مونديال 2026 يشهد الحضور الأهلاوي
كأس العالم 2026

مونديال 2026 يشهد الحضور الأهلاوي الأكبر عربيًا وأفريقيًا

حسام حسني مايو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
مونديال 2026 يشهد الحضور الأهلاوي
مونديال 2026

واصل النادي الأهلي ترسيخ مكانته كأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية والعالم العربي، بعدما أصبح الأكثر تمثيلًا للاعبين المشاركين في بطولة كأس العالم 2026 من بين جميع الأندية العربية والأفريقية، في إنجاز جديد يضاف إلى سجل القلعة الحمراء الحافل بالنجاحات والأرقام التاريخية.

ويؤكد هذا التفوق حجم العمل الذي يقوم به الأهلي على مدار السنوات الماضية، سواء على مستوى تطوير قطاع الكرة أو الحفاظ على استقرار الفريق الأول، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على تواجد عدد كبير من لاعبيه ضمن قوائم المنتخبات الوطنية المشاركة في الحدث الكروي الأكبر على مستوى العالم.

ويأتي الحضور الأهلاوي القوي في كأس العالم 2026 ليعكس القيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها لاعبو الفريق الأحمر، الذين نجحوا في فرض أنفسهم داخل منتخباتهم الوطنية بفضل المستويات المميزة التي قدموها خلال المواسم الأخيرة، سواء على الصعيد المحلي أو القاري.

ويعد الأهلي من أكثر الأندية استقرارًا في أفريقيا خلال السنوات الأخيرة، بعدما حافظ على المنافسة المستمرة على مختلف البطولات، وهو ما ساهم في منح لاعبيه الخبرات الكافية للمشاركة في البطولات الكبرى وتمثيل منتخباتهم بأفضل صورة ممكنة.

ولا يقتصر تأثير الأهلي على الكرة المصرية فقط، بل امتد إلى القارة الأفريقية بأكملها، حيث أصبح النادي محطة مهمة للعديد من اللاعبين المميزين الذين يسعون إلى تطوير مسيرتهم الكروية وخوض تحديات أكبر، الأمر الذي ساعد على زيادة عدد اللاعبين الدوليين داخل صفوف الفريق.

ويعكس التواجد المكثف للاعبي الأهلي في كأس العالم المكانة التي يحظى بها النادي لدى الأجهزة الفنية للمنتخبات المختلفة، التي تعتمد بشكل كبير على عناصر القلعة الحمراء لما يتمتعون به من خبرات وقدرات فنية وبدنية عالية.

ويمثل هذا الإنجاز شهادة جديدة على نجاح منظومة العمل داخل النادي الأهلي، والتي تعتمد على التخطيط طويل المدى واختيار العناصر القادرة على المنافسة في أعلى المستويات، بالإضافة إلى توفير بيئة احترافية تساعد اللاعبين على التطور المستمر.

كما أن مشاركة هذا العدد من اللاعبين في كأس العالم تمنح الأهلي مكاسب معنوية وفنية كبيرة، حيث يعود اللاعبون بخبرات دولية واسعة يمكن أن تنعكس إيجابًا على الفريق خلال المنافسات المقبلة، سواء في البطولات المحلية أو القارية.

وتحظى النسخة الحالية من كأس العالم باهتمام استثنائي، خاصة مع إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، ومشاركة عدد كبير من المنتخبات والنجوم الذين يمثلون نخبة كرة القدم العالمية.

ومن المنتظر أن يتابع عشاق الأهلي أداء لاعبي فريقهم في البطولة العالمية، على أمل أن يواصلوا تقديم مستويات مميزة تعكس الصورة المشرفة للنادي والكرة المصرية والأفريقية بشكل عام.

على الجانب الآخر، يستعد المنتخب المصري لخوض تحدٍ جديد في كأس العالم، حيث أوقعته القرعة في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، وهي مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا لكنها تحمل العديد من التحديات الفنية.

ويدخل المنتخب المصري البطولة بطموحات كبيرة لتحقيق ظهور قوي وتجاوز دور المجموعات، مستندًا إلى مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، بالإضافة إلى العناصر الشابة التي تسعى لكتابة تاريخ جديد للكرة المصرية على الساحة العالمية.

وتحظى مواجهة بلجيكا باهتمام خاص باعتبارها واحدة من أبرز مباريات المجموعة، في ظل امتلاك المنتخب الأوروبي لعدد كبير من النجوم أصحاب الخبرات في الدوريات الكبرى، بينما تمثل مباراتا إيران ونيوزيلندا فرصتين مهمتين لحصد النقاط وتعزيز فرص التأهل.

ويأمل الجهاز الفني للمنتخب المصري في الاستفادة من حالة الانسجام التي تجمع عددًا من اللاعبين، خاصة العناصر القادمة من الأهلي، والتي اعتادت اللعب معًا لفترات طويلة، بما ينعكس إيجابيًا على الأداء الجماعي للفراعنة خلال البطولة.

ويؤكد التواجد الكبير للاعبي الأهلي في كأس العالم أن النادي لا يكتفي بتحقيق البطولات، بل يواصل أداء دوره كأحد أهم مصادر دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين، وهو ما يجعله نموذجًا ناجحًا للأندية القادرة على الجمع بين الإنجازات المحلية والتأثير الدولي.

وفي ظل هذه المعطيات، تبدو نسخة كأس العالم 2026 فرصة جديدة لتأكيد قيمة المدرسة الأهلاوية، التي نجحت على مدار عقود طويلة في صناعة النجوم وتقديم المواهب القادرة على المنافسة في أكبر المحافل الكروية، ليظل اسم الأهلي حاضرًا بقوة في كل مناسبة كبرى، ويواصل كتابة فصول جديدة من تاريخه الحافل بالإنجازات والأرقام القياسية.

