توماس توخيل يمنح إنجلترا دفعة معنوية قبل موقعة النرويج.. ريس جيمس يقترب من العودة في توقيت حاسم إنجلترا تستعيد الأمل قبل ربع نهائي كأس العالم تلقى منتخب إنجلترا دفعة معنوية مهمة قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب النرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، بعدما كشف المدير الفني توماس توخيل عن تطورات إيجابية في البرنامج العلاجي للظهير الأيمن ريس جيمس، مؤكدًا أن اللاعب أصبح قريبًا من العودة إلى التدريبات الجماعية، مع وجود تفاؤل بإمكانية مشاركته في اللقاء المقبل. وتأتي هذه الأنباء في وقت حساس للغاية بالنسبة للمنتخب الإنجليزي، الذي يعاني خلال البطولة من مشكلات متكررة في مركز الظهير الأيمن، سواء بسبب الإصابات أو الإيقافات، وهو ما أجبر الجهاز الفني على إجراء عدة تعديلات في التشكيل خلال المباريات الماضية. ويرى توخيل أن استعادة لاعب يمتلك خبرة وإمكانات ريس جيمس قد تمنح الفريق توازنًا أكبر في واحدة من أصعب مباريات البطولة، خاصة أن منتخب النرويج قدم مستويات قوية واستحق الوصول إلى هذا الدور بعد إقصائه أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. إصابة أربكت حسابات الجهاز الفني بدأت أزمة إنجلترا في هذا المركز بعد تعرض ريس جيمس لإصابة عضلية خلال مرحلة المجموعات، ما حرمه من استكمال بعض مباريات البطولة. ومنذ غيابه، اضطر الجهاز الفني إلى البحث عن حلول بديلة، مع الاعتماد على أكثر من لاعب لشغل الجبهة اليمنى وفقًا لطبيعة كل مباراة واحتياجاتها التكتيكية. ورغم نجاح المنتخب في مواصلة الانتصارات، فإن توخيل لم يُخفِ في أكثر من مناسبة أهمية وجود لاعب بخبرة جيمس، سواء على المستوى الدفاعي أو في المساندة الهجومية. تطورات إيجابية في البرنامج التأهيلي أكد المدير الفني أن اللاعب حقق تقدمًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة، وأن الجهاز الطبي راضٍ عن استجابته للعلاج وبرنامج التأهيل. وأوضح أن الخطوة التالية تتمثل في عودته إلى التدريبات الجماعية بصورة كاملة، على أن يتم تقييم حالته البدنية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته أمام النرويج. وأشار توخيل إلى أن الجهاز الفني لن يتعجل إشراك اللاعب إذا لم يكن في أفضل حالاته، مؤكدًا أن سلامة اللاعبين تأتي في المقام الأول، خصوصًا مع أهمية المرحلة الحالية من البطولة. أزمة جديدة بعد إيقاف كوانساه لم تقتصر مشاكل إنجلترا على إصابة ريس جيمس فقط، بل ازدادت تعقيدًا بعد غياب جاريل كوانساه إثر تعرضه للطرد في المباراة السابقة. وأدى ذلك إلى تقليص الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني، ما جعل عودة جيمس أكثر أهمية من أي وقت مضى، خاصة في ظل الحاجة إلى لاعب قادر على أداء الواجبات الدفاعية والهجومية بكفاءة. ويرى محللون أن استعادة الظهير الأساسي قد تمنح المنتخب استقرارًا أكبر في الخط الخلفي، وتسمح لبقية اللاعبين بالتركيز على أدوارهم الطبيعية. تعدد الحلول يعكس مرونة إنجلترا رغم الظروف الصعبة، نجح توخيل في التعامل مع الأزمة من خلال الاستفادة من مرونة عدد من اللاعبين الذين شاركوا في أكثر من مركز. وخلال البطولة، لجأ المدرب إلى حلول مختلفة في الجبهة اليمنى، مع الاعتماد على عناصر قادرة على تنفيذ الواجبات التكتيكية المطلوبة. وأكد توخيل أن امتلاك لاعبين يجيدون شغل أكثر من مركز يمنح الفريق قدرة أكبر على التكيف مع الإصابات والإيقافات، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن وجود اللاعب المتخصص يبقى الخيار الأفضل كلما كان متاحًا. ريس جيمس.. قيمة فنية كبيرة يُعد ريس جيمس من أبرز اللاعبين في مركز الظهير الأيمن، لما يمتلكه من قدرات دفاعية وهجومية متوازنة. فإلى جانب قوته في المواجهات الفردية، يتميز بدقة العرضيات، والقدرة على التقدم للأمام، والمساهمة في بناء اللعب من الخلف، وهي عناصر تمنح المنتخب الإنجليزي حلولًا إضافية أمام الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي. كما أن خبرته في المباريات الكبرى تساعده على التعامل مع الضغوط، وهو ما قد يكون عاملًا مهمًا في الأدوار الإقصائية. مواجهة النرويج تتطلب أقصى درجات الجاهزية يعلم الجهاز الفني أن المباراة المقبلة ستكون مختلفة عن المواجهات السابقة، إذ يواجه منتخبًا يتمتع بتنظيم دفاعي جيد وقدرة على استغلال المرتدات بسرعة. ولهذا، يركز توخيل على تجهيز جميع عناصره بدنيًا وذهنيًا، مع دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنافس، من أجل الوصول إلى أفضل خطة ممكنة. وأكد المدرب أن الأدوار الإقصائية تُحسم غالبًا بالتفاصيل الصغيرة، وأن التركيز والانضباط سيكونان عنصرين أساسيين في حسم بطاقة التأهل. إنجلترا تواصل مطاردة الحلم يدخل منتخب "الأسود الثلاثة" المباراة بطموح واضح يتمثل في مواصلة المشوار نحو اللقب العالمي، وهو اللقب الذي طال انتظاره منذ تتويجه التاريخي في عام 1966. وخلال النسخ الأخيرة من كأس العالم، نجح المنتخب الإنجليزي في الوصول إلى الأدوار المتقدمة بصورة متكررة، وهو ما يعكس تطور المشروع الفني واستقرار العمل داخل المنتخب. ويرى الجهاز الفني أن النسخة الحالية تمثل فرصة جديدة للمنافسة، في ظل امتلاك الفريق مزيجًا من اللاعبين أصحاب الخبرة والعناصر الشابة. المنافسة تزداد صعوبة مع الوصول إلى الدور ربع النهائي، ترتفع جودة المنافسين، وتصبح الأخطاء أقل قابلية للتعويض. ولذلك، يؤكد توخيل باستمرار على أهمية الجاهزية الكاملة لجميع اللاعبين، وعدم الاعتماد على مجموعة محددة فقط، لأن ضغط المباريات قد يفرض تغييرات في أي لحظة. كما أشار إلى أن قوة المنتخب تكمن في عمق قائمته، وقدرة البدلاء على تقديم الإضافة عند الحاجة. رسالة ثقة من المدرب رغم التحديات، حرص توخيل على إرسال رسالة طمأنة إلى جماهير المنتخب الإنجليزي، مؤكدًا أن الفريق يمتلك الخيارات اللازمة للتعامل مع أي غيابات، وأن الجميع يعمل بهدف واحد هو الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة. وأضاف أن الروح الجماعية التي أظهرها اللاعبون خلال المباريات الماضية تمنحه ثقة كبيرة في قدرة الفريق على تجاوز الاختبارات المقبلة. خلاصة تشكل احتمالية عودة ريس جيمس خبرًا إيجابيًا لمنتخب إنجلترا قبل مواجهة النرويج في ربع نهائي كأس العالم 2026، خاصة في ظل الأزمة التي يعانيها الفريق في مركز الظهير الأيمن. وبينما يواصل الجهاز الطبي متابعة حالة اللاعب، يركز توماس توخيل على تجهيز جميع عناصره بأفضل صورة ممكنة، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا يتمثل في مواصلة المشوار نحو اللقب العالمي الذي تنتظره الجماهير الإنجليزية منذ عقود.
