جلسات مكثفة بين الطرفين لحسم الملف.. واللاعب يتمسك بحقوقه المالية
بدأ النادي الأهلي خطواته الجادة لإنهاء ملف المدافع المغربي أشرف داري، بعدما دخلت العلاقة بين الطرفين مرحلة المفاوضات المباشرة من أجل الوصول إلى اتفاق يقضي بفسخ التعاقد بالتراضي، وذلك قبل انطلاق معسكر الفريق الإعدادي في إسبانيا استعدادًا للموسم الجديد.
وكشف مصدر داخل النادي الأهلي أن إدارة الكرة عقدت خلال الأيام الماضية أكثر من جلسة مع أشرف داري ووكيله، في محاولة للتوصل إلى صيغة ترضي جميع الأطراف، حيث شهدت الاجتماعات تبادل وجهات النظر بشأن مستقبل اللاعب، وسط رغبة مشتركة في إنهاء الملف دون اللجوء إلى أي نزاعات قانونية.
وبحسب المصدر، فإن إدارة الأهلي أوضحت موقفها بالكامل للاعب، مؤكدة أن القرار يأتي ضمن خطة إعادة ترتيب قائمة الفريق استعدادًا للموسم الجديد، في ظل سعي الجهاز الفني لتوفير أماكن جديدة داخل القائمة وإجراء بعض التعديلات التي تتناسب مع احتياجات المرحلة المقبلة.
في المقابل، يتمسك أشرف داري ووكيله بالحصول على كامل القيمة المالية المستحقة في عقده عن الموسمين المقبلين، مستندين إلى البنود التعاقدية التي تمنح اللاعب الحق في تقاضي راتبه كاملًا حال عدم قيده أو عدم الاستفادة من خدماته خلال الفترة المقبلة.
وترى إدارة الأهلي أن الوصول إلى اتفاق ودي سيكون الخيار الأفضل للجميع، خاصة أن النادي يرغب في غلق هذا الملف سريعًا قبل السفر إلى إسبانيا، حتى يتفرغ الجهاز الفني للتحضير للموسم الجديد دون وجود أي ملفات عالقة داخل الفريق.
وشهدت المفاوضات الأخيرة حالة من الهدوء، حيث حرص مسؤولو الأهلي على الاستماع إلى مطالب اللاعب ووكيله، بينما عرض النادي أكثر من تصور لإنهاء العلاقة بشكل يضمن الحفاظ على حقوق جميع الأطراف، إلا أن الاتفاق النهائي لم يتم التوصل إليه حتى الآن.
وأكد المصدر أن المفاوضات لا تزال مستمرة، مع وجود رغبة حقيقية من جانب النادي لإنهاء الملف خلال الأيام القليلة المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق فترة الإعداد، التي يسعى خلالها الأهلي للدخول بكامل تركيزه استعدادًا للاستحقاقات المحلية والقارية.
عروض غير مكتملة.. والأهلي ينتظر الحسم النهائي قبل انطلاق الموسم
وفي الوقت الذي تتواصل فيه المفاوضات بين الأهلي وأشرف داري، كشف المصدر أن اللاعب كان محل اهتمام عدد من الأندية خلال الفترة الماضية، إلا أن هذه الاهتمامات لم تتحول إلى عروض رسمية وصلت إلى إدارة النادي.
وأوضح المصدر أن وكيل اللاعب فضّل تأجيل أي خطوات تتعلق بمستقبل موكله، انتظارًا لحسم موقف الأهلي النهائي، وهو ما أدى إلى توقف المفاوضات مع الأندية المهتمة وعدم إرسال أي خطابات رسمية حتى الآن.
ويرى مسؤولو الأهلي أن إنهاء العلاقة مع اللاعب بالتراضي سيفتح الباب أمامه لاختيار وجهته المقبلة بحرية، كما يمنح النادي فرصة لإعادة ترتيب قائمته قبل غلق باب القيد، وهو ما يمثل أولوية كبيرة خلال الفترة الحالية.
وتسعى الإدارة الحمراء إلى إنهاء جميع الملفات الخاصة بالراحلين قبل بدء المعسكر الخارجي، حتى يدخل الفريق مرحلة الإعداد بأجواء مستقرة، خاصة أن الموسم الجديد يحمل العديد من التحديات، سواء على مستوى الدوري المصري أو دوري أبطال أفريقيا، بالإضافة إلى البطولات المحلية الأخرى.
وفي المقابل، يواصل أشرف داري ووكيله دراسة جميع الخيارات المطروحة، مع التمسك بالحصول على الحقوق المالية التي ينص عليها العقد، وهو ما يجعل المفاوضات تحتاج إلى مزيد من الوقت للوصول إلى نقطة اتفاق ترضي الطرفين.
ورغم تعثر المفاوضات حتى الآن، فإن جميع المؤشرات تؤكد استمرار الحوار بين الأهلي واللاعب، في ظل رغبة متبادلة في إنهاء الملف بطريقة ودية بعيدًا عن أي تصعيد قانوني قد يؤثر على الطرفين.
وتبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل المدافع المغربي، حيث يأمل مسؤولو الأهلي في التوصل إلى اتفاق نهائي قبل انطلاق معسكر إسبانيا، بينما ينتظر اللاعب حسم موقفه بشكل رسمي تمهيدًا لاتخاذ قراره بشأن وجهته المقبلة، سواء داخل المنطقة العربية أو عبر العودة إلى أحد الدوريات الأوروبية التي سبق أن أبدت اهتمامًا بخدماته.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
الحسين عموتة يحذر لاعبي الأهلي من الاستهانة بكيتارا الأوغندي شدد المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على أهمية مواجهة كيتارا الأوغندي، المقرر إقامتها في السابعة مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، مؤكدًا ضرورة التعامل مع المباراة بأقصى درجات التركيز والجدية. وأوضح عموتة أن الجهاز الفني يدرك أهمية المواجهة في مشوار الفريق القاري، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في تحقيق الفوز وحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي، دون الاعتماد على نتيجة مباراة الذهاب. عموتة يحذر من الاستهانة بكيتارا وأكد المدير الفني للأهلي أن الفوز خارج الأرض في لقاء الذهاب بنتيجة 2-1 لا يعني ضمان التأهل، خاصة أن الفريق الأوغندي لا يزال يمتلك فرصة المنافسة على بطاقة العبور. وأشار إلى أن الجهاز الفني يعمل على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب، مع الاهتمام بجميع التفاصيل الفنية والتكتيكية التي قد تؤثر في سير المباراة ونتيجتها. وشدد المدرب المغربي على ضرورة الالتزام بالتعليمات داخل الملعب، وتجنب الأخطاء التي قد تمنح المنافس فرصة العودة إلى المواجهة، مؤكدًا أن الحسم يتطلب أداءً قويًا طوال دقائق اللقاء. الأهلي يسعى لحسم التأهل إلى الدور التالي ويدخل الأهلي مباراة الإياب بأفضلية الفوز في أوغندا بهدفين مقابل هدف، وهي النتيجة التي تمنحه أفضلية قبل مواجهة القاهرة، لكنها لا تحسم التأهل بصورة نهائية. ويتطلع الفريق الأحمر إلى الاستفادة من إقامة اللقاء على ملعبه، من أجل تقديم أداء أكثر استقرارًا وتحقيق نتيجة إيجابية تضمن استمراره في البطولة الأفريقية. ويولي الجهاز الفني اهتمامًا خاصًا بالتركيز الدفاعي والفاعلية الهجومية، في ظل أهمية استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى وعدم السماح للمنافس بفرض أسلوبه خلال فترات المباراة. رسالة عموتة للاعبي الأهلي قبل المباراة وطالب عموتة لاعبيه ببذل أقصى مجهود ممكن، والاهتمام بكل جزئية داخل المستطيل الأخضر، مشددًا على أن المباريات الأفريقية تحتاج إلى الانضباط والجاهزية الذهنية حتى صافرة النهاية. كما أكد ضرورة احترام قدرات الفريق الأوغندي، وعدم التعامل مع المواجهة باعتبارها محسومة بسبب نتيجة الذهاب. ويأمل الأهلي في إنهاء المهمة بنجاح أمام كيتارا، ومواصلة مشواره في كأس الكونفدرالية الأفريقية، في ظل تطلعات الفريق للمنافسة بقوة على اللقب القاري خلال الموسم الحالي. وتبقى مواجهة الإياب اختبارًا مهمًا لقدرة الأهلي على ترجمة أفضليته إلى تأهل رسمي، وهو ما يسعى الجهاز الفني لتحقيقه من خلال التركيز والانضباط طوال المباراة.
