ناغلسمان: أحترم قرار الاتحاد سواء بالبقاء أو الرحيل
كأس العالم 2026

كاس العالم

ناغلسمان: أحترم قرار الاتحاد سواء بالبقاء أو الرحيل

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
ناغلسمان
ناغلسمان

حسم المدير الفني للمنتخب الألماني، جوليان ناغلسمان، الجدل الدائر حول مستقبله مع "المانشافت"، مؤكدًا أن استمراره في قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة يعتمد بشكل كامل على قرار الاتحاد الألماني لكرة القدم، وذلك بعد خروج ألمانيا من منافسات كأس العالم 2026، في واحدة من أكثر النتائج التي أثارت حالة واسعة من الجدل داخل الأوساط الرياضية الألمانية.

وجاءت تصريحات ناغلسمان في توقيت حساس، بعدما ودع المنتخب الألماني البطولة من الدور الثاني عقب خسارته أمام منتخب باراغواي بركلات الترجيح، وهي النتيجة التي فتحت الباب أمام تساؤلات عديدة بشأن مستقبل الجهاز الفني، ومدى استمرار المشروع الذي يقوده المدرب الشاب منذ توليه المسؤولية.

وقال ناغلسمان إنه مرتبط بعقد مع الاتحاد الألماني، مؤكدًا أنه لا يفكر في مستقبله الشخصي بقدر اهتمامه باحترام القرارات التي ستصدر عن مسؤولي الاتحاد خلال الفترة المقبلة.

وأوضح المدرب الألماني أن موقفه واضح للغاية، حيث إنه سيواصل عمله حتى نهاية عقده إذا كان ذلك هو قرار الاتحاد، وفي المقابل لن يعارض الرحيل إذا رأى المسؤولون أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى جهاز فني جديد يقود المنتخب.

وأكد ناغلسمان أنه يحترم المؤسسة التي يعمل تحت مظلتها، مشيرًا إلى أن القرارات المتعلقة بالمستقبل يجب أن تُتخذ وفقًا لمصلحة المنتخب، وليس وفقًا للرغبات الشخصية لأي فرد داخل المنظومة.

وتأتي هذه التصريحات بعد مشاركة لم تحقق خلالها ألمانيا الأهداف التي وضعتها قبل انطلاق البطولة، إذ دخل "المانشافت" كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة بالمنافسة على اللقب، مستندًا إلى مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة إلى جانب عدد من العناصر الشابة التي قدمت مستويات مميزة خلال السنوات الأخيرة.

ورغم البداية التي منحت الجماهير قدرًا من التفاؤل، فإن المنتخب واجه العديد من الصعوبات خلال مشواره، سواء على المستوى الفني أو التكتيكي، قبل أن يتوقف حلمه عند الدور الثاني بعد مواجهة قوية أمام منتخب باراغواي، انتهت بركلات الترجيح.

ويرى كثير من المحللين أن الإقصاء لم يكن نتيجة مباراة واحدة فقط، وإنما جاء نتيجة مجموعة من العوامل التي أثرت على أداء المنتخب طوال البطولة، من بينها غياب الفاعلية الهجومية في بعض الفترات، إضافة إلى الأخطاء الدفاعية التي كلفت الفريق استقبال أهداف مؤثرة.

وفي ظل هذه الظروف، وجد ناغلسمان نفسه أمام موجة من الانتقادات، خاصة أن الجماهير كانت تتطلع إلى ظهور مختلف يعيد المنتخب الألماني إلى مكانته الطبيعية بين كبار منتخبات العالم.

ورغم الانتقادات، حرص المدرب الألماني على التعامل بهدوء مع الموقف، مؤكدًا أن كرة القدم لا تخلو من النجاحات والإخفاقات، وأن الأجهزة الفنية يجب أن تتحمل مسؤوليتها كاملة عند عدم تحقيق الأهداف.

وأشار إلى أن الجهاز الفني سيعمل خلال الفترة المقبلة على تقييم المشاركة بصورة شاملة، من خلال مراجعة جميع المباريات، وتحليل نقاط القوة والضعف، واستخلاص الدروس التي يمكن الاستفادة منها في المستقبل.

وأضاف أن المنتخب الألماني يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على إعادة الفريق إلى المنافسة، لكنه شدد على أن الوصول إلى البطولات الكبرى يحتاج إلى عمل طويل واستقرار فني، وليس إلى قرارات متسرعة يتم اتخاذها تحت ضغط النتائج.

وأكد ناغلسمان أن المنتخب لا يزال يملك مشروعًا يمكن البناء عليه، خاصة مع وجود العديد من المواهب الشابة التي اكتسبت خبرات مهمة خلال المشاركة في كأس العالم، وهو ما قد يمثل نقطة انطلاق جديدة خلال الاستحقاقات المقبلة.

وأوضح أن كرة القدم الحديثة تتطلب الاستمرارية في العمل، وأن بناء منتخب قادر على المنافسة يحتاج إلى الوقت والثقة، إلى جانب الدعم الإداري والجماهيري، مشيرًا إلى أن المنتخبات الكبرى مرت بفترات صعبة قبل أن تعود بقوة إلى منصات التتويج.

