تاريخ جديد في حفل الكرة الذهبية.. 4 لاعبين أمام فرصة تحقيق إنجاز غير مسبوق
رياضة عالمية

تاريخ جديد في حفل الكرة الذهبية.. 4 لاعبين أمام فرصة تحقيق إنجاز غير مسبوق

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
الكرة الذهبية
الكرة الذهبية

 

تستعد كرة القدم العالمية لحدث استثنائي خلال حفل جوائز الكرة الذهبية، بعدما أكدت الجهة المنظمة إمكانية حصول اللاعب نفسه على أكثر من جائزة خلال الحفل ذاته، في تغيير يفتح الباب أمام تحقيق إنجاز لم يحدث من قبل في تاريخ الجائزة الشهيرة.

وتحظى النسخة الحالية من حفل الكرة الذهبية باهتمام كبير، ليس فقط بسبب المنافسة على الجائزة الرئيسية، ولكن أيضًا بسبب إمكانية أن ينهي بعض اللاعبين الليلة بعدد من الجوائز الفردية في الفئات المختلفة، وهو ما قد يصنع لحظة تاريخية جديدة في مسيرة الجائزة.

وبحسب المعلومات المتداولة حول الحفل، فإن أربعة أسماء تحديدًا تمتلك فرصة لتحقيق هذا الإنجاز، بعدما تواجدوا ضمن قوائم المنافسة على الكرة الذهبية إلى جانب جوائز فردية أخرى مرتبطة بالمواهب الشابة وحراس المرمى.

وفي فئة الرجال، يأتي الإسباني الشاب لامين يامال في مقدمة الأسماء التي قد تدخل التاريخ، حيث ينافس على جائزة الكرة الذهبية، وفي الوقت نفسه يمتلك فرصة الفوز بجائزة أفضل موهبة شابة في العام.

ويُعد يامال من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية، بعدما نجح في فرض نفسه على الساحة الأوروبية خلال فترة قصيرة للغاية، وتحول من لاعب ناشئ إلى أحد الأسماء التي تحظى باهتمام كبير على المستوى الدولي.

وفي حال فوز يامال بالجائزتين خلال الحفل نفسه، فإنه سيصبح أول لاعب يجمع بين الكرة الذهبية وجائزة أفضل موهبة شابة في المناسبة ذاتها، وفق الصيغة الجديدة التي تسمح بحصول اللاعب على أكثر من تكريم.

ولا يقتصر الأمر على يامال، إذ يملك زميله في برشلونة باو كوبارسي الفرصة نفسها، بعدما دخل أيضًا ضمن المرشحين للجائزة الرئيسية إلى جانب المنافسة على جائزة أفضل موهبة شابة.

ويقدم كوبارسي نموذجًا آخر لجيل الشباب الذي بدأ في الظهور بقوة على الساحة الأوروبية، حيث نجح المدافع الإسباني في الحصول على مساحة داخل الفريق الأول لبرشلونة، وأصبح من الأسماء التي ترتبط بمستقبل النادي والمنتخب الإسباني.

وتمنح إمكانية الجمع بين الجائزتين فرصة أمام يامال وكوبارسي لصناعة حدث تاريخي، خصوصًا أن المنافسة بين اللاعبين الشباب لم تعد منفصلة تمامًا عن السباق على الجائزة الكبرى.

وفي حالة فوز أحدهما بالكرة الذهبية إلى جانب جائزة أفضل موهبة شابة، فإن ذلك سيضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته، ويجعل الحفل الحالي مختلفًا عن النسخ السابقة.

أما على مستوى كرة القدم النسائية، فتوجد أيضًا إمكانية لتحقيق الإنجاز ذاته، ولكن من خلال جائزة الكرة الذهبية للسيدات وجائزة أفضل حارسة مرمى في العام.

ويأتي اسم كاتا كول ضمن اللاعبات اللواتي يمكنهن الجمع بين جائزتين، حيث تنافس الحارسة الإسبانية على الكرة الذهبية للسيدات، إلى جانب دخولها سباق جائزة أفضل حارسة مرمى.

وتملك كول حضورًا بارزًا في كرة القدم النسائية، بعدما أصبحت واحدة من الأسماء المعروفة في مركز حراسة المرمى، ونجحت خلال السنوات الماضية في المنافسة على الجوائز الفردية الكبرى.

وفي حال فوزها بالجائزتين، ستكون أمام فرصة تسجيل اسمها في تاريخ الحفل باعتبارها أول لاعبة تجمع بين الجائزتين في النسخة نفسها، وفق المعلومات الخاصة بإمكانية الجمع بين الجوائز.

كما تظهر لاعبة أخرى هي لورينا ضمن الأسماء التي يمكنها تحقيق الإنجاز ذاته، بعدما أصبحت مرشحة للكرة الذهبية للسيدات إلى جانب المنافسة على جائزة أفضل حارسة مرمى في العام.

