مورينيو

مورينيو

مرموش
ذا أتلتيك: ريال مدريد يضع عمر مرموش ضمن أهدافه في سوق الانتقالات

  كشفت صحيفة ذا أتلتيك أن نادي ريال مدريد يدرس التعاقد مع النجم المصري عمر مرموش، لاعب مانشستر سيتي، خلال فترة الانتقالات المقبلة، ضمن خطة النادي لتدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد.   وبحسب التقرير، فإن مرموش ليس الاسم الوحيد المطروح على طاولة النادي الملكي، إذ تضم القائمة أيضًا البرتغالي روبن دياز، مدافع مانشستر سيتي، والإسباني نيكو جونزاليس، وذلك بناءً على طلب من المدير الفني الجديد جوزيه مورينيو.   وكان ريال مدريد قد أعلن في وقت سابق تعيين البرتغالي جوزيه مورينيو مديرًا فنيًا للفريق، خلفًا للإسباني تشابي ألونسو، الذي قاد باير ليفركوزن لتحقيق لقب الدوري الألماني بصورة تاريخية، قبل أن يرحل عن النادي الملكي، فيما تولى الإسباني ألفارو أربيلوا المهمة بعده لفترة قصيرة، قبل أن تستقر الإدارة على إعادة مورينيو.   ويأتي اهتمام ريال مدريد بمرموش رغم الموسم المتذبذب الذي قدمه اللاعب مع مانشستر سيتي، حيث لم يحظ بفرصة المشاركة بصورة أساسية في العديد من المباريات، واكتفى بخوض 36 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 8 أهداف، وقدم 3 تمريرات حاسمة.   ومن المنتظر أن يبدأ مانشستر سيتي الموسم الجديد بمرحلة مختلفة، إذ سيخوض أول مواسمه منذ عشرة أعوام بدون المدرب الإسباني بيب جوارديولا، الذي أنهى رحلته مع النادي بعدما قاده للتتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس كاراباو في موسمه الأخير.   وخلال مسيرته مع مانشستر سيتي، حقق جوارديولا 20 لقبًا، بواقع 6 ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، و3 ألقاب لكأس الاتحاد الإنجليزي، و5 ألقاب لكأس كاراباو، و3 ألقاب للدرع الخيرية، بالإضافة إلى لقب واحد لدوري أبطال أوروبا، ولقب واحد لكأس السوبر الأوروبي، ولقب واحد لكأس العالم للأندية، ليصبح أحد أنجح المدربين في تاريخ النادي.   وعقب رحيل جوارديولا، أعلن مانشستر سيتي تعيين الإيطالي إنزو ماريسكا مديرًا فنيًا للفريق، بعدما قاد تشيلسي في الموسم الماضي، وسبق له التتويج بكأس العالم للأندية بنظامها الجديد، إلى جانب قيادته “البلوز” للفوز بلقب دوري المؤتمر الأوروبي.

Amr Fawzy يوليو ٧, ٢٠٢٦ 0
مورينيو
ريال مدريد يحدد موعد انطلاق الموسم الجديد بقيادة مورينيو

