تقارير: تشيلسي يدرس ضم فينالدوم مجانًا بعد تعثر صفقة لامين كامارا
الدورى الإنجليزى

تقارير: تشيلسي يدرس ضم فينالدوم مجانًا بعد تعثر صفقة لامين كامارا

عمرو فوزي سبتمبر 3, 2026 0
تشيلسي
تشيلسي

 

بدأ نادي تشيلسي التحرك سريعًا لإيجاد بديل مناسب في خط الوسط، بعدما تعثرت محاولاته للتعاقد مع السنغالي لامين كامارا خلال الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات، حيث كشفت تقارير صحفية أن إدارة النادي اللندني تضع الهولندي جورجينيو فينالدوم ضمن أبرز الخيارات المتاحة للتعاقد معه في صفقة انتقال حر.

وبحسب ما أورده الصحفي الفرنسي سانتي أونا عبر موقع Foot Mercato، فإن تشيلسي يدرس بجدية إمكانية التعاقد مع فينالدوم، مستفيدًا من وضعه الحالي كلاعب حر، وهو ما يمنح النادي فرصة لإضافة عنصر يمتلك خبرة كبيرة دون الحاجة إلى دفع أي رسوم انتقال.

وجاء هذا التحرك بعد فشل النادي في حسم صفقة لامين كامارا، الذي كان أحد أبرز أهداف الإدارة لتدعيم خط الوسط، قبل أن تتعقد المفاوضات في الساعات الأخيرة من الميركاتو، لتغلق نافذة الانتقالات دون التوصل إلى اتفاق نهائي.

ووفقًا للتقرير، فإن مسؤولي تشيلسي لا يرغبون في الانتظار حتى فترة الانتقالات الشتوية من أجل تعزيز هذا المركز، لذلك بدأوا دراسة الخيارات المتاحة في سوق اللاعبين الأحرار، ويأتي اسم فينالدوم في مقدمة تلك القائمة.

ويملك الدولي الهولندي خبرة كبيرة على أعلى المستويات، بعدما سبق له تمثيل عدد من أبرز الأندية الأوروبية، كما يمتلك سجلًا حافلًا في البطولات المحلية والقارية، وهو ما يجعله خيارًا قادرًا على تقديم الإضافة داخل غرفة الملابس، إلى جانب مساهمته الفنية داخل الملعب.

وترى إدارة تشيلسي أن التعاقد مع لاعب يمتلك هذا الكم من الخبرات قد يكون خطوة مهمة، خاصة في ظل ضغط المباريات خلال الموسم الحالي، والمشاركة في أكثر من بطولة.

كما يمنح وجود لاعب مثل فينالدوم الجهاز الفني حلولًا إضافية في خط الوسط، بفضل قدرته على شغل أكثر من مركز، سواء كلاعب ارتكاز أو لاعب وسط متقدم، بالإضافة إلى تميزه بالانضباط التكتيكي والعمل الجماعي.

وأشار التقرير إلى أن فشل صفقة لامين كامارا لم يغيّر قناعة النادي بالحاجة إلى تدعيم هذا المركز، بل دفع الإدارة إلى التحرك سريعًا للبحث عن بدائل يمكن ضمها خارج فترات الانتقالات التقليدية.

وتعد ميزة التعاقد مع لاعب حر من أبرز العوامل التي تشجع تشيلسي على دراسة الصفقة، إذ لن يتحمل النادي تكلفة شراء العقد، وسيقتصر التفاوض على الراتب وبنود العقد فقط.

ومن المنتظر أن تحسم الإدارة موقفها النهائي خلال الفترة المقبلة، بعد تقييم الجوانب الفنية والبدنية المتعلقة باللاعب، إلى جانب مدى جاهزيته للعودة إلى المنافسات الرسمية.

كما يسعى النادي إلى التأكد من قدرة فينالدوم على التأقلم سريعًا مع متطلبات الدوري الإنجليزي الممتاز، في حال إتمام الصفقة.