وفي الوقت نفسه، شدد المدرب الألماني على أنه يتفهم حالة الإحباط التي تعيشها الجماهير عقب الخروج المبكر من البطولة، مؤكدًا أن الجميع داخل المنتخب يشعر بالحزن نفسه، لأن الهدف كان الذهاب بعيدًا في المنافسة والمقاتلة على اللقب.

وأضاف أن المنتخب سيحاول استغلال هذه التجربة الصعبة باعتبارها فرصة للمراجعة والتطوير، بدلًا من الاكتفاء بالنظر إلى النتيجة النهائية فقط، مشيرًا إلى أن الأخطاء يجب الاعتراف بها والعمل على تصحيحها.

كما أكد ناغلسمان أن علاقته بالاتحاد الألماني قائمة على الاحترام والثقة المتبادلة، ولذلك فإنه سيقبل أي قرار يتم اتخاذه بشأن مستقبله، سواء كان بالاستمرار حتى نهاية عقده أو إنهاء مهمته قبل ذلك.

وأشار إلى أن المدرب في كرة القدم يجب أن يكون مستعدًا دائمًا لتحمل تبعات النتائج، سواء كانت إيجابية أو سلبية، مؤكدًا أن نجاح أي مشروع رياضي يعتمد على التعاون بين جميع الأطراف داخل المنظومة.

ويرى مراقبون أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة لمستقبل الجهاز الفني، في ظل الضغوط الجماهيرية والإعلامية التي أعقبت الإقصاء من كأس العالم، خاصة أن المنتخب الألماني يستعد لخوض استحقاقات مهمة خلال المرحلة القادمة.

ومن المنتظر أن يعقد الاتحاد الألماني لكرة القدم اجتماعات لتقييم مشاركة المنتخب في البطولة، ودراسة جميع الجوانب الفنية والإدارية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن استمرار ناغلسمان أو البحث عن مدير فني جديد يقود "المانشافت".

وفي جميع الأحوال، فإن تصريحات ناغلسمان عكست قدرًا كبيرًا من الهدوء والاحترافية، حيث أكد أنه لا يتمسك بمنصبه، وأن مصلحة المنتخب تأتي في المقام الأول، وهو ما يعكس قناعته بأن القرارات الكبرى يجب أن تصب في صالح مستقبل الكرة الألمانية.

وتبقى الأنظار موجهة نحو الاتحاد الألماني خلال الأيام المقبلة، في انتظار القرار النهائي الذي سيحدد ملامح المرحلة القادمة، سواء باستمرار ناغلسمان على رأس الجهاز الفني أو ببدء حقبة جديدة مع مدرب آخر، في محاولة لإعادة المنتخب الألماني إلى موقعه الطبيعي بين كبار منتخبات العالم.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

كأس العالم 2026

المزيد
محمد ديوب
فيفا تمنح عيسى ديوب جائزة أفضل لاعب بعد قيادة المغرب إلى ثمن النهائي