أبدى الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، سعادته الكبيرة بتأهل “الأسود الثلاثة” إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، بعد الفوز المثير على المكسيك بنتيجة 3-2، مؤكدًا أن لاعبيه قدموا مباراة استثنائية في ظروف بالغة الصعوبة. واستهل توخيل تصريحاته قائلًا: “أنا فخور للغاية باللاعبين. كنا بحاجة إلى كل شيء في هذه المباراة، وكانت هناك لحظات صعبة جدًا علينا.” وأضاف المدير الفني للمنتخب الإنجليزي: “تلقينا صفعة قوية بعد البطاقة الحمراء، لكن الفريق ظل متماسكًا. كل شيء كان ضدنا، ومع ذلك لم نستسلم أبدًا، وكنا واثقين في أنفسنا حتى النهاية.” وتابع توخيل حديثه مشيدًا بما قدمه لاعبوه طوال اللقاء، قائلاً: “كانت مباراة مجنونة. قدمنا كل نقطة عرق داخل الملعب، وقاتلنا حتى صافرة النهاية من أجل تحقيق الفوز والتأهل.” وعن الاستعداد للمواجهة المقبلة أمام النرويج في الدور ربع النهائي، قال: “سنحتاج إلى يومين من الراحة قبل مواجهة النرويج. الآن علينا أن نستمتع بهذا الانتصار، وبعد ذلك سنرى ما سيحدث في المباراة المقبلة.” انتصر منتخب إنجلترا على نظيره المكسيكي، صاحب الأرض والجمهور، بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعتهما على ملعب أزتيكا ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، ليحجز “الأسود الثلاثة” بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بعد مواجهة حافلة بالإثارة حتى اللحظات الأخيرة. وافتتح جود بيلينجهام التسجيل لمنتخب إنجلترا في الدقيقة 36، قبل أن يعود ويضيف الهدف الثاني بعدها بدقيقتين فقط، مانحًا منتخب بلاده أفضلية مريحة، إلا أن خوليان كينيونيس أعاد المكسيك إلى أجواء اللقاء بتسجيله هدف تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول. ومع بداية الشوط الثاني، تلقى المنتخب الإنجليزي ضربة قوية بعد طرد المدافع جاريل كوانساه في الدقيقة 54 عقب العودة إلى تقنية الفيديو، ليكمل “الأسود الثلاثة” المباراة بعشرة لاعبين. ورغم النقص العددي، حصلت إنجلترا على ركلة جزاء في الدقيقة 58، نجح هاري كين في ترجمتها إلى الهدف الثالث، قبل أن يعود قائد المنتخب الإنجليزي ويتسبب في ركلة جزاء لصالح المكسيك، سجل منها راؤول خيمينيز الهدف الثاني في الدقيقة 69. وضغط المنتخب المكسيكي بقوة خلال الدقائق المتبقية، مستغلًا النقص العددي في صفوف منافسه، إلا أن دفاع إنجلترا والحارس جوردان بيكفورد نجحا في الحفاظ على التقدم حتى صافرة النهاية، لتنتهي المباراة بفوز إنجلترا بنتيجة 3-2. وبهذا الانتصار، تأهل منتخب إنجلترا إلى ربع نهائي كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، ليضرب موعدًا ناريًا مع منتخب النرويج، في المباراة المقرر إقامتها عند منتصف ليل الأحد المقبل، بعدما حجز المنتخب النرويجي مقعده في الدور ذاته بفوزه على البرازيل بنتيجة 2-0، في اللقاء الذي سبق مواجهة إنجلترا والمكسيك مباشرة.
لم تكن مباراة إنجلترا والمكسيك في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 مجرد مواجهة انتهت بتأهل “الأسود الثلاثة” إلى الدور ربع النهائي، بل كانت ليلة أعاد فيها التاريخ نفسه مرتين داخل ملعب الأزتيكا، لكن هذه المرة ابتسم للمنتخب الإنجليزي بدلًا من أن يكون شاهدًا على واحدة من أكبر مآسيه. ففي غضون 90 دقيقة فقط، عاد الإنجليز بذاكرتهم إلى عام 1970، عندما تصدى جوردون بانكس لرأسية بيليه في واحدة من أعظم اللقطات بتاريخ كرة القدم، ثم عادوا مرة أخرى إلى عام 1986، عندما دمر دييجو أرماندو مارادونا أحلامهم في أربع دقائق فقط. والغريب أن كل هذه الذكريات عادت في البلد نفسه… المكسيك. بيكفورد يعيد تصدي بانكس إلى الحياة في الدقيقة 16 من المباراة، كاد المنتخب المكسيكي أن يفتتح التسجيل بعدما ارتقى راؤول خيمينيز لكرة خطيرة داخل منطقة الجزاء، لكن جوردان بيكفورد أنقذ مرمى إنجلترا بتصدٍ مذهل، بعدما انخفض بسرعة ومد يده اليمنى ليبعد الكرة في لقطة جعلت الملايين يعودون مباشرة إلى واحدة من أشهر صور كأس العالم. ففي مونديال 1970، وعلى الأراضي المكسيكية أيضًا، وقف جوردون بانكس أمام الأسطورة البرازيلية بيليه، الذي لعب رأسية اعتقد الجميع أنها هدف لا محالة، قبل أن ينجح الحارس الإنجليزي في إبعادها بمعجزة كروية لا تزال حتى اليوم تُعرف باسم “تصدي القرن”. اختلفت طريقة التصدي بين بانكس وبيكفورد، لكن المشهد كان متشابهًا بصورة كبيرة؛ حارس إنجليزي، وكرة رأسية، وتصدي مستحيل، وعلى الأراضي المكسيكية أيضًا. بيلينجهام يعوض أربع دقائق مارادونا ولم تكن تلك هي المرة الوحيدة التي أعاد فيها التاريخ نفسه. فبعدما افتتح جود بيلينجهام التسجيل لإنجلترا، عاد النجم الشاب ليضيف الهدف الثاني بعد ثلاث دقائق فقط، ليمنح منتخب بلاده تقدمًا سريعًا قلب المباراة رأسًا على عقب. ورغم أن الجماهير الإنجليزية احتفلت بالثنائية، فإن كثيرين تذكروا على الفور أربع دقائق أخرى، لكنها لم تكن سعيدة أبدًا. أربع دقائق فقط كانت كافية في صيف عام 1986 لتتحول أحلام الإنجليز إلى كابوس لا ينسى. فلاش باك.. عندما عاد الإنجليز إلى الأزتيكا لأول مرة للعودة إلى تلك الحكاية، يجب أن نسافر أربعين عامًا إلى الوراء. في كأس العالم 1986، أوقعت القرعة المنتخب الإنجليزي في مجموعة ضمت المغرب، والبرتغال، وبولندا. بدأ الإنجليز البطولة بخسارة مفاجئة أمام البرتغال بهدف دون رد، ثم تعادلوا سلبيًا أمام المغرب، قبل أن يستعيدوا توازنهم بانتصار كبير على بولندا بثلاثية نظيفة، ليتأهلوا إلى دور الـ16 في المركز الثاني خلف المنتخب المغربي. وفي ثمن