تشاجلار ينفي استقالته من مجلس إدارة بشكتاش.. ويعلق على أنباء محمد صلاح
رياضة عالمية

تشاجلار ينفي استقالته من مجلس إدارة بشكتاش.. ويعلق على أنباء محمد صلاح

Heba khalaf يوليو ٢٤, ٢٠٢٦ 0
أحمد تشاجلار
أحمد تشاجلار

نفى الصحفي التركي جوكهان دينتش صحة الأنباء التي انتشرت خلال الساعات الماضية بشأن تقديم أحمد تشاجلار، عضو مجلس إدارة نادي بشكتاش، استقالته من منصبه، مؤكدًا أن المسؤول التركي نفى الأمر بشكل قاطع خلال اتصال هاتفي جمعهما.

 

تشاجلار: لم أتقدم بأي استقالة وسأدافع عن حقوقي القانونية

 

وأوضح دينتش، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أنه تواصل مع أحمد تشاجلار هاتفيًا للاستفسار عن حقيقة الأنباء المتداولة، ليرد الأخير قائلًا: "ليس لدي أي طلب استقالة مكتوب أو شفهي، وقد تم إبلاغ هيئة السوق الرأسمالية (KAP) بهذا القرار دون علمي أو إرادتي، وسأتخذ جميع الإجراءات القانونية للدفاع عن حقوقي".

 

وتأتي تصريحات تشاجلار لتثير حالة من الجدل، خاصة بعدما انتشرت تقارير تؤكد رحيله عن مجلس إدارة النادي، قبل أن يخرج بنفسه لينفي الأمر ويؤكد تمسكه بحقوقه القانونية.

 

تقارير تركية تحدثت عن استقالة عضو مجلس إدارة بشكتاش

 

وكان موقع "24saatgazetesi" التركي قد نشر في وقت سابق تقريرًا أكد فيه أن فيسيل أحمد تشاجلار تقدم باستقالته من عضوية مجلس إدارة نادي بشكتاش، مستندًا إلى ما تم الإعلان عنه عبر منصة الإفصاح العام التركية (KAP)، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات حول أسباب رحيله.

 

إلا أن التصريحات الأخيرة لتشاجلار وضعت علامات استفهام كبيرة حول حقيقة ما جرى، بعدما أكد أن ما أُعلن تم دون علمه أو موافقته.

 

منشورات تشاجلار عن محمد صلاح أثارت اهتمام الجماهير

 

وشهدت الأيام الماضية تفاعلًا واسعًا مع منشورات أحمد تشاجلار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشر صورة للنجم المصري محمد صلاح وأرفقها بكلمة "قادم"، في خطوة فسرتها جماهير بشكتاش على أنها تلميح لإمكانية انتقال قائد منتخب مصر إلى صفوف الفريق التركي.

 

وأثارت تلك المنشورات حالة كبيرة من الجدل بين جماهير النادي، خاصة مع تزايد الأنباء التي تربط اسم صلاح بخوض تجربة جديدة خارج الدوري الإنجليزي.

 

محمد صلاح على رادار بشكتاش خلال فترة الانتقالات

 

وخلال الأيام الأخيرة، ارتبط اسم محمد صلاح بعدد من الأندية التركية، إلا أن بشكتاش يُعد الأكثر حضورًا في التقارير الإعلامية، وسط حديث عن رغبة النادي في إبرام صفقة من العيار الثقيل خلال سوق الانتقالات الصيفية.

 

كما ذكرت صحيفة "فاناتيك" التركية أن المشروع الرياضي الذي يعمل عليه بشكتاش، إلى جانب التدعيمات القوية المنتظرة وطموح الفريق للمنافسة على البطولات المحلية والقارية، قد يكون من أبرز العوامل التي قد تؤثر في قرار محمد صلاح حال دخوله في مفاوضات رسمية مع النادي خلال الفترة المقبلة.

