حمزة-عبد-الكريم

حمزة عبد الكريم

حمزه عبدالكريم
حمزة عبد الكريم يثير الجدل بعد حديثه مع حسام حسن

عاد حمزة عبد الكريم، مهاجم برشلونة الشاب، ليتصدر المشهد داخل الكرة المصرية خلال الساعات الأخيرة، بعدما أثارت مشاركاته المحدودة مع منتخب مصر الأول حالة من الجدل، خاصة في ظل التوقعات الكبيرة التي تحيط باللاعب بعد ظهوره اللافت خلال الفترة الماضية.   وتزايد الحديث عن حمزة عقب خسارة منتخب مصر أمام جنوب أفريقيا بهدف دون مقابل في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين، بعدما بدأ مهاجم برشلونة اللقاء على مقاعد البدلاء، رغم نجاحه مؤخرًا في تسجيل أول أهدافه الدولية بقميص الفراعنة أمام منتخب جنوب السودان.   وسلطت صحيفة «سبورت» الإسبانية الضوء على موقف جمع اللاعب الشاب بالمدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن عقب نهاية المباراة، حيث ظهر الثنائي في حديث جاد، وفسرت الصحيفة المشهد على أنه توبيخ من مدرب الفراعنة للمهاجم الشاب، دون الكشف عن طبيعة الحديث الذي دار بينهما.   وأعاد هذا المشهد فتح باب النقاش حول موقف حمزة عبد الكريم داخل المنتخب، خصوصًا مع عدم حصوله حتى الآن على عدد كبير من الدقائق منذ انضمامه إلى صفوف المنتخب الأول.   ورغم الجدل الذي صاحب الصور، لا توجد مؤشرات واضحة تؤكد وجود أزمة بين حسام حسن واللاعب أو وجود مشكلة انضباطية، ليظل تفسير ما دار بينهما مرتبطًا بما ظهر في الصور والتقارير المتداولة حول الواقعة.   من جانبه، انتقد بشير التابعي، لاعب الزمالك ومنتخب مصر السابق، طريقة الاستفادة من حمزة خلال المباراة الودية، مؤكدًا أن مثل هذه المواجهات تمثل فرصة مناسبة لمنح العناصر الشابة مساحة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرات الدولية.   وطالب التابعي بمنح مهاجم برشلونة دقائق أكثر، معتبرًا أن الدفع به أساسيًا كان سيتيح للجهاز الفني فرصة أفضل للحكم على مستواه ومدى قدرته على تقديم الإضافة الهجومية للمنتخب.   وتزداد الضغوط المحيطة بحمزة عبد الكريم مع ارتفاع سقف التوقعات الجماهيرية بشأن مستقبله، خاصة مع تطوره في برشلونة ونجاحه في تسجيل أول أهدافه الدولية.   ويبقى قرار زيادة دقائق مشاركة اللاعب في يد حسام حسن وجهازه الفني، بينما ينتظر الشارع الكروي المصري رؤية المهاجم الشاب يحصل على فرصة أكبر لإظهار إمكاناته بقميص الفراعنة خلال المباريات المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
فليك
خيارات هانز فليك الستة لتعويض رافينيا أمام خيتافي

  يستعد برشلونة لاستئناف منافسات الأندية بمواجهة خيتافي يوم 10 أكتوبر، وسط حالة من الترقب داخل الجهاز الفني بقيادة هانز فليك، بسبب موقف الجناح البرازيلي رافينيا وإمكانية غيابه عن المباراة المقبلة، بعدما غادر معسكر منتخب بلاده نتيجة شعوره بآلام، لتصبح جاهزيته أحد أبرز الملفات التي تشغل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية. وكان رافينيا قد غادر معسكر منتخب البرازيل، وسط مؤشرات أولية لا تشير إلى وجود إصابة خطيرة، إلا أن اللاعب سيخضع لفحوصات إضافية عقب عودته إلى المدينة الرياضية الخاصة ببرشلونة، من أجل تحديد طبيعة المشكلة ومدى قدرته على المشاركة أمام خيتافي. وتنتظر إدارة برشلونة والجهاز الفني نتائج الفحوصات الطبية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن اللاعب، خاصة أن التعامل مع مثل هذه الحالات يحتاج إلى الحذر، وعدم المجازفة بمشاركة لاعب قد تتفاقم حالته إذا شارك قبل التعافي الكامل. وفي حال أثبتت الفحوصات أن المشكلة لا تتجاوز وجود تورم، فإن برشلونة يثق في قدرة رافينيا على التعافي واللحاق بمواجهة خيتافي، خاصة أن اللاعب يمثل عنصرًا مهمًا في هجوم الفريق، وقدم مساهمة هجومية كبيرة خلال الموسم الحالي. وساهم رافينيا حتى الآن بـ14 هدفًا و3 تمريرات حاسمة، وهو ما يعكس حجم تأثيره الهجومي مع الفريق، ويجعل غيابه المحتمل عن أي مباراة ملفًا يحتاج إلى دراسة دقيقة من جانب هانز فليك. لكن إذا كشفت الفحوصات عن وجود مشكلة يمكن أن تتفاقم مع المشاركة، فمن غير المرجح أن يخاطر المدرب الألماني باللاعب، خاصة أن الموسم طويل، وبرشلونة يحتاج إلى الحفاظ على جاهزية عناصره الأساسية بدلًا من الدفع بلاعب غير مكتمل الجاهزية. وفي حالة غياب رافينيا أمام خيتافي، يمتلك فليك عدة حلول يمكن استخدامها لتغيير شكل الخط الهجومي، ولا يقتصر الأمر على الدفع بلاعب في المركز نفسه، حيث يملك برشلونة مجموعة من الخيارات القادرة على شغل أدوار مختلفة وفقًا لطريقة المباراة واحتياجات الفريق. ويأتي جابرييل جيسوس في مقدمة الخيارات الجاهزة أمام فليك، خاصة أن المهاجم البرازيلي يمتلك خبرة كبيرة في المباريات الأوروبية وعلى مستوى المنافسات الكبرى، ويمكنه اللعب في مركز رأس الحربة ومنح برشلونة خيارًا هجوميًا مختلفًا. وشارك جابرييل جيسوس في أربع مباريات رسمية مع برشلونة هذا الموسم، وجاءت مشاركاته الأربع من مقاعد البدلاء، بإجمالي 41 دقيقة، لكنه تمكن خلال هذه الفترة المحدودة من تسجيل هدفين، أحدهما أمام راسينج سانتاندير والآخر أمام فينورد. وتمنح هذه الأرقام جيسوس دفعة معنوية، خاصة أن قدرته على التسجيل رغم قلة دقائق المشاركة تعني أنه يستطيع الاستفادة من الفرص التي يحصل عليها، وهو ما قد يجعله أحد الخيارات التي يفكر فيها فليك إذا قرر إراحة رافينيا أو غيابه عن المباراة. ولا يتوقف الأمر عند جابرييل جيسوس، إذ يظهر اسم حمزة عبد الكريم كخيار آخر يمكن أن يدخل حسابات الجهاز الفني، رغم محدودية خبرته مع الفريق الأول. وشارك حمزة عبد الكريم لمدة أربع دقائق فقط مع برشلونة حتى الآن، وبالتالي فإن الدفع به في مباراة أمام خيتافي سيمثل اختبارًا مختلفًا للاعب، لكنه يدخل المرحلة الحالية بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في تسجيل أول أهدافه الدولية مع منتخب مصر أمام جنوب السودان. وقد تمنح هذه الحالة المعنوية اللاعب دفعة إضافية إذا قرر فليك الاعتماد عليه، خاصة أن التسجيل مع المنتخب يمكن أن يعزز ثقة اللاعب الشاب في قدراته، لكنه يظل خيارًا يحتاج إلى تقدير الجهاز الفني لحجم المباراة والاحتياجات التكتيكية للفريق. وفي الوقت نفسه، لا يضطر فليك إلى البحث عن بديل مباشر لرافينيا في مركز الجناح، إذ يمتلك المدرب العديد من الحلول التكتيكية التي تسمح له بإعادة توزيع الأدوار داخل الملعب. ومن بين هذه الخيارات أنتوني جوردون، الذي كان ضمن الأسماء التي درس فليك إمكانية استخدامها قبل بداية الموسم، خاصة أن اللاعب يمتلك القدرة على شغل أكثر من مركز هجومي، إلى جانب امتلاكه خبرة سابقة في اللعب كمهاجم صريح. ويمنح تعدد مراكز جوردون الجهاز الفني مرونة في التعامل مع غياب رافينيا، حيث يمكن استخدامه بطريقة مختلفة وفقًا لشكل التشكيل الذي يريد فليك الاعتماد عليه أمام خيتافي. كما يدخل كريم أديمي ضمن الخيارات المتاحة، رغم أن فليك لا يخطط في الوقت الحالي لاستخدام اللاعب في مركز المهاجم الصريح. ومع ذلك، فإن قدرته على التحرك في الخط الأمامي تمنح الجهاز الفني خيارًا إضافيًا في حال احتاج الفريق إلى تعديل شكل الهجوم. ويتميز أديمي بالسرعة والقدرة على التحرك خلف المدافعين، وهو ما يمكن أن يفتح مساحات مختلفة أمام برشلونة إذا تم استخدامه في أدوار هجومية تتناسب مع إمكانياته. ومن الحلول الأخرى التي يمكن أن يعتمد عليها فليك، الدفع بداني أولمو أو فيرمين لوبيز في مناطق أكثر عمقًا داخل الملعب، خاصة إذا كان الهدف هو زيادة الضغط والتحرك المستمر بدلًا من الاعتماد على مهاجم رقم 9 تقليدي. ويمتلك الثنائي القدرة على التحرك بين الخطوط والمساهمة في بناء الهجمات، وهو ما يمنح برشلونة طريقة مختلفة لتعويض غياب رافينيا دون الحاجة إلى استبداله بلاعب يؤدي الدور نفسه تمامًا. ويعد لامين يامال أحد أكثر الخيارات إثارة للاهتمام، لكنه في الوقت الحالي يبدو الأقل ترجيحًا من بين الحلول المطروحة لهذا الدور. وتتركز قوة يامال الأساسية في الجناح الأيمن، حيث يستطيع مواجهة المدافعين في المواجهات الفردية واستغلال مهاراته في المراوغة وصناعة الفرص، وهو الدور الذي يمنحه مساحة أكبر لاستخدام قدراته الهجومية. لكن فليك سبق له دراسة إمكانية استخدام يامال في مركز أكثر عمقًا، وهو ما يعني أن غياب رافينيا قد يعيد فتح هذا الخيار أمام المدرب، خصوصًا إذا رأى أن وجود يامال في منطقة أكثر مركزية يمكن أن يمنح الفريق حلولًا هجومية إضافية. ومع ذلك، فإن الاعتماد على يامال في هذا الدور قد يعني تغيير الطريقة التي يستفيد بها برشلونة من أحد أبرز أسلحته على الجناح، ولذلك سيحتاج فليك إلى دراسة الأمر وفقًا لطبيعة المباراة وخطة خيتافي. وفي الوقت الحالي، يظل القرار مرتبطًا بشكل أساسي بحالة رافينيا الطبية. فإذا أثبتت الفحوصات عدم وجود مشكلة خطيرة، فقد يكون اللاعب قادرًا على العودة والمشاركة أمام خيتافي، وهو السيناريو الذي سيجنب فليك الحاجة إلى إجراء تغييرات كبيرة على خطه الهجومي. أما إذا كشفت الفحوصات عن وجود مشكلة تحتاج إلى الراحة، فسيكون المدرب أمام مجموعة من الخيارات، تبدأ بجابرييل جيسوس، وتمتد إلى حمزة عبد الكريم، وأنتوني جوردون، وكريم أديمي، وداني أولمو، وفيرمين لوبيز، مع إمكانية دراسة استخدام لامين يامال في مركز أكثر عمقًا. وتمنح هذه الخيارات فليك مرونة كبيرة في التعامل مع غياب رافينيا، حيث يستطيع اختيار الحل المناسب وفقًا لطريقة لعب المنافس، وحالة اللاعبين، وما يحتاج إليه برشلونة خلال المباراة. وفي النهاية، يتركز اهتمام برشلونة حاليًا على تحديد مدى خطورة مشكلة رافينيا، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته أمام خيتافي يوم 10 أكتوبر. وإذا أثبتت الفحوصات أن اللاعب يعاني من مشكلة بسيطة ويمكنه التعافي في الوقت المناسب، فقد يستمر في قيادة هجوم الفريق، بينما في حال وجود خطر من تفاقم الإصابة، يمتلك هانز فليك عدة حلول هجومية وتكتيكية يمكن أن يعتمد عليها لتعويض غياب النجم البرازيلي.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
حمزه عبدالكريم
خالد طلعت يكشف بالأرقام.. حمزة عبد الكريم ثالث أصغر هدافي منتخب مصر

كشف الناقد الرياضي خالد طلعت عن قائمة أصغر اللاعبين الذين سجلوا أهدافًا بقميص منتخب مصر، وذلك بعد الهدف الذي أحرزه حمزة عبد الكريم في شباك منتخب جنوب السودان، خلال المباراة التي جمعت المنتخبين يوم 29 سبتمبر 2026.   وأوضح خالد طلعت، من خلال الأرقام التي نشرها، أن حمزة عبد الكريم دخل قائمة تاريخية تضم عددًا من أبرز نجوم الكرة المصرية، بعدما أصبح ثالث أصغر لاعب يسجل هدفًا مع المنتخب الوطني، متفوقًا على الثنائي محمد صلاح ورمضان صبحي من حيث العمر وقت تسجيل أول أهدافهما الدولية.   وبحسب ما كشفه الناقد الرياضي، يحتل عبد الكريم صقر صدارة قائمة أصغر هدافي منتخب مصر، بعدما سجل هدفًا للفراعنة في مرمى منتخب النمسا خلال منافسات دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في برلين عام 1936.   وسجل عبد الكريم صقر هدفه أمام النمسا يوم 5 أغسطس 1936، وكان يبلغ من العمر وقتها 17 عامًا و8 أشهر و27 يومًا، ليظل اسمه مرتبطًا بأحد أبرز الأرقام التاريخية في سجل المنتخب المصري.   وجاء أحمد حسام ميدو في المركز الثاني بالقائمة التي رصدها خالد طلعت، بعدما سجل هدفًا لمنتخب مصر أمام الإمارات يوم 5 يناير 2001، وكان عمره وقتها 17 عامًا و10 أشهر و12 يومًا.   أما حمزة عبد الكريم، فجاء في المركز الثالث بعدما سجل هدف منتخب مصر أمام جنوب السودان يوم 29 سبتمبر 2026، وكان يبلغ من العمر 18 عامًا و8 أشهر و28 يومًا، ليضع نفسه بين أصغر اللاعبين الذين هزوا الشباك بقميص الفراعنة.   وأكدت أرقام خالد طلعت أن هدف حمزة عبد الكريم أمام جنوب السودان منحه التفوق في هذه القائمة على رمضان صبحي ومحمد صلاح، رغم المكانة الكبيرة التي وصل إليها الثنائي خلال مسيرتهما مع المنتخب الوطني.   ويأتي رمضان صبحي في المركز الرابع، بعدما سجل هدفًا لمنتخب مصر أمام نيجيريا يوم 29 مارس 2016، وكان عمره وقتها 19 عامًا وشهرين و6 أيام، ليكون من بين أصغر اللاعبين الذين سجلوا أهدافًا دولية مع الفراعنة.   بينما حل محمد صلاح في المركز الخامس وفق القائمة التي نشرها خالد طلعت، بعدما سجل هدفه مع منتخب مصر أمام النيجر يوم 8 أكتوبر 2011، وكان يبلغ من العمر 19 عامًا و3 أشهر و23 يومًا.   وتكشف الأرقام التي استعرضها خالد طلعت عن دخول حمزة عبد الكريم مبكرًا في قائمة تضم أسماء بارزة في تاريخ الكرة المصرية، بداية من عبد الكريم صقر، مرورًا بأحمد حسام ميدو ورمضان صبحي، وصولًا إلى محمد صلاح.   ويمثل الهدف الذي سجله حمزة عبد الكريم أمام جنوب السودان محطة مهمة في بدايته مع المنتخب الأول، خاصة أن تسجيل هدف دولي في هذا العمر يضع اللاعب ضمن قائمة تاريخية لأصغر هدافي الفراعنة.   ويأتي اهتمام خالد طلعت بهذا الرقم في إطار رصده للإحصائيات التاريخية للكرة المصرية، حيث سلط الضوء على أعمار اللاعبين وقت تسجيل أهدافهم الأولى مع المنتخب، ليظهر الفارق الزمني بين الأسماء الخمسة الواردة في القائمة.   وبذلك أصبح اسم حمزة عبد الكريم حاضرًا في سجل أصغر هدافي منتخب مصر، بعدما احتل المركز الثالث خلف عبد الكريم صقر وأحمد حسام ميدو، بينما جاء رمضان صبحي ومحمد صلاح خلفه في القائمة وفق الأرقام التي نشرها الناقد الرياضي خالد طلعت.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
حمزة
حمزة عبد الكريم يسجل هدفه الدولي الأول بقميص منتخب مصر أمام جنوب السودان

