الأهلي يصعد 7 لاعبين من قطاع الناشئين للمشاركة في تدريبات الفريق الأول
النادي الأهلي

الأهلي يصعد 7 لاعبين من قطاع الناشئين للمشاركة في تدريبات الفريق الأول

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
الاهلي
الاهلي

 

قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تصعيد سبعة لاعبين من قطاع الناشئين للمشاركة في تدريبات الفريق الأول خلال فترة التوقف الدولي الحالية، وذلك في ظل انضمام عدد كبير من لاعبي الفريق إلى صفوف المنتخبات الوطنية المختلفة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى الاستعانة بعدد من عناصر قطاع الناشئين لتعويض الغيابات خلال التدريبات.

وضمت قائمة اللاعبين الذين تم تصعيدهم للمشاركة مع الفريق الأول كلًا من زيدان ناجح، ومحمد السيد، وياسين محمد، ومهاب وائل، وعمر أبو غزالة، وعبد الرحمن رامي «مانو»، وأحمد الشيخ، حيث انضم اللاعبون إلى تدريبات الفريق خلال فترة التوقف الدولي، للاستفادة من وجودهم ضمن المجموعة والمشاركة في البرنامج التدريبي الموضوع من جانب الجهاز الفني.

ويأتي تصعيد اللاعبين السبعة في إطار التعامل مع الظروف الحالية التي يمر بها الفريق الأول، خاصة مع وجود عدد من اللاعبين الدوليين مع المنتخبات الوطنية، وهو ما أدى إلى غياب مجموعة من العناصر الأساسية عن تدريبات الأهلي خلال فترة التوقف.

ويسعى الجهاز الفني إلى الحفاظ على انتظام التدريبات والاستفادة من فترة التوقف الدولي في تجهيز اللاعبين الموجودين، إلى جانب منح الفرصة لعناصر قطاع الناشئين للتواجد مع الفريق الأول والتدرب وسط مجموعة اللاعبين أصحاب الخبرات، بما يساعد على استكمال البرنامج التدريبي دون التأثر بعدد الغيابات الموجودة حاليًا.

ويواصل الأهلي استعداداته خلال فترة التوقف الدولي من خلال برنامج تدريبي يهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين وتجهيز الفريق للارتباطات المقبلة، خاصة مع اقتراب عودة المنافسات الرسمية، وهو ما يجعل فترة التوقف فرصة مهمة أمام الجهاز الفني للعمل على بعض الجوانب الفنية والبدنية.

ويأتي وجود زيدان ناجح ومحمد السيد وياسين محمد ومهاب وائل وعمر أبو غزالة وعبد الرحمن رامي «مانو» وأحمد الشيخ مع الفريق الأول كجزء من هذه التحضيرات، حيث يشارك اللاعبون في المران وفق احتياجات الجهاز الفني، ويستفيدون في الوقت نفسه من الاحتكاك المباشر بلاعبي الفريق الأول.

ويمثل التصعيد فرصة مهمة للاعبي قطاع الناشئين، خاصة أن المشاركة في تدريبات الفريق الأول تمنحهم تجربة مختلفة عن التدريبات الخاصة بفرقهم السنية، وتضعهم أمام مستوى أعلى من المنافسة، إلى جانب التعرف على طبيعة العمل داخل الفريق الأول والاستفادة من خبرات اللاعبين الموجودين.

كما أن الجهاز الفني يستفيد من وجود هذه العناصر في ظل الغيابات الناتجة عن انضمام لاعبي الأهلي إلى المنتخبات الوطنية، حيث يواصل الفريق تدريباته بصورة طبيعية دون الحاجة إلى تقليص عدد اللاعبين الموجودين في المران.

ويعمل الأهلي خلال فترة التوقف على الحفاظ على الحالة البدنية والفنية للاعبين الموجودين، مع استغلال المباريات الودية من أجل منح الفرص لأكبر عدد ممكن من العناصر، سواء من الفريق الأول أو اللاعبين الذين تم تصعيدهم من قطاع الناشئين.

وفي هذا الإطار، خاض الأهلي مباراة ودية اليوم أمام الاتحاد المصراتي الليبي، ضمن خطة الجهاز الفني لاستغلال فترة التوقف الدولي، ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين للمشاركة، إلى جانب الوقوف على مستوياتهم الفنية والبدنية قبل استئناف المنافسات الرسمية.

