اختتم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي معسكره الإعدادي في إسبانيا بمواجهة قوية وتاريخية أمام برشلونة، مساء الأربعاء، على ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، ضمن منافسات بطولة كأس خوان جامبر، في اللقاء الذي انتهى بفوز الفريق الكتالوني بنتيجة 2-1.
ورغم خسارة الأهلي أمام برشلونة، فإن المباراة حملت العديد من الأرقام التاريخية التي ستظل حاضرة في سجل مواجهات الفريقين، خاصة مع مشاركة المارد الأحمر في واحدة من أبرز المباريات خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد.
وشهد اللقاء تسجيل أحمد سيد زيزو هدف الأهلي الوحيد، ليضيف اسمه إلى قائمة اللاعبين الذين نجحوا في هز شباك برشلونة بقميص الفريق الأحمر، بينما سجل حمزة عبد الكريم هدف برشلونة الأول، في ظهور مميز للمهاجم الشاب.
حمزة عبد الكريم يدخل التاريخ
نجح حمزة عبد الكريم في كتابة اسمه ضمن قائمة اللاعبين المصريين الذين تمكنوا من التسجيل في شباك الأهلي بقميص أندية أوروبية، ليصبح ثالث لاعب يحقق هذا الإنجاز.
وسبق حمزة إلى هذا الرقم أحمد حسام ميدو، الذي سجل في مرمى الأهلي بقميص أياكس الهولندي، بالإضافة إلى محمد صلاح، الذي هز شباك الفريق الأحمر بقميص روما الإيطالي.
زيزو يكرر إنجازًا تاريخيًا
دخل أحمد سيد زيزو قائمة اللاعبين الذين سجلوا أهدافًا للأهلي في مرمى برشلونة، بعدما أحرز هدف الفريق الوحيد خلال المواجهة.
وأصبح زيزو ثالث لاعب أهلاوي يسجل أمام الفريق الكتالوني، بعد الثنائي التاريخي طه إسماعيل وهاني العجيزي، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته مع القلعة الحمراء.
الهزيمة الرابعة أمام برشلونة
واصل برشلونة تفوقه التاريخي على الأهلي، بعدما حقق انتصاره الرابع أمام الفريق المصري، ليحافظ النادي الإسباني على العلامة الكاملة في المواجهات التي جمعته بالمارد الأحمر.
وتعكس هذه النتيجة صعوبة المواجهة، خاصة أن الأهلي واجه أحد أكبر الأندية الأوروبية على ملعبه ووسط جماهيره، في اختبار قوي ضمن برنامج الإعداد للموسم الجديد.
الأهلي أول فريق أفريقي في كأس خوان جامبر
سجل الأهلي إنجازًا تاريخيًا جديدًا بعدما أصبح أول فريق أفريقي يشارك أمام برشلونة في بطولة كأس خوان جامبر، وهي واحدة من المباريات التي يحرص النادي الكتالوني على تنظيمها قبل انطلاق موسمه الجديد.
وتمنح هذه المشاركة الأهلي تجربة استثنائية، خاصة أنها جاءت أمام برشلونة وعلى ملعبه، ضمن استعدادات الفريق المصري للموسم المقبل.
الأهلي يرفع أهدافه أمام برشلونة
رفع الأهلي رصيده إلى ثلاثة أهداف في تاريخ مواجهاته أمام برشلونة، بينما استقبلت شباكه 16 هدفًا من الفريق الكتالوني، في مجموع المباريات التي جمعت الطرفين.
ورغم الفارق في النتيجة، فإن تسجيل هدف جديد أمام برشلونة يمثل إضافة إلى سجل الأهلي التاريخي في مواجهاته مع الأندية الأوروبية الكبرى.
وكان الأهلي قد أقام معسكرًا إعداديًا في إسبانيا، تضمن برنامجًا بدنيًا وفنيًا مكثفًا، إلى جانب خوض عدد من المباريات الودية، قبل الوصول إلى الاختبار الأقوى أمام برشلونة.
وحرص الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة على تحقيق أقصى استفادة ممكنة من مواجهة برشلونة، سواء من خلال اختبار اللاعبين أمام منافس من أعلى مستوى، أو الوقوف على مدى جاهزية الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ومن المنتظر أن يحصل لاعبو الأهلي على فترة راحة عقب العودة إلى القاهرة، قبل استئناف التدريبات استعدادًا لبداية مشوار الفريق في بطولة الدوري المصري الممتاز.
