أعلن النادي الأهلي المصري عن تدشين مرحلة جديدة ومفصلية في مسيرته الكروية، بهدف إعادة ترتيب الأوراق الفنية والإدارية داخل الفريق الأول لكرة القدم. وجاءت هذه الخطوة عبر حزمة من القرارات الاستراتيجية التي استهدفت سد الثغرات الفنية وتلبية التطلعات الجماهيرية العريضة. وفي مقدمة هذه القرارات، أزاح مجلس إدارة النادي الستار عن الهوية الجديدة لقائد السفينة الفنية للفريق، بالتزامن مع خروج أنباء قوية من كبار الشخصيات الرياضية في مصر تؤكد اقتراب استعادة النادي لواحد من أبرز ركائزه الدفاعية ونجوم خط الوسط، ليتكامل المشهد التكتيكي لثورة التصحيح داخل القلعة الحمراء.
في سياق التدعيمات والملفات الفنية الخاصة بقائمة الفريق للموسم الحالي، فجّر المهندس محمد فرج عامر، رئيس نادي سموحة السكندري السابق، مفاجأة مدوية لجماهير المارد الأحمر عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي. وأعلن فرج عامر، المعروف بعلاقاته المتشعبة واطلاعه على كواليس سوق الانتقالات، عن حسم موقف النجم الدولي أكرم توفيق بشأن عودته لارتداء القميص الأحمر مجدداً خلال منافسات الموسم الكروي الجاري.
تصريح فرج عامر: كتب رئيس نادي سموحة السابق عبر حسابه الشخصي على موقع "فيسبوك" منشوراً مقتضباً حمل تفاصيل قاطعة، قال فيه: "معلومات قطعية.. أكرم توفيق لاعب في الأهلي هذا الموسم".
وفور نشر هذا الخبر، شهدت الأوساط الرياضية الأهلاوية حالة من الارتياح والترقّب؛ إذ يُنظر إلى أكرم توفيق كأحد أهم عناصر القوة البدنية والروح القتالية في الكرة المصرية، وتمثل عودته دعماً هائلاً لخط وسط الفريق والجبهة اليمنى، لا سيما في ظل التحديات القارية العنيفة التي تنتظر النادي.
على الصعيد القيادي، أسدل مجلس إدارة النادي الأهلي الستار رسمياً على ملف المدير الفني الأجنبي الجديد، معلناً التعاقد مع الإطار الفني المغربي المخضرم الحسين عموتة لتولي مهمة تدريب الفريق الأول لكرة القدم بطل القارة الإفريقية. ويأتي تعيين عموتة خلفاً للمدير الفني الدنماركي ييس توروب، الذي تم إنهاء التعاقد معه وفسخ العقد بين الطرفين بالتراضي، على خلفية تراجع الأداء والنتائج التي لم تلب طموحات الإدارة ومحبّي النادي في الآونة الأخيرة.
ويمتد العقد الرسمي المبرم بين إدارة الأهلي والمدرب المغربي الجديد لمدة موسمين متتاليين، مع وجود بند خاص يمنح المرونة للطرفين؛ حيث ينص العقد على أن استمرار المدرب في موسمه الثاني يتطلب موافقة وتوافقاً رسمياً متبادلاً بين إدارة النادي وعموتة بناءً على تقييم نتائج ومخرجات الموسم الأول.
وعلى الصعيد المالي، اتفق الطرفان على حزمة مالية تضمن تفرغ المدرب وجهازه المعاون؛ إذ يتقاضى الحسين عموتة رفقة طاقمه المساعد راتباً شهرياً يبلغ 145 ألف دولار أمريكي، وهو ما يعكس القيمة الفنية الكبيرة للمدرب وثقة الإدارة الحمراء في قدرته على قيادة الفريق نحو منصات التتويج.
تضع جماهير القلعة الحمراء آمالاً عريضة على الحقبة الجديدة للمدرب المغربي، رغبةً في تجاوز كبوات الموسم الماضي واستعادة الهيمنة المحلية والقارية. ولم يكن اختيار الحسين عموتة عشوائياً، بل جاء بناءً على دراسة دقيقة لسيرته الذاتية الحافلة بالبطولات والإنجازات في الملاعب المغربية، الخليجية، وعلى مستوى المنتخبات الوطنية.
