الولايات-المتحدة-الأمريكية-وكندا-والمكسيك

الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك

منتخب مصر
العرب في مونديال 2026.. تعادلات بطعم الانتصار وخسائر تهدد الأحلام

  شهدت الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026 ظهورًا متباينًا للمنتخبات العربية المشاركة في البطولة المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث نجحت بعض المنتخبات في تقديم مستويات قوية أمام منافسين من الصف الأول عالميًا، بينما تلقت منتخبات أخرى هزائم قاسية أثارت الكثير من التساؤلات حول قدرتها على العودة في الجولات المقبلة. وتشارك الكرة العربية في النسخة التاريخية من كأس العالم 2026 بعدد كبير من المنتخبات، مستفيدة من النظام الجديد الذي رفع عدد المشاركين إلى 48 منتخبًا، وهو ما منح العرب فرصة أكبر لإثبات قدراتهم وترك بصمة جديدة في أكبر حدث كروي على مستوى المنتخبات.  مصر تخطف الأنظار أمام بلجيكا كان المنتخب المصري أحد أبرز المنتخبات العربية في الجولة الأولى، بعدما قدم عرضًا قويًا أمام المنتخب البلجيكي، أحد أبرز المنتخبات الأوروبية، ونجح في فرض شخصيته خلال فترات كبيرة من المباراة. ودخل "الفراعنة" اللقاء بثقة كبيرة، ونجحوا في افتتاح التسجيل خلال الشوط الأول بعد هجمة منظمة عكست قوة المنتخب هجوميًا، كما ظهر الفريق بانضباط تكتيكي كبير، ليصبح قريبًا من تحقيق انتصار تاريخي. ورغم الضغط البلجيكي المتواصل في الشوط الثاني، تمكن المنتخب الأوروبي من إدراك هدف التعادل، لتنتهي المواجهة بنتيجة 1-1 ويحصد كل منتخب نقطة ثمينة في بداية مشواره. ورغم التعادل، نال أداء المنتخب المصري إشادة واسعة من الجماهير والمحللين، خاصة مع تألق نجومه وعلى رأسهم محمد صلاح وعمر مرموش وإمام عاشور، الذين قدموا مستويات مميزة أمام أحد أقوى منتخبات العالم.  توازن كامل في مجموعة الفراعنة شهدت المجموعة التي يتواجد بها منتخب مصر حالة نادرة من التكافؤ بعد نهاية الجولة الأولى، حيث انتهت المباراتان بالتعادل. وتعادل منتخب مصر مع بلجيكا بهدف لكل فريق، بينما انتهت مواجهة إيران ونيوزيلندا بالتعادل بهدفين لكل منتخب، لتتساوى المنتخبات الأربعة في النقاط، وتصبح الجولات المقبلة حاسمة في تحديد هوية المتأهلين إلى الدور التالي. ويملك المنتخب المصري فرصة كبيرة للمنافسة على بطاقة التأهل، خاصة بعدما أثبت قدرته على مقارعة المنتخبات الكبرى وتقديم أداء منظم على الصعيدين الدفاعي والهجومي.  المغرب يواصل كتابة التاريخ أمام البرازيل واصل المنتخب المغربي عروضه القوية في البطولات العالمية، بعدما قدم مباراة كبيرة أمام المنتخب البرازيلي في واحدة من أقوى مواجهات الجولة الأولى. وتمكن "أسود الأطلس" من التقدم في النتيجة بفضل أدائه الجماعي المميز، والضغط العالي الذي أربك لاعبي البرازيل، قبل أن ينجح منتخب السامبا في العودة وإحراز هدف التعادل خلال الشوط الثاني. ولفت الأداء المغربي أنظار وسائل الإعلام العالمية، التي أشادت بالشخصية القوية التي ظهر بها المنتخب، وقدرته على منافسة أحد أكثر المنتخبات تتويجًا بكأس العالم. ويؤكد هذا الأداء أن المغرب لا يشارك في البطولة من أجل الظهور فقط، بل يمتلك طموحات حقيقية لتكرار إنجازاته السابقة والتقدم بعيدًا في البطولة.  قطر والسعودية.. تعادلات تمنح الأمل قدم منتخبا قطر والسعودية مستويات جيدة خلال الجولة الأولى، بعدما نجحا في تحقيق تعادلين مهمين أمام منافسين يمتلكان خبرات كبيرة. وفرض المنتخب السعودي التعادل على منتخب أوروغواي في مباراة شهدت تألقًا استثنائيًا للحارس محمد العويس، الذي أصبح صاحب أعلى عدد من التصديات في الجولة الأولى بعدما نجح في إنقاذ مرماه في تسع مناسبات. وأثبت "الأخضر" السعودي امتلاكه شخصية قوية وقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى، وهو ما يمنحه دفعة معنوية قبل المواجهات المقبلة. كما نجح المنتخب القطري في الخروج بنتيجة إيجابية أمام منتخب سويسرا، بعدما قدم أداءً منظمًا على مدار شوطي المباراة، ليحافظ على آماله في المنافسة على التأهل للدور التالي.  تونس والجزائر والأردن.. بداية صعبة ونتائج مقلقة على الجانب الآخر، كانت الجولة الأولى قاسية على بعض المنتخبات العربية، بعدما تعرضت تونس والجزائر والأردن لخسائر مؤثرة أثارت حالة من القلق بين جماهيرها. وتلقى المنتخب التونسي هزيمة ثقيلة أمام السويد بنتيجة كبيرة، في مباراة كشفت العديد من المشاكل الدفاعية والفنية داخل الفريق، لتتحرك الجامعة التونسية سريعًا بإقالة المدرب الفرنسي صبري لموشي وتعيين مواطنه هيرفي رينارد من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل الجولات المقبلة. أما المنتخب الجزائري، فقد سقط أمام الأرجنتين بثلاثة أهداف دون رد، حيث واجه صعوبة كبيرة أمام الخبرة الكبيرة لنجوم بطل العالم، ولم يتمكن من صناعة فرص كافية للعودة في اللقاء. كما خسر المنتخب الأردني أمام النمسا بنتيجة 3-1، في مباراة أظهر خلالها "النشامى" روحًا قتالية، لكن الفوارق الفنية والخبرات الدولية لعبت دورًا حاسمًا في النتيجة النهائية.  الجولة الثانية.. فرصة للتعويض وتأكيد الطموحات مع انتهاء الجولة الأولى، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة أمام المنتخبات العربية، خاصة في ظل النظام الجديد للبطولة الذي يمنح فرصًا أكبر للتأهل إلى الأدوار الإقصائية. وتنتظر المنتخبات التي حققت تعادلات مهمة فرصة البناء على نتائجها وتحقيق انتصارات في الجولة الثانية، بينما سيكون على تونس والجزائر والأردن التعامل مع المباريات المقبلة باعتبارها مواجهات مصيرية للحفاظ على آمالها في الاستمرار. العرب يحلمون بإنجاز تاريخي جديد تعكس نتائج الجولة الأولى أن الكرة العربية باتت أكثر قدرة على منافسة كبار العالم، وهو ما ظهر بوضوح في أداء مصر أمام بلجيكا والمغرب أمام البرازيل، إلى جانب صمود السعودية وقطر أمام منافسين من العيار الثقيل. ورغم الإخفاقات التي تعرضت لها بعض المنتخبات، فإن الطريق لا يزال طويلًا في كأس العالم 2026، والجولات المقبلة ستكون كفيلة بتحديد حجم الإنجاز الذي يمكن أن تحققه المنتخبات العربية في هذه النسخة التاريخية. وتبقى الجماهير العربية متمسكة بالأمل في رؤية أكثر من منتخب عربي يعبر إلى الأدوار الإقصائية، ويواصل كتابة تاريخ جديد لكرة القدم العربية على المسرح العالمي الأكبر.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٨, ٢٠٢٦ 0
منتخب النرويج
تشكيل النرويج.. هالاند يقود الهجوم والعراق تبحث عن المفاجأة

  تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى ملعب بوسطن الذي يستضيف مواجهة قوية تجمع بين منتخب النرويج ونظيره منتخب العراق، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة التاسعة ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ البطولة. وتحمل المباراة أهمية كبيرة لكلا المنتخبين في بداية المشوار، حيث يسعى كل طرف إلى تحقيق انطلاقة قوية تمنحه الأفضلية في مجموعة قوية تضم أيضًا منتخبي فرنسا والسنغال، ما يجعل حسابات التأهل في غاية الصعوبة منذ الجولة الأولى. ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة الواحدة صباحًا بتوقيت الأربعاء، وتُنقل عبر قناة beIN Sports Max 1، وسط ترقب جماهيري كبير لمتابعة الظهور الأول للمنتخب النرويجي بعد غياب طويل عن المونديال.  النرويج تعتمد على هالاند وأوديجارد في بداية الحلم العالمي أعلن المدير الفني لمنتخب النرويج ستالي سولباكين التشكيل الرسمي الذي سيخوض به المباراة، معتمدًا على مجموعة من أبرز نجوم الكرة الأوروبية، يتقدمهم الهداف العالمي إرلينج هالاند لاعب مانشستر سيتي، وصانع الألعاب مارتين أوديجارد قائد أرسنال. وجاء تشكيل النرويج كالتالي: حراسة المرمى: أوريان نيلاند. خط الدفاع: ديفيد مولر ولف – توربيورن ليساكر – كريستوفر أيير – جوليان رايرسون. خط الوسط: فردريك أورسنيس – ساندير بيرج – مارتين أوديجارد. خط الهجوم: ألكسندر سورلوث – إرلينج هالاند – أنطونيو نوسا. ويدخل المنتخب النرويجي المباراة بطموحات كبيرة، حيث يأمل في تحقيق بداية مثالية تعيد له مكانته في كأس العالم، خاصة أن هذه المشاركة تأتي بعد غياب دام نحو 28 عامًا منذ آخر ظهور في نسخة فرنسا 1998. ويعول الجهاز الفني على القوة الهجومية الضاربة بقيادة هالاند، الذي يُعد أحد أخطر المهاجمين في العالم حاليًا، إلى جانب أوديجارد الذي يمثل العقل المفكر في خط الوسط.  العراق يبحث عن بداية تاريخية في المونديال على الجانب الآخر، يدخل منتخب العراق اللقاء بطموحات مختلفة ولكن لا تقل أهمية، حيث يسعى لتحقيق أول فوز في تاريخه بكأس العالم، بعد مشاركته السابقة التي لم ينجح خلالها في حصد أي نقطة. وأعلن الجهاز الفني للمنتخب العراقي تشكيل الفريق الذي يعتمد على مزيج من الخبرة والطموح، في محاولة لمجاراة القوة النرويجية والخروج بنتيجة إيجابية. وجاء تشكيل العراق كالتالي: حراسة المرمى: جلال حسن هاشم. خط الدفاع: حسين علي – زيد تحسين – أكام هاشم – ميرشاس دوسكي. خط الوسط: إبراهيم بايش – أمير العماري – زيد إسماعيل. خط الهجوم: علي الحمادي – علي جاسم – أيمن حسين. ويأمل المنتخب العراقي في تقديم أداء قوي يعكس تطور الكرة العراقية في السنوات الأخيرة، معتمدًا على الروح القتالية والانضباط التكتيكي، إضافة إلى السرعة في التحولات الهجومية.  مجموعة نارية تضم فرنسا والسنغال تتواجد النرويج والعراق في المجموعة التاسعة التي تضم أيضًا منتخبي فرنسا والسنغال، ما يجعلها واحدة من أقوى مجموعات كأس العالم 2026. وبعد انطلاق البطولة بنظامها الجديد الذي يضم 48 منتخبًا موزعين على 12 مجموعة، أصبح التأهل إلى دور الـ32 أكثر تنافسية، حيث يتأهل أول وثاني كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات من أصحاب المركز الثالث. وتزيد هذه القواعد من أهمية كل مباراة في دور المجموعات، خاصة في مجموعة قوية مثل المجموعة التاسعة التي تضم منتخبات تمتلك خبرات عالمية كبيرة.  هالاند وأوديجارد.. حلم النرويج الكبير تضع الجماهير النرويجية آمالًا كبيرة على الجيل الحالي بقيادة إرلينج هالاند ومارتين أوديجارد، من أجل تحقيق إنجاز تاريخي في البطولة. ويُنظر إلى هذا الجيل باعتباره أحد أقوى الأجيال في تاريخ كرة القدم النرويجية، نظرًا لما يمتلكه من نجوم ينشطون في أكبر أندية أوروبا. ويأمل المنتخب النرويجي في تجاوز دور المجموعات على الأقل، وتحقيق نتائج إيجابية تعيد له مكانته بين كبار المنتخبات في العالم.  العراق والبحث عن كتابة التاريخ في المقابل، يدخل منتخب العراق المباراة بطموح مختلف، يتمثل في تحقيق أول انتصار مونديالي في تاريخه، وهو هدف يمثل دافعًا كبيرًا للاعبين والجهاز الفني. ويرى الشارع الرياضي العراقي أن المشاركة في كأس العالم 2026 تمثل فرصة لإثبات تطور الكرة العراقية، والظهور بصورة مشرفة أمام منتخبات الصف الأول عالميًا. كما يأمل المنتخب في استغلال أي فرصة سانحة داخل المباراة من أجل تحقيق مفاجأة قد تغير مسار المجموعة مبكرًا.  مواجهة متوازنة بين القوة والطموح تبدو المواجهة على الورق بين النرويج والعراق مباراة بين القوة الهجومية الأوروبية والطموح الآسيوي الباحث عن إثبات الذات. فبينما يعتمد المنتخب النرويجي على أسماء عالمية بحجم هالاند وأوديجارد، يتمسك المنتخب العراقي بروح جماعية وتنظيم دفاعي يسعى من خلاله لإيقاف خطورة المنافس. ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا منذ الدقائق الأولى، خاصة في ظل أهمية النقاط الثلاث في بداية المشوار. تترقب جماهير كرة القدم حول العالم مواجهة النرويج والعراق في افتتاح مشوارهما بالمجموعة التاسعة من كأس العالم 2026، في مباراة تجمع بين الحلم الأوروبي والطموح العربي. وبين رغبة النرويج في العودة القوية إلى المونديال بقيادة هالاند، وسعي العراق لكتابة تاريخ جديد، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة في مواجهة قد تحمل الكثير من الإثارة والتشويق في واحدة من أقوى مباريات الجولة الأولى.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٧, ٢٠٢٦ 0
حسام حسن
مصر تطوي صفحة بلجيكا وتستعد لنيوزيلندا

  أغلق المنتخب المصري بقيادة مديره الفني المصري حسام حسن ملف المواجهة الأولى أمام منتخب بلجيكا في بطولة كأس العالم 2026، والتي أقيمت مساء الإثنين ضمن منافسات دور المجموعات، بعدما نجح الفراعنة في الخروج بنتيجة إيجابية عززت آمالهم في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور التالي. ويبدأ الجهاز الفني للمنتخب الوطني مرحلة جديدة من التحضير، عنوانها التركيز الكامل على المواجهة المرتقبة أمام منتخب نيوزيلندا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة، في لقاء يحمل أهمية كبيرة لحسابات التأهل، خاصة أن تحقيق الفوز سيمنح المنتخب المصري دفعة قوية قبل خوض الجولة الأخيرة من الدور الأول. وتقام النسخة الحالية من بطولة كأس العالم للمرة الأولى في التاريخ بمشاركة 48 منتخبًا، بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم توسيع عدد المشاركين، حيث تستضيف الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك البطولة التي تشهد نظامًا جديدًا ومنافسة أكبر بين المنتخبات المشاركة من مختلف القارات.  حسام حسن يجهز برنامجًا فنيًا لتصحيح الأخطاء يعمل حسام حسن وجهازه المعاون خلال الساعات المقبلة على عقد عدة محاضرات فنية مع اللاعبين لتحليل الأداء الذي ظهر عليه الفريق أمام المنتخب البلجيكي، وذلك من خلال مراجعة اللقطات المختلفة للمباراة، والوقوف على أبرز النقاط التي تحتاج إلى تطوير قبل مواجهة نيوزيلندا. ويركز الجهاز الفني على علاج الأخطاء الدفاعية والتنظيمية التي ظهرت خلال المباراة الأولى، إلى جانب العمل على تحسين التحركات الهجومية واستغلال الفرص بشكل أفضل، خاصة أن مباريات كأس العالم لا تسمح بإهدار العديد من الفرص في ظل تقارب المستويات بين المنتخبات. كما يولي الجهاز الفني اهتمامًا كبيرًا بدراسة المنتخب النيوزيلندي، سواء من حيث طريقة اللعب أو نقاط القوة والضعف، من أجل وضع الخطة المناسبة التي تساعد المنتخب المصري على تحقيق الانتصار وحصد ثلاث نقاط ثمينة. مواجهة نيوزيلندا.. خطوة مهمة في مشوار التأهل تمثل مباراة نيوزيلندا اختبارًا مهمًا للمنتخب المصري في رحلة البحث عن التأهل إلى الأدوار الإقصائية من كأس العالم 2026، حيث يدخل الفراعنة اللقاء واضعين هدف الفوز فقط من أجل تحسين موقعهم في ترتيب المجموعة. ويعتمد المنتخب المصري على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة، يتقدمهم القائد محمد صلاح، بالإضافة إلى عمر مرموش ومحمود حسن تريزيجيه وإمام عاشور وعدد من العناصر التي تمتلك القدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. ويأمل الجهاز الفني أن يظهر اللاعبون بصورة أفضل من الناحية البدنية والفنية، وأن يتم استغلال الخبرات الدولية التي يمتلكها عدد كبير من عناصر المنتخب، خاصة أن الضغط الجماهيري والإعلامي يزداد مع كل مباراة في البطولة الأكبر على مستوى المنتخبات.  تاريخ مواجهات مصر ونيوزيلندا.. أفضلية واضحة للفراعنة تمنح الأرقام التاريخية المنتخب المصري أفضلية معنوية قبل مواجهة نيوزيلندا، إذ سبق للمنتخبين أن التقيا في ثلاث مباريات سابقة، نجح خلالها الفراعنة في تحقيق انتصارين، بينما انتهت مباراة واحدة بنتيجة التعادل، ولم يعرف المنتخب المصري طعم الخسارة أمام منافسه. وجاءت أولى المواجهات بين المنتخبين في إطار استعدادات الفريقين للمشاركة في بطولة كأس القارات عام 1999، حيث انتهت المباراة الأولى بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منتخب، وسجل هدف مصر في تلك المواجهة النجم حازم إمام. وفي اللقاء الثاني بين المنتخبين، تمكن الفراعنة من تحقيق الفوز بهدف دون مقابل، وجاء الهدف عبر المدافع إبراهيم حسن، ليؤكد المنتخب المصري تفوقه في المواجهات المباشرة أمام المنتخب النيوزيلندي. وبعد سنوات طويلة، تجدد اللقاء بين المنتخبين في مارس 2024، في المباراة الأولى للمدرب حسام حسن على رأس القيادة الفنية لمنتخب مصر، وذلك خلال بطولة ودية أقيمت في العاصمة الإدارية الجديدة، ونجح الفراعنة في تحقيق الفوز بهدف نظيف أحرزه المهاجم مصطفى محمد. وتعطي هذه النتائج أفضلية تاريخية للمنتخب المصري، لكنها لا تمثل ضمانًا لتحقيق الفوز، في ظل التطور الذي شهدته كرة القدم في قارة أوقيانوسيا، وسعي منتخب نيوزيلندا لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصه في المنافسة على التأهل.  محمد صلاح يقود طموحات الفراعنة في المونديال يعول المنتخب المصري كثيرًا على خبرة قائده محمد صلاح، أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، والذي يدخل بطولة كأس العالم 2026 بطموح قيادة الفراعنة لتحقيق إنجاز تاريخي والوصول إلى مراحل متقدمة من البطولة. ويمثل وجود صلاح إضافة كبيرة للمنتخب، ليس فقط بسبب قدراته التهديفية، ولكن أيضًا لما يملكه من خبرات في المباريات الكبرى، إلى جانب دوره القيادي داخل غرفة الملابس وقدرته على تحفيز زملائه خلال المواجهات الصعبة. كما يمتلك المنتخب العديد من العناصر القادرة على تقديم الإضافة في الخط الأمامي، وعلى رأسها عمر مرموش الذي تطور مستواه بصورة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، إضافة إلى تريزيجيه وإبراهيم عادل، وهي مجموعة تمنح الجهاز الفني حلولًا هجومية متعددة.  قائمة منتخب مصر في كأس العالم 2026 اختار حسام حسن قائمة تضم مزيجًا من أصحاب الخبرات والعناصر الشابة للمشاركة في كأس العالم 2026، وجاءت القائمة على النحو التالي: حراسة المرمى:** محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدي سليمان، محمد علاء. خط الدفاع:** محمد هاني، طارق علاء، حمدي فتحي، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، كريم حافظ. خط الوسط:** مروان عطية، مهند لاشين، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، مصطفى عبد الرؤوف زيكو. خط الهجوم:** محمود حسن تريزيجيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن، محمد صلاح، عمر مرموش، حمزة عبد الكريم. وتظهر القائمة رغبة الجهاز الفني في تحقيق التوازن بين القوة الدفاعية والقدرات الهجومية، مع وجود لاعبين يمتلكون خبرات دولية كبيرة إلى جانب مواهب شابة تبحث عن إثبات نفسها على أكبر مسرح كروي في العالم.  المجموعة السابعة وصراع التأهل يتواجد المنتخب المصري ضمن المجموعة السابعة في بطولة كأس العالم 2026 إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، وهي مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا، حيث تمتلك كل المنتخبات حظوظًا في المنافسة على بطاقات التأهل. وكانت مواجهة بلجيكا بمثابة بداية حقيقية لاختبار قدرات المنتخب المصري أمام أحد المنتخبات الأوروبية القوية، فيما ستكون مباراتا نيوزيلندا وإيران حاسمتين في تحديد مصير الفراعنة داخل المجموعة. ويدرك الجهاز الفني واللاعبون أن الطريق نحو الأدوار الإقصائية يحتاج إلى أعلى درجات التركيز والانضباط، خاصة مع النظام الجديد للبطولة الذي يمنح فرصًا أكبر للمنتخبات، لكنه في الوقت نفسه يزيد من قوة المنافسة.  حلم جماهير مصر يتجدد في مونديال 2026 تتطلع الجماهير المصرية إلى رؤية منتخب بلادها يحقق مشاركة مميزة في كأس العالم 2026، خاصة في ظل امتلاك جيل يضم عددًا من اللاعبين المحترفين وأصحاب الخبرات الدولية. وتأمل الجماهير أن ينجح حسام حسن في كتابة صفحة جديدة في تاريخ المنتخب الوطني، من خلال قيادة الفراعنة نحو تخطي مرحلة المجموعات والمنافسة بقوة أمام كبار المنتخبات العالمية. ومع إغلاق صفحة مواجهة بلجيكا، تبدأ مرحلة جديدة من التركيز والعمل داخل معسكر المنتخب المصري، حيث تتجه الأنظار إلى مواجهة نيوزيلندا التي قد تمثل نقطة تحول مهمة في رحلة الفراعنة داخل أكبر بطولة كروية على مستوى العالم، وسط ثقة كبيرة في قدرة اللاعبين على تقديم أداء يليق باسم الكرة المصرية وتحقيق تطلعات الملايين من المشجعين.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٦, ٢٠٢٦ 0
إمام عاشور
إمام عاشور يدخل سجل التاريخ المصري في كأس العالم

