مستحقات-الزمالك

مستحقات الزمالك

فريق الزمالك
الزمالك يؤجل عودة الفريق للتدريبات بسبب المستحقات المتأخرة

قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، تأجيل موعد عودة اللاعبين إلى التدريبات الجماعية، لتقام يوم الثلاثاء المقبل بدلًا من غدٍ الاثنين، في ظل انتظار حسم ملف المستحقات المالية المتأخرة لدى النادي. وجاء قرار تأجيل العودة إلى التدريبات في إطار رغبة الجهاز الفني في منح مجلس إدارة النادي وقتًا إضافيًا للعمل على توفير المستحقات المالية الخاصة باللاعبين، خاصة أن هناك مبالغ متأخرة تعود إلى الموسم الماضي. وكان الجهاز الفني قد حدد في وقت سابق موعد عودة الفريق إلى التدريبات، قبل أن يتم تعديل الموعد وتأجيله لمدة 24 ساعة، انتظارًا لما ستسفر عنه تحركات مجلس الإدارة خلال الفترة الحالية بشأن مستحقات اللاعبين. مستحقات لاعبي الزمالك وراء تأجيل التدريبات وكشف مصدر داخل نادي الزمالك أن قرار تأجيل عودة الفريق للتدريبات جاء في ظل رغبة إدارة النادي في إنهاء أزمة المستحقات المتأخرة، والعمل على توفير المبالغ المالية اللازمة لصرف جزء منها للاعبين خلال الأسبوع الجاري. وأوضح المصدر أن مجلس الإدارة يسعى خلال الفترة الحالية إلى توفير المستحقات في أقرب وقت ممكن، تنفيذًا للوعود التي تم تقديمها للاعبين بشأن إنهاء هذا الملف، خاصة أن المستحقات المتأخرة تمثل أحد الملفات التي تحظى باهتمام داخل النادي. ويأمل الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال في استغلال فترة التوقف الحالية بالشكل المناسب، من أجل تجهيز اللاعبين للمرحلة المقبلة، ووضع برنامج تدريبي يتناسب مع احتياجات الفريق، خاصة مع ارتباط الزمالك بعدد من الاستحقاقات خلال الفترة القادمة. ومن المنتظر أن يستأنف الفريق تدريباته يوم الثلاثاء المقبل، وفقًا للموعد الجديد الذي حدده الجهاز الفني، على أن تشهد الفترة المقبلة متابعة موقف المستحقات المالية وما إذا كان النادي سيتمكن من صرفها للاعبين في الموعد الذي تم وعدهم به. ويأتي ملف المستحقات ضمن عدد من الملفات التي تعمل إدارة الزمالك على التعامل معها خلال الفترة الحالية، في ظل سعي المجلس إلى توفير الاستقرار داخل الفريق الأول، ومساعدة الجهاز الفني على التركيز في الجانب الفني بعيدًا عن أي أزمات إدارية أو مالية. الزمالك يستعد للمرحلة المقبلة ويعمل معتمد جمال وجهازه المعاون على الاستعداد للفترة المقبلة، مع التركيز على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين خلال التدريبات، واستغلال فترة التوقف في معالجة بعض السلبيات وتجهيز العناصر الموجودة في القائمة. ويترقب لاعبو الزمالك تحركات مجلس الإدارة خلال الأيام المقبلة، خاصة في ظل تأكيد الإدارة على العمل من أجل توفير المستحقات المالية المتأخرة وصرفها في أقرب فرصة. ويعد انتظام الفريق في التدريبات من الملفات المهمة أمام الجهاز الفني، خاصة أن الفترة المقبلة تتطلب تجهيز جميع اللاعبين بالشكل المناسب، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، قبل استئناف المنافسات الرسمية. وبحسب المصدر، فإن قرار تأجيل العودة لا يعني إلغاء البرنامج التدريبي للفريق، وإنما جاء لمنح الإدارة فرصة إضافية للعمل على ملف المستحقات، على أن تكون العودة يوم الثلاثاء وفق الموعد الجديد. وتسعى إدارة الزمالك في الوقت نفسه إلى الحفاظ على حالة الاستقرار داخل الفريق، وإنهاء الملفات التي تشغل اللاعبين، بما يسمح للجهاز الفني بمواصلة عمله والاستعداد للاستحقاقات المقبلة بصورة طبيعية.

احمد صابر سبتمبر 20, 2026 0
احمد شريف
فاركو يصعّد ضد الزمالك بسبب مستحقات صفقتي أحمد شريف وعمرو ناصر

قرر نادي فاركو اتخاذ خطوات تصعيدية ضد نادي الزمالك، بسبب المستحقات المالية المتأخرة الخاصة بصفقتي انتقال أحمد شريف وعمرو ناصر إلى صفوف القلعة البيضاء، وذلك بعد تعثر محاولات الوصول إلى حل ودي بين الناديين خلال الفترة الماضية.   وبحسب ما كشفته مصادر داخل النادي، توجه مسؤولو فاركو إلى البنك من أجل صرف الشيكات التي حصل عليها النادي من الزمالك مقابل المستحقات المالية الخاصة بالصفقتين، إلا أن النادي فوجئ بأن الشيكات المقدمة لا يوجد مقابل مالي كافٍ لها، وهو ما دفع الإدارة إلى اتخاذ إجراءات قانونية للحفاظ على حقوقها.   وكان مسؤولو فاركو قد حاولوا في البداية التواصل مع إدارة الزمالك بصورة ودية، بهدف احتواء الأزمة والتوصل إلى اتفاق بشأن سداد المستحقات المتأخرة، خاصة أن النادي يرغب في إنهاء الملف بعيدًا عن التصعيد واتخاذ الإجراءات الرسمية.   إلا أن المحاولات الودية لم تسفر عن تسوية نهائية للأزمة، في ظل استمرار عدم حصول فاركو على مستحقاته المالية، لتقرر إدارة النادي التحرك بشكل رسمي واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد الزمالك.   وتضمنت خطوات فاركو تحرير محضر بشأن الشيكات التي تقدم بها النادي للصرف، بعدما تبين عدم وجود رصيد يغطي قيمتها، وهو ما فتح الباب أمام تصعيد جديد في الأزمة بين الطرفين.   ولم يتوقف تحرك فاركو عند الجانب القانوني، حيث تقدم النادي أيضًا بشكوى رسمية إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، للمطالبة بالحصول على مستحقاته المالية لدى الزمالك، والتي تبلغ قيمتها 27 مليون جنيه.   ويتمسك فاركو بالحصول على كامل مستحقاته المتعلقة بصفقتي أحمد شريف وعمرو ناصر، خاصة أن النادي يعتبر هذه الأموال حقوقًا مالية مستحقة له بموجب الاتفاقات الخاصة بانتقال اللاعبين إلى الزمالك.   وطالب النادي بالحفاظ على حقوقه من خلال الإجراءات المتاحة أمامه، ومن بينها المطالبة بإيقاف قيد الزمالك، حال استمرار عدم سداد المبالغ المستحقة وتسوية الأزمة وفقًا للإجراءات واللوائح المعمول بها.   وينتظر فاركو خلال الفترة المقبلة موقف اتحاد الكرة من الشكوى التي تقدم بها، إلى جانب الإجراءات التي سيتم اتخاذها بشأن المستحقات المالية محل النزاع.   وتأتي الأزمة في وقت يسعى فيه فاركو إلى تحصيل مستحقاته المالية من صفقات لاعبيه السابقين، خاصة أن قيمة المبلغ المتأخر تمثل جزءًا من حقوق النادي الناتجة عن انتقال أحمد شريف وعمرو ناصر إلى الزمالك.   وتترقب إدارة فاركو ما ستسفر عنه الإجراءات الرسمية خلال الفترة المقبلة، سواء من خلال التوصل إلى اتفاق مع الزمالك لسداد المستحقات، أو استمرار المسار القانوني في حال عدم التوصل إلى حل.   ويأمل مسؤولو فاركو في إنهاء الملف والحصول على مستحقاتهم دون إطالة الإجراءات، لكن النادي أكد في الوقت نفسه تمسكه باتخاذ الخطوات التي تضمن الحفاظ على حقوقه المالية.   ويعد ملف مستحقات الأندية من الملفات التي تشهد تدخل اتحاد الكرة عند وجود نزاعات بين الأندية، خاصة فيما يتعلق بمقابل انتقال اللاعبين وآليات السداد المتفق عليها بين الأطراف.   وتبقى أزمة فاركو والزمالك مرشحة لمزيد من التطورات خلال الأيام المقبلة، في انتظار موقف اتحاد الكرة من الشكوى، إلى جانب ما قد تسفر عنه الإجراءات القانونية المتعلقة بالشيكات.   وفي حال استمرار الأزمة دون تسوية، يتمسك فاركو بحقه في مواصلة التصعيد والمطالبة بتطبيق الإجراءات التي تضمن حصوله على مبلغ الـ27 مليون جنيه المستحق للنادي.   وبذلك دخلت أزمة مستحقات صفقتي أحمد شريف وعمرو ناصر مرحلة جديدة، بعدما انتقلت من محاولات الحل الودي إلى الإجراءات القانونية والشكوى الرسمية أمام اتحاد الكرة.

احمد صابر سبتمبر 19, 2026 0
محمد اسماعيل
محولات من زد مع الزمالك لحل ازمه مستحقات محمد إسماعيل

يكثف مسؤولو نادي زد تحركاتهم خلال الفترة الحالية من أجل إنهاء أزمة المستحقات المالية الخاصة بصفقة انتقال محمد إسماعيل إلى نادي الزمالك، حيث يسعى مسؤولو النادي للوصول إلى حل ودي مع إدارة القلعة البيضاء قبل اتخاذ خطوات رسمية وتصعيد الملف إلى اتحاد الكرة المصري.   وشهدت الأيام الماضية اتصالات بين مسؤولي زد ونظرائهم في الزمالك، بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن المستحقات المتأخرة الخاصة بانتقال محمد إسماعيل، في ظل رغبة إدارة زد في إنهاء الأزمة بعيدًا عن الإجراءات القانونية أو تقديم شكاوى رسمية.   ويتمسك نادي زد بحقه في الحصول على المستحقات المالية المستحقة له وفق الاتفاق المبرم مع الزمالك بشأن الصفقة، خاصة أن إدارة النادي ترى ضرورة الالتزام بالبنود المالية المتفق عليها بين الطرفين عند إتمام انتقال اللاعب إلى الفريق الأبيض.   وتحاول إدارة زد خلال الفترة الحالية منح الزمالك فرصة جديدة لحسم الملف بصورة ودية، خاصة أن اللجوء إلى اتحاد الكرة يمثل خطوة تصعيدية لا تزال الإدارة تفضل تجنبها، في حال تم التوصل إلى اتفاق يضمن حصول النادي على حقوقه المالية.   وفي الوقت نفسه، تدرس إدارة زد جميع الخيارات المتاحة أمامها للتعامل مع الأزمة، حال استمرار تأخر صرف المستحقات وعدم التوصل إلى حل خلال الفترة المقبلة، ومن بينها تقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد المصري لكرة القدم للمطالبة بالحصول على الأموال المستحقة للنادي.   وتأتي هذه التحركات في إطار حرص مسؤولي زد على إنهاء الملف بشكل يحفظ حقوق النادي، مع التأكيد على أن المحاولات الودية تظل الخيار الأول أمام الإدارة قبل الانتقال إلى مرحلة التصعيد الرسمي.   ويأمل مسؤولو زد في أن تسفر الاتصالات الأخيرة مع إدارة الزمالك عن اتفاق نهائي ينهي الأزمة، سواء من خلال سداد المستحقات المتأخرة أو التوصل إلى جدول زمني واضح لسدادها، بما يضمن إغلاق الملف دون الحاجة إلى اتخاذ إجراءات قانونية.   ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة مزيدًا من الاتصالات بين الطرفين، في محاولة للوصول إلى صيغة توافقية بشأن مستحقات صفقة محمد إسماعيل، خاصة مع اقتراب إدارة زد من حسم موقفها النهائي تجاه الأزمة.   وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق، سيكون أمام نادي زد خيار اللجوء إلى اتحاد الكرة المصري وتقديم شكوى رسمية ضد الزمالك، للمطالبة بالمستحقات المالية التي يرى النادي أنها مستحقة له وفق الاتفاق الخاص بالصفقة.   ويرغب مسؤولو زد في حسم الملف خلال أقرب وقت ممكن، وعدم استمرار الأزمة لفترة أطول، خاصة أن إدارة النادي تسعى إلى تنظيم ملفاتها المالية والحفاظ على حقوقها في الصفقات التي أبرمتها خلال الفترة الماضية.   وتعد صفقة محمد إسماعيل من الملفات التي تحظى باهتمام إدارة زد في الوقت الحالي، في ظل تمسك النادي بالحصول على مستحقاته، بينما تستمر المحاولات للوصول إلى حل ودي مع الزمالك قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن التصعيد.   ومن المنتظر أن تحدد نتائج الاتصالات القادمة بين مسؤولي الناديين الخطوة التالية لإدارة زد، سواء باستكمال الحل الودي وغلق الملف، أو الاتجاه رسميًا إلى اتحاد الكرة المصري للمطالبة بالمستحقات المالية المتأخرة الخاصة بالصفقة.