  كتب حمزة عبد الكريم اسمه في سجلات منتخب مصر بعدما سجل هدفه الدولي الأول بقميص الفراعنة، خلال مواجهة جنوب السودان، في المباراة التي انتهت بفوز المنتخب المصري بخمسة أهداف دون رد، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية، ليعيش المهاجم الشاب لحظة مميزة في بداية مشواره مع المنتخب الأول. وجاء هدف حمزة عبد الكريم في الوقت بدل الضائع من المباراة، وتحديدًا في الدقيقة 92، بعدما شارك اللاعب كبديل لعمر مرموش في الدقيقة 87، ليحتاج إلى دقائق قليلة فقط من أجل ترك بصمته على اللقاء، ويختتم خماسية منتخب مصر أمام جنوب السودان بهدف خامس أكد الانتصار الكبير للفراعنة. وكانت المباراة تسير في اتجاه انتصار كبير للمنتخب المصري بعدما نجح الفراعنة في تسجيل أربعة أهداف قبل وصول اللقاء إلى الدقائق الأخيرة، لكن دخول حمزة عبد الكريم منح المشهد الأخير من المباراة لحظة خاصة، بعدما تمكن اللاعب صاحب الـ18 عامًا من تسجيل أول أهدافه الدولية مع منتخب مصر الأول. وظهر حمزة عبد الكريم في اللقطة الأخيرة داخل منطقة الجزاء، واستغل الكرة التي وصلت إليه في مكان مناسب، ليسدد بقدمه اليمنى من مسافة قريبة للغاية، لتسكن الكرة الزاوية العليا اليمنى لمرمى جنوب السودان، معلنة عن الهدف الخامس لمنتخب مصر، وسط احتفال لاعبي الفراعنة باللاعب الشاب الذي نجح في تسجيل أول أهدافه الدولية. ويعد هذا الهدف خطوة جديدة في المسيرة الصاعدة لحمزة عبد الكريم، الذي يبلغ من العمر 18 عامًا، وسبق له اللعب ضمن قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، قبل أن يخوض تجربة احترافية مع برشلونة الإسباني، ليصبح واحدًا من الأسماء المصرية الشابة التي تحظى باهتمام كبير في الفترة الحالية. وانضم حمزة عبد الكريم إلى قطاع الناشئين في الأهلي عام 2020، وتدرج داخل فرق النادي حتى وصل إلى الفريق الأول، قبل أن ينتقل إلى برشلونة ويبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته. وأكد الموقع الرسمي لنادي برشلونة أن اللاعب وُلد في القاهرة في الأول من يناير عام 2008، وأنه انضم إلى أكاديمية الأهلي في سن صغيرة، قبل أن ينتقل إلى النادي الكتالوني ويواصل تطوره هناك. وكان انتقال حمزة عبد الكريم إلى برشلونة محطة مهمة في مشواره، خاصة أن اللاعب نجح في لفت الأنظار خلال الفترة التي قضاها مع النادي الإسباني، قبل أن يتحول انتقاله إلى خطوة دائمة، ويواصل مسيرته بقميص الفريق الكتالوني. كما حصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول لبرشلونة، في خطوة تعكس حجم التطور الذي شهده اللاعب خلال الفترة الماضية. ومع منتخب مصر، جاءت بداية حمزة عبد الكريم مع الفريق الأول في مرحلة مهمة من مسيرته، بعدما دخل حسابات الجهاز الفني للمنتخب، وحصل على فرصة المشاركة خلال مشوار الفراعنة، ليبدأ تدريجيًا في اكتساب الخبرة الدولية وسط مجموعة من أبرز لاعبي الكرة المصرية. وكان الجهاز الفني بقيادة حسام حسن قد منح اللاعب الشاب الثقة، خاصة مع امتلاكه إمكانيات هجومية تجعله قادرًا على التحرك داخل منطقة الجزاء واستغلال الفرص، وهو ما ظهر بصورة واضحة في مواجهة جنوب السودان، بعدما نجح في تحويل مشاركته القصيرة إلى هدف مهم على المستوى الشخصي. ولم يكن هدف حمزة عبد الكريم مجرد الهدف الخامس في مباراة انتهت بنتيجة كبيرة، ولكنه يمثل بالنسبة للاعب بداية مرحلة جديدة مع منتخب مصر، بعدما أصبح لديه الآن هدف دولي مع المنتخب الأول، وهي لحظة ينتظرها أي لاعب شاب يسعى إلى تثبيت أقدامه مع منتخب بلاده. وجاء الهدف أيضًا في مباراة شهدت تألقًا هجوميًا كبيرًا من منتخب مصر، حيث افتتح مصطفى زيزو التسجيل في الدقيقة 36، قبل أن يضيف عمر مرموش الهدف الثاني في الدقيقة 49، ثم سجل إبراهيم عادل الهدف الثالث في الدقيقة 75، وعاد مرموش ليسجل الهدف الرابع في الدقيقة 83، قبل أن يختتم حمزة عبد الكريم الخماسية في الوقت بدل الضائع. وبذلك، شارك خمسة لاعبين في تسجيل أهداف المنتخب المصري خلال المباراة، وكان حمزة عبد الكريم صاحب الكلمة الأخيرة، بعدما أضاف الهدف الخامس في اللحظات الأخيرة، ليترك انطباعًا جيدًا في الدقائق القليلة التي حصل عليها. واللافت أن حمزة لم يحتج إلى فترة طويلة من أجل التسجيل، فعقب دخوله في الدقيقة 87، ظل منتخب مصر يبحث عن مواصلة الضغط، وفي الدقيقة 92 وصلت الكرة إلى المهاجم الشاب داخل منطقة الجزاء، ليضعها في الشباك ويعلن عن أول أهدافه الدولية بقميص الفراعنة. وتحمل هذه اللحظة أهمية خاصة للاعب، ليس فقط بسبب سنه الصغيرة، ولكن أيضًا بسبب الطريق الذي قطعه خلال السنوات الماضية، من قطاع الناشئين في الأهلي إلى الانتقال إلى برشلونة، ثم الوصول إلى منتخب مصر الأول وتسجيل أول هدف دولي له في مباراة رسمية ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية. كما أن تسجيل الهدف في مباراة انتهت بشباك نظيفة يمنح اللاعب لحظة إضافية من الثقة، خاصة أن منتخب مصر قدم أداءً قويًا على المستوى الهجومي، ونجح في إنهاء المواجهة بخمسة أهداف كاملة دون استقبال أي هدف، ليخرج الفراعنة بانتصار كبير ويحققوا دفعة قوية في مشوار التصفيات. ومن المؤكد أن هدف جنوب السودان سيظل حاضرًا في بداية قصة حمزة عبد الكريم مع منتخب مصر الأول، خصوصًا أن اللاعب لا يزال في الثامنة عشرة من عمره، وهو ما يمنحه فرصة كبيرة لمواصلة التطور واكتساب المزيد من الخبرات خلال الفترة المقبلة. ويأتي تألق حمزة عبد الكريم في وقت يشهد فيه المنتخب المصري ظهور عدد من العناصر الشابة إلى جانب اللاعبين أصحاب الخبرات، وهو ما يفتح الباب أمام جيل جديد من اللاعبين للمنافسة على أماكنهم داخل صفوف الفراعنة. وبالنسبة لحمزة، فإن الهدف الأول بقميص منتخب مصر يمثل محطة مهمة للغاية في مسيرته، بعدما نجح في تحويل مشاركته القصيرة أمام جنوب السودان إلى لحظة لا تُنسى، وسجل اسمه بين لاعبي المنتخب الذين هزوا الشباك في المباراة التي انتهت بخماسية نظيفة. وفي النهاية، لم يكن حمزة عبد الكريم مجرد لاعب شارك في الدقائق الأخيرة أمام جنوب السودان، بل أصبح صاحب الهدف الخامس للمنتخب المصري، ونجح في الاحتفال بأول أهدافه الدولية مع الفراعنة في سن 18 عامًا، ليبدأ فصلًا جديدًا من مسيرته مع منتخب بلاده، بعدما واصل رحلته التي بدأت من قطاع ناشئي الأهلي ووصلت به إلى برشلونة ومن ثم إلى المنتخب الأول. ويبقى هدف حمزة عبد الكريم في شباك جنوب السودان بداية جديدة للاعب الشاب، الذي ينتظر أن يواصل العمل والتطور من أجل الحصول على فرص أكبر مع منتخب مصر خلال الفترة المقبلة، بعدما وضع بصمته الأولى بقميص الفراعنة في ليلة انتهت بانتصار كبير بخماسية نظيفة.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
مصر
مصر تكتسح جنوب السودان بخماسية نظيفة.. الفراعنة يحققون فوزًا كبيرًا في تصفيات أمم أفريقيا

  حقق منتخب مصر فوزًا كبيرًا على حساب منتخب جنوب السودان بخمسة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية، ليواصل الفراعنة مشوارهم في التصفيات بانتصار قوي ويخرجوا بشباك نظيفة بعد أداء هجومي مميز، خاصة خلال الشوط الثاني الذي شهد تسجيل أربعة أهداف كاملة. ودخل منتخب مصر المباراة بحثًا عن تحقيق الانتصار، ونجح في فرض أفضلية واضحة على مجريات اللقاء، رغم أن النتيجة ظلت متقاربة خلال معظم دقائق الشوط الأول، قبل أن ينجح مصطفى زيزو في كسر التعادل وتسجيل الهدف الأول للفراعنة في الدقيقة 36، ليمنح منتخب مصر أفضلية مهمة قبل نهاية النصف الأول من المباراة. وشهد الشوط الأول أفضلية نسبية لمنتخب مصر من حيث الاستحواذ وصناعة الخطورة، حيث امتلك الفراعنة الكرة بنسبة 65% مقابل 35% لمنتخب جنوب السودان، كما سدد لاعبو مصر 10 كرات على المرمى مقابل 5 تسديدات لأصحاب الأرض، بينما حصل المنتخب المصري على 4 ركلات ركنية مقابل ركلة واحدة لجنوب السودان. وكان زيزو هو صاحب كلمة البداية في أهداف المباراة، بعدما استغل تمريرة من أحمد فتوح، وسدد كرة بقدمه اليسرى من داخل منطقة الجزاء، لتسكن الشباك وتعلن تقدم منتخب مصر بهدف دون رد في الدقيقة 36. وجاء الهدف بعد عدة محاولات مصرية خلال الدقائق الأولى من المباراة، حيث سبق لزيزو أن سدد كرة في الدقيقة الخامسة تصدى لها حارس جنوب السودان، كما أهدر إمام عاشور فرصة أخرى في الدقيقة الرابعة. ولم يتوقف المنتخب المصري عن الضغط بعد تسجيل الهدف، وحاول إضافة الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول، وكان قريبًا من ذلك في أكثر من مناسبة، حيث أهدر رامي ربيعة فرصة من ضربة رأس في الدقيقة 44 بعد عرضية من حسم حسن، كما سدد إمام عاشور كرة في الدقيقة 47 مرت بجوار القائم، لتنتهي أول 45 دقيقة بتقدم مصر بهدف نظيف. وفي المقابل، حاول منتخب جنوب السودان استغلال بعض الفرص التي سنحت له، خاصة من الركلات الركنية والكرات الثابتة، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى شباك الفراعنة. وكانت أبرز محاولاته في الدقيقة 19 عن طريق بنجامين لاكو الذي سدد ضربة رأس مرت أعلى المرمى، بينما تصدى دفاع المنتخب المصري لمحاولات أخرى خلال النصف الأول. ومع بداية الشوط الثاني، تغير شكل المباراة بشكل واضح، وظهر منتخب مصر أكثر حسمًا أمام مرمى جنوب السودان، وهو ما انعكس سريعًا على النتيجة. ففي الدقيقة 49، تمكن عمر مرموش من تسجيل الهدف الثاني للفراعنة، بعدما تلقى تمريرة من مهند لاشين، وسدد كرة بقدمه اليمنى من داخل منطقة الجزاء لتسكن شباك جنوب السودان، معلنًا تقدم مصر بهدفين دون رد. واصل منتخب مصر ضغطه بعد الهدف الثاني، ولم يمنح منافسه فرصة للعودة إلى أجواء المباراة، حيث استمر الفراعنة في الاستحواذ والتحرك الهجومي، حتى تمكن إبراهيم عادل من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 75. وجاء الهدف بعد هجمة سريعة، حيث مرر مروان عطية الكرة إلى إبراهيم عادل، الذي سدد بقدمه اليسرى من خارج منطقة الجزاء، لتسكن الكرة الزاوية السفلية للمرمى، وتصبح النتيجة 3-0 لصالح المنتخب المصري. وبعد الهدف الثالث، واصل الجهاز الفني إجراء التغييرات، وشارك أسامة فيصل بدلًا من مصطفى زيزو في الدقيقة 81، كما خرج مروان عطية ودخل زيزو في وقت لاحق، بينما حصل عدد من العناصر الأخرى على فرصة للمشاركة خلال الدقائق الأخيرة. ولم يكتفِ منتخب مصر بثلاثة أهداف، بل واصل الهجوم بحثًا عن المزيد، وفي الدقيقة 83 عاد عمر مرموش ليسجل الهدف الرابع للفراعنة، بعدما تلقى تمريرة بينية من إمام عاشور، لينفرد بالمرمى ويسدد الكرة بقدمه اليمنى من الجهة اليمنى لمنطقة الست ياردات، واضعًا الكرة في الشباك، لتصبح النتيجة 4-0. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، واصل منتخب مصر السيطرة على مجريات اللعب، وشارك حمزة عبد الكريم بدلًا من عمر مرموش في الدقيقة 87، ليتمكن اللاعب الشاب من ترك بصمته سريعًا، بعدما سجل الهدف الخامس للفراعنة في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. وجاء هدف حمزة عبد الكريم من مسافة قريبة للغاية، حيث سدد بقدمه اليمنى كرة قوية سكنت الزاوية العليا اليمنى لمرمى جنوب السودان، ليختتم أهداف المنتخب المصري ويؤكد الفوز بخماسية نظيفة. وأظهرت الأرقام النهائية للمباراة تفوق منتخب مصر في عدد من الجوانب، حيث بلغت نسبة استحواذ الفراعنة 61% مقابل 39% لجنوب السودان، بعدما كانت النسبة في الشوط الأول 65% لمصر مقابل 35% للمنافس. كما سدد المنتخب المصري 19 كرة على مدار المباراة مقابل 12 لجنوب السودان، وخلق الفراعنة 5 فرص كبيرة للتسجيل مقابل عدم وجود أي فرصة كبيرة لأصحاب الأرض. وحصل منتخب مصر كذلك على 4 ركلات ركنية مقابل 3 لجنوب السودان، بينما وصل عدد تمريرات الفراعنة إلى 484 تمريرة مقابل 306 لمنتخب جنوب السودان، وهو ما يعكس قدرة المنتخب المصري على الاحتفاظ بالكرة والتحكم في إيقاع المباراة خلال فترات طويلة. وعلى المستوى الدفاعي، نجح منتخب مصر في الحفاظ على نظافة شباكه، رغم وصول جنوب السودان إلى بعض المحاولات، حيث تصدى حارس الفراعنة لعدد من التسديدات، بينما لم يتمكن أصحاب الأرض من تحويل أي من فرصهم إلى أهداف. وانتهت المباراة بانتصار كبير للمنتخب المصري بنتيجة خمسة أهداف دون رد، بعدما سجل زيزو الهدف الأول في الشوط الأول، ثم أضاف عمر مرموش الهدف الثاني، قبل أن يسجل إبراهيم عادل الهدف الثالث، ويعود مرموش لإضافة الهدف الرابع، بينما اختتم حمزة عبد الكريم الخماسية في الوقت بدل الضائع. وبهذا الانتصار، حقق منتخب مصر دفعة قوية في مشواره بالتصفيات، ورفع رصيده إلى 4 نقاط وفقًا للترتيب الظاهر عقب مباراتين، مع فارق أهداف إيجابي بلغ 4 أهداف، بعدما بدأ مشواره بتعادل ثم نجح في تحقيق الفوز الكبير على جنوب السودان. وجاء الفوز ليمنح الفراعنة دفعة معنوية مهمة، خاصة أن الفريق نجح في الجمع بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية، حيث سجل خمسة أهداف كاملة وحافظ في الوقت نفسه على نظافة شباكه. كما شهدت المباراة تألق أكثر من لاعب في الخط الهجومي، في مقدمتهم عمر مرموش الذي سجل هدفين، إلى جانب زيزو وإبراهيم عادل وحمزة عبد الكريم. وفي النهاية، خرج منتخب مصر من مواجهة جنوب السودان بانتصار عريض بنتيجة 5-0، بعدما حسم الشوط الأول بهدف واحد قبل أن يضاعف تفوقه في الشوط الثاني ويسجل أربعة أهداف أخرى، ليؤكد الفراعنة قدرتهم على حسم المباراة بصورة قوية ويحصدوا انتصارًا مهمًا في مشوار التصفيات، وسط تألق هجومي واضح وظهور دفاعي حافظ على شباك المنتخب المصري دون استقبال أي هدف.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
حمزة عبد الكريم
خريطة فليك لتطوير حمزة عبد الكريم.. دقائق محسوبة ورفض قاطع لفكرة الإعارة

