مصطفى-محمد

مصطفى محمد

موسيمانى
موسيماني يكشف سر فوز جنوب أفريقيا على منتخب مصر

تحدث الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، عن الفوز الذي حققه فريقه أمام منتخب مصر بهدف دون رد، في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين مساء الأحد على أرضية استاد القاهرة الدولي.   ونجح منتخب جنوب أفريقيا في حسم المواجهة لصالحه بهدف دون مقابل، بعدما تمكن بوسو ديتيجان من تسجيل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 51، ليمنح منتخب بلاده الانتصار في المواجهة الودية.   وكشف موسيماني، خلال تصريحات تلفزيونية عبر قناة «أون سبورتس»، عن إجراء العديد من التغييرات على تشكيل جنوب أفريقيا أمام الفراعنة، بعدما قرر منح الفرصة لعدد من اللاعبين البدلاء عقب الاعتماد على العناصر الأساسية خلال مباراتي التصفيات.   وأوضح المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا أنه أبقى على لاعبين اثنين فقط من المجموعة التي شاركت في كأس العالم ومواجهتي التصفيات، بينما دفع بمجموعة كبيرة من العناصر التي لم تحصل على فرصة المشاركة بصورة أساسية خلال الفترة الماضية.   وأبدى موسيماني سعادته بالمستوى الذي قدمه اللاعبون الشباب أمام المنتخب المصري، مؤكدًا أن عددًا منهم لم يسبق له المشاركة في كأس العالم، إلا أنهم نجحوا في تقديم أداء منظم وتنفيذ الأفكار المطلوبة منهم داخل أرضية الملعب.   وأشار مدرب جنوب أفريقيا إلى أن السرعات كانت من أهم الأسلحة التي اعتمد عليها فريقه خلال مواجهة مصر، في ظل امتلاك العناصر الشابة قدرات بدنية وفنية تساعدها على تنفيذ الهجمات السريعة والتحولات خلال المباراة.   كما استعاد موسيماني ذكرياته مع الكرة المصرية فور دخوله استاد القاهرة الدولي، وتحديدًا نهائي دوري أبطال أفريقيا الذي جمع الأهلي والزمالك، عندما كان يتولى القيادة الفنية للفريق الأحمر.   وأوضح المدرب الجنوب أفريقي أن وجوده داخل استاد القاهرة أعاد إلى ذاكرته هدف محمد مجدي أفشة الشهير في شباك الزمالك خلال نهائي دوري أبطال أفريقيا، والمواجهة التي شهدت وجود عدد من الأسماء البارزة في صفوف الفريق الأبيض.   وأشار موسيماني إلى أن الزمالك كان يضم وقتها لاعبين مثل إمام عاشور وأحمد سيد زيزو ومصطفى محمد ومحمود عبد الرازق شيكابالا، مؤكدًا أن فريقه كان مطالبًا بتحقيق الفوز في تلك المباراة.   ويمنح الانتصار على منتخب مصر دفعة معنوية للعناصر الشابة في صفوف جنوب أفريقيا، خاصة بعد نجاحها في استغلال الفرصة التي منحها لها موسيماني وتقديم مستوى نال إشادة المدير الفني عقب نهاية اللقاء.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
حسام حسن
وليد دعبس بعد تعادل مصر وأنجولا: حسام حسن يحتاج لتغيير طريقة حديثه والتركيز مع المنتخب

  علق الدكتور وليد دعبس على تعادل منتخب مصر أمام أنجولا سلبيًا، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية، مؤكدًا أن مستوى الفراعنة خلال اللقاء لم يكن جيدًا، وأنه كان ينتظر أداءً أفضل من المنتخب سواء على مستوى اللاعبين أو الجهاز الفني. وأوضح وليد دعبس أن مواجهة مصر أمام أنجولا كانت صعبة بالنسبة له وللجماهير المصرية، خاصة بعد التجربة الأخيرة في كأس العالم وما حققه المنتخب خلالها، مشيرًا إلى أن تلك التجربة رفعت سقف التوقعات بالنسبة للمنتخب، وهو ما جعل الجميع ينتظر ظهورًا أقوى في بداية مشوار التصفيات. وقال دعبس إن حالة المنتخب المصري أمام أنجولا لم تكن جيدة، مؤكدًا أن الأمر كان صعبًا بالنسبة له بعد ما حدث في كأس العالم، وأنه كان ينتظر الكثير من منتخب مصر سواء من اللاعبين أو الجهاز الفني، في ظل الرغبة في استمرار التطور وتحقيق نتائج تليق باسم المنتخب. وتطرق وليد دعبس إلى الحديث عن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، حيث وجه له نصيحة بضرورة التركيز بشكل كامل مع المنتخب خلال الفترة المقبلة، والابتعاد عن أي أمور جانبية قد تؤثر على تركيز الجهاز الفني أو تزيد من الجدل المحيط بالمنتخب. وأكد دعبس أنه ينصح حسام حسن بأن يركز مع منتخب مصر وأن يترك أي شيء جانبي، مشددًا على أهمية أن يكون التركيز الأساسي للمدير الفني منصبًا على كرة القدم والعمل داخل الملعب، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى الهدوء والتركيز خلال مشواره في التصفيات. وأشار وليد دعبس إلى أن حسام حسن يحتاج كذلك إلى معرفة قيمة اللاعبين الموجودين في مصر، إلى جانب تقدير قيمة الدوري المصري والأندية المصرية، مؤكدًا أنه لا يصح التقليل من أي من هذه العناصر، في ظل الدور الذي تقوم به الأندية والمسابقات المحلية في دعم المنتخب الوطني. وأوضح دعبس أن الدوري المصري يضم العديد من اللاعبين الذين يمكن أن يمثلوا إضافة للمنتخب، كما أن الأندية المصرية تمثل جزءًا أساسيًا من منظومة كرة القدم في البلاد، ولذلك يرى أن التعامل مع هذه العناصر يجب أن يكون بصورة تحافظ على قيمتها ومكانتها. وانتقل الدكتور وليد دعبس للحديث عن بعض التصريحات التي أدلى بها حسام حسن خلال الفترة الماضية، وتحديدًا ما يتعلق بمحمد الشناوي، حارس مرمى منتخب مصر، مؤكدًا أنه لم يكن سعيدًا بالحديث الذي دار بشأن اللاعب. وقال دعبس إنه لم يكن سعيدًا بحديث حسام حسن عن محمد الشناوي، مشيرًا إلى أن مثل هذه التصريحات قد يكون لها تأثير على اللاعبين، خاصة أن الشناوي يعد من العناصر صاحبة الخبرة الكبيرة داخل المنتخب، وهو ما يجعل التعامل مع اللاعبين الكبار أمرًا يحتاج إلى قدر من الحرص. كما تحدث وليد دعبس عن مصطفى محمد، مؤكدًا أنه كان حزينًا بسبب الحديث عن اللاعب، وأنه يشعر بأن مهاجم المنتخب تعرض للظلم في وقت من الأوقات، مشددًا على أهمية الحفاظ على اللاعبين الكبار في صفوف المنتخب الوطني. وأكد دعبس أن حسام حسن يمتلك الحق الكامل في عدم ضم أي لاعب إلى قائمة منتخب مصر، باعتباره المسؤول عن الاختيارات الفنية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن عدم الاختيار لا يعني التقليل من اللاعب أو الحديث عنه بصورة قد تؤثر عليه. وأوضح أن المدير الفني من حقه اختيار العناصر التي يراها مناسبة لفكره وطريقة لعبه، سواء من خلال ضم لاعب أو استبعاده، لكن في المقابل يجب الحفاظ على تقدير اللاعبين وقيمتهم، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بعناصر تمتلك خبرات كبيرة وسبق لها تمثيل المنتخب الوطني في العديد من المناسبات. وأشار دعبس إلى أن حديث الجهاز الفني عن بعض اللاعبين يمكن أن ينعكس على بقية عناصر المنتخب، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعبين كبار وأصحاب خبرات، وهو ما دفعه للتأكيد على ضرورة أن تكون التصريحات محسوبة خلال الفترة المقبلة. وقال وليد دعبس إن الحديث عن محمد الشناوي سيؤثر بطبيعة الحال على اللاعبين، موضحًا أن ما يقال عن لاعب داخل المنتخب لا يظل تأثيره مقتصرًا عليه فقط، وإنما يمكن أن يصل إلى باقي المجموعة، وهو ما يجعل التعامل مع مثل هذه الملفات أمرًا يحتاج إلى قدر من الهدوء. كما وجه دعبس نصيحة أخرى إلى حسام حسن، مطالبًا إياه بتغيير طريقة حديثه خلال الفترة المقبلة، معتبرًا أن أسلوب التعامل مع التصريحات والمؤتمرات الصحفية يحتاج إلى مراجعة، خاصة في ظل حجم الاهتمام الجماهيري والإعلامي الكبير بكل ما يصدر عن المدير الفني للمنتخب. وأضاف أنه ينصح حسام حسن أيضًا بإيقاف المؤتمرات الصحفية، في ظل رؤيته بأن تقليل الحديث خارج الملعب قد يساعد على توجيه التركيز بصورة أكبر نحو العمل الفني والمباريات، بدلًا من الدخول في نقاشات جانبية قد تشغل الجهاز الفني واللاعبين عن المهمة الأساسية. وتأتي تصريحات وليد دعبس عقب التعادل السلبي بين مصر وأنجولا، وهي النتيجة التي منحت كل منتخب نقطة في بداية مشواره بالتصفيات، بعدما لم يتمكن أي من الفريقين من هز الشباك طوال المباراة، رغم وجود عدد من الفرص والمحاولات على مدار شوطي اللقاء. ويرى دعبس أن المنتخب المصري كان مطالبًا بتقديم مستوى أفضل، خاصة في ظل التوقعات الكبيرة التي صاحبت الفريق بعد تجربة كأس العالم، مشددًا على ضرورة التركيز خلال الفترة المقبلة والعمل على معالجة الأمور الفنية، إلى جانب التعامل بشكل أفضل مع اللاعبين والجهاز الفني. وتضع تصريحات وليد دعبس عددًا من الملفات أمام الجهاز الفني لمنتخب مصر، بداية من ضرورة التركيز في العمل داخل الملعب، مرورًا بطريقة التعامل مع اللاعبين، وصولًا إلى شكل الخطاب الإعلامي خلال الفترة المقبلة، في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب لاستكمال مشواره في التصفيات. وفي النهاية، أكد دعبس من خلال تصريحاته على أهمية الحفاظ على اللاعبين أصحاب الخبرة، ومنح الجهاز الفني كامل المساحة في الاختيارات الفنية، مع ضرورة عدم التقليل من أي لاعب يتم استبعاده، إلى جانب توجيه التركيز نحو المنتخب والعمل على تحسين الأداء والنتائج في المباريات المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
امام عاشور
قونيا سبور يتمسك بضم إمام عاشور ويحسم حقيقة مفاوضات أحمد فتوح

