وليد دعبس بعد تعادل مصر وأنجولا: حسام حسن يحتاج لتغيير طريقة حديثه والتركيز مع المنتخب
منتخب مصر

وليد دعبس بعد تعادل مصر وأنجولا: حسام حسن يحتاج لتغيير طريقة حديثه والتركيز مع المنتخب

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
حسام حسن
حسام حسن

 

علق الدكتور وليد دعبس على تعادل منتخب مصر أمام أنجولا سلبيًا، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية، مؤكدًا أن مستوى الفراعنة خلال اللقاء لم يكن جيدًا، وأنه كان ينتظر أداءً أفضل من المنتخب سواء على مستوى اللاعبين أو الجهاز الفني.

وأوضح وليد دعبس أن مواجهة مصر أمام أنجولا كانت صعبة بالنسبة له وللجماهير المصرية، خاصة بعد التجربة الأخيرة في كأس العالم وما حققه المنتخب خلالها، مشيرًا إلى أن تلك التجربة رفعت سقف التوقعات بالنسبة للمنتخب، وهو ما جعل الجميع ينتظر ظهورًا أقوى في بداية مشوار التصفيات.

وقال دعبس إن حالة المنتخب المصري أمام أنجولا لم تكن جيدة، مؤكدًا أن الأمر كان صعبًا بالنسبة له بعد ما حدث في كأس العالم، وأنه كان ينتظر الكثير من منتخب مصر سواء من اللاعبين أو الجهاز الفني، في ظل الرغبة في استمرار التطور وتحقيق نتائج تليق باسم المنتخب.

وتطرق وليد دعبس إلى الحديث عن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، حيث وجه له نصيحة بضرورة التركيز بشكل كامل مع المنتخب خلال الفترة المقبلة، والابتعاد عن أي أمور جانبية قد تؤثر على تركيز الجهاز الفني أو تزيد من الجدل المحيط بالمنتخب.

وأكد دعبس أنه ينصح حسام حسن بأن يركز مع منتخب مصر وأن يترك أي شيء جانبي، مشددًا على أهمية أن يكون التركيز الأساسي للمدير الفني منصبًا على كرة القدم والعمل داخل الملعب، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى الهدوء والتركيز خلال مشواره في التصفيات.

وأشار وليد دعبس إلى أن حسام حسن يحتاج كذلك إلى معرفة قيمة اللاعبين الموجودين في مصر، إلى جانب تقدير قيمة الدوري المصري والأندية المصرية، مؤكدًا أنه لا يصح التقليل من أي من هذه العناصر، في ظل الدور الذي تقوم به الأندية والمسابقات المحلية في دعم المنتخب الوطني.

وأوضح دعبس أن الدوري المصري يضم العديد من اللاعبين الذين يمكن أن يمثلوا إضافة للمنتخب، كما أن الأندية المصرية تمثل جزءًا أساسيًا من منظومة كرة القدم في البلاد، ولذلك يرى أن التعامل مع هذه العناصر يجب أن يكون بصورة تحافظ على قيمتها ومكانتها.

وانتقل الدكتور وليد دعبس للحديث عن بعض التصريحات التي أدلى بها حسام حسن خلال الفترة الماضية، وتحديدًا ما يتعلق بمحمد الشناوي، حارس مرمى منتخب مصر، مؤكدًا أنه لم يكن سعيدًا بالحديث الذي دار بشأن اللاعب.

وقال دعبس إنه لم يكن سعيدًا بحديث حسام حسن عن محمد الشناوي، مشيرًا إلى أن مثل هذه التصريحات قد يكون لها تأثير على اللاعبين، خاصة أن الشناوي يعد من العناصر صاحبة الخبرة الكبيرة داخل المنتخب، وهو ما يجعل التعامل مع اللاعبين الكبار أمرًا يحتاج إلى قدر من الحرص.

كما تحدث وليد دعبس عن مصطفى محمد، مؤكدًا أنه كان حزينًا بسبب الحديث عن اللاعب، وأنه يشعر بأن مهاجم المنتخب تعرض للظلم في وقت من الأوقات، مشددًا على أهمية الحفاظ على اللاعبين الكبار في صفوف المنتخب الوطني.

