كامب-نو

كامب نو

رودرى
70 مليون يورو تعطل انتقال رودري إلى برشلونة

يواصل برشلونة تحركاته للتعاقد مع الإسباني رودري هيرنانديز، لاعب وسط مانشستر سيتي، بعدما حصل النادي الكتالوني على موافقة اللاعب، في الوقت الذي لا تزال فيه القيمة المالية للصفقة تمثل العقبة الأبرز أمام إتمام الانتقال.   دخل نادي برشلونة في مفاوضات مباشرة مع مانشستر سيتي من أجل بحث إمكانية التعاقد مع رودري خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل رغبة إدارة النادي الكتالوني في تدعيم خط الوسط بلاعب يمتلك خبرات كبيرة على المستوى المحلي والقاري.   وبحسب صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن برشلونة نجح خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي في الحصول على موافقة رودري بشأن الانتقال إلى صفوفه، بعدما حسم اللاعب موقفه واختار ارتداء قميص الفريق الكتالوني بدلًا من الانتقال إلى ريال مدريد.   ويمثل موقف اللاعب نقطة قوة كبيرة لبرشلونة في المفاوضات، خاصة أن رودري أصبح لديه رغبة واضحة في خوض تجربة جديدة مع النادي الكتالوني، وهو ما قد يساعد إدارة برشلونة في الضغط من أجل الوصول إلى اتفاق مع مانشستر سيتي بشأن المقابل المالي للصفقة.   وتتمثل العقبة الرئيسية حاليًا في المطالب المالية للنادي الإنجليزي، الذي يقدر قيمة رودري بنحو 70 مليون يورو، رغم أن عقد اللاعب مع مانشستر سيتي يتبقى فيه عام واحد فقط.   في المقابل، لا يبدو برشلونة مستعدًا لدفع المبلغ الذي يطلبه النادي الإنجليزي، حيث تسعى الإدارة إلى إتمام الصفقة مقابل 45 مليون يورو ثابتة، مع إمكانية إضافة مبالغ أخرى مرتبطة بالمتغيرات والحوافز.   وأدى اختلاف التقييم المالي بين الناديين إلى استمرار المفاوضات دون التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن، في الوقت الذي يحاول فيه برشلونة إدارة الملف بهدوء وعدم الدخول في سباق مع الزمن قد يجبره على تقديم عرض مالي أكبر من قدراته الحالية.   وترى إدارة برشلونة أن امتلاك اللاعب رغبة قوية في الانتقال إلى «كامب نو» قد يكون عاملًا حاسمًا خلال المفاوضات، ولذلك يفضل النادي الكتالوني التحلي بالصبر وانتظار تطورات الموقف بدلًا من الاستجابة سريعًا للمطالب المالية لمانشستر سيتي.   ورغم ذلك، بدأ عامل الوقت يمثل ضغطًا إضافيًا على جميع الأطراف، خاصة مع اقتراب موعد عودة رودري إلى مانشستر يوم الجمعة، وفقًا لما أعلنه المدرب إنزو ماريسكا، وهو ما قد يدفع الأندية إلى تسريع خطواتها خلال الأيام المقبلة.   ويترقب برشلونة الموقف خلال الفترة القادمة من أجل معرفة مدى استعداد مانشستر سيتي لتخفيض مطالبه المالية، خاصة أن اللاعب نفسه يبدو مقتنعًا بخطوة الانتقال إلى الدوري الإسباني من بوابة النادي الكتالوني.   ويمتلك رودري خبرة كبيرة تجعله هدفًا مهمًا لبرشلونة، إذ سبق له اللعب على أعلى المستويات والمنافسة على البطولات الكبرى، وهو ما يجعله إضافة قوية لأي فريق يسعى إلى تعزيز خط الوسط.   وفي المقابل، سيكون على مانشستر سيتي اتخاذ قرار بشأن مستقبل اللاعب، سواء بالموافقة على رحيله مقابل العرض المناسب، أو محاولة الإبقاء عليه لموسم إضافي رغم اقتراب نهاية عقده.   وتشير المعطيات الحالية إلى أن رودري حسم اختياره بالفعل لصالح برشلونة، بينما تبقى المفاوضات المالية مع مانشستر سيتي هي العقبة الأخيرة التي تفصل اللاعب عن الانتقال إلى «كامب نو».

saber أغسطس ١٢, ٢٠٢٦ 0
كانسيلو
برشلونة يقترب من حسم صفقة جواو كانسيلو مع الهلال

واصل البرتغالي جواو كانسيلو، لاعب الهلال السعودي، الضغط من أجل حسم عودته إلى برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما نشر صورة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي ظهر خلالها محتفلًا بهدف بقميص النادي الكتالوني، في رسالة أثارت اهتمام الجماهير وأعادت التأكيد على رغبة اللاعب في العودة إلى ملعب كامب نو.   وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن كانسيلو بدأ يشعر بالملل من التدرب مع الهلال، في ظل استمرار حالة عدم الحسم بشأن مستقبله، بينما يواصل برشلونة تحركاته من أجل إنهاء المفاوضات مع النادي السعودي في أسرع وقت ممكن، حتى يتمكن اللاعب من العودة إلى التدريبات والاستعداد للموسم الجديد.   ويرغب كانسيلو في العودة إلى برشلونة، بعدما سبق له ارتداء قميص الفريق خلال فترة إعارة، ونجح خلالها في الحصول على مكان أساسي ضمن تشكيل النادي الكتالوني، وهو ما جعل الإدارة والجهاز الفني يرحبان بفكرة استمراره مع الفريق.   ويأتي تمسك اللاعب بالعودة إلى برشلونة في الوقت الذي يحاول فيه النادي الكتالوني إتمام الصفقة، خاصة أن الجهاز الفني بقيادة هانز فليك يرى أن كانسيلو يمكنه تقديم إضافة مهمة للفريق، بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز وخبرته الكبيرة في المنافسات الأوروبية.   وكان كانسيلو قد توصل بالفعل إلى اتفاق مع برشلونة بشأن الشروط الشخصية لعقده، على أن ينضم إلى الفريق لمدة موسمين، وهو ما يعني أن العقبة الرئيسية في الوقت الحالي تتمثل في التوصل إلى اتفاق نهائي بين برشلونة والهلال حول قيمة الصفقة وطريقة تنفيذها.   ويتفاوض برشلونة مع الهلال بشأن صفقة تقدر قيمتها بنحو 10 ملايين يورو، إلا أن المفاوضات لم تصل إلى نهايتها حتى الآن، بسبب وجود بعض التفاصيل التي تحتاج إلى الحسم قبل الإعلان الرسمي عن عودة اللاعب إلى النادي الإسباني.   وتتضمن العقبات التي تواجه الصفقة بعض المشكلات الضريبية، إلى جانب تمسك الجانب السعودي ببعض التفاصيل المتعلقة بعملية انتقال اللاعب، وهو ما أدى إلى تأخير إغلاق الاتفاق رغم رغبة كانسيلو وبرشلونة في إنهاء الملف سريعًا.   وكان من المفترض أن يتجنب اللاعب البرتغالي العودة إلى تدريبات الهلال خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، إلا أن عدم حسم الصفقة في الوقت المحدد أجبره على البقاء في السعودية لعدة أيام من أجل استكمال الإجراءات المرتبطة بفسخ عقده ومحاولة الوصول إلى حل مناسب لجميع الأطراف.   ويبدو أن كانسيلو أصبح يرغب في إنهاء هذه المرحلة بأسرع وقت ممكن، خاصة أنه يريد الانضمام إلى تدريبات برشلونة قبل بداية الموسم، من أجل استعادة جاهزيته والتأقلم مجددًا مع زملائه تحت قيادة فليك.   وتأتي الصورة التي نشرها اللاعب بقميص برشلونة لتزيد التكهنات حول مستقبله، حيث اعتبرتها وسائل الإعلام الإسبانية رسالة واضحة بشأن رغبته في العودة، بينما يمكن تفسيرها أيضًا باعتبارها وسيلة ضغط إضافية على الناديين من أجل تسريع المفاوضات وإنهاء التفاصيل العالقة.   ويملك كانسيلو تجربة سابقة ناجحة نسبيًا مع برشلونة، حيث شارك بصورة منتظمة خلال فترة إعارته، وقدم مستويات جعلت النادي الكتالوني يفكر في استعادته بشكل نهائي خلال الصيف الحالي.   كما أن رحيل عدد من العناصر عن صفوف برشلونة يجعل خبرة كانسيلو وقدرته على اللعب في الجبهة اليمنى واليسرى عاملًا مهمًا بالنسبة إلى الجهاز الفني، خاصة مع رغبة فليك في امتلاك قائمة تضم لاعبين قادرين على شغل أكثر من مركز.   ويحظى اللاعب البرتغالي بثقة المدرب الألماني، الذي يرى أن وجوده يمكن أن يمنح برشلونة حلولًا إضافية على مستوى الأطراف، إلى جانب قدرته على المساهمة هجوميًا وصناعة الفرص.   وفي المقابل، يسعى الهلال إلى ضمان تحقيق أفضل استفادة ممكنة من رحيل اللاعب، خاصة أن النادي السعودي لن يرغب في إنهاء العلاقة التعاقدية دون الوصول إلى اتفاق واضح يحفظ حقوقه المالية.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات حاسمة في مستقبل كانسيلو، مع استمرار الاتصالات بين برشلونة والهلال، بينما ينتظر اللاعب إنهاء جميع التفاصيل حتى يتمكن من العودة إلى إسبانيا وبدء مرحلة جديدة مع النادي الكتالوني.   وبذلك، يبدو أن رغبة كانسيلو في العودة إلى برشلونة أصبحت واضحة، في انتظار نجاح الناديين في تجاوز العقبات الأخيرة وإتمام صفقة تقدر بنحو 10 ملايين يورو، ليعود اللاعب إلى الفريق الذي سبق أن تألق بقميصه ويبدأ تجربة جديدة تحت قيادة هانز فليك.

