تأكد رحيله بشكل نهائي. ووصف أوزبك المهاجم الأرجنتيني بأنه «أيقونة للنادي»، في إشارة إلى المكانة التي اكتسبها خلال فترته مع الفريق، والتي تجاوزت مجرد أرقامه التهديفية لتشمل علاقته بالجماهير والبطولات التي حققها مع النادي. وتأتي هذه التطورات قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع غلطة سراي ببرشلونة، في ظل استمرار الحديث حول وضع إيكاردي ومستقبله، بعدما أصبح من المنتظر أن يغادر النادي الذي صنع معه واحدة من أبرز مراحل مسيرته خلال السنوات الأخيرة. وبالتالي، يبدو أن غلطة سراي بدأ الاستعداد لمرحلة ما بعد إيكاردي، خاصة مع وجود أوسيمين في مركز المهاجم، بينما يبقى القرار النهائي متعلقًا برد اللاعب على النادي بشأن مستقبله. وفي انتظار حسم الملف بصورة رسمية، يحتفظ إيكاردي بمكانة خاصة داخل غلطة سراي بفضل ما قدمه من أهداف وبطولات، فيما تستعد إدارة النادي، وفقًا لتصريحات رئيسها، لتكريم اللاعب بحفل وداع يليق بما قدمه خلال رحلته مع الفريق.
كشفت صحيفة «سبورت» عن خطة الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، بشأن البرازيلي رافينيا قبل مواجهة خيتافي المقبلة في بطولة الدوري الإسباني، في ظل تعافي اللاعب من المشكلة العضلية التي تعرض لها مؤخرًا مع منتخب بلاده. وكان رافينيا قد تعرض لوذمة عضلية في الفخذ الأيمن خلال المباراة الثانية لمنتخب البرازيل في أستراليا، وهو الأمر الذي دفعه للعودة مبكرًا إلى برشلونة، وعدم المشاركة في مواجهة الهند، من أجل الخضوع للفحوصات ومواصلة برنامج التعافي. وخضع اللاعب للفحوصات الطبية في المدينة الرياضية لنادي برشلونة، وأظهرت النتائج عدم وجود أي إصابة، ليصبح رافينيا متاحًا من حيث المبدأ للمشاركة أمام خيتافي، في المباراة المقرر إقامتها يوم السبت على ملعب سبوتيفاي كامب نو، في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة. لكن جاهزية رافينيا من الناحية الطبية لا تعني بالضرورة مشاركته أساسيًا في المباراة، حيث تشير صحيفة «سبورت» إلى أن فليك يميل إلى عدم الدفع باللاعب منذ البداية، ومنحه فرصة للراحة بعد المشكلة العضلية الأخيرة التي تعرض لها مع المنتخب البرازيلي. ويرى المدرب الألماني أن رافينيا أصبح عنصرًا بالغ الأهمية داخل تشكيلة برشلونة، خاصة في ظل البداية المميزة التي يقدمها اللاعب هذا الموسم، ولذلك لا يريد الجهاز الفني المخاطرة به أو تحميله مجهودًا إضافيًا قبل سلسلة من المباريات القوية المنتظرة للفريق. وقدم رافينيا بداية استثنائية مع برشلونة هذا الموسم، بعدما سجل 14 هدفًا خلال 8 مباريات، كما شارك أساسيًا في جميع المباريات الثماني التي خاضها الفريق بين الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. وبحسب الخطة الحالية، فإن رافينيا قد يبدأ مباراة خيتافي من على مقاعد البدلاء، مع إمكانية الدفع به خلال اللقاء إذا احتاج برشلونة إلى خدماته، بينما يظل خيار عدم مشاركته تمامًا مطروحًا أيضًا وفقًا لسير المباراة وحالته البدنية. ويرتبط قرار فليك كذلك بالجدول الصعب الذي ينتظر برشلونة عقب مواجهة خيتافي، حيث يخوض الفريق أربع مباريات قوية متتالية أمام غلطة سراي وريال بيتيس وباريس سان جيرمان وريال مدريد. ويخوض برشلونة ثلاثًا من هذه المباريات خارج ملعبه، أمام غلطة سراي في إسطنبول، وريال بيتيس، وباريس سان جيرمان على ملعب بارك دي برانس، قبل أن يستضيف ريال مدريد في مباراة الكلاسيكو على ملعب سبوتيفاي كامب نو. ويعتبر فليك أن المشكلة التي تعرض لها رافينيا مع منتخب البرازيل بمثابة تحذير يستوجب التعامل بحذر، خصوصًا في ظل أهمية اللاعب وحاجة الفريق إلى أفضل نسخة منه خلال المواجهات الكبرى المقبلة. وفي حال قرر فليك إبقاء رافينيا على مقاعد البدلاء، فإن غابرييل جيسوس سيكون المرشح الأبرز للبدء أساسيًا أمام خيتافي، وهو ما يمنحه فرصة لخوض أول مباراة له في التشكيلة الأساسية مع برشلونة. كما توجد خيارات أخرى أمام المدرب الألماني، من بينها الدفع بأنتوني جوردون أو داني أولمو في مركز المهاجم، وفقًا للشكل الذي سيختاره فليك للمباراة. ويظل رافينيا اللاعب الوحيد الذي بدأ أساسيًا في جميع مباريات برشلونة الثماني هذا الموسم، رغم استبداله في ست مباريات منها، وكانت الدقيقة 63 أمام أتلتيك بيلباو هي أبكر مرة غادر فيها الملعب. وبالتالي، يتجه فليك إلى التعامل بحذر مع حالة رافينيا أمام خيتافي، لتجنب أي مخاطرة قبل سلسلة المباريات الحاسمة، مع إمكانية الاستعانة به خلال اللقاء إذا احتاج الفريق إلى جهوده.