الأكثر قراءة
إمام عاشور يشترط المساواة المالية للاستمرار مع الأهلي

  كشف مصدر مقرب من آدم وطني، وكيل أعمال إمام عاشور، لاعب الأهلي، عن وجود حالة من الغضب لدى اللاعب بسبب ملف الرواتب داخل الفريق، في ظل المقارنات الدائرة حاليًا مع بعض نجوم القلعة الحمراء خلال الفترة الأخيرة. وأكد المصدر أن إمام عاشور يدرس بجدية الرحيل عن الأهلي عقب نهاية  كأس العالم  2026، حال عدم تعديل عقده المالي بما يضمن حصوله على راتب قريب من الفئة الأعلى داخل الفريق. وأوضح أن اللاعب يرى نفسه من العناصر الأساسية والمؤثرة داخل الأهلي، ويعتقد أن ما يقدمه مع الفريق يستحق تقديرًا ماليًا يتساوى مع النجوم الكبار، وعلى رأسهم محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو. وأشار المصدر إلى أن إمام عاشور ينتظر موقف إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد الحديث عن العقود الضخمة لبعض اللاعبين، وهو ما تسبب في حالة من عدم الرضا لدى اللاعب الذي يعتبر نفسه من أهم ركائز الفريق في السنوات الأخيرة. ويُعد إمام عاشور من أبرز لاعبي الأهلي منذ انضمامه، بعدما نجح في تقديم مستويات قوية جعلته أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيل الفريق محليًا وقاريًا

بن رمضان يقترب من الرحيل

كشفت مصادر خاصة لـ«كورة إيجيبت» أن التونسي محمد علي بن رمضان، لاعب وسط الأهلي، أصبح قريبًا من الرحيل عن القلعة الحمراء خلال الموسم المقبل، في ظل اهتمام عدد من الأندية الخليجية بالحصول على خدماته، وعلى رأسها أندية من الدوريين السعودي والقطري. وأكد المصدر أن اللاعب لا يمانع فكرة الرحيل عن الأهلي حال وصول عرض رسمي قوي من الناحية المالية، سواء للنادي أو للاعب نفسه، خاصة في ظل رغبة وكيله في استكشاف العروض الخارجية خلال الفترة المقبلة، بعد الاتصالات التي تلقاها مؤخرًا من أندية خليجية ترغب في ضمه. وأشار المصدر إلى أن وكيل اللاعب أبلغ المقربين من إدارة الأهلي بوجود اهتمام حقيقي من أكثر من نادٍ سعودي وقطري، مع توقعات بتقديم عروض رسمية فور انتهاء الموسم الحالي، وهو ما قد يفتح الباب أمام مفاوضات جادة بشأن مستقبل اللاعب داخل الفريق الأحمر. ويُعد بن رمضان من أبرز الأسماء التي ارتبطت بالأهلي خلال الفترة الماضية، بعدما لفت الأنظار بمستواه المميز سواء مع فريقه أو المنتخب التونسي، وهو ما جعل اسمه حاضرًا بقوة على طاولة اهتمامات أندية الخليج، التي تسعى لدعم صفوفها بعناصر تمتلك خبرات أفريقية ودولية. ورغم عدم وجود قرار نهائي داخل الأهلي حتى الآن بشأن مستقبل اللاعب، إلا أن الإدارة لا تمانع مناقشة أي عرض رسمي حال كان مناسبًا من الناحية المادية، خاصة أن النادي يسعى لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي صفقة بيع محتملة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وفي الوقت نفسه، ترى بعض الأصوات داخل الأهلي أن التفريط في لاعب بحجم بن رمضان لن يكون قرارًا سهلًا، في ظل حاجة الفريق لعناصر تمتلك الجودة والخبرة، خصوصًا مع ضغط البطولات المحلية والقارية، والمشاركة المنتظرة في كأس العالم للأندية، وهو ما يجعل الملف محل دراسة دقيقة داخل لجنة التخطيط والجهاز الفني. ويأتي اهتمام الأندية السعودية والقطرية ببن رمضان ضمن خطة واضحة لاستقطاب أبرز نجوم الكرة العربية والأفريقية، بعدما شهدت السنوات الأخيرة انتقال العديد من اللاعبين البارزين إلى الدوريات الخليجية، مستفيدين من القوة المالية الكبيرة التي تتمتع بها تلك الأندية. ويُعرف بن رمضان بقدراته الكبيرة في وسط الملعب، حيث يجيد الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب امتلاكه رؤية مميزة وقدرة على صناعة اللعب والتسديد من خارج منطقة الجزاء، وهو ما جعله لاعبًا مطلوبًا في أكثر من نادٍ خلال الفترة الأخيرة. كما أن اللاعب يمتلك خبرات قارية مهمة، سواء من مشاركاته في دوري أبطال أفريقيا أو مع المنتخب التونسي، وهو ما يزيد من قيمته التسويقية ويجعله هدفًا مناسبًا للأندية الباحثة عن تدعيمات قوية قادرة على صناعة الفارق بشكل سريع. وبحسب المصدر، فإن الأهلي لن يتخذ أي خطوة رسمية بشأن مستقبل بن رمضان قبل وصول عرض واضح ومحدد، يتضمن المقابل المالي النهائي ومدة التعاقد والامتيازات الخاصة باللاعب، خاصة أن النادي يرفض التفريط في أي عنصر مؤثر دون تحقيق استفادة مالية وفنية مناسبة. كما أوضح المصدر أن اللاعب نفسه يركز حاليًا بشكل كامل مع فريقه، ولا يرغب في الحديث عن ملف الرحيل أو العروض الخارجية في الوقت الحالي، احترامًا لارتباطاته مع النادي والجهاز الفني، لكنه في الوقت نفسه لا يغلق الباب أمام فكرة خوض تجربة جديدة حال توافرت الظروف المناسبة. ويُنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تطورات كبيرة في هذا الملف، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، التي دائمًا ما تحمل مفاجآت عديدة داخل الأهلي، سواء على مستوى الصفقات الجديدة أو رحيل بعض اللاعبين المحترفين. وتسعى إدارة الأهلي خلال الفترة الحالية إلى تحقيق حالة من التوازن بين الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، وفي الوقت نفسه الاستفادة من العروض المالية الكبيرة التي قد تصل لبعض اللاعبين، خصوصًا في ظل المتغيرات الاقتصادية وسوق الانتقالات المشتعل في المنطقة العربية. ويرى متابعون أن رحيل بن رمضان، حال حدوثه، سيحتاج إلى تعويض قوي داخل الفريق، نظرًا لما يملكه اللاعب من إمكانيات فنية وقدرات تكتيكية تساعد أي جهاز فني على تنفيذ أكثر من أسلوب لعب داخل الملعب. وفي المقابل، قد تمثل العروض الخليجية فرصة مهمة للاعب على المستوى المالي والاحترافي، خاصة أن الدوريات الخليجية أصبحت وجهة مفضلة للعديد من نجوم الكرة العربية والأفريقية خلال السنوات الأخيرة، بعد الطفرة الكبيرة التي شهدتها تلك المسابقات. ومن المنتظر أن يحسم الأهلي موقفه النهائي من اللاعب عقب نهاية الموسم، وتحديدًا بعد اتضاح الرؤية بشأن العروض الرسمية المنتظرة، في ظل تمسك الإدارة بعدم اتخاذ قرارات متسرعة قد تؤثر على استقرار الفريق الفني. ويبقى مستقبل بن رمضان واحدًا من الملفات الساخنة داخل الأهلي حاليًا، خاصة مع تزايد الأنباء حول اهتمام أندية الخليج بضمه، وهو ما يفتح الباب أمام صيف ساخن داخل القلعة الحمراء، قد يشهد تغييرات عديدة في صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد. وفي حال وصول عرض مالي ضخم يرضي جميع الأطراف، فإن فكرة رحيل اللاعب قد تصبح الأقرب، خصوصًا أن الأهلي اعتاد في السنوات الأخيرة على التعامل باحترافية مع ملفات احتراف لاعبيه، بما يحقق مصلحة النادي واللاعب في الوقت نفسه. ومع استمرار التكهنات حول مستقبل بن رمضان، تترقب جماهير الأهلي القرار النهائي، وسط حالة من الانقسام بين من يرفض رحيل اللاعب لأهميته الفنية، ومن يرى أن الاستفادة المالية الكبيرة قد تكون خطوة مناسبة إذا تم توفير البديل القادر على تعويض غيابه. ويبقى المؤكد حتى الآن أن اللاعب يمتلك عروضًا حقيقية من السعودية وقطر، وأن وكيله يتحرك بقوة في هذا الملف، بينما ينتظر الأهلي وصول العرض الرسمي لاتخاذ القرار النهائي بشأن أحد أبرز الأسماء المطروحة بقوة في سوق الانتقالات المقبلة.