وتمنح المباراة الودية أمام الاتحاد المصراتي الجهاز الفني فرصة لتقييم اللاعبين الموجودين خلال فترة التوقف، خاصة في ظل غياب عدد من العناصر الدولية، كما تساعد على الحفاظ على إيقاع المباريات بالنسبة للاعبين المتواجدين مع الفريق.

ويأتي تصعيد لاعبي قطاع الناشئين بالتزامن مع هذه المرحلة من الإعداد، وهو ما يمنح اللاعبين السبعة فرصة إضافية للتواجد في أجواء الفريق الأول، سواء من خلال التدريبات أو المشاركة وفق رؤية الجهاز الفني خلال الفترة الحالية.

ويُعد قطاع الناشئين أحد المصادر المهمة لتوفير العناصر الشابة للفريق الأول، وتصعيد اللاعبين خلال فترات التوقف يمنح الجهاز الفني فرصة للتعرف على إمكانات العناصر الموجودة في المراحل السنية المختلفة، خاصة عندما يحتاج الفريق إلى زيادة عدد اللاعبين في التدريبات بسبب غياب العناصر الدولية.

ولا يعني تصعيد اللاعبين السبعة بالضرورة وجود قرار بالاعتماد عليهم بشكل دائم مع الفريق الأول، وإنما يأتي في إطار الاستفادة من جهودهم خلال فترة التوقف الحالية، وتعويض غياب اللاعبين المنضمين إلى المنتخبات الوطنية، مع منحهم فرصة للتدرب مع المجموعة الأولى.

وتكتسب هذه التجربة أهمية بالنسبة للاعبين الشباب، حيث يمكنهم الاستفادة من الاحتكاك بلاعبي الفريق الأول والتعرف على متطلبات التدريبات في هذه المرحلة، إلى جانب اكتساب خبرة جديدة تساعدهم خلال مشوارهم مع قطاع الناشئين.

وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني العمل على تجهيز الفريق للمرحلة المقبلة، من خلال التدريبات اليومية والمباراة الودية، مع التركيز على الحفاظ على جاهزية المجموعة الموجودة، حتى يكون الأهلي في أفضل حالة عند عودة المنافسات الرسمية.

وتأتي فترة التوقف الدولي كمرحلة مؤقتة قبل استئناف المباريات الرسمية، ولذلك يسعى الجهاز الفني إلى استغلالها بالشكل الأمثل، سواء من خلال التدريبات أو المباريات الودية أو متابعة العناصر الشابة التي يمكن الاستفادة منها خلال هذه الفترات.

وتواجد سبعة لاعبين من قطاع الناشئين مع الفريق الأول يضيف عددًا من العناصر الشابة إلى المجموعة الحالية، ويمنحهم فرصة للتواجد بالقرب من الجهاز الفني للفريق الأول، والاستفادة من التدريبات والمباريات الودية التي يخوضها الأهلي خلال فترة التوقف.

كما أن المباراة أمام الاتحاد المصراتي الليبي تمثل جزءًا من خطة الإعداد الحالية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوقوف على مستويات اللاعبين الفنية والبدنية، ومنح الفرصة للعناصر التي تحتاج إلى المشاركة، إلى جانب تجهيز المجموعة لاستئناف المنافسات الرسمية.

ويأتي ذلك كله في إطار هدف أساسي يتمثل في الحفاظ على جاهزية الأهلي خلال فترة التوقف وعدم السماح بتراجع الحالة البدنية أو الفنية للاعبين، خاصة مع غياب مجموعة من العناصر بسبب ارتباطاتها مع المنتخبات الوطنية.

وفي النهاية، قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تصعيد سبعة لاعبين من قطاع الناشئين للمشاركة في تدريبات الفريق خلال فترة التوقف الدولي، وهم زيدان ناجح، ومحمد السيد، وياسين محمد، ومهاب وائل، وعمر أبو غزالة، وعبد الرحمن رامي «مانو»، وأحمد الشيخ، وذلك لتعويض غياب اللاعبين الدوليين والاستفادة من جهود العناصر الشابة خلال التدريبات. ويواصل الأهلي برنامجه الإعدادي خلال فترة التوقف، وخاض مباراة ودية أمام الاتحاد المصراتي الليبي، ضمن خطة الجهاز الفني للحفاظ على جاهزية الفريق وتجهيز جميع العناصر قبل العودة إلى المنافسات الرسمية.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

