باراغواي

باراغواي

اوناحى
أوناحي أفضل لاعب في مباراة المغرب وكندا بعد ثنائية تاريخية

ثنائية أوناحي تقود المغرب إلى ربع النهائي وجائزة الأفضل من فيفا واصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026 بعدما حجز مقعده في الدور ربع النهائي إثر فوزه المستحق على منتخب كندا بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة فرض خلالها عز الدين أوناحي نفسه نجمًا بلا منازع، ليحصد جائزة أفضل لاعب في اللقاء المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعد مساهمة حاسمة في قيادة "أسود الأطلس" إلى انتصار جديد يعزز أحلام الجماهير المغربية في البطولة. وقدم أوناحي واحدة من أفضل مبارياته بقميص المنتخب الوطني، حيث ظهر بثقة كبيرة منذ الدقائق الأولى، وتحكم في إيقاع اللعب داخل منطقة الوسط، قبل أن يترجم تفوقه الفني إلى هدفين منحا المنتخب المغربي أفضلية واضحة أمام المنتخب الكندي، الذي وجد صعوبة كبيرة في مجاراة النسق السريع الذي فرضه لاعبو المغرب طوال أحداث المباراة. ولم يقتصر دور لاعب الوسط المغربي على تسجيل الأهداف فقط، بل كان حاضرًا في بناء الهجمات والضغط على المنافس واستعادة الكرة، ليؤكد مرة أخرى أنه أحد أهم العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني خلال مشوار المنتخب في كأس العالم. وجاء الهدف الأول بعد تحرك ذكي داخل منطقة الجزاء واستغلال مثالي للمساحات، قبل أن يضيف الهدف الثاني بتسديدة متقنة عزز بها تقدم "أسود الأطلس"، بينما اختتم سفيان رحيمي الثلاثية ليمنح المغرب انتصارًا تاريخيًا ومستحقًا. واستحق أوناحي الإشادة من الجماهير ووسائل الإعلام عقب نهاية المباراة، بعدما لعب دورًا رئيسيًا في قيادة المنتخب نحو التأهل، ليواصل تألقه في البطولة ويؤكد أنه يعيش واحدة من أفضل فتراته الكروية على الإطلاق. ومنح الاتحاد الدولي لكرة القدم جائزة أفضل لاعب في المباراة للدولي المغربي بعد تقييم الأداء طوال اللقاء، وهو تتويج يعكس التأثير الكبير الذي تركه اللاعب فوق أرضية الملعب، سواء على المستوى الهجومي أو في قيادة خط الوسط. ويؤكد هذا المستوى أن المنتخب المغربي يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أصعب المواجهات، وهو ما يمنح الجماهير ثقة كبيرة قبل خوض الأدوار المقبلة من البطولة.     المغرب يواصل الحلم العالمي ويترقب منافسه في ربع النهائي لم يكن الفوز على كندا مجرد خطوة جديدة في مشوار البطولة، بل حمل العديد من الرسائل الإيجابية حول قوة المنتخب المغربي وقدرته على منافسة كبار المنتخبات العالمية، بعدما ظهر الفريق بتنظيم تكتيكي مميز وانضباط كبير في جميع الخطوط، ليواصل تقديم واحدة من أفضل النسخ في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. وأثبت "أسود الأطلس" أنهم لا يعتمدون على لاعب واحد، بل يمتلكون منظومة جماعية متكاملة تجمع بين الجودة الفنية والروح القتالية والانضباط التكتيكي، وهو ما جعل المنتخب المغربي يتفوق على منافسيه ويواصل حصد النتائج الإيجابية. ويترقب المنتخب المغربي الآن هوية منافسه في الدور ربع النهائي، حيث سيواجه الفائز من المباراة التي تجمع فرنسا وباراغواي، في لقاء ينتظر أن يكون من أقوى مواجهات البطولة، وسط طموحات مغربية بمواصلة كتابة التاريخ والوصول إلى مرحلة جديدة غير مسبوقة. ويرى المتابعون أن الأداء الذي يقدمه المنتخب المغربي منذ بداية البطولة يؤكد جاهزية الفريق لمواجهة أي منافس، خاصة في ظل المستويات الكبيرة التي يقدمها اللاعبون، سواء على الصعيد الدفاعي أو الهجومي، إلى جانب التألق الفردي لعدد من النجوم وفي مقدمتهم عز الدين أوناحي. كما يعكس الإنجاز الحالي نجاح المشروع الكروي المغربي الذي أثمر عن منتخب يمتلك شخصية قوية وخبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الحاسمة، وهو ما ظهر بوضوح أمام كندا، حيث فرض الفريق سيطرته منذ البداية وحتى صافرة النهاية. وتواصل الجماهير المغربية الاحتفال بما يقدمه المنتخب في مونديال 2026، مع ارتفاع سقف الطموحات نحو تحقيق إنجاز تاريخي جديد، خاصة أن الفريق أثبت امتلاكه كل المقومات التي تؤهله لمواصلة المنافسة مع كبار منتخبات العالم. وفي ظل التألق اللافت لعناصر المنتخب، تبدو المرحلة المقبلة أكثر أهمية، حيث يسعى "أسود الأطلس" إلى استثمار الحالة المعنوية المرتفعة ومواصلة سلسلة النتائج الإيجابية، بينما يطمح عز الدين أوناحي إلى استمرار عروضه المميزة بعد تتويجه بجائزة أفضل لاعب في مواجهة كندا، في بطولة قد تشهد كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة المغربية.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب فرنسا
ماذا تفعل فرنسا عندما تواجه منتخبًا لاتينيًا في دور الـ16 بكأس العالم؟

يستعد منتخب فرنسا لخوض مواجهة مرتقبة أمام باراغواي، مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا بالنسبة للديوك، الذين اعتادوا تقديم مباريات لا تُنسى كلما اصطدموا بمنتخب من قارة أمريكا الجنوبية في هذا الدور. ورغم أن فرنسا لم تواجه منتخبات لاتينية كثيرًا في ثمن نهائي كأس العالم، فإن التاريخ يحتفظ بمواجهتين فقط، لكنهما كانتا من أكثر المباريات إثارة وأهمية في تاريخ المنتخب الفرنسي.   فرنسا × باراغواي.. الهدف الذهبي الذي صنع المجد كانت البداية في مونديال فرنسا 1998، عندما اصطدم أصحاب الأرض بمنتخب باراغواي في دور الـ16، في مباراة تحولت إلى معركة دفاعية حقيقية. صمد المنتخب الباراغوياني طوال 90 دقيقة أمام الهجمات الفرنسية، لتمتد المباراة إلى الوقت الإضافي، وسط تألق كبير للحارس الأسطوري خوسيه لويس تشيلافيرت.   وظلت النتيجة السلبية مسيطرة حتى الدقيقة 114، عندما نجح المدافع لوران بلان في تسجيل الهدف الذهبي، ليمنح فرنسا بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، في واحدة من أشهر مباريات المونديال، قبل أن يواصل الديوك مشوارهم ويحصدوا لقب كأس العالم لأول مرة في تاريخهم على أرضهم.   فرنسا × الأرجنتين.. واحدة من أعظم مباريات المونديال بعد عشرين عامًا، وتحديدًا في مونديال روسيا 2018، تكرر الموعد مع منتخب لاتيني آخر، لكن هذه المرة أمام الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي. وشهدت المباراة واحدة من أكثر مواجهات كأس العالم إثارة، بعدما تبادل المنتخبان السيطرة والأهداف في لقاء انتهى بفوز فرنسا بنتيجة (4-3).   وتألق كيليان مبابي بشكل لافت، وقاد منتخب بلاده لعبور الأرجنتين إلى الدور ربع النهائي، قبل أن يواصل المنتخب الفرنسي مشواره نحو النهائي ويتوج باللقب للمرة الثانية في تاريخه.   مواجهة ثالثة أمام باراغواي   واليوم، يعود منتخب فرنسا ليواجه منتخبًا لاتينيًا في دور الـ16 للمرة الثالثة في تاريخه، والثانية أمام باراغواي تحديدًا، وهو يأمل في الحفاظ على سجله المثالي في هذا النوع من المواجهات. لكن المهمة لن تكون سهلة، خاصة أن المنتخب الباراغوياني يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما أطاح بالمنتخب الألماني من دور الـ32، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، ليطمح هذه المرة إلى كتابة فصل جديد في تاريخه على حساب أحد أبرز المرشحين لحصد لقب كأس العالم 2026.   المفارقة اللافتة أن فرنسا كلما اصطدمت بمنتخب من قارة أمريكا الجنوبية في دور الـ16، انتهى مشوارها بالتتويج بلقب كأس العالم. حدث ذلك لأول مرة في مونديال 1998 عندما تخطت باراغواي بهدف لوران بلان الذهبي قبل أن ترفع الكأس لأول مرة في تاريخها، وتكرر السيناريو في نسخة 2018 بعدما أطاحت بالأرجنتين في مباراة تاريخية بنتيجة (4-3)، لتواصل طريقها نحو اللقب الثاني. واليوم، يقف منتخب باراغواي مجددًا في طريق الديوك، فهل تتكرر اللعنة على المنتخبات اللاتينية، أم ينجح أبناء ألميرون في كسر واحدة من أغرب مصادفات تاريخ كأس العالم؟

Amr Fawzy يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
فرنسا وباراغواي
تعرف على التشكيل المتوقع لمباراة فرنسا وباراغواي في دور الـ16 من كأس العالم 2026

يستعد المنتخب الفرنسي لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره منتخب باراجواي، مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها الديوك إلى مواصلة طريقهم نحو استعادة اللقب العالمي، بعدما قدموا واحدًا من أقوى مشاوير البطولة حتى الآن، بينما يأمل منتخب باراجواي في مواصلة مفاجآته بعد إقصاء ألمانيا بركلات الترجيح في دور الـ32.   وجاءت التشكيلة المتوقعة للمنتخبين على النحو التالي: منتخب فرنسا حراسة المرمى: ماينان الدفاع: كوندي – أوباميكانو – ساليبا – ديني خط الوسط: أوليسي – مانو كوني – رابيو خط الهجوم: ديمبيلي – مبابي – باركولا منتخب باراغواي حراسة المرمى: جيل الدفاع: ألونسو – كانالي – جوستافو جوميز – كاسيريس خط الوسط: جالارزا – كوباس – دييجو جوميز – بوباديلا خط الهجوم: ألميرون – إنسيسو وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة بالعلامة الكاملة بعدما حصد 9 نقاط من ثلاثة انتصارات متتالية، بدأها بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في دور الـ32 بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم. وعلى الجانب الآخر، احتل منتخب باراجواي المركز الثالث في المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط، بعدما استهل مشواره بالخسارة أمام أصحاب الأرض، المنتخب الأمريكي، بنتيجة (4-1)، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز على تركيا بهدف دون رد، ثم تعادل سلبيًا أمام منتخب أستراليا. وفي دور الـ32، فجر منتخب باراجواي واحدة من أكبر مفاجآت البطولة بعدما أقصى المنتخب الألماني بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1).   تاريخ فرنسا في كأس العالم   تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010.   وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان. تاريخ باراجواي في كأس العالم   تشارك باراجواي في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها بلوغ الدور ربع النهائي في نسخة 2010. وفي تلك النسخة، تصدر المنتخب الباراجواياني مجموعته التي ضمت إيطاليا وسلوفاكيا ونيوزيلندا، بعدما تعادل مع المنتخب الإيطالي (1-1)، وفاز على سلوفاكيا (2-0)، وتعادل سلبيًا أمام نيوزيلندا. وفي دور الـ16، تخطى منتخب اليابان بركلات الترجيح عقب انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، قبل أن تنتهي رحلته في الدور ربع النهائي بالخسارة أمام إسبانيا، التي توجت لاحقًا باللقب، بهدف دون رد.   أما في بقية مشاركاته، فقد ودع منتخب باراجواي البطولة من دور المجموعات في نسخ 1930 و1950 و1958 و2006، بينما بلغ دور الـ16 في نسخ 1986 و1998 و2002، قبل أن يحقق أفضل إنجاز له في نسخة 2010. وحجز منتخب باراجواي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما احتل المركز السادس في تصفيات أمريكا الجنوبية، حيث خاض 18 مباراة، حقق خلالها 7 انتصارات و7 تعادلات مقابل 4 هزائم، وسجل 14 هدفًا واستقبلت شباكه 10 أهداف.   المواجهات المباشرة بين فرنسا وباراجواي   سبق أن التقى المنتخبان مرتين في تاريخ نهائيات كأس العالم، ونجح المنتخب الفرنسي في تحقيق الفوز خلال المواجهتين. وجاءت المواجهة الأولى في دور المجموعات بنسخة 1958، وشهدت فوزًا كاسحًا لمنتخب فرنسا بنتيجة (7-3)، في مباراة تألق خلالها جاستين فونتين بتسجيل ثلاثة أهداف "هاتريك"، ضمن النسخة التي أنهاها هدافًا للمونديال، كما عزز خلالها رقمه كأفضل هداف في تاريخ المنتخب الفرنسي ببطولات كأس العالم، قبل أن ينجح كيليان مبابي في تحطيم هذا الرقم خلال النسخة الحالية.   أما المواجهة الثانية، فكانت في دور الـ16 من كأس العالم 1998، في لقاء يُعد من أصعب مباريات المنتخب الفرنسي خلال رحلة التتويج باللقب. وظلت النتيجة سلبية حتى الدقيقة 114 من الشوط الإضافي الثاني، قبل أن يسجل لوران بلان هدف الفوز الذهبي، ليقود الديوك إلى الدور ربع النهائي، ويواصلوا بعدها مشوارهم حتى التتويج بأول لقب في تاريخهم.

