تصدر مهند لاشين قائمة تقييمات لاعبي منتخب مصر خلال المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا، والتي انتهت بخسارة الفراعنة بهدف دون مقابل، في المواجهة التي أقيمت على استاد القاهرة الدولي ضمن استعدادات المنتخب للاستحقاقات المقبلة. وحصل منتخب مصر على تقييم إجمالي بلغ 6.7، وفقًا للتقييمات عقب اللقاء، بينما جاء مهند لاشين في صدارة لاعبي الفراعنة بعدما حصل على 8.1، ليكون الأعلى تقييمًا بين عناصر المنتخب المصري في المباراة. وفي حراسة المرمى، حصل مصطفى شوبير على تقييم 6.4، بعدما شارك أساسيًا في اللقاء الذي شهد استقبال شباك المنتخب هدفًا في الشوط الثاني. وعلى مستوى خط الدفاع، حصل محمد هاني على تقييم 7.0، فيما سجل حسام عبد المجيد تقييمًا بلغ 6.4، وحصل ربيعة على 6.9، بينما جاء محمد حمدي بتقييم 7.3، وهو الأعلى بين عناصر الخط الخلفي. وفي وسط الملعب، واصل مهند لاشين تصدره للتقييمات بعدما حصل على 8.1، فيما جاء مروان عطية بتقييم 6.8، بينما حصل إمام عاشور على 6.5. كما حصل عادل على تقييم بلغ 6.9. أما في الخط الهجومي، فجاء تقييم مصطفى زيكو عند 6.2، بينما حصل عمر مرموش على 6.1، ليكون الأخير الأقل تقييمًا بين عناصر التشكيل الأساسي الظاهر في التقييمات. وكان الشوط الأول من المباراة قد انتهى بالتعادل السلبي، قبل أن يتمكن منتخب جنوب أفريقيا من تسجيل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 51، ليحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية ويحقق الفوز بهدف دون رد. وحاول منتخب مصر العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني، مع إجراء عدد من التغييرات بحثًا عن زيادة الفاعلية الهجومية، لكن الفراعنة لم ينجحوا في الوصول إلى هدف التعادل. وتعكس الأرقام تفاوت مستويات لاعبي المنتخب خلال المواجهة، حيث برز مهند لاشين بحصوله على أعلى تقييم، بينما جاءت تقييمات أغلب عناصر الفريق بين 6 و7 درجات تقريبًا. واختتم منتخب مصر بذلك مواجهته الودية أمام جنوب أفريقيا بالخسارة بهدف نظيف، في مباراة منحت الجهاز الفني فرصة لتقييم عدد من العناصر قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
سجل مهند لاشين، لاعب منتخب مصر، أول مساهمة تهديفية له بقميص الفراعنة، بعدما صنع الهدف الثاني الذي سجله عمر مرموش خلال مواجهة منتخب جنوب السودان، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027. وجاءت مساهمة مهند لاشين خلال المباراة التي جمعت منتخب مصر بنظيره جنوب السودان، وانتهت بفوز الفراعنة بخمسة أهداف دون مقابل، ليواصل المنتخب الوطني مشواره في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027 بنتيجة كبيرة. وشهدت المباراة ظهور مهند لاشين ضمن عناصر منتخب مصر، حيث نجح اللاعب في تسجيل أول مساهمة له على المستوى التهديفي مع المنتخب الوطني، بعدما قدم تمريرة حاسمة أسهمت في تسجيل الهدف الثاني للفراعنة عن طريق عمر مرموش. وتعد هذه المساهمة محطة مهمة في مشوار مهند لاشين مع منتخب مصر، خاصة أنها جاءت في مباراة رسمية ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، وساهمت في تقدم المنتخب الوطني خلال المواجهة أمام جنوب السودان. وجاء الهدف الثاني لمنتخب مصر عن طريق عمر مرموش، بعد صناعة من مهند لاشين، ليكون اللاعب قد سجل اسمه كصاحب أول مساهمة تهديفية له مع الفراعنة، في الوقت الذي واصل فيه المنتخب تقديم أداء هجومي أسفر في النهاية عن تسجيل خمسة أهداف كاملة خلال المباراة. وانتهت مواجهة مصر وجنوب السودان بنتيجة خمسة أهداف دون مقابل، ليحقق المنتخب الوطني فوزًا كبيرًا في الجولة الثانية من التصفيات، في مباراة شهدت تسجيل عدة أهداف وظهور عدد من لاعبي المنتخب بصورة مؤثرة على مدار اللقاء. وكانت مواجهة جنوب السودان محطة جديدة لمنتخب مصر في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، حيث خاض الفراعنة المباراة خارج الأراضي المصرية، ونجحوا في حسمها لصالحهم بخماسية نظيفة. ومن بين الأحداث التي شهدتها المباراة تسجيل مهند لاشين أول مساهمة تهديفية له مع منتخب مصر، بعدما لعب دورًا في الهدف الثاني للفراعنة، والذي حمل توقيع عمر مرموش. وتأتي هذه المساهمة لتضيف محطة جديدة إلى مسيرة مهند لاشين الدولية، بعدما شارك مع منتخب مصر في المباراة أمام جنوب السودان، ونجح في تقديم تمريرة حاسمة خلال المواجهة التي انتهت بفوز الفراعنة بخماسية. وتعكس صناعة لاشين للهدف الثاني أهمية الدور الذي يمكن أن يقدمه اللاعب في وسط الملعب، حيث لم يقتصر ظهوره خلال المباراة على الجانب الخاص بالاستحواذ والعمل في وسط الملعب، وإنما ساهم أيضًا في صناعة هدف لمنتخب مصر. وكان المنتخب الوطني قد دخل المباراة أمام جنوب السودان ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، قبل أن ينجح في تحقيق الفوز بنتيجة كبيرة بلغت خمسة أهداف دون رد. وخلال المباراة، نجح عمر مرموش في تسجيل الهدف الثاني لمنتخب مصر، بعدما تلقى صناعة من مهند لاشين، ليحتفل اللاعبان بالهدف الذي عزز تقدم الفراعنة في اللقاء. وأصبح مهند لاشين بعد هذه التمريرة صاحب أول مساهمة تهديفية له مع منتخب مصر، في محطة جديدة ضمن مشواره الدولي، خاصة أن المساهمة جاءت خلال مباراة رسمية وفي إطار التصفيات المؤهلة إلى بطولة قارية. وتحظى المساهمات التهديفية للاعبي خط الوسط بأهمية خاصة خلال المباريات، وهو ما ظهر في مواجهة جنوب السودان، بعدما تمكن لاشين من صناعة هدف مرموش، ليكون حاضرًا في واحدة من أبرز اللقطات الهجومية للمنتخب خلال المباراة. وجاءت تمريرة لاشين في توقيت ساهم في مواصلة منتخب مصر تقدمه خلال المباراة، قبل أن يستكمل الفراعنة اللقاء وينجحوا في تسجيل خمسة أهداف كاملة، مع الحفاظ على نظافة شباكهم حتى نهاية المواجهة. وكان الفوز على جنوب السودان هو نتيجة العمل الجماعي لمنتخب مصر خلال المباراة، حيث ساهم عدد من اللاعبين في صناعة وتسجيل الأهداف، بينما كان مهند لاشين أحد العناصر التي تركت بصمة واضحة من خلال صناعة الهدف الثاني الذي سجله عمر مرموش. وتأتي مساهمة مهند لاشين في ظل مشاركة اللاعب مع المنتخب الوطني ضمن قائمة الفراعنة في مواجهة جنوب السودان، حيث اعتمد الجهاز الفني على مجموعة من اللاعبين خلال المباراة، وظهر لاشين ضمن العناصر التي ساهمت في تحقيق النتيجة الكبيرة. وتكتسب هذه المساهمة أهمية بالنسبة للاعب، كونها أول مساهمة تهديفية له مع منتخب مصر، بعدما نجح في صناعة هدف خلال مواجهة رسمية أمام جنوب السودان، لتسجل بذلك في مسيرته مع الفراعنة كأول تمريرة حاسمة له. أما عمر مرموش، فقد نجح في تحويل صناعة مهند لاشين إلى هدف، ليساهم بدوره في النتيجة الكبيرة التي حققها المنتخب الوطني أمام جنوب السودان، والتي انتهت بخماسية نظيفة ضمن الجولة الثانية من التصفيات. وتواصلت أهداف منتخب مصر خلال المباراة حتى وصل الفريق إلى خمسة أهداف، في مواجهة انتهت بفوز الفراعنة على جنوب السودان دون استقبال أي هدف، ليحصد المنتخب نتيجة كبيرة في مشواره بالتصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027. وكان الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن قد اعتمد على مجموعة من اللاعبين خلال المباراة، في إطار مواجهة جنوب السودان، حيث نجح الفريق في تسجيل خمسة أهداف، وكان من بينها الهدف الذي صنعه مهند لاشين وسجله عمر مرموش. وبهذه المساهمة، يضيف مهند لاشين رقمًا جديدًا إلى سجله مع منتخب مصر، بعدما سجل أول مساهمة تهديفية له بقميص الفراعنة، من خلال صناعة هدف عمر مرموش في مواجهة جنوب السودان. ويأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه منتخب مصر مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، بعد الفوز الكبير على جنوب السودان في الجولة الثانية، وهي المباراة التي شهدت مشاركة عدد من لاعبي المنتخب وتسجيل خمسة أهداف. وتبقى صناعة مهند لاشين للهدف الثاني من أبرز محطات اللاعب في المباراة، بعدما تمكن من تقديم تمريرة حاسمة لعمر مرموش، الذي سجل الهدف، لتصبح تلك الصناعة أول مساهمة تهديفية للاشين مع منتخب مصر. وتؤكد نتيجة المباراة أن منتخب مصر نجح في تقديم مباراة هجومية انتهت بخماسية نظيفة، بينما كان مهند لاشين حاضرًا في أحد الأهداف الخمسة، بعدما صنع الهدف الثاني الذي سجله عمر مرموش. وبذلك سجل مهند لاشين أول مساهمة تهديفية له مع منتخب مصر، بعدما صنع هدف عمر مرموش خلال الفوز الكبير على جنوب السودان بخمسة أهداف دون مقابل، في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027. وتظل هذه الصناعة علامة مهمة في مشوار مهند لاشين الدولي، خاصة أنها جاءت مع المنتخب الأول وفي مباراة رسمية، ليضيف اللاعب أول تمريرة حاسمة إلى سجله مع الفراعنة، بعدما ساهم في تسجيل الهدف الثاني خلال الانتصار الكبير على جنوب السودان.
أعرب حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن سعادته بالفوز على جنوب السودان، مؤكدًا أن اللاعبين قدموا أداءً قويًا رغم صعوبة الأجواء وارتفاع درجات الحرارة وحالة أرضية الملعب. وأكد حسام حسن خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أن لاعبي المنتخب يستحقون الإشادة بعدما نفذوا التعليمات الفنية المطلوبة، مشيرًا إلى أن الظروف المحيطة بالمواجهة فرضت على اللاعبين بذل مجهود بدني مضاعف. وأوضح المدير الفني لمنتخب مصر أنه يحترم منتخب جنوب السودان، لكن المنتخب المصري كان الطرف الأفضل خلال اللقاء، وهو ما ظهر من خلال الأهداف والاستحواذ والوصول بصورة أكبر إلى مرمى المنافس. وأضاف أن الأهم في مثل هذه المواجهات هو حصد النقاط الثلاث، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي أقيمت فيها المباراة، مشددًا على سعادته بما قدمه اللاعبون وقدرتهم على التعامل مع درجة الحرارة وأرضية الملعب. كما أعرب حسام حسن عن سعادته بعودة عمر مرموش إلى التسجيل، بجانب ظهور عدد من اللاعبين بصورة جيدة، ومن بينهم حمزة وإبراهيم عادل وزيكو، مؤكدًا ثقته في جميع العناصر الموجودة داخل صفوف المنتخب. وأشار المدير الفني إلى افتقاده جميع اللاعبين الغائبين عن المنتخب، وعلى رأسهم محمد صلاح، وفي الوقت نفسه وجه الشكر للاعبين الموجودين في المعسكر على ما يقدمونه من جهد والتزام من أجل المنتخب. وتطرق حسام حسن إلى مباراة أنجولا، موضحًا أن منتخب مصر كان الأقرب لتحقيق الفوز خلالها، إلا أن كرة القدم لا تسير دائمًا وفقًا لما يقدمه الفريق داخل الملعب. وشدد المدير الفني على أن الهدف الذي يجمع الجهاز الفني واللاعبين والأندية المصرية هو رفع اسم مصر، مؤكدًا ضرورة التعاون بين جميع أطراف منظومة الكرة المصرية لتحقيق أفضل النتائج خلال الفترة المقبلة. كما أوضح حسام حسن حقيقة حديثه السابق عن الدوري المصري، مؤكدًا أنه لم ينتقد المسابقة، وإنما تحدث عن الجانب البدني للاعبين وعدم وصولهم حتى الآن إلى معدلات اللياقة المطلوبة، في ظل مرور خمسة أسابيع فقط من منافسات الدوري. وأشاد المدير الفني بالأندية المصرية، مؤكدًا أن مصر تمتلك مجموعة من أكبر وأفضل الأندية في قارة أفريقيا، ومشيرًا بشكل خاص إلى الأهلي والزمالك ودورهما الكبير في الكرة المصرية والأفريقية. واختتم حسام حسن تصريحاته بالتأكيد على أهمية التعاون بين المنتخب والأندية، موضحًا أن الطرفين يكملان بعضهما البعض ويعملان في النهاية من أجل هدف واحد، وهو مصلحة الكرة المصرية ورفع اسم مصر، متمنيًا التوفيق لجميع الأندية خلال مشاركاتها المحلية والقارية.
