لفتة تقدير من الفراعنة.. قميص منتخب مصر هدية لجامعة جونزاجا في سبوكين
منتخب مصر

لفتة تقدير من الفراعنة.. قميص منتخب مصر هدية لجامعة جونزاجا في سبوكين

Heba khalaf أغسطس 2, 2026 0
منتخب مصر
منتخب مصر

حرص الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن المدير الفني وإبراهيم حسن مدير المنتخب، على تكريم مسؤولي جامعة جونزاجا بمدينة سبوكين الأمريكية، تقديرًا للدور الذي قامت به في استضافة معسكر الفراعنة خلال الفترة الماضية، استعدادًا لاستكمال مشوارهم في بطولة كأس العالم 2026.

 

وأهدى الجهاز الفني القميص الرسمي للمنتخب المصري إلى إدارة الجامعة، تعبيرًا عن الامتنان لحسن الاستقبال والدعم الذي حظيت به البعثة طوال فترة المعسكر، فيما بادل اللاعبون والجهاز الفني هذه اللفتة بالتوقيع على قمصان خاصة بالجامعة، وسط أجواء اتسمت بالمودة والتقدير المتبادل.

 

كما شهدت الزيارة التقاط صور تذكارية جمعت لاعبي المنتخب والجهاز الفني مع مسؤولي الجامعة، في ختام فترة الإقامة التي وفرت خلالها الجامعة جميع الإمكانيات اللازمة، بما ساعد الجهاز الفني على تنفيذ البرنامج الإعدادي بالشكل المطلوب قبل مواجهة أستراليا.

 

وفي بادرة مميزة، حضرت عمدة مدينة سبوكين، ليزا براون، مران المنتخب المصري لتوديع البعثة قبل مغادرتها المدينة، حيث التقت برئيس الاتحاد المصري لكرة القدم المهندس هاني أبو ريدة، وأعضاء مجلس الإدارة، والجهاز الفني واللاعبين، والتقطت معهم صورًا تذكارية.

 

ويختتم منتخب مصر تدريباته في مدينة سبوكين قبل السفر إلى مدينة المباراة، استعدادًا لملاقاة منتخب أستراليا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في مواجهة يسعى خلالها الفراعنة لمواصلة نتائجهم الإيجابية وخطف بطاقة التأهل إلى دور الـ16.

 

واختتم الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة هاني أبو ريدة، والجهاز الفني للمنتخب، بتوجيه الشكر إلى إدارة جامعة جونزاجا وعمدة مدينة سبوكين، مشيدين بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ومؤكدين أن الأجواء المثالية التي وفرتها الجامعة كان لها دور مهم في تجهيز المنتخب قبل خوض المواجهة المرتقبة في المونديال.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