  دوّن إمام عاشور اسمه بحروف من ذهب في سجلات كرة القدم المصرية بعدما أصبح رابع لاعب يسجل هدفًا لمنتخب مصر في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس العالم، وذلك عقب إحرازه هدف التقدم للفراعنة في شباك منتخب بلجيكا خلال المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة السابعة ببطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وجاء هدف إمام عاشور ليمنح منتخب مصر الأفضلية خلال الشوط الأول من مواجهة قوية أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية، كما وضع لاعب الأهلي المصري ضمن قائمة محدودة من النجوم الذين نجحوا في هز الشباك بقميص الفراعنة في أكبر بطولة كروية على مستوى المنتخبات.  إنجاز جديد في سجل هدافي مصر بالمونديال بهدفه في مرمى بلجيكا، انضم إمام عاشور إلى قائمة تاريخية تضم عددًا محدودًا من اللاعبين المصريين الذين سجلوا أهدافًا في نهائيات كأس العالم عبر تاريخ مشاركات المنتخب الوطني. وتضم القائمة كلًا من عبد الرحمن فوزي الذي سجل هدفين في كأس العالم 1934، ومجدي عبد الغني صاحب الهدف الشهير أمام هولندا في مونديال 1990، ومحمد صلاح الذي سجل هدفين خلال مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2018 بروسيا، قبل أن يأتي إمام عاشور ليضيف اسمه إلى هذه القائمة المميزة بهدفه أمام المنتخب البلجيكي. ويعكس هذا الإنجاز أهمية الهدف الذي أحرزه لاعب الوسط المصري، خاصة أنه جاء في مواجهة قوية أمام منتخب يمتلك مجموعة كبيرة من النجوم والخبرات الدولية، كما أنه منح الفراعنة دفعة معنوية كبيرة في بداية مشوارهم بالمونديال.  بداية قوية من منتخب مصر دخل منتخب مصر المباراة بثقة كبيرة ومن دون أي رهبة أمام المنتخب البلجيكي، حيث ظهرت رغبة اللاعبين منذ الدقائق الأولى في فرض أسلوبهم والبحث عن هدف مبكر يربك حسابات المنافس. وشهدت الدقائق الأولى تبادلًا للهجمات بين المنتخبين، مع محاولات بلجيكية لاختراق الدفاع المصري، بينما اعتمد الفراعنة على السرعات في التحول الهجومي واستغلال المساحات خلف دفاع المنافس. وفي الدقيقة الثانية عشرة تلقى مروان عطية بطاقة صفراء بعد تدخل قوي في وسط الملعب، قبل أن يرد المنتخب البلجيكي بمحاولة خطيرة عن طريق كيفين دي بروين الذي سدد كرة قوية مرت بجوار القائم الأيسر لمرمى مصطفى شوبير.  بطاقة صفراء لكاستاني بعد تدخل على صلاح واصل المنتخب المصري ضغطه في مناطق بلجيكا، ونجح محمد صلاح في الحصول على خطأ مهم بعدما تعرض لتدخل قوي من تيموثي كاستاني، ليتلقى لاعب المنتخب البلجيكي بطاقة صفراء في الدقيقة الرابعة عشرة من عمر اللقاء. وعكست اللقطة مدى الخطورة التي مثلها قائد المنتخب المصري على دفاعات بلجيكا، حيث اضطر اللاعبون البلجيكيون إلى اللجوء للأخطاء التكتيكية لإيقاف تحركاته وانطلاقاته السريعة. تسديدة صاروخية تمنح الفراعنة التقدم وجاءت الدقيقة العشرون لتشهد لحظة تاريخية في المباراة بعدما أطلق إمام عاشور تسديدة قوية ومتقنة من خارج منطقة الجزاء، فشل الحارس العملاق تيبو كورتوا في التعامل معها لتسكن الشباك البلجيكية معلنة تقدم منتخب مصر بهدف دون رد. وأشعل الهدف المدرجات المصرية ومنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة، في الوقت الذي بدا فيه المنتخب البلجيكي متفاجئًا من الجرأة الهجومية التي ظهر بها الفراعنة. ولم يكن الهدف مجرد تقدم في النتيجة، بل حمل قيمة تاريخية كبيرة بعدما جعل إمام عاشور رابع لاعب مصري يسجل في نهائيات كأس العالم.  تألق دفاعي مصري أمام هجوم بلجيكي بعد الهدف، حاول المنتخب البلجيكي العودة سريعًا إلى المباراة من خلال تكثيف الهجمات والضغط على دفاع المنتخب المصري، إلا أن الخط الخلفي للفراعنة ظهر بصورة مميزة. ونجح الثلاثي حمدي فتحي وياسر إبراهيم ومحمد هاني في الحد من خطورة المهاجمين البلجيكيين، فيما قدم أحمد فتوح أداءً دفاعيًا قويًا رغم حصوله على بطاقة صفراء في الدقيقة الثالثة والثلاثين. كما لعب مروان عطية ومهند لاشين دورًا مهمًا في إفساد العديد من الهجمات البلجيكية قبل وصولها إلى منطقة الجزاء.  كورتوا يحرم مصر من تعزيز النتيجة رغم التقدم في النتيجة، لم يتراجع المنتخب المصري إلى الخلف، بل واصل البحث عن تسجيل هدف ثانٍ يزيد من صعوبة مهمة المنتخب البلجيكي. وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول فرصة خطيرة لمنتخب مصر بعدما أطلق مصطفى زيكو تسديدة قوية تألق تيبو كورتوا في التصدي لها، مانعًا الفراعنة من مضاعفة النتيجة. ولم تتوقف خطورة المنتخب المصري عند هذه الفرصة، إذ عاد عمر مرموش ليهدد المرمى البلجيكي بمحاولة محققة، إلا أن كورتوا واصل تألقه وتصدى للكرة ببراعة كبيرة.  تفوق مصري تاريخي على بلجيكا وقبل مواجهة كأس العالم 2026، حمل تاريخ اللقاءات السابقة أفضلية واضحة لصالح منتخب مصر أمام بلجيكا. والتقى المنتخبان في أربع مباريات سابقة، نجح خلالها المنتخب المصري في تحقيق ثلاثة انتصارات مقابل فوز وحيد للمنتخب البلجيكي، كما سجل الفراعنة سبعة أهداف واستقبلت شباكهم أربعة أهداف فقط. وتظل أكبر نتيجة في تاريخ المواجهات بين المنتخبين هي الفوز المصري الكبير بأربعة أهداف دون مقابل في المباراة الودية التي جمعتهما عام 2005، وهي المباراة التي شهدت واحدة من أبرز العروض في تاريخ المنتخب الوطني أمام منتخب أوروبي كبير. كما يتصدر عماد متعب قائمة هدافي مواجهات مصر وبلجيكا برصيد هدفين، ليبقى الاسم الأبرز في تاريخ هذه المواجهات. تشكيل منتخب مصر أمام بلجيكا اعتمد الجهاز الفني للمنتخب المصري على تشكيل متوازن جمع بين الخبرة والعناصر الشابة، حيث بدأ اللقاء بتشكيل مكون من: حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: محمد هاني، حمدي فتحي، ياسر إبراهيم، أحمد فتوح. خط الوسط: مروان عطية، مهند لاشين، إمام عاشور. خط الهجوم: مصطفى زيكو، محمد صلاح، عمر مرموش. فيما ضمت قائمة البدلاء كلًا من: محمد الشناوي، مهدي سليمان، محمد علاء، طارق علاء، كريم حافظ، محمد عبد المنعم، رامي ربيعة، حسام عبد المجيد، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، محمود حسن تريزيجيه، أحمد سيد زيزو، إبراهيم عادل، هيثم حسن، وحمزة عبد الكريم.  عودة مصر إلى كأس العالم تمثل مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2026 العودة الرابعة للفراعنة إلى البطولة العالمية، بعدما سبق له الظهور في نسخ 1934 و1990 و2018. ونجح المنتخب الوطني في بلوغ النهائيات بعد مشوار قوي في التصفيات الأفريقية، حيث تصدر مجموعته دون تلقي أي هزيمة، معتمدًا على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة والمحترفين في أقوى الدوريات العالمية. وتعقد الجماهير المصرية آمالًا كبيرة على هذه النسخة من البطولة لتحقيق إنجاز جديد، خاصة في ظل وجود عناصر مميزة مثل محمد صلاح وعمر مرموش وإمام عاشور ومجموعة من اللاعبين القادرين على المنافسة أمام كبار المنتخبات.  هدف يتجاوز حدود المباراة لا يمثل هدف إمام عاشور مجرد هدف في مباراة ضمن دور المجموعات، بل يعد محطة تاريخية جديدة في سجل الكرة المصرية، إذ أعاد إلى الأذهان ذكريات أهداف عبد الرحمن فوزي ومجدي عبد الغني ومحمد صلاح في كأس العالم. كما يؤكد الهدف التطور الكبير الذي شهده اللاعب خلال السنوات الأخيرة، وتحوله إلى أحد الركائز الأساسية داخل منتخب مصر، بفضل إمكانياته الفنية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. وبينما تستمر منافسات كأس العالم 2026، سيبقى اسم إمام عاشور حاضرًا في ذاكرة الجماهير المصرية باعتباره اللاعب الرابع الذي نجح في هز الشباك بقميص الفراعنة في تاريخ البطولة العالمية، ليضيف صفحة جديدة إلى سجل الإنجازات المصرية في كأس العالم.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٥, ٢٠٢٦ 0
محمد هاني
كأس العالم 2026.. محمد هاني يسجل هدف التعادل لبلجيكا أمام مصر

  أعاد محمد هاني، لاعب منتخب مصر، الإثارة إلى مواجهة الفراعنة أمام بلجيكا بعدما سجل هدف التعادل للمنتخب البلجيكي بالخطأ في مرماه خلال أحداث الشوط الثاني من المباراة المقامة ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة السابعة ببطولة كأس العالم 2026، والتي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وشهدت المباراة ندية كبيرة بين المنتخبين منذ الدقائق الأولى، بعدما نجح منتخب مصر في فرض أسلوبه خلال الشوط الأول، مستفيدًا من التنظيم الدفاعي الجيد والانطلاقات السريعة في الهجمات المرتدة، لينهي النصف الأول من اللقاء متقدمًا بهدف دون رد وسط أداء قوي من لاعبي الفراعنة أمام أحد أبرز منتخبات القارة الأوروبية. ومع انطلاق الشوط الثاني، كثف المنتخب البلجيكي من ضغطه الهجومي بحثًا عن إدراك التعادل، مستغلًا امتلاكه الكرة في مناطق وسط الملعب واعتماده على الكرات العرضية المتكررة داخل منطقة جزاء المنتخب المصري. وفي إحدى الهجمات البلجيكية الخطيرة، حاول محمد هاني إبعاد كرة عرضية أُرسلت إلى داخل منطقة الجزاء، إلا أن الكرة غيرت اتجاهها بشكل مفاجئ وسكنت الشباك المصرية، ليُسجل هدفًا عكسيًا منح منتخب بلجيكا التعادل وأعاد المباراة إلى نقطة البداية. وجاء الهدف وسط حالة من الضغط المتواصل من جانب المنتخب البلجيكي الذي سعى لاستغلال الزخم الهجومي في الشوط الثاني، بينما حاول لاعبو منتخب مصر استعادة توازنهم سريعًا والعودة إلى أجواء اللقاء من أجل الحفاظ على فرصهم في تحقيق نتيجة إيجابية خلال الظهور الأول بالمونديال. ورغم الهدف العكسي، واصل المنتخب المصري تقديم أداء قوي أمام أحد المنتخبات المرشحة للمنافسة على التأهل عن المجموعة السابعة، حيث أظهر اللاعبون شخصية كبيرة داخل الملعب وقدرة على مجاراة النسق البدني والفني للمنتخب البلجيكي. وتكتسب المواجهة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب الوطني في مستهل مشواره بكأس العالم 2026، خاصة في ظل قوة المجموعة التي تضم أيضًا منتخبي إيران ونيوزيلندا، ما يجعل حصد النقاط في المباراة الافتتاحية أمرًا بالغ الأهمية في سباق التأهل إلى الدور التالي. ويأمل الجهاز الفني لمنتخب مصر في استعادة التقدم خلال الدقائق المتبقية من اللقاء، مستفيدًا من الحالة المعنوية الجيدة للاعبين والرغبة الكبيرة في تحقيق انطلاقة قوية بالبطولة العالمية، بينما يطمح المنتخب البلجيكي إلى استغلال التعادل لمواصلة الضغط وخطف النقاط الثلاث. وتحظى المباراة بمتابعة جماهيرية كبيرة من الجماهير المصرية التي تترقب ظهور الفراعنة في النسخة الحالية من كأس العالم، خاصة بعد الغياب عن النسخة الماضية، حيث يسعى المنتخب الوطني إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخه المونديالي وتحقيق نتائج إيجابية تعزز من فرصه في بلوغ الأدوار الإقصائية. ومع دخول المباراة مراحلها الحاسمة، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة في مواجهة تتسم بالإثارة والندية بين منتخبين يملكان طموحات كبيرة في البطولة، وسط ترقب لمعرفة ما ستسفر عنه الدقائق الأخيرة من اللقاء بعد هدف التعادل الذي سجله محمد هاني بالخطأ في مرمى منتخب مصر، ليمنح بلجيكا فرصة العودة إلى أجواء المباراة والمنافسة بقوة على تحقيق الفوز. وتقدم منتخب مصر بهدف سجله إمام عاشور في الدقيقة 20. وبدء منتخب مصر المباراة بتشكيل مكون من: حراسة المرمى: مصطفي شوبير الدفاع: أحمد فتوح و حمدي فتحي و ياسر إبراهيم و محمد هاني الوسط: مروان عطية و مهند لاشين و إمام عاشور  الهجوم : زيكو و محمد صلاح وعمر مرموش.  ويتواجد على مقاعد البدلاء كلا من : محمد الشناوي - المهدي سليمان - محمد علاء - طارق علاء - رامي ربيعة -حسام عبد المجيد - محمد عبد المنعم - كريم حافظ - نبيل عماد دونجا - محمود صابر أحمد سيد زيزو - محمود تريزيجيه - إبراهيم عادل - هيثم حسن – حمزة عبد الكريم. بينما بدء منتخب بلجيكا المباراة بتشكيل مكون من: حراسة المرمى: تيبو كورتوا. الدفاع: توماس مونير - ناثان نجويي  - براندون ميشيل  - تيموثي كاستانيي. الوسط: أمادو أونانا - يوري تيليمانس - كيفين دي بروين. الهجوم: لياندرو تروسارد - شارل دي كيتيلير - جيريمي دوكو. • القنوات الناقلة لمباريات مصر في كأس العالم  من المقرر أيضا أن تنقل شبكة بي إن سبورت كافة مباريات كأس العالم عبر قنوات beIN SPORTS MAX المخصصة للبطولة • مجموعة مصر في المونديال  يتواجد منتخب مصر ضمن المجموعة السابعة في نهائيات كأس العالم 2026 والتي تضم منتخبات «بلجيكا وإيران ونيوزيلندا». • مواعيد مباريات منتخب مصر في كأس العالم  - مباراة مصر وبلجيكا  15 يونيو - 10:00 مساء بتوقيت القاهرة - سياتل، واشنطن. - مباراة مصر ونيوزيلندا  22 يونيو - 4:00 صباحا بتوقيت القاهرة - فانكوفر، كندا. - مباراة مصر وإيران  27 يونيو - 6:00 صباحا بتوقيت القاهرة - سياتل، واشنطن. • قائمة منتخب مصر حراسة المرمي : محمد الشناوي - مصطفي شوبير - المهدي سليمان -محمد علاء  الدفاع : محمد هاني - طارق علاء - حمدي فتحي - رامي ربيعة - ياسر إبراهيم - حسام عبد المجيد - محمد عبد المنعم - أحمد فتوح - كريم حافظ الوسط : مروان عطية - مهند لاشين - نبيل عماد دونجا - محمود صابر - أحمد سيد زيزو - إمام عاشور - مصطفى عبد الرؤوف زيكو - محمود تريزيجيه - إبراهيم عادل - هيثم حسن - محمد صلاح الهجوم : عمر مرموش - حمزة عبد الكريم.