Amr Fawzy يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب فرنسا
الحكم والملعب والطقس.. تفاصيل مواجهة فرنسا وباراجواي في دور الـ16

يستعد المنتخب الفرنسي لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره منتخب باراجواي، مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها الديوك إلى مواصلة طريقهم نحو استعادة اللقب العالمي، بعدما قدموا واحدًا من أقوى مشاوير البطولة حتى الآن، بينما يأمل منتخب باراجواي في مواصلة مفاجآته بعد إقصاء ألمانيا بركلات الترجيح في دور الـ32. حكم المباراة ويدير اللقاء تحكيميًا الحكم الأوزبكي إلجيز تانتاشيف، الذي يخوض أول مشاركة له في تاريخ بطولات كأس العالم خلال النسخة الحالية. وسبق للحكم الأوزبكي أن أدار مباراتين في المونديال الحالي؛ الأولى جمعت بين اسكتلندا والمغرب، وانتهت بفوز المنتخب المغربي بهدف دون رد، فيما جمعت المباراة الثانية بين الجزائر والنمسا، وانتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة (3-3). ولم يسبق للحكم الأوزبكي أن أدار أي مباراة للمنتخبين الفرنسي أو الباراجواياني خلال النسخة الحالية من البطولة، قبل مواجهة اليوم في دور الـ16. ملعب المباراة يستضيف ملعب Lincoln Financial Field بمدينة فيلادلفيا الأمريكية مواجهة اليوم بين المنتخبين الفرنسي والباراجواياني، بعدما سبق له استضافة خمس مباريات خلال منافسات كأس العالم 2026. وشهد الملعب فوز كوت ديفوار على الإكوادور بهدف دون رد، كما استضاف انتصار البرازيل على هايتي بثلاثية نظيفة، وفوز المنتخب الفرنسي على العراق بنتيجة (3-0)، إلى جانب فوز كوت ديفوار على كوراساو بهدفين دون رد، وأخيرًا مواجهة كرواتيا وغانا، والتي انتهت بفوز المنتخب الكرواتي بنتيجة (2-1).   الطقس أما بخصوص الطقس وموعد المباراة، فمن المنتظر أن تُقام المواجهة في مدينة فيلادلفيا الأمريكية وسط درجات حرارة قد تقترب من 40 درجة مئوية، في أجواء حارة من المتوقع أن تؤثر على نسق المباراة والمجهود البدني للاعبين. وكانت درجات الحرارة المرتفعة محورًا رئيسيًا في المؤتمر الصحفي قبل المباراة، حيث أكد ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، ضرورة التأقلم مع الظروف المناخية وعدم اتخاذها كذريعة، فيما رأى جوستافو ألفارو، المدير الفني لمنتخب باراجواي، أن الأجواء الحارة قد تمنح فريقه أفضلية نسبية أمام المنتخب الفرنسي، معترفًا في الوقت ذاته بصعوبة المهمة أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.   وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة بالعلامة الكاملة بعدما حصد 9 نقاط من ثلاثة انتصارات متتالية، بدأها بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في دور الـ32 بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم. وعلى الجانب الآخر، احتل منتخب باراجواي المركز الثالث في المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط، بعدما استهل مشواره بالخسارة أمام أصحاب الأرض، المنتخب الأمريكي، بنتيجة (4-1)، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز على تركيا بهدف دون رد، ثم تعادل سلبيًا أمام منتخب أستراليا. وفي دور الـ32، فجر منتخب باراجواي واحدة من أكبر مفاجآت البطولة بعدما أقصى المنتخب الألماني بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1).   تاريخ فرنسا في كأس العالم   تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010.   وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان. تاريخ باراجواي في كأس العالم   تشارك باراجواي في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها بلوغ الدور ربع النهائي في نسخة 2010. وفي تلك النسخة، تصدر المنتخب الباراجواياني مجموعته التي ضمت إيطاليا وسلوفاكيا ونيوزيلندا، بعدما تعادل مع المنتخب الإيطالي (1-1)، وفاز على سلوفاكيا (2-0)، وتعادل سلبيًا أمام نيوزيلندا. وفي دور الـ16، تخطى منتخب اليابان بركلات الترجيح عقب انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، قبل أن تنتهي رحلته في الدور ربع النهائي بالخسارة أمام إسبانيا، التي توجت لاحقًا باللقب، بهدف دون رد.   أما في بقية مشاركاته، فقد ودع منتخب باراجواي البطولة من دور المجموعات في نسخ 1930 و1950 و1958 و2006، بينما بلغ دور الـ16 في نسخ 1986 و1998 و2002، قبل أن يحقق أفضل إنجاز له في نسخة 2010. وحجز منتخب باراجواي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما احتل المركز السادس في تصفيات أمريكا الجنوبية، حيث خاض 18 مباراة، حقق خلالها 7 انتصارات و7 تعادلات مقابل 4 هزائم، وسجل 14 هدفًا واستقبلت شباكه 10 أهداف.   المواجهات المباشرة بين فرنسا وباراجواي   سبق أن التقى المنتخبان مرتين في تاريخ نهائيات كأس العالم، ونجح المنتخب الفرنسي في تحقيق الفوز خلال المواجهتين. وجاءت المواجهة الأولى في دور المجموعات بنسخة 1958، وشهدت فوزًا كاسحًا لمنتخب فرنسا بنتيجة (7-3)، في مباراة تألق خلالها جاستين فونتين بتسجيل ثلاثة أهداف "هاتريك"، ضمن النسخة التي أنهاها هدافًا للمونديال، كما عزز خلالها رقمه كأفضل هداف في تاريخ المنتخب الفرنسي ببطولات كأس العالم، قبل أن ينجح كيليان مبابي في تحطيم هذا الرقم خلال النسخة الحالية.   أما المواجهة الثانية، فكانت في دور الـ16 من كأس العالم 1998، في لقاء يُعد من أصعب مباريات المنتخب الفرنسي خلال رحلة التتويج باللقب. وظلت النتيجة سلبية حتى الدقيقة 114 من الشوط الإضافي الثاني، قبل أن يسجل لوران بلان هدف الفوز الذهبي، ليقود الديوك إلى الدور ربع النهائي، ويواصلوا بعدها مشوارهم حتى التتويج بأول لقب في تاريخهم.

Amr Fawzy يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
مدرب براغواي
مدرب باراغواي: الحرارة قد تمنحنا أفضلية أمام فرنسا.. لكننا سنقاتل حتى النهاية

أكد جوستافو ألفارو، المدير الفني لمنتخب باراغواي، أن درجات الحرارة المرتفعة المتوقعة خلال مواجهة فرنسا في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 قد تمنح فريقه أفضلية محدودة، لكنه شدد على أن الطقس سيكون عاملًا مؤثرًا على المنتخبين، وليس على فرنسا وحدها. وقال ألفارو، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة: "نحن معتادون على اللعب في الأجواء الحارة، نعم هذا صحيح، لكن الجميع يعاني من الحرارة. كم مباراة إقصائية تُلعب في باراغواي الساعة الخامسة مساءً؟ لا توجد تقريبًا، وربما حدث ذلك مرة واحدة وانتهت بالهزيمة، لأننا لا نلعب في هذا التوقيت." وأضاف أن اللعب في الأجواء الحارة يختلف عن ميزة اللعب على المرتفعات، في إشارة إلى المنتخب المكسيكي الذي اعتاد الاستعداد في مثل هذه الظروف، موضحًا: "قد تمتلك ذاكرة بدنية للتعامل مع الارتفاعات أو الحرارة، لكن الأمر يختلف عندما تكون موجودًا بالفعل في هذه الظروف. الحرارة ستؤثر على الفريقين، تمامًا كما تؤثر المرتفعات على الجميع، لكن الأفضلية تكون دائمًا للفريق الذي استعد لهذه الظروف بشكل أفضل." وتحدث مدرب باراغواي عن حالة المدافع عمر ألديريتي، الذي غاب عن مواجهة ألمانيا في دور الـ32 بسبب إصابة في الركبة، مؤكدًا أن اللاعب لم يعد بعد إلى التدريبات الجماعية بشكل كامل، لكنه لم يستبعد مشاركته أمام فرنسا. وقال: "عمر تدرب بشكل جيد أمس، لكنه لم يشارك في أي تدريبات داخل الملعب، واكتفى ببرنامج بدني قوي، وقد استجاب بصورة جيدة. سنرى خلال تدريب اليوم كيف ستكون حالته، وما إذا كان قادرًا على البدء أساسيًا أو المشاركة لاحقًا. هو يريد أن يكون حاضرًا، وقد قال لي: 'مدرب، لا أريد أن أفوت هذه المباراة'." ومن جانبه، أكد جونيور ألونسو، مدافع منتخب باراغواي، أن الفوز التاريخي على ألمانيا وما صاحبه من احتفالات وإعلان عطلة رسمية في البلاد، لن يؤثر على تركيز اللاعبين قبل مواجهة فرنسا. وقال ألونسو: "لقد عملنا بجد وضحينا كثيرًا، سواء على المستوى الاحترافي أو الشخصي، لأن حلمنا كان أن نرى باراغواي في كأس العالم. وحتى لو كنا خسرنا أمام ألمانيا، لما شعرنا بالفشل، لأننا قدمنا كل ما في وسعنا لتحقيق النتيجة، وبالفعل نجحنا في ذلك." وأضاف: "الأمر لن يختلف أمام فرنسا، لأننا نمتلك العقلية نفسها. نحن نعرف جيدًا ما الذي نستطيع تقديمه، والشيء الوحيد الذي يمكن أن نعد به شعب باراغواي هو أننا سنبذل كل ما لدينا داخل الملعب. ونأمل أن يكون الله إلى جانبنا وأن نحقق النتيجة التي نريدها." احتل منتخب باراجواي المركز الثالث في المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط، بعدما استهل مشواره بالخسارة أمام أصحاب الأرض، المنتخب الأمريكي، بنتيجة (4-1)، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز على تركيا بهدف دون رد، ثم تعادل سلبيًا أمام منتخب أستراليا. وفي دور الـ32، فجر منتخب باراجواي واحدة من أكبر مفاجآت البطولة بعدما أقصى المنتخب الألماني بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1).   تاريخ باراجواي في كأس العالم   تشارك باراجواي في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها بلوغ الدور ربع النهائي في نسخة 2010. وفي تلك النسخة، تصدر المنتخب الباراجواياني مجموعته التي ضمت إيطاليا وسلوفاكيا ونيوزيلندا، بعدما تعادل مع المنتخب الإيطالي (1-1)، وفاز على سلوفاكيا (2-0)، وتعادل سلبيًا أمام نيوزيلندا. وفي دور الـ16، تخطى منتخب اليابان بركلات الترجيح عقب انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، قبل أن تنتهي رحلته في الدور ربع النهائي بالخسارة أمام إسبانيا، التي توجت لاحقًا باللقب، بهدف دون رد.   أما في بقية مشاركاته، فقد ودع منتخب باراجواي البطولة من دور المجموعات في نسخ 1930 و1950 و1958 و2006، بينما بلغ دور الـ16 في نسخ 1986 و1998 و2002، قبل أن يحقق أفضل إنجاز له في نسخة 2010. وحجز منتخب باراجواي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما احتل المركز السادس في تصفيات أمريكا الجنوبية، حيث خاض 18 مباراة، حقق خلالها 7 انتصارات و7 تعادلات مقابل 4 هزائم، وسجل 14 هدفًا واستقبلت شباكه 10 أهداف. المواجهات المباشرة بين فرنسا وباراجواي   سبق أن التقى المنتخبان مرتين في تاريخ نهائيات كأس العالم، ونجح المنتخب الفرنسي في تحقيق الفوز خلال المواجهتين. وجاءت المواجهة الأولى في دور المجموعات بنسخة 1958، وشهدت فوزًا كاسحًا لمنتخب فرنسا بنتيجة (7-3)، في مباراة تألق خلالها جاستين فونتين بتسجيل ثلاثة أهداف "هاتريك"، ضمن النسخة التي أنهاها هدافًا للمونديال، كما عزز خلالها رقمه كأفضل هداف في تاريخ المنتخب الفرنسي ببطولات كأس العالم، قبل أن ينجح كيليان مبابي في تحطيم هذا الرقم خلال النسخة الحالية.   أما المواجهة الثانية، فكانت في دور الـ16 من كأس العالم 1998، في لقاء يُعد من أصعب مباريات المنتخب الفرنسي خلال رحلة التتويج باللقب. وظلت النتيجة سلبية حتى الدقيقة 114 من الشوط الإضافي الثاني، قبل أن يسجل لوران بلان هدف الفوز الذهبي، ليقود الديوك إلى الدور ربع النهائي، ويواصلوا بعدها مشوارهم حتى التتويج بأول لقب في تاريخهم.

Amr Fawzy يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
ديشامب
ديشامب : لا أواجه مشكلات.. بل أبحث عن الحلول قبل مواجهة باراغواي في كأس العالم 2026

أكد ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه لا يزال يمتلك مساحة كبيرة للتطور رغم النتائج المميزة التي حققها في بطولة كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أنه يسعى لإيجاد المزيد من الحلول داخل خط الوسط قبل مواجهة باراغواي في دور الـ16. وقال ديشامب، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة: "أنا لا أواجه مشكلات، بل أبحث فقط عن الحلول" وأضاف: "بدأنا المباراة الماضية أمام السويد بشكل بطيء، وهذا الأمر تكرر مرة أخرى. صحيح أننا استقبلنا هدفين فقط في البطولة، لكننا منحنا المنافسين بعض الفرص."   وتابع: "كل شيء يعتمد على المدة التي يمتلك خلالها المنافس الكرة. لن أشعر بالرضا عما قدمناه حتى الآن " ، وأوضح مدرب "الديوك" أن التركيز دائمًا ما ينصب على خط الهجوم بسبب كثرة الأهداف، إلا أن خط الوسط يمثل الحلقة الأهم في تحقيق التوازن داخل الفريق.   وقال: "الجميع يتحدث عن الهجوم لأننا نسجل الكثير من الأهداف، لكن بين خط الدفاع والهجوم يوجد خط الوسط، "وأضاف: "سواء كان أوريلين تشواميني أو أدريان رابيو أو مانو كوني، فإن دورهم هو منح الفريق التوازن والمساهمة في الضغط على المنافس. لا يمكن فصل خطوط الفريق عن بعضها البعض، فالأمر يشبه قطع الأحجية، وكل قطعة يجب أن تكون مرتبطة بالأخرى."   وأكد ديشامب أن العمل الجماعي هو الأساس الذي يعتمد عليه المنتخب الفرنسي، مشددًا على أن تحقيق النجاح لا يرتبط بالأسماء فقط، بل بالانسجام بين جميع الخطوط ، كما تحدث المدير الفني لفرنسا عن تجربته الطويلة مع المنتخب، مؤكدًا أنه لا يزال يستمتع بقيادة "الديوك" رغم اقتراب نهاية رحلته مع الفريق، وقال: "أستمتع بهذه المهمة منذ 14 عامًا، وأعلم جيدًا أن الفضل في ذلك يعود إلى اللاعبين." وأضاف: "إلى جانب جودة كرة القدم التي نقدمها، هناك أيضًا الجانب الإنساني، فهذه رحلة إنسانية كذلك ، "وتابع: "الأولوية الأولى بالنسبة لي هي اللاعبون، وهم يمتلكون عقلية رائعة" واستكمل: "الجميع يركز على تحقيق أهدافنا، وأتبادل معهم الكثير من الآراء سواء بشكل جماعي أو فردي، ولا أحتاج إلى التدخل كثيرًا في هذا الجانب."   ويستعد المنتخب الفرنسي لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره منتخب باراجواي، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها الديوك إلى مواصلة طريقهم نحو استعادة اللقب العالمي، بينما يطمح منتخب باراجواي إلى مواصلة مفاجآته في البطولة وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية في تاريخه. ويدخل المنتخب الفرنسي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما حقق العلامة الكاملة في دور المجموعات، ثم أكد قوته في دور الـ32، في حين يخوض منتخب باراجواي اللقاء بعدما فجر واحدة من أكبر مفاجآت البطولة بإقصاء ألمانيا. وحل المنتخب الفرنسي في صدارة المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط بالعلامة الكاملة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية، بدأها بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في دور الـ32 بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم.   تاريخ فرنسا في كأس العالم   تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010.   وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.