أثار موقف الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني السابق لمانشستر سيتي، حالة من الجدل بعد الإعلان عن إدانة النادي الإنجليزي في 114 من أصل 115 تهمة مرتبطة بمخالفات للقواعد المالية، خاصة مع سرعة تحرك المدرب للدفاع عن ناديه السابق. ولا يرتبط الجدل بمكانة جوارديولا التدريبية أو الإنجازات الكبيرة التي حققها خلال مسيرته، وإنما برد فعله تجاه القضية التي أصبحت واحدة من أبرز الملفات التي أحاطت بمانشستر سيتي خلال السنوات الأخيرة. وبعد ساعات قليلة من صدور بيانات رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز ومانشستر سيتي بشأن القضية، نشر جوارديولا رسالة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ليظهر دعمه للنادي الذي قاده لمدة عشر سنوات وحقق معه العديد من البطولات المحلية والقارية. كما تقرر حضور المدرب الإسباني في ملعب «الاتحاد» يوم 14 من الشهر الجاري لمتابعة مواجهة مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، في خطوة تحمل رسالة دعم واضحة لفريقه السابق خلال الفترة الحالية. ويثير موقف جوارديولا اهتمامًا إضافيًا بالنظر إلى أن وجوده على رأس الجهاز الفني تزامن مع موسمين فقط من الفترات التي شملتها المخالفات محل القضية، وهما موسما 2016-2017 و2017-2018. وخلال الفترات الأخرى، تعاقب عدد من المدربين على قيادة الفريق، أبرزهم مارك هيوز وروبرتو مانشيني ومانويل بيليجريني، بالإضافة إلى براين كيد الذي تولى المسؤولية بصورة مؤقتة. لكن ارتباط جوارديولا بمانشستر سيتي ظل أكثر قوة، حتى بعد رحيله عن الفريق في 2026، وهو ما ظهر مجددًا في تحركاته الأخيرة ودفاعه عن النادي عقب تطورات القضية. وكان المدرب الإسباني قد جدد عقده مع مانشستر سيتي في 2024، قبل أن يرحل بعد ذلك بعامين رغم تبقي موسم في عقده، وهي تحركات ربطها بعض المحللين بتطورات التحقيق، دون وجود دليل معلن يثبت أن قراراته التعاقدية اتُخذت بسبب القضية. ويبقى المؤكد أن جوارديولا لا يزال مرتبطًا بصورة كبيرة بحقبة مانشستر سيتي التي صنع خلالها نجاحاته التاريخية، ولذلك فإن أي حكم يتعلق بتلك الفترة يمس جزءًا مهمًا من إرثه التدريبي، وهو ما قد يفسر حرصه المستمر على الدفاع عن النادي وإظهار دعمه له.