احمد صابر سبتمبر 17, 2026 0
بيزيرا
الزمالك يكشف حقيقة توزيع قيمة بيع بيزيرا على المساهمين في حل أزمات النادي

نفى مصدر داخل نادي الزمالك، في تصريحات خاصة لموقع «كورة إيجيبت»، ما تردد خلال الفترة الأخيرة بشأن وجود نية لدى إدارة النادي لتوجيه جزء من قيمة بيع البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، إلى عدد من محبي القلعة البيضاء أو أعضاء مجلس الإدارة.   وأكد المصدر أن ما يتم تداوله في هذا الشأن غير صحيح على الإطلاق، مشددًا على أن إدارة الزمالك لا تضع ضمن حساباتها تخصيص أي جزء من قيمة صفقة بيع بيزيرا، حال إتمامها، لسداد مبالغ أو رد مساهمات مالية سابقة قدمها بعض محبي النادي أو أعضاء المجلس.   وأوضح المصدر أن هذا الملف ليس مطروحًا من الأساس على طاولة مسؤولي الزمالك، وأن الأولوية الحالية لمجلس الإدارة تتمثل في العمل على توفير المستحقات المالية الخاصة باللاعبين، سواء داخل فريق كرة القدم أو في مختلف الألعاب الرياضية بالنادي.   وأشار إلى أن إدارة الزمالك تدرك حجم المساهمات التي قدمها عدد من محبي النادي خلال الفترة الماضية، وكذلك الجهود التي بذلها بعض أعضاء مجلس الإدارة للمساعدة في تجاوز الأزمات المالية التي مر بها النادي، مؤكدًا أن الإدارة تقدر كل من وقف بجوار الزمالك وساهم في دعم النادي خلال الظروف الصعبة.   وشدد المصدر في تصريحاته الخاصة لـ**«كورة إيجيبت»** على أن تقدير هؤلاء الأشخاص لا يعني وجود أي ترتيبات حالية لسداد مبالغ لهم من عائد بيع بيزيرا، موضحًا أن المجلس لديه أولويات مالية واضحة يعمل على تنفيذها خلال الفترة المقبلة.   وتأتي مستحقات لاعبي الفريق الأول لكرة القدم على رأس هذه الأولويات، إلى جانب مستحقات لاعبي الأجهزة والفرق الرياضية المختلفة، حيث تسعى الإدارة إلى توفير المستحقات المالية والعمل على انتظام صرفها، بما يساهم في توفير الاستقرار داخل النادي.   ورفض المصدر ما وصفه بمحاولات البعض تقديم صورة مغايرة لحقيقة موقف مجلس إدارة الزمالك، من خلال الإيحاء بأن النادي يسعى للحصول على أموال من صفقة بيزيرا بهدف رد مستحقات أشخاص ساهموا في حل أزمات مالية سابقة.   وأوضح أن هذا الطرح لا يعكس توجه الإدارة في الوقت الحالي، مؤكدًا أن المجلس يركز بصورة أساسية على الملفات التي تمس الفرق الرياضية واللاعبين، خاصة أن انتظام صرف المستحقات يمثل أحد أهم عوامل الاستقرار داخل النادي.   كما أكد المصدر أن الحديث عن استخدام قيمة صفقة بيزيرا في سداد أموال لمحبي النادي أو أعضاء مجلس الإدارة لا أساس له من الصحة، مشددًا على أن أي عائد مالي ينتج عن بيع اللاعب سيتم التعامل معه وفق رؤية النادي واحتياجاته وأولوياته.   ويأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه الزمالك التعامل مع ملف خوان بيزيرا، في ظل ارتباط اللاعب بإمكانية الرحيل عن الفريق خلال الفترة المقبلة، وسط تمسك النادي بالحفاظ على حقوقه المالية والقانونية في حال إتمام الصفقة.   واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن ملف مستحقات اللاعبين والفرق الرياضية هو الأولوية الحالية لمجلس إدارة الزمالك، وأن النادي يعمل على توفيرها في أسرع وقت ممكن، بعيدًا عن أي أحاديث أو تكهنات بشأن توجيه أموال صفقة بيزيرا إلى محبي النادي أو أعضاء المجلس.

احمد صابر سبتمبر 13, 2026 0
احمد فتوح
الزمالك يكشف موقف أحمد فتوح من تجديد عقده

كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن موقف أحمد فتوح، الظهير الأيسر للفريق الأول لكرة القدم، من الاستمرار مع القلعة البيضاء خلال الفترة المقبلة، في ظل الحديث عن مستقبل اللاعب وملف تجديد عقده مع النادي.   وأكد المصدر أن أحمد فتوح أبلغ مسؤولي الزمالك برغبته في الاستمرار ضمن صفوف الفريق، مشيرًا إلى أن اللاعب وعد الإدارة بالبقاء وعدم الرحيل، وهو ما يمنح النادي حالة من الاطمئنان بشأن مستقبل أحد العناصر الأساسية في صفوف الفريق.   وأوضح المصدر أن ملف تجديد عقد أحمد فتوح لم يتم إغلاقه، وإنما جرى تأجيل حسمه بشكل مؤقت، في ظل وجود عدد من الملفات التي تحظى بالأولوية داخل النادي خلال المرحلة الحالية، وعلى رأسها التركيز على المنافسات التي يخوضها الفريق، إلى جانب العمل على سداد المستحقات المالية.   وأشار إلى أن إدارة الزمالك ترى أن التوقيت الحالي يحتاج إلى توجيه كامل التركيز نحو استعدادات الفريق للمباريات والالتزامات المختلفة، قبل العودة مرة أخرى إلى ملف تجديد عقد فتوح وبدء المفاوضات بصورة أكثر جدية خلال الفترة المقبلة.   وشدد المصدر على أن تأجيل ملف التجديد لا يعني وجود خلاف بين اللاعب وإدارة الزمالك، كما لا يشير إلى وجود رغبة من أحمد فتوح في مغادرة النادي، مؤكدًا أن هناك توافقًا مبدئيًا ورغبة مشتركة في استمرار اللاعب داخل القلعة البيضاء.   ويعتبر أحمد فتوح من العناصر المهمة في تشكيل الزمالك، لما يمتلكه من قدرات فنية وخبرة تساعد الفريق في الجانب الدفاعي والهجومي، وهو ما يجعل إدارة النادي حريصة على الإبقاء عليه ضمن صفوف الفريق خلال السنوات المقبلة.   وتسعى إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية إلى ترتيب أولوياتها، خاصة في ظل الحاجة إلى التعامل مع عدد من الملفات المالية والفنية والإدارية، بما يضمن توفير أكبر قدر من الاستقرار للفريق، قبل الدخول في مفاوضات جديدة بشأن عقود اللاعبين.   ومن المنتظر أن يعاد فتح ملف تجديد عقد أحمد فتوح في وقت لاحق، وفقًا لظروف النادي واحتياجات الفريق، مع استمرار التواصل بين مسؤولي الزمالك واللاعب من أجل الوصول إلى اتفاق بشأن التفاصيل الخاصة بالعقد الجديد.   ويأتي ذلك في الوقت الذي يركز فيه الجهاز الفني للزمالك على تجهيز الفريق للمباريات المقبلة، حيث يرغب الجهاز في الحفاظ على حالة التركيز داخل غرفة الملابس، وعدم السماح للملفات التعاقدية بالتأثير على استعدادات اللاعبين للمنافسات.   كما تسعى إدارة النادي إلى إنهاء الملفات المتعلقة بالمستحقات المالية والعمل على توفير الأجواء المناسبة للاعبين، خاصة أن الاستقرار المالي يمثل عاملًا مهمًا في الحفاظ على العناصر الأساسية وضمان استمرار المنافسة بقوة.   وبحسب المصدر، فإن موقف أحمد فتوح لا يمثل أزمة بالنسبة للزمالك في الوقت الحالي، بعدما أكد اللاعب رغبته في الاستمرار مع الفريق، وهو ما يسمح للإدارة بتأجيل الحسم النهائي لملف التجديد إلى حين انتهاء النادي من الأولويات الحالية.   ويأمل مسؤولو الزمالك في أن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي مع فتوح خلال الفترة المقبلة، بما يضمن استمراره مع الفريق وعدم الدخول في مرحلة من عدم الاستقرار بشأن مستقبله.   وتترقب جماهير الزمالك تطورات ملف تجديد عقد أحمد فتوح، خاصة في ظل أهمية اللاعب بالنسبة للفريق، ورغبة النادي في الحفاظ على القوام الأساسي خلال الفترة المقبلة.   وبذلك يظل أحمد فتوح ضمن حسابات الزمالك، مع استمرار رغبة الطرفين في مواصلة التعاون، بينما تم تأجيل الخطوة الرسمية الخاصة بتجديد العقد إلى موعد لاحق، وفقًا لأولويات المرحلة الحالية داخل النادي.

