مونديال 2026 يشهد الحضور الأهلاوي
كأس العالم 2026

مونديال 2026 يشهد الحضور الأهلاوي الأكبر عربيًا وأفريقيًا

حسام حسني مايو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
مونديال 2026 يشهد الحضور الأهلاوي
مونديال 2026

واصل النادي الأهلي ترسيخ مكانته كأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية والعالم العربي، بعدما أصبح الأكثر تمثيلًا للاعبين المشاركين في بطولة كأس العالم 2026 من بين جميع الأندية العربية والأفريقية، في إنجاز جديد يضاف إلى سجل القلعة الحمراء الحافل بالنجاحات والأرقام التاريخية.

ويؤكد هذا التفوق حجم العمل الذي يقوم به الأهلي على مدار السنوات الماضية، سواء على مستوى تطوير قطاع الكرة أو الحفاظ على استقرار الفريق الأول، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على تواجد عدد كبير من لاعبيه ضمن قوائم المنتخبات الوطنية المشاركة في الحدث الكروي الأكبر على مستوى العالم.

ويأتي الحضور الأهلاوي القوي في كأس العالم 2026 ليعكس القيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها لاعبو الفريق الأحمر، الذين نجحوا في فرض أنفسهم داخل منتخباتهم الوطنية بفضل المستويات المميزة التي قدموها خلال المواسم الأخيرة، سواء على الصعيد المحلي أو القاري.

ويعد الأهلي من أكثر الأندية استقرارًا في أفريقيا خلال السنوات الأخيرة، بعدما حافظ على المنافسة المستمرة على مختلف البطولات، وهو ما ساهم في منح لاعبيه الخبرات الكافية للمشاركة في البطولات الكبرى وتمثيل منتخباتهم بأفضل صورة ممكنة.

ولا يقتصر تأثير الأهلي على الكرة المصرية فقط، بل امتد إلى القارة الأفريقية بأكملها، حيث أصبح النادي محطة مهمة للعديد من اللاعبين المميزين الذين يسعون إلى تطوير مسيرتهم الكروية وخوض تحديات أكبر، الأمر الذي ساعد على زيادة عدد اللاعبين الدوليين داخل صفوف الفريق.

ويعكس التواجد المكثف للاعبي الأهلي في كأس العالم المكانة التي يحظى بها النادي لدى الأجهزة الفنية للمنتخبات المختلفة، التي تعتمد بشكل كبير على عناصر القلعة الحمراء لما يتمتعون به من خبرات وقدرات فنية وبدنية عالية.

ويمثل هذا الإنجاز شهادة جديدة على نجاح منظومة العمل داخل النادي الأهلي، والتي تعتمد على التخطيط طويل المدى واختيار العناصر القادرة على المنافسة في أعلى المستويات، بالإضافة إلى توفير بيئة احترافية تساعد اللاعبين على التطور المستمر.

كما أن مشاركة هذا العدد من اللاعبين في كأس العالم تمنح الأهلي مكاسب معنوية وفنية كبيرة، حيث يعود اللاعبون بخبرات دولية واسعة يمكن أن تنعكس إيجابًا على الفريق خلال المنافسات المقبلة، سواء في البطولات المحلية أو القارية.

وتحظى النسخة الحالية من كأس العالم باهتمام استثنائي، خاصة مع إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، ومشاركة عدد كبير من المنتخبات والنجوم الذين يمثلون نخبة كرة القدم العالمية.

ومن المنتظر أن يتابع عشاق الأهلي أداء لاعبي فريقهم في البطولة العالمية، على أمل أن يواصلوا تقديم مستويات مميزة تعكس الصورة المشرفة للنادي والكرة المصرية والأفريقية بشكل عام.

على الجانب الآخر، يستعد المنتخب المصري لخوض تحدٍ جديد في كأس العالم، حيث أوقعته القرعة في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، وهي مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا لكنها تحمل العديد من التحديات الفنية.

ويدخل المنتخب المصري البطولة بطموحات كبيرة لتحقيق ظهور قوي وتجاوز دور المجموعات، مستندًا إلى مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، بالإضافة إلى العناصر الشابة التي تسعى لكتابة تاريخ جديد للكرة المصرية على الساحة العالمية.

وتحظى مواجهة بلجيكا باهتمام خاص باعتبارها واحدة من أبرز مباريات المجموعة، في ظل امتلاك المنتخب الأوروبي لعدد كبير من النجوم أصحاب الخبرات في الدوريات الكبرى، بينما تمثل مباراتا إيران ونيوزيلندا فرصتين مهمتين لحصد النقاط وتعزيز فرص التأهل.