Amr Fawzy يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
فرنسا وباراغواي
فرنسا تواجه باراجواي في مواجهة قوية بدور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026

يستعد المنتخب الفرنسي لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره منتخب باراجواي، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها الديوك إلى مواصلة طريقهم نحو استعادة اللقب العالمي، بينما يطمح منتخب باراجواي إلى مواصلة مفاجآته في البطولة وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية في تاريخه. ويدخل المنتخب الفرنسي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما حقق العلامة الكاملة في دور المجموعات، ثم أكد قوته في دور الـ32، في حين يخوض منتخب باراجواي اللقاء بعدما فجر واحدة من أكبر مفاجآت البطولة بإقصاء ألمانيا.   وحل المنتخب الفرنسي في صدارة المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط بالعلامة الكاملة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية، بدأها بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في دور الـ32 بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم.   وعلى الجانب الآخر، احتل منتخب باراجواي المركز الثالث في المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط، بعدما استهل مشواره بالخسارة أمام أصحاب الأرض، المنتخب الأمريكي، بنتيجة (4-1)، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز على تركيا بهدف دون رد، ثم تعادل سلبيًا أمام منتخب أستراليا. وفي دور الـ32، فجر منتخب باراجواي واحدة من أكبر مفاجآت البطولة بعدما أقصى المنتخب الألماني بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1).   تاريخ فرنسا في كأس العالم   تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا.   كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.   تاريخ باراجواي في كأس العالم   تشارك باراجواي في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها بلوغ الدور ربع النهائي في نسخة 2010. وفي تلك النسخة، تصدر المنتخب الباراجواياني مجموعته التي ضمت إيطاليا وسلوفاكيا ونيوزيلندا، بعدما تعادل مع المنتخب الإيطالي (1-1)، وفاز على سلوفاكيا (2-0)، وتعادل سلبيًا أمام نيوزيلندا. وفي دور الـ16، تخطى منتخب اليابان بركلات الترجيح عقب انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، قبل أن تنتهي رحلته في الدور ربع النهائي بالخسارة أمام إسبانيا، التي توجت لاحقًا باللقب، بهدف دون رد.   أما في بقية مشاركاته، فقد ودع منتخب باراجواي البطولة من دور المجموعات في نسخ 1930 و1950 و1958 و2006، بينما بلغ دور الـ16 في نسخ 1986 و1998 و2002، قبل أن يحقق أفضل إنجاز له في نسخة 2010. وحجز منتخب باراجواي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما احتل المركز السادس في تصفيات أمريكا الجنوبية، حيث خاض 18 مباراة، حقق خلالها 7 انتصارات و7 تعادلات مقابل 4 هزائم، وسجل 14 هدفًا واستقبلت شباكه 10 أهداف.   المواجهات المباشرة بين فرنسا وباراجواي   سبق أن التقى المنتخبان مرتين في تاريخ نهائيات كأس العالم، ونجح المنتخب الفرنسي في تحقيق الفوز خلال المواجهتين. وجاءت المواجهة الأولى في دور المجموعات بنسخة 1958، وشهدت فوزًا كاسحًا لمنتخب فرنسا بنتيجة (7-3)، في مباراة تألق خلالها جاستين فونتين بتسجيل ثلاثة أهداف "هاتريك"، ضمن النسخة التي أنهاها هدافًا للمونديال، كما عزز خلالها رقمه كأفضل هداف في تاريخ المنتخب الفرنسي ببطولات كأس العالم، قبل أن ينجح كيليان مبابي في تحطيم هذا الرقم خلال النسخة الحالية.   أما المواجهة الثانية، فكانت في دور الـ16 من كأس العالم 1998، في لقاء يُعد من أصعب مباريات المنتخب الفرنسي خلال رحلة التتويج باللقب. وظلت النتيجة سلبية حتى الدقيقة 114 من الشوط الإضافي الثاني، قبل أن يسجل لوران بلان هدف الفوز الذهبي، ليقود الديوك إلى الدور ربع النهائي، ويواصلوا بعدها مشوارهم حتى التتويج بأول لقب في تاريخهم.

Amr Fawzy يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
تشاومينى
إصابة تشواميني تبعده عن مواجهة فرنسا وباراغواي في كأس العالم

إصابة عضلية تحرم الديوك من أحد أبرز عناصر خط الوسط في مواجهة دور الـ16   تلقى المنتخب الفرنسي ضربة مؤثرة قبل ساعات من مواجهته المرتقبة أمام باراغواي في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب لاعب الوسط أوريلين تشواميني عن اللقاء إثر تعرضه لإصابة عضلية خلال التدريبات الأخيرة، وهو ما أربك حسابات الجهاز الفني الذي كان يعول على اللاعب في واحدة من أهم مباريات البطولة.   وجاءت إصابة تشواميني خلال الحصة التدريبية التي خاضها المنتخب الفرنسي استعدادًا للمواجهة، حيث شعر اللاعب بآلام في عضلة الفخذ، ليتدخل الجهاز الطبي على الفور ويقرر إيقافه عن استكمال المران، قبل إخضاعه لفحوصات دقيقة أثبتت حاجته إلى الراحة والعلاج، ما أدى إلى استبعاده رسميًا من قائمة المباراة.   ويُعد تشواميني أحد أهم لاعبي المنتخب الفرنسي خلال السنوات الأخيرة، إذ يمثل عنصرًا أساسيًا في خط الوسط بفضل قدراته الدفاعية الكبيرة، إلى جانب دوره في بناء الهجمات والربط بين الخطوط، وهو ما يجعل غيابه خسارة فنية واضحة للمدرب قبل مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين.   وأكدت تقارير صحفية فرنسية أن الإصابة ليست خطيرة، لكنها تحتاج إلى فترة علاج وتأهيل تمتد لنحو أربعة أيام، وهو ما يمنح اللاعب فرصة للحاق بالمباريات التالية في حال تمكن المنتخب الفرنسي من تجاوز عقبة باراغواي والتأهل إلى الدور ربع النهائي.   ويتعامل الجهاز الفني بحذر مع حالة اللاعب، حيث يرفض المجازفة بإشراكه قبل اكتمال تعافيه بشكل كامل، حفاظًا على سلامته البدنية، خاصة أن البطولة تدخل مراحلها الحاسمة، ويحتاج المنتخب إلى جميع عناصره الأساسية في الأدوار المقبلة.   ويأمل المنتخب الفرنسي في تعويض غياب تشواميني من خلال الحلول المتاحة داخل القائمة، مستفيدًا من جودة اللاعبين الذين يمتلكهم في مختلف المراكز، وهو ما يمنح الجهاز الفني أكثر من خيار للحفاظ على التوازن داخل خط الوسط أمام منتخب باراغواي.       مانو كوني يقترب من قيادة الوسط وفرنسا تستهدف مواصلة المشوار   من المنتظر أن يعتمد الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي على لاعب الوسط مانو كوني ليعوض غياب أوريلين تشواميني في التشكيلة الأساسية أمام باراغواي، بعدما أظهر اللاعب جاهزية كبيرة خلال التدريبات الأخيرة، إلى جانب امتلاكه الإمكانات التي تؤهله للقيام بالأدوار الدفاعية والهجومية المطلوبة.   ويمثل الدفع بكوني فرصة لإثبات قدراته في واحدة من أهم مباريات البطولة، خاصة أن المواجهات الإقصائية تحتاج إلى تركيز كبير وانضباط تكتيكي، وهو ما يسعى المنتخب الفرنسي للحفاظ عليه رغم الغياب المؤثر لأحد أبرز لاعبيه.   وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الطبي متابعة حالة تشواميني بصورة يومية، من خلال تنفيذ برنامج علاجي وتأهيلي مكثف يهدف إلى تجهيزه بأسرع وقت ممكن، مع الحرص على عدم التسرع في عودته إلى التدريبات الجماعية قبل التأكد من تعافيه الكامل.   وتشير التوقعات إلى أن اللاعب سيكون جاهزًا للمشاركة بداية من التاسع من يوليو، في حال نجح المنتخب الفرنسي في التأهل إلى الدور ربع النهائي، وهو ما يمنح الجهاز الفني دفعة قوية قبل استكمال المشوار في البطولة.   ويأمل المنتخب الفرنسي في تجاوز عقبة باراغواي مستفيدًا من خبراته الكبيرة في البطولات العالمية، إضافة إلى جودة عناصره الهجومية والدفاعية، حيث يسعى "الديوك" إلى مواصلة المنافسة على اللقب وإضافة إنجاز جديد إلى سجل الكرة الفرنسية.   من جانبه، يدرك منتخب باراغواي أن غياب تشواميني قد يمنحه فرصة أكبر للسيطرة على منطقة الوسط، إلا أن المنتخب الفرنسي يمتلك قائمة مليئة بالنجوم القادرين على تعويض أي غياب، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات.   وتترقب الجماهير الفرنسية الإعلان عن تطورات حالة تشواميني خلال الأيام المقبلة، وسط آمال بأن يتمكن اللاعب من العودة سريعًا لدعم منتخب بلاده في الأدوار المتقدمة، خاصة أن خبرته تمثل أحد أهم أسلحة المنتخب في المباريات الكبرى.   وتبقى الأنظار موجهة إلى مواجهة فرنسا وباراغواي، التي تحمل أهمية كبيرة في مشوار المنتخبين، حيث يسعى كل طرف لحجز بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، بينما يأمل المنتخب الفرنسي في تخطي أزمة الغيابات ومواصلة طريقه نحو المنافسة على لقب كأس العالم 2026.

Omar يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
كولينا رئيس لجنة التحكيم بفيفا
"الفيفا يكسر صمته: كولينا يشرح سر إلغاء هدف ألمانيا ويضع النقاط على الحروف"

أحدث القرار التحكيمي بإلغاء هدف المنتخب الألماني في شباك باراغواي هزّة في الأوساط الرياضية، حيث تباينت الآراء بين مؤيد ومعارض لما رصدته تقنية الفيديو (VAR). لم يكن الهدف مجرد فرصة ضائعة، بل تحول إلى قضية رأي عام كشفت عن توجهات جديدة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) نحو "تطويق" التدخلات البدنية داخل منطقة الجزاء. ​كولينا.. فلسفة حماية الحارس في تصريحات حاسمة، قطع رئيس لجنة الحكام في الفيفا، بييرلويجي كولينا، الشك باليقين، موضحاً أن الهدف الألماني لم يُلغَ من فراغ، بل كان تطبيقاً حرفياً للبروتوكول المستحدث. كولينا الذي يُعرف بصرامته، شدد على أن "دفع الحارس" لم يعد محل تقدير حكم الساحة فقط، بل أصبح مخالفة تستوجب تدخلاً تقنياً فورياً بمجرد رصد تعمد إعاقة حركة الحارس. وأكد أن اللاعب الألماني "فالديمار أنتون" ارتكب خطأً فنياً واضحاً، حينما استخدم جسده لمنع الحارس الباراغواياني من الوصول للكرة دون أي نية للمنافسة عليها، وهو ما تصفه قوانين الفيفا الحديثة بالتدخل غير المشروع. ​الشفافية في زمن التكنولوجيا شدد كولينا على أن الغرض من هذه التعليمات ليس "قتل المتعة" أو منع الأهداف، بل هو وضع حد للفوضى التكتيكية التي تحدث أثناء الركنيات والكرات الثابتة. وأوضح أن الفيفا يطالب الحكام بالتركيز على "الحركة المتعمدة"؛ فالتمركز داخل المنطقة حق مشروع لكل لاعب، أما تحويل ذلك التمركز إلى "حاجز بشري" يعيق الخصم فهو مخالفة صريحة. هذه الرسالة موجهة ليس فقط للحكام، بل للاعبين والمدربين، بأن زمن "الالتحامات الخفية" قد ولى، وأن تقنية الفيديو ستكون العين التي لا تنام على أي تصرف يخل بفرص المنافسة العادلة. ​ثورة تحسين نسق المباريات لم تتوقف تصريحات كولينا عند حدود هدف ألمانيا، بل امتدت لتشمل فلسفة الفيفا الشاملة في مونديال 2026. أشار رئيس لجنة الحكام إلى أن الإجراءات المتبعة مؤخراً - من تقنين وقت رميات التماس، إلى التدقيق في إجراءات التبديل، وفرض خروج اللاعب المصاب لمدة دقيقة كاملة - قد أتت أكلها بالفعل. الهدف هو زيادة "الوقت الفعلي للعب" وتقليص فترات التوقف التي كانت تقتل إيقاع المباريات. الفيفا يرى في هذه التعديلات انتصاراً لروح اللعبة، وضماناً لاستمرارية التشويق في كل دقيقة من دقائق المباراة. ​الخلاصة إن واقعة إلغاء هدف ألمانيا هي بمثابة "جرس إنذار" لكل المنتخبات المشاركة في المونديال. كرة القدم اليوم تتغير، والقوانين لم تعد تكتفي بمراقبة الكرة، بل أصبحت تركز على "سلوكيات اللاعبين" تحت الضغط. ويبقى كولينا، بصفته مرجعية التحكيم العالمية، متمسكاً بضرورة تطبيق هذه المعايير بحزم، مهما كانت حدة الجدل الذي تثيره في المدرجات، لأن الهدف النهائي هو خروج مونديال أمريكا الشمالية بصورة عادلة ونظيفة تقنياً.

