أرتيتا يكشف أسلوبه الصارم مع لاعبي أرسنال.. تأخير الوجبات وحرارة غرفة الملابس لصناعة فريق لا يتفاجأ
الدورى الإنجليزى

أرتيتا يكشف أسلوبه الصارم مع لاعبي أرسنال.. تأخير الوجبات وحرارة غرفة الملابس لصناعة فريق لا يتفاجأ

عمرو فوزي سبتمبر 11, 2026 0
ارتيتا
ارتيتا

 

كشف الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، عن بعض الأساليب التي يعتمد عليها داخل الفريق من أجل إعداد لاعبيه لمواجهة الظروف الصعبة وغير المتوقعة التي قد تظهر خلال المباريات، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو وضع اللاعبين في مواقف معقدة خلال فترة الإعداد حتى يتعلموا كيفية التعامل معها بهدوء وعدم التأثر بها عندما تحدث بشكل مفاجئ في المنافسات الرسمية.

ويعتمد أرتيتا على فلسفة تقوم بشكل أساسي على التفاصيل الصغيرة، إذ يرى أن استعداد الفريق لا يجب أن يقتصر على التدريبات الفنية والخطط التكتيكية، وإنما يجب أن يشمل أيضًا الجانب الذهني وقدرة اللاعبين على التعامل مع الظروف الخارجة عن السيطرة.

وأوضح مدرب أرسنال أن الجهاز الفني يتعمد في بعض الأحيان تأخير الوجبات ووسائل النقل، إلى جانب جعل غرف الملابس شديدة الحرارة، من أجل خلق مواقف صعبة أمام اللاعبين خلال فترة الإعداد للموسم، حتى يتعلموا كيفية التكيف معها والتعامل معها باعتبارها جزءًا طبيعيًا من كرة القدم.

وأشار أرتيتا إلى أن الفكرة من وراء هذه الأساليب ليست تعذيب اللاعبين أو جعل حياتهم أكثر صعوبة، وإنما تدريبهم على كيفية التعامل مع المواقف التي يمكن أن تحدث بصورة مفاجئة في أيام المباريات، مؤكدًا أن كرة القدم لا تسير دائمًا وفق السيناريو المثالي الذي يضعه الجهاز الفني قبل اللقاء.

ويؤمن أرتيتا بأن اللاعب الذي يعتاد على مواجهة المشكلات خلال التدريبات سيكون أكثر قدرة على الحفاظ على تركيزه عندما يواجه مشكلة حقيقية في مباراة مهمة، سواء كانت مرتبطة بالسفر أو تأخر الطعام أو الأجواء أو أي ظرف آخر قد يؤثر على استعداد الفريق.

وتأتي هذه الفلسفة في إطار سعي المدير الفني الإسباني إلى تجهيز لاعبي أرسنال لمختلف السيناريوهات، خصوصًا أن الفريق ينافس على أعلى المستويات محليًا وقاريًا، وهو ما يعني أن التفاصيل الصغيرة قد تكون لها أهمية كبيرة في المباريات الحاسمة.

وكان أرسنال قد واجه بالفعل موقفًا صعبًا خلال رحلته الأوروبية الأخيرة، بعدما تعرض الفريق لتأخر في الرحلة، وهو النوع من الظروف الذي يريد أرتيتا أن يكون لاعبوه قادرين على التعامل معه دون أن يفقدوا تركيزهم أو يتأثر استعدادهم للمباراة.

ويعتقد المدير الفني أن صناعة فريق قوي لا تعتمد فقط على امتلاك لاعبين أصحاب قدرات فنية عالية، وإنما تحتاج أيضًا إلى بناء عقلية قادرة على التعامل مع الصعوبات، خاصة أن الموسم الطويل يفرض على اللاعبين مواجهة العديد من الظروف المختلفة.

وتكشف تصريحات أرتيتا عن جانب آخر من شخصيته التدريبية، حيث يهتم الإسباني بشكل كبير بخلق بيئة تنافسية داخل الفريق، ويبحث باستمرار عن طرق جديدة تجعل لاعبيه أكثر استعدادًا للمواقف التي قد يواجهونها داخل الملعب وخارجه.