واصل المنتخب المغربي كتابة فصل جديد من إنجازاته في بطولة كأس العالم 2026، بعدما حجز مقعده في دور الـ16 إثر فوزه المثير على منتخب هولندا بركلات الترجيح، في مباراة شهدت تألقًا استثنائيًا للمدافع الدولي عيسى ديوب، الذي اختاره الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أفضل لاعب في اللقاء، بعد الأداء الكبير الذي قدمه طوال المباراة ودوره الحاسم في إنقاذ منتخب بلاده من الخروج.   ولم يكن تتويج ديوب بجائزة رجل المباراة مفاجئًا للمتابعين، بعدما تحول إلى أبرز نجوم المواجهة بفضل حضوره القوي في الخط الخلفي، ونجاحه في إيقاف معظم المحاولات الهجومية للمنتخب الهولندي، إلى جانب مساهمته المباشرة في إعادة المنتخب المغربي إلى أجواء اللقاء بهدف قاتل في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي.   ودخل المنتخب المغربي المباراة وهو يدرك حجم صعوبة المهمة أمام منتخب هولندا، أحد أبرز المنتخبات الأوروبية، إلا أن لاعبي "أسود الأطلس" أظهروا شخصية قوية وروحًا قتالية عالية، ليقدموا واحدة من أفضل مبارياتهم في البطولة حتى الآن.   وكان عيسى ديوب أحد أبرز عناصر المنتخب المغربي منذ الدقائق الأولى، حيث فرض حضوره داخل منطقة الجزاء، وأظهر صلابة كبيرة في المواجهات الثنائية، كما نجح في إغلاق المساحات أمام المهاجمين الهولنديين، الأمر الذي حدّ من خطورة المنافس في العديد من المناسبات.   ولم يقتصر دور ديوب على الواجبات الدفاعية فقط، بل شارك أيضًا في بناء الهجمات من الخلف، مستفيدًا من دقة تمريراته وقدرته على إخراج الكرة بطريقة صحيحة، وهو ما منح المنتخب المغربي أفضلية في الاستحواذ خلال فترات طويلة من اللقاء.   ومع اقتراب المباراة من نهايتها، بدا أن المنتخب الهولندي في طريقه لحسم بطاقة التأهل، بعدما حافظ على تقدمه حتى الدقائق الأخيرة، لكن المنتخب المغربي رفض الاستسلام، وواصل الضغط بحثًا عن هدف يعيد الأمل.   وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، جاءت اللحظة التي غيرت مسار المباراة بالكامل، عندما أرسل شمس الدين طالبي تمريرة متقنة داخل منطقة الجزاء، ليظهر عيسى ديوب في المكان المناسب، ويسدد الكرة بثقة داخل الشباك، معلنًا هدف التعادل الذي أشعل المدرجات وأعاد "أسود الأطلس" إلى المنافسة.   وأثبت الهدف أهمية الأدوار الهجومية التي يؤديها المدافعون في المباريات الكبرى، حيث لم يتردد ديوب في التقدم إلى الأمام خلال اللحظات الحاسمة، ليستغل الفرصة بأفضل طريقة ممكنة ويمنح منتخب بلاده فرصة جديدة لحسم التأهل.   وبعد هدف التعادل، دخل المنتخبان الأشواط الإضافية وسط حذر كبير، حيث حاول كل فريق خطف هدف الفوز، إلا أن التنظيم الدفاعي للمنتخب المغربي، بقيادة ديوب، حال دون وصول المنتخب الهولندي إلى الشباك.   وواصل المدافع المغربي تقديم أداء ثابت خلال الأشواط الإضافية، سواء من خلال التدخلات الناجحة أو الكرات الهوائية أو التغطية الدفاعية، ليؤكد أنه كان أحد أبرز أسباب صمود المنتخب حتى الوصول إلى ركلات الترجيح.   وفي ركلات الحسم، نجح المنتخب المغربي في التفوق بنتيجة (3-2)، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16، وسط فرحة عارمة من اللاعبين والجماهير المغربية التي احتفلت بإنجاز جديد في تاريخ مشاركات "أسود الأطلس" بالمونديال.   وعقب نهاية المباراة، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" اختيار عيسى ديوب أفضل لاعب في اللقاء، تقديرًا للمستوى المميز الذي قدمه، بعدما جمع بين الأداء الدفاعي الصلب والحضور الهجومي المؤثر.   وجاء هذا التتويج ليؤكد القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها ديوب داخل صفوف المنتخب المغربي، خاصة في المباريات الكبرى التي تتطلب تركيزًا عاليًا وشخصية قوية داخل الملعب.   ويرى كثير من المتابعين أن أداء ديوب يعكس التطور الكبير الذي تشهده الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، في ظل امتلاك المنتخب مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في مختلف المراكز.   كما منح هذا الأداء دفعة معنوية كبيرة للمنتخب المغربي قبل المواجهة المقبلة في دور الـ16، حيث يأمل الجهاز الفني في مواصلة المستويات القوية، والاستفادة من الحالة الفنية المميزة التي يعيشها عدد من نجوم الفريق.   وأثبت "أسود الأطلس" مرة أخرى أنهم لا يعتمدون على لاعب واحد، بل يمتلكون مجموعة متكاملة تستطيع حسم المباريات في مختلف الظروف، وهو ما ظهر بوضوح خلال مواجهة هولندا، التي شهدت تألق أكثر من عنصر، يتقدمهم عيسى ديوب.   ومن المنتظر أن يدخل المنتخب المغربي الدور المقبل بمعنويات مرتفعة وثقة كبيرة، بعدما تجاوز أحد أقوى منافسيه في البطولة، في انتظار مواصلة الحلم بتحقيق إنجاز تاريخي جديد في كأس العالم 2026.   وسيظل اسم عيسى ديوب حاضرًا بقوة في ذاكرة الجماهير المغربية بعد هذه المباراة، ليس فقط بسبب الهدف القاتل الذي أعاد الأمل في الوقت المناسب، وإنما أيضًا بسبب الأداء الدفاعي المتكامل الذي قدمه طوال اللقاء، ليؤكد أنه أحد أهم ركائز المنتخب الوطني، وأن تألقه جاء في التوقيت المثالي، ليقود "أسود الأطلس" إلى انتصار ثمين، ويستحق عن جدارة جائزة أفضل لاعب في المباراة، في ليلة ستبقى واحدة من أبرز محطات مشواره الدولي مع المنتخب المغربي.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
محمد وهبه

محمد وهبي: لم نأتِ إلى كأس العالم من أجل هولندا فقط.. هدفنا أكبر

بوعدى

أيوب بوعدي: استحققنا التأهل على حساب هولندا.. ولماذا لا نحلم بكأس العالم؟

كيميتش

كيميش بعد وداع المونديال: خذلنا جماهيرنا وهذه الهزيمة ستطاردنا

طائرة المنتخب السعودي
بعثة السعودية تغادر أمريكا منقوصة و8 لاعبين فقط يعودون إلى الرياض