وبالتالي، فإن المنافسة على تحقيق التاريخ لا تقتصر على لاعب واحد، وإنما تمتد إلى أربعة أسماء مختلفة، اثنان في كرة القدم للرجال واثنتان في كرة القدم للسيدات.

وتكتسب هذه الإمكانية أهمية خاصة لأن جوائز الكرة الذهبية كانت تاريخيًا تشهد توزيعًا واضحًا بين الفئات المختلفة، بينما تسمح الصيغة الحالية بوجود فرصة لأن يحصل اللاعب أو اللاعبة على أكثر من تكريم خلال الحفل نفسه.

ومن الناحية التنظيمية، فإن السماح بالجمع بين الجوائز يعني أن الفوز بإحدى الجوائز لا يمنع المرشح من الحصول على جائزة أخرى في الفئات المختلفة، طالما أنه يستوفي معايير الترشيح والتصويت الخاصة بكل جائزة.

وهذا الأمر يضيف عنصرًا جديدًا من الإثارة إلى الحفل، حيث لن يكون الاهتمام منصبًا فقط على هوية الفائز بالكرة الذهبية، وإنما أيضًا على إمكانية ظهور لاعب أو لاعبة على المسرح أكثر من مرة خلال الأمسية.

وتحديدًا في حالة لامين يامال، فإن الجمع بين الجائزتين سيعكس موسمه اللافت على المستوى الفردي، خاصة أن وجوده في المنافسة على الجائزة الرئيسية في سن صغيرة يمثل في حد ذاته حدثًا مهمًا.

أما باو كوبارسي، فإن وجوده في السباق إلى جانب جائزة المواهب الشابة يسلط الضوء على الحضور المتزايد للاعبين الشباب في الجوائز الفردية الكبرى.

وفي كرة القدم النسائية، تبرز المنافسة بين كاتا كول ولورينا من زاوية مختلفة، إذ إن الجمع بين الكرة الذهبية وجائزة حارسة المرمى سيجعل الحفل أمام لحظة تاريخية في فئة السيدات أيضًا.

ويكشف هذا السيناريو عن اتساع نطاق الجوائز الفردية في الكرة الذهبية، بعدما أصبحت الجائزة تجمع بين عدد كبير من الفئات التي تمنح تقديرًا لمختلف المراكز والأعمار والمستويات.

كما أن وجود أربعة مرشحين لديهم فرصة للجمع بين جائزتين يجعل احتمالية حدوث أكثر من لحظة تاريخية في الحفل قائمة، دون أن يكون من الممكن الجزم قبل إعلان النتائج النهائية بهوية الفائزين.

ومن المهم التأكيد على أن الترشيح لجائزتين لا يعني بالضرورة الفوز بهما، إذ تظل النتائج مرتبطة بآليات التصويت والمعايير المحددة لكل جائزة، ولذلك فإن التاريخ قد يُكتب بالفعل فقط إذا نجح أحد هؤلاء المرشحين في الحصول على الجائزتين.

ويترقب عشاق كرة القدم حول العالم تفاصيل الحفل لمعرفة ما إذا كانت هذه النسخة ستشهد أول حالة في تاريخ الكرة الذهبية يجمع خلالها لاعب أو لاعبة بين جائزتين مختلفتين في المناسبة نفسها.

وإذا تحقق ذلك، فإن اسم الفائز أو الفائزة سيصبح مرتبطًا بحدث استثنائي في تاريخ الجائزة، خاصة أن الجمع بين الجائزة الرئيسية وجائزة أخرى في الحفل نفسه لم يحدث من قبل وفق المعلومات التي تم الإعلان عنها.

وتزداد قيمة هذا السيناريو بالنسبة إلى يامال وكوبارسي تحديدًا، لأن فئة أفضل موهبة شابة صُممت للاحتفاء باللاعبين الذين يمثلون مستقبل كرة القدم، بينما المنافسة على الكرة الذهبية تعني الدخول مباشرة في سباق يضم أبرز الأسماء في العالم.

وفي المقابل، فإن الجمع بين الكرة الذهبية للسيدات وجائزة أفضل حارسة مرمى سيكون له دلالة خاصة بالنسبة إلى كاتا كول أو لورينا، لأنه سيجمع بين الاعتراف بالمستوى العام للاعبة والتميز في مركز حراسة المرمى.

وبذلك، قد تشهد ليلة الكرة الذهبية حدثًا جديدًا يضيف فصلًا مختلفًا إلى تاريخ الجائزة، بعدما أصبح من الممكن نظريًا أن يخرج أحد المرشحين بأكثر من تكريم في الحفل نفسه.

ويبقى لامين يامال، وباو كوبارسي، وكاتا كول، ولورينا أمام فرصة لا تتكرر كثيرًا، لكن تحقيق هذا الإنجاز سيظل مرتبطًا بنتائج التصويت والإعلانات الرسمية خلال الحفل.

