بعد أكثر من نصف قرن على التصدي الذي خلد اسم جوردون بانكس في تاريخ كرة القدم، أعاد جوردان بيكفورد الجماهير الإنجليزية إلى تلك الذكرى الخالدة، بعدما أنقذ مرمى منتخب بلاده من هدف محقق أمام المكسيك في الدقيقة 16 من مواجهة دور الـ16 بكأس العالم 2026.
وجاءت اللقطة عندما ارتقى راؤول خيمينيز وسدد رأسية قوية في طريقها إلى الشباك، لكن بيكفورد أظهر رد فعل مذهلًا، وانخفض بسرعة إلى الأرض، ليمد يده اليمنى ويبعد الكرة من على خط المرمى، في تصدٍ استثنائي أعاد إلى الأذهان معجزة جوردون بانكس أمام بيليه في مونديال 1970.
والمفارقة أن التاريخ اختار أن تتكرر الذكرى في المكسيك، البلد الذي شهد قبل 56 عامًا التصدي الأشهر في تاريخ كأس العالم. ففي نسخة 1970، وعلى ملعب خاليسكو، حرم بانكس الأسطورة البرازيلية بيليه من هدف مؤكد بتصدٍ لا يزال يُعرف حتى اليوم باسم “تصدي القرن”، قبل أن يأتي بيكفورد في مونديال 2026 ليكتب فصلًا جديدًا من الحكاية، ولكن هذه المرة أمام راؤول خيمينيز.
ورغم اختلاف المنافس والمناسبة، فإن القاسم المشترك ظل حاضرًا؛ حارس إنجليزي يتصدى لكرة رأسية بدت في طريقها للشباك، ويمنح منتخب بلاده فرصة جديدة للبقاء في المباراة، ليبقى السؤال مطروحًا: هل يصبح تصدي بيكفورد علامة فارقة في مشوار إنجلترا بالمونديال، كما بقي تصدي بانكس خالدًا في ذاكرة كرة القدم لأكثر من خمسة عقود؟
وتصدر المنتخب المكسيكي مجموعته بالعلامة الكاملة، بعدما استهل مشواره بالفوز على جنوب أفريقيا بهدفين دون رد، قبل أن يتغلب على كوريا الجنوبية بهدف نظيف، ثم اكتسح منتخب التشيك بثلاثية نظيفة، ليؤكد صدارته للمجموعة. وفي دور الـ32، واصل المنتخب المكسيكي نتائجه المميزة بعدما أطاح بمنتخب الإكوادور بالفوز عليه بهدفين دون رد.
وعلى الجانب الآخر، تصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما افتتح البطولة بفوز مثير على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وفي دور الـ32، تجاوز منتخب إنجلترا عقبة الكونغو الديمقراطية بالفوز بنتيجة (2-1) في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة.
تاريخ المكسيك في كأس العالم
تشارك المكسيك في نهائيات كأس العالم للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في 17 نسخة من البطولة.
ويظل أفضل إنجاز للمنتخب المكسيكي هو بلوغ الدور ربع النهائي مرتين فقط، وكانت المصادفة أن الإنجازين تحققا على ملعب “أزتيكا”، الذي يستضيف أيضًا مواجهة الغد، وذلك في نسختي 1970 و1986، عندما استضافت المكسيك البطولة.
وبعيدًا عن ذلك، ودع المنتخب المكسيكي البطولة من دور الـ16 سبع مرات، أعوام 1994 و1998 و2002 و2006 و2010 و2014 و2018، بينما خرج من دور المجموعات في ثماني مناسبات، أعوام 1930 و1950 و1954 و1958 و1962 و1966 و1978 و2022.
ويشارك المنتخب المكسيكي في كأس العالم 2026 بصفته أحد الدول المستضيفة للبطولة.
تاريخ إنجلترا في كأس العالم
تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966.
كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022.
في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014.
وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.
تاريخ مواجهات إنجلترا والمكسيك
تحمل مواجهة الغد ذكرى وحيدة جمعت المنتخبين في نهائيات كأس العالم، وكانت في دور المجموعات بمونديال 1966، عندما استضافت إنجلترا البطولة على أرضها.
