أكد الفرنسي الجزائري الأصل ريان شرقي، لاعب مانشستر سيتي، أن تقييم أداء اللاعبين لا يجب أن يقتصر على المهارات الفردية والتمريرات والمراوغات، مشيرًا إلى أن ظهوره الأخير تطلب منه القيام بأدوار مختلفة وتقديم أداء متكامل يخدم احتياجات الفريق.
وتحدث شرقي عن الطريقة التي ينظر بها البعض إلى مستواه، موضحًا أن الجماهير والمتابعين عادة ما يركزون على الجوانب التي تميزه، وعلى رأسها قدرته على صناعة الفارق بالكرة، سواء من خلال التمريرات الحاسمة أو المراوغات واللمسات الفنية.
وقال اللاعب: «الناس يتحدثون عن تمريراتي، ومراوغاتي، لكنني اليوم لعبت في دور أجبرني على تقديم أداء متكامل ونظيف، وهذا هو المعنى الحقيقي لكرة القدم، من يفهم اللعبة يدرك ذلك».
وأشار شرقي إلى أن ظهوره في هذا الدور تطلب منه التخلي عن التركيز على الجانب الاستعراضي فقط، والعمل بصورة أكبر من أجل تنفيذ المهام المطلوبة منه داخل الملعب، سواء بالكرة أو بدونها، وهو ما يعتبره جزءًا أساسيًا من الأداء الجماعي.
ويرى اللاعب أن كرة القدم لا يمكن اختصارها في المراوغات أو التمريرات الجميلة، رغم أهمية هذه العناصر بالنسبة للاعب الذي يمتلك قدراته الفنية، مؤكدًا أن فهم متطلبات المباراة والتكيف مع الدور الذي يحدده الجهاز الفني يمثلان جزءًا مهمًا من قيمة أي لاعب.
وتعكس تصريحات شرقي رغبة واضحة في التأكيد على أن تقييمه يجب أن يكون شاملًا، خصوصًا أنه يمتلك مجموعة من المهارات التي تجعله محط أنظار الجماهير، لكن أدواره قد تختلف من مباراة إلى أخرى وفقًا لخطة الفريق وطبيعة المنافس.
وأضاف اللاعب في حديثه ردًا على من يرون الأمور بطريقة مختلفة: «أما الذين يعتقدون عكس ذلك، فهم لا يفهمون اللعبة».
وتحمل هذه العبارة نبرة واضحة من الثقة في الطريقة التي يرى بها شرقي كرة القدم، حيث يؤكد أن بعض التفاصيل التي لا تظهر دائمًا في الإحصائيات أو اللقطات الفردية يمكن أن تكون مؤثرة في تقييم أداء اللاعب.
ويبدو أن شرقي أراد من خلال حديثه التأكيد على أهمية الجانب التكتيكي في كرة القدم الحديثة، خاصة أن اللاعب قد يكون مطالبًا بأدوار لا ترتبط بشكل مباشر بصناعة الفرص أو تسجيل الأهداف، وإنما تتعلق بالتحرك الصحيح، والضغط، وربط الخطوط، والمساهمة في بناء اللعب.
كما أن الأداء الذي وصفه شرقي بالمتكامل والنظيف يعكس رؤيته لما يجب أن يقدمه اللاعب عندما تتغير مسؤولياته داخل الملعب، بعيدًا عن التركيز المستمر على الأرقام الفردية واللمسات المهارية.
ويملك شرقي قدرات فنية جعلته يحظى باهتمام كبير منذ ظهوره، خصوصًا فيما يتعلق بالتحكم بالكرة والتمرير والمراوغة، لكنه يرى أن التطور الحقيقي للاعب يأتي أيضًا من قدرته على فهم تفاصيل اللعبة وتنفيذ المطلوب منه مهما اختلف مركزه أو دوره.
وتكشف تصريحاته عن شخصية واثقة من إمكاناتها، وعن رغبة في أن يتم الحكم عليه وفق الصورة الكاملة التي يقدمها داخل الملعب، وليس فقط من خلال اللقطات التي تحظى باهتمام الجماهير.
