محمد عبد الله يخضع لفحص طبي بعد إصابته أمام بترول أسيوط.
النادي الأهلي

محمد عبد الله يخضع لفحص طبي بعد إصابته أمام بترول أسيوط.

احمد صابر أغسطس 5, 2026 0
محمد عبدالله
محمد عبدالله

تعرض محمد عبد الله، لاعب النادي الأهلي، لإصابة خلال المواجهة الودية التي جمعت الفريق ببترول أسيوط، ضمن البرنامج التحضيري الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد، في وقت يسعى فيه الفريق للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل ضربة البداية.

وجاءت إصابة اللاعب بعد تدخل قوي خلال أحداث المباراة، ليغادر اللقاء وسط حالة من القلق داخل الجهاز الفني، خاصة أن اللاعب يعد أحد العناصر التي يعول عليها النادي خلال المرحلة المقبلة، بعدما قدم مستويات مميزة خلال الفترة الأخيرة، سواء في التدريبات أو المباريات التي شارك فيها.

ورغم الإصابة، نجح محمد عبد الله في ترك بصمة واضحة خلال اللقاء، بعدما تمكن من تسجيل الهدف الأول للأهلي، ليواصل تأكيد قدراته الفنية وإمكاناته الكبيرة التي لفتت أنظار الجميع داخل القلعة الحمراء.

وشهدت المباراة تفوقًا واضحًا من جانب الأهلي، الذي فرض سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى، ونجح لاعبوه في تقديم مستوى جيد على الصعيدين الدفاعي والهجومي، قبل أن يضيف سمير محمد الهدف الثاني، ليحسم الفريق المواجهة لمصلحته بثنائية نظيفة.

وبعد انتهاء المباراة مباشرة، خضع اللاعب لفحوصات طبية دقيقة من أجل تحديد حجم الإصابة، إلى جانب معرفة الفترة التي قد يحتاجها للتعافي، خاصة أن الجهاز الفني لا يرغب في المجازفة باللاعب خلال الفترة المقبلة.

وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس للغاية، إذ يسعى الأهلي إلى تجهيز جميع لاعبيه قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل الارتباطات المحلية والقارية المنتظرة، والتي تتطلب وجود أكبر عدد ممكن من اللاعبين في أفضل حالة بدنية وفنية.

ويأمل الجهاز الطبي في أن تكون الإصابة بسيطة، حتى يتمكن اللاعب من العودة سريعًا إلى التدريبات الجماعية، ومواصلة مشواره مع الفريق بصورة طبيعية.

 

 

الأهلي يواصل استعداداته للموسم الجديد وسط ترقب موقف اللاعب

 

في المقابل، يواصل النادي الأهلي تنفيذ برنامجه التحضيري وفق الخطة التي وضعها الجهاز الفني، حيث يعمل المدرب على منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين من أجل الوقوف على مستوياتهم الفنية والبدنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.

ويسعى الجهاز الفني إلى تحقيق الاستفادة الكاملة من المباريات الودية، ليس فقط من أجل رفع معدلات اللياقة البدنية، ولكن أيضًا للوصول إلى أفضل تشكيل ممكن، خاصة في ظل المنافسة القوية المنتظرة خلال الموسم المقبل.

وأظهرت مواجهة بترول أسيوط العديد من الإيجابيات بالنسبة للفريق، بعدما تمكن اللاعبون من تنفيذ التعليمات الفنية بصورة جيدة، إلى جانب الظهور بمستوى مميز على المستوى الهجومي والدفاعي.

كما حرص الجهاز الفني على متابعة حالة محمد عبد الله بصورة مستمرة، في انتظار التقرير النهائي الذي سيحدد طبيعة الإصابة وخطة العلاج المناسبة، بالإضافة إلى المدة التي يحتاجها اللاعب قبل العودة إلى الملاعب مرة أخرى.

ويحظى اللاعب بثقة كبيرة داخل النادي، نظرًا لما يمتلكه من إمكانات فنية مميزة، جعلته أحد الأسماء المرشحة للظهور بقوة خلال المرحلة المقبلة، وهو ما يفسر حالة القلق التي سيطرت على الجهاز الفني عقب تعرضه للإصابة.