ويرى عدد من المتابعين أن خبرة اللاعب في الملاعب الإنجليزية تمثل نقطة قوة كبيرة، خاصة أنه سبق له تقديم مستويات مميزة في البريميرليغ، ويعرف طبيعة المنافسة ومتطلباتها.

وفي المقابل، يواصل تشيلسي تقييم احتياجاته الفنية بعد نهاية سوق الانتقالات، مع استمرار العمل على معالجة أي نقص قد يؤثر على الفريق خلال الموسم الطويل.

وتؤكد هذه التحركات أن الإدارة لا تزال حريصة على توفير أكبر عدد ممكن من الخيارات أمام الجهاز الفني، خصوصًا في ظل المنافسة على أكثر من لقب هذا الموسم.

كما يعكس الاهتمام بفينالدوم رغبة النادي في المزج بين عناصر الخبرة واللاعبين الشباب، بما يحقق التوازن داخل التشكيلة ويمنح الفريق حلولًا متنوعة في مختلف المباريات.

ورغم أن المفاوضات لم تصل بعد إلى مراحلها النهائية، فإن اسم اللاعب يبقى من أبرز الأسماء المطروحة على طاولة مسؤولي تشيلسي خلال الفترة الحالية.

ومن المتوقع أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة، سواء بالدخول في مفاوضات رسمية مع اللاعب أو دراسة خيارات أخرى متاحة في سوق الانتقالات الحرة.

وفي حال نجحت الصفقة، فإن تشيلسي سيكسب لاعبًا يمتلك شخصية قيادية وخبرة كبيرة في البطولات الأوروبية، وهو ما قد يمنح الفريق دفعة إضافية في الاستحقاقات المقبلة.

وفي النهاية، تشير التقارير إلى أن فشل صفقة لامين كامارا لم ينهِ تحركات تشيلسي في سوق الانتقالات، إذ تتجه أنظار النادي حاليًا نحو التعاقد مع الهولندي جورجينيو فينالدوم في صفقة انتقال حر، مستفيدًا من خبراته الطويلة وإمكانية ضمه دون رسوم انتقال، بينما تترقب الجماهير القرار النهائي للإدارة خلال الأيام المقبلة.

ويواصل الدوري الإنجليزي الممتاز ترسيخ مكانته كواحد من أقوى وأشهر بطولات كرة القدم في العالم، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تتمتع به أنديته، وقوة المنافسة التي تستمر حتى المراحل الأخيرة من الموسم. وتتميز البطولة بتقارب واضح في مستويات العديد من الفرق، وهو ما يجعل نتائج المباريات مفتوحة على جميع الاحتمالات، سواء في مواجهات القمة أو اللقاءات التي تجمع بين فرق تتنافس على أهداف مختلفة. كما يسهم التنوع الكبير في أساليب اللعب، إلى جانب السرعة والإيقاع المرتفع اللذين يميزان المباريات، في منح الدوري الإنجليزي طابعًا خاصًا يجذب ملايين المتابعين من مختلف أنحاء العالم.

 

وتحظى البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ لا تقتصر أهمية الدوري الإنجليزي على ما يحدث داخل أرضية الملعب، بل تمتد إلى جميع التفاصيل المرتبطة بالأندية، مثل التحضيرات الفنية، وأخبار اللاعبين، وسوق الانتقالات، والتجديدات، والتطورات الإدارية، وهو ما يجعل أخبار البطولة حاضرة بصورة يومية في وسائل الإعلام الرياضية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بشكل مستمر، في ظل الرغبة في معرفة آخر المستجدات المتعلقة بالمباريات المقبلة، وحالة اللاعبين، والقرارات الفنية التي قد تؤثر على مسار الموسم.

 

وتشهد أندية الدوري الإنجليزي عملًا متواصلًا على تطوير فرقها، سواء من خلال تدعيم الصفوف بالعناصر التي تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني، أو تطوير اللاعبين الشباب، أو الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين. كما تعتمد معظم الأندية على أحدث وسائل التحليل الفني والبدني، والاستفادة من البيانات والإحصائيات في تقييم الأداء ووضع الخطط المناسبة لكل مباراة، وهو ما ساهم في رفع جودة المنافسة وتحسين الأداء الجماعي والفردي داخل البطولة.