حقيقة انضمام محمد شحاتة للمنتخب

  شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع داخل الشارع الرياضي المصري، بعد تداول أنباء تفيد بدخول محمد شحاتة لاعب وسط نادي الزمالك ضمن حسابات الجهاز الفني لمنتخب مصر، تمهيدًا لانضمامه إلى معسكر الفراعنة خلال الفترة المقبلة، وذلك في ظل الأزمة التي أثيرت مؤخرًا حول نبيل عماد دونجا وإمكانية خروجه من قائمة المنتخب قبل بطولة كأس العالم 2026. ورغم الانتشار الكبير لهذه الأنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإعلامية، إلا أن مصادر مقربة من اللاعب أكدت عدم وجود أي تواصل رسمي أو حتى هاتفي من جانب الجهاز الفني لمنتخب مصر مع محمد شحاتة حتى هذه اللحظة، وهو ما ينفي بشكل واضح ما تردد عن وجود تحركات فعلية لاستدعائه لمعسكر المنتخب الوطني. وأكدت المصادر أن اللاعب لم يتلق أي اتصالات من مسؤولي اتحاد الكرة أو أفراد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، سواء بشكل مباشر أو عبر نادي الزمالك، مشيرة إلى أن كل ما يتم تداوله حتى الآن لا يتجاوز مجرد اجتهادات إعلامية وتوقعات مرتبطة بالموقف الحالي داخل المنتخب. وجاء انتشار اسم محمد شحاتة داخل المشهد الإعلامي بعد الحديث عن احتمالية حدوث تغييرات في قائمة منتخب مصر، خاصة في مركز خط الوسط، عقب الأزمة التي ارتبطت باسم دونجا خلال الأيام الأخيرة، وهو ما دفع البعض للربط بين تألق لاعب الزمالك الشاب وإمكانية منحه الفرصة مع الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويُعد محمد شحاتة من أبرز العناصر الصاعدة داخل صفوف الزمالك خلال الموسم الحالي، بعدما نجح في فرض نفسه على التشكيل الأساسي للفريق الأبيض بفضل مستواه المميز وقدراته البدنية والفنية الكبيرة، إلى جانب شخصيته القوية داخل الملعب رغم صغر سنه. وقدم اللاعب مستويات لافتة خلال مشاركاته الأخيرة مع الزمالك، سواء على المستوى المحلي أو القاري، الأمر الذي جعله يحظى بإشادة جماهير القلعة البيضاء وعدد كبير من المحللين الفنيين، الذين رأوا أنه يمتلك المقومات التي تؤهله للظهور مع المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة. ويتميز محمد شحاتة بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، سواء كلاعب ارتكاز دفاعي أو لاعب وسط متقدم، بالإضافة إلى امتلاكه قوة بدنية كبيرة وقدرة على استخلاص الكرة وبناء اللعب، وهي الصفات التي يبحث عنها أي جهاز فني في لاعب الوسط العصري. ورغم عدم وجود أي تحرك رسمي حتى الآن من جانب المنتخب، فإن اسم اللاعب لا يزال مطروحًا بقوة داخل دائرة الترشيحات الجماهيرية، خاصة في ظل رغبة الكثيرين في منح الفرصة للعناصر الشابة القادرة على تقديم الإضافة للمنتخب الوطني قبل خوض الاستحقاقات الكبرى المقبلة. وفي المقابل، يواصل الجهاز الفني لمنتخب مصر متابعة عدد كبير من اللاعبين المحليين خلال الفترة الحالية، تحسبًا لإجراء أي تعديلات محتملة على القائمة، سواء بسبب الإصابات أو التراجع الفني أو أي ظروف أخرى قد تفرض نفسها قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة. ويعمل حسام حسن وجهازه المعاون على تجهيز قائمة قوية تضم أفضل العناصر المتاحة، من أجل الظهور بصورة مميزة في المرحلة المقبلة، خاصة أن المنتخب يستهدف المنافسة بقوة في بطولة كأس العالم 2026، إلى جانب البطولات القارية الأخرى التي تنتظر الفراعنة خلال السنوات المقبلة. وتسعى الجماهير المصرية لرؤية مجموعة جديدة من اللاعبين الشباب داخل المنتخب، في ظل الحاجة إلى ضخ دماء جديدة تمنح الفريق مزيدًا من الحيوية والطاقة، وهو ما جعل اسم محمد شحاتة يتردد بقوة مؤخرًا باعتباره أحد أبرز المواهب التي ظهرت مع الزمالك هذا الموسم. وفي الوقت نفسه، يركز اللاعب بشكل كامل مع نادي الزمالك خلال المرحلة الحالية، خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدد من المواجهات المهمة محليًا وقاريًا، حيث يسعى شحاتة لمواصلة التألق والحفاظ على مستواه الفني الذي لفت الأنظار إليه خلال الفترة الأخيرة. ويرى مقربون من اللاعب أن أفضل رد على الأنباء المتداولة سيكون داخل الملعب، من خلال الاستمرار في تقديم مستويات قوية تجبر الجهاز الفني للمنتخب على منحه الفرصة مستقبلاً، بعيدًا عن أي ضغوط إعلامية أو تكهنات متداولة عبر السوشيال ميديا. كما شددت المصادر على أن محمد شحاتة يضع حلم تمثيل منتخب مصر ضمن أولوياته الكبرى، لكنه في الوقت نفسه يفضل التركيز على تطوير مستواه الفني مع الزمالك وعدم الانشغال بالأحاديث الإعلامية، مؤكدًا احترامه الكامل لاختيارات الجهاز الفني للمنتخب. ومن جانبه، لم يصدر أي تعليق رسمي من اتحاد الكرة أو الجهاز الفني للمنتخب بشأن ما تردد حول إمكانية استدعاء اللاعب، وهو ما يعزز من فكرة عدم وجود قرار نهائي حتى الآن بخصوص ضمه إلى قائمة الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويترقب الشارع الرياضي المصري أي تطورات جديدة في ملف قائمة المنتخب، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المهمة، واحتمالية حدوث تغييرات مفاجئة في بعض المراكز وفقًا لرؤية الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. ويبقى محمد شحاتة واحدًا من أبرز الأسماء المرشحة للظهور بقميص منتخب مصر مستقبلًا، في ظل الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها، إلى جانب تطوره الملحوظ مع الزمالك، وهو ما قد يفتح أمامه أبواب المنتخب خلال الفترة المقبلة حال استمراره بنفس المستوى. وفي النهاية، تبقى الحقيقة المؤكدة حتى الآن هي عدم وجود أي تواصل رسمي أو هاتفي من جهاز منتخب مصر مع محمد شحاتة، رغم كل ما تم تداوله خلال الساعات الماضية بشأن احتمالية انضمامه لمعسكر الفراعنة كبديل محتمل لدونجا.