النادي الأهلي

المزيد
الشناوى
الأهلي يمدد عقد محمد الشناوي حتى 2028

أعلن النادي الأهلي تمديد تعاقد محمد الشناوي، قائد وحارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم ومنتخب مصر، ليستمر مع القلعة الحمراء حتى موسم 2027-2028، في خطوة تؤكد استمرار الحارس ضمن صفوف الفريق خلال السنوات المقبلة. وجاء تمديد عقد الشناوي خلال جلسة جمعته بالدكتور عصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات بالنادي الأهلي، إلى جانب وائل جمعة، مدير الكرة، حيث تم الاتفاق على كافة التفاصيل الخاصة باستمرار الحارس مع الفريق. ويعد محمد الشناوي أحد أبرز عناصر الأهلي خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في حجز مكان أساسي داخل تشكيل الفريق، وارتبط اسمه بالعديد من البطولات والإنجازات التي حققها النادي على المستويين المحلي والقاري. وخلال الجلسة، أعرب الشناوي عن اعتزازه الكبير بتقدير النادي الأهلي لإمكاناته ودوره مع الفريق، مؤكدًا امتنانه للدعم والمساندة التي يحظى بها من جانب جماهير القلعة الحمراء، والتي تمثل عنصرًا أساسيًا في مسيرة اللاعبين داخل النادي. كما وجه حارس الأهلي الشكر إلى إدارة النادي والجهاز الفني وزملائه اللاعبين، مشددًا على أهمية مواصلة العمل وبذل أقصى جهد خلال المرحلة المقبلة من أجل تحقيق المزيد من الانتصارات وحصد البطولات. ويحظى الشناوي بمكانة خاصة لدى جماهير الأهلي، ليس فقط بسبب مستواه داخل الملعب، ولكن أيضًا نتيجة الدور القيادي الذي يقوم به باعتباره قائد الفريق، وهو ما يجعله من العناصر المهمة في غرفة الملابس وفي المباريات الكبرى. ويأتي تمديد عقد الحارس في إطار حرص إدارة الأهلي على الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، خاصة العناصر التي تمتلك خبرات كبيرة وقدرة على التعامل مع المنافسات المحلية والقارية. ومن المنتظر أن يواصل محمد الشناوي مهمته مع الأهلي خلال الفترة المقبلة، في ظل ارتباط الفريق بالعديد من المنافسات والبطولات التي يسعى خلالها إلى المنافسة بقوة وتحقيق أهدافه. ويأمل الشناوي في مواصلة مشواره الناجح مع الأهلي، والمساهمة في تحقيق المزيد من الألقاب، خاصة أن جماهير الفريق تضع عليه آمالًا كبيرة في حماية عرين القلعة الحمراء خلال الاستحقاقات القادمة. وبذلك، حسم الأهلي مستقبل قائده وحارسه الأساسي، ليواصل محمد الشناوي رحلته مع النادي حتى عام 2028، وسط تطلعات باستمرار النجاحات وتحقيق المزيد من البطولات خلال السنوات المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
الاهلي