كشف علي كامجوز، مدير كرة القدم بنادي قونيا سبور التركي، موقف ناديه من التعاقد مع عدد من اللاعبين المصريين، وعلى رأسهم إمام عاشور لاعب الأهلي، كما حسم حقيقة الأنباء التي ترددت بشأن الدخول في مفاوضات مع أحمد فتوح، نجم الزمالك.   وتحدث كامجوز عن تعاقد قونيا سبور مع المهاجم المصري مصطفى محمد خلال فترة الانتقالات الصيفية، موضحًا أن النادي اتخذ قرار ضم اللاعب بعد متابعة مستواه والتأكد من امتلاكه الإمكانيات الفنية والبدنية التي تؤهله لتقديم الإضافة للفريق.   وأكد مدير كرة القدم بالنادي التركي أن مصطفى محمد يتمتع بجودة عالية وأسلوب احترافي، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يرى أنه لاعب جيد للغاية، وقادر على الانسجام مع المجموعة وتقديم المساعدة المطلوبة خلال الموسم الحالي.   وأوضح أن قونيا سبور يثق في قدرات المهاجم المصري، خاصة أنه يمتلك خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية، وهو ما دفع النادي إلى اتخاذ قرار التعاقد معه والاستفادة من إمكانياته الهجومية.   وانتقل كامجوز للحديث عن إمام عاشور، مؤكدًا أن إدارة قونيا سبور تابعت اللاعب بشكل جيد خلال الفترة الماضية، وكونت عنه انطباعًا إيجابيًا للغاية، حيث ترى أنه يمتلك إمكانيات مميزة ويمكنه أن يمثل إضافة قوية للفريق التركي.   وشدد مدير كرة القدم في قونيا سبور على أن النادي لم يغلق ملف إمام عاشور، بل يتمسك بفكرة التعاقد معه، مؤكدًا أن الإدارة ستسعى إلى المحاولة مرة أخرى من أجل إقناع الأهلي بالموافقة على رحيل اللاعب.   وأشار كامجوز إلى أن إمام عاشور لفت أنظار مسؤولي النادي بفضل مستواه وإمكانياته، وهو ما جعل قونيا سبور يضعه ضمن أهدافه، مع وجود رغبة حقيقية في الحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة.   وفي المقابل، نفى مدير كرة القدم بقونيا سبور بشكل قاطع الأنباء التي تحدثت عن وجود مفاوضات مع أحمد فتوح، لاعب الزمالك، مؤكدًا أن النادي لم يقدم أي عرض للاعب ولم يدخل في مفاوضات رسمية من أجل ضمه.   وأوضح أن الأحاديث التي انتشرت حول اهتمام قونيا سبور بضم فتوح لا أساس لها من الصحة، وأن هذا الملف تم إغلاقه تمامًا من جانب النادي التركي، مشددًا على عدم وجود أي اتفاق أو عرض تم تقديمه للاعب.   وتطرق كامجوز كذلك إلى المواجهة المرتقبة بين قونيا سبور وطرابزون سبور، والتي قد تشهد مواجهة مصرية خاصة بين مصطفى محمد ومحمد صلاح، لاعب ليفربول السابق ونجم طرابزون سبور وفق المعطيات الواردة.   وأكد مدير قونيا سبور أن المباراة ستكون قوية ومثيرة، خاصة في ظل وجود لاعبين مهمين من مصر ضمن صفوف الفريقين، مشيرًا إلى أن مصطفى محمد ومحمد صلاح يمتلكان قدرات مميزة ويقدمان مستويات جيدة.   وتحظى المواجهة باهتمام خاص من الجماهير المصرية، في ظل إمكانية مشاهدة ثنائي مصري في مباراة واحدة بالدوري التركي، وهو ما يضيف طابعًا مميزًا للقاء.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
مصطفى محمد
مصطفى محمد يقترب من الانتقال إلى كونيا سبور مقابل 750 ألف يورو