معسكر فالديبيباس ينطلق وسط غيابات بسبب الإصابات وكأس العالم دخل ريال مدريد مرحلة الاستعداد للموسم الجديد بعدما حدد الجهاز الفني يوم 13 يوليو موعدًا لانطلاق فترة الإعداد في مدينة ريال مدريد الرياضية بفالديبيباس، لتكون البداية الرسمية لأول معسكر تدريبي يقوده المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عقب عودته إلى قيادة الفريق، في خطوة ينتظرها جمهور النادي بشغف كبير أملاً في استعادة الفريق لأفضل مستوياته خلال الموسم المقبل. وسيبدأ اللاعبون التجمع داخل مقر النادي لإجراء الفحوصات الطبية والاختبارات البدنية المعتادة التي تسبق انطلاق التدريبات الجماعية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوقوف على الحالة البدنية لكل لاعب، ووضع برنامج إعداد يتناسب مع احتياجات الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ورغم الحماس الذي يحيط ببداية المرحلة الجديدة، فإن مورينيو لن يمتلك جميع عناصر الفريق منذ اليوم الأول، بسبب استمرار عدد من اللاعبين في تنفيذ برامجهم العلاجية والتأهيلية بعد الإصابات التي تعرضوا لها خلال الموسم الماضي، إلى جانب غياب اللاعبين المرتبطين بالمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، والذين سينضمون إلى التدريبات تدريجيًا بعد انتهاء مشوار منتخباتهم. ويواصل الثلاثي فيرلاند ميندي، وإيدير ميليتاو، ورودريجو برامج التأهيل البدني والطبي، في محاولة لاستعادة الجاهزية الكاملة قبل العودة إلى التدريبات الجماعية، بينما يحرص الجهاز الطبي على متابعة تطور حالتهم بشكل يومي لتحديد الموعد المناسب لمشاركتهم مع الفريق. ومن المنتظر أن يستغل مورينيو الأيام الأولى من المعسكر للتعرف بشكل أكبر على المجموعة الحالية، وتطبيق أفكاره الفنية والتكتيكية، إلى جانب تقييم مستوى اللاعبين الشباب الذين قد يحصلون على فرصة لإثبات أنفسهم خلال فترة الإعداد. كما تمثل بداية المعسكر فرصة مهمة لبناء الانسجام بين اللاعبين والجهاز الفني الجديد، خاصة أن الفريق يستهدف الدخول بقوة في جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل، وهو ما يتطلب إعدادًا بدنيًا وفنيًا على أعلى مستوى منذ اليوم الأول.     مباريات ودية مرتقبة وخطة إعداد داخل إسبانيا وضعت إدارة ريال مدريد خطة تعتمد على إقامة الجزء الأكبر من فترة الإعداد داخل مدينة فالديبيباس، دون السفر في جولات صيفية طويلة كما اعتاد الفريق في السنوات الماضية، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة أكبر للتركيز على العمل داخل الملعب بعيدًا عن ضغوط السفر والالتزامات التسويقية. ويهدف مورينيو إلى استغلال فترة الإعداد في رفع المعدلات البدنية للاعبين، مع العمل على تطوير الجوانب التكتيكية التي يسعى لتطبيقها خلال الموسم الجديد، بالإضافة إلى منح الفرصة لعدد من العناصر الشابة لإثبات قدراتها قبل حسم القائمة النهائية للفريق. ومن المنتظر أن يخوض ريال مدريد عدة مباريات ودية خلال الأسابيع المقبلة، سواء داخل فالديبيباس أو خارج العاصمة الإسبانية، رغم أن النادي لم يكشف حتى الآن عن جدول اللقاءات بصورة رسمية. وتشير التوقعات إلى إمكانية مشاركة الفريق في بطولة تيريزا هيريرا الودية بمدينة لا كورونيا، وهي البطولة التي اعتاد عدد من الأندية الإسبانية المشاركة فيها خلال فترة الإعداد، لما تمثله من فرصة جيدة لاختبار جاهزية الفرق قبل انطلاق الموسم. كما تداولت تقارير صحفية إيطالية احتمالية إقامة مباراة ودية أمام فيورنتينا بالنمسا مطلع أغسطس، في مواجهة قد تمنح مورينيو اختبارًا قويًا أمام منافس أوروبي يمتلك عناصر مميزة، قبل الدخول في المنافسات الرسمية. وتنتظر جماهير ريال مدريد الإعلان النهائي عن برنامج المباريات الودية، إلى جانب الموعد الرسمي لتقديم مورينيو أمام وسائل الإعلام، حيث يترقب الجميع ملامح المشروع الجديد الذي يقوده المدرب البرتغالي، وسط آمال كبيرة بأن تشهد المرحلة المقبلة عودة الفريق للمنافسة بقوة على جميع الألقاب المحلية والقارية، مستفيدًا من الاستقرار الفني والتحضيرات المكثفة التي تسبق انطلاق الموسم الجديد.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
جماهير ريال مدريد غاضبة من تألق مبابي وفينيسيوس وبيلينجهام مع منتخباتهم