  يواصل نادي برشلونة العمل على تطوير المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم، في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة هانسي فليك في منحه الوقت الكافي للتأقلم مع أجواء الفريق الأول والتطور بشكل تدريجي، بعيدًا عن فكرة الدفع به بصورة مكثفة منذ البداية أو اتخاذ قرار بإعارته خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. ولم يحصل حمزة عبد الكريم حتى الآن على دقائق لعب كبيرة مع الفريق الأول في المباريات الرسمية، حيث اقتصرت مشاركته على خمس دقائق أمام رايو فايكانو، في ظل وجود منافسة قوية على المراكز الهجومية واعتماد فليك على رافينيا في مركز هجومي جديد، إلى جانب التعاقد مع المهاجم البرازيلي جابرييل خيسوس، وهو ما جعل مساحة المشاركة المتاحة أمام اللاعب المصري الشاب محدودة في بداية تجربته مع الفريق الأول. ورغم قلة الدقائق التي حصل عليها حمزة حتى الآن، فإن ذلك لا يعني أن الجهاز الفني لا يضعه ضمن خططه، بل على العكس، تشير الخطة التي كشفت عنها صحيفة «سبورت» إلى أن فليك لديه تصور تدريجي لتطوير اللاعب، يقوم على منحه دقائق محسوبة خلال الموسم بدلًا من تحميله مسؤولية أكبر من اللازم في مرحلة مبكرة من مسيرته. وتتمثل الخطة في إشراك حمزة عبد الكريم خلال عدد يتراوح بين 10 و15 مباراة هذا الموسم، بهدف منحه الخبرة اللازمة مع الفريق الأول، ومساعدته على فهم متطلبات اللعب في أعلى مستوى، إلى جانب منحه فرصة للتطور بشكل تدريجي داخل منظومة برشلونة. وتعكس هذه الخطة رغبة فليك في التعامل مع اللاعب الشاب على المدى الطويل، بدلًا من الحكم عليه بناءً على عدد الدقائق التي يحصل عليها في بداية الموسم. فالمشاركة في عدد محدد من المباريات يمكن أن تمنح حمزة فرصة للتعرف بشكل أكبر على طريقة اللعب، وفهم تحركات زملائه، والتعود على سرعة المباريات وقوة المنافسة. ويأتي ذلك في ظل وضع هجومي ليس سهلًا بالنسبة للاعب المصري، خاصة مع اعتماد برشلونة على رافينيا في المركز الهجومي الجديد، بالإضافة إلى وصول جابرييل خيسوس، وهو ما يزيد من المنافسة على الدقائق ويجعل حصول حمزة على فرصة ثابتة في التشكيل أمرًا صعبًا خلال المرحلة الحالية. لكن الجهاز الفني لا يبدو راغبًا في التعامل مع هذه المنافسة باعتبارها سببًا لإبعاد اللاعب عن الفريق، وإنما يريد استغلال وجوده داخل المجموعة من أجل تطويره ومنحه الخبرة المطلوبة، مع الحفاظ على وجوده في أجواء الفريق الأول. وتبرز هنا نقطة مهمة في خطة برشلونة، وهي رفض فكرة الإعارة خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. فبحسب المعلومات المطروحة، توجد رغبة واضحة من جانب الإدارة في عدم إرسال حمزة إلى نادٍ آخر على سبيل الإعارة، وتفضيل العمل على تطويره داخل أسوار النادي. ويعني ذلك أن برشلونة يرى أن عملية صقل اللاعب يمكن أن تتم بصورة أفضل داخل بيئة النادي، حيث يستطيع الجهاز الفني متابعته بشكل مستمر والعمل معه على الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، بدلًا من إرساله إلى فريق آخر ثم انتظار ما سيقدمه هناك. كما أن بقاء حمزة داخل برشلونة يمنح اللاعب فرصة للتدرب بصورة يومية مع عناصر الفريق الأول والتعامل مع المتطلبات الفنية التي يفرضها فليك، وهي تجربة يمكن أن تساعده على اكتساب الخبرة حتى في المباريات التي لا يشارك فيها لفترات طويلة. وتأتي فكرة الدقائق المحسوبة في هذا الإطار، إذ لا يبدو أن الهدف هو منح حمزة عددًا كبيرًا من المشاركات في وقت قصير، وإنما إدخاله تدريجيًا في أجواء الفريق الأول، حتى يصبح أكثر جاهزية للتعامل مع متطلبات المباريات الرسمية. فالمشاركة لدقائق محدودة في بعض المباريات يمكن أن تكون خطوة أولى، ثم ترتفع مدة المشاركة تدريجيًا مع تطور اللاعب وزيادة قدرته على التأقلم مع مستوى المنافسة، وهو ما ينسجم مع رغبة فليك في بناء اللاعب على مراحل. ويحتاج حمزة عبد الكريم في هذه المرحلة إلى الاستفادة من كل دقيقة يحصل عليها، سواء كانت خمس دقائق أو وقتًا أطول، لأن هذه المشاركات تمنحه فرصة لإثبات قدراته أمام الجهاز الفني، كما تساعده على اكتساب الثقة مع مرور الوقت. كما أن وجود خطة واضحة للمشاركة في 10 إلى 15 مباراة خلال الموسم يمكن أن يمنح اللاعب هدفًا محددًا، بدلًا من أن يشعر بأن قلة مشاركاته تعني خروجه من حسابات المدرب. فالخطة، وفقًا لما تم الكشف عنه، تقوم على التطوير التدريجي وليس على المشاركة المستمرة منذ البداية. وتحظى هذه الرؤية بأهمية خاصة بالنسبة للاعب شاب يخوض تجربة مختلفة داخل نادٍ بحجم برشلونة، حيث تكون المنافسة على المراكز قوية للغاية، كما أن الضغط الجماهيري والإعلامي يكون أكبر من معظم الأندية الأخرى. ولهذا السبب، قد يكون بقاء حمزة داخل النادي جزءًا من استراتيجية تطوير طويلة المدى، خصوصًا أن الإدارة لا تريد الاستعجال في اتخاذ قرار الإعارة، وتفضل أن تراقب تطوره عن قرب وتمنحه الفرص المناسبة في الوقت المناسب. كما أن رفض الإعارة لا يعني أن اللاعب سيظل بعيدًا عن المباريات، وإنما يشير إلى رغبة برشلونة في أن يكون تطوره مرتبطًا مباشرة بالجهاز الفني للنادي، مع إمكانية الاستفادة منه في المباريات التي تسمح ظروفها الفنية بمنحه دقائق. ومن جانب آخر، فإن وجود لاعبين مثل رافينيا وجابرييل خيسوس يوفر لحمزة فرصة للتعلم من عناصر ذات خبرة كبيرة، والتدرب إلى جانب لاعبين يستطيع الاستفادة منهم فنيًا، سواء فيما يتعلق بالتحرك بدون كرة أو اتخاذ القرار في الثلث الهجومي أو التعامل مع الضغط. وتظل المنافسة داخل الفريق جزءًا طبيعيًا من رحلة أي لاعب شاب، ولذلك فإن المطلوب من حمزة في الفترة المقبلة هو مواصلة العمل وانتظار الفرص، مع الاستفادة من كل مشاركة يحصل عليها لإظهار قدراته وإقناع فليك بأنه يستحق مساحة أكبر في المستقبل. وفي النهاية، تبدو خريطة هانسي فليك لتطوير حمزة عبد الكريم قائمة على التدرج والصبر، مع استهداف إشراك المهاجم المصري الشاب في 10 إلى 15 مباراة خلال الموسم لمنحه الخبرة المطلوبة دون استعجال، في الوقت الذي تميل فيه إدارة برشلونة إلى رفض فكرة إعارته خلال فترة الانتقالات الشتوية. ومع حصوله حتى الآن على خمس دقائق فقط أمام رايو فايكانو، تظل المنافسة قوية بسبب الاعتماد على رافينيا في المركز الهجومي الجديد والتعاقد مع جابرييل خيسوس، لكن وجود خطة واضحة لتطوير حمزة داخل النادي يمنحه فرصة لمواصلة التعلم والتأقلم مع الفريق الأول، على أمل أن تتحول الدقائق المحسوبة تدريجيًا إلى دور أكبر مع مرور الموسم.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
صلاح
منتخب مصر يكتمل بانضمام المحترفين قبل مواجهة أنجولا

اكتملت صفوف منتخب مصر بشكل تدريجي داخل معسكر الفراعنة المقام حاليًا في القاهرة، استعدادًا لخوض منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، بعدما شهدت الساعات الأخيرة انضمام عدد من العناصر إلى تجمع المنتخب الوطني. وشهد معسكر المنتخب وصول محمد صلاح، نجم الفريق، إلى جانب عمر مرموش ورامي ربيعة وحمزة عبد الكريم وعمر فايد، ليبدأ اللاعبون المشاركة في التحضيرات تحت قيادة حسام حسن، المدير الفني للفراعنة، استعدادًا للمواعيد المقبلة. ويستعد منتخب مصر لخوض أولى مواجهاته في التصفيات أمام أنجولا يوم 25 سبتمبر الجاري، في المباراة المقرر إقامتها على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية. استعدادات قوية لمواجهة أنجولا وكان الجهاز الفني لمنتخب مصر قد بدأ معسكره في القاهرة خلال فترة التوقف الدولي، قبل أن تنضم العناصر المحترفة إلى الفريق تباعًا عقب انتهاء ارتباطاتها مع أنديتها، في ظل اعتماد حسام حسن على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات إلى جانب العناصر الشابة. ويمثل انضمام محمد صلاح وعمر مرموش دفعة مهمة للجهاز الفني، في ظل رغبة المنتخب في تحقيق بداية قوية خلال مشواره بالتصفيات، خاصة أن مواجهة أنجولا تعد الاختبار الرسمي الأول للفراعنة خلال هذه المرحلة. ويواصل الجهاز الفني العمل على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، مع التركيز على الجوانب الخططية والتكتيكية قبل مواجهة أنجولا، إلى جانب متابعة الحالة البدنية لجميع العناصر الموجودة في القائمة. وبعد مواجهة أنجولا، يستعد منتخب مصر لخوض مباراته التالية أمام جنوب السودان يوم 29 سبتمبر الجاري، ضمن منافسات التصفيات، قبل أن يختتم برنامج معسكر سبتمبر بمواجهة ودية أمام منتخب جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر المقبل. ويتواجد منتخب مصر في المجموعة الثانية بالتصفيات إلى جانب منتخبات أنجولا وجنوب السودان ومالاوي، ويسعى الفريق إلى التعامل مع مباريات المجموعة بصورة تدريجية، مع تحقيق النتائج التي تساعده على مواصلة المنافسة على بطاقة التأهل. ويعول حسام حسن على مجموعة من العناصر الأساسية في مقدمتها محمد صلاح وعمر مرموش، بالإضافة إلى اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة، من أجل بناء تشكيلة قادرة على تنفيذ أفكاره خلال المباريات المقبلة. ومع اكتمال وصول اللاعبين إلى معسكر القاهرة، يدخل المنتخب المرحلة الأخيرة من التحضيرات لمواجهة أنجولا، وسط تركيز من الجهاز الفني على رفع جاهزية المجموعة قبل ضربة البداية الرسمية في التصفيات.