أصبح الهولندي جيريمي فريمبونج، ظهير ليفربول، منفتحًا على فكرة الانتقال إلى برشلونة خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل اهتمام النادي الكتالوني بالحصول على خدماته لتدعيم الجبهة اليمنى. وبحسب ما ذكره موقع «TEAMtalk»، فإن فريمبونج يرحب بقوة بخيار الانتقال إلى برشلونة، بعدما واجه صعوبات في تثبيت أقدامه مع ليفربول منذ انضمامه إلى صفوف الفريق قادمًا من باير ليفركوزن في صيف 2025. ولم يتمكن اللاعب الهولندي من تقديم المستوى المنتظر بصورة مستمرة مع الفريق الإنجليزي، كما عانى من بعض الإصابات التي أثرت على مشاركاته، رغم خوضه 40 مباراة بقميص الفريق الأول، سجل خلالها هدفين وقدم تمريرتين حاسمتين. وتراجعت مشاركة فريمبونج بصورة أكبر خلال الموسم الحالي تحت قيادة أندوني إيراولا، إذ شارك أساسيًا في مباراتين فقط ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب ظهوره لمدة 31 دقيقة في دوري أبطال أوروبا. وأشار التقرير إلى أن اللاعب يواجه صعوبة في التأقلم مع تجربته في إنجلترا، كما لا يحظى بدور رئيسي ضمن خطط الجهاز الفني، وهو ما فتح الباب أمام إمكانية رحيله خلال سوق الانتقالات الشتوية. ويراقب برشلونة تطورات موقف فريمبونج، في الوقت الذي قد يسمح فيه ليفربول بمغادرة اللاعب حال وصول عرض تبلغ قيمته نحو 35 مليون جنيه إسترليني. وقد تمثل رغبة اللاعب في ارتداء قميص برشلونة عاملًا مهمًا في المفاوضات حال قرر النادي الإسباني تحويل اهتمامه إلى تحرك رسمي خلال شهر يناير. ولا يعد فريمبونج الخيار الوحيد على قائمة برشلونة لتدعيم مركز الظهير الأيمن، حيث يراقب النادي أيضًا الإسباني بيدرو بورو، لاعب توتنهام. وبحسب التقرير ذاته، يرغب بورو في العودة إلى الدوري الإسباني خلال الفترة المقبلة، ويضع برشلونة ضمن أبرز خياراته حال الرحيل عن توتنهام. ومن المنتظر أن يدرس النادي الكتالوني خياراته قبل الميركاتو الشتوي، خاصة مع وجود أكثر من اسم مطروح لتدعيم الجبهة اليمنى. ويبقى فريمبونج أحد الخيارات البارزة، في ظل انفتاحه على الانتقال إلى برشلونة وإمكانية موافقة ليفربول على رحيله مقابل عرض مالي مناسب.
أشاد الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني السابق لريال مدريد وأحد أبرز الشخصيات في تاريخ النادي الملكي، بالمسيرة الاستثنائية للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مؤكدًا أن الفترة التي جمعته باللاعب داخل قلعة سانتياجو برنابيو كانت من أهم التجارب التي عاشها خلال مسيرته التدريبية. وتحدث زيدان عن رونالدو بتقدير كبير، مشيرًا إلى ضرورة الاحتفاء بما قدمه اللاعب طوال سنوات مسيرته، خاصة أنه نجح في كتابة اسمه بين أعظم اللاعبين الذين مروا على تاريخ كرة القدم، وترك بصمة واضحة مع جميع الأندية والمنتخبات التي لعب لها. وأكد المدرب الفرنسي أن وجود رونالدو معه في ريال مدريد كان بمثابة فرصة استثنائية، موضحًا أنه كان محظوظًا بالعمل مع اللاعب البرتغالي خلال الفترة التي تولى فيها قيادة الفريق الملكي، وهي الفترة التي شهدت تحقيق العديد من الإنجازات الكبرى. وقال زيدان إن رونالدو ساعده على الفوز بالعديد من الألقاب خلال فترة وجودهما معًا في ريال مدريد، بعدما كان النجم البرتغالي أحد أهم العناصر التي اعتمد عليها الفريق لتحقيق النجاحات المحلية والقارية، بفضل قدرته الاستثنائية على التسجيل وصناعة الفارق في المباريات الكبرى. وكانت العلاقة بين زيدان ورونالدو من أبرز عوامل نجاح ريال مدريد خلال تلك الحقبة، حيث نجح الثنائي في قيادة الفريق إلى مرحلة تاريخية شهدت تحقيق مجموعة من البطولات المهمة، وكان أبرزها التتويج بدوري أبطال أوروبا عدة مرات خلال فترة قصيرة. ولم يكن تأثير رونالدو مقتصرًا على