Masoud يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
مانويل نوير
مانويل نوير: من المؤلم أن تنتهي رحلتي بهذه الطريقة

خيّم الحزن على أجواء المنتخب الألماني عقب الخروج من منافسات كأس العالم 2026، بعدما تلقى "المانشافت" ضربة جديدة أنهت مشواره في البطولة بصورة مبكرة، لتستمر مرحلة صعبة يعيشها أحد أكبر المنتخبات في تاريخ كرة القدم العالمية. وكان أكثر المتأثرين بهذه النهاية الحارس المخضرم مانويل نوير، الذي بدا متأثرًا بشدة بعد المباراة، خاصة أن المواجهة قد تمثل الظهور الأخير له بقميص المنتخب الألماني. ولم يتمكن المنتخب الألماني من تجاوز عقبة باراغواي، في مواجهة اتسمت بالإثارة والندية حتى لحظاتها الأخيرة، قبل أن تحسمها ركلات الترجيح، لتكتب نهاية جديدة مؤلمة للكرة الألمانية التي اعتادت خلال عقود طويلة أن تكون حاضرة بقوة في الأدوار النهائية للبطولات الكبرى. وعقب نهاية المباراة، عبّر نوير عن مشاعره الصعبة بكلمات حملت الكثير من الحزن والأسى، مؤكدًا أن انتهاء الرحلة بهذه الصورة يمثل لحظة مؤلمة للغاية بالنسبة له، خاصة أن اللاعب ارتبط بقميص المنتخب لسنوات طويلة وحقق خلال مسيرته العديد من الإنجازات التاريخية. وجاءت تصريحات الحارس الألماني لتلخص حالة الإحباط المسيطرة داخل المعسكر الألماني، بعدما تواصلت النتائج السلبية للمنتخب خلال السنوات الأخيرة، وهي النتائج التي لم تكن معتادة بالنسبة لجماهير اعتادت رؤية منتخبها ضمن المرشحين الدائمين للفوز بالألقاب. وعلى مدار عقود طويلة، ارتبط اسم ألمانيا بالاستقرار والصلابة والقدرة على العودة في أصعب الظروف، حيث كان المنتخب الألماني معروفًا بامتلاكه شخصية خاصة داخل البطولات الكبرى، جعلته أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ كرة القدم. لكن الصورة تبدلت بصورة واضحة خلال السنوات الأخيرة، بعدما بدأت النتائج في التراجع بشكل لافت، وظهرت مشاكل عديدة أثرت على مستوى الفريق سواء من الناحية الفنية أو الذهنية. وكانت بداية الصدمة الكبرى خلال بطولة كأس العالم 2018 عندما ودعت ألمانيا المنافسات من دور المجموعات بصورة مفاجئة، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، خاصة أن المنتخب دخل المنافسات بصفته حامل اللقب. ولم تكن نسخة 2022 أفضل حالًا، إذ تكرر السيناريو نفسه، ليتعرض المنتخب الألماني لخروج مبكر جديد أثار الكثير من علامات الاستفهام حول مستقبل الكرة الألمانية. ومع انطلاق كأس العالم 2026، كانت الجماهير تأمل في مشاهدة نسخة مختلفة من المنتخب تستعيد الهيبة والشخصية التاريخية للفريق، إلا أن الأمور لم تسير بالشكل المنتظر، لتنتهي المشاركة بخروج جديد يضاعف حجم الضغوط والانتقادات. وبالنسبة لمانويل نوير، فإن هذه النهاية تحمل طابعًا مختلفًا، لأن اللاعب لم يكن مجرد عنصر عادي داخل المنتخب، بل كان أحد أبرز الأسماء التي ساهمت في كتابة تاريخ حديث للكرة الألمانية. وخلال مسيرته الدولية، استطاع نوير أن يفرض نفسه كواحد من أفضل حراس المرمى في العالم، بعدما قدم مستويات استثنائية جعلته نموذجًا مختلفًا لمركز حراسة المرمى. ولم تقتصر أهمية نوير على التصديات فقط، بل ساهم أيضًا في تغيير مفهوم الحارس التقليدي، بفضل أسلوبه المعتمد على الخروج من منطقة الجزاء والمشاركة في بناء اللعب، وهو ما جعله واحدًا من أكثر الحراس تأثيرًا في كرة القدم الحديثة. وجاءت اللحظة الأبرز في مسيرته خلال بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل، عندما لعب دورًا كبيرًا في تتويج المنتخب الألماني باللقب العالمي بعد مشوار مميز انتهى بالفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية. ومنذ ذلك الوقت، أصبح نوير رمزًا مهمًا داخل المنتخب الألماني، ليس فقط بسبب مستواه الفني، ولكن أيضًا بفضل شخصيته القيادية داخل غرفة الملابس. وشارك الحارس المخضرم في عدة بطولات كبرى، وواجه العديد من اللحظات الصعبة خلال مسيرته، لكنه ظل حاضرًا باعتباره أحد أهم أعمدة المنتخب الألماني. لكن كرة القدم بطبيعتها لا تعترف بالأسماء أو التاريخ، وهو ما ظهر بوضوح خلال السنوات الأخيرة التي شهدت تراجعًا واضحًا في نتائج المنتخب الألماني. ويرى العديد من المتابعين أن المشكلة لا تتعلق بالأفراد فقط، بل ترتبط بحالة أوسع تشمل طريقة بناء الفريق، وتراجع ظهور المواهب القادرة على حمل المسؤولية خلال الفترات الحاسمة. وفي ظل هذه الظروف، قد يكون خروج كأس العالم 2026 نقطة فاصلة في تاريخ المنتخب الألماني، خاصة إذا تبعها تغييرات كبيرة على مستوى الجهاز الفني أو طريقة العمل داخل المنظومة بالكامل. أما بالنسبة لنوير، فإن النهاية قد تكون مؤلمة، لكنها لا تقلل بأي شكل من حجم ما قدمه طوال مسيرته، إذ يبقى اسمه حاضرًا ضمن قائمة أعظم الحراس في تاريخ اللعبة. ورغم خيبة النهاية، فإن جماهير كرة القدم ستتذكر نوير باعتباره واحدًا من اللاعبين الذين تركوا بصمة استثنائية داخل الملاعب، ونجحوا في إعادة تعريف أدوار مركز كامل داخل كرة القدم الحديثة. وفي انتظار الإعلان الرسمي عن مستقبله الدولي، تبقى كلمات الحارس الألماني بعد المباراة انعكاسًا واضحًا لحجم الألم الذي خلفته هذه النهاية، لكنها في الوقت نفسه تفتح صفحة جديدة قد تشهد مرحلة مختلفة للمنتخب الألماني خلال السنوات المقبلة.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
ناغلسمان
إلغاء مؤتمر ناغلسمان عقب خروج ألمانيا من كأس العالم

دخل المنتخب الألماني مرحلة جديدة من الجدل والضغوط عقب الخروج المبكر من منافسات كأس العالم 2026، بعدما قرر الاتحاد الألماني لكرة القدم إلغاء المؤتمر الصحفي الذي كان من المقرر أن يعقده المدير الفني يوليان ناغلسمان، في خطوة أثارت العديد من التساؤلات حول مستقبل الجهاز الفني والمرحلة المقبلة داخل واحدة من أكبر المدارس الكروية في العالم. وجاء القرار بعد ساعات من حالة الإحباط الكبيرة التي سيطرت على أجواء المنتخب الألماني عقب الخروج من البطولة أمام باراغواي، وهي النتيجة التي اعتبرها كثيرون امتدادًا لسلسلة من الإخفاقات التي تعرض لها المنتخب خلال السنوات الأخيرة. وبحسب التقارير الواردة من وسائل الإعلام الألمانية، فإن الاتحاد الألماني فضّل إلغاء المؤتمر الصحفي الذي كان مقررًا أن يشرح خلاله ناغلسمان أسباب الإقصاء المبكر، مع اتخاذ قرار بعودة بعثة المنتخب مباشرة إلى ألمانيا، ومنح اللاعبين والجهاز الفني فترة راحة عقب نهاية المشاركة. وتعكس هذه الخطوة حجم التوتر الذي يسيطر على المشهد داخل المنتخب الألماني، خاصة أن الجماهير كانت تنتظر ظهور المدرب من أجل تقديم تفسير واضح حول أسباب الخروج والرد على الانتقادات المتزايدة خلال الساعات الماضية. وعادة ما تمثل المؤتمرات الصحفية فرصة لتوضيح المواقف وتقييم الأداء بعد البطولات الكبرى، لكن قرار الإلغاء هذه المرة حمل دلالات عديدة، أبرزها أن الاتحاد الألماني يفضل التعامل مع الأزمة بصورة داخلية قبل الحديث بشكل رسمي عن تفاصيل المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن يصدر الاتحاد الألماني بيانًا رسميًا خلال الفترة المقبلة يتناول أسباب الخروج وتقييم المشاركة بالكامل، وهو ما يشير إلى أن المسؤولين داخل الاتحاد يدرسون المشهد بصورة دقيقة قبل اتخاذ أي قرارات مصيرية. وجاءت مشاركة ألمانيا في كأس العالم 2026 وسط آمال كبيرة باستعادة الشخصية التاريخية للفريق، خاصة بعد سنوات شهدت تراجعًا ملحوظًا في النتائج على مستوى البطولات الكبرى. وكانت الجماهير الألمانية تأمل في أن ينجح المنتخب في استعادة جزء من هيبته المعروفة عالميًا، خصوصًا بعد الإخفاقات التي تعرض لها الفريق في بطولات سابقة. لكن الواقع جاء مختلفًا، بعدما فشل المنتخب في تحقيق الطموحات المنتظرة، ليغادر البطولة بصورة مبكرة ويضيف فصلًا جديدًا إلى قائمة النتائج السلبية التي أثارت الكثير من التساؤلات. وخلال السنوات الأخيرة، اعتاد المنتخب الألماني أن يواجه انتقادات حادة عقب كل بطولة كبرى، إلا أن الوضع الحالي يبدو أكثر تعقيدًا بسبب تكرار السيناريو نفسه. ففي كأس العالم 2018 ودّع المنتخب البطولة من دور المجموعات بشكل مفاجئ، ثم تكرر الأمر في نسخة 2022، قبل أن تتواصل الإخفاقات في بطولات أخرى مثل بطولة أوروبا ودوري الأمم الأوروبية. هذا التراجع المستمر جعل كثيرًا من المتابعين يرون أن المشكلة تجاوزت حدود النتائج المؤقتة، وأصبحت مرتبطة بأزمة أعمق تتعلق بطريقة بناء المنتخب وإدارة المشروع الرياضي بشكل عام. ويبدو أن الضغوط أصبحت تتزايد بصورة كبيرة على يوليان ناغلسمان، الذي تولى المهمة وسط توقعات كبيرة بقدرته على إعادة المنتخب إلى الطريق الصحيح. ويعد ناغلسمان من أبرز المدربين الشباب في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، حيث نجح في إثبات قدراته التدريبية مع أكثر من فريق، بفضل أفكاره التكتيكية الحديثة وشخصيته القوية. لكن قيادة منتخب بحجم ألمانيا تختلف كثيرًا عن تدريب الأندية، خاصة أن المنتخبات ترتبط بضغوط جماهيرية وإعلامية أكبر، بالإضافة إلى محدودية الوقت المتاح للعمل مقارنة بالأندية. ومع استمرار النتائج السلبية، بدأت أصوات عديدة داخل ألمانيا تطالب بإجراء مراجعة شاملة للمرحلة الماضية، مع ضرورة دراسة جميع الأسباب التي أدت إلى هذا التراجع المستمر. كما يرى عدد من المحللين أن المشكلة لا ترتبط بالجهاز الفني فقط، بل تشمل عدة جوانب أخرى مثل تطوير المواهب، وآليات إعداد اللاعبين، بالإضافة إلى طريقة إدارة المشروع الكروي داخل البلاد. وخلال العقود الماضية، كانت ألمانيا نموذجًا للاستقرار والانضباط والقدرة على بناء فرق تنافس باستمرار على أعلى المستويات، لكن الصورة تبدلت بصورة واضحة خلال السنوات الأخيرة. ورغم امتلاك المنتخب مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية الكبيرة، فإن الفريق لم ينجح في تكوين شخصية جماعية قوية قادرة على التعامل مع الضغوط الكبرى والمباريات الحاسمة. وتزايدت الانتقادات كذلك تجاه بعض القرارات الفنية التي صاحبت مشوار المنتخب في البطولة، حيث اعتبر بعض المتابعين أن الفريق افتقد للمرونة التكتيكية المطلوبة خلال لحظات مهمة. وفي ظل هذا الوضع، تبدو المرحلة المقبلة حساسة للغاية بالنسبة للكرة الألمانية، خاصة أن الجماهير تنتظر خطوات حقيقية لإعادة المنتخب إلى موقعه الطبيعي بين كبار العالم. وقد تشهد الفترة القادمة سلسلة اجتماعات داخل الاتحاد الألماني لمناقشة مستقبل المنتخب ووضع خطة جديدة تهدف إلى تصحيح المسار. ويبقى السؤال الأهم حاليًا: هل سيواصل ناغلسمان مهمته مع المنتخب خلال المرحلة المقبلة، أم أن الضغوط المتزايدة ستدفع الاتحاد إلى البحث عن خيارات جديدة؟ الإجابة قد تتضح خلال الأيام المقبلة، لكن المؤكد أن الكرة الألمانية تقف أمام لحظة مهمة قد تحدد شكل ومستقبل المنتخب خلال السنوات القادمة.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
منتخب المانيا
الخروج الثالث تواليًا.. هل حان وقت إعادة بناء الكرة الألمانية؟كأس العالم