احمد صابر سبتمبر 21, 2026 0
عمر مرموش
مرموش وحمزة عبد الكريم ينضمان لمعسكر منتخب مصر الثلاثاء

يترقب الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم اكتمال صفوف الفريق خلال الساعات المقبلة، استعدادًا لخوض أولى مبارياته في مشوار التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، بعدما تقرر انضمام الثنائي عمر مرموش وحمزة عبد الكريم إلى معسكر الفراعنة يوم الثلاثاء المقبل. ويأتي وصول الثنائي إلى القاهرة عقب انتهاء ارتباطاتهما مع أنديتهما، حيث ينتظر الجهاز الفني انتظامهما بشكل رسمي في معسكر المنتخب من أجل المشاركة في الاستعدادات الخاصة بالمواجهة المرتقبة أمام منتخب أنجولا. ويعمل الجهاز الفني لمنتخب مصر خلال الفترة الحالية على تجهيز جميع اللاعبين بالشكل المناسب قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة أن مواجهة أنجولا تمثل المحطة الأولى للفراعنة في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، وهو ما يمنح المباراة أهمية كبيرة على مستوى بداية المشوار. ومن المنتظر أن يخضع مرموش وحمزة عبد الكريم للبرنامج التدريبي المحدد من جانب الجهاز الفني فور وصولهما إلى القاهرة، مع مراعاة الحالة البدنية لكل لاعب بعد مشاركته مع ناديه خلال الفترة الأخيرة. ويحرص الجهاز الفني على متابعة حالة جميع العناصر الموجودة في المعسكر، خاصة اللاعبين المحترفين الذين يصلون تباعًا وفقًا لمواعيد ارتباطاتهم مع أنديتهم، وذلك من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل المباراة الرسمية الأولى. ويمثل عمر مرموش أحد العناصر التي تحظى باهتمام الجهاز الفني، في ظل القدرات الهجومية التي يمتلكها وخبراته مع منتخب مصر، بينما يأتي حمزة عبد الكريم ضمن العناصر التي يسعى الجهاز الفني للاستفادة منها خلال المرحلة المقبلة، في إطار العمل على بناء قائمة قادرة على المنافسة وتحقيق الأهداف المطلوبة. ومع وصول الثنائي، تكتمل صفوف منتخب مصر داخل المعسكر، لتبدأ المرحلة الأخيرة من التحضيرات الفنية والتكتيكية قبل مواجهة أنجولا. ويسعى الجهاز الفني لاستغلال التدريبات المقبلة في وضع اللمسات النهائية على خطة المباراة، بالإضافة إلى تحديد العناصر التي سيتم الاعتماد عليها وفقًا للرؤية الفنية وحالة كل لاعب. وتأتي أهمية مواجهة أنجولا من كونها البداية الرسمية لمشوار منتخب مصر في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، لذلك يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق انطلاقة قوية تمنح الفريق دفعة معنوية في بداية المنافسات. ويواصل لاعبو منتخب مصر تدريباتهم بصورة منتظمة داخل المعسكر، وسط تركيز كبير على الجوانب الفنية والبدنية، مع اقتراب موعد المباراة، بينما ينتظر الجهاز الفني اكتمال المجموعة من أجل تنفيذ كافة الجوانب التي تم التخطيط لها خلال فترة الإعداد. ومن المقرر أن تشهد الساعات المقبلة انتظام مرموش وحمزة عبد الكريم في تدريبات المنتخب، ليصبح الفريق مكتمل الصفوف استعدادًا للمواجهة المنتظرة، وسط رغبة في تقديم بداية قوية في مشوار التصفيات الأفريقية وتحقيق نتيجة إيجابية أمام منتخب أنجولا.

احمد صابر سبتمبر 20, 2026 0
كارلوس اسبى
برشلونة يرفض التعاقد مع كارلوس إسبّي مقابل 25 مليون يورو

كشفت تقارير صحفية عن تفاصيل جديدة بشأن موقف نادي برشلونة من التعاقد مع المهاجم الإسباني كارلوس إسبّي، بعدما تم عرض اللاعب على إدارة النادي الكتالوني خلال الفترة الماضية، إلا أن مسؤولي برشلونة قرروا عدم المضي قدمًا في الصفقة. وبحسب ما أوردته إذاعة «Carrusel»، فإن برشلونة لم يكن مستعدًا لدفع مبلغ 25 مليون يورو من أجل الحصول على خدمات إسبّي، خاصة في ظل عدم وجود ضمانات واضحة بشأن الدور الذي سيحصل عليه اللاعب داخل الفريق حال إتمام الصفقة. ويأتي موقف برشلونة في ظل رؤية الإدارة الرياضية بأن مركز المهاجم لا يمثل أولوية في الوقت الحالي، مع وجود خيارات متاحة بالفعل داخل قائمة الفريق، وهو ما قلل من الحاجة إلى التعاقد مع مهاجم جديد خلال الفترة المقبلة. وكان اسم كارلوس إسبّي قد طُرح على طاولة برشلونة باعتباره أحد الخيارات الممكنة لتدعيم الخط الهجومي، لكن المفاوضات لم تتطور إلى اتفاق نهائي، بعدما لم يجد النادي مبررات كافية للمضي قدمًا في صفقة تبلغ قيمتها 25 مليون يورو. وترى إدارة برشلونة أن إتمام صفقة بهذه القيمة المالية يجب أن يرتبط بدور واضح للاعب داخل الفريق، خاصة إذا كان سيحصل على مكان في القائمة دون ضمان مشاركته بصورة أساسية. ويأتي هذا العامل ضمن الأسباب التي دفعت النادي الكتالوني إلى التراجع عن فكرة التعاقد مع المهاجم الإسباني، حيث كان من المتوقع أن يواجه اللاعب منافسة قوية على مركزه في حال انتقاله إلى برشلونة. وفي الوقت نفسه، يملك برشلونة خيارات أخرى يمكنها شغل مركز المهاجم، وهو ما جعل الإدارة تفضل الاعتماد على العناصر الموجودة بدلًا من إنفاق 25 مليون يورو على لاعب قد لا يحصل على دقائق لعب كافية. ومن بين الأسماء الموجودة ضمن خيارات برشلونة في هذا المركز المصري حمزة عبد الكريم، الذي كان حاضرًا ضمن الحسابات المتعلقة بمركز المهاجم، الأمر الذي ساهم في عدم اعتبار التعاقد مع إسبّي ضرورة بالنسبة للنادي. ويعكس قرار برشلونة توجه الإدارة نحو دراسة الصفقات من الناحية الفنية والمالية قبل اتخاذ خطوات رسمية، خاصة أن النادي يحرص على عدم إبرام تعاقدات لا تتناسب مع احتياجات الفريق أو لا تضمن للاعب دورًا واضحًا في خطط الجهاز الفني. وبالنسبة إلى إسبّي، فإن عرض اسمه على برشلونة يؤكد دخوله ضمن دائرة الخيارات التي يمكن أن تثير اهتمام الأندية الكبرى، لكن عدم رغبة النادي الكتالوني في دفع المقابل المالي المطلوب أنهى إمكانية إتمام الصفقة في الوقت الحالي. كما أن عدم وجود ضمانات بشأن المشاركة الأساسية كان عاملًا إضافيًا في قرار برشلونة، خاصة أن اللاعب يحتاج إلى معرفة طبيعة الدور الذي ينتظره قبل الانتقال إلى نادٍ بحجم الفريق الكتالوني. ويفضل برشلونة في الوقت الحالي الاستفادة من عناصره المتاحة في الخط الهجومي، مع إمكانية إعادة تقييم احتياجات الفريق مستقبلًا وفقًا لتطورات الموسم ومستويات اللاعبين. وبذلك، لم تتحول فكرة التعاقد مع كارلوس إسبّي إلى صفقة رسمية، بعدما قرر برشلونة عدم دفع 25 مليون يورو للحصول على خدماته، في ظل وجود خيارات أخرى داخل الفريق وعدم وضوح دوره الأساسي. وتبقى إمكانية عودة اسم إسبّي إلى حسابات برشلونة مرتبطة بأي تغييرات مستقبلية في قائمة الفريق أو احتياجات الجهاز الفني، لكن المعطيات الحالية تشير إلى أن النادي الكتالوني أغلق الباب أمام الصفقة في صورتها المطروحة.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
برشلونة وراسينغ
التشكيل الرسمي لبرشلونة أمام راسينج.. حمزة عبد الكريم على مقاعد البدلاء وهانزي فليك يعتمد على 4-3-3

  أعلن هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، التشكيل الرسمي لمواجهة راسينج سانتاندير، مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإسباني، في مباراة يدخلها الفريق الكتالوني بحثًا عن مواصلة نتائجه الإيجابية في المسابقة. وشهد التشكيل الرسمي وجود اللاعب المصري الشاب حمزة عبد الكريم على مقاعد البدلاء، ليبقى ضمن الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني خلال أحداث المباراة، بينما اعتمد فليك على طريقة لعب 4-3-3 وفق التشكيل الظاهر في الصورة. ويبدأ برشلونة المباراة بتشكيل يضم خوان جارسيا في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع إريك جارسيا، أندرياس كريستنسن، جيرارد مارتين، وجواو كانسيلو، بينما يتكون خط الوسط من بيدري، رودري، وداني أولمو، وفي الخط الهجومي يظهر الثلاثي لامين يامال، رافينيا، وكريم أديمي. حراسة المرمى: خوان جارسيا الدفاع: إريك جارسيا - أندرياس كريستنسن - جيرارد مارتين - جواو كانسيلو الوسط: بيدري - رودري - داني أولمو الهجوم: لامين يامال - رافينيا- كريم أديمي ويظهر برشلونة في التشكيل الرسمي بطريقة 4-3-3، وهي الطريقة التي تمنح الفريق كثافة في وسط الملعب مع وجود ثلاثة لاعبين في الخط الهجومي. ويأتي خوان جارسيا خلف رباعي الدفاع، ثم يعتمد فليك على بيدري ورودري وداني أولمو في وسط الملعب، بينما يتولى لامين يامال ورافينيا وكريم أديمي مهمة قيادة الخط الأمامي. في حراسة المرمى، يبدأ خوان جارسيا، ليكون الحارس الأساسي لبرشلونة في مواجهة راسينج سانتاندير. ويأتي خلف الخط الدفاعي الذي يضم أربعة لاعبين، في مباراة يسعى خلالها الفريق الكتالوني إلى فرض أسلوبه منذ البداية، مع الحفاظ على التنظيم الدفاعي عند فقدان الكرة. وأمام خوان جارسيا، يظهر إريك جارسيا ضمن الخط الدفاعي، إلى جانب أندرياس كريستنسن في قلب الدفاع، بينما يتواجد جيرارد مارتين وجواو كانسيلو لاستكمال الرباعي الخلفي. ويمنح هذا التكوين برشلونة أربعة لاعبين في الخط الدفاعي، مع وجود عناصر قادرة على التعامل مع الهجمات القادمة من العمق والأطراف. ويبدأ إريك جارسيا المباراة ضمن الخط الخلفي، ليكون أحد العناصر المسؤولة عن تأمين دفاع برشلونة. وإلى جواره يظهر أندرياس كريستنسن، الذي يشغل مركزًا في قلب الدفاع، بينما يكمل جيرارد مارتين وجواو كانسيلو الرباعي الدفاعي. ويأتي جيرارد مارتين ضمن التشكيل الأساسي، بينما يظهر جواو كانسيلو في الجهة الأخرى. ويمنح وجود كانسيلو في الخط الخلفي برشلونة خيارًا إضافيًا في التعامل مع الكرة عند البناء من الخلف، مع إمكانية تقدم الظهير عندما يحصل الفريق على الاستحواذ ويتحول إلى الحالة الهجومية. وفي خط الوسط، يعتمد هانزي فليك على الثلاثي بيدري ورودري وداني أولمو. ويأتي هذا الثلاثي في منطقة مهمة للغاية داخل طريقة 4-3-3، حيث يمثل الوسط نقطة الربط بين الخط الدفاعي والثلاثي الهجومي. ويظهر بيدري في وسط الملعب، وهو أحد أبرز الأسماء الموجودة في التشكيل الأساسي. ويأتي إلى جواره رودري، بينما يكمل داني أولمو ثلاثي الوسط. ويمنح هذا التكوين برشلونة وجودًا منظمًا في المنطقة المركزية، مع إمكانية توزيع الأدوار بين بناء اللعب والتحرك إلى المناطق الهجومية. ويحتل رودري موقعًا مهمًا في وسط الملعب، حيث يأتي كأحد لاعبي الوسط الثلاثة، بينما يتحرك بيدري وداني أولمو حوله وفق شكل اللعب. ويتيح وجود الثلاثي للفريق الكتالوني خيارات متعددة عند الاستحواذ، خصوصًا مع وجود ثلاثة لاعبين في الخط الأمامي. أما داني أولمو، فيبدأ المباراة ضمن خط الوسط، وهو ما يمنحه مساحة للمشاركة في صناعة اللعب والتقدم إلى المناطق الأمامية عند امتلاك برشلونة الكرة. ويأتي إلى جانبه بيدري ورودري، لتكتمل تركيبة وسط الملعب بثلاثة لاعبين. وفي الخط الهجومي، يعتمد برشلونة على الثلاثي لامين يامال ورافينيا وكريم أديمي، حيث يظهر يامال في أحد الأطراف، بينما يتواجد رافينيا في الجهة الأخرى، ويكمل كريم أديمي الخط الأمامي. ويأتي لامين يامال ضمن التشكيل الأساسي، وهو أحد أهم الأسماء الهجومية التي يعتمد عليها برشلونة في المباراة. ويظهر اللاعب في الثلث الهجومي إلى جانب رافينيا وأديمي، لتشكيل ثلاثي هجومي قادر على التحرك في أكثر من مساحة أمام دفاع راسينج. أما رافينيا، فيبدأ المباراة ضمن الثلاثي الهجومي، ويظهر أيضًا كأحد العناصر الأساسية في التشكيل. ويأتي وجوده إلى جانب يامال وأديمي ليمنح برشلونة ثلاثة خيارات هجومية في الخط الأمامي، مع إمكانية تبادل المراكز أثناء المباراة. ويكمل كريم أديمي خط الهجوم، ليكون ثالث عناصر الثلاثي الأمامي. ويظهر اللاعب ضمن التشكيل الأساسي في مواجهة راسينج، بينما يبقى حمزة عبد الكريم ضمن البدلاء والخيارات المتاحة أمام فليك خلال اللقاء. ويبلغ التقييم الجماعي للتشكيل الظاهر في الصورة 8.28، وهو تقييم مرتفع يعكس المستوى الرقمي العام للتشكيل وفق البيانات المعروضة. وعلى المستوى الفردي، يظهر رافينيا كصاحب أعلى تقييم بين اللاعبين الظاهرين، بعدما حصل على 8.34، بينما جاء لامين يامال بتقييم 8.32. ويأتي بيدري بتقييم 7.30، بينما حصل رودري على 7.23، وداني أولمو على 7.00. وفي الخط الدفاعي، يظهر إريك جارسيا بتقييم 7.20، وأندرياس كريستنسن بـ7.05، وجيرارد مارتين بـ7.23، بينما جاء جواو كانسيلو عند 6.65. أما في الهجوم، إلى جانب رافينيا ويامال، يظهر كريم أديمي بتقييم 7.08. وفي حراسة المرمى، حصل خوان جارسيا على تقييم 7.24 وفق الصورة المرفقة. وتبرز أهمية التشكيل بالنسبة لبرشلونة في ظل اعتماد فليك على طريقة 4-3-3، مع وجود ثلاثة لاعبين في وسط الملعب وثلاثة آخرين في الخط الهجومي. ويمنح هذا التنظيم الفريق إمكانية الحفاظ على عدد كبير من اللاعبين في المناطق الأمامية، مع وجود ثلاثي وسط قادر على دعم عملية الاستحواذ وبناء الهجمات. وفي المقابل، سيكون الخط الدفاعي مطالبًا بالحفاظ على تركيزه أمام تحركات راسينج، خاصة أن المباراة تقام ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإسباني. ويبدأ برشلونة اللقاء بتشكيل يضم مزيجًا من العناصر الأساسية، مع وجود عدد من الخيارات المهمة على مقاعد البدلاء. ويأتي اسم حمزة عبد الكريم على مقاعد البدلاء كأبرز نقطة اهتمام بالنسبة للجماهير المصرية، خاصة مع وجود اللاعب ضمن قائمة برشلونة للمباراة. ويمنح جلوسه على الدكة إمكانية المشاركة خلال اللقاء إذا قرر هانزي فليك الدفع به في أي من فترات المباراة. ويترقب الجمهور المصري موقف حمزة عبد الكريم، الذي يظهر اليوم ضمن قائمة بدلاء برشلونة أمام راسينج سانتاندير. ووجوده على مقاعد البدلاء يعني أنه ضمن الخيارات المتاحة للمدير الفني، في انتظار قرار فليك بشأن إمكانية منحه دقائق خلال المباراة. وتأتي مواجهة راسينج في الجولة السادسة من الدوري الإسباني، ويبحث برشلونة خلالها عن مواصلة بدايته القوية في المسابقة. ويعتمد فليك على تشكيل أساسي يضم خوان جارسيا في حراسة المرمى، ورباعي دفاع مكونًا من إريك جارسيا وكريستنسن وجيرارد مارتين وكانسيلو، وثلاثي وسط مكونًا من بيدري ورودري وداني أولمو، أمامهم يامال ورافينيا وأديمي. ويكشف التشكيل الرسمي عن وجود أكثر من لاعب صاحب تقييم مرتفع في الصورة، وعلى رأسهم رافينيا ويامال، بينما يظهر خوان جارسيا بتقييم 7.24، وجيرارد مارتين 7.23، ورودري 7.23، وإريك جارسيا 7.20، لتتوزع التقييمات المرتفعة على مختلف خطوط الفريق. وبالتالي، يبدأ برشلونة المباراة بتشكيل واضح المعالم يعتمد على 4-3-3، مع وجود خوان جارسيا في حراسة المرمى، وإريك جارسيا وكريستنسن وجيرارد مارتين وكانسيلو في الدفاع، وبيدري ورودري وداني أولمو في الوسط، ثم لامين يامال ورافينيا وكريم أديمي في الهجوم، بينما يجلس حمزة عبد الكريم على مقاعد البدلاء، ليكون أحد الخيارات المتاحة أمام هانزي فليك خلال المباراة. وتنطلق مواجهة برشلونة وراسينج سانتاندير ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإسباني، وسط اهتمام خاص بموقف حمزة عبد الكريم، الذي يتواجد على مقاعد البدلاء، بينما يدخل الفريق الكتالوني المباراة بتشكيل يضم عددًا من أبرز عناصره الهجومية، وفي مقدمتهم لامين يامال ورافينيا وكريم أديمي، بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره في المسابقة.  

