برشلونة يجدد اهتمامه بالتعاقد مع مرموش
رياضة عالمية

لتعويض ليفاندوفسكي.. برشلونة يجدد اهتمامه بالتعاقد مع مرموش

Unknown مايو ١٩, ٢٠٢٦ 0
عمر مرموش
عمر مرموش

أكدت تقارير صحفية، مساعي برشلونة الإسباني، للتعاقد مع مهاجم جديد، بعد إعلان البولندي روبرت ليفاندوفسكي، رحيله رسميًا، وقد برز الدولي المصري عمر مرموش، ضمن قائمة المرشحين.


وبحسب ما ذكرته صحيفة "سبورت" فإن خيار التعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد مستبعد بسبب السعر الكبير الذي يتطلب حدده الروخي بلانكوس (100 مليون يورو).

كما تهتم الإدارة الرياضية للبارسا بالتعاقد مع جواو بيدرو، هداف تشيلسي الإنجليزي، والذي لن يرحب الأخير برحيله إلا بمقابل مادي ضخم.

برشلونة يجدد محاولاته لضم عمر مرموش

بينما سيكون عمر مرموش، مهاجم مانشستر سيتي، الذي يفكر في مغادرة الدوري الإنجليزي، للحصول على فرصة لعب منتظمة.

ويركز مرموش على المشاركة في كأس العالم 2026 برفقة منتخب الفراعنة، على أن يلتقي مع حاشيته بإدارة مانشستر سيتي، لتحديد مستقبله.

ويواجه مرموش وضعا غامضًا، حيث تم التعاقد معه في صفقة ضخمة (75 مليون يورو) من آينتراخت فرانكفورت، لكنه أصبح بديلاً للنرويجي إيرلينج هالاند.

وأبدت عدة فرق اهتمامها بضم مرموش، خلال الميركاتو الشتوي الماضي، ومن بينها برشلونة الإسباني، كما أن أتلتيكو مدريد أظهر اهتمامه باللاعب.

ويرى البارسا في مرموش لاعب كرة قدم قادر على اللعب في جميع مراكز الهجوم، سواء رأس الحربة أو على الجناحين، مما يتناسب مع خطط المدرب هانز فليك.

وشهد الموسم الحالي مشاركة مرموش في 35 مباراة (بإجمالي 1,379 دقيقة) مع مانشستر سيتي، في جميع البطولات، وسجل 8 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

رياضة عالمية

المزيد
روسينيور
بعد تجربة قصيرة مع تشيلسي.. باريس إف سي يعلن التعاقد مع ليام روزينيور

  أعلن نادي باريس إف سي تعاقده رسميًا مع المدرب الإنجليزي ليام روزينيور، ليتولى القيادة الفنية للفريق بعقد يمتد لمدة موسمين، مع وجود بند يمنح النادي أحقية التمديد لموسم إضافي.   ويأتي تعيين روزينيور بعد أشهر قليلة من رحيله عن تدريب تشيلسي، حيث أُقيل من منصبه في أبريل الماضي، بعدما استمرت تجربته مع “البلوز” أقل من أربعة أشهر.   وسيخلف المدرب الإنجليزي، البالغ من العمر 41 عامًا، الفرنسي أنطوان كومبواريه، الذي أنهى مع باريس إف سي الموسم الماضي في المركز الحادي عشر بجدول ترتيب الدوري الفرنسي.   وأوضح النادي الفرنسي، في بيان رسمي، أن اختيار روزينيور جاء بفضل خبراته في أعلى المستويات، إلى جانب قدرته على تطوير اللاعبين الشباب، واعتماده على أسلوب هجومي جذاب في كرة القدم، وهو ما يتماشى مع المشروع الرياضي الذي يسعى النادي لتنفيذه خلال السنوات المقبلة.   وكان روزينيور قد انتقل إلى تدريب تشيلسي في يناير الماضي خلفًا للإيطالي إنزو ماريسكا، إلا أن بدايته الجيدة لم تستمر طويلًا، بعدما تراجع مستوى الفريق بشكل ملحوظ، لينهي مشواره بخمس هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، دون أن ينجح الفريق في تسجيل أي هدف خلال تلك المباريات، قبل أن تقرر إدارة النادي إقالته في أبريل.   ورغم نهاية تجربته مع تشيلسي بصورة مخيبة، فإن روزينيور لا يزال يحظى بتقدير كبير، خاصة بعد العمل المميز الذي قدمه مع ستراسبورج، حيث قاد الفريق لاحتلال المركز السابع في الدوري الفرنسي موسم 2024-2025، وضمن التأهل إلى بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، مع امتلاك الفريق أصغر معدل أعمار بين أندية الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى.   وبدأ روزينيور مسيرته التدريبية مع فريق برايتون تحت 23 عامًا، قبل أن ينتقل إلى ديربي كاونتي، حيث عمل مساعدًا لوين روني، ثم تولى قيادة الفريق بصورة مؤقتة. وبعدها خاض تجربة مع هال سيتي، الذي قاده لاحتلال المركز الخامس عشر في موسمه الأول، ثم المركز السابع في الموسم التالي، قبل أن يرحل عن النادي بعد الإخفاق في بلوغ الأدوار الإقصائية المؤهلة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي المقابل، تحرك تشيلسي سريعًا لتعويض رحيل روزينيور، بعدما أعلن تعيين الإسباني تشابي ألونسو مديرًا فنيًا للفريق.