لم تتوقف تداعيات خروج منتخب Saudi Arabia من بطولة كأس العالم 2026 عند حدود الإقصاء المبكر من دور المجموعات، بل امتدت إلى مشهد غير معتاد خارج المستطيل الأخضر، بعدما غادرت بعثة “الأخضر” الأراضي الأمريكية وسط ظروف استثنائية، في رحلة عودة أثارت الكثير من التساؤلات داخل الأوساط الرياضية السعودية. وبحسب تقارير صحفية سعودية، فإن الطائرة التي أقلّت بعثة المنتخب السعودي إلى العاصمة الرياض فجر الثلاثاء لم تكن تحمل العدد الكامل للاعبين، بل عاد على متنها نحو 8 لاعبين فقط من أصل 29 لاعبًا تواجدوا مع البعثة خلال فترة البطولة، في مشهد يعكس حجم الارتباك الذي صاحب نهاية مشوار المنتخب في المونديال. نهاية مخيبة لحلم سعودي كبير دخل المنتخب السعودي كأس العالم 2026 بطموحات مرتفعة، مدعومًا بآمال جماهيرية واسعة كانت تأمل في مشاهدة نسخة تنافسية من الأخضر قادرة على الذهاب بعيدًا في البطولة. الجماهير السعودية كانت تترقب ظهورًا قويًا، خصوصًا مع التطور الكبير الذي شهدته الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى الدوري المحلي أو البنية الرياضية أو الاهتمام الإداري والفني. لكن الواقع داخل البطولة جاء مختلفًا تمامًا. المنتخب لم يتمكن من ترجمة الطموحات إلى نتائج ملموسة، لينتهي مشواره مبكرًا بصورة مخيبة للآمال. حصيلة متواضعة في دور المجموعات تواجد المنتخب السعودي في مجموعة لم تكن سهلة، وضمت منتخبات تملك خبرة كبيرة وقدرات فنية عالية. مشوار الأخضر بدأ بتعادل إيجابي بنتيجة 1-1 أمام منتخب أوروجواي. في تلك المباراة، قدم المنتخب السعودي أداءً مقبولًا نسبيًا، ونجح في الخروج بنقطة من مواجهة كانت صعبة على الورق. لكن الجولة الثانية حملت ضربة قوية. اصطدم الأخضر بمنتخب Spain، أحد أبرز المرشحين للمنافسة في البطولة. الفوارق الفنية ظهرت بوضوح. وخسر المنتخب السعودي بنتيجة ثقيلة 0-4. الهزيمة لم تكن مجرد خسارة ثلاث نقاط. بل أثرت نفسيًا بشكل كبير على الفريق. ودفعت الجماهير لطرح تساؤلات عديدة حول جاهزية المنتخب للمنافسة على هذا المستوى. نهاية بلا أهداف في الجولة الثالثة والأخيرة، دخل المنتخب السعودي مباراته أمام منتخب Cape Verde على أمل تقديم صورة أفضل، وربما تحقيق فوز معنوي يعيد شيئًا من الثقة. لكن المباراة انتهت بالتعادل السلبي. لا أهداف. لا انتصار. ولا رد فعل قوي يعكس الرغبة في إنهاء البطولة بصورة أفضل. بهذه النتيجة، اكتفى الأخضر بحصد نقطتين فقط من ثلاث مباريات. حصيلة غير مرضية لجماهير كانت تنتظر أكثر. لينهي المنتخب السعودي البطولة في المركز الأخير بالمجموعة الثامنة. ما بعد الإقصاء.. بداية أزمة جديدة عادةً، بعد خروج المنتخبات من البطولات الكبرى، تبدأ مرحلة العودة إلى الوطن ثم تقييم المرحلة بالكامل. لكن في حالة المنتخب السعودي، ظهرت أزمة جديدة بعد نهاية المشاركة مباشرة. الأزمة هذه المرة لم تكن فنية. بل لوجستية وتنظيمية. وفقًا للتقارير، كان من المفترض أن تغادر البعثة السعودية الولايات المتحدة عقب المباراة الأخيرة مباشرة. كل الترتيبات كانت تشير إلى العودة السريعة إلى الرياض. لكن ذلك لم يحدث. تأجيل الرحلة بشكل مفاجئ بعد التعادل السلبي أمام كاب فيردي فجر السبت، كان من المنتظر صعود كامل أفراد البعثة إلى الطائرة المخصصة للعودة. لكن الرحلة لم تنطلق. حدث تأجيل مفاجئ. هذا التأجيل فتح باب التساؤلات. لماذا لم تغادر البعثة في موعدها؟ هل هناك خلل تنظيمي؟ هل توجد أزمة طيران؟ لاحقًا بدأت الصورة تتضح. خلاف حول رعاية الرحلة التقارير كشفت أن سبب التأخير يعود إلى تعثر الاتفاق بين الاتحاد السعودي لكرة القدم وشركة الخطوط السعودية بشأن ترتيبات رعاية رحلة العودة. هذا الأمر تسبب في تعطيل الرحلة. ومع غياب اتفاق نهائي، اضطر الاتحاد السعودي للبحث عن بدائل. تم طرح مناقصة بين عدة شركات طيران خليجية. عدة شركات دخلت المنافسة. وفي النهاية، تم اختيار الشركة الفائزة بالعقد لتتولى مهمة نقل البعثة. لكن هذه الإجراءات احتاجت وقتًا إضافيًا. وهو ما تسبب في التأخير. لماذا عاد 8 لاعبين فقط؟ السؤال الأبرز الذي شغل المتابعين كان: كيف تعود بعثة منتخب وطني من كأس العالم وعلى متن الطائرة 8 لاعبين فقط؟ الإجابة ترتبط بعدة عوامل. وفقًا للتقارير، فإن غالبية اللاعبين غادروا الولايات المتحدة بطرق منفصلة. بعضهم سافر مباشرة إلى وجهات أخرى. بعضهم استغل فترة ما بعد البطولة لقضاء إجازات قصيرة. بينما فضّل آخرون ترتيب سفرهم بشكل فردي. وبالتالي، لم تكن رحلة العودة الجماعية تضم كل العناصر. من ضمن الـ8 لاعبين؟ التقارير أشارت إلى أن العدد المتبقي ضم حوالي 8 لاعبين. ومن بينهم 3 لاعبين خارج القائمة الرسمية للمونديال. كما رافقهم: أعضاء الجهاز الفني الطاقم الإداري بعض أفراد الدعم اللوجستي والطبي هذا يعني أن الطائرة لم تكن فارغة بالكامل. لكنها بالتأكيد لم تحمل الشكل التقليدي لبعثة منتخب عائد من بطولة كبرى. مشهد غير معتاد في البطولات الدولية، اعتادت الجماهير رؤية عودة جماعية للبعثات. اللاعبون معًا. الجهاز الفني معًا. الإدارة معًا. لكن ما حدث مع السعودية كان مختلفًا. الصورة العامة بدت غريبة. منتخب خرج من المونديال. ثم عاد إلى الوطن منقسمًا على أكثر من رحلة وأكثر من مسار. هذا المشهد فتح نقاشًا واسعًا حول مستوى التنظيم الإداري. هل الأزمة إدارية أم طبيعية؟ هنا ينقسم الرأي. الرأي الأول: يرى أن ما حدث طبيعي. فالبطولات الكبرى تشهد أحيانًا سفر بعض اللاعبين بشكل منفصل لأسباب شخصية أو احترافية. خاصة اللاعبين المحترفين خارجيًا. الرأي الثاني: يرى أن الأمر يعكس ضعفًا إداريًا. لأن بعثة بحجم منتخب وطني يجب أن تكون ترتيباتها محسومة مسبقًا. خصوصًا في بطولة عالمية مثل كأس العالم. الحقيقة ربما تقع في المنتصف. الجماهير تريد تفسيرًا الجمهور السعودي لم يركز فقط على الخروج. بل بدأ يسأل عن التفاصيل التنظيمية. كيف لم تُحسم ترتيبات العودة مبكرًا؟ لماذا ظهرت أزمة النقل بعد نهاية البطولة؟ هل هناك سوء تخطيط؟ هذه الأسئلة أصبحت جزءًا من النقاش العام. الجانب النفسي للاعبين بعيدًا عن الإدارة، لا يمكن تجاهل الجانب النفسي. اللاعبون خرجوا من البطولة وسط إحباط كبير. كان هناك أمل في تحقيق إنجاز. لكن النهاية جاءت مبكرًا. هذا الإحباط قد يفسر رغبة بعض اللاعبين في الانفصال سريعًا عن أجواء البعثة. البعض فضل السفر مباشرة. البعض أراد الابتعاد عن الضغوط الإعلامية. والبعض احتاج إلى استراحة ذهنية. تقييم المشاركة بعد هدوء العاصفة، يبدأ السؤال الحقيقي: ماذا قدم المنتخب السعودي في كأس العالم 2026؟ الإجابة ليست بسيطة. هناك بعض الإيجابيات. لكن السلبيات كانت أوضح. الإيجابيات انضباط نسبي في بعض الفترات شخصية جيدة أمام أوروجواي التزام دفاعي في بعض المباريات السلبيات ضعف هجومي واضح قلة الفاعلية أمام المرمى أخطاء دفاعية مكلفة تراجع ذهني بعد استقبال الأهداف هذه العوامل مجتمعة ساهمت في الخروج المبكر. ماذا بعد؟ الخروج من البطولة لا يعني النهاية. بل بداية مرحلة جديدة. الاتحاد السعودي أمام ملفات مهمة: تقييم الجهاز الفني هل يستمر أم يتغير؟ تقييم العناصر الحالية من يستحق الاستمرار؟ بناء جيل جديد هل يتم ضخ أسماء شابة؟ معالجة الأزمات التنظيمية حتى لا تتكرر أزمة السفر. هل يحتاج الأخضر لإعادة بناء؟ ربما نعم. كرة القدم السعودية تتطور بسرعة. لكن المنتخب الأول يحتاج إلى مشروع مستقر. مشروع يمتد لسنوات. لا يعتمد فقط على النتائج اللحظية. بل على: هوية لعب واضحة استمرارية إعداد نفسي وبدني أفضل المونديال كشف نقاط الضعف كأس العالم دائمًا مرآة حقيقية. يكشف كل شيء. المنتخب السعودي اكتشف بوضوح نقاط ضعفه أمام كبار العالم. السرعة في التحول. الضغط العالي. اللمسة الأخيرة. هذه أمور تحتاج تطويرًا. درس مهم للمستقبل أحيانًا تكون الهزائم الكبيرة مفيدة على المدى البعيد. إذا تم استغلالها بشكل صحيح. المهم ليس فقط الخروج. المهم: ماذا تعلمت؟ هل ستتغير الأمور؟ هل ستتم معالجة الأخطاء؟ هذا هو السؤال الحقيقي. عودة هادئة.. وأسئلة صاخبة في النهاية، عادت بعثة السعودية إلى الرياض. لكن العودة لم تكن عادية. ثمانية لاعبين فقط على متن الطائرة. بقية العناصر توزعت على رحلات مختلفة. مشهد لافت. وصورة تلخص مشاركة لم تسر كما أراد الجميع. كأس العالم انتهى بالنسبة للأخضر. لكن الأسئلة بدأت الآن. لماذا خرج المنتخب بهذه الصورة؟ ما أسباب التراجع؟ ولماذا تحولت رحلة العودة نفسها إلى قصة مثيرة للجدل؟ الإجابة ستظهر خلال الأيام المقبلة. شيء واحد مؤكد: الكرة السعودية تملك الإمكانيات. لكن تحويل الإمكانيات إلى إنجازات يحتاج عملًا أكبر. أما مونديال 2026، فسيظل محطة للمراجعة. ليس فقط بسبب النتائج. بل أيضًا بسبب الكواليس التي رافقت النهاية.