 

ومع ضغط جدول المباريات، الذي يشمل المنافسات المحلية والبطولات القارية بالنسبة لعدد من الأندية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بصورة تضمن الحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية طوال الموسم. ويصبح التدوير بين اللاعبين، ومتابعة معدلات اللياقة، والتعامل مع الإصابات والإيقافات، من أبرز العوامل التي تؤثر على استقرار مستوى الفرق، خاصة خلال الفترات التي تشهد تقاربًا كبيرًا في عدد المباريات خلال وقت قصير.

 

كما تمثل فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي، حيث تسعى كل إدارة إلى تدعيم الفريق بالعناصر التي تتناسب مع رؤيتها الفنية، أو معالجة النواقص التي تظهر خلال الموسم. وفي المقابل، تخضع جميع التحركات لاعتبارات فنية وإدارية ومالية، بما يضمن تحقيق التوازن داخل الفريق والحفاظ على استقرار القائمة، وهو ما يجعل أخبار الانتقالات من أكثر الموضوعات متابعة من جانب الجماهير ووسائل الإعلام.

 

ولا تقتصر المنافسة في الدوري الإنجليزي على سباق التتويج باللقب فقط، بل تمتد أيضًا إلى الصراع على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، بالإضافة إلى سعي العديد من الفرق لتحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ويسهم هذا التنوع في الأهداف في زيادة أهمية كل نقطة يتم حصدها خلال الموسم، حيث قد يكون لفارق بسيط في النتائج تأثير مباشر على ترتيب الفرق مع اقتراب النهاية، وهو ما يمنح كل جولة قيمة كبيرة بالنسبة لجميع المشاركين في البطولة.

 

وفي الوقت نفسه، تواصل الأجهزة الفنية تطوير أساليب اللعب بما يتناسب مع طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي، الذي يشهد تنوعًا كبيرًا في المدارس التدريبية والأفكار التكتيكية. ويؤدي هذا التنوع إلى تقديم مباريات مختلفة في أسلوبها وأحداثها، مع اعتماد كل فريق على الطريقة التي تتناسب مع إمكانياته وأهدافه، وهو ما يزيد من الجوانب الفنية التي تميز البطولة عن غيرها من المسابقات.

 

كما تواصل الأندية الاهتمام بالجوانب الطبية والبدنية، في ظل أهمية الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع كثرة المباريات وارتفاع نسق المنافسة. وتلعب الأجهزة الطبية وأطقم التأهيل دورًا مهمًا في تجهيز اللاعبين والحد من تأثير الإصابات، بينما تعتمد الأجهزة الفنية على برامج تدريبية متنوعة تساعد على الحفاظ على المستوى البدني والفني للفريق على مدار الموسم.

 

ويظل الدوري الإنجليزي من أكثر البطولات تأثيرًا في كرة القدم العالمية، سواء من حيث المتابعة الجماهيرية أو الحضور الإعلامي أو المستوى التنافسي الذي تقدمه أنديته. ولذلك تحظى جميع الأخبار المتعلقة بالبطولة باهتمام واسع، سواء كانت مرتبطة بالمباريات أو الانتقالات أو اللاعبين أو المدربين أو الجوانب الإدارية، في ظل استمرار المنافسة بين الأندية على تحقيق أهدافها المختلفة. ومع توالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى المراحل الأخيرة، وهو ما يجعل كل تطور جديد داخل الدوري الإنجليزي محل متابعة واهتمام، ويؤكد المكانة التي تحتلها البطولة بين أبرز مسابقات كرة القدم على مستوى العالم.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

الدورى الإنجليزى

المزيد
ارسنال ونوتنجهام
بالأرقام والإحصائيات.. أرسنال يتفوق على نوتنجهام فورست قبل مواجهة الجولة السابعة في الدوري الإنجليزي