وفي النهاية، لن يكون السؤال الوحيد خلال الحفل هو من سيفوز بالكرة الذهبية، بل سيظهر سؤال آخر ينتظر إجابته: هل نشهد للمرة الأولى لاعبًا أو لاعبة يحصل على جائزتين في ليلة واحدة؟ الإجابة ستظهر مع إعلان النتائج، لكن مجرد فتح الباب أمام هذا الاحتمال يمنح النسخة الحالية من حفل الكرة الذهبية أهمية خاصة في تاريخ الجائزة.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رياضة عالمية

المزيد
تونس والمغرب
المغرب يفوز على الجزائر 3-1 في بطولة شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم للشباب

  حقق منتخب المغرب فوزًا مهمًا على حساب نظيره الجزائري بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات بطولة شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، ليواصل المنتخب المغربي مشواره في المنافسة على التأهل إلى البطولة القارية، في مواجهة شهدت حضور عدد من مسؤولي الاتحادين الأفريقي وشمال الأفريقي والاتحاد المصري لكرة القدم. وجاء انتصار المنتخب المغربي على الجزائر بنتيجة 3-1، ليحصد أسود الأطلس ثلاث نقاط مهمة في مشوار المنافسة، بعدما تمكن الفريق من التفوق على المنتخب الجزائري خلال المباراة وتسجيل ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. وتحظى بطولة شمال أفريقيا بأهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبات المشاركة، خاصة أنها تمثل محطة أساسية في طريق التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، وهو ما يجعل كل مباراة تحمل أهمية كبيرة في حسابات المنتخبات الباحثة عن حجز مقعد في البطولة القارية. وشهدت مواجهة المغرب والجزائر منافسة قوية بين المنتخبين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقفه خلال مشوار التصفيات، إلا أن المنتخب المغربي نجح في النهاية في حسم المباراة لصالحه بثلاثة أهداف مقابل هدف. وجاء الفوز ليمنح المنتخب المغربي دفعة قوية خلال مشواره في البطولة، خاصة أن تحقيق الانتصار أمام منافس بحجم المنتخب الجزائري يمثل نتيجة مهمة على مستوى الحسابات والنقاط، ويمنح اللاعبين والجهاز الفني المزيد من الثقة قبل استكمال المباريات المقبلة. وفي المقابل، تعرض منتخب الجزائر للخسارة بنتيجة 3-1، ليخرج من المباراة دون الحصول على النقاط التي كان يبحث عنها، وهو ما يجعل المواجهات المقبلة أكثر أهمية بالنسبة إلى الفريق من أجل تعويض النتيجة والحفاظ على حظوظه في المنافسة. وتأتي المباراة ضمن منافسات بطولة شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، حيث تتنافس منتخبات المنطقة من أجل الوصول إلى البطولة القارية، في ظل تقارب المستويات ورغبة كل منتخب في تقديم أفضل ما لديه خلال هذه المرحلة. وشهدت المباراة حضور الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصري لكرة القدم، إلى جانب أمين موقو، المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا، وحسن الفيلالي، رئيس اللجنة المالية باتحاد شمال أفريقيا. كما شهد اللقاء حضور جنان قورة، مديرة الاتحادات بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وعمر أبو زيد، مدير الحماية والرعاية بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، في حضور يعكس الاهتمام الذي تحظى به منافسات بطولة شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب. ويعكس وجود مسؤولي الاتحاد الأفريقي واتحاد شمال أفريقيا والاتحاد المصري لكرة القدم أهمية البطولة بالنسبة للكرة الأفريقية، خاصة أن هذه المنافسات تمثل مرحلة مهمة في إعداد اللاعبين الشباب ومنحهم فرصة خوض مباريات دولية قوية في مرحلة مبكرة من مسيرتهم. وتعد مباريات منتخبات الشباب فرصة مهمة لاكتشاف المواهب وتطوير قدرات اللاعبين، حيث تمنحهم المشاركة في مثل هذه البطولات خبرة التعامل مع الضغوط والمباريات الرسمية، إلى جانب الاحتكاك بمنتخبات مختلفة من منطقة شمال أفريقيا. ومن الناحية الفنية، كان المنتخب المغربي هو الطرف الأكثر نجاحًا في استغلال مجريات المباراة، بعدما تمكن من تسجيل ثلاثة أهداف والوصول إلى شباك المنتخب الجزائري في أكثر من مناسبة، بينما اكتفى المنتخب الجزائري بتسجيل هدف واحد خلال اللقاء. وتكشف