رامون ألفاريز يكشف سبب تأخر مورينيو في الاعتماد على ديوماندي
الدورى الاسبانى

رامون ألفاريز يكشف سبب تأخر مورينيو في الاعتماد على ديوماندي

saber سبتمبر ١١, ٢٠٢٦ 0
ديوماندى
ديوماندى

كشف الصحفي رامون ألفاريز عن الأسباب التي تقف وراء تأخر جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، في منح الجناح يان ديوماندي فرصة أكبر للمشاركة مع الفريق، رغم التوقعات التي صاحبت وصول اللاعب إلى النادي الملكي.

 

ويأتي تأخر ظهور ديوماندي بشكل أساسي بسبب المنافسة القوية داخل تشكيلة ريال مدريد، إلى جانب رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على التوازن الذي ظهر به الفريق خلال بداية الموسم، وعدم إجراء تغييرات مفاجئة على التشكيل الأساسي.

 

وأوضح ألفاريز أن تألق التركي أردا جولر يمثل أحد أبرز العوامل التي تعرقل حصول ديوماندي على دور أكبر، خاصة أن لاعب ريال مدريد يقدم مستويات قوية في مركز الجناح الأيمن، إلى جانب مساهمته في الربط بين خط الوسط والهجوم.

 

ويمنح تألق جولر المدرب مورينيو سببًا إضافيًا للاستمرار في الاعتماد عليه، خصوصًا أن اللاعب أصبح يؤدي أدوارًا متعددة داخل الملعب، وهو ما يجعل تغيير مركزه أو استبعاده من التشكيلة الأساسية قرارًا يحتاج إلى حسابات دقيقة.

 

ولا تتوقف المنافسة على مركز الجناح عند جولر فقط، حيث يمتلك مورينيو خيارات أخرى يمكنها المشاركة في الخط الأمامي، ومن بينها إبراهيم دياز، الذي يحظى بثقة الجهاز الفني بسبب قدرته على منح الفريق المزيد من التوازن خلال المباريات.

 

ويفضل مورينيو، وفقًا للتقرير، الاعتماد على العناصر التي تساعده في تحقيق التوازن بين الجانب الهجومي والواجبات الدفاعية، وهو ما يؤثر بصورة مباشرة على اختياراته بالنسبة للاعبين الجدد، ومن بينهم ديوماندي.

 

كما لعبت ظروف وصول اللاعب دورًا في تأخر اندماجه مع المجموعة، بعدما اضطر إلى التدرب بصورة منفصلة خلال فترة من الإعداد، الأمر الذي قلل من فرصه في الانسجام سريعًا مع زملائه والوصول إلى أعلى درجة من الجاهزية.

 

ووصل ديوماندي إلى ريال مدريد في وقت متأخر من فترة الإعداد، وهو ما جعله بحاجة إلى فترة إضافية من العمل والتدريب حتى يتمكن من استيعاب أفكار الجهاز الفني والتأقلم مع متطلبات الفريق.

 

ويرى الجهاز الفني أن الدفع باللاعب قبل اكتمال جاهزيته قد لا يكون القرار الأفضل، خاصة في ظل وجود لاعبين جاهزين ويقدمون مستويات جيدة، ولذلك يفضل مورينيو التعامل مع الموقف بهدوء ومنح اللاعب الوقت اللازم.

 

كما يحرص المدرب البرتغالي على الحفاظ على استقرار المجموعة التي شكلت القوام الأساسي لريال مدريد في الموسم الماضي، قبل إجراء تغييرات واسعة ومنح الوافدين الجدد أدوارًا أكبر داخل الفريق.

 

ويُعد الحفاظ على الاستقرار من أهم العوامل التي يعتمد عليها مورينيو في بناء تشكيلته، خصوصًا أن تغيير العديد من العناصر في وقت واحد قد يؤثر على الانسجام والتوازن الذي يسعى الجهاز الفني للوصول إليه.

 

ورغم ذلك، لا يعني تأخر مشاركة ديوماندي أن اللاعب خرج من حسابات مورينيو أو أصبح بعيدًا عن خطط المدرب للموسم الحالي، بل تشير المعطيات إلى أن الجهاز الفني ينتظر التوقيت المناسب لمنحه فرصة أكبر.

 

ويمتلك ديوماندي فرصة مهمة لإثبات نفسه خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا تمكن من الوصول إلى الجاهزية البدنية والفنية المطلوبة، واستغل الدقائق التي يحصل عليها لإقناع المدرب بقدرته على تقديم الإضافة.