ولا تتوقف فلسفة أرتيتا عند التدريبات والمباريات، بل تمتد أيضًا إلى علاقته بلاعبيه السابقين، وهو ما ظهر في حديثه عن بعض العناصر التي غادرت أرسنال خلال الفترة الماضية.

وتحدث المدير الفني عن علاقته بلاعبيه السابقين، مؤكدًا أن العلاقة الإنسانية لا تنتهي بمجرد انتقال اللاعب إلى نادٍ آخر، مشددًا على أن ما يهم بالنسبة له هو أن تبقى العلاقات جيدة حتى بعد الرحيل.

وأشار أرتيتا إلى أن التواصل مع بعض اللاعبين الذين غادروا النادي كان مميزًا، مؤكدًا أن طريقة الرحيل تختلف من لاعب إلى آخر، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن العلاقة الإنسانية يجب أن تتأثر.

وتطرق المدرب الإسباني إلى رحيل لياندرو تروسارد، موضحًا أن العلاقة بينهما لا تزال جيدة، وهو ما يعكس حرص أرتيتا على الحفاظ على الروابط التي نشأت خلال فترة وجود اللاعب داخل أرسنال.

وفي المقابل، أشار إلى موقف مختلف يتعلق برحيل جابرييل جيسوس، حيث أوضح أن اللاعب لم يتواصل معه بالطريقة التي كان يتوقعها قبل الرحيل، في إشارة إلى أن الانتقال من نادٍ إلى آخر يمكن أن يحدث بطرق مختلفة، لكن ما يظل مهمًا بالنسبة للمدرب هو الحفاظ على الاحترام المتبادل.

ويرى أرتيتا أن الطريقة التي يتعامل بها اللاعب مع النادي عند الرحيل تكشف الكثير عن طبيعة العلاقة التي كانت تجمع الطرفين، مشيرًا إلى أن العلاقات الجيدة تستمر حتى بعد مغادرة اللاعبين، وهو ما يعتبره أمرًا مهمًا بالنسبة له.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يعيش فيه أرسنال فترة مهمة للغاية، بعدما بدأ الموسم بصورة قوية، ونجح في تحقيق نتائج إيجابية جعلته يدخل المنافسة على البطولات بثقة كبيرة.

ويعمل أرتيتا على الحفاظ على المستوى الذي ظهر به الفريق، خصوصًا بعدما نجح أرسنال في تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي، ليضع الفريق أمام تحدٍ جديد يتمثل في الحفاظ على اللقب ومواصلة المنافسة على دوري أبطال أوروبا.

ويرى المدرب الإسباني أن النجاح السابق لا يعني إمكانية الاستمرار تلقائيًا في القمة، ولذلك يحرص على تجهيز لاعبيه ذهنيًا وبدنيًا لمواجهة الضغوط الجديدة.

ومن هنا يمكن فهم الأساليب غير التقليدية التي يستخدمها خلال فترة الإعداد، حيث يريد أن يجعل لاعبيه أكثر قدرة على التعامل مع الأمور التي لا يمكن التحكم فيها، بدلًا من الاعتماد على الظروف المثالية فقط.

وتؤكد طريقة أرتيتا أن التفاصيل بالنسبة له ليست أمورًا هامشية، بل جزء أساسي من عملية بناء فريق قادر على المنافسة على الألقاب. فتأخير وجبة أو تغيير وسيلة نقل أو التدرب في أجواء أكثر صعوبة قد يبدو أمرًا بسيطًا، لكنه بالنسبة للمدرب الإسباني وسيلة لتعليم اللاعبين كيفية التعامل مع المفاجآت.

ويهدف أرتيتا في النهاية إلى بناء مجموعة تتمتع بالمرونة والقدرة على التكيف، بحيث لا يؤدي أي ظرف مفاجئ إلى انهيار تركيز الفريق أو التأثير على أدائه.

