أكد هادي رياض، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن ارتداء القميص الأحمر كان واحدًا من أكبر أحلامه منذ طفولته، مشيرًا إلى أن وجوده داخل القلعة الحمراء يمثل محطة مهمة في مسيرته، وشرفًا كبيرًا يسعى إلى الحفاظ عليه من خلال تقديم أفضل ما لديه.
وأوضح رياض أن اللعب للنادي الأهلي لم يكن مجرد خطوة احترافية بالنسبة إليه، بل حلمًا ظل يراوده منذ سنوات، مؤكدًا أنه كان يتمنى الوصول إلى الفريق والمشاركة بقميصه في البطولات والمنافسات المختلفة.
وقال مدافع الأهلي إن تحقيق حلمه بالانضمام إلى القلعة الحمراء جعله يشعر بسعادة كبيرة، خاصة أن النادي يمثل قيمة كبيرة على مستوى الكرة المصرية والعربية والأفريقية، ويحظى بتاريخ حافل بالبطولات والإنجازات.
وأشار رياض إلى أن الفترة التي قضاها داخل الأهلي منذ انتقاله إلى الفريق في يناير الماضي ساعدته على الشعور سريعًا بأنه أصبح جزءًا من عائلة النادي، مؤكدًا أن الأجواء داخل الفريق جعلته يتأقلم بصورة جيدة مع زملائه والجهاز الفني.
وأضاف أن ارتداء قميص الأهلي يحمل مسؤولية كبيرة على عاتق أي لاعب، خاصة أن الجماهير تنتظر دائمًا المنافسة على الألقاب وتحقيق الانتصارات، وهو ما يجعله حريصًا على تقديم أقصى ما لديه خلال التدريبات والمباريات.
وشدد المدافع الشاب على أن البطولات تمثل الهدف الأساسي لأي لاعب يرتدي قميص الأهلي، مؤكدًا أن المنافسة على الألقاب لا تتوقف، وأن الفريق يدخل كل موسم بطموحات كبيرة من أجل تحقيق أكبر عدد ممكن من البطولات.
ويرى رياض أن اللعب للأهلي يمنح أي لاعب فرصة للمشاركة في منافسات قوية على المستويين المحلي والقاري، إلى جانب اكتساب خبرات كبيرة من خلال التعامل مع المباريات المهمة والضغوط الجماهيرية.
وأكد أن طموحه خلال الموسم الجديد يتمثل في مساعدة الفريق على تحقيق أهدافه، والمنافسة بقوة مع زملائه من أجل حصد جميع البطولات الممكنة، مشيرًا إلى أنه يسعى إلى إثبات نفسه والحصول على ثقة الجهاز الفني.
وكان النادي الأهلي قد تعاقد مع هادي رياض خلال شهر يناير 2026، قادمًا من نادي بتروجت، بعقد يمتد لمدة ثلاثة مواسم ونصف، في خطوة شكلت تحقيقًا لحلم اللاعب بالانضمام إلى أحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية.
ولم يكن انتقال رياض إلى الأهلي قرارًا عاديًا بالنسبة إليه، حيث تمسك اللاعب بتحقيق حلمه، ورفض التفكير في بعض العروض الأخرى التي كانت متاحة أمامه، مفضلًا انتظار فرصة الانتقال إلى القلعة الحمراء.
وتعكس هذه الخطوة مدى ارتباط اللاعب بحلمه منذ الصغر، خاصة أنه اختار الانضمام إلى الأهلي رغم إمكانية وجود خيارات أخرى أمامه، ليبدأ تجربة جديدة يأمل أن تكون مليئة بالنجاحات والبطولات.
ويملك رياض الآن فرصة مهمة لإثبات قدراته داخل صفوف الأهلي، خاصة مع قوة المنافسة بين اللاعبين على حجز أماكنهم في التشكيل الأساسي، وهو ما يتطلب منه الاستمرار في العمل والتطور خلال الفترة المقبلة.
