طالب خالد الدرندلي، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر التي سافرت إلى جنوب السودان، مجلس إدارة اتحاد الكرة باتخاذ إجراء رسمي بشأن الواقعة التي تعرض لها خلال رحلة الفراعنة، والتي تمثلت في تجاهله من جانب التوأم حسام وإبراهيم حسن، المدير الفني ومدير المنتخب، إلى جانب بعض أفراد الجهاز الفني والإداري. وشهدت رحلة منتخب مصر إلى جنوب السودان حالة من التوتر بين رئيس البعثة وبعض أفراد الجهاز، بعدما شعر خالد الدرندلي بتجاهله خلال فترة تواجد بعثة الفراعنة خارج البلاد، الأمر الذي دفعه إلى المطالبة بالتعامل مع الواقعة بشكل رسمي داخل اتحاد الكرة، باعتبار أن رئيس البعثة يمثل مجلس إدارة الاتحاد خلال الرحلات الخارجية للمنتخب الوطني. وكان الدرندلي قد ترأس بعثة منتخب مصر خلال رحلة جنوب السودان، في إطار مهمته الرسمية مع المنتخب، حيث تولى الإشراف على البعثة ومتابعة الأمور التنظيمية الخاصة بالرحلة، إلى جانب القيام بالدور المنوط به كرئيس للبعثة خلال فترة وجود الفريق خارج مصر. وبحسب ما حدث خلال الرحلة، يرى الدرندلي أن طريقة التعامل معه من جانب حسام وإبراهيم حسن وبعض أفراد جهاز المنتخب تستوجب موقفًا من مجلس إدارة اتحاد الكرة، خاصة أن الأمر يتعلق بعلاقة أحد أعضاء مجلس إدارة الاتحاد بالجهاز المسؤول عن المنتخب الأول. وتأتي هذه الواقعة في ظل وجود حساسية كبيرة حول العلاقة بين مجلس إدارة اتحاد الكرة والجهاز الفني لمنتخب مصر، خصوصًا مع أهمية الحفاظ على الانضباط داخل بعثات المنتخبات الوطنية، وضرورة وجود تنسيق واضح بين أعضاء مجلس الإدارة والأجهزة الفنية والإدارية خلال الرحلات والمعسكرات. ويرغب خالد الدرندلي في أن يتم التعامل مع الواقعة من خلال القنوات الرسمية داخل اتحاد الكرة، بدلًا من ترك الأمر دون حسم، خاصة أن رئيس بعثة المنتخب يتحمل مسؤولية مباشرة عن البعثة خلال وجودها خارج مصر، وهو ما يجعل وجود تعاون واحترام متبادل بين جميع الأطراف أمرًا أساسيًا لإنجاح المهمة. ومن المنتظر أن يناقش مجلس إدارة اتحاد الكرة تفاصيل الواقعة، والاستماع إلى وجهات النظر المختلفة بشأن ما حدث خلال رحلة جنوب السودان، قبل اتخاذ القرار المناسب حيال الأمر. ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه منتخب مصر لمواصلة ارتباطاته خلال الفترة المقبلة، وسط رغبة من مسؤولي اتحاد الكرة في توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل المنتخب، سواء على المستوى الفني أو الإداري، وتجنب أي أزمات قد تؤثر على تركيز اللاعبين والجهاز الفني. وتظل واقعة رحلة جنوب السودان مرشحة لمزيد من النقاش داخل اتحاد الكرة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع مطالبة خالد الدرندلي باتخاذ إجراء رسمي، وانتظار ما سيسفر عنه موقف مجلس الإدارة تجاه الواقعة والعلاقة بين مسؤولي الاتحاد والجهاز الفني لمنتخب مصر.
أعلن المستشار القانوني للتوأم حسام وإبراهيم حسن، أن الثنائي قررا اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه الصحفي أحمد عبد الباسط وشخصين آخرين، على خلفية أمور لم يتم الكشف عن تفاصيلها كاملة حتى الآن، مع تكليف المحامي والحكم الدولي السابق أحمد العدوي بمتابعة الملف أمام الجهات المختصة. وأوضح المستشار القانوني أن المحامي أشرف عبد العزيز تربطه علاقة قوية بحسام وإبراهيم حسن، مؤكدًا أنه لا يقتصر دوره على كونه مستشارهما القانوني، وإنما تجمعه بهما علاقة صداقة وأخوة، مشددًا على استمرار قيامه بمهامه كمستشار قانوني ومتحدث رسمي باسم التوأم. وأشار إلى أن هناك سببًا قانونيًا حال دون تولي أشرف عبد العزيز مهمة الوكالة عن حسام وإبراهيم حسن في الدعاوى التي يعتزم الثنائي تحريكها، موضحًا أن اثنين من المنتمين إلى الوسط الصحفي أو الإعلامي سبق لهما تحرير توكيل خاص له في قضايا، وهو ما يمنعه من القيام بدور الوكيل عن التوأم في هذا الملف تحديدًا. وبناءً على ذلك، تم تكليف المحامي أحمد العدوي، الحكم الدولي السابق، بتولي مهمة الوكالة عن حسام وإبراهيم حسن في الإجراءات القانونية المرتقبة، على أن يتولى متابعة الدعاوى أمام الجهات المختصة واتخاذ الخطوات اللازمة بشأنها. وكشف الإعلان عن تحرير التوكيلات الخاصة بالمهمة بالفعل من جانب حسام وإبراهيم حسن، حيث تم منح أحمد العدوي الصلاحية القانونية للتعامل مع الملف واتخاذ الإجراءات التي يراها مناسبة في إطار القانون. ومن المنتظر أن تتضمن الخطوات المقبلة تحريك دعاوى قضائية ضد الصحفي أحمد عبد الباسط وشخصين آخرين، على أن يتم الكشف عن هوية الأطراف الأخرى وتفاصيل الإجراءات القانونية في وقت لاحق، وفقًا لما تم الإعلان عنه. ويأتي التحرك القانوني في ظل رغبة حسام وإبراهيم حسن في التعامل مع الأمر من خلال القنوات الرسمية والجهات المختصة، بدلًا من الدخول في سجالات إعلامية، حيث تم إسناد الملف بالكامل إلى الوكيل القانوني الجديد لاتخاذ ما يلزم من إجراءات. ويحتفظ المستشار أشرف عبد العزيز بدوره القانوني بالنسبة إلى التوأم، إلى جانب استمرار علاقته بهما، مع التأكيد على أن عدم توليه الوكالة في هذه الدعاوى يعود إلى ظروف مرتبطة بالتوكيلات القانونية السابقة، وليس إلى انتهاء علاقته المهنية أو الشخصية بحسام وإبراهيم حسن. ومن جانبه، أصبح أحمد العدوي مسؤولًا عن الملف القضائي الجديد، بعد حصوله على التوكيلات اللازمة من الثنائي، ليبدأ اتخاذ الإجراءات القانونية أمام الجهات المختصة، وفقًا لما يراه مناسبًا وبما يتوافق مع الأطر القانونية. وتترقب الأوساط الرياضية والإعلامية تفاصيل التحرك خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الإعلان تضمن الإشارة إلى وجود دعاوى قضائية سيتم رفعها ضد أحمد عبد الباسط وشخصين آخرين، مع الكشف عن باقي التفاصيل في منشورات لاحقة. وبذلك، اتخذ حسام وإبراهيم حسن خطوة رسمية تجاه الأزمة من خلال تكليف أحمد العدوي بمتابعة الملف، بينما يستمر أشرف عبد العزيز في أداء دوره كمستشار قانوني ومتحدث رسمي للتوأم، مع انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات أمام الجهات المختصة.
حسم مصدر مسؤول داخل الاتحاد المصري لكرة القدم الجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية بشأن وجود تحركات جديدة تخص الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول بقيادة حسام حسن، نافيًا بشكل قاطع ما تم تداوله حول عقد اجتماع يجمع شوقي غريب بالتوأم اليوم. وأكد المصدر أن الأنباء المتداولة بشأن الاجتماع لا أساس لها من الصحة، مشددًا على عدم وجود أي ترتيبات من جانب اتحاد الكرة لعقد جلسة من هذا النوع في الوقت الحالي. وطالب المصدر وسائل الإعلام والمنصات المختلفة بضرورة تحري الدقة قبل تداول الأخبار المتعلقة بالمنتخبات الوطنية، والاعتماد على المعلومات الصادرة من الجهات والمصادر الرسمية، تجنبًا لإثارة حالة من الجدل بشأن ملفات لم يتم اتخاذ أي قرارات فيها. وفي السياق ذاته، نفى المصدر ما تم تداوله عبر بعض المنصات ومواقع التواصل الاجتماعي حول تكليف شوقي غريب بمهمة تقييم أداء الجهاز الفني الحالي لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن. وأوضح أن اتحاد الكرة لم يصدر أي قرار رسمي يقضي بإسناد مهمة تقييم الجهاز الفني إلى شوقي غريب، كما لم يتم تكليفه بتقديم تقرير بشأن أداء الجهاز أو اتخاذ أي خطوات استثنائية مرتبطة بالمنتخب الأول. وشدد المصدر على أن العمل داخل المنتخب يسير وفقًا للخطة الموضوعة مسبقًا، دون وجود أي مهام إضافية أو تدخلات من النوع الذي تم الحديث عنه خلال الساعات الماضية. وجاء توضيح اتحاد الكرة بعد انتشار أنباء أثارت تساؤلات حول موقف الجهاز الفني لمنتخب مصر، وطبيعة الدور الذي قد يقوم به شوقي غريب خلال المرحلة المقبلة. إلا أن المصدر المسؤول حسم الأمر بالتأكيد على عدم صحة تلك المعلومات، سواء فيما يتعلق بالاجتماع المزعوم أو بتقييم الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. ويواصل المنتخب المصري العمل وفق برنامجه المحدد، في الوقت الذي يتمسك فيه اتحاد الكرة بضرورة الحصول على المعلومات المتعلقة بالمنتخب من مصادرها الرسمية وعدم البناء على ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وبذلك، أغلق اتحاد الكرة الباب أمام التكهنات التي أثيرت بشأن شوقي غريب والجهاز الفني للفراعنة، مؤكدًا عدم صدور أي تكليف رسمي في هذا الشأن.
كشف خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر الأخيرة، تفاصيل الأزمة التي شهدتها رحلة الفراعنة لمواجهة جنوب السودان في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على الاستقرار خلال المرحلة الحالية. وأوضح الدرندلي، في تصريحات تليفزيونية عبر قناة «أون سبورت»، أن ما حدث لم يتضمن تجاوزًا مباشرًا من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، لكنه شهد بعض الأخطاء الإدارية والتنظيمية التي تحتاج إلى تصحيح خلال الفترة المقبلة. وأشار نائب رئيس اتحاد الكرة إلى أن الجهاز الفني واللاعبين وصلوا إلى المطار في وقت متأخر، موضحًا أن البروتوكول كان يقتضي التواصل معه بصفته رئيسًا للبعثة قبل السفر، لافتًا إلى أنه تلقى ما وصفه برسالة ضمنية من حسام وإبراهيم حسن موجهة إلى اتحاد الكرة. وأكد الدرندلي أنه حرص على احتواء الموقف وعدم الدخول في أي أزمة خلال الرحلة، خاصة أن رئاسة بعثة المنتخب تمثل اسم مصر، مشيرًا إلى أنه تولى ترتيب الأمور التنظيمية عقب الوصول، ولم يجرِ أي حديث بينه وبين الجهاز الفني عقب مباراة جنوب السودان. كما نفى وجود أي تواصل من جانب محمد صلاح، قائد المنتخب، معه أو مع هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، بشأن الأزمة، مؤكدًا أن تعامله مع اللاعبين استمر بصورة طبيعية طوال فترة وجود البعثة. وحول مستقبل الجهاز الفني، شدد الدرندلي على عدم وجود أي حديث في الوقت الحالي بشأن رحيل حسام حسن وجهازه، موضحًا أن المرحلة الحالية تتطلب الاستقرار، مع ضرورة مناقشة بعض الأمور التي شهدتها البعثة والعمل على تصحيحها مستقبلًا. وكشف نائب رئيس اتحاد الكرة عن عقد جلسة مرتقبة تجمع هاني أبو ريدة وخالد الدرندلي مع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، بهدف توضيح نقاط الخلاف ووضع الأمور في إطارها الصحيح، مؤكدًا عدم وجود رغبة في الدخول بصدام مع أي طرف. وأشار الدرندلي إلى أن عدم ذكر اسم رئيس البعثة في الأخبار المتعلقة بسفر وعودة المنتخب من الأمور التي تحتاج إلى مراجعة، مشددًا على ضرورة الالتزام بالأطر التنظيمية وتجنب خلق أزمات يمكن تفاديها. وفي سياق آخر، أكد الدرندلي أن بيان الاتحاد المصري لكرة القدم لدعم محمد الشناوي جاء بصورة طبيعية، موضحًا أن البيان صدر بموافقة جميع أعضاء مجلس الإدارة دون استثناء. ويترقب اتحاد الكرة الجلسة المقبلة مع الجهاز الفني من أجل إنهاء الخلافات والتركيز على مشوار منتخب مصر والاستحقاقات المقبلة.