وبذلك أسدل الأهلي الستار على معسكر إسبانيا، وسط العديد من المكاسب الفنية والتاريخية، رغم الخسارة أمام برشلونة، ليبدأ الفريق مرحلة جديدة من التحضير للموسم الذي يسعى خلاله إلى المنافسة بقوة على مختلف البطولات.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
عادت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي إلى القاهرة، عقب انتهاء المعسكر الخارجي الذي خاضه الفريق في إسبانيا، ضمن استعداداته للموسم الكروي الجديد، وذلك بعد فترة من العمل المتواصل والتركيز على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين قبل بداية المنافسات الرسمية. وخاض الأهلي خلال معسكره الخارجي عددًا من المباريات الودية، بهدف منح الجهاز الفني فرصة للوقوف على جاهزية اللاعبين، وتجربة بعض العناصر والخطط الفنية، إلى جانب تجهيز الفريق بالشكل المناسب قبل انطلاق الموسم. واختتم المارد الأحمر معسكره بمواجهة قوية أمام برشلونة الإسباني، في مباراة حملت أهمية كبيرة ضمن برنامج الإعداد، حيث حرص الجهاز الفني على الاستفادة من التجربة أمام أحد أبرز الأندية الأوروبية، واختبار قدرات اللاعبين في مواجهة منافس من مستوى فني مرتفع. وعقب انتهاء المباراة، عادت بعثة الأهلي إلى القاهرة وسط حالة من التركيز والحماس بين اللاعبين، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق الموسم الجديد، ورغبة الفريق في الظهور بصورة قوية منذ بداية المنافسات الرسمية. وحرص لاعبو الأهلي على الظهور بابتسامة واضحة خلال لحظات الوصول، في مشهد عكس الأجواء الإيجابية داخل الفريق بعد نهاية المعسكر، رغم المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون خلال فترة الإعداد والمباريات الودية التي خاضوها. وشهدت لحظات وصول بعثة الأهلي ظهور عدد من نجوم الفريق بشكل لافت، حيث ظهر محمد الشناوي، حارس مرمى وقائد الفريق، مرتديًا نظارة شمسية، في الوقت الذي ظهر فيه عدد من اللاعبين خلال العودة إلى القاهرة. كما ظهر ياسين مرعي ومحمد هاني وطاهر محمد طاهر ضمن بعثة الفريق العائدة من إسبانيا، بينما لفت أحمد سيد زيزو الأنظار بعدما ظهر واضعًا سماعة للاستماع إلى الأغاني خلال وصوله مع زملائه. وتأتي عودة الأهلي إلى القاهرة في توقيت مهم، حيث يستعد الفريق للانتقال من مرحلة الإعداد إلى مرحلة المنافسات الرسمية، بعدما حصل الجهاز الفني على فرصة كافية لتقييم المجموعة والعمل على علاج بعض النقاط الفنية والبدنية. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة على وضع اللمسات الأخيرة على تشكيل الفريق وخطته للموسم الجديد، خاصة مع اقتراب أولى المواجهات الرسمية، إلى جانب متابعة الحالة البدنية للاعبين بعد العودة من المعسكر الخارجي. ويمثل معسكر إسبانيا مرحلة مهمة في تحضيرات الأهلي، خصوصًا أنه أتاح للاعبين فرصة الانسجام بشكل أكبر، كما منح الجهاز الفني فرصة لتجربة أكثر من طريقة لعب والوقوف على مستوى العناصر الجديدة والقديمة. ويطمح الأهلي إلى الاستفادة من فترة الإعداد من أجل الدخول بقوة في الموسم الجديد، خاصة أن الفريق ينافس على عدة بطولات ويحتاج إلى قائمة جاهزة وقوية للتعامل مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات. ومن المنتظر أن يواصل الفريق تدريباته في القاهرة خلال الأيام المقبلة، مع التركيز على الجوانب الفنية والبدنية، استعدادًا لبداية المشوار الرسمي. وتسود حالة من التفاؤل داخل الفريق بعد ختام المعسكر، في ظل رغبة اللاعبين في تقديم موسم قوي وتحقيق أهداف النادي وجماهيره، خاصة بعد الاستفادة من التجارب الودية التي خاضها الفريق في إسبانيا. وبذلك أغلق الأهلي صفحة المعسكر الخارجي، وبدأ مرحلة جديدة من التحضيرات داخل القاهرة، قبل الدخول رسميًا في منافسات الموسم الجديد، وسط طموحات كبيرة من الجهاز الفني واللاعبين لتحقيق بداية قوية.