نتيجة المباراة عن قوة الجانب الهجومي للمنتخب المغربي في هذه المواجهة، بعدما نجح في الوصول إلى ثلاثة أهداف، في الوقت الذي لم يتمكن فيه المنتخب الجزائري من تسجيل أكثر من هدف واحد، لتنتهي المباراة بفارق هدفين لصالح المغرب. وبهذا الانتصار، يواصل المنتخب المغربي البحث عن أفضل مركز ممكن في جدول المنافسة، بينما سيعمل المنتخب الجزائري على استعادة توازنه في المباريات القادمة، خاصة أن خسارة مباراة واحدة لا تعني انتهاء المشوار، في ظل استمرار منافسات البطولة ووجود مباريات أخرى يمكن من خلالها جمع النقاط. وتحتاج منتخبات شمال أفريقيا المشاركة في التصفيات إلى التعامل مع كل مواجهة بأقصى درجات التركيز، خاصة أن فارق النقاط قد يكون حاسمًا في نهاية المنافسة، وهو ما يجعل نتائج المباريات المباشرة بين المنتخبات ذات أهمية خاصة. وتأتي مواجهة المغرب والجزائر في إطار سلسلة من المباريات القوية التي تشهدها البطولة، والتي تجمع منتخبات تمتلك تاريخًا كبيرًا في كرة القدم الأفريقية، وتبحث عن التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب. ويمثل الوصول إلى البطولة القارية هدفًا مهمًا لكل منتخب مشارك، خاصة أن كأس الأمم الأفريقية للشباب تمنح اللاعبين فرصة أكبر للاحتكاك بمستويات أعلى، كما تمثل مرحلة مهمة في مشوار العديد من المواهب التي يمكن أن تنتقل مستقبلًا إلى المنتخبات الأولى. ومن هنا، فإن الفوز المغربي على الجزائر بنتيجة 3-1 لا يمثل مجرد ثلاث نقاط، وإنما يمنح المنتخب الفائز دفعة معنوية مهمة في المرحلة المقبلة، خاصة مع استمرار المنافسة واحتياج اللاعبين إلى الحفاظ على التركيز في المواجهات القادمة. وفي المقابل، سيكون المنتخب الجزائري مطالبًا بالتعامل مع الخسارة بصورة إيجابية، والعمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة، من أجل العودة إلى النتائج الإيجابية واستكمال مشواره في البطولة بأفضل صورة ممكنة. كما أن نتيجة المباراة تمنح الجهاز الفني للمنتخبين فرصة لتقييم أداء اللاعبين خلال مواجهة قوية، والتعرف على الجوانب التي تحتاج إلى تطوير قبل المباريات المقبلة. وتحظى بطولة شمال أفريقيا باهتمام خاص من جانب الاتحادات الكروية في المنطقة، خاصة مع ارتباطها بالتأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، وهو ما يجعل وجود مسؤولي الاتحاد الأفريقي واتحاد شمال أفريقيا خلال المباريات أمرًا مهمًا لمتابعة المنافسات والوقوف على سير البطولة. وجاء حضور الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصري لكرة القدم، في المباراة إلى جانب عدد من مسؤولي الاتحاد الأفريقي واتحاد شمال أفريقيا، ليؤكد الاهتمام بالمنافسات الخاصة بمنتخبات الشباب، التي تمثل جزءًا أساسيًا من مستقبل كرة القدم في القارة. كما يعكس حضور أمين موقو وحسن الفيلالي من جانب اتحاد شمال أفريقيا، وجنان قورة وعمر أبو زيد من جانب الاتحاد الأفريقي، أهمية التنظيم والمتابعة الإدارية والفنية لمنافسات البطولة. وفي النهاية، نجح منتخب المغرب في تحقيق فوز مهم على منتخب الجزائر بنتيجة 3-1، ضمن منافسات بطولة شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، ليحصد ثلاث نقاط جديدة في مشواره، بينما تعرض المنتخب الجزائري للخسارة ويبحث عن التعويض خلال مبارياته المقبلة. وتستمر المنافسة في بطولة شمال أفريقيا وسط اهتمام كبير من جانب الاتحادات والمسؤولين، في ظل الهدف المشترك للمنتخبات المشاركة، وهو الوصول إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، بينما يبقى كل منتخب مطالبًا بمواصلة العمل وحصد النقاط خلال المباريات المتبقية من أجل تحقيق هدفه في التصفيات.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
رونالدو

بيرس مورغان يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد مغادرته معسكر منتخب البرتغال

كورتوا

كورتوا يكشف كواليس حديثه عن مورينيو وقرار المنتخب البلجيكي ويتحدث عن صراحته وانتقاد نفسه

تشافي هيرنانديز

ويسلي شنايدر ينتقد تعيين تشافي: خبرته التدريبية محدودة ولم يستوفِ معايير الاتحاد الهولندي

الكرة الذهبية
تاريخ جديد في حفل الكرة الذهبية.. 4 لاعبين أمام فرصة تحقيق إنجاز غير مسبوق