تلقى المنتخب الألماني واحدة من أقسى الضربات في تاريخه الحديث، بعدما ودع منافسات كأس العالم 2026 بخسارة مؤلمة أمام منتخب باراغواي بركلات الترجيح، في نتيجة شكلت صدمة كبيرة لجماهير "المانشافت" وأعادت إلى الواجهة الحديث عن التراجع المستمر لكرة القدم الألمانية على مستوى المنتخبات.   ولم يكن الخروج من البطولة مجرد خسارة في مباراة إقصائية، بل جاء ليؤكد أن المنتخب الألماني يمر بمرحلة صعبة امتدت لعدة سنوات، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي أفقدته مكانته المعتادة بين كبار المنتخبات العالمية، رغم التاريخ الطويل والإنجازات الكبيرة التي حققها على مدار عقود.   ومنذ تتويجه بلقب كأس العالم 2014، لم ينجح المنتخب الألماني في استعادة بريقه، حيث خرج من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، قبل أن يودع نسخة 2026 من دور الـ32 أمام منتخب باراغواي، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، وهو ما يعكس حجم الأزمة التي يعيشها الفريق.   الصحفي البريطاني مات سلاتر وصف ما يحدث للمنتخب الألماني بأنه تحول جذري في هوية أحد أكثر المنتخبات استقرارًا في تاريخ كرة القدم، مشيرًا إلى أن ألمانيا كانت دائمًا نموذجًا للفريق الذي يعرف كيف ينتصر في أصعب الظروف، ويجيد التعامل مع المباريات الكبرى، خاصة عندما تصل المواجهات إلى ركلات الترجيح.   وأضاف أن المنتخب الألماني كان يتمتع لعقود طويلة بقدرة استثنائية على تجاوز الضغوط النفسية، وهو ما جعله يحصد العديد من الألقاب ويصل باستمرار إلى المراحل النهائية في البطولات الكبرى، إلا أن هذه الشخصية بدأت تتراجع بصورة واضحة خلال السنوات الأخيرة.   وأشار التقرير إلى أن ألمانيا لم تعد تمتلك الهيبة نفسها التي كانت تفرضها على منافسيها، بعدما أصبحت النتائج السلبية تتكرر بصورة لافتة، وهو ما يثير الكثير من علامات الاستفهام حول واقع الكرة الألمانية ومستقبلها.   واعترف المدير الفني يوليان ناغلسمان، عقب نهاية المباراة، بأن المنتخب الألماني لم يعد ضمن نخبة المنتخبات العالمية، مؤكدًا أن الخروج للمرة الثالثة تواليًا من كأس العالم يعكس حقيقة الوضع الحالي، وأن الفريق بحاجة إلى مراجعة شاملة على مختلف المستويات.   وأوضح ناغلسمان أن تحميل اللاعبين الذين أهدروا ركلات الترجيح مسؤولية الخروج سيكون أمرًا غير عادل، مشددًا على أن المشكلة أكبر من تنفيذ ركلات الجزاء، وتتعلق بغياب الفاعلية الهجومية وعدم استغلال الفرص التي سنحت للفريق طوال المباراة.   وأكد المدرب الألماني أن المنتخب يضم مجموعة من اللاعبين الذين ينشطون في أكبر الأندية الأوروبية، لكن ذلك لم ينعكس بالشكل المطلوب داخل أرض الملعب، وهو ما يستوجب العمل على تطوير الأداء الجماعي وإيجاد حلول فنية أكثر فاعلية.   ويرى مراقبون أن الأزمة الألمانية ليست مرتبطة بجيل معين من اللاعبين، بل تمتد إلى منظومة كرة القدم بأكملها، بداية من إعداد المواهب، مرورًا بطريقة تطوير اللاعبين، ووصولًا إلى فلسفة العمل داخل المنتخبات الوطنية.   ويستند هذا الرأي إلى الأرقام التي سجلها المنتخب الألماني منذ عام 2014، حيث تراجعت نسبة الانتصارات مقارنة بما كان يحققه الفريق في العقود السابقة، كما انخفضت قدرته على المنافسة في البطولات الكبرى، سواء على المستوى الأوروبي أو العالمي.   وأعادت هذه النتائج إلى الأذهان ما حدث في نهاية تسعينيات القرن الماضي، عندما تعرضت ألمانيا لانتقادات واسعة بعد الخروج من كأس العالم 1998 والفشل في بطولة أمم أوروبا 2000، قبل أن تبدأ مشروعًا شاملاً لإصلاح كرة القدم، ركز على تطوير الأكاديميات، وتأهيل المدربين، وإعادة بناء منظومة اكتشاف المواهب.   وأثمر ذلك المشروع عن ظهور جيل ذهبي قاد المنتخب إلى التتويج بلقب كأس العالم 2014، بعد سنوات من العمل المنظم والاستثمار في تطوير اللاعبين الشباب.   واليوم، يرى كثيرون أن الكرة الألمانية أصبحت بحاجة إلى مشروع مشابه يعيدها إلى الطريق الصحيح، خاصة بعد تكرار الإخفاقات في البطولات الكبرى، وفقدان المنتخب قدرته على المنافسة أمام منتخبات كانت في السابق أقل منه من الناحية الفنية والخبرات.   كما يعتقد محللون أن التطور الكبير الذي شهدته منتخبات أخرى حول العالم جعل المنافسة أكثر صعوبة، وهو ما يفرض على ألمانيا مواكبة التغيرات الحديثة في أساليب التدريب واكتشاف المواهب وتطوير الأداء التكتيكي.   ورغم الخروج المبكر، فإن الاتحاد الألماني لكرة القدم يواجه الآن تحديًا كبيرًا يتمثل في اتخاذ قرارات حاسمة بشأن مستقبل المنتخب، سواء من خلال استمرار الجهاز الفني الحالي أو إطلاق خطة جديدة لإعادة بناء الفريق استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.   وتنتظر الجماهير الألمانية خطوات عملية تعيد الثقة في منتخبها الوطني، بعدما اعتادت لعقود طويلة مشاهدة "المانشافت" في الأدوار النهائية للبطولات الكبرى، وليس الخروج المبكر للمرة الثالثة على التوالي في كأس العالم.   ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه بقوة بعد نهاية مشوار ألمانيا في مونديال 2026: هل يكتفي المسؤولون بمحاولة معالجة الأخطاء الحالية، أم تبدأ كرة القدم الألمانية مرحلة جديدة من الإصلاح الشامل كما حدث قبل أكثر من عقدين؟   الإجابة عن هذا السؤال ستحدد مستقبل أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ اللعبة، والذي يجد نفسه اليوم أمام منعطف تاريخي يتطلب قرارات جريئة تعيد إليه هيبته المفقودة، وتمنحه فرصة العودة إلى مكانه الطبيعي بين كبار كرة القدم العالمية.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
كيميتش
كيميش بعد وداع المونديال: خذلنا جماهيرنا وهذه الهزيمة ستطاردنا

أكد جوشوا كيميش، قائد المنتخب الألماني، أن خروج "الماكينات" من منافسات كأس العالم جاء نتيجة طبيعية للمستوى الذي ظهر به الفريق طوال البطولة، مشيرًا إلى أن منتخب باراغواي استحق بطاقة التأهل بعدما قدم أداءً أكثر قوة وإصرارًا، بينما فشل المنتخب الألماني في الظهور بالشخصية المعتادة التي طالما ميزته في البطولات الكبرى. وجاءت تصريحات كيميش عقب خسارة ألمانيا أمام باراغواي بركلات الترجيح في دور الـ32، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، في مواجهة شهدت تفوقًا واضحًا للمنتخب اللاتيني من الناحية الذهنية والانضباط التكتيكي، مقابل تراجع كبير في أداء المنتخب الألماني. وقال قائد ألمانيا إن الشعور بالحزن داخل معسكر الفريق لا يمكن وصفه، خاصة أن الجميع كان يدرك حجم التوقعات الملقاة على عاتق المنتخب قبل انطلاق البطولة، إلا أن الواقع جاء مختلفًا تمامًا، بعدما أخفق الفريق في تقديم المستوى المعروف عنه خلال جميع مبارياته. وأوضح كيميش أن المنتخب الألماني لم يظهر بالصورة المنتظرة أمام أي من منافسيه، مؤكدًا أن الفريق عانى كثيرًا في كل مواجهة خاضها، ولم ينجح في فرض شخصيته أو السيطرة على مجريات المباريات بالشكل الذي يليق بتاريخ الكرة الألمانية. وأضاف أن المنتخب افتقد العديد من العناصر الأساسية التي تصنع الفارق في البطولات الكبرى، وعلى رأسها الثقة بالنفس، والحدة الهجومية، والروح القتالية، بالإضافة إلى عقلية الفوز التي طالما كانت السلاح الأبرز لألمانيا في مختلف المشاركات الدولية. وأشار قائد المنتخب الألماني إلى أن الفريق لم يكن ثابت المستوى طوال البطولة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على النتائج، موضحًا أن الاستمرار في كأس العالم يتطلب تقديم أداء قوي في جميع المباريات، وليس الاعتماد على فترات قصيرة من التألق. وأكد كيميش أن باراغواي استحقت التأهل عن جدارة، بعدما لعب لاعبوها بإيمان كبير بقدراتهم، وأظهروا شجاعة وإصرارًا طوال أحداث المباراة، في الوقت الذي افتقد فيه المنتخب الألماني هذه الصفات، الأمر الذي منح المنافس الأفضلية في النهاية. وأضاف أن كرة القدم تكافئ الفريق الأكثر جاهزية وتركيزًا، وهو ما حدث بالفعل خلال المباراة، مشيرًا إلى أن ألمانيا لم تكن الطرف الأفضل، وبالتالي فإن الخروج من البطولة يعد نتيجة عادلة لما قدمه الفريق على أرض الملعب. وتحدث كيميش عن جماهير المنتخب الألماني، مؤكدًا أن أكثر ما يؤلمه هو خيبة الأمل التي عاشها المشجعون بعد صافرة النهاية، خاصة أنهم ساندوا الفريق بقوة طوال البطولة، وكانوا يأملون في رؤية منتخبهم ينافس على اللقب، إلا أن النهاية جاءت صادمة للجميع. وأوضح أن مشاهدة الجماهير وهي تغادر المدرجات بالحزن والإحباط كانت من أصعب اللحظات التي عاشها خلال مسيرته الكروية، مؤكدًا أن اللاعبين يشعرون بالمسؤولية الكاملة تجاه ما حدث، ولا يملكون أي أعذار لتبرير هذا الإخفاق. وأشار قائد المنتخب الألماني إلى أن ارتداء قميص ألمانيا يفرض مسؤوليات كبيرة على كل لاعب، وأن الجماهير تنتظر دائمًا القتال حتى اللحظة الأخيرة، إلا أن الفريق لم ينجح في تجسيد هذه الروح داخل الملعب خلال البطولة الحالية. واعترف بأن المنتخب كان بعيدًا عن المستوى الذي يليق باسم ألمانيا، سواء من الناحية الفنية أو الذهنية، وهو ما تسبب في فقدان الفريق لهيبته أمام منافسين كانوا أكثر تنظيمًا وثقة وإصرارًا على تحقيق الفوز. وأضاف أن هذه الهزيمة يجب ألا تمر مرور الكرام، بل ينبغي أن تكون نقطة انطلاق لإعادة تقييم شاملة داخل المنتخب، من أجل تصحيح الأخطاء والعمل على استعادة شخصية الفريق التي غابت خلال البطولة. وأكد كيميش أن جميع اللاعبين يتحملون مسؤولية الخروج، مشددًا على أن كرة القدم لا تعترف بالأسماء أو التاريخ، وإنما تمنح الأفضلية دائمًا للفريق الأكثر جاهزية والتزامًا داخل المستطيل الأخضر. كما أوضح أن المنتخب الألماني يمتلك العديد من العناصر المميزة، إلا أن غياب الانسجام والثقة أثر بشكل واضح على الأداء الجماعي، وهو ما ظهر في أكثر من مباراة خلال البطولة، حيث افتقد الفريق للحلول الهجومية والقدرة على حسم المواجهات. وأضاف أن المرحلة المقبلة ستكون صعبة، لكنها ضرورية من أجل إعادة بناء المنتخب واستعادة مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، مؤكدًا أن الجميع مطالب بمراجعة النفس والعمل على تصحيح المسار. وشدد قائد ألمانيا على أن الجماهير تستحق منتخبًا ينافس دائمًا على الألقاب، وليس فريقًا يودع البطولة مبكرًا بهذا الشكل، مؤكدًا أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وسيعملون على التعويض خلال الاستحقاقات المقبلة. واختتم كيميش تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الخسارة ستظل حاضرة في أذهان جميع اللاعبين لفترة طويلة، لأنها تمثل واحدة من أكثر اللحظات قسوة في تاريخ المنتخب خلال السنوات الأخيرة، مشددًا على ضرورة التعلم من الأخطاء وعدم تكرارها مستقبلًا، والعمل بكل قوة لإعادة المنتخب الألماني إلى المكانة التي يستحقها بين كبار منتخبات العالم.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
ألمانيا و باراجواي
باراغواي تفجر مفاجأة مدوية وتقصي ألمانيا بركلات الترجيح من كأس العالم 2026