saber أغسطس ١٢, ٢٠٢٦ 0
كانسيلو
برشلونة يواصل مفاوضاته مع الهلال لحسم صفقة كانسيلو

كشفت تقارير صحفية برتغالية أن نادي برشلونة كثف تحركاته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية من أجل استعادة الظهير البرتغالي جواو كانسيلو، لاعب الهلال، بعقد دائم، في خطوة تعكس رغبة الإدارة الكتالونية في تدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.   وبحسب ما أوردته صحيفة "أو جوجو" البرتغالية، فإن برشلونة أعد عرضًا رسميًا يمتد لموسمين من أجل التعاقد مع كانسيلو، وذلك بناءً على طلب مباشر من المدير الفني الألماني هانزي فليك، الذي يرى أن اللاعب يمثل إضافة فنية كبيرة لمشروعه مع الفريق.   ويؤمن فليك بأن خبرة كانسيلو وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي تمنح برشلونة حلولًا تكتيكية متنوعة، خاصة في ظل سعي المدرب الألماني لتكوين فريق قادر على المنافسة محليًا وأوروبيًا.   وجاء اهتمام برشلونة باستعادة اللاعب بعد الأداء المميز الذي قدمه خلال فترة إعارته السابقة بقميص النادي الكتالوني، حيث نجح في تقديم مستويات قوية على الصعيدين الدفاعي والهجومي، وكان أحد أبرز عناصر الفريق خلال مشاركاته.   كما تشير التقارير إلى أن كانسيلو لا يمانع العودة إلى برشلونة، بل يفضل استكمال مشواره داخل "كامب نو"، في ظل ارتياحه للأجواء داخل النادي وعلاقته الجيدة مع زملائه، وهو ما يمنح المفاوضات دفعة إيجابية خلال الفترة الحالية.   الهلال يتمسك بمطالبه المالية وبرشلونة يبحث عن اتفاق نهائي   ورغم رغبة جميع الأطراف في إتمام الصفقة، فإن المطالب المالية لنادي الهلال لا تزال تمثل العقبة الأكبر أمام التوصل إلى اتفاق نهائي، حيث يسعى النادي السعودي إلى تحقيق أفضل عائد ممكن من بيع اللاعب، بينما يعمل برشلونة على إيجاد صيغة مالية تتناسب مع أوضاعه الاقتصادية.   وتواصل إدارة برشلونة اتصالاتها مع مسؤولي الهلال ووكيل أعمال كانسيلو، من أجل تقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف، خاصة أن النادي الإسباني يرغب في حسم الصفقة سريعًا قبل انتهاء فترة الإعداد للموسم الجديد.   ويأمل الجهاز الفني بقيادة هانزي فليك في انضمام اللاعب إلى معسكر الفريق خلال أقرب وقت، حتى يتمكن من الاندماج مع المجموعة والمشاركة في التحضيرات الفنية والبدنية قبل انطلاق البطولات الرسمية.   من جانبه، يترقب كانسيلو تطورات المفاوضات، في ظل رغبته الواضحة بالعودة إلى برشلونة، مع استعداده للالتزام بأي خطوات تسهم في إتمام الصفقة، وهو ما يزيد من فرص نجاح المفاوضات إذا تم التوصل إلى اتفاق مالي مع الهلال.   وتؤكد المؤشرات أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في مستقبل اللاعب، سواء بإتمام انتقاله النهائي إلى برشلونة أو استمراره ضمن صفوف الهلال، في انتظار الإعلان الرسمي الذي سيحسم واحدة من أبرز صفقات الميركاتو الصيفي.   وتتابع جماهير برشلونة تطورات الملف باهتمام كبير، خاصة أن كانسيلو يعد من اللاعبين الذين تركوا انطباعًا إيجابيًا خلال فترته السابقة مع الفريق، فيما يأمل فليك أن يتمكن النادي من إنهاء الصفقة لتدعيم الجبهة اليمنى بعنصر يمتلك الخبرة والجودة قبل انطلاق موسم يتطلع فيه برشلونة لاستعادة الألقاب.

saber أغسطس ٤, ٢٠٢٦ 0
جيسى بيسيوو
جيسي بيسيوو: حلم الطفولة تحقق بالانضمام إلى برشلونة