  تتجه الأنظار إلى مواجهة نوتنجهام فورست وأرسنال، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، في ظل اختلاف نتائجهما خلال الجولات الست الأولى من الموسم. وتكشف الأرقام والإحصائيات عن أفضلية واضحة لأرسنال على مستوى الترتيب والنتائج والاستقرار الدفاعي، بينما يحتاج نوتنجهام فورست إلى تحسين فاعليته أمام المرمى إذا أراد الخروج بنتيجة إيجابية على ملعب سيتي جراوند. ويحتل أرسنال المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 15 نقطة، بعدما حقق خمسة انتصارات وتلقى هزيمة واحدة خلال ست مباريات، وسجل عشرة أهداف واستقبل خمسة أهداف، ليصل فارق أهدافه إلى خمسة. في المقابل، يحتل نوتنجهام فورست المركز الخامس عشر برصيد خمس نقاط، بعدما حقق فوزًا واحدًا وتعادل مرتين وتعرض لثلاث هزائم، وسجل خمسة أهداف واستقبل ثمانية، بفارق أهداف يبلغ سالب ثلاثة. وتوضح هذه الأرقام الفارق بين الفريقين في بداية الموسم، إذ نجح أرسنال في جمع النقاط بصورة منتظمة، بينما فقد فورست نقاطًا عديدة بسبب تذبذب نتائجه. ويحتاج أصحاب الأرض إلى استغلال الفرص المتاحة وتحسين الأداء الدفاعي، خاصة أن مواجهة فريق ينافس على المراكز الأولى لا تسمح بارتكاب الكثير من الأخطاء. وعلى مستوى الاستحواذ، يمتلك أرسنال أفضلية واضحة، إذ يبلغ متوسط استحواذه على الكرة نحو 59.2%، مقابل 48.8% لنوتنجهام فورست. كما تصل دقة تمريرات الفريق اللندني إلى 86.5%، وهو ما يساعده على التحكم في إيقاع اللعب وبناء الهجمات من الخلف، مع نقل الكرة بسرعة إلى المناطق الهجومية. أما نوتنجهام فورست، فيعتمد على أسلوب أكثر توازنًا بين الدفاع والهجوم، ويبلغ متوسط فوزه بالالتحامات الهوائية 52.8%، وهو معدل يمنحه فرصة للمنافسة على الكرات العالية والثابتة. لكن المشكلة الأبرز للفريق تتمثل في عدم استغلال الفرص التي يصنعها، إذ سجل خمسة أهداف فقط من فرص متوقعة بلغت قيمتها 10.6 أهداف وفقًا للإحصائيات المعروضة قبل المباراة. وتزداد أهمية هذه النقطة عند النظر إلى عدد الفرص الكبيرة التي صنعها فورست، إذ وصل رصيده إلى 21 فرصة كبيرة، لكنه أهدر 17 منها، وهو من أعلى المعدلات في الدوري. كما اصطدمت ست تسديدات له بالقائم أو العارضة، وهو ما يعكس أن الفريق يصل إلى مناطق الخطورة، لكنه يحتاج إلى مزيد من الدقة والحسم أمام المرمى. وعلى الجانب الآخر، يتمتع أرسنال بصلابة دفاعية ملحوظة، بعدما استقبل خمسة أهداف فقط في أول ست مباريات، كما حافظ على نظافة شباكه في ثلاث مباريات بالدوري. وتشير الإحصائيات إلى أن الفريق لم يسمح للمنافسين سوى بتسع فرص كبيرة، وهو رقم يعكس قدرته على تقليل الخطورة وحماية منطقة الجزاء. وسيكون على هجوم فورست تقديم أداء استثنائي إذا أراد اختراق هذا التنظيم الدفاعي. وتظهر نتائج الفريقين الأخيرة تباينًا في مستوى الأداء. فقد حقق نوتنجهام فورست فوزًا واحدًا وتعادل مرتين وخسر مرتين في آخر خمس مباريات بالدوري وفقًا للسجل المعروض، وكان من بينها التعادل 2-2 أمام ليفربول والفوز 2-1 على أستون فيلا، قبل الخسارة أمام كوفنتري سيتي بهدف دون رد ثم السقوط 3-1 أمام كريستال بالاس. أما أرسنال، فحقق أربعة انتصارات في آخر خمس مباريات بمختلف المسابقات وفقًا للبيانات المتاحة، من بينها الفوز على ليدز يونايتد بنتيجة 2-1، والانتصار على سندرلاند بهدفين دون رد، والفوز على ليل بثلاثية نظيفة في دوري أبطال أوروبا. وكانت خسارته أمام برايتون بثلاثة أهداف دون مقابل أبرز النتائج السلبية خلال هذه الفترة. وتمنح المواجهات المباشرة أرسنال دفعة معنوية إضافية، بعدما تجنب الهزيمة في آخر ست مباريات أمام نوتنجهام فورست. ووفقًا للإحصائيات المعروضة لآخر عشر مواجهات، حقق فورست انتصارين، مقابل ستة انتصارات لأرسنال، بينما انتهت مباراتان بالتعادل. كما حافظ أرسنال على نظافة شباكه في أربع من آخر ست مواجهات بين الفريقين. وتشير الأرقام المتعلقة بالركنيات إلى أن خمسًا من آخر ست مواجهات بين الفريقين شهدت أكثر من 10.5 ركنية، بينما انتهت خمس من آخر ست مباريات بينهما بأقل من 4.5 بطاقات. وعلى مستوى توقعات المباراة، يرجح النموذج الإحصائي فوز أرسنال بنسبة 54%، مقابل 28% للتعادل و18% لانتصار نوتنجهام فورست، مع توقع تسجيل أربع بطاقات صفراء وعشر ركنيات. وبناءً على هذه المؤشرات، يدخل أرسنال المواجهة بأفضلية واضحة في الترتيب والاستحواذ والصلابة الدفاعية، بينما يتمثل التحدي الأكبر أمام نوتنجهام فورست في تحويل الفرص إلى أهداف وتقليل الأخطاء. ومع ذلك، تبقى الأرقام السابقة مؤشرات تساعد على قراءة المواجهة، وليست ضمانًا للنتيجة، إذ يستطيع أصحاب الأرض تغيير الحسابات إذا نجحوا في استغلال الفرص وفرض إيقاعهم خلال فترات المباراة.  

