أبدى هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، رضاه عن الانتصار الكبير الذي حققه الفريق على بازل بنتيجة 5-2، في المباراة الودية التي جاءت ضمن استعدادات الفريق الكتالوني لانطلاق منافسات الموسم الجديد، لكنه أكد في الوقت نفسه أن هناك بعض الأمور التي تحتاج إلى التطوير قبل بداية المباريات الرسمية.
وأوضح فليك أن مواجهة بازل كانت اختبارًا مفيدًا للفريق، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم، مشيرًا إلى أن المنافس قدم مباراة جيدة ووضع برشلونة أمام اختبار حقيقي خلال فترة الإعداد.
وقال المدرب الألماني إن فريقه لم يظهر بالسرعة المطلوبة في بعض فترات المباراة، مؤكدًا أن برشلونة يمتلك الإمكانيات اللازمة لتطوير هذا الجانب خلال الفترة المقبلة، وأن الجهاز الفني سيعمل على استغلال المباريات والتدريبات للوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل بداية الموسم.
وأشار فليك إلى أن التعامل مع فترة الإعداد ليس أمرًا سهلًا، خاصة في ظل اختلاف جاهزية اللاعبين، موضحًا أن بعض العناصر لم تعد إلى التدريبات إلا قبل خمسة أيام فقط، وهو ما يجعل الوصول إلى أعلى مستوى بدني وفني يحتاج إلى بعض الوقت.
وأكد المدير الفني لبرشلونة أن الفريق يستعد لخوض أولى مبارياته في الدوري الإسباني بعد أسبوع أمام إلتشي، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ مهم يتعلق باختيار التشكيل الأساسي وإدارة دقائق مشاركة اللاعبين.
وأوضح فليك أن وجود خمسة تغييرات فقط في المباريات الرسمية يزيد من صعوبة عملية إدارة المجموعة، خاصة مع اختلاف معدلات الجاهزية بين اللاعبين، مشددًا على ضرورة اتخاذ القرارات المناسبة خلال الفترة المقبلة.
وتطرق فليك إلى المواجهة القادمة أمام الأهلي المصري في كأس خوان غامبر، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيقوم أولًا بتحليل مواجهة بازل، قبل التركيز على المباراة المقبلة التي ستمنح الفريق فرصة جديدة لتقييم مستواه.
وشدد المدرب الألماني على أن جودة التدريبات وقوة العمل خلال الحصص التدريبية تمثل عاملًا أساسيًا في المرحلة الحالية، موضحًا أن الأمور تسير بصورة جيدة للغاية، لكن الفريق لا يزال بحاجة إلى التطور ومعرفة مستواه الحقيقي من خلال خوض المزيد من المباريات.
وأضاف فليك أن المواجهات المقبلة ستكون فرصة مهمة لمعرفة مدى جاهزية برشلونة، وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى تحسين قبل الدخول في المنافسات الرسمية، مؤكدًا أن فترة الإعداد لا تقتصر فقط على تحقيق النتائج، وإنما تهدف أيضًا إلى بناء الفريق من الناحية الفنية والبدنية.
وفي ختام تصريحاته، أعرب فليك عن سعادته الكبيرة بالعودة للعب أمام جماهير برشلونة في ملعب كامب نو، مؤكدًا أن دعم الجماهير يمثل حافزًا مهمًا للاعبين والجهاز الفني.
وأشاد المدرب الألماني بالطريقة التي تساند بها الجماهير الفريق، مشددًا على ضرورة مواصلة العمل الجاد من أجل استعادة المستوى القوي الذي ظهر به برشلونة خلال الموسم الماضي.
ويرى فليك أن برشلونة يسير في الطريق الصحيح، رغم الحاجة إلى تحسين بعض التفاصيل، خاصة فيما يتعلق بسرعة اللعب والجاهزية البدنية، مع اقتراب موعد البداية الرسمية للموسم.