الكاف يحسم الجدل.. الزمالك يشارك في دوري الأبطال رغم أزمات الرخصة الأفريقية

حسم مصدر داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم حالة الجدل التي أثيرت خلال الأيام الماضية بشأن موقف نادي الزمالك من المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا بالموسم المقبل، مؤكدًا أن النادي الأبيض سيشارك بصورة طبيعية في البطولة القارية، رغم الأحاديث المتداولة حول ملف الرخصة الأفريقية وبعض القضايا المالية العالقة. وشهدت الساعات الأخيرة حالة من القلق داخل الشارع الزملكاوي بعد انتشار تقارير تتحدث عن إمكانية تعرض النادي لعقوبات أو حرمان من المشاركة الأفريقية، بسبب عدم الانتهاء من بعض الملفات المرتبطة بالرخصة القارية قبل الموعد المحدد من جانب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إلا أن المصدر أكد أن الأمور تسير بصورة طبيعية، وأن الزمالك لا يواجه أي خطر حقيقي يهدد مشاركته في دوري الأبطال. وأوضح المصدر أن الاتحاد الأفريقي يتجه بشكل رسمي إلى مد المهلة الخاصة بالحصول على الرخصة الأفريقية حتى نهاية شهر يونيو المقبل، مع إمكانية تمديدها حتى شهر يوليو أيضًا، وهو ما يمنح الأندية المشاركة فرصة إضافية لإنهاء الملفات الإدارية والمالية المطلوبة وفق لوائح الاتحاد القاري.. وأكد المصدر أن قرار تمديد المهلة لا يرتبط بنادٍ بعينه، وإنما يأتي في إطار التسهيل على الأندية المشاركة في البطولات القارية بالموسم الجديد، خاصة في ظل وجود عدد من الفرق داخل مختلف الاتحادات الأفريقية ما تزال تعاني من ملفات وقضايا لم يتم تسويتها بصورة نهائية حتى الآن. وأشار إلى أن الزمالك ليس النادي الوحيد الذي يواجه بعض التحديات المرتبطة بالرخصة الأفريقية، موضحًا أن هناك أندية عديدة ستشارك في بطولتي دوري الأبطال والكونفدرالية رغم وجود قضايا مالية أو نزاعات لم تُغلق بشكل كامل حتى هذه اللحظة. وضرب المصدر مثالًا بنادي الصفاقسي التونسي، الذي يستعد للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية خلال الموسم المقبل، رغم امتلاكه أربع قضايا تعود لفترة سابقة قبل تاريخ 31 مارس، ولم يتم الانتهاء منها بصورة نهائية حتى الآن. وتعكس تلك التصريحات حالة المرونة التي يتعامل بها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مع ملف الرخصة القارية، خاصة أن العديد من الأندية الأفريقية تعاني من أزمات مالية وإدارية متشابهة، وهو ما يدفع الكاف لمنح فترات إضافية لتوفيق الأوضاع بدلاً من استبعاد الأندية الكبرى جماهيريًا وفنيًا. ويُعد ملف الرخصة الأفريقية أحد أهم الملفات التي تشغل إدارات الأندية المشاركة قاريًا كل موسم، حيث يشترط الاتحاد الأفريقي استيفاء مجموعة من المعايير المالية والإدارية والقانونية والبنية التحتية، من أجل منح الأندية حق المشاركة في البطولات القارية المختلفة. وخلال السنوات الأخيرة، شدد الكاف من إجراءاته المتعلقة بالرخصة الأفريقية، في إطار سعيه لتطوير منظومة كرة القدم داخل القارة، ورفع معدلات الانضباط المالي والإداري لدى الأندية، بما يتماشى مع المعايير المطبقة داخل الاتحادات الكبرى حول العالم. لكن في المقابل، يدرك الاتحاد الأفريقي حجم الأزمات الاقتصادية التي تضرب العديد من الأندية داخل القارة السمراء، وهو ما يجعله يتعامل أحيانًا بمرونة فيما يخص المهل الزمنية الخاصة بتسوية الملفات والقضايا. ويأتي الحديث عن موقف الزمالك في وقت يسعى فيه النادي للاستقرار الإداري والفني بعد موسم طويل شهد العديد من التحديات، سواء على مستوى النتائج أو الملفات المالية والإدارية المختلفة. ويأمل جمهور الزمالك في أن يتمكن النادي من استعادة بريقه القاري خلال الموسم المقبل، خاصة أن الفريق يمتلك تاريخًا كبيرًا داخل البطولات الأفريقية، ويُعد أحد أكثر الأندية تتويجًا بالألقاب القارية في القارة