النهائي، قدم منتخب إنجلترا واحدة من أفضل مبارياته، بعدما اكتسح باراجواي بثلاثية نظيفة، ليحجز موعدًا مع منتخب الأرجنتين بقيادة الأسطورة دييجو أرماندو مارادونا في ربع النهائي. أما المنتخب الأرجنتيني، فقد تصدر مجموعته التي ضمت إيطاليا وبلغاريا وكوريا الجنوبية، بعدما افتتح مشواره بالفوز 3-1 على كوريا الجنوبية، ثم تعادل مع إيطاليا 1-1، قبل أن يهزم بلغاريا بثنائية نظيفة، وبعدها تجاوز أوروجواي بهدف دون رد في دور الـ16. وهكذا، ضرب المنتخبان موعدًا على ملعب الأزتيكا… الموعد الذي تحول فيما بعد إلى أشهر مباراة في تاريخ كأس العالم. أربع دقائق غيرت تاريخ كرة القدم انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، قبل أن تبدأ واحدة من أكثر الفترات جنونًا في تاريخ اللعبة. في الدقيقة 51، ارتقى مارادونا داخل منطقة الجزاء، ووضع الكرة في الشباك بيده، وسط اعتراضات لاعبي إنجلترا، لكن الحكم احتسب الهدف، ليولد بعدها الاسم الأشهر في تاريخ كرة القدم… “يد الرب”. ولم تستفق إنجلترا من صدمة الهدف الأول حتى جاء ما هو أصعب. بعد أربع دقائق فقط، استلم مارادونا الكرة من منتصف الملعب، وانطلق متجاوزًا خمسة لاعبين إنجليز، قبل أن يراوغ الحارس بيتر شيلتون ويسجل هدفًا لا يزال حتى اليوم يُصنف باعتباره أجمل هدف في تاريخ كأس العالم. في أربع دقائق فقط… هدف أثار الجدل حتى يومنا هذا. وهدف جسد عبقرية لاعب لن يتكرر. ورغم نجاح جاري لينكر في تقليص الفارق، فإن المباراة انتهت بفوز الأرجنتين 2-1، قبل أن يكمل مارادونا طريقه نحو التتويج باللقب. ومنذ تلك الليلة، أصبح الأزتيكا بالنسبة للإنجليز ملعبًا للذكريات المؤلمة. الأزتيكا يرد الدين بعد أربعة عقود لكن الزمن دار دورته. عاد المنتخب الإنجليزي إلى الأزتيكا في مونديال 2026، ليجد نفسه يعيش مشاهد يعرفها جيدًا. تصدٍ إعجازي أعاد للأذهان جوردون بانكس ، وثنائية سريعة أعادت الذاكرة إلى أربع دقائق مارادونا، لكن هذه المرة كان المستفيد هو المنتخب الإنجليزي، بعدما سجل جود بيلينجهام هدفين في ثلاث دقائق، ليقود منتخب بلاده نحو الفوز والتأهل إلى ربع النهائي. ربما لا يمكن لأي انتصار أن يمحو ما حدث في صيف 1986، لكن ما جرى أمام المكسيك منح الجماهير الإنجليزية شعورًا بأن الأزتيكا، الذي كان يومًا شاهدًا على أكبر أحزانهم، قرر أخيرًا أن يمنحهم ليلة يبتسمون فيها. وبعد أربعين عامًا من مغادرة هذا الملعب منكسرين، خرج الإنجليز هذه المرة مرفوعي الرأس… وكأن التاريخ، ولو بصورة رمزية، قرر أن يعيد لهم بعضًا مما سلبه منهم في ليلة مارادونا الخالدة.
أكد هاري كين، قائد منتخب إنجلترا، أن منتخب بلاده استحق التأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 بعد الفوز المثير على المكسيك بنتيجة 3-2، مشيرًا إلى أن اللاعبين خاضوا واحدة من أصعب مبارياتهم في البطولة. واستهل كين حديثه بابتسامة بسبب بحة صوته، قائلًا: “أعتقد أنني فقدت صوتي، لكنني بخير.” وعن تقييمه للمباراة، قال قائد “الأسود الثلاثة”: “كانت مباراة مجنونة. كان علينا أن نقاتل ونكافح على كل كرة طوال اللقاء. الظروف كلها كانت ضدنا في هذه المباراة، لكننا نجحنا في النهاية وحققنا ما أردناه.” وتحدث كين أيضًا عن ركلة الجزاء التي احتسبت لصالح المنتخب المكسيكي، والتي جاءت بعد تدخل منه داخل منطقة الجزاء، موضحًا: “في البداية اعتقدت أنني لمست الكرة، لكن بعد مراجعة اللقطة اتضح أنني اصطدمت بساق اللاعب أولًا، والحكم كان قد اتخذ قراره بالفعل.” واختتم قائد المنتخب الإنجليزي تصريحاته بالحديث عن مواجهة النرويج المرتقبة في الدور ربع النهائي، قائلًا: “ستكون مباراة كبيرة للغاية، ونتمنى ألا نخذل جماهيرنا. سنستعد لها بأفضل شكل ممكن، ونسعى لمواصلة مشوارنا في البطولة.” وانتصر منتخب إنجلترا على نظيره المكسيكي، صاحب الأرض والجمهور، بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعتهما على ملعب أزتيكا ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، ليحجز “الأسود الثلاثة” بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بعد مواجهة حافلة بالإثارة حتى اللحظات الأخيرة. وافتتح جود بيلينجهام التسجيل لمنتخب إنجلترا في الدقيقة 36، قبل أن يعود ويضيف الهدف الثاني بعدها بدقيقتين فقط، مانحًا منتخب بلاده أفضلية مريحة، إلا أن خوليان كينيونيس أعاد المكسيك إلى أجواء اللقاء بتسجيله هدف تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول. ومع بداية الشوط الثاني، تلقى المنتخب الإنجليزي ضربة قوية بعد طرد المدافع جاريل كوانساه في الدقيقة 54 عقب العودة إلى تقنية الفيديو، ليكمل “الأسود الثلاثة” المباراة بعشرة لاعبين. ورغم النقص العددي، حصلت إنجلترا على ركلة جزاء في الدقيقة 58، نجح هاري كين في ترجمتها إلى الهدف الثالث، قبل أن يعود قائد المنتخب الإنجليزي ويتسبب في ركلة جزاء لصالح المكسيك، سجل منها راؤول خيمينيز الهدف الثاني في الدقيقة 69. وضغط المنتخب المكسيكي بقوة خلال الدقائق المتبقية، مستغلًا النقص العددي في صفوف منافسه، إلا أن دفاع إنجلترا والحارس جوردان بيكفورد نجحا في الحفاظ على التقدم حتى صافرة النهاية، لتنتهي المباراة بفوز إنجلترا بنتيجة 3-2. وبهذا الانتصار، تأهل منتخب إنجلترا إلى ربع نهائي كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، ليضرب موعدًا ناريًا مع منتخب النرويج، في المباراة المقرر إقامتها عند منتصف ليل الأحد المقبل، بعدما حجز المنتخب النرويجي مقعده في الدور ذاته بفوزه على البرازيل بنتيجة 2-0، في اللقاء الذي سبق مواجهة إنجلترا والمكسيك مباشرة.