يستعد الدولي المصري محمد صلاح، لاعب فريق طرابزون سبور التركي، للعودة إلى تدريبات فريقه خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد مغادرته معسكر منتخب مصر خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة. وكشف إمراه توك، المدير الإداري لنادي طرابزون سبور، عن موعد عودة محمد صلاح إلى تدريبات الفريق، مؤكدًا أن اللاعب من المنتظر أن ينضم إلى المران الجماعي خلال أربعة أيام. وتأتي عودة محمد صلاح إلى تدريبات طرابزون سبور قبل انطلاق مشوار الفريق في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، حيث يستعد النادي التركي لخوض مواجهة أمام كوبس الفنلندي، في الجولة الأولى من المسابقة. وتقام المباراة أمام كوبس على ملعب كوبيو، الذي يعتمد على أرضية من النجيل الصناعي، وهو الأمر الذي كان أحد أسباب عدم مشاركة محمد صلاح مع منتخب مصر في إحدى مباريات التوقف الدولي. وحول موقف محمد صلاح من المشاركة أمام كوبس الفنلندي، أكد إمراه توك أن اللاعب سيشارك في المباراة حال وصوله إلى الجاهزية الفنية والبدنية المطلوبة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني سيحدد مدى قدرته على خوض اللقاء بعد عودته إلى التدريبات. وكان محمد صلاح قد غادر معسكر منتخب مصر عقب مواجهة أنجولا، التي انتهت بالتعادل السلبي، وذلك وفق اتفاق مسبق مع الجهاز الفني للمنتخب الوطني. وأوضح إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، أن قرار مغادرة محمد صلاح للمعسكر جاء بسبب الاتفاق على عدم مشاركته في مواجهة جنوب السودان، خاصة في ظل إقامة المباراة على ملعب أرضيته من النجيل الصناعي. ويأتي القرار في إطار الحرص على اللاعب وتجنب تعرضه لأي إصابة قد تؤثر على مشاركاته المقبلة مع ناديه أو المنتخب الوطني، خاصة مع ارتباط محمد صلاح بعدد من الاستحقاقات خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لبرنامج تدريبي مع طرابزون سبور خلال الأيام القادمة، من أجل استعادة كامل جاهزيته الفنية والبدنية، قبل أن يحسم الجهاز الفني موقفه النهائي من المشاركة أمام كوبس. وتترقب جماهير طرابزون سبور ظهور محمد صلاح بقميص الفريق في منافسات دوري المؤتمر الأوروبي، خاصة أن مشاركته ستمنح الفريق إضافة هجومية قبل بداية مشواره في البطولة. وفي حال اكتملت جاهزية اللاعب وفق رؤية الجهاز الفني، سيكون محمد صلاح مرشحًا للمشاركة أمام كوبس، بينما يبقى القرار النهائي مرتبطًا بحالته البدنية بعد عودته إلى التدريبات الجماعية.
كشفت تقارير صحفية عن تحركات من جانب وائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، للتواصل بشكل ودي مع إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، بشأن مشاركة لاعبي الفريق الأحمر في المباراة الودية المقبلة أمام منتخب جنوب أفريقيا، والمقرر إقامتها يوم 4 أكتوبر على استاد القاهرة الدولي. وبحسب ما أوردته التقارير، جاء التواصل في إطار رغبة الأهلي في الحفاظ على لاعبيه الدوليين من الإجهاد، خاصة في ظل البرنامج المزدحم الذي يخوضه المنتخب الوطني خلال فترة التوقف الدولي، وما يتضمنه من مباريات رسمية وتنقلات وسفر، إلى جانب اقتراب موعد مباراة القمة أمام الزمالك في بطولة الدوري الممتاز. وتتمثل الفكرة التي جرى تداولها في إمكانية منح عناصر الأهلي الدولية قدرًا من الراحة خلال ودية جنوب أفريقيا، خصوصًا أن الجهاز الفني للفريق الأحمر يضع مباراة القمة أمام الزمالك ضمن المباريات المهمة في المرحلة المقبلة، ويرغب في دخولها بأكبر قدر ممكن من الجاهزية البدنية والفنية. وكان منتخب مصر قد خاض خلال فترة التوقف الدولي مباراته أمام أنجولا في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، قبل السفر إلى جنوب السودان لخوض الجولة الثانية، ثم العودة إلى القاهرة، على أن يختتم المنتخب برنامجه بمواجهة جنوب أفريقيا وديًا. وتسبب هذا البرنامج في حالة من الاهتمام بموقف لاعبي الأهلي الدوليين، خاصة أن عددًا من العناصر الأساسية في الفريق يتواجدون ضمن صفوف المنتخب، وهو ما يعني خوضهم مباريات متتالية خلال فترة قصيرة، بالإضافة إلى التنقلات والتدريبات والاستشفاء بين المباريات. وتشير التقارير إلى أن تواصل وائل جمعة مع إبراهيم حسن جاء في إطار ودي، وليس باعتباره طلبًا رسميًا بإجبار الجهاز الفني للمنتخب على استبعاد لاعبي الأهلي من المباراة، وإنما بهدف مناقشة إمكانية منحهم راحة إذا سمحت الظروف الفنية والبدنية بذلك. ويأتي ذلك في ظل حرص الأهلي على تجهيز لاعبيه لمواجهة الزمالك المرتقبة، خاصة أن الفريق سيحتاج إلى استعادة عناصره الدولية في أفضل حالة ممكنة عقب انتهاء فترة التوقف، مع وجود فترة زمنية محدودة نسبيًا قبل مباراة القمة. وكان الأهلي قد بدأ بالفعل دراسة فكرة إراحة لاعبيه الدوليين من ودية جنوب أفريقيا، مع تداول تقارير سابقة عن إمكانية مخاطبة اتحاد الكرة في هذا الشأن، وهو ما يعكس حجم الاهتمام داخل النادي بالحفاظ على جاهزية عناصره قبل المواجهات المحلية المقبلة. وفي المقابل، فإن القرار النهائي بشأن مشاركة لاعبي الأهلي أمام جنوب أفريقيا يظل مرتبطًا برؤية حسام حسن والجهاز الفني للمنتخب، بالإضافة إلى تقييم الحالة البدنية لكل لاعب بعد انتهاء مباراتي أنجولا وجنوب السودان. ويملك المنتخب الوطني أهمية كبيرة بالنسبة لجميع الأندية، بينما تمثل فترة التوقف الدولي فرصة للجهاز الفني للفراعنة لتجربة اللاعبين والوقوف على مستوياتهم، خصوصًا أن مباراة جنوب أفريقيا الودية تدخل ضمن برنامج إعداد المنتخب للاستحقاقات المقبلة. ومن هنا، فإن أي قرار يتعلق بإراحة لاعبي الأهلي لن يكون مرتبطًا فقط برغبة النادي، وإنما سيحتاج إلى تنسيق بين جميع الأطراف، بما يضمن تحقيق الاستفادة الفنية للمنتخب، وفي الوقت نفسه الحفاظ على الحالة البدنية للاعبين قبل استئناف منافسات الدوري. ويضم منتخب مصر عددًا من لاعبي الأهلي، وهو ما يجعل أي مباراة للفراعنة محل متابعة من جانب الجهاز الفني للفريق الأحمر، خصوصًا عندما تتزامن المباريات الدولية مع الاستحقاقات المحلية المهمة. وكان وائل جمعة قد عقد جلسات مع الجهاز الفني للأهلي خلال الفترة الماضية لمناقشة عدد من الملفات المتعلقة بالفريق، في إطار دوره كمدير للكرة ومسؤوليته عن التنسيق بين الجهاز الفني واللاعبين ومتابعة الأمور الخاصة بالفريق الأول. وفي هذا السياق، تأتي التحركات المرتبطة بلاعبي الأهلي الدوليين باعتبارها جزءًا من محاولة إدارة النادي تنظيم المرحلة المقبلة بالشكل المناسب، خصوصًا أن القمة أمام الزمالك تحتاج إلى تجهيز بدني وفني خاص، نظرًا لأهميتها الجماهيرية والتنافسية. وتشير التقارير المتداولة إلى أن الهدف الأساسي من فكرة إراحة لاعبي الأهلي هو تقليل معدلات الإجهاد، وليس التقليل من أهمية المباراة الودية للمنتخب، خاصة أن الجهاز الفني للأهلي يدرك أن لاعبيه الدوليين سيكونون بحاجة إلى فترة استشفاء كافية بعد سلسلة المباريات والسفر خلال فترة التوقف. وفي الوقت نفسه، فإن مشاركة اللاعبين أمام جنوب أفريقيا قد تختلف من لاعب إلى آخر، إذ يمكن للجهاز الفني للمنتخب الاعتماد على بعض العناصر ومنح آخرين فرصة للراحة، وفقًا للحالة البدنية والاحتياجات الفنية للمباراة. ويظل هذا السيناريو مطروحًا في ظل الطبيعة الودية للمواجهة، والتي تمنح الجهاز الفني للمنتخب مساحة أكبر لإجراء التغييرات وتجربة عدد من اللاعبين، مقارنة بالمباريات الرسمية التي تفرض حسابات مختلفة على الجهاز الفني. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر خلال الأيام المقبلة، سواء فيما يتعلق بمشاركة لاعبي الأهلي في المباراة من البداية، أو حصولهم على راحة، أو المشاركة لفترات محدودة، وذلك وفقًا لرؤية الجهاز الفني للمنتخب وحالة كل لاعب. وفي المقابل، حرص وائل جمعة في تصريحات سابقة على التأكيد أن الأهلي لم يطلب عودة لاعبيه من معسكر المنتخب عقب مباراة جنوب السودان وعدم خوض ودية جنوب أفريقيا، وهو ما يجعل الحديث عن التواصل الودي الحالي في إطار المناقشات والتنسيق، وليس باعتباره قرارًا رسميًا بإعفاء اللاعبين من المباراة. وكانت تقارير صحفية قد تحدثت بالفعل عن رغبة الأهلي في حماية لاعبيه من الإجهاد قبل القمة، بينما ظهرت في المقابل تصريحات تنفي وجود طلب رسمي من النادي لإعفاء لاعبيه الدوليين. وبالتالي، فإن الموقف النهائي يظل مرهونًا بما سيقرره الجهاز الفني للمنتخب خلال المرحلة المقبلة. وتأتي ودية جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر على استاد القاهرة، ضمن برنامج منتخب مصر، بينما يستعد الأهلي لمواجهة الزمالك يوم 11 أكتوبر، وهو ما يجعل الفترة بين المباراتين مهمة للغاية بالنسبة للاعبي الفريق الدوليين، خاصة من الناحية البدنية والاستشفائية. ويترقب جمهور الأهلي خلال الأيام المقبلة معرفة موقف لاعبيه الدوليين من ودية جنوب أفريقيا، في ظل رغبة النادي في الحفاظ على جميع عناصره الأساسية قبل القمة، بينما يسعى الجهاز الفني للمنتخب إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المباراة الودية ضمن برنامجه الإعدادي. وفي النهاية، يبقى التواصل بين وائل جمعة وإبراهيم حسن، وفقًا لما أوردته التقارير، جزءًا من التنسيق الطبيعي بين النادي والمنتخب حول حالة اللاعبين، خاصة مع ضغط المباريات واقتراب مواجهة القمة. أما القرار النهائي بشأن مشاركة لاعبي الأهلي أمام جنوب أفريقيا، فيظل من اختصاص الجهاز الفني للمنتخب وفقًا لاحتياجات المباراة والحالة البدنية للاعبين.
