تتجه إدارة النادي الأهلي إلى التعامل بمرونة مع مستقبل إمام عاشور، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم، في ظل احتمالية وصول عروض خارجية للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما ارتبط اسم اللاعب بالرحيل عن القلعة الحمراء وخوض تجربة احترافية جديدة خارج الدوري المصري. ولا تمانع الإدارة الحمراء مناقشة فكرة انتقال اللاعب حال تلقي عرض رسمي يتناسب مع القيمة التي حددها النادي، خاصة إذا كانت هناك رغبة حقيقية من إمام عاشور في خوض تجربة جديدة خلال المرحلة المقبلة. ويأتي هذا التوجه في ظل اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدمات اللاعب، وفي مقدمتها اتحاد جدة السعودي، الذي سبق أن ارتبط اسمه بمحاولات ضم نجم الأهلي خلال الفترة الماضية. وبحسب ما تداولته تقارير صحفية، فإن الأهلي لا ينوي اتخاذ أي خطوات تفاوضية بشأن مستقبل اللاعب قبل وصول عرض رسمي ومكتوب يتضمن المقابل المالي المقترح، إلى جانب توضيح طريقة دفع قيمة الصفقة، سواء من خلال سداد المبلغ كاملًا أو الاتفاق على تقسيطه وفق شروط محددة. وحدد النادي الأهلي مطالبه المالية للموافقة على رحيل إمام عاشور، حيث يرحب بدراسة عرض تصل قيمته إلى 8 ملايين دولار في حالة سداد المبلغ نقدًا دفعة واحدة، بينما ترتفع القيمة المطلوبة إلى 10 ملايين دولار على الأقل إذا كان النادي الراغب في ضم اللاعب يفضل تقسيط قيمة الانتقال على مراحل. وتعكس هذه الشروط رغبة الإدارة في ضمان تحقيق استفادة مالية مناسبة من الصفقة، وعدم التفريط في أحد العناصر المهمة بالفريق مقابل عرض لا يتوافق مع تقدير النادي لقيمة اللاعب وإمكاناته. كما تسعى الإدارة إلى وضع إطار واضح لأي مفاوضات محتملة، بحيث تكون التفاصيل المالية وطريقة السداد محددتين منذ البداية، بعيدًا عن الاتصالات غير الرسمية أو الحديث عن اهتمام لم يتحول إلى عرض ملموس. ويظل اتحاد جدة أحد أبرز الأندية التي ارتبطت بالتعاقد مع إمام عاشور، بعدما ظهرت رغبة في الحصول على خدماته خلال بداية الموسم الجاري، إلا أن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق نهائي يسمح بإتمام انتقال اللاعب إلى الدوري السعودي. ومع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، قد يتجدد الاهتمام باللاعب من جانب النادي السعودي أو تظهر عروض أخرى من أندية خارجية تسعى للاستفادة من قدراته. ورغم أن إمام عاشور قام بتجديد تعاقده مع الأهلي مؤخرًا، ليستمر مع الفريق حتى صيف عام 2030، فإن ذلك لا يمنع الإدارة من دراسة العروض المناسبة حال وصولها، خصوصًا أن تجديد العقد يمنح النادي موقفًا تفاوضيًا قويًا ويحافظ على حقوقه في تحديد المقابل المالي الذي يراه مناسبًا للموافقة على انتقال اللاعب. ويأتي الحديث عن مستقبل لاعب الوسط في وقت شهدت فيه الفترة الأخيرة حالة من الجدل حول وضعه داخل الفريق، بعدما أثيرت تساؤلات بشأن غيابه عن حسابات الجهاز الفني في بعض الفترات، وهو ما أعاد فتح النقاش حول إمكانية استمراره أو خوض تجربة احترافية جديدة. ومع ذلك، لا يعني انفتاح الأهلي على دراسة العروض اتخاذ قرار نهائي برحيل اللاعب، إذ يرتبط الأمر بشكل أساسي بطبيعة العرض ومدى توافقه مع شروط النادي. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب فتح باب الانتقالات الشتوية، خاصة إذا تحرك أحد الأندية المهتمة بتقديم عرض رسمي. وفي الوقت الحالي، تفضل إدارة الأهلي الانتظار وعدم الدخول في مفاوضات مباشرة قبل معرفة المقابل المالي المعروض، مع التأكيد على أن أي قرار سيأخذ في الاعتبار مصلحة النادي ورغبة اللاعب في الوقت نفسه. وبذلك يبقى مستقبل إمام عاشور مرتبطًا بما ستشهده الأسابيع المقبلة من تحركات، سواء بتجدد اهتمام اتحاد جدة أو ظهور عروض أخرى، بينما يتمسك الأهلي بالحصول على مقابل مالي مناسب قبل الموافقة على رحيل أحد لاعبيه.
بدأ نادي ليفانتي الإسباني اتخاذ خطوات جادة نحو التعاقد مع خالد محمود أبو الركب، لاعب النادي الأهلي الشاب، خلال الفترة المقبلة، في ظل اهتمام النادي الإسباني بالحصول على خدمات اللاعب بعد المستويات التي قدمها خلال فترة معايشته السابقة مع الفريق. وكشفت المعلومات المتداولة أن إدارة ليفانتي تستعد لتجهيز عرض رسمي من أجل تقديمه إلى مسؤولي النادي الأهلي، تمهيدًا لفتح باب المفاوضات بشأن انتقال اللاعب، والوصول إلى اتفاق مناسب بين الطرفين خلال المرحلة المقبلة. ليفانتي يتحرك لحسم صفقة موهبة الأهلي ويسعى النادي الإسباني إلى إنهاء المفاوضات مبكرًا، قبل انطلاق بطولة كأس العالم، بهدف حسم التفاصيل المتعلقة بالصفقة وتحديد موقف اللاعب بشكل نهائي، خاصة أن إدارة ليفانتي ترغب في تدعيم صفوفها بمجموعة من المواهب الشابة القادرة على التطور مستقبلًا. ويأتي اهتمام ليفانتي بخالد محمود أبو الركب في إطار متابعة النادي لعدد من اللاعبين أصحاب الإمكانيات الفنية المميزة، مع التركيز على العناصر الشابة التي يمكن الاستثمار فيها رياضيًا خلال السنوات المقبلة. فترة معايشة تفتح أبواب الاحتراف وسبق لخالد محمود أبو الركب خوض فترة معايشة داخل نادي ليفانتي الإسباني، حيث شارك في التدريبات تحت أنظار الجهاز الفني، ونجح في الحصول على إشادة المسؤولين بعد ظهوره بصورة إيجابية خلال التجربة. وساهمت هذه الفترة في تعزيز اهتمام النادي الإسباني باللاعب، بعدما أتيحت للجهاز الفني فرصة متابعة إمكانياته عن قرب، وتقييم مستواه ومدى قدرته على التأقلم مع طبيعة التدريبات والأجواء الكروية داخل النادي. الأهلي ينتظر العرض الرسمي من ليفانتي ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة، حال تقدم ليفانتي بعرض رسمي إلى إدارة الأهلي، التي سيكون أمامها دراسة التفاصيل المالية والفنية قبل اتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبل اللاعب. ولم يتم الإعلان حتى الآن عن قيمة العرض المنتظر أو مدة التعاقد المقترحة، كما لم يصدر إعلان رسمي يؤكد التوصل إلى اتفاق نهائي بين الناديين بشأن انتقال خالد محمود أبو الركب. وتظل الخطوة المقبلة مرتبطة بوصول العرض الإسباني بشكل رسمي، وموقف مسؤولي القلعة الحمراء من السماح برحيل اللاعب لخوض تجربة احترافية خارج مصر. ويمثل اهتمام ليفانتي بموهبة الأهلي فرصة جديدة لتسليط الضوء على اللاعبين الشباب داخل قطاع الناشئين بالقلعة الحمراء، ومدى قدرتهم على جذب أنظار الأندية الأوروبية، خاصة مع تزايد الاهتمام بالمواهب الواعدة التي تمتلك فرصة للتطور والمشاركة مستقبلًا في مستويات تنافسية أعلى، حال نجاح المفاوضات بين جميع الأطراف المعنية بإتمام الصفقة المرتقبة خلال الفترة القادمة.