وأكد دعبس أن حسام حسن يمتلك الحق الكامل في عدم ضم أي لاعب إلى قائمة منتخب مصر، باعتباره المسؤول عن الاختيارات الفنية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن عدم الاختيار لا يعني التقليل من اللاعب أو الحديث عنه بصورة قد تؤثر عليه.

وأوضح أن المدير الفني من حقه اختيار العناصر التي يراها مناسبة لفكره وطريقة لعبه، سواء من خلال ضم لاعب أو استبعاده، لكن في المقابل يجب الحفاظ على تقدير اللاعبين وقيمتهم، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بعناصر تمتلك خبرات كبيرة وسبق لها تمثيل المنتخب الوطني في العديد من المناسبات.

وأشار دعبس إلى أن حديث الجهاز الفني عن بعض اللاعبين يمكن أن ينعكس على بقية عناصر المنتخب، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعبين كبار وأصحاب خبرات، وهو ما دفعه للتأكيد على ضرورة أن تكون التصريحات محسوبة خلال الفترة المقبلة.

وقال وليد دعبس إن الحديث عن محمد الشناوي سيؤثر بطبيعة الحال على اللاعبين، موضحًا أن ما يقال عن لاعب داخل المنتخب لا يظل تأثيره مقتصرًا عليه فقط، وإنما يمكن أن يصل إلى باقي المجموعة، وهو ما يجعل التعامل مع مثل هذه الملفات أمرًا يحتاج إلى قدر من الهدوء.

كما وجه دعبس نصيحة أخرى إلى حسام حسن، مطالبًا إياه بتغيير طريقة حديثه خلال الفترة المقبلة، معتبرًا أن أسلوب التعامل مع التصريحات والمؤتمرات الصحفية يحتاج إلى مراجعة، خاصة في ظل حجم الاهتمام الجماهيري والإعلامي الكبير بكل ما يصدر عن المدير الفني للمنتخب.

وأضاف أنه ينصح حسام حسن أيضًا بإيقاف المؤتمرات الصحفية، في ظل رؤيته بأن تقليل الحديث خارج الملعب قد يساعد على توجيه التركيز بصورة أكبر نحو العمل الفني والمباريات، بدلًا من الدخول في نقاشات جانبية قد تشغل الجهاز الفني واللاعبين عن المهمة الأساسية.

وتأتي تصريحات وليد دعبس عقب التعادل السلبي بين مصر وأنجولا، وهي النتيجة التي منحت كل منتخب نقطة في بداية مشواره بالتصفيات، بعدما لم يتمكن أي من الفريقين من هز الشباك طوال المباراة، رغم وجود عدد من الفرص والمحاولات على مدار شوطي اللقاء.

ويرى دعبس أن المنتخب المصري كان مطالبًا بتقديم مستوى أفضل، خاصة في ظل التوقعات الكبيرة التي صاحبت الفريق بعد تجربة كأس العالم، مشددًا على ضرورة التركيز خلال الفترة المقبلة والعمل على معالجة الأمور الفنية، إلى جانب التعامل بشكل أفضل مع اللاعبين والجهاز الفني.

وتضع تصريحات وليد دعبس عددًا من الملفات أمام الجهاز الفني لمنتخب مصر، بداية من ضرورة التركيز في العمل داخل الملعب، مرورًا بطريقة التعامل مع اللاعبين، وصولًا إلى شكل الخطاب الإعلامي خلال الفترة المقبلة، في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب لاستكمال مشواره في التصفيات.

