أكد الناقد الرياضي أحمد يحيى أن منتخب مصر قدم نسخة استثنائية في كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن الفراعنة نجحوا في تجاوز فكرة الاكتفاء بالظهور المشرف، بعدما ظهروا بصورة قوية تعكس تطور الكرة المصرية وامتلاك المنتخب عناصر قادرة على المنافسة وصناعة الفارق.
وأوضح أحمد يحيى، خلال لقائه مع الإعلامي محمد طارق أضا عبر قناة «صدى البلد»، أن الأداء الجماعي كان السلاح الأهم لمنتخب مصر في المونديال، مؤكدًا أن جميع اللاعبين قدموا مستويات مميزة وأسهموا في الإنجاز الذي حققه المنتخب، بما يعكس التطور الكبير الذي تشهده الكرة المصرية.
وأشار يحيى إلى أن المدير الفني حسام حسن يعتمد على المدرسة التي أسسها الراحل محمود الجوهري، والتي تأثر بها طوال مسيرته، لافتًا إلى أن اهتمام الجهاز الفني بالكرات الثابتة أثمر عن تسجيل أربعة أهداف بالرأس خلال منافسات البطولة.
وأشاد الناقد الرياضي بما قدمه محمد صلاح في كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه كان من أبرز نجوم البطولة، بعدما تصدر قائمة أكثر اللاعبين صناعةً للفرص، وواصل دوره القيادي وتأثيره الكبير في المنظومة الهجومية لمنتخب مصر.
وتحدث أحمد يحيى عن مستوى عمر مرموش، موضحًا أن اللاعب لم يظهر بأفضل مستوياته، مرجعًا ذلك إلى انشغاله بمستقبله الاحترافي، في ظل الأنباء المتداولة بشأن موقفه مع مانشستر سيتي وإمكانية رحيله، وهو ما أثر على تركيزه داخل المستطيل الأخضر.
واختتم أحمد يحيى تصريحاته بالتأكيد على أن ما حققه منتخب مصر في مونديال 2026 يمثل بداية مرحلة جديدة، عنوانها المنافسة الحقيقية على الساحة العالمية، وليس مجرد المشاركة، في ظل امتلاك المنتخب مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على مواصلة التطور وتحقيق نتائج أكبر خلال السنوات المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
كشف سعفان الصغير، مدرب حراس مرمى منتخب مصر، كواليس اختيار مصطفى شوبير لحراسة عرين الفراعنة بشكل أساسي خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن القرار جاء بعد دراسة فنية دقيقة، وأن الكلمة الأخيرة كانت للجهاز الفني بقيادة حسام حسن، مشيدًا في الوقت نفسه بما يمتلكه شوبير من طموح وإصرار جعلاه يستحق هذه الثقة. القرار النهائي كان لحسام حسن أكد سعفان الصغير، خلال تصريحات تليفزيونية، أن اختيار مصطفى شوبير لم يكن قرارًا فرديًا، وإنما جاء بعد مشاورات داخل الجهاز الفني، موضحًا: "أنا شاركت في اختياره مع الكابتن طارق سليمان والكابتن محمد عبد الواحد، وقبلنا إبراهيم حسن، لكن ترشيحنا كان مجرد رأي، بينما القرار النهائي كان للكابتن حسام حسن، فهو صاحب القرار الأول والأخير". وأشار إلى أن الجهاز الفني قام بدراسة جميع الخيارات المتاحة قبل