منتخب مصر

المزيد
منتخب مصر
منتخب مصر يختتم تدريباته استعدادًا لمواجهة جنوب السودان

  اختتم منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن المدير الفني، تدريباته استعدادًا لمواجهة منتخب جنوب السودان، في اللقاء المقرر إقامته في الرابعة عصر غدٍ الثلاثاء بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. وخاض المنتخب الوطني مرانه الختامي عصر اليوم الإثنين، على أرضية استاد جوبا الدولي في جنوب السودان، في إطار التحضيرات النهائية للمباراة المرتقبة، حيث استمر التدريب لمدة ساعة، حرص خلالها الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على وضع اللمسات الأخيرة على استعدادات اللاعبين قبل خوض المواجهة. وجاء المران الأخير للمنتخب في جنوب السودان ليكون المحطة النهائية قبل المباراة، بعدما حرص الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمواجهة، والعمل على تنفيذ بعض الجوانب الفنية والخططية التي يسعى المنتخب إلى تطبيقها خلال اللقاء، في ظل أهمية المباراة ضمن مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. وشهد التدريب مشاركة 23 لاعبًا، وهم جميع اللاعبين المختارين ضمن قائمة منتخب مصر لمواجهة جنوب السودان، حيث تواجد حراس المرمى مصطفى شوبير، والمهدي سليمان، ومحمد علاء، وعبدالعزيز البلعوطي، إلى جانب مجموعة اللاعبين الذين يعتمد عليهم الجهاز الفني في مختلف المراكز. وضمت قائمة المنتخب في الدفاع محمد هاني، وطارق علاء، ورامي ربيعة، وحسام عبدالمجيد، وعمر فايد، وأحمد فتوح، وكريم حافظ، بينما تواجد في خط الوسط كل من مروان عطية، ومهند لاشين، ومحمود صابر، وإمام عاشور، وأحمد سيد زيزو، وعلي محمود، وإبراهيم عادل. كما ضمت القائمة في الخط الهجومي مصطفى زيكو، وهيثم حسن، وعمر مرموش، وأسامة فيصل، وحمزة عبدالكريم، ليكتمل بذلك عدد اللاعبين المشاركين في المران الختامي قبل مواجهة جنوب السودان. وحرص حسام حسن خلال الفترة الماضية على تجهيز لاعبيه للمباراة، خاصة أن المنتخب يخوض مواجهة خارج ملعبه أمام جنوب السودان، وهو ما يجعل التحضير للمباراة جزءًا أساسيًا من الاستعدادات قبل انطلاق اللقاء. وشهد المران الأخير تركيزًا من اللاعبين والجهاز الفني على الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل صافرة البداية. وتأتي مواجهة جنوب السودان في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يسعى المنتخب الوطني إلى مواصلة مشواره في التصفيات بالشكل المطلوب، بعدما أنهى استعداداته للمباراة بخوض التدريب الأخير على ملعب اللقاء. وكان الجهاز الفني قد حرص على منح اللاعبين التعليمات اللازمة قبل المباراة، مع الاستقرار على المجموعة التي تم اختيارها لخوض اللقاء، حيث شهدت القائمة وجود عناصر من أصحاب الخبرات إلى جانب مجموعة من اللاعبين الشباب، في إطار الاستعداد للمواجهة التي تقام غدًا الثلاثاء في الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة. ويحظى ملعب جوبا الدولي بأهمية خاصة في مواجهة الغد، بعدما استضاف التدريب الأخير لمنتخب مصر، حيث حرص الجهاز الفني واللاعبون على التعرف على أرضية الملعب قبل المباراة، وإنهاء التحضيرات في نفس المكان الذي سيحتضن اللقاء. ومن جانبه، حرص خالد الدرندلي، نائب رئيس اتحاد الكرة ورئيس بعثة منتخب مصر في جنوب السودان، على استقبال حازم ممدوح، سفير مصر في جنوب السودان، وأعضاء السفارة المصرية، الذين حرصوا على التواجد ومؤازرة المنتخب الوطني قبل مواجهة الغد. وشهدت