ومع استمرار الموسم، سيكون أرسنال أمام العديد من الاختبارات، خاصة مع تداخل مباريات الدوري الإنجليزي مع منافسات دوري أبطال أوروبا، وهو ما يجعل القدرة على التعامل مع الضغوط والسفر والإرهاق والظروف المختلفة عنصرًا أساسيًا في سباق المنافسة.

وتعكس تصريحات أرتيتا فلسفة واضحة تقوم على إعداد اللاعبين لكل شيء، وليس فقط لما يمكن توقعه، وهو ما يفسر حرصه على خلق مواقف صعبة خلال التدريبات والإعداد، حتى تصبح المفاجآت التي قد تحدث في المباريات أقل تأثيرًا على الفريق.

وفي الوقت نفسه، يكشف حديثه عن اللاعبين الراحلين عن أرسنال عن اهتمامه بالجانب الإنساني في كرة القدم، إذ يرى أن العلاقة بين المدرب واللاعب لا يجب أن تنتهي بمجرد مغادرة النادي، وأن الاحترام المتبادل يمكن أن يستمر حتى بعد انتقال اللاعب إلى فريق آخر.

وبين العمل الذهني الشاق داخل التدريبات والحفاظ على العلاقات الإنسانية خارج الملعب، يواصل أرتيتا بناء أرسنال وفق فلسفته الخاصة، في محاولة للحفاظ على شخصية الفريق وتحقيق المزيد من النجاحات خلال المرحلة المقبلة.

وتبدو الرسالة التي يريد أرتيتا إيصالها واضحة: فريق البطولات لا يجب أن يكون مستعدًا فقط عندما تسير الأمور بالشكل المثالي، بل يجب أن يكون قادرًا على التعامل مع التأخير والضغط والظروف الصعبة والمفاجآت، ثم العودة سريعًا إلى التركيز المطلوب لتحقيق أهدافه.

ومن خلال هذه العقلية، يسعى مدرب أرسنال إلى جعل لاعبيه أكثر صلابة من الناحية الذهنية، وأكثر قدرة على مواجهة التحديات التي تنتظر الفريق في موسم طويل ومليء بالمباريات المهمة، خاصة أن المنافسة على الألقاب الكبرى تتطلب استعدادًا يتجاوز الجانب الفني والتكتيكي إلى التفاصيل النفسية والإنسانية التي قد تصنع الفارق في اللحظات الحاسمة.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

الدورى الإنجليزى

المزيد
مانشستر يونايتد
شقيق ريان غيغز يهاجم غاري نيفيل وجيم راتكليف بسبب أزمة مانشستر يونايتد

  تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة إلى إدارة مانشستر يونايتد بعد تراجع نتائج الفريق واستمرار الأزمات التي تحيط بالنادي، بعدما شن رودري غيغز، شقيق الأسطورة ريان غيغز، هجومًا حادًا على غاري نيفيل، لاعب الفريق السابق والمحلل الكروي، كما وجّه انتقادات مباشرة إلى جيم راتكليف، في ظل الجدل الدائر حول مسؤولية الإدارة عن الوضع الصعب الذي يعيشه النادي الإنجليزي. وجاءت تصريحات رودري غيغز في وقت يواجه فيه مانشستر يونايتد ضغوطًا متزايدة بسبب نتائجه المخيبة وتراجع مستواه داخل الملعب، الأمر الذي فتح الباب أمام انتقادات واسعة طالت اللاعبين والجهاز الفني والمسؤولين عن إدارة النادي. ويرى رودري أن تحميل المدربين وحدهم مسؤولية ما يحدث لا يعكس الصورة كاملة، في ظل وجود مشكلات إدارية أعمق تؤثر على استقرار الفريق وقدرته على المنافسة. ووجّه شقيق ريان غيغز انتقادات لاذعة إلى غاري نيفيل، معبرًا عن رفضه للطريقة التي يتناول بها الأخير أزمة مانشستر يونايتد، معتبرًا أن انتقاد المدرب واللاعبين دون التركيز بالقدر نفسه على المسؤولين عن إدارة النادي يمثل تجاهلًا لجانب أساسي من المشكلة. ولم يتوقف رودري عند هذا الحد، بل أشار إلى أن بيب غوارديولا، رغم مكانته الكبيرة وما حققه من نجاحات في عالم التدريب، لم يكن ليتمكن بالضرورة من استخراج أفضل ما لدى المجموعة الحالية من لاعبي مانشستر يونايتد، في إشارة إلى اعتقاده بأن الأزمة تتجاوز الجوانب الفنية وترتبط بطبيعة الفريق والظروف المحيطة به. وتعكس هذه التصريحات وجهة نظر ترى أن تغيير المدربين وحده لن يكون كافيًا لإعادة النادي إلى الطريق الصحيح، ما لم تصاحبه مراجعة شاملة لطريقة إدارة الفريق وبناء التشكيلة وتحديد المسؤوليات داخل المؤسسة. فنجاح أي مشروع رياضي لا يعتمد على اسم المدرب فقط، وإنما يحتاج أيضًا إلى رؤية واضحة من الإدارة واستقرار في القرارات الفنية والرياضية. كما خص رودري غيغز جيم راتكليف بانتقادات مباشرة، معتبرًا أن رجل الأعمال البريطاني، الذي يشارك في إدارة الجانب الرياضي بالنادي من خلال مجموعة إينيوس، يتحمل جزءًا من المسؤولية عن تفاقم الأوضاع. واتهمه بأنه ساهم في تعميق المشكلات بدلًا من تقديم حلول قادرة على إخراج مانشستر يونايتد من أزمته الحالية. وتأتي هذه الانتقادات وسط استمرار الجدل بشأن دور الملاك والمسؤولين التنفيذيين في تحديد مستقبل النادي، خاصة مع تصاعد استياء الجماهير من تراجع النتائج وعدم وضوح الطريق الذي يسلكه الفريق لاستعادة مكانته بين كبار كرة القدم الإنجليزية والأوروبية. ووصف رودري الملاك بأنهم أشخاص يستفيدون من النادي دون امتلاك رؤية واضحة لإدارته، في تعبير يعكس حجم الغضب تجاه القرارات التي اتُخذت خلال السنوات الماضية. وتعيد هذه التصريحات فتح النقاش حول مدى تأثير الهيكل الإداري على أداء الفريق، ومدى قدرة المسؤولين الحاليين على معالجة الأخطاء التي تراكمت خلال الفترة الأخيرة. وتزداد أهمية هذا الجدل مع حاجة مانشستر يونايتد إلى خطوات عملية تعيد الاستقرار إلى الفريق، سواء فيما يتعلق باختيار الجهاز الفني أو تطوير التشكيلة أو وضع استراتيجية طويلة الأمد للعودة إلى المنافسة على البطولات الكبرى. فاستمرار الخلافات والانتقادات قد يزيد الضغوط على اللاعبين والمسؤولين، بينما يتطلب تجاوز المرحلة الحالية تعاونًا بين مختلف الأطراف. وفي الوقت الذي تتعدد فيه الآراء بشأن أسباب تراجع مانشستر يونايتد، تكشف تصريحات رودري غيغز عن وجود تيار يرى أن المسؤولية لا ينبغي أن تتركز على المدرب وحده، بل يجب أن تمتد إلى الإدارة والملاك والقرارات التي تحدد شكل المشروع الرياضي للنادي. وتبقى الأزمة مفتوحة على احتمالات متعددة، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات إدارة مانشستر يونايتد خلال الفترة المقبلة، وما إذا كانت ستنجح في معالجة أوجه الخلل واستعادة ثقة الجماهير، أم أن الانتقادات ستستمر مع كل نتيجة سلبية جديدة يتعرض لها الفريق.  