وفي النهاية، أكد دعبس من خلال تصريحاته على أهمية الحفاظ على اللاعبين أصحاب الخبرة، ومنح الجهاز الفني كامل المساحة في الاختيارات الفنية، مع ضرورة عدم التقليل من أي لاعب يتم استبعاده، إلى جانب توجيه التركيز نحو المنتخب والعمل على تحسين الأداء والنتائج في المباريات المقبلة.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

منتخب مصر

المزيد
حسام حسن
وليد دعبس بعد تعادل مصر وأنجولا: حسام حسن يحتاج لتغيير طريقة حديثه والتركيز مع المنتخب

  علق الدكتور وليد دعبس على تعادل منتخب مصر أمام أنجولا سلبيًا، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية، مؤكدًا أن مستوى الفراعنة خلال اللقاء لم يكن جيدًا، وأنه كان ينتظر أداءً أفضل من المنتخب سواء على مستوى اللاعبين أو الجهاز الفني. وأوضح وليد دعبس أن مواجهة مصر أمام أنجولا كانت صعبة بالنسبة له وللجماهير المصرية، خاصة بعد التجربة الأخيرة في كأس العالم وما حققه المنتخب خلالها، مشيرًا إلى أن تلك التجربة رفعت سقف التوقعات بالنسبة للمنتخب، وهو ما جعل الجميع ينتظر ظهورًا أقوى في بداية مشوار التصفيات. وقال دعبس إن حالة المنتخب المصري أمام أنجولا لم تكن جيدة، مؤكدًا أن الأمر كان صعبًا بالنسبة له بعد ما حدث في كأس العالم، وأنه كان ينتظر الكثير من منتخب مصر سواء من اللاعبين أو الجهاز الفني، في ظل الرغبة في استمرار التطور وتحقيق نتائج تليق باسم المنتخب. وتطرق وليد دعبس إلى الحديث عن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، حيث وجه له نصيحة بضرورة التركيز بشكل كامل مع المنتخب خلال الفترة المقبلة، والابتعاد عن أي أمور جانبية قد تؤثر على تركيز الجهاز الفني أو تزيد من الجدل المحيط بالمنتخب. وأكد دعبس أنه ينصح حسام حسن بأن يركز مع منتخب مصر وأن يترك أي شيء جانبي، مشددًا على أهمية أن يكون التركيز الأساسي للمدير الفني منصبًا على كرة القدم والعمل داخل الملعب، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى الهدوء والتركيز خلال مشواره في التصفيات. وأشار وليد دعبس إلى أن حسام حسن يحتاج كذلك إلى معرفة قيمة اللاعبين الموجودين في مصر، إلى جانب تقدير قيمة الدوري المصري والأندية المصرية، مؤكدًا أنه لا يصح التقليل من أي من هذه العناصر، في ظل الدور الذي تقوم به الأندية والمسابقات المحلية في دعم المنتخب الوطني. وأوضح دعبس أن الدوري المصري يضم العديد من اللاعبين الذين يمكن أن يمثلوا إضافة للمنتخب، كما أن الأندية المصرية تمثل جزءًا أساسيًا من منظومة كرة القدم في البلاد، ولذلك يرى أن التعامل مع هذه العناصر يجب أن يكون بصورة تحافظ على قيمتها ومكانتها. وانتقل الدكتور وليد دعبس للحديث عن بعض التصريحات التي أدلى بها حسام حسن خلال الفترة الماضية، وتحديدًا ما يتعلق بمحمد الشناوي، حارس مرمى منتخب مصر، مؤكدًا أنه لم يكن سعيدًا بالحديث الذي دار بشأن اللاعب. وقال دعبس إنه لم يكن سعيدًا بحديث حسام حسن عن محمد الشناوي، مشيرًا إلى أن مثل هذه التصريحات قد يكون لها تأثير على اللاعبين، خاصة أن الشناوي يعد من العناصر صاحبة الخبرة الكبيرة داخل المنتخب، وهو ما يجعل التعامل مع اللاعبين الكبار أمرًا يحتاج إلى قدر من الحرص. كما تحدث وليد دعبس عن مصطفى محمد، مؤكدًا أنه كان حزينًا بسبب الحديث عن اللاعب، وأنه