توج فريق برشلونة الإسباني بلقب بطولة كأس خوان جامبر، بعدما حقق الفوز على الأهلي بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأربعاء على ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، في مواجهة قوية شهدت ندية وإثارة كبيرة بين الفريقين حتى الدقائق الأخيرة. بدأت المباراة بإيقاع هادئ نسبيًا، قبل أن تظهر الخطورة من جانب الأهلي في الدقيقة الخامسة، بعدما سدد حمزة عبد الكريم كرة مرت بجوار القائم الأيمن لمرمى برشلونة. وواصل الفريق الأحمر محاولاته، قبل أن يتوقف هجومه في الدقيقة 12 بسبب احتساب تسلل على سفيان بنجديدة. ورد برشلونة بمحاولة خطيرة في الدقيقة 18، لكن عمر الجزار تدخل في الوقت المناسب وأبعد عرضية رافينيا قبل وصولها إلى حمزة عبد الكريم. وبعد دقائق، تألق مصطفى شوبير وأنقذ فرصة خطيرة، قبل أن يتدخل حكم الراية ويعلن وجود تسلل على مهاجم برشلونة. وفي الدقيقة 24، أطلق رافينيا تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكنها مرت بجوار القائم الأيمن لمرمى مصطفى شوبير، قبل أن ينجح برشلونة في تسجيل هدف التقدم بالدقيقة 29 عن طريق حمزة عبد الكريم، الذي استغل هجمة منظمة من الجبهة اليسرى، ورفض الاحتفال احترامًا لفريقه السابق. وحاول الأهلي العودة سريعًا إلى المباراة، إلا أن دفاع برشلونة وحارسه حالا دون تسجيل هدف التعادل، كما تدخل كريم فؤاد في الدقيقة 36 وأبعد فرصة خطيرة للبارسا. وفي الدقيقة 45، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح برشلونة بعد عرقلة رافينيا، ليتولى اللاعب البرازيلي تنفيذها بنجاح، ويضيف الهدف الثاني لفريقه على يمين مصطفى شوبير. ومع بداية الشوط الثاني، أجرى الأهلي عدة تغييرات، كان أبرزها مشاركة محمد الشناوي وياسر إبراهيم ومنصف بقرار، بحثًا عن تحسين الأداء وتقليص الفارق. ونجح أحمد سيد زيزو في إعادة الأهلي إلى المباراة بالدقيقة 51، بعدما انفرد بمرمى برشلونة وسدد الكرة ببراعة في أقصى الزاوية اليمنى لمرمى الحارس جارسيا، ليقلص الفارق ويشعل المواجهة من جديد. واصل الأهلي محاولاته، وأجرى مارسيل كولر عددًا من التغييرات لتنشيط الخطوط، بينما اعتمد برشلونة على الهجمات السريعة للحفاظ على تقدمه. وفي الدقيقة 68، تألق محمد الشناوي وتصدى لتسديدة خطيرة من جوردان، ليحافظ على آمال الأهلي في العودة. وبعدها حاول منصف بقرار تهديد مرمى برشلونة بتسديدة اصطدمت بالدفاع وتحولت إلى ركلة ركنية. وأجرى الأهلي دفعة جديدة من التغييرات في الدقيقة 73، بمشاركة حسين الشحات وأقطاي عبد الله وياسين مرعي وأكرم توفيق وأحمد عيد، من أجل زيادة الضغط الهجومي ومحاولة إدراك التعادل. وفي الدقيقة 75، غادر حمزة عبد الكريم أرض الملعب بعدما قدم مباراة مميزة وسجل هدف برشلونة الأول في اللقاء. وقبل نهاية المباراة، احتسب الحكم ركلة جزاء ثانية لصالح برشلونة في الدقيقة 89، بعد عرقلة جوردان من جانب أحمد عيد، لكن محمد الشناوي واصل تألقه وتصدى للركلة في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع. ورغم محاولات الأهلي في اللحظات الأخيرة، حافظ برشلونة على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحسم المباراة بنتيجة 2-1 ويتوج بلقب كأس خوان جامبر، بينما قدم الأهلي أداءً قويًا أمام الفريق الإسباني، خاصة في الشوط الثاني الذي نجح خلاله في تقليص الفارق والضغط من أجل التعادل.