بعثة المنتخب حضور أعضاء السفارة المصرية في إطار دعم المنتخب قبل المباراة، حيث حرص خالد الدرندلي على استقبال السفير وأعضاء السفارة، في ظل الاستعدادات النهائية للمواجهة التي تجمع المنتخب الوطني بنظيره جنوب السودان في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ويمثل الدعم والمساندة من جانب أعضاء السفارة المصرية للمنتخب خلال وجوده في جنوب السودان جانبًا مهمًا قبل خوض المباراة، خاصة مع اقتراب موعد اللقاء، حيث أصبح المنتخب على بعد ساعات قليلة من بداية المواجهة بعد انتهاء مرانه الختامي. ومع انتهاء التدريب الأخير، يكون منتخب مصر قد أغلق ملف الاستعدادات الفنية للمباراة، وأصبح التركيز الآن منصبًا على موعد انطلاق اللقاء في الرابعة عصر الثلاثاء بتوقيت القاهرة. ويأمل الجهاز الفني في دخول المباراة بأفضل حالة ممكنة، بعدما أنهى اللاعبون تدريباتهم في استاد جوبا الدولي. ويضم المنتخب مجموعة متنوعة من العناصر في مختلف المراكز، بداية من حراسة المرمى بوجود مصطفى شوبير والمهدي سليمان ومحمد علاء وعبدالعزيز البلعوطي، مرورًا بخط الدفاع الذي يضم محمد هاني وطارق علاء ورامي ربيعة وحسام عبدالمجيد وعمر فايد وأحمد فتوح وكريم حافظ. وفي خط الوسط، يعتمد المنتخب على وجود مروان عطية ومهند لاشين ومحمود صابر وإمام عاشور وأحمد سيد زيزو وعلي محمود وإبراهيم عادل، بينما يضم الخط الهجومي مصطفى زيكو وهيثم حسن وعمر مرموش وأسامة فيصل وحمزة عبدالكريم. وتعكس القائمة التي شاركت في المران الختامي تنوع الخيارات أمام الجهاز الفني قبل مواجهة جنوب السودان، خاصة مع وجود أكثر من عنصر يمكنه المشاركة في المراكز المختلفة، وهو ما يمنح الجهاز الفني مجموعة من الخيارات خلال المباراة. ومع وصول الاستعدادات إلى نهايتها، أصبح منتخب مصر أمام موعد جديد في مشواره بتصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يلتقي منتخب جنوب السودان خارج الأراضي المصرية، في مواجهة يسعى خلالها لاعبو المنتخب إلى تقديم المستوى المنتظر منهم خلال اللقاء. وكانت التدريبات التي سبقت المران الختامي قد مثلت مرحلة مهمة في تجهيز اللاعبين للمباراة، قبل أن يختتم الفريق تحضيراته اليوم بتدريب استمر لمدة ساعة على استاد جوبا الدولي، بحضور جميع اللاعبين الـ23 الموجودين في القائمة الخاصة بالمواجهة. ومن المقرر أن تنطلق مباراة منتخب مصر أمام جنوب السودان في الرابعة عصر غدٍ الثلاثاء بتوقيت القاهرة، لتبدأ معها المواجهة الرسمية الجديدة في مشوار المنتخب ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ويترقب الجهاز الفني واللاعبون صافرة البداية بعد انتهاء جميع التحضيرات، بينما حرصت بعثة المنتخب على إنهاء الاستعدادات في أجواء هادئة وتركيز كامل على المباراة، خاصة أن المواجهة تقام خارج ملعب المنتخب الوطني. وبذلك أسدل منتخب مصر الستار على تحضيراته لمواجهة جنوب السودان، بعدما أدى مرانه الأخير في استاد جوبا الدولي لمدة ساعة، بمشاركة جميع اللاعبين الـ23 المختارين للمباراة، وسط حضور ومؤازرة من أعضاء السفارة المصرية في جنوب السودان. وتبقى الأنظار الآن متجهة إلى موعد المباراة، حيث يلتقي منتخب مصر مع جنوب السودان في الرابعة عصر الثلاثاء بتوقيت القاهرة، ضمن الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، في لقاء يدخل فيه المنتخب بعد أن أنهى استعداداته الفنية والبدنية وخاض مرانه الختامي على ملعب المباراة.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
هاني أبو ريدة