حسم وائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، الجدل المثار حول مستقبل إمام عاشور، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، في ظل الأنباء التي انتشرت مؤخرًا بشأن اقترابه من الانتقال إلى صفوف اتحاد جدة السعودي، مؤكدًا تمسك النادي باستمرار اللاعب وعدم وجود أي اتجاه للتخلي عن خدماته خلال الفترة المقبلة. وأوضح وائل جمعة أن الحديث عن توقيع إمام عاشور للنادي السعودي لا أساس له من الصحة، معتبرًا أن ما جرى تداوله في هذا الشأن لا يستند إلى معلومات صحيحة، ولا يعكس موقف اللاعب أو إدارة الأهلي بشأن مستقبله، خاصة أن اللاعب يرتبط بعقد مع القلعة الحمراء، ولا توجد نية لديه لمغادرة الفريق قبل نهايته. وتأتي هذه التصريحات في وقت تزايدت فيه التكهنات حول إمكانية رحيل إمام عاشور عن الأهلي، بعدما ارتبط اسمه بالانتقال إلى الدوري السعودي، وتحديدًا عبر بوابة اتحاد جدة، الذي سبق أن ارتبط اسمه بعدد من اللاعبين البارزين في الكرة المصرية خلال فترات الانتقالات الماضية. لكن موقف إدارة الأهلي، بحسب تصريحات وائل جمعة، يبدو واضحًا فيما يتعلق باستمرار اللاعب، إذ لا توجد رغبة في فتح الباب أمام رحيله، سواء من خلال انتقاله إلى اتحاد جدة أو أي نادٍ آخر، في ظل أهمية دوره داخل الفريق وحاجة الجهاز الفني إلى الاحتفاظ بالعناصر الأساسية التي تمثل جزءًا من خططه للمنافسة على البطولات. وشدد مدير الكرة على أن إمام عاشور مستمر مع الأهلي حتى نهاية عقده، وهو ما ينفي وجود اتفاق بشأن انتقاله إلى النادي السعودي خلال المرحلة الحالية، كما يؤكد أن الأنباء التي تحدثت عن حسم اللاعب مستقبله بعيدًا عن القلعة الحمراء لا تتوافق مع الموقف المعلن من جانب النادي. وأشار وائل جمعة إلى أن الأهلي سبق أن أصدر بيانًا رسميًا قبل نحو شهرين، أكد خلاله أن إمام عاشور ليس للبيع، في رسالة واضحة بشأن موقف الإدارة من مستقبل اللاعب، ورغبتها في الحفاظ على خدماته وعدم الدخول في مفاوضات للاستغناء عنه. ويعكس التمسك باستمرار إمام عاشور أهمية اللاعب ضمن حسابات الأهلي، خاصة أن الفريق يحتاج إلى الحفاظ على استقراره الفني، وتجنب فقدان العناصر المؤثرة في توقيت قد يؤثر على استعداداته للمنافسات المقبلة. ويعد اللاعب من الأسماء التي تحظى باهتمام كبير داخل النادي، وهو ما يجعل ملف مستقبله محل متابعة مستمرة كلما ظهرت أنباء عن ارتباطه بأحد الأندية الخارجية. كما يسعى الأهلي إلى إنهاء الجدل المتكرر حول لاعبيه الأساسيين، خصوصًا مع انتشار أخبار الانتقالات خلال الفترات التي تشهد اهتمامًا متزايدًا من الأندية العربية والأوروبية بالتعاقد مع العناصر المميزة في الدوري المصري. ويؤدي تداول مثل هذه الأنباء إلى إثارة التساؤلات حول مستقبل اللاعبين، حتى في الحالات التي لا توجد فيها مفاوضات رسمية أو خطوات فعلية لإتمام انتقالاتهم. ومن المنتظر أن يستمر إمام عاشور في مشواره مع الأهلي وفقًا للموقف المعلن، بينما تظل إدارة النادي متمسكة بالحفاظ على القوام الأساسي للفريق، وعدم التفريط في العناصر التي تمثل إضافة فنية واضحة. ويأتي ذلك ضمن توجه يستهدف توفير الاستقرار داخل صفوف الفريق، ومواصلة المنافسة على الألقاب المحلية والقارية. وبذلك وضع وائل جمعة حدًا للتكهنات المتعلقة بانتقال إمام عاشور إلى اتحاد جدة، مؤكدًا أن اللاعب ليس معروضًا للبيع، وأن ما تردد بشأن توقيعه للنادي السعودي لا يعبر عن الحقيقة، في الوقت الذي يواصل فيه الأهلي التعامل مع اللاعب باعتباره أحد عناصره المستمرة حتى نهاية تعاقده.
اتخذ النادي الأهلي قرارًا مؤقتًا بشأن إمكانية التعاقد مع حسام عبد المجيد، مدافع لودوجوريتس البلغاري، بعدما خرج اللاعب من دائرة الخيارات المطروحة أمام الإدارة الحمراء لتدعيم الخط الخلفي خلال المرحلة المقبلة، في ظل عدم وجود توافق حالي حول مستقبل اللاعب وإمكانية عودته إلى الدوري المصري. وجاء تحرك الأهلي بعد متابعة موقف المدافع خلال الفترة الماضية، ودراسة إمكانية الاستفادة من خدماته ضمن خطة النادي لتقوية الخط الدفاعي، إلا أن رغبة اللاعب في مواصلة مشواره الاحترافي داخل الملاعب الأوروبية حالت دون استمرار المفاوضات في الوقت الحالي، بعدما تمسك بفكرة البقاء خارج مصر وعدم العودة إلى المنافسات المحلية خلال الفترة الراهنة. وترى إدارة الأهلي أن حسم ملف الصفقات الجديدة يتطلب الوصول إلى تفاهم واضح مع اللاعبين المستهدفين بشأن رغباتهم وخططهم المستقبلية، حتى لا تدخل في مفاوضات طويلة دون وجود مؤشرات إيجابية على إمكانية إتمام التعاقد. وبناءً على موقف حسام عبد المجيد، أصبح من الصعب مواصلة التحرك لضمه في الوقت الحالي، وهو ما دفع المسؤولين إلى تجميد الملف بصورة مؤقتة. ولا يعني هذا القرار بالضرورة إغلاق الباب نهائيًا أمام إمكانية عودة اسم اللاعب إلى حسابات الأهلي مستقبلًا، لكنه يعكس رغبة النادي في التعامل مع الموقف وفق المعطيات الحالية، خاصة أن استمرار اللاعب في الاحتراف الأوروبي يمثل أولوية بالنسبة له، وهو ما لا يتماشى مع التحركات التي كان يدرسها النادي لتدعيم صفوفه. ويأتي استبعاد المدافع مؤقتًا في وقت يسعى فيه الأهلي إلى الوصول لأفضل الخيارات المتاحة لتعزيز المنظومة الدفاعية، باعتبار أن تدعيم هذا المركز يمثل أحد الملفات المهمة في حسابات الإدارة والجهاز الفني. ويحتاج الفريق إلى عناصر قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة، والمنافسة على المراكز الأساسية، إلى جانب توفير حلول متنوعة تساعد على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات. ومن المنتظر أن تواصل إدارة الأهلي دراسة عدد من البدائل خلال الفترة المقبلة، بدلًا من الانتظار لحسم موقف لاعب لا يرغب في العودة إلى الدوري المصري حاليًا. ويمنح تجميد المفاوضات النادي فرصة لإعادة ترتيب قائمة الأسماء المرشحة، وتقييم مدى ملاءمة كل خيار للاحتياجات الفنية، مع مراعاة إمكانية إتمام الصفقة وظروف التعاقد. كما يفرض موقف حسام عبد المجيد على مسؤولي الأهلي توسيع نطاق البحث عن مدافع جديد، خصوصًا أن الرغبة في تدعيم الخط الخلفي لا ترتبط باسم لاعب واحد، وإنما تأتي ضمن رؤية تستهدف توفير عناصر مناسبة للمنافسة على البطولات. ولذلك سيكون التركيز خلال المرحلة المقبلة على تحديد البديل القادر على تلبية متطلبات الفريق، سواء من خلال متابعة أسماء جديدة أو إعادة تقييم الخيارات المطروحة بالفعل. وتفضل إدارة الأهلي عدم الاستمرار في مفاوضات لا تتوافر لها الظروف المناسبة في الوقت الحالي، حتى لا يتأثر العمل على بقية الملفات المرتبطة بتدعيم الفريق. ويظل عامل رغبة اللاعب عنصرًا أساسيًا في تحديد مسار أي صفقة، إلى جانب الجوانب الفنية والمالية، وهو ما ظهر بوضوح في التعامل مع ملف مدافع لودوجوريتس. وبذلك يتجه الأهلي إلى طي ملف حسام عبد المجيد بصورة مؤقتة، مع استمرار التحركات للبحث عن مدافع جديد يستطيع الانضمام إلى الفريق وتقديم الإضافة المنتظرة، في انتظار ما قد تسفر عنه الفترة المقبلة من تطورات بشأن الأسماء البديلة أو إمكانية تغير موقف اللاعب مستقبلًا.
دخل حسن شاكوش، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب، دائرة اهتمامات النادي الأهلي، تمهيدًا لإمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير 2027، ضمن خطة القلعة الحمراء لتدعيم خط الدفاع بعناصر جديدة خلال المرحلة المقبلة. ويأتي اهتمام الأهلي بالحصول على خدمات اللاعب بعد المستويات التي قدمها مع المقاولون العرب، والتي ساهمت في لفت أنظار عدد من أندية الدوري المصري الممتاز، في ظل رغبة أكثر من نادٍ في تدعيم صفوفه خلال الميركاتو الشتوي. وكشف مصدر داخل النادي الأهلي أن حسن شاكوش يعد أحد الأسماء المطروحة على طاولة المناقشات الفنية، في إطار البحث عن مدافع جديد يستطيع تقديم الإضافة المطلوبة للفريق الأحمر، خاصة بعد الإصابات التي تعرض لها بعض لاعبي الخط الخلفي. وأوضح المصدر أن حاجة الأهلي لتدعيم الدفاع ازدادت عقب إصابة عمرو الجزار بقطع في الرباط الصليبي، إلى جانب تجدد إصابة ياسر إبراهيم، وهو ما دفع المسؤولين إلى دراسة عدد من الخيارات المتاحة في سوق الانتقالات. وأشار المصدر إلى أن اهتمام الأهلي بضم حسن شاكوش لا يعني اقتراب حسم الصفقة، مؤكدًا أن النادي لم يبدأ حتى الآن أي تحركات رسمية للتفاوض مع إدارة المقاولون العرب بشأن الحصول على خدمات اللاعب. ويواصل مسؤولو الأهلي دراسة احتياجات الفريق خلال الفترة المقبلة، مع تقييم العناصر المرشحة لتدعيم المراكز التي تحتاج إلى إضافات، قبل اتخاذ القرارات النهائية المتعلقة بالصفقات الجديدة. ويرتبط حسن شاكوش بعقد مع نادي المقاولون العرب، وهو ما يجعل إمكانية انتقاله إلى الأهلي مرتبطة بموافقة إدارة ناديه، حال تقدم القلعة الحمراء بعرض رسمي خلال فترة الانتقالات الشتوية. ومن المنتظر أن يكون موقف المقاولون العرب عاملًا حاسمًا في تحديد مستقبل اللاعب، سواء بالموافقة على رحيله في يناير المقبل، أو التمسك باستمراره ضمن صفوف الفريق حتى نهاية الموسم. ويسعى الأهلي إلى توفير البدائل المناسبة في الخط الدفاعي، لضمان التعامل مع الغيابات المحتملة خلال المنافسات المحلية والقارية، والحفاظ على جاهزية الفريق لخوض المباريات المختلفة. وتبقى صفقة حسن شاكوش في مرحلة الاهتمام والدراسة فقط، دون وجود اتفاق رسمي بين الطرفين، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات الأهلي خلال الأسابيع المقبلة. وتترقب الجماهير موقف النادي من تدعيم دفاعه في يناير، خاصة مع أهمية تجهيز قائمة متكاملة قادرة على المنافسة بقوة على البطولات خلال الموسم الحالي.
