كأس العالم 2026
منتخب مصر

موعد مباراة مصر و بلجيكا بكأس العالم والقنوات الناقلة

محمد عبد المقصود يونيو ١٠, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
منتخب مصر

 

تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى مدينة سياتل الأمريكية يوم 15 يونيو الجاري، عندما يستهل منتخب مصر الأول لكرة القدم مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام منتخب بلجيكا ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة السابعة، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفراعنة الساعين إلى تحقيق بداية مثالية في النسخة الأكبر بتاريخ البطولة.

وتأتي مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة من الجماهير المصرية التي تنتظر ظهورًا مميزًا للفريق بقيادة المدير الفني حسام حسن، خاصة بعد التطور الملحوظ الذي شهده المنتخب خلال الفترة الأخيرة، وامتلاكه مجموعة من اللاعبين المحترفين القادرين على صناعة الفارق أمام أقوى المنتخبات العالمية.

وتقام بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، وهو ما يمنح المنافسات طابعًا استثنائيًا ويزيد من صعوبة المهمة أمام جميع المنتخبات المشاركة.

 مواجهة مرتقبة أمام بلجيكا

يدخل منتخب مصر مباراته الأولى أمام المنتخب البلجيكي وهو يدرك أهمية حصد نتيجة إيجابية تمنحه دفعة قوية قبل استكمال مشواره في دور المجموعات.

ويعد منتخب بلجيكا من أبرز المنتخبات الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، حيث يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة في الدوريات الأوروبية الكبرى، ما يجعل المواجهة اختبارًا حقيقيًا لقدرات الفراعنة في مستهل مشوارهم بالمونديال.

وتحمل المباراة أهمية مضاعفة بالنسبة للمنتخب الوطني، إذ إن تحقيق نتيجة إيجابية أمام بلجيكا قد يضع الفريق في موقف جيد قبل مواجهتي إيران ونيوزيلندا، ويزيد من فرص التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

 موعد مباراة مصر وبلجيكا

من المقرر أن تقام مباراة مصر وبلجيكا يوم الاثنين 15 يونيو 2026 على ملعب المباراة بمدينة سياتل الأمريكية.

وتنطلق المواجهة في تمام الساعة الثالثة عصرًا بتوقيت مدينة سياتل الأمريكية، الموافق العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، في توقيت مناسب نسبيًا للجماهير المصرية التي تنتظر متابعة اللقاء من داخل مصر وخارجها.

وتحظى المباراة باهتمام إعلامي وجماهيري واسع، باعتبارها واحدة من أبرز مواجهات الجولة الأولى في دور المجموعات، خاصة مع الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها المنتخبان.

 القنوات الناقلة للمباراة

أعلنت شبكة بي إن سبورتس حصولها على الحقوق الحصرية لبث مباريات كأس العالم 2026 في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ومن المقرر أن تنقل الشبكة مواجهة مصر وبلجيكا عبر قنواتها المختلفة، مع تقديم تغطية شاملة قبل المباراة وبعدها، تتضمن التحليلات الفنية والتقارير الخاصة بالمنتخبين.

كما ينتظر أن تخصص الشبكة استوديو تحليليًا موسعًا يضم نخبة من نجوم الكرة العربية والعالمية للحديث عن فرص المنتخب المصري في البطولة.

استعدادات الفراعنة للمونديال

خاض منتخب مصر معسكرًا تحضيريًا مكثفًا قبل انطلاق كأس العالم، سعى خلاله الجهاز الفني بقيادة حسام حسن للوصول إلى أفضل جاهزية فنية وبدنية للاعبين.

وشهدت فترة الإعداد خوض مباراتين وديتين أمام منتخب روسيا ومنتخب البرازيل، حيث نجح المنتخب المصري في تحقيق الفوز على روسيا بهدف دون رد، قبل أن يخسر بصعوبة أمام البرازيل بنتيجة 2-1 في مباراة شهدت أداءً جيدًا من الفراعنة.

واعتبر الجهاز الفني أن المباراتين حققتا العديد من المكاسب الفنية، سواء من حيث تجربة أكثر من لاعب أو الوقوف على مستوى الجاهزية قبل خوض منافسات كأس العالم.

