أكد لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لنادي يوفنتوس، تمسكه الكامل بالمهاجم الفرنسي راندال كولو مواني، مشددًا على أن اللاعب لا يزال يمثل أحد أهم عناصر مشروعه الفني، وذلك في الوقت الذي وجه فيه رسالة واضحة إلى لاعبي البيانكونيري، مطالبًا إياهم باتخاذ قرارات أكثر جرأة داخل أرض الملعب وعدم انتظار رد فعل المنافس خلال المباريات.
وجاءت تصريحات سباليتي عقب المباراة الأخيرة ليوفنتوس، التي رأى خلالها أن فريقه قدم العديد من الأمور الإيجابية، لكنه في المقابل افتقد الحسم في بعض اللحظات، خاصة فيما يتعلق بسرعة اتخاذ القرار في الثلث الهجومي.
وقال المدرب الإيطالي: “لقد لعبنا المباراة، لكننا بحاجة إلى تحسين قراراتنا وعدم طلب الإذن من خصومنا”، في إشارة إلى ضرورة امتلاك اللاعبين شخصية أكبر داخل الملعب وعدم التردد عند بناء الهجمات أو إنهاء الفرص.
وتعكس هذه التصريحات فلسفة سباليتي التي تعتمد على اللعب بشجاعة وفرض أسلوب الفريق على المنافس، بدلاً من انتظار ما سيفعله الخصم، وهو النهج الذي يحاول ترسيخه منذ توليه القيادة الفنية ليوفنتوس.
ويرى المدرب الإيطالي أن الفريق يمتلك الجودة الفنية اللازمة للمنافسة على أعلى المستويات، إلا أن بعض التفاصيل الصغيرة، مثل سرعة اتخاذ القرار والثقة في تنفيذ الحلول الهجومية، لا تزال تحتاج إلى المزيد من العمل خلال الفترة المقبلة.
وأكد سباليتي أن اللاعبين مطالبون بالتحلي بالثقة في قدراتهم، وعدم التردد في المواقف الحاسمة، موضحًا أن الفرق الكبرى تُبنى على الجرأة والشخصية قبل أي شيء آخر.
وفي سياق حديثه، تطرق المدير الفني إلى مستقبل المهاجم الفرنسي راندال كولو مواني، ليؤكد بشكل قاطع أنه لا يزال يؤمن بإمكانات اللاعب، رغم كل ما أثير حول مستقبله خلال الفترة الماضية.
وقال سباليتي: “سأبقى مع كولو مواني، لقد كنت أريده بشدة”، وهي عبارة تعكس حجم الثقة التي يضعها المدرب في المهاجم الفرنسي، الذي كان أحد أبرز أهدافه في سوق الانتقالات.
وأضاف المدرب الإيطالي أنه سيواصل الاعتماد على كولو مواني حتى نهاية الموسم، مؤكدًا أن الحكم الحقيقي على التجربة سيكون بعد انتهاء الموسم، عندما تتضح الصورة الكاملة بشأن مستقبل اللاعب والفريق.
وأشار سباليتي إلى أن تقييم أي صفقة يجب ألا يتم بعد أسابيع قليلة فقط، وإنما بعد فترة كافية تسمح للاعب بالتأقلم مع الأجواء الجديدة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالانتقال إلى نادٍ بحجم يوفنتوس وما يفرضه من ضغوط كبيرة.
ويعد كولو مواني من اللاعبين الذين يمتلكون قدرات هجومية متنوعة، حيث يستطيع اللعب كمهاجم صريح أو كمهاجم متحرك، كما يتميز بسرعته وقدرته على صناعة الفرص لزملائه، وهو ما يجعل سباليتي متمسكًا باستمراره.
ويرى الجهاز الفني أن اللاعب لا يزال قادرًا على تقديم مستويات أفضل مع مرور الوقت، خصوصًا بعد زيادة الانسجام مع بقية عناصر الخط الأمامي.
كما يعتقد سباليتي أن الاستقرار الفني يمنح اللاعبين فرصة أكبر لإظهار إمكانياتهم، ولذلك يفضل منح الثقة لعناصره بدلًا من إجراء تغييرات متكررة قد تؤثر على الانسجام داخل الفريق.