حقق منتخب مصر الأول لكرة القدم انتصارًا كبيرًا على حساب نظيره جنوب السودان، بعدما أمطر شباكه بخمسة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء على استاد جوبا الوطني، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. وقدم الفراعنة عرضًا هجوميًا قويًا منذ بداية اللقاء، ونجحوا في فرض سيطرتهم على مجريات المباراة، مستفيدين من الفوارق الفنية والخبرة التي يمتلكها لاعبو المنتخب المصري، ليحسم الفريق المواجهة بخماسية نظيفة ويواصل مشواره في التصفيات بصورة قوية. ويعد هذا الفوز هو الأكبر لمنتخب مصر تحت قيادة حسام حسن منذ توليه مهمة تدريب الفراعنة، ليحقق المنتخب رقمًا جديدًا في مسيرة المدير الفني مع الفريق، بعدما تمكن من قيادة اللاعبين لتحقيق انتصار عريض خارج الديار. وشهدت المباراة مشاركة عدد من العناصر الهجومية التي نجحت في ترك بصمتها على النتيجة، حيث تناوب لاعبو المنتخب على تسجيل الأهداف، ليؤكد الفراعنة قدرتهم على الوصول إلى مرمى المنافس واستغلال الفرص التي أتيحت لهم طوال أحداث اللقاء. وكان مصطفى زيكو من أبرز الأسماء التي ساهمت في الانتصار، بعدما تمكن من هز شباك جنوب السودان، قبل أن يواصل المنتخب ضغطه بحثًا عن إضافة المزيد من الأهداف، وهو ما تحقق خلال أحداث المباراة. كما سجل إمام عاشور هدفًا لصالح منتخب مصر، ليواصل لاعب الوسط حضوره الهجومي، بينما نجح هيثم حسن في إضافة هدف آخر، في ليلة شهدت تألقًا واضحًا للخط الأمامي للفراعنة. واختتم عمر مرموش مهرجان الأهداف في الدقيقة 80، ليضع بصمته على الانتصار الكبير ويؤكد تفوق المنتخب المصري على أصحاب الأرض، بعدما نجح الفراعنة في الحفاظ على شباكهم نظيفة حتى صافرة النهاية. وجاءت مواجهة جنوب السودان لتكون المباراة رقم 37 لمنتخب مصر تحت قيادة حسام حسن، الذي يسعى إلى بناء منتخب قادر على المنافسة بقوة في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها بطولة كأس الأمم الأفريقية والتصفيات المؤهلة إليها. وكان المنتخب المصري قد بدأ مشواره في التصفيات بالتعادل السلبي أمام أنجولا، قبل أن يصحح المسار سريعًا أمام جنوب السودان، ويحقق فوزًا كبيرًا منحه دفعة قوية في سباق المجموعة. وبهذا الانتصار، رفع منتخب مصر رصيده إلى النقاط الكاملة في المجموعة، ليواصل المنافسة على صدارة الترتيب ويضع نفسه في موقف قوي مبكرًا نحو حجز بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ويمنح الفوز العريض الجهاز الفني بقيادة حسام حسن العديد من الإيجابيات، خاصة على المستوى الهجومي، في ظل نجاح أكثر من لاعب في التسجيل وظهور المنتخب بصورة أكثر فاعلية أمام المرمى. ومن المنتظر أن يواصل الفراعنة العمل خلال الفترة المقبلة من أجل الحفاظ على هذا المستوى، مع الاستفادة من العناصر الشابة وأصحاب الخبرات، استعدادًا لباقي مباريات التصفيات والاستحقاقات الدولية القادمة. ويأمل المنتخب المصري في استثمار الانتصار الكبير أمام جنوب السودان لمواصلة نتائجه الإيجابية، وحسم التأهل مبكرًا، قبل الدخول في مراحل أكثر صعوبة من المنافسة القارية.
أنهى عمر مرموش، نجم منتخب مصر، فترة غيابه عن التسجيل بقميص الفراعنة، بعدما تمكن من هز شباك منتخب جنوب السودان خلال المباراة التي جمعت المنتخبين على استاد جوبا الوطني، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. وجاء هدف مرموش ليمنح منتخب مصر الهدف الثاني في اللقاء، بعدما كان مصطفى زيكو قد افتتح التسجيل، ليؤكد مهاجم الفراعنة عودته إلى التسجيل على المستوى الدولي بعد فترة من الغياب عن زيارة شباك المنافسين. وكان مرموش قد دخل مواجهة جنوب السودان بحثًا عن استعادة حسه التهديفي مع المنتخب، بعدما غاب عن التسجيل في عدد من المباريات الدولية السابقة، رغم استمرار حضوره ضمن العناصر الأساسية في حسابات الجهاز الفني. ويعود آخر هدف سجله مرموش مع منتخب مصر إلى مواجهة السعودية التي أقيمت يوم 27 مارس الماضي، قبل أن يمر اللاعب بفترة لم يتمكن خلالها من التسجيل مع الفراعنة. وخلال تلك الفترة، شارك مرموش مع منتخب مصر أمام عدد من المنتخبات، من بينها إسبانيا وروسيا والبرازيل وبلجيكا ونيوزيلندا وإيران وأستراليا والأرجنتين وأنجولا، دون أن يتمكن من تسجيل أي هدف. وبذلك، أنهى نجم المنتخب المصري صيامًا تهديفيًا امتد إلى تسع مباريات متتالية، ليعود مجددًا إلى طريق الشباك بقميص الفراعنة في مواجهة جنوب السودان. ويمثل الهدف أهمية كبيرة لمرموش على المستوى المعنوي، خاصة أن المهاجم المصري يعد من أبرز العناصر الهجومية في صفوف المنتخب، ويعتمد عليه الجهاز الفني في صناعة الخطورة واستغلال سرعته وقدرته على التحرك خلف دفاعات المنافسين. كما جاء الهدف في توقيت مهم بالنسبة لمنتخب مصر، الذي دخل المباراة بهدف تحقيق انتصاره الأول في التصفيات بعد التعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى، ولذلك كان تسجيل الأهداف وحسم المواجهة أحد أهم أهداف الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. ونجح مرموش في ترجمة إحدى فرص المنتخب إلى هدف، ليمنح الفراعنة أفضلية أكبر أمام منتخب جنوب السودان، ويضع حدًا لفترة غياب طويلة عن التسجيل الدولي. ويأمل الجهاز الفني في أن يمنح هذا الهدف دفعة إضافية لمرموش خلال المباريات المقبلة، خصوصًا مع أهمية وجود مهاجم قادر على التسجيل وصناعة الخطورة في الاستحقاقات الدولية. وتأتي عودة مرموش للتسجيل بالتزامن مع ظهور هجومي قوي لمنتخب مصر أمام جنوب السودان، بعدما نجح الفريق في الوصول إلى مرمى المنافس أكثر من مرة خلال المباراة. ويمتلك مرموش خبرة كبيرة مع المنتخب المصري، وأصبح خلال السنوات الأخيرة أحد الأسماء الأساسية في الخط الأمامي، وهو ما يجعل استعادته لحاسته التهديفية إضافة مهمة للفراعنة في مشوار التصفيات. وبهدفه أمام جنوب السودان، طوى مرموش صفحة غيابه عن التسجيل، وبدأ مرحلة جديدة مع منتخب مصر، في انتظار مواصلة هز الشباك خلال المباريات المقبلة ومساعدة الفراعنة على حسم التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
حقق منتخب مصر فوزًا كبيرًا على حساب منتخب جنوب السودان بخمسة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية، ليواصل الفراعنة مشوارهم في التصفيات بانتصار قوي ويخرجوا بشباك نظيفة بعد أداء هجومي مميز، خاصة خلال الشوط الثاني الذي شهد تسجيل أربعة أهداف كاملة. ودخل منتخب مصر المباراة بحثًا عن تحقيق الانتصار، ونجح في فرض أفضلية واضحة على مجريات اللقاء، رغم أن النتيجة ظلت متقاربة خلال معظم دقائق الشوط الأول، قبل أن ينجح مصطفى زيزو في كسر التعادل وتسجيل الهدف الأول للفراعنة في الدقيقة 36، ليمنح منتخب مصر أفضلية مهمة قبل نهاية النصف الأول من المباراة. وشهد الشوط الأول أفضلية نسبية لمنتخب مصر من حيث الاستحواذ وصناعة الخطورة، حيث امتلك الفراعنة الكرة بنسبة 65% مقابل 35% لمنتخب جنوب السودان، كما سدد لاعبو مصر 10 كرات على المرمى مقابل 5 تسديدات لأصحاب الأرض، بينما حصل المنتخب المصري على 4 ركلات ركنية مقابل ركلة واحدة لجنوب السودان. وكان زيزو هو صاحب كلمة البداية في أهداف المباراة، بعدما استغل تمريرة من أحمد فتوح، وسدد كرة بقدمه اليسرى من داخل منطقة الجزاء، لتسكن الشباك وتعلن تقدم منتخب مصر بهدف دون رد في الدقيقة 36. وجاء الهدف بعد عدة محاولات مصرية خلال الدقائق الأولى من المباراة، حيث سبق لزيزو أن سدد كرة في الدقيقة الخامسة تصدى لها حارس جنوب السودان، كما أهدر إمام عاشور فرصة أخرى في الدقيقة الرابعة. ولم يتوقف المنتخب المصري عن الضغط بعد تسجيل الهدف، وحاول إضافة الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول، وكان قريبًا من ذلك في أكثر من مناسبة، حيث أهدر رامي ربيعة فرصة من ضربة رأس في الدقيقة 44 بعد عرضية من حسم حسن، كما سدد إمام عاشور كرة في الدقيقة 47 مرت بجوار القائم، لتنتهي أول 45 دقيقة بتقدم مصر بهدف نظيف. وفي المقابل، حاول منتخب جنوب السودان استغلال بعض الفرص التي سنحت له، خاصة من الركلات الركنية والكرات الثابتة، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى شباك الفراعنة. وكانت أبرز محاولاته في الدقيقة 19 عن طريق بنجامين لاكو الذي سدد ضربة رأس مرت أعلى المرمى، بينما تصدى دفاع المنتخب المصري لمحاولات أخرى خلال النصف الأول. ومع بداية الشوط الثاني، تغير شكل المباراة بشكل واضح، وظهر منتخب مصر أكثر حسمًا أمام مرمى جنوب السودان، وهو ما انعكس سريعًا على النتيجة. ففي الدقيقة 49، تمكن عمر مرموش من تسجيل الهدف الثاني للفراعنة، بعدما تلقى تمريرة من مهند لاشين، وسدد كرة بقدمه اليمنى من داخل منطقة الجزاء لتسكن شباك جنوب السودان، معلنًا تقدم مصر بهدفين دون رد. واصل منتخب مصر ضغطه بعد الهدف الثاني، ولم يمنح منافسه فرصة للعودة إلى أجواء المباراة، حيث استمر الفراعنة في الاستحواذ والتحرك الهجومي، حتى تمكن إبراهيم عادل من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 75. وجاء الهدف بعد هجمة سريعة، حيث مرر مروان عطية الكرة إلى إبراهيم عادل، الذي سدد بقدمه اليسرى من خارج منطقة الجزاء، لتسكن الكرة الزاوية السفلية للمرمى، وتصبح النتيجة 3-0 لصالح المنتخب المصري. وبعد الهدف الثالث، واصل الجهاز الفني إجراء التغييرات، وشارك أسامة فيصل بدلًا من مصطفى زيزو في الدقيقة 81، كما خرج مروان عطية ودخل زيزو في وقت لاحق، بينما حصل عدد من العناصر الأخرى على فرصة للمشاركة خلال الدقائق الأخيرة. ولم يكتفِ منتخب مصر بثلاثة أهداف، بل واصل الهجوم بحثًا عن المزيد، وفي الدقيقة 83 عاد عمر مرموش ليسجل الهدف الرابع للفراعنة، بعدما تلقى تمريرة بينية من إمام عاشور، لينفرد بالمرمى ويسدد الكرة بقدمه اليمنى من الجهة اليمنى لمنطقة الست ياردات، واضعًا الكرة في الشباك، لتصبح النتيجة 4-0. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، واصل منتخب مصر السيطرة على مجريات اللعب، وشارك حمزة عبد الكريم بدلًا من عمر مرموش في الدقيقة 87، ليتمكن اللاعب الشاب من ترك بصمته سريعًا، بعدما سجل الهدف الخامس للفراعنة في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. وجاء هدف حمزة عبد الكريم من مسافة قريبة للغاية، حيث سدد بقدمه اليمنى كرة قوية سكنت الزاوية العليا اليمنى لمرمى جنوب السودان، ليختتم أهداف المنتخب المصري ويؤكد الفوز بخماسية نظيفة. وأظهرت الأرقام النهائية للمباراة تفوق منتخب مصر في عدد من الجوانب، حيث بلغت نسبة استحواذ الفراعنة 61% مقابل 39% لجنوب السودان، بعدما كانت النسبة في الشوط الأول 65% لمصر مقابل 35% للمنافس. كما سدد المنتخب المصري 19 كرة على مدار المباراة مقابل 12 لجنوب السودان، وخلق الفراعنة 5 فرص كبيرة للتسجيل مقابل عدم وجود أي فرصة كبيرة لأصحاب الأرض. وحصل منتخب مصر كذلك على 4 ركلات ركنية مقابل 3 لجنوب السودان، بينما وصل عدد تمريرات الفراعنة إلى 484 تمريرة مقابل 306 لمنتخب جنوب السودان، وهو ما يعكس قدرة المنتخب المصري على الاحتفاظ بالكرة والتحكم في إيقاع المباراة خلال فترات طويلة. وعلى المستوى الدفاعي، نجح منتخب مصر في الحفاظ على نظافة شباكه، رغم وصول جنوب السودان إلى بعض المحاولات، حيث تصدى حارس الفراعنة لعدد من التسديدات، بينما لم يتمكن أصحاب الأرض من تحويل أي من فرصهم إلى أهداف. وانتهت المباراة بانتصار كبير للمنتخب المصري بنتيجة خمسة أهداف دون رد، بعدما سجل زيزو الهدف الأول في الشوط الأول، ثم أضاف عمر مرموش الهدف الثاني، قبل أن يسجل إبراهيم عادل الهدف الثالث، ويعود مرموش لإضافة الهدف الرابع، بينما اختتم حمزة عبد الكريم الخماسية في الوقت بدل الضائع. وبهذا الانتصار، حقق منتخب مصر دفعة قوية في مشواره بالتصفيات، ورفع رصيده إلى 4 نقاط وفقًا للترتيب الظاهر عقب مباراتين، مع فارق أهداف إيجابي بلغ 4 أهداف، بعدما بدأ مشواره بتعادل ثم نجح في تحقيق الفوز الكبير على جنوب السودان. وجاء الفوز ليمنح الفراعنة دفعة معنوية مهمة، خاصة أن الفريق نجح في الجمع بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية، حيث سجل خمسة أهداف كاملة وحافظ في الوقت نفسه على نظافة شباكه. كما شهدت المباراة تألق أكثر من لاعب في الخط الهجومي، في مقدمتهم عمر مرموش الذي سجل هدفين، إلى جانب زيزو وإبراهيم عادل وحمزة عبد الكريم. وفي النهاية، خرج منتخب مصر من مواجهة جنوب السودان بانتصار عريض بنتيجة 5-0، بعدما حسم الشوط الأول بهدف واحد قبل أن يضاعف تفوقه في الشوط الثاني ويسجل أربعة أهداف أخرى، ليؤكد الفراعنة قدرتهم على حسم المباراة بصورة قوية ويحصدوا انتصارًا مهمًا في مشوار التصفيات، وسط تألق هجومي واضح وظهور دفاعي حافظ على شباك المنتخب المصري دون استقبال أي هدف.
يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض ثاني مبارياته في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، عندما يحل ضيفًا على نظيره جنوب السودان، اليوم الثلاثاء، في مواجهة يسعى خلالها الفراعنة إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وتقام مباراة مصر وجنوب السودان على ملعب «جوبا»، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات الأفريقية، بعدما استهل المنتخب المصري مشواره في المجموعة بالتعادل السلبي أمام منتخب أنجولا، في اللقاء الذي أقيم خلال الجولة الأولى. ويدخل المنتخب الوطني مواجهة جنوب السودان بهدف تعويض فقدان نقطتين في بداية مشواره بالتصفيات، خاصة أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن يسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنح الفريق دفعة قوية خلال المباريات المقبلة. واستقر الجهاز الفني على التشكيل الذي يخوض به المنتخب المباراة، حيث يتولى مصطفى شوبير حراسة مرمى الفراعنة، بينما يعتمد الجهاز الفني على مجموعة من العناصر في الخط الخلفي لمواجهة محاولات المنتخب المنافس. ويضم خط دفاع منتخب مصر كلًا من محمد هاني، وحسام عبد المجيد، ورامي ربيعة، وأحمد فتوح، في محاولة لتحقيق التوازن بين الأدوار الدفاعية والمساندة الهجومية، خاصة مع رغبة المنتخب في السيطرة على مجريات اللقاء. وفي خط الوسط، يعتمد حسام حسن على مروان عطية، وإمام عاشور، ومهند لاشين، لتشكيل الثلاثي الذي يتولى مهمة بناء اللعب وربط الخطوط، إلى جانب القيام بالأدوار الدفاعية المطلوبة خلال المباراة. أما خط الهجوم، فيضم هيثم حسن، ومصطفى «زيكو»، وعمر مرموش، حيث يعول الجهاز الفني على سرعة وتحركات الثلاثي من أجل الوصول إلى مرمى جنوب السودان وخلق فرص تهديفية. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري، خاصة بعد التعادل في الجولة الأولى أمام أنجولا، وهو ما يجعل الفوز في مواجهة اليوم هدفًا أساسيًا من أجل تحسين موقف الفراعنة في جدول المجموعة. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين من الناحية الفنية والبدنية للتعامل مع ظروف المباراة، خاصة أن اللقاء يقام خارج الأراضي المصرية، وهو ما يتطلب تركيزًا كبيرًا منذ الدقائق الأولى. ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب المصري على الاستحواذ ومحاولة فرض أسلوبه خلال اللقاء، مع ضرورة الحذر من الهجمات المرتدة التي قد يعتمد عليها منتخب جنوب السودان. ويملك الفراعنة مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق، سواء من خلال الخبرات الدولية أو السرعة والقدرات الفردية، وهو ما يمنح الجهاز الفني أكثر من حل خلال المباراة. وتعد مواجهة جنوب السودان فرصة أمام عدد من اللاعبين لإثبات أنفسهم والحصول على ثقة الجهاز الفني، خاصة في ظل المنافسة على حجز مكان أساسي داخل التشكيل خلال المرحلة المقبلة. ويسعى حسام حسن إلى تحقيق الانتصار الأول للمنتخب في التصفيات، بعدما انتهت المباراة الافتتاحية أمام أنجولا بالتعادل السلبي، في نتيجة دفعت الجهاز الفني إلى التركيز بصورة أكبر على الجانب الهجومي. ويأمل المنتخب المصري في استغلال الفرص التي ستتاح له أمام مرمى جنوب السودان، وتجنب إهدارها، خاصة أن تحقيق الفوز سيكون مهمًا في ظل المنافسة على بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027. وتأتي المباراة ضمن برنامج التصفيات التي يتنافس خلالها المنتخب المصري مع باقي منتخبات المجموعة من أجل التأهل إلى البطولة القارية المقبلة، وهو ما يجعل كل نقطة ذات أهمية في مشوار المنافسة. ويدخل لاعبو الفراعنة اللقاء بحثًا عن تقديم أداء أفضل من المباراة الماضية أمام أنجولا، وتحقيق نتيجة تمنح الجماهير المصرية الثقة قبل استكمال مشوار التصفيات. ومن جانبه، يترقب الجهاز الفني رد فعل اللاعبين داخل الملعب، خاصة في ظل التغييرات التي شهدها التشكيل، والاعتماد على عناصر جديدة في بعض المراكز. وتنطلق مباراة مصر وجنوب السودان اليوم الثلاثاء على ملعب «جوبا»، وسط اهتمام جماهيري كبير، في ظل رغبة المنتخب المصري في العودة بالنقاط الثلاث. ويأمل الفراعنة في حسم المباراة لصالحهم، وبدء مرحلة جديدة في التصفيات بعد التعادل في الجولة الأولى، على أن يواصل الفريق استعداداته للمواجهات المقبلة وفقًا لجدول التصفيات. وتضم التشكيلة الأساسية لمصر مصطفى شوبير في حراسة المرمى، وأمامه محمد هاني، حسام عبد المجيد، رامي ربيعة، وأحمد فتوح في الدفاع. وفي الوسط يتواجد مروان عطية، إمام عاشور، ومهند لاشين، بينما يقود الخط الهجومي هيثم حسن، مصطفى «زيكو»، وعمر مرموش. وتبقى الأنظار متجهة إلى ملعب جوبا لمعرفة ما سيقدمه المنتخب المصري في ثاني مبارياته بالتصفيات، وسط طموحات بتحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في مشوار التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
يستعد منتخب مصر لخوض مواجهة مهمة أمام منتخب جنوب السودان، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الإفريقية، وسط حالة من التركيز داخل معسكر الفراعنة، ورغبة من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار بنجاح. وشهدت التدريبات الأخيرة للمنتخب الوطني تجربة المدير الفني حسام حسن لأكثر من طريقة لعب، في محاولة للوصول إلى التشكيل الأنسب لخوض المباراة، إلى جانب الوقوف على مدى جاهزية جميع اللاعبين قبل الاستقرار بشكل نهائي على العناصر التي ستبدأ اللقاء. ووفقًا لملامح التدريبات الأخيرة، يتجه حسام حسن إلى الاعتماد على مصطفى شوبير في حراسة مرمى منتخب مصر أمام جنوب السودان، مع وجود محمد هاني في الخط الدفاعي، إلى جانب حسام عبد المجيد ورامي ربيعة، بينما يظهر أحمد فتوح في الجبهة الأخرى. وفي خط الوسط، تشير التوقعات إلى إمكانية الدفع بالثلاثي مروان عطية ومهند لاشين وإمام عاشور، من أجل تحقيق التوازن بين الأدوار الدفاعية والهجومية، مع منح لاعبي الوسط حرية أكبر في بناء الهجمات ودعم الخط الأمامي. ويظل مركز الجناح محل دراسة من جانب الجهاز الفني، حيث توجد مفاضلة بين أحمد سيد زيزو وهيثم حسن، في ظل رغبة حسام حسن في اختيار العناصر الأكثر جاهزية وقدرة على تنفيذ التعليمات الفنية خلال المباراة. كما يظهر زيكو ضمن حسابات الجهاز الفني في الخط الهجومي، بينما يتواجد عمر مرموش كأحد أبرز الخيارات المنتظرة لقيادة هجوم منتخب مصر، خاصة في ظل القدرات الهجومية التي يمتلكها اللاعب وقدرته على التحرك خلف المدافعين وصناعة الخطورة. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على وضع اللمسات الأخيرة على خطة المباراة، مع دراسة نقاط القوة والضعف لدى منتخب جنوب السودان، وتحديد الطريقة التي يمكن من خلالها استغلال المساحات والوصول إلى مرمى المنافس. ويحرص حسام حسن على الاستفادة من الحصص التدريبية الأخيرة في تجربة أكثر من سيناريو، سواء من خلال تغيير طريقة اللعب أو إجراء تعديلات على مراكز بعض اللاعبين، وذلك قبل الإعلان عن التشكيل الرسمي للمباراة. وتحظى مواجهة جنوب السودان بأهمية كبيرة بالنسبة لمنتخب مصر، الذي يسعى إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في التصفيات، وتقديم أداء قوي يؤكد جاهزية اللاعبين للاستحقاقات المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الساعات الأخيرة قبل انطلاق المباراة حسم الجهاز الفني للمفاضلة بين بعض العناصر، خاصة في المراكز التي لم يتم الاستقرار عليها بصورة نهائية. ويترقب جمهور الكرة المصرية الإعلان عن التشكيل الرسمي للفراعنة، في ظل وجود أكثر من خيار أمام حسام حسن، بينما تشير التدريبات الأخيرة إلى ملامح تشكيل يضم مصطفى شوبير، محمد هاني، حسام عبد المجيد، رامي ربيعة، أحمد فتوح، مروان عطية، مهند لاشين، إمام عاشور، مع مفاضلة بين زيزو وهيثم حسن، إلى جانب زيكو وعمر مرموش.