Omar يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
تصريح كومان

كومان بعد وداع المونديال: الحظ ابتسم للمغرب.. وسأحسم موقفي من تدريب هولندا لاحقًا

مدرب المغرب

محمد وهبي يكشف كواليس التأهل التاريخي: حلمت بهدف عيسى ديوب قبل المباراة

كونيا

كونيا يرد بقوة بعد الفوز على اليابان: تصريحات شيوجاي تجاوزت حدود الاحترام مع البرازيل

تأهل المغرب
فان دير فارت يغير موقفه بعد صدمة هولندا: المغرب استحق التأهل وكان الأفضل طوال المباراة

اعترف النجم الهولندي السابق Rafael van der Vaart بأفضلية منتخب Morocco بشكل واضح، عقب فوز أسود الأطلس على Netherlands بركلات الترجيح في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المنتخب المغربي كان الطرف الأفضل طوال المباراة، واستحق التأهل إلى دور الـ16 عن جدارة كاملة. وجاءت تصريحات فان دير فارت بعد مواجهة مثيرة انتهت بالتعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن يحسم المنتخب المغربي بطاقة التأهل بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، في مباراة شهدت تفوقًا مغربيًا واضحًا على المستويين الفني والذهني. تصريحات الدولي الهولندي السابق حملت قدرًا كبيرًا من الصراحة، خاصة أنها جاءت بعد أيام قليلة فقط من تصريحاته قبل اللقاء، والتي اعتبر فيها أن هولندا تملك الأفضلية وأن المغرب سيجد صعوبة كبيرة في تجاوز الطواحين. لكن ما حدث داخل الملعب كان مختلفًا تمامًا. المغرب لم يكتفِ بمجاراة هولندا. بل فرض شخصيته. وسيطر على مجريات اللعب في فترات طويلة. وأجبر الجميع، حتى منتقديه، على الاعتراف. اعتراف صريح من فان دير فارت خلال ظهوره على قناة NOS الهولندية عقب المباراة، بدا فان دير فارت متأثرًا بما شاهده. لم يحاول التبرير. لم يبحث عن أعذار. بل قال الأمور كما رآها. وأكد أن المنتخب المغربي استحق التأهل دون نقاش. وقال في حديثه إن أسود الأطلس دخلوا المباراة بشخصية قوية منذ اللحظة الأولى، وفرضوا إيقاعهم على المنتخب الهولندي. وأوضح أن المغرب كان أكثر تنظيمًا وأكثر شراسة في الالتحامات، كما امتلك وضوحًا أكبر في التحول من الدفاع للهجوم. وأشار إلى أن هولندا لم تظهر بالشكل المتوقع منها، رغم امتلاكها مجموعة من اللاعبين أصحاب الجودة العالية. المغرب فرض شخصيته منذ البداية منذ صافرة البداية، ظهر المنتخب المغربي بثقة كبيرة. لم يدخل المباراة بخوف. لم يتراجع للدفاع فقط. بل ضغط عاليًا. وأغلق المساحات. وحاول افتكاك الكرة مبكرًا. هذا الأسلوب أربك المنتخب الهولندي. بدلًا من رؤية هولندا تستحوذ بحرية، وجدنا صعوبة واضحة في بناء اللعب. وسط المغرب لعب دورًا محوريًا. التحركات بدون كرة كانت ممتازة. والضغط الجماعي كسر رتم الطواحين. فان دير فارت نفسه أشار إلى هذه النقطة باعتبارها مفتاح المباراة. وأكد أن المغرب كان أكثر جاهزية ذهنيًا. خيبة أمل هولندية كبيرة لم يخفِ فان دير فارت إحباطه من أداء منتخب بلاده. بل وصف الأداء بأنه مخيب للآمال. وأوضح أن الجماهير الهولندية كانت تتوقع نسخة أفضل بكثير من الفريق. خاصة في مباراة إقصائية بهذا الحجم. وأشار إلى أن التقدم في النتيجة خلال اللقاء أعطى انطباعًا بأن هولندا قد تخطف التأهل. لكن حتى مع ذلك، لم يكن الأداء مقنعًا. وقال