عمرو فوزي أكتوبر 18, 2026 0
ارسنال ونوتنجهام

التشكيل المتوقع لنوتنجهام فورست أمام أرسنال.. جيبس وايت وندوي خلف ديلاب في مواجهة صعبة بالدوري الإنجليزي

ارسنال ونوتنجهام

التشكيل المتوقع لأرسنال أمام نوتنجهام فورست.. ساكا وأوديجارد وإيز في الخط الهجومي

ارسنال ونوتنجهام

أرسنال مرشح للتفوق على نوتنجهام فورست.. الفوارق الهجومية والدفاعية تحسم ملامح المواجهة

ارسنال ونوتنجهام
أرسنال يتفوق على نوتنجهام فورست في سجل البطولات.. 32 لقبًا للجانرز مقابل 10 ألقاب للفورست

  تكشف مقارنة الألقاب بين أرسنال ونوتنجهام فورست عن فارق واضح في عدد البطولات الكبرى التي حققها الفريقان عبر تاريخهما، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بينهما ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز. ووفقًا للأرقام المعروضة في إحصائيات الفريقين، يمتلك أرسنال 32 لقبًا، مقابل 10 ألقاب لنوتنجهام فورست، في مقارنة تعكس اختلاف حجم الإنجازات المحلية والقارية لكل نادٍ. ويأتي أرسنال في المقدمة بفضل تاريخه الطويل في المنافسات الإنجليزية، إذ حقق 14 لقبًا في الدوري الإنجليزي بمسماه القديم والحالي، إلى جانب 14 لقبًا في كأس الاتحاد الإنجليزي، ولقبين في كأس الرابطة الإنجليزية. كما يمتلك النادي سجلًا من الإنجازات الأوروبية التي ساهمت في تعزيز مكانته بين الأندية صاحبة التاريخ الكبير في كرة القدم الإنجليزية. وفي المقابل، يمتلك نوتنجهام فورست تاريخًا مميزًا، رغم أن عدد بطولاته الإجمالي أقل من أرسنال. ويظهر الفريق في المقارنة برصيد 10 ألقاب كبرى، من بينها لقب واحد في الدوري الإنجليزي، ولقبان في كأس الاتحاد الإنجليزي، وأربعة ألقاب في كأس الرابطة الإنجليزية، إلى جانب إنجازاته الأوروبية التي تظل جزءًا مهمًا من تاريخ النادي. وعلى مستوى الدوري الإنجليزي، يتفوق أرسنال بوضوح بعدما تُوج بالبطولة 14 مرة، بينما حقق نوتنجهام فورست لقب الدوري مرة واحدة. ويعكس هذا الفارق قدرة أرسنال على المنافسة على لقب الدوري في فترات مختلفة من تاريخه، في حين جاءت أبرز إنجازات فورست في حقبة معينة شهدت صعوده إلى قمة الكرة الإنجليزية والأوروبية. أما في كأس الاتحاد الإنجليزي، فتتواصل الأفضلية لصالح أرسنال الذي حقق اللقب 14 مرة، ليُعد صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة وفقًا للسجل التاريخي المعروض. وعلى الجانب الآخر، فاز نوتنجهام فورست بالكأس مرتين، وهو ما يمنح أرسنال تفوقًا كبيرًا في واحدة من أهم البطولات