أثار اسم المغربي رضا سليم، لاعب النادي الأهلي، حالة من الجدل بشأن إمكانية عودته إلى الملاعب المغربية خلال الفترة المقبلة، بعدما ترددت أنباء عن اهتمام المغرب الفاسي بالحصول على خدماته. لكن إدارة النادي المغربي سارعت إلى توضيح موقفها من هذه الأنباء، لتنفي وجود أي تحرك رسمي أو اتصالات مع اللاعب، وتؤكد أن الحديث عن اقتراب انتقاله إلى صفوف الفريق لا يستند إلى مفاوضات حقيقية. وجاء النفي على لسان إدريس صابر، المتحدث الرسمي باسم المغرب الفاسي، الذي أوضح أن ناديه لم يدخل في أي مفاوضات مع رضا سليم، سواء في الوقت الحالي أو خلال الفترات الماضية. وبذلك وضع المسؤول المغربي حدًا للتكهنات التي ربطت اللاعب بالعودة إلى الدوري المغربي عبر بوابة فريقه، خاصة مع تزايد الحديث عن مستقبله مع الأهلي خلال المرحلة المقبلة. وأوضح صابر، وفقًا لما تناولته تقارير صحفية، أن إدارة المغرب الفاسي لا تتحرك بناءً على أسماء اللاعبين المتداولة في وسائل الإعلام، وإنما تضع احتياجات الفريق الفنية في مقدمة أولوياتها عند دراسة أي صفقة جديدة. وأشار إلى أن النادي يبحث عن التعاقد مع عناصر تمتلك الجاهزية اللازمة للمشاركة وتقديم الإضافة بصورة مباشرة، بما يتناسب مع طموحات الفريق ومتطلبات المنافسة. وتطرق المتحدث الرسمي إلى وضع رضا سليم مع الأهلي، متسائلًا عن مدى جدوى التعاقد مع لاعب لا يحصل على فرص مشاركة منتظمة مع فريقه الحالي. ويعكس هذا الموقف تحفظ النادي المغربي على فكرة ضم اللاعب في ظل ظروفه الراهنة، خصوصًا أن الأولوية بالنسبة للجهاز المسؤول عن التعاقدات تتمثل في اختيار عناصر تستطيع الاندماج سريعًا والمساهمة في تحقيق النتائج المطلوبة. ولا يعني ذلك بالضرورة وجود مشكلة بين المغرب الفاسي واللاعب المغربي، وإنما يشير إلى أن اسمه لم يكن ضمن مفاوضات النادي، بحسب التوضيحات الصادرة عن المتحدث الرسمي. كما أن نفي وجود اتصالات سابقة يؤكد أن الأنباء المتداولة لم تصل إلى مرحلة التفاوض، ولم تشهد أي خطوات رسمية يمكن البناء عليها للحديث عن انتقال محتمل. وفي المقابل، يظل مستقبل رضا سليم مع الأهلي محل اهتمام، خاصة في ظل التساؤلات المتعلقة بموقفه من المشاركة خلال الفترة المقبلة، ومدى قدرته على استعادة مكانه داخل حسابات الفريق. فاللاعب الذي يمتلك تجربة في الملاعب المغربية قبل انتقاله إلى الدوري المصري، يحتاج إلى تحديد وجهته وفقًا لما يضمن له الاستمرارية والحصول على فرصة حقيقية لإظهار إمكاناته الفنية. وتزداد أهمية المشاركة المنتظمة بالنسبة للاعبين الذين يسعون إلى الحفاظ على مستواهم، إذ لا يكفي امتلاك القدرات الفردية دون الحصول على دقائق لعب تسمح بإظهارها وتطويرها. ومن هذا المنطلق، فإن موقف المغرب الفاسي المعلن يوضح أن النادي لا يرغب في الدخول في صفقة لمجرد ارتباط اسمها بلاعب معروف، بل يفضل التعاقد مع عناصر تتوافق ظروفها الفنية مع احتياجات الفريق الحالية. كما أن سوق الانتقالات المغربية قد يشهد تحركات مختلفة وفقًا لرؤية الأندية وإمكاناتها المالية والفنية، لكن ارتباط أي لاعب بفريق معين يظل بحاجة إلى مؤشرات واضحة أو تأكيدات رسمية. وفي حالة رضا سليم، فإن تصريحات المتحدث الرسمي للمغرب الفاسي تنفي وجود أساس تفاوضي للأنباء التي تحدثت عن اهتمام النادي بضمه. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشأن مستقبل اللاعب مع الأهلي خلال الفترة المقبلة، في ضوء موقف الجهاز الفني واحتياجات الفريق، إلى جانب أي عروض رسمية قد تصل إلى إدارة النادي. وحتى حدوث ذلك، لا يمكن اعتبار المغرب الفاسي وجهة مؤكدة للاعب، بعدما نفى مسؤولوه وجود مفاوضات معه، مؤكدين أن تركيزهم ينصب على تدعيم الفريق بعناصر جاهزة وقادرة على صناعة الفارق.
لم يدخل النادي الأهلي في مفاوضات رسمية مع طارق علاء، لاعب فريق زد، من أجل الحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات المقبلة، رغم الأنباء التي انتشرت مؤخرًا بشأن اهتمام القلعة الحمراء بالتعاقد مع اللاعب لتدعيم مركز الظهير الأيمن، في إطار استعدادات الفريق لتلبية احتياجاته الفنية خلال المرحلة القادمة. وكشف مصدر داخل النادي الأهلي أن ما تردد حول وجود مفاوضات مع طارق علاء لا يعكس حقيقة الموقف الحالي، مؤكدًا أن إدارة النادي لم تبدأ أي تحركات رسمية للتفاوض مع اللاعب أو ناديه من أجل إتمام الصفقة. ويأتي ذلك في الوقت الذي تتابع فيه إدارة الأهلي احتياجات الفريق وتدرس إمكانية تدعيم بعض المراكز، وعلى رأسها مركز الظهير الأيمن. ويظل مركز الظهير الأيمن من الملفات التي تحظى باهتمام داخل الأهلي، خاصة مع ارتباط مستقبل هذا المركز بموقف محمد هاني، الذي لا يزال النادي يتفاوض معه بشأن تجديد عقده خلال الفترة الحالية. وترى الإدارة أن حسم هذا الملف يمثل خطوة أساسية قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن إمكانية التعاقد مع لاعب جديد لشغل المركز. وتفضل إدارة الأهلي الانتظار لحين الوصول إلى موقف واضح مع محمد هاني، سواء بالتوصل إلى اتفاق بشأن تمديد تعاقده أو تحديد شكل المرحلة المقبلة، قبل الدخول في مفاوضات مع أي لاعب آخر. ويعكس هذا التوجه رغبة النادي في ترتيب أولوياته بصورة واضحة، وتجنب اتخاذ قرارات متسرعة قد تؤثر على حسابات الفريق في سوق الانتقالات. ويحظى محمد هاني بأهمية داخل حسابات الأهلي، وهو ما يجعل ملف تجديد عقده مؤثرًا بشكل مباشر في خطة تدعيم الجبهة اليمنى. فاستمرار اللاعب مع الفريق قد يغير طبيعة احتياجات النادي في هذا المركز، بينما قد يؤدي عدم التوصل إلى اتفاق إلى زيادة الحاجة للتعاقد مع ظهير أيمن جديد، قادر على المنافسة وتقديم الإضافة المطلوبة. ومن المنتظر أن تتواصل المفاوضات بين الأهلي ومحمد هاني خلال الفترة المقبلة، في محاولة للوصول إلى صيغة ترضي الطرفين وتضمن وضوح مستقبل اللاعب. وتبقى نتيجة هذه المناقشات العامل الأبرز في تحديد الخطوة التالية للإدارة، خصوصًا أن التعاقد مع لاعب جديد في المركز نفسه يرتبط بصورة أساسية بما ستسفر عنه المفاوضات الحالية. أما بالنسبة إلى طارق علاء، فإن اسمه ارتبط بالحديث عن إمكانية تدعيم الأهلي لمركز الظهير الأيمن، لكن غياب المفاوضات الرسمية حتى الآن يعني أن انتقاله إلى القلعة الحمراء لا يزال مجرد احتمال متداول، وليس صفقة وصلت إلى مرحلة التنفيذ. كما أن وجود اللاعب ضمن صفوف زد يجعل أي تحرك مستقبلي بحاجة إلى اتفاق واضح بين الناديين، حال قرر الأهلي الدخول في المنافسة للحصول على خدماته. ولا يبدو أن إدارة الأهلي ترغب في فتح أكثر من ملف في الوقت نفسه دون تحديد احتياجات الفريق بصورة نهائية، لذلك يأتي التركيز الحالي على حسم موقف محمد هاني باعتباره العنصر الذي ستتحدد بناءً عليه طبيعة التحركات المقبلة. ويمنح هذا الترتيب الإدارة فرصة لتقييم الخيارات المتاحة، وتحديد ما إذا كان الفريق يحتاج بالفعل إلى تدعيم جديد في الجبهة اليمنى. وتترقب جماهير الأهلي تطورات ملف الظهير الأيمن خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتباطه بأحد المراكز المهمة في تشكيل الفريق، وحاجة النادي إلى الحفاظ على التوازن داخل قائمته. وبين استمرار المفاوضات مع محمد هاني والأنباء المتعلقة باهتمام الأهلي بطارق علاء، يبقى القرار النهائي مرتبطًا بما ستسفر عنه مناقشات التجديد، قبل اتخاذ أي خطوة رسمية في سوق الانتقالات. وبذلك، لم يحسم الأهلي حتى الآن موقفه من التعاقد مع طارق علاء، ولم يدخل في مفاوضات رسمية لضمه، بينما تظل الأولوية الحالية هي الوصول إلى اتفاق بشأن تجديد عقد محمد هاني، ليكون مستقبل اللاعب هو العامل الأساسي في تحديد خطة النادي لتدعيم مركز الظهير الأيمن خلال المرحلة المقبلة.