 

ومن المتوقع أن تزداد المنافسة داخل تشكيلة ريال مدريد مع توالي المباريات، وهو ما قد يمنح ديوماندي فرصًا أكبر للظهور، خاصة مع ضغط جدول المباريات والحاجة إلى إجراء عملية تدوير بين اللاعبين.

 

ويحتاج اللاعب خلال الفترة المقبلة إلى مواصلة العمل في التدريبات ومحاولة استيعاب أفكار مورينيو، إلى جانب استغلال أي فرصة يحصل عليها من أجل فرض نفسه ضمن خيارات الجهاز الفني.

 

في المقابل، سيواصل جولر منافسته على مركز الجناح، بعدما نجح في تقديم مستويات دفعت المدرب إلى الاعتماد عليه، بينما سيبقى إبراهيم دياز أحد الخيارات المهمة التي تمنح مورينيو مرونة تكتيكية إضافية.

 

وبذلك، فإن تأخر مشاركة ديوماندي لا يرتبط بقرار فني نهائي باستبعاده، وإنما بمجموعة من العوامل التي تشمل المنافسة داخل الفريق، وتألق بعض العناصر، وتأخر انضمامه إلى الإعداد، وحاجة الجهاز الفني للحفاظ على استقرار التشكيلة.

 

ومع استمرار الموسم، ستكون أمام ديوماندي فرصة لتغيير الصورة وفرض نفسه تدريجيًا، خاصة أن طول الموسم وكثرة المباريات قد يمنحانه مساحة أكبر للحصول على دقائق لعب وإظهار قدراته مع ريال مدريد.

 

ويبدو أن مورينيو يفضل في الوقت الحالي عدم التسرع في الدفع باللاعب، انتظارًا لوصوله إلى أفضل جاهزية ممكنة، وهو ما يجعل مشاركته المنتظرة مرتبطة بقدرته على الاندماج الكامل مع الفريق واستغلال الفرص التي ستتاح له.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