تسجيل الأهداف فقط، إذ كان يمثل عنصرًا حاسمًا في اللحظات التي تحتاج إلى شخصية قوية وخبرة كبيرة، وهو ما جعل وجوده داخل تشكيلة ريال مدريد عاملًا مهمًا بالنسبة إلى زيدان خلال المنافسات المختلفة. ويرى زيدان أن المسيرة التي قدمها رونالدو تستحق الإشادة والتقدير، خاصة أن اللاعب حافظ على مستواه لفترة طويلة للغاية، ونجح في الاستمرار ضمن قائمة أبرز نجوم العالم رغم التغيرات التي شهدتها مسيرته وانتقاله بين عدد من الأندية. وأعرب المدرب الفرنسي عن احترامه الكبير لرونالدو، مؤكدًا أن العلاقة التي جمعته باللاعب تندرج ضمن مجموعة العلاقات التي يعتز بها خلال مسيرته، بعدما عمل مع العديد من اللاعبين والنجوم الذين تركوا تأثيرًا واضحًا في تجربته داخل الملاعب وخارجها. وأشار زيدان إلى أنه يكن احترامًا كبيرًا لكل الأشخاص الذين شاركوه جزءًا من مسيرته، موضحًا أن الفترة التي قضاها مع هؤلاء اللاعبين والأشخاص ستظل جزءًا مهمًا من رحلته في عالم كرة القدم. وتأتي إشادة زيدان برونالدو لتؤكد حجم التقدير الذي يحظى به النجم البرتغالي من جانب أحد المدربين الذين عايشوا أفضل فتراته على المستوى الاحترافي، خاصة أن رونالدو كان خلال فترة زيدان مع ريال مدريد أحد أبرز الأسلحة الهجومية في الفريق. وتظل سنوات زيدان ورونالدو مع ريال مدريد حاضرة بقوة في ذاكرة جماهير النادي، بعدما شهدت نجاحات كبيرة ومباريات تاريخية، إلى جانب العديد من اللحظات التي أثبت خلالها رونالدو قدرته على صناعة الفارق في أصعب المواعيد. وبالنسبة إلى زيدان، فإن العمل مع رونالدو لم يكن مجرد تجربة مع لاعب موهوب، بل فرصة للعمل مع نجم يمتلك شخصية تنافسية استثنائية ورغبة مستمرة في تحقيق الانتصارات، وهو ما ساهم في تعزيز قوة ريال مدريد خلال تلك المرحلة.
كشفت صحيفة «سبورت» الإسبانية عن وجود علامة استفهام حول مشاركة البرازيلي رافينيا مع برشلونة في المباراة المقبلة أمام خيتافي، بعدما عاد اللاعب إلى النادي عقب فترة التوقف الدولي وهو يعاني من وذمة عضلية بسيطة في الجزء الخلفي من الفخذ الأيمن. ورغم أن الفحوصات الطبية التي خضع لها رافينيا لم تكشف عن وجود إصابة، فإن الجهاز الفني بقيادة هانسي فليك قد يفضل التعامل بحذر مع حالة اللاعب وعدم المخاطرة به، خاصة في ظل ازدحام جدول برشلونة خلال الفترة المقبلة ووجود عدد من المواجهات المهمة التي تتطلب جاهزية جميع العناصر الأساسية. ويأتي قرار فليك المحتمل بإراحة رافينيا في توقيت حساس، إذ يستعد برشلونة لخوض سلسلة من المباريات القوية، من بينها مواجهتا جالطة سراي وباريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب مباراة الكلاسيكو أمام ريال مدريد يوم 25 أكتوبر، وهو ما يجعل الحفاظ على الحالة البدنية للاعبين أولوية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني. وكان رافينيا قد أصبح أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها فليك بشكل مستمر، بعدما شارك أساسيًا في جميع مباريات برشلونة هذا الموسم، في ظل المستوى المميز الذي يقدمه مع الفريق ودوره المهم في الخط الهجومي. وفي حال قرر فليك إراحة النجم البرازيلي أمام خيتافي، فإن ذلك سيفتح الباب أمام عدد من البدائل، وعلى رأسهم مواطنه جابرييل جيسوس، الذي يبدو الخيار الأقرب للحصول على فرصة قيادة هجوم برشلونة. وانضم جابرييل جيسوس إلى برشلونة هذا الصيف قادمًا من مانشستر سيتي، واحتاج خلال الأسابيع الأولى إلى فترة للتأقلم مع فريقه الجديد، لكنه أصبح الآن أكثر استقرارًا من الناحية البدنية والفنية، وهو ما يجعله مرشحًا للحصول على فرصة أكبر خلال الفترة المقبلة. كما أن اللاعب استفاد من فترة التوقف الدولي الأخيرة، بعدما لم يتم استدعاؤه إلى قائمة منتخب البرازيل، ليبقى