ويترقب جمهور برشلونة المواجهة المقبلة أمام الأهلي، والتي ستكون اختبارًا جديدًا للفريق قبل افتتاح مشواره في الدوري الإسباني، وسط رغبة الجهاز الفني في الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية وتحقيق بداية قوية للموسم الجديد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أبدى جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، رضاه عن المستوى الذي ظهر به الفريق خلال الفوز على شالكة بثلاثة أهداف دون رد، في آخر التجارب الودية قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، مؤكدًا أن الفريق بدأ يتطور بصورة واضحة وأن أفكاره التكتيكية أصبحت أكثر وضوحًا مع مرور فترة الإعداد. وأكد مورينيو أن ريال مدريد قدم أداءً إيجابيًا على المستوى الجماعي والفردي، مشيرًا إلى وجود اختلاف واضح في الجاهزية بين اللاعبين الذين بدأوا فترة الإعداد منذ اليوم الأول، والآخرين الذين انضموا إلى الفريق في وقت متأخر. وأوضح المدير الفني أن اللاعبين الذين بدأوا الإعداد مبكرًا خاضوا نحو 30 حصة تدريبية و6 مباريات، بينما اكتفى اللاعبون الذين وصلوا حديثًا بثلاث أو أربع حصص تدريبية فقط، وهو ما يجعل الفارق واضحًا من حيث الإيقاع وشدة التدريبات والقدرة على التحمل. ورغم ذلك، أشاد مورينيو بجودة عناصر الفريق، مؤكدًا أن الأفكار التكتيكية بدأت تظهر بشكل تدريجي، وأن اللاعبين يقدمون مستويات مميزة سواء عند الاستحواذ على الكرة أو خلال التحول والعمل الدفاعي. وأشار المدرب البرتغالي إلى أن المباراة أمام شالكة كانت تجربة جيدة وتدريبًا أخيرًا مهمًا قبل الانتقال إلى المباريات الرسمية، موضحًا أن الفريق أصبح في حالة مقبولة جدًا بالنسبة إلى هذه المرحلة من الموسم. وتحدث مورينيو عن اللاعبين الذين انضموا إلى الفريق في وقت متأخر، مؤكدًا أن الحكم عليهم بشكل فردي في الوقت الحالي ليس سهلًا، لأن الهدف الأساسي هو بناء فريق متكامل وليس التركيز على لاعب واحد. وقال إن ريال مدريد يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الجودة العالية، مؤكدًا أن الجمع بين قدرات جميع العناصر هو الطريق لتكوين فريق قوي قادر على المنافسة خلال الموسم الجديد. وأشاد مورينيو كذلك بعقلية اللاعبين الذين وصلوا متأخرًا، مشيرًا إلى أن العودة إلى مستوى مرتفع من التدريبات بعد الإجازة ليست مهمة سهلة، خاصة مع خوض حصص تدريبية مكثفة في ظل درجات حرارة مرتفعة. وأوضح أن بعض اللاعبين تدربوا مع المجموعة الأساسية في الصباح، ثم شاركوا في تدريبات إضافية مع المجموعة التي وصلت حديثًا في المساء، مؤكدًا أن هذه الظروف تتطلب مجهودًا كبيرًا، لكنه لمس رغبة قوية والتزامًا واضحًا من جميع اللاعبين. وعن سياسة توزيع دقائق اللعب، أكد مورينيو أن قراراته تعتمد على تحليل البيانات العلمية، إلى جانب خبرة كل لاعب ومدى معرفته بقدرات جسده، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يحرص على التعامل مع كل حالة وفقًا لاحتياجاتها خلال فترة الإعداد. وأضاف أن الفريق سيكون في حالة أفضل خلال الأسبوع المقبل، مؤكدًا أن ريال مدريد وصل إلى مستوى جيد ومقبول في هذه المرحلة، وأن الجميع يستعد للانتقال إلى المنافسات الرسمية. وفي ختام تصريحاته، شدد مورينيو على أهمية الحماس داخل غرفة الملابس، مؤكدًا أن أكثر ما يسعده هو امتلاك اللاعبين للرغبة في العمل والتطور. وأوضح أن هناك العديد من التفاصيل التي تؤكد التزام اللاعبين، من بينها عودة بعضهم من الإجازة قبل الموعد المحدد ووصول آخرين وهم في حالة بدنية جيدة بعد العمل بشكل فردي. واختتم مورينيو تصريحاته بالتأكيد على أن ريال مدريد بدأ يظهر كفريق حقيقي، وأن العمل الجماعي والتفاهم بين اللاعبين يمثلان نقطة مهمة في طريق الفريق نحو بداية قوية للموسم الجديد.