الأهلي يصعد 7 لاعبين من قطاع الناشئين للمشاركة في تدريبات الفريق الأول

اشرف بن شرقى

الأهلي يحدد موعد عودة أشرف بن شرقي للتدريبات بعد إصابة وتر أكيلس

ياسر ابراهيم

الأهلي يسرّع تأهيل ياسر إبراهيم للحاق بمباراة الزمالك

رضا سليم
عموتة يبلغ الأهلي بعدم حاجته إلى رضا سليم

خرج المغربي رضا سليم من حسابات الجهاز الفني للنادي الأهلي بقيادة مواطنه الحسين عموتة، بعدما أصبح اللاعب خارج خطط المدير الفني للموسم الجديد، في تطور يفتح الباب أمام رحيله عن القلعة الحمراء خلال الفترة المقبلة.   ويأتي موقف الجهاز الفني بعد الفترة التي استغلها الحسين عموتة في تقييم جميع عناصر الفريق، حيث حرص المدير الفني على متابعة مستويات اللاعبين ومدى التزامهم خلال التدريبات، إلى جانب تقييم قدرتهم على تنفيذ أفكاره الفنية والمنافسة على حجز أماكن في التشكيل الأساسي.   وبحسب المعلومات المتداولة، لم يقتنع عموتة بما قدمه رضا سليم خلال الفترة الماضية، بعدما رأى أن اللاعب لم يظهر بالدرجة المطلوبة من الجدية والتركيز في التدريبات، وهو ما أثر على فرصه في الدخول ضمن حسابات الجهاز الفني للموسم الجديد.   وأشارت التقارير إلى أن المدير الفني المغربي لاحظ تراجعًا في مستوى التزام رضا سليم، إلى جانب عدم ظهور الرغبة الكافية لدى اللاعب في المنافسة بقوة على مكان داخل تشكيل الأهلي، وهو الأمر الذي جعل استمرار اللاعب ضمن المشروع الفني الجديد محل شكوك كبيرة.   ويبدو أن عموتة اتخذ موقفه بعد الانتهاء من عملية التقييم، حيث أبلغ إدارة النادي الأهلي بعدم حاجته إلى خدمات رضا سليم خلال المرحلة المقبلة، مطالبًا بالتعامل مع مستقبل اللاعب بما يتناسب مع احتياجات الفريق وخططه للموسم الجديد.   وتسعى إدارة الأهلي، وفقًا لما تم تداوله، إلى دراسة أفضل الخيارات المتاحة للتعامل مع موقف اللاعب، سواء من خلال تسويقه تمهيدًا لبيعه بشكل نهائي، أو الموافقة على خروجه على سبيل الإعارة، بما يحقق استفادة فنية أو مالية للنادي.   ويمثل رحيل رضا سليم أحد الملفات التي تحتاج إلى حسم خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل رغبة الجهاز الفني في إعادة ترتيب قائمة الفريق واختيار العناصر التي تتناسب مع طريقة اللعب والأفكار التي يسعى عموتة إلى تطبيقها.   ومن المنتظر أن تبحث إدارة الأهلي عن عروض مناسبة للاعب خلال الفترة المقبلة، مع دراسة القيمة المالية التي يمكن تحقيقها حال اتخاذ قرار البيع النهائي، أو اختيار الإعارة كحل مؤقت يمنح اللاعب فرصة المشاركة بصورة أكبر واستعادة مستواه.   وكان رضا سليم قد انضم إلى الأهلي وسط تطلعات كبيرة، باعتباره أحد العناصر التي تمتلك إمكانيات هجومية وقدرة على اللعب في أكثر من مركز، إلا أن المنافسة داخل الفريق، إلى جانب ظروف مختلفة، جعلت فرصه في تثبيت أقدامه ضمن التشكيل الأساسي محدودة.   ومع تولي الحسين عموتة مسؤولية القيادة الفنية، بدأت مرحلة جديدة داخل الفريق، تعتمد على تقييم اللاعبين وفقًا لرؤية المدير الفني ومدى التزام كل لاعب بالتعليمات والمنافسة داخل التدريبات.   ويبدو أن رضا سليم لم يتمكن حتى الآن من إقناع الجهاز الفني بأحقيته في الاستمرار ضمن المشروع، ليصبح مستقبله مع الأهلي مرتبطًا بالتحركات التي ستقوم بها إدارة النادي خلال الفترة المقبلة.   وفي حال نجاح الأهلي في تسويق اللاعب، قد يتم فتح مكان داخل القائمة للتعاقد مع لاعب آخر يتوافق مع احتياجات الجهاز الفني، وهو ما يجعل ملف رضا سليم مرتبطًا أيضًا بخطة الإدارة لإعادة ترتيب صفوف الفريق خلال الموسم الجديد.   وبذلك، أصبح رحيل رضا سليم عن الأهلي احتمالًا مطروحًا بقوة، بعد خروج اللاعب من حسابات الحسين عموتة، بينما تترقب الجماهير ما ستسفر عنه تحركات الإدارة بشأن مستقبل اللاعب، سواء بالبيع النهائي أو الإعارة خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
فريق الأهلى