يشعر بأن مهاجم المنتخب تعرض للظلم في وقت من الأوقات، مشددًا على أهمية الحفاظ على اللاعبين الكبار في صفوف المنتخب الوطني. وأكد دعبس أن حسام حسن يمتلك الحق الكامل في عدم ضم أي لاعب إلى قائمة منتخب مصر، باعتباره المسؤول عن الاختيارات الفنية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن عدم الاختيار لا يعني التقليل من اللاعب أو الحديث عنه بصورة قد تؤثر عليه. وأوضح أن المدير الفني من حقه اختيار العناصر التي يراها مناسبة لفكره وطريقة لعبه، سواء من خلال ضم لاعب أو استبعاده، لكن في المقابل يجب الحفاظ على تقدير اللاعبين وقيمتهم، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بعناصر تمتلك خبرات كبيرة وسبق لها تمثيل المنتخب الوطني في العديد من المناسبات. وأشار دعبس إلى أن حديث الجهاز الفني عن بعض اللاعبين يمكن أن ينعكس على بقية عناصر المنتخب، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعبين كبار وأصحاب خبرات، وهو ما دفعه للتأكيد على ضرورة أن تكون التصريحات محسوبة خلال الفترة المقبلة. وقال وليد دعبس إن الحديث عن محمد الشناوي سيؤثر بطبيعة الحال على اللاعبين، موضحًا أن ما يقال عن لاعب داخل المنتخب لا يظل تأثيره مقتصرًا عليه فقط، وإنما يمكن أن يصل إلى باقي المجموعة، وهو ما يجعل التعامل مع مثل هذه الملفات أمرًا يحتاج إلى قدر من الهدوء. كما وجه دعبس نصيحة أخرى إلى حسام حسن، مطالبًا إياه بتغيير طريقة حديثه خلال الفترة المقبلة، معتبرًا أن أسلوب التعامل مع التصريحات والمؤتمرات الصحفية يحتاج إلى مراجعة، خاصة في ظل حجم الاهتمام الجماهيري والإعلامي الكبير بكل ما يصدر عن المدير الفني للمنتخب. وأضاف أنه ينصح حسام حسن أيضًا بإيقاف المؤتمرات الصحفية، في ظل رؤيته بأن تقليل الحديث خارج الملعب قد يساعد على توجيه التركيز بصورة أكبر نحو العمل الفني والمباريات، بدلًا من الدخول في نقاشات جانبية قد تشغل الجهاز الفني واللاعبين عن المهمة الأساسية. وتأتي تصريحات وليد دعبس عقب التعادل السلبي بين مصر وأنجولا، وهي النتيجة التي منحت كل منتخب نقطة في بداية مشواره بالتصفيات، بعدما لم يتمكن أي من الفريقين من هز الشباك طوال المباراة، رغم وجود عدد من الفرص والمحاولات على مدار شوطي اللقاء. ويرى دعبس أن المنتخب المصري كان مطالبًا بتقديم مستوى أفضل، خاصة في ظل التوقعات الكبيرة التي صاحبت الفريق بعد تجربة كأس العالم، مشددًا على ضرورة التركيز خلال الفترة المقبلة والعمل على معالجة الأمور الفنية، إلى جانب التعامل بشكل أفضل مع اللاعبين والجهاز الفني. وتضع تصريحات وليد دعبس عددًا من الملفات أمام الجهاز الفني لمنتخب مصر، بداية من ضرورة التركيز في العمل داخل الملعب، مرورًا بطريقة التعامل مع اللاعبين، وصولًا إلى شكل الخطاب الإعلامي خلال الفترة المقبلة، في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب لاستكمال مشواره في التصفيات. وفي النهاية، أكد دعبس من خلال تصريحاته على أهمية الحفاظ على اللاعبين أصحاب الخبرة، ومنح الجهاز الفني كامل المساحة في الاختيارات الفنية، مع ضرورة عدم التقليل من أي لاعب يتم استبعاده، إلى جانب توجيه التركيز نحو المنتخب والعمل على تحسين الأداء والنتائج في المباريات المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
مصر وانجولا