السمراء. ويحظى الزمالك بتاريخ حافل في بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعدما نجح في التتويج باللقب في أكثر من مناسبة، وقدم عبر تاريخه العديد من النجوم والأساطير التي صنعت مجد النادي القاري. كما تمثل المشاركة في دوري الأبطال أهمية اقتصادية كبيرة للنادي، في ظل العوائد المالية الضخمة التي تحققها البطولة، سواء من حقوق البث أو الرعاة أو المكافآت المالية التي يمنحها الاتحاد الأفريقي للأندية المشاركة والمتقدمة في الأدوار المختلفة. وترى إدارة الزمالك أن الحفاظ على التواجد القاري يمثل خطوة أساسية في مشروع إعادة بناء الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تطلع الجماهير للمنافسة على الألقاب بعد فترة من التراجع وعدم الاستقرار. وفي الوقت نفسه، تعمل الإدارة على إنهاء أكبر قدر ممكن من الملفات المالية والقانونية، لتفادي أي أزمات مستقبلية قد تؤثر على استقرار النادي أو موقفه القاري. ويؤكد مسؤولو الزمالك أن النادي يتحرك بالفعل في أكثر من اتجاه لحل الملفات العالقة، سواء من خلال التسويات المالية أو التفاوض مع أصحاب القضايا، بما يضمن الحفاظ على حقوق النادي وعدم تعرضه لأي عقوبات مستقبلية. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تحركات مكثفة من جانب الإدارة البيضاء، من أجل غلق عدد من الملفات المهمة قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة في ظل رغبة النادي في الدخول بقوة إلى سوق الانتقالات الصيفية لتدعيم صفوف الفريق. كما تسعى الإدارة إلى توفير حالة من الاستقرار الفني للجهاز الفني واللاعبين، من أجل التركيز على المنافسة المحلية والقارية دون التأثر بالأزمات الإدارية أو المالية. وتأتي تلك التطورات في ظل ترقب جماهيري كبير لموقف النادي النهائي من الرخصة الأفريقية، بعدما تحولت القضية خلال الأيام الماضية إلى محور نقاش واسع بين جماهير الكرة المصرية، خصوصًا مع تضارب الأنباء بشأن إمكانية حرمان الزمالك من المشاركة القارية. لكن تصريحات المصدر داخل الكاف جاءت لتضع حدًا لحالة الجدل، وتؤكد أن الزمالك سيكون حاضرًا بصورة طبيعية في النسخة المقبلة من دوري أبطال أفريقيا، مع منح الأندية مهلة إضافية لتوفيق أوضاعها. ويمنح ذلك القرار إدارة الزمالك مساحة زمنية مهمة للعمل على إنهاء الملفات المطلوبة، دون الدخول في ضغوط إضافية قد تؤثر على خطط النادي للموسم الجديد. كما يمثل الأمر دفعة معنوية قوية لجماهير الفريق، التي تنتظر عودة الزمالك للمنافسة بقوة على البطولات القارية، واستعادة مكانته الطبيعية بين كبار أفريقيا. ومن المتوقع أن يواصل الاتحاد الأفريقي خلال الفترة المقبلة مراجعة ملفات الأندية المشاركة، مع منح الأولوية للتأكد من وجود خطوات فعلية نحو تسوية القضايا والنزاعات القائمة، بدلاً من الاكتفاء بالحلول المؤقتة. ويؤكد مراقبون أن الكاف بات أكثر حرصًا على تحقيق التوازن بين تطبيق اللوائح والحفاظ على قوة بطولاته القارية، خاصة أن غياب الأندية الجماهيرية الكبرى يؤثر بصورة مباشرة على القيمة التسويقية والفنية للبطولات. وفي هذا السياق، يظل الزمالك واحدًا من أهم الأندية التي تمثل إضافة كبيرة لأي نسخة من دوري أبطال أفريقيا، سواء جماهيريًا أو تاريخيًا أو فنيًا، وهو ما يجعل مشاركته محل اهتمام واسع داخل الكرة الأفريقية. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تبدو الأمور داخل القلعة البيضاء أكثر هدوءًا بعد تلك التصريحات، في انتظار التحركات الرسمية المقبلة من جانب الإدارة لحسم بقية الملفات المتعلقة بالرخصة الأفريقية بصورة نهائية. ويبقى الهدف الأكبر داخل الزمالك خلال المرحلة المقبلة هو استعادة الاستقرار الكامل، وبناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، بما يتناسب مع اسم وتاريخ النادي الكبير داخل القارة السمراء.