ويمتلك عموتة حزمة من المزايا التكتيكية والشخصية التي جعلته الخيار المثالي للأهلي في هذا التوقيت الحرج:
الانضباط التكتيكي الحديدي: تُعد اللمسة التنظيمية الصارمة أبرز نقاط القوة في فكر عموتة التدريبي، حيث اشتهرت جميع الفرق التي تولى الإشراف عليها ببناء خطوط دفاعية متماسكة ومنظمة للغاية، مع الاعتماد على التحول الهجومي السريع والفعال واستغلال الفرص أمام مرمى المنافسين بأعلى كفاءة ممكنة.
السيطرة على غرف الملابس: يتميز المدرب المغربي بشخصية قيادية قوية وقدرة فائقة على إدارة النجوم والأسماء البارزة. ونجاحاته السابقة مع أندية ومنتخبات تضم نجوماً من الصف الأول تمنحه القدرة الكاملة على ضبط الأجواء داخل غرف ملابس الأهلي، التي تذخر باللاعبين الدوليين وأصحاب الخبرات الطويلة.
الخبرات الإفريقية والعربية الواسعة: يمتلك عموتة معرفة عميقة وجذوراً راسخة في تفاصيل الكرة الإفريقية والعربية نتيجة لتجاربه السابقة، وهو ما يجعله على دراية كاملة بطبيعة الأجواء والمنافسات المعقدة التي تنتظر الأهلي في بطولة دوري أبطال إفريقيا، فضلاً عن تحضير الفريق للظهور العالمي المرتقب في بطولة كأس العالم للأندية.
يوضح الجدول التالي أبرز البنود التعاقدية للمدرب الجديد والمكاسب الفنية المتوقعة للفريق الأول بالنادي الأهلي خلال المرحلة المقبلة:
| البند أو المحور الفني | التفاصيل والإجراءات الرسمية | الهدف والمكاسب المتوقعة للأهلي |
|---|---|---|
| اسم المدير الفني الجديد | الحسين عموتة (المغرب) | استعادة الانضباط الفني ومدرسة الكرة الواقعية |
| مدة التعاقد الرسمي | موسمان (الموسم الثاني بموافقة الطرفين) | ضمان الاستقرار الفني طويل الأمد لبناء الفريق |
| الراتب الشهري للجهاز | 145,000 دولار أمريكي (شاملاً المساعدين) | توفير طاقم فني متكامل وعلى أعلى مستوى عالمي |
| موقف أكرم توفيق | العودة الرسمية لصفوف الفريق هذا الموسم | ضخ دماء قتالية في خط الوسط وتأمين الجبهة اليمنى |
| المدير الفني الراحل | ييس توروب (الدنمارك) - فُسخ بالتراضي | إغلاق صفحة التراجع الفني وبدء صفحة جديدة |
| أبرز التحديات القادمة | دوري أبطال إفريقيا وكأس العالم للأندية | العودة لمنصات التتويج العالمية والقارية |
تتكامل الأوراق داخل مقر النادي الأهلي بالجزيرة لتدشين انطلاقة قوية تعوض الجماهير عن إخفاقات الفترة الماضية. إن الجمع بين فكر تكتيكي صارم يقوده الحسين عموتة من مقاعد البدلاء، وعودة مقاتل بحجم أكرم توفيق إلى أرضية الميدان، يمنح النادي الأهلي توليفة مثالية لاستعادة هيبته الكروية المعهودة. وتبقى الأيام والأسابيع القليلة المقبلة هي المحك الحقيقي للمدرب المغربي الجديد لإثبات جدارته ووضع بصمته الأولى على أداء الفريق، وسط ترقب جماهيري لا يرضى بغير الألقاب والبطولات بديلاً.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي فوزًا ثمينًا على حساب المقاولون العرب بهدف دون رد، في المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة كأس عاصمة مصر، بعدما انتظر الفريق الأحمر حتى الدقيقة 93 لحسم اللقاء بهدف قاتل سجله المغربي أشرف بن شرقي بضربة رأسية، إثر عرضية متقنة من محمد هاني. وجاء هدف الانتصار في اللحظات الأخيرة من المباراة، ليمنح الأهلي ثلاث نقاط مهمة بعد مواجهة اتسمت بالهدوء الهجومي خلال فترات طويلة، ولم يتمكن خلالها الفريقان من الوصول إلى الشباك رغم بعض المحاولات المحدودة التي شهدتها أحداث اللقاء. وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين، بعدما غابت الفرص الخطيرة بصورة واضحة، ولم تشهد الدقائق الأولى محاولات كثيرة قادرة على تغيير النتيجة. وكانت أبرز فرص الأهلي خلال