احمد صابر سبتمبر 7, 2026 0
حسين لبيب
حسين لبيب يجتمع مع قادة الزمالك ويعد بصرف المستحقات المتأخرة

عقد حسين لبيب، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، جلسة مع عدد من قادة الفريق الأول لكرة القدم، لمناقشة عدد من الملفات المهمة المتعلقة بالفريق، وعلى رأسها أزمة المستحقات المالية المتأخرة للاعبين عن الموسم الماضي. وجاء اجتماع رئيس الزمالك مع قادة الفريق في إطار حرص إدارة النادي على التواصل المباشر مع اللاعبين، والاستماع إلى مطالبهم، إلى جانب توضيح موقف النادي من المستحقات المتأخرة والموعد المتوقع لصرف دفعة جديدة خلال الفترة المقبلة. وأكد حسين لبيب خلال الجلسة تقديره الكامل للاعبي الزمالك، مشيدًا بحالة الصبر التي أظهروها خلال الفترة الماضية، رغم وجود بعض المستحقات المالية التي لم يتم صرفها في مواعيدها المحددة. ووعد رئيس النادي قادة الفريق بالعمل على إنهاء هذا الملف في أسرع وقت ممكن، مؤكدًا أن الأيام المقبلة ستشهد تحركًا من جانب الإدارة لصرف دفعة جديدة من مستحقات الموسم الماضي، بما يساهم في تخفيف الضغوط الواقعة على اللاعبين. وتحرص إدارة الزمالك على الحفاظ على حالة الاستقرار داخل الفريق، خاصة أن المستحقات المالية تعد من الملفات التي تحظى باهتمام كبير من جانب اللاعبين والجهاز الفني، لما لها من تأثير مباشر على الأجواء داخل غرفة الملابس. وأوضح لبيب للاعبين أن مجلس الإدارة يعمل بشكل مستمر على توفير الموارد المالية اللازمة للوفاء بالتزاماته تجاه الفريق، مشيرًا إلى أن صرف المستحقات يمثل أولوية بالنسبة للإدارة خلال الفترة الحالية. ومن جانبهم، حرص قادة الزمالك على نقل وجهة نظر اللاعبين إلى رئيس النادي، مع التأكيد على أهمية استمرار التواصل بين الإدارة والفريق، والوصول إلى حلول عملية تضمن انتظام صرف المستحقات خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه الجلسة في توقيت مهم بالنسبة للفريق، الذي يسعى إلى التركيز بشكل كامل على المنافسات والاستحقاقات المقبلة، بعيدًا عن أي أزمات أو ملفات إدارية قد تؤثر على تركيز اللاعبين داخل الملعب. وتعمل إدارة الزمالك في الوقت نفسه على ترتيب أوضاع الفريق من الناحية المالية، خاصة في ظل وجود التزامات متعددة مرتبطة بالموسم الحالي، إلى جانب مستحقات سابقة تسعى الإدارة إلى تسويتها تدريجيًا. ويأمل مجلس إدارة النادي أن تساهم الخطوات المقبلة في إنهاء أزمة المستحقات بصورة أكبر، بما يمنح اللاعبين حالة من الاستقرار والتركيز، ويساعد الجهاز الفني على مواصلة العمل دون وجود أي أزمات خارج الملعب. وشدد حسين لبيب خلال حديثه مع قادة الفريق على تقديره لما قدمه اللاعبون خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن الإدارة تضع ملف مستحقاتهم ضمن أولوياتها، وأن هناك تحركات لصرف دفعة جديدة في أقرب وقت. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في ملف المستحقات، مع استمرار إدارة الزمالك في توفير السيولة المالية اللازمة، تمهيدًا للوفاء بجزء جديد من مستحقات اللاعبين عن الموسم الماضي. وبذلك، يسعى مجلس إدارة الزمالك إلى غلق هذا الملف تدريجيًا، والحفاظ على حالة الاستقرار داخل الفريق، خاصة مع أهمية المرحلة المقبلة وحاجة الفريق إلى تركيز جميع عناصره على تحقيق النتائج المطلوبة.

احمد صابر سبتمبر 6, 2026 0
فريق الزمالك
فاركو يشكو الزمالك رسميًا بسبب مستحقات صفقتي عمرو ناصر وأحمد شريف

شهدت الساعات الأخيرة تصعيدًا جديدًا بين ناديي فاركو والزمالك، بعدما تقدم النادي السكندري بشكوى رسمية إلى لجنة شؤون اللاعبين بالاتحاد المصري لكرة القدم، بسبب عدم حصوله على مستحقاته المالية المتأخرة الخاصة بصفقتي عمرو ناصر وأحمد شريف. وجاءت خطوة فاركو بعد تأخر الزمالك في سداد عدد من الدفعات المالية المستحقة للنادي، وفقًا لما ورد في الشكوى المقدمة إلى اتحاد الكرة، لتتحول الأزمة المالية بين الطرفين إلى ملف رسمي أمام الجهات المختصة. وتبلغ قيمة المستحقات التي يطالب بها فاركو نحو 27 مليون جنيه، وهي مبالغ مرتبطة بصفقتي انتقال عمرو ناصر وأحمد شريف إلى صفوف الزمالك، بعدما أبرم النادي الأبيض الاتفاقات الخاصة بضم الثنائي خلال الفترة الماضية. تفاصيل مستحقات فاركو وبحسب التفاصيل الخاصة بالمستحقات، فإن فاركو يطالب بالحصول على 18 مليون جنيه متأخرة من صفقة عمرو ناصر، إلى جانب 9 ملايين جنيه أخرى تخص صفقة أحمد شريف. وبذلك تصل القيمة الإجمالية للمبالغ التي يطالب بها النادي السكندري إلى 27 مليون جنيه، وهي قيمة تمثل جزءًا من الالتزامات المالية الخاصة بالصفقتين. وتتضمن المستحقات المتأخرة ستة أقساط، حيث تعود بعض الدفعات إلى ديسمبر الماضي، بينما تمتد الأقساط الأخرى حتى شهر يوليو، دون أن يتم سدادها بالكامل وفقًا لما جاء في شكوى فاركو. ويرغب النادي في الحصول على مستحقاته المالية وفقًا لما تم الاتفاق عليه عند إتمام انتقال اللاعبين، وهو ما دفع الإدارة إلى اللجوء للاتحاد المصري لكرة القدم من أجل حفظ حقوق النادي. شكوى رسمية ضد الزمالك وتعد الشكوى المقدمة من فاركو خطوة تصعيدية في التعامل مع الأزمة، خاصة أن النادي اختار اللجوء إلى لجنة شؤون اللاعبين بدلًا من الاكتفاء بالمفاوضات المباشرة مع الزمالك. ومن المنتظر أن تقوم الجهات المختصة داخل اتحاد الكرة بدراسة الشكوى والمستندات المقدمة من جانب فاركو، إلى جانب الاطلاع على العقود والاتفاقات الخاصة بصفقتي عمرو ناصر وأحمد شريف. وسيتعين على الزمالك توضيح موقفه بشأن الأقساط المتأخرة، خاصة أن المستحقات محل الشكوى ترتبط باتفاقات مالية موثقة بين الناديين. وقد تشهد الفترة المقبلة تحركات من جانب إدارة الزمالك من أجل التوصل إلى حل مع فاركو وإنهاء الأزمة بعيدًا عن استمرار التصعيد، خصوصًا أن النادي الأبيض لديه ارتباطات مالية متعددة مرتبطة بصفقات اللاعبين. عمرو ناصر وأحمد شريف في قلب الأزمة وكان انتقال عمرو ناصر وأحمد شريف إلى الزمالك من أبرز الصفقات التي أبرمها النادي خلال الفترة الماضية، في ظل رغبة الفريق في تدعيم صفوفه بعناصر شابة وقادرة على تقديم الإضافة. ويمثل عمرو ناصر أحد العناصر التي لفتت الأنظار خلال الفترة الماضية، بينما انضم أحمد شريف أيضًا إلى صفوف الزمالك ضمن تحركات النادي لتقوية قائمته. لكن القيمة المالية للصفقتين أصبحت حاليًا محور خلاف بين الزمالك وفاركو، بعدما تأخر سداد عدد من الأقساط المتفق عليها. وتأتي شكوى فاركو في توقيت يسعى خلاله الزمالك إلى ترتيب أوضاعه المالية والتعاقدية، خاصة مع وجود التزامات مرتبطة بصفقات أخرى وملفات مختلفة داخل النادي. انتظار تحرك الزمالك ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في القضية، سواء من خلال تحرك الزمالك لسداد جزء من المستحقات أو التوصل إلى اتفاق جديد مع إدارة فاركو بشأن جدولة المبالغ المتأخرة. في المقابل، يتمسك فاركو بالحصول على حقوقه المالية، خاصة أن إجمالي المبلغ المطلوب يصل إلى 27 مليون جنيه، وهو رقم يمثل قيمة كبيرة بالنسبة إلى النادي. وتبقى لجنة شؤون اللاعبين باتحاد الكرة الجهة التي ستنظر في الشكوى المقدمة، مع انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات الرسمية خلال الفترة المقبلة. وبذلك أصبح ملف مستحقات صفقتي عمرو ناصر وأحمد شريف أزمة جديدة على طاولة الزمالك، في ظل مطالبة فاركو بالحصول على مستحقاته المتأخرة، بينما يترقب الوسط الرياضي ما ستؤول إليه القضية خلال الأيام المقبلة.

احمد صابر أغسطس 30, 2026 0
الزمالك
مصدر بالزمالك: مستحقات النادي لدى الكاف دخلت خزينة القلعة البيضاء

  تلقى نادي الزمالك دفعة مالية مهمة خلال الساعات الماضية، بعدما دخلت مستحقاته لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" إلى خزينة النادي، في خطوة من شأنها أن تمنح الإدارة متنفسًا ماليًا خلال المرحلة الحالية، التي تشهد العديد من الالتزامات على المستويين الإداري والفني.   وكشف مصدر داخل نادي الزمالك أن المستحقات المالية الخاصة بالنادي لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والمقدرة بحوالي 850 ألف دولار أمريكي، وصلت بالفعل إلى خزينة القلعة البيضاء، بعد انتهاء الإجراءات الخاصة بتحويل المبلغ، ليصبح متاحًا أمام الإدارة للاستفادة منه في تلبية احتياجات النادي المختلفة.   ويأتي وصول هذه المستحقات في توقيت مهم بالنسبة للزمالك، خاصة مع استمرار العمل على تنظيم الملفات المالية والإدارية، إلى جانب توفير السيولة اللازمة للوفاء بعدد من الالتزامات المتعلقة بالفريق الأول لكرة القدم وباقي الأنشطة الرياضية داخل النادي.   وتعد مستحقات الأندية لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم من الموارد المالية المهمة التي تعتمد عليها الفرق المشاركة في البطولات القارية، إذ يحصل كل نادٍ على مكافآت مالية وفقًا لمشاركته والمرحلة التي يصل إليها في منافسات دوري أبطال إفريقيا أو كأس الكونفدرالية، بالإضافة إلى الحقوق المالية الأخرى التي يتم صرفها وفقًا للوائح الاتحاد القاري.   ويواصل مجلس إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية العمل على تحسين الوضع المالي للنادي، سواء من خلال تحصيل المستحقات الخارجية أو زيادة الإيرادات الناتجة عن الرعاة والحقوق التجارية، في إطار خطة تهدف إلى توفير الاستقرار المالي الذي يساعد على تلبية احتياجات مختلف القطاعات داخل القلعة البيضاء.   ومن المنتظر أن تسهم هذه الدفعة المالية في منح الإدارة مرونة أكبر خلال الفترة المقبلة، سواء فيما يتعلق بالوفاء ببعض الالتزامات المستحقة أو دعم خطط النادي الخاصة بالفريق الأول، خصوصًا مع استمرار الاستعداد للمنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال الموسم الجديد.   كما يمثل انتظام وصول المستحقات الخارجية عاملًا مهمًا لأي نادٍ يشارك في البطولات الإفريقية، إذ تساعد تلك الأموال في تخفيف الضغوط المالية، وتمكن الإدارات من وضع خطط أكثر استقرارًا فيما يتعلق بالإنفاق وإدارة الموارد، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف التعاقدات والرواتب والسفر والمشاركات القارية.   وفي السنوات الأخيرة، حرص الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على تطوير منظومة الجوائز المالية للبطولات التي ينظمها، بما يمنح الأندية المشاركة عوائد أكبر تساعدها على الاستثمار في فرقها وتطوير بنيتها الرياضية، وهو ما انعكس على زيادة أهمية المنافسات الإفريقية من الناحية الاقتصادية، إلى جانب قيمتها الفنية.   ويأمل مسؤولو الزمالك في أن ينعكس الاستقرار المالي على أداء الفريق خلال المرحلة المقبلة، حيث يمثل انتظام الموارد أحد أهم العناصر التي تساعد على توفير الأجواء المناسبة للجهاز الفني واللاعبين، بما يضمن التركيز الكامل داخل الملعب بعيدًا عن أي أمور إدارية أو مالية.   ويستعد الزمالك لخوض موسم جديد بطموحات كبيرة، في ظل رغبة النادي في المنافسة بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها، سواء على المستوى المحلي أو القاري. وتدرك الإدارة أن تحقيق هذه الأهداف يحتاج إلى استقرار على مختلف الأصعدة، وهو ما يجعل دخول المستحقات المالية إلى خزينة النادي خطوة إيجابية تدعم خطط المرحلة المقبلة.   كما تواصل الإدارة متابعة جميع الملفات المتعلقة بحقوق النادي المالية لدى الجهات المختلفة، في إطار سياسة تهدف إلى الحفاظ على موارد الزمالك وتعظيم الاستفادة منها، بما يساهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي للنادي على المدى القريب والبعيد.   ويرى العديد من المتابعين أن تحسن الوضع المالي يمنح النادي قدرة أكبر على تنفيذ خططه المستقبلية، سواء فيما يتعلق بتطوير الفريق الأول أو دعم القطاعات المختلفة، خاصة أن الاستقرار المالي يعد أحد أهم عناصر النجاح في كرة القدم الحديثة، إلى جانب الاستقرار الفني والإداري.   وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى استعدادات الزمالك للمباريات المقبلة، يبقى وصول مستحقات النادي لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم خبرًا إيجابيًا يعزز موقف الإدارة، ويمنحها دفعة إضافية لمواصلة العمل على تلبية احتياجات الفريق، مع استمرار السعي لتحقيق أفضل النتائج وإعادة النادي إلى منصات التتويج في مختلف البطولات.  