"أنا اسمي كابتن عصام الحضري يا جعان".. القصة الكاملة لـ أزمة زيزو وقائد المنتخب السابق

أثارت أزمة عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني السابق وأحمد سيد زيزو نجم النادي الأهلي تفاعلًا واسعًا بين جماهير الكرة المصرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. أزمة الحضري وزيزو أخذت بعدا آخر وسط انقسام بين مؤيد لرد الحضري وآخرين اعتبروا أن الأزمة لا تستحق التصعيد الإعلامي. الحضري أبدي رؤيته حول استحقاقية زيزو إلي صفوف منتخب مصر الوطني والمشاركة في مونديال 2026. زيزو بدوره رد بسخرية عبر لقاء مع الإعلامي سيف زاهر ما أثار حفيظة الحضري والأخير لجأ إلي السوشيال ميديا للرد على نجم الأهلي. بداية الأزمة وجه عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني انتقادات في وقت سابق عبر إحدى الفضائيات إلى مستوى أحمد سيد زيزو مع النادي الأهلي ومنتخب مصر. أكد عصام الحضري أن اللاعب الدولي يجب أن يكون أكثر تأثيرًا من حيث الأهداف وصناعة الفارق و"زيزو" غير مؤهل للتواجد مع الفراعنة الكبار وقال : عمل إيه زيزو علشان يروح المنتخب. رد فعل زيزو  عرض الإعلامي سيف زاهر مقطع فيديو يتحدّث فيه عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر السابق مُنتقدًا أداء أحمد سيد زيزو لاعب النادي الأهلي. وعلق زيزو لاعب الأهلي بسخرية على مقطع الفيديو قائلًا: ده عصام الحضري. رد قاسي ردَّ عصام الحضري حارس مرمي منتخب مصر السابق على تصريحات أحمد سيد زيزو نجم الأهلي، بعد الجدل الذي أثير خلال ظهور الأخير في برنامج الإعلامي سيف زاهر.   ونشر عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني السابق من خلال حسابه على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك صورة له وهو يحمل 4 كؤوس أمم أفريقيا، وكتب عليها: أنا اسمي كابتن عصام الحضري يا جعان ، في إشارة إلى تاريخه الكبير مع المنتخب المصري وإنجازاته القارية.  

كأس العالم 2026

المزيد
مونديال 2026 يشهد الحضور الأهلاوي
مونديال 2026 يشهد الحضور الأهلاوي الأكبر عربيًا وأفريقيًا