عمرو فوزي سبتمبر 16, 2026 0
حمزه عبدالكريم
برشلونة يرفع الشرط الجزائي في عقد حمزة عبد الكريم إلى 150 مليون يورو

اتخذ نادي برشلونة خطوة جديدة لتأمين مستقبل مهاجمه المصري الشاب حمزة عبد الكريم، بعدما قررت إدارة النادي رفع قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب من 15 مليون يورو إلى 150 مليون يورو، في مؤشر واضح على ثقة النادي الكتالوني في قدراته وإمكاناته خلال السنوات المقبلة.   ووفقًا لما أوردته صحيفة «سبورت» الإسبانية، جاء قرار برشلونة بعد ظهور اهتمام غير رسمي من جانب أحد الأندية باللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، وهو ما دفع مسؤولي النادي إلى التحرك سريعًا من أجل تعديل بنود عقد حمزة والحفاظ عليه ضمن مشروع الفريق المستقبلي.   وأوضحت الصحيفة أن إدارة برشلونة لم تستغرق وقتًا طويلًا في حسم الملف، حيث تم التوصل إلى اتفاق بشأن تحسين عقد اللاعب خلال اجتماعين فقط، مع حصوله أيضًا على زيادة في راتبه، بما يتناسب مع مكانته الحالية داخل النادي والتوقعات الموضوعة حول مستقبله.   وبموجب التعديل الجديد، ارتفعت قيمة الشرط الجزائي في عقد حمزة عبد الكريم عشرة أضعاف، بعدما كانت تبلغ 15 مليون يورو فقط، لتصل إلى 150 مليون يورو، وهو رقم يجعل رحيل اللاعب دون موافقة برشلونة أمرًا بالغ الصعوبة.   وتعكس هذه الخطوة رغبة النادي الكتالوني في حماية أحد أبرز المواهب التي يراهن عليها مستقبلًا، خاصة مع التطور الذي يقدمه اللاعب منذ انتقاله إلى برشلونة، إلى جانب الاهتمام الذي بدأ يظهر به من خارج النادي.   وعلى المستوى الشخصي، أصبح حمزة عبد الكريم أكثر استقرارًا وتأقلمًا مع حياته الجديدة في مدينة برشلونة، بعدما نجح في العثور على شقة قريبة من المدينة الرياضية «خوان جامبر»، الأمر الذي يساعده على التركيز بشكل أكبر على التدريبات والتطور داخل النادي.   كما شهدت الفترة الأخيرة انتقال والدة اللاعب للإقامة في برشلونة، بعد أن قضت الأشهر الأولى من تجربة نجلها الجديد مع النادي في مصر، وهو ما ساعد حمزة على الشعور بمزيد من الاستقرار بعيدًا عن الأجواء التي عاشها في بداية رحلته الاحترافية داخل إسبانيا.   ويرتبط وصول حمزة عبد الكريم إلى برشلونة بشكل مباشر بجواو أمارال، الذي لعب دورًا مهمًا في اكتشاف اللاعب ومتابعته عن قرب قبل إتمام الصفقة.   وحرص أمارال على متابعة حمزة خلال مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم تحت 20 عامًا الذي أقيم في أكتوبر 2025، حيث سافر عدة مرات لمراقبة اللاعب وتقييم مستواه وقدراته الفنية والبدنية.   وبعد المتابعة المستمرة، اقتنع أمارال بإمكانات المهاجم المصري، ليبدأ التحرك من أجل إقناع مسؤولي برشلونة بضرورة الإسراع في التعاقد معه من الأهلي.   ويبدو أن إدارة برشلونة تنظر إلى حمزة عبد الكريم باعتباره مشروع لاعب يمكن أن يكون له دور مهم في مستقبل الفريق، وهو ما ظهر بوضوح من خلال التعديل السريع لعقده ورفع قيمة الشرط الجزائي إلى 150 مليون يورو.   وتأتي هذه الخطوة لتؤكد أن برشلونة لا يريد التفريط في اللاعب بسهولة، كما تمنحه مزيدًا من الوقت للتطور والتأقلم مع كرة القدم الإسبانية، في ظل الرهان على قدراته خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 13, 2026 0
حمزه عبدالكريم
حمزة عبد الكريم يظهر بقميصين مختلفين مع برشلونة

شهدت الأيام الماضية واقعة غير معتادة للمهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم داخل نادي برشلونة، بعدما ظهر اللاعب بقميصين يحملان رقمين مختلفين، بالتزامن مع وجوده ضمن حسابات الفريق الأول والفريق الرديف للنادي الكتالوني. وكان برشلونة قد أعلن خلال الأيام الماضية قائمة الفريق الأول للموسم الجديد، حيث ظهر اسم حمزة عبد الكريم ضمن القائمة مرتديًا القميص رقم 29، في إشارة إلى دخوله حسابات المدير الفني هانزي فليك خلال الموسم الحالي. وفي المقابل، أعلن فريق برشلونة أتلتيك قائمته الخاصة بالموسم الجديد، اليوم الأحد، ليظهر المهاجم المصري بالقميص رقم 19، وهو ما يعكس استمرار ارتباطه بالفريق الرديف، رغم مشاركته مع الفريق الأول في المباريات الرسمية. وجاء ظهور عبد الكريم بقميص برشلونة الأول بعد مشاركته للمرة الأولى بشكل رسمي مع الفريق الكتالوني، حيث دخل اللاعب بديلًا للبرازيلي رافينيا في الدقيقة 86 من مواجهة برشلونة أمام رايو فايكانو، ضمن منافسات الدوري الإسباني. ونجح برشلونة خلال المباراة في تحقيق فوز كبير بنتيجة 5-2 على رايو فايكانو، في اللقاء الذي أقيم على ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، ليحصل المهاجم المصري الشاب على أول ظهور رسمي له مع الفريق الأول، في خطوة مهمة بمسيرته داخل النادي. وكان برشلونة قد حسم مستقبل حمزة عبد الكريم في يونيو الماضي، بعدما قرر تفعيل بند شراء اللاعب من نادي الهلال المصري، ليصبح المهاجم البالغ من العمر 18 عامًا لاعبًا بشكل دائم في صفوف النادي الكتالوني. وانضم عبد الكريم إلى برشلونة خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، وخاض الجزء الأخير من الموسم مع الفريق الثاني، ونجح منذ ظهوره الأول في تقديم مستويات لافتة، الأمر الذي ساهم في زيادة الاهتمام به داخل النادي. كما واصل المهاجم المصري تألقه خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما تصدر قائمة هدافي برشلونة، وهو ما منحه فرصة أكبر للظهور ضمن حسابات الجهاز الفني بقيادة هانزي فليك. وأثارت مشاركة عبد الكريم مع الفريق الأول تساؤلات خلال الفترة الماضية حول موقفه من قائمة برشلونة الأساسية، خاصة بعدما ظهر اسمه على موقع رابطة الدوري الإسباني ضمن لاعبي الفريق الأول. ورغم ذلك، يتمسك برشلونة، وفقًا لما أوردته صحيفة «سبورت» الإسبانية، بخطته الأصلية تجاه اللاعب، والتي تقضي باستمراره ضمن قائمة الفريق الرديف خلال الموسم الحالي، مع إمكانية الاستعانة به مع الفريق الأول وقت الحاجة. ويأتي هذا التوجه بهدف منح عبد الكريم فرصة أكبر للمشاركة المنتظمة مع برشلونة أتلتيك والحفاظ على نسق المنافسة والتطور، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمامه للانضمام إلى الفريق الأول عندما يرى الجهاز الفني أن وجوده سيكون مفيدًا. وتمنح هذه الخطوة اللاعب المصري فرصة مهمة للجمع بين الاستمرارية مع الفريق الرديف واكتساب الخبرة مع الفريق الأول، خاصة بعد ظهوره الرسمي الأول أمام رايو فايكانو. وبذلك، أصبح حمزة عبد الكريم أمام مرحلة جديدة في مسيرته مع برشلونة، بعدما تحول من لاعب شاب في الفريق الرديف إلى أحد الأسماء التي يمكن أن تحصل على فرص مع الفريق الأول، في انتظار مواصلة تطوره وإثبات قدرته على المنافسة داخل النادي الكتالوني.

احمد صابر سبتمبر 7, 2026 0
حمزه عبدالكريم
باريس سان جيرمان يستهدف حمزة عبد الكريم بتوصية من لويس إنريكي

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تحرك جديد من جانب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، يستهدف التعاقد مع المصري حمزة عبد الكريم، مهاجم فريق برشلونة، خلال الفترة المقبلة، وذلك بناءً على توصية مباشرة من الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني للفريق الباريسي.   ووفقًا لما نشرته صحيفة «الناسيونال» الكتالونية، فإن باريس سان جيرمان وضع حمزة عبد الكريم ضمن قائمة المواهب التي يسعى للتعاقد معها، بعدما لفت اللاعب أنظار لويس إنريكي، الذي يرى أن المهاجم المصري يمتلك إمكانيات فنية وبدنية تؤهله للتطور والوصول إلى مستويات كبيرة خلال السنوات المقبلة.   وأشارت الصحيفة إلى أن لويس إنريكي سبق أن تحدث مع ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، بشأن اللاعب، وطالب بمتابعته عن قرب وعدم استبعاد فكرة التعاقد معه، قبل أن يتحول اهتمام النادي الفرنسي بالمهاجم الشاب إلى تحرك أكثر جدية.   ويرى المدرب الإسباني أن حمزة عبد الكريم يمتلك مجموعة من المقومات التي يحتاجها مشروع باريس سان جيرمان، خاصة في ظل رغبة النادي في مواصلة الاستثمار في المواهب الشابة وبناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا على المدى البعيد.   وأضاف التقرير أن إعجاب لويس إنريكي بالمهاجم المصري جاء بعد متابعته خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث قدم اللاعب مستويات لافتة جعلت المدير الفني الإسباني يضعه ضمن حساباته المستقبلية، في ظل التطور الذي يشهده اللاعب مع الفريق الكتالوني.   ويحاول باريس سان جيرمان، بحسب التقرير، استغلال الوضع التعاقدي لحمزة عبد الكريم من أجل إقناعه بعدم تجديد عقده مع برشلونة، تمهيدًا للتحرك نحو ضمه إلى صفوف الفريق الفرنسي، خاصة مع إدراك إدارة النادي أن قيمة الشرط الجزائي قد ترتفع بشكل كبير خلال الفترة المقبلة.   وتتمثل خطة النادي الباريسي، وفقًا لما أوردته الصحيفة، في دفع قيمة الشرط الجزائي الموجود حاليًا في عقد اللاعب بالكامل، حال قرر التحرك لحسم الصفقة، وذلك لتجنب الدخول في مفاوضات طويلة ومباشرة مع إدارة برشلونة.   وكانت تقارير صحفية إسبانية قد تحدثت خلال الفترة الماضية عن استعداد برشلونة لتعديل عقد حمزة عبد الكريم، خاصة بعد تصعيده إلى الفريق الأول وقيده ضمن قائمة النادي المشاركة في دوري أبطال أوروبا للموسم الجديد.   وتشير هذه التقارير إلى أن برشلونة يدرس رفع قيمة الشرط الجزائي في عقد المهاجم المصري من 15 مليون يورو إلى 150 مليون يورو، في محاولة لتحصينه أمام أطماع الأندية الأوروبية الكبرى، بعدما أبدى الجهاز الفني بقيادة هانز فليك اقتناعًا واضحًا بإمكانياته.   ويضع هذا التطور مستقبل حمزة عبد الكريم تحت الأنظار، خاصة مع وجود اهتمام من نادٍ بحجم باريس سان جيرمان، إلى جانب تمسك برشلونة بالحفاظ على خدماته وتأمين مستقبله داخل النادي.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التطورات بشأن مستقبل المهاجم المصري، في ظل رغبة باريس سان جيرمان في استغلال موقفه التعاقدي، مقابل تحرك برشلونة المنتظر لرفع قيمة الشرط الجزائي ومنح اللاعب عقدًا جديدًا.