هاني أبو ريدة يشكر المقاولون العرب على استضافة تدريبات منتخب جنوب أفريقيا

منتخب مصر

ملامح تشكيل منتخب مصر أمام جنوب السودان

منتخب مصر للكرة الشاطئية

منتخب الشاطئية يكثف تدريباته استعدادًا لمواجهة أنجولا في تصفيات أمم أفريقيا

محمد هاني وحسام حسن
محمد هاني: تعادلنا أمام أنجولا لكن هذا ليس نهاية المطاف.. هدفنا الفوز على جنوب السودان

  تحدث محمد هاني، لاعب منتخب مصر، عن مواجهة جنوب السودان المرتقبة في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، مؤكدًا أن التعادل الذي حققه الفراعنة أمام أنجولا في الجولة الأولى لا يمثل نهاية المشوار، وأن المنتخب يدخل المباراة المقبلة بهدف واضح يتمثل في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، في ظل رغبة اللاعبين في مواصلة مشوار التصفيات بصورة قوية. وأكد محمد هاني أن نتيجة المباراة الأولى أمام أنجولا يجب ألا تؤثر على تركيز المنتخب قبل مواجهة جنوب السودان، مشيرًا إلى أن التعادل في بداية المشوار لا يعني أن المنتخب فقد فرصه أو أن الأمور أصبحت صعبة، خاصة أن التصفيات لا تُحسم من مباراة واحدة، وإنما تحتاج إلى التعامل مع كل مواجهة بصورة مستقلة والتركيز على تحقيق النتائج المطلوبة خلال المباريات المقبلة. وقال محمد هاني: “تعادلنا أمام أنجولا، لكن هذا ليس نهاية المطاف”. وتكشف هذه الكلمات عن حالة التركيز التي يسعى لاعبو المنتخب إلى الحفاظ عليها قبل مواجهة جنوب السودان، حيث يرى اللاعب أن نتيجة الجولة الأولى أصبحت من الماضي، وأن الأهم في الوقت الحالي هو الاستعداد للمباراة الجديدة والتعامل معها باعتبارها فرصة لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وكان منتخب مصر قد بدأ مشواره في التصفيات بالتعادل السلبي أمام أنجولا، وهي النتيجة التي جعلت مواجهة جنوب السودان تحظى بأهمية كبيرة بالنسبة للفراعنة، خاصة أن المنتخب يبحث عن تحقيق انتصاره الأول في مشوار التصفيات، وهو ما أكده محمد هاني بوضوح خلال حديثه عن المباراة المرتقبة. وأضاف لاعب منتخب مصر: “كنا من أوائل المنتخبات التي تأهلت إلى كأس أمم أفريقيا وكأس العالم مع حسام حسن”. ويشير هاني من خلال حديثه إلى التجارب السابقة للمنتخب خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن المجموعة الحالية تمتلك خبرات مهمة في التعامل مع المنافسات الدولية، وأن الهدف هو مواصلة العمل بنفس الروح والتركيز خلال المرحلة الحالية. وتحمل مواجهة جنوب السودان أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المصري، لأنها تمثل الجولة الثانية من التصفيات، كما أنها تأتي بعد التعادل أمام أنجولا، ولذلك فإن اللاعبين يدخلون اللقاء وهم مطالبون بالتركيز منذ البداية، والعمل على تحقيق النتيجة التي يسعى إليها الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. وتابع محمد هاني حديثه قائلًا: “هذه هي زيارتنا الأولى إلى جنوب السودان، ونحن سعداء بحفاوة الاستقبال”. وأكد اللاعب أن بعثة المنتخب حظيت باستقبال جيد خلال الزيارة، وهو ما يعكس الروح الطيبة والعلاقات بين الأشقاء في القارة الأفريقية، بعيدًا عن أجواء المنافسة داخل الملعب. ويأتي حديث هاني عن حفاوة الاستقبال ليؤكد أن المنافسة الرياضية لا تمنع وجود علاقات طيبة بين المنتخبات والشعوب، خاصة أن المنتخب المصري يحظى بعلاقات قوية مع مختلف المنتخبات الأفريقية. ومع انطلاق المباراة، يتحول التركيز بالطبع إلى الجانب الرياضي، لكن قبلها يظل احترام المنافس وتقدير الاستقبال جزءًا من أجواء الزيارة. وأكد محمد هاني أن المنتخب المصري جاء إلى جنوب السودان من أجل تحقيق هدف محدد، وهو الفوز والحصول على النقاط الثلاث. وقال: “الجميع يركز على هدف واحد، وهو تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث”. ويعكس هذا التصريح حالة التركيز داخل صفوف