حجز منتخب إنجلترا مقعده في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا صعبًا ومثيرًا على نظيره المكسيكي بنتيجة 3-2، في مواجهة شهدت خمسة أهداف، وبطاقة حمراء، وركلتي جزاء، وتألقًا لافتًا من الحارس جوردان بيكفورد الذي لعب دورًا حاسمًا في تأهل “الأسود الثلاثة”. الشوط الأول دخل منتخب المكسيك المباراة بقوة وفرض سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى، إلا أن جوردان بيكفورد تألق مبكرًا وتصدى لمحاولة راؤول خيمينيز في الدقيقة الثالثة، قبل أن يعود في الدقيقة 15 ويتصدى ببراعة لرأسية جديدة من مهاجم المكسيك، ليحافظ على نظافة شباكه. ورغم استحواذ المكسيك وصناعتها للفرص، نجح منتخب إنجلترا في استغلال فرصه القليلة بأفضل صورة، حيث افتتح جود بيلينجهام التسجيل في الدقيقة 36 برأسية متقنة بعد عرضية من بوكايو ساكا، قبل أن يعود بعد دقيقتين فقط ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة 38 بتسديدة من داخل منطقة الجزاء بعد تمريرة هاري كين. ورفض المنتخب المكسيكي الاستسلام، وواصل ضغطه حتى نجح خوليان كينيونيس في تقليص الفارق عند الدقيقة 42، بعدما استغل كرة ثابتة وأسكنها الشباك، لينهي الشوط الأول بنتيجة 2-1 لصالح إنجلترا. وعلى مستوى الأرقام، استحوذت المكسيك على الكرة بنسبة 63% مقابل 37% لإنجلترا، وسددت 7 كرات مقابل 3 فقط للإنجليز، كما تفوقت في الركنيات (4 مقابل 2)، لكن بيكفورد واصل التألق، واختتم الشوط بتصدٍ تاريخي جديد لرأسية راؤول خيمينيز في الوقت بدل الضائع، ليمنع هدف التعادل ويحافظ على تقدم منتخب بلاده. الشوط الثاني بدأت المكسيك الشوط الثاني بإجراء تبديل مبكر، حيث دفع المدرب بإيدسون ألفاريز بدلًا من سيزار مونتيس، بينما واصل أصحاب الأرض ضغطهم بحثًا عن التعادل. وشهدت الدقيقة 53 نقطة التحول الأبرز في المباراة، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه المدافع الإنجليزي جاريل كوانساه عقب العودة إلى تقنية الفيديو، ليكمل منتخب إنجلترا المباراة بعشرة لاعبين. ورغم النقص العددي، حصل منتخب إنجلترا على ركلة جزاء في الدقيقة 58 بعد عرقلة أنتوني جوردون داخل منطقة الجزاء، لينجح هاري كين في تحويلها إلى الهدف الثالث عند الدقيقة 60، معززًا تقدم منتخب بلاده إلى 3-1. وردت المكسيك سريعًا، حيث حصلت على ركلة جزاء بعد العودة إلى تقنية الفيديو إثر خطأ من هاري كين داخل المنطقة، ونفذها راؤول خيمينيز بنجاح في الدقيقة 69، مقلصًا الفارق إلى 3-2. وأجرى المنتخبان عدة تبديلات خلال الدقائق التالية، فدخل سانتياجو خيمينيز وبريان جوتيريز مع المكسيك، بينما دفع المنتخب الإنجليزي بكل من جون ستونز، جيد سبينس، دان بيرن، جوردان هندرسون ومورجان روجرز للحفاظ على النتيجة. وشهدت الدقائق الأخيرة ضغطًا مكثفًا من المنتخب المكسيكي، الذي استحوذ على الكرة بنسبة 72% في الشوط الثاني، وسدد 13 كرة مقابل 3 فقط لإنجلترا، كما حصل على 8 ركلات ركنية مقابل لا شيء للمنتخب الإنجليزي، لكن الدفاع الإنجليزي والحارس بيكفورد صمدا أمام المحاولات المتتالية. وأهدر سانتياجو خيمينيز فرصة خطيرة في الدقيقة 82، كما ألغت تقنية الفيديو قرارًا تحكيميًا آخر في الدقيقة 84، قبل أن يواصل المكسيكيون الضغط خلال 11 دقيقة وقتًا بدلًا من الضائع. وخلال الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، واصل منتخب المكسيك هجومه المكثف، إلا أن بيكفورد تصدى لمحاولة ألفارو فيدالجو، فيما مرت تسديدة راؤول خيمينيز بجوار القائم، كما أُصيب سانتياجو خيمينيز في الدقيقة 100 بعد استنفاد منتخب بلاده جميع تبديلاته، ليكمل المكسيكيون الدقائق الأخيرة وسط ظروف صعبة. وفي النهاية، صمد منتخب إنجلترا أمام الضغط المكسيكي الهائل، ليحسم اللقاء بنتيجة 3-2 ويواصل مشواره في كأس العالم 2026، بينما ودع المنتخب المكسيكي البطولة بعد أداء قوي لم يكن كافيًا لتفادي الخروج. وبتأهل المنتخب الإنجليزي لربع النهائي من بطولة كأس العالم يكون قد تحدد ثاني مواجهات ربع النهائي في البطولة عندما يُلاقي منتخب إنجلترا نظيره النرويجي في تمام منتصف ليل الأحد القادم.