محمد عبد المقصود يونيو ١٥, ٢٠٢٦ 0
جيريمي دوكو
دوكو ينتظر مولوده الأول خلال المونديال.. حدث عائلي قد يربك حسابات بلجيكا قبل مواجهة مصر

  تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى منافسات كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث تتداخل الطموحات الرياضية مع القصص الإنسانية التي تضفي على البطولة أبعادًا خاصة خارج المستطيل الأخضر. وفي هذا السياق، كشفت تقارير صحفية بلجيكية عن حدث شخصي مهم ينتظر جيريمي دوكو، نجم منتخب بلجيكا وجناح مانشستر سيتي الإنجليزي، خلال مشاركة منتخب بلاده في البطولة العالمية، بعدما أصبح على موعد مع استقبال مولوده الأول في فترة قد تتزامن مع الأدوار الحاسمة للمونديال. وتحوّلت هذه الأنباء إلى حديث وسائل الإعلام البلجيكية خلال الساعات الأخيرة، خاصة أن توقيت الولادة المتوقع قد يضع الجهاز الفني للمنتخب البلجيكي أمام موقف استثنائي، في ظل أهمية اللاعب ودوره المحوري داخل تشكيلة "الشياطين الحمر" خلال منافسات كأس العالم. حدث عائلي مهم في توقيت استثنائي ووفقًا لما نشرته صحيفة "نيوزبلاد" البلجيكية، فإن شريكة جيريمي دوكو تستعد لوضع مولودهما الأول خلال الفترة التي قد تشهد خوض منتخب بلجيكا مباريات الأدوار الإقصائية من بطولة كأس العالم 2026. وأوضحت الصحيفة أن اللاعب يعيش حالة من السعادة الكبيرة انتظارًا لهذا الحدث العائلي المهم، لكنه في الوقت ذاته يدرك أن توقيت الولادة قد يتعارض مع التزاماته الدولية مع منتخب بلاده في أهم بطولة كروية على مستوى العالم. وتشير التقديرات إلى أن موعد الولادة المتوقع قد يأتي خلال مرحلة خروج المغلوب، وهو ما يعني إمكانية اضطرار دوكو إلى مغادرة معسكر المنتخب مؤقتًا للحضور إلى جانب أسرته في هذه اللحظة التاريخية من حياته الشخصية. دوكو: الأسرة أولًا وكان جيريمي دوكو قد تحدث في وقت سابق عن هذا الأمر خلال مقابلات إعلامية أجراها قبل انطلاق البطولة، مؤكدًا أن حضور ولادة طفله الأول يمثل بالنسبة له لحظة استثنائية لا يمكن تعويضها. وأوضح نجم المنتخب البلجيكي أنه يتمنى أن يكون إلى جانب أسرته عندما يأتي طفله إلى الحياة، مشددًا على أن هذا الحدث يحمل قيمة إنسانية كبيرة بالنسبة له تتجاوز أي اعتبارات أخرى. ويعكس موقف اللاعب أهمية التوازن بين الحياة المهنية والشخصية لدى نجوم كرة القدم، خاصة في ظل الضغوط الهائلة التي يتعرضون لها خلال البطولات الكبرى، حيث يجد بعضهم نفسه أمام قرارات صعبة تجمع بين الواجب الوطني والمسؤوليات العائلية. الاتحاد البلجيكي يجهز خطة خاصة من جانبه، أبدى الاتحاد البلجيكي لكرة القدم تفهمًا كاملًا لموقف اللاعب، مؤكدًا استعداده لتوفير كل التسهيلات اللازمة من أجل تمكين دوكو من التواجد مع أسرته إذا تزامنت الولادة مع فترة البطولة. وأشارت التقارير إلى أن مسؤولي الاتحاد البلجيكي ناقشوا بالفعل سيناريو سفر اللاعب ذهابًا وإيابًا بشكل سريع، بما يسمح له بحضور الولادة والعودة إلى معسكر المنتخب في أقرب وقت ممكن. لكن في المقابل، لا يستطيع الاتحاد البلجيكي تقديم ضمانات كاملة بشأن قدرة اللاعب على العودة في الوقت المناسب للمشاركة في إحدى مباريات الأدوار الإقصائية، خاصة مع تعقيدات السفر والإجراءات اللوجستية المرتبطة بالبطولة. صداع جديد للمدرب البلجيكي ويمثل هذا الملف تحديًا إضافيًا للجهاز الفني للمنتخب البلجيكي الذي يستعد لخوض منافسات كأس العالم بطموحات كبيرة، خصوصًا أن دوكو يعد أحد أبرز العناصر الهجومية في صفوف الفريق. فمنذ ظهوره الدولي الأول، فرض اللاعب نفسه كواحد من أخطر الأجنحة في أوروبا بفضل سرعته الكبيرة وقدرته الفائقة على المراوغة وصناعة الفارق في المواجهات الفردية. ويعتمد المنتخب البلجيكي بصورة كبيرة على تحركات دوكو في الثلث الهجومي، سواء في صناعة الفرص أو اختراق الدفاعات المنافسة، وهو ما يجعل احتمالية غيابه في أي مباراة حاسمة مصدر قلق حقيقي للجهاز الفني. دوكو أحد أبرز أسلحة بلجيكا يدخل جيريمي دوكو بطولة كأس العالم 2026 وهو في أفضل فتراته الفنية، بعدما قدم مستويات مميزة مع مانشستر سيتي خلال الموسم الماضي. وأثبت اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا أنه أحد أهم المواهب الهجومية في القارة الأوروبية، حيث يمتلك مزيجًا نادرًا من السرعة والقوة والمهارة الفردية، ما يجعله عنصرًا صعب الإيقاف بالنسبة لأي دفاع. وخلال السنوات الأخيرة، أصبح دوكو أحد الركائز الأساسية للمنتخب البلجيكي إلى جانب مجموعة من النجوم أصحاب الخبرات الكبيرة مثل كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو، الأمر الذي يمنحه دورًا مهمًا في مشروع إعادة بناء المنتخب بعد نهاية الجيل الذهبي. مواجهة مرتقبة أمام مصر وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه منتخب بلجيكا لخوض أولى مبارياته في كأس العالم 2026 أمام منتخب مصر ضمن منافسات المجموعة السابعة. ومن المقرر أن تقام المباراة مساء الاثنين 15 يونيو على ملعب "لومن فيلد" بمدينة سياتل الأمريكية، في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الأولى من دور المجموعات. ويأمل المنتخب البلجيكي في تحقيق بداية قوية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي، بينما يسعى منتخب مصر بقيادة حسام حسن إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل. بلجيكا تبحث عن استعادة الأمجاد وتدخل بلجيكا البطولة الحالية وسط تطلعات كبيرة لاستعادة مكانتها بين كبار المنتخبات العالمية، بعدما شهدت السنوات الأخيرة تراجعًا نسبيًا مقارنة بالفترة التي احتلت خلالها صدارة التصنيف العالمي للمنتخبات. ورغم اعتزال عدد من نجوم الجيل الذهبي، فإن المنتخب البلجيكي لا يزال يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة، يتقدمهم كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو وجيريمي دوكو. ويعوّل الجهاز الفني على مزيج الخبرة والشباب من أجل تقديم بطولة قوية، خاصة أن كأس العالم الحالية قد تكون الأخيرة لعدد من نجوم المنتخب المخضرمين. مصر تراقب أبرز مفاتيح اللعب في المقابل، يولي الجهاز الفني للمنتخب المصري اهتمامًا كبيرًا بمفاتيح اللعب البلجيكية، وعلى رأسها جيريمي دوكو الذي يُعد أحد أخطر اللاعبين في تشكيلة المنافس الأوروبي. ويعلم حسام حسن أن الحد من خطورة دوكو سيكون عنصرًا أساسيًا في خطة الفراعنة لتحقيق نتيجة إيجابية، خاصة أن اللاعب يتميز بقدرته على تغيير مجرى المباريات في لحظات قليلة. كما يمثل التعاون بين دوكو ودي بروين ولوكاكو أحد أبرز مصادر القوة الهجومية للمنتخب البلجيكي، وهو ما يدفع المنتخب المصري إلى الاستعداد بحذر شديد لهذه المواجهة المرتقبة. الجانب الإنساني في كرة القدم وتعيد قصة دوكو إلى الأذهان العديد من المواقف المشابهة التي عاشها نجوم كرة القدم خلال البطولات الكبرى، عندما اضطروا للموازنة بين الالتزامات الرياضية والأحداث العائلية المهمة. ففي النهاية، يبقى اللاعبون بشرًا يعيشون لحظات الفرح والحزن مثل غيرهم، حتى وإن كانوا تحت الأضواء وفي قلب أكبر المسابقات العالمية. وقد شهدت بطولات سابقة مغادرة بعض اللاعبين لمعسكرات منتخباتهم أو أنديتهم لحضور ولادة أطفالهم أو التواجد بجانب أسرهم في ظروف خاصة، وهو ما يعكس أهمية الجانب الإنساني في عالم كرة القدم الحديثة. ترقب قبل انطلاق المشوار ومع اقتراب موعد مواجهة مصر وبلجيكا، تبقى الأنظار موجهة نحو جيريمي دوكو ليس فقط بسبب قدراته الفنية الكبيرة، ولكن أيضًا بسبب الحدث العائلي السعيد الذي ينتظره خلال الأسابيع المقبلة. وبين حلم التألق في كأس العالم وتحقيق إنجاز جديد مع منتخب بلاده، وبين الاستعداد لاستقبال مولوده الأول، يعيش النجم البلجيكي واحدة من أكثر الفترات أهمية في حياته، في مشهد يجسد التداخل الدائم بين كرة القدم والحياة الإنسانية. وفي الوقت الذي يركز فيه منتخب بلجيكا على تحقيق بداية قوية أمام مصر، يظل ملف دوكو مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات، خاصة إذا نجح "الشياطين الحمر" في الوصول إلى الأدوار المتقدمة، لتتحول قصة اللاعب إلى واحدة من أبرز القصص الإنسانية المصاحبة لمونديال 2026.

محمد عبد المقصود يونيو ١٤, ٢٠٢٦ 0
النجم المصري محمد صلاح
محمد صلاح على موعد مع التاريخ في مونديال 2026.. أرقام استثنائية وطموحات لا تتوقف

    تتجه أنظار الجماهير المصرية والعربية نحو النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر، الذي يستعد لخوض تحدٍ جديد في بطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، في نسخة تاريخية تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. ويمثل مونديال 2026 محطة مهمة للغاية في مسيرة قائد الفراعنة، حيث يخوض مشاركته الثانية في نهائيات كأس العالم بعد ظهوره الأول في نسخة روسيا 2018، والتي شهدت تسجيله أول أهداف منتخب مصر في كأس العالم بعد غياب استمر 28 عامًا منذ مشاركة الفراعنة في مونديال إيطاليا 1990. ويأمل صلاح في استثمار خبراته الكبيرة التي اكتسبها خلال السنوات الماضية سواء مع منتخب مصر أو على مستوى الأندية الأوروبية، من أجل قيادة المنتخب الوطني لتحقيق إنجاز تاريخي طال انتظاره في أكبر حدث كروي على مستوى العالم. وتحمل مشاركة صلاح في مونديال 2026 العديد من الأهداف الشخصية والجماعية، إذ يسعى إلى كتابة فصل جديد في سجلات الكرة المصرية من خلال تحطيم عدد من الأرقام القياسية، بالإضافة إلى تحقيق حلم جماهير مصر في الوصول إلى مراحل متقدمة من البطولة العالمية. ويعد صلاح أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية خلال العقد الأخير، بعدما نجح في بناء مسيرة استثنائية جعلته من بين أفضل اللاعبين في تاريخ الكرة الأفريقية والعربية، وهو ما يزيد من حجم التوقعات المعلقة عليه خلال المشاركة المرتقبة مع المنتخب المصري. الجماهير المصرية ترى في قائد الفراعنة الأمل الأكبر لتحقيق إنجاز تاريخي، خاصة في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب بعد سنوات طويلة من المنافسة في أعلى المستويات الأوروبية والقارية.  أرقام قياسية تنتظر نجم مصر في المونديال يمتلك محمد صلاح فرصة ذهبية لدخول التاريخ من أوسع أبوابه خلال منافسات كأس العالم 2026، حيث يمكنه أن يصبح أول لاعب مصري يسجل أهدافًا في نسختين مختلفتين من بطولة كأس العالم. وكان صلاح قد سجل هدفين خلال مشاركته الأولى في مونديال روسيا 2018، حيث أحرز هدفًا من ركلة جزاء أمام منتخب روسيا في المباراة التي انتهت بفوز أصحاب الأرض بنتيجة 3-1، قبل أن يسجل هدفًا آخر في شباك المنتخب السعودي خلال المباراة التي انتهت بخسارة المنتخب المصري بنتيجة 2-1. وبفضل هذين الهدفين، يتقاسم صلاح حاليًا صدارة هدافي منتخب مصر في تاريخ كأس العالم مع الراحل عبد الرحمن فوزي، صاحب الثنائية التاريخية في مرمى المجر خلال بطولة كأس العالم 1934 التي أقيمت في إيطاليا. وفي حال تمكن صلاح من تسجيل هدف واحد فقط خلال النسخة الحالية، فسوف ينفرد رسميًا بلقب الهداف التاريخي لمنتخب مصر في نهائيات كأس العالم، وهو إنجاز جديد يضاف إلى سلسلة إنجازاته الكبيرة بقميص الفراعنة. ولا تتوقف طموحات قائد المنتخب المصري عند الجانب التهديفي فقط، بل يسعى أيضًا إلى قيادة المنتخب لتحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، حيث لم ينجح الفراعنة حتى الآن في تحقيق أي فوز خلال مشاركاتهم السابقة في أعوام 1934 و1990 و2018. وتزداد أهمية هذا الهدف مع تطور مستوى المنتخب المصري خلال السنوات الأخيرة، وامتلاك الفريق مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على تقديم مستويات قوية أمام كبار منتخبات العالم. ويحظى صلاح بثقة كبيرة من الجماهير المصرية التي ترى أنه يمتلك القدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى بفضل خبرته الكبيرة وشخصيته القيادية داخل الملعب. كما تمثل البطولة فرصة جديدة للاعب من أجل تعزيز مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة الأفريقية، خاصة إذا نجح في تحقيق إنجازات غير مسبوقة مع منتخب بلاده على الساحة العالمية.  مسيرة دولية استثنائية وأرقام تؤكد عظمة قائد الفراعنة تعكس أرقام محمد صلاح مع منتخب مصر حجم التأثير الكبير الذي قدمه اللاعب منذ ظهوره الدولي الأول وحتى الوقت الحالي. ووفقًا للإحصائيات الرسمية، خاض قائد الفراعنة 114 مباراة دولية بقميص المنتخب الوطني، تمكن خلالها من تسجيل 65 هدفًا وصناعة 35 هدفًا آخر، ليكون أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ المنتخب المصري. كما بلغت دقائق مشاركاته الدولية 9874 دقيقة، وهو رقم يعكس الاستمرارية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب على مدار أكثر من عقد من الزمن. وتوزعت مباريات صلاح الدولية على النحو التالي: * 30 مباراة ودية سجل خلالها 12 هدفًا وصنع 9 أهداف. * 29 مباراة في تصفيات كأس العالم أحرز خلالها 20 هدفًا وقدم 12 تمريرة حاسمة. * 28 مباراة في تصفيات كأس الأمم الأفريقية سجل خلالها 20 هدفًا وصنع 9 أهداف. * 25 مباراة في نهائيات كأس الأمم الأفريقية أحرز خلالها 11 هدفًا وصنع 5 أهداف. * مباراتان في كأس العالم سجل خلالهما هدفين. وتؤكد هذه الأرقام أن صلاح يعد أحد أكثر اللاعبين إنتاجية في تاريخ الكرة المصرية، سواء على مستوى التسجيل أو صناعة الأهداف. ويحتل قائد الفراعنة حاليًا المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب مصر برصيد 65 هدفًا، خلف حسام حسن صاحب الرقم القياسي برصيد 68 هدفًا فقط، ما يعني أن صلاح يحتاج إلى أربعة أهداف فقط من أجل اعتلاء الصدارة والانفراد بلقب الهداف التاريخي للفراعنة. كما يحتل المركز الثاني في قائمة هدافي منتخب مصر بتاريخ كأس الأمم الأفريقية برصيد 11 هدفًا بالتساوي مع حسام حسن، بينما يتصدر القائمة حسن الشاذلي برصيد 12 هدفًا. ومن بين الإنجازات الفريدة التي حققها صلاح، أنه أصبح أول لاعب مصري يسجل أهدافًا في خمس نسخ متتالية من بطولة كأس الأمم الأفريقية، وذلك خلال نسخ 2017 و2019 و2021 و2023 و2025. ويواصل قائد منتخب مصر أيضًا هيمنته على سجلات التصفيات القارية والعالمية، حيث يعد الهداف التاريخي للفراعنة في تصفيات كأس الأمم الأفريقية برصيد 20 هدفًا. كما يحمل رقمًا استثنائيًا على المستوى الأفريقي، إذ يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين لتصفيات كأس العالم من اللاعبين الأفارقة برصيد 20 هدفًا، متفوقًا على عدد من أساطير القارة السمراء مثل داجانو وديدييه دروجبا وصامويل إيتو وإسلام سليماني الذين سجل كل منهم 18 هدفًا. وعلى مستوى عدد المشاركات الدولية، يحتل صلاح المركز السابع في قائمة أكثر اللاعبين تمثيلًا لمنتخب مصر عبر التاريخ، وهو ترتيب مرشح للتحسن خلال الفترة المقبلة مع استمرار اللاعب في تمثيل المنتخب الوطني. ومع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، يجد محمد صلاح نفسه أمام فرصة ذهبية لإضافة المزيد من الإنجازات إلى مسيرته الحافلة، سواء من خلال تحطيم الأرقام القياسية الفردية أو قيادة منتخب مصر نحو كتابة تاريخ جديد في البطولة الأهم عالمياً. ويبقى حلم الجماهير المصرية الأكبر هو رؤية قائد الفراعنة يقود المنتخب لتحقيق أول انتصار في تاريخ كأس العالم، وربما الذهاب إلى أبعد من ذلك في نسخة استثنائية قد تشهد لحظة تاريخية جديدة تحمل توقيع محمد صلاح.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0
كندا تكتفي بالتعادل أمام البوسنة والهرسك
كندا تكتفي بالتعادل أمام البوسنة والهرسك في افتتاح مشوارها بكأس العالم 2026