في برشلونة ويواصل العمل على رفع جاهزيته البدنية، وهو ما قد يمنحه أفضلية في حسابات فليك. وترك جابرييل جيسوس بصمة جيدة خلال مشاركاته السابقة، حيث تمكن من تسجيل هدفين بعد دخوله بديلًا، ليؤكد قدرته على استغلال الفرص المتاحة أمامه. ومع وصوله إلى مستوى أفضل من الجاهزية، تبدو فرصه قوية للبدء أساسيًا أمام خيتافي إذا غاب رافينيا. وفي المقابل، يبرز اسم المصري الشاب حمزة عبدالكريم كخيار آخر أمام فليك، بعدما جدد عقده مع برشلونة مؤخرًا، في خطوة تعكس ثقة النادي في قدراته ومستقبله مع الفريق. ويملك حمزة حافزًا إضافيًا قبل العودة إلى برشلونة، بعدما تمكن من تسجيل هدف مع منتخب مصر الأول خلال فترة التوقف الدولي، وهو ما قد يمنحه دفعة معنوية مهمة في المنافسة على الحصول على دقائق أكبر مع الفريق الكتالوني. ورغم أن جابرييل جيسوس يتقدم في حسابات الخبرة، فإن حمزة يمتلك صفات مختلفة باعتباره مهاجمًا صريحًا أكثر، مع قدرة أكبر على التحرك داخل منطقة الجزاء وإنهاء الهجمات. وبذلك يمتلك فليك أكثر من حل للتعامل مع غياب رافينيا المحتمل، سواء بالاعتماد على خبرة جابرييل جيسوس أو منح حمزة عبدالكريم فرصة جديدة، بينما يبقى القرار النهائي مرتبطًا بحالة رافينيا ومدى استعداد الجهاز الفني للمخاطرة به قبل سلسلة المباريات الحاسمة المقبلة.
ظهرت عقبة جديدة أمام البرتغالي جواو فيليكس، لاعب النصر السعودي، في طريق عودته المحتملة إلى برشلونة خلال الفترة المقبلة، بعدما كشفت تقارير صحفية إسبانية عن وجود بند في عقده يمنح ناديه الحالي إمكانية تمديد التعاقد من طرف واحد. وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن عقد جواو فيليكس مع النصر يتضمن بندًا يسمح للنادي السعودي بتمديد ارتباطه باللاعب حال استيفاء مجموعة من الشروط المحددة مسبقًا، والتي تتعلق بمدة العقد الجديد والمقابل المالي، بالإضافة إلى الموعد الذي يمكن خلاله تفعيل هذا الخيار. ويأتي الكشف عن هذا البند في الوقت الذي ترددت فيه أنباء حول رغبة اللاعب البرتغالي في العودة مجددًا إلى كرة القدم الأوروبية بعد انتهاء تجربته في السعودية، حيث يضع برشلونة ضمن أبرز خياراته في حالة الرحيل عن النصر. ويرغب جواو فيليكس في العودة للمشاركة على أعلى مستوى أوروبي وخوض منافسات دوري أبطال أوروبا، وهو ما يجعله يفكر في العودة إلى برشلونة، النادي الذي سبق له تمثيله على سبيل الإعارة. وبحسب التقرير، يعتزم مسؤولو النصر عقد اجتماع مع خورخي مينديز، وكيل جواو فيليكس، من أجل مناقشة مستقبل اللاعب وحسم موقفه خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع وجود رغبة لديه في العودة إلى أوروبا. وعلى الجانب الآخر، يعلم مسؤولو برشلونة برغبة فيليكس في ارتداء قميص الفريق الكتالوني مجددًا، لكن التعاقد معه لا يمثل أولوية في الوقت الحالي بالنسبة للنادي. وقد يواجه اللاعب منافسة قوية على المشاركة حال إتمام عودته إلى برشلونة، في ظل وجود خيارات أخرى في حسابات المدرب هانز فليك، ومن بينها جوردون وأديمي، وهو ما قد يؤثر على فرص اللاعب البرتغالي في الحصول على دور أساسي. وسبق لجواو فيليكس الدفاع عن ألوان برشلونة خلال موسم 2023/2024 على سبيل الإعارة، حيث شارك في 44 مباراة رسمية بمختلف المسابقات، وتمكن خلالها من تسجيل 10 أهداف وصناعة 6 أهداف لزملائه. وانتقل اللاعب البرتغالي لاحقًا إلى النصر في عام 2025، ونجح خلال تجربته في استعادة جانب من مستواه وتقديم أرقام هجومية أفضل. ويبقى مستقبل جواو فيليكس مفتوحًا على عدة احتمالات، إلا أن موقف النصر من بند تمديد عقده سيكون عاملًا رئيسيًا في تحديد خطوته المقبلة، في الوقت الذي لا يخفي فيه اللاعب رغبته في العودة إلى أوروبا ووضع برشلونة ضمن خياراته المفضلة.