كما يدرك اللاعب أن الجماهير الأهلاوية تضع آمالًا كبيرة على عناصر الفريق، ولذلك يسعى إلى أن يكون عند حسن ظن الجماهير، وأن يقدم المستويات التي تساعد النادي على مواصلة تحقيق الإنجازات.
ويأمل هادي رياض أن تكون السنوات المقبلة مع الأهلي مليئة بالبطولات، وأن يساهم مع زملائه في إضافة المزيد من الألقاب إلى خزائن النادي، مؤكدًا أن الفوز بالألقاب هو الهدف الذي يسعى إليه منذ ارتداء القميص الأحمر.
ومع بداية موسم جديد، يدخل رياض مرحلة مختلفة في مسيرته، بعدما انتقل من حلم الطفولة إلى واقع اللعب داخل القلعة الحمراء، ليبدأ رحلة جديدة هدفها الأساسي المنافسة والتتويج وصناعة مسيرة ناجحة مع الأهلي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تلقى النادي الأهلي قرارًا من غرفة أوضاع اللاعبين بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بشأن الشكوى المقدمة من السويسري هارالد جامبرلي، المدرب المساعد السابق في الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي، خلال فترة تولي مواطنه مارسيل كولر القيادة الفنية للفريق. وجاء القرار ليُلزم النادي الأهلي بسداد مبلغ قدره 357 ألفًا و500 يورو لصالح هارالد جامبرلي، باعتبارها مستحقات مالية متأخرة، إلى جانب احتساب فائدة سنوية بنسبة 5% على المبلغ المستحق، وفقًا لما ورد في قرار غرفة أوضاع اللاعبين. ويعود القرار إلى النزاع المالي بين الطرفين، حيث تقدم جامبرلي بشكوى إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم للمطالبة بالحصول على مستحقاته المالية، قبل أن تنظر غرفة أوضاع اللاعبين في القضية وتصدر قرارها بشأنها. وبحسب التفاصيل التي كشفت عنها التقارير، فإن مبلغ 357 ألفًا و500 يورو يمثل مستحقات عن 11 شهرًا، خلال الفترة من مايو 2025 وحتى نهاية مارس 2026، بواقع 32 ألفًا و500 يورو شهريًا. وصدر القرار بتاريخ 26 مايو 2026، قبل أن تعود تفاصيله إلى الواجهة من جديد خلال الساعات الماضية. وكان هارالد جامبرلي أحد أعضاء الجهاز الفني المعاون لمارسيل كولر خلال فترة وجود المدرب السويسري على رأس القيادة الفنية للأهلي، حيث عمل في منصب المدرب المساعد، قبل انتهاء علاقته بالنادي. ولم تقتصر مطالب جامبرلي أمام غرفة أوضاع اللاعبين على قيمة المستحقات الأساسية فقط، إذ تضمنت القضية مطالب مالية أخرى، إلا أن الغرفة لم تستجب لجميع الطلبات المقدمة من المدرب السويسري. وأشارت التفاصيل إلى رفض بعض المطالب الإضافية المتعلقة ببدلات السكن وتوفير سيارة بسائق وتذاكر الطيران، بعدما رأت الغرفة أن العقود والمستندات المقدمة لا تتضمن قيمة مالية محددة لهذه البنود بالشكل الذي يسمح بالحكم بها. كما لم يحصل جامبرلي على مكافآت مرتبطة بالتتويج ببطولات، لعدم تقديم ما يثبت أحقيته التعاقدية في الحصول عليها. وتضمن ملف الجهاز الفني السابق لمارسيل كولر أكثر من شكوى ضد النادي الأهلي، حيث تقدم أيضًا كل من ياسين ميكاري، محلل الأداء السابق، وتيزيان ندويا، المعد البدني، بشكاوى للمطالبة بمستحقات مالية. إلا أن موقف هذه الشكاوى اختلف عن قضية جامبرلي، بعدما رفضت غرفة أوضاع