  تستعد كرة القدم العالمية لحدث استثنائي خلال حفل جوائز الكرة الذهبية، بعدما أكدت الجهة المنظمة إمكانية حصول اللاعب نفسه على أكثر من جائزة خلال الحفل ذاته، في تغيير يفتح الباب أمام تحقيق إنجاز لم يحدث من قبل في تاريخ الجائزة الشهيرة. وتحظى النسخة الحالية من حفل الكرة الذهبية باهتمام كبير، ليس فقط بسبب المنافسة على الجائزة الرئيسية، ولكن أيضًا بسبب إمكانية أن ينهي بعض اللاعبين الليلة بعدد من الجوائز الفردية في الفئات المختلفة، وهو ما قد يصنع لحظة تاريخية جديدة في مسيرة الجائزة. وبحسب المعلومات المتداولة حول الحفل، فإن أربعة أسماء تحديدًا تمتلك فرصة لتحقيق هذا الإنجاز، بعدما تواجدوا ضمن قوائم المنافسة على الكرة الذهبية إلى جانب جوائز فردية أخرى مرتبطة بالمواهب الشابة وحراس المرمى. وفي فئة الرجال، يأتي الإسباني الشاب لامين يامال في مقدمة الأسماء التي قد تدخل التاريخ، حيث ينافس على جائزة الكرة الذهبية، وفي الوقت نفسه يمتلك فرصة الفوز بجائزة أفضل موهبة شابة في العام. ويُعد يامال من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية، بعدما نجح في فرض نفسه على الساحة الأوروبية خلال فترة قصيرة للغاية، وتحول من لاعب ناشئ إلى أحد الأسماء التي تحظى باهتمام كبير على المستوى الدولي. وفي حال فوز يامال بالجائزتين خلال الحفل نفسه، فإنه سيصبح أول لاعب يجمع بين الكرة الذهبية وجائزة أفضل موهبة شابة في المناسبة ذاتها، وفق الصيغة الجديدة التي تسمح بحصول اللاعب على أكثر من تكريم. ولا يقتصر الأمر على يامال، إذ يملك زميله في برشلونة باو كوبارسي الفرصة نفسها، بعدما دخل أيضًا ضمن المرشحين للجائزة الرئيسية إلى جانب المنافسة على جائزة أفضل موهبة شابة. ويقدم كوبارسي نموذجًا آخر لجيل الشباب الذي بدأ في الظهور بقوة على الساحة الأوروبية، حيث نجح المدافع الإسباني في الحصول على مساحة داخل الفريق الأول لبرشلونة، وأصبح من الأسماء التي ترتبط بمستقبل النادي والمنتخب الإسباني. وتمنح إمكانية الجمع بين الجائزتين فرصة أمام يامال وكوبارسي لصناعة حدث تاريخي، خصوصًا أن المنافسة بين اللاعبين الشباب لم تعد منفصلة تمامًا عن السباق على الجائزة الكبرى. وفي حالة فوز أحدهما بالكرة الذهبية إلى جانب جائزة أفضل موهبة شابة، فإن ذلك سيضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته، ويجعل الحفل الحالي مختلفًا عن النسخ السابقة. أما على مستوى كرة القدم النسائية، فتوجد أيضًا إمكانية لتحقيق الإنجاز ذاته، ولكن من خلال جائزة الكرة الذهبية للسيدات وجائزة أفضل حارسة مرمى في العام. ويأتي اسم كاتا كول ضمن اللاعبات اللواتي يمكنهن الجمع بين جائزتين، حيث تنافس الحارسة الإسبانية على الكرة الذهبية للسيدات، إلى جانب دخولها سباق جائزة أفضل حارسة مرمى. وتملك كول حضورًا بارزًا في كرة القدم النسائية، بعدما أصبحت واحدة من الأسماء المعروفة في مركز حراسة المرمى، ونجحت خلال السنوات الماضية في المنافسة على الجوائز الفردية الكبرى. وفي حال فوزها بالجائزتين، ستكون أمام فرصة تسجيل اسمها في تاريخ الحفل باعتبارها أول لاعبة تجمع بين الجائزتين في النسخة نفسها، وفق المعلومات الخاصة بإمكانية الجمع بين الجوائز. كما تظهر لاعبة أخرى هي لورينا ضمن الأسماء التي يمكنها تحقيق الإنجاز ذاته، بعدما أصبحت مرشحة للكرة الذهبية للسيدات إلى جانب المنافسة على جائزة أفضل حارسة مرمى في العام. وبالتالي، فإن المنافسة على تحقيق التاريخ لا تقتصر على لاعب واحد، وإنما تمتد إلى أربعة أسماء مختلفة، اثنان في كرة القدم للرجال واثنتان في كرة القدم للسيدات. وتكتسب هذه الإمكانية أهمية خاصة لأن جوائز الكرة الذهبية كانت تاريخيًا تشهد توزيعًا واضحًا بين