في واحدة من أكبر مفاجآت بطولة كأس العالم 2026 حتى الآن، نجح منتخب باراغواي في إقصاء منتخب ألمانيا من دور الـ32 بعد مباراة درامية امتدت إلى ركلات الترجيح، انتهت بفوز المنتخب اللاتيني بنتيجة 4-3 من علامة الجزاء، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1. المواجهة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الأدوار الإقصائية من المونديال حملت كل عناصر الإثارة الممكنة؛ صراع تكتيكي، أهداف، ضغط عصبي، فرص ضائعة، وتألق لافت لحراس المرمى، قبل أن تحسمها ركلات الترجيح لصالح باراغواي التي كتبت فصلًا تاريخيًا جديدًا في سجل مشاركاتها بكأس العالم. بالنسبة لألمانيا، فإن الخروج المبكر شكل صدمة كبيرة لجماهير “الماكينات”، خاصة أن الفريق دخل البطولة وسط طموحات كبيرة بالوصول بعيدًا وربما المنافسة على اللقب. أما باراغواي، فقد أثبتت مرة أخرى أن كرة القدم لا تعترف بالأسماء وحدها، بل تعترف بالعزيمة والانضباط والقدرة على استغلال اللحظات الحاسمة. بداية حذرة واحترام متبادل منذ الدقائق الأولى، بدا واضحًا أن المباراة لن تكون سهلة لأي من الطرفين. منتخب ألمانيا دخل اللقاء بصفته المرشح الأبرز للفوز، لكنه وجد أمامه خصمًا منظمًا للغاية يعرف كيف يغلق المساحات ويجبر منافسه على اللعب بعيدًا عن مناطق الخطورة. باراغواي اعتمدت على التنظيم الدفاعي الصارم مع التحولات السريعة، بينما حاول المنتخب الألماني فرض أسلوبه المعتاد القائم على الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف مع تحركات مستمرة بين الخطوط. استحوذت ألمانيا على الكرة لفترات أطول، لكن السيطرة لم تُترجم إلى فرص حقيقية بسهولة، بسبب الانضباط الكبير من لاعبي باراغواي. ألمانيا تضغط… وباراغواي تصمد مع مرور الوقت، بدأ المنتخب الألماني يرفع نسق الأداء. التحركات الهجومية أصبحت أكثر خطورة، خاصة عبر الأطراف، مع محاولات لاختراق العمق الدفاعي لباراغواي. الضغط الألماني تسبب في عدة مواقف خطيرة، لكن اللمسة الأخيرة غابت في أكثر من فرصة، سواء بسبب التسرع أو بسبب تألق دفاع باراغواي وحارس مرماها. في المقابل، لم تكتف باراغواي بالدفاع فقط، بل حاولت مباغتة ألمانيا في المرتدات. وكانت الهجمات المرتدة الباراغويانية سريعة ومباشرة، ما وضع الدفاع الألماني تحت الاختبار أكثر من مرة. هدف يكسر الجمود بعد صراع تكتيكي طويل، تمكن أحد المنتخبين من كسر حالة التعادل بهدف أشعل المباراة بالكامل. وجاء الهدف بعد هجمة منظمة استغلت خطأ بسيطًا في التمركز الدفاعي، لتتحول المباراة بعدها إلى صراع مفتوح أكثر، بعدما اضطر الطرف المتأخر للاندفاع بحثًا عن العودة. الهدف زاد من حدة اللقاء، ورفع مستوى الإثارة داخل الملعب وفي المدرجات، حيث أصبح الضغط النفسي حاضرًا بقوة على اللاعبين. باراغواي ترفض الاستسلام رغم الضغط الذي تعرضت له، أظهرت باراغواي شخصية قوية للغاية. الفريق لم ينهار، ولم يتراجع ذهنيًا أمام منتخب بحجم ألمانيا. استمر اللاعبون في الالتزام بالخطة، مع ثقة متزايدة في قدرتهم على العودة. وبالفعل، جاء الرد في توقيت مهم للغاية. بعد سلسلة تمريرات جيدة وتحرك ذكي في الثلث الأخير، تمكن منتخب باراغواي من الوصول إلى الشباك وتسجيل هدف التعادل، لتشتعل المواجهة من جديد. هذا الهدف لم يكن مجرد تعديل للنتيجة، بل كان رسالة واضحة: باراغواي هنا لتقاتل حتى النهاية. الشوط الثاني… ضغط ألماني وإصرار باراغوياني مع بداية الشوط الثاني، رفعت ألمانيا من مستوى الضغط الهجومي بشكل واضح. المنتخب الألماني حاول استعادة التقدم سريعًا، مع الاعتماد على الكثافة العددية في المناطق الأمامية، واللعب بسرعة أعلى. لكن باراغواي واصلت تقديم أداء دفاعي منظم للغاية، وأغلقت المساحات بشكل ممتاز. اللاعبون أظهروا انضباطًا تكتيكيًا كبيرًا، ونجحوا في الحد من خطورة الماكينات الألمانية رغم الفوارق الفنية على الورق. كل دقيقة مرت كانت تزيد التوتر. ألمانيا لا تريد سيناريو الوقت الإضافي أو ركلات الترجيح. وباراغواي بدأت تشعر أن المفاجأة ممكنة. فرص ضائعة بالجملة شهدت الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي فرصًا خطيرة من الجانبين. ألمانيا أهدرَت أكثر من فرصة كانت كفيلة بحسم المباراة مبكرًا، بينما كادت باراغواي أن تخطف هدفًا قاتلًا عبر مرتدة سريعة أربكت الدفاع الألماني. لكن الحسم لم يأتِ. وأطلق الحكم صافرة نهاية الوقت الأصلي بالتعادل 1-1. المباراة ذهبت إلى الأشواط الإضافية. الإرهاق يظهر في الوقت الإضافي مع دخول الأشواط الإضافية، بدأ الإرهاق البدني يظهر على الطرفين. المساحات أصبحت أكبر. التمريرات الخاطئة زادت. والتركيز بدأ ينخفض تدريجيًا. رغم ذلك، استمرت المحاولات. ألمانيا حاولت الاعتماد على دكة البدلاء من أجل استعادة الزخم الهجومي. باراغواي من جانبها تمسكت بالتنظيم والانضباط. وأصبح واضحًا أن الفريق اللاتيني بات مرتاحًا لفكرة الذهاب إلى ركلات الترجيح. ركلات الترجيح… اختبار الأعصاب عندما وصلت المباراة إلى ركلات الترجيح، دخل الفريقان اختبارًا من نوع مختلف. هنا لا يتعلق الأمر فقط بالمهارة. بل: الثبات الانفعالي السيطرة على الأعصاب تحمل الضغط والقدرة على الحسم تحت التوتر بدأت الركلات وسط توتر شديد. كل ركلة كانت تحمل وزن بطولة كاملة. الجماهير تحبس أنفاسها. اللاعبون يقفون في دائرة المنتصف مترقبين. باراغواي أكثر هدوءًا خلال ركلات الترجيح، بدا واضحًا أن لاعبي باراغواي أكثر هدوءًا. نفذوا الركلات بثقة كبيرة. على الجانب الآخر، ظهر الضغط النفسي على بعض لاعبي ألمانيا. ومع استمرار السلسلة، جاءت اللحظة الحاسمة. إحدى الركلات الألمانية لم تجد طريقها إلى الشباك، لتمنح باراغواي فرصة ذهبية لحسم التأهل. ولم يهدر المنتخب اللاتيني الفرصة. الركلة الأخيرة سكنت الشباك. باراغواي تفوز 4-3. وألمانيا تودع. صدمة ألمانية كبرى الخروج من دور الـ32 لم يكن ضمن حسابات المنتخب الألماني ولا جماهيره. الفريق دخل البطولة بطموحات كبيرة. وكان يُنظر إليه كأحد المرشحين للوصول إلى الأدوار المتقدمة. لكن كرة القدم لا تسير دائمًا وفق التوقعات. ألمانيا دفعت ثمن: إهدار الفرص غياب الفاعلية وعدم استغلال فترات السيطرة ورغم جودة الأداء في بعض الفترات، إلا أن الحسم غاب. وهذا كان كافيًا للخروج. باراغواي تكتب التاريخ في المقابل، احتفلت باراغواي بإنجاز تاريخي. الفوز على ألمانيا في مباراة إقصائية بالمونديال ليس أمرًا عاديًا. هذا الانتصار سيظل محفورًا في ذاكرة الجماهير الباراغويانية. الفريق أثبت أن الإيمان بالمشروع والعمل الجماعي يمكنه تعويض فارق الأسماء. ولعل أهم ما ميز باراغواي في المباراة: 1. الانضباط التكتيكي الفريق التزم بالخطة بنسبة كبيرة جدًا. 2. الروح القتالية لاعبو باراغواي قاتلوا على كل كرة. 3. الثبات النفسي ظهر ذلك بوضوح في ركلات الترجيح. 4. استغلال اللحظات لم يحتاجوا فرصًا كثيرة لتهديد ألمانيا. ماذا حدث لألمانيا؟ بعد المباراة، بدأت التحليلات حول أسباب السقوط الألماني. عدة نقاط ظهرت بوضوح: غياب الحسم ألمانيا صنعت فرصًا كافية للفوز. لكن الفاعلية لم تكن موجودة. ضغط التوقعات كونك مرشحًا دائمًا يزيد العبء النفسي. مشاكل في اللمسة الأخيرة القرار داخل منطقة الجزاء لم يكن مثاليًا. منافس ذكي باراغواي عرفت تمامًا كيف تُعقّد المباراة. ردة فعل الجماهير عقب صافرة النهاية، انقسمت ردود الأفعال. جماهير باراغواي دخلت في احتفالات هستيرية. الفرحة كانت استثنائية. أما جماهير ألمانيا، فسيطر عليها الذهول. الكثير لم يتوقع هذا السيناريو. خاصة أن المنتخب الألماني تاريخيًا يعرف كيف يتعامل مع مباريات الإقصاء. لكن هذه النسخة من المونديال تثبت يومًا بعد يوم أن المفاجآت جزء أساسي من البطولة. كأس العالم 2026… بطولة المفاجآت حتى الآن، أثبتت البطولة أنها واحدة من أكثر نسخ كأس العالم إثارة. شهدنا: نتائج غير متوقعة سقوط منتخبات كبيرة تألق منتخبات غير مرشحة وخروج ألمانيا مثال جديد على ذلك. هذه طبيعة كأس العالم. بطولة لا تمنح شيئًا مجانًا. ما الذي ينتظر باراغواي؟ بعد هذا الإنجاز، ترتفع الطموحات. لكن الجهاز الفني سيحاول بالتأكيد إبقاء اللاعبين مركزين. الفوز على ألمانيا إنجاز كبير. لكن البطولة لم تنتهِ. المرحلة القادمة ستكون أصعب. والمنافسون القادمون سيدخلون المواجهة بحذر أكبر. لكن بعد ما حدث، أصبح الجميع يعرف أن باراغواي قادرة على صنع المزيد من المفاجآت. خلاصة المشهد قد يكون عنوان المباراة بسيطًا: باراغواي تقصي ألمانيا بركلات الترجيح لكن ما حدث داخل الملعب كان أكثر عمقًا. كانت مباراة عن: الصبر التنظيم الصمود والإيمان بالحلم ألمانيا امتلكت التاريخ والأسماء. باراغواي امتلكت الروح والانضباط. وفي النهاية، انتصر من استغل لحظاته بشكل أفضل. وهكذا، تواصل كأس العالم 2026 تقديم دراما كروية من أعلى مستوى. ويبقى السؤال الآن: هل تكون باراغواي الحصان الأسود الحقيقي للبطولة؟ 

Omar يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
يورغن كلوب
كلوب بعد وداع ألمانيا: حلمنا تحطم ولم نستحق التأهل

ساد الحزن معسكر المنتخب الألماني عقب الخروج من بطولة كأس العالم 2026، بعدما ودع "المانشافت" المنافسات من الدور الثاني إثر خسارته أمام منتخب باراغواي بركلات الترجيح، في مباراة شهدت الكثير من الإثارة والندية، لكنها انتهت بخيبة أمل كبيرة للجماهير الألمانية التي كانت تطمح لرؤية منتخبها ينافس على اللقب حتى الأمتار الأخيرة. وعقب نهاية اللقاء، خرج المدير الفني يورغن كلوب بتصريحات اتسمت بالصراحة، معترفًا بأن منتخبه لم يظهر بالمستوى المطلوب، وأن الفريق فشل في استغلال الفرص التي أتيحت له خلال المباراة، وهو ما كلفه توديع البطولة مبكرًا. وقال كلوب إن كرة القدم تمنح الفرق العديد من الطرق لتحقيق الانتصار، لكن المهم هو إيجاد الطريقة المناسبة في الوقت المناسب، مشيرًا إلى أن منتخب ألمانيا لم يتمكن من فعل ذلك أمام باراغواي، رغم امتلاكه الإمكانيات التي تؤهله لتحقيق الفوز. وأضاف المدرب الألماني أن الهدف الرئيسي منذ بداية البطولة كان المنافسة على لقب كأس العالم، إلا أن هذا الحلم انتهى بعد الإقصاء، مؤكدًا أن الجميع داخل المنتخب يشعر بخيبة أمل كبيرة نتيجة عدم تحقيق التطلعات التي صاحبت الفريق قبل انطلاق البطولة. وأشار كلوب إلى أن المباراة كانت مليئة باللحظات الدرامية، وأن لاعبيه كانوا يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، إلا أن الأداء داخل أرض الملعب لم يكن على المستوى الذي يسمح بتحقيق الفوز أو حسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي. وأوضح المدير الفني أن المنتخب ارتكب عددًا من الأخطاء الفنية والتكتيكية التي استغلها المنافس بصورة جيدة، مضيفًا أن الفريق افتقد الفاعلية الهجومية والهدوء في التعامل مع مجريات اللقاء، خاصة في اللحظات الحاسمة التي كانت تتطلب تركيزًا أكبر. وأكد كلوب أن الهزيمة بركلات الترجيح دائمًا ما تكون قاسية، لكنها لا تخفي حقيقة أن الأداء العام لم يكن مقنعًا، مشددًا على أن المنتخب كان مطالبًا بتقديم مستوى أفضل بكثير إذا أراد مواصلة مشواره في البطولة. وشهدت بطولة كأس العالم 2026 مشاركة ألمانيا وسط آمال كبيرة باستعادة الهيبة العالمية، خاصة بعد التغييرات الفنية التي شهدها المنتخب خلال الفترة الماضية، إلا أن النتائج جاءت مخالفة للتوقعات، لينتهي المشوار عند الدور الثاني وسط حالة من الإحباط بين الجماهير والمتابعين. ويرى كثير من المحللين أن المنتخب الألماني عانى من غياب الانسجام في بعض فترات البطولة، بالإضافة إلى تراجع الفاعلية الهجومية وعدم استغلال الفرص، وهي عوامل لعبت دورًا كبيرًا في عدم تحقيق النتائج المنتظرة. كما أثار الأداء الدفاعي العديد من علامات الاستفهام، بعدما استقبل المنتخب أهدافًا مؤثرة في أوقات حاسمة، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على نتائج الفريق، وجعل مهمة التأهل أكثر تعقيدًا. ورغم امتلاك ألمانيا مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرات والشباب، فإن المنتخب لم ينجح في ترجمة هذه الإمكانيات إلى أداء ثابت طوال البطولة، وهو ما اعترف به كلوب خلال تصريحاته عقب المباراة. وأكد المدرب أن المرحلة المقبلة ستتطلب مراجعة شاملة لكل ما حدث خلال البطولة، بداية من التحضير وحتى الأداء داخل المباريات، بهدف تصحيح الأخطاء والاستفادة من الدروس قبل الاستحقاقات المقبلة. وأشار إلى أن المنتخب يمتلك قاعدة قوية يمكن البناء عليها مستقبلًا، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة رفع المستوى الفني والذهني إذا أراد الفريق العودة إلى منصات التتويج العالمية. وأضاف أن الجماهير الألمانية تستحق رؤية منتخب ينافس على الألقاب، مؤكدًا أن المسؤولية تقع على الجميع داخل المنظومة، سواء الجهاز الفني أو اللاعبين، من أجل إعادة المنتخب إلى الطريق الصحيح. واختتم كلوب تصريحاته بالتأكيد على أن الإحباط الحالي لن يستمر إلى الأبد، وأن كرة القدم تمنح دائمًا فرصة جديدة للتعويض، لكنه شدد على أن البداية يجب أن تكون بالاعتراف بالأخطاء والعمل على معالجتها بصورة جادة. ويمثل خروج ألمانيا من كأس العالم 2026 محطة صعبة في تاريخ المنتخب، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي صاحبت مشاركته، إلا أن الأداء داخل الملعب لم يكن كافيًا لتحقيق الحلم، ليغادر "المانشافت" البطولة تاركًا خلفه الكثير من علامات الاستفهام حول مستقبل الفريق، وما إذا كان سيتمكن من استعادة مكانته بين كبار منتخبات العالم خلال السنوات المقبلة.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
ناغلسمان
ناغلسمان: أحترم قرار الاتحاد سواء بالبقاء أو الرحيل