اللاعبين مطالب ميكاري وندويا بسبب عدم الاختصاص، بينما حصل جامبرلي على قرار لصالحه بشأن مستحقاته المالية المتأخرة. ويفرض قرار «فيفا» على الأهلي التعامل مع المبلغ المحكوم به والفائدة السنوية المقررة وفق الإجراءات القانونية المنظمة لمثل هذه القضايا. كما أشارت تفاصيل القرار إلى وجود مهلة زمنية محددة للطعن على الحكم أمام المحكمة الرياضية الدولية، وفقًا للإجراءات المعمول بها. وفي الوقت نفسه، تضمن القرار تحذيرًا بشأن عدم سداد المبلغ خلال المهلة المحددة بعد الإخطار بالحكم، إذ يمكن أن تترتب على عدم التنفيذ عقوبات تتعلق بمنع النادي من تسجيل لاعبين جدد لفترات قيد متتالية إلى حين تسوية المديونية، بحسب ما ورد في تفاصيل القرار المنشورة. وتعيد هذه القضية ملف مستحقات الجهاز الفني السابق لمارسيل كولر إلى دائرة الضوء، خاصة أن الأهلي ارتبط خلال الفترة الماضية بعدة ملفات تعاقدية تخص الجهاز الفني الذي عمل مع المدرب السويسري، في الوقت الذي تستمر فيه الإجراءات القانونية الخاصة بكل شكوى وفق اختصاص الجهة المختصة. ويظل المبلغ الأساسي الصادر به الحكم لصالح هارالد جامبرلي هو 357 ألفًا و500 يورو، بالإضافة إلى فائدة سنوية قدرها 5%، وهو ما يمثل محور القرار الصادر عن غرفة أوضاع اللاعبين في الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن القضية.
عاد محمد الشناوي، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، للمشاركة في التدريبات الجماعية للفريق، بعد تعافيه من الإصابة الأخيرة التي أبعدته عن التدريبات خلال الفترة الماضية. وشهد مران الأهلي عودة الشناوي إلى المشاركة بشكل طبيعي مع زملائه، في خطوة إيجابية للحارس وقبل الاستحقاقات المقبلة التي يستعد لها الفريق خلال الفترة القادمة. وجاءت مشاركة الشناوي في التدريبات الجماعية بعد انتهاء فترة العلاج والتأهيل الخاصة به، حيث أصبح جاهزًا للعودة إلى أجواء العمل الجماعي مع لاعبي الأهلي، بعد الاطمئنان على حالته وقدرته على استكمال التدريبات. وتعد عودة قائد الأهلي إلى التدريبات الجماعية خبرًا مهمًا للفريق، خاصة في ظل الدور الذي يقوم به الشناوي داخل الملعب وخارجه، باعتباره أحد العناصر الأساسية في صفوف القلعة الحمراء خلال السنوات الماضية. ويواصل الأهلي تدريباته استعدادًا للمباريات المقبلة، وسط رغبة من الجهاز الفني في تجهيز جميع اللاعبين والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، خاصة مع أهمية المرحلة القادمة وكثرة الاستحقاقات التي تنتظر الفريق. ومن المنتظر أن يحدد الجهاز الفني موقف الشناوي من المشاركة في المباريات المقبلة وفقًا لمدى جاهزيته البدنية والفنية، بعد عودته من الإصابة ومشاركته مجددًا في التدريبات الجماعية. وتأتي عودة الحارس الدولي لتمنح الجهاز الفني خيارات إضافية في مركز حراسة المرمى، مع استمرار الاستعدادات للمواجهات القادمة، بينما يسعى الشناوي بدوره إلى استعادة كامل جاهزيته والعودة للمشاركة في المباريات. وتعد مشاركة محمد الشناوي في المران الجماعي خطوة جديدة في طريق عودته للمباريات، بعدما نجح في تجاوز الإصابة الأخيرة والعودة إلى التدريبات مع الفريق.