ونجح منتخب الأسود الثلاثة في تحقيق الفوز بنتيجة (2-0)، قبل أن يواصل مشواره حتى التتويج بلقب كأس العالم الوحيد في تاريخه، وهو ما يمنح الجماهير الإنجليزية تفاؤلًا بأن تكون مواجهة المكسيك مرة أخرى فألًا حسنًا في طريق المنافسة على لقب مونديال 2026.
أما المنتخب المكسيكي، فيطمح إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور، وكسر عقدة دور الـ16 التي لازمته لسنوات طويلة، وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثالثة في تاريخه، والأولى خارج نسختي 1970 و1986 اللتين أقيمتا على الأراضي المكسيكية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
واصل خوليان كينيونيس كتابة اسمه في تاريخ الكرة المكسيكية، بعدما سجل هدف منتخب بلاده الوحيد في الشوط الأول أمام إنجلترا، ليصل إلى هدفه الرابع في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، معادلًا الرقم القياسي المسجل باسم الثنائي لويس هيرنانديز وخافيير هيرنانديز “تشيتشاريتو” كأكثر هدافي المكسيك في تاريخ المونديال. وبات كينيونيس يتقاسم صدارة القائمة التاريخية لهدافي المنتخب المكسيكي في كأس العالم برصيد 4 أهداف، إلى جانب: لويس هيرنانديز: 4 أهداف (سجلها في مونديال 1998). خافيير هيرنانديز “تشيتشاريتو”: 4 أهداف (سجلها في نسخ 2010 و2014 و2018). ويأتي خلفهما: كواوتيموك بلانكو: 3 أهداف (سجلها في نسخ 1998 و2002 و2010). رافائيل ماركيز: 3 أهداف (سجلها في نسخ 2006 و2010 و2014). وجاء هدف كينيونيس في الدقيقة 42، بعدما استغل كرة ثابتة ليسكنها الشباك، مقلصًا الفارق إلى 2-1 قبل نهاية الشوط الأول. وكان منتخب إنجلترا قد أنهى الشوط الأول متقدمًا بنتيجة 2-1، بعدما سجل جود بيلينجهام هدفي “الأسود الثلاثة” في الدقيقتين 36 و38، الأول برأسية رائعة بعد عرضية من بوكايو ساكا، والثاني من مسافة قريبة إثر تمريرة من هاري كين. ورغم تأخرها في النتيجة، كانت المكسيك الطرف الأفضل في فترات طويلة من الشوط، بعدما استحوذت على الكرة بنسبة 63% مقابل 37% لإنجلترا، وسددت 7 كرات مقابل 3 فقط للمنتخب الإنجليزي، لكن تألق الحارس جوردان بيكفورد حرم أصحاب الأرض من أكثر من هدف. وأنقذ بيكفورد مرماه بتصديين استثنائيين أمام رأسيتي راؤول خيمينيز في الدقيقتين 15 و45+3، ليحافظ على تقدم منتخب بلاده، قبل أن ينجح كينيونيس في تقليص الفارق، لينتهي الشوط الأول بتقدم إنجلترا 2-1، رغم الأفضلية الواضحة للمكسيك في الاستحواذ وصناعة الفرص. وتصدر المنتخب المكسيكي مجموعته بالعلامة الكاملة، بعدما استهل مشواره بالفوز على جنوب أفريقيا بهدفين دون رد، قبل أن يتغلب على كوريا الجنوبية بهدف نظيف، ثم اكتسح منتخب التشيك بثلاثية نظيفة، ليؤكد صدارته للمجموعة. وفي دور الـ32، واصل المنتخب المكسيكي نتائجه المميزة بعدما أطاح بمنتخب الإكوادور بالفوز عليه بهدفين دون رد. تاريخ المكسيك في كأس العالم تشارك المكسيك في نهائيات كأس العالم للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في 17 نسخة من البطولة. ويظل أفضل إنجاز للمنتخب المكسيكي هو بلوغ الدور ربع النهائي مرتين فقط، وكانت المصادفة أن الإنجازين تحققا على ملعب “أزتيكا”، الذي يستضيف أيضًا مواجهة الغد، وذلك في نسختي 1970 و1986، عندما استضافت المكسيك البطولة. وبعيدًا عن ذلك، ودع المنتخب المكسيكي البطولة من دور الـ16 سبع مرات، أعوام 1994 و1998 و2002 و2006 و2010 و2014 و2018، بينما خرج من دور المجموعات في ثماني مناسبات، أعوام 1930 و1950 و1954 و1958 و1962 و1966 و1978 و2022. ويشارك المنتخب المكسيكي في كأس العالم 2026 بصفته أحد الدول المستضيفة للبطولة.