اقترب الدولي المصري مصطفى محمد، مهاجم فريق نانت الفرنسي، من خوض تجربة جديدة في الدوري التركي، بعدما بات على أعتاب الانتقال إلى صفوف كونيا سبور خلال فترة الانتقالات الحالية، في خطوة تعيد اللاعب من جديد إلى أجواء الكرة التركية بعد تجربته السابقة مع جالطة سراي.   مصطفى محمد يجتاز الفحوصات الطبية   وكشف مصدر مقرب من مصطفى محمد أن اللاعب أصبح قريبًا للغاية من إتمام انتقاله إلى كونيا سبور، بعدما اجتاز الفحوصات الطبية التي خضع لها بنجاح، ليصبح الإعلان الرسمي عن الصفقة هو الخطوة المتبقية خلال الفترة المقبلة.   وأوضح المصدر أن قيمة انتقال المهاجم المصري إلى النادي التركي تقدر بنحو 750 ألف يورو، وهي القيمة التي تم التوصل إليها بين الأطراف المعنية لإتمام الصفقة، بعدما دخل كونيا سبور في مفاوضات خلال الأيام الماضية للحصول على خدمات اللاعب.   ومن المنتظر أن ينضم مصطفى محمد إلى تدريبات كونيا سبور عقب رحيل المهاجم السلوفيني بلاز كرامر عن صفوف الفريق، حيث يستعد النادي التركي لبدء المرحلة المقبلة بقوة، ويأمل في الاستفادة من خبرات المهاجم المصري وقدراته التهديفية.   عودة مصطفى محمد إلى الدوري التركي   وتعد هذه الخطوة عودة جديدة لمصطفى محمد إلى الملاعب التركية، بعدما سبق له خوض تجربة مع جالطة سراي، الذي انتقل إليه اللاعب قادمًا من الزمالك، وقدم خلال فترة وجوده مع الفريق مستويات جيدة جعلته محط أنظار عدد من الأندية الأوروبية.   وكانت تقارير صحفية فرنسية قد تحدثت خلال الأيام الماضية عن اقتراب مصطفى محمد من الانتقال إلى كونيا سبور، مع الإشارة إلى أن قيمة الصفقة قد تصل إلى مليون يورو، قبل أن تشير المعلومات الأخيرة إلى أن المقابل المالي المنتظر للانتقال يبلغ 750 ألف يورو.   ويأتي رحيل مصطفى محمد المحتمل عن نانت بعد ثلاثة مواسم قضاها داخل صفوف الفريق الفرنسي، بعدما انتقل إليه في البداية على سبيل الإعارة من جالطة سراي، قبل أن يقوم النادي الفرنسي بتفعيل بند شراء عقده بصورة نهائية.   وخلال فترة وجوده مع نانت، شارك المهاجم المصري في عدد كبير من المباريات، ونجح في تسجيل العديد من الأهداف، رغم المنافسة القوية التي واجهها على حجز مكان أساسي في تشكيل الفريق.   وبحسب الأرقام التي نقلها موقع «أهرام أونلاين»، خاض مصطفى محمد 136 مباراة بقميص نانت في مختلف المسابقات، وتمكن من تسجيل 29 هدفًا، بالإضافة إلى صناعة 8 أهداف لزملائه.   ومن المنتظر أن تمثل تجربة كونيا سبور فرصة جديدة لمصطفى محمد من أجل استعادة مستواه التهديفي وإثبات قدراته في الدوري التركي، خاصة في ظل معرفته السابقة بأجواء المسابقة، وهو ما قد يساعده على التأقلم سريعًا مع فريقه الجديد.   وتترقب الجماهير المصرية الإعلان الرسمي عن انتقال مصطفى محمد إلى كونيا سبور، خاصة أن اللاعب يعد أحد أبرز المهاجمين المصريين المحترفين في أوروبا، وتبقى الأنظار موجهة إلى ما سيقدمه خلال تجربته الجديدة، حال اكتمال الصفقة بصورة رسمية.

احمد صابر أغسطس 29, 2026 0
مصطفى محمد
مصطفى محمد يقترب من الانتقال إلى قونيا سبور التركي

اقترب الدولي المصري مصطفى محمد، مهاجم فريق نانت الفرنسي، من الرحيل عن صفوف ناديه خلال فترة الانتقالات الحالية، والعودة مجددًا إلى منافسات الدوري التركي، بعدما دخل نادي قونيا سبور في مفاوضات متقدمة للتعاقد مع اللاعب خلال الفترة المقبلة. وكشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن مصطفى محمد بات قريبًا للغاية من الانتقال إلى قونيا سبور، بعدما وصلت المفاوضات بين جميع الأطراف إلى مراحل متقدمة، في ظل رغبة النادي التركي في حسم الصفقة خلال الفترة الحالية، والاستفادة من خبرات المهاجم المصري في الخط الأمامي. وبحسب التقرير الفرنسي، فإن قيمة الصفقة المنتظرة تبلغ نحو مليون يورو، وهو المبلغ الذي قد يدفعه قونيا سبور من أجل الحصول على خدمات مهاجم الزمالك السابق، الذي أصبح مستقبله مع نانت محل جدل خلال الفترة الأخيرة، في ظل رغبة النادي في إجراء بعض التغييرات على قائمته. ويمثل انتقال مصطفى محمد إلى قونيا سبور عودة جديدة للمهاجم المصري إلى الملاعب التركية، بعدما سبق له خوض تجربة ناجحة نسبيًا مع غلطة سراي، حيث ارتدى قميص الفريق التركي وشارك في عدد كبير من المباريات، قبل أن ينتقل إلى الدوري الفرنسي من بوابة نانت. وكانت تجربة مصطفى محمد مع غلطة سراي واحدة من أبرز محطات مسيرته الاحترافية خارج مصر، إذ تمكن خلالها من لفت الأنظار بفضل قدراته الهجومية، قبل أن يقرر مواصلة مشواره في أوروبا والانتقال إلى نانت، حيث خاض منافسات الدوري الفرنسي خلال المواسم الماضية. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة تطورات جديدة في ملف انتقال المهاجم المصري، خاصة أن المفاوضات وصلت إلى مرحلة متقدمة، وفقًا لما أكدته الصحيفة الفرنسية، وهو ما يجعل إتمام الصفقة مسألة مرتبطة بالتوصل إلى الاتفاق النهائي بين الناديين واللاعب. ويبحث قونيا سبور عن تدعيم صفوفه بعناصر هجومية قادرة على منح الفريق إضافة قوية، ويبدو أن مصطفى محمد يمثل خيارًا مناسبًا للنادي التركي، خاصة مع معرفته السابقة بأجواء الكرة التركية، وعدم حاجته إلى فترة طويلة للتأقلم مع المنافسة. وفي المقابل، قد يكون رحيل مصطفى محمد عن نانت خطوة جديدة في مسيرته الاحترافية، خصوصًا إذا حصل على فرصة أكبر للمشاركة بشكل منتظم مع فريقه الجديد. ويأمل المهاجم المصري في استعادة مستواه الهجومي وتقديم performances قوية تساعده على العودة بقوة إلى دائرة الاهتمام. ويملك مصطفى محمد خبرة كبيرة على المستوى الدولي والمحلي والأوروبي، بعدما بدأ مسيرته مع الزمالك قبل خوض عدة تجارب، من بينها الاحتراف في تركيا ثم الانتقال إلى فرنسا. كما يعد أحد الخيارات الهجومية المهمة للمنتخب المصري، وهو ما يجعل استمراره في اللعب بصورة منتظمة أمرًا مهمًا بالنسبة له. وفي حال اكتمال انتقاله إلى قونيا سبور مقابل مليون يورو، سيعود مصطفى محمد إلى الدوري التركي بعد فترة من الغياب، بحثًا عن بداية جديدة تمنحه فرصة أكبر للتألق واستعادة مكانته، بينما سيكون النادي التركي أمام اختبار الاستفادة من قدرات مهاجم يمتلك خبرة واسعة في المنافسات الأوروبية. وتترقب الجماهير المصرية خلال الفترة المقبلة حسم مستقبل مصطفى محمد بشكل رسمي، في ظل اقترابه من مغادرة نانت والعودة إلى الدوري التركي عبر بوابة قونيا سبور، في صفقة قد تمثل محطة جديدة في مسيرته الاحترافية.