عمرو فوزي أغسطس 20, 2026 0
زيزو
والد زيزو: نتمسك بالحصول على 82 مليون جنيه من الزمالك

كشف والد أحمد سيد زيزو، لاعب النادي الأهلي، عن آخر تطورات أزمة المستحقات المالية المتأخرة للاعب لدى نادي الزمالك، مؤكدًا تمسكه بالحصول على كامل حقوق نجله، والتي تبلغ قيمتها 82 مليون جنيه.   وأوضح والد زيزو، في تصريحات عبر برنامج «ستاد المحور»، أن اتحاد الكرة لم يرد حتى الآن على الطلب المقدم من جانبهم منذ فترة، والخاص بالحصول على حيثيات قرار لجنة شؤون اللاعبين بشأن الشكوى التي تقدم بها اللاعب ضد ناديه السابق الزمالك.   وأشار إلى أن الأسرة تقدمت بمذكرة رسمية إلى الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصري لكرة القدم، من أجل الحصول على حيثيات الحكم الصادر عن لجنة شؤون اللاعبين، إلا أنه لم يصلهم أي رد حتى الآن، معتبرًا أن هذا الأمر يمثل تعنتًا وعدم تحقيق لمبدأ المساواة والعدالة.   وأضاف والد اللاعب أن تجاهل اتحاد الكرة للطلب المقدم من جانبهم سيتم التعامل معه بشكل رسمي، موضحًا أنه سيجري إرفاق الأمر ضمن الملف الذي سيتم تقديمه إلى المحكمة الرياضية الدولية، وذلك عقب إعلان لجنة الاستئناف قرارها النهائي بشأن التظلم المقدم من جانبهم.   وأكد أن الاستئناف تم تقديمه منذ أكثر من أسبوعين، إلا أنه لم يتم حتى الآن تحديد موعد للنظر فيه، مشددًا على أن الإجراءات الحالية تمثل مرحلة قانونية لا بد من استكمالها قبل الانتقال إلى الخطوة التالية.   وقال والد زيزو إنهم يتمسكون بالحصول على المستحقات المالية الخاصة باللاعب، والتي تصل إلى 82 مليون جنيه، مؤكدًا أنهم لن يتنازلوا عن حقوقهم، وأنه في حال صدور الحكم المنتظر سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة للجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية من أجل حسم النزاع.   وفي سياق آخر، تحدث والد زيزو عن حالة اللاعب مع فريقه الحالي، مؤكدًا أن نجله يشعر بحالة كبيرة من الارتياح داخل فريقه، خاصة في ظل العمل تحت قيادة المدرب المغربي الحسين عموتة.   وشدد على أن زيزو يركز حاليًا على الجانب الفني، ويحرص على الالتزام الكامل في التدريبات وتنفيذ تعليمات الجهاز الفني، في ظل رغبته في تقديم أفضل مستوى مع فريقه خلال الفترة المقبلة.   وتأتي تصريحات والد زيزو في الوقت الذي تستمر فيه الإجراءات القانونية المتعلقة بالمستحقات المالية للاعب، وسط انتظار قرار لجنة الاستئناف، قبل تحديد الخطوة المقبلة في مسار القضية.   وأكد والد اللاعب في ختام تصريحاته أن الأسرة ستواصل التحرك من أجل الحصول على الحقوق المالية كاملة، مع الالتزام بالطرق والإجراءات القانونية المتاحة، وصولًا إلى حسم الملف بشكل نهائي.

احمد صابر أغسطس 18, 2026 0
فريق الزمالك
مصدر بالزمالك: صرف دفعة من مستحقات اللاعبين قبل نهاية أغسطس

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن تحرك جديد من جانب الإدارة لحل ملف المستحقات المالية الخاصة باللاعبين، في إطار خطة تهدف إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.   وأكد المصدر أن مجلس إدارة الزمالك يعتزم صرف دفعة جديدة من مستحقات لاعبي الفريق الأول قبل نهاية شهر أغسطس الجاري، تنفيذًا للالتزامات المالية تجاه اللاعبين، وضمن خطة النادي لتسوية المستحقات المتأخرة.   وأشار المصدر إلى أن الإدارة تعمل خلال الفترة الحالية على توفير السيولة المالية اللازمة، من أجل الوفاء بالوعود التي تم تقديمها للاعبين والجهاز الفني، بما يضمن الحفاظ على حالة التركيز داخل معسكر الفريق.   ويأتي هذا التحرك في وقت يسعى فيه الزمالك إلى تهيئة الأجواء للمنافسة على جميع البطولات خلال الموسم الجديد، خاصة بعد حالة الجدل التي صاحبت بعض الملفات الإدارية خلال الأيام الماضية.   وترى إدارة الزمالك أن الانتظام في صرف المستحقات يمثل أحد أهم عوامل الاستقرار الفني، كما يعزز من التزام اللاعبين ويمنح الجهاز الفني الأجواء المناسبة للعمل دون أزمات خارج الملعب.   ومن المنتظر أن يتم الانتهاء من إجراءات صرف الدفعة الجديدة قبل نهاية الشهر الجاري، على أن تستمر الإدارة في متابعة الملف المالي خلال الفترة المقبلة، ضمن خطة تهدف إلى إنهاء جميع الالتزامات تدريجيًا. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تنعكس هذه الخطوة بشكل إيجابي على الفريق، مع اقتراب انطلاق المنافسات الرسمية، في ظل رغبة النادي في بدء الموسم بأفضل صورة ممكنة.  

عمرو فوزي أغسطس 13, 2026 0
عبدالله السعيد
الزمالك يتحرك لحل أزمة عبد الله السعيد وسداد مستحقاته المتأخرة

استقر مسؤولو نادي الزمالك على اتخاذ خطوة جديدة من أجل إنهاء أزمة عبد الله السعيد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، وذلك من خلال سداد جزء من مستحقاته المالية المتأخرة، في محاولة لاحتواء الموقف وإعادة اللاعب إلى التدريبات خلال الفترة المقبلة. وتأتي تحركات إدارة الزمالك بعد استمرار غياب عبد الله السعيد عن تدريبات الفريق ومعسكره، بسبب عدم حصوله على مستحقاته المالية المتأخرة، حيث يتمسك اللاعب بالحصول على جزء من مستحقاته قبل العودة والانتظام بشكل طبيعي مع زملائه في فترة الإعداد للموسم الجديد. عبد الله السعيد يتمسك بمستحقاته ويرفض عبد الله السعيد الانتظام في معسكر الزمالك خلال الفترة الحالية، في ظل وجود مستحقات مالية متأخرة لدى النادي، وهو ما أدى إلى ظهور أزمة بين اللاعب والإدارة خلال الأيام الماضية. وتبلغ قيمة الجزء المتبقي من مستحقات اللاعب نحو 8 ملايين جنيه، وهي تمثل نسبة 40% من قيمة عقده عن الموسم الماضي، حيث ينتظر السعيد الحصول على مستحقاته قبل استئناف مشاركته في تدريبات الفريق. ويأتي موقف اللاعب في ظل رغبته في الحصول على حقوقه المالية المتفق عليها، خاصة أن المستحقات تمثل جزءًا من قيمة عقده عن الموسم الماضي، وهو ما دفعه إلى عدم الانتظام في تدريبات الفريق خلال الفترة الحالية. الزمالك يتحرك لإنهاء الأزمة وفي المقابل، يسعى مسؤولو الزمالك إلى احتواء الموقف وعدم السماح باستمرار الأزمة لفترة طويلة، خاصة أن عبد الله السعيد يعد من العناصر المهمة داخل الفريق، لما يمتلكه من خبرات وقدرات فنية يمكن أن تمثل إضافة للفريق خلال الموسم الجديد. وترى إدارة النادي أن سداد جزء من المستحقات قد يكون خطوة مهمة لفتح باب الحوار مع اللاعب والوصول إلى صيغة مناسبة لإنهاء الخلاف، تمهيدًا لعودته إلى التدريبات بصورة طبيعية. وتعمل الإدارة على توفير المستحقات المالية المطلوبة وفق الإمكانات المتاحة، مع محاولة الوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف ويحافظ على استقرار الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم المقبل. السعيد ينتظر تنفيذ وعد الزمالك وينتظر عبد الله السعيد تنفيذ إدارة الزمالك لتحركها بشأن مستحقاته، خاصة أن اللاعب أبلغ موقفه بوضوح ويتمسك بالحصول على الجزء المتبقي من قيمة عقده. ويأمل مسؤولو النادي أن تسهم الخطوة المقبلة في إنهاء حالة التوتر وإعادة اللاعب إلى صفوف الفريق، خاصة أن استمرار غيابه قد يؤثر على استعداداته البدنية والفنية قبل بداية الموسم. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة اتصالات بين مسؤولي الزمالك واللاعب من أجل حسم التفاصيل المتعلقة بالمستحقات، والوصول إلى حل يسمح بعودة السعيد إلى التدريبات. الزمالك يحتاج إلى خبرات السعيد ويمثل عبد الله السعيد أحد أصحاب الخبرات الكبيرة داخل قائمة الزمالك، وهو ما يجعل عودته إلى التدريبات أمرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني، خاصة في ظل التحضيرات للموسم الجديد. ويمتلك اللاعب خبرة طويلة في المنافسات المصرية، كما يمكنه تقديم الإضافة من خلال خبرته في صناعة اللعب وتنظيم الهجمات، وهو ما يجعل إدارة الزمالك حريصة على إنهاء الأزمة في أسرع وقت ممكن. ويعمل النادي في الوقت نفسه على ترتيب صفوف الفريق والاستعداد للموسم المقبل، ولذلك تسعى الإدارة إلى عدم السماح للملفات المالية بالتأثير على استعدادات اللاعبين أو أجواء الفريق. خطوة منتظرة لإنهاء أزمة عبد الله السعيد وتشير تحركات الزمالك إلى وجود رغبة واضحة في إنهاء أزمة عبد الله السعيد من خلال سداد جزء من مستحقاته المتأخرة، على أن يتم التعامل مع باقي المستحقات وفق اتفاق بين الطرفين. ويأمل النادي أن تساعد هذه الخطوة في إعادة اللاعب إلى التدريبات وإنهاء فترة غيابه، خاصة أن الفريق يحتاج إلى اكتمال صفوفه خلال المرحلة المقبلة. وفي حال التوصل إلى اتفاق، سيكون عبد الله السعيد قادرًا على العودة إلى تدريبات الزمالك والمشاركة في التحضيرات للموسم الجديد، بينما تنتهي الأزمة التي أثارت حالة من الجدل خلال الفترة الماضية. وتترقب جماهير الزمالك ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، في ظل رغبة الإدارة في إنهاء الملف سريعًا وإعادة الاستقرار إلى الفريق، بينما يبقى تنفيذ الاتفاق المالي العامل الأهم في تحديد موعد عودة عبد الله السعيد إلى التدريبات.