عمرو فوزي أكتوبر 26, 2026 0
فان دايك

فان دايك يرفض المقارنة بالماضي ويؤكد مسؤولية لاعبي ليفربول عن مواصلة التألق

ريو نوجوموها

ليفربول يتحرك لتحصين ريو نجوموها بعقد جديد ويحذر من الضغوط المبكرة

فولهام

فولهام يهزم كوفنتري بهدف متأخر ويغادر منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي

كاريك
مانشستر يونايتد يدرس إقالة مايكل كاريك بعد السقوط أمام بورنموث

  كشفت تقارير صحفية، من بينها صحيفة التلجراف البريطانية، أن إدارة مانشستر يونايتد تستعد لعقد اجتماع حاسم يوم الاثنين لمناقشة مستقبل مايكل كاريك، المدير الفني للفريق، بعد الخسارة الثقيلة أمام بورنموث بثلاثة أهداف دون رد على ملعب أولد ترافورد، وهي النتيجة التي زادت الضغوط على المدرب ووضعت استمراره في منصبه محل شك كبير، في ظل تراجع النتائج واقتراب الفريق من منطقة الهبوط. وجاءت الهزيمة أمام بورنموث لتكون السادسة لمانشستر يونايتد خلال آخر 12 مباراة، ليصبح الفريق على بعد نقطة واحدة فقط من مراكز الهبوط، وهو ما أثار حالة من الغضب بين الجماهير، التي وجهت انتقادات حادة لإدارة النادي والمسؤولين واللاعبين عقب نهاية اللقاء. ومن المنتظر أن يجتمع عدد من مسؤولي النادي، بينهم مدير كرة القدم جيسون ويلكوكس والرئيس التنفيذي عمر برادة، لبحث الخطوات المقبلة وتقييم وضع كاريك، وسط تأكيدات بأن قرارًا رسميًا لم يكن قد صدر حتى مساء الأحد. وتسعى الإدارة إلى دراسة الخيارات المتاحة بهدوء قبل حسم موقف المدرب، رغم تزايد الدعوات لإجراء تغيير جديد على رأس الجهاز الفني. وأثارت الخسارة الأخيرة ردود فعل قوية من نجوم سابقين، إذ اعتبر جيمي كاراجر أن استمرار كاريك أصبح صعبًا في ظل الوضع الحالي، بينما رأى جاري نيفيل أن رحيله قد يكون ضروريًا لإنقاذ الموسم. وتأتي هذه الآراء في وقت تتزايد فيه علامات الاستفهام حول أداء الفريق، خاصة بعد الخسارة السابقة أمام كومو بأربعة أهداف مقابل هدف في دوري أبطال أوروبا. وبدأت أسماء عدد من المدربين تظهر ضمن الخيارات المحتملة لخلافة كاريك إذا قررت الإدارة إنهاء مهمته، ويأتي إيدي هاو ويوليان ناجلسمان ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام داخل النادي. كما ارتبط اسم أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، وفابيان هورتسيلر، المدير الفني لبرايتون، بالمنصب، إلى جانب أنطونيو كونتي وكييران ماكينا، لكن التعاقد مع بعض هذه الأسماء قد يواجه صعوبات مالية أو تعقيدات تتعلق بارتباطاتهم الحالية. وتزداد حساسية الموقف بسبب ضيق الوقت، إذ يستعد مانشستر يونايتد لمواجهة تشيلسي على ملعب ستامفورد بريدج يوم السبت المقبل، قبل أن يستضيف روما في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء، ثم يلتقي أستون فيلا بعد ذلك بخمسة أيام. وتمثل هذه المباريات اختبارًا مهمًا للفريق، سواء استمر كاريك في منصبه أو قررت الإدارة إجراء تغيير فني جديد. من جانبه، أكد كاريك أنه لا يعرف ما سيحدث بشأن مستقبله، موضحًا أنه يتعامل مع الوضع بصورة طبيعية، وسيواصل أداء عمله حتى صدور أي قرار. وأقر المدرب بتحمله مسؤولية النتائج، مشيرًا إلى إدراكه لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، لكنه شدد في الوقت نفسه على ارتباطه بالنادي ورغبته في اتخاذ كل ما يراه مناسبًا لمصلحته. كما نفى كاريك أن تكون تحيته للجماهير بعد المباراة بمثابة وداع، بعدما ظهر متأثرًا أثناء توجهه نحو النفق المؤدي إلى غرف الملابس، في مشهد عكس صعوبة اللحظة بالنسبة له. وأوضح أنه يقدر دعم الجماهير، وأن اللاعبين يمرون بفترة صعبة نفسيًا بعد النتائج الأخيرة. وشهدت المباراة أيضًا استمرار الجدل حول استبعاد برونو فيرنانديز من التشكيل الأساسي، وعدم إشراكه بديلًا، بعد الانتقادات التي وجهها اللاعب لأسلوب كاريك عقب الهزيمة أمام كومو. وفي المقابل، دافع هاري ماجواير عن المدرب، مؤكدًا أن اللاعبين يتحملون جانبًا كبيرًا من المسؤولية، وأن عليهم مراجعة أنفسهم وتقديم مستويات أفضل. وتواجه إدارة مانشستر يونايتد قرارًا صعبًا في الأيام المقبلة، بين منح كاريك فرصة جديدة أو الاستعانة بمدرب آخر لمحاولة إنقاذ الموسم. ومع تراجع النتائج وتصاعد غضب الجماهير، بات الاجتماع المرتقب محطة حاسمة قد تحدد مستقبل الجهاز الفني ومسار الفريق خلال المرحلة المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 26, 2026 0
ليفربول