واصل النادي الأهلي ترسيخ مكانته كأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية والعالم العربي، بعدما أصبح الأكثر تمثيلًا للاعبين المشاركين في بطولة كأس العالم 2026 من بين جميع الأندية العربية والأفريقية، في إنجاز جديد يضاف إلى سجل القلعة الحمراء الحافل بالنجاحات والأرقام التاريخية. ويؤكد هذا التفوق حجم العمل الذي يقوم به الأهلي على مدار السنوات الماضية، سواء على مستوى تطوير قطاع الكرة أو الحفاظ على استقرار الفريق الأول، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على تواجد عدد كبير من لاعبيه ضمن قوائم المنتخبات الوطنية المشاركة في الحدث الكروي الأكبر على مستوى العالم. ويأتي الحضور الأهلاوي القوي في كأس العالم 2026 ليعكس القيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها لاعبو الفريق الأحمر، الذين نجحوا في فرض أنفسهم داخل منتخباتهم الوطنية بفضل المستويات المميزة التي قدموها خلال المواسم الأخيرة، سواء على الصعيد المحلي أو القاري. ويعد الأهلي من أكثر الأندية استقرارًا في أفريقيا خلال السنوات الأخيرة، بعدما حافظ على المنافسة المستمرة على مختلف البطولات، وهو ما ساهم في منح لاعبيه الخبرات الكافية للمشاركة في البطولات الكبرى وتمثيل منتخباتهم بأفضل صورة ممكنة. ولا يقتصر تأثير الأهلي على الكرة المصرية فقط، بل امتد إلى القارة الأفريقية بأكملها، حيث أصبح النادي محطة مهمة للعديد من اللاعبين المميزين الذين يسعون إلى تطوير مسيرتهم الكروية وخوض تحديات أكبر، الأمر الذي ساعد على زيادة عدد اللاعبين الدوليين داخل صفوف الفريق. ويعكس التواجد المكثف للاعبي الأهلي في كأس العالم المكانة التي يحظى بها النادي لدى الأجهزة الفنية للمنتخبات المختلفة، التي تعتمد بشكل كبير على عناصر القلعة الحمراء لما يتمتعون به من خبرات وقدرات فنية وبدنية عالية. ويمثل هذا الإنجاز شهادة جديدة على نجاح منظومة العمل داخل النادي الأهلي، والتي تعتمد على التخطيط طويل المدى واختيار العناصر القادرة على المنافسة في أعلى المستويات، بالإضافة إلى توفير بيئة احترافية تساعد اللاعبين على التطور المستمر. كما أن مشاركة هذا العدد من اللاعبين في كأس العالم تمنح الأهلي مكاسب معنوية وفنية كبيرة، حيث يعود اللاعبون بخبرات دولية واسعة يمكن أن تنعكس إيجابًا على الفريق خلال المنافسات المقبلة، سواء في البطولات المحلية أو القارية. وتحظى النسخة الحالية من كأس العالم باهتمام استثنائي، خاصة مع إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، ومشاركة عدد كبير من المنتخبات والنجوم الذين يمثلون نخبة كرة القدم العالمية. ومن المنتظر أن يتابع عشاق الأهلي أداء لاعبي فريقهم في البطولة العالمية، على أمل أن يواصلوا تقديم مستويات مميزة تعكس الصورة المشرفة للنادي والكرة المصرية والأفريقية بشكل عام. على الجانب الآخر، يستعد المنتخب المصري لخوض تحدٍ جديد في كأس العالم، حيث أوقعته القرعة في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، وهي مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا لكنها تحمل العديد من التحديات الفنية. ويدخل المنتخب المصري البطولة بطموحات كبيرة لتحقيق ظهور قوي وتجاوز دور المجموعات، مستندًا إلى مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، بالإضافة إلى العناصر الشابة التي تسعى لكتابة تاريخ جديد للكرة المصرية على الساحة العالمية. وتحظى مواجهة بلجيكا باهتمام خاص باعتبارها واحدة من أبرز مباريات المجموعة، في ظل امتلاك المنتخب الأوروبي لعدد كبير من النجوم أصحاب الخبرات في الدوريات الكبرى، بينما تمثل مباراتا إيران ونيوزيلندا فرصتين مهمتين لحصد النقاط وتعزيز فرص التأهل. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب المصري في الاستفادة من حالة الانسجام التي تجمع عددًا من اللاعبين، خاصة العناصر القادمة من الأهلي، والتي اعتادت اللعب معًا لفترات طويلة، بما ينعكس إيجابيًا على الأداء الجماعي للفراعنة خلال البطولة. ويؤكد التواجد الكبير للاعبي الأهلي في كأس العالم أن النادي لا يكتفي بتحقيق البطولات، بل يواصل أداء دوره كأحد أهم مصادر دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين، وهو ما يجعله نموذجًا ناجحًا للأندية القادرة على الجمع بين الإنجازات المحلية والتأثير الدولي. وفي ظل هذه المعطيات، تبدو نسخة كأس العالم 2026 فرصة جديدة لتأكيد قيمة المدرسة الأهلاوية، التي نجحت على مدار عقود طويلة في صناعة النجوم وتقديم المواهب القادرة على المنافسة في أكبر المحافل الكروية، ليظل اسم الأهلي حاضرًا بقوة في كل مناسبة كبرى، ويواصل كتابة فصول جديدة من تاريخه الحافل بالإنجازات والأرقام القياسية.

حسام حسني مايو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
نيمار دا سيلفا

نيمار خارج حسابات البرازيل أمام منتخب مصر

تشكيل منتخب مصر المتوقع أمام روسيا وديًا

استعدادا للمونديال.. تشكيل منتخب مصر المتوقع أمام روسيا وديًا

تاريخ مواجهات مصر وروسيا

قبل لقاء اليوم للمنتخب.. تاريخ مواجهات مصر وروسيا

مصر يواجه روسيا وديًا
منتخب مصر يواجه روسيا وديًا استعدادًا لكأس العالم 2026

يواصل منتخب مصر الأول لكرة القدم استعداداته المكثفة لخوض منافسات بطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي مساء اليوم الخميس مع منتخب روسيا في مباراة ودية قوية تقام على استاد القاهرة الدولي، ضمن برنامج الإعداد الأخير قبل انطلاق المونديال. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير، خاصة أنها تأتي في توقيت مهم للغاية بالنسبة للجهاز الفني بقيادة حسام حسن، الذي يسعى للوصول إلى أفضل جاهزية فنية وبدنية للاعبين قبل خوض التحدي العالمي المرتقب. ويشارك منتخب مصر في المجموعة السابعة ببطولة كأس العالم، إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، وهي مجموعة تحمل الكثير من التحديات والطموحات، في ظل رغبة الفراعنة في تقديم مستوى قوي وتحقيق نتائج إيجابية خلال البطولة. وتشهد نسخة كأس العالم 2026 حدثًا تاريخيًا بإقامة البطولة لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا، حيث تستضيفها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وسط توقعات بأن تكون النسخة الأكبر والأكثر تنافسية في تاريخ البطولة. وتمثل مواجهة روسيا فرصة مهمة للجهاز الفني لاختبار عدد من العناصر الأساسية والبديلة، إلى جانب الوقوف على الحالة الفنية للاعبين قبل المباريات الرسمية، خاصة أن المنتخب سيخوض مواجهة ودية أخرى قوية أمام منتخب البرازيل يوم 6 يونيو المقبل، في آخر بروفة قبل ضربة البداية بالمونديال. ومن المقرر أن تنطلق مباراة مصر وروسيا اليوم الخميس الموافق 28 مايو 2026، في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، وسط حضور جماهيري منتظر لدعم المنتخب الوطني. وتُنقل المباراة عبر قناة أون سبورت، التي تواصل تقديم تغطية خاصة لتحضيرات منتخب مصر قبل المشاركة المرتقبة في كأس العالم، والتي يأمل خلالها الجمهور المصري في رؤية منتخب قادر على المنافسة وترك بصمة قوية في البطولة العالمية.