قرر الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن، منح لاعبي الفراعنة راحة من التدريبات اليوم، عقب انتهاء ارتباطهم الحالي، على أن ينتظم اللاعبون في المعسكر ظهر غد الخميس، استعدادًا للمباراة الودية المقبلة أمام منتخب جنوب أفريقيا. ويستعد منتخب مصر لخوض مواجهة قوية أمام جنوب أفريقيا، في المباراة المقرر إقامتها في التاسعة مساء الأحد المقبل، على استاد القاهرة الدولي، ضمن برنامج إعداد الفراعنة خلال الفترة الحالية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من اللقاء قبل الاستحقاقات المقبلة. وتأتي راحة اللاعبين اليوم في إطار برنامج الجهاز الفني للتعامل مع الفترة الحالية، خاصة مع ارتباط المنتخب بالسفر إلى جنوب السودان، حيث تستعد بعثة الفراعنة لمغادرة البلاد والعودة إلى القاهرة، في رحلة من المنتظر أن تستغرق نحو خمس ساعات. وبالتالي، فإن رحلة العودة إلى القاهرة لم تبدأ حتى الآن، بينما يترقب أفراد البعثة موعد التحرك من جنوب السودان، قبل الوصول إلى العاصمة المصرية والانضمام إلى البرنامج الخاص بالمباراة الودية المقبلة. ومن المقرر أن ينتظم لاعبو المنتخب في المعسكر ظهر غد الخميس، ليبدأ الجهاز الفني بعدها التحضير الفعلي لمواجهة جنوب أفريقيا، والتي تمثل اختبارًا جديدًا للمنتخب المصري خلال المرحلة الحالية. ويعمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على الاستفادة من المباراة الودية في تجربة بعض الأفكار الفنية، إلى جانب متابعة جاهزية اللاعبين وتقييم مستوياتهم قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. وتحظى مواجهة جنوب أفريقيا بأهمية خاصة من الناحية الفنية، نظرًا لقوة المنتخب المنافس وامتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات في المنافسات القارية، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة لاختبار المنتخب أمام منافس قوي. ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني خلال المعسكر على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا للمباراة، مع مراعاة الفترة الزمنية القصيرة المتاحة بين بداية التجمع وموعد المواجهة. كما سيكون الجهاز الفني أمام فرصة لمراجعة ما قدمه المنتخب في الفترة الماضية، والعمل على تطوير بعض الجوانب التي تحتاج إلى تحسين، سواء على مستوى التنظيم الدفاعي أو التحولات الهجومية أو بناء اللعب. وتأتي المباراة أيضًا في توقيت يسمح للجهاز الفني بمواصلة تقييم العناصر الموجودة في القائمة، خاصة أن المباريات الودية تمثل فرصة مهمة لمنح بعض اللاعبين دقائق مشاركة دولية والوقوف على مدى قدرتهم على تنفيذ التعليمات. ويحاول الجهاز الفني الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن لمواجهة جنوب أفريقيا، مع إمكانية إجراء بعض التعديلات وفقًا لحالة اللاعبين البدنية والفنية بعد فترة السفر والارتباطات الأخيرة. ومن المنتظر أن تكون التدريبات التي تبدأ عقب انتظام اللاعبين في المعسكر مهمة للغاية، خاصة أن الوقت المتاح أمام الجهاز الفني ليس طويلًا، وهو ما يتطلب التركيز على الجوانب الأساسية وعدم تحميل اللاعبين بأحمال زائدة. ويأتي قرار منح اللاعبين راحة اليوم في إطار التعامل مع المجهود البدني، خاصة في ظل وجود رحلة عودة من جنوب السودان إلى القاهرة، وهي رحلة تستغرق نحو خمس ساعات، وهو ما يجعل الاستشفاء والحصول على قسط من الراحة أمرًا مهمًا قبل بداية التحضيرات للمباراة التالية. وتنتظر بعثة المنتخب رحلة العودة إلى القاهرة، قبل أن يبدأ اللاعبون مرحلة جديدة من الاستعداد لمواجهة جنوب أفريقيا، حيث من المقرر أن يكون استاد القاهرة الدولي مسرحًا للمباراة مساء الأحد. وتمثل إقامة المباراة في القاهرة فرصة للمنتخب المصري لخوض اللقاء أمام جماهيره، وهو عامل يسعى الجهاز الفني واللاعبون إلى الاستفادة منه، خاصة أن الدعم الجماهيري يمثل عنصرًا مهمًا في مباريات المنتخب على ملعبه. ومن الناحية الفنية، تمنح مواجهة جنوب أفريقيا الجهاز الفني مساحة لتجربة بعض الحلول التكتيكية، سواء على مستوى طريقة اللعب أو توزيع الأدوار بين اللاعبين، خاصة أن المباراة ودية ولا ترتبط بحسابات النقاط في بطولة رسمية. كما يمكن أن يستغل الجهاز الفني اللقاء في منح فرصة لبعض العناصر التي تحتاج إلى مزيد من المشاركة، إلى جانب الحفاظ على جاهزية اللاعبين الأساسيين. ويظل الهدف الرئيسي من المباراة هو تحقيق أكبر استفادة فنية، وليس فقط البحث عن النتيجة، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى تجهيز المنتخب للمراحل المقبلة والوصول إلى أفضل شكل ممكن قبل المباريات الرسمية. ومن المتوقع أن تشهد التدريبات المقبلة تركيزًا على الانسجام بين خطوط الفريق، والعمل على تنفيذ الأفكار التي يريد الجهاز الفني تطبيقها أمام المنتخب الجنوب أفريقي. كما ستكون هناك متابعة دقيقة لحالة كل لاعب بعد العودة إلى القاهرة، خاصة أن الجهاز الفني يحتاج إلى معرفة مدى جاهزية اللاعبين قبل اتخاذ قراراته بشأن التشكيل الأساسي والتغييرات خلال المباراة. ويمنح هذا الأمر الجهاز الفني فرصة للتعامل مع القائمة وفقًا للظروف البدنية، خصوصًا أن السفر لمسافات طويلة قد يؤثر على معدلات الاستشفاء لدى بعض اللاعبين. وفي الوقت نفسه، تمثل المباراة فرصة للاعبين لإثبات أنفسهم أمام الجهاز الفني، خاصة بالنسبة للعناصر التي تسعى إلى الحصول على مكان أساسي أو زيادة عدد مشاركاتها مع منتخب مصر. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة اهتمامًا كبيرًا بالمنتخب، خاصة مع اقتراب موعد المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا، والتي يسعى الجهاز الفني إلى الاستعداد لها بالشكل المناسب رغم ضيق الوقت. ويحرص حسام حسن وإبراهيم حسن على تجهيز اللاعبين للمباراة من خلال برنامج يتناسب مع الفترة الزمنية المتاحة، مع التركيز على الجانب التكتيكي وتقليل الأحمال البدنية في بداية التجمع. وتبقى رحلة العودة من جنوب السودان إلى القاهرة هي الخطوة الأولى قبل بداية الاستعدادات الفعلية للمواجهة، حيث لم تغادر البعثة جنوب السودان حتى الآن، ومن المنتظر أن تستغرق الرحلة نحو خمس ساعات. وبعد الوصول إلى القاهرة، سيحصل اللاعبون على الوقت المحدد قبل الانتظام في المعسكر ظهر غد الخميس، لتبدأ بعدها مرحلة التحضير لمباراة جنوب أفريقيا. ويأمل الجهاز الفني في أن يستفيد اللاعبون من فترة الراحة الحالية لاستعادة طاقتهم، قبل العودة إلى أجواء المعسكر والتركيز على المواجهة المقبلة. كما يمثل الاستعداد النفسي للمباراة جزءًا مهمًا من المرحلة الحالية، خاصة أن مواجهة جنوب أفريقيا ستكون أمام جماهير مصرية وعلى ملعب استاد القاهرة، وهو ما يجعل اللاعبين مطالبين بالحفاظ على التركيز منذ بداية اللقاء. ومن المنتظر أن يحاول المنتخب المصري فرض أسلوبه خلال المباراة، مع الاستفادة من قدرات لاعبيه في الخطوط المختلفة، إلى جانب اختبار بعض الأفكار التي يمكن أن تكون مفيدة في الاستحقاقات الرسمية المقبلة. وتظل مواجهة جنوب أفريقيا اختبارًا مهمًا للجهاز الفني، لأنها ستوفر فرصة لمشاهدة المنتخب أمام منافس قوي، كما ستساعد في تحديد بعض النقاط التي تحتاج إلى العمل عليها خلال الفترة القادمة. وفي النهاية، قرر الجهاز الفني لمنتخب مصر، بقيادة حسام وإبراهيم حسن، منح اللاعبين راحة من التدريبات اليوم، على أن ينتظموا في المعسكر ظهر غد الخميس، استعدادًا للمباراة الودية أمام جنوب أفريقيا، والمقرر إقامتها في التاسعة مساء الأحد المقبل على استاد القاهرة الدولي. وتستعد بعثة المنتخب لمغادرة جنوب السودان والعودة إلى القاهرة في رحلة تستغرق نحو خمس ساعات، على أن تبدأ بعد الوصول مرحلة جديدة من التحضيرات للمواجهة المقبلة. ويترقب الجهاز الفني وصول اللاعبين وبدء المعسكر من أجل وضع اللمسات الأخيرة على برنامج الإعداد، بينما تمثل مباراة جنوب أفريقيا فرصة جديدة أمام الفراعنة لمواصلة العمل وتطوير الأداء وتجهيز المجموعة للاستحقاقات القادمة.