يستعد عمر مرموش، نجم منتخب مصر، لخوض مباراته الدولية رقم 57 بقميص الفراعنة، خلال المواجهة المقبلة أمام منتخب جنوب السودان، والمقرر إقامتها يوم الثلاثاء المقبل بمدينة جوبا، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. وتنطلق مباراة منتخب مصر أمام جنوب السودان في تمام الساعة الثالثة عصرًا بتوقيت القاهرة، في إطار الجولة الثانية من منافسات التصفيات، حيث يسعى الفراعنة لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشوارهم في التصفيات بصورة قوية. ويترقب مرموش المشاركة الدولية الجديدة مع منتخب مصر، بعدما سجل ظهوره مع الفراعنة خلال المباراة الماضية أمام أنجولا، والتي أقيمت على استاد القاهرة ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى أمم أفريقيا 2027. وشارك مرموش أمام أنجولا كبديل، بعدما قرر حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، إجراء أول تبديلات الفراعنة في الدقيقة الأربعين من عمر المباراة، ودفع بعمر مرموش بدلًا من محمود صابر، ليحصل لاعب مانشستر سيتي على فرصة المشاركة قبل نهاية الشوط الأول. ويعد مرموش أحد العناصر الأساسية في حسابات الجهاز الفني لمنتخب مصر خلال الفترة الحالية، لما يمتلكه اللاعب من قدرات هجومية تمنحه القدرة على اللعب في أكثر من مركز، إلى جانب خبرته الكبيرة في المباريات الدولية والمنافسات الأوروبية. ويرغب الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في الاستفادة من قدرات مرموش خلال مواجهة جنوب السودان، خاصة أن المباراة تقام خارج مصر وفي ظروف مختلفة، وهو ما يتطلب التركيز من جميع اللاعبين لتحقيق الهدف المطلوب وحصد نقاط المباراة. وكان منتخب مصر قد افتتح مشواره في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 بالتعادل السلبي أمام أنجولا، في المباراة التي أقيمت مساء الجمعة على استاد القاهرة، ليحصل كل منتخب على نقطة في بداية مشواره بالمجموعة. ويستعد الفراعنة لتعويض فقدان نقطتين أمام أنجولا، عندما يحل المنتخب ضيفًا على جنوب السودان في الجولة الثانية، حيث يسعى المنتخب المصري لتحقيق الفوز والعودة إلى القاهرة بأفضل نتيجة ممكنة. ويملك مرموش خبرة دولية متزايدة مع منتخب مصر، بعدما أصبح من العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني بصورة مستمرة خلال الفترة الأخيرة، سواء في المباريات الرسمية أو الودية. وتأتي مواجهة جنوب السودان لتمنح اللاعب فرصة جديدة لزيادة رصيده من المشاركات الدولية، والوصول إلى المباراة رقم 57 مع الفراعنة، في خطوة جديدة ضمن مسيرته مع المنتخب الوطني. ومن المنتظر أن يحسم حسام حسن خلال الساعات المقبلة التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مباراة جنوب السودان، وفقًا لحالة اللاعبين الفنية والبدنية، إلى جانب رؤيته لطريقة اللعب المناسبة للمواجهة. ويأمل الجهاز الفني أن يظهر مرموش بالمستوى المنتظر منه، وأن يشكل إضافة هجومية للمنتخب خلال اللقاء، سواء بدأ المباراة ضمن التشكيل الأساسي أو احتفظ به الجهاز الفني على مقاعد البدلاء وفقًا لخطة المباراة. وتحظى مواجهة جنوب السودان بأهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري، خاصة بعد التعادل في الجولة الأولى، وهو ما يجعل تحقيق الفوز هدفًا رئيسيًا للفراعنة من أجل تعزيز موقفهم في التصفيات مبكرًا. وبذلك يترقب عمر مرموش تسجيل مشاركته الدولية رقم 57 مع منتخب مصر أمام جنوب السودان، في مباراة يسعى خلالها الفراعنة لتحقيق الانتصار وحصد أول ثلاث نقاط في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
حسم التعادل السلبي نتيجة مباراة منتخب مصر أمام أنجولا، التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، في لقاء شهد ندية واضحة بين الفريقين، مع محاولات متبادلة للوصول إلى المرمى، لكن دون أن يتمكن أي منتخب من تسجيل هدف طوال دقائق المباراة. وبدأت المباراة وسط رغبة واضحة من المنتخبين في فرض أسلوبهما، وحاول منتخب مصر الوصول إلى مرمى أنجولا من خلال التحرك في المناطق الهجومية، بينما اعتمد المنتخب الأنجولي على التنظيم ومحاولة استغلال المساحات والتحولات السريعة، لتظل النتيجة دون أهداف خلال الشوط الأول. وشهدت الدقائق الأولى بعض المحاولات من جانب منتخب أنجولا، حيث حصل الفريق على ركلة ركنية في الدقيقة الرابعة، قبل أن يحصل مابولولو على ركلة حرة في الدقيقة نفسها، بينما تعرض زيتو لوفومبو لخطأ في الدقيقة السادسة، في بداية اتسمت بالاحتكاكات ومحاولات كل فريق فرض وجوده داخل الملعب. وفي الدقيقة السابعة، ظهر مابولولو في واحدة من محاولات المنتخب الأنجولي، بعدما سدد كرة بالقدم اليمنى من خارج منطقة الجزاء، لكنها علت المرمى بقليل، وجاءت المحاولة بعد تمريرة من مانويل كيليانو، لتكون واحدة من الفرص المبكرة التي حاول خلالها منتخب أنجولا تهديد مرمى مصطفى شوبير. ورد منتخب مصر بمحاولاته الهجومية، وحصل الفراعنة على ركلة ركنية في الدقيقة التاسعة، قبل أن يتعرض إمام عاشور لخطأ في الدقيقة الحادية عشرة، بينما ارتكب زيتو لوفومبو مخالفة في نفس الدقيقة، واستمر اللعب بين محاولات مصرية للتقدم ومحاولات أنجولية للضغط واستغلال الكرات الثابتة. وفي الدقيقة الرابعة عشرة، حصل منتخب أنجولا على ركلة ركنية جديدة، قبل أن يسجل مابولولو حالة تسلل في الدقيقة الخامسة عشرة، بينما شهدت الدقيقة السابعة عشرة محاولتين مصريتين، الأولى بتسديدة لمحمد صابر من خارج منطقة الجزاء تم التصدي لها، والثانية تسديدة من محمود صابر من داخل المنطقة مرت إلى جوار القائم. وكان محمود صابر قريبًا من الوصول إلى مرمى أنجولا في الدقيقة السابعة عشرة بعد تسديدة بقدمه اليمنى من وسط منطقة الجزاء، لكنها لم تسكن الشباك، وجاءت المحاولة بعد تمريرة من إمام عاشور. وبعدها بثلاث دقائق، ظهر محمد صلاح بتسديدة من الجانب الأيمن لمنطقة الجزاء، لكن حارس أنجولا هوجو ماركيز نجح في التصدي لها وإنقاذ مرماه. واصل منتخب مصر ضغطه، وحصل على ركلة ركنية في الدقيقة العشرين، قبل أن يتم إلغاء محاولة هجومية بسبب وقوع مصطفى زيزو في التسلل بالدقيقة الحادية والعشرين. وفي المقابل، حصل حاسم حسن على خطأ في الدقيقة الثالثة والعشرين، بينما حصل بيدرو بوندو على ركلة حرة للمنتخب الأنجولي. وفي الدقيقة السابعة والعشرين، حصل مانويل كيليانو على ركلة حرة في نصف ملعب أنجولا، قبل أن يتعرض رامي ربيعة لخطأ، ثم شهدت الدقيقة الثامنة والعشرون محاولة أنجولية بتسديدة لميلسون من الجانب الأيسر لمنطقة الجزاء، لكنها اصطدمت بالدفاع المصري، كما حصل منتخب أنجولا على ركلة حرة أخرى. وشهدت الدقائق التالية استمرار المحاولات من الطرفين، حيث ارتكب بيدرو بوندو مخالفة في الدقيقة الثلاثين، ثم حصل حاسم حسن على ركلة حرة، قبل أن تتواصل المحاولات الأنجولية بتسديدة من مانويل كيليانو في الدقيقة الثانية والثلاثين، لكنها اصطدمت بالدفاع. وفي الدقيقة الثالثة والثلاثين، حصل منتخب أنجولا على ركلة ركنية، ثم رد منتخب مصر بركلة ركنية في الدقيقة الرابعة والثلاثين، أعقبتها محاولة لمحمد هاني بتسديدة من خارج منطقة الجزاء تم التصدي لها بعد تمريرة من محمود صابر. وقبل نهاية الشوط الأول، حصل منتخب مصر على ركلة ركنية في الدقيقة الخامسة والأربعين، بينما نجح مصطفى شوبير في التصدي لمحاولة خطيرة من مانويل كيليانو في الدقيقة الرابعة والأربعين، بعدما سدد اللاعب الأنجولي كرة من خارج منطقة الجزاء، إلا أن حارس الفراعنة تعامل معها وأنقذ مرماه. كما شهدت الدقيقة الثالثة والأربعون تصديًا آخر من مصطفى شوبير لتسديدة من مابولولو من خارج منطقة الجزاء، ليحافظ حارس المنتخب المصري على نظافة شباكه، وينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين المنتخبين. ومع بداية الشوط الثاني، واصل الفريقان محاولاتهما، وحصل إمام عاشور على ركلة حرة في الدقيقة الثالثة والخمسين، بينما أطلق مانويل كيليانو تسديدة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة الثانية والخمسين مرت قريبة من المرمى، كما سدد ميلسون كرة أخرى في الدقيقة الثالثة والخمسين لكنها ذهبت بعيدًا عن المرمى. وشهدت الدقائق التالية زيادة في الاحتكاكات، حيث ارتكب مانويل كيليانو أكثر من مخالفة، بينما حصل عمر مرموش على ركلة حرة في الدقيقة الخامسة والخمسين، وحصل منتخب أنجولا على ركلة ركنية في الدقيقة السادسة والخمسين، قبل أن يتعرض كيالوندا جاسبار لخطأ في نفس الدقيقة. وفي الدقيقة الثانية والستين، حصل زيزو على ركلة حرة لمنتخب مصر، قبل أن يرتكب أحمد فتوح مخالفة، بينما حصل زيتو لوفومبو على ركلة حرة في الجهة اليمنى للمنتخب الأنجولي. وفي الدقيقة الخامسة والستين، كاد حسام عبد المجيد أن يسجل بعد ضربة رأس من داخل منطقة الجزاء إثر عرضية من زيزو عقب ركلة ركنية، لكن الكرة علت المرمى. وسدد عمر مرموش كرة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة السابعة والستين، لكنها ذهبت أعلى المرمى، قبل أن تتوقف المباراة في الدقيقة الثامنة والستين بسبب إصابة زيتو لوفومبو، ثم استؤنف اللعب بعد انتهاء فترة التوقف. وأجرى المنتخبان عددًا من التغييرات خلال الشوط الثاني، حيث شارك عمر مرموش في الدقيقة الأربعين من المباراة بدلًا من محمود صابر، بينما شهدت الدقائق الأخيرة تغييرات أخرى من جانب المنتخب المصري، من بينها مشاركة حازم حسن بدلًا من حازم حسن، وفق التغييرات الظاهرة في سجل المباراة، إلى جانب مشاركة عدد من العناصر خلال الدقائق الأخيرة. وفي الجانب الأنجولي، خرج مابولولو في الدقيقة الرابعة والثمانين، كما غادر ميلسون الملعب، بينما شهدت الدقائق الأخيرة استمرار محاولات المنتخبين للوصول إلى هدف يمنح أحدهما النقاط الثلاث. ومع دخول المباراة الدقائق الأخيرة، حاول منتخب مصر تكثيف ضغطه بحثًا عن هدف الفوز، وحصل الفراعنة على ركلة ركنية في الدقيقة الثالثة والتسعين، ثم سدد حمزة عبد الكريم كرة بقدمه اليسرى من وسط منطقة الجزاء في الدقيقة الخامسة والتسعين، لكنها مرت إلى جوار القائم، لتنتهي بعدها المباراة بالتعادل دون أهداف. وبهذه النتيجة، اكتفى منتخب مصر بنقطة واحدة في بداية مشواره بالتصفيات، بعدما لم ينجح في استغلال الفرص التي سنحت له خلال المباراة، بينما خرج منتخب أنجولا أيضًا بنقطة بعد أن حافظ على نظافة شباكه حتى صافرة النهاية. وشهد اللقاء تألقًا واضحًا من مصطفى شوبير، الذي تصدى لعدد من المحاولات الأنجولية، أبرزها تسديدة مانويل كيليانو وتسديدة مابولولو في الشوط الأول، بينما حاول منتخب مصر الوصول إلى المرمى عبر محمد صلاح ومحمود صابر وعمر مرموش وحسام عبد المجيد وحمزة عبد الكريم، لكن جميع المحاولات لم تسفر عن هدف. وانتهت المباراة بالتعادل السلبي 0-0، ليحصل كل منتخب على نقطة في افتتاح مشواره بتصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، بينما يبقى التركيز الآن على المواجهات المقبلة في المجموعة، بعدما شهدت المباراة الأولى بين مصر وأنجولا صراعًا قويًا ومحاولات متبادلة دون أهداف.
