أكد مروان عطية، لاعب منتخب مصر والنادي الأهلي، أن مشاركة الفراعنة في كأس العالم 2026 ستظل من أبرز المحطات في تاريخ الكرة المصرية، مشيرًا إلى أن المنتخب كان يتطلع لتحقيق إنجاز أكبر وإسعاد الجماهير بالتأهل إلى ربع النهائي، قبل أن تنتهي الرحلة بالخسارة أمام الأرجنتين في دور الـ16.
وأوضح عطية، خلال ظهوره عبر قناة "MBC مصر 2"، أن اللاعبين شعروا بحزن شديد بعد وداع البطولة، رغم الإنجاز التاريخي بالتأهل إلى الدور ثمن النهائي لأول مرة في تاريخ منتخب مصر.
قال مروان عطية إن حالة من الصمت سيطرت على غرفة ملابس منتخب مصر عقب مباراة الأرجنتين، مؤكدًا أن الجميع كان يشعر بالحزن لعدم مواصلة المشوار في البطولة.
وأضاف: "نشعر بالسعادة بما حققناه، لكننا كنا نريد إسعاد الشعب المصري بشكل أكبر، وبعد مباراة الأرجنتين لم يكن هناك أي حديث داخل غرفة الملابس بسبب الحزن الذي سيطر على الجميع".
وأشاد لاعب الأهلي بشخصية قائد المنتخب محمد صلاح، مؤكدًا أنه يتمتع بتواضع كبير رغم المكانة العالمية التي وصل إليها، وأن جميع اللاعبين كانوا يسعون لتقديم أفضل ما لديهم من أجل قائد الفراعنة.
وقال: "محمد صلاح شخصية عظيمة، وإذا جلست معه دقيقة واحدة فقط ستحبه، وكنا نلعب من أجله أيضًا حتى يكون في المكانة التي يستحقها".
وأضاف: "عندما تتحدث مع صلاح تشعر وكأنك أنت اللاعب المحترف، فهو متواضع للغاية، ويجعلك تشعر وكأنه لا يزال لاعبًا في المقاولون العرب".
وأثنى مروان عطية على زميله ياسر إبراهيم، مشيدًا بروحه القتالية داخل الملعب واستعداده للتضحية من أجل الفريق.
وقال: "ياسر إبراهيم من أرجل اللاعبين في العالم، ومن الممكن أن يضع رأسه في العارضة حتى لا يخسر الفريق".
وتحدث مروان عطية عن المدير الفني حسام حسن، مؤكدًا أن طريقة لعب المنتخب تختلف من مباراة لأخرى وفقًا لطبيعة المنافس.
وأوضح: "كل منتخب تواجهه يختلف عن الآخر، ولذلك أحيانًا يغيّر حسام حسن طريقة اللعب بما يتناسب مع المنافس".
وأشار إلى أنه سبق وأن تدرب تحت قيادة حسام حسن لمدة موسمين في الاتحاد السكندري، مضيفًا: "كان يعلمني كيف أقف وكيف أتحرك داخل الملعب، ولذلك كنت أعرف طريقته جيدًا عندما تولى تدريب المنتخب، وهو يعلم أنني لا أبخل بأي مجهود داخل الملعب".
ووجّه لاعب وسط الأهلي رسالة إلى جماهير القلعة الحمراء، مؤكدًا أن الفريق لم يقصر خلال الموسم الماضي رغم عدم تحقيق النتائج المنتظرة.
وقال: "الموسم الماضي لم يكن جيدًا، لكننا كنا نحاول تقديم أقصى ما لدينا في كل مباراة، وكرة القدم مكسب وخسارة، وإذا قصرنا في عملنا لن يكرمنا الله".
وأضاف: "عندما نفوز بالبطولات فنحن أول المستفيدين، نحصل على أموال وشهرة وحب الجماهير، ولذلك لم نبخل بأي نقطة عرق داخل الملعب، ونعد جماهير الأهلي بحصد جميع البطولات في الموسم المقبل".
وكشف مروان عطية عن تلقيه عدة عروض قبل انتقاله إلى الأهلي، مؤكدًا أنه لم يتردد في اختيار النادي الذي يشجعه منذ الصغر.
وقال: "تلقيت عروضًا من الزمالك وبيراميدز ومودرن، لكنها لم تكتمل، وبعد ظهوري بشكل جيد مع الاتحاد السكندري جاء عرض الأهلي، ولم أفكر في أي عرض آخر مع كامل احترامي لجميع الأندية".