أبدى النجم البلجيكي الشاب جيسي بيسيوو سعادة كبيرة بانطلاق مسيرته مع برشلونة، بعد انتقاله رسميًا إلى صفوف الفريق الكتالوني خلال فترة الانتقالات الصيفية، مؤكدًا أن اللعب بقميص "البلوجرانا" يمثل واحدة من أهم اللحظات في مسيرته الكروية حتى الآن. ويأمل اللاعب صاحب الـ18 عامًا في استغلال الفرصة لإثبات قدراته داخل أحد أكبر الأندية في العالم، تحت قيادة المدير الفني الألماني هانسي فليك.. وخلال أول مقابلة إعلامية له بعد توقيع العقود في مقر النادي، بحضور رئيس برشلونة خوان لابورتا، تحدث بيسيوو عن انطباعاته الأولى، مشيرًا إلى أنه شعر منذ اللحظة الأولى بأنه جزء من عائلة برشلونة، بفضل الترحيب الكبير الذي وجده من جميع العاملين داخل النادي. وأوضح اللاعب أن الأيام الأولى كانت مثالية بالنسبة له، حيث لمس روح التعاون والدعم داخل الفريق، وهو ما ساعده على التأقلم سريعًا مع الأجواء الجديدة، مؤكدًا أن الاستقبال الرائع الذي حظي به من زملائه والجهاز الفني منحه دفعة معنوية كبيرة قبل بداية مشواره الرسمي. وأشار بيسيوو إلى أن التواجد داخل برشلونة يختلف تمامًا عن الصورة التي كان يرسمها في مخيلته عندما كان طفلًا، موضحًا أن رؤية مرافق النادي عن قرب والشعور بأجوائه الخاصة جعلاه يدرك حجم الخطوة التي وصل إليها، معتبرًا أن انتقاله إلى النادي الكتالوني هو تحقيق لحلم طال انتظاره. وأضاف أن هذه البداية تمثل مسؤولية كبيرة بالنسبة له، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل الفريق، لكنه أكد امتلاكه الحماس والرغبة في العمل بكل قوة من أجل كسب ثقة الجهاز الفني والجماهير.     هانسي فليك يمنح اللاعب الثقة.. وبيسيوو يتطلع لكتابة بداية قوية   وتحدث بيسيوو عن لقائه الأول مع المدير الفني هانسي فليك، مؤكدًا أن المدرب استقبله بصورة مميزة، وشرح له رؤيته الفنية والدور المطلوب منه خلال الفترة المقبلة، وهو ما جعله يشعر بالثقة والحماس لبذل أقصى ما لديه داخل التدريبات. وأكد اللاعب البلجيكي أن فليك شدد على أهمية مواصلة التطور والعمل اليومي، موضحًا أنه يدرك جيدًا أن الطريق لن يكون سهلًا، لكنه مستعد لبذل كل ما يملك من أجل إثبات أحقيته بارتداء قميص برشلونة. كما أثنى على الأجواء الإيجابية داخل غرفة الملابس، مشيرًا إلى أن زملاءه حرصوا على مساعدته منذ اليوم الأول، وهو ما ساهم في اندماجه سريعًا داخل الفريق، مؤكدًا أن روح الأسرة التي وجدها داخل النادي ستكون دافعًا إضافيًا له لتحقيق النجاح. وأضاف أنه سيكون جاهزًا للمشاركة في أي وقت يقرر فيه الجهاز الفني الاعتماد عليه، مشيرًا إلى أن تركيزه الكامل ينصب حاليًا على التدريبات والتطور المستمر، حتى يكون مستعدًا لخدمة الفريق في جميع المنافسات. وفي ختام تصريحاته، عبّر بيسيوو عن حماسه لخوض أول مباراة على ملعب "سبوتيفاي كامب نو" بعد اكتمال أعمال تطويره، مؤكدًا أنه تابع الملعب عبر شاشات التلفاز لسنوات طويلة، ويتطلع الآن لخوض تجربة اللعب عليه أمام جماهير برشلونة، في لحظة يعتبرها امتدادًا لحلم الطفولة الذي أصبح حقيقة.

saber أغسطس ٤, ٢٠٢٦ 0
جوليان الفاريز
وكلاء جوليان ألفاريز يصلون برشلونة لبحث الصفقة المرتقبة

تشهد أروقة نادي برشلونة الإسباني حالة من الترقب خلال الأيام المقبلة، بعدما ارتبط اسم المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز بقوة بالانتقال إلى صفوف الفريق الكتالوني، في واحدة من أكثر الصفقات التي تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وبحسب ما كشفه الصحفي ديفيد إيبانيز، فإن وكلاء اللاعب سيصلون إلى مدينة برشلونة خلال الأسبوع الجاري، من أجل عقد اجتماع مع مسؤولي النادي، بهدف مناقشة مستقبل اللاعب ووضع خارطة طريق واضحة لإدارة ملف انتقاله، في ظل رغبة الإدارة الرياضية في تدعيم الخط الأمامي بأحد أبرز المهاجمين على الساحة الأوروبية.   ويأتي هذا الاجتماع المرتقب ضمن سلسلة من التحركات التي يقودها مسؤولو برشلونة لدراسة جميع التفاصيل المتعلقة بالصفقة، سواء من الناحية المالية أو التعاقدية، إلى جانب معرفة موقف اللاعب النهائي من فكرة الانتقال إلى ملعب "سبوتيفاي كامب نو".   وترى إدارة برشلونة أن جوليان ألفاريز يمتلك جميع المقومات التي تؤهله لقيادة هجوم الفريق خلال السنوات المقبلة، بفضل قدراته التهديفية، وتحركاته الذكية، وخبراته الكبيرة سواء مع الأندية أو المنتخب الأرجنتيني، وهو ما يجعله أحد أبرز الأسماء الموجودة على قائمة اهتمامات النادي.   وفي المقابل، يسعى وكلاء اللاعب إلى الاستماع إلى المشروع الرياضي الذي يقدمه برشلونة، ومعرفة تفاصيل العقد المحتمل، قبل اتخاذ أي خطوات رسمية قد تقود إلى بدء مفاوضات مباشرة بين جميع الأطراف المعنية بالصفقة.   ورغم حالة التفاؤل داخل النادي الكتالوني، فإن إدارة برشلونة تدرك أن إتمام الصفقة لن يكون سهلًا، في ظل القيمة الكبيرة التي يحظى بها اللاعب، بالإضافة إلى اهتمام أكثر من نادٍ أوروبي بالحصول على خدماته خلال سوق الانتقالات.       برشلونة يترقب موقف اللاعب ويستعد لرفع عرضه المالي   أشارت التقارير إلى أن برشلونة ينتظر خطوة مهمة من جانب جوليان ألفاريز، تتمثل في إعلان رغبته بشكل واضح وصريح في ارتداء قميص الفريق الكتالوني، وهو ما قد يمنح النادي أفضلية كبيرة في سير المفاوضات، ويساعد على تسهيل التوصل إلى اتفاق.   ووفقًا للمصدر نفسه، فإن إدارة برشلونة تدرس رفع عرضها المالي ليصل إلى 115 مليون يورو إذا لمس النادي رغبة حقيقية من اللاعب في إتمام الانتقال، في خطوة تعكس مدى تمسك الإدارة بحسم الصفقة خلال الميركاتو الحالي.   ويرى مسؤولو برشلونة أن الحصول على موافقة اللاعب سيكون عنصرًا حاسمًا في أي مفاوضات مستقبلية، خاصة أن رغبة اللاعب غالبًا ما تلعب دورًا كبيرًا في تقريب وجهات النظر بين الأندية خلال الصفقات الكبرى.   ورغم كل ما يتم تداوله في وسائل الإعلام، فإن أي اتفاق رسمي لم يتم الإعلان عنه حتى الآن، سواء من جانب برشلونة أو ممثلي جوليان ألفاريز، وهو ما يجعل الملف لا يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات خلال الأيام المقبلة.   وتترقب جماهير برشلونة نتائج الاجتماع المنتظر، آملة أن يحمل تطورات إيجابية تقرب النادي من التعاقد مع أحد أبرز المهاجمين في الكرة العالمية، بينما تبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مصير الصفقة، وما إذا كانت ستنتقل إلى مرحلة المفاوضات الرسمية أو ستظل مجرد اهتمام دون اتفاق نهائي.

saber أغسطس ٣, ٢٠٢٦ 0
فريق الأهلى
معسكر إسبانيا ينتظر الأهلي بعد نهاية الوديات المحلية