ويأمل الجهاز الفني للمنتخب المصري في الاستفادة من حالة الانسجام التي تجمع عددًا من اللاعبين، خاصة العناصر القادمة من الأهلي، والتي اعتادت اللعب معًا لفترات طويلة، بما ينعكس إيجابيًا على الأداء الجماعي للفراعنة خلال البطولة.

ويؤكد التواجد الكبير للاعبي الأهلي في كأس العالم أن النادي لا يكتفي بتحقيق البطولات، بل يواصل أداء دوره كأحد أهم مصادر دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين، وهو ما يجعله نموذجًا ناجحًا للأندية القادرة على الجمع بين الإنجازات المحلية والتأثير الدولي.

وفي ظل هذه المعطيات، تبدو نسخة كأس العالم 2026 فرصة جديدة لتأكيد قيمة المدرسة الأهلاوية، التي نجحت على مدار عقود طويلة في صناعة النجوم وتقديم المواهب القادرة على المنافسة في أكبر المحافل الكروية، ليظل اسم الأهلي حاضرًا بقوة في كل مناسبة كبرى، ويواصل كتابة فصول جديدة من تاريخه الحافل بالإنجازات والأرقام القياسية.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
ريان شرقي
ريان شرقي: فرنسا أقصت نفسها.. والتحكيم ليس شماعة الهزيمة

أكد ريان شرقي، لاعب منتخب فرنسا، أن خروج "الديوك" من الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم 2026 أمام منتخب إسبانيا لم يكن بسبب قرارات التحكيم، وإنما نتيجة الأداء الذي قدمه المنتخب الفرنسي طوال المباراة، مشيرًا إلى أن الفريق لم يظهر بالمستوى الذي يؤهله لبلوغ المباراة النهائية، رغم الطموحات الكبيرة التي صاحبت مشواره في البطولة.   شرقي: التحكيم ليس سبب الإقصاء   وتحدث شرقي عقب نهاية اللقاء، مؤكدًا أن الحكم لم يكن في أفضل حالاته خلال المباراة، لكنه رفض تحميله مسؤولية الهزيمة، موضحًا أن المنتخب الفرنسي لم يُحرم من فرص التسجيل بسبب القرارات التحكيمية، وقال: "الحكم لم يكن بالمستوى الذي كنا ننتظره، لكنه لم يمنعنا من إحراز الأهداف، ولو كنا الأفضل داخل الملعب لكنا نحن من تأهل إلى النهائي".   وأضاف أن المنتخب الفرنسي كان مطالبًا بتقديم أداء أفضل في مباراة بهذا الحجم، مؤكدًا أن التركيز على التحكيم لن يغير حقيقة أن الفريق لم ينجح في فرض أسلوبه أمام المنتخب الإسباني.   اعتراف بالأخطاء بعد ضياع حلم النهائي   واعترف لاعب فرنسا بأن المنتخب افتقد العديد من العناصر الفنية والذهنية التي كانت ضرورية لحسم المواجهة، مشيرًا إلى أن مباريات نصف نهائي كأس العالم لا تتكرر كثيرًا، وهو ما يجعل الإقصاء أكثر قسوة على جميع اللاعبين.   وأوضح أن هذه البطولة تمثل فرصة استثنائية تأتي مرة واحدة كل أربع سنوات، ولذلك فإن خسارة فرصة المنافسة على اللقب تترك شعورًا كبيرًا بالحسرة داخل صفوف المنتخب الفرنسي.   "فرنسا هي من أقصت نفسها"   وشدد شرقي على أن المنتخب الفرنسي كان من أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم، لكنه أكد أن الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون كانت السبب الحقيقي في توديع البطولة، قائلًا إن الفريق الوحيد الذي تمكن من إقصاء فرنسا هو المنتخب الفرنسي نفسه، في إشارة واضحة إلى تراجع الأداء وعدم استغلال الفرص بالشكل المطلوب.   وأشار إلى أن المنتخب يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين، لكن ذلك وحده لا يكفي لتحقيق البطولات، مؤكدًا أن التفاصيل الصغيرة والأخطاء الفردية لعبت دورًا حاسمًا في تحديد هوية المتأهل إلى النهائي.   رسالة للمستقبل بعد الخروج   واختتم شرقي تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب مراجعة شاملة لما حدث خلال البطولة، موضحًا أن الاعتراف بالأخطاء يعد الخطوة الأولى نحو استعادة التوازن والعودة للمنافسة على الألقاب.   وأكد أن منتخب فرنسا يمتلك الإمكانات التي تؤهله للعودة بقوة في الاستحقاقات المقبلة، لكنه شدد على ضرورة تصحيح السلبيات والعمل على تطوير الأداء الجماعي، حتى يكون الفريق أكثر جاهزية للمنافسة في البطولات القادمة وعدم تكرار أخطاء مونديال 2026.