حسام حسني مايو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
الحضري و رونالدو

من الحضري إلى رونالدو.. قائمة أكبر النجوم سنًا في تاريخ كأس العالم

هولندا

كومان يعلن قائمة هولندا النهائية لكأس العالم 2026

إصابة نيمار تربك حسابات البرازيل قبل مواجهة مصر

إصابة نيمار تربك حسابات البرازيل قبل مواجهة مصر استعدادًا لكأس العالم 2026

أماكن معسكرات منتخبات كأس العالم 2026
«فيفا» يعلن أماكن معسكرات منتخبات كأس العالم 2026

أغلق الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» رسميًا ملف معسكرات المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، بعدما اعتمد بشكل نهائي مقرات إقامة وتدريب المنتخبات الـ48 المشاركة في النسخة الأكبر بتاريخ المونديال، والتي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو المقبلين. وشهدت الساعات الماضية إعلان «فيفا» القائمة الكاملة لمراكز التدريب الخاصة بالمنتخبات، في خطوة مهمة ضمن التحضيرات التنظيمية الضخمة للبطولة التي تقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا، وسط ترتيبات لوجستية غير مسبوقة بسبب اتساع رقعة المدن المستضيفة بين الدول الثلاث. منتخب مصر يستقر في «سبوكين» واستقر منتخب مصر الأول لكرة القدم على الإقامة في مدينة «سبوكين» بولاية واشنطن الأمريكية خلال منافسات دور المجموعات، حيث اختيرت جامعة «جونزاجا» مقرًا لمعسكر الفراعنة التدريبي في المونديال. ويأتي اختيار المدينة الأمريكية الهادئة ضمن خطة الجهاز الفني لتوفير أكبر قدر من التركيز والاستقرار للاعبين، خاصة أن سبوكين تبعد قرابة 300 ميل عن مدينة سياتل التي تستضيف مباريات المنتخب المصري في دور المجموعات، وهو ما يمنح البعثة أجواء أكثر هدوءًا بعيدًا عن ضغوط المدن الكبرى. كما يترقب الشارع الرياضي الأمريكي والعربي ظهور محمد صلاح قائد منتخب مصر، في أول مشاركة مونديالية للفراعنة منذ سنوات، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير بمقر إقامة المنتخب. إيران خارج الولايات المتحدة رغم خوض المباريات هناك وشهدت قائمة المعسكرات قرارًا لافتًا يتعلق بمنتخب إيران، بعدما تقرر إقامة معسكره التدريبي في مدينة تيخوانا المكسيكية، رغم خوض مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة. ويعكس القرار حجم التحديات اللوجستية والسياسية التي صاحبت ترتيبات البطولة، خاصة في ظل أزمة التأشيرات والإجراءات الخاصة بالبعثة الإيرانية، ما دفع «فيفا» لاعتماد مقر المعسكر خارج الأراضي الأمريكية. كانساس سيتي تتصدر المشهد وبرزت مدينة كانساس سيتي الأمريكية كأكثر المدن استضافة لمعسكرات المنتخبات، بعدما اختارتها منتخبات الأرجنتين وإنجلترا وهولندا والجزائر كمقر رئيسي خلال البطولة. فيما فضلت منتخبات أخرى التواجد في مدن هادئة أو جامعات أمريكية لتوفير بيئة مناسبة للتحضير، مثل فرنسا التي اختارت جامعة بنتلي في بوسطن، وألمانيا التي تستقر في جامعة ويك فورست بكارولاينا الشمالية. البرازيل في نيويورك.. والمغرب بجوار السنغال وقرر المنتخب البرازيلي إقامة معسكره في منطقة نيويورك – نيوجيرسي، بينما اختار منتخب المغرب التواجد في المنطقة نفسها داخل مدرسة بينجري، إلى جانب منتخب السنغال الذي سيقيم في جامعة روتجرز. كما تستضيف المكسيك عددًا من المعسكرات المهمة، أبرزها كوريا الجنوبية وأوروجواي وتونس وجنوب أفريقيا، في ظل اعتماد عدد من المنتخبات على الأجواء اللاتينية للتأقلم مع أجواء البطولة. وأكد «فيفا» أن اعتماد مواقع المعسكرات يمثل جزءًا من خطة متكاملة تهدف لتقديم نسخة استثنائية من كأس العالم، سواء على المستوى الفني أو التنظيمي، في ظل العدد القياسي للمنتخبات واتساع نطاق الاستضافة عبر ثلاث دول. ومن المنتظر أن تبدأ المنتخبات تباعًا في الوصول إلى مقرات معسكراتها خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لانطلاق المنافسات الرسمية، وسط ترقب عالمي لبطولة يتوقع أن تكون الأضخم والأكثر متابعة في تاريخ كرة القدم.

حسام حسني مايو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
منتخب روسيا

بعثة منتخب روسيا تصل القاهرة استعدادًا لمواجهة مصر وديًا

منتخب المغرب

رسميًا.. منتخب المغرب يعلن قائمته النهائية لمونديال 2026 وبلعمري ضمن الاختيارات

منتخب إيران

المكسيك ترحب باستضافة معسكر منتخب إيران خلال مونديال 2026