  بدأ منتخب كندا مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بتعادل إيجابي أمام منتخب البوسنة والهرسك بنتيجة 1-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة على ملعب "بي إم أو فيلد" بمدينة تورنتو الكندية، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثانية للبطولة المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وشهد اللقاء إثارة كبيرة بين المنتخبين، حيث سعى كل طرف لتحقيق انطلاقة مثالية في النسخة التاريخية من كأس العالم التي تُقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا، إلا أن المواجهة انتهت بتقاسم النقاط بعد مباراة اتسمت بالندية والقوة، ليحصد كل منتخب نقطة واحدة في مستهل مشواره بالمونديال. بداية قوية للبوسنة والهرسك دخل منتخب البوسنة والهرسك المباراة بطموحات كبيرة لتحقيق مفاجأة أمام أصحاب الأرض والجمهور، ونجح بالفعل في فرض أسلوبه خلال الدقائق الأولى من اللقاء، مستفيدًا من التنظيم الدفاعي والانطلاقات السريعة في الهجمات المرتدة. واعتمد المنتخب البوسني على الضغط في وسط الملعب ومحاولة الحد من خطورة لاعبي كندا، خاصة الثنائي جوناثان ديفيد وتاجون بوكانان، اللذين يمثلان أبرز الأسلحة الهجومية للمنتخب الكندي. ومع مرور الوقت، بدأت البوسنة والهرسك في الوصول بشكل أكبر إلى مرمى كندا، مستغلة المساحات خلف دفاع أصحاب الأرض، وهو ما منحها الأفضلية خلال أجزاء كبيرة من الشوط الأول. لوكيتش يمنح التقدم للتنانين وجاءت المكافأة للمنتخب البوسني في الدقيقة 21 عندما نجح المهاجم يوفو لوكيتش في تسجيل الهدف الأول بعد هجمة منظمة استغل خلالها ارتباك الدفاع الكندي، ليضع الكرة في الشباك معلنًا تقدم منتخب بلاده بهدف دون رد. وأشعل الهدف أجواء المباراة، حيث حاول المنتخب الكندي الرد سريعًا والعودة إلى أجواء اللقاء، لكن التنظيم الدفاعي المميز للبوسنة حال دون نجاح أصحاب الأرض في إدراك التعادل خلال الشوط الأول. وشكل الهدف دفعة معنوية كبيرة للاعبي البوسنة والهرسك الذين واصلوا اللعب بثقة كبيرة، بينما بدا التوتر واضحًا على المنتخب الكندي الذي وجد نفسه متأخرًا أمام جماهيره في مباراة كان يأمل في تحقيق الفوز بها. محاولات كندية للعودة بعد التأخر في النتيجة، كثف المنتخب الكندي من هجماته بحثًا عن هدف التعادل، وبدأ في السيطرة على الكرة بشكل أكبر خلال الدقائق المتبقية من الشوط الأول. واعتمدت كندا على تحركات جوناثان ديفيد داخل منطقة الجزاء، إلى جانب انطلاقات تاجون بوكانان من الأطراف، بينما حاول ستيفن أوستاكيو قيادة الهجمات من منطقة الوسط. ورغم الاستحواذ النسبي، لم يتمكن أصحاب الأرض من اختراق الدفاع البوسني بالشكل المطلوب، لينتهي الشوط الأول بتقدم البوسنة والهرسك بهدف دون مقابل. تغييرات هجومية في الشوط الثاني مع انطلاق الشوط الثاني، أجرى الجهاز الفني للمنتخب الكندي بعض التعديلات التكتيكية من أجل زيادة الفاعلية الهجومية والضغط على دفاع البوسنة والهرسك. وارتفعت وتيرة المباراة بشكل ملحوظ، حيث أصبحت كندا أكثر جرأة في الهجوم، بينما اعتمد المنتخب البوسني على المرتدات السريعة التي كادت أن تضاعف النتيجة في أكثر من مناسبة. وشهدت الدقائق الأولى من الشوط الثاني العديد من المحاولات الكندية التي اصطدمت بتألق الحارس نيكولا فاسيلي، الذي قدم أداءً مميزًا وساهم في الحفاظ على تقدم منتخب بلاده لفترة طويلة. كيلي لارين ينقذ أصحاب الأرض استمرت الضغوط الكندية حتى جاءت الدقيقة 78 التي حملت خبرًا سعيدًا للجماهير الحاضرة في مدرجات ملعب "بي إم أو فيلد". ونجح المهاجم المخضرم كيلي لارين في تسجيل هدف التعادل بعدما استغل تمريرة متقنة داخل منطقة الجزاء، ليحول الكرة إلى الشباك ويعيد المباراة إلى نقطة البداية. وأشعل الهدف حماس الجماهير الكندية التي واصلت دعم منتخبها بقوة أملاً في تسجيل هدف الفوز خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء. دقائق أخيرة مثيرة بعد هدف التعادل، حاول المنتخبان خطف هدف الانتصار، حيث اندفع المنتخب الكندي للهجوم مستفيدًا من الدعم الجماهيري الكبير، بينما لم يتراجع منتخب البوسنة والهرسك بشكل كامل وواصل تهديد مرمى أصحاب الأرض. وشهدت الدقائق الأخيرة عدة فرص خطيرة من الجانبين، إلا أن التسرع في اللمسة الأخيرة وتألق الحارسين حالا دون تسجيل المزيد من الأهداف. ومع إطلاق صافرة النهاية، انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1 ليحصل كل منتخب على نقطة واحدة في بداية مشوارهما بالمجموعة الثانية. نقطة ثمينة للمنتخبين منح التعادل المنتخبين نقطة مهمة في بداية المنافسات، خاصة أن نظام البطولة الجديد يجعل كل نقطة ذات قيمة كبيرة في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية. ورفع منتخب كندا رصيده إلى نقطة واحدة، وهو الرصيد نفسه الذي وصل إليه منتخب البوسنة والهرسك، ليتقاسم المنتخبان صدارة المجموعة الثانية مؤقتًا عقب الجولة الأولى. ورغم أن أصحاب الأرض كانوا يأملون في تحقيق الفوز واستغلال عاملي الأرض والجمهور، فإن العودة في النتيجة بعد التأخر منحت المنتخب الكندي دفعة معنوية مهمة قبل المباريات المقبلة. أما منتخب البوسنة والهرسك فخرج بانطباع إيجابي بعد الأداء القوي الذي قدمه أمام أحد مستضيفي البطولة، ليؤكد قدرته على المنافسة في المجموعة. تشكيل منتخب كندا خاض المنتخب الكندي اللقاء بتشكيل ضم: في حراسة المرمى: ماكسيم كريبو. في خط الدفاع: ديريك كورنيليوس، لوك دي فوجرول، ريتشي لاريا، أليستر جونستون. في خط الوسط: إسماعيل كوني، ليام ميلر، تاجون بوكانان، ستيفن أوستاكيو. في خط الهجوم: جوناثان ديفيد، تاني أولواسيي. واعتمد الجهاز الفني على عناصر الخبرة إلى جانب مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يمثلون مستقبل الكرة الكندية. تشكيل منتخب البوسنة والهرسك في المقابل، بدأ المنتخب البوسني المباراة بالتشكيل التالي: في حراسة المرمى: نيكولا فاسيلي. في خط الدفاع: طارق محرموفيتش، عمار ديديتش، سعيد كولازيناتش، نيكولا كاتيتش. في خط الوسط: آمار ميميتش، بنيامين تاهيروفيتش، إيفان باشيتش، إسمير باجراكتاريفيتش. في خط الهجوم: إيرميدين ديميروفيتش، يوفو لوكيتش. وظهر الفريق بصورة منظمة، خاصة على المستوى الدفاعي، ونجح في إزعاج المنتخب الكندي خلال فترات عديدة من اللقاء. مونديال تاريخي بمشاركة 48 منتخبًا وتُقام بطولة كأس العالم 2026 في نسخة استثنائية تعد الأكبر في تاريخ البطولة، حيث تشهد لأول مرة مشاركة 48 منتخبًا بدلاً من 32. وتستضيف الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك منافسات البطولة خلال الفترة الممتدة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو 2026، في حدث كروي عالمي ينتظره الملايين من عشاق كرة القدم حول العالم. وكانت المباراة الافتتاحية قد أقيمت على ملعب "أزتيكا" الشهير في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، بينما يستضيف ملعب "ميتلايف" بمدينة نيويورك المباراة النهائية للبطولة. صراع مفتوح في المجموعة الثانية أظهرت الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية أن الصراع سيكون مفتوحًا بين جميع المنتخبات، خاصة بعد التعادل بين كندا والبوسنة والهرسك. وسيحتاج كل منتخب إلى تحقيق نتائج إيجابية في المباريات المقبلة من أجل تعزيز حظوظه في التأهل إلى الدور التالي، خصوصًا في ظل المنافسة القوية التي تشهدها البطولة بنظامها الجديد. وتنتظر الجماهير الكندية ظهورًا أقوى لمنتخب بلادها في الجولة المقبلة، بينما يسعى منتخب البوسنة والهرسك للبناء على الأداء الجيد الذي قدمه في المباراة الأولى ومواصلة حصد النقاط. وفي النهاية، يمكن اعتبار التعادل نتيجة عادلة عكست مجريات اللقاء، بعدما تبادل المنتخبان السيطرة والفرص على مدار شوطي المباراة، ليؤجل كل منهما حسم طموحاته إلى الجولات القادمة من كأس العالم 2026، في بطولة تعد الأضخم والأكثر إثارة في تاريخ كرة القدم العالمية.

محمد عبد المقصود يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0
أشرف حكيمي
حكيمي يتحدى البرازيل: المغرب جاهز لكتابة فصل جديد في كأس العالم 2026

  أكد أشرف حكيمي، قائد منتخب المغرب ونجم باريس سان جيرمان الفرنسي، جاهزية "أسود الأطلس" لخوض المواجهة المرتقبة أمام منتخب البرازيل في افتتاح مشوارهما ببطولة كأس العالم 2026، مشددًا على أن المنتخب المغربي يمتلك الطموح والإمكانات التي تؤهله لمواصلة كتابة التاريخ بعد الإنجاز الاستثنائي الذي حققه في مونديال قطر 2022. وتتجه أنظار عشاق كرة القدم في مختلف أنحاء العالم نحو المباراة المرتقبة التي تجمع المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا بين أحد أكثر المنتخبات تتويجًا في تاريخ اللعبة، وبين المنتخب العربي والأفريقي الذي أبهر العالم قبل أربعة أعوام بوصوله إلى الدور نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخ القارة السمراء. مواجهة مرتقبة أمام عملاق الكرة العالمية ويخوض المنتخب المغربي المباراة وسط حالة كبيرة من التفاؤل والثقة داخل المعسكر، بعدما نجح الجهاز الفني في تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا للمشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وأكد حكيمي خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة أن المنتخب المغربي استعد بشكل جيد خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي تحقق في النسخة الماضية من كأس العالم. وأوضح قائد المنتخب المغربي أن مواجهة البرازيل تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرات الفريق، مؤكدًا أن اللاعبين ينتظرون هذه المباراة بشغف كبير من أجل إثبات قدرتهم على المنافسة أمام أقوى منتخبات العالم. حكيمي: نعرف قوة البرازيل جيدًا وأشار نجم باريس سان جيرمان إلى أن المنتخب المغربي يكن احترامًا كبيرًا للمنتخب البرازيلي، الذي يعد أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم 2026، لكنه في الوقت نفسه لا يشعر بأي رهبة من مواجهة نجوم السامبا. وقال حكيمي إن الجميع يعرف قيمة المنتخب البرازيلي وما يمتلكه من نجوم أصحاب قدرات استثنائية، مضيفًا أن البرازيل تضم لاعبين من الطراز العالمي قادرين على صناعة الفارق في أي لحظة. وأكد أن المنتخب المغربي درس المنافس بشكل جيد خلال الفترة الماضية، وأن الجهاز الفني وضع خطة متكاملة للتعامل مع نقاط القوة التي يمتلكها المنتخب البرازيلي. مواجهة خاصة مع فينيسيوس جونيور وتحدث حكيمي عن المواجهة المنتظرة مع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد الإسباني، والذي يعد أحد أبرز عناصر المنتخب البرازيلي خلال السنوات الأخيرة. وأوضح قائد المغرب أنه واجه فينيسيوس في العديد من المناسبات سواء على مستوى دوري أبطال أوروبا أو المباريات الدولية، ويعلم جيدًا الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب. وأضاف أن إيقاف فينيسيوس أو أي نجم آخر في المنتخب البرازيلي لا يمكن أن يكون مسؤولية لاعب واحد فقط، بل يحتاج إلى عمل جماعي وتنظيم دفاعي متكامل من جميع عناصر الفريق. وأشار إلى أن نجاح المغرب في مواجهة البرازيل سيعتمد على الالتزام التكتيكي والروح الجماعية التي تميز المنتخب خلال السنوات الماضية. "برازيل إفريقيا" لقب يعكس الهوية المغربية ومن بين أبرز التصريحات التي لاقت اهتمامًا واسعًا، حديث حكيمي عن اللقب الذي يطلقه الكثيرون على المنتخب المغربي داخل القارة الأفريقية، وهو "برازيل إفريقيا". وأوضح اللاعب أن هذا اللقب يعكس المكانة التي وصل إليها المنتخب المغربي على مستوى القارة السمراء، خاصة بعد النجاحات الكبيرة التي حققها في السنوات الأخيرة. وأكد أن المغرب يفخر بهذا اللقب، لكنه يدرك في الوقت نفسه أن النجاح الحقيقي يتحقق فقط داخل أرض الملعب من خلال النتائج والإنجازات. وأضاف أن المنتخب المغربي يمتلك شخصية مستقلة وأسلوب لعب خاصًا به، ويطمح إلى مواصلة التطور والارتقاء بمستواه خلال السنوات المقبلة. إرث مونديال قطر 2022 ويدخل المنتخب المغربي بطولة كأس العالم 2026 وهو يحمل إرثًا تاريخيًا صنعه في مونديال قطر 2022، عندما أصبح أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ الدور نصف النهائي في تاريخ البطولة. وخلال تلك النسخة التاريخية، نجح "أسود الأطلس" في إقصاء عدد من كبار المنتخبات العالمية، وقدم مستويات فنية رائعة جعلته محل إشادة من مختلف وسائل الإعلام العالمية. وتصدر المنتخب المغربي مجموعته التي ضمت كرواتيا وبلجيكا وكندا، قبل أن ينجح في إقصاء إسبانيا من دور الـ16 بركلات الترجيح. وفي الدور ربع النهائي، واصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ بعدما تغلب على البرتغال بهدف نظيف، ليصبح أول منتخب أفريقي يصل إلى المربع الذهبي لكأس العالم. ورغم الخسارة أمام فرنسا في نصف النهائي ثم أمام كرواتيا في مباراة تحديد المركز الثالث، فإن المنتخب المغربي خرج من البطولة بطلاً في نظر جماهيره وجماهير العالم العربي وأفريقيا. طموحات كبيرة في مونديال 2026 وأكد حكيمي أن المنتخب المغربي لا ينظر إلى مشاركته الحالية باعتبارها مجرد استكمال للإنجاز السابق، بل يسعى إلى تحقيق نتائج أكبر خلال النسخة الحالية. وأوضح أن اللاعبين يدركون أن الوصول إلى نصف النهائي في قطر رفع سقف التوقعات والطموحات، لكنه في الوقت نفسه منحهم ثقة كبيرة في قدرتهم على منافسة أقوى المنتخبات العالمية. وأشار إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في تقديم بطولة قوية والتأهل إلى الأدوار الإقصائية، ثم التفكير بعد ذلك في أبعد نقطة يمكن الوصول إليها داخل البطولة. دعم الجماهير المغربية وشدد قائد المغرب على أهمية الدور الذي تلعبه الجماهير المغربية في دعم المنتخب خلال مشواره بالمونديال. وأكد أن اللاعبين يشعرون دائمًا بالفخر عندما يشاهدون الحضور الجماهيري الكبير في المدرجات، سواء داخل المغرب أو خارجه. وأضاف أن الجماهير المغربية أثبتت في مونديال قطر أنها من بين الأفضل عالميًا، بعدما حولت الملاعب إلى لوحات من الدعم والتشجيع الاستثنائي. وأشار إلى أن اللاعبين يسعون إلى رد الجميل للجماهير من خلال تقديم أفضل مستوى ممكن وتحقيق نتائج تليق بحجم التطلعات. أجواء المعسكر تعزز التفاؤل وكشف حكيمي أن أجواء معسكر المنتخب المغربي تسير بشكل مثالي قبل انطلاق المنافسات، مؤكدًا أن الجميع يعمل بروح الأسرة الواحدة. وأوضح أن اللاعبين والجهاز الفني عقدوا العديد من الاجتماعات خلال الفترة الماضية من أجل توحيد الأهداف والتركيز على التحديات المقبلة. وأكد أن حالة الانسجام الموجودة داخل المنتخب تعد من أبرز نقاط القوة التي يعتمد عليها الفريق في مواجهة المنتخبات الكبرى. المغرب والبرازيل.. تاريخ من المواجهات القوية وتحظى مواجهة المغرب والبرازيل باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، نظرًا للقيمة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها المنتخبان. ويمتلك المنتخب البرازيلي تاريخًا حافلًا في كأس العالم، حيث يعد الأكثر تتويجًا باللقب برصيد خمس بطولات، كما يضم مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية. في المقابل، يدخل المنتخب المغربي المباراة وهو يمتلك ثقة كبيرة اكتسبها من إنجازاته الأخيرة، إضافة إلى كوكبة من اللاعبين المحترفين في أكبر الدوريات الأوروبية. ويتوقع المتابعون أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا مثيرًا بين الطرفين، في ظل رغبة كل منتخب في تحقيق بداية قوية خلال البطولة. رسالة أخيرة من حكيمي واختتم أشرف حكيمي تصريحاته بالتأكيد على أن جميع لاعبي المنتخب المغربي سيقاتلون حتى اللحظة الأخيرة من أجل إسعاد الجماهير المغربية والعربية والأفريقية. وأوضح أن ارتداء قميص المنتخب يمثل شرفًا كبيرًا لكل لاعب، وأن الجميع يدرك حجم المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقه خلال البطولة. وأكد أن المنتخب المغربي سيبذل أقصى ما لديه من أجل تقديم نسخة جديدة من الإنجازات، مشيرًا إلى أن الحلم لا يزال مستمرًا وأن الفريق يطمح إلى الذهاب بعيدًا في كأس العالم 2026. ومع اقتراب صافرة البداية، تبدو الأنظار متجهة نحو "أسود الأطلس" لمعرفة ما إذا كانوا قادرين على تكرار ملحمة قطر التاريخية، أم أن البرازيل ستفرض خبرتها وتبدأ مشوارها المونديالي بانتصار مهم. وفي جميع الأحوال، فإن مواجهة المغرب والبرازيل تعد واحدة من أقوى وأبرز مباريات الجولة الأولى، وتحمل الكثير من الإثارة والترقب لعشاق كرة القدم حول العالم.

محمد عبد المقصود يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
ترددات القنوات المفتوحة الناقلة للمونديال 2026
ترددات القنوات المفتوحة الناقلة للمونديال 2026

  تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى منافسات بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، والتي تشهد للمرة الأولى مشاركة 48 منتخبًا، في نسخة استثنائية تعد الأكبر في تاريخ البطولة. ومع انطلاق منافسات دور المجموعات، يتزايد اهتمام الجماهير العربية بالبحث عن القنوات الناقلة لمباريات كأس العالم 2026، سواء المفتوحة أو المشفرة، لمتابعة المواجهات المرتقبة، وفي مقدمتها مباراة منتخب مصر أمام بلجيكا، ومواجهة المغرب والبرازيل، إضافة إلى العديد من اللقاءات القوية التي تشهدها الجولة الأولى. وشهدت البطولة بداية مثيرة، بعدما افتتح المنتخب المكسيكي مشواره بالفوز على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية، فيما حقق منتخب كوريا الجنوبية انتصارًا مهمًا على التشيك بنتيجة 2-1، لتتواصل الإثارة مع بقية مباريات الجولة الأولى التي ينتظرها ملايين المشجعين حول العالم.  اهتمام جماهيري واسع بمتابعة مباريات المونديال تحظى بطولة كأس العالم دائمًا باهتمام استثنائي من الجماهير العربية، خاصة في ظل مشاركة عدد من المنتخبات العربية التي تطمح لتحقيق نتائج إيجابية والذهاب بعيدًا في البطولة. ويأتي منتخب مصر على رأس المنتخبات التي تترقب الجماهير ظهورها، خصوصًا في ظل امتلاكه مجموعة من النجوم البارزين بقيادة محمد صلاح وعمر مرموش، إلى جانب طموحات المنتخب المغربي لمواصلة الإنجازات التاريخية التي حققها في النسخة الماضية بقطر 2022. ومع تزايد الطلب على متابعة المباريات، تتصدر القنوات الناقلة للبطولة محركات البحث بشكل يومي، سواء بالنسبة للقنوات المشفرة التي تمتلك الحقوق الحصرية أو القنوات المفتوحة التي تنقل عددًا من المباريات مجانًا.  بين سبورتس الناقل الحصري للمونديال في الوطن العربي تواصل شبكة "بي إن سبورتس" القطرية هيمنتها على حقوق بث البطولات الكبرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث حصلت على الحقوق الحصرية لنقل مباريات كأس العالم 2026 عبر قنواتها المختلفة. وخصصت الشبكة مجموعة قنوات "beIN SPORTS MAX" لنقل جميع مباريات البطولة بجودة عالية وتحليل فني شامل قبل وبعد اللقاءات، إضافة إلى استوديوهات متخصصة تضم نخبة من أبرز المحللين والإعلاميين الرياضيين. وتوفر الشبكة تغطية متكاملة تشمل النقل المباشر للمباريات، والتقارير الخاصة، والحوارات الحصرية، والبرامج التحليلية التي تتابع كافة تفاصيل البطولة منذ انطلاقها وحتى المباراة النهائية.  قنوات مفتوحة تنقل مباريات مختارة بالمجان إلى جانب البث المشفر، أعلنت عدة شبكات وقنوات عالمية وعربية نقل عدد من مباريات كأس العالم 2026 بشكل مجاني، ما يمنح الجماهير فرصة متابعة بعض اللقاءات دون الحاجة إلى اشتراك مدفوع. وتختلف حقوق البث من دولة إلى أخرى، حيث تمتلك بعض القنوات حقوق نقل عدد محدد من المباريات، بينما تنقل قنوات أخرى مباريات منتخباتها الوطنية فقط أو المباريات الكبرى في البطولة. وتضم قائمة القنوات المفتوحة الناقلة لبعض مباريات كأس العالم 2026:  القناة الرياضية المغربية.  القناة الجزائرية الرياضية.  قناة TRT Sports التركية.  قناة ZDF HD الألمانية.  قناة TF1 HD الفرنسية.  قناة RTS Serbia الصربية. وتحظى هذه القنوات بمتابعة كبيرة من الجماهير الراغبة في مشاهدة المباريات المجانية، خاصة اللقاءات التي تشارك فيها المنتخبات العربية.  ترددات القنوات المفتوحة الناقلة للمونديال تسعى الجماهير إلى تثبيت القنوات المجانية على أجهزة الاستقبال لمتابعة المباريات، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الاشتراكات المدفوعة. وجاءت أبرز الترددات الخاصة بالقنوات المفتوحة الناقلة لبعض مباريات كأس العالم 2026 كالتالي:  القناة الرياضية المغربية  التردد: 11157  الاستقطاب: عمودي  معدل الترميز: 27500  القناة الجزائرية الرياضية  التردد: 11680  الاستقطاب: أفقي  معدل الترميز: 27500  قناة TRT Sports  التردد: 11793  الاستقطاب: عمودي  معدل الترميز: 30000  قناة ZDF HD  التردد: 11362  الاستقطاب: أفقي  معدل الترميز: 22000 وتختلف إمكانية استقبال هذه القنوات وفقًا لنوع القمر الصناعي المستخدم وموقع المشاهد الجغرافي.  مصر ضد بلجيكا.. مواجهة تنتظرها الجماهير العربية تُعد مباراة مصر وبلجيكا من أبرز مواجهات الجولة الأولى في بطولة كأس العالم 2026، حيث يدخل المنتخب المصري اللقاء بطموحات كبيرة لتحقيق انطلاقة قوية في المجموعة السابعة. ويعتمد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، في مقدمتهم محمد صلاح، قائد المنتخب الوطني وأحد أبرز نجوم الكرة العالمية، بالإضافة إلى عمر مرموش وإمام عاشور ومحمود حسن تريزيجيه. في المقابل، يمتلك المنتخب البلجيكي كتيبة من النجوم القادرين على صناعة الفارق، ما يجعل المباراة واحدة من أقوى مواجهات الدور الأول.  القنوات الناقلة لمباراة مصر وبلجيكا أعلنت شبكة بي إن سبورتس نقل المباراة عبر مجموعة من قنواتها المتخصصة، وجاءت القنوات الناقلة كالتالي:  beIN SPORTS MAX 2  beIN SPORTS MAX 4  beIN SPORTS MAX 5 ومن المنتظر أن تحظى المباراة بنسبة مشاهدة مرتفعة داخل مصر والوطن العربي، نظرًا لأهميتها في تحديد ملامح المنافسة داخل المجموعة.  المغرب والبرازيل.. اختبار عالمي جديد لأسود الأطلس يترقب عشاق الكرة العربية مواجهة من العيار الثقيل تجمع المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي، في لقاء يعيد إلى الأذهان الإنجاز التاريخي الذي حققه أسود الأطلس في كأس العالم 2022. ويدخل المنتخب المغربي المواجهة بطموحات كبيرة لمواصلة إثبات قدراته أمام كبار المنتخبات العالمية، خاصة بعد الأداء الاستثنائي الذي قدمه في النسخة الماضية. ويمتلك المغرب مجموعة مميزة من اللاعبين المحترفين في أقوى الدوريات الأوروبية، مثل أشرف حكيمي، وسفيان أمرابط، ويوسف النصيري، وغيرهم من النجوم الذين أصبحوا يمثلون قوة حقيقية للمنتخب. أما المنتخب البرازيلي، فيسعى لاستعادة أمجاده العالمية والمنافسة بقوة على لقب كأس العالم، معتمدًا على مجموعة من المواهب الشابة واللاعبين أصحاب الخبرة.  القنوات الناقلة لمباراة المغرب والبرازيل تنقل شبكة بي إن سبورتس المباراة عبر القنوات التالية:  beIN SPORTS MAX 2  beIN SPORTS MAX 4  beIN SPORTS MAX 5 ويتوقع أن تكون المواجهة واحدة من أكثر مباريات الجولة الأولى متابعة على مستوى العالم العربي.  فرنسا والسنغال.. مواجهة أوروبية إفريقية مثيرة من بين المباريات المنتظرة أيضًا، تبرز مواجهة فرنسا والسنغال باعتبارها واحدة من أقوى لقاءات الجولة الأولى، خاصة في ظل امتلاك المنتخبين عناصر مميزة قادرة على تقديم مباراة ممتعة. ويسعى المنتخب الفرنسي بقيادة نجمه كيليان مبابي لتحقيق بداية قوية في مشواره نحو استعادة اللقب العالمي، بينما يطمح منتخب السنغال إلى تأكيد مكانته كأحد أقوى المنتخبات الإفريقية في السنوات الأخيرة.  تطور وسائل متابعة كأس العالم لم تعد متابعة مباريات كأس العالم مقتصرة على شاشات التلفزيون فقط، إذ توفر الشبكات المالكة للحقوق خدمات البث الرقمي عبر التطبيقات الذكية والمنصات الإلكترونية، ما يتيح للجماهير مشاهدة المباريات من أي مكان. كما توفر العديد من المنصات خدمات الإعادة والملخصات الفورية والإحصائيات المباشرة، ما يمنح المشاهد تجربة أكثر تطورًا وتفاعلية.  مونديال استثنائي بنظام جديد تُقام بطولة كأس العالم 2026 لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا بدلًا من 32، وهو ما أدى إلى زيادة عدد المباريات وتنوع المنافسات. ويهدف الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى توسيع قاعدة المشاركة ومنح الفرصة لعدد أكبر من المنتخبات للتواجد في الحدث العالمي، الأمر الذي يرفع من مستوى الإثارة ويزيد من الاهتمام الجماهيري. كما تشهد البطولة تنظيمًا مشتركًا بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في تجربة فريدة من نوعها على مستوى تاريخ كأس العالم.  ترقب عربي لانطلاقة قوية تعلق الجماهير العربية آمالًا كبيرة على المنتخبات المشاركة في البطولة، وفي مقدمتها مصر والمغرب، من أجل تحقيق نتائج إيجابية تعزز الحضور العربي في أكبر حدث كروي عالمي. وتبقى متابعة المباريات عبر القنوات الناقلة أحد أهم اهتمامات المشجعين خلال هذه الفترة، خاصة مع ازدحام جدول المنافسات وقوة المواجهات المنتظرة. ومع استمرار منافسات الجولة الأولى، تترقب الجماهير العديد من المباريات المرتقبة التي قد تشهد مفاجآت جديدة، في نسخة تبدو مرشحة لتكون واحدة من أكثر نسخ كأس العالم إثارة وتشويقًا في التاريخ، سواء داخل المستطيل الأخضر أو عبر شاشات البث التي تنقل الحدث إلى ملايين المشاهدين حول العالم.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
التشيك وكوريا الجنوبية
التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

انتهى الشوط الأول من مباراة منتخبي التشيك وكوريا الجنوبية بالتعادل السلبي دون أهداف، في المواجهة المقامة على ملعب أراكون بمدينة زابوبان المكسيكية، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وشهدت الدقائق الـ45 الأولى أداءً متوازنًا من المنتخبين، حيث حاول كل طرف فرض أسلوبه على مجريات اللقاء، في ظل الحذر الدفاعي الواضح والرغبة في تجنب استقبال هدف مبكر قد يعقد الحسابات في مستهل مشوار البطولة العالمية. ودخل منتخب التشيك المباراة بطموحات تحقيق انطلاقة قوية تمنحه دفعة معنوية كبيرة في سباق التأهل إلى الدور التالي، معتمدًا على خبرة عدد من لاعبيه وفي مقدمتهم توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، اللذين شكلا مصدر الخطورة الأبرز على مرمى المنتخب الكوري خلال فترات متفرقة من الشوط الأول. في المقابل، ظهر منتخب كوريا الجنوبية بصورة منظمة دفاعيًا، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة بقيادة نجمه سون هيونج مين، الذي حاول استغلال المساحات خلف دفاع المنتخب التشيكي، إلا أن اللمسة الأخيرة حالت دون ترجمة الفرص إلى أهداف. وجاءت بداية اللقاء قوية من جانب المنتخب الكوري، الذي سعى إلى فرض سيطرته على منطقة وسط الملعب، مستفيدًا من تحركات لاعبيه وسرعة تناقل الكرة، بينما اعتمد منتخب التشيك على التمريرات الطويلة والكرات العرضية بحثًا عن استغلال قدرات باتريك تشيك داخل منطقة الجزاء. ومع مرور الوقت، نجح المنتخب التشيكي في استعادة توازنه والسيطرة على أجزاء من مجريات اللعب، ليشهد الشوط الأول تبادلًا للهجمات بين المنتخبين دون أفضلية واضحة لأي منهما، في مباراة اتسمت بالندية والتكافؤ. ورغم المحاولات المتعددة من الجانبين، فإن التنظيم الدفاعي الجيد وتألق حارسي المرمى حالا دون اهتزاز الشباك، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي وسط ترقب جماهيري لما ستسفر عنه أحداث الشوط الثاني. وتكتسب المباراة أهمية كبيرة في حسابات المجموعة الأولى، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة، وهو ما جعل المنافسة على بطاقتي التأهل أكثر اشتعالًا منذ الجولة الأولى. وكان المنتخب المكسيكي قد حصد أول ثلاث نقاط في المجموعة بفضل انتصاره على جنوب إفريقيا، ليعتلي الصدارة مؤقتًا، بينما يسعى منتخبا التشيك وكوريا الجنوبية إلى الخروج بنتيجة إيجابية تمنحهما أفضلية قبل خوض الجولتين المقبلتين. وتبدو المجموعة الأولى مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب مستويات المنتخبات المشاركة، وهو ما يزيد من أهمية كل نقطة يتم حصدها خلال دور المجموعات. وشهدت المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، الذي أدار الشوط الأول بهدوء واقتدار، وسط إشادة بقراراته وانضباطه التحكيمي. ويعاون أمين عمر كل من محمود أبو الرجال كمساعد أول، وأحمد حسام طه كمساعد ثانٍ، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو، في تأكيد جديد على الثقة الكبيرة التي تحظى بها منظومة التحكيم المصرية على المستوى الدولي. كما يضم الطاقم التحكيمي الكوستاريكي خوان كالديرون حكمًا رابعًا، ومواطنه خوان كارلوس مورا حكمًا احتياطيًا، إلى جانب الأمريكي جو ديكرسون المساعد لتقنية الفيديو، والإيطالي ماركو دي بيلو الحكم الداعم للتقنية. ومع انطلاق الشوط الثاني، ينتظر عشاق كرة القدم مواجهة أكثر إثارة، في ظل حاجة المنتخبين لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، خاصة أن أي تعثر قد يزيد من صعوبة المهمة في الجولتين المقبلتين أمام المكسيك وجنوب إفريقيا. وتبقى جميع الاحتمالات واردة في النصف الثاني من اللقاء، في مباراة تؤكد منذ بدايتها أن المنافسة في المجموعة الأولى ستكون من بين الأكثر قوة وإثارة خلال منافسات كأس العالم 2026.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
مباراة المكسيك وجنوب أفريقيا
افتتاح مونديال 2026 يدخل التاريخ.. مباراة المكسيك وجنوب أفريقيا رابع أكبر حضور جماهيري

  نجحت المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2026 بين منتخبي المكسيك وجنوب أفريقيا في حجز مكانة بارزة داخل سجلات التاريخ، بعدما أصبحت رابع أكثر مباراة افتتاحية من حيث الحضور الجماهيري في تاريخ البطولة العالمية، لتؤكد النسخة الحالية من المونديال حجم الشغف الكبير الذي تحظى به كرة القدم حول العالم. وشهد ملعب "مكسيكو سيتي" أجواء استثنائية خلال ضربة البداية للبطولة، حيث توافد عشرات الآلاف من المشجعين لمتابعة المواجهة الافتتاحية التي جمعت أصحاب الأرض منتخب المكسيك بنظيره منتخب جنوب أفريقيا، في افتتاح منافسات المجموعة الأولى من كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وتمكن المنتخب المكسيكي من تحقيق بداية مثالية في البطولة بعدما حقق الفوز على جنوب أفريقيا بهدفين دون رد، ليحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالمونديال وسط احتفالات جماهيرية ضخمة داخل المدرجات وخارجها. حضور جماهيري تاريخي في افتتاح المونديال ولم تكن أهمية المباراة مرتبطة فقط بنتيجتها أو بقيمتها الفنية، بل امتدت لتسجل رقماً تاريخياً جديداً على مستوى الحضور الجماهيري، بعدما بلغ عدد الجماهير الحاضرة في المدرجات 80 ألفاً و824 متفرجاً. ويعد هذا الرقم من أكبر الأرقام المسجلة في المباريات الافتتاحية لبطولات كأس العالم عبر التاريخ، ليضع مواجهة المكسيك وجنوب أفريقيا ضمن قائمة المباريات الأكثر حضوراً في افتتاح البطولة العالمية. وعكست هذه الأرقام الشعبية الهائلة التي تتمتع بها كرة القدم في المكسيك، خاصة أن الجماهير المكسيكية معروفة بشغفها الكبير ودعمها المتواصل لمنتخب بلادها في مختلف البطولات القارية والعالمية. كما أكد الحضور الجماهيري الضخم نجاح اللجنة المنظمة في توفير أجواء استثنائية تليق بحجم الحدث الكروي الأكبر في العالم، والذي يقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً. المكسيك تواصل كتابة التاريخ المونديالي ولم يكن من قبيل المصادفة أن تحتل المكسيك مكانة خاصة في قائمة المباريات الافتتاحية الأكثر حضوراً في تاريخ كأس العالم، إذ سبق أن استضافت نسختي 1970 و1986، وشهدت ملاعبها العديد من اللحظات التاريخية الخالدة. ومع انطلاق نسخة 2026، أضافت المكسيك إنجازاً جديداً إلى سجلها الحافل، بعدما شهد ملعبها الشهير واحدة من أكثر المباريات الافتتاحية حضوراً على الإطلاق. وتتمتع الملاعب المكسيكية بتاريخ طويل من استضافة الأحداث الكروية الكبرى، حيث احتضنت مباريات نهائية وأدواراً حاسمة في بطولات كأس العالم السابقة، فضلاً عن احتضانها للعديد من البطولات القارية والدولية. قائمة أكبر المباريات الافتتاحية حضوراً في تاريخ كأس العالم وبعد تسجيل الرقم الجديد في افتتاح مونديال 2026، أعيد ترتيب قائمة أكثر المباريات الافتتاحية حضوراً جماهيرياً في تاريخ البطولة. وتبقى المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 1970 بين المكسيك والاتحاد السوفياتي في صدارة القائمة، بعدما شهدت حضور 107 آلاف و160 مشجعاً، وهو الرقم الذي لا يزال صامداً حتى اليوم. وجاءت مباراة إنجلترا وأوروغواي في افتتاح كأس العالم 1966 بالمركز الثاني، بعدما حضرها 87 ألفاً و148 متفرجاً في واحدة من أبرز مباريات البطولة المقامة على الأراضي الإنجليزية. أما المركز الثالث فيذهب إلى مباراة البرازيل والمكسيك في افتتاح مونديال 1950، والتي شهدت حضور 81 ألف متفرج، قبل أن تأتي مواجهة المكسيك وجنوب أفريقيا في كأس العالم 2026 بالمركز الرابع بحضور 80 ألفاً و824 مشجعاً. ويعكس هذا التصنيف التاريخي حجم الاهتمام الجماهيري الكبير الذي تحظى به مباريات افتتاح كأس العالم، والتي تتحول دائماً إلى مهرجانات رياضية عالمية تجذب أنظار الملايين من مختلف القارات. انطلاقة قوية للمكسيك في المجموعة الأولى على الصعيد الفني، نجح المنتخب المكسيكي في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز مهم على منتخب جنوب أفريقيا، ليعتلي صدارة المجموعة الأولى مبكراً. وظهر المنتخب المكسيكي بصورة قوية خلال المباراة، وفرض سيطرته على مجريات اللعب في أغلب فترات اللقاء، مستفيداً من الدعم الجماهيري الهائل الذي ملأ جنبات الملعب. وتمكن لاعبو المكسيك من ترجمة الأفضلية إلى هدفين منحا الفريق ثلاث نقاط ثمينة في مستهل مشواره بالمونديال، ليبعث برسالة قوية إلى منافسيه بشأن طموحاته في البطولة. في المقابل، حاول منتخب جنوب أفريقيا مجاراة أصحاب الأرض، إلا أنه واجه صعوبة كبيرة أمام الضغط الجماهيري والأداء المنظم للمنتخب المكسيكي. مونديال 2026.. النسخة الأكبر في التاريخ وتحظى النسخة الحالية من كأس العالم باهتمام استثنائي، كونها الأولى التي تقام بمشاركة 48 منتخباً بدلاً من 32 منتخباً، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة العالمية وإتاحة الفرصة أمام عدد أكبر من المنتخبات للتواجد في الحدث الأهم على مستوى كرة القدم. كما تعد هذه النسخة الأولى التي تستضيفها ثلاث دول بشكل مشترك، وهي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، ما يمنح البطولة طابعاً فريداً وغير مسبوق. وتتوقع العديد من التقارير أن تحقق البطولة أرقاماً قياسية جديدة على مستوى الحضور الجماهيري والمشاهدة التلفزيونية والعوائد الاقتصادية، في ظل الشعبية الجارفة لكرة القدم حول العالم. أجواء احتفالية مميزة شهدت العاصمة المكسيكية أجواء احتفالية ضخمة قبل ساعات من انطلاق المباراة، حيث امتلأت الشوارع والساحات العامة بالمشجعين القادمين من مختلف أنحاء العالم. كما أقيم حفل افتتاح مميز سبق صافرة البداية، تضمن عروضاً فنية وثقافية عكست التراث المكسيكي والتنوع الثقافي للدول المستضيفة. وتحولت المباراة الافتتاحية إلى احتفال عالمي جمع بين الرياضة والثقافة والفنون، ليقدم صورة مبهرة عن حجم التنظيم والاستعدادات التي سبقت انطلاق البطولة. بداية تبشر بمونديال استثنائي ومع الأرقام القياسية التي سجلتها المباراة الافتتاحية سواء على مستوى الحضور الجماهيري أو الاهتمام الإعلامي العالمي، تبدو بطولة كأس العالم 2026 في طريقها لتقديم نسخة استثنائية قد تدخل التاريخ باعتبارها واحدة من أنجح نسخ المونديال على الإطلاق. ويأمل عشاق كرة القدم أن تستمر الإثارة خلال الأسابيع المقبلة، مع انطلاق منافسات المجموعات وبدء الصراع الحقيقي بين المنتخبات الـ48 الساعية إلى التتويج بالكأس الأغلى في عالم كرة القدم. وبين الانطلاقة القوية للمكسيك والرقم الجماهيري التاريخي الذي شهدته المباراة الافتتاحية، وجه مونديال 2026 رسالة واضحة منذ يومه الأول مفادها أن العالم على موعد مع بطولة استثنائية بكل المقاييس، قادرة على تحطيم المزيد من الأرقام القياسية وصناعة لحظات خالدة ستبقى راسخة في ذاكرة كرة القدم لسنوات طويلة.