Amr Fawzy يوليو ٧, ٢٠٢٦ 0
مرموش

ذا أتلتيك: ريال مدريد يضع عمر مرموش ضمن أهدافه في سوق الانتقالات

بيلجرينو

ريال سوسيداد يجدد عقد ماتاراتزو حتى 2028 بعد التتويج بكأس ملك إسبانيا

بن ناصر

إسماعيل بن ناصر على أعتاب الدوري القطري.. الشمال يتحرك لحسم الصفقة

روسينيور
باريس يعلن التعاقد مع ليام روسينيور لقيادة المشروع الفني حتى 2028

باريس يعلن التعاقد مع ليام روسينيور لقيادة المشروع الفني حتى 2028 المدرب الإنجليزي يبدأ تحديًا جديدًا في الدوري الفرنسي فتح نادي باريس صفحة جديدة في مشروعه الرياضي بعدما أعلن رسميًا تعيين المدرب الإنجليزي ليام روسينيور مديرًا فنيًا للفريق بعقد يمتد حتى صيف عام 2028، في خطوة تعكس رغبة إدارة النادي في بناء مشروع طويل الأمد يعتمد على تطوير الأداء وتكوين فريق قادر على المنافسة بصورة أكثر استقرارًا خلال المواسم المقبلة. ويأتي الإعلان بعد فترة من دراسة عدد من الأسماء المطروحة لتولي المسؤولية الفنية، قبل أن تستقر الإدارة على روسينيور، الذي يُعد من المدربين الشباب الذين لفتوا الأنظار خلال السنوات الأخيرة بفضل أفكاره التكتيكية الحديثة وقدرته على تطوير اللاعبين، خصوصًا العناصر الشابة. ومن المنتظر أن يبدأ المدرب الإنجليزي عمله مع الفريق مع انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث سيقود أولى الحصص التدريبية واضعًا الخطوط العريضة للمرحلة المقبلة، التي يطمح خلالها النادي إلى تحسين نتائجه وتثبيت أقدامه بين فرق المقدمة في الدوري الفرنسي. بداية مرحلة جديدة قرار التعاقد مع روسينيور لم يكن مجرد تغيير على مستوى الجهاز الفني، بل يمثل بداية لمرحلة جديدة في استراتيجية النادي، التي ترتكز على الاستقرار الفني والعمل وفق رؤية طويلة المدى بدلاً من الحلول المؤقتة. وترى إدارة باريس أن منح المدرب عقدًا يمتد لعدة سنوات سيمنحه الوقت الكافي لتطبيق أفكاره وبناء فريق قادر على التطور تدريجيًا، بعيدًا عن الضغوط المرتبطة بالنتائج السريعة. كما يأمل مسؤولو النادي أن يساهم هذا الاستقرار في تعزيز هوية الفريق داخل الملعب، مع الاعتماد على أسلوب لعب واضح يمكن تطويره موسمًا بعد آخر. لماذا اختار باريس روسينيور؟ يُنظر إلى ليام روسينيور باعتباره أحد المدربين الذين يمثلون الجيل الجديد في عالم التدريب، إذ يعتمد على كرة قدم هجومية قائمة على الاستحواذ والضغط واستغلال المساحات. وخلال محطاته السابقة، اكتسب سمعة جيدة بفضل اهتمامه بتطوير اللاعبين الشباب، ومنحهم الفرصة لإظهار إمكاناتهم، إلى جانب مرونته التكتيكية في التعامل مع مختلف ظروف المباريات. ويرى متابعون أن هذه الصفات تتناسب مع طبيعة المشروع الذي يسعى نادي باريس إلى تنفيذه خلال المرحلة المقبلة. خبرات متنوعة رغم صغر السن رغم أن روسينيور لا يزال في بداية مسيرته التدريبية مقارنة ببعض المدربين المخضرمين، فإنه راكم خبرات مهمة من خلال العمل في بيئات كروية مختلفة. فقد خاض تجارب مع أندية في إنجلترا وفرنسا، ما ساعده على اكتساب معرفة جيدة بأساليب اللعب المتنوعة، والتعامل مع ثقافات كروية مختلفة. كما ساهم عمله مع أجهزة فنية متعددة في تطوير أفكاره التدريبية، وهو ما يجعله مستعدًا لخوض تحدٍ جديد مع نادي باريس. نهاية حقبة وبداية أخرى يأتي تعيين روسينيور بعد انتهاء مشوار المدرب السابق أنطوان كومبواريه مع الفريق. وخلال الفترة الماضية، نجح كومبواريه في تحقيق الهدف الأساسي للنادي بالحفاظ على موقعه في الدوري الفرنسي، إلا أن الإدارة رأت أن المرحلة المقبلة تتطلب أفكارًا جديدة تتماشى مع الطموحات المستقبلية. وجاء الاتفاق بين الطرفين على إنهاء التعاون بصورة ودية، ليبدأ النادي بعدها رحلة البحث عن المدير الفني الجديد. تجربة تشيلسي.. محطة صعبة قبل انتقاله إلى باريس، خاض روسينيور تجربة تدريبية مع تشيلسي، لكنها لم تستمر لفترة طويلة. ورغم قصر مدة التجربة، فإنها شكلت محطة مهمة في مسيرته، إذ واجه خلالها ضغوطًا كبيرة بحكم طبيعة المنافسة وتوقعات الجماهير. ويرى كثيرون أن تلك الفترة، رغم صعوبتها، منحت المدرب خبرة إضافية في إدارة الفرق الكبيرة والتعامل مع الأجواء التنافسية المرتفعة. أسلوب لعب منتظر من المتوقع أن يسعى روسينيور إلى تطبيق فلسفته المعروفة، والتي تعتمد على بناء اللعب من الخلف، والاستحواذ على الكرة، مع الضغط على المنافس فور فقدانها. كما يهتم المدرب بتطوير الجوانب الفردية للاعبين، خاصة العناصر الشابة، وهو ما قد يمنح عددًا من المواهب داخل الفريق فرصة أكبر للمشاركة خلال الموسم المقبل. ويحتاج تطبيق هذا الأسلوب إلى فترة من العمل والتأقلم، وهو ما يجعل مرحلة الإعداد للموسم ذات أهمية كبيرة. تحديات في الانتظار لن تكون مهمة المدرب الإنجليزي سهلة، إذ سيكون مطالبًا بتحسين نتائج الفريق في بطولة تتميز بمنافسة قوية. كما سيواجه تحدي