واصل خوليان كينيونيس كتابة اسمه في تاريخ الكرة المكسيكية، بعدما سجل هدف منتخب بلاده الوحيد في الشوط الأول أمام إنجلترا، ليصل إلى هدفه الرابع في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، معادلًا الرقم القياسي المسجل باسم الثنائي لويس هيرنانديز وخافيير هيرنانديز “تشيتشاريتو” كأكثر هدافي المكسيك في تاريخ المونديال. وبات كينيونيس يتقاسم صدارة القائمة التاريخية لهدافي المنتخب المكسيكي في كأس العالم برصيد 4 أهداف، إلى جانب: لويس هيرنانديز: 4 أهداف (سجلها في مونديال 1998). خافيير هيرنانديز “تشيتشاريتو”: 4 أهداف (سجلها في نسخ 2010 و2014 و2018). ويأتي خلفهما: كواوتيموك بلانكو: 3 أهداف (سجلها في نسخ 1998 و2002 و2010). رافائيل ماركيز: 3 أهداف (سجلها في نسخ 2006 و2010 و2014). وجاء هدف كينيونيس في الدقيقة 42، بعدما استغل كرة ثابتة ليسكنها الشباك، مقلصًا الفارق إلى 2-1 قبل نهاية الشوط الأول. وكان منتخب إنجلترا قد أنهى الشوط الأول متقدمًا بنتيجة 2-1، بعدما سجل جود بيلينجهام هدفي “الأسود الثلاثة” في الدقيقتين 36 و38، الأول برأسية رائعة بعد عرضية من بوكايو ساكا، والثاني من مسافة قريبة إثر تمريرة من هاري كين. ورغم تأخرها في النتيجة، كانت المكسيك الطرف الأفضل في فترات طويلة من الشوط، بعدما استحوذت على الكرة بنسبة 63% مقابل 37% لإنجلترا، وسددت 7 كرات مقابل 3 فقط للمنتخب الإنجليزي، لكن تألق الحارس جوردان بيكفورد حرم أصحاب الأرض من أكثر من هدف. وأنقذ بيكفورد مرماه بتصديين استثنائيين أمام رأسيتي راؤول خيمينيز في الدقيقتين 15 و45+3، ليحافظ على تقدم منتخب بلاده، قبل أن ينجح كينيونيس في تقليص الفارق، لينتهي الشوط الأول بتقدم إنجلترا 2-1، رغم الأفضلية الواضحة للمكسيك في الاستحواذ وصناعة الفرص. وتصدر المنتخب المكسيكي مجموعته بالعلامة الكاملة، بعدما استهل مشواره بالفوز على جنوب أفريقيا بهدفين دون رد، قبل أن يتغلب على كوريا الجنوبية بهدف نظيف، ثم اكتسح منتخب التشيك بثلاثية نظيفة، ليؤكد صدارته للمجموعة. وفي دور الـ32، واصل المنتخب المكسيكي نتائجه المميزة بعدما أطاح بمنتخب الإكوادور بالفوز عليه بهدفين دون رد. تاريخ المكسيك في كأس العالم تشارك المكسيك في نهائيات كأس العالم للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في 17 نسخة من البطولة. ويظل أفضل إنجاز للمنتخب المكسيكي هو بلوغ الدور ربع النهائي مرتين فقط، وكانت المصادفة أن الإنجازين تحققا على ملعب “أزتيكا”، الذي يستضيف أيضًا مواجهة الغد، وذلك في نسختي 1970 و1986، عندما استضافت المكسيك البطولة. وبعيدًا عن ذلك، ودع المنتخب المكسيكي البطولة من دور الـ16 سبع مرات، أعوام 1994 و1998 و2002 و2006 و2010 و2014 و2018، بينما خرج من دور المجموعات في ثماني مناسبات، أعوام 1930 و1950 و1954 و1958 و1962 و1966 و1978 و2022. ويشارك المنتخب المكسيكي في كأس العالم 2026 بصفته أحد الدول المستضيفة للبطولة.
أنهى منتخب إنجلترا الشوط الأول متقدمًا على المكسيك بنتيجة 2-1 في مباراة مثيرة بدور الـ16 من كأس العالم 2026، بعدما سجل جود بيلينجهام هدفين متتاليين في الدقيقتين 36 و38، الأول برأسية رائعة بعد عرضية من بوكايو ساكا، والثاني من مسافة قريبة بعد تمريرة هاري كين. ورغم تقدم إنجلترا، فرض المنتخب المكسيكي سيطرته على مجريات اللعب واستحوذ على الكرة بنسبة 63%، مقابل 37% للمنتخب الإنجليزي، كما سدد 7 مرات مقابل 3 فقط لإنجلترا، إلا أن جوردان بيكفورد كان نجم الشوط بلا منازع. حارس إنجلترا أنقذ مرماه من هدفين محققين بتصديين استثنائيين أمام رأسيتي راؤول خيمينيز في الدقيقتين 15 و48+3، ليحافظ على تقدم منتخب بلاده في واحدة من أبرز لقطات الشوط الأول. وقبل نهاية الشوط، نجح جوليان كينيونيس في تقليص الفارق للمكسيك عند الدقيقة 42 مستغلًا كرة ثابتة، لينتهي الشوط الأول بتقدم إنجلترا 2-1، مع أفضلية في النتيجة للإنجليز وأفضلية واضحة في الأداء والاستحواذ للمكسيك. وتصدر المنتخب المكسيكي مجموعته بالعلامة الكاملة، بعدما استهل مشواره بالفوز على جنوب أفريقيا بهدفين دون رد، قبل أن يتغلب على كوريا الجنوبية بهدف نظيف، ثم اكتسح منتخب التشيك بثلاثية نظيفة، ليؤكد صدارته للمجموعة. وفي دور الـ32، واصل المنتخب المكسيكي نتائجه المميزة بعدما أطاح بمنتخب الإكوادور بالفوز عليه بهدفين دون رد. وعلى الجانب الآخر، تصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما افتتح البطولة بفوز مثير على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وفي دور الـ32، تجاوز منتخب إنجلترا عقبة الكونغو الديمقراطية بالفوز بنتيجة (2-1) في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة. تاريخ المكسيك في كأس العالم تشارك المكسيك في نهائيات كأس العالم للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في 17 نسخة من البطولة. ويظل أفضل إنجاز للمنتخب المكسيكي هو بلوغ الدور ربع النهائي مرتين فقط، وكانت المصادفة أن الإنجازين تحققا على ملعب “أزتيكا”، الذي يستضيف أيضًا مواجهة الغد، وذلك في نسختي 1970 و1986، عندما استضافت المكسيك البطولة. وبعيدًا عن ذلك، ودع المنتخب المكسيكي البطولة من دور الـ16 سبع مرات، أعوام 1994 و1998 و2002 و2006 و2010 و2014 و2018، بينما خرج من دور المجموعات في ثماني مناسبات، أعوام 1930 و1950 و1954 و1958 و1962 و1966 و1978 و2022. ويشارك المنتخب المكسيكي في كأس العالم 2026 بصفته أحد الدول المستضيفة للبطولة. تاريخ إنجلترا في كأس العالم تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014. وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا. تاريخ مواجهات إنجلترا والمكسيك تحمل مواجهة الغد ذكرى وحيدة جمعت المنتخبين في نهائيات كأس العالم، وكانت في دور المجموعات بمونديال 1966، عندما استضافت إنجلترا البطولة على أرضها. ونجح منتخب الأسود الثلاثة في تحقيق الفوز بنتيجة (2-0)، قبل أن يواصل مشواره حتى التتويج بلقب كأس العالم الوحيد في تاريخه، وهو ما يمنح الجماهير الإنجليزية تفاؤلًا بأن تكون مواجهة المكسيك مرة أخرى فألًا حسنًا في طريق المنافسة على لقب مونديال 2026. أما المنتخب المكسيكي، فيطمح إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور، وكسر عقدة دور الـ16 التي لازمته لسنوات طويلة، وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثالثة في تاريخه، والأولى خارج نسختي 1970 و1986 اللتين أقيمتا على الأراضي المكسيكية.