محمد عبد المقصود يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
هاني أبو ريدة
هاني أبو ريدة يصل معسكر منتخب مصر في أمريكا قبل مواجهة بلجيكا بالمونديال

  وصل المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم والمشرف العام على المنتخب الوطني الأول، إلى مدينة سبوكين بولاية واشنطن الأمريكية، للانضمام إلى بعثة منتخب مصر استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم 2026، التي تنطلق في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير. كما وصل برفقة أبو ريدة مصطفى أبو زهرة عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ونائب رئيس بعثة المنتخب الوطني، لمتابعة الاستعدادات النهائية للفراعنة قبل انطلاق مشوارهم في البطولة العالمية المرتقبة. وكان في استقبالهما خالد الدرندلي نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة المنتخب في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث عقدت عدة اجتماعات تنسيقية للاطمئنان على كافة الترتيبات الإدارية والفنية الخاصة بالمنتخب قبل ضربة البداية في المونديال. دعم إداري كامل للفراعنة قبل انطلاق كأس العالم تعكس زيارة هاني أبو ريدة لمعسكر المنتخب الوطني حجم الاهتمام الذي توليه إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم بمشاركة الفراعنة في كأس العالم 2026، خاصة أن هذه النسخة تمثل عودة المنتخب إلى البطولة العالمية بعد غيابه عن النسخة الماضية. ويحرص مسؤولو الاتحاد على توفير جميع سبل الدعم للجهاز الفني بقيادة حسام حسن واللاعبين من أجل التركيز الكامل داخل الملعب، بعيدًا عن أي أمور تنظيمية أو إدارية قد تؤثر على استعدادات الفريق. وتأتي الزيارة في توقيت مهم للغاية، حيث يدخل المنتخب المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب بلجيكا في الجولة الأولى من دور المجموعات. حسام حسن يرفع درجة الاستعداد يواصل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن تنفيذ برنامجه التدريبي المكثف داخل معسكر الولايات المتحدة الأمريكية، في إطار الاستعداد لخوض منافسات البطولة بأفضل صورة ممكنة. وركز الجهاز الفني خلال الأيام الماضية على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، إلى جانب تطبيق العديد من الجمل التكتيكية والخطط الفنية التي سيعتمد عليها المنتخب خلال مباريات دور المجموعات. كما شهدت التدريبات حالة من التركيز الشديد بين اللاعبين، الذين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم خلال المشاركة العالمية المرتقبة. ويطمح حسام حسن إلى قيادة المنتخب الوطني لتحقيق نتائج إيجابية تليق باسم الكرة المصرية، مستفيدًا من مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة في البطولات الدولية. مصر تعود إلى كأس العالم للمرة الرابعة يشارك منتخب مصر في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه، بعدما سبق له الظهور في نسخ 1934 و1990 و2018. وجاء التأهل إلى مونديال 2026 بعد مشوار قوي في التصفيات الأفريقية، نجح خلاله المنتخب الوطني في تصدر مجموعته دون أي هزيمة، مقدمًا مستويات مميزة أكدت جاهزيته للعودة إلى أكبر محفل كروي في العالم. ويأمل المنتخب المصري في تحقيق مشاركة استثنائية هذه المرة، والذهاب بعيدًا في البطولة، خاصة في ظل النظام الجديد الذي يشهد مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ كأس العالم. مواجهة بلجيكا تفتتح مشوار الفراعنة يستهل منتخب مصر مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام منتخب بلجيكا يوم الاثنين 15 يونيو 2026. وتقام المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب كبير من الجماهير المصرية التي تنتظر بداية قوية للفراعنة في البطولة. وتعد مواجهة بلجيكا واحدة من أبرز مباريات الجولة الأولى في المجموعة السابعة، نظرًا لقوة المنتخبين وما يملكانه من عناصر مميزة قادرة على صناعة الفارق. ويأمل الجهاز الفني في تحقيق نتيجة إيجابية تمنح المنتخب دفعة قوية نحو المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور التالي. استعدادات قوية قبل ضربة البداية خاض منتخب مصر مباراتين وديتين ضمن برنامجه الإعدادي قبل كأس العالم، حيث نجح في الفوز على منتخب روسيا بهدف دون رد، قبل أن يخسر بصعوبة أمام منتخب البرازيل بنتيجة هدفين مقابل هدف. واستفاد الجهاز الفني من المباراتين في تجربة العديد من العناصر والوقوف على مستوى اللاعبين، إلى جانب معالجة بعض الملاحظات الفنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويرى الجهاز الفني أن هذه المباريات ساعدت الفريق على الوصول إلى درجة عالية من الجاهزية قبل مواجهة بلجيكا. قائمة منتخب مصر في كأس العالم 2026 تضم قائمة المنتخب الوطني مجموعة من أبرز نجوم الكرة المصرية في مختلف المراكز. في حراسة المرمى: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدي سليمان. في خط الدفاع: محمد علاء، محمد هاني، طارق علاء، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، كريم حافظ. في خط الوسط: حمدي فتحي، مروان عطية، مهند لاشين، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، مصطفى عبد الرؤوف زيكو. في خط الهجوم: محمود تريزيجيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن، محمد صلاح، عمر مرموش، حمزة عبد الكريم. وتعول الجماهير المصرية على هذه المجموعة من اللاعبين لتحقيق ظهور مشرف في البطولة، خاصة مع وجود أسماء تمتلك خبرات كبيرة في الملاعب الأوروبية والعربية. مجموعة متوازنة وطموحات كبيرة أسفرت قرعة كأس العالم 2026 عن وقوع منتخب مصر في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا. ويعتبر كثير من المحللين أن فرص التأهل متاحة أمام جميع منتخبات المجموعة، وهو ما يزيد من أهمية كل مباراة في مشوار الفراعنة. ويهدف المنتخب الوطني إلى تحقيق أكبر عدد ممكن من النقاط خلال مرحلة المجموعات، من أجل ضمان العبور إلى الدور التالي ومواصلة المشوار في البطولة. مواعيد مباريات منتخب مصر في كأس العالم مصر × بلجيكا 15 يونيو 2026 – الساعة 10:00 مساءً بتوقيت القاهرة. مصر × نيوزيلندا 22 يونيو 2026 – الساعة 4:00 صباحًا بتوقيت القاهرة. مصر × إيران 27 يونيو 2026 – الساعة 6:00 صباحًا بتوقيت القاهرة. آمال جماهيرية واسعة تتطلع الجماهير المصرية إلى أن ينجح المنتخب الوطني في تقديم مستويات قوية خلال كأس العالم 2026، خاصة مع حالة الاستقرار الفني والإداري التي يعيشها الفريق في الفترة الحالية. كما تمثل مشاركة الفراعنة فرصة مهمة لإبراز تطور الكرة المصرية على الساحة العالمية، في ظل وجود جهاز فني وطني بقيادة حسام حسن، ومجموعة من اللاعبين القادرين على المنافسة أمام أقوى المنتخبات. ومع وصول هاني أبو ريدة ومصطفى أبو زهرة إلى معسكر المنتخب، تتواصل حالة الدعم الكامل للفراعنة قبل انطلاق الرحلة العالمية، وسط طموحات كبيرة بكتابة صفحة جديدة ومضيئة في تاريخ الكرة المصرية داخل كأس العالم 2026.

محمد عبد المقصود يونيو ١١, ٢٠٢٦ 0
كأس العالم 2026
انطلاق كأس العالم 2026 اليوم.. نسخة تاريخية بمشاركة 48 منتخبًا وثلاث حفلات افتتاحية

  تنطلق اليوم الخميس 11 يونيو 2026 منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم، في نسخة تاريخية غير مسبوقة تستضيفها ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وسط حالة ترقب جماهيري عالمي لانطلاق الحدث الكروي الأكبر على مستوى المنتخبات. وتحمل النسخة الحالية طابعًا استثنائيًا من جميع الجوانب، سواء من حيث عدد المنتخبات المشاركة أو شكل التنظيم أو حجم التغطية الإعلامية المتوقعة، ما يجعل مونديال 2026 واحدًا من أكثر الأحداث الرياضية انتظارًا في العالم. مشاركة تاريخية لـ48 منتخبًا لأول مرة تشهد بطولة كأس العالم 2026 تطبيق النظام الجديد الذي أقره الاتحاد الدولي لكرة القدم، بزيادة عدد المنتخبات من 32 إلى 48 منتخبًا، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة ومنح فرص أكبر للدول من مختلف القارات. ويُتوقع أن يؤدي هذا التوسع إلى زيادة عدد المباريات وارتفاع مستوى الإثارة، إلى جانب إتاحة الفرصة لمنتخبات كانت بعيدة عن الأضواء للظهور على الساحة العالمية، ما يضيف بعدًا جديدًا للمنافسة. ثلاث دول تستضيف المونديال لأول مرة تُقام النسخة الحالية للمرة الأولى بتنظيم مشترك بين ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في سابقة تاريخية في سجل البطولة. وتستضيف المدن الأمريكية النصيب الأكبر من المباريات، بينما تحتضن كندا والمكسيك عددًا من اللقاءات المهمة، في تنظيم يعكس حجم التعاون بين الدول الثلاث وقدرتها على استضافة حدث عالمي بهذا الحجم. وتُعد المكسيك أول دولة تستضيف كأس العالم ثلاث مرات، بينما تواصل الولايات المتحدة تعزيز مكانتها كقوة رياضية وتنظيمية كبرى، في حين تسجل كندا ظهورها الأول في استضافة البطولة. ثلاث حفلات افتتاحية لأول مرة في التاريخ في خطوة غير مسبوقة، يشهد مونديال 2026 إقامة ثلاث حفلات افتتاحية، حيث تنظم كل دولة من الدول المستضيفة احتفالًا خاصًا بها بالتزامن مع انطلاق مباريات البطولة على أرضها. ويهدف هذا النظام إلى إبراز الهوية الثقافية لكل دولة مضيفة، وإضفاء طابع احتفالي عالمي يعكس ضخامة الحدث وتعدد مراكزه. استاد أزتيكا يحتضن الافتتاح الرئيسي تتجه أنظار العالم إلى ملعب أزتيكا الشهير في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، الذي يستضيف الحفل الافتتاحي الرئيسي للبطولة، في ملعب يحمل تاريخًا كبيرًا في ذاكرة كأس العالم. ويُعد أزتيكا من أبرز الملاعب في تاريخ البطولة، حيث شهد تتويج أساطير كرة القدم في نسخ سابقة، ليعود اليوم لاحتضان انطلاقة نسخة جديدة من المونديال. نجوم العالم يشاركون في الحفل يشهد الحفل الافتتاحي مشاركة عدد من أبرز نجوم الغناء في العالم، من بينهم النجمة الكولومبية شاكيرا، إلى جانب النجم النيجيري بورنا بوي، في تقديم الأغنية الرسمية للبطولة. كما يشارك عدد من الفنانين العالميين واللاتينيين في الحفل، في عرض فني ضخم يعكس الطابع الاحتفالي للبطولة ويجمع بين كرة القدم والموسيقى في مشهد عالمي واحد. حضور عربي تاريخي في كأس العالم تسجل النسخة الحالية من كأس العالم مشاركة عربية غير مسبوقة، حيث تأهل ثمانية منتخبات عربية إلى النهائيات، في أكبر حضور عربي بتاريخ البطولة. وتشمل المنتخبات العربية المشاركة: منتخب مصر منتخب المغرب منتخب تونس منتخب الجزائر منتخب الأردن منتخب العراق منتخب قطر منتخب السعودية ويأمل الشارع العربي في تحقيق نتائج مميزة خلال هذه النسخة، خاصة بعد التطور الكبير الذي شهدته الكرة العربية في السنوات الأخيرة. الأرجنتين تدافع عن اللقب يدخل منتخب الأرجنتين البطولة بصفته حامل لقب النسخة الماضية التي أقيمت في قطر عام 2022، بعد فوزه في المباراة النهائية على منتخب فرنسا في واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ كأس العالم. ويطمح المنتخب الأرجنتيني للحفاظ على لقبه وسط منافسة قوية من كبار المنتخبات العالمية، في مقدمتها البرازيل وفرنسا وإسبانيا وألمانيا وإنجلترا والبرتغال. توقعات ببطولة استثنائية يتوقع خبراء كرة القدم أن تكون نسخة 2026 من كأس العالم هي الأكبر في التاريخ من حيث عدد المشاهدين والإيرادات وعدد المباريات، مع ارتفاع مستوى المنافسة وتنوع المنتخبات المشاركة. ومع انطلاق صافرة البداية اليوم، تبدأ رحلة جديدة في تاريخ المونديال، تحمل معها آمال الجماهير في مشاهدة بطولة مليئة بالإثارة والمفاجآت واللحظات التاريخية التي تبقى في ذاكرة كرة القدم لسنوات طويلة.

محمد عبد المقصود يونيو ١١, ٢٠٢٦ 0
منتخب المغرب ومنتخب البرازيل
فينتشيتش يدير قمة المغرب والبرازيل في مونديال 2026

  أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن تعيين الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش لإدارة المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي منتخب المغرب ومنتخب البرازيل، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات في كأس العالم 2026، في مباراة تُعد من أبرز قمم الدور الأول في البطولة. وتحظى هذه المواجهة بترقب عالمي كبير، نظرًا لقوة المنتخبين وطموح كل منهما في تحقيق بداية مثالية في النسخة التاريخية من المونديال، الذي يُقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. طاقم تحكيم سلوفيني للمباراة وسيقود الحكم السلوفيني فينتشيتش اللقاء بمساعدة طاقم تحكيمي من بلاده، يضم كلًا من توماس كلانتشينيك وأندراس كوفاتشيتش كمساعدين على الخط. كما قرر الاتحاد الدولي إسناد مهمة الحكم الرابع إلى السويسري ساندرو سغايرير، في إطار منظومة تحكيمية دولية تهدف لضمان أعلى درجات الدقة والانضباط في إدارة المباريات الكبرى. ويُعد فينتشيتش من الحكام ذوي الخبرة في البطولات الأوروبية والدولية، حيث سبق له إدارة العديد من المباريات المهمة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية، ما يعزز من ثقة “فيفا” في قدرته على قيادة هذه المواجهة الحساسة. قمة مرتقبة بين المغرب والبرازيل وتُصنف المباراة بين المغرب والبرازيل ضمن أقوى مواجهات الجولة الأولى من دور المجموعات، نظرًا لقوة المنتخبين وتاريخهما في البطولات العالمية. ويدخل منتخب المغرب اللقاء بطموحات كبيرة في تحقيق بداية إيجابية، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها في النسخ الأخيرة من كأس العالم، والتي وضعته ضمن أبرز المنتخبات الإفريقية والعالمية تطورًا. في المقابل، يسعى منتخب البرازيل إلى تأكيد جاهزيته للمنافسة على اللقب، في ظل امتلاكه مجموعة من النجوم أصحاب الخبرة والمهارة، إلى جانب سجل تاريخي حافل بالإنجازات في المونديال. موعد المباراة المرتقبة ومن المقرر أن تُقام المباراة يوم السبت المقبل، في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت غرينيتش +1، وسط حضور جماهيري متوقع وأجواء حماسية كبيرة. وتأتي هذه المواجهة في إطار الجولة الأولى من دور المجموعات، ما يمنحها أهمية إضافية، حيث يسعى كل فريق لحصد النقاط الثلاث مبكرًا في مشوار التأهل إلى الأدوار الإقصائية. أسود الأطلس أمام اختبار ناري ويأمل المنتخب المغربي في الظهور بصورة قوية أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج بالبطولة، في اختبار حقيقي لقدرات الفريق أمام مدرسة كروية من العيار الثقيل. ويعتمد المنتخب المغربي على مجموعة من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية، إلى جانب انسجام واضح بين عناصره خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يمنح الجهاز الفني ثقة كبيرة قبل المواجهة. البرازيل بطموح اللقب السادس أما المنتخب البرازيلي، فيدخل المباراة وهو يضع نصب عينيه التتويج بلقب كأس العالم للمرة السادسة في تاريخه، مستندًا إلى خبراته الكبيرة وتاريخه الطويل في البطولة. كما يُنتظر أن تشهد المباراة مستوى فنيًا عاليًا، نظرًا لطبيعة المواجهة التي تجمع بين أسلوبين مختلفين، أحدهما يعتمد على القوة والانضباط التكتيكي، والآخر على المهارة والسرعة والإبداع الهجومي. مونديال استثنائي في كل التفاصيل وتأتي نسخة كأس العالم 2026 وسط اهتمام عالمي غير مسبوق، حيث تُقام البطولة في ثلاث دول للمرة الأولى، مع زيادة عدد المنتخبات إلى 48 فريقًا، ما يرفع من عدد المباريات ويزيد من حجم المنافسة. ويأمل الاتحاد الدولي لكرة القدم أن تكون هذه النسخة الأكثر نجاحًا في تاريخ البطولة، سواء على مستوى التنظيم أو الحضور الجماهيري أو جودة المباريات. ترقب عالمي لبداية قوية وتنتظر الجماهير حول العالم انطلاق المواجهة بفارغ الصبر، خاصة أنها تجمع بين منتخبين من مدارس كروية مختلفة، ما يجعلها مرشحة لتقديم مباراة قوية ومثيرة منذ صافرة البداية وحتى النهاية. ومع اقتراب موعد اللقاء، تتجه الأنظار إلى أرض الملعب لمعرفة من سيحسم القمة المرتقبة، في بداية مشوار قد يكون حاسمًا لكلا المنتخبين في طريق المونديال.