احمد صابر أغسطس 11, 2026 0
فريق الزمالك
الزمالك يجهز صرف جزء من مستحقات اللاعبين قبل انطلاق الموسم الجديد

تعمل إدارة نادي الزمالك على تجهيز جزء من المستحقات المالية المتأخرة للاعبي الفريق الأول لكرة القدم، تمهيدًا لصرفها خلال الأيام المقبلة، وقبل انطلاق منافسات الموسم الجديد المقرر لها يوم 21 أغسطس الجاري.   وتأتي تحركات إدارة النادي في إطار السعي لتوفير الأجواء المناسبة للفريق خلال فترة الإعداد، خاصة مع اقتراب موعد بداية المنافسات الرسمية، ورغبة الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال في التركيز على الجوانب الفنية والبدنية بعيدًا عن أي أزمات قد تؤثر على استعدادات اللاعبين.   الزمالك يتحرك لصرف المستحقات   وتعمل إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية على توفير الموارد المالية اللازمة لصرف جزء من المستحقات المتأخرة للاعبي الفريق الأول، في ظل حرص المسؤولين على إنهاء الملف تدريجيًا قبل بداية الموسم الجديد.   ويعد ملف المستحقات المالية من الملفات المهمة داخل النادي، خاصة أن انتظام صرف حقوق اللاعبين يساهم في الحفاظ على حالة الاستقرار داخل غرفة الملابس، ويمنح الجهاز الفني فرصة أكبر للتركيز على العمل داخل الملعب.   وتسعى الإدارة إلى توفير المبلغ المطلوب في أقرب وقت ممكن، تمهيدًا لصرف جزء من المستحقات خلال الأيام المقبلة، على أن يتم التعامل مع باقي المبالغ وفقًا للترتيبات والموارد المالية المتاحة للنادي.   ويأتي هذا التحرك في ظل رغبة الزمالك في الدخول إلى الموسم الجديد بصورة أكثر استقرارًا، خاصة أن الفريق سيكون مطالبًا بالمنافسة على البطولات التي يشارك فيها وتحقيق نتائج إيجابية منذ بداية الموسم.   الاستعداد للموسم الجديد   ويواصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك استعداداته للموسم الجديد، وسط تركيز من الجهاز الفني على رفع معدلات اللياقة البدنية وتجهيز اللاعبين من الناحية الفنية.   ويعمل معتمد جمال على الوصول بالفريق إلى أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة أن الفترة الحالية تمثل مرحلة مهمة في تحديد التشكيل الأساسي ووضع التصور الفني للموسم المقبل.   وتحتاج فترة الإعداد إلى أجواء مستقرة داخل الفريق، وهو ما يجعل ملف المستحقات أحد الجوانب التي تسعى الإدارة إلى التعامل معها بالتوازي مع التحضيرات الفنية.   وترى إدارة الزمالك أن توفير جزء من المستحقات في الوقت الحالي سيكون خطوة إيجابية نحو تهدئة الأوضاع داخل الفريق، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق الموسم.   إدارة الزمالك تسعى لتوفير الموارد   وتواصل إدارة النادي العمل على توفير الموارد المالية اللازمة لتنفيذ خطتها بشأن مستحقات اللاعبين، في ظل الالتزامات المالية المتعددة التي يتحملها الزمالك خلال الفترة الحالية.   وتسعى الإدارة إلى تحقيق التوازن بين سداد المستحقات المتأخرة وتوفير الاحتياجات الضرورية للفريق الأول، إلى جانب الالتزامات الأخرى المتعلقة بالنادي.   ويأتي ذلك في وقت يحتاج فيه الزمالك إلى إدارة موارده المالية بصورة دقيقة، خاصة خلال فترة الانتقالات والاستعداد للموسم الجديد.   ومن المنتظر أن يتم صرف جزء من مستحقات اللاعبين بمجرد اكتمال الموارد المالية المطلوبة، بينما سيتم استكمال باقي المستحقات وفقًا لخطة النادي وترتيباته المالية.   وتأمل الإدارة أن تساهم هذه الخطوة في منح اللاعبين حالة أكبر من الاستقرار والتركيز قبل بداية المنافسات الرسمية.   المستحقات ملف مهم داخل الفريق   ويمثل ملف المستحقات المالية أهمية خاصة بالنسبة إلى لاعبي الزمالك، خاصة أن الفريق يستعد لموسم طويل يتطلب أعلى درجات التركيز والالتزام.   وتعمل الإدارة على غلق هذا الملف بصورة تدريجية، بهدف عدم السماح بتراكم المستحقات أو تحولها إلى مصدر ضغط على اللاعبين والجهاز الفني.   ويأتي التحرك الحالي ضمن خطة للتعامل مع الالتزامات المالية، مع السعي إلى الوفاء بحقوق اللاعبين في المواعيد التي تسمح بها الإمكانيات المتاحة.   ومن جانبهم، يركز اللاعبون خلال الفترة الحالية على الاستعداد للموسم الجديد، في ظل رغبة الجهاز الفني في تجهيز جميع العناصر والوصول إلى أعلى مستوى ممكن قبل خوض المباريات الرسمية.   ويعد الحفاظ على الاستقرار داخل غرفة الملابس أحد أهم الأهداف التي تسعى إدارة الزمالك لتحقيقها خلال الفترة المقبلة.   معتمد جمال يركز على الجانب الفني   وفي الوقت الذي تعمل فيه الإدارة على الملف المالي، يركز الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال على تجهيز الفريق للموسم الجديد.   ويحاول المدرب الوصول إلى أفضل توليفة ممكنة، من خلال متابعة مستوى اللاعبين خلال التدريبات والمباريات الودية، والعمل على تطوير الجوانب البدنية والفنية.   ويحتاج الجهاز الفني إلى تركيز كامل من اللاعبين خلال فترة الإعداد، خاصة أن بداية الموسم ستكون اختبارًا مهمًا للفريق بعد فترة من التغييرات والاستعدادات.   ولهذا، فإن حل جزء من أزمة المستحقات المالية قد يساهم في توفير بيئة أكثر استقرارًا أمام الجهاز الفني، ويقلل من الملفات الجانبية التي يمكن أن تؤثر على التركيز.   الموسم الجديد ينطلق 21 أغسطس   وتزداد أهمية تحرك إدارة الزمالك مع اقتراب موعد انطلاق الموسم الجديد، والمقرر له يوم 21 أغسطس الجاري.   ويمنح الموعد المحدد لانطلاق المنافسات إدارة النادي فترة زمنية محدودة للعمل على الملفات المالية المتعلقة بالفريق، وهو ما يدفع المسؤولين إلى الإسراع في توفير جزء من المستحقات.   وتسعى الإدارة إلى دخول الموسم الجديد في أفضل حالة ممكنة من الناحية الإدارية والفنية، خاصة أن الفريق سيكون أمام تحديات قوية منذ بداية المنافسات.   ويأمل الزمالك في أن تساعد حالة الاستقرار داخل الفريق على تحقيق بداية قوية، وهو ما يتطلب تضافر جهود الإدارة والجهاز الفني واللاعبين.   خطوة نحو الاستقرار   ويعد تحرك الزمالك لصرف جزء من مستحقات اللاعبين خطوة في اتجاه معالجة الملف المالي، مع استمرار العمل على توفير باقي المستحقات خلال الفترة المقبلة.   وتسعى الإدارة إلى تنفيذ خطة تدريجية تتناسب مع الموارد المتاحة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على احتياجات الفريق الأول والتزاماته المختلفة.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة بشأن موعد صرف الجزء المستهدف من المستحقات، إلى جانب خطة النادي لاستكمال باقي المبالغ.   وفي النهاية، يهدف الزمالك من هذه الخطوة إلى توفير أجواء أكثر استقرارًا قبل بداية الموسم الجديد، بما يساعد اللاعبين على التركيز في الملعب، ويمنح معتمد جمال والجهاز الفني فرصة للعمل بعيدًا عن الضغوط المالية.   ومع اقتراب موعد انطلاق المنافسات في 21 أغسطس، تواصل إدارة الزمالك تحركاتها لحسم الملفات المالية تدريجيًا، على أمل دخول الموسم الجديد بصورة أكثر استقرارًا وتركيزًا.

احمد صابر أغسطس 9, 2026 0
بيزيرا
الزمالك ينهي أزمة أوليكساندريا ويحذف قضيتين من سجلات فيفا

حقق نادي الزمالك خطوة جديدة على طريق استعادة الاستقرار الإداري والمالي، بعدما نجح في إنهاء واحدة من القضايا التي ظلت مسجلة ضده لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، والمتعلقة بمستحقات نادي أوليكساندريا الأوكراني الخاصة بصفقة انتقال اللاعب البرازيلي خوان بيزيرا إلى صفوف الفريق الأبيض.   ورفع الاتحاد الدولي لكرة القدم القضيتين المرتبطتين بالصفقة من قائمة القضايا المسجلة ضد الزمالك، بعد استكمال النادي جميع الإجراءات المالية الخاصة بسداد المستحقات المستحقة للنادي الأوكراني، ليُغلق الملف بصورة رسمية، في خطوة تعكس نجاح الإدارة في التعامل مع الالتزامات المالية المتراكمة خلال السنوات الماضية.   وجاء إنهاء الأزمة بعد مفاوضات وإجراءات استمرت خلال الفترة الماضية، حرص خلالها مسؤولو الزمالك على تسوية الملف بشكل كامل، تجنبًا لأي عقوبات قد تؤثر على النادي مستقبلًا، سواء فيما يتعلق بفترات القيد أو بالمشاركة في البطولات القارية.   ويُعد إغلاق هذا الملف امتدادًا لسلسلة من التحركات التي قامت بها إدارة الزمالك لتصفية النزاعات المالية مع الأندية واللاعبين، في إطار خطة تستهدف إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستويين الإداري والرياضي، ومنح الجهاز الفني والإدارة مساحة أكبر للتركيز على تجهيز الفريق للموسم الجديد.   كما يمنح إنهاء القضية رسالة إيجابية لجماهير الزمالك، التي طالبت خلال الفترة الماضية بضرورة إنهاء الملفات العالقة لدى فيفا، خاصة مع اقتراب انطلاق المنافسات المحلية والقارية، حيث يسعى الفريق لاستعادة البطولات والمنافسة بقوة على جميع الألقاب.     رخصة دوري أبطال أفريقيا تعزز موقف الزمالك قبل الموسم الجديد     وفي سياق متصل، نجح نادي الزمالك خلال الأيام الماضية في الحصول على رخصة المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعدما استوفى جميع الشروط المطلوبة من الاتحادين المحلي والقاري، وفي مقدمتها تسوية القضايا والالتزامات المالية المرتبطة بالحصول على الرخصة.   ويُمثل الحصول على الرخصة دفعة قوية للنادي قبل بداية الموسم، إذ يؤكد التزام الإدارة بتنفيذ المتطلبات التنظيمية والمالية، ويمنح الفريق الاستقرار اللازم للمشاركة القارية دون أي عوائق قانونية أو إدارية.   ويرى متابعون أن إنهاء الملفات لدى فيفا والحصول على الرخصة الأفريقية يعكسان تحسنًا واضحًا في إدارة الأزمات داخل النادي، خاصة أن تلك الملفات كانت تمثل أحد أبرز التحديات التي واجهت الزمالك خلال الفترات الماضية.   ومن المنتظر أن يواصل مسؤولو النادي العمل على الحفاظ على هذا الاستقرار، مع التركيز على دعم الفريق الأول وتوفير الأجواء المناسبة للجهاز الفني واللاعبين، من أجل المنافسة بقوة على لقب الدوري المصري ودوري أبطال أفريقيا، إلى جانب استعادة مكانة الزمالك بين كبار القارة.   وتأمل جماهير القلعة البيضاء أن تكون هذه الخطوات بداية لمرحلة جديدة تتسم بالاستقرار المالي والإداري، بما ينعكس بصورة مباشرة على نتائج الفريق داخل الملعب، ويمنحه القدرة على إبرام صفقات جديدة والمنافسة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل، في ظل طموحات كبيرة لاستعادة الأمجاد المحلية والقارية.