إن الفريق بدا وكأنه ينتظر الحظ أكثر مما يصنع الفوز بنفسه. وهذه نقطة أثارت غضبه بشكل واضح. فبحسب رأيه، المنتخبات الكبيرة لا تعتمد على الحظ. بل تصنع الفارق بنفسها. هدف لم يغير الحقيقة رغم أن هولندا نجحت في التقدم خلال المباراة، فإن ذلك لم يغير الصورة العامة للقاء. فان دير فارت أشار إلى هذه النقطة بدقة. وأوضح أن تسجيل الهدف لم يكن انعكاسًا لسيطرة هولندية. بل جاء عكس سير اللعب إلى حد كبير. المغرب واصل اللعب بنفس الشجاعة. لم ينهار. لم يفقد تركيزه. بل استمر في البحث عن التعادل. وهنا ظهر معدن الفريق الحقيقي. المنتخبات الكبيرة لا تقاس فقط عندما تتقدم. بل عندما تتأخر وتعود. والمغرب أثبت أنه يملك هذه الشخصية. العودة المغربية بعد التأخر، أظهر أسود الأطلس ردة فعل مثالية. الفريق لم يتسرع. ولم يندفع بشكل عشوائي. بل استمر في تنفيذ خطته. تدوير الكرة. اختراق المساحات. الضغط على حامل الكرة. ومع استمرار المحاولات، جاء هدف التعادل المستحق. الجماهير المغربية انفجرت فرحًا. لكن الأهم أن الهدف كان ترجمة حقيقية لأفضلية المغرب. فان دير فارت أكد أن هذا الهدف كان متوقعًا بالنظر لما حدث داخل الملعب. وقال إن شعوره أثناء المباراة كان أن هدف المغرب مسألة وقت فقط. انتقاد مباشر لفرينكي دي يونج أحد أكثر أجزاء حديث فان دير فارت إثارة كان انتقاده الحاد لـ Frenkie de Jong. النجم الهولندي السابق لم يجامل. بل قال إن دي يونج قدم واحدة من أسوأ مبارياته على الإطلاق. تصريح قوي جدًا بالنظر إلى قيمة لاعب بحجم دي يونج. فان دير فارت أوضح أن لاعب الوسط الهولندي بدا بعيدًا تمامًا عن مستواه المعتاد. لم ينجح في التحكم بالرتم. فقد الكرة كثيرًا. وكان تحت ضغط مستمر. كما بدا عاجزًا عن كسر خطوط الضغط المغربية. وهذا أمر نادر بالنسبة للاعب معروف بجودته الكبيرة في الاستلام والتحرك. هل المشكلة في اللاعب أم المدرب؟ فان دير فارت لم يلقِ اللوم بالكامل على دي يونج. بل طرح سؤالًا مهمًا: هل المشكلة في اللاعب؟ أم في أفكار الجهاز الفني؟ بحسب تحليله، دي يونج لم يحصل على البيئة المناسبة لإظهار أفضل ما لديه. المغرب ضغط عليه باستمرار. وفي الوقت نفسه، لم توفر له المنظومة الهولندية حلول تمرير كافية. هذا جعله معزولًا في كثير من الأحيان. فأصبح عبئًا بدلًا من أن يكون نقطة قوة. وهنا ظهر التفوق التكتيكي المغربي. وسط المغرب… كلمة السر فان دير فارت خص بالمديح خط وسط المغرب. ووصفه بأنه مفتاح الانتصار الحقيقي. السبب بسيط. كرة القدم الحديثة تُحسم كثيرًا في وسط الملعب. ومن يربح هذه المنطقة غالبًا يربح المباراة. المغرب تفوق بدنيًا. وتفوق تكتيكيًا. وتفوق في الالتحامات الثنائية. الضغط المستمر على لاعبي هولندا منعهم من اللعب بأريحية. وهذا ما صنع الفارق. خط الوسط المغربي لم يدافع فقط. بل بنى الهجمات أيضًا. وكان الرابط المثالي بين الدفاع والهجوم. نضج مغربي لافت أحد أبرز الأمور التي لفتت الأنظار في أداء المغرب هو النضج. الفريق لم يلعب بعشوائية. كل شيء بدا محسوبًا. التغطيات الدفاعية. التبديلات. إدارة الرتم. التعامل مع لحظات الضغط. كلها عكست منتخبًا ناضجًا. فان دير فارت أشار إلى أن المغرب لم يعد منتخبًا يعتمد فقط على الحماس. بل أصبح فريقًا منظمًا يعرف كيف يفوز. وهذه