احمد صابر أغسطس 26, 2026 0
مصطفى محمد
بيراميدز يحسم الجدل بشأن ضم مصطفى محمد

حسم نادي بيراميدز موقفه من الأنباء المتداولة بشأن التعاقد مع مصطفى محمد، مهاجم نانت الفرنسي ومنتخب مصر، خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، بعدما ارتبط اسم اللاعب بالانتقال إلى صفوف الفريق السماوي خلال الساعات الماضية. وترددت أنباء قوية خلال الفترة الأخيرة حول دخول مصطفى محمد ضمن اهتمامات بيراميدز، خاصة في ظل رغبة النادي في تدعيم خط الهجوم قبل انطلاق الموسم الجديد، وتعويض رحيل المهاجم الكونغولي فيستون ماييلي، الذي غادر صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية. وارتبط اسم مصطفى محمد بالعودة إلى الدوري المصري من جديد، بعدما خاض تجربة احترافية ناجحة خارج مصر، بدأت من جالاتا سراي التركي قبل انتقاله إلى نانت الفرنسي، ليصبح أحد أبرز المهاجمين المصريين المحترفين في أوروبا خلال السنوات الأخيرة. ورغم ما تردد عن وجود مفاوضات بين اللاعب وبيراميدز، فإن مصدرًا مسؤولًا داخل النادي نفى بشكل قاطع حسم الصفقة أو توقيع مصطفى محمد على أي عقود للانتقال إلى الفريق. وأكد المصدر أن المهاجم المصري ليس ضمن حسابات بيراميدز في الوقت الحالي، مشددًا على أن ما يتم تداوله بشأن إتمام الصفقة لا يمت للحقيقة بصلة، وأن النادي لم يعلن عن أي اتفاق رسمي مع اللاعب. وكانت بعض التقارير قد تحدثت عن تحركات من جانب بيراميدز لضم مصطفى محمد، خاصة بعد رحيل ماييلي، باعتبار أن الفريق يحتاج إلى مهاجم جديد يمتلك الخبرة والقدرات الهجومية اللازمة للمنافسة على البطولات المحلية والقارية. ويبحث الجهاز الفني لبيراميدز خلال الفترة الحالية عن تدعيم صفوف الفريق بعدد من الصفقات، في ظل الاستعداد للموسم الجديد، الذي يطمح خلاله النادي إلى مواصلة المنافسة على البطولات المصرية والقارية. ويمتلك مصطفى محمد خبرات كبيرة على المستوى الدولي، سواء مع الأندية التي لعب لها أو مع منتخب مصر، وهو ما جعل اسمه حاضرًا بقوة في سوق الانتقالات المصرية، إلا أن موقف بيراميدز الحالي يؤكد عدم وجود اتفاق بشأن انتقاله إلى الفريق. وبذلك ينتهي جانب كبير من الجدل المثار حول مستقبل مصطفى محمد، بعدما أوضح بيراميدز موقفه من اللاعب، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة بشأن مستقبل مهاجم نانت الفرنسي، وإمكانية استمراره في الملاعب الأوروبية أو العودة إلى الدوري المصري.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
مصطفى محمد
بيراميدز يرد على أنباء ضم مصطفى محمد

حسم مصدر مسؤول داخل نادي بيراميدز موقف النادي من الأنباء المتداولة خلال الفترة الأخيرة بشأن التعاقد مع مصطفى محمد، مهاجم منتخب مصر، مؤكدًا أن اللاعب يعد من العناصر المميزة، لكن ما تردد عن توقيعه بشكل رسمي للفريق السماوي غير صحيح.   وشهدت الساعات الماضية تداول أنباء تفيد باقتراب مصطفى محمد من ارتداء قميص بيراميدز، ضمن تحركات النادي لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة بعد رحيل المهاجم الكونغولي فيستون ماييلي عن الفريق.   إلا أن المصدر المسؤول أوضح أن إدارة بيراميدز لم تحسم الصفقة حتى الآن، ولم يتم توقيع عقود رسمية مع مصطفى محمد، مطالبًا بتحري الدقة في التعامل مع الأخبار المتعلقة بانتقالات النادي قبل صدور أي إعلان رسمي.   بيراميدز ينفي توقيع مصطفى محمد   وأكد المصدر أن الحديث عن توقيع مصطفى محمد لنادي بيراميدز لا يعكس الوضع الحالي للصفقة، مشددًا على أن إدارة النادي لم تنتهِ من إجراءات التعاقد مع اللاعب.   وأوضح أن مصطفى محمد مهاجم مميز ويمتلك إمكانيات فنية كبيرة، وهو ما يجعله لاعبًا يستحق المتابعة، لكن الإشادة بقدراته لا تعني أن الصفقة تم حسمها لصالح بيراميدز.   ويأتي توضيح النادي في ظل اهتمام جماهيري كبير بمعرفة هوية المهاجم الجديد الذي سيقود الخط الأمامي للفريق خلال الموسم المقبل، خصوصًا بعد رحيل أحد أبرز عناصر الهجوم في الفترة الماضية.   وتسعى إدارة بيراميدز إلى التعامل مع ملف الانتقالات بصورة هادئة، مع دراسة عدد من الأسماء قبل اتخاذ القرارات النهائية بشأن الصفقات الجديدة.   رحيل ماييلي يفتح باب التدعيم   ويبحث بيراميدز عن مهاجم جديد بعد رحيل الكونغولي فيستون ماييلي عن صفوف الفريق، وهو الأمر الذي ترك فراغًا يحتاج الجهاز الفني إلى تعويضه قبل بداية الموسم الجديد.   وكان ماييلي من العناصر التي لعبت دورًا مهمًا في هجوم بيراميدز خلال الفترة الماضية، ولذلك أصبح تدعيم الخط الأمامي أولوية بالنسبة لإدارة النادي.   وتستهدف الإدارة التعاقد مع مهاجم أو اثنين خلال فترة الانتقالات الحالية، من أجل توفير البدائل المناسبة للجهاز الفني، خاصة مع قوة المنافسة المنتظرة في الموسم المقبل.   ولا تريد إدارة بيراميدز الاكتفاء بالتعاقد مع لاعب واحد فقط، إذ تسعى إلى امتلاك أكثر من خيار في مركز المهاجم الصريح، بما يسمح للجهاز الفني بالتعامل مع ضغط المباريات والإصابات والإيقافات.   البحث عن المهاجم المناسب   وتدرس إدارة بيراميدز مجموعة من الأسماء المتاحة في سوق الانتقالات، سواء من اللاعبين المصريين أو المحترفين الأجانب، بهدف اختيار العناصر الأكثر ملاءمة لاحتياجات الفريق.   ويأتي مصطفى محمد ضمن الأسماء التي ارتبطت بالحديث عن تدعيم هجوم الفريق، نظرًا إلى خبرته الكبيرة وقدرته على اللعب في مستويات مختلفة.   ويمتلك المهاجم المصري تجربة احترافية في الملاعب الأوروبية، كما سبق له تمثيل منتخب مصر في العديد من المناسبات، وهو ما يمنحه خبرة يمكن أن تكون مفيدة لأي فريق يسعى إلى المنافسة على البطولات.   لكن إدارة بيراميدز لم تتخذ حتى الآن قرارًا نهائيًا بشأن إمكانية التعاقد معه، وهو ما يجعل الحديث عن توقيعه للنادي سابقًا لأوانه.   موقف مصطفى محمد لم يحسم   ويظل مستقبل مصطفى محمد مفتوحًا على عدة احتمالات خلال الفترة الحالية، خاصة مع استمرار فترة الانتقالات وإمكانية ظهور عروض جديدة للحصول على خدماته.   وفي حال قررت إدارة بيراميدز الدخول في مفاوضات رسمية مع اللاعب وناديه، فإن الصفقة ستحتاج إلى اتفاق كامل بشأن جميع التفاصيل المالية والتعاقدية قبل الإعلان عنها.   أما في الوقت الحالي، فإن النادي يؤكد أن التعاقد لم يتم، وأن ما يتردد حول توقيع اللاعب لا يمت للحقيقة بصلة.   ويعكس ذلك رغبة بيراميدز في عدم الإعلان عن أي صفقة قبل الوصول إلى اتفاق نهائي، خاصة أن مفاوضات الانتقالات قد تشهد تغيرات مفاجئة في أي وقت.   بيراميدز يستعد للموسم الجديد   وتأتي تحركات النادي في سوق الانتقالات ضمن خطة شاملة لإعادة ترتيب صفوف الفريق والاستعداد للموسم الجديد، بعدما حقق بيراميدز نجاحات مهمة خلال الفترة الماضية وأصبح من الفرق المنافسة بقوة على البطولات.   وتحتاج هذه المنافسة إلى قائمة قوية تضم لاعبين قادرين على تقديم مستويات ثابتة طوال الموسم، خصوصًا مع تعدد المباريات والبطولات التي يشارك فيها الفريق.   ويعد مركز المهاجم من أبرز المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، في ظل رحيل ماييلي، ولذلك تعمل الإدارة على الوصول إلى أفضل الخيارات المتاحة.   وقد يكون التعاقد مع مهاجم أو اثنين خطوة مهمة للحفاظ على قوة الفريق الهجومية، ومنح الجهاز الفني مرونة أكبر في اختيار التشكيل المناسب لكل مباراة.   صفقة جديدة لتعويض ماييلي   وتدرك إدارة بيراميدز أن تعويض رحيل ماييلي لن يكون مهمة سهلة، خاصة أن اللاعب ترك بصمة واضحة مع الفريق خلال الفترة الماضية.   ولهذا السبب، لا ترغب الإدارة في التسرع في اختيار البديل، وإنما تسعى إلى دراسة جميع الخيارات المتاحة قبل حسم القرار.   وقد تشهد الأيام المقبلة ظهور أسماء جديدة على قائمة اهتمامات النادي، بالتزامن مع استمرار البحث عن مهاجم قادر على تسجيل الأهداف وصناعة الفارق في المباريات المهمة.   وفي الوقت نفسه، يبقى اسم مصطفى محمد مرتبطًا باهتمامات سوق الانتقالات، لكن دون وجود اتفاق رسمي مع بيراميدز حتى الآن، وفقًا لتأكيد المصدر المسؤول داخل النادي.   الجماهير تنتظر الإعلان الرسمي   وتترقب جماهير بيراميدز خلال الفترة المقبلة الكشف عن الصفقات الجديدة، خاصة في مركز المهاجم، بعد رحيل ماييلي.   وتأمل الجماهير في أن تنجح الإدارة في التعاقد مع لاعب يمتلك القدرات التي تساعد الفريق على مواصلة المنافسة وتحقيق أهدافه خلال الموسم الجديد.   أما فيما يتعلق بمصطفى محمد، فإن الموقف الرسمي حتى الآن واضح، وهو عدم توقيع اللاعب لبيراميدز وعدم حسم الصفقة.   وبالتالي، فإن أي تطورات جديدة بشأن اللاعب ستحتاج إلى انتظار المفاوضات الرسمية والإعلان من جانب النادي، بينما تواصل إدارة بيراميدز العمل على تدعيم خط الهجوم بأفضل العناصر المتاحة.   وتبقى كل الاحتمالات مفتوحة خلال فترة الانتقالات الحالية، لكن المؤكد وفقًا للمصدر المسؤول أن مصطفى محمد لم يصبح لاعبًا في صفوف بيراميدز حتى الآن، وأن النادي يواصل البحث عن مهاجم أو اثنين لتعويض رحيل فيستون ماييلي.