عاد اسم الإسباني مارتن زوبيميندي إلى دائرة اهتمامات ريال مدريد، بعدما حصل النادي الملكي على موافقة مدربه الجديد جوزيه مورينيو للتحرك من أجل التعاقد مع لاعب وسط أرسنال، في ظل رغبة الفريق الإسباني في تعزيز خط الوسط خلال الفترة الحالية. ووفقًا لما أورده موقع «TEAMtalk»، فإن ريال مدريد أعاد فتح ملف زوبيميندي، الذي يحظى باهتمام النادي منذ فترة، وأصبح أحد الخيارات المطروحة أمام الإدارة لتدعيم الفريق بعنصر يمتلك القدرة على اللعب في مركز الوسط الدفاعي والمساهمة في بناء اللعب. ويأتي تجدد اهتمام ريال مدريد باللاعب في توقيت بدأت خلاله وضعيته داخل أرسنال تثير بعض علامات الاستفهام، خاصة بعد وصول البرازيلي برونو غيمارايش إلى ملعب الإمارات، وهو ما قد يزيد من حدة المنافسة داخل خط وسط الفريق الإنجليزي ويؤثر على فرص زوبيميندي في الحصول على دور أساسي. وانضم زوبيميندي إلى أرسنال بحثًا عن خوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي، إلا أن وصول أسماء جديدة إلى الفريق قد يدفعه إلى إعادة تقييم مستقبله، خصوصًا إذا أصبح الحصول على دقائق لعب منتظمة أكثر صعوبة خلال الموسم الجديد. وبحسب التقرير، بدأت بالفعل اتصالات مرتبطة بمستقبل اللاعب، بينما يعمل ممثلو زوبيميندي في الوقت الحالي على تقييم موقفه ودراسة الخيارات المتاحة أمامه، مع وجود اهتمام واضح من ريال مدريد بالحصول على خدماته. ولا تبدو إدارة أرسنال متمسكة ببقاء اللاعب بأي ثمن، حيث أبدى النادي الإنجليزي انفتاحًا على فكرة رحيله في حال وصول عرض مالي مناسب، وهو ما يمنح ريال مدريد فرصة للدخول في مفاوضات مباشرة من أجل حسم الصفقة. ويمتلك زوبيميندي مقومات تجعله مناسبًا للمشروع الذي يسعى مورينيو إلى بنائه في ريال مدريد، حيث يرغب المدرب البرتغالي في تدعيم خط الوسط بلاعب قادر على القيام بالأدوار الدفاعية، إلى جانب امتلاك الخبرة والهدوء في التعامل مع الكرة. ويحظى لاعب الوسط الإسباني بإعجاب ريال مدريد منذ فترة طويلة، قبل أن تتجدد رغبة النادي في التعاقد معه خلال المرحلة الحالية، خاصة مع وجود حاجة لتعزيز بعض مراكز الفريق وإضافة عناصر قادرة على منح التشكيلة مزيدًا من التوازن. وكان ريال مدريد قد وضع الإسباني رودري، لاعب مانشستر سيتي، ضمن أهدافه الرئيسية لتدعيم خط الوسط، لكن التقارير الواردة تشير إلى اقتراب اللاعب من الانتقال إلى برشلونة، وهو ما قد يدفع النادي الملكي إلى تكثيف تحركاته نحو خيارات أخرى. وفي هذا السياق، يبدو زوبيميندي من أبرز الأسماء المتاحة أمام ريال مدريد، خصوصًا أن اللاعب يمتلك معرفة جيدة بالكرة الإسبانية، إلى جانب تجربته الحالية في الدوري الإنجليزي التي منحته خبرة إضافية في المنافسات الأوروبية. ومن جانب اللاعب، تشير المعطيات إلى وجود ترحيب كبير من معسكر زوبيميندي بفكرة الانتقال إلى ريال مدريد، وهو ما قد يسهل المفاوضات الشخصية في حال توصل الناديان إلى اتفاق بشأن القيمة المالية للصفقة. لكن العقبة الرئيسية أمام إتمام الانتقال ستكون المطالب المالية لأرسنال، إذ سيحدد النادي الإنجليزي السعر المطلوب للتخلي عن اللاعب، بينما سيكون على ريال مدريد دراسة مدى إمكانية تلبية هذه المطالب في ظل عدم مرور سوى موسم واحد على وجود زوبيميندي في إنجلترا. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل لاعب الوسط الإسباني، خاصة مع استمرار اتصالات الأطراف المعنية بالصفقة. وفي حال قرر أرسنال الموافقة على رحيل زوبيميندي مقابل العرض المناسب، ونجح ريال مدريد في التوصل إلى اتفاق مالي، فقد يصبح اللاعب قريبًا من العودة إلى إسبانيا عبر بوابة النادي الملكي، وبدء فصل جديد تحت قيادة مورينيو. وتبقى الصفقة مرتبطة بعدة عوامل، أبرزها موقف أرسنال النهائي، والقيمة المالية التي سيطلبها النادي، إلى جانب رغبة ريال مدريد في مواصلة تحركاته لحسم أحد أهدافه لتدعيم خط الوسط قبل بداية الموسم الجديد.