المنتخب قبل المباراة، حيث يدرك اللاعبون أهمية الحصول على النقاط كاملة بعد التعادل في الجولة الأولى. ويحتاج المنتخب إلى التعامل مع المباراة بتركيز كبير، خاصة أن تحقيق الفوز سيمنح الفراعنة دفعة مهمة في بداية مشوار التصفيات، كما سيساعد اللاعبين على تجاوز نتيجة التعادل أمام أنجولا والبدء في بناء سلسلة من النتائج الإيجابية خلال الجولات المقبلة. ويؤكد حديث محمد هاني أن لاعبي المنتخب لا ينظرون إلى التعادل أمام أنجولا باعتباره نتيجة تحدد شكل مشوارهم بالكامل، وإنما يتعاملون معه باعتباره نتيجة في بداية التصفيات، مع وجود فرصة جديدة أمام جنوب السودان لتصحيح المسار وتحقيق الفوز. وهذه العقلية تساعد الفريق على التركيز في كل مباراة على حدة، وعدم الانشغال بما حدث في المواجهة السابقة. كما أن وجود عناصر صاحبة خبرة داخل المنتخب يمثل عاملًا مهمًا قبل المباريات الدولية، ويأتي محمد هاني ضمن اللاعبين الذين يمتلكون خبرات مع المنتخب، وهو ما يجعله قادرًا على التعامل مع أجواء المباريات الخارجية والظروف المختلفة التي تواجه الفراعنة خلال مشوارهم في التصفيات. وتقام مواجهة جنوب السودان في ظروف مختلفة عن المباراة السابقة أمام أنجولا، لكن الهدف بالنسبة للمنتخب المصري يظل واضحًا، وهو تحقيق الانتصار. ويعمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على تجهيز اللاعبين للمباراة، بينما يركز اللاعبون على تنفيذ المطلوب داخل الملعب والاستفادة من الفرص التي ستتاح لهم. ومن جانبه، أكد محمد هاني أن حالة الترحيب التي وجدها المنتخب في جنوب السودان أسعدت أفراد البعثة، لكنه في الوقت نفسه شدد على أن الهدف الرياضي للمباراة لا يتغير، وأن الجميع يركز على تحقيق الفوز. فبعد انتهاء أجواء الاستقبال، تبدأ المنافسة داخل الملعب، ويصبح كل منتخب مطالبًا بتقديم أفضل ما لديه من أجل تحقيق النتيجة التي يسعى إليها. ويأمل المنتخب المصري في أن تكون مباراة جنوب السودان بداية جديدة بعد التعادل السلبي أمام أنجولا، وأن يتمكن الفريق من تحقيق الفوز الذي يمنحه النقاط الثلاث ويعزز موقفه في التصفيات. ويأتي ذلك في ظل رغبة اللاعبين في إسعاد الجماهير وتقديم أداء أفضل خلال المواجهة الثانية. وتكتسب تصريحات محمد هاني أهمية لأنها تعكس الرؤية الموجودة داخل غرفة ملابس المنتخب قبل المباراة، حيث لا يوجد تركيز على نتيجة واحدة بقدر الاهتمام بالمواجهة المقبلة. اللاعب أكد أن التعادل أمام أنجولا ليس نهاية المطاف، وأن المجموعة سبق لها الوصول إلى بطولات كبرى، ما يمنحها خبرة في التعامل مع الاستحقاقات المختلفة. وفي الوقت نفسه، يحمل حديثه عن زيارة جنوب السودان جانبًا إنسانيًا ورياضيًا، بعدما أشاد بحفاوة الاستقبال الذي وجدته بعثة المنتخب، مؤكدًا أن الجميع يشعر بالسعادة بهذه الزيارة الأولى، لكن التركيز داخل الفريق ينصب في النهاية على المباراة والهدف الذي جاء المنتخب من أجله. ومع اقتراب انطلاق اللقاء، يدخل منتخب مصر المباراة وهو يبحث عن أول انتصار له في التصفيات، بينما يتمسك اللاعبون بالتركيز والهدوء وعدم التأثر بنتيجة الجولة الأولى. ويؤكد محمد هاني أن الطريق ما زال طويلًا، وأن التعادل أمام أنجولا لا يمثل نهاية المطاف، وإنما يجب أن يكون دافعًا أمام المجموعة لتحقيق نتيجة أفضل في الجولة الثانية. وفي النهاية، وجه محمد هاني رسالة واضحة قبل مواجهة جنوب السودان، مؤكدًا أن منتخب مصر جاء من أجل المنافسة وتحقيق الفوز، وأن جميع اللاعبين يركزون على هدف واحد هو حصد النقاط الثلاث. وبينما أشاد بحفاوة استقبال بعثة الفراعنة، شدد على أن نتيجة التعادل أمام أنجولا لن تكون نهاية المشوار، وأن المنتخب يمتلك القدرة على مواصلة العمل والسعي لتحقيق النتائج المطلوبة خلال التصفيات، بداية من مواجهة جنوب السودان.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
حسام حسن