المحلية في إنجلترا. وتختلف الصورة في كأس الرابطة الإنجليزية، إذ يمتلك نوتنجهام فورست أربعة ألقاب، مقابل لقبين لأرسنال. وتُعد هذه البطولة إحدى المسابقات التي نجح فورست في تحقيق إنجازات بارزة خلالها، ليظهر تفوقه في هذه الفئة تحديدًا رغم الفارق الإجمالي في عدد الألقاب بين الناديين. وتحمل المقارنة الأوروبية أهمية خاصة، نظرًا إلى أن نوتنجهام فورست ارتبط اسمه بواحدة من أبرز القصص في تاريخ كرة القدم القارية. فقد تُوج الفريق بكأس أوروبا، البطولة التي أصبحت تُعرف لاحقًا بدوري أبطال أوروبا، مرتين متتاليتين عامي 1979 و1980، في إنجاز استثنائي عزز مكانته بين الأندية الإنجليزية التي تركت بصمة واضحة على المستوى الأوروبي. كما أحرز كأس السوبر الأوروبي مرة واحدة وفقًا للأرقام المعروضة. أما أرسنال، فيمتلك سجلًا أوروبيًا يتضمن لقبًا واحدًا في كأس الكؤوس الأوروبية، ولقبًا واحدًا في كأس المعارض بين المدن، وهي بطولة أوروبية سابقة سبقت ظهور كأس الاتحاد الأوروبي بصيغتها المعروفة لاحقًا. ورغم أن أرسنال يمتلك عددًا أكبر من الألقاب المحلية، فإن نوتنجهام فورست يحتفظ بأفضلية تاريخية مهمة في عدد مرات التتويج بكأس أوروبا. وتوضح هذه الأرقام أن التفوق في عدد البطولات لا يعني بالضرورة تفوق أحد الفريقين في جميع المسابقات. فأرسنال يتقدم في إجمالي الألقاب، وفي الدوري الإنجليزي وكأس الاتحاد، بينما يتفوق نوتنجهام فورست في كأس الرابطة، كما يمتلك إنجازًا أوروبيًا بارزًا يتمثل في الفوز بكأس أوروبا مرتين. ولذلك تحمل المقارنة بين الناديين جوانب متعددة تتجاوز مجرد العدد الإجمالي للبطولات. وتأتي هذه المقارنة التاريخية قبل مواجهة الفريقين في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يحتل أرسنال المركز الثاني برصيد 15 نقطة بعد ست مباريات، بينما يأتي نوتنجهام فورست في المركز السابع عشر برصيد خمس نقاط. ويعكس ترتيب الفريقين اختلاف نتائجهما في بداية الموسم، إذ يسعى أرسنال إلى مواصلة المنافسة في القمة، بينما يحتاج فورست إلى جمع النقاط لتحسين موقعه والابتعاد عن المراكز المتأخرة. ورغم الفارق في الترتيب وسجل البطولات، فإن المواجهة المقبلة تُحسم داخل الملعب، ولا تضمن الإنجازات التاريخية نتيجة بعينها. وسيحاول أرسنال الاستفادة من استقراره ونتائجه الأفضل، بينما يتطلع نوتنجهام فورست إلى استغلال اللعب على أرضه وتقديم أداء يمنحه فرصة الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز الأندية الإنجليزية تاريخيًا.  