أكد قائد منتخب البرازيل، ماركينيوس، أن خروج "السيليساو" من بطولة كأس العالم 2026 يمثل واحدة من أصعب اللحظات التي عاشها مع المنتخب، بعدما ودع الفريق المنافسات مبكرًا عقب الخسارة أمام منتخب النرويج. وأوضح المدافع البرازيلي أن الحديث عقب هذه الهزيمة ليس بالأمر السهل، خاصة أن المنتخب كان يطمح للذهاب بعيدًا في البطولة والمنافسة على اللقب، إلا أن تفاصيل صغيرة حسمت المواجهة لصالح المنافس. التفاصيل صنعت الفارق أمام النرويج وأشار ماركينيوس إلى أن مباريات كأس العالم دائمًا ما تُحسم بالتفاصيل الدقيقة، مؤكدًا أن المنتخب الذي يرتكب أخطاء أقل ويستغل الفرص المتاحة أمامه تكون حظوظه أكبر في مواصلة المشوار. وأضاف أن منتخب النرويج نجح في استغلال الفرص التي سنحت له بأفضل شكل ممكن، بينما افتقد المنتخب البرازيلي الفاعلية الهجومية، رغم صناعته العديد من الفرص الخطيرة طوال المباراة. وأوضح أن الفريق أهدر ركلة جزاء كانت كفيلة بتغيير مجريات اللقاء، إلى جانب عدد من الفرص المحققة التي لم تُترجم إلى أهداف، وهو ما منح المنافس الأفضلية حتى صافرة النهاية. قائد البرازيل: أتحمل المسؤولية قبل الجميع وشدد ماركينيوس على أنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا الإخفاق بصفته قائدًا للمنتخب، مؤكدًا أن اللاعبين أصحاب الخبرات يجب أن يكونوا أول من يتحمل تبعات الخروج، حتى لا تتحول الضغوط إلى عبء على اللاعبين الشباب. وأضاف أن دور القائد لا يقتصر على قيادة الفريق داخل الملعب فقط، بل يمتد إلى تحمل المسؤولية في الأوقات الصعبة، ومنح الجيل الجديد الثقة والهدوء اللازمين لمواصلة التطور والاستعداد للاستحقاقات المقبلة. مرحلة جديدة تبدأ بعد المونديال وأكد قائد المنتخب البرازيلي أن هذه النسخة من كأس العالم أصبحت جزءًا من الماضي، وأن المنتخب سيدخل مرحلة جديدة تستهدف إعادة البناء والاستعداد للمنافسات القادمة. وأشار إلى أن الطريق نحو استعادة أمجاد الكرة البرازيلية يبدأ من الآن، من خلال العمل الجاد وتصحيح الأخطاء والاستفادة من الدروس التي كشفتها البطولة، حتى يعود المنتخب أكثر قوة في النسخة المقبلة من كأس العالم بعد أربع سنوات. رسالة إلى الجماهير: امنحوا اللاعبين الشباب الوقت ووجّه ماركينيوس رسالة خاصة إلى الجماهير البرازيلية، طالبهم فيها بالتحلي بالصبر وعدم إصدار أحكام قاسية على اللاعبين الشباب بسبب نتيجة مباراة واحدة أو بطولة واحدة. وأكد أن بناء منتخب قادر على المنافسة على البطولات الكبرى يحتاج إلى الوقت والاستقرار والثقة، مشيرًا إلى أن الجيل الحالي يمتلك إمكانيات كبيرة، لكنه يحتاج إلى المزيد من الخبرات حتى يصل إلى المستوى المطلوب. اعتذار للشعب البرازيلي ووعد بالعودة واختتم ماركينيوس تصريحاته بتقديم اعتذار صادق إلى الشعب البرازيلي وكل الجماهير التي وقفت خلف المنتخب طوال مشواره في البطولة، مؤكدًا أن جميع اللاعبين بذلوا أقصى ما لديهم داخل الملعب، لكنهم لم يكونوا حاسمين في اللحظات الفارقة. وأضاف أن كرة القدم العالمية أصبحت أكثر تقاربًا من أي وقت مضى، ولم تعد هناك مباريات سهلة في كأس العالم، مشددًا على أن الدرس الذي خرج به المنتخب من هذه النسخة يجب أن يكون نقطة انطلاق حقيقية لبناء فريق أقوى، قادر على العودة بقوة والمنافسة على اللقب في كأس العالم المقبلة، وإعادة الفرحة إلى الجماهير البرازيلية.