الدورى الاسبانى

المزيد
الفاريز
جوليان ألفاريز يتراجع عن الرحيل عن أتلتيكو مدريد في يناير

كشفت تقارير صحفية أن الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، لم يعد يرغب في الضغط من أجل الرحيل عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل التحسن الملحوظ الذي طرأ على علاقته بالنادي خلال الفترة الأخيرة.   وبحسب شبكة «ElNacional» الإسبانية، فإن ألفاريز لا يخطط للدخول في أزمة جديدة مع إدارة أتلتيكو مدريد، خاصة بعد التوتر الذي شهدته علاقته بالنادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، عندما ارتبط اسمه بقوة بالانتقال إلى برشلونة.   وكان المهاجم الأرجنتيني قد أثار الكثير من الجدل خلال الصيف، بعدما ارتبط بإمكانية مغادرة أتلتيكو مدريد والانتقال إلى برشلونة، إلا أن إدارة النادي الإسباني تمسكت باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق ورفضت فكرة رحيله.   ومع مرور الوقت، بدأت الأوضاع في التحسن بين الطرفين، خاصة مع عودة ألفاريز تدريجيًا إلى حسابات المدرب دييجو سيميوني، وحصوله على فرص أكبر للمشاركة مع الفريق.   وشهدت الفترة الأخيرة مؤشرًا جديدًا على عودة اللاعب إلى مكانته داخل تشكيلة أتلتيكو مدريد، بعدما بدأ مواجهة ليفربول في دوري أبطال أوروبا، وقدم تمريرة حاسمة لزميله ماركوس يورينتي.   ورغم خسارة أتلتيكو مدريد أمام ليفربول بنتيجة 2-1، فإن مشاركة ألفاريز أساسيًا وتقديمه تمريرة حاسمة تعكس دخوله مجددًا في حسابات سيميوني، وهو ما قد يؤثر بصورة مباشرة على موقفه من مستقبله مع النادي.   وبحسب التقارير، فإن ألفاريز لا يرغب في تكرار سيناريو الصيف والدخول في مواجهة جديدة مع إدارة أتلتيكو مدريد من أجل فرض انتقاله خلال شهر يناير.   ويبدو أن تحسن العلاقة بين اللاعب والنادي ساهم في تغيير موقف المهاجم الأرجنتيني، الذي بات أكثر انفتاحًا على الاستمرار مع الفريق، خاصة إذا واصل الحصول على فرص المشاركة واستعادة مستواه المعهود.   ورغم تراجع ألفاريز عن فكرة الضغط من أجل الرحيل في فترة الانتقالات الشتوية، فإن اهتمام برشلونة بالحصول على خدماته لم ينتهِ، إذ لا يزال النادي الكتالوني يضع المهاجم الأرجنتيني ضمن الخيارات التي يرغب في متابعتها.   لكن موقف برشلونة بدأ يشهد بعض التغييرات أيضًا، حيث تعمل إدارة النادي على دراسة خيارات هجومية أخرى، تحسبًا لعدم القدرة على حسم صفقة ألفاريز خلال الميركاتو الشتوي المقبل.   وتبدو مهمة برشلونة أكثر صعوبة في ظل تحسن العلاقة بين ألفاريز وأتلتيكو مدريد، خاصة أن استمرار اللاعب في الحصول على دور أساسي مع الفريق قد يجعله أكثر تمسكًا بالبقاء في العاصمة الإسبانية.   ويمثل موقف اللاعب الحالي تحولًا مقارنة بما حدث خلال فترة الانتقالات الصيفية، عندما كان مستقبله مع أتلتيكو مدريد محل جدل واسع، وسط ارتباطه بالانتقال إلى برشلونة.   ويأمل أتلتيكو مدريد في الاستفادة من استمرار ألفاريز، خاصة مع حاجة الفريق إلى عناصر هجومية قادرة على صناعة الفارق في المنافسات المختلفة، بينما يسعى اللاعب نفسه إلى استعادة أفضل مستوياته داخل منظومة سيميوني.   وفي حال واصل ألفاريز تثبيت أقدامه في التشكيل الأساسي وقدم مستويات قوية، فإن احتمالية بقائه مع أتلتيكو مدريد قد تزداد، وهو ما سيضع برشلونة أمام مهمة أكثر صعوبة في محاولة التعاقد معه.   كما أن عدم رغبة اللاعب في الضغط على ناديه من أجل الرحيل خلال يناير قد يغلق الباب أمام تحرك سريع من برشلونة، ويدفع النادي الكتالوني إلى التركيز على أسماء هجومية بديلة.   وتبقى كل الاحتمالات مفتوحة حتى موعد الانتقالات الشتوية، إلا أن المعطيات الحالية تشير إلى أن ألفاريز أصبح أكثر هدوءًا بشأن مستقبله، في ظل تحسن علاقته بأتلتيكو مدريد وعودته إلى حسابات سيميوني.   وبذلك، يبدو أن المهاجم الأرجنتيني قد يواصل مشواره مع أتلتيكو مدريد خلال الفترة المقبلة، بينما يترقب برشلونة تطورات موقفه، مع الاستعداد في الوقت نفسه لخيارات أخرى تحسبًا لاستمرار اللاعب مع ناديه الحالي.