محمد عبد المقصود يونيو ١٠, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
موعد مباراة مصر و بلجيكا بكأس العالم والقنوات الناقلة

  تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى مدينة سياتل الأمريكية يوم 15 يونيو الجاري، عندما يستهل منتخب مصر الأول لكرة القدم مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام منتخب بلجيكا ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة السابعة، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفراعنة الساعين إلى تحقيق بداية مثالية في النسخة الأكبر بتاريخ البطولة. وتأتي مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة من الجماهير المصرية التي تنتظر ظهورًا مميزًا للفريق بقيادة المدير الفني حسام حسن، خاصة بعد التطور الملحوظ الذي شهده المنتخب خلال الفترة الأخيرة، وامتلاكه مجموعة من اللاعبين المحترفين القادرين على صناعة الفارق أمام أقوى المنتخبات العالمية. وتقام بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، وهو ما يمنح المنافسات طابعًا استثنائيًا ويزيد من صعوبة المهمة أمام جميع المنتخبات المشاركة.  مواجهة مرتقبة أمام بلجيكا يدخل منتخب مصر مباراته الأولى أمام المنتخب البلجيكي وهو يدرك أهمية حصد نتيجة إيجابية تمنحه دفعة قوية قبل استكمال مشواره في دور المجموعات. ويعد منتخب بلجيكا من أبرز المنتخبات الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، حيث يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة في الدوريات الأوروبية الكبرى، ما يجعل المواجهة اختبارًا حقيقيًا لقدرات الفراعنة في مستهل مشوارهم بالمونديال. وتحمل المباراة أهمية مضاعفة بالنسبة للمنتخب الوطني، إذ إن تحقيق نتيجة إيجابية أمام بلجيكا قد يضع الفريق في موقف جيد قبل مواجهتي إيران ونيوزيلندا، ويزيد من فرص التأهل إلى الأدوار الإقصائية.  موعد مباراة مصر وبلجيكا من المقرر أن تقام مباراة مصر وبلجيكا يوم الاثنين 15 يونيو 2026 على ملعب المباراة بمدينة سياتل الأمريكية. وتنطلق المواجهة في تمام الساعة الثالثة عصرًا بتوقيت مدينة سياتل الأمريكية، الموافق العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، في توقيت مناسب نسبيًا للجماهير المصرية التي تنتظر متابعة اللقاء من داخل مصر وخارجها. وتحظى المباراة باهتمام إعلامي وجماهيري واسع، باعتبارها واحدة من أبرز مواجهات الجولة الأولى في دور المجموعات، خاصة مع الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها المنتخبان.  القنوات الناقلة للمباراة أعلنت شبكة بي إن سبورتس حصولها على الحقوق الحصرية لبث مباريات كأس العالم 2026 في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ومن المقرر أن تنقل الشبكة مواجهة مصر وبلجيكا عبر قنواتها المختلفة، مع تقديم تغطية شاملة قبل المباراة وبعدها، تتضمن التحليلات الفنية والتقارير الخاصة بالمنتخبين. كما ينتظر أن تخصص الشبكة استوديو تحليليًا موسعًا يضم نخبة من نجوم الكرة العربية والعالمية للحديث عن فرص المنتخب المصري في البطولة. استعدادات الفراعنة للمونديال خاض منتخب مصر معسكرًا تحضيريًا مكثفًا قبل انطلاق كأس العالم، سعى خلاله الجهاز الفني بقيادة حسام حسن للوصول إلى أفضل جاهزية فنية وبدنية للاعبين. وشهدت فترة الإعداد خوض مباراتين وديتين أمام منتخب روسيا ومنتخب البرازيل، حيث نجح المنتخب المصري في تحقيق الفوز على روسيا بهدف دون رد، قبل أن يخسر بصعوبة أمام البرازيل بنتيجة 2-1 في مباراة شهدت أداءً جيدًا من الفراعنة. واعتبر الجهاز الفني أن المباراتين حققتا العديد من المكاسب الفنية، سواء من حيث تجربة أكثر من لاعب أو الوقوف على مستوى الجاهزية قبل خوض منافسات كأس العالم.  حسام حسن ورهان البداية القوية يعول الشارع الرياضي المصري كثيرًا على خبرات المدير الفني حسام حسن في قيادة المنتخب خلال البطولة. ويخوض العميد أول تجربة له كمدير فني لمنتخب مصر في كأس العالم، وسط آمال كبيرة بأن يتمكن من تحقيق إنجاز تاريخي يعيد الفراعنة إلى الواجهة العالمية. وخلال الفترة الماضية، أكد حسام حسن في أكثر من مناسبة أن المنتخب المصري لا يشارك في البطولة من أجل التمثيل المشرف فقط، بل يسعى إلى المنافسة وتحقيق أفضل النتائج الممكنة. كما شدد على أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأنهم عازمون على تقديم مستويات تليق باسم الكرة المصرية.  قائمة منتخب مصر في كأس العالم أعلن الجهاز الفني القائمة النهائية التي ستخوض منافسات البطولة، وضمت 26 لاعبًا يمثلون مزيجًا من الخبرة والشباب.  حراسة المرمى محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدي سليمان، محمد علاء. ويعتمد المنتخب بشكل كبير على خبرة محمد الشناوي الذي يمتلك سجلًا حافلًا مع المنتخب والأندية، إلى جانب جاهزية مصطفى شوبير الذي قدم مستويات قوية خلال الفترة الماضية.  خط الدفاع محمد هاني، طارق علاء، حمدي فتحي، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، كريم حافظ. ويمتلك المنتخب عدة خيارات قوية في الخط الخلفي، تمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في التعامل مع مختلف المباريات.  خط الوسط مروان عطية، مهند لاشين، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، مصطفى عبد الرؤوف زيكو، محمود حسن تريزيجيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن. ويعد خط الوسط أحد أبرز نقاط القوة في المنتخب المصري، بوجود لاعبين يمتلكون مهارات متنوعة تجمع بين القوة البدنية والقدرة على صناعة اللعب.  خط الهجوم محمد صلاح، عمر مرموش، حمزة عبد الكريم. ويقود محمد صلاح الخط الأمامي للفراعنة باعتباره النجم الأبرز في صفوف المنتخب، إلى جانب عمر مرموش الذي يعيش واحدة من أفضل فترات مسيرته الكروية.  محمد صلاح وحلم الإنجاز العالمي تتعلق آمال الجماهير المصرية بشكل كبير بالنجم محمد صلاح، قائد المنتخب وأحد أفضل اللاعبين في العالم خلال السنوات الأخيرة. ويخوض صلاح البطولة بطموح قيادة منتخب بلاده لتحقيق إنجاز تاريخي، خاصة أن النسخ السابقة لم تشهد وصول الفراعنة إلى الأدوار المتقدمة. ويُنتظر أن يكون صلاح عنصرًا حاسمًا في المواجهات الثلاث بدور المجموعات، لما يمتلكه من خبرات كبيرة وقدرة على صناعة الفارق في أصعب اللحظات.  عمر مرموش ورقة هجومية رابحة إلى جانب صلاح، يبرز اسم عمر مرموش كأحد أهم الأوراق الهجومية للمنتخب المصري. وقدم مرموش مستويات رائعة في الملاعب الأوروبية خلال المواسم الأخيرة، ما جعله أحد أبرز اللاعبين المنتظر تألقهم خلال البطولة. ويمتاز اللاعب بسرعته الكبيرة وتحركاته المميزة وقدرته على التسجيل وصناعة الأهداف، وهي عناصر قد تمنح المنتخب المصري حلولًا هجومية متنوعة أمام المنافسين.  المجموعة السابعة.. صراع قوي على بطاقات التأهل أوقعت قرعة كأس العالم منتخب مصر في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا. وتعتبر المجموعة متوازنة نسبيًا مقارنة ببعض المجموعات الأخرى، لكنها في الوقت نفسه تضم منتخبات تمتلك طموحات كبيرة للتأهل. وتدرك جميع الفرق أن تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الأولى قد يكون مفتاح العبور إلى الدور التالي.  مواعيد مباريات منتخب مصر  مصر ضد بلجيكا 15 يونيو 2026 الساعة 10:00 مساءً بتوقيت القاهرة. مصر ضد نيوزيلندا 22 يونيو 2026 الساعة 4:00 صباحًا بتوقيت القاهرة.  مصر ضد إيران 27 يونيو 2026 الساعة 6:00 صباحًا بتوقيت القاهرة. وتعد هذه المباريات الثلاث محطات حاسمة في رحلة الفراعنة نحو التأهل للدور التالي.  الجماهير المصرية تترقب تعيش الجماهير المصرية حالة من الترقب والحماس قبل انطلاق مشوار المنتخب الوطني في كأس العالم. وتأمل الجماهير في أن ينجح اللاعبون في تقديم أداء قوي يعكس التطور الذي شهدته الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. كما تراهن الجماهير على الروح القتالية المعروفة عن المنتخب المصري وقدرته على مجاراة المنتخبات الكبرى في البطولات العالمية. فرصة لكتابة التاريخ تمثل بطولة كأس العالم 2026 فرصة ذهبية أمام منتخب مصر لكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية. فبعد سنوات طويلة من الانتظار، يمتلك الفراعنة مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة وتقديم مستويات قوية أمام كبار العالم. وسيكون التحدي الأول أمام بلجيكا بمثابة اختبار حقيقي لطموحات المنتخب، وفرصة لإرسال رسالة قوية لبقية المنافسين بأن مصر جاءت إلى المونديال من أجل تحقيق الإنجازات وليس المشاركة فقط. ومع اقتراب صافرة البداية، تبقى الآمال معلقة على كتيبة حسام حسن من أجل تحقيق انطلاقة مثالية تمنح الجماهير المصرية أسبابًا إضافية للحلم بمشوار استثنائي في كأس العالم 2026، البطولة التي قد تشهد واحدة من أهم المحطات في تاريخ الفراعنة على الساحة العالمية.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٠, ٢٠٢٦ 0
منتخب السعودية
منتخب السعودية يواجه السنغال في بروفة قوية قبل كأس العالم 2026

  يخوض منتخب السعودية اختبارًا قويًا ومهمًا عندما يواجه نظيره منتخب السنغال في الثانية من صباح الأربعاء، ضمن آخر تجاربه الودية استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو المقبل. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني للمنتخبين، حيث تمثل الفرصة الأخيرة للوقوف على الحالة الفنية والبدنية للاعبين قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية، خاصة أن المنتخبين يطمحان لتحقيق ظهور قوي في البطولة العالمية التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم. بروفة أخيرة قبل ضربة البداية تقام المباراة على ملعب سان أنطونيو وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير، في ظل رغبة المنتخبين في استغلال اللقاء للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المونديال. ويسعى المدير الفني اليوناني جورجيوس دونيس إلى حسم ملامح التشكيل الأساسي الذي سيخوض به أولى مباريات المنتخب السعودي في البطولة، بينما يهدف مدرب السنغال بابي ثياو إلى اختبار جاهزية لاعبيه أمام منافس قوي يمتلك عناصر مميزة في مختلف الخطوط. وتعد هذه المواجهة بمثابة محاكاة حقيقية لأجواء كأس العالم، خاصة أن المنتخبين يتمتعان بقدرات فنية وبدنية كبيرة، ما يجعل المباراة فرصة مثالية لتقييم مستوى الفريقين قبل بدء المشوار الرسمي.  استعدادات الأخضر للمونديال يدخل المنتخب السعودي المباراة بعد فترة إعداد مكثفة تضمنت العديد من الحصص التدريبية والمباريات الودية التي هدفت إلى رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين وتجهيزهم للمنافسات الكبرى. ويأمل الجهاز الفني في استثمار اللقاء لتحقيق أكبر استفادة ممكنة، سواء من خلال تجربة بعض الحلول التكتيكية أو الوقوف على مدى جاهزية العناصر الأساسية والبديلة. ويستعد الأخضر لخوض مواجهة صعبة أمام منتخب أوروجواي يوم 15 يونيو ضمن منافسات المجموعة الثامنة، وهي المباراة التي تمثل بداية المشوار الرسمي للمنتخب في البطولة. وتضم المجموعة الثامنة أيضًا منتخبي منتخب إسبانيا ومنتخب الرأس الأخضر، ما يجعل المنافسة على بطاقتي التأهل إلى الدور التالي قوية للغاية.  السنغال تبحث عن الجاهزية الكاملة على الجانب الآخر، يدخل المنتخب السنغالي المواجهة بطموحات كبيرة، خاصة أنه يُعد من أبرز المنتخبات الإفريقية المشاركة في كأس العالم 2026. ويعمل الجهاز الفني للمنتخب السنغالي على استغلال المباراة لتجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب فرنسا يوم 16 يونيو ضمن منافسات المجموعة التاسعة. ويطمح منتخب السنغال إلى مواصلة تطوره اللافت على الساحة الدولية، بعد النجاحات التي حققها خلال السنوات الأخيرة، والتي جعلته واحدًا من أقوى منتخبات القارة السمراء.  نتائج متباينة في فترة الإعداد خاض المنتخب السعودي مباراتين وديتين تحت قيادة المدرب جورجيوس دونيس خلال الفترة الماضية. وجاءت البداية أمام منتخب الإكوادور، حيث خسر الأخضر المباراة بنتيجة هدفين مقابل هدف، في لقاء شهد العديد من الملاحظات الفنية التي عمل الجهاز الفني على تصحيحها لاحقًا. أما المباراة الثانية فكانت أمام منتخب بورتوريكو، ونجح خلالها المنتخب السعودي في تحقيق فوز كبير بثلاثة أهداف دون رد، ما منح اللاعبين دفعة معنوية مهمة قبل المواجهة الأخيرة أمام السنغال. وأظهرت المباراتان عددًا من المؤشرات الإيجابية، أبرزها تحسن الأداء الجماعي وارتفاع مستوى الانسجام بين اللاعبين، إلى جانب ظهور بعض العناصر الشابة بصورة جيدة.  ملامح التشكيل المتوقع تشير التوقعات إلى أن المدرب دونيس سيعتمد على مجموعة من العناصر الأساسية التي تمثل القوام الرئيسي للمنتخب السعودي خلال كأس العالم. ومن المتوقع أن يبدأ الأخضر المباراة بالتشكيل التالي: حراسة المرمى  محمد العويس  خط الدفاع  سعود عبد الحميد  عبد الإله العمري  حسان تمبكتي  نواف بوشل  خط الوسط  محمد كنو  مصعب الجوير  محمد أبو الشامات  ناصر الدوسري  خط الهجوم  سالم الدوسري  فراس البريكان ويمثل هذا التشكيل مزيجًا من الخبرة والشباب، حيث يعتمد الجهاز الفني على عناصر تمتلك خبرات دولية كبيرة إلى جانب لاعبين صاعدين يسعون لإثبات قدراتهم على أكبر مسرح كروي في العالم.  سالم الدوسري يقود الطموحات السعودية يعول المنتخب السعودي كثيرًا على خبرة قائده سالم الدوسري، الذي يُعد أحد أبرز نجوم الفريق وأكثرهم خبرة في البطولات الكبرى. ويمتلك الدوسري سجلًا مميزًا في كأس العالم، ويُنتظر أن يلعب دورًا مهمًا في قيادة الخط الأمامي للمنتخب خلال البطولة المقبلة. كما يراهن الجهاز الفني على قدرات المهاجم فراس البريكان، الذي يمثل أحد أهم الأوراق الهجومية في تشكيلة الأخضر.  اختبار حقيقي قبل البطولة تمثل مواجهة السنغال فرصة مهمة للمدرب دونيس لاختبار مدى جاهزية لاعبيه أمام منافس يتمتع بالقوة البدنية والسرعة والتنظيم التكتيكي. كما تمنح المباراة اللاعبين فرصة لاكتساب المزيد من الثقة قبل خوض منافسات كأس العالم، خاصة أن الأداء أمام منتخب قوي بحجم السنغال قد يكون مؤشرًا مهمًا على قدرة الفريق على المنافسة في البطولة.  طموحات سعودية كبيرة يدخل المنتخب السعودي كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة لتحقيق نتائج إيجابية وترك بصمة مميزة في البطولة، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها اللاعبون في المشاركات السابقة. وتأمل الجماهير السعودية أن ينجح الأخضر في تقديم مستويات قوية أمام منتخبات مجموعته، والمنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية، في ظل التطور الذي شهدته الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة. ومع اقتراب موعد المواجهة الودية الأخيرة أمام السنغال، تترقب الجماهير أداء المنتخب ومدى جاهزيته لخوض غمار المونديال، في رحلة يسعى خلالها الأخضر إلى كتابة فصل جديد من الإنجازات في تاريخ مشاركاته بكأس العالم 2026.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٠, ٢٠٢٦ 0
المباريات الافتتاحية لكأس العالم 2026
جدول المباريات الافتتاحية لكأس العالم 2026.. مواجهات نارية من العيار الثقيل

  تترقب جماهير كرة القدم حول العالم انطلاق بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو 2026، في نسخة تاريخية تُقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا، ما يجعلها واحدة من أكثر النسخ اتساعًا وإثارة في تاريخ المونديال. وتشهد الجولة الافتتاحية للبطولة مجموعة من المواجهات القوية بين منتخبات من مختلف القارات، وسط حالة ترقب عالمية لبداية المنافسات التي تعد الأضخم في تاريخ كرة القدم الدولية من حيث عدد المنتخبات والمباريات. وفيما يلي نستعرض جدول المباريات الافتتاحية لجميع المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، وفق المواعيد المعلنة بتوقيت مصر.  المباراة الافتتاحية للبطولة تنطلق منافسات كأس العالم يوم 11 يونيو 2026، بمواجهة الافتتاح التي تجمع بين منتخب المكسيك ومنتخب جنوب أفريقيا في تمام الساعة 22:00 بتوقيت مصر، في مباراة تحمل طابعًا خاصًا كونها تدشن النسخة التاريخية من البطولة.  مباريات الجمعة 12 يونيو 2026 تشهد الجولة الثانية من المباريات الافتتاحية ثلاث مواجهات قوية، تبدأ بمواجهة بين منتخب كوريا الجنوبية ومنتخب التشيك في تمام الساعة 05:00 صباحًا. وفي نفس اليوم، يلتقي منتخب كندا مع منتخب البوسنة والهرسك في تمام الساعة 22:00 مساءً، في لقاء يسعى فيه أصحاب الأرض إلى تحقيق بداية قوية أمام جماهيرهم.  مباريات السبت 13 يونيو 2026 تتواصل الإثارة في ثالث أيام البطولة، حيث يلتقي منتخب الولايات المتحدة الأمريكية مع منتخب باراجواي في تمام الساعة 04:00 صباحًا، في مواجهة ينتظرها عشاق الكرة في أمريكا الجنوبية والشمالية. وفي اليوم نفسه، يلتقي منتخب قطر مع منتخب سويسرا في تمام الساعة 22:00 مساءً، في مواجهة تحمل طابعًا تنافسيًا قويًا بين المنتخبين.  مباريات الأحد 14 يونيو 2026 يعد هذا اليوم من أكثر أيام الجولة الافتتاحية ازدحامًا بالمباريات، حيث يشهد مواجهات من العيار الثقيل. تبدأ المباريات بلقاء منتخب البرازيل أمام منتخب المغرب في تمام الساعة 01:00 صباحًا، في مواجهة مرتقبة تجمع بين أحد أقوى المنتخبات العالمية وأحد أبرز المنتخبات العربية والأفريقية. وفي الساعة 04:00 صباحًا، يلتقي منتخب هايتي مع منتخب أسكتلندا، بينما يواجه منتخب أستراليا نظيره منتخب تركيا في الساعة 07:00 صباحًا. وفي المساء، يلتقي منتخب ألمانيا مع منتخب كوراساو في تمام الساعة 20:00، بينما تختتم مباريات اليوم بمواجهة بين منتخب هولندا ومنتخب اليابان في الساعة 23:00.  مباريات الإثنين 15 يونيو 2026 تستكمل مباريات الجولة الافتتاحية بخمس مواجهات قوية، حيث يلتقي منتخب ساحل العاج مع منتخب الإكوادور في تمام الساعة 02:00 صباحًا. وفي الساعة 05:00 صباحًا، يواجه منتخب السويد نظيره منتخب تونس في مواجهة متكافئة نسبيًا بين المنتخبين. وفي المساء، يلتقي منتخب إسبانيا مع منتخب الرأس الأخضر في تمام الساعة 19:00، بينما يواجه منتخب بلجيكا منتخب مصر في تمام الساعة 22:00، في مواجهة عربية أوروبية مرتقبة تحظى باهتمام جماهيري كبير.  مباريات الثلاثاء 16 يونيو 2026 تستمر المنافسات بلقاءات قوية، حيث يلتقي منتخب السعودية مع منتخب أوروجواي في تمام الساعة 01:00 صباحًا، في مواجهة صعبة على المنتخب العربي. وفي مساء اليوم ذاته، يلتقي منتخب فرنسا مع منتخب السنغال في تمام الساعة 22:00، في واحدة من أقوى مباريات الجولة الافتتاحية.  مباريات الأربعاء 17 يونيو 2026 تشهد هذه الجولة مواجهات متنوعة، حيث يلتقي منتخب العراق مع منتخب النرويج في تمام الساعة 01:00 صباحًا. وفي الساعة 04:00 صباحًا، يواجه منتخب الأرجنتين منتخب الجزائر في مباراة عربية لاتينية مرتقبة. وفي الساعة 07:00 صباحًا، يلتقي منتخب النمسا مع منتخب الأردن، بينما يواجه منتخب البرتغال منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية في الساعة 20:00، ويختتم اليوم بمواجهة قوية بين منتخب إنجلترا ومنتخب كرواتيا في الساعة 23:00.  مباريات الخميس 18 يونيو 2026 تختتم الجولة الافتتاحية بمباراتين، حيث يلتقي منتخب غانا مع منتخب بنما في تمام الساعة 02:00 صباحًا، بينما يواجه منتخب أوزبكستان منتخب كولومبيا في تمام الساعة 05:00 صباحًا. نسخة تاريخية بانتظار الانطلاق تُعد بطولة كأس العالم 2026 نسخة استثنائية بكل المقاييس، ليس فقط بسبب زيادة عدد المنتخبات إلى 48 منتخبًا، ولكن أيضًا بسبب تنوع المواجهات بين مدارس كروية مختلفة من مختلف القارات. وتعكس المباريات الافتتاحية قوة النسخة المقبلة، حيث تجمع بين منتخبات كبرى وأخرى طموحة تبحث عن كتابة تاريخ جديد في أكبر محفل كروي عالمي. ومع اقتراب صافرة البداية، تتزايد حالة الترقب حول العالم لمتابعة النسخة التي يُتوقع أن تكون الأكثر إثارة وتنوعًا في تاريخ كأس العالم، سواء من حيث عدد المباريات أو قوة المنافسة أو حجم المفاجآت المنتظرة.  