ومن المنتظر أن يحسم التقرير الطبي موقف اللاعب بشكل نهائي خلال الساعات المقبلة، سواء من حيث المشاركة في التدريبات الجماعية أو الخضوع لبرنامج علاجي وتأهيلي خاص.

وفي جميع الأحوال، يبقى الهدف الأساسي بالنسبة للجهاز الفني هو الحفاظ على سلامة اللاعب وتجهيزه بأفضل صورة ممكنة، لضمان عودته إلى الملاعب في أسرع وقت.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

النادي الأهلي

المزيد
الأهلى
موعد مباراة الأهلي والسكة الحديد في كأس مصر وطريق الأحمر نحو النهائي

يواصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي استعداداته لخوض مواجهة السكة الحديد، المقرر إقامتها مساء السبت المقبل، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر، في لقاء يسعى خلاله المارد الأحمر إلى تحقيق الانتصار وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي، ومواصلة مشواره نحو المنافسة على لقب البطولة.   ومن المقرر أن تنطلق مباراة الأهلي والسكة الحديد في تمام الساعة الثامنة مساء السبت، وسط اهتمام كبير من الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة، الذي يعمل على تجهيز لاعبيه بالشكل المناسب، لضمان الظهور بمستوى قوي خلال المواجهة المرتقبة.   ويحرص الجهاز الفني للأهلي على استغلال التدريبات الأخيرة في وضع اللمسات النهائية على خطة المباراة، مع التركيز على الجوانب الفنية والتكتيكية، وتصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات الماضية، بهدف تحقيق بداية ناجحة في مشوار الفريق بالبطولة.   ويدخل الأهلي اللقاء بمعنويات مرتفعة، عقب تحقيق الفوز على المقاولون العرب بهدف دون رد، ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر، وهي النتيجة التي منحت اللاعبين دفعة معنوية مهمة قبل العودة إلى منافسات كأس مصر.   ويسعى الحسين عموتة إلى استثمار الحالة الإيجابية داخل الفريق، من خلال تجهيز العناصر الأساسية والبديلة، والوصول إلى أفضل تشكيل ممكن لمواجهة السكة الحديد، خاصة أن مباريات الكأس تتطلب التركيز الكامل وتجنب المفاجآت التي قد تؤدي إلى الخروج المبكر.   وفي حالة نجاح الأهلي في تجاوز عقبة السكة الحديد، سيواجه خلال منافسات دور الـ16 الفريق المتأهل من مباراة بتروجت ودلفي، في مواجهة جديدة ضمن طريق الفريق الأحمر نحو الأدوار المتقدمة من البطولة.   أما في الدور ربع النهائي، فينتظر الأهلي حال استمرار مشواره أحد الفرق المتأهلة من مواجهتي المقاولون العرب والمصرية للاتصالات، ومودرن سبورت والقناة، وفقًا لمسار القرعة المعلن لمنافسات كأس مصر.   ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمباراة المقبلة، باعتبارها الخطوة الأولى في مشوار المنافسة على اللقب، مع ضرورة التعامل بجدية مع السكة الحديد، وعدم الاستهانة بالمنافس مهما كانت الفوارق الفنية بين الفريقين.   كما يتطلع الأهلي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الفترة المقبلة، وإسعاد جماهيره التي تنتظر ظهور الفريق بصورة قوية في مختلف البطولات المحلية.   وتبقى مواجهة السبت فرصة مهمة أمام لاعبي الأهلي لتأكيد جاهزيتهم، وتحقيق الفوز المطلوب، والتقدم خطوة جديدة نحو المنافسة على لقب كأس مصر، في ظل رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على الانتصارات والاستقرار الفني داخل الفريق خلال المرحلة الحالية.