وأضاف: "أنا مشجع أهلاوي منذ الصغر، ووالدي أصيب بجلطات وبمرض السكري بسبب تشجيعه للأهلي، لذلك كان الانضمام للنادي حلمًا بالنسبة لي".
واختتم مروان عطية تصريحاته بالتأكيد على أنه لم يلتفت إلى النصائح التي طالبته بالابتعاد عن الأهلي بسبب كثرة لاعبي خط الوسط، مشيرًا إلى أن ارتداء القميص الأحمر كان هدفه الأول.
وقال: "الكثيرون نصحوني بالانتقال إلى نادٍ آخر لأن الأهلي كان يضم عددًا كبيرًا من لاعبي الوسط، لكنني كنت قد اتخذت قراري بالفعل، وقلت إن كتابة (لاعب النادي الأهلي) بجوار اسمي تكفيني حتى لو لم ألعب".
واختتم: "بعد انضمامي للفريق ساعدني مارسيل كولر كثيرًا، وأدخلني سريعًا في أجواء الفريق، وبعدها أصبحت عنصرًا أساسيًا في الأهلي ومنتخب مصر، وهو ما أعتبره من أهم محطات مسيرتي".
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
أكد الناقد الرياضي أحمد يحيى أن منتخب مصر قدم نسخة استثنائية في كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن الفراعنة نجحوا في تجاوز فكرة الاكتفاء بالظهور المشرف، بعدما ظهروا بصورة قوية تعكس تطور الكرة المصرية وامتلاك المنتخب عناصر قادرة على المنافسة وصناعة الفارق. الأداء الجماعي أبرز مكاسب الفراعنة وأوضح أحمد يحيى، خلال لقائه مع الإعلامي محمد طارق أضا عبر قناة «صدى البلد»، أن الأداء الجماعي كان السلاح الأهم لمنتخب مصر في المونديال، مؤكدًا أن جميع اللاعبين قدموا مستويات مميزة وأسهموا في الإنجاز الذي حققه المنتخب، بما يعكس التطور الكبير الذي تشهده الكرة المصرية. حسام حسن يسير على نهج الجوهري وأشار يحيى إلى أن المدير الفني حسام حسن يعتمد على المدرسة التي أسسها الراحل محمود الجوهري، والتي تأثر بها طوال مسيرته، لافتًا إلى أن اهتمام الجهاز الفني بالكرات الثابتة أثمر عن تسجيل أربعة أهداف بالرأس خلال منافسات البطولة. إشادة خاصة بمحمد صلاح وأشاد الناقد الرياضي بما قدمه محمد صلاح في كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه كان من أبرز نجوم البطولة، بعدما تصدر قائمة أكثر اللاعبين صناعةً للفرص، وواصل دوره القيادي وتأثيره الكبير في المنظومة الهجومية لمنتخب مصر. انشغال مستقبل مرموش أثر على مستواه وتحدث أحمد يحيى عن مستوى عمر مرموش، موضحًا أن اللاعب لم يظهر بأفضل مستوياته، مرجعًا ذلك إلى انشغاله بمستقبله الاحترافي، في ظل الأنباء المتداولة بشأن موقفه مع مانشستر سيتي وإمكانية رحيله، وهو ما أثر على تركيزه داخل المستطيل الأخضر. منتخب مصر على طريق المنافسة العالمية واختتم أحمد يحيى تصريحاته بالتأكيد على أن ما حققه منتخب مصر في مونديال 2026 يمثل بداية مرحلة جديدة، عنوانها المنافسة الحقيقية على الساحة العالمية، وليس مجرد المشاركة، في ظل امتلاك المنتخب مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على مواصلة التطور وتحقيق نتائج أكبر خلال السنوات المقبلة.