الفئات المختلفة، بينما تسمح الصيغة الحالية بوجود فرصة لأن يحصل اللاعب أو اللاعبة على أكثر من تكريم خلال الحفل نفسه. ومن الناحية التنظيمية، فإن السماح بالجمع بين الجوائز يعني أن الفوز بإحدى الجوائز لا يمنع المرشح من الحصول على جائزة أخرى في الفئات المختلفة، طالما أنه يستوفي معايير الترشيح والتصويت الخاصة بكل جائزة. وهذا الأمر يضيف عنصرًا جديدًا من الإثارة إلى الحفل، حيث لن يكون الاهتمام منصبًا فقط على هوية الفائز بالكرة الذهبية، وإنما أيضًا على إمكانية ظهور لاعب أو لاعبة على المسرح أكثر من مرة خلال الأمسية. وتحديدًا في حالة لامين يامال، فإن الجمع بين الجائزتين سيعكس موسمه اللافت على المستوى الفردي، خاصة أن وجوده في المنافسة على الجائزة الرئيسية في سن صغيرة يمثل في حد ذاته حدثًا مهمًا. أما باو كوبارسي، فإن وجوده في السباق إلى جانب جائزة المواهب الشابة يسلط الضوء على الحضور المتزايد للاعبين الشباب في الجوائز الفردية الكبرى. وفي كرة القدم النسائية، تبرز المنافسة بين كاتا كول ولورينا من زاوية مختلفة، إذ إن الجمع بين الكرة الذهبية وجائزة حارسة المرمى سيجعل الحفل أمام لحظة تاريخية في فئة السيدات أيضًا. ويكشف هذا السيناريو عن اتساع نطاق الجوائز الفردية في الكرة الذهبية، بعدما أصبحت الجائزة تجمع بين عدد كبير من الفئات التي تمنح تقديرًا لمختلف المراكز والأعمار والمستويات. كما أن وجود أربعة مرشحين لديهم فرصة للجمع بين جائزتين يجعل احتمالية حدوث أكثر من لحظة تاريخية في الحفل قائمة، دون أن يكون من الممكن الجزم قبل إعلان النتائج النهائية بهوية الفائزين. ومن المهم التأكيد على أن الترشيح لجائزتين لا يعني بالضرورة الفوز بهما، إذ تظل النتائج مرتبطة بآليات التصويت والمعايير المحددة لكل جائزة، ولذلك فإن التاريخ قد يُكتب بالفعل فقط إذا نجح أحد هؤلاء المرشحين في الحصول على الجائزتين. ويترقب عشاق كرة القدم حول العالم تفاصيل الحفل لمعرفة ما إذا كانت هذه النسخة ستشهد أول حالة في تاريخ الكرة الذهبية يجمع خلالها لاعب أو لاعبة بين جائزتين مختلفتين في المناسبة نفسها. وإذا تحقق ذلك، فإن اسم الفائز أو الفائزة سيصبح مرتبطًا بحدث استثنائي في تاريخ الجائزة، خاصة أن الجمع بين الجائزة الرئيسية وجائزة أخرى في الحفل نفسه لم يحدث من قبل وفق المعلومات التي تم الإعلان عنها. وتزداد قيمة هذا السيناريو بالنسبة إلى يامال وكوبارسي تحديدًا، لأن فئة أفضل موهبة شابة صُممت للاحتفاء باللاعبين الذين يمثلون مستقبل كرة القدم، بينما المنافسة على الكرة الذهبية تعني الدخول مباشرة في سباق يضم أبرز الأسماء في العالم. وفي المقابل، فإن الجمع بين الكرة الذهبية للسيدات وجائزة أفضل حارسة مرمى سيكون له دلالة خاصة بالنسبة إلى كاتا كول أو لورينا، لأنه سيجمع بين الاعتراف بالمستوى العام للاعبة والتميز في مركز حراسة المرمى. وبذلك، قد تشهد ليلة الكرة الذهبية حدثًا جديدًا يضيف فصلًا مختلفًا إلى تاريخ الجائزة، بعدما أصبح من الممكن نظريًا أن يخرج أحد المرشحين بأكثر من تكريم في الحفل نفسه. ويبقى لامين يامال، وباو كوبارسي، وكاتا كول، ولورينا أمام فرصة لا تتكرر كثيرًا، لكن تحقيق هذا الإنجاز سيظل مرتبطًا بنتائج التصويت والإعلانات الرسمية خلال الحفل. وفي النهاية، لن يكون السؤال الوحيد خلال الحفل هو من سيفوز بالكرة الذهبية، بل سيظهر سؤال آخر ينتظر إجابته: هل نشهد للمرة الأولى لاعبًا أو لاعبة يحصل على جائزتين في ليلة واحدة؟ الإجابة ستظهر مع إعلان النتائج، لكن مجرد فتح الباب أمام هذا الاحتمال يمنح النسخة الحالية من حفل الكرة الذهبية أهمية خاصة في تاريخ الجائزة.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
فيرتز