وفي النهاية، يبعث شرقي برسالة واضحة إلى منتقديه، مفادها أن كرة القدم بالنسبة له أكبر من مجرد مراوغة أو تمريرة جميلة، وأن اللاعب القادر على فهم متطلبات المباراة وتنفيذ أدواره بصورة متكاملة يمكنه أن يقدم قيمة كبيرة حتى عندما لا تكون مساهماته الأكثر وضوحًا مرتبطة بالأهداف أو الاستعراض الفردي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
يستعد منتخبا إسبانيا وكرواتيا لخوض مواجهة قوية ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة يسعى خلالها كل منتخب إلى تحقيق هدف مختلف، حيث يبحث المنتخب الإسباني عن مواصلة تصدر المجموعة، بينما يأمل أصحاب الأرض في تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أقوى منتخبات القارة. وتشير التشكيلات المتوقعة للمباراة إلى اعتماد المنتخبين على طريقة لعب 4-2-3-1، مع وجود مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم الأوروبية في صفوف الطرفين. التشكيل المتوقع لمنتخب كرواتيا من المنتظر أن يبدأ المنتخب الكرواتي المباراة بتشكيل مكون من: حراسة المرمى: دومينيك ليفاكوفيتش. خط الدفاع: يوسيب ستانيشيتش، يوسيب شوتالو، لوكا فوشكوفيتش، يوشكو جفارديول. خط الوسط: لوكا مودريتش، يوشكو ميشيتش. خط الوسط الهجومي: إيفان بيريشيتش، بيتار سوتشيتش، مارتين باتورينا. خط الهجوم: أندريه كراماريتش. ويعتمد المنتخب الكرواتي على خبرة لوكا مودريتش في منطقة وسط الملعب، حيث يمثل لاعب ريال مدريد السابق أحد أهم عناصر الفريق، بفضل قدرته على التحكم في إيقاع اللعب وصناعة الفرص والاحتفاظ بالكرة تحت الضغط. كما يتواجد يوشكو جفارديول في الخط الخلفي، إلى جانب يوسيب شوتالو ولوكا فوشكوفيتش ويوسيب ستانيشيتش، في محاولة لإيقاف الخط الهجومي القوي للمنتخب الإسباني. وفي الخط الأمامي، يعول المنتخب الكرواتي على أندريه كراماريتش، مع وجود بيريشيتش وباتورينا وسوتشيتش خلفه، وهي مجموعة تمتلك القدرة على التحول سريعًا من الدفاع إلى الهجوم واستغلال المساحات. التشكيل المتوقع لمنتخب إسبانيا على الجانب الآخر، من المتوقع أن يبدأ لويس دي لا فوينتي المباراة بتشكيل يضم: حراسة المرمى: دافيد رايا. خط الدفاع: إيفان فريسنيدا، روبن لو نورمان، إيميريك لابورت، فابييان جارسيا. خط الوسط: رودري، بيدري. خط الوسط الهجومي: لامين يامال، داني أولمو، أليكس باينا. خط الهجوم: رافا فيرنانديز. ويظهر المنتخب الإسباني في التشكيل المتوقع بقوة هجومية واضحة، خاصة مع وجود لامين يامال في الجبهة الهجومية، إلى جانب داني أولمو وأليكس باينا، بينما يتواجد رافا فيرنانديز في مركز رأس الحربة. ويمنح وجود رودري وبيدري في وسط الملعب المنتخب الإسباني قدرة كبيرة على السيطرة على الكرة وبناء الهجمات من الخلف، خاصة أن الثنائي يمتلك إمكانات مميزة في التمرير والتحرك بين الخطوط. وفي الدفاع، يعتمد دي لا فوينتي على دافيد رايا خلف رباعي مكون من فريسنيدا ولو نورمان ولابورت وفابييان جارسيا، بهدف الحفاظ على التوازن الدفاعي ومواجهة محاولات المنتخب الكرواتي الهجومية. وتبرز المواجهة الفردية بين لامين يامال ودفاع كرواتيا كواحدة من أبرز نقاط المباراة، في ظل القدرات الفنية الكبيرة التي يمتلكها الجناح الإسباني وقدرته على صناعة الخطورة من الجهة الهجومية. كما ينتظر أن يكون داني أولمو أحد مفاتيح لعب الماتادور، في ظل قدرته على التحرك خلف المهاجم والدخول إلى منطقة الجزاء، بينما يمثل بيدري عنصرًا مهمًا في عملية بناء اللعب والاستحواذ. وبشكل عام، يعكس التشكيل المتوقع رغبة إسبانيا في فرض أسلوبها المعتاد القائم على الاستحواذ والتمرير، بينما تحتاج كرواتيا إلى التنظيم الدفاعي والاعتماد على خبرة مودريتش وسرعة التحولات الهجومية من أجل تهديد مرمى الماتادور.