يواصل النادي الأهلي تنفيذ برنامجه الإعدادي استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد، من خلال سلسلة من المباريات الودية التي يسعى الجهاز الفني إلى استغلالها للوصول بأفضل جاهزية ممكنة على المستويين البدني والفني. ويخوض الفريق آخر مواجهاته الودية المحلية أمام بترول أسيوط يوم 5 أغسطس، قبل أن يشد الرحال إلى إسبانيا للدخول في معسكر خارجي يمتد لأسبوعين.   ويأتي هذا البرنامج في إطار خطة متكاملة وضعها الجهاز الفني، تهدف إلى رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، ومنح الفرصة للعناصر الجديدة لإثبات قدراتها، إلى جانب تجهيز جميع اللاعبين بدنيًا قبل انطلاق المنافسات الرسمية التي تنتظر الفريق خلال الموسم المقبل.   وكان الأهلي قد خاض مباراة ودية أمام لافيينا ضمن برنامج الإعداد، وحقق خلالها العديد من المكاسب الفنية، قبل أن يواصل استعداداته للمواجهة الأخيرة داخل مصر، والتي تمثل المحطة الأخيرة قبل السفر إلى أوروبا. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة لهذه المباراة، باعتبارها فرصة أخيرة لتقييم جاهزية اللاعبين والوقوف على الحالة الفنية لكل عنصر داخل الفريق.   ومن المقرر أن تغادر بعثة الأهلي إلى إسبانيا يوم 6 أغسطس، حيث سيدخل الفريق في معسكر مغلق يتخلله برنامج تدريبي مكثف، يهدف إلى رفع الجاهزية البدنية والفنية، بالإضافة إلى خوض ثلاث مباريات ودية أمام منافسين من مستويات مختلفة، لضمان أفضل إعداد ممكن قبل انطلاق الموسم.       مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر تتصدر برنامج المعسكر الخارجي     تتجه الأنظار إلى المباراة المرتقبة التي ستجمع الأهلي مع برشلونة الإسباني يوم 19 أغسطس، ضمن منافسات كأس خوان جامبر الودية على ملعب كامب نو، وهي المواجهة التي تعد أبرز محطات معسكر الفريق في إسبانيا، لما تحمله من قيمة فنية كبيرة وفرصة حقيقية للاحتكاك بأحد أكبر أندية العالم.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في الاستفادة القصوى من هذه المباراة، سواء من الناحية الفنية أو التكتيكية، إذ تمنح اللاعبين فرصة لاختبار قدراتهم أمام منافس يمتلك أسلوب لعب مختلفًا وإمكانات كبيرة، وهو ما يساعد على تجهيز الفريق بصورة مثالية قبل العودة إلى المنافسات الرسمية.   ورغم الإعلان عن إقامة ثلاث مباريات ودية خلال المعسكر، فإن هوية المنافسين في أول مباراتين لم تُحسم بشكل نهائي حتى الآن، حيث تعمل إدارة النادي على إنهاء الترتيبات الخاصة بهما، بما يضمن تحقيق أكبر استفادة ممكنة من فترة الإعداد.   ويُعوّل الجهاز الفني على المعسكر الخارجي من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، خاصة أن الموسم الجديد يحمل تحديات كبيرة على المستويين المحلي والقاري، وهو ما يتطلب إعدادًا قويًا يضمن دخول الفريق المنافسات بأفضل صورة ممكنة.   وتنتظر جماهير الأهلي المعسكر الإسباني باهتمام كبير، خاصة في ظل مواجهة برشلونة التي تحظى بزخم إعلامي وجماهيري واسع، إذ تمثل اختبارًا قويًا لقدرات الفريق قبل بداية الموسم. وبين إنهاء الوديات المحلية والسفر إلى إسبانيا، يواصل الأهلي العمل بخطوات ثابتة من أجل بناء فريق قادر على المنافسة على جميع البطولات، وتحقيق طموحات جماهيره في الموسم الجديد.

saber يوليو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
تيباس
رئيس الليجا يشيد بتعافي برشلونة في حفل تنصيب لابورتا

وجّه خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، إشادة كبيرة بنادي برشلونة خلال مشاركته في مراسم تنصيب خوان لابورتا رئيسًا للنادي لولاية جديدة، مؤكدًا أن النادي الكتالوني نجح في تجاوز أصعب مراحله الاقتصادية، وأصبح يسير بخطوات ثابتة نحو الاستقرار المالي، وهو ما يعزز طموحاته الرياضية خلال السنوات المقبلة.   وجاءت تصريحات تيباس خلال كلمته في الحفل الرسمي لتنصيب لابورتا، حيث حرص على تهنئة رئيس برشلونة ومجلس إدارته بعد تجديد الثقة بهم، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تحمل الكثير من الفرص للنادي على المستويين الرياضي والإداري، في ظل استمرار العمل على تنفيذ المشروعات الاستراتيجية التي ستسهم في تعزيز مكانة برشلونة محليًا وقاريًا.   واستهل رئيس رابطة الدوري الإسباني حديثه بتوجيه التهنئة إلى خوان لابورتا وأعضاء مجلس الإدارة، مؤكدًا ثقته في قدرة الإدارة الحالية على مواصلة النجاحات التي حققتها خلال السنوات الماضية، سواء فيما يتعلق بإعادة التوازن المالي أو تطوير البنية التحتية للنادي.   وأشار تيباس إلى أن برشلونة تمكن من تجاوز فترة صعبة اتسمت بتحديات اقتصادية كبيرة، أثرت على قدرة النادي في سوق الانتقالات وأجبرته على اتخاذ العديد من الإجراءات المالية والإدارية لإعادة ترتيب أوضاعه، إلا أن الإدارة الحالية نجحت في وضع خطة واضحة لإعادة الاستقرار.   وأكد أن ما تحقق حتى الآن يعكس نجاح العمل الإداري داخل النادي، موضحًا أن برشلونة أصبح أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق الاستدامة الاقتصادية، وهي الخطوة التي يراها ضرورية لضمان استمرار المنافسة على أعلى المستويات في السنوات المقبلة.   كما خصّ تيباس مشروع تطوير ملعب "سبوتيفاي كامب نو" بإشادة خاصة، معتبرًا أن عملية تحديث الملعب لا تمثل أهمية لبرشلونة فقط، بل تمتد فوائدها إلى كرة القدم الإسبانية بشكل عام، لما يمثله الملعب من قيمة تاريخية ورياضية على المستوى العالمي.   وأوضح أن تطوير البنية التحتية للأندية الكبرى يعد عنصرًا أساسيًا في تعزيز مكانة الدوري الإسباني، سواء من الناحية الاقتصادية أو التسويقية، لافتًا إلى أن الملاعب الحديثة تسهم في زيادة الإيرادات وتحسين تجربة الجماهير واستقطاب المزيد من الفعاليات الرياضية العالمية.   وأضاف تيباس أن برشلونة يسير في الاتجاه الصحيح، مؤكدًا أن النادي لم يعد يعاني من أوجه القصور التي كانت تعيق تطوره خلال السنوات الماضية، وأصبح يمتلك المقومات التي تضعه في مصاف الأندية الكبرى من جديد، سواء على المستوى المالي أو الرياضي.   وأشار إلى أن الوصول إلى هذه المرحلة لم يكن سهلًا، بل جاء نتيجة سنوات من العمل المتواصل واتخاذ قرارات صعبة هدفت إلى إعادة بناء الوضع الاقتصادي للنادي، وهو ما يستحق الإشادة من وجهة نظره.   كما شدد رئيس رابطة الدوري الإسباني على أن الاستدامة المالية أصبحت عنصرًا رئيسيًا في نجاح أي مؤسسة رياضية، مؤكدًا أن برشلونة نجح في وضع نفسه على هذا المسار، وهو ما يمنحه قاعدة قوية لبناء فريق قادر على المنافسة على مختلف البطولات.   وتطرق تيباس خلال كلمته إلى طبيعة العلاقة التي جمعته بإدارة برشلونة خلال السنوات الماضية، معترفًا بوجود خلافات في بعض الملفات، إلا أنه شدد على أن تلك الخلافات لم تؤثر في الاحترام المتبادل بين الطرفين.   وأكد أن الحوار المؤسسي ظل حاضرًا دائمًا رغم اختلاف وجهات النظر، مشيرًا إلى أن الهدف المشترك يبقى خدمة كرة القدم الإسبانية والحفاظ على قوة الدوري الإسباني في مواجهة المنافسة العالمية المتزايدة.   وأضاف أن الاختلاف في الرؤى أمر طبيعي بين المؤسسات الرياضية، لكنه يجب أن يُدار في إطار من الاحترام والتعاون، بما يضمن تحقيق المصلحة العامة للكرة الإسبانية.   ورأى تيباس أن برشلونة يمثل أحد الأعمدة الرئيسية لنجاح الدوري الإسباني، لما يتمتع به من جماهيرية واسعة وتأثير كبير على المستوى العالمي، مؤكدًا أن قوة النادي تنعكس بشكل مباشر على قوة المسابقة.   وأشار إلى أن نجاح برشلونة وريال مدريد وبقية الأندية الكبرى يسهم في رفع القيمة التسويقية للدوري الإسباني، ويزيد من قدرته على جذب المستثمرين والرعاة، فضلًا عن تعزيز حضوره في الأسواق العالمية.   كما أكد أن رابطة الدوري الإسباني تعمل باستمرار على دعم جميع الأندية لتحقيق الاستقرار المالي، مع الالتزام بتطبيق القوانين المنظمة للإنفاق المالي، بما يضمن المنافسة العادلة واستدامة المنظومة الكروية.   ومن جانبه، يواصل برشلونة تنفيذ خططه لإعادة بناء الفريق، مستفيدًا من تحسن أوضاعه الاقتصادية، وهو ما يمنحه مرونة أكبر في سوق الانتقالات، إلى جانب مواصلة الاستثمار في البنية التحتية وتطوير منشآته الرياضية.   ويُعد مشروع تجديد "سبوتيفاي كامب نو" أحد أبرز المشروعات التي يعول عليها النادي لزيادة موارده المالية في المستقبل، من خلال رفع الطاقة الاستيعابية، وتحسين الخدمات المقدمة للجماهير، وتعزيز العوائد التجارية.   وتسعى إدارة خوان لابورتا إلى استثمار حالة الاستقرار الحالية من أجل بناء مشروع رياضي طويل الأمد، يعتمد على تحقيق التوازن بين المنافسة على البطولات والحفاظ على الانضباط المالي.   ويرى مراقبون أن إشادة تيباس ببرشلونة تعكس تحولًا ملحوظًا في طبيعة العلاقة بين رابطة الدوري الإسباني وإدارة النادي، خاصة بعد سنوات شهدت نقاشات حادة حول ملفات اللعب المالي وقواعد تسجيل اللاعبين.   وفي ظل هذا التقارب، يأمل برشلونة في مواصلة مسيرة التعافي، واستعادة مكانته بين كبار أوروبا، مستندًا إلى قاعدة مالية أكثر استقرارًا ومشروع رياضي يهدف إلى المنافسة على جميع الألقاب.   واختتم تيباس كلمته بالتأكيد على أن نجاح برشلونة يمثل مكسبًا للدوري الإسباني بأكمله، موضحًا أن ازدهار الأندية الكبرى ينعكس إيجابًا على صورة المسابقة عالميًا، ويعزز من مكانة كرة القدم الإسبانية بين أقوى الدوريات في العالم، وهو الهدف الذي يجمع جميع الأطراف في المرحلة المقبلة.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
خوان لابورتا
لابورتا: قدمنا عرضًا رسميًا لضم جوليان ألفاريز ولن نتراجع