شهادة مهمة. ركلات الترجيح لم تكن صدفة عندما وصلت المباراة إلى ركلات الترجيح، شعر كثيرون أن كل شيء وارد. لكن حتى هناك، ظهر المغرب أكثر هدوءًا. اللاعبون نفذوا الركلات بثقة. التركيز كان عاليًا. والحارس المغربي لعب دور البطولة. فان دير فارت رأى أن الفوز في الترجيح لم يكن ضربة حظ. بل امتداد طبيعي لما قدمه المغرب. الفريق الأكثر ثباتًا ذهنيًا هو من انتصر. تراجع عن تصريحاته السابقة قبل المباراة، كان فان دير فارت قد قلل من فرص المغرب. بل أشار إلى أن هولندا تمتلك عناصر كافية لحسم اللقاء. بعد المباراة، بدا واضحًا أنه أعاد تقييم الأمور. وهذا ما منح تصريحاته مصداقية كبيرة. الاعتراف بالخطأ ليس سهلًا. خصوصًا في الإعلام الرياضي. لكن النجم الهولندي فعل ذلك. واعترف بأن المغرب أجبره على تغيير رأيه بالكامل. المغرب يواصل صناعة التاريخ فوز المغرب على هولندا ليس مجرد تأهل. بل استمرار لمسار تصاعدي واضح. المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة أصبح نموذجًا للتطور. مشروع واضح. استقرار فني. مواهب كبيرة. دعم جماهيري هائل. كل هذه العناصر أنتجت منتخبًا قادرًا على منافسة الكبار. ولم يعد فوز المغرب على منتخب أوروبي كبير مفاجأة كما كان في السابق. بل أصبح أمرًا منطقيًا. احترام عالمي متزايد بعد المباراة، لم تكن تصريحات فان دير فارت وحدها التي أشادت بالمغرب. الكثير من وسائل الإعلام الأوروبية تحدثت عن الأداء المغربي بإعجاب كبير. التحليل العام كان متفقًا على نقطة أساسية: المغرب استحق. ليس فقط بسبب النتيجة. بل بسبب الأداء أيضًا. وهذا هو الأهم. رسالة قوية لباقي المنافسين هذا الانتصار يحمل رسالة واضحة لبقية المنتخبات. المغرب ليس هنا للمشاركة فقط. بل للمنافسة الحقيقية. الفريق يملك شخصية المنتخبات الكبيرة. لا يخاف من الأسماء. لا ينهار تحت الضغط. ويقاتل حتى النهاية. هذه الصفات تجعل أي منافس يفكر مرتين قبل مواجهة أسود الأطلس. إلى أين يمكن أن يصل المغرب؟ السؤال الذي يفرض نفسه الآن: ما سقف طموح المغرب؟ هل يكتفي بدور الـ16؟ أم يواصل كتابة التاريخ؟ الإجابة ليست سهلة. لكن ما هو مؤكد أن هذا المنتخب قادر على الذهاب بعيدًا. إذا حافظ على هذا المستوى. فكل شيء ممكن. خلاصة المشهد تصريحات فان دير فارت بعد المباراة لخصت كل شيء. الرجل الذي شكك قبل اللقاء… أصبح بعده من أكثر المعترفين بأحقية المغرب. وهذا بحد ذاته يلخص حجم ما قدمه أسود الأطلس. المغرب لم يهزم هولندا فقط. بل فرض احترامه على الجميع. أثبت أن الانتصارات الكبيرة لا تأتي بالصدفة. بل بالعمل. والتنظيم. والإيمان. وفي ليلة كروية لا تُنسى، كتب المغرب فصلًا جديدًا من المجد في كأس العالم 2026. ويبقى السؤال مفتوحًا: هل تكون هذه مجرد محطة جديدة… أم بداية إنجاز تاريخي أكبر لأسود الأطلس؟

Omar يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
النرويج و كوت ديفوار

كوت ديفوار والنرويج.. مواجهة متكافئة في دور الـ32 من كأس العالم 2026 بحثًا عن بطاقة العبور

المغرب و هولندا

المغرب يطيح بهولندا بركلات الترجيح ويعبر إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026

ألمانيا و باراجواي

باراغواي تفجر مفاجأة مدوية وتقصي ألمانيا بركلات الترجيح من كأس العالم 2026