اختتم منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن، تدريباته على استاد القاهرة الدولي، استعدادًا لمواجهة أنجولا في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، في بداية مشوار الفراعنة نحو المنافسة على بطاقة التأهل إلى البطولة القارية. وخاض المنتخب المصري مرانه الأخير استعدادًا للمباراة المرتقبة، وسط حالة من التركيز داخل صفوف الفريق، في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في تحقيق بداية قوية خلال مشوار التصفيات، خاصة أن مواجهة أنجولا تمثل أول اختبار رسمي للمنتخب في التصفيات الجديدة. ويستعد منتخب مصر لخوض مجموعة من الاستحقاقات خلال الفترة الحالية، حيث يواجه أنجولا غدًا في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، ثم يلتقي منتخب جنوب السودان يوم 29 سبتمبر الجاري في الجولة الثانية، قبل أن يختتم فترة التوقف الحالية بمواجهة ودية أمام منتخب جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر المقبل. وشهد المران الختامي مشاركة جميع اللاعبين الـ24 الذين تم اختيارهم ضمن قائمة المعسكر، حيث حرص الجهاز الفني على تجهيز المجموعة بالكامل قبل مواجهة أنجولا، والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق المباراة. وضمت قائمة منتخب مصر في المعسكر كلًا من مصطفى شوبير والمهدي سليمان ومحمد علاء وعبدالعزيز البلعوطي في حراسة المرمى، إلى جانب محمد هاني وطارق علاء ورامي ربيعة ومحمد عبدالمنعم وحسام عبدالمجيد وعمر فايد وأحمد فتوح وكريم حافظ في الخط الخلفي. كما ضمت القائمة في خط الوسط مروان عطية ومهند لاشين ومحمود صابر وإمام عاشور وأحمد سيد زيزو وعلي محمود، بينما تواجد في الخط الهجومي إبراهيم عادل ومصطفى زيكو وهيثم حسن ومحمد صلاح وعمر مرموش وحمزة عبدالكريم. وحرص الجهاز الفني خلال المران الأخير على التركيز على الجوانب البدنية والفنية، مع تنفيذ عدد من التدريبات التي تستهدف تجهيز اللاعبين للمباراة الأولى في التصفيات، خاصة أن المواجهة أمام أنجولا تحتاج إلى تركيز كبير منذ البداية من أجل تحقيق النتيجة المطلوبة. وبدأ المران بمجموعة من الإحماءات البدنية، بهدف تجهيز اللاعبين من الناحية البدنية قبل الانتقال إلى المراحل الفنية من التدريب، حيث عمل الجهاز الفني على رفع جاهزية اللاعبين وإعدادهم بالشكل المناسب قبل المباراة الرسمية. وعقب الانتهاء من الإحماءات البدنية، انتقل اللاعبون إلى تنفيذ عدد من الجمل الفنية، في إطار التحضير للمواجهة المقبلة والعمل على الجوانب الخططية والفنية التي يحتاجها المنتخب خلال المباراة. كما شهد المران إجراء تقسيمة بين اللاعبين، وهي الفقرة التي تمنح الجهاز الفني فرصة أخيرة لمتابعة حالة جميع العناصر والتأكد من جاهزيتهم قبل المباراة، إلى جانب تنفيذ الأفكار الفنية التي يرغب الجهاز الفني في تطبيقها خلال مواجهة أنجولا. واختتم المران بفقرة للتسديد على المرمى، في إطار استكمال التحضيرات الفنية للمواجهة، مع التركيز على إنهاء الهجمات واستغلال الفرص أمام مرمى المنافس، خاصة أن مثل هذه التفاصيل قد تكون حاسمة خلال مباريات التصفيات. وتأتي مباراة أنجولا في بداية مشوار منتخب مصر بالتصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، ولذلك يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل ضربة البداية، مع أهمية تحقيق نتيجة إيجابية تمنح الفريق دفعة في بداية المنافسة. ويخوض منتخب مصر المعسكر الحالي وسط وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات، إلى جانب عدد من العناصر التي تمثل إضافة جديدة للقائمة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تكوين مجموعة قادرة على تنفيذ أفكاره خلال المباريات الرسمية والودية التي يخوضها المنتخب خلال فترة التوقف الحالية. وتحظى مواجهة أنجولا بأهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين، باعتبارها أولى مباريات التصفيات، حيث يرغب المنتخب في بدء مشواره بصورة جيدة قبل الانتقال إلى الجولة الثانية ومواجهة جنوب السودان يوم 29 سبتمبر الجاري. وبعد مواجهة أنجولا، يستعد منتخب مصر لمواصلة مشواره في التصفيات بمواجهة جنوب السودان، ثم يخوض مباراة ودية أمام جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر المقبل، ليكون أمام الجهاز الفني أكثر من اختبار خلال فترة التوقف الحالية. ويمنح وجود جميع اللاعبين الـ24 في المران الأخير الجهاز الفني فرصة للعمل مع المجموعة كاملة قبل مواجهة أنجولا، خاصة أن اكتمال الصفوف يساعد على تنفيذ التحضيرات الفنية والخططية للمباراة بالشكل المطلوب. ويواصل حسام حسن العمل مع اللاعبين قبل المواجهة الأولى، في ظل أهمية الوصول إلى المباراة بأفضل جاهزية ممكنة، مع التركيز على تنفيذ التعليمات الفنية والتعامل مع مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى. كما يمثل استاد القاهرة مسرحًا للمران الأخير قبل المباراة، حيث حرص الجهاز الفني على استغلال الحصة التدريبية الأخيرة في وضع اللمسات النهائية على استعدادات المنتخب، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، قبل الدخول في أجواء المباراة الرسمية. ويأمل لاعبو منتخب مصر في ترجمة التحضيرات التي خاضوها خلال المعسكر إلى أداء قوي أمام أنجولا، وتحقيق بداية تمنح الفريق الثقة خلال باقي مشوار التصفيات، خاصة أن المنافسة على التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال المباريات. ومع نهاية المران، أصبح منتخب مصر في جاهزية لخوض أولى مبارياته في التصفيات، بعدما نفذ الجهاز الفني البرنامج التدريبي المحدد للمباراة، بداية من الإحماءات البدنية، مرورًا بالجمل الفنية والتقسيمة، وصولًا إلى التسديد على المرمى. وتضم قائمة الفراعنة مجموعة من الأسماء التي تمثل مختلف خطوط الفريق، بداية من حراسة المرمى، مرورًا بالدفاع والوسط، وصولًا إلى الخط الهجومي، في ظل رغبة الجهاز الفني في الاستفادة من جميع العناصر المتاحة خلال فترة التوقف الحالية. ومن المنتظر أن يعلن الجهاز الفني التشكيل الذي سيخوض به منتخب مصر مواجهة أنجولا وفقًا لرؤيته الفنية وحالة اللاعبين، بينما يدخل الفراعنة المباراة بعد ختام التحضيرات على استاد القاهرة، وسط تركيز كبير على تحقيق الانطلاقة المطلوبة في التصفيات. وتعد مواجهة أنجولا الخطوة الأولى في مشوار منتخب مصر نحو كأس الأمم الأفريقية 2027، ولذلك سيكون التركيز منصبًا على المباراة الافتتاحية قبل الانتقال إلى مواجهة جنوب السودان في الجولة الثانية، ثم المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا. وبذلك، اختتم منتخب مصر الأول لكرة القدم تدريباته استعدادًا لمواجهة أنجولا في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، بمشاركة جميع اللاعبين الـ24 في المعسكر، حيث بدأ المران بالإحماءات البدنية، ثم الجمل الفنية والتقسيمة، واختتم بالتسديد على المرمى، ليضع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن اللمسات الأخيرة قبل انطلاق مشوار الفراعنة في التصفيات.
يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الأنجولي، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا، وسط حالة من التركيز داخل معسكر الفراعنة، ورغبة الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار بصورة قوية. ويبحث الجهاز الفني لمنتخب مصر عن أفضل تشكيل يمكن الاعتماد عليه خلال اللقاء، في ظل أهمية المباراة وحاجة الفريق إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط، مع الاستقرار على عدد كبير من العناصر التي شاركت خلال الفترة الماضية. وبحسب التشكيل المتوقع، يتولى مصطفى شوبير حراسة مرمى منتخب مصر، في ظل الاعتماد عليه لحماية عرين الفراعنة خلال مواجهة أنجولا، بينما يتكون خط الدفاع من محمد فتوح في مركز الظهير الأيسر، ومحمد عبد المنعم ورامي ربيعة في قلب الدفاع، إلى جانب محمد هاني في الجبهة اليمنى. وفي خط الوسط، يتواجد إمام عاشور إلى جانب مهند لاشين ومحمود صابر، مع وجود هيثم حسن في الحسابات لشغل أحد الأدوار الهجومية، إلا أن موقف اللاعب لا يزال مرتبطًا بنتيجة الاختبار الطبي الذي سيخضع له قبل المباراة. ويعاني هيثم حسن من إصابة خفيفة، ويترقب الجهاز الفني حالته الطبية بشكل مستمر، على أن يتم إجراء اختبار طبي له صباحًا من أجل تحديد مدى قدرته على المشاركة أمام أنجولا. وفي حال عدم جاهزية هيثم حسن لخوض المباراة، فإن عمر مرموش يأتي كأبرز البدائل المطروحة لتعويضه في التشكيل، وهو ما قد يمنح الجهاز الفني أكثر من خيار هجومي وفقًا لمدى جاهزية اللاعب قبل انطلاق اللقاء. أما الخط الأمامي، فمن المتوقع أن يقوده الثنائي محمد صلاح وزيكو، في محاولة للاستفادة من سرعة وتحركات اللاعبين وقدرتهما على تشكيل خطورة مستمرة على دفاع المنتخب الأنجولي. ويحظى محمد صلاح بمكانة أساسية في حسابات الجهاز الفني، لما يمتلكه من خبرات كبيرة وقدرات هجومية، بينما يأمل زيكو في استغلال فرصة المشاركة وتقديم الإضافة المطلوبة خلال المواجهة. وفي الخط الخلفي، لا تزال هناك مفاضلة داخل الجهاز الفني قد تحسمها الساعات القليلة المقبلة، بشأن الدفع بحسام عبد المجيد في التشكيل الأساسي على حساب أحد ثنائي قلب الدفاع المتوقع مشاركتهما. وتأتي هذه المفاضلة في ظل رغبة الجهاز الفني في اختيار العناصر الأكثر جاهزية من الناحية الفنية والبدنية، قبل الاستقرار بصورة نهائية على التشكيل الذي سيبدأ المباراة. ومن المنتظر أن تشهد الساعات الأخيرة قبل المواجهة حسم عدد من الملفات الخاصة بالتشكيل، وعلى رأسها موقف هيثم حسن، إلى جانب المفاضلة الدفاعية، قبل الإعلان الرسمي عن قائمة البداية. ويأمل منتخب مصر في الظهور بصورة قوية أمام أنجولا، خاصة أن الجهاز الفني يسعى لتحقيق أهدافه خلال المرحلة الحالية، مع الاعتماد على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة. ومن المتوقع أن يحسم حسام حسن اختياراته النهائية بعد الوقوف على الحالة البدنية لجميع اللاعبين، ليتم بعدها الإعلان عن التشكيل الرسمي قبل انطلاق المباراة، وسط ترقب جماهيري لمعرفة العناصر التي سيعتمد عليها الفراعنة في المواجهة.
حسم نادي توتنهام موقفه من إمكانية التعاقد مع الأرجنتيني ماورو إيكاردي، مهاجم غلطة سراي السابق، خلال الفترة المقبلة، بعدما ارتبط اسم اللاعب بالانتقال إلى صفوف الفريق الإنجليزي لتدعيم الخط الهجومي. وجاءت هذه الأنباء في الوقت الذي يبحث فيه توتنهام عن حلول لتحسين مردوده الهجومي، بعدما واجه الفريق صعوبات واضحة أمام المرمى منذ بداية الموسم، رغم الاستثمارات الكبيرة التي قامت بها إدارة النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية. وأنفق توتنهام أكثر من 300 مليون جنيه إسترليني على تدعيم صفوفه خلال الميركاتو الصيفي، في محاولة لبناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق أهداف الموسم، إلا أن البداية لم تكن وفق التطلعات، بعدما فشل الفريق في تحقيق أي انتصار خلال أول خمس مباريات له في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليحتل المركز الأخير في جدول المسابقة. وكانت تقارير صحفية إيطالية قد ربطت توتنهام بإمكانية التحرك للتعاقد مع إيكاردي، خاصة أن المهاجم الأرجنتيني أصبح لاعبًا حرًا بعد انتهاء ارتباطه بغلطة سراي في يوليو الماضي، ما يجعله متاحًا للانتقال دون دفع رسوم انتقال لناديه السابق. ويمتلك إيكاردي سجلًا تهديفيًا بارزًا خلال مسيرته مع عدد من الأندية الأوروبية، حيث سجل 250 هدفًا خلال 478 مباراة بقميص إنتر ميلان وغلطة سراي وباريس سان جيرمان وسامبدوريا، وهو ما جعله يدخل حسابات بعض الأندية التي تبحث عن مهاجم يمتلك خبرة أمام المرمى. لكن وفقًا لما أورده موقع «فوتبول إنسايدر»، فإن توتنهام لا يخطط للتحرك من أجل التعاقد مع إيكاردي، كما أن المهاجم الأرجنتيني لا يُنظر إليه داخل النادي باعتباره الخيار المناسب لتدعيم الخط الأمامي خلال المرحلة المقبلة. ويرتبط موقف توتنهام كذلك بعامل آخر يتعلق باللوائح، إذ لا يستطيع النادي تسجيل إيكاردي ضمن قائمته في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل فترة الانتقالات الشتوية في يناير، وهو ما يقلل من إمكانية الاستفادة من خدماته خلال الفترة الحالية. كما يتحفظ مسؤولو النادي الإنجليزي على المطالب المالية المرتفعة للمهاجم الأرجنتيني، في ظل عدم وجود اتفاق حول المقابل المالي المطلوب لإتمام الصفقة، إلى جانب عدم امتلاك اللاعب خبرة سابقة في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. ويبحث توتنهام في الوقت الحالي عن أفضل الخيارات المتاحة أمام المدرب روبرتو دي زيربي، خاصة أن الفريق يحتاج إلى تحسين معدله التهديفي واستغلال الفرص بصورة أفضل خلال المباريات المقبلة. ويمتلك دي زيربي حاليًا دومينيك سولانكي وعمر مرموش ضمن خياراته الأساسية في الخط الهجومي، بينما تم استبعاد ريتشارليسون من الحسابات مع وجود توقعات بشأن رحيله عن النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. وفي المقابل، لا يزال إيكاردي محل اهتمام عدد من الأندية، حيث يأتي لاتسيو ضمن الأندية الإيطالية التي تتابع موقف المهاجم الأرجنتيني، في انتظار ما سيقرره اللاعب بشأن وجهته المقبلة. وبذلك، يبدو أن توتنهام أغلق الباب أمام فكرة التعاقد مع إيكاردي في الوقت الحالي، رغم حاجة الفريق إلى تدعيم هجومي، ليبقى النادي مطالبًا بالبحث عن خيارات أخرى قبل فتح سوق الانتقالات الشتوية.