واصل النجم النرويجي إرلينج هالاند تألقه اللافت في بطولة كأس العالم 2026، بعدما قاد منتخب بلاده لتحقيق فوز تاريخي على البرازيل بنتيجة (2-1)، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات دور الـ16، ليمنح النرويج بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي ويقصي أحد أبرز المرشحين لحصد اللقب. وكان هالاند بطل المباراة الأول بعدما سجل هدفي منتخب النرويج، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة، ويواصل سباقه على لقب هداف المونديال. هالاند: وصلت إلى ذروة مستواي أكثر من مرة أعرب مهاجم منتخب النرويج عن سعادته الكبيرة بعد هذا الإنجاز التاريخي، مؤكدًا أنه يقدم أفضل مستوياته منذ انطلاق البطولة. وقال هالاند في تصريحات صحفية عقب اللقاء: "لقد وصلت إلى ذروة أدائي عدة مرات خلال هذه البطولة، وفي كل مرة أشعر أنني أبلغ مستوى أعلى." وأضاف: "إذا أتيحت لي فرصة أو فرصتان في المباراة، فغالبًا ما أنجح في تحويلهما إلى أهداف، لا أعرف تحديدًا كيف أفسر ذلك، فهذه هي طبيعتي كمهاجم، الأمر كله يتعلق بالحفاظ على أعلى درجات التركيز، وعندما تأتي الفرصة أعرف تمامًا ما يجب فعله." ثنائية هالاند تحسم موقعة البرازيل شهدت المباراة تألقًا استثنائيًا لهالاند، الذي نجح في فك شفرة الدفاع البرازيلي خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء. وافتتح قائد هجوم النرويج التسجيل في الدقيقة 80، بعدما ارتقى لعرضية متقنة من الجهة اليسرى، ليسدد كرة رأسية قوية سكنت شباك الحارس أليسون بيكر. وقبل نهاية الوقت الأصلي بدقيقة واحدة، عاد مهاجم مانشستر سيتي ليطلق تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 89، استقرت داخل الشباك، مسجلًا الهدف الثاني له ولمنتخب بلاده، ليقرب النرويج من تحقيق مفاجأة مدوية. وفي الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، سجل نيمار دا سيلفا هدف البرازيل الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 100، إلا أن الهدف لم يكن كافيًا لإنقاذ "السيليساو" من توديع البطولة. النرويج تكتب التاريخ في كأس العالم بهذا الانتصار، حقق المنتخب النرويجي أحد أكبر مفاجآت كأس العالم 2026، بعدما أطاح بالمنتخب البرازيلي، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالبطولة، من دور الـ16. ويعد هذا التأهل إنجازًا تاريخيًا للكرة النرويجية، التي تواصل تقديم مستويات مميزة خلال النسخة الحالية بقيادة هالاند، الذي أصبح رمزًا لطموحات "الفايكنج" في المنافسة على اللقب. انتظار الفائز من إنجلترا والمكسيك وضرب منتخب النرويج موعدًا في الدور ربع النهائي مع الفائز من المواجهة المرتقبة بين إنجلترا والمكسيك، في مباراة يسعى خلالها هالاند ورفاقه إلى مواصلة مشوارهم التاريخي، وإثبات أن تأهلهم لم يكن مجرد مفاجأة، بل نتيجة لمستويات استثنائية قدمها الفريق طوال البطولة.