أعلن الجهازان الفنيان لبرشلونة الإسباني والأهلي المصري التشكيل الرسمي للمواجهة المرتقبة التي تجمع الفريقين مساء اليوم على ملعب سبوتيفاي كامب نو، ضمن منافسات بطولة كأس خوان غامبر، في اللقاء الذي يمثل البروفة الأخيرة للفريق الكتالوني قبل انطلاق الموسم الجديد، بينما يخوض الأهلي واحدة من أقوى وديات الفترة الحالية أمام أحد أكبر أندية العالم. وشهد تشكيل برشلونة تواجد المهاجم المصري حمزة عبد الكريم في التشكيل الأساسي للمرة الأولى في كأس خوان غامبر، ليقود هجوم الفريق أمام ناديه السابق الأهلي، في ظهور يحظى باهتمام جماهيري كبير داخل مصر وإسبانيا، خاصة بعد المستويات الجيدة التي قدمها اللاعب خلال فترة الإعداد، لينال ثقة الجهاز الفني بقيادة هانز فليك في هذه المواجهة المهمة. وتحمل المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، فبرشلونة يسعى لتقديم صورة قوية أمام جماهيره في ملعبه قبل انطلاق منافسات الدوري الإسباني، كما يهدف الجهاز الفني إلى الوقوف على جاهزية اللاعبين وتجربة بعض العناصر الأساسية قبل بداية الموسم الرسمي. أما الأهلي، فيدخل المباراة بهدف الاحتكاك بمنافس من أعلى مستوى ممكن، واكتساب المزيد من الخبرات الفنية قبل الاستحقاقات المقبلة. وتحظى بطولة كأس خوان غامبر بمكانة خاصة داخل برشلونة، إذ اعتاد النادي على إقامة المباراة سنويًا لتقديم الفريق أمام الجماهير قبل انطلاق الموسم، وغالبًا ما تشهد اللقاءات حضورًا جماهيريًا كبيرًا واهتمامًا إعلاميًا واسعًا، خاصة عندما يكون المنافس أحد الأندية صاحبة التاريخ الكبير مثل الأهلي، الذي يعد من أكثر الأندية تتويجًا بالألقاب على مستوى العالم. ومن المنتظر أن تمنح المباراة فرصة للجهازين الفنيين لتقييم حالة اللاعبين من الناحية البدنية والفنية، خاصة أن مثل هذه المواجهات تختلف عن المباريات الودية التقليدية، نظرًا لقوة المنافس والأجواء الجماهيرية التي تصاحبها، وهو ما يجعلها اختبارًا مهمًا قبل بداية الموسم. تشكيل برشلونة حراسة المرمى: جارسيا. الدفاع: كوندي – جارسيا – مارتين – بالدي. الوسط: إسبارت – برنال – يامال – لوبيز – رافينيا. الهجوم: حمزة عبد الكريم. تشكيل الأهلي حراسة المرمى: الشناوي. الدفاع: هاني – الجزار – هادي رياض – كريم فؤاد. الوسط: مروان عطية – كوكا – زيزو –طاهر – بن شرقي. الهجوم: بنجديدة. ويخطف حمزة عبد الكريم الأنظار قبل انطلاق المباراة، ليس فقط بسبب مشاركته الأساسية مع برشلونة، ولكن أيضًا لأنها تأتي أمام النادي الذي شهد بداياته، وهو ما يمنح اللقاء طابعًا خاصًا بالنسبة للاعب الشاب، الذي يسعى لاستغلال الفرصة وإثبات قدراته أمام جماهير برشلونة، بعد تألقه خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. وفي المقابل، يعتمد الأهلي على مجموعة من العناصر صاحبة الخبرات إلى جانب عدد من اللاعبين الذين يسعون لتأكيد أحقيتهم بالمشاركة الأساسية، حيث تمثل المباراة فرصة قوية للجهاز الفني لتقييم الأداء أمام منافس يمتلك جودة فنية كبيرة، وهو ما يجعلها اختبارًا مهمًا قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وتحظى مواجهة الأهلي وبرشلونة باهتمام إعلامي واسع، خاصة أنها تجمع بين فريقين يمتلكان قاعدة جماهيرية