الاستقرار على الحارس الذي سيبدأ مشوار المنتخب في البطولة العالمية. طموح مصطفى شوبير كان كلمة السر وأشاد مدرب حراس المنتخب بالعقلية الاحترافية التي يتمتع بها مصطفى شوبير، مؤكدًا أن رغبته الدائمة في التطور كانت من أبرز أسباب تميزه. وقال: "مصطفى من نوعية الناس اللي عاوزة تطلع أفضل ما عندها، والإنسان لما بيحب شغله، حتى لو كان رقم 2 أو 3، بيكون نفسه يبقى رقم 1، ودي حاجة إيجابية جدًا". وأضاف أن شوبير يمتلك حلمًا واضحًا بالاحتراف الخارجي، معتبرًا أن احتراف اللاعبين المصريين في الدوريات الأوروبية يعود بالنفع على المنتخب الوطني، خاصة في البطولات الكبرى التي تتطلب خبرات دولية كبيرة. إشادة خاصة بعقلية حارس الأهلي واصل سعفان الصغير حديثه مؤكدًا أن خبرته الطويلة في تدريب حراس المرمى جعلته قادرًا على التفرقة بين الحراس أصحاب الطموح وغيرهم. وقال: "اشتغلت 25 سنة مدربًا لحراس المرمى، وكنت أحيانًا أشعر بالملل عندما أجد بعض الحراس لا يرغبون في تطوير أنفسهم، لكن مصطفى شوبير مختلف تمامًا، لأنه يمتلك حماسًا وعزيمة كبيرة، ويسعى دائمًا إلى تحسين مستواه". وأوضح أن هذه الشخصية كانت من أهم العوامل التي جعلته يثق في قدرة الحارس على تحمل مسؤولية حماية مرمى منتخب مصر في أكبر بطولة كروية في العالم. مقارنة مثيرة بين أحمد شوبير ونجله مصطفى وفي تصريح لافت، عقد سعفان الصغير مقارنة بين أحمد شوبير ونجله مصطفى شوبير، مؤكدًا أن الأخير يتفوق فنيًا بشكل واضح. وقال: "أنا لعبت مع الكابتن أحمد شوبير وعسكرت معاه وكنا في أوضة واحدة، لكن مصطفى أعلى منه بمراحل في حراسة المرمى، وكنت شايف ده من زمان، حتى قبل انضمامي للجهاز الفني لمنتخب مصر". الأسباب الفنية وراء تفضيل شوبير على الشناوي وتطرق مدرب حراس المنتخب إلى الأسباب الفنية التي دفعت الجهاز الفني لاختيار مصطفى شوبير على حساب محمد الشناوي. وأوضح أن الشناوي كان قد ابتعد عن المشاركة في المباريات خلال الفترة الأخيرة بسبب الإيقاف مع النادي الأهلي، وهو ما أثر على جاهزيته الفنية، في المقابل كان مصطفى شوبير يشارك باستمرار وقدم مستويات مميزة في المباريات الودية أمام إسبانيا والسعودية. وأضاف: "الشناوي كان موجود معانا، لكن مصطفى كانت رجليه جوه الملعب، وكان في أفضل حالاته الفنية، وبعد ما عرضنا رأينا، اتخذ الكابتن حسام حسن القرار النهائي". إبراهيم حسن أبلغ الشناوي بالقرار واختتم سعفان الصغير تصريحاته بالكشف عن الطريقة التي تم بها إبلاغ محمد الشناوي بعدم مشاركته أساسيًا، مؤكدًا أن المهمة قام بها إبراهيم حسن. وقال: "الكابتن إبراهيم حسن هو اللي جلس مع الشناوي وأبلغه بالقرار، لأن الشناوي راجل عظيم، وقدم الكثير للنادي الأهلي ولمنتخب مصر، وكان لابد أن يتم التعامل مع الأمر بكل احترام وتقدير لتاريخه الكبير".