احمد صابر أغسطس 3, 2026 0
فيتور بيريرا
فيتور بيريرا: عرض الزمالك غير مقبول ومستحقاتي لم تُحسم

كشف البرتغالي فيتور بيريرا، مدرب حراس مرمى الزمالك السابق، عن آخر تطورات ملف مستحقاته المالية المتأخرة لدى النادي، مؤكدًا أن مسؤولي القلعة البيضاء تواصلوا معه خلال الفترة الماضية من أجل مناقشة إمكانية إنهاء الأزمة، إلا أن المقترح الذي تم عرضه عليه لم يكن مناسبًا بالنسبة له، وهو ما أدى إلى استمرار الملف دون التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن.   وأوضح بيريرا أن التواصل مع إدارة الزمالك جاء في إطار البحث عن حل يرضي جميع الأطراف، لكنه فوجئ بعرض لا يتوافق مع حقوقه التعاقدية، مؤكدًا أنه لم يتمكن من قبوله، وأن موقفه لم يتغير حتى هذه اللحظة، خاصة في ظل عدم وجود أي جدول زمني واضح أو موعد محدد لصرف مستحقاته المالية المتأخرة.   وأشار المدرب البرتغالي إلى أنه لا يزال ينتظر من مسؤولي النادي اتخاذ خطوات عملية لإنهاء هذا الملف، معربًا عن أمله في أن تلتزم الإدارة الحالية بجميع التعهدات والالتزامات الخاصة بحقوقه، بما يعكس احترام العقود الموقعة بين الطرفين ويحافظ على الصورة الاحترافية للنادي.   وأكد بيريرا أن مطالبه لا تتجاوز الحصول على مستحقاته المستحقة وفقًا للعقد، مشددًا على أنه تعامل مع الزمالك طوال فترة عمله بمنتهى الاحترافية، ولم يفتعل أي أزمات أو خلافات، بل فضل دائمًا حل الأمور بالحوار والطرق الودية، وهو النهج الذي لا يزال يتمسك به حتى الآن.   وأضاف أن احترام العقود يمثل أحد أهم المبادئ في عالم كرة القدم الاحترافية، موضحًا أن أي مدرب أو لاعب يعمل داخل أي نادٍ ينتظر في المقابل احترام التزامات النادي تجاهه، وهو ما يأمل أن يتحقق خلال الفترة المقبلة مع الزمالك، حتى يتم إغلاق هذا الملف بصورة نهائية.       مدرب الحراس السابق: أوفيت بكل التزاماتي وسأظل فخورًا بالتتويج مع الزمالك     وشدد فيتور بيريرا على أنه قدم كل ما لديه خلال فترة عمله داخل الجهاز الفني للزمالك، مؤكدًا أنه تعامل باحترافية كاملة منذ اليوم الأول وحتى نهاية مهمته، ولم يتأخر يومًا عن أداء واجباته أو تنفيذ كل ما طُلب منه، إيمانًا منه بأهمية احترام المهنة والعقد الذي يربطه بالنادي.   وأضاف أن العمل داخل الزمالك كان تجربة مميزة على المستوى المهني والإنساني، خاصة أن الفريق نجح خلالها في تحقيق لقب الدوري، وهو الإنجاز الذي يعتز بأنه كان جزءًا منه، مؤكدًا أن تلك اللحظات ستظل محفورة في ذاكرته، لما شهدته من فرحة كبيرة بين جماهير النادي التي ساندت الفريق بقوة طوال الموسم.   وأشار المدرب البرتغالي إلى أن تتويج الزمالك بلقب الدوري كان ثمرة عمل جماعي داخل الجهاز الفني واللاعبين والإدارة والجماهير، مؤكدًا أنه يشعر بالفخر لمساهمته في هذا الإنجاز، وأن سعادته وقتها لم تكن تقل عن سعادة جماهير القلعة البيضاء التي احتفلت بالبطولة بعد موسم شاق.   وأكد بيريرا أن الأزمة الحالية لا تؤثر على تقديره الكبير لنادي الزمالك أو جماهيره، موضحًا أن حديثه يقتصر فقط على المطالبة بحقوقه المالية المشروعة، والتي يرى أنها حق طبيعي لأي محترف يلتزم بكافة واجباته التعاقدية.   واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنه ما زال يأمل في إنهاء الأزمة بصورة ودية، وأن يتمكن مسؤولو الزمالك من الوفاء بالتزاماتهم خلال الفترة المقبلة، بما يحفظ حقوق جميع الأطراف ويغلق هذا الملف بشكل نهائي، مؤكدًا أن احترام العقود والالتزامات هو أساس أي علاقة احترافية ناجحة في عالم كرة القدم.

احمد صابر أغسطس 2, 2026 0
فريق الزمالك
خاص | الزمالك يصرف جزءًا من مستحقات اللاعبين القديمة خلال 48 ساعة

  علم كورة ايجيبت من مصادره الخاصة أن إدارة نادي الزمالك تستعد لصرف جزء من المستحقات المالية القديمة للاعبي الفريق الأول لكرة القدم، وذلك خلال 48 ساعة، في إطار خطة النادي لتسوية الملفات المالية قبل انطلاق الموسم الجديد.   وبحسب مصادر كورة ايجيبت، فإن مجلس إدارة الزمالك يواصل جهوده لتوفير السيولة المالية اللازمة، من أجل الوفاء بالالتزامات تجاه لاعبي الفريق، وتهيئة الأجواء داخل غرفة الملابس قبل بداية فترة الإعداد الرسمية.   وأكدت المصادر أن صرف المستحقات يأتي ضمن سياسة الإدارة الحالية الهادفة إلى إنهاء أكبر قدر ممكن من الملفات المالية العالقة، بما يضمن استقرار الفريق وتركيز اللاعبين بشكل كامل على الاستعداد للموسم الجديد.   وأشارت المصادر إلى أن هذه الخطوة لاقت ترحيبًا داخل صفوف الفريق، خاصة في ظل حرص الإدارة على غلق الملفات المالية تدريجيًا، وتوفير مناخ مناسب للجهاز الفني واللاعبين قبل انطلاق المنافسات.   ويواصل الزمالك استعداداته للموسم الجديد، حيث يدخل الفريق معسكره الإعدادي خلال الأيام المقبلة، وسط رغبة من الإدارة والجهاز الفني في بداية قوية، بعد سلسلة من التحركات الإدارية والفنية التي شهدها النادي خلال الفترة الأخيرة.  

عمرو فوزي أغسطس 1, 2026 0
خوان بيزيرا
خاص كورة ايجيبت | الزمالك يبدأ تحويل مستحقات وكيل خوان بيزيرا

علم كورة ايجيبت من مصادره الخاصة أن مجلس إدارة نادي الزمالك اتخذ خطوة جديدة نحو إنهاء أحد الملفات المالية المتعلقة بالفريق الأول لكرة القدم، بعدما وفر المبلغ المطلوب بالكامل لتحويل المستحقات المتأخرة الخاصة بوكيل اللاعب خوان بيزيرا، في إطار خطة الإدارة لإغلاق الملفات المالية العالقة واستعادة الاستقرار الإداري خلال المرحلة الحالية. وأكدت مصادر كورة ايجيبت أن إدارة الزمالك انتهت من جميع الإجراءات الخاصة بتجهيز قيمة المستحقات، ومن المقرر أن يتم تحويلها إلى الحساب البنكي الخاص بوكيل اللاعب خلال الساعات القليلة المقبلة، بعد استكمال الإجراءات البنكية المعتادة، ليتم إنهاء هذا الملف بصورة رسمية. وتأتي هذه الخطوة ضمن التحركات التي تقوم بها إدارة النادي لإنهاء الالتزامات المالية المستحقة، في ظل سعيها لتفادي أي أزمات قد تؤثر على النادي خلال الفترة المقبلة، سواء على مستوى القيد أو على مستوى الملفات المرتبطة بالاتحاد الدولي لكرة القدم. وأوضحت المصادر أن مجلس الإدارة حرص على توفير المبلغ بالكامل قبل البدء في إجراءات التحويل، بما يعكس رغبة النادي في إنهاء الملف دون أي تأخير، خاصة أن الإدارة تعمل منذ فترة على تسوية عدد من الالتزامات المالية المتعلقة بعقود اللاعبين ووكلائهم. ويواصل مسؤولو الزمالك متابعة الإجراءات لحظة بلحظة، للتأكد من وصول المبلغ إلى الحساب البنكي الخاص بوكيل اللاعب، بما يضمن إغلاق الملف نهائيًا خلال الساعات المقبلة.     خوان بيزيرا حصل على جميع مستحقاته ولا توجد أي مبالغ متأخرة للاعب   وكشفت مصادر كورة ايجيبت أن اللاعب خوان بيزيرا نفسه لا يمتلك أي مستحقات مالية متأخرة لدى نادي الزمالك، بعدما حصل على جميع مستحقاته في وقت سابق، بما في ذلك المستحقات الخاصة بشهر أغسطس المقبل، ليصبح الملف الحالي متعلقًا فقط بالمستحقات الخاصة بوكيل اللاعب. وأكدت المصادر أن الإدارة أنهت التزاماتها تجاه اللاعب بالكامل، ولم يعد هناك أي نزاع مالي بين الطرفين، وهو ما يجعل تحويل مستحقات الوكيل هو الخطوة الأخيرة لإغلاق الملف بصورة نهائية. وتسعى إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية إلى إنهاء جميع الملفات المالية القديمة، في إطار استراتيجية تهدف إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للنادي، ومنح الجهاز الفني واللاعبين الأجواء المناسبة للتركيز على الاستعدادات الخاصة بالموسم الجديد. كما تعكس هذه التحركات رغبة مجلس الإدارة في الالتزام بجميع التعهدات المالية، بما يعزز موقف النادي في مختلف القضايا والملفات، ويؤكد حرصه على احترام العقود والاتفاقيات المبرمة مع اللاعبين ووكلائهم. وبحسب ما علمته كورة ايجيبت، فإن وصول المبلغ إلى الحساب البنكي لوكيل خوان بيزيرا بات مسألة وقت فقط، ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن غلق هذا الملف بشكل نهائي بعد إتمام عملية التحويل، ليواصل الزمالك العمل على إنهاء بقية الملفات العالقة استعدادًا لانطلاقة الموسم الجديد، وسط رغبة كبيرة في توفير أقصى درجات الاستقرار داخل القلعة البيضاء.