كشف الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، عن تطورات حالته بعد الإصابة التي تعرض لها في الركبة خلال مشاركته مع منتخب فرنسا أمام تركيا، والتي أبعدته مؤقتًا عن التدريبات الجماعية وأثارت الشكوك حول موعد عودته إلى المباريات. وأظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها مبابي معاناته من فرط تمدد في المحفظة الخلفية للركبة اليسرى، ليبدأ اللاعب برنامجًا علاجيًا وتأهيليًا بهدف استعادة جاهزيته والعودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن. وعاد النجم الفرنسي إلى العاصمة الإسبانية مدريد عقب إصابته من أجل متابعة حالته، قبل أن يسافر إلى باريس خلال فترة التعافي، في خطوة أثارت جدلًا بين جماهير النادي الملكي بعد انتشار صور له برفقة شريكته إستر إكسبوسيتو داخل أحد الملاهي الليلية. وأبدى عدد من جماهير ريال مدريد استياءهم من ظهور مبابي في باريس خلال فترة الإصابة، خاصة مع عدم وجوده في مقر تدريبات الفريق بفالديبيباس لاستكمال برنامجه التأهيلي. لكن صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أوضحت أن سفر مبابي إلى العاصمة الفرنسية تم بموافقة ريال مدريد، وأن اللاعب يواصل عملية التعافي وفقًا للبرنامج المحدد له، ما ينفي وجود مخالفة لقرار النادي بشأن سفره. وفي محاولة للكشف عن تطورات حالته، نشر مبابي عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الصور أثناء تنفيذ تدريباته التأهيلية، حيث ظهر وهو يركض على جهاز المشي، إلى جانب أداء تدريبات على الدراجة. وتشير تلك التدريبات إلى تقدم اللاعب في برنامجه التأهيلي، وسط ترقب داخل ريال مدريد لمعرفة مدى إمكانية استعادته كامل جاهزيته خلال الأيام المقبلة. ويأمل مبابي في اللحاق بمواجهة فياريال المقرر إقامتها يوم 10 أكتوبر على ملعب سانتياجو برنابيو، إلا أن مشاركته في اللقاء لم تُحسم حتى الآن، وستتوقف على تطورات حالته ومدى استجابته للبرنامج التأهيلي. وفي حالة عدم وصوله إلى الجاهزية المطلوبة، قد يتجه ريال مدريد إلى عدم المجازفة به أمام فياريال وتأجيل عودته إلى مواجهة روما يوم 14 أكتوبر في دوري أبطال أوروبا. وتبقى الأيام المقبلة حاسمة بالنسبة لمبابي، في انتظار القرار النهائي بشأن موعد عودته للمشاركة في المباريات مع ريال مدريد.
واصل لامين يامال، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، تقديم عروضه المميزة على المستوى الدولي، بعدما لعب دورًا بارزًا في فوز منتخب بلاده على التشيك بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية. وأكد يامال من جديد قدرته على صناعة الفارق في الخط الهجومي، بعدما نجح في تسجيل هدف مميز خلال اللقاء، ليواصل بدايته القوية في البطولة ويرفع رصيده التهديفي مع المنتخب الإسباني. وجاء هدف جناح برشلونة بعدما تلقى تمريرة من داني أولمو على حدود منطقة الجزاء، قبل أن يتجاوز ساسيك ويطلق تسديدة قوية ملتفة نحو الزاوية البعيدة لمرمى كينسكي، لم يتمكن الحارس من التصدي لها. وأثار الهدف إعجاب لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، الذي ظهرت عليه علامات الدهشة عقب التسديدة، في ظل الطريقة التي نجح بها يامال في إنهاء الهجمة. ولم يكن تألق يامال أمام التشيك حالة منفردة، إذ يقدم اللاعب مستويات لافتة منذ انطلاق مشوار المنتخب الإسباني في دوري الأمم الأوروبية. وسبق لنجم برشلونة أن هز الشباك أمام إنجلترا على ملعب ويمبلي بعد مرور دقيقتين فقط، قبل أن يتألق مجددًا خلال مواجهة كرواتيا في إشبيلية بتسجيل هدفين وصناعة هدف آخر لبوبيل. وبعد هدفه الأخير، رفع يامال رصيده إلى أربعة أهداف خلال أول ثلاث مباريات له في النسخة الحالية من دوري الأمم الأوروبية، ليؤكد تأثيره الهجومي الكبير مع منتخب بلاده. كما وصل اللاعب إلى هدفه رقم 11 بقميص المنتخب الإسباني، في الوقت الذي تشهد فيه أرقامه التهديفية تطورًا ملحوظًا مقارنة بالمراحل السابقة من مسيرته. ويمتلك يامال 12 هدفًا خلال الموسم الحالي مع النادي والمنتخب، بعدما سجل ثمانية أهداف بقميص برشلونة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى أربعة أهداف مع إسبانيا. وتعكس هذه الأرقام التطور الذي طرأ على أداء جناح برشلونة أمام المرمى، بعدما أصبح أكثر قدرة على إنهاء الهجمات وتسجيل الأهداف، إلى جانب دوره المعتاد في المراوغة وصناعة الفرص لزملائه. ويواصل يامال بذلك تعزيز حضوره كأحد أبرز نجوم برشلونة والمنتخب الإسباني، بينما قد تضعه استمرارية مستواه وأرقامه ضمن الأسماء الحاضرة بقوة في سباق الجوائز الفردية الكبرى، وعلى رأسها الكرة الذهبية.