حرص حازم ممدوح، سفير مصر في جنوب السودان، برفقة خالد الدرندلي، رئيس بعثة المنتخب ونائب رئيس اتحاد الكرة، على تهنئة منتخب مصر الأول لكرة القدم بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن، بعد الفوز الكبير على منتخب جنوب السودان بخماسية نظيفة، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027. وجاءت تهنئة السفير المصري لبعثة منتخب مصر عقب نهاية المباراة، في أعقاب الانتصار الكبير الذي حققه الفراعنة أمام منتخب جنوب السودان، في اللقاء الذي شهد تسجيل خمسة أهداف لصالح المنتخب الوطني، ليختتم الفريق المواجهة بنتيجة كبيرة في الجولة الثانية من مشوار التصفيات. وحرص حازم ممدوح على التواجد إلى جانب بعثة المنتخب المصري، حيث قام بتهنئة اللاعبين والجهاز الفني بقيادة حسام حسن وإبراهيم حسن، مشيدًا بالمظهر الذي ظهر عليه المنتخب خلال وجوده في جنوب السودان، وبالجهد الذي بذله جميع أفراد البعثة منذ الوصول إلى البلاد وحتى انتهاء المباراة. وشهدت المباراة حضورًا ومساندة من جانب الجماهير السودانية لمنتخب مصر، وهو الأمر الذي حرص السفير المصري على الإشارة إليه خلال حديثه مع بعثة المنتخب عقب نهاية اللقاء، حيث وجه الشكر إلى البعثة المصرية على المظهر المشرف الذي ظهر به المنتخب خلال وجوده في جنوب السودان. كما حرص حازم ممدوح على توجيه الشكر للجماهير السودانية التي قامت بتشجيع منتخب مصر في نهاية المباراة، في مشهد يعكس الأجواء التي صاحبت اللقاء عقب إطلاق صافرة النهاية، بعد أن نجح المنتخب الوطني في حسم المواجهة بخماسية نظيفة. وجاءت تهنئة السفير المصري في إطار الدعم الذي قدمته السفارة المصرية لبعثة منتخب مصر خلال فترة وجودها في جنوب السودان، حيث حرص أعضاء السفارة على متابعة أخبار المنتخب ومساندته خلال فترة الاستعداد للمباراة وحتى نهايتها. وكانت بعثة منتخب مصر قد حظيت باهتمام من جانب السفارة المصرية في جنوب السودان منذ وصولها، حيث حرص المسؤولون في السفارة على تقديم الدعم وتسهيل مهمة المنتخب خلال وجوده هناك، قبل خوض مواجهة الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. وبعد انتهاء المباراة وتحقيق الفوز بخماسية نظيفة، حرص خالد الدرندلي، رئيس البعثة المصرية ونائب رئيس اتحاد الكرة، على توجيه الشكر إلى السفارة المصرية في جنوب السودان، تقديرًا للمجهودات التي بذلتها خلال الفترة الماضية منذ وصول بعثة المنتخب إلى جنوب السودان. وأكد الدرندلي تقديره لما قامت به السفارة المصرية من جهود من أجل تسهيل مهمة بعثة المنتخب، وتوفير الأجواء المناسبة خلال فترة وجود الفريق في جنوب السودان، مشيرًا إلى التعاون الذي تم بين البعثة والسفارة منذ الوصول وحتى انتهاء المباراة. كما وجه رئيس البعثة المصرية الشكر إلى الجهاز الفني بقيادة حسام وإبراهيم حسن، وكذلك جميع اللاعبين، على المجهود الذي تم بذله خلال المباراة أمام جنوب السودان، والذي أسفر عن تحقيق الفوز بخمسة أهداف دون مقابل. وجاء الفوز الكبير ليعكس المجهود الذي بذله لاعبو المنتخب خلال المباراة، بعدما نجح الفريق في إنهاء المواجهة بخماسية نظيفة، ليحقق نتيجة كبيرة في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027. وحرص خالد الدرندلي على الإشادة بالمظهر الذي ظهر به المنتخب خلال المباراة، مؤكدًا تقديره للمجهود الذي بذله الجهاز الفني واللاعبون من أجل تحقيق هذه النتيجة، خاصة أن المباراة أقيمت خارج الأراضي المصرية وأمام منتخب جنوب السودان. وكان المنتخب الوطني قد خاض المباراة بعد إنهاء استعداداته في جنوب السودان، حيث أدى مرانه الأخير على استاد جوبا الدولي قبل المواجهة، وحرص الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب لخوض اللقاء ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات. وبعد انتهاء المباراة، تحولت أجواء بعثة المنتخب إلى الاحتفال بالفوز الكبير، وسط تهنئة من السفير المصري وأعضاء السفارة المصرية، إلى جانب خالد الدرندلي رئيس البعثة، الذي حرص بدوره على تقديم الشكر لكل من ساهم في خروج المباراة بهذا الشكل بالنسبة للمنتخب الوطني. وتأتي هذه النتيجة ضمن مشوار منتخب مصر في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث خاض المنتخب مواجهة جنوب السودان في الجولة الثانية من التصفيات، ونجح في تحقيق الفوز بخمسة أهداف نظيفة. وكان وجود السفير المصري وأعضاء السفارة إلى جانب بعثة المنتخب خلال فترة الإقامة في جنوب السودان محل تقدير من جانب المسؤولين عن البعثة، خاصة مع حرص السفارة على مساندة الفريق وتسهيل مهمته قبل وأثناء وجوده في البلاد. كما شهدت نهاية المباراة مشهدًا لافتًا من جانب الجماهير السودانية، بعدما حرصت على تشجيع منتخب مصر في نهاية اللقاء، وهو الأمر الذي دفع السفير المصري إلى توجيه الشكر لهم، إلى جانب الإشادة بالمظهر الذي ظهر به المنتخب والبعثة المصرية في جنوب السودان. وحرصت بعثة المنتخب على التعامل مع المباراة بكل تركيز منذ الوصول إلى جنوب السودان، حيث تواصلت الاستعدادات حتى موعد اللقاء، قبل أن ينجح الفريق في تحقيق الفوز بخماسية نظيفة، ثم تلقي التهاني من السفير المصري ورئيس البعثة عقب انتهاء المواجهة. وتوجه خالد الدرندلي بالشكر إلى الجهاز الفني واللاعبين على المجهود الذي تم بذله طوال المباراة، مؤكدًا تقديره لما قدمه الفريق من أداء أسهم في تحقيق النتيجة الكبيرة أمام منتخب جنوب السودان. كما حرص رئيس البعثة على توجيه التحية إلى السفارة المصرية، بعد الجهود التي بذلتها منذ وصول المنتخب إلى جنوب السودان، والمساهمة في تسهيل مهمة بعثة الفراعنة خلال فترة وجودها هناك. وتؤكد هذه التحركات استمرار الدعم الذي حظيت به بعثة منتخب مصر خلال وجودها في جنوب السودان، سواء من جانب السفارة المصرية أو من مسؤولي اتحاد الكرة، حيث تواجد خالد الدرندلي كرئيس للبعثة، إلى جانب الجهاز الفني واللاعبين، حتى انتهاء المباراة. وبعد الفوز بخماسية نظيفة، أصبح التركيز داخل المنتخب الوطني منصبًا على استكمال مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، بعدما أنهى الفريق مواجهة جنوب السودان بنتيجة كبيرة، وسط حالة من التقدير للمجهود الذي بذله اللاعبون والجهاز الفني. وشهدت الساعات التي أعقبت المباراة تواصل التهاني بين أفراد البعثة المصرية، حيث حرص حازم ممدوح سفير مصر في جنوب السودان على تهنئة المنتخب، بينما وجه خالد الدرندلي الشكر إلى السفارة المصرية والجهاز الفني واللاعبين. ويأتي الفوز على جنوب السودان بعد مباراة خاضها المنتخب الوطني خارج ملعبه، لينجح الفراعنة في تسجيل خمسة أهداف والحفاظ على شباكهم دون استقبال أهداف، في نتيجة أنهت المواجهة لصالح منتخب مصر بخماسية نظيفة. واختتمت بعثة منتخب مصر وجودها في جنوب السودان بأجواء إيجابية عقب الانتصار الكبير، وسط إشادة بالمجهود الذي بذله جميع أفراد البعثة، بداية من الجهاز الفني واللاعبين، مرورًا بمسؤولي اتحاد الكرة والسفارة المصرية، إلى جانب الجماهير السودانية التي حرصت على تشجيع منتخب مصر في نهاية اللقاء. ويواصل منتخب مصر مشواره في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027، بعدما حقق الفوز على جنوب السودان بخماسية نظيفة في الجولة الثانية، وسط تهنئة من السفير المصري ورئيس البعثة للجهاز الفني واللاعبين عقب انتهاء المباراة.
حسم إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، الجدل المثار حول مستقبل محمد الشناوي مع الفراعنة، مؤكدًا استمرار الحارس المخضرم ضمن حسابات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، ومشددًا على أن قائد المنتخب وحارس مرمى الأهلي لا يزال يحظى بثقة الجهاز الفني. وجاءت تصريحات مدير المنتخب لتؤكد أن تراجع مشاركة محمد الشناوي خلال الفترة الأخيرة أو غيابه عن بعض المباريات لا يعني خروجه من حسابات الجهاز الفني، خاصة أن الجهاز يرى أن الحارس يمتلك الخبرات والإمكانيات التي تجعله قادرًا على لعب دور مهم مع الفراعنة في الاستحقاقات المقبلة. وتحدث إبراهيم حسن عن موقف الشناوي خلال تصريحات تلفزيونية مع الإعلامي سيف زاهر، مؤكدًا أن الجهاز الفني يواصل تقديم الدعم للحارس، وأنه سيظل حاضرًا في حسابات المنتخب خلال المرحلة المقبلة. وقال إبراهيم حسن: «لطالما قدمت الدعم والمساندة لمحمد الشناوي، وسأستمر في احتوائه ودعمه خلال المرحلة المقبلة، إذ لا يزال ينتظره دور محوري ومستمر معنا في صفوف المنتخب». وتأتي تصريحات مدير منتخب مصر في وقت شهدت فيه الأيام الماضية حالة من الجدل حول وضع محمد الشناوي داخل صفوف الفراعنة، خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها حسام حسن، المدير الفني للمنتخب، والتي فتحت الباب أمام العديد من التساؤلات بشأن مستقبل حارس الأهلي ودوره مع الفريق خلال الفترة القادمة. ورغم حالة الجدل، فإن تصريحات إبراهيم حسن حملت رسالة واضحة بشأن استمرار الشناوي ضمن خطط الجهاز الفني، وعدم وجود قرار باستبعاده من حسابات المنتخب، مع التأكيد على أهمية دعمه والحفاظ على جاهزيته للمنافسات المقبلة. ويعد محمد الشناوي من أكثر حراس المرمى خبرة في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، كما يمتلك سجلًا طويلًا مع منتخب مصر والنادي الأهلي، وهو ما يجعله أحد الأسماء صاحبة الخبرات الكبيرة داخل غرفة ملابس الفراعنة. ويعتمد الجهاز الفني لمنتخب مصر على مجموعة من الحراس خلال المرحلة الحالية، في ظل رغبة الجهاز في تجهيز أكثر من عنصر قادر على المشاركة، إلا أن ذلك لا يلغي استمرار الشناوي ضمن الحسابات المستقبلية، وفقًا لما أكده إبراهيم حسن. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استعداد منتخب مصر لخوض مواجهة مهمة أمام منتخب جنوب السودان، اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027. ويسعى منتخب مصر إلى مواصلة مشواره في التصفيات وتحقيق نتيجة إيجابية أمام جنوب السودان، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الفني بقيادة حسام حسن العمل على تجهيز القائمة بالشكل المناسب لخوض الاستحقاقات المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة القادمة استمرار متابعة حالة محمد الشناوي ومستواه مع الأهلي، إلى جانب تقييم جميع حراس المرمى المتاحين أمام الجهاز الفني، قبل تحديد الاختيارات الخاصة بالمعسكرات والمباريات المقبلة. وأكد إبراهيم حسن أن الشناوي سيحصل على الدعم والمساندة خلال المرحلة المقبلة، ليغلق بذلك باب التكهنات بشأن خروجه من حسابات منتخب مصر، ويؤكد أن حارس الأهلي لا يزال يمتلك دورًا مهمًا في خطط الجهاز الفني للفراعنة.
أكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، خروج محمد عبد المنعم، مدافع الفراعنة، من قائمة بعثة المنتخب المسافرة إلى جنوب السودان، استعدادًا لخوض المباراة المقبلة ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027. وأوضح إبراهيم حسن أن قرار استبعاد محمد عبد المنعم من السفر جاء بسبب أرضية ملعب المباراة، والمصنوعة من النجيل الصناعي، إلى جانب الوضع الطبي للاعب الذي سبق له الخضوع لعملية في الرباط الصليبي، وهو ما جعل الجهاز الطبي يتعامل مع مشاركته على هذه الأرضية بحذر شديد. ويأتي القرار بناءً على التقرير الطبي الخاص بمحمد عبد المنعم، والذي تلقاه منتخب مصر من ناديه الفرنسي نيس، حيث تضمنت التوصيات الطبية التحذير من مشاركة اللاعب على أرضية النجيل الصناعي، في ظل خضوعه في وقت سابق لعملية الرباط الصليبي وحاجته إلى التعامل بحذر مع مثل هذه الظروف. وكان محمد عبد المنعم ضمن حسابات منتخب مصر خلال فترة التوقف الدولي الحالية، لكن الجهاز الفني والإداري والطبي للمنتخب قرروا عدم المخاطرة باللاعب، خاصة أن المباراة المقبلة أمام جنوب السودان ستقام على ملعب من النجيل الصناعي، وهو ما يمثل عاملًا مهمًا في تحديد إمكانية مشاركة المدافع من عدمها. وتعد سلامة اللاعب هي الأولوية في مثل هذه الحالات، خاصة أن محمد عبد المنعم سبق أن تعرض لإصابة قوية في الرباط الصليبي وخضع لعملية جراحية، وبالتالي فإن التعامل معه يحتاج إلى مراعاة حالته الطبية والتوصيات الصادرة من ناديه، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بنوع أرضية الملعب التي سيخوض عليها المباراة. ومن المقرر أن تغادر بعثة منتخب مصر ظهر اليوم متجهة إلى جنوب السودان، استعدادًا لمواجهة المنتخب الجنوب سوداني يوم الثلاثاء المقبل، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ويبحث منتخب مصر خلال المواجهة المقبلة عن تحقيق أول انتصار له في التصفيات، بعدما بدأ مشواره بالتعادل السلبي أمام منتخب أنجولا في الجولة الأولى، حيث انتهت المباراة دون أهداف، ليحصد الفراعنة نقطة واحدة قبل خوض الجولة الثانية. وتأتي مواجهة جنوب السودان بأهمية كبيرة بالنسبة إلى منتخب مصر، خاصة بعد التعادل في المباراة الأولى، ولذلك يسعى الجهاز الفني بقيادة حسام حسن إلى تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الثانية، مع التعامل في الوقت نفسه مع الغيابات والظروف المختلفة التي تحيط بالمباراة. ويأتي غياب محمد عبد المنعم عن السفر كأحد القرارات التي اتخذها الجهاز المسؤول عن المنتخب وفقًا للتقييم الطبي، وليس بسبب قرار فني متعلق بمستوى اللاعب، حيث يرتبط الأمر بشكل أساسي بالتوصيات الطبية الخاصة بالمشاركة على أرضية النجيل الصناعي. ويحرص منتخب مصر على الالتزام بالتقارير الطبية الخاصة باللاعبين، خاصة عندما تكون هناك إصابة سابقة تحتاج إلى احتياطات إضافية. وفي حالة محمد عبد المنعم، كان تاريخ إصابته في الرباط الصليبي عاملًا أساسيًا في القرار، إلى جانب طبيعة أرضية الملعب الذي يستضيف المباراة. ويمنح القرار اللاعب فرصة لتجنب أي مخاطرة محتملة، خاصة أن مواجهة جنوب السودان ستقام على أرضية مختلفة عن الملاعب ذات النجيل الطبيعي، وهو ما دفع الجهاز الطبي إلى وضع توصيات واضحة بشأن مشاركة المدافع المصري. ويستعد منتخب مصر للمباراة وسط تركيز كبير من الجهاز الفني واللاعبين، خاصة أن الفريق يرغب في تعويض التعادل أمام أنجولا وتحقيق الفوز في الجولة الثانية. ويعمل حسام حسن على تجهيز المجموعة الموجودة معه من أجل الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن لمواجهة جنوب السودان. وكان منتخب مصر قد خاض تدريبه الأخير في القاهرة على أحد ملاعب النجيل الصناعي بإستاد الدفاع الجوي، قبل التوجه إلى مطار القاهرة استعدادًا للسفر إلى جنوب السودان. وجاء التدريب ضمن التحضيرات للمباراة، بينما تم اتخاذ قرار عدم سفر عبد المنعم وفقًا للتقرير الطبي الخاص بحالته. ويمثل غياب عبد المنعم تحديًا إضافيًا أمام الجهاز الفني، لكنه في الوقت نفسه يأتي في إطار الحفاظ على سلامة اللاعب وعدم المجازفة به في ظروف لا تتناسب مع التوصيات الطبية الصادرة من ناديه. وسيكون على الجهاز الفني الاعتماد على العناصر المتاحة لديه خلال المباراة المقبلة. ويملك منتخب مصر عددًا من الخيارات في خط الدفاع، وهو ما يمنح الجهاز الفني إمكانية التعامل مع غياب محمد عبد المنعم، واختيار العناصر الأكثر جاهزية للمباراة وفقًا لرؤيته الفنية وحالة كل لاعب قبل اللقاء. وتظل أرضية الملعب واحدة من أبرز التفاصيل التي تحظى باهتمام الجهاز الفني والطبي قبل مواجهة جنوب السودان، خاصة مع ارتباطها مباشرة بحالة محمد عبد المنعم الطبية. ولذلك جاء القرار واضحًا بعدم سفر اللاعب مع البعثة، والالتزام بالتوصيات التي تم إرسالها من نادي نيس الفرنسي. ومن المنتظر أن تواصل بعثة منتخب مصر استعداداتها بعد الوصول إلى جنوب السودان، مع التركيز على المباراة التي يسعى خلالها الفريق إلى حصد النقاط الثلاث. ويأمل الجهاز الفني في أن يتمكن اللاعبون المتاحون من تعويض غياب عبد المنعم وتقديم المستوى المطلوب خلال اللقاء. ويأتي هذا القرار قبل مواجهة مهمة في مشوار التصفيات، حيث يمتلك منتخب مصر نقطة واحدة بعد التعادل مع أنجولا، بينما ستكون مباراة جنوب السودان فرصة للفراعنة من أجل تحقيق الانتصار الأول وتعزيز موقفهم في المنافسة على التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. وبالتالي، فإن غياب محمد عبد المنعم عن سفرية جنوب السودان جاء نتيجة مجموعة واضحة من الاعتبارات الطبية، أبرزها خضوع اللاعب سابقًا لعملية الرباط الصليبي، إلى جانب التحذيرات الطبية المتعلقة بالمشاركة على أرضية النجيل الصناعي، وفقًا للتقرير الطبي الصادر من نادي نيس الفرنسي. ومع مغادرة بعثة منتخب مصر ظهر اليوم إلى جنوب السودان، يبدأ الفريق مرحلة جديدة من الاستعداد للمباراة المقرر إقامتها يوم الثلاثاء، وسط رغبة في تحقيق الفوز بعد التعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى، بينما سيواصل محمد عبد المنعم برنامجه بعيدًا عن هذه المواجهة، في ظل حرص الجهاز الطبي على عدم تعريضه لأي مخاطرة والحفاظ على سلامته بعد إصابته السابقة.
أكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن وضع برنامجًا خاصًا استعدادًا لمواجهة جنوب السودان، في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية، مشيرًا إلى أن المنتخب سيخوض تدريبًا صباح غد الأحد على أحد ملاعب الدفاع الجوي، قبل التوجه إلى جنوب السودان لخوض المباراة المرتقبة. وأوضح مدير منتخب مصر أن التدريب سيكون في التاسعة والنصف صباحًا، حيث يخوض المنتخب مرانه على أحد ملاعب الدفاع الجوي، والذي يتميز بأرضية من النجيل الصناعي، وذلك من أجل الاستعداد بشكل مناسب لطبيعة أرضية الملعب الذي سيستضيف مواجهة جنوب السودان. وأشار إبراهيم حسن إلى أن اختيار ملعب التدريب لم يأتِ بشكل عشوائي، وإنما جاء في إطار التحضير للمباراة المقبلة، خاصة أن مواجهة جنوب السودان ستقام على أرضية ملعب من النجيل الصناعي، وبالتالي يسعى الجهاز الفني إلى منح اللاعبين فرصة للتدرب على أرضية مشابهة قبل السفر وخوض اللقاء الرسمي. وتأتي هذه الخطوة ضمن استعدادات منتخب مصر للمباراة الثانية في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية، بعدما بدأ الفراعنة مشوارهم بالتعادل السلبي مع منتخب أنجولا في الجولة الأولى، حيث انتهت المباراة التي جمعت المنتخبين بنتيجة 0-0. ويبحث منتخب مصر عن تحقيق أول انتصار له في التصفيات خلال مواجهة جنوب السودان، بعدما اكتفى بحصد نقطة واحدة في الجولة الأولى أمام أنجولا. ولذلك يولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للتحضيرات الخاصة بالمباراة، خاصة مع اختلاف ظروف المواجهة المقبلة وإقامتها خارج الأراضي المصرية. ومن المقرر أن تغادر بعثة منتخب مصر في الثانية عشرة ظهر الأحد متجهة إلى جنوب السودان، حيث تستغرق رحلة السفر أكثر من خمس ساعات، وفقًا لما أوضحه إبراهيم حسن، ليبدأ الفريق بعد الوصول مرحلة جديدة من التحضير للمباراة المقرر إقامتها يوم الثلاثاء المقبل. ويحرص الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين من جميع الجوانب قبل السفر، سواء من الناحية الفنية أو البدنية، بالإضافة إلى التعامل مع طبيعة أرضية الملعب التي ستقام عليها المباراة. ولهذا السبب تم اختيار ملعب من النجيل الصناعي في الدفاع الجوي لخوض المران الأخير في القاهرة قبل التوجه إلى جنوب السودان. ويأتي الاهتمام بأرضية الملعب في ظل اختلافها عن الملاعب التي اعتاد عليها لاعبو المنتخب خلال المباريات والتدريبات، ولذلك يرى الجهاز الفني أهمية أن يحصل اللاعبون على فرصة للتدرب على أرضية مشابهة قبل مواجهة جنوب السودان، حتى يكونوا أكثر استعدادًا للتعامل مع ظروف المباراة. وكان منتخب مصر قد خاض تدريباته خلال الفترة الماضية استعدادًا لمواجهة جنوب السودان، وسط تركيز من الجهاز الفني على معالجة السلبيات التي ظهرت في مباراة أنجولا، خاصة أن التعادل السلبي في الجولة الأولى لم يكن النتيجة التي كان المنتخب يبحث عنها في بداية مشواره بالتصفيات. وتسعى بعثة منتخب مصر إلى الوصول إلى جنوب السودان في أفضل حالة ممكنة، خاصة أن الفترة بين السفر وموعد المباراة ستكون محدودة، وهو ما يجعل البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني مهمًا للغاية، بداية من التدريب الأخير في القاهرة، ثم رحلة السفر، وصولًا إلى الاستعداد النهائي للمباراة. وأوضح إبراهيم حسن أن بعثة المنتخب ستغادر ظهر الأحد، وهو ما يعني أن الفريق سيبدأ رحلته إلى جنوب السودان بعد الانتهاء من المران الصباحي. ومن المنتظر أن تكون الرحلة مرحلة مهمة في برنامج الإعداد، خاصة مع طول مدة السفر التي تتجاوز خمس ساعات. ويأمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في أن تساعد هذه التحضيرات اللاعبين على الوصول إلى المباراة في أفضل جاهزية ممكنة، خاصة أن المنتخب سيكون مطالبًا بالتعامل مع ظروف مختلفة عن مباراة أنجولا، بداية من اللعب خارج مصر وحتى أرضية الملعب الصناعية. وتعد مواجهة جنوب السودان مهمة في حسابات منتخب مصر خلال التصفيات، حيث يسعى الفريق إلى تعويض التعادل في الجولة الأولى وتحقيق الفوز الذي يمنحه دفعة قوية في مشواره نحو كأس الأمم الأفريقية. ويعرف الجهاز الفني أن الحصول على النقاط الثلاث سيكون الهدف الأساسي خلال اللقاء المقبل. ومن جانب آخر، فإن خوض التدريب على ملعب من النجيل الصناعي يمنح اللاعبين فرصة للتأقلم مع طبيعة الأرضية قبل السفر، وهو ما قد يساعد على الاستعداد بصورة أفضل للمواجهة. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين للتعامل مع ظروف المباراة بدلًا من التعرف عليها للمرة الأولى عند الوصول إلى جنوب السودان. ويأتي ذلك في الوقت الذي يستعد فيه منتخب مصر للسفر بقائمة تضم مجموعة من اللاعبين الذين شاركوا في التحضيرات الحالية، بينما شهدت الفترة الأخيرة بعض التغييرات في المجموعة بسبب الظروف الطبية، ومن بينها خروج محمد عبد المنعم من قائمة السفر إلى جنوب السودان، وفقًا للتوصيات الطبية المتعلقة بمشاركته على أرضية النجيل الصناعي بعد خضوعه سابقًا لعملية الرباط الصليبي. وبالتالي، فإن الجهاز الفني يتعامل مع كل التفاصيل المحيطة بالمباراة، سواء الخاصة باللاعبين أو أرضية الملعب أو رحلة السفر، من أجل الوصول إلى أفضل استعداد ممكن قبل مواجهة الثلاثاء. ويأمل لاعبو منتخب مصر في أن تكون المباراة المقبلة مختلفة عن لقاء أنجولا، وأن ينجح الفريق في استغلال الفرص وتحقيق الفوز، خاصة أن البداية بالتعادل السلبي جعلت مواجهة جنوب السودان أكثر أهمية بالنسبة إلى الفراعنة. وتأتي تصريحات إبراهيم حسن لتوضح تفاصيل البرنامج الذي وضعه المنتخب قبل السفر، حيث سيكون التدريب في التاسعة والنصف صباح الأحد على ملعب من النجيل الصناعي في الدفاع الجوي، ثم تتحرك البعثة في الثانية عشرة ظهرًا إلى جنوب السودان، في رحلة تستغرق أكثر من خمس ساعات. ومع الوصول إلى جنوب السودان، سيبدأ المنتخب مرحلة الاستعداد الأخيرة للمباراة، وسط تركيز على تنفيذ تعليمات الجهاز الفني والتعامل مع طبيعة المواجهة، بحثًا عن تحقيق أول فوز في التصفيات. ويترقب الجمهور المصري ظهور المنتخب بصورة قوية أمام جنوب السودان، خاصة بعد التعادل أمام أنجولا في الجولة الأولى. ويأمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في أن ينجح اللاعبون في تقديم الأداء المطلوب وحصد النقاط الثلاث، بينما تمثل التحضيرات الحالية خطوة أساسية في طريق الوصول إلى المباراة بأفضل جاهزية. وفي النهاية، أكد إبراهيم حسن أن منتخب مصر سيخوض مرانه صباح الأحد في التاسعة والنصف على أحد ملاعب الدفاع الجوي ذات أرضية النجيل الصناعي، قبل مغادرة البعثة في الثانية عشرة ظهرًا متجهة إلى جنوب السودان في رحلة تستغرق أكثر من خمس ساعات. ويأتي ذلك ضمن خطة الجهاز الفني للتعامل مع طبيعة ملعب المباراة والاستعداد للجولة الثانية من التصفيات، بعد تعادل الفراعنة سلبيًا مع أنجولا في الجولة الأولى، وسط رغبة واضحة في تحقيق الفوز خلال مواجهة الثلاثاء.