اكتملت صفوف منتخب مصر بشكل تدريجي داخل معسكر الفراعنة المقام حاليًا في القاهرة، استعدادًا لخوض منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، بعدما شهدت الساعات الأخيرة انضمام عدد من العناصر إلى تجمع المنتخب الوطني. وشهد معسكر المنتخب وصول محمد صلاح، نجم الفريق، إلى جانب عمر مرموش ورامي ربيعة وحمزة عبد الكريم وعمر فايد، ليبدأ اللاعبون المشاركة في التحضيرات تحت قيادة حسام حسن، المدير الفني للفراعنة، استعدادًا للمواعيد المقبلة. ويستعد منتخب مصر لخوض أولى مواجهاته في التصفيات أمام أنجولا يوم 25 سبتمبر الجاري، في المباراة المقرر إقامتها على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية. استعدادات قوية لمواجهة أنجولا وكان الجهاز الفني لمنتخب مصر قد بدأ معسكره في القاهرة خلال فترة التوقف الدولي، قبل أن تنضم العناصر المحترفة إلى الفريق تباعًا عقب انتهاء ارتباطاتها مع أنديتها، في ظل اعتماد حسام حسن على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات إلى جانب العناصر الشابة. ويمثل انضمام محمد صلاح وعمر مرموش دفعة مهمة للجهاز الفني، في ظل رغبة المنتخب في تحقيق بداية قوية خلال مشواره بالتصفيات، خاصة أن مواجهة أنجولا تعد الاختبار الرسمي الأول للفراعنة خلال هذه المرحلة. ويواصل الجهاز الفني العمل على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، مع التركيز على الجوانب الخططية والتكتيكية قبل مواجهة أنجولا، إلى جانب متابعة الحالة البدنية لجميع العناصر الموجودة في القائمة. وبعد مواجهة أنجولا، يستعد منتخب مصر لخوض مباراته التالية أمام جنوب السودان يوم 29 سبتمبر الجاري، ضمن منافسات التصفيات، قبل أن يختتم برنامج معسكر سبتمبر بمواجهة ودية أمام منتخب جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر المقبل. ويتواجد منتخب مصر في المجموعة الثانية بالتصفيات إلى جانب منتخبات أنجولا وجنوب السودان ومالاوي، ويسعى الفريق إلى التعامل مع مباريات المجموعة بصورة تدريجية، مع تحقيق النتائج التي تساعده على مواصلة المنافسة على بطاقة التأهل. ويعول حسام حسن على مجموعة من العناصر الأساسية في مقدمتها محمد صلاح وعمر مرموش، بالإضافة إلى اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة، من أجل بناء تشكيلة قادرة على تنفيذ أفكاره خلال المباريات المقبلة. ومع اكتمال وصول اللاعبين إلى معسكر القاهرة، يدخل المنتخب المرحلة الأخيرة من التحضيرات لمواجهة أنجولا، وسط تركيز من الجهاز الفني على رفع جاهزية المجموعة قبل ضربة البداية الرسمية في التصفيات.
يترقب الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم اكتمال صفوف الفريق خلال الساعات المقبلة، استعدادًا لخوض أولى مبارياته في مشوار التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، بعدما تقرر انضمام الثنائي عمر مرموش وحمزة عبد الكريم إلى معسكر الفراعنة يوم الثلاثاء المقبل. ويأتي وصول الثنائي إلى القاهرة عقب انتهاء ارتباطاتهما مع أنديتهما، حيث ينتظر الجهاز الفني انتظامهما بشكل رسمي في معسكر المنتخب من أجل المشاركة في الاستعدادات الخاصة بالمواجهة المرتقبة أمام منتخب أنجولا. ويعمل الجهاز الفني لمنتخب مصر خلال الفترة الحالية على تجهيز جميع اللاعبين بالشكل المناسب قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة أن مواجهة أنجولا تمثل المحطة الأولى للفراعنة في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، وهو ما يمنح المباراة أهمية كبيرة على مستوى بداية المشوار. ومن المنتظر أن يخضع مرموش وحمزة عبد الكريم للبرنامج التدريبي المحدد من جانب الجهاز الفني فور وصولهما إلى القاهرة، مع مراعاة الحالة البدنية لكل لاعب بعد مشاركته مع ناديه خلال الفترة الأخيرة. ويحرص الجهاز الفني على متابعة حالة جميع العناصر الموجودة في المعسكر، خاصة اللاعبين المحترفين الذين يصلون تباعًا وفقًا لمواعيد ارتباطاتهم مع أنديتهم، وذلك من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل المباراة الرسمية الأولى. ويمثل عمر مرموش أحد العناصر التي تحظى باهتمام الجهاز الفني، في ظل القدرات الهجومية التي يمتلكها وخبراته مع منتخب مصر، بينما يأتي حمزة عبد الكريم ضمن العناصر التي يسعى الجهاز الفني للاستفادة منها خلال المرحلة المقبلة، في إطار العمل على بناء قائمة قادرة على المنافسة وتحقيق الأهداف المطلوبة. ومع وصول الثنائي، تكتمل صفوف منتخب مصر داخل المعسكر، لتبدأ المرحلة الأخيرة من التحضيرات الفنية والتكتيكية قبل مواجهة أنجولا. ويسعى الجهاز الفني لاستغلال التدريبات المقبلة في وضع اللمسات النهائية على خطة المباراة، بالإضافة إلى تحديد العناصر التي سيتم الاعتماد عليها وفقًا للرؤية الفنية وحالة كل لاعب. وتأتي أهمية مواجهة أنجولا من كونها البداية الرسمية لمشوار منتخب مصر في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، لذلك يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق انطلاقة قوية تمنح الفريق دفعة معنوية في بداية المنافسات. ويواصل لاعبو منتخب مصر تدريباتهم بصورة منتظمة داخل المعسكر، وسط تركيز كبير على الجوانب الفنية والبدنية، مع اقتراب موعد المباراة، بينما ينتظر الجهاز الفني اكتمال المجموعة من أجل تنفيذ كافة الجوانب التي تم التخطيط لها خلال فترة الإعداد. ومن المقرر أن تشهد الساعات المقبلة انتظام مرموش وحمزة عبد الكريم في تدريبات المنتخب، ليصبح الفريق مكتمل الصفوف استعدادًا للمواجهة المنتظرة، وسط رغبة في تقديم بداية قوية في مشوار التصفيات الأفريقية وتحقيق نتيجة إيجابية أمام منتخب أنجولا.
واصل فريق توتنهام هوتسبير نتائجه السلبية في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما تعرض لخسارة جديدة أمام ضيفه أستون فيلا بنتيجة 3-2، خلال المباراة التي جمعتهما على ملعب توتنهام، ضمن منافسات الجولة الخامسة من المسابقة. وبهذه الهزيمة، استمر توتنهام في البحث عن انتصاره الأول بالدوري الإنجليزي هذا الموسم، بعدما فشل في تحقيق الفوز خلال أول خمس جولات، مكتفيًا بتعادلين مقابل ثلاث هزائم، ليجمع نقطتين فقط من أصل 15 نقطة متاحة منذ بداية مشواره في البطولة. وظهر أستون فيلا بصورة أفضل خلال أغلب فترات المباراة، ونجح في فرض أسلوبه على اللقاء، قبل أن يتمكن من تسجيل ثلاثة أهداف وضعته في موقف مريح أمام أصحاب الأرض، الذين واجهوا صعوبة كبيرة في العودة إلى أجواء المباراة. ورغم تأخر توتنهام بثلاثة أهداف، حاول الفريق استعادة توازنه خلال الدقائق الأخيرة، ونجح في تسجيل هدفين خلال آخر عشر دقائق من عمر اللقاء، ليعيد الأمل إلى جماهيره في إمكانية إدراك التعادل، إلا أن الانتفاضة جاءت متأخرة ولم تمنع الفريق من تلقي خسارة جديدة. وشهدت المباراة مشاركة المصري عمر مرموش بشكل كامل، حيث خاض اللاعب دقائق اللقاء بأكملها، لكنه لم يتمكن من تقديم الإضافة الهجومية المنتظرة منه، ليواصل بدايته المتواضعة مع توتنهام منذ انتقاله إلى صفوف الفريق. ولم يسجل مرموش أي هدف خلال المواجهة، كما لم يصنع هدفًا لزملائه، واكتفى بتسديدة واحدة لم تصل إلى مرمى أستون فيلا، بينما لم ينجح في تقديم أي تمريرة مفتاحية خلال المباراة. وعلى صعيد التمرير، قدم اللاعب المصري أرقامًا جيدة نسبيًا، بعدما نجح في تمرير 21 كرة صحيحة من إجمالي 23 تمريرة، بنسبة دقة بلغت 91%، كما جاءت 17 تمريرة ناجحة من أصل 18 في نصف ملعب أستون فيلا. وأظهر مرموش قدرته في المواجهات الفردية، بعدما نجح في تنفيذ ثلاث مراوغات من أصل ثلاث محاولات، محققًا نسبة نجاح كاملة في هذا الجانب، لكنه فقد الاستحواذ على الكرة 12 مرة خلال مشاركته. وبلغ إجمالي لمساته للكرة 39 لمسة، من بينها ثلاث لمسات غير ناجحة، وهو ما يعكس عدم ظهوره بالصورة الهجومية التي كان يأملها جمهور توتنهام خلال المواجهة. وعلى المستوى الدفاعي، سجل مرموش تدخلًا ناجحًا من محاولة واحدة، كما تمكن من استعادة الكرة في ثلاث مناسبات، وشارك في 12 التحامًا أرضيًا، نجح في الفوز بخمسة منها. وتعرض اللاعب للمراوغة مرتين خلال المباراة، كما ارتكب خطأً واحدًا، ليقدم أرقامًا متباينة بين الجوانب الفنية والهجومية والدفاعية خلال ظهوره أمام أستون فيلا. وتضع الخسارة توتنهام أمام بداية صعبة في الدوري الإنجليزي الممتاز، خاصة مع استمرار غياب الانتصارات بعد مرور خمس جولات، بينما يبحث الفريق عن استعادة توازنه سريعًا وتصحيح المسار خلال المباريات المقبلة. أما عمر مرموش، فيسعى بدوره إلى استعادة مستواه الهجومي وإظهار قدراته بشكل أكبر مع توتنهام، خاصة أن البداية الحالية لم تشهد تسجيله أهدافًا أو صناعة تمريرات حاسمة، وهو ما يجعله مطالبًا بتقديم مردود أقوى خلال المواجهات القادمة.
أعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر قائمة اللاعبين المقرر مشاركتهم في مباراتي أنجولا وجنوب السودان، ضمن الاستعدادات للاستحقاقات المقبلة للفراعنة، حيث شهدت القائمة تواجد مجموعة من العناصر الأساسية إلى جانب عدد من الوجوه التي تسعى لإثبات نفسها مع المنتخب الوطني. وضمت القائمة 24 لاعبًا في مختلف المراكز، بداية من حراسة المرمى التي شهدت تواجد مصطفى شوبير، والمهدي سليمان، ومحمد علاء، وعبد العزيز البلعوطي. وفي خط الدفاع، اختار الجهاز الفني كلًا من رامي ربيعة، ومحمد عبد المنعم، وحمدي فتحي، وحسام عبد المجيد، ومحمد هاني، وطارق علاء، وكريم حافظ، وأحمد فتوح، ليشكلوا مجموعة الخيارات الدفاعية المتاحة خلال مواجهتي أنجولا وجنوب السودان. أبرز نجوم الفراعنة ضمن القائمة وشهد خط الوسط تواجد مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات، على رأسهم مروان عطية، ومهند لاشين، ومحمود صابر، وإمام عاشور، وأحمد سيد زيزو، إلى جانب علي محمود، وإبراهيم عادل، في ظل رغبة الجهاز الفني في امتلاك العديد من الخيارات خلال المباراتين. كما تواجد في القائمة عدد من العناصر الهجومية المميزة، يأتي في مقدمتهم عمر مرموش، ومحمد صلاح، بالإضافة إلى مصطفى زيكو، وهيثم حسن، وحمزة عبد الكريم. وتأتي مشاركة محمد صلاح وعمر مرموش لتمنح المنتخب الوطني إضافة هجومية كبيرة، في ظل الخبرات التي يمتلكها الثنائي على المستوى الدولي، بينما يسعى باقي اللاعبين لاستغلال فرصة الانضمام إلى صفوف الفراعنة والمنافسة على حجز مكان أساسي في تشكيل المنتخب. ويعمل الجهاز الفني لمنتخب مصر على تجهيز جميع اللاعبين بالشكل المناسب قبل مواجهتي أنجولا وجنوب السودان، مع التركيز على تحقيق الاستفادة الفنية المطلوبة من المباراتين وتجربة بعض العناصر والخيارات المختلفة داخل الملعب. ومن المنتظر أن تشهد فترة التوقف الدولي منافسة قوية بين اللاعبين على المشاركة، خاصة مع وجود أكثر من خيار في معظم مراكز الملعب، وهو ما يمنح الجهاز الفني مساحة أكبر لاختيار التشكيل المناسب وفقًا لطبيعة كل مباراة. وتحظى قائمة المنتخب باهتمام كبير من الجماهير المصرية، في ظل تطلعاتها لمواصلة الفراعنة تحقيق النتائج الإيجابية خلال المرحلة المقبلة، والاستعداد بصورة قوية للاستحقاقات الرسمية القادمة.