محمد عبد المقصود يونيو ٩, ٢٠٢٦ 0
منتخب السعودية
مواعيد مباريات منتخب السعودية في كأس العالم 2026

  يترقب عشاق الكرة العربية والسعودية على وجه الخصوص مشاركة منتخب السعودية في نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وسط آمال كبيرة بمواصلة الحضور المشرف وتحقيق نتائج مميزة في أكبر محفل كروي على مستوى العالم. وتحمل النسخة المقبلة من كأس العالم أهمية خاصة للمنتخب السعودي الذي يدخل البطولة للمرة السابعة في تاريخه، بعدما أصبح أحد أكثر المنتخبات العربية والآسيوية حضورًا في المونديال، مستندًا إلى خبرات تراكمت عبر مشاركات عديدة شهدت لحظات تاريخية لا تزال راسخة في ذاكرة الجماهير. وأوقعت قرعة كأس العالم 2026 المنتخب السعودي في المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر، وهي مجموعة تبدو صعبة للغاية بالنظر إلى قوة المنافسين وخبراتهم الدولية الكبيرة، إلا أن الأخضر السعودي يملك الطموح والإمكانات التي تؤهله للمنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور التالي.  السعودية تبدأ المشوار بمواجهة أوروجواي يستهل المنتخب السعودي مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب أوروجواي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثامنة. وتقام المباراة في تمام الساعة الواحدة صباح يوم 16 يونيو بتوقيت القاهرة، حيث يسعى الأخضر لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية كبيرة في بداية المشوار. وتعد مواجهة أوروجواي اختبارًا حقيقيًا لقدرات المنتخب السعودي، خاصة أن المنتخب اللاتيني يمتلك تاريخًا كبيرًا في كأس العالم ويضم مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية العالية. ويدرك الجهاز الفني للمنتخب السعودي أن تحقيق نتيجة إيجابية في المباراة الأولى قد يغير شكل المنافسة داخل المجموعة، ويمنح اللاعبين ثقة كبيرة قبل خوض المواجهتين التاليتين.  قمة مرتقبة أمام إسبانيا في الجولة الثانية، ينتظر المنتخب السعودي تحدٍ من العيار الثقيل عندما يواجه منتخب إسبانيا، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم. وتقام المباراة يوم 21 يونيو في تمام الساعة السابعة مساء بتوقيت القاهرة، وهي المواجهة التي يتوقع أن تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة. ويتميز المنتخب الإسباني بأسلوب لعب يعتمد على الاستحواذ والتمريرات القصيرة والضغط العالي، وهو ما يتطلب من لاعبي السعودية الانضباط التكتيكي والتركيز طوال التسعين دقيقة. وتحمل هذه المباراة ذكريات خاصة للجماهير السعودية التي تتطلع إلى رؤية منتخبها يقدم أداءً قويًا أمام أحد عمالقة الكرة الأوروبية.  مواجهة الرأس الأخضر قد تكون حاسمة يختتم المنتخب السعودي منافسات دور المجموعات بمواجهة منتخب الرأس الأخضر في الجولة الثالثة. ومن المقرر أن تقام المباراة في تمام الساعة الثالثة فجر يوم 27 يونيو بتوقيت القاهرة. وقد تكون هذه المباراة حاسمة في تحديد هوية المتأهلين إلى الدور التالي، خاصة إذا تقاربت مستويات المنتخبات في الجولتين الأوليين. ويتمتع منتخب الرأس الأخضر بتطور ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، وأصبح منافسًا قويًا على الساحة الأفريقية، ما يجعل المواجهة بعيدة عن أي حسابات سهلة أو مسبقة.  مواعيد مباريات السعودية في كأس العالم 2026  السعودية × أوروجواي: الساعة 1:00 صباحًا يوم 16 يونيو.  السعودية × إسبانيا: الساعة 7:00 مساءً يوم 21 يونيو.  السعودية × الرأس الأخضر: الساعة 3:00 فجرًا يوم 27 يونيو.  قائمة منتخب السعودية في كأس العالم 2026 أعلن الجهاز الفني للمنتخب السعودي القائمة التي ستخوض منافسات كأس العالم، وضمت مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة إلى جانب عدد من العناصر الشابة الطموحة.  حراسة المرمى  نواف العقيدي  محمد العويس  أحمد الكسار ويمتلك المنتخب السعودي خيارات قوية في مركز حراسة المرمى، حيث يعول الجهاز الفني على الخبرات الكبيرة التي يتمتع بها محمد العويس، إلى جانب الإمكانات المميزة لكل من نواف العقيدي وأحمد الكسار.  خط الدفاع  حسان التمبكتي  جهاد ذكري  عبدالإله العمري  علي لاجامي  حسن كادش  محمد أبو الشامات  علي مجرشي  نواف بوشل  سعود عبدالحميد  متعب الحربي ويعد الخط الخلفي أحد أبرز نقاط القوة في المنتخب السعودي، خاصة في ظل وجود لاعبين يمتلكون خبرات قارية ودولية كبيرة، وعلى رأسهم سعود عبدالحميد وحسان التمبكتي وعبدالإله العمري.  خط الوسط  عبدالله الخيبري  زياد الجهني  ناصر الدوسري  مصعب الجوير  علاء آل حجي  سالم الدوسري  أيمن يحيى  سلطان مندش  محمد كنو  خالد الغنام ويعتمد المنتخب السعودي بشكل كبير على جودة خط الوسط الذي يضم مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق سواء دفاعيًا أو هجوميًا. ويبرز اسم سالم الدوسري كأحد أهم نجوم الفريق، بعدما قدم مستويات رائعة في النسخ السابقة من كأس العالم، إلى جانب محمد كنو وناصر الدوسري ومصعب الجوير.  خط الهجوم  صالح الشهري  عبدالله الحمدان  فراس البريكان ويأمل الجهاز الفني أن ينجح الثلاثي الهجومي في استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى، خاصة أن مباريات كأس العالم غالبًا ما تحسمها التفاصيل الصغيرة واللمسات الحاسمة.  طموحات سعودية كبيرة يدخل المنتخب السعودي البطولة بطموحات كبيرة تتمثل في عبور دور المجموعات وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكرة السعودية. وتملك السعودية تاريخًا مميزًا في كأس العالم، حيث نجحت في الوصول إلى دور الـ16 خلال نسخة 1994، كما حققت انتصارات تاريخية أمام منتخبات كبرى على مدار مشاركاتها المختلفة. وتأمل الجماهير السعودية أن يواصل الأخضر تطوره الفني وأن يقدم مستويات قوية تعكس حجم الاستثمارات والتطور الكبير الذي شهدته كرة القدم السعودية خلال السنوات الأخيرة.  جماهير الأخضر تترقب تنتظر الجماهير السعودية والعربية انطلاق منافسات كأس العالم 2026 بشغف كبير، خاصة مع الآمال المعقودة على الجيل الحالي من اللاعبين لتقديم أداء يليق بمكانة الكرة السعودية. وسيكون الدعم الجماهيري عنصرًا مهمًا في مشوار المنتخب خلال البطولة، حيث يسعى اللاعبون إلى إسعاد الجماهير وتحقيق نتائج إيجابية تضمن استمرار الحضور العربي في الأدوار الإقصائية. ومع اقتراب صافرة البداية، تتجه الأنظار إلى الأخضر السعودي الذي يستعد لخوض تحدٍ جديد في تاريخه المونديالي، واضعًا نصب عينيه تحقيق إنجاز يخلد في ذاكرة الجماهير ويؤكد المكانة المتنامية للكرة السعودية على الساحة العالمية.  

محمد عبد المقصود يونيو ٩, ٢٠٢٦ 0
ويلتون سامبايو
فيفا يعلن طاقم حكام مواجهة المكسيك وجنوب إفريقيا

  تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في نسخة تاريخية تُقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا، وسط توقعات بأن تكون واحدة من أقوى النسخ في تاريخ البطولة العالمية. وفي إطار الاستعدادات النهائية لانطلاق الحدث الكروي الأكبر على مستوى المنتخبات، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عن طاقم الحكام المكلف بإدارة المباراة الافتتاحية التي تجمع بين منتخب المكسيك ومنتخب جنوب إفريقيا، في لقاء يحظى باهتمام عالمي كبير باعتباره ضربة البداية الرسمية للمونديال. وجاء اختيار الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو لقيادة المباراة الافتتاحية، في تأكيد جديد على الثقة الكبيرة التي يحظى بها الحكم صاحب الخبرات الطويلة في إدارة المواجهات الكبرى على المستويين القاري والدولي. سامبايو ينال شرف إدارة ضربة البداية أعلنت لجنة الحكام الرئيسية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم إسناد مهمة إدارة المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 إلى الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو، ليصبح أول حكم يقود مباريات النسخة الجديدة من البطولة التي ينتظرها الملايين حول العالم. ويُعد سامبايو أحد أبرز الحكام في قارة أمريكا الجنوبية خلال السنوات الأخيرة، حيث أدار العديد من المباريات المهمة في بطولات كأس العالم وكوبا أمريكا ودوري أبطال أمريكا الجنوبية، كما يتمتع بسجل تحكيمي مميز جعله ضمن قائمة النخبة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ويحمل اختيار سامبايو دلالة خاصة، إذ تحرص لجنة الحكام في فيفا عادة على إسناد المباراة الافتتاحية إلى حكم يمتلك خبرات واسعة وقدرة على التعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية الكبيرة التي تصاحب ضربة بداية المونديال. طاقم تحكيم متكامل لإدارة المباراة ولم يقتصر الإعلان على الحكم الرئيسي فقط، بل كشفت لجنة الحكام عن الطاقم الكامل الذي سيتولى إدارة المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب إفريقيا. وسيعاون ويلتون سامبايو مواطناه البرازيليان برونو بوشيليا وبرونو بيريس، حيث سيتوليان مهام الحكمين المساعدين الأول والثاني على الترتيب. كما تم اختيار الحكم الهولندي خوان جابرييل بينيتيز ليشغل منصب الحكم الرابع، في حين سيتواجد إدواردو كاردوزو ضمن الطاقم المساعد. أما على مستوى تقنية الفيديو، فقد أسندت لجنة الحكام المهمة إلى الحكم الكولومبي نيكولاس جالو، الذي يُعد من أبرز الحكام المتخصصين في إدارة تقنية الفيديو خلال السنوات الأخيرة. وسيساعده التشيلي خوان لارا، بينما تم اختيار الحكم الفرنسي جيروم بريزارد ليكون ضمن فريق الدعم الخاص بغرفة تقنية الفيديو. ويعكس هذا التنوع في جنسيات الحكام حرص الاتحاد الدولي لكرة القدم على تحقيق أعلى درجات الحياد والكفاءة في إدارة مباريات البطولة. أهمية المباراة الافتتاحية تحظى المباراة الافتتاحية في بطولات كأس العالم دائمًا بأهمية استثنائية، ليس فقط لأنها تمثل بداية المنافسات، ولكن لأنها تكون تحت أنظار مئات الملايين من المشاهدين حول العالم. وتاريخيًا، تمثل المباراة الافتتاحية فرصة للدولة المستضيفة لإبراز قدراتها التنظيمية، كما تمنح الجماهير أول انطباع عن مستوى البطولة من الناحية الفنية والتنظيمية. ومن المتوقع أن تشهد مواجهة المكسيك وجنوب إفريقيا حضورًا جماهيريًا ضخمًا، خاصة في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها المنتخب المكسيكي داخل بلاده، فضلًا عن رغبة جنوب إفريقيا في تقديم بداية قوية خلال البطولة. كما ستتجه أنظار وسائل الإعلام العالمية إلى اللقاء باعتباره الحدث الكروي الأبرز في ذلك اليوم، ما يزيد من حجم المسؤولية الواقعة على عاتق طاقم التحكيم. نسخة تاريخية من كأس العالم تمثل بطولة كأس العالم 2026 محطة فارقة في تاريخ المسابقة، حيث تقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا بدلًا من 32 منتخبًا. ويهدف النظام الجديد إلى منح فرصة أكبر للمنتخبات من مختلف القارات للمشاركة في الحدث العالمي، وهو ما أدى إلى زيادة عدد المباريات بشكل ملحوظ مقارنة بالنسخ السابقة. كما تُعد هذه النسخة الأولى التي تستضيفها ثلاث دول بشكل مشترك، وهي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في تجربة تنظيمية غير مسبوقة على هذا المستوى. وتراهن الدول الثلاث على تقديم نسخة استثنائية من البطولة، مستفيدة من البنية التحتية الضخمة والملاعب الحديثة وشبكات النقل المتطورة التي تم إعدادها لاستقبال المنتخبات والجماهير. ويلتون سامبايو.. مسيرة حافلة بالخبرات يحظى ويلتون سامبايو بمكانة كبيرة داخل المنظومة التحكيمية العالمية، بعدما نجح خلال السنوات الماضية في إدارة العديد من المواجهات المهمة. وشارك الحكم البرازيلي في بطولات دولية عديدة، كما أدار مباريات حاسمة في تصفيات كأس العالم وكوبا أمريكا، بالإضافة إلى مشاركاته في البطولات القارية للأندية. ويتميز سامبايو بشخصية قوية داخل الملعب، وقدرة كبيرة على اتخاذ القرارات تحت الضغط، وهو ما جعله من الأسماء المفضلة لدى لجنة الحكام التابعة لفيفا. كما أن خبرته الطويلة في التعامل مع المباريات الجماهيرية الكبرى كانت أحد العوامل الرئيسية التي دفعت اللجنة لاختياره لإدارة المباراة الافتتاحية. تقنية الفيديو في قلب الحدث من المنتظر أن تلعب تقنية الفيديو دورًا محوريًا خلال كأس العالم 2026، خاصة في ظل التطورات الكبيرة التي شهدتها التكنولوجيا المستخدمة في التحكيم خلال السنوات الأخيرة. ويحرص الاتحاد الدولي لكرة القدم على توفير أحدث الأنظمة التقنية لضمان اتخاذ القرارات الصحيحة وتقليل الأخطاء التحكيمية إلى أدنى حد ممكن. وسيكون الحكم الكولومبي نيكولاس جالو مسؤولًا عن قيادة غرفة الفيديو في المباراة الافتتاحية، مستفيدًا من خبراته الكبيرة في هذا المجال. كما سيعمل فريق الـVAR على مراجعة الحالات التحكيمية المهمة، مثل الأهداف وركلات الجزاء وحالات الطرد المباشر وأخطاء تحديد الهوية. المكسيك تبحث عن بداية مثالية يدخل المنتخب المكسيكي المباراة الافتتاحية بطموحات كبيرة لتحقيق الفوز وإسعاد جماهيره التي ستملأ المدرجات لمؤازرته في بداية المشوار. ويُعد المنتخب المكسيكي أحد أكثر المنتخبات مشاركة في نهائيات كأس العالم، كما يمتلك خبرات كبيرة في التعامل مع الأجواء المونديالية. ويأمل الجهاز الفني للمكسيك في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انطلاقة قوية تمنح الفريق دفعة معنوية مهمة قبل المباريات التالية في دور المجموعات. كما يعول المنتخب المكسيكي على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة القادرين على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. جنوب إفريقيا تسعى للمفاجأة على الجانب الآخر، يدخل منتخب جنوب إفريقيا المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام أصحاب الأرض. ويدرك المنتخب الجنوب إفريقي صعوبة المواجهة، لكنه يراهن على التنظيم الدفاعي والسرعة في التحولات الهجومية من أجل إرباك المنتخب المكسيكي. كما يأمل الفريق في استغلال الضغوط الواقعة على المنافس وتحويلها إلى عامل إيجابي يساعده على تقديم أداء قوي في مستهل مشواره بالمونديال. وتُعرف المنتخبات الإفريقية بقدرتها على صناعة المفاجآت في البطولات الكبرى، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات. اهتمام عالمي بالمواجهة تحظى المباراة الافتتاحية باهتمام استثنائي من وسائل الإعلام العالمية، التي تتابع كافة التفاصيل المتعلقة باللقاء، سواء من الناحية الفنية أو التنظيمية أو التحكيمية. ومن المتوقع أن يتابع المباراة مئات الملايين من المشاهدين حول العالم، ما يجعلها واحدة من أكثر المباريات مشاهدة خلال البطولة. كما ستشهد مراسم الافتتاح عروضًا فنية وثقافية ضخمة تعكس التنوع الثقافي للدول المستضيفة، قبل انطلاق صافرة البداية التي سيطلقها الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو. بداية حلم جديد مع اقتراب موعد انطلاق المباراة، تتزايد حالة الترقب بين الجماهير والمنتخبات المشاركة في البطولة، حيث يبدأ الجميع رحلة البحث عن المجد العالمي. وتمثل مواجهة المكسيك وجنوب إفريقيا أول خطوة في طريق طويل نحو اللقب الأغلى في عالم كرة القدم، بينما سيكون ويلتون سامبايو وطاقمه التحكيمي في قلب الحدث، مكلفين بإدارة واحدة من أهم المباريات في البطولة. ويأمل الاتحاد الدولي لكرة القدم أن تكون المباراة الافتتاحية نموذجًا للروح الرياضية والالتزام التحكيمي والتنظيمي، بما يعكس حجم العمل الكبير الذي تم إنجازه استعدادًا لهذه النسخة التاريخية من كأس العالم 2026.

محمد عبد المقصود يونيو ٩, ٢٠٢٦ 0
مصر والبرازيل
القنوات الناقلة لمباراة مصر والبرازيل الودية

  يخوض منتخب مصر الأول لكرة القدم اختبارًا قويًا عندما يواجه نظيره البرازيلي في مباراة ودية مرتقبة، ضمن استعدادات المنتخبين للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.  موعد المباراة والقناة الناقلة تنطلق مباراة مصر والبرازيل في تمام الساعة الواحدة صباح الأحد 7 يونيو بتوقيت القاهرة، على ملعب هنتنجتون بانك بمدينة كليفلاند الأمريكية. ومن المقرر أن تُذاع المباراة عبر قنوات أون سبورت، التي حصلت على حقوق بث اللقاء الودي، في إطار استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم.  حسام حسن يبحث عن البروفة المثالية يسعى الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن إلى تحقيق أقصى استفادة فنية من المواجهة المرتقبة أمام أحد أقوى منتخبات العالم، من خلال الوقوف على جاهزية اللاعبين وتجربة بعض الجوانب الخططية قبل انطلاق البطولة. ويدخل المنتخب المصري المباراة بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة من النتائج الإيجابية خلال الفترة الماضية، والتي عززت ثقة اللاعبين والجهاز الفني قبل خوض التحدي العالمي. تاريخ المواجهات بين المنتخبين سبق أن التقى منتخبا مصر والبرازيل في سبع مباريات، شهدت تفوقًا واضحًا للمنتخب البرازيلي الذي حقق ستة انتصارات، بينما انتهت مواجهة واحدة بالتعادل. وسجل لاعبو البرازيل 19 هدفًا خلال تلك المواجهات، مقابل خمسة أهداف فقط للمنتخب المصري، الذي يطمح إلى تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل المونديال.  طاقم تحكيم مكسيكي للمباراة يقود المباراة الحكم المكسيكي أدوناي إسكوبيدو، ويعاونه إبراهيم مارتينيز وماكسيميليانو جوميز، بينما يتولى مالك بدوي مهام الحكم الرابع.  مجموعة مصر في كأس العالم 2026 يخوض منتخب مصر منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026 إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.  مواعيد مباريات منتخب مصر في المونديال * مصر × بلجيكا: 15 يونيو 2026، الساعة 10:00 مساءً بتوقيت القاهرة. * مصر × نيوزيلندا: 22 يونيو 2026، الساعة 4:00 صباحًا بتوقيت القاهرة. * مصر × إيران: 27 يونيو 2026، الساعة 6:00 صباحًا بتوقيت القاهرة. وتترقب الجماهير المصرية مواجهة البرازيل باعتبارها الاختبار الأخير للفراعنة قبل انطلاق منافسات كأس العالم، وسط آمال كبيرة بظهور المنتخب بصورة قوية تعكس طموحاته في البطولة العالمية.  

محمد عبد المقصود يونيو ٦, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

خبر الاسبوع

مدرب الجزائر
كأس العالم 2026

كأس العالم 2026 – مدرب الجزائر قبل مواجهة سويسرا: لا مكان للعاطفة.. ولا أسرار في كرة القدم الحديثة

Omar يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0