أحمد خالد كباكا يطلب الرحيل عن الأهلي إلى زد في يناير طلب أحمد خالد كباكا، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من مسؤولي القلعة الحمراء الموافقة على العرض المقدم له من نادي زد، تمهيدًا للانتقال إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير، بحثًا عن فرصة أكبر للمشاركة في المباريات. ويأتي طلب اللاعب في ظل ابتعاده عن حسابات الجهاز الفني للأهلي، بقيادة المغربي الحسين عموتة، وعدم حصوله على فرصة كافية للظهور مع الفريق خلال الفترة الماضية، الأمر الذي دفعه إلى التفكير في خوض تجربة جديدة تمنحه فرصة المشاركة بانتظام. كباكا يفضل العودة إلى زد في يناير ويضع أحمد خالد كباكا عرض نادي زد في مقدمة خياراته خلال فترة الانتقالات الشتوية، رغم امتلاكه عروضًا أخرى، خاصة أنه سبق له اللعب ضمن صفوف الفريق خلال الموسم الماضي على سبيل الإعارة. وقدم اللاعب مستويات جيدة خلال تجربته السابقة مع زد، وهو ما يجعله يفضل العودة مجددًا إلى النادي، في ظل معرفته بأجواء الفريق وطريقة العمل داخله، فضلًا عن رغبته في استعادة مستواه الفني من خلال المشاركة المستمرة. وكان الأهلي قد قرر عودة كباكا إلى صفوفه مع انطلاق الموسم الحالي، للاستفادة من قدراته الفنية، إلا أن اللاعب لم يتمكن من حجز مكان أساسي في تشكيل الفريق، لتعود التكهنات بشأن مستقبله مرة أخرى. موقف الأهلي يحسم مصير كباكا وينتظر أحمد خالد كباكا القرار النهائي من إدارة الأهلي بشأن العرض المقدم من نادي زد، خاصة أن اللاعب يرغب في حسم مستقبله مبكرًا قبل فتح باب الانتقالات الشتوية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مناقشات داخل النادي الأهلي لتحديد موقف اللاعب، سواء بالموافقة على رحيله أو استمراره ضمن صفوف الفريق، وفقًا لرؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويرى كباكا أن الانتقال إلى فريق يمنحه دقائق لعب بصورة منتظمة قد يساعده على تطوير مستواه الفني والبدني، واستعادة الثقة من خلال الظهور المستمر في مباريات الدوري المصري الممتاز. وتبقى عودة اللاعب إلى زد مرتبطة بموافقة مسؤولي الأهلي والتوصل إلى اتفاق مناسب بين الناديين بشأن تفاصيل الصفقة، في ظل رغبة اللاعب الواضحة في خوض التجربة مجددًا. ومن المتوقع أن تتضح الصورة النهائية لمستقبل أحمد خالد كباكا خلال الأسابيع المقبلة، مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، وسط ترقب لحسم موقفه من الاستمرار داخل القلعة الحمراء أو الرحيل إلى زد.
أثار مصطفى عبده، نجم الأهلي السابق، الجدل بتصريحاته بشأن الطريقة التي يمكن من خلالها تصحيح مسار الفريق الأحمر، بعدما أكد أن الاستغناء عن إمام عاشور وأحمد سيد زيزو قد يكون خطوة ضرورية لإصلاح الأوضاع داخل القلعة الحمراء، وفقًا لرؤيته للأزمة التي يمر بها الفريق. وقال مصطفى عبده إن الأهلي يحتاج إلى اتخاذ قرارات حاسمة من أجل استعادة الاستقرار والعودة إلى تقديم المستويات التي تتناسب مع طموحات جماهيره، مشيرًا إلى أن بيع الثنائي قد يمثل أحد الحلول التي ينبغي التفكير فيها خلال المرحلة المقبلة. وجاءت تصريحات نجم الأهلي السابق واضحة بشأن موقفه من اللاعبين، حيث قال: «على ضمانتي، إذا أراد الأهلي إصلاح أوضاعه، فعليه بيع إمام عاشور وزيزو»، في إشارة إلى اعتقاده بأن رحيل الثنائي قد يسهم في إحداث تغيير داخل الفريق ويفتح الباب أمام إعادة ترتيب الأوراق. وتسلط هذه التصريحات الضوء على الجدل الدائر بشأن مستقبل بعض العناصر البارزة في صفوف الأهلي، خاصة أن إمام عاشور وأحمد سيد زيزو يمتلكان قدرات فنية كبيرة، ويحظيان باهتمام واسع من جماهير النادي، التي تنتظر دائمًا قرارات تساعد الفريق على استعادة قوته والمنافسة على البطولات. ويمثل إمام عاشور أحد الأسماء المهمة في وسط ملعب الأهلي، بفضل قدرته على التحرك في المساحات والمساهمة في بناء الهجمات، إلى جانب امتلاكه إمكانات هجومية تمنحه القدرة على الوصول إلى مرمى المنافسين. وفي المقابل، يمتلك زيزو خبرات وقدرات فنية يمكن الاستفادة منها في صناعة الفرص وتقديم الحلول الهجومية، وهو ما يجعل الحديث عن رحيلهما محل نقاش واسع. ويرى مصطفى عبده، وفقًا لما جاء في تصريحاته، أن إصلاح أوضاع الأهلي قد يتطلب الاستغناء عن اللاعبين بدلًا من الاعتماد على المجموعة الحالية بالصورة نفسها. ويعكس هذا الطرح وجهة نظر بشأن ضرورة إجراء تغييرات مؤثرة داخل الفريق، في ظل أهمية الوصول إلى صيغة تساعد النادي على تجاوز أي تراجع في الأداء والنتائج. ومع ذلك، فإن بيع لاعبين بحجم إمام عاشور وزيزو يظل قرارًا يحتاج إلى دراسة متأنية، بالنظر إلى تأثيرهما المحتمل في التشكيل، ومدى قدرة النادي على توفير البدائل المناسبة في حال رحيلهما. كما أن نجاح أي تغيير في قائمة الفريق يرتبط بمدى توافقه مع احتياجات الجهاز الفني والخطة التي تسعى الإدارة إلى تنفيذها. ويضع هذا الملف إدارة الأهلي أمام تساؤلات تتعلق بأولويات المرحلة المقبلة، ومدى الحاجة إلى إعادة تقييم بعض المراكز والعناصر، إلى جانب تحديد أفضل السبل للحفاظ على قدرة الفريق على المنافسة محليًا وقاريًا. فالتغييرات في قوائم الأندية الكبرى لا تقتصر على الاستغناء عن لاعبين، بل تتطلب أيضًا وضع تصور واضح للتعويض وتحقيق التوازن بين مختلف الخطوط. وتحظى تصريحات مصطفى عبده بأهمية خاصة في ظل المكانة التي يتمتع بها بين نجوم الأهلي السابقين، وما تثيره آراؤه من نقاشات حول شؤون النادي. ويظل طرحه بشأن بيع إمام عاشور وزيزو رأيًا يعبر عن رؤيته للحل، دون أن يعني ذلك وجود قرار رسمي من إدارة الأهلي بشأن مستقبل اللاعبين. وتترقب جماهير القلعة الحمراء أي تحركات تتعلق بمستقبل الفريق، وسط آمال بعودة الاستقرار وتحقيق النتائج التي تتناسب مع طموحات النادي. وفي الوقت الحالي، يبقى الحديث عن رحيل إمام عاشور وزيزو مرتبطًا بتصريحات مصطفى عبده، بينما يظل حسم مصيرهما مرهونًا بقرارات إدارة الأهلي وتقييمها لاحتياجات الفريق خلال الفترة المقبلة.