يستعد فريق توتنهام لخوض مواجهة قوية أمام ليفربول، مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية «كاراباو» موسم 2026/27، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للفريق اللندني. وشهد التشكيل الأساسي لتوتنهام وجود النجم المصري عمر مرموش، بعدما قرر الجهاز الفني بقيادة الإيطالي روبرتو دي زيربي الاعتماد عليه منذ بداية اللقاء، ليقود الخط الهجومي للفريق في واحدة من أبرز مباريات هذا الدور. ويشارك مرموش في الخط الأمامي إلى جانب الغاني محمد قدوس والفرنسي ماتيس تيل، حيث يأمل الثلاثي في تشكيل خطورة حقيقية على دفاع ليفربول، واستغلال المساحات من أجل الوصول إلى مرمى أصحاب الأرض. وتقام المباراة على ملعب «أنفيلد»، معقل ليفربول، وهو ما يزيد من صعوبة المهمة بالنسبة إلى توتنهام، الذي يبحث عن تحقيق نتيجة إيجابية والتأهل إلى الدور التالي من البطولة، في ظل أهمية مباريات الكؤوس التي لا تقبل التعويض. ويدخل توتنهام المواجهة بحثًا عن رد فعل قوي بعد البداية غير الموفقة للفريق في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث فشل السبيرز في تحقيق أي انتصار خلال أول أربع جولات من المسابقة. ويأمل دي زيربي في أن تكون مواجهة ليفربول نقطة تحول بالنسبة إلى لاعبيه، خاصة أن مباريات الكؤوس تمنح الفرق فرصة لتصحيح المسار واستعادة الثقة بعيدًا عن ضغوط المنافسة الطويلة في الدوري. ويمثل وجود مرموش في التشكيل الأساسي دفعة هجومية مهمة لتوتنهام، نظرًا لما يمتلكه اللاعب المصري من سرعة وقدرة على التحرك خلف المدافعين، إلى جانب مهارته في التعامل مع المساحات وإنهاء الهجمات. ومن المنتظر أن يحاول ليفربول فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى مستفيدًا من إقامة المباراة على ملعبه وبين جماهيره، بينما سيعمل توتنهام على تحقيق التوازن بين التأمين الدفاعي والاعتماد على الهجمات السريعة التي قد تمنح مرموش وقدوس وتيل فرصة تهديد مرمى أصحاب الأرض. وجاء تشكيل توتنهام لمواجهة ليفربول على النحو التالي: حراسة المرمى: مارتن دوبرافكا. خط الدفاع: توسين أديرابيويو، ماركوس سينيسي، ديستني أودوجي، آرتشي جراي. خط الوسط: رودريجو بينتانكور، كونور جالاجير، لوكاس بيرجفال. خط الهجوم: عمر مرموش، محمد قدوس، ماتيس تيل. وتتجه الأنظار إلى مرموش خلال اللقاء، في ظل رغبة اللاعب المصري في الظهور بشكل مميز ومساعدة فريقه على تجاوز عقبة ليفربول، خاصة أن مواجهة بحجم «أنفيلد» تمثل اختبارًا قويًا لقدراته الهجومية. وتبقى نتيجة المباراة مرهونة بما سيقدمه الفريقان على مدار الـ90 دقيقة، في ظل نظام خروج المغلوب الذي يجعل كل فرصة وكل هدف مؤثرًا في تحديد هوية المتأهل للدور المقبل.
أعلن الجهازان الفنيان لفريقي ليفربول وتوتنهام التشكيل الرسمي للمواجهة المرتقبة التي تجمع بين الفريقين على ملعب أنفيلد، ضمن منافسات الدور الثالث من بطولة كأس كاراباو، في مباراة تحمل أهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، خاصة مع رغبة كل طرف في مواصلة مشواره بالبطولة والتأهل إلى الدور المقبل. وتنطلق المباراة بين ليفربول وتوتنهام مساء اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، في مواجهة تجمع بين فريقين يعرفان بعضهما جيدًا، وسط اهتمام كبير بالتشكيل الذي اختاره أندوني إيراولا المدير الفني لليفربول، وروبرتو دي زيربي مدرب توتنهام، في ظل الاعتماد على عدد من العناصر الشابة والبديلة مقارنة بالمباريات الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وجاء تشكيل ليفربول الرسمي أمام توتنهام بطريقة لعب 4-2-3-1، حيث دفع إيراولا بجورجي مامارداشفيلي في حراسة المرمى، مع وجود جيريمي فريمبونج ورونالد أراوخو وجو جوميز وميلوشت كيركيز في الخط الخلفي، بينما يتكون خط الوسط من تري نيوني وأليكسيس ماك أليستر، وفي الخط الأمامي يظهر ريو نغوموها وجيمس ماكونيل وكودي جاكبو، خلف المهاجم لويس كومس. حراسة المرمى: جورجي مامارداشفيلي. خط الدفاع: جيريمي فريمبونج، رونالد أراوخو، جو جوميز، ميلوشت كيركيز. خط الوسط: تري نيوني، أليكسيس ماك أليستر، ريو نغوموها، جيمس ماكونيل، كودي جاكبو. خط الهجوم: لويس كومس. ويشهد تشكيل ليفربول الرسمي عدة تغييرات واضحة، أبرزها الاعتماد على مامارداشفيلي في مركز حراسة المرمى، في الوقت الذي يحصل فيه الحارس على فرصة للمشاركة في منافسات كأس كاراباو، بينما يظهر جو جوميز في الخط الخلفي بعد عودته إلى قائمة الفريق، ويشارك إلى جواره رونالد أراوخو. كما يظهر فريمبونج في مركز الظهير، بينما يشغل كيركيز الجهة الأخرى من الخط الدفاعي، في تشكيل يمنح ليفربول مزيجًا من الخبرة والشباب، خصوصًا مع وجود نيوني وماكونيل ونغوموها وكومس ضمن العناصر التي اختارها إيراولا للبدء بالمباراة. وفي وسط الملعب، يعتمد ليفربول على أليكسيس ماك أليستر إلى جانب تري نيوني، بينما يتحرك نغوموها وماكونيل وجاكبو خلف كومس، في محاولة لمنح الفريق كثافة هجومية مع الاحتفاظ بالقدرة على بناء اللعب من وسط الملعب. ويحمل وجود كودي جاكبو في الخط الأمامي أهمية خاصة بالنسبة لليفربول، في ظل قدرة اللاعب على التحرك بين الخطوط والدخول إلى المناطق الهجومية، بينما سيكون على نغوموها وماكونيل تقديم الدعم للمهاجم لويس كومس، الذي يبدأ المباراة في مركز رأس الحربة. على الجانب الآخر، أعلن توتنهام تشكيله الرسمي بطريقة لعب 4-2-3-1 أيضًا، حيث يبدأ مارتين دوبرافكا في حراسة المرمى، أمامه خط دفاع مكون من ديستيني أودوجي وماركوس سينيزي وتوسين أدارابيويو وآرتشي جراي، بينما يتواجد لوكاس بيرجفال ورودريجو بنتانكور في وسط الملعب. وفي الخط الهجومي، يعتمد دي زيربي على ماتيس تيل وكونور جالاجر ومحمد كودوس خلف عمر مرموش، الذي يبدأ المباراة في مركز المهاجم الصريح. حراسة المرمى: مارتين دوبرافكا. خط الدفاع: ديستيني أودوجي، ماركوس سينيزي، توسين أدارابيويو، آرتشي جراي. خط الوسط: لوكاس بيرجفال، رودريجو بنتانكور، ماتيس تيل، كونور جالاجر، محمد كودوس. خط الهجوم: عمر مرموش. ويشهد تشكيل توتنهام ظهور مارتين دوبرافكا في حراسة المرمى، بينما يقود آرتشي جراي الخط الخلفي بصفته قائد الفريق، إلى جانب أودوجي وسينيزي وأدارابيويو، في خط دفاع يواجه اختبارًا قويًا أمام الهجوم المتنوع لفريق ليفربول على ملعب أنفيلد. ويظهر ديستيني أودوجي في الجهة اليسرى من الدفاع، بينما يتواجد آرتشي جراي في الجانب الآخر، مع وجود سينيزي وأدارابيويو في قلب الدفاع، وهو ما يمنح الخط الخلفي لتوتنهام شكلًا متوازنًا أمام تحركات لاعبي ليفربول. وفي خط الوسط، يدفع دي زيربي بالثنائي لوكاس بيرجفال ورودريجو بنتانكور، مع وجود جالاجر في الخط المتقدم، بينما يشغل ماتيس تيل ومحمد كودوس الأدوار الهجومية خلف عمر مرموش. ويمثل وجود كودوس في التشكيل الأساسي أحد أبرز العناصر الهجومية في تشكيلة توتنهام، خاصة مع قدرته على التحرك من الأطراف إلى العمق، بينما يستطيع جالاجر القيام بدور حلقة الوصل بين وسط الملعب والخط الأمامي. أما عمر مرموش، فيظهر أساسيًا في مركز المهاجم، ليكون أبرز خيارات توتنهام أمام مرمى ليفربول، في مواجهة ينتظر أن يحصل خلالها على الدعم من تيل وكودوس وجالاجر. وتحمل المباراة أهمية خاصة بالنسبة لليفربول، الذي يخوض أولى مبارياته في كأس كاراباو هذا الموسم، بعدما بدأ مشواره في البطولة من الدور الثالث، بينما سبق لتوتنهام خوض مباراة في المسابقة خلال الدور السابق، وهو ما يجعل مباراة أنفيلد مواجهة مباشرة من أجل حجز بطاقة التأهل إلى الدور الرابع. ويأتي اللقاء بعد تعادل الفريقين سلبيًا في الدوري الإنجليزي خلال الجولة الماضية، حيث تعادل ليفربول مع فولهام دون أهداف على ملعب أنفيلد، بينما انتهت مباراة توتنهام أمام إيفرتون بالنتيجة نفسها، وبالتالي يبحث كل فريق عن العودة إلى الانتصارات من بوابة كأس كاراباو. ويعكس التشكيلان الرسميان رغبة الجهازين الفنيين في التعامل مع ضغط المباريات ومنح الفرصة لعدد من العناصر التي تحتاج إلى المشاركة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق داخل الملعب. وبالنسبة إلى ليفربول، سيكون مامارداشفيلي أمام فرصة مهمة للظهور مع الفريق، بينما يحصل جو جوميز على فرصة للمشاركة بعد عودته، في حين يعتمد إيراولا على مجموعة من اللاعبين الشباب مثل نيوني ونغوموها وماكونيل وكومس. وفي المقابل، يملك توتنهام عناصر هجومية قادرة على تشكيل خطورة، في مقدمتها كودوس ومرموش وتيل، مع وجود جالاجر وبنتانكور وبيرجفال في مناطق صناعة اللعب وربط الخطوط. وتشير تشكيلة الفريقين أيضًا إلى أن المباراة قد تشهد صراعًا قويًا في منطقة وسط الملعب، خصوصًا مع اعتماد الطرفين على أربعة لاعبين في الخطوط المتقدمة خلف المهاجم، وهو ما قد يجعل السيطرة على المساحات بين الوسط والدفاع عاملًا مهمًا خلال أحداث اللقاء. ليفربول يدخل المباراة مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، إذ تقام المواجهة على ملعب أنفيلد، بينما يسعى توتنهام إلى تقديم أداء قوي خارج ملعبه وانتزاع بطاقة التأهل، خاصة أن مباريات الكؤوس لا تمنح الفريقين فرصة لتعويض النتيجة في مباراة أخرى ضمن نفس الدور. ومن المنتظر أن تكون بداية المباراة مهمة للغاية، خاصة مع وجود تغييرات عديدة في تشكيل الفريقين، حيث يحتاج كل طرف إلى فرض أسلوبه مبكرًا، سواء من خلال الاستحواذ وبناء الهجمات أو الاعتماد على التحولات السريعة واستغلال المساحات خلف الخط الدفاعي. ويملك ليفربول العديد من الخيارات للوصول إلى مرمى توتنهام من خلال الأطراف، مع وجود فريمبونج ونغوموها من ناحية، إلى جانب جاكبو وكومس في المناطق الأمامية، بينما يستطيع ماك أليستر المساهمة في صناعة اللعب من العمق. أما توتنهام، فيمكنه الاعتماد على سرعة تيل وكودوس، مع تحركات جالاجر خلف مرموش، بالإضافة إلى قدرة بنتانكور وبيرجفال على نقل الكرة من وسط الملعب إلى الثلث الهجومي. ومن الناحية التكتيكية، تبدو المباراة مفتوحة على أكثر من سيناريو، خاصة أن تشكيل الفريقين يتضمن عددًا من اللاعبين القادرين على التحرك خارج مراكزهم، وهو ما قد يجعل التنظيم الدفاعي والتعامل مع التحولات عنصرين حاسمين. ويأمل ليفربول في استغلال اللعب على أرضه لتحقيق بداية قوية في كأس كاراباو، بينما يدخل توتنهام المباراة بهدف مواصلة مشواره في البطولة بعد ظهوره في الدور السابق، ولذلك ستكون المواجهة اختبارًا حقيقيًا للعناصر التي حصلت على فرصة المشاركة منذ البداية. كما أن وجود عمر مرموش ضمن التشكيل الأساسي لتوتنهام يضيف عنصرًا هجوميًا مهمًا للمباراة، في الوقت الذي يعتمد فيه ليفربول على لويس كومس كرأس حربة، مع وجود جاكبو ونغوموها وماكونيل خلفه. ومع إطلاق صافرة البداية، ستكون الأنظار موجهة إلى الصراع بين دفاع ليفربول وهجوم توتنهام، وكذلك قدرة لاعبي الريدز على اختراق الخط الخلفي للسبيرز، في مباراة تجمع بين الطموح المحلي والرغبة في المنافسة على إحدى البطولات الإنجليزية. وفي النهاية، جاء التشكيل الرسمي لليفربول أمام توتنهام على النحو التالي: مامارداشفيلي في حراسة المرمى، فريمبونج وأراوخو وجوميز وكيركيز في الدفاع، نيوني وماك أليستر في الوسط، نغوموها وماكونيل وجاكبو خلف كومس. بينما جاء تشكيل توتنهام الرسمي كالتالي: دوبرافكا في حراسة المرمى، أودوجي وسينيزي وأدارابيويو وجراي في الدفاع، بيرجفال وبنتانكور في الوسط، تيل وجالاجر وكودوس خلف عمر مرموش. وتبقى الكلمة الأخيرة داخل الملعب، حيث يسعى ليفربول إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق التأهل، بينما يطمح توتنهام إلى تقديم مباراة قوية أمام أحد أبرز منافسيه في الكرة الإنجليزية، في مواجهة مرتقبة ضمن الدور الثالث من كأس كاراباو.