بناء الانسجام بين اللاعبين، ووضع منظومة تكتيكية قادرة على الصمود أمام الفرق الكبرى، مع تحقيق نتائج إيجابية بصورة منتظمة. إضافة إلى ذلك، سيكون عليه التعامل مع ضغوط الجماهير والإدارة، التي تنتظر رؤية تطور واضح في أداء الفريق. سوق الانتقالات من المتوقع أن يكون لروسينيور دور مهم في تحديد احتياجات الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية. وسيعمل الجهاز الفني بالتنسيق مع الإدارة الرياضية على تقييم القائمة الحالية، وتحديد المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، بما يتناسب مع طريقة اللعب الجديدة. وقد تشهد الأسابيع المقبلة تحركات في سوق الانتقالات، سواء بالتعاقد مع لاعبين جدد أو منح الفرصة لعناصر شابة من الأكاديمية. مشروع طويل الأمد تؤكد مدة العقد الموقعة بين الطرفين أن إدارة باريس لا تبحث فقط عن نتائج آنية، بل تسعى إلى بناء مشروع مستدام. ويمنح هذا الأمر المدرب فرصة للعمل بهدوء، وتطوير الفريق تدريجيًا، مع وضع أهداف مرحلية تتناسب مع إمكانات النادي. ويرى مراقبون أن نجاح المشروع سيعتمد على مدى التفاهم بين الإدارة والجهاز الفني، إضافة إلى قدرة اللاعبين على استيعاب الأفكار الجديدة. طموحات الجماهير تنتظر جماهير باريس رؤية فريقها يقدم كرة قدم أكثر إقناعًا خلال الموسم المقبل، مع تحقيق نتائج تسمح له بالمنافسة على مراكز متقدمة. ويأمل المشجعون أن ينجح روسينيور في استغلال قدرات اللاعبين الحالية، مع تطوير العناصر الشابة، وصناعة فريق يمتلك شخصية واضحة داخل الملعب. بداية العد التنازلي مع اقتراب موعد انطلاق فترة الإعداد، تبدأ مرحلة العمل الفعلي أمام المدرب الجديد، الذي سيكون أمامه وقت محدود لتجهيز الفريق قبل بداية الموسم. وسيحاول روسينيور استغلال المعسكر التحضيري بأفضل صورة ممكنة، من أجل نقل أفكاره إلى اللاعبين، وبناء الانسجام المطلوب قبل خوض المنافسات الرسمية. خلاصة يمثل تعيين ليام روسينيور مديرًا فنيًا لنادي باريس بداية مرحلة جديدة في مسيرة النادي، الذي يراهن على المدرب الإنجليزي لقيادة مشروع طويل الأمد يمتد حتى عام 2028. ومع امتلاكه فلسفة هجومية واهتمامًا واضحًا بتطوير المواهب، يدخل روسينيور تحديًا جديدًا يهدف من خلاله إلى إعادة تشكيل هوية الفريق وتحقيق نتائج أفضل في الدوري الفرنسي، وسط ترقب جماهيري لمعرفة ما سيقدمه خلال موسمه الأول على رأس الجهاز الفني.