النصف الأول تسديدة محمد هاني، التي مثلت إحدى المحاولات الهجومية اللافتة للفريق الأحمر، لكنها لم تنجح في هز شباك المقاولون العرب. واستمر التعادل دون أهداف خلال معظم فترات الشوط الثاني، وسط محاولات من الأهلي للبحث عن ثغرة في دفاع المقاولون العرب، الذي نجح في الحفاظ على نظافة شباكه لفترة طويلة، وأبقى المباراة مفتوحة حتى الدقائق الأخيرة، في ظل عدم استغلال الفرص المتاحة من جانب الفريق الأحمر. وبينما كانت المواجهة تتجه نحو نهايتها بالتعادل، نجح الأهلي في خطف هدف الفوز خلال الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، بعدما أرسل محمد هاني كرة عرضية داخل منطقة الجزاء، قابلها أشرف بن شرقي بضربة رأسية متقنة، أسكنها الشباك، ليشعل فرحة لاعبي وجماهير الفريق الأحمر ويحسم المواجهة في توقيت قاتل. وجاء الهدف ليؤكد أهمية التركيز حتى اللحظات الأخيرة، بعدما ظل الأهلي يبحث عن التسجيل دون أن يتمكن من ترجمة محاولاته إلى أهداف طوال الوقت الأصلي، قبل أن تنجح الثنائية التي جمعت بين محمد هاني وأشرف بن شرقي في فك شفرة دفاع المقاولون العرب. ولعب محمد هاني دورًا حاسمًا في الهدف، بعدما قدم العرضية التي استغلها بن شرقي بصورة مثالية، ليصبح الظهير الأيمن صاحب التمريرة الحاسمة في لقطة الانتصار، بينما تكفل اللاعب المغربي بإنهاء الهجمة بنجاح، مستفيدًا من تمركزه داخل منطقة الجزاء وقدرته على توجيه الكرة بالرأس إلى الشباك. أما المقاولون العرب، فكان قريبًا من الخروج بنقطة التعادل بعدما حافظ على تماسكه الدفاعي خلال معظم فترات المباراة، لكن الهدف المتأخر حرم الفريق من الحصول على نتيجة إيجابية، وجعل محاولاته للحفاظ على التعادل تذهب دون تحقيق الهدف المطلوب. ويمثل الفوز دفعة مهمة للأهلي في مشواره ببطولة كأس عاصمة مصر، بعدما تمكن من تجاوز صعوبة المباراة وحصد النقاط الثلاث، رغم تأخره في الوصول إلى المرمى. كما تمنح النتيجة الفريق فرصة لمواصلة المنافسة في البطولة، والعمل على تحسين الأداء الهجومي خلال المباريات المقبلة. وبهذا الانتصار، يحسم الأهلي مواجهة المقاولون العرب بنتيجة 1-0، بفضل رأسية أشرف بن شرقي في الدقيقة 93، بعد عرضية محمد هاني، ليكون الهدف المتأخر عنوانًا للمباراة ونقطة التحول التي منحت الفريق الأحمر الفوز في الجولة الثانية من كأس عاصمة مصر.
بالأرقام.. حصيلة الأهلي في كأس عاصمة مصر قبل مواجهة المقاولون العرب يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض مواجهة جديدة أمام المقاولون العرب، مساء اليوم الإثنين، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر لموسم 2026-2027، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأحمر إلى مواصلة انتصاراته وتحسين سجله التاريخي في المسابقة. ويدخل الأهلي المباراة بعدما حقق فوزًا كبيرًا على بترول أسيوط بخمسة أهداف دون رد في الجولة الافتتاحية، ليحصد أول ثلاث نقاط في النسخة الحالية، ويبدأ مشواره بصورة إيجابية. حصيلة مشاركات الأهلي في كأس عاصمة مصر وخاض الأهلي 16 مباراة في تاريخ مشاركاته بالبطولة، حقق خلالها 3 انتصارات، مقابل 5 تعادلات و8 هزائم، وهي أرقام تعكس تباين نتائجه منذ انطلاق المسابقة. وشهدت النسخة الأولى موسم 2021-2022 مشاركة الفريق الأحمر في خمس مباريات، لم يحقق خلالها أي انتصار، بعدما تعادل في أربع مواجهات وتعرض لهزيمة واحدة. وفي موسم 2022-2023، لم يخض الأهلي مباراته أمام المصري البورسعيدي في دور الـ16، بعدما انسحب من المواجهة، ليُحتسب اللقاء لصالح الفريق البورسعيدي بثلاثة أهداف دون مقابل. وغاب الأهلي عن نسخة 2023-2024، قبل أن يعود في موسم 2024-2025، الذي شهد تعرضه لثلاث هزائم أمام