احمد صابر نوفمبر 5, 2026 0
امام عاشور

وائل جمعة يحسم الجدل حول مستقبل إمام عاشور وينفي انتقاله إلى اتحاد جدة

حسام عبدالمجيد

الأهلي يجمّد مفاوضات حسام عبد المجيد ويبحث عن بدائل جديدة لتدعيم الدفاع

الاهلي

تحركات إدارية مرتقبة داخل الأهلي وسط تكتم بشأن طبيعة التغييرات المنتظرة

تريزيجيه
الأهلي يحتفي بترشيح تريزيجيه لجائزة أفضل لاعب داخل أفريقيا

حرص النادي الأهلي على الاحتفاء بترشيح نجمه السابق محمود حسن تريزيجيه، المحترف حاليًا ضمن صفوف نادي الرياض السعودي، لجائزة أفضل لاعب داخل قارة أفريقيا، ضمن قائمة المرشحين للجوائز السنوية التي ينظمها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، لتكريم أبرز اللاعبين الذين قدموا مستويات مميزة خلال الفترة الماضية.   ونشر الحساب الرسمي للنادي الأهلي عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» صورة لمحمود حسن تريزيجيه، مع رسالة احتفاء بترشيحه للجائزة القارية، في خطوة تعكس اعتزاز النادي بما يحققه لاعبوه السابقون خلال مسيرتهم الكروية.   وكتب الأهلي عبر حسابه الرسمي: «لاعبنا السابق محمود تريزيجيه مرشح لجائزة أفضل لاعب في أفريقيا داخل القارة»، في رسالة سلطت الضوء على وجود اللاعب المصري ضمن قائمة المنافسين على إحدى الجوائز الفردية التي يقدمها الاتحاد الأفريقي.   ويعد ترشيح تريزيجيه للجائزة محطة مهمة في مسيرته الكروية، خاصة أن جوائز الاتحاد الأفريقي تحظى باهتمام واسع من جماهير كرة القدم في مختلف أنحاء القارة، باعتبارها مناسبة سنوية لتكريم أصحاب الأداء المميز والإنجازات الفردية والجماعية.   ويرتبط محمود حسن تريزيجيه بعلاقة خاصة مع النادي الأهلي، الذي شهد بداية مشواره الاحترافي وظهوره على الساحة الكروية، قبل أن يخوض تجارب مختلفة خارج مصر، ويكتسب خبرات عديدة خلال مسيرته مع الأندية التي مثلها.   ويعكس احتفاء الأهلي بترشيح لاعبه السابق استمرار العلاقة بين النادي ونجومه الذين سبق لهم ارتداء القميص الأحمر، حيث يحرص النادي على متابعة إنجازاتهم وإبراز نجاحاتهم، حتى بعد انتقالهم لخوض تجارب جديدة في مسيرتهم الاحترافية.   ويحظى تريزيجيه بمكانة مميزة لدى جماهير الكرة المصرية، بعدما نجح في صناعة اسم بارز خلال مشواره، بفضل قدراته الهجومية وسرعته ومساهماته داخل الملعب، إلى جانب خبراته التي اكتسبها من المشاركة في مسابقات مختلفة.   ومن المنتظر أن تشهد جوائز الاتحاد الأفريقي لكرة القدم اهتمامًا جماهيريًا وإعلاميًا كبيرًا، في ظل المنافسة بين اللاعبين المرشحين للفوز بالألقاب الفردية، وسط ترقب للإعلان عن الفائزين خلال الحفل السنوي.   ويبقى ترشيح محمود حسن تريزيجيه لجائزة أفضل لاعب داخل أفريقيا مناسبة للاحتفاء بمسيرته، وفرصة جديدة لتسليط الضوء على حضور اللاعبين المصريين في المنافسة على الجوائز القارية، بينما تعكس رسالة الأهلي تقديره لما يحققه نجمه السابق من نجاحات خلال مشواره الكروي، وحرصه على الاحتفاء بكل خطوة مميزة يحققها لاعبوه السابقون خارج أسوار القلعة الحمراء.