Omar يوليو ٧, ٢٠٢٦ 0
مرموش

ذا أثليتك: ريال مدريد يضع عمر مرموش ضمن قائمة اهتماماته.. هل يقترب النجم المصري من ارتداء القميص الملكي؟

هالاند

والد هالاند يشعل الميركاتو: اللعب لريال مدريد حلم أي لاعب

تشافي هيرنانديز

تشافي يراجع قرار الرحيل عن برشلونة.. مشروع الفريق ودعم اللاعبين يعيدان فتح باب الاستمرار

هيرفي رينارد
رسميا.. بعد 18 يومًا فقط.. هيرفي رينار يرحل عن تدريب منتخب تونس عقب نهاية مشواره في كأس العالم 2026

أسدل الفرنسي هيرفي رينار الستار على واحدة من أقصر التجارب التدريبية في تاريخ المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026، بعدما أعلن رسميًا رحيله عن قيادة منتخب تونس، عقب انتهاء مشوار "نسور قرطاج" في البطولة، لتنتهي مغامرته التي لم تستمر سوى 18 يومًا فقط منذ توليه المهمة بشكل طارئ خلال منافسات المونديال. وجاء إعلان رينار عبر رسالة مؤثرة نشرها على حسابه الرسمي بموقع "إنستجرام"، وجّه خلالها الشكر إلى الاتحاد التونسي لكرة القدم، كما أعرب عن فخره بقيادة المنتخب في بطولة كأس العالم، متمنيًا للفريق التوفيق في المرحلة المقبلة، ومؤكدًا أن المنتخب يمتلك المقومات التي تساعده على العودة بشكل أقوى في المستقبل. رسالة وداع مؤثرة من رينار اختار المدرب الفرنسي أن يودع الجماهير التونسية برسالة حملت الكثير من الامتنان، إذ أكد أن المشاركة في كأس العالم بقميص منتخب تونس كانت تجربة استثنائية بالنسبة له، رغم قصر الفترة التي قضاها داخل الجهاز الفني. وقال رينار في رسالته: "أشكر الاتحاد التونسي على منحي فرصة المشاركة في كأس العالم 2026. كان شرفًا لي أن أمثل ألوان تونس وأعيش هذه التجربة التي لن أنساها." وأضاف أن ثقته كبيرة في مستقبل المنتخب التونسي، مشيرًا إلى أن الفريق سيواصل التطور وسيمنح الجماهير العديد من اللحظات السعيدة خلال السنوات المقبلة، قبل أن يختتم رسالته بعبارة: "مغامرتي انتهت." مهمة طارئة في أصعب توقيت لم يكن تعيين هيرفي رينار ضمن خطط الاتحاد التونسي منذ البداية، لكنه جاء في ظروف استثنائية للغاية، بعدما قرر الاتحاد إقالة المدرب صبري لموشي عقب الخسارة الثقيلة أمام منتخب السويد في افتتاح مشوار المنتخب بالمونديال. وسارع الاتحاد إلى الاستعانة بالمدرب الفرنسي المعروف بخبراته الكبيرة في القارة الإفريقية، على أمل إنقاذ الموقف ومحاولة إعادة المنتخب إلى دائرة المنافسة على التأهل للدور التالي. لكن المهمة جاءت في توقيت بالغ الصعوبة، إذ تسلم رينار المنتخب خلال البطولة نفسها، دون فترة إعداد أو مباريات ودية أو معسكرات تسمح له بفرض أفكاره الفنية بشكل كامل. 18 يومًا فقط مع نسور قرطاج استمرت تجربة رينار مع منتخب تونس لمدة 18 يومًا فقط، وهي فترة تعد من الأقصر في تاريخ المدربين الذين قادوا المنتخبات في نهائيات كأس العالم. وخلال تلك الفترة أشرف المدرب الفرنسي على مباراتين فقط، لم يتمكن خلالهما من تغيير مسار المنتخب أو إنقاذ فرصه في البطولة. وجاءت النتائج كالتالي: خسارة أمام اليابان بنتيجة 4-0. خسارة أمام هولندا بنتيجة 3-1. وبذلك أنهى المنتخب التونسي مشاركته متذيلًا ترتيب مجموعته، بعدما تلقى ثلاث هزائم متتالية في البطولة. خروج مبكر من كأس العالم دخل المنتخب التونسي بطولة كأس العالم بطموحات كبيرة، خاصة بعد الأداء الجيد الذي قدمه خلال التصفيات، إلا أن الواقع داخل البطولة كان مختلفًا تمامًا. واستقبل الفريق خسارة قاسية أمام السويد في الجولة الأولى، لتقرر إدارة الاتحاد التونسي إجراء تغيير فني عاجل بإقالة صبري لموشي. ورغم الرهان على خبرة رينار الكبيرة، فإن المنتخب لم ينجح في استعادة توازنه، ليواصل سلسلة النتائج السلبية ويودع البطولة من الدور الأول دون تحقيق أي انتصار. لماذا رحل رينار؟ منذ توليه المهمة، أوضح رينار أن عقده مع الاتحاد التونسي يمتد فقط حتى نهاية مشاركة المنتخب في كأس العالم، ولم يكن هناك اتفاق نهائي على الاستمرار بعد البطولة. لذلك لم يمثل إعلان الرحيل مفاجأة كبيرة، خاصة بعدما انتهى المشوار بخروج المنتخب من دور المجموعات. وأكد المدرب الفرنسي عقب البطولة أنه احترم الاتفاق المبرم مع الاتحاد، وأن مهمته كانت مؤقتة لإنقاذ المنتخب خلال المنافسات فقط. رينار.. اسم كبير في الكرة الإفريقية ورغم قصر تجربته مع تونس، فإن هيرفي رينار يبقى أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة الإفريقية. ويملك المدرب الفرنسي سجلًا حافلًا بالإنجازات، أبرزها: التتويج بكأس الأمم الإفريقية مع زامبيا عام 2012. الفوز بكأس الأمم الإفريقية مع كوت ديفوار عام 2015. قيادة المغرب إلى كأس العالم 2018. قيادة السعودية لتحقيق الفوز التاريخي على الأرجنتين في كأس العالم 2022. تدريب منتخب فرنسا للسيدات. العودة مرة أخرى لتدريب المنتخب السعودي قبل نهاية تلك التجربة. ولهذا السبب اعتبر كثيرون أن تعيينه مع تونس كان محاولة للاستفادة من خبرته الكبيرة في البطولات الكبرى، لكن ضيق الوقت لم يسمح له بترك بصمة واضحة. ثامن مدرب يرحل عن البطولة برحيل رينار، ارتفع عدد المدربين الذين غادروا مناصبهم عقب انتهاء مشوار منتخباتهم في كأس العالم 2026. وشهدت البطولة سلسلة من التغييرات الفنية بعد النتائج المخيبة لعدد من المنتخبات، وهو ما يعكس حجم الضغوط التي تواجه الأجهزة الفنية في البطولات الكبرى، حيث لا تمنح النتائج السلبية الكثير من الوقت للمدربين. وأصبح رينار واحدًا من عدة مدربين أنهوا مشوارهم مع منتخباتهم عقب البطولة، في ظل موجة تغييرات واسعة داخل الأجهزة الفنية. ماذا ينتظر منتخب تونس؟ بعد انتهاء مشاركة المنتخب، سيبدأ الاتحاد التونسي مرحلة جديدة من البحث عن مدير فني يقود عملية إعادة البناء. ومن المنتظر أن تركز الإدارة خلال الفترة المقبلة على تقييم مشاركة المنتخب في كأس العالم، ودراسة أسباب الخروج المبكر، مع وضع خطة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات كأس الأمم الإفريقية والاستحقاقات الدولية القادمة. كما ينتظر الجمهور التونسي الإعلان عن هوية المدير الفني الجديد، الذي ستكون أمامه مهمة إعادة المنتخب إلى المنافسة واستعادة الثقة بعد مشاركة لم تحقق الطموحات. مستقبل رينار أما بالنسبة لهيرفي رينار، فمن المتوقع أن يحظى باهتمام عدد من الاتحادات والأندية خلال الفترة المقبلة، بالنظر إلى سيرته التدريبية المميزة وخبرته الطويلة في قيادة المنتخبات الوطنية. ورغم أن تجربته مع تونس لم تحقق النجاح المطلوب، فإنها لن تقلل من قيمة المدرب الفرنسي الذي يعد أحد أكثر المدربين تحقيقًا للنجاحات على مستوى الكرة الإفريقية، وصاحب سجل حافل في البطولات القارية والعالمية. وبذلك تنتهي تجربة استثنائية بدأت في ظروف طارئة وانتهت سريعًا، لتفتح صفحة جديدة في تاريخ منتخب تونس، بينما يواصل هيرفي رينار البحث عن تحدٍ جديد في مسيرته التدريبية.

Omar يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
مورينيو

ريال مدريد يحدد موعد انطلاق الموسم الجديد بقيادة مورينيو

ستيفان شعراوى

الشباب يقترب من ضم ستيفان شعراوي في صفقة انتقال حر

لابورتا

برشلونة يعيد هيكلة إدارة الكشافين لاكتشاف مواهب المستقبل