احمد صابر أغسطس 10, 2026 0
مصطفى محمد
بيراميدز ينفي التفاوض مع أكرم توفيق ومصطفى محمد ويكشف صفقاته الجديدة

كشف مصدر داخل نادي بيراميدز عن تفاصيل عدد من الملفات الخاصة بسوق الانتقالات، موضحًا موقف النادي من التعاقد مع أحمد عبد القادر، إلى جانب التحركات المرتقبة لتعويض رحيل المهاجم فيستون ماييلي، وحقيقة الدخول في مفاوضات مع عدد من اللاعبين خلال الفترة الحالية.   وأكد المصدر أن إدارة بيراميدز تعمل وفق رؤية واضحة في ملف التعاقدات، تستهدف تدعيم المراكز التي يحتاج إليها الفريق بالفعل، وليس التعاقد مع أكبر عدد ممكن من اللاعبين دون وجود أدوار واضحة لهم داخل التشكيل.   أحمد عبد القادر صفقة قديمة   وأوضح المصدر أن الاتفاق مع أحمد عبد القادر ليس جديدًا، مؤكدًا أن المفاوضات بشأن انتقال اللاعب إلى صفوف بيراميدز تعود إلى فترة سابقة، قبل أن يتم الوصول إلى الشكل النهائي للصفقة.   وأشار إلى أن النادي يقدر ما فعله أحمد عبد القادر من أجل ارتداء قميص بيراميدز، مؤكدًا أن اللاعب أبدى رغبة واضحة في خوض التجربة الجديدة، وهو ما ساهم في الوصول إلى اتفاق بين جميع الأطراف.   ويأتي انضمام عبد القادر إلى بيراميدز في إطار رغبة النادي في تدعيم قائمته بعناصر تمتلك قدرات فنية مميزة، خاصة أن اللاعب سبق له الظهور بمستويات جيدة خلال مسيرته، ويمتلك القدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي.   ويرى مسؤولو بيراميدز أن وجود عبد القادر يمكن أن يمنح الفريق خيارات إضافية على المستوى الهجومي، خصوصًا مع ارتباط الفريق بالمنافسة على أكثر من بطولة خلال الموسم الجديد.   أزمة رمضان صبحي وراء التعاقد   وكشف المصدر أن التعاقد مع أحمد عبد القادر جاء أيضًا في ظل استمرار أزمة رمضان صبحي، وعدم وجود مخرج نهائي لها حتى الآن، وهو ما دفع النادي إلى التحرك لتأمين خياراته الفنية وعدم الانتظار حتى حسم الملف.   ويحرص بيراميدز على الحفاظ على قوة قائمته، خاصة أن الفريق يطمح إلى مواصلة المنافسة محليًا وقاريًا، وهو ما يتطلب امتلاك عدد كافٍ من اللاعبين القادرين على تحمل ضغط المباريات.   وبالتالي، جاء التعاقد مع عبد القادر كجزء من رؤية النادي للتعامل مع الوضع الحالي، مع التأكيد على أن الصفقة كانت محل اتفاق منذ فترة وليست تحركًا مفاجئًا من جانب الإدارة.   مروان حمدي يقترب من الرحيل   وفي إطار تحركات بيراميدز خلال الفترة الحالية، أكد المصدر وجود اتفاق مع نادي الكرمة للحصول على خدمات مروان حمدي، لاعب الفريق.   ويأتي ذلك ضمن خطة إعادة ترتيب قائمة الفريق، في ظل رغبة الجهاز الفني والإدارة في تحديد الأدوار الفنية لكل لاعب، واتخاذ القرارات التي تتناسب مع احتياجات الفريق خلال الموسم المقبل.   ويعمل بيراميدز على تحقيق التوازن في قائمته، بحيث تضم العناصر التي يحتاج إليها الجهاز الفني بصورة فعلية، مع منح بعض اللاعبين فرصة لخوض تجارب جديدة تساعدهم على الحصول على مساحة أكبر للمشاركة.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة استكمال الإجراءات الخاصة بانتقال مروان حمدي إلى الكرمة، في ظل وجود اتفاق بين الناديين.   مهاجم سوبر لتعويض ماييلي   وأكد المصدر أن بيراميدز يستعد للتعاقد مع مهاجم مميز لتعويض رحيل فيستون ماييلي، مشيرًا إلى أن النادي لديه تحرك واضح في هذا المركز خلال فترة الانتقالات الحالية.   ويبحث بيراميدز عن مهاجم يمتلك القدرات المطلوبة لقيادة الخط الأمامي، خاصة أن رحيل ماييلي يمثل تحديًا بالنسبة إلى الفريق، في ظل الدور الذي كان يؤديه المهاجم داخل المنظومة الهجومية.   وأوضح المصدر أن النادي قد يدعم الصفقة بمهاجم آخر، وهو ما يعني أن الخط الهجومي قد يشهد تغييرات مهمة خلال الفترة المقبلة.   وتأتي هذه التحركات في إطار رغبة بيراميدز في الحفاظ على قوته الهجومية، وعدم التأثر برحيل أي عنصر أساسي، من خلال توفير البدائل المناسبة قبل انطلاق الموسم الجديد.   أكرم توفيق ومصطفى محمد خارج الحسابات   وفيما يتعلق بما تردد عن اهتمام بيراميدز بالتعاقد مع أكرم توفيق ومصطفى محمد، نفى المصدر دخول النادي في أي مفاوضات مع الثنائي من الأساس.   وأكد أن اللاعبين خارج حسابات بيراميدز تمامًا خلال الفترة الحالية، مع التشديد على تقدير النادي الكبير لهما باعتبارهما من اللاعبين أصحاب الخبرات والإمكانات المميزة.   وأوضح المصدر أن ما يتم تداوله بشأن وجود مفاوضات مع أكرم توفيق أو مصطفى محمد لا يعكس موقف النادي الحقيقي، مؤكدًا أن الإدارة لم تدخل في أي محادثات رسمية أو غير رسمية معهما بشأن الانتقال إلى بيراميدز.   وتعكس هذه التصريحات رغبة النادي في وضع حد للتكهنات المرتبطة بعدد من الأسماء التي يتم تداولها في سوق الانتقالات وربطها بالفريق.   سياسة بيراميدز في التعاقدات   وشدد المصدر على أن سياسة بيراميدز في التعاقدات تعتمد بشكل أساسي على احتياجات الفريق، وليس على فكرة جمع أكبر عدد من اللاعبين المتاحين في سوق الانتقالات.   وأوضح أن النادي لا يسعى إلى إبرام صفقات لمجرد التعاقد مع أسماء كبيرة، وإنما يبحث عن اللاعبين الذين يمكن أن تكون لهم أدوار واضحة ومحددة داخل الفريق.   ويرى مسؤولو بيراميدز أن هذه السياسة ساعدت النادي على بناء قائمة قوية خلال السنوات الماضية، خاصة مع امتلاك الفريق مجموعة من أبرز اللاعبين في مصر والقارة الإفريقية من وجهة نظر الإدارة.   ويحرص النادي على الحفاظ على هذا التوازن، من خلال تدعيم المراكز التي تحتاج إلى إضافات حقيقية، مع تجنب التعاقدات التي قد تؤدي إلى وجود عدد كبير من اللاعبين دون فرص واضحة للمشاركة.   بيراميدز يحدد أولوياته للموسم الجديد   وتشير تحركات بيراميدز الحالية إلى أن النادي يركز على عدد محدد من الملفات قبل بداية الموسم الجديد، يأتي في مقدمتها تدعيم خط الهجوم وتعويض رحيل فيستون ماييلي، إلى جانب ترتيب أوضاع بعض اللاعبين داخل القائمة.   كما يمثل التعاقد مع أحمد عبد القادر إضافة مهمة بالنسبة إلى الفريق، خاصة في ظل استمرار أزمة رمضان صبحي وعدم حسم مستقبل الملف حتى الآن.   وفي الوقت نفسه، يستمر النادي في دراسة احتياجات الجهاز الفني، مع التأكيد على أن أي صفقة جديدة لن تتم إلا إذا كانت تتناسب مع الأدوار المطلوبة داخل الفريق.   وبذلك، يبدو أن بيراميدز يتجه إلى سوق انتقالات محسوب، يعتمد على سد الاحتياجات الفعلية للفريق، مع الاستعداد لإجراء تدعيمات إضافية في الخط الهجومي، دون الدخول في مفاوضات مع أسماء لا تدخل ضمن حسابات النادي...

احمد صابر أغسطس 9, 2026 0
مصطفى محمد
مصطفى محمد يغيب عن قائمة نانت ويقترب من الرحيل