دي لا فوينتي يختار فلوريان فيرتز كأفضل لاعب ألماني يتمنى ضمه إلى إسبانيا

ميسي

سكالوني يكشف خطة ميسي مع الأرجنتين: سينضم للمعسكر الأحد ويمكنه اللعب يوم 3 أكتوبر

جاكيه

تييري هنري عن جيريمي جاكيه: كان دائمًا الرجل المنتظر.. وتركيزه على الدراسة مثل كرة القدم

رونالدو
كريستيانو رونالدو يطلب اجتماعًا مع خورخي جيسوس والاتحاد البرتغالي بعد مواجهة النرويج

  كشفت تقارير صحفية عن حالة من الاستياء لدى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، بسبب طريقة التعامل مع دوره خلال الفترة الحالية، في ظل الحديث عن وجود رغبة لدى اللاعب في عقد اجتماع مع خورخي جيسوس، المدير الفني للمنتخب، ومسؤولي الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، من أجل مناقشة بعض الأمور المتعلقة بمشاركته مع المنتخب خلال الفترة المقبلة. وبحسب ما أوردته التقارير، فإن حالة الاستياء لدى رونالدو جاءت على خلفية ما حدث خلال مباراة البرتغال أمام النرويج، بعدما كانت هناك تفاهمات مسبقة بشأن طريقة مشاركته في مباريات المنتخب، قبل أن تتغير الحسابات خلال مواجهة النرويج وفقًا لما تقتضيه ظروف المباراة. وتشير التفاصيل المتداولة إلى وجود اتفاق سابق بين رونالدو وخورخي جيسوس بشأن مشاركة قائد المنتخب في مباراتي البرتغال على أرضها، إلا أن المدير الفني طلب من اللاعب الاستعداد للمشاركة خلال الشوط الثاني أمام النرويج، قبل ألا يتم الدفع به خلال اللقاء، وهو الأمر الذي تسبب في حالة من عدم الرضا لدى النجم البرتغالي. وكان من المفترض، وفقًا لما تم تداوله، أن يحصل رونالدو على فرصة للمشاركة خلال مواجهة النرويج، قبل أن تتغير الأمور أثناء المباراة، حيث لم يشارك اللاعب في النهاية، وهو ما أعاد فتح النقاش حول دوره مع المنتخب البرتغالي وطريقة إدارة مشاركاته خلال الفترة الحالية. وتشير التقارير إلى أن قرار عدم مشاركة رونالدو لم يكن متوقعًا بالنسبة للاعب، خاصة في ظل وجود تفاهم مسبق بشأن مشاركته، وهو ما دفعه إلى طلب توضيح مباشر حول أسباب التغيير في الخطة التي تم الاتفاق عليها قبل المباراة. ويُعد رونالدو أحد أبرز عناصر منتخب البرتغال، كما يحمل شارة قيادة الفريق، ولذلك فإن طريقة التعامل مع مشاركته تحظى باهتمام كبير، سواء داخل المنتخب أو بين الجماهير البرتغالية، خاصة مع استمرار الاعتماد عليه باعتباره أحد أهم الأسماء في صفوف الفريق. وتضيف التقارير أن رونالدو لا يرغب في ترك الأمور دون توضيح، ولذلك جاءت فكرة عقد اجتماع مباشر مع خورخي جيسوس ومسؤولي الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، من أجل مناقشة ما حدث، ومعرفة التصور الخاص بدوره خلال المرحلة المقبلة. ولا يتعلق الأمر، وفقًا لما يتم تداوله، برغبة رونالدو في فرض مشاركته في جميع المباريات، وإنما بالحاجة إلى توضيح الرؤية بشأن دوره داخل المنتخب، خاصة إذا كانت هناك تغييرات في طريقة إدارة دقائق لعبه أو في الخطة الخاصة بمشاركته خلال المباريات المقبلة. ويمثل الاجتماع المقترح فرصة لمناقشة كافة التفاصيل بين الأطراف المعنية، سواء فيما يتعلق بما حدث أمام النرويج أو بطريقة إدارة مشاركة رونالدو في المباريات المقبلة، خاصة أن المنتخب البرتغالي يستعد لمواصلة مشواره في الاستحقاقات الدولية. ويحظى خورخي جيسوس بثقة الجهاز الإداري للمنتخب البرتغالي، في الوقت الذي يمثل فيه رونالدو أحد أهم عناصر الفريق، وهو ما يجعل التنسيق بين المدير الفني وقائد المنتخب أمرًا مهمًا قبل المباريات المقبلة. وتأتي هذه التطورات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المنتخب البرتغالي، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات إلى جانب عناصر شابة، بينما يبقى رونالدو أحد الأسماء الرئيسية التي تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير. وبحسب التقارير، فإن ما حدث أمام