Heba khalaf يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0
بالوجون

بالوجون: لم أستحق الطرد وقرار عودتي وضع المنتخب تحت ضغط كبير

كأس العالم للأندية لكرة اليد

سوبر جلوب 2026.. اكتمال قائمة المشاركين بعد تأهل لوس أنجلوس الأمريكي

زيدان وديشامب

فرنسا تستعد لعصر زيدان.. ديشامب يرحل عقب كأس العالم

سكالوني
سكالوني: سنواجه إنجلترا بكامل قوتنا.. ولن نخلط السياسة بكرة القدم

أكد ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، أن منتخب بلاده يدرك تمامًا حجم التحدي الذي ينتظره أمام إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026، مشددًا على أن التأهل إلى المباراة النهائية لن يتحقق إلا من خلال تقديم أداء قوي يجمع بين الجودة الفنية والروح القتالية التي ميزت المنتخب الأرجنتيني خلال السنوات الأخيرة.   وأوضح سكالوني، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، أن لاعبيه مطالبون بالتركيز الكامل منذ الدقيقة الأولى، خاصة أن المنتخب الإنجليزي يمتلك عناصر قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، مؤكدًا أن فريقه يسعى لمواصلة رحلة الدفاع عن اللقب والوصول إلى النهائي.   سكالوني: الروح وحدها لا تكفي أمام إنجلترا   وأشار المدرب الأرجنتيني إلى أن الروح القتالية التي أظهرها اللاعبون طوال البطولة كانت أحد أهم أسباب وصول الفريق إلى الدور قبل النهائي، لكنه شدد على أن مواجهة إنجلترا تتطلب أكثر من مجرد الحماس والإصرار.   وقال سكالوني: "لدينا رغبة كبيرة وطموح هائل، لكننا نحتاج أيضًا إلى لعب كرة القدم بالطريقة التي اعتدنا عليها، والاحتفاظ بالكرة وفرض أسلوبنا داخل الملعب، فهذا هو الجانب الذي كنا دائمًا الأقوى فيه".   وأضاف أن المنتخب الأرجنتيني نجح في تجاوز مباريات صعبة خلال الأدوار الإقصائية، بعدما احتاج إلى بذل مجهود كبير للتغلب على الرأس الأخضر ثم مصر وسويسرا، وهو ما منح اللاعبين ثقة إضافية في قدرتهم على التعامل مع المباريات الكبرى.   إشادة خاصة بهاري كين وجود بيلينغهام   وتحدث سكالوني عن أبرز نجوم المنتخب الإنجليزي، مؤكدًا أن هاري كين وجود بيلينغهام يعدان من أفضل اللاعبين في العالم في الوقت الحالي.   وقال: "هما لاعبان رائعان، ومن الطبيعي أن يتمنى أي مدرب امتلاك لاعبين بهذه الجودة. سنحاول الحد من خطورتهما بأسلحتنا الخاصة ومنعهما من تقديم أفضل مستوياتهم، ولدينا خطة نأمل في تنفيذها بالشكل المطلوب".   وأكد أن مواجهة منتخب يمتلك هذه القدرات الفردية تتطلب انضباطًا تكتيكيًا كبيرًا، إلى جانب التركيز طوال المباراة.   خبرة المباريات الكبرى تمنح الأرجنتين الثقة   وأكد المدير الفني للأرجنتين أن منتخبه اكتسب خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الحاسمة، بعدما بلغ الدور قبل النهائي في كأس العالم مرتين، إلى جانب الوصول إلى هذا الدور ثلاث مرات في بطولة كوبا أمريكا منذ توليه قيادة المنتخب عام 2018.   وأوضح أن هذه الخبرات لا تمنح فريقه أفضلية حقيقية داخل الملعب، لكنها تساعد اللاعبين على التعامل مع الضغوط بصورة أفضل.   وقال: "لدينا خبرة في خوض هذا النوع من المباريات، وربما تجعلنا أكثر هدوءًا عند الدخول إلى الملعب، وهذا أمر اكتسبناه مع مرور الوقت".   سكالوني: هدفنا إسعاد الجماهير والتأهل للنهائي   وأشار سكالوني إلى أن لاعبي الأرجنتين يعيشون حالة من الحماس والرغبة الكبيرة قبل المباراة، مؤكدًا أن الهدف الأول هو إسعاد الجماهير الأرجنتينية التي ساندت الفريق طوال مشواره في البطولة.   وأضاف: "نشعر بالفرح والرضا والحماس، ونريد الاحتفال مع جماهيرنا، ونسعى إلى تقديم مباراة تليق بمنتخب الأرجنتين. نعلم أن المنافس فريق كبير ولن يكون الأمر سهلًا، ولن نحصل على أي شيء مجانًا، لكننا سنبذل كل ما لدينا من أجل الوصول إلى المباراة النهائية والاستمتاع بهذه المواجهة".   سكالوني يرفض ربط المباراة بالأحداث السياسية   وتطرق مدرب الأرجنتين إلى الحديث عن الحساسية التاريخية للمواجهة أمام إنجلترا، في ظل الحرب التي دارت بين البلدين عام 1982 في جزر فوكلاند (مالفيناس).   وأكد سكالوني أن المباراة يجب أن تُنظر إليها من منظور رياضي فقط، بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية أو تاريخية.   وقال: "هذه مباراة كرة قدم فقط، ولا ينبغي الخلط بين الأمور. ما حدث في الماضي كان فترة حزينة للغاية في تاريخنا، ولا يمكننا تغيير ذلك، لكن ما ينتظرنا الآن هو مباراة داخل الملعب لا أكثر".