حسم المدير الفني للمنتخب الألماني، جوليان ناغلسمان، الجدل الدائر حول مستقبله مع "المانشافت"، مؤكدًا أن استمراره في قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة يعتمد بشكل كامل على قرار الاتحاد الألماني لكرة القدم، وذلك بعد خروج ألمانيا من منافسات كأس العالم 2026، في واحدة من أكثر النتائج التي أثارت حالة واسعة من الجدل داخل الأوساط الرياضية الألمانية. وجاءت تصريحات ناغلسمان في توقيت حساس، بعدما ودع المنتخب الألماني البطولة من الدور الثاني عقب خسارته أمام منتخب باراغواي بركلات الترجيح، وهي النتيجة التي فتحت الباب أمام تساؤلات عديدة بشأن مستقبل الجهاز الفني، ومدى استمرار المشروع الذي يقوده المدرب الشاب منذ توليه المسؤولية. وقال ناغلسمان إنه مرتبط بعقد مع الاتحاد الألماني، مؤكدًا أنه لا يفكر في مستقبله الشخصي بقدر اهتمامه باحترام القرارات التي ستصدر عن مسؤولي الاتحاد خلال الفترة المقبلة. وأوضح المدرب الألماني أن موقفه واضح للغاية، حيث إنه سيواصل عمله حتى نهاية عقده إذا كان ذلك هو قرار الاتحاد، وفي المقابل لن يعارض الرحيل إذا رأى المسؤولون أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى جهاز فني جديد يقود المنتخب. وأكد ناغلسمان أنه يحترم المؤسسة التي يعمل تحت مظلتها، مشيرًا إلى أن القرارات المتعلقة بالمستقبل يجب أن تُتخذ وفقًا لمصلحة المنتخب، وليس وفقًا للرغبات الشخصية لأي فرد داخل المنظومة. وتأتي هذه التصريحات بعد مشاركة لم تحقق خلالها ألمانيا الأهداف التي وضعتها قبل انطلاق البطولة، إذ دخل "المانشافت" كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة بالمنافسة على اللقب، مستندًا إلى مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة إلى جانب عدد من العناصر الشابة التي قدمت مستويات مميزة خلال السنوات الأخيرة. ورغم البداية التي منحت الجماهير قدرًا من التفاؤل، فإن المنتخب واجه العديد من الصعوبات خلال مشواره، سواء على المستوى الفني أو التكتيكي، قبل أن يتوقف حلمه عند الدور الثاني بعد مواجهة قوية أمام منتخب باراغواي، انتهت بركلات الترجيح. ويرى كثير من المحللين أن الإقصاء لم يكن نتيجة مباراة واحدة فقط، وإنما جاء نتيجة مجموعة من العوامل التي أثرت على أداء المنتخب طوال البطولة، من بينها غياب الفاعلية الهجومية في بعض الفترات، إضافة إلى الأخطاء الدفاعية التي كلفت الفريق استقبال أهداف مؤثرة. وفي ظل هذه الظروف، وجد ناغلسمان نفسه أمام موجة من الانتقادات، خاصة أن الجماهير كانت تتطلع إلى ظهور مختلف يعيد المنتخب الألماني إلى مكانته الطبيعية بين كبار منتخبات العالم. ورغم الانتقادات، حرص المدرب الألماني على التعامل بهدوء مع الموقف، مؤكدًا أن كرة القدم لا تخلو من النجاحات والإخفاقات، وأن الأجهزة الفنية يجب أن تتحمل مسؤوليتها كاملة عند عدم تحقيق الأهداف. وأشار إلى أن الجهاز الفني سيعمل خلال الفترة المقبلة على تقييم المشاركة بصورة شاملة، من خلال مراجعة جميع المباريات، وتحليل نقاط القوة والضعف، واستخلاص الدروس التي يمكن الاستفادة منها في المستقبل. وأضاف أن المنتخب الألماني يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على إعادة الفريق إلى المنافسة، لكنه شدد على أن الوصول إلى البطولات الكبرى يحتاج إلى عمل طويل واستقرار فني، وليس إلى قرارات متسرعة يتم اتخاذها تحت ضغط النتائج. وأكد ناغلسمان أن المنتخب لا يزال يملك مشروعًا يمكن البناء عليه، خاصة مع وجود العديد من المواهب الشابة التي اكتسبت خبرات مهمة خلال المشاركة في كأس العالم، وهو ما قد يمثل نقطة انطلاق جديدة خلال الاستحقاقات المقبلة. وأوضح أن كرة القدم الحديثة تتطلب الاستمرارية في العمل، وأن بناء منتخب قادر على المنافسة يحتاج إلى الوقت والثقة، إلى جانب الدعم الإداري والجماهيري، مشيرًا إلى أن المنتخبات الكبرى مرت بفترات صعبة قبل أن تعود بقوة إلى منصات التتويج. وفي الوقت نفسه، شدد المدرب الألماني على أنه يتفهم حالة الإحباط التي تعيشها الجماهير عقب الخروج المبكر من البطولة، مؤكدًا أن الجميع داخل المنتخب يشعر بالحزن نفسه، لأن الهدف كان الذهاب بعيدًا في المنافسة والمقاتلة على اللقب. وأضاف أن المنتخب سيحاول استغلال هذه التجربة الصعبة باعتبارها فرصة للمراجعة والتطوير، بدلًا من الاكتفاء بالنظر إلى النتيجة النهائية فقط، مشيرًا إلى أن الأخطاء يجب الاعتراف بها والعمل على تصحيحها. كما أكد ناغلسمان أن علاقته بالاتحاد الألماني قائمة على الاحترام والثقة المتبادلة، ولذلك فإنه سيقبل أي قرار يتم اتخاذه بشأن مستقبله، سواء كان بالاستمرار حتى نهاية عقده أو إنهاء مهمته قبل ذلك. وأشار إلى أن المدرب في كرة القدم يجب أن يكون مستعدًا دائمًا لتحمل تبعات النتائج، سواء كانت إيجابية أو سلبية، مؤكدًا أن نجاح أي مشروع رياضي يعتمد على التعاون بين جميع الأطراف داخل المنظومة. ويرى مراقبون أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة لمستقبل الجهاز الفني، في ظل الضغوط الجماهيرية والإعلامية التي أعقبت الإقصاء من كأس العالم، خاصة أن المنتخب الألماني يستعد لخوض استحقاقات مهمة خلال المرحلة القادمة. ومن المنتظر أن يعقد الاتحاد الألماني لكرة القدم اجتماعات لتقييم مشاركة المنتخب في البطولة، ودراسة جميع الجوانب الفنية والإدارية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن استمرار ناغلسمان أو البحث عن مدير فني جديد يقود "المانشافت". وفي جميع الأحوال، فإن تصريحات ناغلسمان عكست قدرًا كبيرًا من الهدوء والاحترافية، حيث أكد أنه لا يتمسك بمنصبه، وأن مصلحة المنتخب تأتي في المقام الأول، وهو ما يعكس قناعته بأن القرارات الكبرى يجب أن تصب في صالح مستقبل الكرة الألمانية. وتبقى الأنظار موجهة نحو الاتحاد الألماني خلال الأيام المقبلة، في انتظار القرار النهائي الذي سيحدد ملامح المرحلة القادمة، سواء باستمرار ناغلسمان على رأس الجهاز الفني أو ببدء حقبة جديدة مع مدرب آخر، في محاولة لإعادة المنتخب الألماني إلى موقعه الطبيعي بين كبار منتخبات العالم.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
هافريتز
هافيرتز يعادل إنجاز توماس مولر التاريخي في كأس العالم

واصل النجم الألماني كاي هافيرتز فرض نفسه كأحد أبرز نجوم بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في معادلة إنجاز تاريخي ظل صامدًا منذ نسخة جنوب أفريقيا 2010، ليؤكد مرة أخرى مكانته كأحد أهم الأسلحة الهجومية لمنتخب ألمانيا خلال البطولة الحالية. وجاء الإنجاز الجديد بعدما سجل هافيرتز هدفًا في شباك منتخب باراغواي، ليرفع رصيده إلى خمسة أهداف خلال أول ست مباريات يخوضها بقميص المنتخب الألماني في نهائيات كأس العالم، وهو الرقم ذاته الذي حققه الأسطورة توماس مولر في بداية مسيرته المونديالية قبل 16 عامًا. ويمثل هذا الرقم محطة بارزة في مسيرة هافيرتز الدولية، خاصة أنه يعكس حجم التطور الذي وصل إليه اللاعب خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبح أحد الركائز الأساسية في تشكيلة المنتخب الألماني، بفضل قدراته الكبيرة على التحرك داخل منطقة الجزاء، وصناعة الفرص، وإنهاء الهجمات بكفاءة عالية. ويعد تسجيل خمسة أهداف في أول ست مباريات بكأس العالم إنجازًا نادرًا في تاريخ المنتخب الألماني، الذي عرف على مدار عقود طويلة بامتلاكه مجموعة كبيرة من المهاجمين والهدافين، إلا أن قلة قليلة فقط تمكنت من تحقيق مثل هذه البداية القوية في البطولة الأهم على مستوى المنتخبات. وكان توماس مولر آخر من وصل إلى هذا الرقم خلال مونديال 2010، عندما قدم واحدة من أفضل النسخ الفردية في تاريخ البطولة، بعدما أنهى المنافسات متوجًا بالحذاء الذهبي عقب تسجيله خمسة أهداف وصناعة عدة أهداف أخرى، ليقود ألمانيا إلى المركز الثالث ويعلن ميلاد نجم عالمي جديد. واليوم، يعيد هافيرتز كتابة القصة نفسها، بعدما نجح في الوصول إلى الحصيلة ذاتها خلال أول ست مباريات، ليضع اسمه إلى جانب أحد أبرز أساطير الكرة الألمانية، في مؤشر واضح على الدور الكبير الذي يؤديه مع "المانشافت". وخلال النسخة الحالية من كأس العالم، ظهر هافيرتز بمستويات ثابتة، ونجح في صناعة الفارق خلال أكثر من مباراة، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو المساهمة في بناء الهجمات، وهو ما جعله يحظى بثقة كاملة من الجهاز الفني بقيادة يوليان ناغلسمان. ويعتمد المنتخب الألماني بصورة كبيرة على تحركات هافيرتز في الثلث الأخير من الملعب، لما يمتلكه من قدرة على استغلال المساحات والتمركز داخل منطقة الجزاء، إلى جانب مهارته في إنهاء الفرص تحت الضغط، وهي الصفات التي جعلته أحد أخطر اللاعبين في البطولة حتى الآن. كما يتميز اللاعب بمرونته التكتيكية، إذ يستطيع شغل أكثر من مركز في الخط الأمامي، سواء كرأس حربة صريح أو مهاجم متأخر أو لاعب وسط هجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متنوعة خلال المباريات. ويرى محللون أن النضج الذي وصل إليه هافيرتز في السنوات الأخيرة انعكس بصورة واضحة على أدائه مع المنتخب، حيث أصبح أكثر هدوءًا أمام المرمى، وأكثر قدرة على اتخاذ القرار المناسب في اللحظات الحاسمة، وهو ما ساهم في ارتفاع معدله التهديفي. ولا يقتصر تأثير هافيرتز على تسجيل الأهداف فقط، بل يمتد إلى أدواره في الضغط على المنافسين، والمشاركة في استعادة الكرة، وصناعة المساحات لزملائه، وهو ما يجعله عنصرًا متكاملًا داخل المنظومة الهجومية للمنتخب الألماني. ويمثل معادلة إنجاز توماس مولر دافعًا إضافيًا للنجم الألماني، خاصة أن الجماهير بدأت تعقد عليه آمالًا كبيرة لقيادة المنتخب نحو المنافسة على لقب كأس العالم، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها منذ بداية البطولة. ويأمل هافيرتز في مواصلة هز الشباك خلال الأدوار الإقصائية، حيث تزداد أهمية الأهداف مع ارتفاع مستوى المنافسة، ويصبح الحسم أمام المرمى أحد أهم عوامل النجاح في المباريات الكبرى. كما يطمح اللاعب إلى تجاوز الرقم الذي حققه مولر في نسخة 2010، ليس فقط على مستوى عدد الأهداف، ولكن أيضًا من خلال قيادة المنتخب إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة، والمنافسة على التتويج باللقب العالمي. ويحظى هافيرتز بدعم كبير من زملائه داخل المنتخب، الذين يرون فيه أحد القادة داخل أرض الملعب، بفضل خبراته الدولية وشخصيته الهادئة، إضافة إلى قدرته على تحمل المسؤولية في المباريات الحاسمة. وفي المقابل، يواصل الجهاز الفني بقيادة يوليان ناغلسمان الاعتماد على اللاعب باعتباره أحد أهم مفاتيح اللعب، مع منحه الحرية الكاملة للتحرك في الثلث الهجومي، وهو ما ساعده على الظهور بأفضل مستوياته خلال البطولة. ويؤكد الأداء الذي يقدمه هافيرتز أن المنتخب الألماني لا يزال يمتلك عناصر قادرة على صناعة الفارق، رغم التحديات التي واجهها خلال السنوات الماضية، حيث يمثل اللاعب نموذجًا للجيل الجديد الذي يسعى إلى إعادة "المانشافت" إلى منصات التتويج العالمية. ومع اقتراب الأدوار الحاسمة، تتزايد التوقعات حول قدرة هافيرتز على مواصلة تألقه، خاصة أن المنتخب الألماني يحتاج إلى استمرار فعاليته الهجومية إذا أراد المنافسة بقوة على اللقب. وسيكون أمام النجم الألماني فرصة ذهبية لتجاوز المزيد من الأرقام التاريخية، إذا واصل التسجيل في المباريات المقبلة، ليؤكد أنه ليس مجرد لاعب موهوب، بل أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية في الوقت الحالي. وبين الماضي والحاضر، ينجح كاي هافيرتز في إعادة الجماهير الألمانية إلى ذكريات مونديال 2010، عندما خطف توماس مولر الأضواء بأهدافه الحاسمة، لكن الفارق هذه المرة أن الجماهير تأمل أن تكون نهاية القصة مختلفة، وأن يقود هافيرتز منتخب ألمانيا إلى منصة التتويج، ليكتب اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كأس العالم والكرة الألمانية.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
ناغلسمان
ناغلسمان: لا أفكر في إثبات نفسي وتركيزي بالكامل على ألمانيا

مع دخول بطولة كأس العالم 2026 مراحل الحسم وبداية الأدوار الإقصائية، تتجه الأنظار إلى المواجهات التي لا تقبل أنصاف الحلول، حيث يصبح هامش الخطأ محدودًا للغاية وتتحول التفاصيل الصغيرة إلى عوامل قادرة على تحديد مصير المنتخبات. وفي هذا الإطار، تحدث يوليان ناغلسمان المدير الفني لمنتخب ألمانيا عن استعدادات فريقه قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب باراغواي في دور الـ32 من البطولة.   وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، حرص المدرب الألماني على توجيه رسالة واضحة تتعلق بأهدافه وطريقة تفكيره داخل المنتخب، مؤكدًا أن كل ما يشغله في الوقت الحالي هو نجاح الفريق وتحقيق النتائج المطلوبة، بعيدًا عن أي أهداف شخصية أو محاولات لإثبات الذات.   وشدد ناغلسمان على أن كرة القدم في المنتخبات تختلف كثيرًا عن العمل مع الأندية، خاصة أن الوقت المتاح أمام الأجهزة الفنية يكون محدودًا، وهو ما يجعل من الضروري خلق حالة من الانسجام السريع بين اللاعبين، والعمل على بناء أجواء إيجابية تساعد الجميع على تقديم أفضل ما لديهم داخل أرض الملعب.   وأوضح المدير الفني للمنتخب الألماني أن دوره لا يقتصر على وضع الخطط الفنية فقط، بل يمتد إلى توفير البيئة المناسبة التي تمنح اللاعبين الراحة والثقة، لأن الجانب النفسي يلعب دورًا محوريًا في البطولات الكبرى، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواجهات خروج المغلوب.   وأكد أن الأجواء داخل معسكر المنتخب تسير بصورة جيدة، وأن المجموعة الحالية تمتلك روحًا إيجابية ورغبة كبيرة في تحقيق نتائج مميزة خلال البطولة، مشيرًا إلى أن الهدف هو ترجمة هذه الحالة إلى أداء قوي داخل الملعب.   كما نفى المدرب الألماني وجود أي ضغوط شخصية تدفعه إلى إثبات نفسه أمام الجماهير أو وسائل الإعلام، موضحًا أنه لا يشعر بوجود مسؤولية من هذا النوع، وأن تركيزه بالكامل ينصب على تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة.   ويأتي حديث ناغلسمان في توقيت مهم للغاية، خاصة بعد تعرض المنتخب الألماني للخسارة أمام الإكوادور بنتيجة 2-1 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، وهي نتيجة أثارت العديد من التساؤلات حول مستوى المنتخب قبل بداية الأدوار الإقصائية.   ورغم ذلك، بدا المدرب الألماني هادئًا وواثقًا خلال حديثه، حيث أظهر اقتناعًا بأن النتائج السابقة أصبحت جزءًا من الماضي، وأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى عقلية مختلفة وتركيز أكبر من جانب جميع اللاعبين.   وأشار ناغلسمان إلى أن مواجهة باراغواي لن تكون سهلة على الإطلاق، مؤكدًا أن المنافس يمتلك العديد من المميزات التي تجعله خصمًا قادرًا على إحداث المتاعب لأي منتخب يواجهه.   وأوضح أن المنتخب المنافس يتميز بالتنظيم والانضباط داخل الملعب، بالإضافة إلى قدرته على استغلال المساحات والتحولات السريعة، وهو ما يتطلب تركيزًا كاملًا طوال فترات المباراة.   وأضاف أن مباريات كأس العالم دائمًا ما تحمل ضغوطًا استثنائية، خاصة في الأدوار الإقصائية، لأن أي خطأ بسيط قد يؤدي إلى نهاية مشوار منتخب كامل داخل البطولة.   وأكد المدير الفني أن المنتخب الألماني لا يمكنه الاعتماد على اسمه أو تاريخه فقط، بل يجب أن يظهر اللاعبون أفضل ما لديهم داخل أرض الملعب إذا أرادوا مواصلة المشوار نحو الأدوار التالية.   كما أوضح أن التعامل مع التوقعات الكبيرة المحيطة بالمنتخب يعتمد بصورة أساسية على الثقة بالنفس وعلى توفير خطة واضحة تساعد اللاعبين على الشعور بالراحة أثناء تنفيذ المهام المطلوبة منهم.   وأشار إلى أن اللاعب عندما يدخل المباراة وهو يدرك المطلوب منه بصورة دقيقة، يصبح أكثر قدرة على تقديم أداء جيد واتخاذ القرارات الصحيحة تحت الضغط.   وشدد ناغلسمان على أن الفوز يمثل الهدف الرئيسي والدائم للمنتخب الألماني، لأن طبيعة منتخب بحجم ألمانيا تفرض السعي لتحقيق الانتصار في كل مواجهة مهما كانت الظروف.   وأضاف أن كرة القدم بطبيعتها تعتمد على النتائج بشكل كبير، لأن الفوز يجعل الأمور تبدو مثالية، بينما تؤدي الخسارة إلى زيادة الانتقادات والضغوط.   وأكد أن الجهاز الفني يدرك تمامًا حجم المسؤولية الموجودة على عاتقه خلال الفترة الحالية، لكنه يرى أن التركيز يجب أن يكون داخل الملعب فقط وليس خارجه.   ويأمل المنتخب الألماني في استعادة صورته القوية خلال المواجهة المقبلة، خاصة أن الجماهير تنتظر رد فعل قويًا بعد التعثر الأخير في مرحلة المجموعات.   وفي المقابل، تبدو مواجهة باراغواي فرصة مهمة أمام المنتخب الألماني لإظهار شخصيته الحقيقية، وإثبات قدرته على التعامل مع المباريات المصيرية التي تحتاج إلى شخصية قوية وتركيز مرتفع.   وتبقى الأنظار متجهة نحو المواجهة المنتظرة التي تحمل الكثير من التحديات للطرفين، في ظل رغبة كل منتخب في مواصلة الطريق داخل البطولة والاقتراب خطوة جديدة من حلم التتويج بكأس العالم.   وفي النهاية، حملت تصريحات ناغلسمان رسالة واضحة تؤكد أن الحديث عن الأفراد لا يمثل أولوية في هذه المرحلة، وأن الهدف الحقيقي يتمثل في نجاح المنتخب وتحقيق الانتصارات، لأن كرة القدم في النهاية تتذكر النتائج وما يتحقق داخل المستطيل الأخضر.