ملخص مباراة مصر وأنجولا.. تعادل سلبي في افتتاح مشوار تصفيات أمم أفريقيا 2027

نهايه الشوط الاول

منتخب مصر يتعادل سلبيًا مع أنجولا في الشوط الأول

منتخب مصر

حسام حسن يعلن تشكيل منتخب مصر أمام أنجولا في تصفيات أمم أفريقيا

منتخب مصر
منتخب مصر يتفوق على أنجولا بـ83 مليون يورو في القيمة التسويقية

يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض أولى مبارياته في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، عندما يواجه نظيره منتخب أنجولا، وسط تفوق واضح للفراعنة على المستوى التسويقي، وفقًا للقيمة الإجمالية للاعبي المنتخبين. وتبلغ القيمة التسويقية لمنتخب مصر نحو 115 مليونًا و800 ألف يورو، بينما تصل القيمة التسويقية لمنتخب أنجولا إلى 32 مليونًا و830 ألف يورو، ليصل الفارق بين المنتخبين إلى 82 مليونًا و970 ألف يورو لصالح المنتخب المصري. ويعكس هذا الفارق القيمة الكبيرة التي يمتلكها عدد من لاعبي منتخب مصر، خاصة المحترفين في الدوريات الأوروبية والعربية، إلى جانب العناصر التي تمتلك خبرات واسعة مع الأندية والمنتخب خلال السنوات الماضية. في المقابل، يضم منتخب أنجولا مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية المميزة، إلا أن القيمة الإجمالية لقائمة الفريق تبقى أقل بصورة واضحة مقارنة بقائمة المنتخب المصري قبل المواجهة المرتقبة. ويخوض منتخب مصر المباراة بهدف تحقيق انطلاقة قوية في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يسعى الفراعنة إلى حصد أول ثلاث نقاط، تمنح الفريق دفعة قوية قبل استكمال منافسات المجموعة الثانية. وتكتسب المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري، خاصة أن البداية الإيجابية في التصفيات تساعد الفريق على التعامل بصورة أفضل مع المواجهات المقبلة، في ظل رغبة الجهاز الفني واللاعبين في حسم التأهل مبكرًا وتجنب الدخول في حسابات معقدة خلال الجولات الأخيرة. وبعد مواجهة أنجولا، يستعد منتخب مصر لخوض مباراته الثانية في التصفيات أمام جنوب السودان، حيث من المقرر أن يحل الفراعنة ضيوفًا على المنتخب الجنوب سوداني يوم 29 سبتمبر المقبل، في مدينة جوبا، ضمن منافسات المجموعة الثانية. ويدرك الجهاز الفني لمنتخب مصر أن مواجهة أنجولا لن تكون سهلة، رغم الفارق الكبير في القيمة التسويقية بين القائمتين، إذ تبقى مباريات المنتخبات الأفريقية مفتوحة على جميع الاحتمالات، خصوصًا مع اختلاف طبيعة المنافسة والظروف المحيطة بكل مباراة. ويعمل المنتخب المصري على الاستفادة من خبرات لاعبيه، إلى جانب الإمكانات الفنية التي يمتلكها في مختلف المراكز، من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث في بداية مشوار التصفيات. كما تمثل المواجهة فرصة أمام لاعبي منتخب مصر لإظهار قدراتهم وتحقيق بداية تمنح الجماهير مزيدًا من الثقة في قدرة الفريق على المنافسة بقوة خلال التصفيات. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين المنتخبين، في ظل رغبة أنجولا أيضًا في تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المنتخبات في القارة الأفريقية، بينما يدخل الفراعنة اللقاء بهدف واضح يتمثل في تحقيق الانتصار. ويأتي التفوق التسويقي لمنتخب مصر قبل المباراة ليعكس الفارق في القيمة المالية للاعبين، لكنه لا يحسم نتيجة المواجهة داخل الملعب، حيث تبقى النتيجة مرتبطة بما يقدمه كل منتخب خلال التسعين دقيقة. وبعد مواجهة أنجولا، سيتحول تركيز المنتخب المصري مباشرة إلى مباراة جنوب السودان، المقرر إقامتها في جوبا يوم 29 سبتمبر، ضمن الجولة الثانية من التصفيات. ويأمل منتخب مصر في حصد أكبر عدد ممكن من النقاط خلال بداية مشواره، من أجل وضع نفسه في موقف قوي بالمجموعة الثانية ومواصلة الطريق نحو التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
ديبو