 حسام حسن ورهان البداية القوية

يعول الشارع الرياضي المصري كثيرًا على خبرات المدير الفني حسام حسن في قيادة المنتخب خلال البطولة.

ويخوض العميد أول تجربة له كمدير فني لمنتخب مصر في كأس العالم، وسط آمال كبيرة بأن يتمكن من تحقيق إنجاز تاريخي يعيد الفراعنة إلى الواجهة العالمية.

وخلال الفترة الماضية، أكد حسام حسن في أكثر من مناسبة أن المنتخب المصري لا يشارك في البطولة من أجل التمثيل المشرف فقط، بل يسعى إلى المنافسة وتحقيق أفضل النتائج الممكنة.

كما شدد على أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأنهم عازمون على تقديم مستويات تليق باسم الكرة المصرية.

 قائمة منتخب مصر في كأس العالم

أعلن الجهاز الفني القائمة النهائية التي ستخوض منافسات البطولة، وضمت 26 لاعبًا يمثلون مزيجًا من الخبرة والشباب.

 حراسة المرمى

محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدي سليمان، محمد علاء.

ويعتمد المنتخب بشكل كبير على خبرة محمد الشناوي الذي يمتلك سجلًا حافلًا مع المنتخب والأندية، إلى جانب جاهزية مصطفى شوبير الذي قدم مستويات قوية خلال الفترة الماضية.

 خط الدفاع

محمد هاني، طارق علاء، حمدي فتحي، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، كريم حافظ.

ويمتلك المنتخب عدة خيارات قوية في الخط الخلفي، تمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في التعامل مع مختلف المباريات.

 خط الوسط

مروان عطية، مهند لاشين، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، مصطفى عبد الرؤوف زيكو، محمود حسن تريزيجيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن.

ويعد خط الوسط أحد أبرز نقاط القوة في المنتخب المصري، بوجود لاعبين يمتلكون مهارات متنوعة تجمع بين القوة البدنية والقدرة على صناعة اللعب.

 خط الهجوم

محمد صلاح، عمر مرموش، حمزة عبد الكريم.

ويقود محمد صلاح الخط الأمامي للفراعنة باعتباره النجم الأبرز في صفوف المنتخب، إلى جانب عمر مرموش الذي يعيش واحدة من أفضل فترات مسيرته الكروية.

 محمد صلاح وحلم الإنجاز العالمي

تتعلق آمال الجماهير المصرية بشكل كبير بالنجم محمد صلاح، قائد المنتخب وأحد أفضل اللاعبين في العالم خلال السنوات الأخيرة.

ويخوض صلاح البطولة بطموح قيادة منتخب بلاده لتحقيق إنجاز تاريخي، خاصة أن النسخ السابقة لم تشهد وصول الفراعنة إلى الأدوار المتقدمة.

ويُنتظر أن يكون صلاح عنصرًا حاسمًا في المواجهات الثلاث بدور المجموعات، لما يمتلكه من خبرات كبيرة وقدرة على صناعة الفارق في أصعب اللحظات.

 عمر مرموش ورقة هجومية رابحة

إلى جانب صلاح، يبرز اسم عمر مرموش كأحد أهم الأوراق الهجومية للمنتخب المصري.

وقدم مرموش مستويات رائعة في الملاعب الأوروبية خلال المواسم الأخيرة، ما جعله أحد أبرز اللاعبين المنتظر تألقهم خلال البطولة.

ويمتاز اللاعب بسرعته الكبيرة وتحركاته المميزة وقدرته على التسجيل وصناعة الأهداف، وهي عناصر قد تمنح المنتخب المصري حلولًا هجومية متنوعة أمام المنافسين.

 المجموعة السابعة.. صراع قوي على بطاقات التأهل

أوقعت قرعة كأس العالم منتخب مصر في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.

وتعتبر المجموعة متوازنة نسبيًا مقارنة ببعض المجموعات الأخرى، لكنها في الوقت نفسه تضم منتخبات تمتلك طموحات كبيرة للتأهل.

وتدرك جميع الفرق أن تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الأولى قد يكون مفتاح العبور إلى الدور التالي.

 مواعيد مباريات منتخب مصر

 مصر ضد بلجيكا

15 يونيو 2026

الساعة 10:00 مساءً بتوقيت القاهرة.

مصر ضد نيوزيلندا

22 يونيو 2026

الساعة 4:00 صباحًا بتوقيت القاهرة.