 

الغموض مستمر حول مستقبل تشاجلار وصفقة صلاح

 

ورغم نفي أحمد تشاجلار تقديم استقالته، فإن الجدل لا يزال مستمرًا بشأن موقفه داخل مجلس إدارة بشكتاش، في انتظار صدور توضيح رسمي من النادي خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع استمرار التكهنات حول مستقبل محمد صلاح، الذي يبقى اسمه حاضرًا بقوة في سوق الانتقالات، وسط ترقب الجماهير لأي تطورات جديدة بشأن وجهته المقبلة.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

رياضة عالمية

المزيد
رئيس مارسيليا
مارسيليا يكشف خطته لتقليص الرواتب وتحسين الوضع المالي

  كشف ستيفان ريتشارد، رئيس نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، عن استمرار الإدارة في العمل على تحسين الوضع الاقتصادي للنادي، مؤكدًا أن ملف الاستقرار المالي يمثل أولوية رئيسية خلال المرحلة الحالية، في ظل استعداد الفريق لمواصلة المنافسة على المستوى الرياضي.   وأوضح ريتشارد أن إدارة مارسيليا حققت تقدمًا ملحوظًا خلال فترة الانتقالات الصيفية، خاصة فيما يتعلق بتقليص عدد أفراد الفريق وخفض قيمة كتلة الرواتب، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تمثل تحولًا مهمًا في سياسة النادي المالية.   وأكد رئيس مارسيليا أن الإدارة نجحت في خفض كتلة الرواتب بصورة كبيرة، معتبرًا أن ما تحقق خلال الصيف يعد أمرًا استثنائيًا بالنسبة للنادي، في الوقت الذي لا تزال فيه المفاوضات مستمرة مع بعض اللاعبين بشأن إمكانية تخفيض رواتبهم.   وتسعى إدارة النادي الفرنسي إلى مواصلة العمل على هذا الملف خلال الفترة المقبلة، بهدف الوصول إلى نهاية العام في وضع مالي أكثر استقرارًا، قبل تقديم الملف الخاص بالنادي إلى اللجنة الوطنية لمراقبة الإدارة، المعروفة باسم DNCG، وهي الجهة المسؤولة عن الرقابة على الوضع المالي للأندية الفرنسية.   وأشار ريتشارد إلى أن الوضع الحالي لمارسيليا يختلف بشكل واضح عما كان عليه خلال الموسمين الماضيين، مؤكدًا أن مسار النادي الاقتصادي شهد تحولًا كبيرًا نتيجة القرارات التي اتخذتها الإدارة خلال الفترة الأخيرة.   ورغم ذلك، شدد رئيس النادي على أن مارسيليا لم يصل بعد إلى الوضع الذي تستهدفه الإدارة، مؤكدًا أن العمل مستمر من أجل تحسين المؤشرات المالية قبل الخضوع للمراجعة أمام الجهات المختصة.   وتسببت عملية إعادة هيكلة الفريق في اتخاذ عدد من القرارات الصعبة، من بينها رحيل بعض اللاعبين، إلا أن ريتشارد أوضح أن هذه الخطوات لم تكن نابعة من رغبة الإدارة في التخلي عن عناصر الفريق، وإنما جاءت نتيجة للظروف الاقتصادية التي يمر بها النادي.   وأكد رئيس مارسيليا أن الإدارة تعمل على تحقيق التوازن بين الجانب المالي والطموحات الرياضية، خاصة أن النادي يرغب في الحفاظ على قدرته على المنافسة داخل الملعب، دون أن يؤدي ذلك إلى العودة للمشكلات الاقتصادية التي واجهها خلال السنوات الماضية.   وعلى الجانب الرياضي، كشف ريتشارد عن طموح مارسيليا في المنافسة على أحد المراكز المؤهلة إلى البطولات الأوروبية، مؤكدًا أن الفريق يسعى لتحقيق نتائج تساعده على ضمان المشاركة القارية في الموسم المقبل.   وفي الوقت نفسه، رفض رئيس النادي تقديم وعود بشأن العودة إلى دوري أبطال أوروبا، معتبرًا أن الظروف الحالية لا تسمح بالتعهد بتحقيق هذا الهدف، وأن الأولوية في الوقت الراهن تتمثل في بناء وضع مالي أكثر استقرارًا بالتوازي مع تحقيق نتائج جيدة.   كما أكد ريتشارد استمرار حضور المالك فرانك ماكورت في القرارات المهمة المتعلقة بالنادي، في ظل متابعة الإدارة للملفات الاقتصادية والرياضية والعمل على وضع استراتيجية تضمن استقرار مارسيليا خلال السنوات المقبلة.   وتأمل إدارة النادي أن تؤدي الإجراءات التي تم اتخاذها خلال فترة الانتقالات الصيفية إلى تحسين الوضع المالي لمارسيليا، خاصة قبل تقديم الملف إلى DNCG، مع استمرار العمل على خفض النفقات وإيجاد حلول مناسبة لملف الرواتب.   ويعيش مارسيليا مرحلة مهمة تتطلب تحقيق التوازن بين ضبط النفقات والحفاظ على قوة الفريق، وهو ما يجعل الفترة المقبلة حاسمة في تحديد مدى نجاح الإدارة في تنفيذ خطتها الاقتصادية، بالتزامن مع المنافسة على هدف التأهل إلى البطولات الأوروبية.