النرويج لم يكن مرتبطًا فقط بعدم مشاركة رونالدو، وإنما بالطريقة التي تغير بها القرار مقارنة بما كان متفقًا عليه مسبقًا، وهو ما دفع اللاعب إلى طلب جلسة مباشرة لتوضيح الموقف. ويبدو أن رونالدو يرغب في معرفة التصور الذي يضعه الجهاز الفني لدوره خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الحديث عن إدارة مشاركاته بصورة مختلفة، سواء من حيث عدد الدقائق أو توقيت دخوله المباريات أو إمكانية إراحته في بعض المواجهات. ويأتي ذلك في ظل تقدم رونالدو في مسيرته الدولية، بعدما أصبح صاحب خبرة طويلة مع المنتخب البرتغالي، وشارك في العديد من البطولات والمباريات الكبرى بقميص بلاده، كما لعب دورًا مهمًا في عدد كبير من الاستحقاقات الدولية السابقة. ومع استمرار ارتباط رونالدو بالمنتخب البرتغالي، فإن أي قرار يتعلق بمشاركته يحظى باهتمام كبير، وهو ما يجعل التواصل المباشر بين اللاعب والجهاز الفني والاتحاد أمرًا مهمًا لتوضيح جميع النقاط المتعلقة بالمرحلة المقبلة. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن رونالدو رفض التعامل مع ما حدث أمام النرويج باعتباره أمرًا عابرًا، وفضل المطالبة باجتماع مباشر لمناقشة الموقف، خاصة في ظل شعوره بأن هناك اختلافًا بين ما تم الاتفاق عليه قبل المباراة وما حدث فعليًا خلال اللقاء. ومن المنتظر أن يكون الهدف الأساسي من الاجتماع، حال انعقاده، هو الوصول إلى رؤية واضحة بشأن دور رونالدو مع المنتخب، وتحديد طبيعة العلاقة بين اللاعب والجهاز الفني فيما يتعلق بالمشاركة وإدارة الدقائق خلال المباريات المقبلة. كما يمكن أن يتطرق الاجتماع إلى طريقة التواصل بين الجهاز الفني واللاعبين أصحاب الخبرة، خاصة أن رونالدو لا يزال قائد المنتخب وأحد أكثر لاعبيه حضورًا وتأثيرًا من الناحية الجماهيرية. وفي المقابل، فإن الجهاز الفني بقيادة خورخي جيسوس يملك مسؤولية تحديد التشكيل وإدارة دقائق اللاعبين وفق رؤيته الفنية واحتياجات كل مباراة، وهو ما يجعل النقاش بين الطرفين مهمًا للوصول إلى تفاهم بشأن المرحلة المقبلة. وتظل كل التفاصيل المتداولة بشأن الاجتماع في إطار التقارير الصحفية التي تحدثت عن رغبة رونالدو في مناقشة الموقف، في انتظار أي توضيح رسمي من اللاعب أو الاتحاد البرتغالي أو الجهاز الفني بشأن ما حدث أمام النرويج. وتأتي مواجهة النرويج لتفتح فصلًا جديدًا في النقاش حول مستقبل رونالدو مع المنتخب البرتغالي، خاصة أن اللاعب يواصل تمثيل بلاده رغم تقدمه في العمر، ويظل حاضرًا ضمن حسابات المنتخب في الاستحقاقات الدولية. ويحرص رونالدو، بحسب ما تشير إليه التقارير، على الحفاظ على دوره داخل المنتخب، مع التأكيد على أهمية معرفة الرؤية الفنية الخاصة به، وهو ما يفسر طلبه عقد اجتماع مع المدير الفني ومسؤولي الاتحاد. وفي النهاية، يبقى مستقبل مشاركة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال مرتبطًا بقرارات الجهاز الفني وخططه للمباريات المقبلة، بينما قد يسهم الاجتماع المنتظر، حال انعقاده، في توضيح الصورة بشأن دور قائد المنتخب وطريقة إدارة مشاركاته خلال الفترة القادمة. ويستمر منتخب البرتغال في التحضير لاستحقاقاته المقبلة، وسط ترقب لما ستسفر عنه التطورات بين كريستيانو رونالدو وخورخي جيسوس، بعد الجدل الذي صاحب مباراة النرويج، وما تردد عن وجود رغبة من جانب قائد المنتخب في عقد اجتماع مباشر مع المدير الفني ومسؤولي الاتحاد البرتغالي لتوضيح كافة الأمور المتعلقة بدوره مع الفريق.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
ناصر الخليفي

بن جاكوبس: ناصر الخليفي يطالب ألكسندر تشيفرين بالترشح مجددًا لرئاسة يويفا

فينيسيوس

أنشيلوتي يدعم فينيسيوس: حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته يستطيع صناعة الفارق

بايرن ميونخ

عاجل.. بيرند لينو يدخل حسابات بايرن ميونخ لخلافة جوناس أوربيغ