 مصر ضد إيران

27 يونيو 2026

الساعة 6:00 صباحًا بتوقيت القاهرة.

وتعد هذه المباريات الثلاث محطات حاسمة في رحلة الفراعنة نحو التأهل للدور التالي.

 الجماهير المصرية تترقب

تعيش الجماهير المصرية حالة من الترقب والحماس قبل انطلاق مشوار المنتخب الوطني في كأس العالم.

وتأمل الجماهير في أن ينجح اللاعبون في تقديم أداء قوي يعكس التطور الذي شهدته الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة.

كما تراهن الجماهير على الروح القتالية المعروفة عن المنتخب المصري وقدرته على مجاراة المنتخبات الكبرى في البطولات العالمية.

فرصة لكتابة التاريخ

تمثل بطولة كأس العالم 2026 فرصة ذهبية أمام منتخب مصر لكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية.

فبعد سنوات طويلة من الانتظار، يمتلك الفراعنة مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة وتقديم مستويات قوية أمام كبار العالم.

وسيكون التحدي الأول أمام بلجيكا بمثابة اختبار حقيقي لطموحات المنتخب، وفرصة لإرسال رسالة قوية لبقية المنافسين بأن مصر جاءت إلى المونديال من أجل تحقيق الإنجازات وليس المشاركة فقط.

ومع اقتراب صافرة البداية، تبقى الآمال معلقة على كتيبة حسام حسن من أجل تحقيق انطلاقة مثالية تمنح الجماهير المصرية أسبابًا إضافية للحلم بمشوار استثنائي في كأس العالم 2026، البطولة التي قد تشهد واحدة من أهم المحطات في تاريخ الفراعنة على الساحة العالمية.
 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

منتخب مصر

المزيد
منتخب مصر للكرة النسائية
منتخب مصر للسيدات يستعد لانطلاقة قوية أمام زامبيا في أمم أفريقيا

يختتم منتخب مصر الأول لكرة القدم النسائية، اليوم الإثنين، استعداداته الفنية والبدنية لمواجهة منتخب زامبيا، في اللقاء المقرر إقامته غدًا الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات، التي تستضيفها المملكة المغربية.   ويضع الجهاز الفني للمنتخب اللمسات الأخيرة على خطة المباراة، من خلال المران الختامي الذي يشهد التركيز على الجوانب التكتيكية، وتجربة بعض الجمل الفنية، إلى جانب الاستقرار على التشكيل الأساسي الذي سيخوض المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الزامبي.   بداية قوية هدف الفراعنة   ويدخل المنتخب المصري البطولة بطموحات كبيرة لتحقيق انطلاقة قوية تمنحه دفعة معنوية في بداية المشوار، خاصة أن مواجهة زامبيا تعد من أصعب مباريات المجموعة، لما يمتلكه المنافس من عناصر مميزة وخبرات كبيرة على المستوى الأفريقي.   ويأمل الجهاز الفني في استغلال حالة التركيز التي يعيشها اللاعبات خلال الفترة الحالية، للخروج بنتيجة إيجابية تعزز فرص المنتخب في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور التالي.   مشوار صعب في دور المجموعات   ويخوض منتخب مصر منافسات المجموعة وسط تحديات قوية، حيث يستهل مشواره بمواجهة زامبيا، قبل أن يلتقي منتخب مالاوي في الجولة الثانية، ثم يختتم مباريات الدور الأول بمواجهة نيجيريا، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب البطولة.   وتسعى لاعبات المنتخب الوطني إلى تقديم مستويات قوية تعكس حجم الاستعدادات التي سبقت البطولة، وتحقيق نتائج إيجابية تعيد الكرة النسائية المصرية إلى الواجهة القارية، وتمنح الفريق فرصة لمواصلة مشواره في البطولة بأفضل صورة ممكنة.