دخل نادي برشلونة الإسباني مرحلة جديدة من تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما كشف رئيس النادي خوان لابورتا عن تفاصيل المفاوضات الجارية للتعاقد مع المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، لاعب أتلتيكو مدريد، مؤكدًا أن إدارة النادي الكتالوني تقدمت بالفعل بعرض رسمي للحصول على خدمات اللاعب، في خطوة تعكس رغبة برشلونة في تدعيم خط الهجوم بعنصر من الطراز العالمي قبل انطلاق الموسم الجديد. وأكد لابورتا أن إدارة برشلونة تنظر إلى جوليان ألفاريز باعتباره أحد أهم الأهداف في فترة الانتقالات الحالية، مشيرًا إلى أن النادي يعمل منذ فترة على دراسة الصفقة من جميع الجوانب الفنية والاقتصادية، في ظل اقتناع الجهاز الفني بإمكانات المهاجم الأرجنتيني وقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق. وأوضح رئيس برشلونة أن المفاوضات لم تكن مجرد اتصالات غير رسمية، بل وصلت إلى مرحلة تقديم عرض واضح لإدارة أتلتيكو مدريد، مضيفًا أنه أجرى بنفسه محادثات مباشرة مع المدير التنفيذي للنادي المدريدي خيل مارين، من أجل مناقشة إمكانية انتقال اللاعب إلى ملعب كامب نو. وأشار لابورتا إلى أن برشلونة يشعر بثقة كبيرة في رغبة جوليان ألفاريز بارتداء القميص الكتالوني، مؤكدًا أن اللاعب أبدى اهتمامًا بالانتقال إلى برشلونة منذ الفترة التي كان يمثل فيها مانشستر سيتي الإنجليزي، وهو ما يمنح إدارة النادي دافعًا إضافيًا لمواصلة العمل على إنهاء الصفقة. وأضاف أن العرض الذي قدمه برشلونة لا يزال قائمًا حتى الآن، ولن يتم سحبه أو تعديله بسبب الضغوط أو المواقف التي يتخذها أتلتيكو مدريد، مؤكدًا أن النادي الكتالوني لن يسمح بأن يصبح رهينة لأي مطالب أو محاولات لرفع قيمة الصفقة بصورة مبالغ فيها. وشدد رئيس برشلونة على أن إدارة النادي تتمسك بموقفها، معتبرًا أن العرض المقدم يعكس القيمة الحقيقية للاعب، وأن برشلونة مستعد للانتظار حتى تتغير الظروف داخل أتلتيكو مدريد إذا كان ذلك سيساعد على إتمام الصفقة خلال الفترة المقبلة. وفي المقابل، أوضح لابورتا أن إدارة أتلتيكو مدريد أبلغت برشلونة بعدم رغبتها الحالية في بيع جوليان ألفاريز، بسبب عدم امتلاك الفريق بديلًا هجوميًا قادرًا على تعويض رحيل اللاعب، وهو ما يمثل العقبة الأكبر أمام انتقاله خلال الوقت الراهن. ورغم ذلك، أكد رئيس برشلونة أن موقف أتلتيكو قد يتغير في حال نجاحه في التعاقد مع مهاجم جديد خلال سوق الانتقالات، وهو ما قد يفتح الباب أمام استئناف المفاوضات والوصول إلى اتفاق نهائي بين الطرفين. ويأتي اهتمام برشلونة بجوليان ألفاريز في ظل رغبة النادي في تعزيز القوة الهجومية، خاصة بعد تقييم الموسم الماضي الذي شهد بعض المشكلات على مستوى الفاعلية الهجومية في عدد من المباريات الكبرى، وهو ما دفع الإدارة إلى البحث عن مهاجم يمتلك الجودة والخبرة والقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي. ويتميز جوليان ألفاريز بمرونته التكتيكية، إذ يستطيع اللعب كمهاجم صريح أو مهاجم متأخر أو جناح، وهو ما يجعله خيارًا مثاليًا بالنسبة للجهاز الفني الذي يسعى إلى تنويع الحلول الهجومية خلال الموسم المقبل. كما يمتلك المهاجم الأرجنتيني خبرة كبيرة على أعلى المستويات، بعدما تألق بقميص مانشستر سيتي قبل انتقاله إلى أتلتيكو مدريد، إضافة إلى مساهماته مع منتخب الأرجنتين في البطولات الدولية، الأمر الذي يجعله أحد أكثر المهاجمين المطلوبين في أوروبا. ويرى مسؤولو برشلونة أن التعاقد مع لاعب بهذه المواصفات سيمنح الفريق دفعة قوية في المنافسة على لقب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، خاصة في ظل المشروع الجديد الذي تعمل الإدارة على بنائه من خلال المزج بين النجوم أصحاب الخبرة والعناصر الشابة. وتسعى إدارة برشلونة أيضًا إلى استغلال رغبة اللاعب في الانتقال، باعتبارها ورقة ضغط قد تساعد في تقريب وجهات النظر مع أتلتيكو مدريد خلال المفاوضات المقبلة، خصوصًا إذا استمرت رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة داخل الليجا الإسبانية ولكن بقميص برشلونة. في المقابل، يتمسك أتلتيكو مدريد بخدمات ألفاريز، حيث يرى الجهاز الفني أن اللاعب يمثل أحد أهم الركائز الأساسية للفريق، وهو ما يفسر رفض النادي التخلي عنه في الوقت الحالي، خاصة قبل ضمان التعاقد مع بديل قادر على سد الفراغ. ومن المتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، مع استمرار برشلونة في مراقبة موقف أتلتيكو مدريد داخل سوق الانتقالات، وانتظار ما إذا كان النادي المدريدي سينجح في ضم مهاجم جديد يسمح له بالموافقة على بيع نجمه الأرجنتيني. ويؤكد متابعون أن الصفقة لن تكون سهلة، سواء من الناحية المالية أو التفاوضية، إلا أن تصريحات لابورتا الأخيرة تعكس رغبة قوية لدى برشلونة في مواصلة المحاولة وعدم إغلاق الملف حتى نهاية فترة الانتقالات. كما يرى محللون أن إصرار برشلونة على الإبقاء على عرضه دون تغيير قد يكون رسالة واضحة لإدارة أتلتيكو مدريد بأن النادي الكتالوني لن يدخل في مزايدات مالية، وإنما ينتظر فقط تغير الظروف التي قد تجعل الصفقة ممكنة. وفي حال نجاح برشلونة في إتمام التعاقد مع جوليان ألفاريز، فإن الصفقة ستكون واحدة من أبرز صفقات الميركاتو الصيفي، بالنظر إلى قيمة اللاعب الفنية، وخبراته الدولية، وقدرته على تقديم الإضافة الهجومية المطلوبة. ويبقى مستقبل جوليان ألفاريز محل متابعة كبيرة من جماهير برشلونة وأتلتيكو مدريد، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، وما إذا كانت المفاوضات ستشهد انفراجة تسمح بإتمام واحدة من أكثر الصفقات إثارة في سوق الانتقالات الصيفية.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
لامين يامال و الفاريز
لامين يامال يدعو جوليان ألفاريز للانضمام إلى برشلونة