عمرو فوزي أكتوبر 18, 2026 0
ارسنال ونوتنجهام

أرسنال يبحث عن استعادة الانتصارات أمام نوتنجهام فورست.. تفوق في الترتيب ونتائج متباينة قبل المواجهة

ارسنال ونوتنجهام

الحكم والملعب والقنوات الناقلة لمباراة نوتنجهام فورست وأرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز

ارسنال ونوتنجهام

تاريخ مواجهات أرسنال ونوتنجهام فورست.. تفوق للجانرز وتعادلات سلبية تفرض الحذر قبل اللقاء الجديد

ارسنال ونوتنجهام
ماذا قدم أرسنال في آخر مبارياته قبل مواجهة نوتنجهام فورست؟ انتفاضة قوية بعد السقوط أمام برايتون

  يدخل أرسنال مواجهته المرتقبة أمام نوتنجهام فورست بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في استعادة توازنه وتحقيق انتصارين متتاليين في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، عقب الخسارة الثقيلة أمام برايتون بثلاثة أهداف دون رد. ويأمل الفريق اللندني مواصلة نتائجه الإيجابية والعودة من ملعب سيتي جراوند بالنقاط الثلاث، من أجل تعزيز موقعه في المنافسة على صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي. وخلال مبارياته الأخيرة، أظهر أرسنال قدرة واضحة على تجاوز التعثرات، كما قدم مؤشرات إيجابية على المستوى الهجومي، خاصة في المواجهة الأوروبية أمام ليل الفرنسي، التي انتهت بفوزه بثلاثة أهداف دون مقابل، ليؤكد الفريق قدرته على التعامل مع الضغوط واستعادة الفاعلية أمام المرمى. وكانت آخر مباراة لأرسنال في الدوري الإنجليزي أمام ليدز يونايتد يوم 10 أكتوبر، ونجح خلالها في تحقيق فوز صعب بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد. ولم تكن المواجهة سهلة على أصحاب الأرض، بعدما تقدم ليدز في النتيجة خلال الشوط الثاني، ليجد أرسنال نفسه مطالبًا بالعودة سريعًا وتجنب خسارة نقاط جديدة بعد الهزيمة السابقة أمام برايتون. وتمكن الفريق اللندني من الرد بصورة جيدة، إذ سجل ريكاردو كالافيوري هدف التعادل، قبل أن ينجح برونو جيماريش في تسجيل هدف الفوز، ليحسم أرسنال المواجهة ويحصد ثلاث نقاط مهمة. وأظهرت المباراة قدرة الفريق على التعامل مع التأخر في النتيجة، وعدم الاستسلام أمام المنافس، وهي نقطة قد تمنحه دفعة معنوية مهمة قبل الرحلة الصعبة إلى ملعب نوتنجهام فورست. وقبل هذا الانتصار، تعرض أرسنال لهزيمة قاسية أمام برايتون بثلاثة أهداف دون رد يوم 19 سبتمبر، في نتيجة شكلت تعثرًا واضحًا للفريق خلال مشواره في الدوري. ولم يتمكن أرسنال من تسجيل أي هدف في تلك المباراة، كما عانى في التعامل مع خطورة المنافس، ليخرج بخسارة فرضت عليه ضرورة تصحيح المسار في المواجهات التالية. لكن رد الفعل جاء سريعًا، بعدما حقق الفريق انتصارًا كبيرًا في كأس الرابطة الإنجليزية على حساب إيبسويتش تاون بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين يوم 15 سبتمبر. وشهدت المباراة أداءً هجوميًا فعالًا من أرسنال، الذي نجح في تسجيل أربعة أهداف، رغم استقبال شباكه هدفين، ليؤكد