يستعد ناديا مانشستر يونايتد وتشيلسي لمتابعة الروسي أليكسي باتراكوف، لاعب وسط جالطة سراي، خلال مواجهة الفريق التركي المرتقبة أمام برشلونة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، في ظل اهتمام الناديين الإنجليزيين بمستوى اللاعب وإمكانية التحرك لضمه مستقبلًا. وبحسب ما ذكرته شبكة «سبوركس» التركية، يخطط مانشستر يونايتد وتشيلسي لإرسال كشافين لحضور المباراة ومتابعة باتراكوف بصورة مباشرة، من أجل إعداد تقييم شامل لأدائه قبل اتخاذ أي خطوات محتملة بشأن التعاقد معه. ويبلغ لاعب الوسط الروسي من العمر 21 عامًا، ويعد من العناصر التي تحظى بمتابعة متزايدة بعد انتقاله إلى جالطة سراي قادمًا من لوكوموتيف موسكو. وكان النادي التركي قد تعاقد مع باتراكوف مقابل 25 مليون يورو، بعدما تعذر على الأندية الإنجليزية إتمام صفقة ضمه في وقت سابق بسبب العقوبات المفروضة على الأندية الروسية، وهو ما ساهم في انتقال اللاعب إلى الدوري التركي. وتأتي متابعة مانشستر يونايتد وتشيلسي في إطار بحث الناديين المستمر عن لاعبين شباب قادرين على تدعيم خط الوسط وتقديم الإضافة على المدى البعيد. ومن المنتظر أن تمثل مواجهة برشلونة اختبارًا مهمًا لباتراكوف، خاصة أنها ستضعه أمام منافس يمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب الجودة والخبرة على المستوى الأوروبي. كما يمنح اللقاء كشافَي الناديين الإنجليزيين فرصة لتقييم اللاعب تحت ضغط مباراة كبيرة في دوري أبطال أوروبا، ومتابعة قدرته على التعامل مع إيقاع المواجهات القوية، إلى جانب الوقوف على مستواه الفني والبدني. ولا يعني إرسال الكشافين وجود مفاوضات رسمية في الوقت الحالي، إذ تتركز الخطوة، وفقًا للتقرير، على متابعة باتراكوف وجمع المزيد من المعلومات حول مستواه قبل اتخاذ قرار بشأن إمكانية التحرك مستقبلًا. ويأمل اللاعب الروسي بدوره في مواصلة تقديم مستويات قوية مع جالطة سراي، خاصة أن التألق في دوري أبطال أوروبا قد يساهم في زيادة الاهتمام بخدماته من جانب أندية الدوري الإنجليزي. وتحظى مواجهة جالطة سراي وبرشلونة بأهمية إضافية بالنسبة إلى باتراكوف، الذي سيكون أمام فرصة لإظهار قدراته على واحدة من أكبر ساحات الكرة الأوروبية. ويبقى موقف مانشستر يونايتد وتشيلسي مرتبطًا بالتقييم الفني للاعب وتطور مستواه، قبل معرفة ما إذا كان اهتمام الناديين سيتحول إلى تحرك رسمي خلال إحدى فترات الانتقالات المقبلة.