فتح النجم الإسباني الشاب لامين يامال الباب أمام إمكانية انضمام المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز إلى برشلونة، بعدما أعرب عن رغبته الصريحة في رؤية لاعب المنتخب الأرجنتيني بقميص النادي الكتالوني، مؤكدًا أن أبواب الفريق ستكون مفتوحة أمامه إذا قرر خوض التجربة في ملعب كامب نو خلال الفترة المقبلة. وجاءت تصريحات يامال في وقت تتواصل فيه التكهنات حول مستقبل عدد من نجوم كرة القدم العالمية خلال سوق الانتقالات، حيث أصبح اسم جوليان ألفاريز من بين الأسماء التي ترتبط باستمرار بالعديد من الأندية الأوروبية الكبرى، بفضل المستويات المميزة التي يقدمها خلال السنوات الأخيرة سواء مع ناديه أو مع المنتخب الأرجنتيني. وأكد يامال أن انضمام ألفاريز إلى برشلونة سيكون إضافة كبيرة للفريق، مشيرًا إلى أن اللاعب يمتلك جميع المقومات التي تؤهله للنجاح داخل النادي الكتالوني، سواء من الناحية الفنية أو الشخصية، في ظل قدراته الكبيرة على تسجيل الأهداف وصناعة اللعب والتحرك بذكاء داخل منطقة الجزاء. وقال النجم الإسباني إن أمنيته تتمثل في رؤية جوليان ألفاريز بقميص برشلونة، موضحًا أن جميع من داخل النادي سيرحبون باللاعب في حال قرر الانتقال، وأن الأجواء داخل الفريق ستكون مثالية لاستقباله ومساعدته على تقديم أفضل مستوياته. وأضاف يامال أن برشلونة يظل أفضل نادٍ في العالم من وجهة نظره، معتبرًا أن أي لاعب يتطلع للمنافسة على أعلى المستويات سيجد في النادي الكتالوني بيئة مناسبة لتحقيق طموحاته، سواء على المستوى المحلي أو القاري. وتعكس تصريحات يامال حجم الإعجاب الذي يحظى به ألفاريز داخل أوساط برشلونة، خاصة بعد المستويات القوية التي قدمها المهاجم الأرجنتيني في السنوات الأخيرة، والتي جعلته واحدًا من أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية. ويتميز جوليان ألفاريز بمرونته التكتيكية، إذ يستطيع اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كمهاجم صريح أو كمهاجم متأخر أو حتى على الأطراف، وهو ما يمنح أي جهاز فني خيارات متعددة داخل أرض الملعب. ويرى كثير من المحللين أن هذه القدرات تجعل ألفاريز لاعبًا مناسبًا لفلسفة برشلونة، التي تعتمد على الحركة المستمرة والضغط العالي وتبادل المراكز بين اللاعبين، وهي عناصر تميز أداء المهاجم الأرجنتيني بشكل واضح. ومنذ تصعيده إلى الفريق الأول، فرض لامين يامال نفسه كأحد أبرز نجوم برشلونة، وأصبح من الركائز الأساسية في المشروع الرياضي للنادي، بفضل موهبته الكبيرة وشخصيته القوية رغم صغر سنه، وهو ما يجعل تصريحاته تحظى باهتمام واسع من جماهير الفريق. كما تعكس هذه التصريحات رغبة لاعبي برشلونة في تدعيم الفريق بعناصر تمتلك الجودة والخبرة، خاصة مع سعي النادي لاستعادة مكانته بين كبار أوروبا، والمنافسة بقوة على جميع البطولات خلال المواسم المقبلة. وخلال السنوات الأخيرة، عمل برشلونة على إعادة بناء الفريق من خلال الاعتماد على مزيج من اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرة، في إطار مشروع طويل الأمد يهدف إلى إعادة الفريق إلى منصات التتويج محليًا وقاريًا. ويعد جوليان ألفاريز من الأسماء التي تتناسب مع هذه الرؤية، نظرًا لصغر سنه نسبيًا، إلى جانب امتلاكه خبرات كبيرة اكتسبها من اللعب في أعلى المستويات، سواء في البطولات المحلية أو القارية أو مع منتخب الأرجنتين. وتؤكد التقارير أن اسم ألفاريز يحظى بتقدير كبير داخل الأوساط الكروية، بفضل تطوره المستمر وقدرته على التأقلم مع مختلف الخطط التكتيكية، وهو ما يجعله هدفًا لعدد من كبار الأندية الأوروبية في كل فترة انتقالات. ورغم ذلك، فإن مستقبل اللاعب لا يزال محل تكهنات، ولم تصدر أي مؤشرات رسمية تؤكد وجود مفاوضات مباشرة مع برشلونة، ما يجعل تصريحات يامال تعبيرًا عن رغبة شخصية أكثر من كونها مؤشرًا على وجود اتفاق أو تحرك رسمي. ويرى متابعون أن تصريحات اللاعبين بشأن الصفقات المحتملة أصبحت جزءًا من المشهد الإعلامي في كرة القدم الحديثة، حيث تعكس أحيانًا إعجابًا بقدرات لاعب معين، وقد تساهم أيضًا في زيادة التفاعل الجماهيري حول الصفقات المنتظرة. وفي المقابل، يدرك برشلونة أن أي صفقة جديدة يجب أن تتماشى مع احتياجات الفريق والإمكانات المالية المتاحة، خاصة في ظل السياسة التي يتبعها النادي لتحقيق التوازن بين المنافسة الرياضية والاستقرار الاقتصادي. أما بالنسبة ليامال، فإنه يواصل تقديم نفسه كأحد قادة الجيل الجديد داخل برشلونة، ليس فقط من خلال مستواه داخل الملعب، بل أيضًا عبر تصريحاته التي تعكس طموحه في رؤية الفريق يضم أفضل اللاعبين القادرين على المنافسة على جميع الألقاب. واختتم النجم الإسباني حديثه برسالة مباشرة إلى جوليان ألفاريز، مؤكدًا أن أبواب برشلونة ستكون مفتوحة أمامه إذا قرر خوض التجربة، وأن النادي ينتظره بكل ترحيب، في رسالة لاقت تفاعلًا واسعًا بين جماهير الفريق على مواقع التواصل الاجتماعي. ويبقى مستقبل جوليان ألفاريز مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه فترة الانتقالات، بينما تستمر جماهير برشلونة في متابعة كل ما يتعلق بإمكانية تدعيم الفريق بصفقات قوية، يكون هدفها إعادة النادي إلى قمة الكرة الأوروبية خلال المواسم المقبلة.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
الدورى الاسبانى
انطلاق الليجا 14 أغسطس.. مواجهات قوية في افتتاح موسم 2026-2027