احمد صابر سبتمبر 7, 2026 0
حمزة عبدالكريم
برشلونة يخطط لتحصين حمزة عبد الكريم.. عقد جديد وشرط جزائي ضخم لحماية الموهبة المصرية

  بدأ نادي برشلونة خطواته العملية لتأمين مستقبل المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم، في ظل القناعة المتزايدة داخل النادي الكتالوني بالإمكانات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، ورغبة الإدارة في الحفاظ عليه بعيدًا عن اهتمام الأندية الأوروبية التي تتابع تطوره خلال الفترة الأخيرة. وبحسب ما أوردته صحيفة سبورت الإسبانية، فإن برشلونة شرع في التحرك من أجل تجديد عقد اللاعب، مع إدخال عدد من التحسينات على بنوده المالية، إلى جانب رفع قيمة الشرط الجزائي بشكل كبير، ليصل إلى 150 مليون يورو، في رسالة واضحة تؤكد مدى تمسك النادي بواحد من أبرز المواهب الصاعدة في قطاع الناشئين. ويأتي هذا التحرك في إطار السياسة التي يتبعها برشلونة خلال السنوات الأخيرة، والتي تعتمد على حماية المواهب الشابة بعقود طويلة الأمد وشروط جزائية مرتفعة، لمنع الأندية المنافسة من استغلال أي ثغرات قانونية للتعاقد مع اللاعبين الواعدين. ويرى مسؤولو النادي أن حمزة عبد الكريم يمتلك مؤهلات فنية وبدنية تجعله من الأسماء القادرة على الوصول إلى الفريق الأول خلال السنوات المقبلة، لذلك لا يرغب برشلونة في المخاطرة بخسارته في مرحلة مبكرة من مسيرته. ووفقًا للتقرير، فإن العقد الجديد لن يقتصر على رفع قيمة الشرط الجزائي فقط، بل سيشهد أيضًا تحسينًا في الراتب والمكافآت، بما يتناسب مع التطور الذي حققه اللاعب داخل النادي، ويعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها من الإدارة والجهاز الفني. ويُعد رفع الشرط الجزائي إلى 150 مليون يورو مؤشرًا واضحًا على المكانة التي بدأ اللاعب يحتلها داخل المشروع الرياضي للنادي، إذ يحرص برشلونة على توجيه رسالة قوية إلى الأندية المهتمة بأن الموهبة المصرية ليست مطروحة للبيع. كما أوضحت الصحيفة أن الخطة الحالية لا تتضمن تصعيد اللاعب بشكل دائم إلى الفريق الأول خلال الموسم الجاري، حيث من المنتظر أن يواصل مشواره مع برشلونة أتلتيك، من أجل الحصول على دقائق لعب منتظمة تساعده على استكمال مراحل تطوره. وفي الوقت نفسه، سيظل حمزة عبد الكريم حاضرًا ضمن تدريبات الفريق الأول، وسيواصل العمل تحت قيادة المدرب الألماني هانسي فليك، في خطوة تمنحه فرصة الاحتكاك اليومي بلاعبين يمتلكون خبرات كبيرة على أعلى المستويات. ويرى الجهاز الفني أن الجمع بين المشاركة مع برشلونة أتلتيك والتدريب مع الفريق الأول يمثل أفضل سيناريو لتطوير اللاعب خلال المرحلة الحالية، دون التسرع في منحه مسؤوليات قد تؤثر على تطوره. ويحظى حمزة عبد الكريم بإعجاب داخل أروقة النادي، ليس فقط بسبب إمكاناته الفنية، وإنما أيضًا بفضل التزامه داخل التدريبات ورغبته المستمرة في التعلم والتطور، وهي عوامل يراها برشلونة أساسية في بناء نجوم المستقبل. كما يواصل النادي تنفيذ استراتيجية تعتمد على الاستثمار في المواهب الشابة، سواء المحلية أو القادمة من خارج إسبانيا، بهدف تكوين قاعدة قوية تضمن استمرار المنافسة على أعلى المستويات خلال السنوات المقبلة. ويمثل وجود لاعب مصري داخل منظومة برشلونة مصدر اهتمام كبير للجماهير العربية، التي تتابع تطور اللاعب عن قرب، وتأمل في رؤيته يسير على خطى النجوم الذين نجحوا في فرض أنفسهم داخل أكبر الأندية الأوروبية. وفي المقابل، يدرك برشلونة أن الحفاظ على المواهب لم يعد يعتمد فقط على الجوانب الفنية، بل يتطلب أيضًا توفير الاستقرار المالي والمعنوي، وهو ما يفسر حرص الإدارة على تحسين عقد اللاعب قبل دخوله مراحل أكثر أهمية في مسيرته. كما يعكس القرار رغبة النادي في إغلاق الباب أمام أي محاولات مستقبلية لاستقطاب اللاعب، خاصة مع ازدياد المنافسة بين الأندية الأوروبية على ضم أفضل المواهب في سن مبكرة. ويأمل مسؤولو برشلونة أن يواصل حمزة عبد الكريم تطوره بالمستوى نفسه، ليصبح خلال السنوات المقبلة أحد العناصر القادرة على تمثيل الفريق الأول، والمساهمة في تحقيق أهداف النادي محليًا وقاريًا. ويرى كثير من المتابعين أن استمرار اللاعب داخل بيئة برشلونة، مع العمل اليومي تحت إشراف هانسي فليك والجهاز الفني، قد يمنحه فرصة مثالية لاكتساب الخبرات والاستعداد للانتقال إلى المرحلة التالية من مسيرته. وفي النهاية، تؤكد تحركات برشلونة أن حمزة عبد الكريم أصبح جزءًا مهمًا من خطط النادي المستقبلية، إذ بدأت الإدارة إجراءات تجديد عقده مع تحسين المقابل المالي ورفع قيمة الشرط الجزائي إلى 150 مليون يورو، في خطوة تهدف إلى حماية الموهبة المصرية من اهتمام كبار الأندية الأوروبية، مع استمرار اللاعب في برشلونة أتلتيك ومشاركته في تدريبات الفريق الأول ضمن المشروع الذي يقوده هانسي فليك. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية.   وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها.   كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي.   وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية.   وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم.   ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام.   وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم.   ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم.   ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.  

عمرو فوزي سبتمبر 3, 2026 0
خيسوس
برشلونة يغير عقد غابرييل خيسوس بعد حسم الصفقة

قرر نادي برشلونة تعديل بنود عقد المهاجم البرازيلي غابرييل خيسوس، بعد إتمام الاتفاق مع اللاعب للانضمام إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية، في خطوة جديدة تؤكد رغبة النادي الكتالوني في الاستفادة من خبرات المهاجم الدولي. وكان الاتفاق المبدئي بين برشلونة وغابرييل خيسوس يقضي بتوقيع اللاعب على عقد لمدة عامين، مع وجود خيار يسمح للنادي بتمديد التعاقد لموسم إضافي، إلا أن إدارة برشلونة قررت تغيير صيغة العقد قبل إتمام الصفقة بشكل نهائي. وبحسب ما ذكرته صحيفة «سبورت» الإسبانية، فقد قدم برشلونة عرضًا جديدًا للاعب البرازيلي يتضمن عقدًا يمتد لمدة ثلاثة مواسم كاملة، بدلًا من الصيغة الأولى التي كانت تتضمن موسمين مع إمكانية التمديد لعام ثالث. ووافق غابرييل خيسوس على العرض الجديد، ليصبح بذلك مرتبطًا ببرشلونة لمدة ثلاث سنوات، في إشارة واضحة إلى الثقة التي يضعها النادي في قدراته، رغم الفترة الصعبة التي مر بها اللاعب خلال الأشهر الماضية. وكان برشلونة قد حسم صفقة التعاقد مع المهاجم البرازيلي مقابل 10 ملايين يورو، بعدما خرج اللاعب من حسابات ميكيل أرتيتا المدير الفني لأرسنال، مع تبقي عام واحد فقط على نهاية عقده مع النادي الإنجليزي. وجاء انتقال غابرييل خيسوس إلى برشلونة بعد نجاحه في اجتياز الفحوصات الطبية، حيث أثبتت الاختبارات تعافيه من الإصابة القوية التي تعرض لها في الركبة، والتي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة وصلت إلى 11 شهرًا خلال عام 2025. وتأمل إدارة برشلونة أن يمثل اللاعب إضافة قوية للخط الأمامي، خاصة مع قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب خبرته الكبيرة في المنافسات الأوروبية والدوري الإنجليزي الممتاز. ويحتاج برشلونة إلى تعزيز خياراته الهجومية خلال الموسم الحالي، في ظل الاعتماد على حمزة عبد الكريم كمهاجم صريح، بالإضافة إلى إمكانية الاستفادة من رافينيا في مركز رأس الحربة، وهو ما يمنح غابرييل خيسوس فرصة مهمة للدخول في حسابات الجهاز الفني. ومن المنتظر أن يحصل المهاجم البرازيلي على القميص رقم 9، الذي كان يحمله البولندي روبرت ليفاندوفسكي، ليبدأ بذلك مرحلة جديدة في مسيرته الكروية بقميص أحد أكبر الأندية الأوروبية. ورغم حماس اللاعب للانضمام إلى الفريق، فإن الجهاز الفني لن يتعامل معه باستعجال، خاصة بعد الفترة الطويلة التي قضاها بعيدًا عن المنافسات بسبب الإصابة، حيث ستكون الأولوية للوصول به إلى أفضل حالة بدنية وفنية قبل الدفع به بصورة كاملة. وتتمثل خطة برشلونة في دمج غابرييل خيسوس تدريجيًا داخل المجموعة، ومنحه الوقت الكافي للتأقلم مع زملائه وطريقة اللعب، مع تجنب الضغط عليه في بداية تجربته الجديدة. كما تملك إدارة برشلونة ثقة في قدرة المهاجم البرازيلي على التأقلم سريعًا، مستفيدة من خبرته السابقة في كرة القدم الأوروبية، إلى جانب إمكانياته الفنية وقدرته على التحرك خارج منطقة الجزاء والمشاركة في صناعة اللعب. ومن المنتظر أن تحدد جاهزية اللاعب موقفه من دخول قائمة برشلونة لمواجهة فالنسيا يوم الأحد، حيث لن يكون النادي مستعدًا للمجازفة بإشراكه قبل وصوله إلى الحالة المناسبة. وبتعديل عقده إلى ثلاث سنوات كاملة، يبدو أن برشلونة يبعث برسالة واضحة بشأن ثقته في غابرييل خيسوس، الذي سيكون أمام فرصة جديدة لإثبات نفسه واستعادة مستواه، بعدما شكلت الإصابة وخروجه من حسابات أرسنال تحديًا كبيرًا لمسيرته خلال الفترة الماضية.

احمد صابر سبتمبر 1, 2026 0
حمزة عبدالكريم
أوليه: حمزة عبد الكريم يصبح ثالث لاعب مصري يشارك في الدوري الإسباني بقميص برشلونة

  دخل المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم سجل التاريخ بعدما أصبح ثالث لاعب مصري يشارك في منافسات الدوري الإسباني "لا ليغا"، وذلك عقب ظهوره الأول بقميص برشلونة خلال مواجهة رايو فاييكانو، في خطوة تمثل محطة مهمة في مسيرته الكروية، وتضع اسمه إلى جانب عدد محدود من اللاعبين المصريين الذين سبق لهم الظهور في واحدة من أقوى البطولات الأوروبية. وبحسب ما نشرته صحيفة أوليه، فإن مشاركة حمزة عبد الكريم مع برشلونة جعلته ثالث لاعب مصري يخوض مباراة في الدوري الإسباني، لينضم إلى قائمة تضم أحمد حسام "ميدو" وهيثم حسن، اللذين سبقا لهما تمثيل أندية في "الليغا". وجاء ظهور حمزة عبد الكريم مع برشلونة بعدما دفع به المدير الفني الألماني هانز فليك خلال الدقائق الأخيرة من مواجهة رايو فاييكانو، ليخوض أول مباراة رسمية له في الدوري الإسباني مع الفريق الأول للنادي الكتالوني. ورغم أن مشاركته جاءت لفترة قصيرة، فإنها حملت قيمة تاريخية كبيرة بالنسبة للاعب، الذي أصبح أحدث اسم مصري يسجل حضوره في منافسات الدوري الإسباني، بعد سنوات طويلة من آخر مشاركة للاعب مصري في البطولة. وأشارت الصحيفة إلى أن أول لاعب مصري خاض مباريات في "الليغا" كان أحمد حسام "ميدو"، الذي لعب بقميص سيلتا فيغو. وخاض ميدو ثماني مباريات مع الفريق الإسباني، وتمكن خلالها من تسجيل أربعة أهداف، ليحقق معدلًا تهديفيًا مميزًا خلال تجربته القصيرة في الدوري الإسباني. ويظل ميدو حتى الآن اللاعب المصري الوحيد الذي نجح في هز الشباك في منافسات "الليغا"، وفقًا للأرقام التي أوردتها الصحيفة. أما الاسم الثاني في القائمة فهو هيثم حسن، الذي خاض تجربة في الكرة الإسبانية بقميصي فياريال وريال أوفييدو. وبحسب الإحصائية المنشورة، شارك هيثم حسن في 39 مباراة بالدوري الإسباني بقميص الناديين، لكنه لم ينجح في تسجيل أي هدف خلال تلك المشاركات. ويأتي حمزة عبد الكريم ليصبح الاسم الثالث في هذه القائمة التاريخية، بعدما سجل ظهوره الأول بقميص برشلونة. وأوضح التقرير أن اللاعب خاض حتى الآن مباراة واحدة فقط في الدوري الإسباني، ولم يسجل خلالها أي أهداف، وهي أرقام مرشحة للتغير مع استمرار الموسم وحصوله على فرص جديدة للمشاركة. وتعد مشاركة حمزة مع برشلونة خطوة لافتة، خاصة أنها جاءت مع أحد أكبر الأندية في العالم، والذي يشتهر بمنح الفرصة للمواهب الشابة وإعدادها للمنافسة على أعلى المستويات. وكان هانز فليك قد أشاد باللاعب قبل أيام، مؤكدًا أنه قدم فترة إعداد مميزة ويستحق الحصول على فرصة مع الفريق الأول، كما أشار إلى أن مشاركته الرسمية ستكون مسألة وقت. وبالفعل، جاءت الفرصة أمام رايو فاييكانو، عندما شارك حمزة عبد الكريم بديلًا في الدقائق الأخيرة، ليبدأ أولى خطواته الرسمية مع برشلونة في الدوري الإسباني. وتحمل هذه المشاركة أهمية خاصة بالنسبة لكرة القدم المصرية، إذ تعيد الحضور المصري إلى منافسات "الليغا" بعد سنوات من الغياب، وتمنح الجماهير المصرية لاعبًا جديدًا لمتابعته في واحدة من أقوى البطولات الأوروبية. كما تمثل هذه الخطوة بداية جديدة في مسيرة اللاعب، الذي يسعى إلى تثبيت أقدامه داخل الفريق الأول لبرشلونة، والاستفادة من الفرص التي قد يحصل عليها خلال الموسم. ولم تتطرق الإحصائية المنشورة إلى عدد الدقائق التي لعبها حمزة في مباراته الأولى، لكنها أكدت أنه أصبح رسميًا ثالث لاعب مصري يظهر في الدوري الإسباني. ويأمل اللاعب الشاب في زيادة عدد مشاركاته خلال الفترة المقبلة، مع استمرار المنافسة على جميع البطولات، وهو ما قد يمنحه فرصًا إضافية لإثبات نفسه مع الفريق الأول. وفي المقابل، تبقى أرقام ميدو وهيثم حسن جزءًا من التاريخ المصري في "الليغا"، بينما يبدأ حمزة عبد الكريم كتابة فصله الخاص، واضعًا أول مباراة في سجله، على أمل أن تكون البداية لمسيرة طويلة داخل الملاعب الإسبانية. ومع استمرار الموسم، ستتجه الأنظار إلى المهاجم المصري الشاب لمعرفة ما إذا كان سيتمكن من زيادة عدد مشاركاته، أو تسجيل أول أهدافه بقميص برشلونة، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته وإلى سجل اللاعبين المصريين في الدوري الإسباني. وتبقى مشاركة حمزة عبد الكريم حدثًا مهمًا في تاريخ الكرة المصرية، بعدما وضع اسمه بين اللاعبين الذين نجحوا في تمثيل مصر داخل منافسات "لا ليغا"، في انتظار ما ستسفر عنه محطته الجديدة مع العملاق الكتالوني خلال الفترة المقبلة. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية.   وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها.   كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي.   وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية.   وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم.   ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام.   وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم.   ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم.   ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.