الأهلي يمنح رضا سليم الضوء الأخضر للرحيل في يناير استقرت إدارة النادي الأهلي على فتح الباب أمام رحيل اللاعب المغربي رضا سليم خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير، بعدما خرج اللاعب من الحسابات الفنية للفريق الأول لكرة القدم، في ظل عدم الاعتماد عليه خلال المباريات الأخيرة. ومنح مسؤولو القلعة الحمراء اللاعب المغربي الضوء الأخضر لبدء التفاوض مع الأندية الراغبة في الحصول على خدماته، سواء من خارج مصر أو داخلها، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق مناسب يسمح له بخوض تجربة جديدة خلال المرحلة المقبلة. وأكدت إدارة الأهلي للاعب عدم وجود ممانعة بشأن رحيله، بشرط وصول عرض يتناسب مع مطالب النادي المالية، على أن تُحسم التفاصيل المتعلقة بقيمة الصفقة والشروط التعاقدية بالتنسيق بين الأطراف المعنية. ويأتي هذا التوجه بعدما أصبح رضا سليم بعيدًا عن المشاركة مع الفريق، حيث لا يدخل ضمن الخيارات الأساسية للمدير الفني المغربي الحسين عموتة، الذي لا يخطط للاعتماد على اللاعب خلال الفترة المقبلة. وكان رضا سليم قد عاد إلى صفوف الأهلي مع بداية الموسم الجاري، عقب انتهاء فترة إعارته إلى نادي الجيش الملكي المغربي، إلا أن عودته لم تشهد تغييرًا في موقفه الفني داخل الفريق، ليستمر ابتعاده عن المشاركة في المباريات الرسمية. ورحب الجهاز الفني بفكرة انتقال اللاعب إلى فريق آخر خلال يناير، خاصة أن استمراره دون الحصول على فرصة للمشاركة قد لا يخدم مصلحة الطرفين، في الوقت الذي يبحث فيه اللاعب عن استعادة حضوره داخل المستطيل الأخضر. ومن المنتظر أن يدرس الأهلي أي عروض رسمية تصل إلى رضا سليم خلال الفترة المقبلة، مع مراعاة الجوانب المالية والفنية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن وجهته الجديدة. وتمنح هذه الخطوة اللاعب فرصة البحث عن نادٍ يستطيع من خلاله المشاركة بصورة منتظمة، بعدما واجه صعوبة في حجز مكان بالتشكيل الأساسي للأهلي منذ عودته من تجربته الأخيرة بالدوري المغربي. وفي المقابل، تسعى إدارة القلعة الحمراء إلى التعامل مع ملف اللاعب بطريقة تحقق التوازن بين رغبة الجهاز الفني ومصلحة النادي، دون التسرع في الموافقة على أي عرض لا يلبي الشروط المطلوبة. ويبقى حسم مستقبل رضا سليم مرتبطًا بوصول عرض رسمي مناسب خلال سوق الانتقالات الشتوية، وسط ترقب للوجهة التي قد ينتقل إليها اللاعب المغربي بعد خروجه من حسابات الفريق الأحمر، سواء بالعودة إلى الدوري المغربي أو خوض تجربة احترافية جديدة في أحد الدوريات الأخرى، وفقًا للعروض التي ستصل إليه خلال الأسابيع المقبلة وموقف الأهلي النهائي منها.
مدير تعاقدات القناة: نوافق على مبادلة مودي شلاطة بإمام عاشور أثار محمد خطاب، مدير التعاقدات بنادي القناة، حالة من الجدل بشأن إمكانية إبرام صفقة تبادلية مع النادي الأهلي، تتضمن انتقال مودي شلاطة لاعب القناة إلى صفوف الفريق الأحمر، مقابل الحصول على خدمات إمام عاشور لاعب الأهلي. وجاءت تصريحات خطاب في إطار الحديث عن إمكانية رحيل مودي شلاطة إلى الأهلي، واللاعب الذي يمكن أن يختاره نادي القناة حال طرح فكرة إجراء صفقة تبادلية بين الناديين خلال الفترة المقبلة. مدير تعاقدات القناة يختار إمام عاشور وقال محمد خطاب، مدير التعاقدات بنادي القناة، في تصريحاته: «لو هنبدل مودي شلاطة بلاعب من الأهلي هيكون إمام عاشور». وتعكس هذه التصريحات القيمة الفنية التي يراها مسؤول التعاقدات في لاعب الأهلي، ورغبته في الحصول على خدماته حال وجود فرصة لإجراء صفقة تبادلية بين الطرفين. ويعد إمام عاشور من الأسماء البارزة داخل صفوف الأهلي، لما يمتلكه من قدرات فنية ومهارات هجومية، إلى جانب دوره في خط الوسط، وهو ما يجعل اسمه محط اهتمام عند الحديث عن الصفقات والانتقالات. هل ينتقل مودي شلاطة إلى الأهلي؟ وتفتح تصريحات مدير تعاقدات القناة الباب أمام التساؤلات بشأن مستقبل مودي شلاطة، وإمكانية انتقاله إلى صفوف الأهلي خلال إحدى فترات الانتقالات المقبلة. لكن التصريحات لا تعني بالضرورة وجود مفاوضات رسمية بين الناديين، خاصة أن الحديث جاء في صورة اختيار اللاعب الذي يرغب مسؤول القناة في ضمه حال إجراء صفقة تبادلية. كما أن إتمام أي صفقة من هذا النوع يتطلب اتفاقًا رسميًا بين الناديين، إلى جانب موافقة اللاعبين المعنيين، وحسم جميع التفاصيل المالية والتعاقدية المرتبطة بالانتقال. ترقب لمستقبل اللاعبين وتأتي هذه التصريحات في ظل الاهتمام المستمر بملف الانتقالات داخل الكرة المصرية، خاصة عندما يتعلق الأمر بأسماء بارزة في الأندية الجماهيرية. ويبقى موقف الأهلي من فكرة الاستغناء عن إمام عاشور غير محسوم في ضوء المعلومات المتاحة، دون وجود إعلان رسمي بشأن الدخول في مفاوضات لإتمام الصفقة. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر حال حدوث تحركات رسمية خلال الفترة المقبلة، سواء بشأن مستقبل مودي شلاطة أو إمكانية وجود تعاون بين الناديين في سوق الانتقالات. وتظل تصريحات محمد خطاب تعبيرًا عن اختياره الشخصي في سيناريو الصفقة التبادلية، وليس إعلانًا عن اتفاق نهائي أو انتقال وشيك لأي من اللاعبين.
الأهلي يحول مليونًا ونصف المليون جنيه إلى إنبي بسبب علي محمود أرسل النادي الأهلي مبلغ مليون ونصف المليون جنيه إلى نادي إنبي، تنفيذًا لأحد البنود المالية المنصوص عليها في عقد انتقال لاعب الوسط الشاب علي محمود إلى القلعة الحمراء، وذلك عقب مشاركته الأولى مع منتخب مصر خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة. وجاء تحويل المبلغ بعد تحقق الشرط المتفق عليه بين الناديين، والذي يمنح إنبي مكافأة مالية إضافية حال مشاركة اللاعب في إحدى مباريات المنتخب الوطني الأول. مشاركة علي محمود مع منتخب مصر تفعل بند العقد حصل نادي إنبي على أحقية تحصيل مبلغ 1.5 مليون جنيه من الأهلي، بعدما سجل علي محمود ظهوره الدولي الأول بقميص منتخب مصر، تحت قيادة المدير الفني حسام حسن. وشارك اللاعب بديلًا خلال مواجهة الفراعنة أمام منتخب أنجولا، التي انتهت بالتعادل السلبي دون أهداف، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية. ودفع حسام حسن باللاعب في الدقيقة 88 من عمر المباراة، بدلًا من إمام عاشور، ليمنحه فرصة المشاركة الدولية الأولى في مسيرته الكروية. تفاصيل البند المالي في صفقة علي محمود تضمن عقد انتقال علي محمود من إنبي إلى الأهلي بندًا يقضي بحصول النادي البترولي على مليون ونصف المليون جنيه، بمجرد مشاركة اللاعب مع المنتخب الوطني الأول. وبمجرد دخول اللاعب أرض الملعب أمام أنجولا، أصبح البند المالي مستحق التنفيذ، دون ارتباطه بعدد الدقائق التي شارك خلالها في اللقاء. ويأتي هذا النوع من البنود ضمن الاتفاقات التي قد تتضمنها صفقات انتقال اللاعبين، بهدف منح الأندية السابقة مقابلًا إضافيًا عند تحقيق بعض الشروط الرياضية. الأهلي ينفذ الاتفاق مع إنبي جاء تحويل الأهلي للمبلغ المستحق تنفيذًا للاتفاق المبرم بين الناديين خلال إجراءات انتقال اللاعب، بعدما تحققت الشروط المحددة في العقد. ويمثل المبلغ إضافة مالية لنادي إنبي، الذي يستفيد من تطور مسيرة لاعبه السابق ووصوله إلى المنتخب الوطني الأول. الظهور الدولي الأول لعلي محمود تعد مشاركة علي محمود أمام أنجولا خطوة مهمة في مسيرته، بعدما حصل على فرصة الظهور بقميص المنتخب الأول للمرة الأولى. ويسعى اللاعب إلى الاستفادة من هذه المشاركة لمواصلة تطوير مستواه، والحصول على فرص جديدة مع الأهلي ومنتخب مصر خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل المنافسة القوية بين لاعبي خط الوسط.
وأوضح أن عبد الحفيظ تولى مسؤولية الملف بدلًا من وائل جمعة، مدير الكرة، وعصام سراج، مدير التعاقدات، في إطار الترتيبات المتعلقة بإدارة المفاوضات والوصول إلى صيغة مناسبة بين الطرفين. ومن المنتظر أن يواصل سيد عبد الحفيظ اتصالاته بشأن تجديد عقد اللاعب، مع بحث إمكانية التوصل إلى اتفاق يضمن استمراره داخل القلعة الحمراء، دون الإخلال بالموقف المالي الذي حددته إدارة النادي. موقف محمد هاني من الاستمرار مع الأهلي ويظل ملف تجديد محمد هاني مفتوحًا لحين انتهاء المفاوضات بصورة رسمية، خاصة أن الأهلي لم يقرر حتى الآن زيادة عرضه المالي المقدم للاعب. وتترقب جماهير الأهلي حسم مستقبل الظهير الأيمن، في ظل أهمية الحفاظ على العناصر الأساسية داخل الفريق، بينما تستمر المحادثات للوصول إلى اتفاق نهائي بشأن العقد الجديد. ويبقى القرار النهائي مرتبطًا بنتائج المفاوضات التي يقودها سيد عبد الحفيظ، ومدى التوصل إلى تفاهم بين إدارة النادي واللاعب حول التفاصيل المالية والتعاقدية.