كشفت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، عن جدول منافسات موسم 2026-2027، الذي ينطلق رسميًا يوم 14 أغسطس المقبل ويستمر حتى 30 مايو من العام التالي، وسط حالة كبيرة من الترقب لدى الجماهير وعشاق الكرة الإسبانية، في ظل انتظار موسم يبدو أنه سيكون واحدًا من أكثر المواسم إثارة على مستوى المنافسة والأحداث المنتظرة.   ويأتي الإعلان عن جدول الموسم الجديد في وقت تستعد فيه الأندية الإسبانية لوضع اللمسات الأخيرة على تحضيراتها الفنية والإدارية، خاصة أن المنافسة خلال الموسم المقبل تحمل الكثير من التحديات للأندية الكبرى، إلى جانب الطموحات الكبيرة للفرق الصاعدة حديثًا والراغبة في تثبيت أقدامها بين كبار الليجا.   وسيبدأ برشلونة، حامل لقب الدوري الإسباني، رحلة الدفاع عن لقبه بمواجهة قوية أمام أتلتيك بيلباو على ملعب كامب نو، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريق الكتالوني الذي يسعى لتوجيه رسالة مبكرة لمنافسيه منذ بداية الموسم. وتبدو المباراة الافتتاحية اختبارًا مهمًا أمام خصم يمتلك تاريخًا كبيرًا في البطولة، ويُعرف دائمًا بصعوبة مواجهاته أمام الفرق الكبرى.   في المقابل، يستهل ريال مدريد مشواره في الموسم الجديد بمواجهة أمام ريال سوسيداد على ملعب سانتياجو برنابيو، في لقاء ينتظر أن يحظى باهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة أنه يأتي تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي يعود مجددًا لقيادة النادي الملكي وسط آمال كبيرة بإعادة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والقارية.   وتحمل بداية الموسم أهمية مضاعفة بالنسبة لريال مدريد، حيث يسعى الفريق لاستعادة لقب الدوري الإسباني بعد خسارته خلال الموسم الماضي، بينما يتطلع برشلونة إلى الحفاظ على تفوقه المحلي ومواصلة نتائجه الإيجابية.   ومن الأمور التي قد تؤثر على انطلاق الموسم الجديد احتمالية تأجيل بعض مباريات الجولة الأولى، وذلك في حال استمرار مشاركة عدد من لاعبي الأندية الإسبانية في الأدوار النهائية من بطولة كأس العالم 2026، وهو ما قد ينعكس على جاهزية عدد من الفرق التي تعتمد بشكل كبير على لاعبيها الدوليين.   ومن بين الأندية التي قد تتأثر بهذا السيناريو برشلونة وريال مدريد وأتلتيكو مدريد وأتلتيك بيلباو، نظرًا لامتلاكها عددًا كبيرًا من اللاعبين المشاركين مع منتخباتهم الوطنية، الأمر الذي قد يدفع الجهات المنظمة لإجراء تعديلات على بعض مواعيد المباريات.   وشهد جدول الجولة الأولى أيضًا عودة ثلاثة أندية تاريخية إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني، وهي راسينج سانتاندير وديبورتيفو لاكورونيا وملقا، في خطوة أعادت الكثير من الحماس والذكريات لجماهير الكرة الإسبانية.   ويواجه راسينج سانتاندير اختبارًا صعبًا في بداية مشواره عندما يلتقي مع فياريال، بينما يصطدم ديبورتيفو لاكورونيا بفريق إلتشي، في حين يحل ملقا ضيفًا على أتلتيكو مدريد في مواجهة قوية تبدو معقدة للفريق العائد حديثًا إلى دوري الأضواء.   وتحظى عودة تلك الأندية باهتمام جماهيري كبير، خاصة أن ديبورتيفو لاكورونيا وملقا يمتلكان تاريخًا مميزًا في الكرة الإسبانية، وسبق لهما تقديم مواسم قوية ومنافسات مثيرة أمام كبار الأندية خلال فترات مختلفة.   ويواصل الدوري الإسباني العمل بنظام "التقويم غير المتماثل"، وهو النظام الذي تم اعتماده خلال السنوات الأخيرة بهدف تحقيق أكبر قدر ممكن من المرونة في تنظيم المباريات وتوزيعها على مدار الموسم.   ويعتمد هذا النظام على دراسة أكثر من 400 عامل ومتغير مختلف، تشمل متطلبات الأندية والجهات الأمنية وشبكات النقل والتغطية التلفزيونية، بالإضافة إلى تجنب إقامة عدد من المباريات الكبرى في التوقيت نفسه.   ويهدف هذا النموذج إلى تقديم تجربة أفضل للجماهير، سواء داخل الملاعب أو عبر الشاشات، إلى جانب تقليل الضغوط المتعلقة بالمواعيد المتداخلة وضمان توزيع أكثر توازنًا للمواجهات المهمة خلال الموسم.   كما أعلنت رابطة الدوري الإسباني عن وجود فترة توقف خاصة بأعياد الميلاد، حيث تبدأ العطلة الشتوية في 22 ديسمبر وتستمر حتى الثاني من يناير، وهو ما يمنح اللاعبين والأجهزة الفنية فرصة للحصول على فترة راحة قبل استكمال المنافسات.   ويتضمن الموسم كذلك ثلاث فترات توقف دولية مخصصة لإقامة مباريات المنتخبات الوطنية، بالإضافة إلى جولتين فقط تقامان في منتصف الأسبوع، وهو ما قد يخفف نسبيًا من الضغط البدني على اللاعبين مقارنة بمواسم سابقة شهدت ازدحامًا أكبر في جدول المباريات.   أما مباريات الجولة الأولى من الدوري الإسباني فجاءت على النحو التالي:   ديبورتيفو لاكورونيا أمام إلتشي إسبانيول أمام ليفانتي برشلونة أمام أتلتيك بيلباو راسينج سانتاندير أمام فياريال ريال مدريد أمام ريال سوسيداد إشبيلية أمام رايو فاييكانو فالنسيا أمام ريال بيتيس أتلتيكو مدريد أمام ملقا سيلتا فيجو أمام أوساسونا ألافيس أمام خيتافي   ومع الكشف الرسمي عن جدول الموسم الجديد، تتجه الأنظار الآن إلى فترة الإعداد الصيفية والصفقات المنتظرة التي قد تغيّر شكل المنافسة، بينما تنتظر الجماهير بداية موسم يبدو أنه يحمل الكثير من الإثارة منذ جولته الأولى وحتى الأمتار الأخيرة من سباق اللقب.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
ريال مدريد و برشلونه
رسميًا.. الكلاسيكو الأول يوم 25 أكتوبر وديربي مدريد في سبتمبر