ليفربول يهزم برايتون بثنائية تاريخية ويمنح إيراولا أول انتصار بالدوري على أنفيلد

فوز برايتون

باسكال جروس.. عداء لا يعرف الراحة يقود نهضة برايتون في الدوري الإنجليزي

مانشستر يونايتد و اتليتكو مدريد

غضب جماهيري واسع ضد ملاك مانشستر يونايتد بعد السقوط أمام بورنموث

مانشستر يونايتد
مرشحو تدريب مانشستر يونايتد يرون ضرورة فرض الانضباط داخل غرفة الملابس

  كشفت تقارير صحفية، نقلًا عن صحيفة «التليجراف»، أن عددًا من الأسماء المرشحة لتولي تدريب مانشستر يونايتد حال إقالة مايكل كاريك يعتقدون أن الفريق يعاني من غياب الانضباط داخل غرفة الملابس، في ظل تزايد التصريحات العلنية للاعبين بشأن إدارة النادي وخيارات الجهاز الفني، وهو ما يضيف مزيدًا من الضغوط على المنظومة قبل اتخاذ أي قرار بشأن مستقبل المدرب الحالي. وتأتي هذه المخاوف في وقت يمر فيه مانشستر يونايتد بمرحلة صعبة، مع تزايد الحديث عن احتمالات تغيير القيادة الفنية، خاصة بعد تصريحات برونو فرنانديز وليساندرو مارتينيز التي أثارت جدلًا بشأن الأوضاع داخل النادي. ويرى بعض المرشحين أن إعادة ترتيب الأوضاع وفرض قواعد واضحة للتعامل داخل الفريق يجب أن تكون من أولويات أي مدرب جديد. أزمة الانضباط تتصدر حسابات المرشحين بحسب التقارير، يعتقد أكثر من مرشح محتمل لخلافة كاريك أن غرفة ملابس مانشستر يونايتد تحتاج إلى مزيد من النظام والانضباط، وأن كثرة التصريحات الصادرة عن اللاعبين تزيد من حالة الاضطراب المحيطة بالفريق. ويشير هذا التقييم إلى أن التحدي الذي ينتظر المدرب المقبل لن يقتصر على تحسين النتائج أو تطوير الأداء داخل الملعب، بل سيمتد إلى التعامل مع اللاعبين وإدارة العلاقة بينهم وبين الإدارة والجهاز الفني، بما يضمن تركيز الجميع على أهداف النادي. وتسببت تصريحات عدد من اللاعبين خلال الأيام الماضية في زيادة الاهتمام بما يحدث داخل الفريق، بعدما انتقد مارتينيز جوانب تتعلق بإدارة النادي، بينما أثارت مواقف برونو فرنانديز تساؤلات بشأن الخيارات التكتيكية التي يعتمد عليها الجهاز الفني. ويخشى المرشحون أن يؤدي استمرار هذه الأجواء إلى تعقيد مهمة أي مدرب يتولى المسؤولية. ناجلسمان وهاو ضمن أبرز الأسماء المطروحة يبرز الألماني جوليان ناجلسمان ضمن الأسماء المرشحة لتولي تدريب مانشستر يونايتد في حال اتخاذ قرار بالاستغناء عن كاريك، وتشير التقارير إلى أنه قد يستمع إلى عرض من النادي إذا حدث تغيير في الجهاز الفني. لكن ناجلسمان، بحسب المعلومات المتداولة، يرغب في