عموتة يمنح بدلاء الأهلي فرصة المشاركة أمام الاتحاد المصراتي

أشرف دارى

أشرف داري يقترب من قيادة دفاع الأهلي أمام بترول أسيوط

عموته

عموتة يستغل فترة التوقف لتجهيز لاعبي الأهلي بدنيًا

فريق الأهلى
موعد مباراة الأهلي والاتحاد المصراتي الودية اليوم

يخوض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مواجهة ودية أمام نظيره الاتحاد المصراتي الليبي، مساء اليوم الإثنين، على ملعب مختار التتش بالجزيرة، ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني للفريق خلال فترة التوقف الدولي، بهدف الحفاظ على جاهزية اللاعبين والاستعداد للمرحلة المقبلة من المنافسات.   وتأتي مباراة الاتحاد المصراتي في إطار خطة الجهاز الفني بقيادة الحسين عموته لاستغلال فترة التوقف الدولي بأفضل صورة ممكنة، خاصة في ظل ارتباط الأهلي بعدد من المواجهات المهمة عقب انتهاء فترة التوقف، وعودة المنافسات الرسمية من جديد.   ويسعى الجهاز الفني للأهلي من خلال المباراة الودية إلى رفع درجة الاستعداد البدني والفني للاعبين، إلى جانب منح فرصة المشاركة للعناصر التي لا تحصل على وقت كافٍ خلال المباريات الرسمية، من أجل الوقوف على جاهزيتها والاستفادة من جميع عناصر القائمة خلال الفترة المقبلة.   ومن المنتظر أن تشهد المباراة مشاركة عدد من اللاعبين الذين يحتاجون إلى الحصول على دقائق لعب إضافية، سواء من أجل الحفاظ على حالتهم البدنية أو استعادة مستواهم الفني، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل قائمة الفريق واحتياج الجهاز الفني إلى وجود أكثر من خيار جاهز في مختلف المراكز.   وتنطلق مباراة الأهلي والاتحاد المصراتي الليبي في تمام الساعة الخامسة مساء اليوم الإثنين، على ملعب مختار التتش، في لقاء يغلب عليه الطابع التحضيري، لكنه يمثل فرصة مهمة للجهاز الفني من أجل تجربة بعض الأفكار الفنية ومنح اللاعبين فرصة للتعبير عن أنفسهم داخل الملعب.   ويعمل عموته خلال الفترة الحالية على تجهيز جميع اللاعبين للمرحلة القادمة، خصوصًا مع اقتراب عودة المنافسات الرسمية وارتفاع معدل المباريات المنتظر خلال الفترة المقبلة. ويمنح التوقف الدولي الجهاز الفني فرصة لإعادة ترتيب الأوراق ومعالجة بعض الملاحظات التي ظهرت خلال المباريات السابقة.   كما تمثل المواجهة الودية فرصة للجهاز الفني لمتابعة الحالة البدنية للاعبين بعد فترة التدريبات المكثفة، وتقييم مدى استجابتهم للأحمال البدنية والفنية التي تم تنفيذها خلال الأيام الماضية، قبل الانتقال إلى مرحلة الاستعداد النهائي للمباريات الرسمية.   ويستعد الأهلي عقب انتهاء فترة التوقف لمواجهة بترول أسيوط ضمن منافسات بطولة كأس الرابطة المصرية، وهي المباراة التي يسعى الجهاز الفني للتحضير لها بالشكل المناسب، خاصة مع رغبته في تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين للمشاركة في البطولات المختلفة.   ومن المنتظر أن يواصل الأهلي تدريباته وفق البرنامج المحدد من الجهاز الفني خلال الأيام المقبلة، مع التركيز على الجوانب البدنية والفنية والتكتيكية، إلى جانب متابعة حالة اللاعبين المصابين والعائدين من الإصابة.   وتأتي مباراة الاتحاد المصراتي كجزء من هذا البرنامج، حيث يبحث الجهاز الفني عن تحقيق أكبر استفادة ممكنة منها بعيدًا عن نتيجة اللقاء، سواء من خلال تجربة بعض العناصر أو منح دقائق لعب للاعبين يحتاجون إلى المشاركة، فضلًا عن اختبار بعض الجوانب الفنية قبل استئناف المنافسات الرسمية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي أن تساهم فترة التوقف في تجهيز الفريق بصورة جيدة، خاصة مع ضغط المباريات المنتظر خلال المرحلة القادمة، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة تضم لاعبين في أعلى درجات الجاهزية، وقدرة الفريق على التعامل مع مختلف الاستحقاقات دون التأثر بتلاحم المباريات.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
بن شرقي والدبيس

تفاصيل إصابة أشرف بن شرقي وكريم الدبيس وموقفهما من التدريبات

فريق الأهلى

الأهلي يواصل تحضيراته بمباراتين وديتين أمام الاتحاد المصراتي ومصر المقاصة

مروان عطية يعود لصفوف منتخب مصر أمام جنوب السودان