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، جدول مباريات موسم 2026-2027 بشكل رسمي، لتبدأ مرحلة جديدة من الترقب والانتظار بين جماهير الكرة الإسبانية التي تستعد لموسم يتوقع أن يحمل الكثير من الإثارة والندية منذ جولاته الأولى وحتى صافرة النهاية في شهر مايو من العام المقبل.   وجاء الكشف عن جدول الموسم الجديد ليضع الجماهير أمام العديد من المواجهات المنتظرة التي اعتادت على خطف الأنظار سنويًا، وعلى رأسها مباريات الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة، بالإضافة إلى ديربي العاصمة الإسبانية بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، إلى جانب مجموعة أخرى من اللقاءات التي تمثل أهمية كبيرة في سباق المنافسة على لقب الدوري والمراكز المؤهلة إلى البطولات الأوروبية.   ومن المقرر أن تنطلق منافسات الدوري الإسباني رسميًا يوم 14 أغسطس المقبل، في بداية موسم جديد يحمل الكثير من الطموحات المختلفة للأندية، سواء بالنسبة للفرق الكبرى الباحثة عن حصد الألقاب، أو الأندية الأخرى التي تسعى لتقديم مستويات قوية وتحقيق أهدافها المختلفة خلال الموسم.   وسيكون التركيز الأكبر خلال الفترة المقبلة على المواجهات الكبرى التي تشهد دائمًا متابعة جماهيرية ضخمة داخل إسبانيا وخارجها، خاصة أن مباريات القمة لا تمثل مجرد ثلاث نقاط فقط، بل تحمل أبعادًا تاريخية وفنية وإعلامية كبيرة.   ويترقب عشاق الكرة الإسبانية أول ديربي للعاصمة بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، والذي تقرر إقامته يوم 20 سبتمبر ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإسباني، حيث يستضيف ملعب طيران الرياض ميتروبوليتانو المواجهة الأولى بين الفريقين خلال الموسم الجديد.   ويمثل ديربي مدريد واحدًا من أكثر المباريات إثارة في كرة القدم الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع حالة التنافس المستمرة بين الفريقين سواء على المستوى المحلي أو القاري، إذ تحولت مواجهات الفريقين إلى حدث استثنائي يحظى باهتمام عالمي واسع.   ومن المتوقع أن تشهد المواجهة الأولى صراعًا تكتيكيًا وفنيًا كبيرًا، في ظل رغبة كلا الفريقين في تحقيق انتصار مبكر يمنحه دفعة معنوية مهمة خلال مشوار الموسم الطويل.   أما مباراة الإياب بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، فستقام يوم 24 أبريل على ملعب سانتياجو برنابيو ضمن منافسات الجولة الثلاثين، وهي مواجهة قد تأتي في توقيت حاسم للغاية، خصوصًا إذا استمر الفريقان في المنافسة على لقب الدوري حتى المراحل الأخيرة من الموسم.   وفي سياق آخر، ينتظر عشاق كرة القدم حول العالم الكلاسيكو الأول بين ريال مدريد وبرشلونة، والذي تقرر إقامته يوم 25 أكتوبر على ملعب كامب نو ضمن مباريات الجولة العاشرة.   ويعد الكلاسيكو أكبر مواجهة كروية على مستوى الأندية من حيث المتابعة الجماهيرية والاهتمام الإعلامي، حيث يتجاوز تأثيره حدود كرة القدم الإسبانية ليصبح حدثًا عالميًا ينتظره الملايين من المشجعين حول العالم.   ويكتسب الكلاسيكو أهمية إضافية خلال الموسم الجديد في ظل سعي برشلونة للحفاظ على لقبه الذي حققه خلال الموسم الماضي، بينما يطمح ريال مدريد لاستعادة السيطرة على البطولة والعودة إلى منصة التتويج من جديد.   ومن المنتظر أن يحمل اللقاء الأول بين الفريقين الكثير من الإثارة والندية، خاصة إذا دخل الطرفان المباراة وهما في حالة فنية مستقرة، وهو ما قد يمنح الجماهير واحدة من أقوى نسخ الكلاسيكو خلال السنوات الأخيرة.   أما مواجهة الإياب بين برشلونة وريال مدريد فستقام يوم 9 مايو على ملعب سانتياجو برنابيو ضمن الجولة الخامسة والثلاثين، في توقيت قد يكون حاسمًا بصورة كبيرة في تحديد هوية بطل الدوري الإسباني.   وعادة ما تكون مباريات الكلاسيكو في الجولات الأخيرة ذات تأثير مباشر على شكل المنافسة، خاصة عندما يكون الفارق بين الفريقين محدودًا في جدول الترتيب، وهو ما يزيد من قيمة المواجهة ويمنحها أهمية مضاعفة.   ويبدو أن جدول الموسم الجديد وضع عددًا من المباريات الكبرى في توقيتات حساسة للغاية، الأمر الذي يزيد من احتمالات استمرار المنافسة حتى الأسابيع الأخيرة من البطولة.   كما أن ترتيب الجولات قد يمنح الأندية الكبرى اختبارات قوية ومتتالية خلال فترات مختلفة من الموسم، وهو ما يفرض تحديات إضافية على الأجهزة الفنية واللاعبين، خصوصًا مع ضغط المباريات المحلية والقارية والدولية.   ومن المقرر أن تستمر منافسات الدوري الإسباني حتى يوم 30 مايو 2027، وهو الموعد المحدد لإقامة الجولة الأخيرة من البطولة، لتسدل الستار على موسم طويل يتوقع أن يشهد الكثير من الأحداث والتقلبات.   ولا تقتصر المنافسة خلال الموسم الجديد على سباق اللقب فقط، بل تمتد أيضًا إلى الصراع على المراكز المؤهلة لبطولتي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، إلى جانب معركة البقاء وتفادي الهبوط إلى الدرجة الثانية.   وخلال الموسم الماضي نجح برشلونة في التتويج بلقب الدوري الإسباني بعد منافسة قوية ومثيرة مع ريال مدريد استمرت حتى المراحل الأخيرة، ليضيف لقبًا جديدًا إلى سجله ويؤكد استمراره بين كبار القارة الأوروبية.   ويدخل الفريق الكتالوني الموسم الجديد بطموحات كبيرة للحفاظ على اللقب ومواصلة النجاح، بينما يعمل ريال مدريد على العودة بقوة للمنافسة واستعادة مكانته على قمة الكرة الإسبانية.   ومع الإعلان الرسمي عن جدول الموسم، بدأت الجماهير في حساباتها المبكرة بشأن المواجهات الحاسمة والفترات الأكثر صعوبة لكل فريق، بينما تتجه الأنظار حاليًا إلى التحضيرات الصيفية وسوق الانتقالات الذي قد يغيّر الكثير من ملامح المنافسة قبل انطلاق صافرة البداية.   ويبدو أن الموسم الجديد للدوري الإسباني يحمل جميع عناصر الإثارة من مواجهات القمة والتنافس التاريخي والصراعات المتجددة، في انتظار انطلاق رحلة جديدة قد تحمل العديد من المفاجآت حتى الجولة الأخيرة.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

أدم وطني
النادي الأهلي

تصريحات مثيرة.. ادم وطني يتهم الأهلي بعدم الالتزام بوعوده بشأن احتراف إمام عاشور ومحمد عبدالله

Amr Fawzy أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0