حدد الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، موعد المران المقبل للفراعنة، استعدادًا لمواجهة منتخب جنوب السودان، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الإفريقية. وأكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول، أن الفريق سيخوض تدريبه في التاسعة والنصف صباح الأحد على أحد ملاعب الدفاع الجوي، بدلًا من الموعد والمكان المحددين مسبقًا، وذلك بسبب أرضية ملعب جنوب السودان التي كان مقررًا أن تستضيف المران. ويأتي قرار نقل المران في إطار حرص الجهاز الفني على توفير أفضل الظروف أمام اللاعبين قبل السفر إلى جنوب السودان، خاصة مع ارتباط المنتخب بمباراة مهمة في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية. وكان منتخب مصر قد بدأ استعداداته للمواجهة المقبلة عقب خوض مباراته أمام أنجولا، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة حسام حسن إلى تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل الانتقال إلى جنوب السودان وخوض اللقاء في الجولة الثانية من التصفيات. ومن المقرر أن تغادر بعثة منتخب مصر إلى جنوب السودان ظهر الثلاثاء، حيث تستغرق رحلة السفر أكثر من خمس ساعات، في ظل ارتباط الفريق بالمباراة المقرر إقامتها هناك. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على تنظيم برنامج الإعداد بما يتناسب مع موعد السفر وظروف المباراة، مع التركيز على الجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب التعامل مع ظروف الملعب والرحلة التي تنتظر بعثة الفراعنة. ويولي حسام حسن أهمية كبيرة للاستعداد للمواجهة المقبلة، في ظل رغبة المنتخب في مواصلة مشواره بالتصفيات وتحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار، خاصة أن مباريات التصفيات الإفريقية تحتاج إلى تركيز كبير في ظل اختلاف ظروف اللعب والسفر من مباراة إلى أخرى. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تركيزًا من الجهاز الفني على دراسة المنتخب المنافس، ووضع الخطة المناسبة للمباراة، مع متابعة الحالة البدنية لجميع اللاعبين قبل الاستقرار على التشكيل الأساسي الذي سيخوض المواجهة. كما يسعى الجهاز الإداري للمنتخب إلى إنهاء جميع الترتيبات الخاصة بسفر البعثة إلى جنوب السودان، بما يضمن توفير الظروف المناسبة للاعبين والجهاز الفني منذ لحظة المغادرة وحتى الوصول والاستعداد لخوض المباراة. ويستعد منتخب مصر لخوض مواجهة جنوب السودان ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية، وسط اهتمام جماهيري كبير بمشوار الفراعنة في التصفيات، ورغبة في تحقيق نتائج إيجابية تقرب الفريق من حسم التأهل إلى البطولة القارية. وبذلك، يدخل منتخب مصر المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل السفر، حيث سيكون مران الأحد محطة مهمة للجهاز الفني من أجل مواصلة العمل على الجوانب الفنية والبدنية، قبل مغادرة البعثة إلى جنوب السودان ظهر الثلاثاء لخوض المباراة المرتقبة.
اختتم منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن، تدريباته على استاد القاهرة الدولي، استعدادًا لمواجهة أنجولا في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، في بداية مشوار الفراعنة نحو المنافسة على بطاقة التأهل إلى البطولة القارية. وخاض المنتخب المصري مرانه الأخير استعدادًا للمباراة المرتقبة، وسط حالة من التركيز داخل صفوف الفريق، في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في تحقيق بداية قوية خلال مشوار التصفيات، خاصة أن مواجهة أنجولا تمثل أول اختبار رسمي للمنتخب في التصفيات الجديدة. ويستعد منتخب مصر لخوض مجموعة من الاستحقاقات خلال الفترة الحالية، حيث يواجه أنجولا غدًا في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، ثم يلتقي منتخب جنوب السودان يوم 29 سبتمبر الجاري في الجولة الثانية، قبل أن يختتم فترة التوقف الحالية بمواجهة ودية أمام منتخب جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر المقبل. وشهد المران الختامي مشاركة جميع اللاعبين الـ24 الذين تم اختيارهم ضمن قائمة المعسكر، حيث حرص الجهاز الفني على تجهيز المجموعة بالكامل قبل مواجهة أنجولا، والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق المباراة. وضمت قائمة منتخب مصر في المعسكر كلًا من مصطفى شوبير والمهدي سليمان ومحمد علاء وعبدالعزيز البلعوطي في حراسة المرمى، إلى جانب محمد هاني وطارق علاء ورامي ربيعة ومحمد عبدالمنعم وحسام عبدالمجيد وعمر فايد وأحمد فتوح وكريم حافظ في الخط الخلفي. كما ضمت القائمة في خط الوسط مروان عطية ومهند لاشين ومحمود صابر وإمام عاشور وأحمد سيد زيزو وعلي محمود، بينما تواجد في الخط الهجومي إبراهيم عادل ومصطفى زيكو وهيثم حسن ومحمد صلاح وعمر مرموش وحمزة عبدالكريم. وحرص الجهاز الفني خلال المران الأخير على التركيز على الجوانب البدنية والفنية، مع تنفيذ عدد من التدريبات التي تستهدف تجهيز اللاعبين للمباراة الأولى في التصفيات، خاصة أن المواجهة أمام أنجولا تحتاج إلى تركيز كبير منذ البداية من أجل تحقيق النتيجة المطلوبة. وبدأ المران بمجموعة من الإحماءات البدنية، بهدف تجهيز اللاعبين من الناحية البدنية قبل الانتقال إلى المراحل الفنية من التدريب، حيث عمل الجهاز الفني على رفع جاهزية اللاعبين وإعدادهم بالشكل المناسب قبل المباراة الرسمية. وعقب الانتهاء من الإحماءات البدنية، انتقل اللاعبون إلى تنفيذ عدد من الجمل الفنية، في إطار التحضير للمواجهة المقبلة والعمل على الجوانب الخططية والفنية التي يحتاجها المنتخب خلال المباراة. كما شهد المران إجراء تقسيمة بين اللاعبين، وهي الفقرة التي تمنح الجهاز الفني فرصة أخيرة لمتابعة حالة جميع العناصر والتأكد من جاهزيتهم قبل المباراة، إلى جانب تنفيذ الأفكار الفنية التي يرغب الجهاز الفني في تطبيقها خلال مواجهة أنجولا. واختتم المران بفقرة للتسديد على المرمى، في إطار استكمال التحضيرات الفنية للمواجهة، مع التركيز على إنهاء الهجمات واستغلال الفرص أمام مرمى المنافس، خاصة أن مثل هذه التفاصيل قد تكون حاسمة خلال مباريات التصفيات. وتأتي مباراة أنجولا في بداية مشوار منتخب مصر بالتصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، ولذلك يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل ضربة البداية، مع أهمية تحقيق نتيجة إيجابية تمنح الفريق دفعة في بداية المنافسة. ويخوض منتخب مصر المعسكر الحالي وسط وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات، إلى جانب عدد من العناصر التي تمثل إضافة جديدة للقائمة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تكوين مجموعة قادرة على تنفيذ أفكاره خلال المباريات الرسمية والودية التي يخوضها المنتخب خلال فترة التوقف الحالية. وتحظى مواجهة أنجولا بأهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين، باعتبارها أولى مباريات التصفيات، حيث يرغب المنتخب في بدء مشواره بصورة جيدة قبل الانتقال إلى الجولة الثانية ومواجهة جنوب السودان يوم 29 سبتمبر الجاري. وبعد مواجهة أنجولا، يستعد منتخب مصر لمواصلة مشواره في التصفيات بمواجهة جنوب السودان، ثم يخوض مباراة ودية أمام جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر المقبل، ليكون أمام الجهاز الفني أكثر من اختبار خلال فترة التوقف الحالية. ويمنح وجود جميع اللاعبين الـ24 في المران الأخير الجهاز الفني فرصة للعمل مع المجموعة كاملة قبل مواجهة أنجولا، خاصة أن اكتمال الصفوف يساعد على تنفيذ التحضيرات الفنية والخططية للمباراة بالشكل المطلوب. ويواصل حسام حسن العمل مع اللاعبين قبل المواجهة الأولى، في ظل أهمية الوصول إلى المباراة بأفضل جاهزية ممكنة، مع التركيز على تنفيذ التعليمات الفنية والتعامل مع مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى. كما يمثل استاد القاهرة مسرحًا للمران الأخير قبل المباراة، حيث حرص الجهاز الفني على استغلال الحصة التدريبية الأخيرة في وضع اللمسات النهائية على استعدادات المنتخب، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، قبل الدخول في أجواء المباراة الرسمية. ويأمل لاعبو منتخب مصر في ترجمة التحضيرات التي خاضوها خلال المعسكر إلى أداء قوي أمام أنجولا، وتحقيق بداية تمنح الفريق الثقة خلال باقي مشوار التصفيات، خاصة أن المنافسة على التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال المباريات. ومع نهاية المران، أصبح منتخب مصر في جاهزية لخوض أولى مبارياته في التصفيات، بعدما نفذ الجهاز الفني البرنامج التدريبي المحدد للمباراة، بداية من الإحماءات البدنية، مرورًا بالجمل الفنية والتقسيمة، وصولًا إلى التسديد على المرمى. وتضم قائمة الفراعنة مجموعة من الأسماء التي تمثل مختلف خطوط الفريق، بداية من حراسة المرمى، مرورًا بالدفاع والوسط، وصولًا إلى الخط الهجومي، في ظل رغبة الجهاز الفني في الاستفادة من جميع العناصر المتاحة خلال فترة التوقف الحالية. ومن المنتظر أن يعلن الجهاز الفني التشكيل الذي سيخوض به منتخب مصر مواجهة أنجولا وفقًا لرؤيته الفنية وحالة اللاعبين، بينما يدخل الفراعنة المباراة بعد ختام التحضيرات على استاد القاهرة، وسط تركيز كبير على تحقيق الانطلاقة المطلوبة في التصفيات. وتعد مواجهة أنجولا الخطوة الأولى في مشوار منتخب مصر نحو كأس الأمم الأفريقية 2027، ولذلك سيكون التركيز منصبًا على المباراة الافتتاحية قبل الانتقال إلى مواجهة جنوب السودان في الجولة الثانية، ثم المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا. وبذلك، اختتم منتخب مصر الأول لكرة القدم تدريباته استعدادًا لمواجهة أنجولا في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، بمشاركة جميع اللاعبين الـ24 في المعسكر، حيث بدأ المران بالإحماءات البدنية، ثم الجمل الفنية والتقسيمة، واختتم بالتسديد على المرمى، ليضع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن اللمسات الأخيرة قبل انطلاق مشوار الفراعنة في التصفيات.