اقترب المغربي رضا سليم، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من الرحيل عن صفوف القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل ابتعاده عن حسابات الجهاز الفني خلال المرحلة الحالية. وتشير المعلومات إلى أن رضا سليم أصبح منفتحًا على خوض تجربة جديدة بعيدًا عن الأهلي، خاصة مع صعوبة حصوله على فرصة مشاركة منتظمة، وهو ما قد يدفع الطرفين إلى دراسة العروض المقدمة للاعب خلال الميركاتو الشتوي. ويفضل اللاعب المغربي الاستمرار داخل الدوري المصري حال رحيله عن الأهلي، في ظل وجود اهتمام من جانب عدد من الأندية المحلية بالتعاقد معه، بدلًا من العودة مرة أخرى إلى الدوري المغربي خلال الفترة المقبلة. ويأتي الجانب المالي ضمن العوامل المؤثرة في تحديد وجهة رضا سليم القادمة، خاصة أن الراتب الذي يحصل عليه مع الأهلي يجعل خيار الاستمرار في مصر أكثر ملاءمة بالنسبة له، مقارنة بإمكانية العودة إلى أحد أندية الدوري المغربي والحصول على مقابل مالي أقل. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تحركات لحسم مستقبل اللاعب بشكل رسمي، سواء بخروجه على سبيل الإعارة للحصول على فرصة أكبر للمشاركة، أو رحيله بصورة نهائية حال وصول عرض مناسب يحقق مطالب الأهلي واللاعب. وتدرس إدارة القلعة الحمراء جميع الخيارات المتعلقة بمستقبل رضا سليم، على أن يتم اتخاذ القرار النهائي وفقًا لرؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق، إلى جانب طبيعة العروض التي ستصل إلى النادي. ويبحث رضا سليم بدوره عن وجهة تضمن له المشاركة بصورة منتظمة واستعادة مستواه، خاصة مع رغبته في الحصول على عدد أكبر من الدقائق داخل الملعب خلال المرحلة المقبلة. ويبقى ملف اللاعب المغربي أحد الملفات المنتظر حسمها داخل الأهلي قبل فترة الانتقالات الشتوية، في ظل اهتمام أندية مصرية بضمه، مع استمرار المفاضلة بين الإعارة والبيع النهائي وفقًا لما يخدم مصالح جميع الأطراف.
حسم اللواء أشرف نصار، رئيس مجلس إدارة نادي البنك الأهلي، حقيقة الأنباء التي ترددت خلال الفترة الماضية بشأن وجود مفاوضات من جانب النادي الأهلي للتعاقد مع عدد من لاعبي البنك الأهلي، وعلى رأسهم علي حمدي ومحمود الجزار. وأكد أشرف نصار، خلال تصريحات إذاعية، أن النادي الأهلي لم يدخل في أي مفاوضات رسمية أو غير رسمية مع إدارة البنك الأهلي للحصول على خدمات الثنائي، مشددًا على أن كل ما تردد في وسائل الإعلام حول هذا الأمر لا يمت للحقيقة بصلة. وقال رئيس نادي البنك الأهلي إن الحديث عن وجود رغبة من جانب الأهلي في ضم علي حمدي أو محمود الجزار لم يكن مبنيًا على مفاوضات فعلية بين الناديين، موضحًا أن إدارة البنك الأهلي لم تتلق أي عروض أو اتصالات رسمية من القلعة الحمراء بشأن اللاعبين. وتأتي تصريحات أشرف نصار لتضع حدًا للأنباء التي انتشرت خلال الفترة الأخيرة حول تحركات الأهلي لضم بعض عناصر البنك الأهلي، خاصة في ظل ارتباط عدد من لاعبي الفريق بعروض واهتمامات من أندية أخرى خلال فترات الانتقالات. وشدد رئيس البنك الأهلي على أن إدارة ناديه تتعامل مع جميع الملفات الخاصة بالفريق الأول وفق رؤية واضحة، سواء فيما يتعلق باستمرار اللاعبين أو دراسة العروض المقدمة لهم، مؤكدًا أن أي مفاوضات رسمية تتم من خلال القنوات المعروفة بين الأندية. كما تطرق أشرف نصار إلى علاقته بمحمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، موضحًا أن العلاقة الشخصية التي تجمعهما على أفضل ما يكون، في تأكيد منه على قوة العلاقة بين الطرفين بعيدًا عن الأخبار المتداولة بشأن سوق الانتقالات. وأوضح نصار أن العلاقة الجيدة مع مسؤولي الأندية الأخرى لا تعني بالضرورة وجود مفاوضات بشأن اللاعبين، مشيرًا إلى ضرورة تحري الدقة فيما يتم نشره أو تداوله حول الصفقات والتحركات الخاصة بالأندية. ويواصل البنك الأهلي استعداداته للمنافسات المحلية، وسط رغبة من الجهاز الفني والإدارة في الحفاظ على العناصر الأساسية للفريق، والعمل على تدعيم صفوفه وفقًا للاحتياجات الفنية خلال الفترة المقبلة. ويعد علي حمدي ومحمود الجزار من العناصر الموجودة ضمن حسابات البنك الأهلي، في الوقت الذي تحرص فيه إدارة النادي على التعامل مع مستقبل اللاعبين بصورة تضمن الحفاظ على استقرار الفريق وعدم التأثر بالشائعات التي تظهر من وقت لآخر حول انتقال بعض لاعبيه. وفي ختام تصريحاته، أكد أشرف نصار أن ما تردد عن مفاوضات الأهلي مع البنك الأهلي لضم علي حمدي أو محمود الجزار غير صحيح، مطالبًا بالتفرقة بين الأخبار المتداولة وبين المفاوضات الرسمية التي تتم عبر إدارات الأندية. وبذلك أوضح رئيس البنك الأهلي موقف ناديه بشكل صريح، نافيًا وجود مفاوضات من جانب الأهلي بشأن الثنائي، مع التأكيد في الوقت نفسه على استمرار العلاقة الطيبة التي تجمعه بمحمود الخطيب.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي حقيقة الأنباء المتداولة بشأن تلقي ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم، عرضًا من نادي العين الإماراتي للانتقال إلى صفوفه خلال الفترة المقبلة، سواء في فترة الانتقالات الشتوية القادمة أو مع بداية الموسم الجديد. وأوضح المصدر أن إدارة الأهلي لا تعلم شيئًا عن وجود عرض رسمي من جانب العين الإماراتي للحصول على خدمات ياسر إبراهيم، مؤكدًا أن اللاعب لم يتحدث مع مسؤولي النادي خلال الفترة الأخيرة بشأن امتلاكه عروضًا خارجية أو رغبته في الرحيل عن القلعة الحمراء. وأشار المصدر إلى أن ياسر إبراهيم سبق أن تحدث مع إدارة الأهلي قبل غلق باب الانتقالات الصيفية الماضية، بعدما أبلغ النادي بامتلاكه عرضًا من نادي الشباب السعودي للانتقال إلى صفوفه. وفي ذلك الوقت، تمسك مسؤولو الأهلي باستمرار المدافع ضمن صفوف الفريق، وأكدوا حاجتهم إلى خدماته خلال الموسم، وهو ما دفع ياسر إبراهيم إلى إغلاق ملف العرض السعودي والاستمرار مع الفريق. ويأتي الحديث عن مستقبل ياسر إبراهيم في ظل اقتراب نهاية عقده مع الأهلي، حيث ينتهي ارتباط اللاعب بالنادي بنهاية الموسم الجاري، ما يمنحه الحق في التوقيع لأي نادٍ خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، على أن ينتقل إلى فريقه الجديد مع نهاية الموسم دون الحاجة للحصول على موافقة الأهلي. وتسعى إدارة النادي في الوقت الحالي إلى حسم ملف تجديد عقد المدافع، خاصة في ظل أهمية ياسر إبراهيم ضمن حسابات الجهاز الفني، إلى جانب رغبة النادي في الحفاظ على عناصر الخبرة داخل الفريق. وكشف المصدر أن الأهلي تقدم بعرض أخير إلى ياسر إبراهيم وزميله محمد هاني من أجل تجديد عقديهما، وينتظر النادي حاليًا رد الثنائي بشأن العرض المقدم، سواء بالموافقة والاستمرار مع الفريق أو رفض التجديد وخوض تجربة جديدة خلال الفترة المقبلة. ويتضمن العرض الذي قدمه الأهلي للثنائي الحصول على 25 مليون جنيه، بالإضافة إلى 10 ملايين جنيه كحوافز ومكافآت مرتبطة ببنود «البونص»، في محاولة من إدارة النادي للوصول إلى اتفاق نهائي مع اللاعبين. وتضع إدارة الأهلي ملف تجديد عقود اللاعبين ضمن أولوياتها، خاصة أن انتهاء العقود يفتح الباب أمام اللاعبين للتفاوض مع أندية أخرى قبل نهاية الموسم، وهو ما يجعل الفترة المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل ياسر إبراهيم ومحمد هاني. وبالنسبة لياسر إبراهيم، فإن موقفه النهائي من الاستمرار مع الأهلي سيتحدد بعد دراسة العرض المقدم من النادي، في ظل عدم وجود اتفاق معلن حتى الآن بشأن التجديد. وفي الوقت نفسه، لا توجد لدى الأهلي معلومات مؤكدة بشأن العرض المنسوب إلى العين الإماراتي، وفقًا للمصدر، بينما يبقى اللاعب صاحب القرار في تحديد وجهته المقبلة حال عدم التوصل إلى اتفاق مع ناديه الحالي. ويترقب مسؤولو الأهلي رد ياسر إبراهيم ومحمد هاني خلال الفترة المقبلة، من أجل حسم موقفهما والاستعداد مبكرًا لأي تحركات في سوق الانتقالات، سواء باستمرار الثنائي أو البحث عن البدائل المناسبة حال رحيل أي منهما. وبذلك، يظل مستقبل ياسر إبراهيم مفتوحًا حتى يتم حسم مفاوضات التجديد، في الوقت الذي ينفي فيه الأهلي علمه بوجود عرض من العين الإماراتي، بينما يمتلك اللاعب حرية التفاوض مع أي نادٍ بداية من يناير المقبل وفقًا للوائح، حال عدم تجديد عقده مع القلعة الحمراء.
