فاركو يشكو الزمالك رسميًا بسبب مستحقات صفقتي عمرو ناصر وأحمد شريف
نادي الزمالك

فاركو يشكو الزمالك رسميًا بسبب مستحقات صفقتي عمرو ناصر وأحمد شريف

احمد صابر أغسطس 30, 2026 0
فريق الزمالك
فريق الزمالك

شهدت الساعات الأخيرة تصعيدًا جديدًا بين ناديي فاركو والزمالك، بعدما تقدم النادي السكندري بشكوى رسمية إلى لجنة شؤون اللاعبين بالاتحاد المصري لكرة القدم، بسبب عدم حصوله على مستحقاته المالية المتأخرة الخاصة بصفقتي عمرو ناصر وأحمد شريف.

وجاءت خطوة فاركو بعد تأخر الزمالك في سداد عدد من الدفعات المالية المستحقة للنادي، وفقًا لما ورد في الشكوى المقدمة إلى اتحاد الكرة، لتتحول الأزمة المالية بين الطرفين إلى ملف رسمي أمام الجهات المختصة.

وتبلغ قيمة المستحقات التي يطالب بها فاركو نحو 27 مليون جنيه، وهي مبالغ مرتبطة بصفقتي انتقال عمرو ناصر وأحمد شريف إلى صفوف الزمالك، بعدما أبرم النادي الأبيض الاتفاقات الخاصة بضم الثنائي خلال الفترة الماضية.

تفاصيل مستحقات فاركو

وبحسب التفاصيل الخاصة بالمستحقات، فإن فاركو يطالب بالحصول على 18 مليون جنيه متأخرة من صفقة عمرو ناصر، إلى جانب 9 ملايين جنيه أخرى تخص صفقة أحمد شريف.

وبذلك تصل القيمة الإجمالية للمبالغ التي يطالب بها النادي السكندري إلى 27 مليون جنيه، وهي قيمة تمثل جزءًا من الالتزامات المالية الخاصة بالصفقتين.

وتتضمن المستحقات المتأخرة ستة أقساط، حيث تعود بعض الدفعات إلى ديسمبر الماضي، بينما تمتد الأقساط الأخرى حتى شهر يوليو، دون أن يتم سدادها بالكامل وفقًا لما جاء في شكوى فاركو.

ويرغب النادي في الحصول على مستحقاته المالية وفقًا لما تم الاتفاق عليه عند إتمام انتقال اللاعبين، وهو ما دفع الإدارة إلى اللجوء للاتحاد المصري لكرة القدم من أجل حفظ حقوق النادي.

شكوى رسمية ضد الزمالك

وتعد الشكوى المقدمة من فاركو خطوة تصعيدية في التعامل مع الأزمة، خاصة أن النادي اختار اللجوء إلى لجنة شؤون اللاعبين بدلًا من الاكتفاء بالمفاوضات المباشرة مع الزمالك.

ومن المنتظر أن تقوم الجهات المختصة داخل اتحاد الكرة بدراسة الشكوى والمستندات المقدمة من جانب فاركو، إلى جانب الاطلاع على العقود والاتفاقات الخاصة بصفقتي عمرو ناصر وأحمد شريف.

وسيتعين على الزمالك توضيح موقفه بشأن الأقساط المتأخرة، خاصة أن المستحقات محل الشكوى ترتبط باتفاقات مالية موثقة بين الناديين.

وقد تشهد الفترة المقبلة تحركات من جانب إدارة الزمالك من أجل التوصل إلى حل مع فاركو وإنهاء الأزمة بعيدًا عن استمرار التصعيد، خصوصًا أن النادي الأبيض لديه ارتباطات مالية متعددة مرتبطة بصفقات اللاعبين.

عمرو ناصر وأحمد شريف في قلب الأزمة

وكان انتقال عمرو ناصر وأحمد شريف إلى الزمالك من أبرز الصفقات التي أبرمها النادي خلال الفترة الماضية، في ظل رغبة الفريق في تدعيم صفوفه بعناصر شابة وقادرة على تقديم الإضافة.

ويمثل عمرو ناصر أحد العناصر التي لفتت الأنظار خلال الفترة الماضية، بينما انضم أحمد شريف أيضًا إلى صفوف الزمالك ضمن تحركات النادي لتقوية قائمته.

لكن القيمة المالية للصفقتين أصبحت حاليًا محور خلاف بين الزمالك وفاركو، بعدما تأخر سداد عدد من الأقساط المتفق عليها.

وتأتي شكوى فاركو في توقيت يسعى خلاله الزمالك إلى ترتيب أوضاعه المالية والتعاقدية، خاصة مع وجود التزامات مرتبطة بصفقات أخرى وملفات مختلفة داخل النادي.