حرص حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، وشقيقه إبراهيم حسن، مدير المنتخب، على التواصل هاتفيًا مع أبناء الراحل محمد صبري، نجم نادي الزمالك ومنتخب مصر السابق، في لفتة تعكس الاهتمام بالجانب الإنساني والتواصل مع أسرة أحد أبرز نجوم الكرة المصرية. وجاء اتصال الثنائي بأبناء محمد صبري للاطمئنان على أحوالهم والتعرف على آخر مستجداتهم، خاصة في ظل ارتباطهما حاليًا بكرة القدم، حيث يلعبان ضمن صفوف فريق البنك الأهلي. وخلال المكالمة، حرص حسام وإبراهيم حسن على التأكيد على تقديرهما لأبناء الراحل، مع توجيه الدعوة لهما لحضور مباراة منتخب مصر أمام أنجولا، والمقرر إقامتها على استاد القاهرة الدولي، في إطار منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ولم يقتصر التواصل على توجيه الدعوة لحضور المباراة، حيث حرص الثنائي على الاطمئنان على أحوالهما بشكل مستمر، والسؤال عن تدريباتهما مع فريق البنك الأهلي، في ظل حرصهما على متابعة اللاعبين الشباب والاهتمام بمسيرتهم داخل الملاعب. وتأتي هذه الخطوة من جانب حسام وإبراهيم حسن في إطار حرصهما على استمرار التواصل مع أسرة الراحل محمد صبري، الذي ترك بصمة بارزة في تاريخ نادي الزمالك والكرة المصرية، إلى جانب التأكيد على الوقوف بجانب أبنائه وتقديم الدعم المعنوي لهم. ويستعد منتخب مصر لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الأنجولي، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة حسام حسن إلى تحقيق بداية قوية في مشوار التصفيات، والاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الهدف المطلوب. ومن المنتظر أن تقام مباراة مصر وأنجولا في تمام الساعة العاشرة مساء غدٍ الجمعة على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثانية في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027. ويولي الجهاز الفني للمنتخب أهمية كبيرة للمباراة، باعتبارها ضربة البداية في مشوار التصفيات، حيث يسعى الفراعنة إلى حصد النقاط الثلاث وتقديم أداء قوي أمام الجماهير المصرية. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة مع بداية مشوار منتخب مصر في التصفيات القارية، وهو ما يجعل حضور أبناء محمد صبري للمواجهة بمثابة لفتة تحمل جانبًا إنسانيًا إلى جانب الأهمية الرياضية للمباراة. وتؤكد مبادرة حسام وإبراهيم حسن حرصهما على إبقاء جسور التواصل مفتوحة مع أسرة محمد صبري، وتقديم الدعم لأبنائه، بالتزامن مع استعداد المنتخب الوطني لخوض أولى مبارياته في طريق التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية المقبلة.
أعلن إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، استدعاء عمر فايد، المحترف ضمن صفوف نادي فروزينوني الإيطالي، للانضمام إلى معسكر الفراعنة، وذلك لتعويض حمدي فتحي، لاعب وسط منتخب مصر، بعد تعرضه لإصابة مع فريقه الوكرة القطري خلال مباراة أمس. ويأتي قرار الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن في إطار الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، خاصة أن الفراعنة يستعدون لخوض عدد من المباريات المهمة خلال الفترة المقبلة، سواء في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027 أو على المستوى الودي. ومن المقرر أن يخوض منتخب مصر مباراتين أمام أنجولا وجنوب السودان يومي 25 و29 سبتمبر الجاري، ضمن منافسات الجولتين الأولى والثانية من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027. ويستكمل المنتخب استعداداته بعد ذلك بخوض مباراة ودية أمام منتخب جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر المقبل، على استاد القاهرة الدولي، ضمن برنامج الإعداد خلال فترة التوقف الدولي الحالية. وأصبح حمدي فتحي خارج حسابات الجهاز الفني لمنتخب مصر في المباريات الثلاث المقبلة، بعد الإصابة التي تعرض لها مع الوكرة، حيث أكد إبراهيم حسن أن اللاعب سيغيب بقرار طبي، في انتظار استكمال برنامجه العلاجي والتأهيلي وفقًا لحالته. ويُعد غياب حمدي فتحي ضربة للجهاز الفني، في ظل الاعتماد عليه ضمن خيارات خط الوسط، إلا أن استدعاء عمر فايد جاء لتعويض الغياب وإضافة عنصر جديد إلى قائمة المنتخب خلال المعسكر الحالي. وينضم فايد إلى معسكر منتخب مصر بعد تجربته الاحترافية مع فروزينوني الإيطالي، حيث يسعى الجهاز الفني للاستفادة من العناصر المحترفة وتجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل خوض المباريات الرسمية في التصفيات الأفريقية. ويأتي استدعاء عمر فايد في ظل قائمة من الغيابات التي ضربت صفوف منتخب مصر خلال الفترة الأخيرة، بعدما أشار إبراهيم حسن إلى وجود تريزيجيه وياسر إبراهيم ضمن قائمة اللاعبين المصابين، إلى جانب حمدي فتحي. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز المجموعة المتاحة لديه بالشكل المناسب قبل بداية مشوار التصفيات، خاصة أن منتخب مصر يسعى إلى تحقيق بداية قوية في المجموعة الثانية، التي تضم إلى جانبه منتخبات أنجولا وجنوب السودان ومالاوي. وتشهد المجموعة منافسة بين أربعة منتخبات على بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027، ولذلك يولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمباراتين الافتتاحيتين أمام أنجولا وجنوب السودان، من أجل حصد أكبر عدد ممكن من النقاط. ويستعد منتخب مصر لمواجهة أنجولا يوم 25 سبتمبر، قبل أن يلتقي جنوب السودان يوم 29 من الشهر نفسه، ثم يخوض مواجهة ودية أمام جنوب أفريقيا في الرابع من أكتوبر باستاد القاهرة. ويأمل الجهاز الفني في التعامل مع الغيابات الحالية وتجهيز البدائل قبل انطلاق المواجهات الرسمية، خاصة أن الفترة المقبلة تتطلب جاهزية جميع اللاعبين المتواجدين في القائمة. ومع انضمام عمر فايد إلى المعسكر، أصبح أمام الجهاز الفني خيار إضافي يمكن الاستفادة منه خلال المباريات المقبلة، بينما يواصل حمدي فتحي برنامجه العلاجي للتعافي من الإصابة والعودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن. ويترقب جمهور منتخب مصر الظهور الأول للفراعنة في تصفيات أمم أفريقيا 2027، وسط رغبة في تحقيق نتائج إيجابية منذ بداية المشوار، خاصة مع أهمية مواجهتي أنجولا وجنوب السودان في تحديد شكل المنافسة داخل المجموعة.
يواصل منتخب مصر الأول لكرة القدم استعداداته للمباريات المقبلة، تحت قيادة الجهاز الفني بقيادة حسام وإبراهيم حسن، وذلك ضمن التحضيرات الخاصة بالارتباطات الدولية المقبلة، وعلى رأسها مواجهتا أنجولا وجنوب السودان في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. ويخوض منتخب مصر مرانه في التاسعة مساء اليوم بمركز المنتخبات الوطنية، ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا للمباراتين المقرر إقامتهما خلال شهر سبتمبر الجاري، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز جميع اللاعبين بالشكل المناسب قبل الدخول في أجواء المباريات الرسمية. ومن المقرر أن يلتقي المنتخب المصري مع أنجولا يوم 25 سبتمبر، في إطار الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، قبل أن يواجه منتخب جنوب السودان يوم 29 سبتمبر ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات. ويولي الجهاز الفني لمنتخب مصر أهمية كبيرة لبداية مشوار التصفيات، في ظل الرغبة في تحقيق انطلاقة قوية خلال الجولتين الأولى والثانية، والعمل على جمع أكبر عدد ممكن من النقاط في بداية المنافسات. ويأتي معسكر منتخب مصر ضمن خطة الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين للمباريات الرسمية، إلى جانب الاستفادة من التجمع الحالي في الوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل المواجهات المنتظرة. وشهد معسكر المنتخب صباح اليوم انضمام رباعي نادي بيراميدز، بعد مشاركتهم مع فريقهم في المباراة التي جمعته بإنبي مساء أمس ضمن منافسات بطولة الدوري المصري. وانضم إلى صفوف الفراعنة كل من مهند لاشين، وكريم حافظ، ومصطفى زيكو، ومحمود صابر، ليكتمل بذلك تواجد لاعبي بيراميدز الذين تم استدعاؤهم إلى قائمة المنتخب خلال فترة التوقف الدولي الحالية. ومن المنتظر أن يشارك رباعي بيراميدز في تدريبات المنتخب، وفقًا لرؤية الجهاز الفني، خاصة أن اللاعبين خاضوا مباراة مع فريقهم قبل الانضمام إلى المعسكر، وهو ما يجعل الجهاز الفني يتعامل مع الأحمال التدريبية لكل لاعب وفقًا لحالته البدنية وعدد الدقائق التي شارك بها. ويعمل حسام وإبراهيم حسن خلال الفترة الحالية على تجهيز المجموعة المتواجدة في المعسكر، مع التركيز على الجوانب الفنية والخططية، تمهيدًا للمواجهة الأولى أمام أنجولا. وبعد مباراتي التصفيات أمام أنجولا وجنوب السودان، يخوض منتخب مصر مباراة ودية أمام منتخب جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر المقبل، ضمن برنامج الإعداد والاستفادة من فترة التوقف الدولي في تجهيز الفريق للمراحل المقبلة. وتمنح المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا الجهاز الفني فرصة لتجربة بعض العناصر ومنح الفرصة للاعبين، إلى جانب مواصلة العمل على تثبيت طريقة اللعب والاختيارات الفنية التي سيعتمد عليها المنتخب خلال الفترة المقبلة. ويستهدف الجهاز الفني لمنتخب مصر الاستفادة من جميع المباريات المقبلة، سواء الرسمية أو الودية، من أجل الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن وتطوير أداء الفريق، خاصة مع ارتباط الفراعنة بعدد من الاستحقاقات خلال الفترة المقبلة. وتتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة إلى استعدادات المنتخب للمواجهة الأولى أمام أنجولا، في ظل أهمية البداية في مشوار التصفيات، قبل الانتقال إلى مواجهة جنوب السودان يوم 29 سبتمبر. ومع اكتمال صفوف المعسكر بانضمام رباعي بيراميدز، يواصل منتخب مصر تدريباته تحت قيادة حسام وإبراهيم حسن، استعدادًا للمباريات المقبلة، وسط تركيز من الجهاز الفني على تجهيز جميع اللاعبين وتحقيق الاستفادة القصوى من فترة التجمع الحالية.
استقر منتخب مصر الأول لكرة القدم على خوض مباراة ودية قوية أمام نظيره الجنوب أفريقي، في إطار استعدادات الفراعنة للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. وأكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، أن الجهاز الفني استقر بشكل رسمي على مواجهة جنوب أفريقيا وديًا يوم 4 أكتوبر المقبل، في مباراة يسعى خلالها المنتخب إلى تحقيق أكبر استفادة فنية وتجربة عدد من العناصر قبل الدخول في المراحل المهمة من التصفيات. وأوضح مدير المنتخب أن المباراة ستقام في تمام الساعة التاسعة مساءً، على أرضية استاد القاهرة الدولي، ليكون الملعب العريق مسرحًا للمواجهة المرتقبة بين المنتخبين. وتأتي مواجهة جنوب أفريقيا ضمن خطة الجهاز الفني لمنتخب مصر، بقيادة حسام حسن، لتجهيز الفريق بالشكل الأمثل خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل أهمية الاستعداد المبكر للمنافسات الرسمية، والعمل على رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمباريات الودية، باعتبارها فرصة مناسبة لتجربة بعض الخطط الفنية والتكتيكية، بالإضافة إلى منح الفرصة للاعبين الجدد وإعادة تقييم العناصر الموجودة بالقائمة، قبل الاستقرار على التشكيل الأساسي خلال المباريات الرسمية. ومن المقرر أن يخوض منتخب مصر مباراتين وديتين خلال معسكر سبتمبر، حيث يبدأ الفراعنة مواجهاتهم أمام منتخب أنجولا يوم 25 سبتمبر، في اللقاء المقرر إقامته على استاد القاهرة الدولي. ويواصل المنتخب استعداداته بعد ذلك لمواجهة جنوب السودان، حيث يلتقي المنتخبان يوم 29 سبتمبر في مدينة جوبا، ضمن تحضيرات الفريق للمرحلة المقبلة من المنافسات القارية. وتحظى استعدادات منتخب مصر بأهمية خاصة، في ظل رغبة الجهاز الفني في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال البطولات المقبلة، إلى جانب منح الفرصة لمجموعة من اللاعبين الذين يمكن أن يمثلوا إضافة حقيقية للفراعنة. ويأتي ذلك بالتزامن مع التحضيرات الخاصة بالتصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، التي تستضيفها ثلاث دول للمرة الأولى في تاريخ البطولة، وهي كينيا وأوغندا وتنزانيا. ومن المقرر أن تنطلق منافسات كأس الأمم الأفريقية 2027 يوم 19 يونيو، على أن تقام المباراة النهائية يوم 17 يوليو من العام نفسه، في نسخة تاريخية بسبب إقامة البطولة في ثلاث دول مختلفة. ويسعى منتخب مصر إلى استغلال فترة التوقف الدولي والمباريات الودية بأفضل صورة ممكنة، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية، خاصة أن الجهاز الفني يطمح إلى المنافسة بقوة على لقب البطولة القارية. وتعد مواجهة جنوب أفريقيا اختبارًا مهمًا للفراعنة، نظرًا لقوة المنتخب الجنوب أفريقي وامتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة جيدة لقياس مستوى المنتخب أمام منافس قوي قبل الاستحقاقات الرسمية.