الحصول على ضمانات واضحة بشأن الهيكل الإداري وطريقة إدارة الملفات الرياضية، قبل الموافقة على خوض تجربة جديدة. ويأتي ذلك في ظل تجارب سابقة ارتبط خلالها اسمه بأندية كبرى دون التوصل إلى اتفاق نهائي. كما يظهر إيدي هاو ضمن الخيارات المحتملة، مستفيدًا من خبرته السابقة في الدوري الإنجليزي الممتاز. ورغم إمكانية اهتمامه بالمنصب، فإن عودته إلى التدريب بعد فترة قصيرة من مغادرة نيوكاسل ليست أمرًا محسومًا، خاصة أنه كان يخطط للحصول على فترة راحة والتركيز على حياته الشخصية. كونتي وإيمري وهورزلر ضمن الخيارات تشمل قائمة الأسماء التي تحظى باهتمام بعض الأطراف المرتبطة بمانشستر يونايتد الإيطالي أنطونيو كونتي، المعروف بأسلوبه الصارم في التعامل مع اللاعبين، إلى جانب الإسباني أوناي إيمري والألماني فابيان هورزلر. ويُعتقد أن كونتي مهتم بإمكانية تولي المهمة، لكنه يحتاج إلى توافر شروط معينة قبل قبول العرض. كما أشار في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى أنه لا توجد مفاوضات وصلت إلى مرحلة متقدمة في الوقت الحالي. أما التعاقد مع إيمري أو هورزلر، فقد يكون أكثر تعقيدًا من الناحية المالية والإدارية، في ظل ارتباطهما بمشروعات تدريبية قائمة، وعدم وجود ضمانات بأن تغيير المدرب وحده سيؤدي إلى حل مشكلات الفريق. مستقبل كاريك لا يزال تحت الضغط يتولى مايكل كاريك قيادة مانشستر يونايتد في الوقت الحالي، لكن مستقبله يظل محل تساؤلات مع استمرار الضغوط المرتبطة بالنتائج والأجواء داخل النادي. ويستعد الفريق لمواجهة بورنموث، في وقت تدرس فيه الإدارة خياراتها تحسبًا لاحتمال إجراء تغيير فني. وتكشف مواقف المرشحين المحتملين أن التحدي المقبل قد يتجاوز اختيار اسم جديد لقيادة الفريق، ليشمل إعادة تنظيم غرفة الملابس ووضع حدود واضحة للتصريحات العلنية، إلى جانب استعادة الاستقرار بين اللاعبين والإدارة والجهاز الفني. وبين تعدد الأسماء المطروحة وعدم حسم أي مفاوضات، يبقى مستقبل مانشستر يونايتد مرتبطًا بالقرارات التي ستتخذها الإدارة خلال المرحلة المقبلة، وبقدرتها على معالجة المشكلات الداخلية بالتوازي مع تحسين النتائج داخل الملعب.  

عمرو فوزي أكتوبر 26, 2026 0
كريستال بالاس

بيير ساج يعترف بأخطاء كريستال بالاس بعد الخسارة أمام نيوكاسل ويؤكد قدرته على تصحيح المسار

مان يونايتيد

غضب جماهيري غير مسبوق في مانشستر يونايتد بعد السقوط أمام بورنموث

كريستال بالاس

شون دايتش المرشح الأبرز لخلافة بيير ساج في تدريب كريستال بالاس