احمد صابر أغسطس 31, 2026 0
الزمالك
لاعبو الزمالك يؤكدون عدم ربط المشاركة في التدريبات بالمستحقات المالية

  شدد لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك على التزامهم الكامل بقرارات النادي، مؤكدين جاهزيتهم للانتظام في التدريبات فور تحديد موعد انطلاق فترة الإعداد بشكل رسمي، دون ربط ذلك بالحصول على مستحقاتهم المالية المتأخرة.   وأكد اللاعبون أنهم لم يشترطوا صرف المستحقات للمشاركة في التدريبات، مشيرين إلى أنهم يضعون مصلحة الفريق واستقراره في المقام الأول، خاصة في ظل المرحلة المهمة التي تسبق انطلاق الموسم الجديد.   وأوضح لاعبو الزمالك أنهم سبق وأن واصلوا المشاركة مع الفريق طوال الموسم الماضي، رغم تأخر صرف مستحقاتهم المالية، إيمانًا منهم بأهمية الحفاظ على استقرار الفريق، وعدم التأثير على تركيز اللاعبين داخل الملعب، وهو النهج الذي يتمسكون به خلال الفترة الحالية أيضًا.   ويأتي هذا الموقف في وقت يترقب فيه الفريق انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، وسط رغبة الجميع في توفير أفضل الأجواء الفنية والإدارية، بما يساعد الفريق على الظهور بصورة قوية في مختلف البطولات التي سيشارك فيها خلال الموسم المقبل.   ويأتي هذا التطور في مرحلة مهمة داخل القلعة البيضاء، إذ تعمل الإدارة على تجهيز الفريق للموسم المقبل، إلى جانب استكمال عدد من الملفات المتعلقة بالتعاقدات، وتجهيز الجهاز الفني، بما يتناسب مع طموحات النادي في المنافسة على جميع البطولات.   ويتحرك الزمالك خلال الفترة الحالية لإعادة بناء منظومة كرة القدم داخل النادي، بعدما شهدت الأشهر الماضية العديد من التغييرات على مستوى الإدارة الفنية والإدارية، في إطار سعي مجلس الإدارة لتحقيق أكبر قدر من الاستقرار قبل انطلاق الموسم.   ويواصل المدير الفني معتمد جمال قيادة الفريق، بعدما نجح في الموسم الماضي في التتويج بلقب الدوري المصري، كما قاد الزمالك إلى نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، قبل خسارة اللقب بركلات الترجيح، إضافة إلى قيادته الفريق للعودة إلى منافسات دوري أبطال إفريقيا بعد غياب دام أربعة أعوام.   وفي الوقت نفسه، تواصل إدارة النادي العمل على استكمال هيكلة قطاع الكرة، وإنهاء عدد من الملفات المتعلقة بالصفقات والمستحقات والقضايا المختلفة، في محاولة لتوفير أفضل الظروف للفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد رحيل جون إدوارد عن منصبه كمدير رياضي.  

عمرو فوزي يوليو 29, 2026 0
الزمالك
الزمالك يغلق 17 قضية دولية.. و3 ملفات في طريقها للخروج من نظام فيفا

  نجح نادي الزمالك في قطع شوط كبير نحو إنهاء القضايا والمستحقات الخارجية المتراكمة على النادي، بعدما أنهت الإدارة 17 قضية بشكل كامل، إلى جانب سداد مستحقات 3 قضايا أخرى يجري حاليًا اتخاذ الإجراءات الخاصة بإزالتها من نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».   وتحركت إدارة الزمالك خلال الفترة الماضية على أكثر من اتجاه لتسوية الملفات المالية والقانونية، خاصة القضايا المتعلقة بلاعبين ومدربين سابقين ومستحقات أندية خارجية عن صفقات تعاقد معها النادي.   وأسفرت هذه التحركات عن تقليص عدد القضايا بصورة كبيرة، بالتزامن مع العمل على ترتيب الأوضاع المالية والقانونية للقلعة البيضاء وإنهاء الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي.   17 قضية أغلقها الزمالك   أنهى الزمالك 17 قضية وملف مستحقات خلال الفترة الماضية، وشملت ملفات أجهزة فنية سابقة وعددًا من اللاعبين، بالإضافة إلى مستحقات أندية خارجية مرتبطة بصفقات انتقال لاعبين إلى القلعة البيضاء.   وتضمنت الملفات التي تم إنهاؤها مستحقات البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني السابق للفريق، إلى جانب أعضاء جهازه أندريا بيكي وجواو ميجيل ولويس فيسينتي.   كما أنهى النادي ملفات البلجيكي يانيك فيريرا، ويوجوسلاف لازيتش، وبيير باتيست، إلى جانب مستحقات التونسي أحمد الجفالي والسويسري كريستيان جروس والبنيني سامسون أكينيولا.   وشملت التسويات أيضًا مستحقات المغربي صلاح مصدق، والفلسطيني عمر فرج، والتونسي فرجاني ساسي.   وعلى مستوى الأندية الخارجية، أنهى الزمالك ملفات نادي إستريلا دا أمادورا البرتغالي المتعلقة بصفقة الأنجولي شيكو بانزا، ونادي شارلروا البلجيكي الخاصة بصفقة الفلسطيني عدي الدباغ، بالإضافة إلى مستحقات نهضة الزمامرة المغربي المتعلقة بصفقة صلاح مصدق.   كما نجحت الإدارة في إنهاء ملف مستحقات نادي سانت إيتيان الفرنسي المرتبطة بصفقة المغربي محمود بنتايك.   وبذلك وصل إجمالي القضايا والملفات التي نجح الزمالك في إنهائها إلى 17 ملفًا، في خطوة مهمة ضمن خطة الإدارة لتقليص النزاعات الخارجية وتسوية الالتزامات المتراكمة.   3 قضايا تم سدادها وتنتظر الإزالة من نظام فيفا     وبخلاف الملفات الـ17 التي تم إغلاقها، انتهى الزمالك من سداد المستحقات الخاصة بثلاث قضايا إضافية، ويجري حاليًا استكمال الإجراءات اللازمة لإزالتها من نظام «فيفا».   ويتعلق ملفان منها بنادي أوليكساندريا الأوكراني بشأن مستحقات صفقة خوان بيزيرا، إذ توجد قضيتان منفصلتان مرتبطتان بالصفقة تم سداد المستحقات الخاصة بهما.   أما الملف الثالث فيخص السنغالي إبراهيما نداي، بعدما تم سداد المستحقات المتعلقة بقضيته، في انتظار تحديث وضع الملف وإزالته من النظام.   وبمجرد استكمال الإجراءات الخاصة بهذه القضايا الثلاث، يكون الزمالك قد أنهى فعليًا 20 ملفًا من القضايا والمستحقات التي عملت الإدارة على تسويتها خلال الفترة الأخيرة.   ملفات متبقية لا ترتبط بالرخصة الأفريقية   ولا تزال هناك بعض الملفات المسجلة على نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلا أنها لا ترتبط بملف حصول الزمالك على الرخصة الأفريقية.   ويأتي في مقدمة هذه الملفات قضية المغربي صلاح مصدق المتعلقة بعقوبة إيقاف القيد، وهي قضية منفصلة عن ملف مستحقاته المالية الذي تم إنهاؤه بالفعل.   وتقدم الزمالك باستئناف رسمي ضد قرار إيقاف القيد لفترتين في هذه القضية، ولا يزال الملف قيد النظر من الناحية القانونية في انتظار حسم الموقف النهائي.   كما يتبقى ملف القسط الأخير من المستحقات المتعلقة بصفقة المغربي عبد الحميد معالي، ضمن الالتزامات التي يعمل النادي على التعامل معها.   تحركات مكثفة لإغلاق الملفات الخارجية   وتضع إدارة الزمالك ملف القضايا الخارجية ضمن أولوياتها، في محاولة لإنهاء النزاعات المتراكمة وتجنب تعرض النادي لمزيد من العقوبات التي قد تؤثر على تحركاته في فترات الانتقالات أو مشاركاته خلال المرحلة المقبلة.   وتنوعت القضايا التي تعامل معها النادي بين مستحقات لاعبين ومدربين سابقين وأندية أجنبية، وهو ما فرض على الإدارة العمل بالتوازي على عدد كبير من الملفات للوصول إلى تسويات وإنهائها بصورة قانونية.   ويمثل إغلاق 17 قضية وسداد 3 قضايا أخرى خطوة كبيرة في هذا الاتجاه، خاصة مع تقليص عدد الملفات المتبقية على نظام «فيفا» مقارنة بما كان عليه الوضع في وقت سابق.   الزمالك يحسم ملف الرخصة الأفريقية   وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع حسم الزمالك ملف الرخصة الأفريقية، بعدما أكد هشام نصر، نائب رئيس النادي، استيفاء الاشتراطات المطلوبة وإنهاء الملفات التي كانت تعطل إصدار الرخصة.   وكان ملف مستحقات إبراهيما نداي ضمن الملفات التي عمل الزمالك على إنهائها قبل حسم موقف الرخصة، قبل أن يتم سداد المستحقات الخاصة باللاعب والدخول في إجراءات إزالة القضية من نظام «فيفا».   وتسعى إدارة القلعة البيضاء إلى مواصلة العمل على الملفات المتبقية، بهدف الوصول إلى أكبر قدر من الاستقرار المالي والقانوني، بالتوازي مع استعدادات الفريق للموسم الجديد وترتيب أوضاعه على المستويين المحلي والقاري.  

عمرو فوزي يوليو 23, 2026 0
زيزو
الزمالك يصعّد أزمة زيزو.. استئنافان ضد قرارات لجنة شؤون اللاعبين

كشف مصدر بنادي الزمالك أن النادي تقدم، اليوم الأربعاء، باستئنافين إلى لجنة التظلمات ضد القرار الصادر من لجنة شؤون اللاعبين الأسبوع الماضي، بشأن لاعبه السابق أحمد مصطفى "زيزو".   وأوضح المصدر أن الاستئناف الأول يتعلق بالشكوى التي تقدم بها النادي ضد اللاعب، والتي صدر قرار بحفظها، حيث يطالب الزمالك بمعرفة أسباب حفظ الشكوى، خاصة أنه سبق وتقدم بكافة المستندات التي تؤكد صحة موقفه.   وأضاف أن الاستئناف الثاني يخص عدم صدور أي قرار بإلزام اللاعب بسداد نسبة الـ20% من عوائد الإعلانات والظهور الإعلامي، وهي النسبة التي طالب بها الزمالك، رغم أن النادي سبق وأرسل إلى لجنة شؤون اللاعبين جميع الإعلانات التي ظهر فيها اللاعب، دعمًا لموقفه.   وأشار المصدر إلى أن الزمالك أرسل الاستئنافين اليوم، ومن المنتظر أن يتسلم حيثيات القرار خلال الساعات المقبلة، بعدما تعذر استلامها أمس بسبب عدم انتهاء لجنة شؤون اللاعبين من إعدادها.   واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن الزمالك أوضح، في الاستئنافين المقدمين، أن مذكرة الأسباب سيتم استكمالها من خلال ملحق تكميلي يتضمن باقي الدفوع والأسباب القانونية، وذلك عقب الاطلاع رسميًا على حيثيات القرار.