انتظار تحرك الزمالك

ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في القضية، سواء من خلال تحرك الزمالك لسداد جزء من المستحقات أو التوصل إلى اتفاق جديد مع إدارة فاركو بشأن جدولة المبالغ المتأخرة.

في المقابل، يتمسك فاركو بالحصول على حقوقه المالية، خاصة أن إجمالي المبلغ المطلوب يصل إلى 27 مليون جنيه، وهو رقم يمثل قيمة كبيرة بالنسبة إلى النادي.

وتبقى لجنة شؤون اللاعبين باتحاد الكرة الجهة التي ستنظر في الشكوى المقدمة، مع انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات الرسمية خلال الفترة المقبلة.

وبذلك أصبح ملف مستحقات صفقتي عمرو ناصر وأحمد شريف أزمة جديدة على طاولة الزمالك، في ظل مطالبة فاركو بالحصول على مستحقاته المتأخرة، بينما يترقب الوسط الرياضي ما ستؤول إليه القضية خلال الأيام المقبلة.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

نادي الزمالك

المزيد
فتوح
الزمالك يستقر على مشاركة أحمد فتوح أمام الجيش الرواندي بدلًا من بنتايك

الزمالك يستقر على مشاركة أحمد فتوح أمام الجيش الرواندي بدلًا من بنتايك   استقر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك على الاعتماد على أحمد فتوح في مركز الظهير الأيسر خلال مواجهة الجيش الرواندي، المقرر إقامتها غدًا الجمعة، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا.   وجاء قرار الجهاز الفني بعد التأكد من جاهزية فتوح للمشاركة في المباراة، في ظل غياب المغربي محمود بنتايك بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة الأهلي الأخيرة في مباراة القمة بالدوري المصري الممتاز.   أحمد فتوح يعوض غياب محمود بنتايك   يسعى الجهاز الفني للزمالك إلى الاستفادة من إمكانيات أحمد فتوح في الجبهة اليسرى، خاصة مع حاجة الفريق إلى الحفاظ على التوازن بين الواجبات الدفاعية والمساندة الهجومية أمام الجيش الرواندي.   ويغيب محمود بنتايك عن صفوف الفريق لمدة تصل إلى أربعة أسابيع، وفقًا للمعلومات المتاحة، بعدما تعرض للإصابة خلال مباراة الأهلي، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى تجهيز البديل المناسب قبل المواجهة الأفريقية.   ويمثل فتوح أحد الخيارات المتاحة لتعويض هذا الغياب، في مباراة يتطلع خلالها الزمالك إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه قبل خوض مواجهة العودة.   الزمالك يختتم استعداداته في رواندا   يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك تدريبه الأخير مساء اليوم الخميس في رواندا، ضمن المرحلة النهائية من التحضيرات لمواجهة الجيش الرواندي.   ويركز الجهاز الفني خلال الاستعدادات على تجهيز اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية، إلى جانب مراجعة التعليمات الخططية الخاصة بالمباراة، بهدف الوصول إلى أفضل درجة من الجاهزية قبل انطلاق اللقاء.   وتكتسب المواجهة أهمية خاصة للفريق الأبيض، الذي يسعى إلى بداية قوية في مشواره القاري وتجنب التعقيدات قبل مباراة الإياب.   وفد السفارة المصرية يساند الزمالك   وشهد تدريب الزمالك، الذي أقيم مساء الأربعاء على الملعب الفرعي لاستاد أماهورو بالعاصمة كيجالي، حضور وفد من السفارة المصرية لدعم الفريق قبل المواجهة المرتقبة.   وضم الوفد المستشار الدكتور محمد العليمي، نائب السفير، والعقيد أحمد مدحت، الملحق العسكري، وأحمد صابر، قنصل مصر في رواندا.   وكان في استقبال الوفد عبد الناصر محمد، مدير الكرة بنادي الزمالك، حيث حرص مسؤولو السفارة على متابعة التدريبات ومؤازرة اللاعبين والجهاز الفني.   موعد مباراة الزمالك والجيش الرواندي   ومن المقرر أن يلتقي الزمالك مع الجيش الرواندي في السابعة مساء الجمعة، ضمن ذهاب الدور التمهيدي الثاني لبطولة دوري أبطال أفريقيا.   ويأمل الفريق الأبيض في العودة بنتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب، ومواصلة مشواره نحو التأهل إلى دور المجموعات.