غياب ديبو عن مباراة مصر وأنجولا في تصفيات أمم أفريقيا

حسام حسن

35 مباراة لحسام حسن مع منتخب مصر قبل مواجهة أنجولا

تدريب استشفائي لمنتخب الشباب بعد الفوز على ليبيا استعدادًا لمواجهة تونس

مصر و أنغولا
منتخب مصر بالأحمر وأنجولا بالأسود في مباراة الجولة الأولى بتصفيات أمم أفريقيا

  انتهى الاجتماع الفني الخاص بمباراة منتخب مصر الأول أمام أنجولا، والمقرر إقامتها اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية، حيث تم الاستقرار على أطقم المنتخبين التي سيظهر بها كل فريق خلال المواجهة المرتقبة. وأسفر الاجتماع الفني عن ارتداء منتخب مصر القميص الأحمر مع الشورت الأبيض والجوارب السوداء، ليظهر الفراعنة بالزي المتفق عليه خلال المباراة التي تمثل بداية مشوار المنتخب في التصفيات المؤهلة إلى النسخة المقبلة من بطولة كأس الأمم الأفريقية. وفي المقابل، تقرر أن يرتدي منتخب أنجولا القميص الأسود والشورت الأسود والجوارب الحمراء، ليكون هناك اختلاف واضح بين ألوان أطقم المنتخبين خلال المباراة، بما يتناسب مع ترتيبات اللقاء وما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الفني. وشهد الاجتماع الفني حضور مينا سامح، إداري منتخب مصر، ممثلًا عن المنتخب الوطني، حيث تمت مناقشة الترتيبات الخاصة بالمباراة والتنسيق بشأن كافة التفاصيل التنظيمية المتعلقة بالمواجهة، قبل ساعات من انطلاق اللقاء الذي يجمع المنتخبين في الجولة الأولى من التصفيات. وتأتي مباراة مصر وأنجولا في بداية مشوار المنتخب الوطني بالتصفيات الأفريقية، حيث يسعى الفراعنة إلى تحقيق انطلاقة قوية وحصد النقاط منذ الجولة الأولى، خاصة أن البداية الإيجابية تمنح الفريق دفعة مهمة قبل استكمال باقي مواجهات المجموعة خلال الفترة المقبلة. وتحظى المباراة باهتمام كبير من الجماهير المصرية، التي تنتظر ظهور المنتخب الوطني في أولى مبارياته بالتصفيات، خاصة مع وجود عدد من اللاعبين أصحاب الخبرات في صفوف الفريق، وفي مقدمتهم قائد المنتخب محمد صلاح، إلى جانب مجموعة من العناصر التي تمثل أندية مختلفة داخل مصر وخارجها. ومن المنتظر أن يظهر المنتخب المصري بالقميص الأحمر والشورت الأبيض والجوارب السوداء، وهو الزي الذي تم اعتماده خلال الاجتماع الفني للمواجهة، بينما يظهر المنتخب الأنجولي باللون الأسود الكامل تقريبًا، مع الجوارب الحمراء، في مباراة تجمع بين منتخبين يبحث كل منهما عن بداية قوية في مشوار التصفيات. ويمثل الاجتماع الفني خطوة أساسية قبل انطلاق المباريات الرسمية، حيث يتم خلاله الاتفاق على العديد من التفاصيل المتعلقة بالمباراة، ومن بينها أطقم الفريقين، إلى جانب الأمور التنظيمية التي تخص المواجهة، وهو ما يضمن وجود تنسيق واضح بين جميع الأطراف قبل صافرة البداية. وجاء اعتماد القميص الأحمر لمنتخب مصر مع الشورت الأبيض والجوارب السوداء ليحدد الشكل الذي سيظهر به لاعبو الفراعنة داخل أرض الملعب، في الوقت الذي تم فيه تحديد الزي الأسود لمنتخب أنجولا، وهو ما يمنح المواجهة شكلًا مميزًا من الناحية البصرية مع اختلاف ألوان الفريقين. ويأمل منتخب مصر أن تكون بداية التصفيات على قدر