أبدى الإيطالي روبرتو دي زيربي، المدير الفني لتوتنهام، ثقته الكبيرة في قدرة الدولي المصري عمر مرموش على تقديم مستويات مميزة مع الفريق خلال الموسم الحالي، مؤكدًا أن المهاجم يمتلك الإمكانيات التي تؤهله للوصول إلى حصيلة تهديفية تتراوح بين 12 و15 هدفًا، إذا نجح في استغلال قدراته بالشكل الصحيح وواصل العمل على تطوير مستواه. وتحدث دي زيربي خلال تصريحاته عن أكثر من لاعب داخل الفريق، موضحًا رؤيته الفنية بشأن مرموش، كما تطرق إلى وضع دومينيك سولانكي، مؤكدًا أن الإصابات والجاهزية البدنية لعبت دورًا مهمًا في مسيرته خلال الفترة الماضية. وقال المدرب الإيطالي: "تحدثت عن مرموش، وعلينا تحليل ما إذا كان قادرًا أم لا على تسجيل 12 أو 15 هدفًا." وأوضح أن تقييم المهاجم لا يعتمد فقط على الأهداف التي يسجلها في الوقت الحالي، وإنما على الإمكانيات التي يمتلكها، ومدى قدرته على التطور مع مرور الوقت. وأكد دي زيربي أنه يرى في مرموش لاعبًا يملك جميع المقومات التي يحتاجها أي مهاجم للوصول إلى أرقام تهديفية جيدة في موسم واحد، سواء من حيث السرعة أو التحركات أو القدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي. وأضاف: "أعتقد نعم، لأنه يمتلك كل الصفات الكافية للوصول لهذا العدد من الأهداف." ويرى المدرب الإيطالي أن مرموش لا يزال قادرًا على تقديم مستويات أفضل مما قدمه حتى الآن، خاصة إذا نجح في تحسين بعض التفاصيل المتعلقة بإنهاء الهجمات واتخاذ القرار في الثلث الأخير من الملعب. وأشار إلى أن اللاعب المصري يمتلك شخصية قوية ورغبة كبيرة في التطور، وهو ما يمنحه فرصة حقيقية للتحول إلى أحد أبرز العناصر الهجومية في الفريق. واستدرك قائلًا: "لكنه يحتاج إلى التحسن بالطبع." وتعكس هذه الكلمات فلسفة دي زيربي، الذي يشتهر بمنح لاعبيه الثقة، لكنه في الوقت نفسه يطالبهم دائمًا بمواصلة العمل وعدم الاكتفاء بما قدموه. ومنذ انضمامه إلى الفريق، أظهر مرموش مرونة تكتيكية لافتة، إذ يستطيع اللعب كمهاجم صريح أو جناح أو حتى كمهاجم ثانٍ، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة أثناء المباريات. كما يتميز الدولي المصري بسرعته الكبيرة في المساحات، وقدرته على الضغط على دفاعات المنافسين، إلى جانب تحركاته الذكية التي تفتح المساحات لزملائه. ويرى كثير من المحللين أن هذه الصفات تجعل مرموش مناسبًا لأسلوب دي زيربي، الذي يعتمد على اللعب الهجومي والضغط المستمر والانتقال السريع بين الدفاع والهجوم. ولم يقتصر حديث المدرب الإيطالي على مرموش فقط، بل تطرق أيضًا إلى دومينيك سولانكي، مشيرًا إلى أن الظروف البدنية أثرت على اللاعب بصورة كبيرة. وقال: "مثل دومينيك سولانكي، أعتقد أنه إذا كان جاهزًا وفي أفضل حالة بدنية، فإن الفرصة التي حصل عليها كانت ستكون مختلفة تمامًا." وأوضح أن الإصابات أو عدم الجاهزية الكاملة قد تحرم اللاعب أحيانًا من إظهار مستواه الحقيقي، وهو ما حدث مع سولانكي خلال فترة سابقة. وأكد أن الجهاز الفني ينظر إلى اللاعبين على المدى الطويل، وليس فقط من خلال مباراة أو فترة قصيرة، لأن كرة القدم مليئة بالمتغيرات التي قد تؤثر على أداء أي لاعب. كما شدد على أن المنافسة داخل الفريق ستكون مفتوحة أمام الجميع، وأن المشاركة الأساسية ستكون مرتبطة بالجاهزية الفنية والبدنية والقدرة على تنفيذ التعليمات التكتيكية. ويرى دي زيربي أن امتلاك أكثر من لاعب قادر على تسجيل الأهداف يمنح الفريق قوة إضافية، ويقلل من الاعتماد على اسم واحد في الخط الأمامي. وفي الوقت نفسه، أكد أن تطور اللاعبين لا يعتمد على الموهبة وحدها، بل يحتاج إلى الالتزام اليومي والعمل الجاد داخل التدريبات. وتعكس تصريحاته ثقته في المشروع الذي يعمل عليه، والقائم على تطوير اللاعبين وتحسين مستواهم الفردي، بما ينعكس في النهاية على الأداء الجماعي للفريق. ويأمل الجهاز الفني أن يواصل مرموش الاستفادة من هذه الثقة، وأن ينجح في ترجمتها إلى أرقام تهديفية مميزة خلال الموسم الحالي، خاصة أن الفريق يعول عليه في العديد من المباريات المهمة. كما ينتظر دي زيربي استعادة سولانكي لأفضل حالاته البدنية، حتى يتمكن من المنافسة بقوة على مركزه، ويقدم الإضافة المنتظرة في الخط الأمامي. ويؤمن المدرب الإيطالي بأن الموسم لا يزال طويلًا، وأن جميع اللاعبين سيحصلون على فرصتهم إذا حافظوا على جاهزيتهم وقدموا الأداء المطلوب. وفي ختام تصريحاته، بعث دي زيربي برسالة واضحة تعكس ثقته في عمر مرموش، مؤكدًا أن الدولي المصري يمتلك كل المقومات التي تؤهله للوصول إلى 12 أو 15 هدفًا خلال الموسم، لكنه مطالب بمواصلة التطور والعمل على تحسين بعض الجوانب في أدائه، بينما شدد أيضًا على أن دومينيك سولانكي كان سيحظى بمسار مختلف لو كان في أفضل حالاته البدنية، في إشارة إلى أهمية الجاهزية والاستمرارية في المنافسة على أعلى مستوى.
أعرب الإيطالي روبرتو دي زيربي، المدير الفني لفريق توتنهام، عن رضاه عن المستوى الذي قدمه فريقه خلال مواجهة نوتينجهام فورست، رغم انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، مؤكدًا في الوقت ذاته شعوره بخيبة أمل بسبب عدم تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وأوضح دي زيربي أن توتنهام قدم أداءً جيدًا للغاية، خاصة أن الجهاز الفني واللاعبين بدأوا العمل معًا منذ فترة قصيرة، مشيرًا إلى أن الفريق يحتاج إلى المزيد من الوقت من أجل تطوير الانسجام وتحسين القرارات في المراحل الهجومية. وقال المدرب الإيطالي إن أبرز ما يحتاج توتنهام إلى تطويره في الفترة المقبلة هو القرار الأخير والتمريرة الأخيرة، مؤكدًا أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الجودة العالية والقادرين على تسجيل الكثير من الأهداف حال تحسن الأداء في الثلث الأخير من الملعب. وأشار دي زيربي إلى إحدى الحالات الهجومية التي كان فيها عمر مرموش يستعد للتسديد، بينما كان آندي روبرتسون يتقدم خلفه، معتبرًا أن مثل هذه المواقف توضح أهمية اتخاذ القرار المناسب في اللحظة الأخيرة، سواء من خلال التسديد أو التمرير. وأكد المدير الفني أن توتنهام تمكن من تقديم مستويات جيدة جدًا عند امتلاك الكرة، كما نجح لاعبوه في إيجاد العديد من الحلول أمام دفاع نوتينجهام فورست، لكنه شدد على ضرورة مواصلة العمل من أجل الوصول إلى مستوى أفضل في الجانب الهجومي. تبديلات اضطرارية أفقدت توتنهام التوازن وتحدث دي زيربي عن أحداث الشوط الثاني، موضحًا أن الجهاز الطبي طلب منه استبدال سافيو وديستني أودوجي بعد مرور نحو 60 دقيقة، خوفًا من تعرضهما لمزيد من المشاكل البدنية. وأشاد المدرب بمستوى محمد قدوس وآندي روبرتسون، لكنه اعترف بأن إجراء التبديلين في ذلك التوقيت ربما أثر على توازن الفريق وترابط خطوطه، خاصة أن توتنهام فقد جزءًا من الانسجام الذي ظهر خلال فترات من المباراة. وشدد دي زيربي على أن سلامة اللاعبين تأتي في المقام الأول، مؤكدًا أنه لم يكن مستعدًا للمخاطرة بتعرض سافيو لإصابة جديدة، خاصة أن اللاعب يمثل عنصرًا مهمًا بالنسبة للفريق، وهو الأمر نفسه بالنسبة إلى ديستني أودوجي. كما طالب المدرب باحترام نوتينجهام فورست، موضحًا أن المنافس اعتمد بصورة مستمرة على الكرات الثانية والتمريرات الطويلة، وهو ما جعل المباراة أكثر صعوبة على توتنهام خلال بعض فتراتها. وعن الإصابات التي يعاني منها الفريق، أكد دي زيربي أن توتنهام بحاجة إلى التطور في جميع جوانب كرة القدم، سواء على مستوى التنظيم أثناء الاستحواذ أو عند فقدان الكرة. وأضاف أن الفريق تعاقد مع لاعبين يمتلكون جودة كبيرة، لكن بناء فريق قوي لا يعتمد على الأسماء فقط، في إشارة واضحة إلى أن النجاح يحتاج إلى العمل والتنظيم والانسجام بين جميع العناصر. وفيما يتعلق بالهدف الذي أُلغي لنوتينجهام فورست، رفض دي زيربي إبداء رأي حاسم بشأن القرار، مؤكدًا أنه لم يشاهد إعادة اللقطة، وبالتالي لا يستطيع التعليق عليها. ويأمل المدرب الإيطالي في استغلال الفترة المقبلة لتطوير أداء توتنهام، خصوصًا في الثلث الأخير، وتحويل الفرص والمواقف الهجومية التي يصنعها الفريق إلى أهداف تساعده على تحقيق الانتصارات بدلًا من الاكتفاء بالتعادلات.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.