Heba khalaf يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر لناشئات الكرة الطائرة

مصر تواجه السنغال لمواصلة الانتصارات في بطولة أفريقيا للناشئات

دانى اولمو

داني أولمو: منتخب مصر أبهر الجميع في كأس العالم

منتخب الأردن للشباب

منتخب الأردن للشباب يصل القاهرة استعدادًا لوديتي مصر قبل تصفيات أمم أفريقيا

اتحاد الكرة
دعم غير مسبوق.. اتحاد الكرة يخصص 70 مليون جنيه للأندية حتى 2030

أكد أحمد حلمي الشريف، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، أن مجلس الإدارة اعتمد برنامجًا شاملًا لدعم الأندية الجماهيرية والشعبية بقيمة تصل إلى 70 مليون جنيه، في خطوة وصفها بأنها الأكبر في تاريخ الاتحاد، وذلك ضمن خطة تستهدف إعادة الأندية التاريخية إلى مكانتها الطبيعية، ودعم مسابقات الدرجات المختلفة، وتوسيع قاعدة اكتشاف المواهب استعدادًا لبناء مستقبل الكرة المصرية حتى عام 2030.   تنفيذ وعود مجلس الإدارة   وأوضح الشريف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "ستوديو إكسترا" المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، أن البرنامج يأتي تنفيذًا لما تعهد به مجلس إدارة اتحاد الكرة منذ اجتماعه الأول في أكتوبر 2024، حيث وضع المجلس عدة أولويات على رأسها دعم الأندية الجماهيرية، والعمل على استعادة دورها التاريخي، إلى جانب تعزيز حضور الجماهير في الملاعب بما يخدم تطور الكرة المصرية.   وأضاف أن قوة الكرة المصرية لا ينبغي أن تُقاس فقط بما يدور في منافسات الدوري الممتاز، وإنما بما تحققه الأندية في مختلف المحافظات، خاصة تلك التي تمتلك تاريخًا كبيرًا وقاعدة جماهيرية عريضة وأسهمت في صناعة العديد من نجوم الكرة المصرية على مدار السنوات.   دعم مالي لـ120 ناديًا   وكشف عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة عن تفاصيل البرنامج المالي، مؤكدًا أنه يشمل تقديم دعم مباشر لـ120 ناديًا من أندية القسمين الثاني والثالث، بهدف تخفيف الأعباء المالية ومساعدتها على تطوير فرقها ومواصلة المنافسة.   وأشار إلى أن أندية القسم الثالث ستحصل على حد أدنى يبلغ 100 ألف جنيه لكل نادٍ، بينما تحصل أندية القسم الثاني على دعم لا يقل عن 300 ألف جنيه، في إطار سياسة تهدف إلى تحقيق قدر أكبر من الاستقرار المالي لهذه الأندية.   دعم استثنائي للأندية الجماهيرية   وأكد الشريف أن الاتحاد خصص دعمًا إضافيًا للأندية الجماهيرية صاحبة التاريخ، حيث سيحصل كل نادٍ من سبعة أندية على حد أدنى مليون جنيه، وهي: الإسماعيلي، والمنصورة، والترسانة، وبلدية المحلة، وطنطا، وديروط، والنصر.   وأوضح أن هذه الخطوة تأتي تقديرًا للدور التاريخي الذي لعبته تلك الأندية في الكرة المصرية، وحرصًا على مساعدتها في استعادة مكانتها والمنافسة بقوة خلال المواسم المقبلة.   مكافأة خاصة للصاعدين إلى الدوري الممتاز   وأشار الشريف إلى أن البرنامج يتضمن أيضًا حوافز للأندية التي تنجح في الصعود إلى الدوري الممتاز، حيث سيحصل كل نادٍ يصعد إلى المسابقة على دعم لا يقل عن خمسة ملايين جنيه، بما يساعده على تلبية متطلبات المشاركة في الدوري الممتاز، والتعاقد مع اللاعبين، وتطوير البنية الفنية والإدارية.   الاعتماد على الكفاءات المصرية   وفيما يتعلق بالجانب الفني، أكد عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة أن المجلس يتبنى سياسة واضحة تقوم على الاعتماد على الكفاءات الوطنية في المناصب الفنية والإدارية، مشيرًا إلى أن رئيس لجنة الحكام ومدير الاتحاد الفني سيكونان من العناصر المصرية، في ظل القناعة بنجاح الكوادر الوطنية وقدرتها على قيادة المرحلة المقبلة.   خطة طويلة المدى حتى عام 2030   واختتم الشريف تصريحاته بالتأكيد على أن اتحاد الكرة يعمل وفق رؤية استراتيجية تمتد حتى عام 2030، ترتكز على تطوير قطاع الناشئين واكتشاف المواهب في جميع أنحاء الجمهورية، من خلال تكليف مديرين فنيين في الفروع والمناطق المختلفة بمتابعة مسابقات الناشئين، واختيار العناصر المميزة لضمها إلى المنتخبات الوطنية، بما يضمن بناء قاعدة قوية ومستدامة تدعم مستقبل الكرة المصرية خلال السنوات المقبلة.