خرج المغربي رضا سليم من حسابات الجهاز الفني للنادي الأهلي بقيادة مواطنه الحسين عموتة، بعدما أصبح اللاعب خارج خطط المدير الفني للموسم الجديد، في تطور يفتح الباب أمام رحيله عن القلعة الحمراء خلال الفترة المقبلة. ويأتي موقف الجهاز الفني بعد الفترة التي استغلها الحسين عموتة في تقييم جميع عناصر الفريق، حيث حرص المدير الفني على متابعة مستويات اللاعبين ومدى التزامهم خلال التدريبات، إلى جانب تقييم قدرتهم على تنفيذ أفكاره الفنية والمنافسة على حجز أماكن في التشكيل الأساسي. وبحسب المعلومات المتداولة، لم يقتنع عموتة بما قدمه رضا سليم خلال الفترة الماضية، بعدما رأى أن اللاعب لم يظهر بالدرجة المطلوبة من الجدية والتركيز في التدريبات، وهو ما أثر على فرصه في الدخول ضمن حسابات الجهاز الفني للموسم الجديد. وأشارت التقارير إلى أن المدير الفني المغربي لاحظ تراجعًا في مستوى التزام رضا سليم، إلى جانب عدم ظهور الرغبة الكافية لدى اللاعب في المنافسة بقوة على مكان داخل تشكيل الأهلي، وهو الأمر الذي جعل استمرار اللاعب ضمن المشروع الفني الجديد محل شكوك كبيرة. ويبدو أن عموتة اتخذ موقفه بعد الانتهاء من عملية التقييم، حيث أبلغ إدارة النادي الأهلي بعدم حاجته إلى خدمات رضا سليم خلال المرحلة المقبلة، مطالبًا بالتعامل مع مستقبل اللاعب بما يتناسب مع احتياجات الفريق وخططه للموسم الجديد. وتسعى إدارة الأهلي، وفقًا لما تم تداوله، إلى دراسة أفضل الخيارات المتاحة للتعامل مع موقف اللاعب، سواء من خلال تسويقه تمهيدًا لبيعه بشكل نهائي، أو الموافقة على خروجه على سبيل الإعارة، بما يحقق استفادة فنية أو مالية للنادي. ويمثل رحيل رضا سليم أحد الملفات التي تحتاج إلى حسم خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل رغبة الجهاز الفني في إعادة ترتيب قائمة الفريق واختيار العناصر التي تتناسب مع طريقة اللعب والأفكار التي يسعى عموتة إلى تطبيقها. ومن المنتظر أن تبحث إدارة الأهلي عن عروض مناسبة للاعب خلال الفترة المقبلة، مع دراسة القيمة المالية التي يمكن تحقيقها حال اتخاذ قرار البيع النهائي، أو اختيار الإعارة كحل مؤقت يمنح اللاعب فرصة المشاركة بصورة أكبر واستعادة مستواه. وكان رضا سليم قد انضم إلى الأهلي وسط تطلعات كبيرة، باعتباره أحد العناصر التي تمتلك إمكانيات هجومية وقدرة على اللعب في أكثر من مركز، إلا أن المنافسة داخل الفريق، إلى جانب ظروف مختلفة، جعلت فرصه في تثبيت أقدامه ضمن التشكيل الأساسي محدودة. ومع تولي الحسين عموتة مسؤولية القيادة الفنية، بدأت مرحلة جديدة داخل الفريق، تعتمد على تقييم اللاعبين وفقًا لرؤية المدير الفني ومدى التزام كل لاعب بالتعليمات والمنافسة داخل التدريبات. ويبدو أن رضا سليم لم يتمكن حتى الآن من إقناع الجهاز الفني بأحقيته في الاستمرار ضمن المشروع، ليصبح مستقبله مع الأهلي مرتبطًا بالتحركات التي ستقوم بها إدارة النادي خلال الفترة المقبلة. وفي حال نجاح الأهلي في تسويق اللاعب، قد يتم فتح مكان داخل القائمة للتعاقد مع لاعب آخر يتوافق مع احتياجات الجهاز الفني، وهو ما يجعل ملف رضا سليم مرتبطًا أيضًا بخطة الإدارة لإعادة ترتيب صفوف الفريق خلال الموسم الجديد. وبذلك، أصبح رحيل رضا سليم عن الأهلي احتمالًا مطروحًا بقوة، بعد خروج اللاعب من حسابات الحسين عموتة، بينما تترقب الجماهير ما ستسفر عنه تحركات الإدارة بشأن مستقبل اللاعب، سواء بالبيع النهائي أو الإعارة خلال الفترة المقبلة.
تلقى النادي الأهلي صدمة مالية جديدة مرتبطة بلاعب وسطه علي محمود، بعدما أصبح اللاعب ضمن قائمة منتخب مصر الأول خلال فترة التوقف الدولي الحالية، حيث يتضمن عقد انتقاله إلى القلعة الحمراء بندًا يمنح نادي إنبي مقابلًا ماليًا حال مشاركته مع الفراعنة. وكان الجهاز الفني لمنتخب مصر قد أعلن في وقت سابق استدعاء علي محمود للانضمام إلى معسكر المنتخب الأول للمرة الأولى، ليحصل لاعب الأهلي على فرصة الوجود ضمن قائمة الفراعنة خلال فترة التوقف الدولي. ويأتي استدعاء علي محمود للمنتخب كخطوة مهمة في مسيرته، خاصة أنه أصبح ضمن حسابات الجهاز الفني للمنتخب الأول بعد المستويات التي قدمها مع الأهلي خلال الفترة الماضية، إلا أن مشاركته الدولية تحمل في الوقت نفسه تبعات مالية على ناديه. وبحسب بنود عقد انتقال اللاعب من إنبي إلى الأهلي، فإن النادي البترولي سيحصل على مليون جنيه من القلعة الحمراء في حال مشاركة علي محمود مع منتخب مصر الأول، سواء بدأ اللاعب المباراة ضمن التشكيل الأساسي أو شارك كبديل خلال اللقاء. وبذلك، فإن مجرد مشاركة لاعب وسط الأهلي في إحدى مباريات منتخب مصر خلال فترة التوقف الدولي ستكون كافية لتفعيل البند الموجود في عقد انتقاله، ليصبح الأهلي مطالبًا بسداد مليون جنيه لصالح إنبي وفقًا للاتفاق المبرم بين الناديين. ويختلف الأمر عن وجود اللاعب على مقاعد البدلاء دون مشاركة، إذ يرتبط استحقاق المقابل المالي بمشاركته الفعلية مع منتخب مصر، سواء كانت المشاركة منذ بداية المباراة أو من خلال دخوله كبديل خلال أحداث اللقاء. وكان الأهلي قد تعاقد مع علي محمود قادمًا من إنبي في صفقة بيع نهائي، ضمن تحركات النادي لتدعيم صفوف الفريق بعناصر قادرة على المنافسة في مختلف البطولات خلال المواسم المقبلة. ووقع اللاعب على عقد مع الأهلي يمتد لمدة 5 مواسم، ليستمر بذلك داخل القلعة الحمراء حتى صيف عام 2031، في إطار خطة النادي للحفاظ على العناصر الشابة وبناء قائمة قادرة على المنافسة لفترة طويلة. ويمثل استدعاء علي محمود لمنتخب مصر فرصة مهمة للاعب من أجل إثبات نفسه على المستوى الدولي، خاصة أن الانضمام إلى المنتخب الأول يمنحه فرصة للاحتكاك بمجموعة من أبرز اللاعبين المصريين، إلى جانب إمكانية الحصول على خبرات جديدة. وفي الوقت نفسه، ينتظر الأهلي موقف الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن اللاعب، وما إذا كان سيحصل على فرصة المشاركة خلال المباريات المقبلة، خاصة أن مشاركته ستؤدي إلى تفعيل البند المالي الموجود في عقد انتقاله من إنبي. وتأتي هذه التفاصيل في ظل اهتمام الأندية عادة ببنود عقود انتقال اللاعبين، والتي قد تتضمن حوافز أو مستحقات إضافية مرتبطة بعدد المشاركات أو الظهور الدولي أو تحقيق بعض الإنجازات. وبالنسبة لعلي محمود، فإن الأولوية ستكون للحصول على فرصة المشاركة وتقديم المستوى المطلوب مع منتخب مصر، بينما سيترتب على ظهوره مع الفراعنة التزام مالي جديد على النادي الأهلي لصالح إنبي. ويواصل اللاعب حاليًا وجوده مع معسكر منتخب مصر، وسط ترقب لقرار الجهاز الفني بشأن مشاركته في المباريات، لتتحدد في النهاية إمكانية تفعيل البند الذي ينص على حصول إنبي على مليون جنيه من الأهلي. وبذلك، أصبحت مشاركة علي محمود مع منتخب مصر مرتبطة بجانب رياضي وآخر مالي بالنسبة للأهلي، في انتظار ما ستسفر عنه المباريات المقبلة، وما إذا كان اللاعب سيحصل على فرصة الظهور بقميص الفراعنة خلال فترة التوقف الدولي.