عمرو فوزي سبتمبر 1, 2026 0
حمزة عبدالكريم
حمزة عبد الكريم بعد ظهوره الأول مع برشلونة: أريد أن أعيش هذا الشعور مرة بعد الأخرى

  عبّر المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم عن سعادته الكبيرة بعدما سجل ظهوره الأول مع الفريق الأول لنادي برشلونة، وذلك خلال مواجهة رايو فاييكانو، ضمن منافسات الدوري الإسباني، مؤكدًا أن المشاركة أمام الجماهير في ملعب ممتلئ كانت لحظة مميزة سيحاول تكرارها في المستقبل. وشارك حمزة عبد الكريم في الدقيقة 85 من عمر اللقاء، بعدما قرر المدير الفني هانز فليك الدفع به بديلًا للجناح البرازيلي رافينيا، ليخوض أولى دقائقه الرسمية بقميص الفريق الأول لبرشلونة. وجاءت مشاركة اللاعب الشاب بعد فترة من العمل مع الفريق، حيث كان فليك قد أكد في أكثر من مناسبة ثقته في إمكانيات حمزة عبد الكريم، مشيرًا إلى أنه يستحق الحصول على فرصة المشاركة بعد المستويات التي قدمها خلال فترة الإعداد والتدريبات. وعقب نهاية المباراة، تحدث حمزة عبد الكريم عن إحساسه بعد الظهور الأول، معبرًا عن سعادته الكبيرة بهذه الخطوة في مسيرته الكروية. وقال اللاعب: "كنت متحمسًا جدًا للتمكن من النزول إلى الملعب وسط كل هذا الحضور الجماهيري. إنه إحساس قوي جدًا، وأريد أن أشعر به مرة تلو الأخرى." وأكدت كلمات اللاعب حجم الحماس الذي شعر به في أول ظهور رسمي مع الفريق الأول، خاصة أن المشاركة جاءت في مباراة بالدوري الإسباني وأمام جماهير برشلونة. وكان هانز فليك قد تحدث قبل المباراة عن حمزة عبد الكريم، مؤكدًا أن اللاعب يستحق الحصول على فرصة المشاركة، وأنه يواصل التطور يومًا بعد يوم في التدريبات. وأوضح المدرب الألماني أن اللاعب يتميز بقدرات جيدة أمام المرمى، إلى جانب امتلاكه العقلية والسلوك المناسبين، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يعمل على منحه الدقائق المناسبة تدريجيًا. وجاء قرار الدفع بحمزة عبد الكريم في الدقائق الأخيرة من اللقاء ليمنحه أول مشاركة رسمية مع الفريق الأول، في خطوة تمثل بداية جديدة بالنسبة للمهاجم الشاب. وتعد المشاركة أمام رايو فاييكانو محطة مهمة في مشوار اللاعب، بعدما انتقل من الظهور في التدريبات مع الفريق الأول إلى تسجيل حضوره في مباراة رسمية بالدوري الإسباني. ومن المنتظر أن تمنح هذه الدقائق اللاعب المزيد من الثقة خلال الفترة المقبلة، مع استمرار المنافسة على حجز مكان ضمن قائمة الفريق في المباريات القادمة. ويواصل برشلونة الاعتماد على عدد من اللاعبين الشباب ضمن مشروعه الرياضي، حيث يمنح الجهاز الفني الفرصة للعناصر الواعدة لإثبات قدراتها مع الفريق الأول. وتأتي مشاركة حمزة عبد الكريم ضمن هذه السياسة، بعدما لفت الأنظار خلال الفترة الماضية بمستوياته في التدريبات، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى منحه فرصة الظهور الرسمي. ويأمل اللاعب أن تكون هذه المشاركة بداية لمسيرة طويلة بقميص برشلونة، خاصة بعدما أكد في تصريحاته رغبته في تكرار هذا الشعور خلال المباريات المقبلة. كما ينتظر جمهور برشلونة متابعة تطور اللاعب خلال الفترة القادمة، لمعرفة مدى قدرته على استغلال الفرص التي سيحصل عليها مع الفريق الأول. ومن المنتظر أن يواصل حمزة عبد الكريم العمل خلال التدريبات من أجل كسب ثقة الجهاز الفني بشكل أكبر، والسعي للحصول على دقائق إضافية كلما سنحت الفرصة. ويخوض برشلونة موسمًا طويلًا على المستويين المحلي والقاري، وهو ما قد يمنح عددًا من اللاعبين الشباب فرصًا للمشاركة في مختلف البطولات. وبالنسبة لحمزة عبد الكريم، فإن الظهور الأول يمثل خطوة مهمة في بداية مشواره مع الفريق الأول، بينما يبقى الهدف المقبل هو تثبيت أقدامه داخل قائمة برشلونة والاستمرار في الحصول على فرص المشاركة. واختتم اللاعب حديثه بالتأكيد على أن الأجواء الجماهيرية التي عاشها في مباراته الأولى كانت مميزة للغاية، معبرًا عن أمله في أن يعيش هذا الإحساس مرات عديدة خلال مسيرته بقميص النادي الكتالوني. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية.   وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها.   كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي.   وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية.   وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم.   ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام.   وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم.   ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم.   ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.

عمرو فوزي سبتمبر 1, 2026 0
حمزة عبد الكريم
فليك يشيد بحمزة عبد الكريم: يستحق المشاركة وسيحصل على فرصته قريبًا

  تحدث الألماني هانز فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، عن وضع المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم، بعدما تلقى سؤالًا بشأن غياب اللاعب عن أول مباراتين للفريق في الدوري الإسباني هذا الموسم، مؤكدًا أن الأمر لا يرتبط بأي مشكلة فنية أو انضباطية، وإنما يعود إلى طبيعة المنافسة داخل الفريق ورغبة الجهاز الفني في إدارة مشاركة اللاعبين بالشكل المناسب. وجاءت تصريحات فليك خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالفريق، حيث أوضح أن المنافسة داخل برشلونة أصبحت قوية للغاية في جميع المراكز، وهو ما يجعل اتخاذ قرارات التشكيل الأساسي أو منح الدقائق للاعبين الشباب أمرًا يحتاج إلى دراسة دقيقة، خاصة في بداية الموسم. وأكد المدرب الألماني أن حمزة عبد الكريم يعد واحدًا من اللاعبين الذين تركوا انطباعًا رائعًا خلال فترة الإعداد، مشيرًا إلى أن المهاجم الشاب قدم مستويات مميزة في التدريبات والمباريات الودية، واستحق الإشادة من الجهاز الفني. وقال فليك إن الأمر ليس سهلًا دائمًا عندما يتعلق بمنح الفرصة لجميع اللاعبين، موضحًا أن الجهاز الفني يحاول تحقيق التوازن بين المنافسة على النتائج وبين منح المواهب الشابة الفرصة لإثبات نفسها. وأضاف أن حمزة عبد الكريم يستحق المشاركة بالفعل، لأنه قدم فترة إعداد قوية للغاية، وأثبت خلال الأسابيع الماضية أنه يمتلك الإمكانيات التي تؤهله للعب مع الفريق الأول. وأشار المدير الفني لبرشلونة إلى أنه يلاحظ تطور اللاعب بصورة مستمرة، مؤكدًا أن مستواه يتحسن يومًا بعد يوم داخل التدريبات، وهو ما يمنح الجهاز الفني ثقة كبيرة في مستقبله. وأوضح فليك أن أكثر ما يلفت الانتباه في حمزة عبد الكريم هو قدرته الكبيرة أمام المرمى، حيث يمتلك حسًا تهديفيًا مميزًا، ويعرف كيف يتمركز داخل منطقة الجزاء، وهي صفات يبحث عنها أي مدرب في المهاجمين. كما أشاد بعقلية اللاعب وسلوكه الاحترافي، مؤكدًا أن هذه الجوانب لا تقل أهمية عن الإمكانيات الفنية، خاصة بالنسبة للاعبين الشباب الذين يسعون إلى تثبيت أقدامهم داخل الفريق الأول. وأضاف أن حمزة يتمتع بالشخصية المناسبة، ويلتزم بشكل كامل في التدريبات، ويظهر رغبة واضحة في التعلم والتطور، وهو ما يجعل الجهاز الفني يثق بأنه قادر على تقديم الإضافة عندما يحصل على الفرصة. وأكد المدرب الألماني أن اللاعب يستحق بالفعل الظهور في المباريات الرسمية، وأن هذا الأمر سيحدث في الوقت المناسب، مشددًا على أن الجهاز الفني يخطط لمنحه دقائق خلال الفترة المقبلة. وأوضح فليك أن منح الفرصة للاعبين الشباب يحتاج إلى اختيار التوقيت المناسب، حتى يدخل اللاعب المباراة في ظروف تساعده على تقديم أفضل ما لديه، بدلًا من وضعه تحت ضغط كبير منذ البداية. وأشار إلى أن الهدف ليس مجرد إشراك اللاعب لبضع دقائق، وإنما منحه فرصة حقيقية لإظهار إمكانياته وإثبات قدرته على المنافسة مع بقية عناصر الفريق. وتابع المدير الفني أن برشلونة يملك مشروعًا يعتمد على تطوير المواهب الشابة، ولذلك فإن اللاعبين الذين يثبتون أنفسهم في التدريبات سيحصلون على فرصهم عاجلًا أم آجلًا. ويرى فليك أن استمرار حمزة عبد الكريم في العمل بنفس الجدية سيجعله قريبًا جدًا من الظهور الأول في الدوري الإسباني، خاصة أن الجهاز الفني يتابع تطوره بشكل يومي. كما أكد أن المنافسة داخل الفريق يجب أن تكون دافعًا للاعبين الشباب، وليس سببًا للإحباط، لأن الجميع يدرك أن المشاركة تأتي نتيجة العمل والاجتهاد داخل الملعب. وأثارت تصريحات المدرب الألماني ارتياح جماهير برشلونة، التي تنتظر رؤية حمزة عبد الكريم بقميص الفريق الأول، خاصة بعد المستويات التي قدمها خلال فترة الإعداد، والتي جعلت الكثيرين يطالبون بمنحه فرصة مبكرة. ويعتبر اللاعب من أبرز المواهب التي يعول عليها النادي في المستقبل، إذ يتميز بقدرات هجومية جيدة، إلى جانب تحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء، وهو ما جعله يحظى بثقة الجهاز الفني منذ بداية الموسم. وفي ظل ضغط المباريات الذي ينتظر برشلونة خلال الأسابيع المقبلة، سواء في الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا، تبدو فرص مشاركة اللاعبين الشباب أكبر، خاصة مع الحاجة إلى تدوير التشكيلة والحفاظ على جاهزية جميع العناصر. ويرى كثير من المحللين أن تصريحات فليك تحمل رسالة واضحة للاعب، مفادها أن غيابه عن أول مباراتين لا يعني خروجه من حسابات الجهاز الفني، بل على العكس، فإنه يعد جزءًا من المشروع الحالي، وينتظر فقط اللحظة المناسبة للحصول على فرصته. كما تعكس هذه التصريحات ثقة المدرب الألماني في قدرات حمزة عبد الكريم، وإيمانه بأن اللاعب يمتلك المقومات التي تسمح له بالمنافسة على مكان داخل الفريق الأول خلال الفترة المقبلة. واختتم فليك حديثه بالتأكيد على أن حمزة عبد الكريم سيشارك بالفعل في مباريات الدوري، وأن الجهاز الفني سيمنحه الدقائق التي يحتاجها لإظهار إمكانياته على أرض الملعب، معربًا عن ثقته في أن اللاعب سيكون قادرًا على استغلال الفرصة عندما تأتي، ومواصلة التطور ليصبح أحد العناصر المهمة في مستقبل برشلونة. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية.   وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها.   كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي.   وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية.   وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم.   ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام.   وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم.   ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم.   ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.

عمرو فوزي سبتمبر 1, 2026 0
محمد صلاح
من صلاح إلى إبراهيم عادل.. أحلام المصريين في الملاعب العالمية