Heba khalaf يوليو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر لكرة السلة تحت 18 عامًا

الجولة الثانية تشعل سباق التأهل إلى أفروباسكت تحت 18 عامًا

منتخب مصر للجودو

منتخب مصر للجودو يتوج بكأس إفريقيا ويحقق إنجازًا تاريخيًا في بطولة الكاديت بالمغرب

منتخب مصر للكرة النسائية

الفراعنة في طريقهم إلى المغرب.. منتخب السيدات يبدأ رحلة أمم أفريقيا

منتخب مصر لناشئات السلة
بداية مثالية.. ناشئات الفراعنة يسحقن كينيا في تصفيات أفروباسكت

استهل منتخب مصر لكرة السلة للناشئات تحت 18 عامًا مشواره في تصفيات المنطقة الخامسة المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية "أفروباسكت" بفوز كبير ومستحق على نظيره الكيني بنتيجة 78-30، في بداية قوية تؤكد جاهزية الفراعنة للمنافسة على بطاقة التأهل إلى البطولة القارية.   بداية قوية وهيمنة مصرية منذ الدقيقة الأولى   فرضت لاعبات المنتخب المصري سيطرتهن على مجريات اللقاء منذ انطلاقته، ونجحن في إنهاء الربع الأول بفارق مريح بعدما تقدمن بنتيجة 29-10، بفضل الأداء الدفاعي القوي والفاعلية الهجومية التي منحت الفريق الأفضلية مبكرًا.   وواصلت ناشئات الفراعنة تفوقهن خلال الربع الثاني، مع استمرار الضغط على المنتخب الكيني، لينتهي الشوط الأول بتقدم مصر بنتيجة 47-17، وسط أداء مميز على المستويين الدفاعي والهجومي.   تفوق مستمر حتى صافرة النهاية   لم يتغير سيناريو المباراة في الشوط الثاني، حيث حافظ المنتخب المصري على سيطرته الكاملة، ووسع الفارق مع نهاية الربع الثالث إلى 62-25، قبل أن يواصل تألقه في الربع الأخير ويحسم المواجهة بنتيجة نهائية 78-30، ليحقق أول انتصار له في التصفيات بفارق 48 نقطة.   ويمنح هذا الفوز دفعة معنوية كبيرة للاعبات والجهاز الفني قبل المواجهات المقبلة، في ظل الطموح الكبير بحجز بطاقة التأهل إلى بطولة أفروباسكت.   قائمة منتخب مصر للناشئات   تضم قائمة منتخب مصر المشاركة في التصفيات كلًا من: ملك الحملي، ياسمين الجمال، هنا الباز، ملك العزب، مريم حازم، ليلة حسام، سدرة هيثم، جودي وليد، هانيا ناصر، جودي نزار، سدرة شلبي، وفاطمة محمد.   الجهاز الفني للمنتخب   يقود المنتخب فنيًا طارق خيري مديرًا فنيًا، ويعاونه مصطفى فكري مدربًا عامًا، وريم موسى مدربًا، بينما يتولى علي عباري مهام محلل الأداء، وفاطمة محمود طبيبة للمنتخب، ودعاء لبيب مديرًا إداريًا، وذلك ضمن جهاز فني وإداري يسعى لقيادة المنتخب نحو التأهل والمنافسة على اللقب القاري.

Heba khalaf يوليو ٢٥, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر لكرة السلة للناشئين تحت 18

منتخب مصر تحت 18 عامًا يستهل مشوار الأفروباسكت بانتصار عريض على تنزانيا

منتخبات مصر للناشئين والناشئات للجودو

14 ميدالية ولقب قاري.. منتخبا مصر للجودو يعتليان منصة التتويج في أفريقيا

محمد كمال

منتخب مصر للكرة النسائية يختتم استعداداته ويطير إلى المغرب للمشاركة في أمم أفريقيا