واصل المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم تقديم مستويات مميزة مع برشلونة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما نجح في تسجيل هدف جديد خلال الفوز الكبير الذي حققه الفريق الكتالوني على بازل السويسري بنتيجة 5-2، ليؤكد مرة أخرى قدرته على استغلال الفرص التي يحصل عليها مع الفريق الأول. وشارك حمزة عبد الكريم في المباراة أمام بازل كبديل مع بداية الشوط الثاني، لكنه لم يحتج إلى وقت طويل حتى يترك بصمته، حيث تمكن من تسجيل الهدف الثاني لبرشلونة في الدقيقة 49، بعدما استغل تمريرة من زميله كريم أديمي ووضع الكرة في شباك الفريق السويسري. وجاء هدف المهاجم المصري ليمنح برشلونة التقدم مجددًا، بعدما انتهى الشوط الأول بالتعادل بهدف لكل فريق، قبل أن يواصل الفريق الكتالوني تفوقه ويحسم المباراة بخمسة أهداف مقابل هدفين. ويعد هدف بازل هو الثالث لحمزة عبد الكريم خلال المباريات التحضيرية، بعدما سبق له التسجيل مرتين أمام برمنجهام سيتي، ليصبح بذلك هداف برشلونة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. ويعكس هذا الرقم التطور السريع الذي يقدمه اللاعب المصري، خاصة أنه يخوض تجربته مع الفريق الأول في سن صغيرة، ويحاول استغلال كل دقيقة يحصل عليها لإثبات قدراته أمام الجهاز الفني. وحظي حمزة عبد الكريم باهتمام متزايد من المدير الفني الألماني هانزي فليك، الذي منحه فرصة المشاركة في عدد من المباريات الودية خلال فترة التحضير، وهو ما سمح للمهاجم الشاب بإظهار إمكانياته على مستوى الفريق الأول. ويبدو أن اللاعب نجح في استغلال تلك الفرص بالشكل المثالي، بعدما تحول إلى أحد أبرز الهدافين في صفوف برشلونة خلال فترة الإعداد، متفوقًا على عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة. ويمثل هذا التألق خطوة مهمة في مسيرة حمزة عبد الكريم، الذي يسعى إلى تثبيت أقدامه داخل حسابات الفريق الأول، خاصة أن المنافسة على المراكز الهجومية في برشلونة ستكون قوية مع بداية الموسم. ويملك المهاجم المصري فرصة مهمة لمواصلة إثبات نفسه خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع اقتراب نهاية التحضيرات وانطلاق المنافسات الرسمية، حيث سيكون مطالبًا بالحفاظ على مستواه واستغلال الفرص التي يمنحها له فليك. وتأتي هذه المستويات في توقيت مهم بالنسبة للاعب، بعدما أصبح اسمه يحظى باهتمام الجماهير المصرية، التي تتابع تجربته مع أحد أكبر الأندية الأوروبية، وتأمل في رؤيته يحصل على فرصة أكبر مع الفريق الأول. ولا يقتصر تأثير حمزة عبد الكريم على تسجيل الأهداف فقط، إذ يحاول اللاعب الظهور بصورة إيجابية خلال الدقائق التي يحصل عليها، والتحرك بشكل جيد داخل منطقة الجزاء، إلى جانب استغلال الفرص أمام المرمى. ويبدو أن فليك يراقب تطور اللاعب عن قرب، خاصة أن فترة الإعداد تمثل فرصة مثالية لاختبار العناصر الشابة ومنحها دقائق أمام منافسين مختلفين قبل اتخاذ القرارات النهائية الخاصة بقائمة الفريق. ويستعد برشلونة لخوض مواجهة الأهلي المصري يوم 19 أغسطس الجاري على ملعب «كامب نو»، ضمن منافسات كأس خوان جامبر، في مباراة تحظى باهتمام كبير من الجماهير المصرية والإسبانية. وتترقب الجماهير موقف حمزة عبد الكريم من المشاركة أمام الأهلي، خاصة بعد تألقه اللافت خلال المباريات التحضيرية ونجاحه في تسجيل ثلاثة أهداف حتى الآن. وتمثل مواجهة الأهلي فرصة جديدة أمام المهاجم المصري لمواصلة تقديم نفسه للجهاز الفني، خصوصًا إذا حصل على دقائق للمشاركة خلال المباراة. ومع استمرار فترة الإعداد، يطمح حمزة عبد الكريم إلى تحويل تألقه الودي إلى حضور مستمر مع الفريق الأول، مستفيدًا من ثقة الجهاز الفني والدقائق التي يحصل عليها. وبعد تسجيله ثلاثة أهداف خلال التحضيرات، أصبح المهاجم المصري واحدًا من أبرز الأسماء الشابة التي لفتت الأنظار داخل برشلونة، لتتجه الأنظار إلى ما سيقدمه خلال المرحلة المقبلة.