saber سبتمبر ٧, ٢٠٢٦ 0
فريق اوغسبورج

أوغسبورغ يتصدر الدوري الألماني لأول مرة في تاريخه

حكيم زياش

حكيم زياش يصل البرازيل للتوقيع مع بوتافوغو

فانولى

فانولي يعود لقيادة فيورنتينا بعد إقالة غروسو

غينيسيو
غينيسيو ينتقد دفاع مارسيليا بعد الخسارة أمام باريس إف سي

وجّه برونو غينيسيو، المدير الفني لفريق أولمبيك مارسيليا، انتقادات حادة إلى أداء لاعبيه على المستوى الدفاعي، عقب الخسارة أمام باريس إف سي بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الفرنسي. ورغم نجاح مارسيليا في تسجيل هدفين خلال اللقاء وتقديم بعض المظاهر الإيجابية على المستوى الهجومي، فإن الأخطاء الدفاعية حالت دون خروج الفريق بنتيجة إيجابية، بعدما استقبل ثلاثة أهداف منحت باريس إف سي فرصة حصد نقاط المباراة كاملة. وأعرب غينيسيو عن استيائه من الطريقة التي تعامل بها فريقه مع المواقف الدفاعية، مؤكدًا أن تحقيق نتائج جيدة يصبح أمرًا صعبًا للغاية عندما لا يظهر اللاعبون بالتركيز والانضباط المطلوبين في الخط الخلفي. وأوضح المدرب الفرنسي أن مارسيليا قدم عددًا من الأمور الجيدة خلال المباراة، خاصة عندما كان يمتلك الكرة ويتقدم إلى مناطق المنافس، إلا أن هذه الجوانب الإيجابية لم تكن كافية لتعويض الأخطاء التي ارتكبها الفريق عند فقدان الكرة. وأشار غينيسيو إلى أن الهدف الثالث الذي سجله باريس إف سي كان مثالًا واضحًا على المشكلات التي يعاني منها مارسيليا، بعدما فشل الفريق في الحفاظ على التوازن المطلوب أثناء بناء الهجمة والتحول من الحالة الهجومية إلى الدفاعية. وأكد مدرب مارسيليا أن الفريق احتاج إلى وقت أطول من اللازم في نقل الكرة، وهو ما تسبب في فقدان التوازن وفتح مساحات أمام لاعبي باريس إف سي لاستغلالها من خلال الهجمات المرتدة. ويرى غينيسيو أن التعامل مع التحولات الدفاعية يمثل أحد أبرز الملفات التي يجب العمل عليها خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الفرق المنافسة ستسعى لاستغلال أي مساحات تظهر خلف لاعبي مارسيليا عند التقدم إلى الأمام. واعترف المدير الفني بتحمله جزءًا من المسؤولية عن الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة، موضحًا أن تعليماته للاعبين تتضمن الضغط على المنافس والتقدم للدفاع إلى الأمام، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة امتلاك الفريق القدرة على اتخاذ القرار الصحيح أثناء المباراة. وأكد غينيسيو أن الضغط لا يمكن أن يكون مستمرًا دون حساب، مشيرًا إلى أهمية معرفة اللاعبين باللحظة المناسبة لممارسة الضغط، وكذلك التوقيت الذي يتطلب التراجع والحفاظ على تماسك الخطوط. وتكشف تصريحات المدرب عن وجود رغبة واضحة في معالجة الأخطاء التكتيكية التي ظهرت أمام باريس إف سي، خصوصًا أن استمرار هذه المشكلات قد يكلف الفريق المزيد من النقاط خلال المباريات المقبلة من الدوري الفرنسي. ورغم حالة الاستياء التي سيطرت على غينيسيو بعد الخسارة، فإنه لم يتجاهل الجوانب الإيجابية التي قدمها لاعبو مارسيليا، حيث أشاد بالمردود الهجومي الذي ظهر خلال فترات من اللقاء. وأبرز المدرب الفرنسي ما قدمه أمين حارث وإيغور بايشاو، معتبرًا أن الثنائي قدم مستويات جيدة وساهم في منح الفريق حلولًا هجومية أمام مرمى باريس إف سي. لكن هذه الإيجابيات لم تمنع غينيسيو من التأكيد على ضرورة التحرك سريعًا لعلاج الأخطاء الدفاعية، خاصة أن الفريق يحتاج إلى تحقيق التوازن بين الأداء الهجومي والانضباط الدفاعي إذا كان يرغب في المنافسة بقوة خلال الموسم. ويأمل مارسيليا في استغلال الفترة المقبلة للعمل على تصحيح الأخطاء ورفع مستوى التركيز لدى اللاعبين، قبل خوض المواجهات القادمة، خصوصًا أن خسارة المزيد من النقاط في بداية الموسم قد تزيد من الضغوط على الفريق والجهاز الفني. وتضع نتيجة المباراة مارسيليا أمام ضرورة إعادة ترتيب أوراقه سريعًا، بينما سيكون غينيسيو مطالبًا بإيجاد حلول عملية لمشكلة الدفاع، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الفاعلية الهجومية التي ظهرت أمام باريس إف سي.