يواصل المهاجم المصري مصطفى محمد الغياب عن قائمة الفريق الأول لنادي نانت، بعدما خرج من حسابات الجهاز الفني قبل مواجهة النجم الأحمر، اليوم، ضمن الجولة الأولى من منافسات الدوري الفرنسي للدرجة الثانية، في ظل استمرار حالة عدم الوضوح بشأن مستقبل اللاعب مع النادي.   ويأتي غياب مصطفى محمد عن المباراة في وقت يمر فيه اللاعب بمرحلة صعبة داخل نانت، بعدما لم يشارك في فترة الإعداد الخاصة بالفريق قبل بداية الموسم الجديد، وهو الأمر الذي أثر بشكل مباشر على موقفه داخل المجموعة وأدى إلى استبعاده من الحسابات الحالية للفريق الأول.   وكان المهاجم المصري قد ارتبط خلال الفترة الماضية بإمكانية الرحيل عن نانت، خاصة في ظل عدم دخوله ضمن خطط الجهاز الفني للموسم الجديد، وهو ما جعل مستقبله مع النادي الفرنسي محل اهتمام كبير، بالتزامن مع تحركات سوق الانتقالات الصيفية.   وبحسب المعطيات الحالية، يتواجد مصطفى محمد مع الفريق الثاني لنانت، في انتظار اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبله خلال الأيام المقبلة، حيث لا يبدو أن اللاعب قريب من العودة إلى قائمة الفريق الأول في الوقت الحالي.   ويأتي وجوده مع الفريق الثاني كإشارة واضحة إلى تراجع مكانته داخل حسابات النادي، بعدما كان في فترات سابقة أحد أبرز الخيارات الهجومية لنانت، وشارك في العديد من المباريات خلال مواسمه الماضية.   وتسعى إدارة نانت في الوقت الحالي إلى حسم ملف اللاعب، خاصة أن استمرار الوضع الحالي قد لا يكون مناسبًا لجميع الأطراف، سواء للنادي الذي يحتاج إلى تحديد قائمته النهائية، أو للاعب الذي يبحث عن فرصة جديدة تمنحه مساحة أكبر للمشاركة.   وتشير التقارير إلى أن إدارة نانت منفتحة على فكرة رحيل مصطفى محمد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل عدم وجوده ضمن خطط الفريق الأول في المرحلة الراهنة.   ولا يقتصر الأمر على رغبة النادي فقط، إذ يبحث مصطفى محمد بدوره عن خطوة جديدة في مسيرته، خاصة بعد خروجه من حسابات الفريق وعدم مشاركته في فترة الإعداد.   ويرغب المهاجم المصري في الحصول على فرصة جديدة يستطيع من خلالها استعادة مكانته والمشاركة بصورة منتظمة، وهو ما قد يدفعه إلى دراسة العروض التي يمكن أن تصل إليه خلال الفترة المقبلة.   ويملك مصطفى محمد خبرة جيدة في الملاعب الأوروبية، بعدما خاض عدة تجارب قبل انتقاله إلى نانت، ونجح خلال فترات مختلفة في إثبات قدرته على التسجيل والمنافسة على مركز المهاجم الأساسي.   وكان اللاعب قد انتقل إلى نانت في وقت سابق، وشارك مع الفريق في عدد كبير من المباريات، وسجل العديد من الأهداف التي جعلته أحد الأسماء المعروفة في صفوف النادي الفرنسي.   لكن وضعه الحالي يختلف بصورة واضحة، خاصة بعد ابتعاده عن التحضيرات الجماعية للفريق الأول، وهو ما انعكس على فرصه في المشاركة مع بداية الموسم.   ويرتبط مصطفى محمد بعقد مع نانت يمتد حتى يونيو 2027، وهو ما يجعل رحيله خلال الصيف الحالي مرتبطًا بالتوصل إلى اتفاق بين النادي واللاعب والنادي الذي يرغب في الحصول على خدماته.   وبالتالي، فإن إدارة نانت لن تكون مضطرة إلى الموافقة على رحيله دون مقابل، خاصة أن عقده لا يزال ممتدًا لموسم إضافي بعد الموسم المقبل، ما يمنح النادي موقفًا تفاوضيًا مهمًا في حال وصول عروض رسمية.   وفي المقابل، قد يكون اللاعب مطالبًا بالبحث عن العرض المناسب الذي يمنحه فرصة للمشاركة بانتظام، خصوصًا أن الاستمرار مع الفريق الثاني قد يؤثر على جاهزيته ومستواه خلال المرحلة المقبلة.   ويترقب مصطفى محمد حاليًا ما ستسفر عنه الأيام القادمة، وسط احتمالية فتح مفاوضات مع أندية ترغب في التعاقد معه خلال سوق الانتقالات الصيفية.   ومن المتوقع أن يتحدد مستقبل المهاجم المصري بصورة أكبر مع اقتراب نهاية فترة الانتقالات، خاصة إذا وصل عرض مناسب لإدارة نانت ووجد اللاعب أن الانتقال يمثل الخيار الأفضل بالنسبة لمسيرته.   ويملك مصطفى محمد مقومات فنية وبدنية تساعده على خوض تجربة جديدة، خاصة أنه يمتلك خبرة في المنافسات الأوروبية وقدرة على اللعب كمهاجم صريح، إلى جانب خبرته الدولية مع منتخب مصر.   وقد تكون المرحلة المقبلة حاسمة بالنسبة للاعب، إذ يحتاج إلى اتخاذ قرار يضمن له العودة إلى المشاركة بصورة منتظمة واستعادة الثقة التي اكتسبها خلال فترات سابقة مع نانت.   وفي الوقت نفسه، سيواصل نانت تقييم الخيارات المتاحة أمامه، سواء بالإبقاء على اللاعب أو الموافقة على رحيله، وفقًا للعروض التي قد تصل خلال الفترة المتبقية من سوق الانتقالات.   ويبدو أن استمرار مصطفى محمد بعيدًا عن الفريق الأول لن يكون وضعًا دائمًا، خاصة أن الطرفين يحتاجان إلى الوصول لحل بشأن مستقبل اللاعب قبل إغلاق سوق الانتقالات.   أما غيابه عن مواجهة النجم الأحمر، فيؤكد أن المهاجم المصري لا يزال خارج الحسابات الأساسية في الوقت الحالي، وأن عودته إلى قائمة الفريق الأول ستتوقف بشكل كبير على تطورات موقفه خلال الفترة المقبلة.   