saber سبتمبر ١١, ٢٠٢٦ 0
دى لافوينتى

دي لا فوينتي يرشح لامين يامال للفوز بالكرة الذهبية

مبابى

كيليان مبابي يحصد جائزة لاعب شهر أغسطس مع ريال مدريد

ديوماندى

رامون ألفاريز يكشف سبب تأخر مورينيو في الاعتماد على ديوماندي

ريال مدريد و برشلونه
ريال مدريد يتصدر سقف الرواتب في الليجا وبرشلونة يقفز بقوة

كشفت رابطة الدوري الإسباني «لا ليجا» عن حدود تكلفة قوائم الأندية للموسم الجديد 2026-2027، عقب انتهاء فترة الانتقالات الصيفية، وشهدت القائمة استمرار ريال مدريد في الصدارة، مع تسجيل رقم قياسي جديد للنادي الملكي، بينما حقق برشلونة قفزة مالية كبيرة بعد عودته للعمل وفق قاعدة 1:1.   وجاء ريال مدريد على رأس قائمة الأندية الإسبانية، بعدما ارتفع الحد الأقصى لتكلفة قائمته إلى 832.786 مليون يورو، مقارنة بـ761 مليون يورو في الموسم السابق، ليصبح الرقم الجديد الأعلى في تاريخ النادي وكذلك أكبر سقف مسجل في تاريخ الدوري الإسباني.   ويعكس هذا الرقم القوة المالية الكبيرة التي يتمتع بها ريال مدريد، وقدرته على إدارة ملف قائمته وفق المعايير المالية التي تضعها رابطة الدوري الإسباني، والتي تحدد لكل نادٍ الحد الأقصى المسموح به لتكلفة الفريق.   وفي المقابل، حقق برشلونة ارتفاعًا ملحوظًا في سقف تكلفة قائمته، بعدما وصل إلى 582.769 مليون يورو، مقارنة بنحو 432 مليون يورو سابقًا، بزيادة كبيرة جاءت بالتزامن مع عودة النادي إلى العمل وفق قاعدة 1:1.   وتمنح قاعدة 1:1 برشلونة مساحة أكبر للتحرك في سوق الانتقالات وإدارة قائمته، بعدما واجه النادي خلال السنوات الماضية قيودًا مالية أثرت على قدرته على تسجيل اللاعبين وإبرام الصفقات بالشكل الذي يريده.   ورغم القفزة الكبيرة التي حققها برشلونة، فإنه لا يزال يحتل المركز الثاني خلف ريال مدريد، بفارق يقارب 250 مليون يورو، وهو ما يوضح الفارق الكبير بين الناديين في حدود تكلفة القوائم خلال الموسم الجديد.   وجاء أتلتيكو مدريد في المركز الثالث بسقف بلغ 361.287 مليون يورو، بينما حل فياريال رابعًا بـ170.564 مليون يورو، متفوقًا على ريال بيتيس الذي بلغ سقفه 142.847 مليون يورو.   واحتل أتلتيك بلباو المركز التالي بسقف قدره 139.203 مليون يورو، ثم ريال سوسيداد بـ137.190 مليون يورو، بينما وصل سقف فالنسيا إلى 98.812 مليون يورو.   وسجل سيلتا فيجو سقفًا بلغ 88.089 مليون يورو، يليه ديبورتيفو لاكورونيا بـ64.016 مليون يورو، ثم رايو فاييكانو بـ62.319 مليون يورو، وإسبانيول بـ61.791 مليون يورو.   كما بلغ سقف إلتشي 60.140 مليون يورو، وخيتافي 56.704 مليون يورو، وأوساسونا 55.354 مليون يورو، بينما سجل راسينغ سانتاندير 53.183 مليون يورو.   وجاء ليفانتي بسقف بلغ 45.571 مليون يورو، ثم ديبورتيفو ألافيس بـ43.253 مليون يورو، وملقا بـ33.634 مليون يورو، بينما وصل سقف إشبيلية إلى 20.161 مليون يورو.   وتوضح هذه الأرقام التفاوت الكبير في الإمكانيات المالية بين أندية الدوري الإسباني، خاصة مع الفارق الواضح بين ريال مدريد وبرشلونة من جانب، وبقية الأندية من جانب آخر.   ويجب التأكيد على أن الأرقام التي أعلنتها رابطة الدوري الإسباني لا تمثل بالضرورة قيمة الرواتب الفعلية التي يحصل عليها لاعبو كل فريق، وإنما تشير إلى الحد الأقصى لتكلفة قائمة النادي التي تسمح بها الرابطة وفقًا للمعايير المالية.   وتدخل في عملية تحديد السقف مجموعة من العوامل، من بينها إيرادات الأندية ومصروفاتها، إلى جانب الديون والالتزامات المالية وغيرها من العناصر التي تؤثر على الوضع الاقتصادي لكل نادٍ.   ويعني ذلك أن ارتفاع سقف تكلفة القائمة لا يشير بصورة مباشرة إلى أن النادي يدفع المبلغ نفسه كرواتب للاعبين، وإنما يعكس المساحة المالية التي تسمح بها رابطة الليجا للنادي فيما يتعلق بتكوين قائمته.   ويأتي الرقم القياسي لريال مدريد ليؤكد استمرار النادي في امتلاك واحدة من أقوى الوضعيات المالية بين أندية الدوري الإسباني، بينما تمثل قفزة برشلونة خطوة مهمة في طريق استعادة قدرته على التحرك بشكل أكبر في سوق الانتقالات.   ومن المنتظر أن تؤثر هذه الحدود المالية على تحركات الأندية خلال الموسم، خاصة في ظل ارتباط تسجيل اللاعبين والصفقات الجديدة بالقواعد التي تفرضها رابطة الدوري الإسباني.   وبينما حافظ ريال مدريد على الصدارة بفارق كبير، نجح برشلونة في تقليص جزء من القيود التي واجهته سابقًا، ليبدأ الموسم الجديد بسقف مالي أعلى يمنحه مرونة أكبر في إدارة قائمته.   وتكشف أرقام موسم 2026-2027 عن استمرار المنافسة المالية بين قطبي الكرة الإسبانية، مع تفوق واضح لريال مدريد في سقف تكلفة القائمة، مقابل تحسن كبير في وضع برشلونة المالي بعد العودة إلى قاعدة 1:1.