saber سبتمبر ٧, ٢٠٢٦ 0
يوفنتوس

سباليتي يتمسك بكولو مواني ويطالب يوفنتوس بشخصية أقوى بعد المباراة

فيكاريو

فيكاريو يطوي صفحة توتنهام: لا أنظر إلى الماضي وأركز على تحديي الجديد

انفانتينو

إنفانتينو مرشح للاستمرار في رئاسة فيفا حتى 2031

ديماركو
فحوصات ديماركو تطمئن إنتر ميلان قبل لقاء ريال مدريد

تلقى نادي إنتر ميلان الإيطالي أخبارًا مطمئنة بشأن حالة جناحه فيديريكو ديماركو، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة نابولي، والتي أثارت حالة من القلق داخل الجهاز الفني قبل أيام قليلة من المواجهة المرتقبة أمام ريال مدريد في افتتاح مشوار الفريق ببطولة دوري أبطال أوروبا.   وكان ديماركو قد شارك أساسيًا مع إنتر أمام نابولي، وقدم مستوى مميزًا خلال الفترة التي تواجد فيها داخل أرض الملعب، قبل أن يضطر إلى مغادرة المباراة في الدقيقة 62 بسبب استمرار شعوره بآلام في الركبة اليسرى.   وجاءت إصابة اللاعب في توقيت حساس بالنسبة لإنتر ميلان، خاصة أن الفريق يستعد لخوض مواجهة من العيار الثقيل أمام ريال مدريد على ملعب سانتياغو برنابيو، ضمن منافسات الجولة الافتتاحية من دوري أبطال أوروبا، وهو ما جعل الجهاز الفني والطبي يترقبان نتائج الفحوصات لتحديد مدى خطورة الإصابة وإمكانية مشاركة اللاعب.   ووفقًا لما أوردته شبكة «سكاي سبورت إيطاليا»، أظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها ديماركو تعرضه لالتواء خفيف في الركبة اليسرى، وهي الإصابة التي تبدو أقل خطورة مما كان متوقعًا في البداية، الأمر الذي منح الجهاز الفني بقيادة كريستيان كيفو قدرًا من الاطمئنان قبل اللقاء الأوروبي.   وكان ديماركو قد عاد إلى أرض الملعب مع بداية الشوط الثاني من مباراة نابولي، لكنه ظهر وهو يضع ضمادة مزدوجة حول ركبته اليسرى، في محاولة للتعامل مع الآلام التي شعر بها، قبل أن يقرر الجهاز الفني استبداله بعد استمرار معاناته وعدم رغبته في المخاطرة بحالته الصحية.   