يستعد منتخب إنجلترا لخوض مواجهة جديدة أمام نظيره التشيكي، مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027، في مباراة يستضيفها ملعب ويمبلي بالعاصمة الإنجليزية لندن. وتقام مباراة إنجلترا والتشيك في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، الموافق 7:45 مساءً بتوقيت بريطانيا، ضمن منافسات المجموعة الثالثة من المستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية. ويبحث منتخب إنجلترا عن مواصلة نتائجه الإيجابية، بينما يسعى المنتخب التشيكي إلى تحقيق نتيجة تساعده على تحسين موقفه في المجموعة. ملعب مباراة إنجلترا والتشيك يحتضن ملعب ويمبلي في العاصمة لندن المواجهة المرتقبة بين المنتخبين، حيث يستضيف المنتخب الإنجليزي نظيره التشيكي في الجولة الرابعة من منافسات دوري الأمم الأوروبية. وأكد ملعب ويمبلي رسميًا إقامة المباراة مساء الثلاثاء 6 أكتوبر، على أن تنطلق في السابعة و45 دقيقة مساءً بالتوقيت المحلي لبريطانيا. ويمثل ويمبلي الملعب الرئيسي لمباريات المنتخب الإنجليزي على أرضه، ولذلك يأمل أصحاب الأرض في الاستفادة من الدعم الجماهيري وتحقيق الفوز أمام جماهيرهم، خاصة مع رغبة الفريق في مواصلة المنافسة على صدارة المجموعة. وكانت مباراة الذهاب بين المنتخبين قد انتهت بفوز إنجلترا بهدفين دون مقابل في العاصمة التشيكية براغ، حيث سجل أنتوني جوردون وهاري كين هدفي المنتخب الإنجليزي. حكم مباراة إنجلترا والتشيك أسند الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مهمة إدارة المباراة إلى الحكم الهولندي سردار جوزوبويوك، الذي يظهر اسمه ضمن طاقم تحكيم المواجهة. وتشير بيانات المباراة إلى أن متوسط البطاقات الصفراء التي يشهرها الحكم يبلغ نحو 3.59 بطاقة في المباراة، بينما يبلغ متوسط البطاقات الحمراء 0.17، وفق الأرقام المعروضة قبل انطلاق اللقاء. ويحظى الحكم الهولندي بخبرة في إدارة المباريات الدولية والأوروبية، وسيكون مطالبًا بإدارة المواجهة بدقة، خاصة في ظل أهمية النقاط بالنسبة إلى المنتخبين. القنوات الناقلة لمباراة إنجلترا والتشيك تنقل شبكة beIN Sports مباراة إنجلترا والتشيك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتحديدًا عبر قناة beIN Sports 2، وفق بيانات البث الخاصة بالمباراة. كما تتاح المتابعة عبر TOD TV وbeIN Connect للمشتركين في خدمات البث الرقمي. أما في بريطانيا، فتنقل المباراة مباشرة عبر ITV، وفق ما أعلنته شبكة إنجلترا لكرة القدم، التي أكدت أن مباريات المنتخب الإنجليزي في فترة التوقف الحالية متاحة عبر الشبكة. وتدخل إنجلترا المباراة وهي تبحث عن إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيدها، بعدما حققت الفوز على التشيك في مباراة الذهاب بنتيجة 2-0، بينما يدخل المنتخب التشيكي المواجهة بحثًا عن رد الفعل وتحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب الإنجليزي. وتكتسب المباراة أهمية إضافية في ظل المنافسة داخل المجموعة، حيث يسعى منتخب إنجلترا بقيادة توماس توخيل إلى مواصلة مشواره بصورة قوية، بينما يقود التشيك المدرب الإسباني سانتي دينيا، الذي يأمل في تقديم أداء مختلف أمام أصحاب الأرض. وبذلك، تترقب الجماهير مواجهة جديدة بين المنتخبين على ملعب ويمبلي، وسط اهتمام كبير بموعد المباراة وحكمها والقنوات الناقلة لها، في لقاء يسعى خلاله المنتخب الإنجليزي إلى تأكيد تفوقه، بينما يبحث المنتخب التشيكي عن مفاجأة أصحاب الأرض.