احمد صابر نوفمبر 4, 2026 0
الاهلى

الأهلي يحتفي بترشيح مصطفى شوبير لجائزة أفضل حارس مرمى في أفريقيا 2026

محمد الشناوى

محمد الشناوي يعود لحراسة مرمى الأهلي أمام السكة الحديد في كأس مصر

حسن شاكوش

حسن شاكوش يدخل حسابات الأهلي لتدعيم الدفاع في الانتقالات الشتوية

حسين الشحات
حسين الشحات يعود لتدريبات الأهلي قبل مواجهة السكة الحديد في كأس مصر

تلقى الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي دفعة معنوية وفنية مهمة، بعدما عاد حسين الشحات، لاعب الفريق الأحمر، للمشاركة في التدريبات الجماعية، عقب تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن المران والمباريات خلال الفترة الماضية، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام السكة الحديد ضمن منافسات بطولة كأس مصر.   وشهد مران الأهلي انتظام حسين الشحات بصورة طبيعية مع زملائه، بعد انتهاء فترة التعافي من آلام أسفل عضلات البطن، التي تسببت في غيابه عن المشاركة مع الفريق مؤخرًا، ليصبح اللاعب قريبًا من العودة إلى حسابات الجهاز الفني خلال المباراة المقبلة.   وكان الشحات قد غاب عن مواجهة الأهلي أمام المقاولون العرب في بطولة كأس عاصمة مصر، والتي انتهت بفوز الفريق الأحمر بهدف دون مقابل، بسبب معاناته من الإصابة، حيث فضل الجهاز الفني عدم المجازفة بمشاركته حتى اكتمال تعافيه.   وجاءت عودة اللاعب إلى التدريبات الجماعية بعد تحسن حالته البدنية، ليواصل الاستعداد مع بقية عناصر الفريق للمواجهة المقبلة، في ظل رغبة الأهلي في الاستفادة من جميع لاعبيه خلال منافسات البطولات المختلفة.   ويمثل تعافي حسين الشحات إضافة مهمة للخيارات الهجومية المتاحة أمام الجهاز الفني، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات كبيرة في المباريات الحاسمة، إلى جانب قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح الفريق حلولًا متنوعة خلال اللقاءات المقبلة.   ويستعد الأهلي لمواجهة السكة الحديد ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر، حيث يسعى الفريق الأحمر إلى تحقيق الفوز وحجز بطاقة التأهل للدور التالي، ومواصلة مشواره في البطولة المحلية.   ومن المنتظر أن يتحدد موقف حسين الشحات من المشاركة في المباراة وفقًا لرؤية الجهاز الفني، ومدى جاهزيته البدنية والفنية بعد العودة إلى التدريبات الجماعية، خاصة في ظل أهمية التعامل بحذر مع اللاعبين العائدين من الإصابة.   ويواصل الأهلي استعداداته للمواجهة المرتقبة من خلال التدريبات الفنية والبدنية، بهدف الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل اللقاء، مع التركيز على تجهيز العناصر المتاحة وتوفير البدائل المناسبة في مختلف المراكز.   وتمنح عودة الشحات الجهاز الفني فرصة إضافية لاختيار التشكيل الأنسب، سواء بالاعتماد عليه منذ البداية أو الاستفادة من خدماته خلال أحداث المباراة، وفقًا لاحتياجات الفريق.   وتترقب جماهير الأهلي قرار الجهاز الفني بشأن مشاركة اللاعب أمام السكة الحديد، بعد تعافيه من الإصابة وعودته للمشاركة في المران الجماعي، أملًا في ظهوره مجددًا بقميص الفريق خلال المواجهة المقبلة.

احمد صابر نوفمبر 4, 2026 0
أحمد عابدين

أحمد عابدين يكشف كواليس رحيله عن الأهلي.. ويؤكد رغبته في العودة وخوض تجربة الاحتراف الأوروبي

ياسر ابراهيم

أحمد السيد يطالب الأهلي بالحفاظ على ياسر إبراهيم.. ويشيد بمستوى محمد عبد الله ومحمود صلاح

كوكا

الأهلي ينتظر نتيجة أشعة أحمد نبيل كوكا لحسم موقفه من مواجهة السكة الحديد