طموحات الجماهير، خاصة أن الهدف الرئيسي سيكون المنافسة بقوة على التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية، وهو ما يتطلب تحقيق نتائج إيجابية في مباريات المجموعة وعدم التفريط في النقاط، خصوصًا خلال المواجهات التي يخوضها الفريق على أرضه. وفي المقابل، يدخل منتخب أنجولا المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب المصري، حيث تمثل الجولة الأولى فرصة مهمة له من أجل وضع نفسه في موقف جيد منذ بداية مشوار التصفيات، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة أمام العديد من الاحتمالات. ومن المنتظر أن يحظى اللقاء بمتابعة جماهيرية كبيرة، خاصة مع أهمية المباراة بالنسبة للمنتخب المصري، الذي يبدأ مرحلة جديدة من المنافسة على بطاقة التأهل إلى البطولة القارية. ويبحث الجهاز الفني للمنتخب عن تحقيق الفوز وتقديم أداء يساعد الفريق على الدخول في أجواء التصفيات سريعًا. وتكتسب التفاصيل التنظيمية أهمية خاصة قبل المباريات الرسمية، ولذلك جاء الاجتماع الفني لمباراة مصر وأنجولا من أجل حسم العديد من الأمور المتعلقة بالمواجهة، وعلى رأسها أطقم المنتخبين، حيث تم الاستقرار على ظهور الفراعنة بالقميص الأحمر والشورت الأبيض والجوارب السوداء، بينما يرتدي المنتخب الأنجولي القميص الأسود والشورت الأسود والجوارب الحمراء. وحضر مينا سامح، إداري منتخب مصر، الاجتماع الفني ممثلًا عن المنتخب الوطني، في إطار التحضيرات النهائية للمواجهة، حيث تم الانتهاء من الإجراءات الخاصة بالمباراة قبل موعد انطلاقها، ليبدأ بعدها التركيز الكامل من جانب الجهاز الفني واللاعبين على المهمة داخل الملعب. وتعد مباراة اليوم أمام أنجولا أول اختبار رسمي لمنتخب مصر في مشوار التصفيات، وهو ما يجعل جميع تفاصيل اللقاء محل اهتمام، بداية من التشكيل الأساسي وطريقة اللعب، مرورًا بالأداء والنتيجة، وصولًا إلى ظهور اللاعبين بالزي الرسمي الذي تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الفني. ويأمل لاعبو منتخب مصر في تقديم مباراة قوية وتحقيق الانتصار أمام أنجولا، خاصة أن الفوز في الجولة الأولى سيمنح المنتخب بداية مهمة في سباق التصفيات، بينما سيكون منتخب أنجولا مطالبًا بتقديم أفضل ما لديه من أجل الخروج بنتيجة إيجابية. ومع اقتراب موعد صافرة البداية، أصبحت كافة الترتيبات الخاصة بالمواجهة واضحة، بعدما تم حسم ألوان أطقم المنتخبين خلال الاجتماع الفني، حيث يظهر منتخب مصر بالأحمر والأبيض والأسود، بينما يظهر منتخب أنجولا بالأسود والأحمر. وتبقى الأنظار متجهة إلى أرض الملعب لمتابعة بداية مشوار الفراعنة في تصفيات كأس الأمم الأفريقية، في مباراة يسعى خلالها منتخب مصر إلى تحقيق الهدف المطلوب وحصد أول ثلاث نقاط، وسط ترقب جماهيري كبير لانطلاق المواجهة أمام أنجولا.  

عمرو فوزي سبتمبر 25, 2026 0
منتخب مصر

منتخب مصر يختتم تدريباته استعدادًا لمواجهة أنجولا في تصفيات كأس أمم أفريقيا

محمد رافت

استقرار حالة محمد رأفت بعد تعرضه لارتجاج في المخ مع منتخب الشباب

منتخب مصر

تشكيل مصر المتوقع أمام أنجولا.. مفاضلة في الدفاع وغياب محتمل لهيثم حسن