امتلاكه حلولًا هجومية قادرة على صناعة الفارق عندما يجد المساحات المناسبة أمام مرمى المنافس. كما حقق أرسنال فوزًا مهمًا على سندرلاند بهدفين دون رد يوم 12 سبتمبر في الدوري الإنجليزي الممتاز. ونجح الفريق خلال تلك المواجهة في الخروج بشباك نظيفة، وهو ما منح خط الدفاع دفعة إضافية قبل سلسلة المباريات التالية. وجاء الانتصار في توقيت مهم، بعدما كان الفريق يسعى إلى جمع النقاط والحفاظ على حضوره القوي في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة. وعلى الصعيد الأوروبي، قدم أرسنال واحدة من أبرز نتائجه الأخيرة عندما واجه ليل الفرنسي في دوري أبطال أوروبا يوم 13 أكتوبر، وحقق الفوز بثلاثة أهداف دون مقابل. ولم يقتصر تأثير هذا الانتصار على حصد النقاط الأوروبية، بل منح اللاعبين دفعة معنوية إضافية قبل العودة إلى منافسات الدوري المحلي. كما عكس الفوز قدرة الفريق على استغلال الفرص الهجومية، مع الحفاظ على التوازن الدفاعي وعدم السماح للمنافس بالوصول إلى الشباك. وبالنظر إلى آخر خمس مباريات موثقة في سجلات الفريق قبل مواجهة نوتنجهام فورست، حقق أرسنال أربعة انتصارات مقابل هزيمة واحدة، وسجل خلالها 11 هدفًا، بينما استقبلت شباكه ستة أهداف. وتوضح هذه الأرقام أن الفريق يمتلك قوة هجومية قادرة على تسجيل أكثر من هدف في المباراة، لكنه يحتاج في الوقت نفسه إلى مزيد من التركيز الدفاعي، خصوصًا أمام الفرق التي تجيد استغلال المساحات والتحولات السريعة. وتبرز أهمية هذه النقطة قبل مواجهة نوتنجهام فورست، الذي يسعى بدوره إلى استغلال اللعب على أرضه وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز فرق البطولة. ورغم أن أرسنال يدخل اللقاء بعد انتصارين متتاليين، فإن المهمة لن تكون سهلة، خاصة أن آخر زيارتين للفريق إلى ملعب سيتي جراوند في الدوري انتهتا بالتعادل السلبي دون أهداف. ويحتاج أرسنال إلى بداية قوية وتجنب منح أصحاب الأرض فرصة اكتساب الثقة، مع ضرورة ترجمة الاستحواذ والفرص إلى أهداف مبكرة. كما سيكون الحفاظ على التركيز الدفاعي أمرًا أساسيًا، لتفادي تكرار الأخطاء التي ظهرت خلال الخسارة أمام برايتون. وبذلك، تبدو استعدادات أرسنال للمواجهة إيجابية بعد الفوز على ليدز وليـل، لكن الاختبار الحقيقي سيكون في قدرته على مواصلة الانتصارات خارج ملعبه. وسيكون تحقيق الفوز أمام نوتنجهام فورست خطوة مهمة للحفاظ على الضغط في سباق الصدارة، وتأكيد أن التعثر أمام برايتون لم يكن سوى محطة عابرة في مشوار الفريق هذا الموسم.  

عمرو فوزي أكتوبر 18, 2026 0
ارسنال ونوتنجهام

ماذا قدم نوتنجهام فورست في آخر مبارياته قبل مواجهة أرسنال؟ تراجع في النتائج واختبار صعب أمام الجانرز

البريميرليج

مباريات اليوم في الدوري الإنجليزي الممتاز.. ليدز يصطدم بمانشستر يونايتد وأرسنال يواجه نوتنجهام فورست

ليدز واليونايتد

ليدز يونايتد قبل قمة مانشستر يونايتد.. انتصار رباعي على نيوكاسل وتعثر أمام أرسنال يشعلان مواجهة إيلاند رود