saber سبتمبر ١١, ٢٠٢٦ 0
كييزا

أتلتيكو مدريد وفالنسيا يستهدفان ضم فيديريكو كييزا في يناير

رودري

رودري يعتذر لقائد فالنسيا بعد أزمة التصريحات.. وغايا يقبل الاعتذار مع توجيه اللوم

رافينيا

رافينيا يعلق على استبعاده من الكرة الذهبية: لا أتحدث عن الجوائز.. ما يهمني هو برشلونة

كورتوا
ريال مدريد يستعد لتمديد عقد كورتوا موسمًا إضافيًا

يستعد نادي ريال مدريد لفتح ملف تجديد عقد حارسه البلجيكي تيبو كورتوا، خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة واضحة من إدارة النادي واللاعب في مواصلة العمل معًا، بحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية. ويرتبط كورتوا بعقد مع ريال مدريد يمتد حتى صيف عام 2027، إلا أن الاتجاه السائد داخل النادي الملكي يشير إلى إمكانية تمديد عقد الحارس لموسم إضافي، ليواصل مشواره مع الفريق حتى صيف 2028. ويأتي تحرك ريال مدريد في إطار حرص الإدارة على الحفاظ على أحد أهم عناصر الفريق خلال السنوات الأخيرة، خاصة أن الحارس البلجيكي نجح في ترسيخ مكانته كأحد أبرز حراس المرمى الذين ارتدوا قميص النادي الملكي. ووفقًا لما نقلته وسائل إعلام بلجيكية، فإن الفترة المقبلة قد تشهد انطلاق الاجتماعات الرسمية بين مسؤولي ريال مدريد وممثلي كورتوا، من أجل مناقشة بنود العقد الجديد والوصول إلى اتفاق نهائي بشأن مدة التمديد والتفاصيل المرتبطة به. ولا يتوقع أن تشهد المفاوضات بين الطرفين أزمات كبيرة، في ظل وجود رغبة مشتركة في استمرار الحارس داخل صفوف ريال مدريد، حيث يتمسك كورتوا بمواصلة مسيرته مع الفريق، بينما ترى إدارة النادي أن وجوده يمثل عنصرًا مهمًا في تشكيل الفريق خلال المرحلة المقبلة. وكانت رغبة كورتوا في الاستمرار مع ريال مدريد قد ظهرت بشكل واضح خلال الفترة الماضية، بعدما ارتبط اسمه بالرحيل عن النادي وسط حالة من الجدل بشأن مستقبله، قبل أن يتم حسم موقفه والاستمرار مع الفريق. ويعتمد ريال مدريد على خبرة الحارس البلجيكي، الذي يمتلك سنوات طويلة من الخبرة على أعلى مستوى، كما يمثل وجوده عاملًا مهمًا بالنسبة للفريق، خصوصًا في المباريات الكبرى والمنافسات الأوروبية. وفي الوقت نفسه، لا تغلق إدارة ريال مدريد ملف البحث عن حارس مرمى جديد، حيث يواصل النادي مراقبة عدد من الأسماء في سوق الانتقالات، تحسبًا للمرحلة التي سيحتاج فيها إلى إيجاد خليفة لكورتوا بعد نهاية مشواره مع الفريق. وتدرك إدارة النادي أن تعويض الحارس البلجيكي لن يكون مهمة سهلة، بالنظر إلى المستوى الذي قدمه منذ انضمامه إلى ريال مدريد، إلى جانب الألقاب والإنجازات التي حققها بقميص الفريق. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التحركات بشأن مستقبل كورتوا، خاصة مع اقتراب فتح باب المفاوضات بصورة رسمية، وسط توقعات بأن يسير الملف نحو اتفاق يسمح للحارس البلجيكي بالبقاء في ريال مدريد حتى عام 2028.

saber سبتمبر ١٠, ٢٠٢٦ 0
زيزو

زيدان يكشف سر اختياره القميص رقم 5 مع ريال مدريد رغم شهرته بالرقم 10.. قصة قرار صنع أحد أشهر الأرقام في تاريخ النادي الملكي

فريق ريال مدريد

أومتيتي يوجه رسالة إلى ثلاثي ريال مدريد: الموهبة وحدها لا تكفي.. وحب النفس قد يعرقل النجاح

بيلبنجهام

ريال مدريد يخطط لتجديد عقد جود بيلينجهام