ويأمل مصطفى محمد في حسم مستقبله سريعًا، سواء بالعودة إلى حسابات نانت أو الانتقال إلى نادٍ آخر، بدلًا من استمرار حالة الغموض التي تحيط بموقفه.   وبذلك، يظل مستقبل المهاجم المصري مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في ظل رغبة نانت في إيجاد حل مناسب، وتمسك اللاعب بحقه في البحث عن فرصة جديدة، بينما يبقى عقده الممتد حتى يونيو 2027 أحد العوامل المهمة في تحديد شكل المفاوضات القادمة.   وتترقب الجماهير المصرية تطورات موقف مصطفى محمد خلال الأيام المقبلة، خاصة أن اللاعب يمثل أحد أبرز المهاجمين المصريين المحترفين في أوروبا، ويأمل الجميع في رؤيته يعود للمشاركة بصورة منتظمة خلال الموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 8, 2026 0
مصطفى محمد
نانت يفتح باب الرحيل أمام مصطفى محمد وعلي يوسف

يشهد نادي نانت الفرنسي مرحلة جديدة من إعادة ترتيب أوراقه استعدادًا للموسم المقبل، بعد الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، وهو ما دفع الإدارة إلى مراجعة قائمة الفريق واتخاذ قرارات تتعلق بمستقبل عدد من اللاعبين. ويأتي على رأس الأسماء المطروحة الثنائي العربي، المصري مصطفى محمد والليبي علي يوسف، اللذان باتت فرص استمرارهما داخل النادي محل شك كبير خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.   وتشير المعطيات الحالية إلى أن مصطفى محمد أصبح بعيدًا عن خطط الجهاز الفني، خاصة بعد غيابه عن بداية فترة الإعداد للموسم الجديد، في خطوة عززت التكهنات حول اقتراب رحيله. كما أن إدارة نانت لا تمانع في مناقشة أي عروض تصل للمهاجم المصري، لكنها تشترط الحصول على عرض مناسب يتوافق مع تقييمها المالي للاعب، وهو ما أدى إلى عدم التوصل حتى الآن لأي اتفاق رسمي مع الأندية المهتمة بضمه.   ويمتلك مصطفى محمد خبرات كبيرة في الدوري الفرنسي، ما يجعله هدفًا لعدة أندية تبحث عن تدعيم خط الهجوم خلال الصيف الحالي، إلا أن المفاوضات ما زالت في مراحلها الأولية، مع انتظار وصول عروض أكثر جدية خلال الأيام المقبلة. ويترقب اللاعب أيضًا حسم مستقبله سريعًا، من أجل الانضمام إلى فريق يضمن له المشاركة بشكل منتظم واستعادة أفضل مستوياته.   في المقابل، يعيش المدافع الليبي علي يوسف وضعًا مشابهًا، بعدما تراجعت فرص مشاركته مع نانت عقب تدعيم الخط الخلفي بصفقات جديدة، وهو ما جعله خارج الحسابات الأساسية للجهاز الفني في الموسم المقبل. وتؤكد تقارير صحفية أن المدرب ميشيل دير زاكاريان لا يمانع رحيل اللاعب إذا تلقى النادي عرضًا مناسبًا، في ظل صعوبة حصوله على دقائق لعب كافية.   وتتابع عدة أندية ليبية موقف علي يوسف عن قرب، تمهيدًا للدخول في مفاوضات رسمية مع نانت، خاصة أن اللاعب يحظى باهتمام كبير داخل الكرة الليبية، وقد يمثل إضافة قوية لأي فريق يسعى لتعزيز دفاعه خلال الموسم الجديد.     العروض الرسمية تحسم مستقبل الثنائي العربي     رغم كثرة الأنباء المتداولة بشأن مستقبل مصطفى محمد وعلي يوسف، فإن إدارة نانت لم تحسم موقفها النهائي حتى الآن، حيث تترقب وصول عروض رسمية تلبي مطالبها المالية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن رحيل أي من اللاعبين. ويبدو أن سياسة النادي في الوقت الحالي تعتمد على تحقيق أكبر استفادة ممكنة من بيع بعض العناصر، بالتزامن مع إعادة بناء الفريق للمنافسة على العودة سريعًا إلى دوري الأضواء.   وتمنح الفترة المتبقية من سوق الانتقالات فرصة أمام الأندية المهتمة لحسم مفاوضاتها مع نانت، سواء بالنسبة لمصطفى محمد الذي يمتلك خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي والدولي، أو علي يوسف الذي يسعى للحصول على فرصة جديدة تمنحه المشاركة بصورة منتظمة.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات مكثفة لحسم الملفين، خاصة أن استمرار اللاعبين داخل الفريق دون دور واضح لن يكون الخيار الأفضل لجميع الأطراف. كما أن رغبة نانت في تخفيض قائمة الفريق وإفساح المجال أمام الصفقات الجديدة قد تسرّع من إتمام عمليات البيع إذا وصلت العروض المناسبة.   ويترقب جمهور الكرة العربية تطورات مستقبل الثنائي باهتمام كبير، نظرًا لما يمثله مصطفى محمد من قيمة فنية مع المنتخب المصري، بالإضافة إلى المكانة التي يحظى بها علي يوسف داخل الكرة الليبية. ويأمل اللاعبان في الانتقال إلى نادٍ يوفر لهما فرصة المشاركة المستمرة، بما ينعكس إيجابًا على مستواهما الفني خلال الفترة المقبلة.   وفي ظل استمرار المفاوضات وعدم صدور أي إعلان رسمي حتى الآن، تبقى جميع الاحتمالات قائمة، لكن المؤشرات الحالية تؤكد أن رحلة الثنائي مع نانت باتت تقترب من نهايتها، مع انتظار الساعات والأيام المقبلة لحسم الوجهة الجديدة لكل منهما قبل إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية.