كشف مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر، عن كواليس انضمامه إلى صفوف الفراعنة، مؤكدًا أن لحظة تلقيه خبر استدعائه كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياته، بعدما انتظرها طويلًا، مشيرًا إلى أنه لم يتمالك دموعه فور علمه بوجود اسمه ضمن قائمة المنتخب. وقال زيكو، خلال تصريحاته عبر قناة "أون سبورت"، إنه كان موقوفًا عن آخر مباراة لفريقه أمام سموحة بسبب تراكم البطاقات الصفراء، واستغل تلك الفترة في محاولة الحصول على إجازة من ناديه للسفر، إلا أن المدير الفني يورتشيتش رفض طلبه أكثر من مرة، بينما أصر مدرب الأحمال على استمراره في التدريبات حتى يكون جاهزًا حال استدعائه للمنتخب. دموع الفرح وإلغاء إجازة الساحل وأوضح لاعب منتخب مصر أنه حصل في النهاية على إجازة لمدة يومين، وخلال سفره تلقى اتصالًا من أحد أصدقائه أخبره فيه بانضمامه إلى قائمة المنتخب المكونة من 27 لاعبًا، مؤكدًا أنه بكى من شدة الفرحة، قبل أن يقوم بإلغاء حجزه في الساحل الشمالي، مفضلًا الالتحاق بمعسكر الفراعنة على أي شيء آخر. وأشار إلى أن ارتداء قميص منتخب مصر كان حلمًا كبيرًا بالنسبة له، وأن لحظة الاستدعاء ستظل من أجمل الذكريات في مسيرته الكروية. حسام حسن حاول ضمه قبل سنوات وتحدث زيكو عن علاقته بالمدير الفني حسام حسن، كاشفًا أن الأخير كان يرغب في التعاقد معه منذ عام 2022 عندما كان لاعبًا في حرس الحدود، تمهيدًا لضمه إلى المصري البورسعيدي. وأوضح أنه وقع وقتها على بياض من أجل العمل تحت قيادة حسام حسن، إلا أن الصفقة لم تكتمل، لينتقل بعدها إلى نادي زد، قبل أن يجتمع الثنائي لاحقًا داخل منتخب مصر. أدوار هجومية متعددة وثقة الجهاز الفني وأكد زيكو أن حسام حسن منحه ثقة كبيرة منذ انضمامه للمنتخب، حيث طالبه بالجاهزية للمشاركة في جميع المراكز الهجومية، موضحًا أن المدير الفني أخبره بأنه يحتاجه للعب في المراكز الأربعة الهجومية وفقًا لمتطلبات المباريات. وأضاف أن الأمر لم يقتصر على الأدوار الهجومية فقط، إذ طلب منه خلال مواجهة الأرجنتين أن يؤدي دور لاعب الوسط الثالث إلى جانب مروان عطية ومهند لاشين، في إطار الخطة التي اعتمد عليها الجهاز الفني خلال اللقاء. ليالٍ بلا نوم بسبب ضغوط كأس العالم واعترف زيكو بأن الضغوط النفسية التي صاحبت مشاركته في كأس العالم 2026 كانت هائلة، لدرجة أنه لم يتمكن من النوم قبل مباراتي أستراليا والأرجنتين. وقال إنه خاض مباراة أستراليا وهو لم ينم طوال الليلة السابقة بسبب التفكير المستمر في اللقاء، مضيفًا أنه لجأ إلى طبيب المنتخب بعدما عجز عن النوم نتيجة الضغوط، بينما لم يحصل قبل مواجهة الأرجنتين سوى على ساعة واحدة فقط من النوم. وأكد أن المشاركة في كأس العالم كانت مسؤولية كبيرة، وأن جميع اللاعبين كانوا يشعرون بحجم التحدي ورغبتهم في إسعاد الجماهير المصرية. أرقام مميزة بقميص الفراعنة وقدم مصطفى زيكو مستويات لافتة منذ انضمامه لمنتخب مصر تحت قيادة حسام حسن، حيث شارك في 7 مباريات دولية، نجح خلالها في تسجيل 4 أهداف، جاءت أمام روسيا والبرازيل، إلى جانب هدفيه في كأس العالم 2026 أمام نيوزيلندا والأرجنتين. كما سجل زيكو هدفين خلال مشوار منتخب مصر في المونديال، الذي انتهى عند دور الـ16، ليؤكد حضوره القوي ويثبت نفسه كأحد أبرز العناصر التي يعول عليها الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة.