Heba khalaf يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0
مبابي

مبابي يعترف: فشلنا في تنفيذ الخطة وإسبانيا استحقت التأهل لنهائي كأس العالم

جدارية مارادونا

الأرجنتين تستحضر ذكريات مارادونا بالقميص الأزرق أمام إنجلترا

مارادونا

ماك أليستر يستدعي إرث مارادونا قبل موقعة الحسم أمام إنجلترا

ديكلان رايس
توخيل: رايس جاهز للمشاركة أمام الأرجنتين.. وهندرسون خارج الحسابات

أكد الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، جاهزية لاعب الوسط ديكلان رايس للمشاركة أساسيًا في المواجهة المرتقبة أمام منتخب الأرجنتين، حامل لقب كأس العالم، والمقرر إقامتها مساء الأربعاء على ملعب مدينة أتلانتا، ضمن منافسات الدور نصف النهائي من مونديال 2026، في لقاء ينتظره عشاق كرة القدم حول العالم.   توخيل يطمئن الجماهير على حالة رايس   وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده عشية المباراة، أوضح توخيل أن رايس تعافى من الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة النرويج في الدور ربع النهائي، والتي أجبرته على مغادرة الملعب بين شوطي اللقاء.   وقال المدرب الألماني: "ديكلان رايس جاهز للبدء، وقد تعافى بالقدر الممكن، والجهاز الطبي قام بعمل رائع من أجل تجهيزه، وهو قادر على تقديم الإضافة للفريق في هذه المباراة المهمة."   جاهزية شبه كاملة داخل معسكر الأسود الثلاثة   وأشار توخيل إلى أن قائمة المنتخب الإنجليزي أصبحت شبه مكتملة قبل المواجهة الحاسمة، مؤكدًا أن جميع اللاعبين شاركوا في التدريبات الأخيرة استعدادًا للمباراة، باستثناء الثنائي الغائب.   وقال: "الجميع جاهز للبدء والجميع شارك في التدريب، باستثناء غاريل كوانساه الموقوف، وجوردان هندرسون المصاب."   هندرسون يغيب بعد إصابة مؤلمة   وسيحرم المنتخب الإنجليزي من خدمات قائده المخضرم جوردان هندرسون، بعدما تعرض لكسر في ذراعه إثر حادث عرضي غريب في الدقائق الأخيرة من مواجهة المكسيك في دور الـ16، وهي الإصابة التي أنهت مشواره في البطولة، لتشكل ضربة مؤثرة لخبرته داخل صفوف "الأسود الثلاثة".   إنجلترا تستعد لاختبار صعب أمام حامل اللقب   ويدخل المنتخب الإنجليزي المباراة بطموحات كبيرة من أجل بلوغ نهائي كأس العالم، إلا أن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب الأرجنتين، حامل اللقب، والذي يمتلك خبرات كبيرة ولاعبين قادرين على حسم المباريات الكبرى.   ويعوّل توخيل على عودة رايس لقيادة خط الوسط ومنح الفريق التوازن المطلوب، في مواجهة ستكون واحدة من أقوى مباريات البطولة، حيث يسعى كل منتخب لحجز بطاقة التأهل إلى النهائي ومواصلة حلم التتويج بكأس العالم.

Heba khalaf يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0
سيباستيان مينيه

هايتي تنهي التعاقد مع سيباستيان مينيه بعد مونديال 2026

ميسي

مواجهة تاريخية.. إنجلترا والأرجنتين في صراع جديد على المجد العالمي

منتخب الأرجنتين

إنجلترا والأرجنتين.. كلاسيكو التاريخ يشتعل على بطاقة نهائي كأس العالم