وخلال الفترة التي شارك فيها أمام نابولي، لعب ديماركو دورًا هجوميًا مؤثرًا، حيث نجح في صناعة الهدف الأول لإنتر ميلان، والذي حمل توقيع المهاجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، قبل أن يغادر الملعب ويحل كارلوس أوغوستو بديلًا له.   ومن المنتظر أن يخضع موقف ديماركو لمزيد من التقييم خلال الساعات المقبلة، حيث يترقب الجهازان الطبي والفني لإنتر نتائج الفحوصات الأخيرة وتطور حالة اللاعب قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته أمام ريال مدريد.   ومن المقرر أن يتم حسم موقف الجناح الإيطالي يوم الإثنين 7 سبتمبر، أي قبل يوم واحد فقط من المواجهة المرتقبة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى معرفة مدى قدرته على المشاركة دون تعريضه لخطر تفاقم الإصابة.   وتشير التوقعات إلى إمكانية سفر ديماركو مع بعثة إنتر ميلان المتجهة إلى العاصمة الإسبانية مدريد، على أن يتم تقييم حالته بشكل نهائي قبل المباراة، مع ترك القرار الأخير للمدرب كريستيان كيفو.   ويبدو أن الجهاز الفني لا يرغب في المجازفة باللاعب، خاصة أن الموسم لا يزال في بدايته، كما أن إصابات الركبة تحتاج إلى التعامل معها بحذر، حتى في حال كانت الإصابة بسيطة ولا تستدعي غيابًا طويلًا.   وتعد مواجهة ريال مدريد اختبارًا قويًا لإنتر ميلان، خاصة أن الفريق الإيطالي يسعى إلى تحقيق بداية قوية في دوري أبطال أوروبا، بينما يدخل ريال مدريد اللقاء بحثًا عن تعويض خسارته الأخيرة أمام ريال بيتيس.   وفي حال حصل ديماركو على الضوء الأخضر للمشاركة، فمن المتوقع أن يمثل وجوده إضافة مهمة لإنتر، بالنظر إلى قدرته على صناعة الخطورة من الجبهة اليسرى ودوره المؤثر في بناء الهجمات وتقديم الكرات العرضية.   وبذلك، يعيش إنتر ميلان حالة من الترقب قبل مواجهة ريال مدريد، انتظارًا للقرار النهائي بشأن ديماركو، في الوقت الذي تبدو فيه المؤشرات الأولية إيجابية، بعد التأكد من أن إصابته لا تتجاوز التواءً خفيفًا في الركبة.

saber سبتمبر ٧, ٢٠٢٦ 0
غروسو

فيورنتينا يعلن رسميًا إقالة فابيو غروسو

اموريم

أموريم: ميلان لم يستحق الفوز أمام يوفنتوس

سباليتى

سباليتي يشيد بردة فعل يوفنتوس أمام ميلان