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي عن آخر تطورات حالة ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم، في ظل الاستعدادات للمواجهة المرتقبة أمام الزمالك في بطولة الدوري، والتي تحظى باهتمام كبير من جماهير القلعة الحمراء قبل القمة المنتظرة بين الفريقين. وأكد المصدر أن ياسر إبراهيم يخضع خلال الفترة الحالية لبرنامج تأهيلي مكثف، يتضمن أداء 3 جلسات تأهيلية يوميًا، وذلك في إطار محاولات تجهيزه بالشكل المناسب للمشاركة في مباراة القمة المقبلة، مع متابعة حالته بصورة مستمرة من جانب الجهاز الطبي والفني للفريق. ويأتي تكثيف البرنامج التأهيلي الخاص باللاعب في ظل رغبة الجهاز الفني للأهلي في الوصول به إلى أفضل حالة ممكنة قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك، خاصة أن ياسر إبراهيم يعد من العناصر المهمة في الخط الخلفي للفريق، ويمتلك خبرات كبيرة في مباريات القمة والمواجهات الكبرى. ويحرص الجهاز الطبي على التعامل مع حالة اللاعب بصورة تدريجية، مع متابعة استجابته للبرنامج التأهيلي ومدى قدرته على تنفيذ التدريبات المطلوبة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في المباراة. وتعد مشاركة ياسر إبراهيم في مباراة القمة من الملفات التي تحظى بمتابعة كبيرة داخل الأهلي خلال الفترة الحالية، خاصة أن المباراة تمثل أهمية كبيرة للفريق، والجهاز الفني يرغب في امتلاك أكبر عدد ممكن من الخيارات قبل المواجهة، سواء على مستوى الدفاع أو باقي مراكز الملعب. وبحسب المصدر، فإن اللاعب يواصل تنفيذ برنامجه التأهيلي على مدار اليوم، من خلال 3 جلسات مخصصة لتجهيزه، على أمل الوصول إلى الجاهزية المطلوبة قبل موعد المباراة، مع استمرار التقييم الطبي لحالته خلال الأيام المقبلة. ويأتي هذا البرنامج في إطار محاولات الجهاز الفني والطبي للوصول إلى أفضل قرار بشأن اللاعب، حيث لن يتم الدفع به إلا في حالة التأكد من قدرته على المشاركة دون وجود ما يؤثر على حالته أو على قدرته على أداء المباراة بالشكل المطلوب. ويمتلك ياسر إبراهيم خبرة كبيرة مع الأهلي، كما سبق له المشاركة في العديد من المباريات المهمة، وهو ما يجعل وجوده في حسابات الجهاز الفني أمرًا مهمًا، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواجهة الزمالك، التي تحتاج إلى تركيز كبير من عناصر الخط الخلفي طوال أحداثها. وتتميز مباريات القمة عادة بالسرعة والقوة والالتحامات، وهو ما يجعل الجاهزية البدنية للاعبين أمرًا مهمًا قبل اتخاذ قرارات المشاركة، ولذلك يركز الجهاز الطبي على البرنامج التأهيلي الخاص بياسر إبراهيم، مع محاولة رفع معدلات جاهزيته تدريجيًا قبل المواجهة. ويعمل اللاعب خلال الفترة الحالية على الاستفادة من الجلسات الثلاث التي يخضع لها يوميًا، بهدف الوصول إلى أفضل مستوى ممكن، بينما يترقب الجهاز الفني نتائج البرنامج التأهيلي قبل حسم موقفه النهائي من مباراة الزمالك. ولا يرغب الجهاز الفني للأهلي في التعجل في قرار مشاركة ياسر إبراهيم، خاصة أن الهدف الأساسي هو التأكد من جاهزيته