الشناوي: هدفنا الفوز على كيتارا وحسم التأهل أمام جماهير الأهلي أكد محمد الشناوي، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أهمية المواجهة المرتقبة أمام كيتارا الأوغندي، ضمن منافسات إياب الدور التمهيدي الثاني من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، مشددًا على أن الفريق الأحمر يستهدف تحقيق الفوز وحسم بطاقة التأهل إلى دور المجموعات. وأوضح الشناوي أن لاعبي الأهلي يدركون جيدًا صعوبة المواجهة، رغم تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب بأوغندا، مؤكدًا أن التأهل لم يُحسم بعد، وأن الفريق مطالب بالحفاظ على تركيزه حتى نهاية لقاء الإياب. الشناوي: مواجهة كيتارا تُحسم على مدار 180 دقيقة وقال حارس الأهلي، خلال تصريحات للمركز الإعلامي للنادي، إن مباريات الذهاب والإياب لا يمكن الحكم عليها من خلال نتيجة المواجهة الأولى فقط، مشيرًا إلى أن الفريق أنهى الشوط الأول من المنافسة في أوغندا، ويتبقى الشوط الثاني على أرضه في القاهرة. وأضاف أن اللاعبين يستعدون للمباراة بجدية كبيرة، في ظل رغبتهم في تقديم أداء قوي يضمن استمرار الفريق في البطولة الأفريقية، دون الدخول في حسابات معقدة. وتطرق الشناوي إلى الصعوبات التي تواجه الأندية المصرية خلال مشاركاتها القارية، موضحًا أن السفر لمسافات طويلة يمثل أحد أبرز التحديات، وهو ما عانى منه الأهلي خلال رحلته الأخيرة إلى أوغندا. محمد الشناوي يتحدث عن دور جماهير الأهلي وشدد قائد الأهلي على أهمية المساندة الجماهيرية خلال مباراة الإياب، مؤكدًا أن اللعب أمام جماهير الفريق يمنح اللاعبين حافزًا إضافيًا لبذل أقصى جهد وتحقيق الانتصار. وأشار إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في استكمال المهمة التي بدأها الفريق في لقاء الذهاب، وحسم التأهل إلى دور المجموعات، باعتباره خطوة مهمة نحو مواصلة المنافسة على اللقب القاري. الأهلي يراجع أخطاء مباراة الذهاب وكشف الشناوي أن الجهاز الفني واللاعبين حرصوا على مراجعة أحداث مواجهة الذهاب، من أجل الوقوف على الجوانب الإيجابية والاستفادة منها، إلى جانب تحديد الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء والعمل على معالجتها. وأكد أن التحضير للمباراة لا يقتصر على الجوانب الفنية فقط، بل يشمل أيضًا الاستعداد الذهني والحفاظ على التركيز طوال دقائق المواجهة. واختتم حارس الأهلي تصريحاته بالتأكيد على رغبة جميع اللاعبين في تقديم المستوى المنتظر أمام كيتارا، وتحقيق الفوز لإسعاد الجماهير وضمان العبور إلى دور المجموعات من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
الأهلي يتفوق على كيتارا بفارق 34.53 مليون يورو في القيمة التسويقية يتفوق الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي على نظيره كيتارا الأوغندي بفارق كبير في القيمة التسويقية، قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع الفريقين في السابعة مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. ويدخل الأهلي المباراة بحثًا عن حسم بطاقة التأهل إلى دور المجموعات، مستفيدًا من خبرات لاعبيه وإمكاناتهم الفنية، إلى جانب الأفضلية الرقمية الواضحة التي يمتلكها الفريق الأحمر على مستوى القيمة السوقية الإجمالية. القيمة التسويقية للأهلي وكيتارا بالأرقام تبلغ القيمة التسويقية للنادي الأهلي نحو 37.33 مليون يورو، مقابل 2.80 مليون يورو لفريق كيتارا الأوغندي، ليصل الفارق بين الناديين إلى 34.53 مليون يورو، وفقًا للأرقام الواردة قبل المواجهة. وتكشف هذه الإحصائيات أن القيمة السوقية للأهلي تعادل نحو 13.3 ضعف القيمة التسويقية لمنافسه الأوغندي، وهو ما يعكس التباين الكبير بين القائمتين من حيث التقييمات المالية للاعبين. ويمتلك الأهلي مجموعة من العناصر التي تتمتع بخبرات واسعة في البطولات المحلية والأفريقية، وهو ما يمنحه خيارات فنية متعددة خلال المباريات، سواء على مستوى التشكيل الأساسي أو البدائل المتاحة للجهاز الفني. في المقابل، يدخل كيتارا المواجهة بقيمة تسويقية أقل كثيرًا، لكنه يسعى إلى تقديم أداء قوي أمام الفريق الأحمر، ومحاولة تعويض فارق الإمكانات من خلال التنظيم داخل الملعب والالتزام بالتعليمات الفنية. الأهلي يسعى لحسم التأهل في القاهرة ويخوض الأهلي لقاء الإياب بأفضلية الفوز على كيتارا بنتيجة هدفين مقابل هدف في مباراة الذهاب، ما يمنحه فرصة حسم التأهل حال تحقيق الفوز أو التعادل بأي نتيجة. ورغم التفوق الواضح في القيمة التسويقية، يدرك الفريق الأحمر أن الأرقام المالية لا تضمن تحقيق الانتصار، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية قد تشهد مفاجآت مرتبطة بالأداء والتركيز واستغلال الفرص. ويأمل الأهلي في الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لفرض سيطرته على اللقاء، وتجنب الدخول في حسابات معقدة خلال الدقائق الأخيرة. وتكتسب المواجهة أهمية خاصة للفريق الأحمر، الذي يتطلع إلى مواصلة مشواره القاري والمنافسة على لقب كأس الكونفدرالية الأفريقية. ويبقى الحسم داخل المستطيل الأخضر، حيث يسعى الأهلي إلى ترجمة تفوقه الفني والمالي إلى نتيجة إيجابية تؤكد أفضليته وتمنحه بطاقة العبور إلى دور المجموعات.