وتأتي تصريحات المدرب في وقت يسعى فيه يوفنتوس إلى مواصلة المنافسة بقوة على مختلف البطولات، وسط رغبة في استعادة الفريق لمكانته بين كبار أوروبا بعد سنوات شهدت العديد من التغييرات الفنية والإدارية.
ويعمل سباليتي منذ بداية الموسم على بناء فريق يمتلك شخصية واضحة داخل الملعب، مع الاعتماد على الضغط العالي وسرعة نقل الكرة واستغلال المساحات، وهي أفكار تحتاج إلى وقت حتى تظهر بأفضل صورة.
ويرى المدرب أن الجانب الذهني لا يقل أهمية عن الجوانب الفنية، لذلك يحرص باستمرار على توجيه رسائل تحفيزية للاعبين، من أجل تعزيز ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على حسم المباريات الصعبة.
كما يولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير الأداء الجماعي، مؤكدًا أن نجاح أي لاعب يرتبط في المقام الأول بقدرة الفريق على العمل كوحدة واحدة داخل الملعب.
وتمنح تصريحات سباليتي بشأن كولو مواني رسالة طمأنينة للمهاجم الفرنسي، الذي سيواصل العمل تحت قيادة مدرب يؤمن بإمكاناته، ويمنحه الدعم اللازم لتقديم أفضل مستوياته خلال المرحلة المقبلة.
وفي المقابل، تمثل رسالة المدرب إلى بقية اللاعبين دعوة واضحة لرفع مستوى الشخصية داخل أرض الملعب، واتخاذ المبادرة في المباريات، بدلًا من الاكتفاء برد الفعل، وهو ما يراه سباليتي مفتاحًا أساسيًا لتحقيق النجاحات.
ومع دخول الموسم مراحله الأولى، يأمل يوفنتوس في أن تنعكس هذه الرسائل على الأداء داخل المستطيل الأخضر، وأن ينجح الفريق في ترجمة أفكار مدربه إلى نتائج إيجابية، بينما يواصل كولو مواني رحلته بقميص البيانكونيري وسط دعم كامل من الجهاز الفني، على أمل أن يقود الفريق إلى تحقيق أهدافه قبل تقييم التجربة بشكل نهائي مع نهاية الموسم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
أبدى البولندي روبرت ليفاندوفسكي إعجابه الكبير بالإمكانات الفنية التي يمتلكها الفرنسي ميكايل أوليسيه، مشيرًا إلى أنه لاعب قادر على تغيير مجرى المباريات بفضل قراراته داخل الملعب وقدرته على اختيار الحل المناسب في اللحظة المناسبة، مؤكدًا أن أمامه مستقبلًا كبيرًا في كرة القدم. وجاءت إشادة مهاجم برشلونة بأوليسيه لتسلط الضوء على موهبة اللاعب الفرنسي، الذي لفت الأنظار بفضل أسلوبه المميز وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي. ولم يكتفِ ليفاندوفسكي بالإشادة بمهاراته الفردية، بل ركز أيضًا على ذكائه في اتخاذ القرارات، معتبرًا أن هذه السمة تمنحه قيمة إضافية وتجعله من اللاعبين الذين يستحقون المتابعة. وقال ليفاندوفسكي عن أوليسيه: «بالنسبة لي؟ واو! إنه لاعب قادر على تغيير مجرى المباراة». وأضاف: «أنا معجب باللاعبين أمثاله، أمامه مستقبل عظيم»، في كلمات تعكس تقديره لما يقدمه اللاعب الفرنسي، وإيمانه بقدرته على مواصلة التطور والوصول إلى مستويات أعلى خلال السنوات المقبلة. وتابع المهاجم البولندي حديثه بالإشارة إلى أن الاهتمام الإعلامي يتركز كثيرًا على أسماء شابة بارزة، مثل لامين يامال، لكنه يحاول أحيانًا توجيه انتباهه إلى لاعبين آخرين، وملاحظة تفاصيل قد لا تحظى بالقدر نفسه من الاهتمام لدى الجميع. ويعكس هذا التصريح رغبة ليفاندوفسكي في النظر إلى كرة القدم من زاوية أوسع، وعدم الاكتفاء بمتابعة الأسماء الأكثر حضورًا في العناوين. ويُعد اتخاذ القرار من أبرز الجوانب التي أثارت إعجاب ليفاندوفسكي في أداء أوليسيه، إذ أوضح أن اللاعب يعرف متى يسدد على المرمى، ومتى يمرر الكرة، وما نوع التمريرة التي ينبغي أن يلعبها وفقًا للموقف. وهذه التفاصيل قد تبدو بسيطة للمشاهد العادي، لكنها تمثل جزءًا أساسيًا من الفارق بين اللاعب الموهوب واللاعب القادر على التأثير باستمرار في مجريات المباريات. ففي كرة القدم الحديثة، لا تعتمد الفاعلية الهجومية على السرعة أو المراوغة وحدهما، بل تتطلب قراءة جيدة للمساحات، وفهمًا لتحركات الزملاء والمدافعين، وقدرة على اتخاذ القرار قبل أن تتقلص الخيارات المتاحة. ومن هنا، تبدو إشادة ليفاندوفسكي مرتبطة بوعي أوليسيه التكتيكي، إلى جانب ما يمتلكه من إمكانات فنية تساعده على التعامل مع مواقف متنوعة داخل الملعب. وأضاف نجم برشلونة: «أحب مشاهدة لامين، لكنني أحب أيضًا مشاهدة أوليسيه»، ليؤكد أن الإعجاب بأحد اللاعبين لا يعني تجاهل بقية المواهب التي تقدم مستويات مميزة. وتأتي الإشارة إلى لامين يامال في سياق المقارنة بين لاعبين يمتلكان خصائص مختلفة، مع التأكيد على أن كرة القدم تزخر بأسماء تستحق الاهتمام حتى عندما لا تكون في صدارة الحديث الإعلامي. ويعكس هذا النوع من الإشادة أهمية التفاصيل الفنية التي قد يلاحظها اللاعبون أصحاب الخبرة، إذ يستطيعون تقييم بعض الجوانب التي لا تظهر دائمًا في الإحصائيات، مثل توقيت التمرير، وسرعة اتخاذ القرار، والقدرة على اختيار الحل الذي يخدم الفريق بدلًا من البحث عن استعراض المهارات الفردية. وبالنسبة إلى أوليسيه، تمثل كلمات ليفاندوفسكي إشادة لافتة بقدراته وإمكاناته المستقبلية، لكنها تضع في الوقت نفسه الضوء على أهمية الاستمرارية. فالحفاظ على المستوى وتطوير الأداء من مباراة إلى أخرى يظلان عاملين أساسيين لأي لاعب يسعى إلى ترسيخ مكانته بين أبرز نجوم كرة القدم الأوروبية. واختتمت تصريحات ليفاندوفسكي برسالة واضحة مفادها أن قيمة اللاعب لا تتحدد فقط بمدى شهرته أو حجم الاهتمام الإعلامي الذي يحظى به، بل بما يستطيع تقديمه داخل الملعب، وكيفية تعامله مع المواقف المختلفة. وبالنسبة إلى أوليسيه، يرى المهاجم البولندي أن ذكاءه في اتخاذ القرارات وقدرته على تغيير مجرى المباريات يمنحانه مقومات مستقبل كبير، ويجعلان مشاهدته مصدرًا للإعجاب حتى لدى النجوم أصحاب الخبرة الطويلة.