بصورة كاملة، وعدم المخاطرة به قبل التأكد من قدرته على خوض المباراة، خصوصًا أن مواجهة الزمالك تحتاج إلى لاعبين قادرين على التعامل مع جميع تفاصيلها حتى صافرة النهاية. ومن المنتظر أن تستمر متابعة حالة ياسر إبراهيم خلال الفترة المقبلة، مع إجراء التقييمات اللازمة بشكل مستمر، خاصة أن البرنامج التأهيلي المكثف الذي يخضع له اللاعب يستهدف الوصول به إلى أعلى درجة ممكنة من الجاهزية قبل القمة. وتأتي استعدادات الأهلي لمباراة الزمالك وسط حالة من التركيز داخل الفريق، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز جميع اللاعبين المتاحين، والعمل على اختيار التشكيل الأنسب للمواجهة، في ظل أهمية المباراة ورغبة الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية. ويعد مركز قلب الدفاع من المراكز التي تحتاج إلى جاهزية خاصة قبل مباريات القمة، نظرًا لطبيعة المواجهة والضغط المتوقع على الخط الخلفي، ولذلك فإن متابعة حالة ياسر إبراهيم تمثل جزءًا من خطة الجهاز الفني للتعامل مع المباراة وتجهيز الخيارات الدفاعية المتاحة. ومن جانب اللاعب، يواصل ياسر إبراهيم العمل في برنامجه التأهيلي وفق الخطة الموضوعة له، مع التركيز على تنفيذ الجلسات الثلاث اليومية والاستجابة للتدريبات المحددة له، في انتظار معرفة مدى تطور حالته خلال الأيام المقبلة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن الجهاز الفني ينتظر تطورات البرنامج التأهيلي قبل حسم موقف اللاعب بصورة نهائية، خاصة أن المشاركة في مباراة بحجم القمة تحتاج إلى جاهزية بدنية وفنية مناسبة، ولا يمكن اتخاذ القرار اعتمادًا على الرغبة فقط. وتحظى مباراة الأهلي والزمالك باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، باعتبارها واحدة من أهم مباريات الموسم في الكرة المصرية، وهو ما يزيد من أهمية تجهيز اللاعبين الأساسيين، خاصة أصحاب الخبرات الذين سبق لهم التعامل مع أجواء مباريات القمة. ويأمل الأهلي في أن تسهم الجلسات التأهيلية المكثفة التي يخضع لها ياسر إبراهيم في رفع جاهزيته والوصول به إلى الحالة المطلوبة قبل المباراة، خاصة أن الجهاز الفني يريد دخول القمة بأكبر عدد ممكن من اللاعبين الجاهزين، وتجنب الغيابات المؤثرة قدر الإمكان. وفي الوقت نفسه، ستظل مشاركة ياسر إبراهيم مرتبطة بالتقييمات الطبية والفنية خلال الفترة المقبلة، حيث سيكون القرار النهائي بشأن وجوده في قائمة المباراة أو التشكيل الأساسي وفقًا لمدى تطور حالته واستجابته للبرنامج التأهيلي. وتؤكد تفاصيل البرنامج الحالي أن الجهازين الطبي والفني يتعاملان مع حالة اللاعب باهتمام كبير، من خلال تكثيف العمل التأهيلي إلى 3 جلسات يوميًا، مع استمرار المتابعة قبل القمة، في محاولة للوصول به إلى أفضل جاهزية ممكنة. ومع اقتراب موعد المواجهة، ستتضح الصورة بشكل أكبر بشأن موقف ياسر إبراهيم، خاصة بعد خضوعه للبرنامج التأهيلي المكثف، بينما يواصل الأهلي تحضيراته للمباراة التي ينتظرها عشاق الكرة المصرية، وسط رغبة من الجهاز الفني في تجهيز جميع العناصر القادرة على المشاركة وتقديم أفضل مستوى خلال القمة.