ضخمة داخل الوطن العربي وخارجه، كما تعيد إلى الأذهان مواجهات سابقة جمعت بين أندية مصر وكبار أندية أوروبا، وهو ما يضيف قيمة معنوية كبيرة للقاء. كما ينتظر عشاق الكرة المصرية متابعة أداء لاعبي الأهلي أمام أسماء بارزة في صفوف برشلونة، في حين تترقب جماهير النادي الكتالوني الظهور الأول لحمزة عبد الكريم أساسيًا في كأس خوان غامبر، بعدما فرض نفسه ضمن حسابات الجهاز الفني خلال الأسابيع الماضية. ويواصل النادي الأهلي استعداداته للمنافسات المقبلة في إطار سعيه للحفاظ على مكانته بين أبرز الأندية على المستويين المحلي والقاري، إذ تحرص إدارة النادي على توفير جميع المقومات التي تساعد الفريق الأول لكرة القدم على الظهور بأفضل صورة خلال الموسم. وتشمل هذه التحركات متابعة الجوانب الفنية والإدارية، إلى جانب العمل على استكمال الملفات المتعلقة بقائمة الفريق، بما يتوافق مع رؤية الجهاز الفني واحتياجاته قبل خوض الاستحقاقات المقبلة. كما يولي النادي اهتمامًا كبيرًا بالحفاظ على حالة الاستقرار داخل الفريق، باعتبارها أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية والاستمرار في المنافسة على مختلف البطولات. وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني تنفيذ برنامجه الإعدادي وفق الخطة الموضوعة، من أجل الوصول باللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية البدنية والفنية، خاصة في ظل ضغط المباريات وتعدد البطولات التي يشارك فيها الفريق على مدار الموسم. كما يعمل الجهاز على متابعة جميع عناصر القائمة بصورة مستمرة، مع تقييم مستويات اللاعبين والوقوف على جاهزية كل عنصر، بما يمنح الفريق أكبر قدر من الاستقرار والمرونة خلال المنافسات المختلفة. وتولي إدارة الأهلي اهتمامًا كبيرًا بقطاع كرة القدم، سواء من خلال دعم الفريق الأول وفق الاحتياجات الفنية، أو مواصلة تطوير المنظومة الرياضية داخل النادي بما يتماشى مع أهدافه المستقبلية. كما تستمر المتابعة اليومية لمختلف الملفات الإدارية والتنظيمية، والعمل على تهيئة الأجواء المناسبة للجهاز الفني واللاعبين، بما يسمح بالتركيز الكامل داخل الملعب بعيدًا عن أي عوامل قد تؤثر على مسيرة الفريق خلال الموسم. ويحظى الأهلي بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، باعتباره أحد أكثر الأندية حضورًا على الساحة الكروية، وهو ما يجعل جميع التطورات المتعلقة بالفريق محل اهتمام دائم من جانب الجماهير، سواء فيما يتعلق بالمباريات أو الانتقالات أو الجوانب الفنية والإدارية. وتنتظر جماهير النادي استمرار الفريق في تقديم مستويات قوية وتحقيق النتائج التي تتناسب مع طموحاتها، في ظل المنافسة المستمرة على مختلف البطولات المحلية والقارية. ومع استمرار الموسم، تبقى جميع الملفات داخل النادي محل متابعة دقيقة من الإدارة والجهاز الفني، بهدف الحفاظ على جاهزية الفريق وتوفير أفضل الظروف لتحقيق أهدافه. كما يظل العمل مستمرًا على دعم منظومة كرة القدم داخل الأهلي، بما يواكب متطلبات المنافسة في مختلف البطولات، ويعزز قدرة الفريق على مواصلة تقديم الأداء المنتظر، مع السعي الدائم للحفاظ على الاستقرار الفني والإداري الذي يمثل أحد أهم عوامل النجاح على مدار الموسم.