تتجه أنظار الجماهير المصرية إلى ملاعب كرة القدم العالمية مع انطلاق منافسات الموسم الجديد، لمتابعة عدد من أبرز نجوم الفراعنة الذين يخوضون تجارب مختلفة، وسط أهداف وطموحات كبيرة يسعى كل لاعب إلى تحقيقها مع ناديه.   وتتنوع أحلام المحترفين المصريين بين المنافسة على البطولات، واستعادة التألق، والحفاظ على النجاحات السابقة، بالإضافة إلى محاولة إثبات الذات في أقوى الدوريات الأوروبية، ليواصل نجوم الفراعنة كتابة حضور مميز للكرة المصرية خارج الحدود.   محمد صلاح يبحث عن الألقاب مع طرابزون   يبدأ محمد صلاح تجربة جديدة مع طرابزون سبور التركي، بعدما انضم إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية في صفقة انتقال حر.   ويأمل النجم المصري في قيادة ناديه إلى المنافسة بقوة على البطولات المحلية، وعلى رأسها الدوري التركي وكأس تركيا، خاصة أن الفريق يسعى للعودة إلى منصات التتويج.   وسيكون التحدي صعبًا في ظل المنافسة القوية مع جالاتا سراي وفنربخشة وبشكتاش، إلا أن خبرة صلاح الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق تمنح جماهير طرابزون آمالًا كبيرة في تحقيق موسم ناجح.   مرموش يسعى لاستعادة بريقه   يبحث عمر مرموش عن بداية قوية مع توتنهام، بعدما انتقل إلى النادي الإنجليزي على سبيل الإعارة قادمًا من مانشستر سيتي، مع وجود أحقية للشراء.   ويستهدف المهاجم المصري تقديم موسم قوي على المستوى الفردي، واستعادة حضوره بين أبرز اللاعبين في الكرة الإنجليزية، بعدما واجه منافسة قوية على فرص المشاركة في تجربته السابقة.   كما يطمح مرموش إلى مساعدة توتنهام على المنافسة في البطولات المحلية، وعلى رأسها كأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنجليزي، إلى جانب تحقيق نتائج تساعد الفريق على العودة للمشاركة الأوروبية.   رامي ربيعة يحلم بتكرار الإنجاز   يدخل رامي ربيعة الموسم الجديد مع العين الإماراتي بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في موسمه الأول مع الفريق في تحقيق ثنائية الدوري والكأس.   ويطمح المدافع المصري إلى الحفاظ على مستواه والاستمرار ضمن العناصر الأساسية للفريق، مع السعي للدفاع عن الألقاب التي حققها في الموسم الماضي.   كما يأمل ربيعة في مواصلة تقديم المستويات القوية، والتأكيد على أن نجاحه مع العين لم يكن مجرد تألق مؤقت، وإنما بداية لمسيرة ناجحة مع النادي الإماراتي.   حمزة عبد الكريم أمام فرصة تاريخية   يعيش حمزة عبد الكريم تجربة مختلفة مع برشلونة، بعدما لفت الأنظار خلال فترة التحضيرات للموسم الجديد ونجح في تقديم مستويات جعلته محل اهتمام داخل النادي الكتالوني.   ويحلم اللاعب الشاب بالمساهمة في تحقيق موسم استثنائي مع برشلونة، والمنافسة على البطولات الكبرى، وفي مقدمتها دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني وكأس إسبانيا وكأس السوبر.   ويمثل وجوده في صفوف برشلونة فرصة مهمة أمام اللاعب لإثبات قدراته على أعلى مستوى، خاصة مع رغبة النادي في الاستفادة من موهبته خلال الفترة المقبلة.   إبراهيم عادل يرفع سقف الطموحات   يواصل إبراهيم عادل مشواره الاحترافي مع نوردشيلاند الدنماركي، وسط رغبة في تحقيق المزيد من النجاحات على المستوى الأوروبي.   ويطمح اللاعب المصري إلى المنافسة على لقب الدوري الدنماركي، والمساهمة في قيادة فريقه للحصول على فرصة المشاركة في دوري أبطال أوروبا خلال الموسم المقبل.   كما يستهدف الذهاب بعيدًا في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، في محاولة لإثبات قدرته على المنافسة في الملاعب الأوروبية ورفع قيمته الفنية خلال الفترة المقبلة.   تحديات مختلفة وطموح واحد   ورغم اختلاف الأندية والبطولات التي يخوض فيها نجوم الفراعنة منافسات الموسم الجديد، فإن الهدف المشترك بينهم يتمثل في تقديم أفضل مستوى ممكن وتحقيق إنجازات تضاف إلى مسيرتهم الاحترافية.   فمحمد صلاح يبحث عن الألقاب مع طرابزون، بينما يسعى مرموش إلى استعادة بريقه في إنجلترا، ويأمل رامي ربيعة في مواصلة حصد البطولات مع العين.   أما حمزة عبد الكريم، فيواجه فرصة استثنائية لإثبات نفسه داخل أحد أكبر أندية العالم، بينما يواصل إبراهيم عادل رحلة البحث عن المجد الأوروبي مع نوردشيلاند.   سفراء الكرة المصرية   ويحظى هؤلاء اللاعبون باهتمام كبير من الجماهير المصرية، خاصة أن نجاحهم مع أنديتهم ينعكس بصورة إيجابية على صورة اللاعب المصري في الملاعب العالمية.   ويمثل المحترفون سفراء للكرة المصرية في مختلف الدوريات، ولذلك تتعلق بهم آمال كبيرة في تحقيق البطولات وتقديم مستويات قوية.   كما أن تألق أكثر من لاعب مصري في الوقت نفسه يرفع من قيمة الكرة المصرية، ويفتح الباب أمام مواهب جديدة لخوض تجارب احترافية في الخارج.   الموسم الجديد يحمل الكثير من الطموحات   ومع انطلاق الموسم، تبدو أهداف نجوم الفراعنة واضحة، لكن تحقيقها يتطلب الكثير من العمل والاستمرارية والتركيز.   ويأمل صلاح ومرموش وربيعة وعبد الكريم وإبراهيم عادل في تحويل طموحاتهم إلى إنجازات حقيقية داخل الملعب، سواء من خلال الأهداف أو البطولات أو صناعة التاريخ.   وتبقى الجماهير المصرية في انتظار ما سيقدمه نجومها خلال الأشهر المقبلة، وسط توقعات بموسم مليء بالتحديات والفرص، خاصة أن كل لاعب أمام فرصة جديدة لإثبات قدراته وترك بصمة في مسيرته.   وفي النهاية، يبقى طموح التتويج وصناعة المجد هو القاسم المشترك بين نجوم الفراعنة، الذين يستعدون لخوض موسم جديد يحمل الكثير من الأحلام، سواء في الملاعب الأوروبية أو العربية.

احمد صابر أغسطس 31, 2026 0
فريق برشلونة
هانز فليك يعلن قائمة برشلونة لمواجهة أتلتيك بلباو

أعلن هانز فليك، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة، قائمة لاعبيه استعدادًا لخوض مواجهة أتلتيك بلباو، المقرر إقامتها مساء اليوم الخميس، في المباراة المؤجلة من منافسات الجولة الأولى لبطولة الدوري الإسباني للموسم الجديد. ويستضيف برشلونة نظيره أتلتيك بلباو على ملعب كامب نو، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الكتالوني إلى مواصلة انطلاقته القوية في المسابقة وتحقيق انتصار جديد، بعدما تمكن من تحقيق فوز كبير على إلتشي بخمسة أهداف دون رد في الجولة الثانية من الدوري الإسباني، خلال المباراة التي أقيمت يوم الأحد الماضي. ويدخل برشلونة اللقاء بمعنويات مرتفعة، في ظل النتائج الإيجابية التي حققها الفريق خلال بداية الموسم، ويأمل الجهاز الفني بقيادة هانز فليك في مواصلة حصد النقاط، خاصة أن المباراة تمثل فرصة جديدة للفريق من أجل تعزيز موقفه في جدول ترتيب الدوري الإسباني. وشهدت قائمة برشلونة استمرار وجود المهاجم المصري حمزة عبد الكريم للمباراة الثانية على التوالي في منافسات الدوري الإسباني، بعدما تواجد اللاعب ضمن قائمة الفريق خلال مواجهة إلتشي، لكنه لم يحصل على فرصة المشاركة خلال أحداث المباراة. ويترقب حمزة عبد الكريم الحصول على فرصة الظهور الرسمي بقميص برشلونة، خاصة بعد المستويات التي قدمها خلال فترة الإعداد، حيث يأمل المهاجم المصري في الدخول إلى حسابات هانز فليك والمشاركة أمام أتلتيك بلباو، ولو لعدة دقائق، من أجل تسجيل ظهوره الرسمي الأول والمنافسة على مكان داخل قائمة الفريق خلال الفترة المقبلة. كما شهدت قائمة برشلونة تواجد رودري، الذي يستعد لتسجيل ظهوره الأول مع الفريق الكتالوني، عقب انتقاله إلى برشلونة قادمًا من مانشستر سيتي، في صفقة ينتظر منها الفريق إضافة المزيد من القوة والخبرة إلى خط الوسط. وعاد أليخاندرو بالدي إلى قائمة برشلونة بعدما غاب عن مواجهة إلتشي الأخيرة، ليصبح متاحًا أمام الجهاز الفني في مباراة أتلتيك بلباو، وذلك في ظل وجود تكهنات خلال الفترة الماضية بشأن مستقبل اللاعب وإمكانية رحيله عن صفوف الفريق الكتالوني. وجاءت قائمة برشلونة لمواجهة أتلتيك بلباو على النحو التالي: حراسة المرمى: خوان جارسيا، فويتشيك تشيزني، إيدير ألير. خط الدفاع: إريك جارسيا، أليخاندرو بالدي، جواو كانسيلو، كوندي، باو كوبارسي، جيرارد مارتن، كريستينسن، تشافي إسبارت. خط الوسط: رودري، بيدري، فيرمين لوبيز، داني أولمو، مارك بيرنال، بريان فارنياس. خط الهجوم: حمزة عبد الكريم، كريم أديمي، رافينيا، أنتوني جوردون، لامين يامال. وتحمل مواجهة أتلتيك بلباو أهمية كبيرة بالنسبة لبرشلونة، خاصة أن الفريق يسعى إلى مواصلة نتائجه القوية في بداية الموسم وعدم فقدان النقاط في سباق المنافسة على لقب الدوري الإسباني. ويأمل هانز فليك في استغلال حالة الانسجام التي ظهرت على لاعبي برشلونة خلال المباريات الأخيرة، مع الاعتماد على العناصر الأساسية القادرة على صناعة الفارق، بينما ستكون مواجهة أتلتيك بلباو اختبارًا مهمًا لقدرة الفريق على مواصلة الأداء الهجومي القوي والحفاظ على صلابته الدفاعية. وتتجه الأنظار أيضًا إلى رودري وحمزة عبد الكريم، حيث يترقب جمهور برشلونة إمكانية ظهور الثنائي خلال المباراة، في الوقت الذي يمثل فيه استمرار المهاجم المصري ضمن القائمة فرصة جديدة له لإثبات قدراته والحصول على دقائق في المنافسات الرسمية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية، في ظل رغبة أتلتيك بلباو في الخروج بنتيجة إيجابية من ملعب برشلونة، بينما يستهدف أصحاب الأرض حصد النقاط الثلاث ومواصلة سلسلة الانتصارات في الدوري الإسباني.

احمد صابر أغسطس 27, 2026 0
كريم أديمي
حمزة عبد الكريم يغيب عن المشاركة.. برشلونة يستهل مشواره في الدوري الإسباني باكتساح إلتشي بخماسية نظيفة

    استهل برشلونة مشواره في الموسم الجديد من الدوري الإسباني بأفضل طريقة ممكنة، بعدما حقق فوزًا عريضًا على مضيفه إلتشي بخمسة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب مانويل مارتينيز فاليرو، ضمن الجولة الافتتاحية لليجا بالنسبة للفريق الكتالوني، بينما خاض إلتشي مباراته الثانية في المسابقة. وشهد اللقاء غياب المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم عن المشاركة، بعدما فضل المدير الفني هانز فليك الإبقاء عليه على مقاعد البدلاء طوال أحداث المباراة، رغم تألق اللاعب خلال فترة الإعداد الصيفية، حيث فضّل المدرب الاعتماد على عناصر أكثر جاهزية في أول مواجهة رسمية للفريق، خاصة في ظل عودة عدد من نجوم برشلونة متأخرين بعد مشاركتهم في كأس العالم، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى إدارة الدقائق بحذر خلال بداية الموسم. ودخل برشلونة اللقاء بطموح تحقيق بداية قوية تعكس المستوى الذي ظهر به الفريق خلال المباريات الودية، بينما كان إلتشي يبحث عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام جماهيره بعد تعادله في الجولة الأولى، إلا أن الفوارق الفنية ظهرت تدريجيًا مع مرور الوقت. فرض برشلونة سيطرته على الكرة منذ الدقائق الأولى، واعتمد على الضغط العالي والاستحواذ في وسط الملعب، مع التحركات المستمرة من رافينيا ولامين يامال وفيرمين لوبيز، وهو ما جعل دفاع إلتشي يتراجع إلى مناطقه منذ البداية. وأهدر لامين يامال أولى الفرص الخطيرة في الدقيقة السادسة، قبل أن يتحصل رافينيا على ركلة جزاء في الدقيقة الثالثة عشرة بعد تعرضه للإعاقة داخل منطقة الجزاء، لينفذها بنفسه بنجاح في الدقيقة الخامسة عشرة، معلنًا الهدف الأول لبرشلونة. بعد الهدف حاول إلتشي الرد عبر الكرات الثابتة، وصنع أكثر من محاولة على مرمى برشلونة، إلا أن دفاع الفريق الكتالوني نجح في التعامل معها، بينما واصل الضيوف السيطرة على مجريات اللعب وصناعة الفرص. واستمر برشلونة في فرض إيقاعه خلال الشوط الأول، مستفيدًا من التحركات المميزة لرافينيا ويامال، بالإضافة إلى الدور الكبير الذي قام به مارك بيرنال في بناء الهجمات من الخلف، في الوقت الذي عانى فيه أصحاب الأرض من صعوبة كبيرة في الخروج بالكرة. وقبل نهاية الشوط الأول تعرض جافي للإصابة، ليضطر هانز فليك إلى إجراء تبديل مبكر بإشراك بيدري، لينتهي الشوط الأول بتقدم برشلونة بهدف دون رد، مع أفضلية واضحة للفريق الكتالوني في الأداء والاستحواذ. ومع انطلاق الشوط الثاني، لم ينتظر برشلونة كثيرًا حتى ضاعف تقدمه، بعدما استغل كريم أديمي هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة الخمسين، لينجح في تسجيل الهدف الثاني ويمنح فريقه أفضلية مريحة. واصل برشلونة ضغطه بعد الهدف الثاني، بينما بدأت المساحات تظهر بشكل أكبر في دفاعات إلتشي، الأمر الذي منح لاعبي الفريق الكتالوني حرية أكبر في التحرك وصناعة الفرص. وفي الدقيقة السابعة والستين، عاد رافينيا ليؤكد تألقه في المباراة بعدما سجل الهدف الثالث، مستغلًا هجمة منظمة أنهاها بتسديدة قوية داخل الشباك، ليوقع على الثنائية الشخصية. ولم تمض سوى أربع دقائق حتى أضاف فيرمين لوبيز الهدف الرابع، بعد متابعة ناجحة داخل منطقة الجزاء، ليواصل برشلونة عرضه الهجومي المميز وسط انهيار واضح في دفاع أصحاب الأرض. واستمر الضغط الكتالوني حتى الدقائق الأخيرة، لينجح فيرمين لوبيز في تسجيل هدفه الشخصي الثاني والخامس لفريقه في الدقيقة الثمانين، مؤكدًا التفوق الكامل لبرشلونة الذي أنهى اللقاء بخماسية نظيفة. ورغم النتيجة الكبيرة، حاول إلتشي تسجيل هدف حفظ ماء الوجه خلال الدقائق الأخيرة، وهدد مرمى برشلونة في أكثر من مناسبة، أبرزها الكرة التي ارتطمت بالقائم، بالإضافة إلى بعض المحاولات التي تعامل معها دفاع الضيوف بنجاح، لتنتهي المباراة بانتصار كبير للفريق الكتالوني. وعكست أرقام اللقاء حجم سيطرة برشلونة، حيث استحوذ على الكرة بنسبة 53% مقابل 47% لإلتشي، كما بلغ معدل الأهداف المتوقعة 4.13 مقابل 0.70 فقط لأصحاب الأرض، وسدد برشلونة 11 كرة، بينها 7 تسديدات على المرمى، مقابل 7 محاولات لإلتشي منها تسديدتان فقط بين القائمين والعارضة. كما صنع برشلونة 9 فرص محققة للتسجيل، نجح في استغلال خمس منها، مقابل ثلاث فرص فقط لإلتشي، وهو ما يوضح الفارق الكبير في الفاعلية الهجومية بين الفريقين، بينما وصل لاعبو برشلونة إلى منطقة جزاء المنافس في 22 مناسبة مقابل 17 فقط لإلتشي. وبهذا الانتصار، يوجه برشلونة رسالة قوية إلى منافسيه منذ الجولة الأولى، مؤكدًا أن الفريق يدخل الموسم الجديد بطموحات كبيرة رغم التغييرات التي شهدتها قائمته وتأخر انضمام بعض اللاعبين بعد مشاركاتهم الدولية، بينما سيحتاج إلتشي إلى مراجعة الكثير من الأمور الدفاعية بعد الخسارة الثقيلة في ثاني مبارياته بالبطولة. أما بالنسبة للمهاجم المصري حمزة عبد الكريم، فلم يحصل على فرصة المشاركة في أول مباراة رسمية لبرشلونة هذا الموسم، إلا أن تألقه اللافت خلال فترة الإعداد يجعله أحد الخيارات المنتظرة في المباريات المقبلة، خاصة مع ازدحام جدول الفريق ورغبة الجهاز الفني في منح الفرصة لجميع العناصر الهجومية خلال الموسم.  

عمرو فوزي أغسطس 24, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0