احمد صابر يوليو 28, 2026 0
مصطفى محمد
آدم وطني يكشف كواليس استبعاد مصطفى محمد .. من قائمة منتخب مصر لكأس العالم

أثار  آدم وطني، وكيل أعمال اللاعب مصطفى محمد، حالة واسعة من الجدل بعد البيان الرسمي الذي أصدره تعليقًا على استبعاد مهاجم منتخب مصر لكرة القدم من قائمة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن القرار لم يكن فنيًا فقط، بل ارتبط بخلافات شخصية وضغوط نفسية تعرض لها اللاعب خلال الفترة الأخيرة. اتهامات بوضع الخلافات الشخصية فوق مصلحة المنتخب وقال وكيل اللاعب في بيانه إن من المؤسف أن يتم تغليب الاعتبارات الشخصية على مصلحة المنتخب الوطني، مشيرًا إلى أن مصطفى محمد قدم مستويات قوية في أوروبا منذ رحيله عن الدوري المصري عام 2021، حيث سجل أكثر من 50 هدفًا مع الأندية التي لعب لها. وأوضح أن الموسم الأخير للمهاجم المصري كان مليئًا بالتحديات والظروف الصعبة التي لا يعرفها الرأي العام، معتبرًا أن ما حدث مع اللاعب خلال الأشهر الماضية لم يكن عادلًا. أزمة قميص قوس قزح وراء تعثر صفقة فرنسية وكشف آدم وطني أن مصطفى محمد كان قريبًا من الانتقال إلى أحد الأندية الفرنسية الكبرى خلال الصيف الماضي، إلا أن الصفقة انهارت في اللحظات الأخيرة بسبب تمسك اللاعب بمعتقداته الدينية ورفضه المشاركة في حملة دعم المثلية الجنسية عبر ارتداء قميص قوس قزح. وأضاف أن هذا القرار تسبب في تعقيد المفاوضات وأثر بشكل مباشر على مستقبل اللاعب مع نادي نانت، وهو ما انعكس على موسمه بالكامل داخل الدوري الفرنسي. رفض أعلى عرض مالي في تاريخ لاعب مصري وأشار وكيل اللاعب إلى أن مصطفى محمد تلقى عرضًا ضخمًا وصفه بأنه الأعلى ماليًا في تاريخ لاعب كرة قدم مصري، لكنه رفضه لرغبته في الاستمرار داخل أوروبا وإيمانه بقدرته على النجاح في الملاعب الأوروبية. وأكد أن هناك أطرافًا كانت تنتظر أي فرصة لإبعاد اللاعب عن صفوف المنتخب، رغم ما يمتلكه من خبرات وإمكانات هجومية كبيرة. اتهامات بمحاولات الضغط النفسي كما اتهم وكيل اللاعب الجهاز الفني بمحاولة ممارسة ضغوط نفسية على مصطفى محمد خلال المعسكرات والمباريات الأخيرة، عبر إشراكه لدقائق معدودة فقط في نهاية اللقاءات، معتبرًا أن الهدف كان دفع اللاعب إلى رد فعل يمنح مبررًا لاستبعاده. وشدد على أن مهاجم المنتخب تعامل باحترافية واحترام في جميع المواقف، رغم ما وصفه بالمعاملة غير العادلة، مشبهًا ما حدث مع مصطفى محمد بما تعرض له من قبل كل من أحمد حسام ميدو وكريم بنزيما مع منتخبي بلديهما. رسالة أخيرة من وكيل اللاعب واختتم آدم وطني بيانه بالتأكيد على ضرورة إدارة المنتخب الوطني بشكل احترافي بعيدًا عن العلاقات الشخصية والخلافات الفردية، مؤكدًا أن الأزمة الحالية لا تمس اللاعب فقط، بل تمس الإنسان الذي يقف خلفه أيضًا.

محمد عبد المقصود مايو 22, 2026 0
مصطفى محمد
بعد هبوط نانت..هل يعود مصطفى محمد للدوري المصري

كشف مصدر مقرب من مصطفى محمد، مهاجم منتخب مصر لكرة القدم وفريق نانت الفرنسي، حقيقة الأنباء المتداولة بشأن تلقي اللاعب عرضًا من نادي بيراميدز خلال الفترة الحالية. ونقل الإعلامي جمال الغندور تصريحات المصدر، مؤكدًا أن مصطفى محمد لا يمتلك أي عروض رسمية من أندية الدوري المصري حتى الآن، نافيًا وجود أي تواصل من جانب بيراميدز مع اللاعب كما تردد مؤخرًا. وأوضح الغندور، خلال تصريحات تليفزيونية، أن المهاجم الدولي يركز بشكل كامل على استكمال مشواره الاحترافي في أوروبا، مشيرًا إلى أن اللاعب لم يحسم قراره النهائي بشأن وجهته المقبلة حتى الآن. وأضاف أن مصطفى محمد يمتلك عرضًا من أحد أندية الدوري التركي، إلى جانب بعض العروض الشفهية من أندية أوروبية، إلا أنه قرر تأجيل مناقشة مستقبله إلى ما بعد بطولة كأس العالم، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن النادي الذي سيمثله في الموسم المقبل. وأشار المصدر إلى أن الخيار الأقرب حتى الآن هو استمرار اللاعب في الملاعب الأوروبية، خاصة في ظل رغبته في مواصلة الاحتراف الخارجي وعدم العودة إلى الدوري المصري خلال الفترة الحالية. وكان فريق نانت الفرنسي قد هبط رسميًا إلى دوري الدرجة الثانية، عقب خسارته أمام لانس ضمن منافسات الجولة الثالثة والثلاثين من بطولة الدوري الفرنسي، ليتأكد هبوط الفريق بعد ابتعاده عن مراكز النجاة. وتنص لائحة الدوري الفرنسي على هبوط صاحبي المركزين السابع عشر والثامن عشر مباشرة إلى دوري الدرجة الثانية، بينما يخوض صاحب المركز السادس عشر مباراة فاصلة لتحديد مصيره بالبقاء أو الهبوط.

محمد عبد المقصود مايو 19, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0