أعرب مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، عن سعادته الكبيرة بما حققه الفراعنة خلال مشاركتهم في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المنتخب دخل البطولة بطموحات كبيرة، ولم يكن هدفه مجرد الظهور بصورة مشرفة أمام المنتخبات الكبرى. وقال شوبير، في تصريحات عبر قناة "MBC مصر"، إن حالة الفخر والسعادة التي يعيشها الجمهور المصري بعد البطولة تمثل أكبر مكافأة للاعبين، مشيرًا إلى أن الجميع داخل المنتخب كان متفقًا منذ البداية على ضرورة تحقيق إنجاز حقيقي والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة، مع رفع سقف الطموحات وعدم الاكتفاء بالمشاركة فقط. التركيز سر نجاح حارس المرمى وأكد شوبير أن مركز حراسة المرمى من أصعب المراكز داخل الملعب، نظرًا لأن أي خطأ قد يكلف الفريق الكثير، موضحًا أنه كان يحرص على الحفاظ على أعلى درجات التركيز طوال المباريات، والعمل على تجنب الأخطاء مهما كانت الضغوط التي يواجهها. وأضاف أن المسؤولية الملقاة على عاتق حارس المرمى تتطلب شخصية قوية وثباتًا ذهنيًا، خاصة في البطولات الكبرى التي لا تسمح بارتكاب الأخطاء. الكرة الحديثة غيّرت دور الحارس وتحدث حارس منتخب مصر عن تطور مركز حراسة المرمى في كرة القدم الحديثة، مؤكدًا أن الحارس لم يعد دوره يقتصر على التصدي للكرات فقط، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في بناء الهجمات. وأوضح أن اللعب بالقدمين أصبح من أهم متطلبات الحارس في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن العديد من المدربين الكبار، وفي مقدمتهم بيب جوارديولا، يعتمدون على هذه الجزئية بشكل كبير، إلى جانب أهمية امتلاك الحارس رؤية جيدة للمباراة وقدرة على قراءة مجريات اللعب واتخاذ القرارات الصحيحة. علاقة مميزة مع محمد الشناوي وكشف شوبير عن طبيعة علاقته بمحمد الشناوي، قائد منتخب مصر وحارس مرمى الأهلي، نافيًا وجود أي خلافات بينهما بسبب المنافسة على مركز حراسة المرمى. وقال إن البعض يعتقد دائمًا أن المنافسة بين الحراس تخلق مشكلات، لكن الواقع مختلف تمامًا، مؤكدًا أن الشناوي يعد واحدًا من أفضل حراس المرمى في تاريخ الكرة المصرية، لما قدمه مع الأهلي والمنتخب الوطني على مدار السنوات الماضية. وأشار إلى أن علاقته بالشناوي تتجاوز حدود المنافسة، موضحًا أنه كان يحصل منه باستمرار على العديد من النصائح الفنية، كما تعلم منه أهمية الالتزام بروتين ثابت في التدريبات، والحفاظ على نفس مستوى التركيز سواء شارك في المباريات أو جلس على مقاعد البدلاء. رأيه في سياسة التدوير بين الحراس وتطرق شوبير إلى سياسة التدوير بين حراس المرمى، مؤكدًا أنها ليست الخيار الأفضل بالنسبة لهذا المركز، لأنها تؤثر على استقرار الحارس وثقته بنفسه. وأوضح أنهم عاشوا هذه التجربة داخل النادي الأهلي لفترة، مشيرًا إلى أنها لم تكن سهلة عليه أو على محمد الشناوي، إلا أنهما تعاملا معها باحترافية كاملة، وكان الهدف الأول دائمًا هو مصلحة الفريق، مع بذل أقصى جهد من أجل الحصول على فرصة المشاركة. كواليس مواجهتي إيران وأستراليا واستعاد شوبير بعض كواليس مشوار منتخب مصر في كأس العالم، مؤكدًا أن مواجهة إيران كانت من أصعب مباريات البطولة، نظرًا لأن المنافس كان يقاتل من أجل تحقيق الفوز وخطف بطاقة التأهل، وهو ما جعل الدقائق الأخيرة من اللقاء في غاية الصعوبة. كما تحدث عن مباراة أستراليا، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني واللاعبين عقدوا جلسات عديدة قبل اللقاء للتركيز على كيفية التعامل مع القوة البدنية وأطوال لاعبي المنتخب الأسترالي، خاصة في الكرات الثابتة، مؤكدًا أن التواصل المستمر بين اللاعبين داخل الملعب لعب دورًا مهمًا في تنفيذ التعليمات والخروج بالمباراة بالشكل المطلوب. إشادة خاصة بمحمد هاني واختتم مصطفى شوبير تصريحاته بتوجيه الإشادة إلى زميله محمد هاني، مؤكدًا أنه قدم بطولة مميزة للغاية وكان من أبرز لاعبي المنتخب خلال مشوار كأس العالم. وأضاف أنه لم يكن يعلم خلال مباراة بلجيكا أن محمد هاني هو صاحب هدف منتخب مصر إلا بعد انتهاء اللقاء، قبل أن يشاهد في المباراة التالية الكرة التي سكنت شباك المنتخب بالخطأ، مشددًا على أن مثل هذه المواقف تحدث في كرة القدم، وأن الانتصارات والنجاحات الجماعية تجعل الجميع يتجاوزها سريعًا، لأن الأهم في النهاية هو تحقيق مصلحة المنتخب والفريق.