إنبي وطلائع الجيش وفاركو. أول انتصارات الأهلي في البطولة وانتظر الأهلي حتى نسخة 2025-2026 لتحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركاته بالمسابقة، عندما تغلب على سيراميكا، قبل أن يضيف فوزه الثاني أمام فاركو. وخلال تلك النسخة، خاض الفريق ست مباريات، حقق الفوز في اثنتين منها، بينما تعرض لأربع هزائم، ليستمر بحثه عن نتائج أفضل في البطولة. وافتتح الأهلي النسخة الحالية بانتصار عريض على بترول أسيوط بخماسية نظيفة، ليرفع إجمالي انتصاراته التاريخية إلى ثلاثة، قبل مواجهة المقاولون العرب. ويطمح الجهاز الفني للأهلي إلى استثمار البداية القوية وتحقيق الفوز الرابع في تاريخ الفريق بالمسابقة، والثاني على التوالي خلال الموسم الحالي. كما تمثل مواجهة المقاولون العرب فرصة لتعزيز رصيد الفريق في المجموعة، والاقتراب من المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور ربع النهائي، إلى جانب منح اللاعبين فرصة لإثبات قدراتهم خلال المرحلة المقبلة.
الأهلي يعلن قائمة البدلاء أمام المقاولون العرب في كأس عاصمة مصر أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بقيادة المغربي الحسين عموتة، قائمة اللاعبين البدلاء خلال مواجهة المقاولون العرب، المقرر إقامتها مساء اليوم الاثنين، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس عاصمة مصر. وتنطلق المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأحمر إلى تحقيق انتصاره الثاني على التوالي، ومواصلة نتائجه الإيجابية في البطولة. قائمة بدلاء الأهلي أمام المقاولون العرب وشهدت قائمة البدلاء وجود تسعة لاعبين، وهم: أشرف داري، أحمد عيد، منصف بقرار، أكرم توفيق، أشرف بن شرقي، عمر معوض، محمد مجدي أفشة، علي محمود، ومصطفى شوبير. وتضم دكة البدلاء عددًا من العناصر التي يمتلك الجهاز الفني إمكانية الاستعانة بها خلال المباراة، سواء لتدعيم الجوانب الدفاعية أو زيادة الفاعلية الهجومية وفقًا لسير اللقاء. ويبرز ضمن البدلاء المغربي أشرف بن شرقي، إلى جانب محمد مجدي أفشة وأكرم توفيق، في ظل امتلاك الثلاثي خبرات يمكن الاستفادة منها خلال المواجهة. الأهلي يبحث عن الفوز الثاني في كأس عاصمة مصر ويدخل الأهلي المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما افتتح مشواره في النسخة الحالية من البطولة بانتصار كبير على بترول أسيوط بخمسة أهداف دون مقابل، في الجولة الأولى من دور المجموعات. ويسعى الفريق الأحمر إلى البناء على نتيجة المباراة الافتتاحية، وتحقيق الفوز الثاني من أجل الوصول إلى النقطة السادسة وتعزيز موقفه في المجموعة. كما تمثل المواجهة فرصة أمام الجهاز الفني لتقييم جاهزية اللاعبين، خاصة في ظل ارتباط الأهلي بعدد من المباريات المحلية والقارية خلال الفترة المقبلة. المقاولون العرب يدخل اللقاء بثلاث نقاط وعلى الجانب الآخر، يخوض المقاولون العرب المواجهة بعدما حقق الفوز على الجونة بهدفين دون رد في الجولة الأولى، سجلهما شادي حسين. ونجح المقاولون بذلك في حصد أول ثلاث نقاط له في البطولة، ليتساوى مع الأهلي في عدد النقاط قبل المواجهة المباشرة بين الفريقين. وتكتسب المباراة أهمية خاصة للطرفين، حيث يسعى كل فريق إلى مواصلة انتصاراته والانفراد بالتقدم في سباق المجموعة. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة منافسة قوية، في ظل البداية الناجحة للفريقين ورغبتهما في تحقيق نتيجة إيجابية تقربهما من التأهل إلى المرحلة التالية. ويترقب الجهاز الفني للأهلي سير المباراة لتحديد التغييرات المناسبة والاستفادة من العناصر الموجودة على مقاعد البدلاء، بما يساعد الفريق على تحقيق هدفه بحصد النقاط الثلاث.