عمرو فوزي يوليو 22, 2026 0
الجفالى
فيفا يرفع قضية أحمد الجفالي من قائمة الزمالك

شهدت الساعات الأخيرة تطورًا مهمًا داخل نادي الزمالك، بعدما نجحت إدارة القلعة البيضاء في إنهاء واحدة من الملفات المرتبطة بالقضايا الدولية، وذلك بعد رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم قضية مستحقات التونسي أحمد الجفالي من قائمة القضايا المسجلة ضد النادي، في خطوة تعكس استمرار التحركات الإدارية الهادفة إلى غلق الملفات العالقة وإعادة الاستقرار إلى المشهد داخل النادي.   وتعمل إدارة الزمالك خلال الفترة الأخيرة على تسوية العديد من القضايا المتعلقة بمستحقات لاعبين ومدربين سابقين، من أجل إنهاء الأزمات التي تسببت في ضغوط كبيرة على النادي خلال الفترات الماضية، سواء من الناحية المالية أو الإدارية.     الزمالك ينهي أزمة الجفالي ويواصل تصحيح الأوضاع   نجح مسؤولو نادي الزمالك في سداد المستحقات الخاصة بالتونسي أحمد الجفالي خلال الفترة الماضية، وهو ما أدى إلى إنهاء الأزمة بصورة رسمية ورفع القضية من سجلات الاتحاد الدولي لكرة القدم.   وجاءت هذه الخطوة ضمن خطة متكاملة وضعتها الإدارة للتعامل مع مختلف القضايا المرفوعة ضد النادي، في محاولة لاستعادة حالة الاستقرار وتجنب أي عقوبات مستقبلية قد تؤثر على الفريق.   وشهدت الفترة الأخيرة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لإنهاء عدد من الملفات المهمة، خاصة أن القضايا الدولية كانت تمثل أحد أبرز التحديات أمام النادي خلال السنوات الماضية.   كما تدرك الإدارة الحالية أن استمرار هذه القضايا قد ينعكس بصورة سلبية على خطط النادي الرياضية والإدارية، لذلك تم وضع ملف التسويات ضمن أولويات العمل.   وكانت أزمة المستحقات تمثل عبئًا كبيرًا في بعض الأحيان، خاصة مع ارتباطها بقرارات من جهات دولية قد تفرض عقوبات مختلفة على الأندية حال عدم الالتزام بالسداد.   لذلك جاء التحرك السريع لحل هذه الملفات كخطوة ضرورية للحفاظ على استقرار الفريق خلال المرحلة المقبلة.     القلعة البيضاء تغلق ملفات دولية متعددة   ولم تكن قضية أحمد الجفالي هي الملف الوحيد الذي نجحت إدارة الزمالك في إنهائه خلال الفترة الأخيرة، إذ تمكن النادي أيضًا من تسوية عدد من القضايا الأخرى المتعلقة بلاعبين ومدربين سابقين.   وشهدت الفترة الماضية إنهاء ملفات خاصة بمساعدي المدير الفني البرتغالي السابق جوزيه جوميز، وهم لويس فيسنتي، وجواو ميجيل، وأندري بيكي، بعد التوصل إلى تسويات تخص المستحقات المالية الخاصة بهم.   كما تمكن الزمالك من إنهاء مستحقات البنيني سامسون أكينيولا، إلى جانب تسوية ملف المدير الفني السويسري السابق كريستيان جروس.   وامتدت التحركات الإدارية أيضًا لتشمل تسوية مستحقات نادي شارلروا البلجيكي المتعلقة بصفقة الفلسطيني عدي الدباغ، بالإضافة إلى إنهاء أزمة مستحقات الفلسطيني عمر فرج.   كما أغلق النادي ملف المستحقات الخاصة بالمدرب البرتغالي جوزيه جوميز، إلى جانب تسوية قضية نادي إستريلا دا أمادورا البرتغالي المتعلقة بصفقة اللاعب الأنجولي شيكو بانزا.   وتعكس هذه التحركات رغبة واضحة من جانب إدارة الزمالك في فتح صفحة جديدة قائمة على الاستقرار المالي والإداري، بما يساهم في تهيئة الأجواء المناسبة للفريق الأول، ويمنح الإدارة فرصة أكبر للتركيز على الملفات الفنية المتعلقة بالمنافسة على البطولات خلال الفترة المقبلة.   ويأمل جمهور الزمالك أن تنعكس هذه الخطوات على وضع النادي بصورة إيجابية، خاصة أن التخلص من الأزمات الإدارية والمالية يمثل عنصرًا مهمًا في بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق الأهداف المطلوبة.

احمد صابر يوليو 3, 2026 0
بيان الزمالك
الزمالك ينتصر في المحكمة الرياضية.. استرداد 250 ألف دولار من الكاف

حقق نادي الزمالك انتصارًا قانونيًا جديدًا أمام المحكمة الرياضية الدولية، بعدما نجح في الحصول على حكم يقضي بتخفيض العقوبة المالية الموقعة عليه في أزمة مباراة كأس السوبر الأفريقي، وهو القرار الذي منح القلعة البيضاء دفعة قوية على الصعيد المالي، وأعاد للنادي جزءًا كبيرًا من مستحقاته لدى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف". ويأتي هذا الحكم امتدادًا لسلسلة من التحركات القانونية التي قادها الزمالك خلال الفترة الماضية من أجل الطعن على العقوبات المالية التي فرضها "كاف"، حيث نجح النادي في إقناع المحكمة الرياضية الدولية بقبول الاستئناف المقدم، ما أسفر عن تقليص قيمة الغرامة بشكل كبير. وقضت المحكمة الرياضية الدولية "CAS" بتخفيض الغرامة المالية الخاصة بأزمة مباراة كأس السوبر الأفريقي من 200 ألف دولار إلى 50 ألف دولار فقط، وهو ما يعني إلغاء 150 ألف دولار من قيمة العقوبة التي سبق توقيعها على النادي. ويمثل هذا الحكم مكسبًا مهمًا لإدارة الزمالك، خاصة أنه جاء بعد فترة من المتابعة القانونية الدقيقة للملف، في ظل تمسك النادي بحقوقه وسعيه لإثبات أن قيمة العقوبة الموقعة لا تتناسب مع ملابسات الواقعة. ولم يكن هذا الحكم هو الأول الذي يصدر لصالح الزمالك أمام المحكمة الرياضية الدولية، إذ سبق أن حصل النادي على قرار مماثل بشأن العقوبة المالية المرتبطة بنهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية 2024. وكانت المحكمة قد قررت في وقت سابق تخفيض الغرامة الخاصة بنهائي الكونفدرالية من 200 ألف دولار إلى 100 ألف دولار، ليحقق الزمالك مكسبًا ماليًا جديدًا بإلغاء نصف قيمة العقوبة التي كانت مفروضة عليه. وباحتساب الحكمين معًا، أصبح من حق نادي الزمالك استرداد مبلغ إجمالي يصل إلى 250 ألف دولار، بعدما سبق خصم هذه الأموال من مستحقات النادي لدى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وتؤكد هذه الأحكام أن المحكمة الرياضية الدولية اقتنعت بجزء كبير من الدفوع القانونية التي تقدم بها الزمالك، وهو ما انعكس في تخفيض العقوبات المالية بشكل ملحوظ، دون إلغائها بالكامل. ومن المنتظر أن تتحرك إدارة الزمالك سريعًا للاستفادة من هذه الأحكام، حيث تستعد لمخاطبة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا خلال الساعات المقبلة، للمطالبة بإعادة مبلغ 250 ألف دولار الذي أصبح مستحقًا للنادي بعد صدور الحكمين النهائيين. وتسعى الإدارة البيضاء إلى إنهاء الإجراءات المالية في أسرع وقت، خاصة أن المبالغ محل النزاع سبق خصمها من مستحقات الزمالك لدى "كاف"، وهو ما يجعل استعادتها تمثل دعمًا مهمًا لخزينة النادي. ويأمل مسؤولو الزمالك في أن يتجاوب الاتحاد الأفريقي مع الأحكام الصادرة عن المحكمة الرياضية الدولية، باعتبارها الجهة القضائية العليا المختصة بالفصل في النزاعات الرياضية الدولية، والتي تُعد قراراتها ملزمة لجميع الأطراف. ويمثل استرداد هذا المبلغ أهمية كبيرة بالنسبة للنادي، في ظل سعي الإدارة إلى تعزيز الاستقرار المالي، وتوفير السيولة اللازمة لتلبية الالتزامات المختلفة، سواء المتعلقة بالفريق الأول لكرة القدم أو باقي الأنشطة الرياضية. كما يمنح هذا التطور إدارة الزمالك مساحة أكبر للتحرك في العديد من الملفات المالية، خاصة مع استمرار العمل على دعم الفريق وإبرام الصفقات وتلبية الالتزامات التعاقدية خلال المرحلة المقبلة. ويرى متابعون أن نجاح الزمالك في كسب هذه القضايا يعكس قوة الملف القانوني الذي قدمه النادي أمام المحكمة الرياضية الدولية، إضافة إلى حرص الإدارة على الدفاع عن حقوق النادي في جميع المحافل القضائية. كما تؤكد هذه الأحكام أهمية اللجوء إلى الجهات القضائية الرياضية المختصة عند وجود خلافات تتعلق بالعقوبات أو القرارات الصادرة عن الاتحادات القارية، وهو ما يمنح الأندية فرصة لإعادة تقييم العقوبات وفقًا للوائح والقوانين المنظمة. وفي الوقت نفسه، ينتظر مسؤولو الزمالك الانتهاء من جميع الإجراءات الإدارية الخاصة بتنفيذ الحكمين، تمهيدًا لتحويل المبالغ المستحقة إلى خزينة النادي، بعد اعتمادها من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. ويترقب جمهور الزمالك انتهاء هذا الملف بصورة رسمية، خاصة أن استرداد 250 ألف دولار يمثل خبرًا إيجابيًا للنادي، سواء من الناحية المالية أو القانونية، ويؤكد نجاح الإدارة في الحفاظ على حقوق القلعة البيضاء. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة مخاطبات رسمية بين الزمالك و"كاف" لاستكمال إجراءات رد المبالغ المستحقة، في ظل التزام الاتحاد الأفريقي بتنفيذ الأحكام الصادرة عن المحكمة الرياضية الدولية. ويعد هذا الانتصار القانوني خطوة جديدة تعزز موقف الزمالك في الملفات الدولية، كما يمنح الإدارة دفعة قوية لمواصلة العمل على إنهاء مختلف القضايا العالقة، بما يحفظ حقوق النادي ويعزز استقراره المالي خلال الفترة المقبلة. ومع اقتراب إنهاء الإجراءات التنفيذية، يترقب مسؤولو وجماهير الزمالك وصول المبلغ المستحق إلى خزينة النادي، ليُسدل الستار على أحد أبرز الملفات القانونية التي شغلت القلعة البيضاء خلال الفترة الأخيرة، بعد أن أثبتت الأحكام الصادرة من المحكمة الرياضية الدولية أحقية النادي في استرداد جزء كبير من الأموال التي سبق خصمها من مستحقاته لدى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

احمد صابر يوليو 2, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

مجلس ادارة الزمالك
حصريات كورة إيجبت

خاص كورة إيجيبت.. أبرز قرارات اجتماع مجلس إدارة الزمالك

احمد صابر سبتمبر 20, 2026 0