saber يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
منتخب ألمانيا
ألمانيا وباراغواي.. صدام بين القوة الهجومية والانضباط الدفاعي في دور الـ32 من كأس العالم 2026

ألمانيا وباراغواي.. صدام بين القوة الهجومية والانضباط الدفاعي في دور الـ32 من كأس العالم 2026 تتواصل الإثارة في بطولة كأس العالم 2026 مع انطلاق مواجهات دور الـ32، حيث يترقب عشاق كرة القدم مباراة تحمل الكثير من التناقضات التكتيكية بين منتخب ألمانيا ونظيره باراغواي، في لقاء يُقام يوم 29 يونيو على الأراضي الأمريكية، وسط ترقب جماهيري كبير لمعرفة هوية المتأهل إلى الدور التالي. المواجهة على الورق تميل بوضوح لصالح المنتخب الألماني، سواء من حيث جودة الأسماء أو العمق الفني أو الخبرة الكبيرة في الأدوار الإقصائية، لكن مباريات كأس العالم لطالما أثبتت أن الفوارق النظرية لا تكفي لحسم التأهل، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتخب مثل باراغواي، الذي يجيد تحويل المباريات إلى معارك بدنية وتكتيكية معقدة. الفائز من هذه المواجهة لن يحصل فقط على بطاقة التأهل إلى دور الـ16، بل سيقترب أكثر من منطقة الحلم، خاصة أن الدور التالي قد يحمل مواجهة من العيار الثقيل أمام الفائز من لقاء فرنسا والسويد. ألمانيا.. عملاق أوروبي بطموح استعادة المجد يدخل المنتخب الألماني البطولة الحالية وهو يحمل هدفًا واضحًا: استعادة الهيبة العالمية والعودة إلى منصات التتويج. بعد سنوات شهدت تقلبات واضحة في مستوى “المانشافت”، بدا أن المشروع الذي يقوده المدرب يوليان ناغلسمان بدأ يؤتي ثماره تدريجيًا. المنتخب الألماني لم يعد يعتمد فقط على الإرث التاريخي، بل على منظومة حديثة تجمع بين المرونة التكتيكية والجودة الفردية. مرحلة المجموعات أظهرت وجهين لألمانيا. الوجه الأول كان مرعبًا هجوميًا. والوجه الثاني كشف بعض الثغرات الدفاعية. الفوز الكاسح على كوراساو بنتيجة 7-1 كان رسالة واضحة لبقية المنتخبات. ألمانيا أظهرت قدرة هجومية استثنائية، مع تنوع في طرق التسجيل وتحركات ممتازة بين الخطوط. لكن مواجهة ساحل العاج كانت مختلفة. رغم الانتصار 2-1، عانى الفريق كثيرًا أمام الضغط البدني والسرعة الأفريقية. احتاج الألمان إلى هدف متأخر لحسم النقاط الثلاث، وهو ما أظهر أن الفريق لا يزال بعيدًا عن الكمال. أما الخسارة أمام الإكوادور فجاءت مفاجئة للبعض، لكنها لم تؤثر على التأهل، إذ كان المنتخب الألماني قد ضمن الصدارة بالفعل. باراغواي.. التأهل بصعوبة لكن بثبات على الجهة المقابلة، لم تكن رحلة باراغواي إلى دور الـ32 سهلة على الإطلاق. الفريق بدأ البطولة بصورة سيئة للغاية. خسارة ثقيلة أمام الولايات المتحدة بنتيجة 4-1 وضعت الفريق تحت ضغط كبير مبكرًا. تلك المباراة كشفت مشاكل دفاعية واضحة، خصوصًا في التحولات العكسية والتغطية خلف الأظهرة. لكن المنتخب الباراغواياني أظهر شخصية قوية بعد ذلك. في المباراة الثانية، نجح في تحقيق فوز مهم للغاية على تركيا بهدف دون رد. ذلك الانتصار أعاد الفريق إلى الحياة. ثم جاء التعادل السلبي أمام أستراليا ليمنح باراغواي بطاقة العبور بشق الأنفس. لم يكن الأداء مقنعًا دائمًا. لكن النتيجة كانت كافية. وفي بطولات الإقصاء، الوصول هو كل شيء. ناغلسمان وبناء ألمانيا الحديثة من الواضح أن يوليان ناغلسمان لا يريد فقط الفوز، بل يريد فرض شخصية تكتيكية خاصة على المنتخب. ألمانيا تحت قيادته تتحرك بشكل ديناميكي للغاية. التمركز ليس ثابتًا. الأدوار تتبدل باستمرار. لاعبو الخط الأمامي يغيرون مواقعهم بصورة مستمرة لإرباك الخصم. هذا الأسلوب يمنح ألمانيا مرونة كبيرة، لكنه يحتاج انسجامًا عاليًا جدًا. حتى الآن، الفريق يبدو متطورًا في هذا الجانب. قوة هجومية مرعبة أحد أبرز أرقام ألمانيا في البطولة الحالية هو تسجيل 10 أهداف خلال دور المجموعات. الأكثر إثارة أن الأهداف جاءت عبر سبعة لاعبين مختلفين. هذا يعني أن الخطورة لا تأتي من اسم واحد. أي لاعب قادر على الحسم. وهذا يجعل مهمة باراغواي معقدة للغاية. عندما تواجه فريقًا يعتمد على هداف وحيد، يمكنك التركيز عليه. لكن عندما تأتي الخطورة من: الأطراف العمق الكرات الثانية التسديدات البعيدة تصبح المهمة أصعب بكثير. دينيز أونداف.. الورقة الرابحة من أبرز مفاجآت ألمانيا في البطولة الحالية هو تألق دينيز أونداف. مهاجم شتوتغارت سجل 3 أهداف رغم عدم مشاركته أساسيًا. هذا رقم لافت للغاية. أونداف يمثل نموذج “السوبر سب”. يدخل غالبًا عندما تتراجع لياقة الدفاع المنافس. يستغل المساحات. ويملك حسًا تهديفيًا ممتازًا. أمام باراغواي، قد يكون ظهوره حاسمًا مجددًا. هافرتز في قلب المشروع رغم تألق أونداف، يبقى كاي هافرتز حجر الأساس هجوميًا. لا يلعب فقط كمهاجم صريح. بل يتحرك بين الخطوط. يصنع مساحات. يسحب المدافعين. هذا يمنح لاعبي الوسط الهجومي فرصة أكبر للانطلاق. وجود هافرتز يجعل المنظومة أكثر سلاسة. موسيالا وفيرتز.. سحر بين الخطوط ربما أكثر ثنائي مرعب في المنظومة الألمانية حاليًا هو: جمال موسيالا فلوريان فيرتز الثنائي يتميز بقدرة مذهلة على اللعب بين الخطوط. كلاهما: سريع ذكي مهاري ممتاز تحت الضغط لكن التحدي هو عدم التداخل الزائد بينهما. عندما يشغل اللاعبان نفس المساحات، تقل الفعالية. وهنا يظهر دور ناغلسمان. باراغواي ستدافع بكتلة منخفضة من المتوقع أن يدخل المدرب غوستافو ألفارو المباراة بخطة واضحة جدًا: الدفاع أولًا. باراغواي غالبًا ستعتمد على 4-5-1 مدمجة. الفكرة الأساسية: إغلاق العمق. منع التمرير بين الخطوط. دفع ألمانيا إلى الأطراف. ثم التعامل مع العرضيات. هذا الأسلوب قد يزعج الألمان. خصوصًا إذا تأخر الهدف الأول. معركة الاستحواذ ضد الصبر هذه المباراة قد تتحول إلى صراع نفسي. ألمانيا ستستحوذ. باراغواي ستنتظر. السؤال: هل يملك الألمان الصبر الكافي؟ ضد الكتل المنخفضة، الاستعجال يقتل. كلما زاد التوتر… زادت أخطاء التمرير. وهذا ما تأمل فيه باراغواي. الضربات المرتدة سلاح باراغواي رغم دفاعيتها، باراغواي ليست بلا أنياب. الفريق يملك عناصر تستطيع إيذاء الخصوم في المرتدات. خصوصًا عبر: خوليو إنسيسو أنطونيو سانابريا إذا تقدمت ألمانيا بأعداد كبيرة وارتكبت أخطاء في الارتداد الدفاعي، قد تدفع الثمن. ضربة موجعة لألمانيا تلقى المنتخب الألماني خبرًا سيئًا قبل المباراة. إصابة نيكو شلوتربيك بتمزق في أربطة الركبة أنهت مشواره في البطولة. هذه خسارة مهمة. شلوتربيك كان عنصرًا دفاعيًا مؤثرًا. غيابه يقلل العمق الدفاعي. لكن وجود أنطونيو روديغر يخفف من الضربة. روديغر يملك خبرة هائلة في المباريات الكبرى. شكوك حول ناثانيال براون هناك أيضًا شكوك حول جاهزية الظهير الأيسر ناثانيال براون. إصابته ليست خطيرة، لكنها قد تؤثر على مشاركته. أي غياب في الخط الخلفي يزيد التحدي. خصوصًا ضد فريق يعتمد على المرتدات. غياب ألميرون يضرب باراغواي أما باراغواي، فتلقى ضربة قوية هي الأخرى. غياب ميغيل ألميرون بسبب الإيقاف مؤثر للغاية. ألميرون أحد أهم مصادر السرعة والإبداع. كما أنه عنصر أساسي في التحول الهجومي. غيابه يقلل جودة المرتدات. وهذا خبر ممتاز لألمانيا. التشكيلة المتوقعة لألمانيا من المتوقع أن يبدأ ناغلسمان بتشكيل قريب من التالي: نوير كيميش — تاه — روديغر — براون نميتشا — بافلوفيتش ساني — موسيالا — فيرتز هافرتز تشكيلة هجومية ومتوازنة. التشكيلة المتوقعة لباراغواي أما باراغواي، فمن المتوقع أن تبدأ بـ: غيل كاسيريس — غوميز — ألديريتي — ألونسو غوميز — كوباس — غالارزا — بوباديّا إنسيسو — سانابريا تركيز كبير على الكثافة العددية. أين قد تُحسم المباراة؟ هناك 4 مفاتيح رئيسية: 1- الهدف المبكر إذا سجلت ألمانيا مبكرًا، المباراة قد تنفتح. 2- الصبر الألماني التسرع قد يخدم باراغواي. 3- الكرات الثابتة سلاح مهم للطرفين. 4- اللياقة البدنية الدقائق الأخيرة قد تكون حاسمة. العامل النفسي في الأدوار الإقصائية، العامل الذهني لا يقل عن التكتيك. ألمانيا معتادة على هذه الأجواء. باراغواي أقل خبرة. لكن الضغط الحقيقي على من؟ غالبًا ألمانيا. لأن الجميع يتوقع فوزها. وهذا يخلق عبئًا إضافيًا. التاريخ يقف مع ألمانيا عندما تدخل ألمانيا مراحل خروج المغلوب، يصبح التعامل معها صعبًا جدًا. المنتخب الألماني تاريخيًا يملك شخصية استثنائية في هذه الأدوار. حتى في المباريات السيئة… نادراً ما ينهار. وهذا عنصر لا يظهر في الإحصائيات. لكنه مهم جدًا. هل المفاجأة ممكنة؟ في كأس العالم؟ دائمًا. لا توجد مباراة محسومة مسبقًا. إذا صمدت باراغواي طويلًا… وزاد التوتر الألماني… كل شيء يصبح ممكنًا. لكن نظريًا؟ الأفضلية واضحة للألمان. توقع المباراة على الورق، ألمانيا أفضل في كل شيء تقريبًا: جودة فردية عمق حلول هجومية خبرة باراغواي ستقاتل. ستغلق المساحات. لكن استمرار الصمود 90 دقيقة يبدو صعبًا. التوقع الأقرب: فوز ألمانيا… لكن بعد معاناة أكثر مما يتوقع البعض. مباراة قد تبدو سهلة نظريًا، لكنها داخل الملعب قد تتحول إلى اختبار صعب لشخصية المانشافت. وعندما تُطلق صافرة البداية في بوسطن، سيكون السؤال الأهم: هل تواصل ألمانيا طريقها نحو اللقب؟ أم تصنع باراغواي واحدة من مفاجآت مونديال 2026؟

Omar يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

بن رمضان يقترب من الرحيل
حصريات كورة إيجبت

بن رمضان يقترب من الرحيل

Amr Fawzy أغسطس ٧, ٢٠٢٦ 0