عاد التركي كينان يلدز، نجم يوفنتوس، إلى دائرة اهتمامات ريال مدريد، في ظل استمرار النادي الإسباني في متابعة اللاعب ووضعه ضمن الخيارات المحتملة لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2027. وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية، نقلًا عن «كوريري ديلو سبورت» الإيطالية، أن يوفنتوس يقدر القيمة الحالية للاعب التركي بنحو 100 مليون يورو على الأقل، مع إمكانية ارتفاع هذا الرقم وفقًا لمستواه وتطور وضعه خلال الفترة المقبلة. وسبق لريال مدريد أن أبدى اهتمامًا بيلدز، حيث طلب النادي معلومات بشأن إمكانية التعاقد معه خلال شتاء 2025، عندما كان تشابي ألونسو يتولى القيادة الفنية للفريق، لكن الصفقة لم تصل وقتها إلى مرحلة متقدمة. وتغيرت بعض الحسابات داخل ريال مدريد بعد ذلك، خاصة عقب تجديد عقد البرازيلي فينيسيوس جونيور ووصول البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي منصب المدير الفني، إلا أن اسم يلدز لم يخرج بشكل نهائي من حسابات النادي. ويتمسك يوفنتوس في الوقت الحالي باستمرار اللاعب التركي، باعتباره أحد العناصر الأساسية في مشروع الفريق، وهو ما ظهر من خلال تجديد عقده حتى عام 2030، براتب يصل إلى 7 ملايين يورو سنويًا. كما اعتبرت إدارة النادي الإيطالي يلدز لاعبًا غير قابل للبيع خلال الصيف الحالي، لكن الوضع قد يتغير مستقبلًا وفقًا لنتائج الفريق، وبشكل خاص موقفه من التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. وبحسب «كوريري ديلو سبورت»، فإن عدم مشاركة يوفنتوس في دوري الأبطال قد يفرض ضغوطًا اقتصادية على النادي، وهو ما قد يدفع الإدارة إلى إعادة تقييم موقفها ودراسة بعض العروض المقدمة للاعبي الفريق. وقد يمنح هذا السيناريو ريال مدريد فرصة للتحرك نحو يلدز في صيف 2027، لكن النادي الإسباني لن يكون الطرف الوحيد المهتم بالحصول على خدمات اللاعب. وسبق لأرسنال أن درس إمكانية التعاقد مع النجم التركي، فيما يراقب بايرن ميونيخ تطور مستواه أيضًا، ما قد يفتح الباب أمام منافسة أوروبية قوية إذا قرر يوفنتوس الاستماع إلى العروض. وفي الوقت الحالي، لا توجد إشارة إلى مفاوضات رسمية بشأن انتقال يلدز إلى ريال مدريد، إذ يتمسك يوفنتوس باستمرار لاعبه ويضع قيمة مرتفعة للتخلي عنه. ويبقى مستقبل يلدز مرتبطًا بتطورات الموسم ووضع يوفنتوس الرياضي والاقتصادي، بينما يواصل ريال مدريد مراقبة اللاعب تحسبًا لإمكانية التحرك رسميًا خلال صيف 2027.
يواجه بريان كريستانتي، لاعب وسط روما، حالة من الغموض بشأن موعد عودته إلى الملاعب، بعد تعرضه لمشكلة في الركبة اليمنى، عقب غيابه عن معسكر منتخب إيطاليا بسبب آلام في أسفل الظهر. وبحسب تقارير صحفية إيطالية، يعاني كريستانتي حاليًا من التهاب في الركبة، ومن المنتظر أن يخضع لتقييمات وفحوصات من جانب الجهاز الطبي لروما خلال الأيام المقبلة، لتحديد حجم الإصابة ومدة الغياب المتوقعة. وكانت التقارير الأولية قد أشارت إلى أن الإصابة بسيطة، إلا أن تقارير أخرى رجحت إمكانية غياب اللاعب لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع، وهو ما قد يحرمه من مواجهة كومو يوم 11 أكتوبر. وفي حال تأكدت فترة الغياب، سيغيب كريستانتي أيضًا عن مواجهة ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا يوم 14 أكتوبر على ملعب الأولمبيكو، إلى جانب مباراة جنوى المقرر لها 17 أكتوبر. ومع ذلك، لا تزال فرص اللاعب في اللحاق بمواجهة ريال مدريد قائمة، خاصة مع وجود تفاؤل بشأن حالته وعدم حسم مدة غيابه بشكل نهائي قبل ظهور نتائج الفحوصات. وفي حال تأكد غياب كريستانتي، سيكون روما مطالبًا بتعويضه، مع إمكانية الاعتماد على مارتن دي رون إلى جانب كوني في خط الوسط.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.