حسم نادي غلطة سراي التركي موقفه من إمكانية عودة المهاجم الأرجنتيني ماورو إيكاردي إلى صفوف الفريق، بعدما كشف رئيس النادي دورسون أوزبك تفاصيل المفاوضات مع اللاعب، مؤكدًا أن النادي قدم بالفعل عرضًا من أجل استمراره، لكن الاتفاق بين الطرفين لم يكتمل. وبحسب ما نقلته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن مستقبل إيكاردي مع غلطة سراي أصبح واضحًا إلى حد كبير، بعدما تحول اللاعب إلى لاعب حر منذ انتهاء عقده مع النادي في 30 يونيو الماضي، رغم المكانة الكبيرة التي يحظى بها داخل الفريق والجماهير. وكان غلطة سراي حريصًا على استمرار المهاجم الأرجنتيني، خاصة بعد الفترة المميزة التي قضاها مع الفريق، والتي نجح خلالها في ترك بصمة واضحة على المستوى التهديفي، ليصبح واحدًا من أبرز المهاجمين الذين ارتدوا قميص النادي خلال السنوات الأخيرة. وأوضح أوزبك أن النادي دخل بالفعل في مفاوضات مع إيكاردي من أجل تمديد العلاقة بين الطرفين، إلا أن المحادثات واجهت صعوبات بسبب المطالب المالية للاعب، إلى جانب وجود اعتبارات رياضية جعلت عملية استمراره أكثر تعقيدًا. ويأتي في مقدمة هذه الاعتبارات وجود النيجيري فيكتور أوسيمين، الذي أصبح المهاجم الأساسي في حسابات الفريق، وهو ما جعل إدارة غلطة سراي أمام معضلة تتعلق بكيفية الاستفادة من اللاعبين معًا في تشكيل الفريق. وقال رئيس غلطة سراي موضحًا سبب تعثر المفاوضات: «المشكلة كانت كيف سيلعب الاثنان، ومن سنستخدم؟». وتعكس هذه التصريحات أن الخلاف لم يكن ماليًا فقط، وإنما ارتبط أيضًا بالجانب الفني، في ظل الحاجة إلى تحديد الأدوار داخل الخط الهجومي، خصوصًا مع وجود مهاجمين يتمتعان بمكانة كبيرة وقدرات تهديفية مميزة. ويملك إيكاردي تاريخًا بارزًا مع غلطة سراي، بعدما خاض 134 مباراة بقميص الفريق، سجل خلالها 77 هدفًا، إلى جانب صناعة 25 هدفًا لزملائه، كما ساهم في تحقيق النادي أربعة ألقاب في الدوري التركي. ولهذا السبب، تحظى قضية رحيله باهتمام كبير من جانب جماهير غلطة سراي، التي ارتبطت بالمهاجم الأرجنتيني خلال الفترة الماضية، خصوصًا بعدما تحول إلى أحد أبرز نجوم الفريق وأكثرهم تأثيرًا أمام المرمى. ورغم تعثر المفاوضات وعدم التوصل إلى اتفاق بشأن استمرار اللاعب، فإن إدارة غلطة سراي لا تزال تنتظر رد إيكاردي بشأن الخطوة المقبلة، حيث يعتزم النادي تنظيم حفل وداع خاص له في حال تأكد رحيله بشكل نهائي. ووصف أوزبك المهاجم الأرجنتيني بأنه «أيقونة للنادي»، في إشارة إلى المكانة التي اكتسبها خلال فترته مع الفريق، والتي تجاوزت مجرد أرقامه التهديفية لتشمل علاقته بالجماهير والبطولات التي حققها مع النادي. وتأتي هذه التطورات قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع غلطة سراي ببرشلونة، في ظل استمرار الحديث حول وضع إيكاردي ومستقبله، بعدما أصبح من المنتظر أن يغادر النادي الذي صنع معه واحدة من أبرز مراحل مسيرته خلال السنوات الأخيرة. وبالتالي، يبدو أن غلطة سراي بدأ الاستعداد لمرحلة ما بعد إيكاردي، خاصة مع وجود أوسيمين في مركز المهاجم، بينما يبقى القرار النهائي متعلقًا برد اللاعب على النادي بشأن مستقبله. وفي انتظار حسم الملف بصورة رسمية، يحتفظ إيكاردي بمكانة خاصة داخل غلطة سراي بفضل ما قدمه من أهداف وبطولات، فيما تستعد إدارة النادي، وفقًا لتصريحات رئيسها، لتكريم اللاعب بحفل وداع يليق بما قدمه خلال رحلته مع الفريق.