كشف مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، العديد من الكواليس الخاصة بمشاركته مع الفراعنة في كأس العالم 2026، كما تحدث عن علاقته بزملائه داخل المنتخب، ودور والده أحمد شوبير في دعمه، بالإضافة إلى إشادته بالمدير الفني حسام حسن، ورأيه في عمر مرموش، ورسائله للاعبي الأهلي والزمالك، وذلك خلال ظهوره عبر قناة "إم بي سي مصر". فخر والده ومطالبته بالاستمتاع بالمونديال استهل مصطفى شوبير حديثه بالتأكيد على أن مشاركة منتخب مصر في كأس العالم كانت لحظة استثنائية بالنسبة له ولأسرته، مشيراً إلى أن والده أحمد شوبير كان يشعر بفخر كبير بعدما عاش التجربة نفسها لاعباً في مونديال 1990. وأوضح أن والده كان يحرص قبل كل مباراة على توجيه رسالة واحدة له، وهي الاستمتاع بالمباراة وعدم التفكير في الضغوط، وهو ما ساعده على الظهور بثقة خلال البطولة. إشادة بزملائه بعد التألق في كأس العالم وأبدى شوبير سعادته بالمستويات التي قدمها عدد من لاعبي المنتخب خلال المونديال، مؤكداً أن كريم حافظ استحق الإشادة بعد الأداء المميز الذي ظهر به عقب إصابة أحمد فتوح، كما أثنى على ما قدمه كل من مصطفى زيكو وهيثم حسن وحمزة عبد الكريم، مشيراً إلى أنهم أثبتوا أحقيتهم بثقة الجهاز الفني. شيكابالا دعمني وأنا في الـ16 من عمري وكشف حارس منتخب مصر عن موقف لا ينساه مع محمود عبد الرازق "شيكابالا"، موضحاً أن قائد الزمالك تواصل معه هاتفياً عندما كان يبلغ من العمر 16 عاماً بعد تعرضه لانتقادات عقب إحدى المباريات، وحرص على دعمه نفسياً وتشجيعه، مؤكداً أن هذه اللفتة كان لها تأثير كبير في مسيرته الكروية. تهنئة للاعبي الزمالك ورسالة لجماهير الأهلي وتحدث شوبير عن المنافسة المحلية، مؤكداً أنه هنأ لاعبي الزمالك المتواجدين في المنتخب بعد التتويج بلقب الدوري، مشيراً إلى أنهم استحقوا البطولة بعدما قدموا موسماً قوياً، على عكس الأهلي الذي لم يظهر بالمستوى المعتاد. ورغم ذلك، شدد على أن الفريق الأحمر سيعمل بكل قوة خلال الموسم المقبل من أجل استعادة اللقب وتعويض الجماهير. حسام حسن مدرب شجاع ولا يعرف المجاملات وأشاد شوبير بشخصية المدير الفني حسام حسن، مؤكداً أنه مدرب يمتلك الشجاعة ويتحمل مسؤولية جميع قراراته، موضحاً أن اختياراته للاعبين كانت مبنية على القناعة الفنية فقط، وهو ما ظهر في ضم عناصر مثل هيثم حسن ومصطفى زيكو وحمزة عبد الكريم دون الالتفات لأي اعتبارات أخرى. لا مكان للتعصب داخل منتخب مصر وأكد حارس الفراعنة أن منتخب مصر لا يعرف الانتماءات للأندية، نافياً وجود أي تفرقة بين لاعبي الأهلي والزمالك داخل المعسكر. وأوضح أن المعيار الوحيد لدى الجهاز الفني هو قدرة اللاعب على تنفيذ أفكار المدرب والمساهمة في تحقيق النجاح، وهو ما خلق حالة من الانسجام بين جميع عناصر المنتخب. مونديال 2026 مجرد بداية وشدد شوبير على أن ما قدمه خلال كأس العالم لا يمثل سوى البداية بالنسبة له، مؤكداً أنه يسعى للوصول إلى مستويات أفضل في الفترة المقبلة، وأن طموحه هو مواصلة التطور وتقديم المزيد بقميص منتخب مصر في الاستحقاقات المقبلة. يدافع عن عمر مرموش ويحذر من الانتقادات وتطرق شوبير للحديث عن عمر مرموش، مؤكداً أن جميع حراس المرمى يخشون تسديداته خلال التدريبات بسبب قوته وإمكاناته الكبيرة. وأضاف أن سوء التوفيق الذي تعرض له اللاعب في كأس العالم لا يقلل من قيمته، مشيراً إلى أن تسجيل هدف واحد فقط كان سيغير نظرة الجميع إليه، مؤكداً أن مرموش سيكون أحد أهم نجوم منتخب مصر في السنوات المقبلة، مطالباً الجماهير بعدم المبالغة في انتقاده. يتعلم الإسبانية ويمازح بشأن الترجمة في الأهلي واختتم مصطفى شوبير تصريحاته بالكشف عن اهتمامه بتطوير نفسه خارج الملعب أيضاً، موضحاً أنه يجيد التحدث باللغة الإنجليزية، ويعمل حالياً على تعلم اللغة الإسبانية، قبل أن يمازح الجميع قائلاً إنه خلال ست سنوات سيكون مترجماً لأي لاعب أجنبي ينضم إلى الأهلي، ويتولى ترجمة حديثه مع الجهاز الفني.