يدخل طرابزون سبور مواجهة قوية أمام بشكتاش، مساء الاثنين 19 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري التركي الممتاز، في لقاء يجمع فريقين يطمحان إلى مواصلة التقدم نحو قمة جدول الترتيب، وسط تقارب النقاط ورغبة مشتركة في استثمار النتائج الإيجابية الأخيرة. وتقام المباراة على ملعب بابارا بارك، معقل طرابزون سبور، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، خاصة أن بشكتاش يحتل المركز الرابع برصيد 15 نقطة، بينما يأتي طرابزون سبور في المركز الخامس برصيد 13 نقطة، وفقًا للترتيب الظاهر قبل انطلاق اللقاء. طرابزون سبور يبحث عن مواصلة الانتصارات يخوض طرابزون سبور المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، ليؤكد قدرته على تقديم مستويات قوية قبل مواجهة بشكتاش. وكان آخر ظهور للفريق في الدوري التركي أمام سامسون سبور، ونجح خلاله في تحقيق فوز كبير بثلاثة أهداف دون مقابل، كما حقق انتصارًا أوروبيًا على كيو بي إس الفنلندي بأربعة أهداف مقابل هدفين يوم 15 أكتوبر، ليواصل نتائجه الإيجابية قبل القمة المرتقبة. ويعتمد طرابزون سبور على استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل حصد النقاط الثلاث، وتقليص الفارق مع بشكتاش في جدول الترتيب، إذ يمنحه الفوز فرصة مهمة للتقدم في المنافسة على المراكز المتقدمة. ويمتلك الفريق 13 نقطة من سبع مباريات، بعدما حقق أربعة انتصارات وتعادلًا واحدًا مقابل هزيمتين، كما يظهر فارق أهدافه البالغ 11 هدفًا قوة هجومية واضحة وقدرة على صناعة الفارق أمام المنافسين. بشكتاش يستهدف انتصارًا جديدًا على الجانب الآخر، يدخل بشكتاش المواجهة بعدما استعاد توازنه وحقق انتصارين متتاليين في الدوري التركي والدوري الأوروبي، ليؤكد جاهزيته لخوض اختبار صعب خارج ملعبه. وحقق بشكتاش الفوز على كوجالي سبور بهدفين مقابل هدف في الدوري يوم 11 أكتوبر، قبل أن يتغلب على هوفنهايم الألماني بثلاثة أهداف مقابل هدفين يوم 15 أكتوبر، ليصل إلى مواجهة طرابزون سبور بعد انتصارين مهمين. ويحتل بشكتاش المركز الرابع برصيد 15 نقطة من سبع مباريات، بعدما حقق خمسة انتصارات وتعرض لهزيمتين دون أي تعادل، وسجل لاعبوه 16 هدفًا مقابل استقبال ثمانية أهداف، ليصل فارق الأهداف إلى ثمانية أهداف. ويأمل الفريق في مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق فوز جديد يعزز موقعه في جدول الترتيب، خاصة أن الانتصار خارج ملعبه أمام منافس مباشر سيمنحه دفعة قوية في سباق المراكز الأولى. مواجهة متكافئة وطموحات متباينة تعكس أرقام الفريقين تقاربًا واضحًا في المستوى، مع أفضلية لبشكتاش بفارق نقطتين في جدول الترتيب، مقابل امتلاك طرابزون سبور أفضلية اللعب على أرضه ورغبة كبيرة في استغلال الدعم الجماهيري. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الطرفين، في ظل امتلاكهما عناصر قادرة على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف، إلى جانب أهمية النتيجة في تحديد شكل المنافسة خلال الجولات المقبلة. ويسعى طرابزون سبور إلى استغلال زخمه الهجومي الأخير من أجل تحقيق انتصار جديد، بينما يطمح بشكتاش إلى تأكيد تطوره واستمراره في حصد النقاط، لتبقى المواجهة مفتوحة على احتمالات متعددة بين فريقين يدخلان اللقاء بطموحات كبيرة.