أتم مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم إجراءات تجديد عقد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول، ليستمر في قيادة الفراعنة حتى عام 2030، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار الفني للمنتخب الوطني ومواصلة العمل وفق خطة طويلة المدى. وشهد اليوم عقد جلسة ودية جمعت مسؤولي اتحاد الكرة بحسام حسن وأعضاء الجهاز الفني والإداري، حيث تم خلالها توقيع العقود الجديدة، ليصبح استمرار المدير الفني على رأس القيادة الفنية للمنتخب أمرًا محسومًا حتى عام 2030. وحضر مراسم توقيع العقود المهندس هاني أبوريدة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، وخالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد، والدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد، بالإضافة إلى حسام حسن، المدير الفني، وإبراهيم حسن، مدير المنتخب، ووليد بدر، المدير الإداري. ويأتي قرار التجديد في إطار رغبة مجلس إدارة اتحاد الكرة في توفير الاستقرار الفني لمنتخب مصر، ومنح الجهاز الحالي فرصة كافية للعمل على تنفيذ أهدافه وخططه خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل أهمية الاستحقاقات التي تنتظر الفراعنة. دعم مسيرة الفراعنة ويرى مجلس إدارة اتحاد الكرة أن استمرار الجهاز الفني يمثل خطوة مهمة نحو بناء حالة من الاستقرار داخل المنتخب، مع تجنب التغييرات المتكررة التي قد تؤثر على طريقة العمل وانسجام اللاعبين والجهاز الفني. ومنذ توليه المسؤولية في فبراير 2024، خاض حسام حسن مع منتخب مصر 34 مباراة، وكانت البداية أمام منتخب نيوزيلندا، ونجح الفراعنة خلال هذه الفترة في تحقيق 19 انتصارًا، مقابل 10 تعادلات و5 هزائم. وتشير هذه الأرقام إلى تحقيق المنتخب نسبة فوز تقترب من 56% من إجمالي المباريات التي خاضها تحت قيادة حسام حسن، وهو ما يمنح الجهاز الفني دفعة للاستمرار والعمل على تطوير النتائج والمستوى خلال السنوات المقبلة. ويهدف التجديد حتى عام 2030 إلى منح حسام حسن وجهازه مساحة زمنية أكبر لتنفيذ رؤيته الفنية، والعمل على تكوين منتخب قوي قادر على المنافسة في البطولات القارية والدولية، إلى جانب تجهيز عناصر جديدة قادرة على دعم صفوف المنتخب الوطني. كما يعكس القرار ثقة مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم في الجهاز الفني الحالي، ورغبته في استمرار المشروع الفني بدلًا من اللجوء إلى تغيير القيادة الفنية مع كل مرحلة جديدة. ومن المنتظر أن يواصل الجهاز الفني استعداداته للاستحقاقات القادمة، مع العمل على تطوير مستوى اللاعبين ورفع جاهزيتهم، بما يتناسب مع طموحات الجماهير المصرية التي تتطلع إلى رؤية المنتخب في أفضل صورة خلال الفترة المقبلة. ويأتي تجديد عقد حسام حسن ليضع حدًا لأي تكهنات بشأن مستقبل المدير الفني مع الفراعنة، بعدما أصبح يمتلك عقدًا ممتدًا حتى عام 2030، في ظل خطة تستهدف تحقيق الاستقرار واستمرار العمل على مشروع فني طويل المدى. وبذلك، يواصل حسام حسن مهمته مع منتخب مصر، مدعومًا بثقة اتحاد الكرة، وسط آمال بأن تنعكس حالة الاستقرار الجديدة على أداء ونتائج الفراعنة، وتحقيق الأهداف التي يسعى إليها المنتخب خلال السنوات المقبلة.
حسم مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم مستقبل الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول، بعدما تم تجديد عقد حسام حسن، المدير الفني للفراعنة، حتى عام 2030، في خطوة تستهدف الحفاظ على الاستقرار الفني ومواصلة العمل وفق رؤية واضحة للمرحلة المقبلة. وشهدت اليوم جلسة ودية مراسم تجديد التعاقد مع حسام حسن، وذلك بعد قرار مجلس إدارة اتحاد الكرة بالموافقة على استمرار الجهاز الفني للمنتخب خلال السنوات المقبلة. ويأتي القرار في إطار رغبة مسؤولي الاتحاد في توفير أكبر قدر من الاستقرار أمام المنتخب الوطني، خاصة مع أهمية المرحلة المقبلة وما تتطلبه من تحضيرات وخطط طويلة المدى. وحضر مراسم توقيع العقود المهندس هاني أبوريدة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، إلى جانب خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد، والدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد. كما حضر من الجهاز الفني والإداري للمنتخب حسام حسن، المدير الفني، وإبراهيم حسن، مدير المنتخب، بالإضافة إلى وليد بدر، المدير الإداري. ويعكس تجديد عقد حسام حسن حتى عام 2030 توجه مجلس إدارة اتحاد الكرة نحو استمرار الجهاز الفني ومنحه فرصة للعمل على مشروع طويل الأمد مع المنتخب الوطني، بعيدًا عن التغييرات المتكررة التي قد تؤثر على حالة الاستقرار داخل الفريق. ويُنظر إلى استمرار حسام حسن على أنه خطوة مهمة من جانب اتحاد الكرة للحفاظ على الهيكل الفني الحالي، ومنح الجهاز فرصة تنفيذ أفكاره وخططه خلال الفترة المقبلة، مع التركيز على تجهيز المنتخب للاستحقاقات المختلفة التي تنتظره. وأكد قرار التجديد حرص مجلس إدارة الاتحاد على دعم المنتخب الوطني وتوفير الظروف المناسبة أمام الجهاز الفني من أجل مواصلة العمل وتحقيق الأهداف الموضوعة. كما يمنح العقد الجديد حسام حسن وجهازه مساحة زمنية أكبر للعمل على بناء منتخب قادر على المنافسة وتحقيق تطلعات الجماهير المصرية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة استمرار العمل وفق البرنامج الذي يضعه الجهاز الفني، بالتنسيق مع مجلس إدارة اتحاد الكرة، مع متابعة تطورات المنتخب والاستعداد للاستحقاقات القادمة. وبذلك، أصبح مستقبل حسام حسن مع منتخب مصر محسومًا حتى عام 2030، في ظل رغبة واضحة من اتحاد الكرة في استمرار المشروع الفني ومنح الجهاز الحالي الثقة الكاملة لمواصلة مهمته مع الفراعنة.
كشف إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن تقدم بتصور إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، يهدف إلى إعادة مسابقة الدوري الممتاز إلى نظام 18 فريقًا، مع تقليل عدد اللاعبين الأجانب بشكل تدريجي، من أجل منح اللاعبين المصريين فرصًا أكبر للمشاركة والتطور. وأوضح إبراهيم حسن أن الجهاز الفني بدأ يلاحظ نقصًا في بعض المراكز داخل المنتخب، وهو ما دفعه لتقديم هذا المقترح، مؤكدًا أن زيادة الاعتماد على اللاعبين الأجانب أثرت على ظهور العناصر المحلية، خاصة في مراكز الظهيرين الأيمن والأيسر ورأس الحربة. وأضاف أن الهدف من المشروع ليس فقط تطوير مسابقة الدوري، وإنما بناء قاعدة أوسع من اللاعبين القادرين على تمثيل منتخب مصر في الاستحقاقات القارية والدولية، من خلال منحهم دقائق لعب أكبر مع أنديتهم، بما ينعكس بصورة مباشرة على مستوى المنتخب الوطني. وأشار مدير المنتخب إلى أن انتظام جدول الدوري خلال الموسم الماضي كان من أبرز العوامل التي ساعدت الجهاز الفني، بعدما حصل اللاعبون على فترات إعداد وراحة أفضل، وهو ما انعكس على أداء الفراعنة خلال مشوارهم في كأس العالم 2026. وقدم منتخب مصر مشاركة مميزة في مونديال 2026، بعدما نجح في التأهل إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن يودع البطولة عقب خسارة مثيرة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2، في مشاركة نالت إشادة واسعة من الجماهير والمتابعين. واختتم إبراهيم حسن تصريحاته بالتأكيد على أن الجهاز الفني يتطلع إلى استثمار ما تحقق في كأس العالم، عبر تنفيذ خطة تطوير شاملة للكرة المصرية، بما يضمن استمرار ظهور المواهب المحلية ورفع مستوى المنافسة، تمهيدًا لبناء منتخب قادر على المنافسة بقوة في البطولات المقبلة
أعرب إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، عن سعادته الكبيرة بالأجواء الاحتفالية التي صاحبت استقبال بعثة الفراعنة عقب العودة من الولايات المتحدة الأمريكية، بعد انتهاء مشوار المنتخب في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المشهد يعكس حجم الحب والدعم الذي يحظى به المنتخب من الجماهير المصرية. إبراهيم حسن: الجماهير تستحق المزيد من الإنجازات وقال إبراهيم حسن، خلال تصريحات تلفزيونية عبر قناة "أون سبورت 1"، إنه تحدث مع لاعبي المنتخب عقب العودة، مطالبًا إياهم بعدم الاكتفاء بما تحقق في المونديال، والعمل على مواصلة النجاحات خلال الفترة المقبلة. وأضاف: "قلت للاعبين لازم نحقق إنجازات تاني أكبر علشان نكرر الفرحة دي أكتر وأكتر، لأن فرحة المصريين لا تقدر بثمن"، مشيرًا إلى أن سعادة الجماهير تمثل أكبر حافز للجهاز الفني واللاعبين لمواصلة العمل وتحقيق المزيد من الإنجازات. إشادة بالدعم الجماهيري الكبير وأكد مدير منتخب مصر أن الاستقبال الجماهيري الذي حظيت به البعثة يعكس العلاقة القوية بين المنتخب والجماهير، مشددًا على أن اللاعبين شعروا بحجم التقدير الذي نالوه بعد الأداء التاريخي في كأس العالم، وهو ما يمنحهم دافعًا كبيرًا للحفاظ على هذا المستوى خلال الاستحقاقات المقبلة. وأوضح أن المنتخب يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على كتابة تاريخ جديد للكرة المصرية، في ظل الدعم الكبير من الجماهير والجهات المسؤولة. احتفالية "100 مليون شكراً" لتكريم أبطال الفراعنة ونظمت الشركة المتحدة للرياضة احتفالية كبرى تحت شعار "100 مليون شكراً"، احتفاءً بمنتخب مصر لكرة القدم بعد الأداء التاريخي الذي قدمه في نهائيات كأس العالم 2026. وشهدت الاحتفالية حضورًا جماهيريًا واسعًا، إلى جانب عدد من الفقرات الفنية والاستعراضية، فضلًا عن تكريم لاعبي المنتخب والجهاز الفني والإداري، تقديرًا لما قدموه من إنجاز أعاد الكرة المصرية إلى واجهة المنافسة العالمية، وسط أجواء احتفالية تعكس فخر الجماهير بما حققه الفراعنة في المونديال.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.