أعرب شريف إكرامي، حارس مرمى نادي بيراميدز، عن فخره الكبير بما حققه زميله مصطفى زيكو، مؤكدًا أنه يمثل نموذجًا مميزًا للاعب الذي صنع نجاحه بالصبر والإصرار والعمل المستمر، مشيرًا إلى أن مسيرته تستحق الإشادة لما شهدته من تحديات قبل الوصول إلى هذا المستوى. وأوضح إكرامي أن زيكو لم يكن في بداية مشواره مع بيراميدز الخيار الهجومي الأول داخل الفريق، إلا أنه تعامل مع الموقف بعقلية احترافية، واستغل كل فرصة حصل عليها لإثبات قدراته، وهو ما ساعده على كسب ثقة الجهاز الفني تدريجيًا، حتى أصبح أحد العناصر المؤثرة داخل الفريق. الصبر كان مفتاح النجاح وأشار إكرامي إلى أن وصول زيكو إلى المكانة التي يحتلها حاليًا لم يكن متوقعًا بالنسبة للكثيرين، لكنه جاء نتيجة طبيعية للإخلاص والاجتهاد اليومي، مؤكدًا أن اللاعب استحق كل ما وصل إليه عن جدارة، ومتوقعًا له مستقبلًا أكثر تألقًا خلال السنوات المقبلة إذا واصل بنفس الروح والعزيمة. وأضاف أن قصة زيكو تعكس قيمة الصبر في كرة القدم، وأن النجاح لا يأتي دائمًا سريعًا، وإنما يحتاج إلى الإيمان بالقدرات الشخصية والاستمرار في العمل حتى مع قلة الفرص. دعم مستمر في أصعب اللحظات وكشف حارس بيراميدز عن جانب من علاقته الخاصة بمصطفى زيكو، موضحًا أن تصريحاته جاءت خلال مداخلة مع الإعلامي سيف زاهر عبر قناة "أون سبورت"، حيث تحدث عن الفترات الصعبة التي مر بها اللاعب في بداية مشواره. وأكد إكرامي أنه كان يحرص دائمًا على مساندة زيكو نفسيًا، خاصة في الأوقات التي كان يشعر فيها بالإحباط بسبب عدم المشاركة، مشيرًا إلى أنه كان ينصحه بالتحلي بالصبر وعدم الاستسلام، وهو ما انعكس في النهاية على تطور مستواه وقدرته على حجز مكانه داخل الفريق. إكرامي: عشت مباريات المنتخب كمشجع وفي سياق آخر، تحدث شريف إكرامي عن مشاعره تجاه مشوار منتخب مصر في البطولة، مؤكدًا أنه تابع جميع المباريات بروح المشجع وليس اللاعب، وعاش تفاصيلها بكل مشاعر الفخر والانتماء. وأوضح أن المنتخب نجح في خلق حالة استثنائية من الالتفاف الجماهيري، وأن ما حققه اللاعبون من مكاسب فنية ومعنوية وجماهيرية يعد إنجازًا كبيرًا، حتى وإن لم يكتمل المشوار بالطريقة التي تمناها الجميع. رسالة فخر لجيل منتخب مصر واختتم إكرامي تصريحاته بالتأكيد على أن الجماهير المصرية يجب أن تشعر بالفخر بما قدمه هذا الجيل من اللاعبين، معتبرًا أن الأداء الذي ظهر به المنتخب في البطولة أكد قدرته على منافسة كبار المنتخبات العالمية، مشيرًا إلى أن بعض التفاصيل التحكيمية كان لها تأثير واضح على نتيجة مواجهة الأرجنتين، لكنها لا تقلل مطلقًا من قيمة الإنجاز الذي حققه الفراعنة، ولا من الصورة المشرفة التي ظهر بها المنتخب أمام العالم.