احمد صابر أكتوبر 15, 2026 0
معتمد جمال

معتمد جمال يصل رواندا فجر الجمعة لقيادة الزمالك أمام الجيش الرواندي

مدرب الجيش الرواندى

مدرب الجيش الرواندي: الزمالك فريق كبير لكننا قادرون على التأهل

الزمالك و الجيش الرواندى

الزمالك يرتدي الزي الأسود أمام الجيش الرواندي في دوري أبطال أفريقيا

اتحاد الكورة
اتحاد الكرة يستعد للرد على شكوى الزمالك ضد لجنة الحكام بعد القمة

اتحاد الكرة يستعد للرد على شكوى الزمالك ضد لجنة الحكام بعد القمة   يستعد الاتحاد المصري لكرة القدم لإرسال رده الرسمي على الشكوى التي تقدم بها نادي الزمالك ضد لجنة الحكام، على خلفية الأحداث التحكيمية التي شهدتها مباراة القمة الأخيرة أمام الأهلي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز.   وكشف مصدر داخل اتحاد الكرة أن الرد المنتظر إرساله إلى الزمالك خلال الساعات المقبلة يأتي بعد انتهاء لجنة الحكام من إعداد مذكرة تتناول الوقائع التي تضمنتها شكوى النادي الأبيض، تمهيدًا لإبلاغه بالموقف الرسمي للاتحاد.   الزمالك يعترض على قرارات حكم القمة   وجاء تحرك الزمالك عقب خسارته أمام الأهلي بهدفين دون مقابل، في المباراة التي أقيمت الأحد الماضي، حيث أبدى مسؤولو القلعة البيضاء اعتراضهم على عدد من القرارات التحكيمية التي شهدتها المواجهة.   ويرى الزمالك أنه كان يستحق الحصول على ركلتي جزاء خلال اللقاء، إلا أن الحكم السلوفيني الذي أدار المباراة لم يحتسبهما، وهو ما دفع إدارة النادي إلى اتخاذ خطوات رسمية للمطالبة بمراجعة الحالتين.   تفاصيل شكوى الزمالك إلى اتحاد الكرة   وأرسل الزمالك شكواه إلى الاتحاد المصري لكرة القدم يوم الثلاثاء الماضي، مطالبًا بتوضيح أسباب عدم احتساب ركلتي الجزاء اللتين يرى النادي أحقيته فيهما.   كما منح النادي الأبيض اتحاد الكرة مهلة مدتها 48 ساعة للرد على الشكوى، في إطار مساعيه للحصول على تفسير رسمي للقرارات التحكيمية التي أثارت اعتراضاته عقب انتهاء المباراة.   الزمالك يطالب بالاستماع إلى تسجيلات الـVAR   وتضمنت الشكوى طلبًا بالسماح لممثلين عن نادي الزمالك بالاستماع إلى المحادثات المسجلة داخل غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، والخاصة بالحالتين محل الاعتراض.   وطالب النادي بالتنسيق مع اتحاد الكرة لتحديد الإجراءات اللازمة لحضور وفد رسمي والاستماع إلى التسجيلات، بهدف التعرف على المناقشات التي دارت بين طاقم التحكيم وحكام الفيديو، وأسباب عدم تدخل التقنية في الحالتين.   ترقب لرد اتحاد الكرة على الشكوى   وينتظر مسؤولو الزمالك وصول رد الاتحاد المصري لكرة القدم، لمعرفة ما انتهت إليه لجنة الحكام بشأن الوقائع التي تضمنتها المذكرة المقدمة من النادي.   ومن المنتظر أن يوضح الرد موقف الاتحاد من مطالب الزمالك، خاصة ما يتعلق بمراجعة القرارات التحكيمية وإمكانية الاطلاع على تسجيلات غرفة الفيديو.   وتظل الخطوات التالية مرتبطة بمضمون الرد الرسمي، في ظل تمسك الزمالك بمطالبه بشأن الأحداث التحكيمية التي شهدتها مباراة القمة أمام الأهلي.

احمد صابر أكتوبر 15, 2026 0
فريق الزمالك

الزمالك يتفوق تاريخيًا على الجيش الرواندي قبل مواجهة دوري أبطال إفريقيا

فريق الزمالك

الزمالك يختتم استعداداته لمواجهة الجيش الرواندي في دوري أبطال أفريقيا

الزمالك

الزمالك ينهي أزمة لاعبات الكرة النسائية قبل مواجهة بيراميدز

معتمد جمال
معتمد جمال يطير إلى رواندا غدًا ويقود التدريب الرئيسي للزمالك استعدادًا لمواجهة الجيش الرواندي