حسام حسن يكشف سبب غياب صلاح أمام جنوب السودان: سلامته أهم.. وننتظره في المباريات المقبلة

حسام حسن

حسام حسن: صلاح لاعب مهم ومؤثر.. وسلامة أي لاعب عندي في المقام الأول

تصريحات حسام حسن

حسام حسن: تصريحات الشناوي فُهمت بشكل خاطئ

منتخب مصر للشباب
المنتخب الأوليمبي يبدأ خطواته الأولى.. قياسات وملفات طبية وتدريبات بدنية

  بدأ المنتخب الأوليمبي المصري خطواته الأولى في مرحلة الإعداد للمرحلة المقبلة، بعدما شهد مركز المنتخبات الوطنية لكرة القدم اليوم تجمع لاعبي المنتخب، في إطار برنامج التحضير الذي يستهدف تجهيز العناصر المختارة بالشكل المناسب، ووضع الأساس للمرحلة الجديدة قبل انطلاق المعسكر الأول للفريق خلال شهر نوفمبر المقبل. وشهد التجمع الأول للاعبي المنتخب الأوليمبي الخضوع لعدد من الإجراءات الخاصة بالجانب البدني والطبي، حيث أجرى اللاعبون القياسات اللازمة، كما تم إعداد الملفات الطبية الخاصة بكل لاعب، إلى جانب خوض تدريبات بدنية ضمن برنامج الإعداد، وذلك في بداية عملية تجهيز المجموعة قبل الدخول في مرحلة أكثر انتظامًا خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الإدارة الفنية للاتحاد المصري لكرة القدم على وضع قاعدة بيانات متكاملة للاعبين الذين تم اختيارهم للانضمام إلى المرحلة الحالية، خاصة أن تكوين المنتخب الأوليمبي يحتاج إلى متابعة مستمرة لمختلف العناصر، والتعرف على الحالة البدنية والطبية لكل لاعب قبل الدخول في الاستعدادات الخاصة بالمباريات والمعسكرات الرسمية. وتعد القياسات البدنية والملفات الطبية من الخطوات الأساسية في بداية تجمعات المنتخبات، حيث تساعد الأجهزة الفنية والإدارية والطبية على تكوين صورة واضحة عن حالة كل لاعب، كما تتيح متابعة تطور العناصر خلال مراحل الإعداد المختلفة. ومن خلال هذه الإجراءات، يبدأ المنتخب في بناء ملف متكامل لكل لاعب ضمن المجموعة الحالية، تمهيدًا للاستفادة من المعلومات خلال المعسكرات المقبلة. كما خاض اللاعبون تدريبات بدنية خلال التجمع، في إطار برنامج الإعداد الموضوع للمرحلة الحالية، بما يساعد على تجهيز المجموعة بصورة تدريجية قبل الوصول إلى المعسكر الأول المقرر إقامته خلال شهر نوفمبر المقبل. وتأتي التدريبات البدنية ضمن خطوات التحضير الأولية التي تسبق مرحلة العمل الفني المنتظم مع الجهاز الذي سيتم الاستقرار عليه لاحقًا. ومن المقرر أن يخوض المنتخب الأوليمبي أول معسكراته خلال شهر نوفمبر المقبل، بالتزامن مع الأجندة الدولية، ليكون ذلك المعسكر بداية مرحلة أكثر وضوحًا في عملية تجهيز المنتخب وتكوين قوامه. ويستهدف المسؤولون عن المنتخب الوصول إلى أفضل مجموعة ممكنة من اللاعبين، والعمل على تجهيزهم للاستحقاقات المقبلة وفق برنامج يتم وضعه على مراحل. وتحظى مرحلة تكوين المنتخب الأوليمبي بأهمية خاصة، لأنها تتطلب متابعة عدد كبير من اللاعبين خلال الفترة المقبلة، مع منح الفرصة للعناصر التي تثبت قدرتها على الانضمام إلى المجموعة. ولذلك، فإن التجمع الحالي يمثل خطوة أولى في طريق طويل من المتابعة والاختيارات، قبل الوصول إلى القائمة التي ستخوض الاستحقاقات القادمة. وفي الوقت الحالي، تتولى الإدارة الفنية للاتحاد المصري لكرة القدم الإشراف على المرحلة الحالية، لحين الاستقرار على الجهاز الفني الذي سيتولى قيادة المنتخب الأوليمبي خلال المرحلة المقبلة. ويأتي ذلك بالتزامن مع بدء التحضيرات الأولية، حتى لا تتوقف عملية تجهيز اللاعبين إلى حين الإعلان عن الجهاز الفني بشكل نهائي. ويمنح هذا الترتيب الإدارة الفنية للاتحاد فرصة لمواصلة العمل على تجهيز المجموعة، وجمع المعلومات الخاصة باللاعبين، إلى جانب متابعة الحالة البدنية والطبية للعناصر الموجودة في التجمع. ومع اقتراب موعد المعسكر الأول في نوفمبر، ستكون هناك فرصة لاستكمال عملية