بعد أكثر من نصف قرن على التصدي الذي خلد اسم جوردون بانكس في تاريخ كرة القدم، أعاد جوردان بيكفورد الجماهير الإنجليزية إلى تلك الذكرى الخالدة، بعدما أنقذ مرمى منتخب بلاده من هدف محقق أمام المكسيك في الدقيقة 16 من مواجهة دور الـ16 بكأس العالم 2026. وجاءت اللقطة عندما ارتقى راؤول خيمينيز وسدد رأسية قوية في طريقها إلى الشباك، لكن بيكفورد أظهر رد فعل مذهلًا، وانخفض بسرعة إلى الأرض، ليمد يده اليمنى ويبعد الكرة من على خط المرمى، في تصدٍ استثنائي أعاد إلى الأذهان معجزة جوردون بانكس أمام بيليه في مونديال 1970. والمفارقة أن التاريخ اختار أن تتكرر الذكرى في المكسيك، البلد الذي شهد قبل 56 عامًا التصدي الأشهر في تاريخ كأس العالم. ففي نسخة 1970، وعلى ملعب خاليسكو، حرم بانكس الأسطورة البرازيلية بيليه من هدف مؤكد بتصدٍ لا يزال يُعرف حتى اليوم باسم “تصدي القرن”، قبل أن يأتي بيكفورد في مونديال 2026 ليكتب فصلًا جديدًا من الحكاية، ولكن هذه المرة أمام راؤول خيمينيز. ورغم اختلاف المنافس والمناسبة، فإن القاسم المشترك ظل حاضرًا؛ حارس إنجليزي يتصدى لكرة رأسية بدت في طريقها للشباك، ويمنح منتخب بلاده فرصة جديدة للبقاء في المباراة، ليبقى السؤال مطروحًا: هل يصبح تصدي بيكفورد علامة فارقة في مشوار إنجلترا بالمونديال، كما بقي تصدي بانكس خالدًا في ذاكرة كرة القدم لأكثر من خمسة عقود؟ وتصدر المنتخب المكسيكي مجموعته بالعلامة الكاملة، بعدما استهل مشواره بالفوز على جنوب أفريقيا بهدفين دون رد، قبل أن يتغلب على كوريا الجنوبية بهدف نظيف، ثم اكتسح منتخب التشيك بثلاثية نظيفة، ليؤكد صدارته للمجموعة. وفي دور الـ32، واصل المنتخب المكسيكي نتائجه المميزة بعدما أطاح بمنتخب الإكوادور بالفوز عليه بهدفين دون رد. وعلى الجانب الآخر، تصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما افتتح البطولة بفوز مثير على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وفي دور الـ32، تجاوز منتخب إنجلترا عقبة الكونغو الديمقراطية بالفوز بنتيجة (2-1) في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة. تاريخ المكسيك في كأس العالم تشارك المكسيك في نهائيات كأس العالم للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في 17 نسخة من البطولة. ويظل أفضل إنجاز للمنتخب المكسيكي هو بلوغ الدور ربع النهائي مرتين فقط، وكانت المصادفة أن الإنجازين تحققا على ملعب “أزتيكا”، الذي يستضيف أيضًا مواجهة الغد، وذلك في نسختي 1970 و1986، عندما استضافت المكسيك البطولة. وبعيدًا عن ذلك، ودع المنتخب المكسيكي البطولة من دور الـ16 سبع مرات، أعوام 1994 و1998 و2002 و2006 و2010 و2014 و2018، بينما خرج من دور المجموعات في ثماني مناسبات، أعوام 1930 و1950 و1954 و1958 و1962 و1966 و1978 و2022. ويشارك المنتخب المكسيكي في كأس العالم 2026 بصفته أحد الدول المستضيفة للبطولة. تاريخ إنجلترا في كأس العالم تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014. وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا. تاريخ مواجهات إنجلترا والمكسيك تحمل مواجهة الغد ذكرى وحيدة جمعت المنتخبين في نهائيات كأس العالم، وكانت في دور المجموعات بمونديال 1966، عندما استضافت إنجلترا البطولة على أرضها. ونجح منتخب الأسود الثلاثة في تحقيق الفوز بنتيجة (2-0)، قبل أن يواصل مشواره حتى التتويج بلقب كأس العالم الوحيد في تاريخه، وهو ما يمنح الجماهير الإنجليزية تفاؤلًا بأن تكون مواجهة المكسيك مرة أخرى فألًا حسنًا في طريق المنافسة على لقب مونديال 2026. أما المنتخب المكسيكي، فيطمح إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور، وكسر عقدة دور الـ16 التي لازمته لسنوات طويلة، وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثالثة في تاريخه، والأولى خارج نسختي 1970 و1986 اللتين أقيمتا على الأراضي المكسيكية.