كشف مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» عن تحرك جديد من جانب نادي بيراميدز للتعاقد مع ثنائي الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، ياسر إبراهيم ومحمد هاني، خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة النادي السماوي في تدعيم صفوفه بعناصر تمتلك خبرات كبيرة في الكرة المصرية. وأكد المصدر أن نادي بيراميدز بدأ بالفعل مفاوضاته مع ياسر إبراهيم ومحمد هاني، من أجل معرفة موقف الثنائي من الانتقال إلى صفوف الفريق، مع تقديم عرض مالي يصل إلى مليون دولار في الموسم الواحد لكل لاعب، وفقًا لما كشفه المصدر. وأشار المصدر إلى أن العرض المقترح يتضمن التعاقد مع كل لاعب لمدة 4 سنوات، وهو ما يعني أن قيمة العقد الإجمالية قد تصل إلى 4 ملايين دولار لكل لاعب على مدار مدة التعاقد، حال إتمام الاتفاق النهائي بين جميع الأطراف. بيراميدز يتحرك لضم ثنائي الأهلي وتأتي تحركات بيراميدز في إطار سعي النادي لتدعيم قائمته خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل المنافسة على البطولات المحلية والقارية، والحاجة إلى امتلاك قائمة قوية تضم لاعبين أصحاب خبرات وقدرات فنية وبدنية مميزة. ويمتلك ياسر إبراهيم ومحمد هاني خبرات كبيرة مع الأهلي، حيث شارك الثنائي في العديد من المباريات والبطولات على مدار السنوات الماضية، وهو ما يجعلهما ضمن العناصر التي تحظى باهتمام عدد من الأندية الراغبة في تدعيم صفوفها. وأوضح المصدر أن بيراميدز يسعى خلال الفترة الحالية إلى فتح قنوات تفاوض مع اللاعبين، ومعرفة مدى إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن التفاصيل المالية ومدة التعاقد، في ظل العرض المقدم من النادي. وتأتي قيمة العرض المالي المقترح لتؤكد رغبة بيراميدز في حسم الصفقة، خاصة أن حصول اللاعب على مليون دولار سنويًا يمثل قيمة مالية كبيرة، بينما يمتد العقد المقترح لمدة أربع سنوات. موقف الأهلي من رحيل اللاعبين ويبقى موقف النادي الأهلي من هذه التحركات أحد العوامل المهمة في تحديد مستقبل ياسر إبراهيم ومحمد هاني، خاصة أن الثنائي يرتبطان بالنادي ولهما حضور مستمر ضمن حسابات الفريق. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التطورات بشأن المفاوضات، سواء على مستوى التواصل مع اللاعبين أو موقف الأهلي من أي عروض محتملة تخص الثنائي. ويترقب مسؤولو بيراميدز نتيجة المفاوضات، خاصة أن التعاقد مع لاعبين أصحاب خبرات من الأهلي يمكن أن يمثل إضافة للقائمة، في ظل المنافسة القوية التي يشهدها الدوري المصري والبطولات القارية. وبحسب المصدر، فإن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولى، ولم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن بشأن انتقال ياسر إبراهيم أو محمد هاني إلى صفوف بيراميدز. وتواصل إدارة النادي السماوي تحركاتها في سوق الانتقالات، بينما ينتظر جمهور الأهلي وبيراميدز ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع الحديث عن عرض مالي يصل إلى مليون دولار في الموسم لمدة أربع سنوات لكل لاعب.
فتح النادي الأهلي الباب أمام رحيل أحمد عيد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل ابتعاد اللاعب عن حسابات الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة خلال الفترة الماضية. ويأتي موقف الأهلي من أحمد عيد بعدما أصبح اللاعب خارج حسابات الجهاز الفني في المباريات الأولى من الموسم، حيث لم يتواجد ضمن قوائم الفريق خلال أول 5 مباريات في بطولة الدوري المصري، وهو ما يعكس صعوبة حصوله على فرصة للمشاركة في ظل المنافسة القوية داخل صفوف الفريق. ويرى الجهاز الفني أن هناك عددًا من اللاعبين الذين يسبقون أحمد عيد في ترتيب الخيارات الخاصة بمركز الجبهة اليمنى، الأمر الذي قلل من فرص ظهوره مع الفريق خلال الفترة الماضية، خاصة في ظل اعتماد عموتة على عناصر أخرى يرى أنها الأقرب للمشاركة في الوقت الحالي. ويأتي محمد هاني ضمن أبرز الخيارات التي يعتمد عليها الجهاز الفني في مركز الظهير الأيمن، إلى جانب أكرم توفيق وكريم فؤاد، ليصبح أحمد عيد في المركز الرابع ضمن ترتيب اللاعبين الذين يمكنهم شغل الجبهة اليمنى، وفقًا لرؤية الجهاز الفني. ومع استمرار صعوبة حصول اللاعب على فرصة للمشاركة، بدأت إدارة الأهلي في دراسة موقفه خلال فترة الانتقالات الشتوية، مع إمكانية السماح برحيله إلى نادٍ آخر حال وصول عرض مناسب، سواء على سبيل الانتقال النهائي أو من خلال صيغة إعارة تحقق مصلحة جميع الأطراف. كما لا تمانع إدارة الأهلي في دخول أحمد عيد ضمن صفقة تبادلية خلال يناير، حال ظهور عرض مناسب يتوافق مع احتياجات الفريق الفنية خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن النادي يسعى إلى تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى عناصر جديدة وفقًا لرؤية الجهاز الفني. ومن المنتظر أن يتم حسم مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة بالتنسيق بين إدارة الأهلي والجهاز الفني، مع دراسة العروض التي قد تصل إلى النادي قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن رحيله. ويحرص الجهاز الفني على تقييم جميع اللاعبين خلال المرحلة الحالية، خاصة مع وجود عدد كبير من العناصر داخل القائمة، وهو ما يجعل المنافسة على المشاركة قوية في مختلف المراكز، ويمنح الجهاز الفني فرصة اختيار العناصر الأكثر جاهزية من الناحية الفنية والبدنية. ويأمل أحمد عيد في الحصول على فرصة للمشاركة وإثبات قدراته خلال الفترة المقبلة، إلا أن عدم دخوله قوائم المباريات الخمس الأولى في الدوري وضع مستقبله مع الفريق أمام احتمالات متعددة قبل فتح باب الانتقالات الشتوية. وتترقب إدارة الأهلي خلال الأسابيع المقبلة موقف اللاعب والعروض التي يمكن أن تصل إليه، خاصة أن رحيله قد يمنحه فرصة أكبر للمشاركة بشكل منتظم، في الوقت الذي يمكن فيه للنادي الاستفادة من خروجه سواء من خلال صفقة مالية أو استخدامه ضمن صفقة تبادلية. ويأتي ذلك في إطار سعي الأهلي لإدارة قائمته بصورة تتناسب مع احتياجات الفريق خلال الموسم الحالي، خاصة في ظل تعدد البطولات والاستحقاقات التي يشارك فيها الفريق، وحاجة الجهاز الفني إلى قائمة متوازنة تضم العناصر القادرة على المنافسة في مختلف المراكز.
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا من جانب عدد من لاعبي الأهلي والزمالك مع انتقال البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الزمالك السابق، إلى صفوف شباب الأهلي دبي الإماراتي، عقب الإعلان الرسمي عن إتمام الصفقة من جانب الناديين. وحرص محمد مجدي أفشة، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على وضع علامة إعجاب على الصورة التي نشرها نادي شباب الأهلي للإعلان عن التعاقد مع خوان بيزيرا، في إشارة إلى تفاعله مع خطوة اللاعب البرازيلي الجديدة بعد مغادرته صفوف الزمالك. ولم يقتصر التفاعل على لاعب الأهلي، حيث شهد منشور الإعلان عن انتقال بيزيرا تفاعل عدد من لاعبي الزمالك، من بينهم محمد عواد وأحمد فتوح وشيكو بانزا وسيف فاروق جعفر، الذين وضعوا علامة الإعجاب على صورة اللاعب عقب إعلان انتقاله رسميًا إلى النادي الإماراتي. وجاءت هذه التفاعلات بعد فترة شهدت خلالها صفقة انتقال بيزيرا اهتمامًا كبيرًا، خاصة مع دخول نادي شباب الأهلي في مفاوضات مع الزمالك للحصول على خدمات اللاعب البرازيلي، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق بين جميع الأطراف وإتمام إجراءات الانتقال. وكان نادي الزمالك قد أعلن رسميًا التوصل إلى اتفاق بشأن انتقال خوان بيزيرا إلى صفوف شباب الأهلي دبي الإماراتي، وذلك بعد تحقق الطلبات التي حددها النادي خلال فترة المفاوضات التي جرت في الفترة الماضية. وأكد الزمالك إتمام الاتفاق مع النادي الإماراتي بعد الوصول إلى صيغة نهائية للصفقة، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته الكروية بعيدًا عن الدوري المصري، بعدما ارتدى قميص الفريق الأبيض خلال الفترة الماضية. وفي المقابل، أعلن نادي شباب الأهلي دبي بشكل رسمي تعاقده مع بيزيرا، مؤكدًا انضمام اللاعب البرازيلي إلى صفوف الفريق، لتصبح الصفقة مكتملة من الناحية الرسمية بين الناديين. ويعد انتقال بيزيرا إلى شباب الأهلي محطة جديدة في مسيرة اللاعب، بعدما لفت الأنظار خلال الفترة التي قضاها مع الزمالك، قبل أن يقرر خوض تجربة احترافية جديدة في الدوري الإماراتي. وتفاعل لاعبو الأهلي والزمالك مع رحيل اللاعب يعكس العلاقات التي تجمع بيزيرا بعدد من لاعبي الكرة المصرية، خاصة زملائه السابقين في الزمالك، إلى جانب محمد مجدي أفشة الذي حرص أيضًا على التفاعل مع الإعلان عن انتقال اللاعب. وبذلك أسدل الستار رسميًا على ملف انتقال خوان بيزيرا من الزمالك إلى شباب الأهلي دبي، بعدما انتهت المفاوضات بين الناديين بإتمام الصفقة، وبدأ اللاعب استعداداته لخوض تجربته الجديدة مع الفريق الإماراتي خلال المرحلة المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.