الاختيار ووضع التصور الخاص بالمجموعة التي سيتم الاعتماد عليها في المرحلة الجديدة. ويعتمد العمل مع المنتخبات الأوليمبية على تكوين مجموعة متجانسة من اللاعبين القادرين على استيعاب الأفكار الفنية والتعامل مع متطلبات المنافسات المقبلة، وهو ما يجعل مرحلة التجمعات الأولى مهمة للغاية. فهذه المرحلة لا تتعلق فقط بالتدريبات، وإنما تشمل أيضًا التعرف على اللاعبين ومتابعة مستوياتهم وتحديد احتياجاتهم البدنية والطبية والفنية. ويأتي إجراء الملفات الطبية للاعبين في بداية هذه المرحلة كجزء أساسي من عملية التنظيم، خاصة أن المعلومات الطبية والبدنية تساعد على وضع برامج إعداد مناسبة لكل لاعب، وتتيح متابعة حالته على مدار فترة وجوده مع المنتخب. كما أن القياسات التي يخضع لها اللاعبون تمثل نقطة بداية يمكن الرجوع إليها خلال مراحل الإعداد التالية لمتابعة التطور البدني. أما التدريبات البدنية، فتمنح اللاعبين فرصة للدخول تدريجيًا في أجواء المنتخب، والتعود على طبيعة العمل خلال التجمعات، خاصة أن المجموعة تضم عناصر قادمة من أندية مختلفة، لكل منها برامج تدريبية وظروف بدنية مختلفة. ومن هنا تأتي أهمية وجود برنامج موحد يساعد على تجهيز اللاعبين قبل الدخول في المعسكرات والمباريات. ومن المنتظر أن يكون معسكر نوفمبر محطة مهمة في هذه المرحلة، باعتباره أول معسكر للمنتخب خلال الأجندة الدولية، حيث يمكن خلاله توسيع العمل مع اللاعبين والبدء في تنفيذ برنامج إعداد أكثر تكاملًا. كما يمثل المعسكر فرصة لمتابعة العناصر بشكل أكبر، والتعرف على مدى انسجام المجموعة وقدرتها على تنفيذ المطلوب خلال فترة التجمع. وتعمل الإدارة الفنية للاتحاد خلال الوقت الحالي على الإشراف على هذه الخطوات، بينما يظل الاستقرار على الجهاز الفني للمنتخب الأوليمبي من الملفات المنتظرة خلال المرحلة المقبلة. وحتى يتم حسم هذا الأمر، تستمر التحضيرات الأولية وفق البرنامج الموضوع، بما يضمن عدم توقف العمل مع اللاعبين أو تأجيل خطوات التجهيز. وتأتي بداية إعداد المنتخب في توقيت مهم بالنسبة لكرة القدم المصرية، خاصة أن تكوين منتخب أوليمبي قوي يحتاج إلى العمل مبكرًا على اختيار العناصر ومتابعتها وتجهيزها، وليس الانتظار حتى اقتراب الاستحقاقات الرسمية. ولذلك فإن التجمع الحالي يمثل بداية عملية تستهدف الوصول إلى مجموعة جاهزة من الناحية البدنية والطبية والفنية خلال الفترة المقبلة. كما أن وجود اللاعبين داخل مركز المنتخبات الوطنية يمنح المسؤولين فرصة لمتابعة المجموعة بصورة مباشرة، بدلًا من الاعتماد فقط على متابعتهم مع أنديتهم. وتساعد هذه التجمعات على وضع اللاعبين في أجواء المنتخب، والتعرف على احتياجات كل عنصر، تمهيدًا لتحديد المجموعة التي ستشكل القوام الأساسي للفريق خلال المرحلة القادمة. وفي النهاية، بدأ المنتخب الأوليمبي المصري خطواته الأولى نحو المرحلة المقبلة من خلال تجمع لاعبيه في مركز المنتخبات الوطنية، حيث خضع اللاعبون للقياسات اللازمة، وتم إعداد الملفات الطبية الخاصة بهم، إلى جانب خوض تدريبات بدنية ضمن برنامج الإعداد. ومع تحديد شهر نوفمبر المقبل موعدًا للمعسكر الأول ضمن الأجندة الدولية، تبدأ مرحلة جديدة تستهدف تكوين قوام المنتخب وتجهيز عناصره بالشكل الأمثل للاستحقاقات المقبلة، بينما تتولى الإدارة الفنية للاتحاد المصري لكرة القدم الإشراف على المرحلة الحالية لحين الاستقرار على الجهاز الفني الذي سيقود المنتخب خلال الفترة القادمة.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
حسام حسن

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

اجتماع

المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا يشيد بتنظيم مصر للتصفيات المؤهلة لكأس الأمم

حسام حسن

مؤتمر صحفي لحسام حسن ومحمد هاني قبل مواجهة جنوب السودان