سلط تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية “BBC” الضوء على المكانة التاريخية لملعب الأزتيكا، الذي يستضيف مواجهة المكسيك وإنجلترا في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن هذا الملعب لا يعد مجرد مسرح لكرة القدم، بل أحد أبرز الملاعب التي شهدت أعظم لحظات اللعبة وتُوجت على أرضه أساطير خلدها التاريخ. وذكر التقرير أن منتخب إنجلترا سيعود إلى ملعب الأزتيكا لأول مرة منذ خروجه من كأس العالم 1986 أمام الأرجنتين بقيادة الأسطورة دييجو أرماندو مارادونا، في المباراة التي شهدت تسجيل هدفي “يد الله” و”هدف القرن”، واللذين يعدان من أشهر اللحظات في تاريخ كرة القدم. وأشار التقرير إلى أن الأزتيكا ارتبط أيضًا باسم الأسطورة البرازيلية بيليه، الذي توج على أرضه بلقبه الثالث في كأس العالم عام 1970، بعدما قاد منتخب البرازيل للفوز على إيطاليا بنتيجة 4-1 في المباراة النهائية، في نسخة لا تزال تعتبر واحدة من أعظم النسخ في تاريخ المونديال. وأوضح التقرير أن ملعب الأزتيكا، الواقع في جنوب العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، يمتلك طابعًا استثنائيًا، إذ صُمم بطريقة تجعل الجماهير قريبة للغاية من أرضية الملعب، مع مدرجات شديدة الانحدار وأنفاق تؤدي مباشرة إلى أرضية اللعب، وهو ما يمنح اللاعبين شعورًا مختلفًا بمجرد الخروج من غرف الملابس. وأضاف التقرير أن المهندس المكسيكي بيدرو راميريز فاسكيز صمم الملعب ليستوعب أكثر من 100 ألف متفرج عند افتتاحه، قبل أن تنخفض سعته بعد أعمال التطوير إلى نحو 87 ألفًا، مع الحفاظ على فلسفته المعمارية التي تمنح جميع الجماهير رؤية مثالية للمباراة من أي مقعد داخل الاستاد. وأكد التقرير أن بناء الأزتيكا كان مشروعًا هندسيًا ضخمًا، بعدما تطلب إزالة نحو 180 مليون كيلوجرام من الصخور، إلى جانب إنشاء سقف معلق دون أعمدة داخلية، وهو ما كان يعد إنجازًا هندسيًا غير مسبوق في ذلك الوقت، وأسهم في تحويل الملعب إلى واحد من أشهر الملاعب في العالم. كما تطرق التقرير إلى الأجواء الجماهيرية التي يتميز بها الأزتيكا، موضحًا أن اللاعبين يشعرون بالرهبة منذ لحظة دخولهم إلى النفق المؤدي لأرضية الملعب، حيث يتحول صوت الجماهير تدريجيًا من طنين خافت إلى هدير هائل يهز أرجاء الاستاد بالكامل، وهو ما يمنح أصحاب الأرض أفضلية نفسية كبيرة. ونقل التقرير عن الكندي جيسون دي فوس، الذي سبق له اللعب والتدريب أمام المنتخب المكسيكي على ملعب الأزتيكا، قوله إن التواصل بين اللاعبين داخل الملعب يصبح بالغ الصعوبة بسبب الضجيج المستمر، مضيفًا أن الجماهير المكسيكية تعرف جيدًا كيف تحول الملعب إلى سلاح حقيقي يمنح منتخبها أفضلية كبيرة أمام أي منافس. وأشار التقرير إلى أن الأزتيكا هو الملعب الوحيد في تاريخ كرة القدم الذي استضاف مباريات في ثلاث نسخ مختلفة من بطولة كأس العالم، أعوام 1970 و1986 و2026، وهو ما يعكس مكانته الاستثنائية في تاريخ البطولة. وأضاف التقرير أن الملعب احتضن واحدة من أعظم مباريات كأس العالم على الإطلاق، عندما فازت إيطاليا على ألمانيا الغربية بنتيجة 4-3 بعد وقت إضافي في نصف نهائي نسخة 1970، قبل أن يشهد بعدها تتويج البرازيل بقيادة بيليه باللقب، في المباراة التي سجل خلالها كارلوس ألبرتو أحد أجمل الأهداف الجماعية في تاريخ كرة القدم. كما استعاد التقرير ذكريات ربع نهائي مونديال 1986 بين الأرجنتين وإنجلترا، عندما سجل مارادونا هدف “يد الله” المثير للجدل، قبل أن يعود بعد دقائق قليلة ويسجل هدفًا آخر راوغ خلاله خمسة لاعبين، في لقطة يعتبرها كثيرون أعظم هدف في تاريخ كأس العالم، بينما وصفها مارادونا لاحقًا بأنها أهم مباراة في مسيرته الكروية. ولم يقتصر التقرير على تاريخ الملعب، بل تطرق أيضًا إلى صعوبة اللعب عليه، موضحًا أن الأزتيكا يقع على ارتفاع يزيد على 2200 متر فوق سطح البحر، وهو ما يجعل نسبة الأكسجين أقل من المعتاد، ويؤدي إلى زيادة الشعور بالإجهاد، خاصة بالنسبة للاعبي خط الوسط الذين يقطعون أكبر مسافات خلال المباراة. وأكد التقرير أن هذا العامل يمنح المنتخب المكسيكي أفضلية واضحة، لكون لاعبيه معتادين على اللعب في هذه الظروف، بينما تحتاج المنتخبات الزائرة إلى وقت طويل للتأقلم مع الارتفاع، وهو ما يفسر البداية القوية التي يقدمها أصحاب الأرض في أغلب مبارياتهم. وأوضح التقرير أن المنتخب المكسيكي يمتلك سجلًا مميزًا للغاية على ملعب الأزتيكا، بعدما حقق 70 انتصارًا في 89 مباراة رسمية، مقابل 17 تعادلًا وهزيمتين فقط، وهو ما يجعله واحدًا من أصعب الملاعب التي يمكن لأي منتخب أن يخوض عليها مواجهة مصيرية. واختتمت BBC تقريرها بالتأكيد على أن الأزتيكا ليس مجرد ملعب لكرة القدم، بل أحد أهم المعالم الرياضية في العالم، بعدما احتضن تتويج بيليه، وتألق مارادونا، واستضاف نهائيات كأس العالم، كما شهد أحداثًا تاريخية خارج المستطيل الأخضر، قبل أن يفتح أبوابه من جديد لاستضافة مواجهة جديدة قد تُضاف إلى قائمة الليالي الخالدة، عندما يلتقي منتخبا إنجلترا والمكسيك في ثمن نهائي كأس العالم 2026
تلقى المنتخب الإنجليزي دفعة مختلطة قبل ساعات من مواجهته المرتقبة أمام منتخب المكسيك في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تحوم الشكوك حول جاهزية الظهير الأيمن ريس جيمس، في الوقت الذي استعاد فيه المدافع جاريل كوانساه لياقته وأصبح متاحًا للمشاركة في اللقاء، وذلك نقلًا عن هيئة الإذاعة البريطانية “BBC”. وغاب ريس جيمس عن الحصة التدريبية الأخيرة لمنتخب إنجلترا، التي أُقيمت في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، ليواصل ابتعاده عن التدريبات الجماعية بعد الإصابة التي تعرض لها في العضلة الخلفية، خلال الدقائق الأخيرة من مواجهة غانا في دور المجموعات، والتي انتهت بالتعادل السلبي. وكان الظهير الأيمن لنادي تشيلسي قد غاب بالفعل عن آخر مباراتين للمنتخب الإنجليزي في كأس العالم، ولم يتمكن حتى الآن من العودة للتدريبات الكاملة مع زملائه، حيث أوضح الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أنه يواصل تنفيذ برنامج تأهيلي خاص بعيدًا عن المجموعة. من جانبه، أكد المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، توماس توخيل، خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة، أن موقف جيمس سيخضع لتقييم طبي في الساعات الأخيرة قبل اللقاء، من أجل حسم إمكانية وجوده على مقاعد البدلاء أو استبعاده بشكل نهائي من القائمة. وفي المقابل، تلقى الجهاز الفني خبرًا إيجابيًا بعودة المدافع الشاب جاريل كوانساه إلى التدريبات الجماعية بصورة كاملة، بعدما تعافى من إصابة في الكاحل تعرض لها خلال مباراة بنما، ليصبح جاهزًا للمشاركة أمام المنتخب المكسيكي إذا احتاج إليه توخيل. وتمنح عودة كوانساه المدير الفني خيارات إضافية في الخط الخلفي، خاصة أن لاعب ليفربول يستطيع اللعب في مركزي قلب الدفاع والظهير الأيمن، وهو ما قد يعوض غياب ريس جيمس في حال تأكد عدم جاهزيته. وكان جيد سبينس قد شارك أساسيًا في مركز الظهير الأيمن خلال المباراة الماضية أمام الكونغو الديمقراطية، بينما اضطر ديكلان رايس لإنهاء اللقاء في المركز نفسه، بعد التغييرات التي أجراها الجهاز الفني، رغم معاناة لاعب وسط آرسنال من مشكلة عضلية أيضًا. ورغم ذلك، أشارت BBC إلى أن رايس سيكون متاحًا للمشاركة أمام المكسيك، حيث لا تمثل إصابته الحالية عائقًا أمام وجوده في المباراة، ليمنح توخيل مزيدًا من الخيارات قبل المواجهة المرتقبة على ملعب الأزتيكا. ويأمل المنتخب الإنجليزي في تجاوز عقبة أصحاب الأرض، وحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، في مباراة يتوقع أن تشهد صراعًا تكتيكيًا وبدنيًا كبيرًا، في ظل قوة المنتخب المكسيكي، وصعوبة اللعب على الارتفاع الكبير للعاصمة مكسيكو سيتي.