  يتوجه معتمد جمال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، إلى رواندا صباح غدٍ الخميس، بعد انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها عقب خضوعه لجراحة في الظهر، تمهيدًا للعودة إلى قيادة الفريق خلال المرحلة الحالية، التي يستعد خلالها الأبيض لخوض مواجهة مهمة أمام الجيش الرواندي في بطولة دوري أبطال أفريقيا.   ومن المقرر أن يتولى معتمد جمال قيادة التدريب الرئيسي للفريق في رواندا غدًا، ضمن الاستعدادات النهائية للمباراة المقرر إقامتها يوم الجمعة، في ظل سعي الزمالك للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل المواجهة الأفريقية، التي تمثل محطة مهمة للفريق في مشواره بالبطولة القارية.   وتأتي عودة المدير الفني إلى قيادة التدريبات بعد فترة الراحة التي حصل عليها للتعافي عقب جراحة الظهر، إذ يستعد لاستئناف مهامه مع الفريق في توقيت مهم، مع اقتراب موعد اللقاء الذي يتطلب تركيزًا كبيرًا من جميع اللاعبين، إلى جانب الاستعداد الجيد للتعامل مع ظروف المباراة خارج مصر.   ومن المنتظر أن يشهد التدريب الرئيسي تركيزًا على الجوانب الفنية والخططية، في إطار وضع اللمسات الأخيرة على استعدادات الزمالك قبل مواجهة الجيش الرواندي. ويُعد المران فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لمتابعة جاهزية اللاعبين، وتحديد العناصر الأكثر استعدادًا للمشاركة، إلى جانب التأكيد على التعليمات التي يحتاج الفريق إلى تنفيذها خلال اللقاء.   ويحظى التدريب بأهمية خاصة لكونه يأتي قبل المباراة بيوم واحد، وهو ما يجعل التركيز منصبًا على تجهيز اللاعبين دون تحميلهم أعباء بدنية إضافية قد تؤثر على مستواهم خلال المواجهة. كما يمثل المران فرصة لتوضيح الأدوار المطلوبة من كل لاعب، والعمل على تحقيق الانسجام بين الخطوط، بما يساعد الزمالك على الظهور بصورة قوية أمام منافسه الرواندي.   وتسعى بعثة الزمالك إلى استغلال فترة الاستعداد في رواندا بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن المباريات الأفريقية خارج الأرض تحتاج إلى استعداد مختلف، سواء من الناحية الفنية أو الذهنية، في ظل اختلاف ظروف اللعب والضغوط المصاحبة للمواجهات القارية. ويحتاج الفريق إلى التعامل بتركيز مع تفاصيل المباراة، وتجنب الأخطاء التي قد تمنح المنافس فرصًا للتقدم أو تهديد مرمى الأبيض.   ومن المنتظر أن يعمل معتمد جمال، عقب وصوله إلى رواندا، على متابعة الاستعدادات النهائية للفريق وقيادة المران الرئيسي، قبل الاستقرار على التصور الفني الذي سيخوض به الزمالك المباراة. ويأتي ذلك بالتزامن مع رغبة الفريق في دخول المواجهة بأفضل حالة ممكنة، وتحقيق نتيجة إيجابية تساعده على مواصلة مشواره في دوري أبطال أفريقيا.   وتكتسب عودة المدير الفني أهمية من الناحية التنظيمية والفنية، إذ تمنح الفريق فرصة استكمال التحضيرات تحت قيادته المباشرة قبل اللقاء المرتقب. كما أن اقتراب موعد المباراة يجعل الساعات المقبلة حاسمة في تحديد الاختيارات الفنية النهائية، وفقًا لمستوى اللاعبين ومدى جاهزيتهم لتنفيذ المطلوب داخل الملعب.   ويستعد الزمالك لمواجهة الجيش الرواندي يوم الجمعة، وسط تركيز على إنهاء التحضيرات بصورة مناسبة قبل انطلاق اللقاء. ومن المنتظر أن تتضح ملامح التشكيل والخطة الفنية بصورة أكبر عقب التدريب الرئيسي، في الوقت الذي يترقب فيه جمهور الفريق ظهور الأبيض بشكل قوي في بداية مشواره الأفريقي.   وبذلك، يعود معتمد جمال إلى قيادة الزمالك ميدانيًا بعد انتهاء فترة الراحة التي أعقبت جراحة الظهر، ليقود التدريب الرئيسي في رواندا غدًا، قبل مواجهة الجيش الرواندي يوم الجمعة. ويأمل الفريق أن تنعكس الاستعدادات الأخيرة على أدائه خلال المباراة، وأن يتمكن من تحقيق النتيجة التي يسعى إليها في البطولة القارية.  

عمرو فوزي أكتوبر 15, 2026 0
الزمالك

الزمالك يرسل خطابًا رسميًا لاتحاد الكرة لسماع محادثات «فار» في مباراة القمة وينتظر الرد

الزمالك

لجنة الحكام تكشف موقفها من طلب الزمالك الاستماع لتسجيلات تقنية الفيديو في مباراة القمة

الجفالي

الجهاز الفني للزمالك يجتمع مع الجفالي في رواندا ويوضح سبب غيابه عن مباراة القمة