يدخل طرابزون سبور مواجهته المرتقبة أمام بشكتاش، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري التركي الممتاز، بمعنويات مرتفعة بعدما حقق سلسلة من الانتصارات المهمة في مبارياته الأخيرة، ليؤكد قدرته على المنافسة بقوة قبل القمة المنتظرة على ملعب بابارا بارك يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026. ويحتل طرابزون سبور المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري التركي برصيد 13 نقطة، بفارق نقطتين خلف بشكتاش صاحب المركز الرابع، ما يمنح المواجهة أهمية كبيرة للفريقين، خاصة أن أصحاب الأرض يسعون لاستغلال نتائجهم الإيجابية الأخيرة من أجل تحقيق الفوز وتقليص الفارق مع منافسهم المباشر. وكانت آخر مباريات طرابزون سبور أمام كيو بي إس الفنلندي يوم 15 أكتوبر 2026، ضمن منافسات دوري المؤتمر الأوروبي، ونجح الفريق التركي في تحقيق فوز مثير بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين خارج ملعبه. وأظهر طرابزون خلال اللقاء قوة هجومية واضحة، بعدما تمكن من تسجيل أربعة أهداف، ليواصل نتائجه الإيجابية قبل العودة إلى منافسات الدوري المحلي. وقبل ذلك، خاض طرابزون سبور مواجهة قوية أمام سامسون سبور يوم 10 أكتوبر 2026 ضمن منافسات الدوري التركي، وحقق انتصارًا كبيرًا بثلاثة أهداف دون مقابل. وقدم الفريق أداءً مميزًا خلال المباراة، ونجح في فرض أفضليته على المنافس، مع الحفاظ على نظافة شباكه والخروج بثلاث نقاط مهمة عززت موقعه في جدول الترتيب. وفي الأول من أكتوبر 2026، خسر طرابزون سبور أمام دروغيدا يونايتد بهدف دون مقابل في مباراة ودية، ليكون ذلك التعثر الوحيد في سلسلة مبارياته الأخيرة المعروضة بعد عدد من الانتصارات المهمة. ورغم الخسارة، فإن الفريق استعاد توازنه سريعًا وقدم رد فعل قويًا في مبارياته التالية. أما يوم 19 سبتمبر 2026، فقد حقق طرابزون سبور واحدة من أبرز نتائجه في الدوري التركي، بعدما تغلب على جالطة سراي بأربعة أهداف دون رد. وشكل الانتصار دفعة معنوية كبيرة للفريق، خاصة أنه جاء أمام منافس قوي، كما أظهر قدرة طرابزون على استغلال الفرص الهجومية وتحقيق نتيجة كبيرة أمام جماهيره. وفي المقابل، تعرض الفريق للخسارة أمام قونيا سبور بهدف دون مقابل يوم 12 سبتمبر 2026، بعدما فشل في تسجيل الأهداف خلال المباراة. وجاءت هذه النتيجة بعد انتصار كبير على جنتشلربيرليجي بخمسة أهداف دون رد يوم 6 سبتمبر، في لقاء أكد فيه طرابزون قدرته على تقديم أداء هجومي قوي عندما ينجح في فرض أسلوبه داخل الملعب. وتوضح نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة امتلاكه قوة هجومية واضحة، بعدما سجل أربعة أهداف أمام كيو بي إس، وثلاثة أهداف أمام سامسون سبور، وأربعة أهداف أمام جالطة سراي، وخمسة أهداف أمام جنتشلربيرليجي. وتمنح هذه النتائج الفريق ثقة إضافية قبل مواجهة بشكتاش، لكنها تفرض عليه في الوقت نفسه ضرورة الحفاظ على التركيز الدفاعي أمام منافس يمتلك قدرات هجومية مميزة. ويسعى طرابزون سبور إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انتصار جديد في الدوري التركي، خاصة أن الفوز سيمنحه فرصة تقليص الفارق مع بشكتاش إلى نقطة واحدة، كما سيعزز حظوظه في التقدم نحو المراكز الأولى. وتبدو المواجهة اختبارًا مهمًا لقدرة طرابزون على مواصلة سلسلة انتصاراته، في ظل حاجة الفريق إلى تحقيق التوازن بين الفاعلية الهجومية والانضباط الدفاعي. وبين الطموح لمواصلة النتائج الإيجابية ورغبة بشكتاش في الحفاظ على موقعه المتقدم، ينتظر الفريقين لقاء قوي قد تحسمه التفاصيل الصغيرة واستغلال الفرص المتاحة أمام المرمى.