تلقى المنتخب الإنجليزي ضربة مؤثرة خلال مشواره في بطولة كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب الظهير الأيمن ريس جيمس عن المباراتين المقبلتين بسبب إصابة عضلية تعرض لها خلال منافسات البطولة، في خبر أثار حالة من القلق داخل معسكر "الأسود الثلاثة"، خاصة في ظل أهمية اللاعب ودوره المؤثر داخل التشكيلة الأساسية للمدرب توماس توخيل. وجاءت الإصابة في توقيت حساس بالنسبة للمنتخب الإنجليزي الذي يسعى للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم، إذ تعرض ريس جيمس للإصابة خلال مواجهة إنجلترا أمام غانا، ليغادر المباراة وسط مؤشرات أولية أثارت مخاوف الجهاز الفني والطبي بشأن طبيعة الإصابة ومدى تأثيرها على مسيرة اللاعب خلال البطولة. وبعد خضوع اللاعب لسلسلة من الفحوصات الطبية والمتابعة الدقيقة من جانب الطاقم الطبي للمنتخب الإنجليزي، تقرر إبعاده عن التدريبات الجماعية بشكل مؤقت، مع بدء برنامج علاجي وتأهيلي منفرد بهدف تسريع عملية التعافي وضمان عودته بأفضل حالة ممكنة دون المجازفة بحالته البدنية. ووفقًا للتقارير المتداولة داخل معسكر المنتخب الإنجليزي، فإن ريس جيمس سيغيب بصورة مؤكدة عن مواجهة بنما المقبلة، كما سيبتعد أيضًا عن المباراة التالية حال نجاح المنتخب الإنجليزي في حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ32، على أن يتم تقييم حالته الطبية بصورة مستمرة خلال الأيام المقبلة من أجل تحديد المدة النهائية لغيابه وفرص مشاركته خلال الأدوار التالية. وتحولت إصابة ريس جيمس إلى مصدر قلق حقيقي بالنسبة للمدير الفني الألماني توماس توخيل، الذي كان ينظر إلى اللاعب باعتباره أحد أهم العناصر الأساسية في تشكيلته خلال البطولة الحالية، خاصة لما يمتلكه من إمكانيات فنية وبدنية كبيرة تجعله أحد أفضل اللاعبين في مركز الظهير الأيمن على المستوى الدولي. ويتميز جيمس بقدرته على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية بكفاءة عالية، حيث يجيد إغلاق المساحات أمام المنافسين إلى جانب مساهمته المستمرة في بناء الهجمات وصناعة الفرص من الأطراف، وهو ما منحه مكانة مهمة داخل خطط الجهاز الفني منذ بداية الاستعدادات للبطولة. وتزداد الأزمة تعقيدًا بالنسبة للجهاز الفني للمنتخب الإنجليزي بسبب الإصابات التي ضربت الفريق مؤخرًا، إذ سبق أن فقد المنتخب خدمات تينو ليفرامينتو قبل انطلاق منافسات كأس العالم بسبب الإصابة، الأمر الذي قلل من الخيارات المتاحة أمام توخيل في مركز الظهير الأيمن. ويضع هذا الوضع الجهاز الفني أمام تحديات كبيرة خلال الفترة المقبلة، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية تحتاج إلى أعلى درجات التركيز والاستقرار الفني، وهو ما يجعل مسألة إيجاد البديل المناسب أولوية قصوى داخل المعسكر الإنجليزي. وقد يبدأ توخيل خلال الأيام المقبلة في دراسة أكثر من خيار لتعويض غياب ريس جيمس، سواء من خلال الاعتماد على لاعب يمتلك الخبرات الدولية أو إعادة توظيف أحد العناصر الموجودة داخل القائمة في مركز جديد بما يخدم احتياجات الفريق التكتيكية. وتاريخيًا، عانى ريس جيمس من عدة إصابات عضلية أثرت على استمراريته خلال فترات مختلفة من مسيرته، وهو ما يجعل الجهاز الطبي أكثر حرصًا في التعامل مع حالته الحالية، حيث يرفض المسؤولون التعجل في إعادته للمشاركة قبل التأكد الكامل من تعافيه لتجنب أي مضاعفات قد تؤدي إلى تفاقم الإصابة. وفي البطولات الكبرى، تمثل الحالة البدنية للاعبين عنصرًا حاسمًا في تحديد مسار المنتخبات، خاصة مع ضغط المباريات وتقارب المواعيد، حيث تزداد فرص التعرض للإجهاد والإصابات العضلية، وهو ما يدفع الأجهزة الفنية والطبية إلى تطبيق برامج دقيقة للحفاظ على جاهزية اللاعبين. ورغم الغياب المنتظر، لا يزال هناك تفاؤل داخل المنتخب الإنجليزي بإمكانية استعادة خدمات ريس جيمس خلال المراحل المتقدمة من كأس العالم، خاصة إذا أظهرت الفحوصات المقبلة تحسنًا في استجابته للبرنامج التأهيلي الموضوع له. ويأمل الجهاز الفني أن تسير عملية التعافي بالشكل المطلوب، خصوصًا أن المنتخب الإنجليزي يطمح للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة، وسط توقعات كبيرة من الجماهير التي تنتظر ظهورًا قويًا للفريق خلال النسخة الحالية. وفي المقابل، ستكون الفترة المقبلة بمثابة اختبار حقيقي لقدرة المنتخب الإنجليزي على التعامل مع الغيابات المؤثرة، ومدى قدرة البدائل المتاحة على سد الفراغ الذي سيتركه ريس جيمس داخل التشكيلة. ويبقى السؤال الأهم داخل الشارع الإنجليزي: هل ينجح منتخب إنجلترا في تجاوز أزمة الإصابات ومواصلة طريقه نحو اللقب، أم أن غياب أحد أهم عناصره الدفاعية سيؤثر على طموحات الفريق في المونديال؟ الإجابة قد تحملها المباريات المقبلة، لكن المؤكد أن إصابة ريس جيمس وضعت الجهاز الفني بقيادة توماس توخيل أمام تحدٍ جديد في رحلة البحث عن المجد العالمي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.