أعاد الأداء اللافت لنجوم ريال مدريد خلال منافسات كأس العالم 2026 فتح العديد من الملفات داخل أروقة النادي الإسباني، بعدما تحولت حالة الفخر بتألق اللاعبين دوليًا إلى تساؤلات وانتقادات من جانب جماهير الفريق، التي بدأت تبحث عن تفسير واضح للفارق الكبير بين ما يقدمه اللاعبون بقميص منتخباتهم وما ظهروا به مع ريال مدريد خلال الموسم الماضي. وشهدت البطولة ظهور عدد من نجوم الفريق الملكي بمستويات مميزة، لكن الأنظار تركزت بصورة أكبر على الثلاثي كيليان مبابي، وفينيسيوس جونيور، وجود بيلينجهام، بعدما قدم كل منهم أداءً أثار إعجاب المتابعين وفرض نفسه ضمن أبرز نجوم البطولة. وتحولت مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات جماهير ريال مدريد إلى ساحة نقاش مفتوحة خلال الأيام الأخيرة، حيث أبدى قطاع من الجماهير إعجابه بما يقدمه اللاعبون، لكنه في الوقت نفسه أظهر حالة من الاستغراب بسبب اختلاف الصورة الفنية بصورة واضحة. وترى الجماهير أن اللاعبين الثلاثة يقدمون في الوقت الحالي نسخة مختلفة تمامًا عن تلك التي ظهرت بقميص النادي خلال الموسم الماضي، وهو ما فتح باب الأسئلة حول الأسباب الحقيقية وراء ذلك التباين الكبير. وبالنسبة إلى كيليان مبابي، فقد ظهر اللاعب بمستوى هجومي أكثر تنوعًا، سواء من حيث التحرك دون كرة أو المساهمة في صناعة اللعب، إلى جانب الحضور الواضح أمام المرمى والقدرة على حسم اللحظات الحاسمة. أما البرازيلي فينيسيوس جونيور فقد استعاد جزءًا كبيرًا من سرعته المعتادة وجرأته الهجومية، بالإضافة إلى تحركاته المستمرة التي صنعت الفارق خلال مباريات منتخب بلاده. في المقابل، قدم جود بيلينجهام مستويات مميزة على مستوى صناعة اللعب والربط بين خطوط الفريق، كما بدا أكثر تحررًا داخل أرض الملعب، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على أدائه. وترى بعض الجماهير أن المشكلة لا تتعلق بإمكانيات اللاعبين، لأن الجودة الفنية موجودة بالفعل، لكن الأزمة تكمن في عدم القدرة على توظيف هذه الإمكانيات داخل منظومة جماعية متماسكة. وخلال الموسم الماضي واجه ريال مدريد العديد من الانتقادات المتعلقة بالشق التكتيكي، خاصة فيما يخص الأدوار الهجومية وتوزيع المهام داخل أرض الملعب. ويرى بعض المحللين أن امتلاك مجموعة كبيرة من النجوم لا يعني بالضرورة الوصول إلى أفضل أداء جماعي، بل قد يتحول الأمر إلى تحدٍ معقد يحتاج إلى إدارة فنية دقيقة. ففي بعض الأحيان قد يؤدي وجود أكثر من لاعب يفضل التحرك في المساحات نفسها إلى تقليل الفاعلية الهجومية بدلاً من زيادتها. هذا الأمر ظهر بصورة واضحة خلال عدد من مباريات الموسم، حيث بدا الفريق في بعض الفترات فاقدًا للانسجام المطلوب رغم امتلاكه أسماء تعد من الأفضل عالميًا. وتسببت تلك الحالة في طرح تساؤلات عديدة بين جماهير الفريق حول الدور الذي يجب أن يقوم به الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة. وفي الوقت نفسه بدأت الأنظار تتجه نحو البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي ينتظر تحديًا كبيرًا يتمثل في إعادة التوازن للفريق وإيجاد أفضل صيغة ممكنة للاستفادة من القدرات الهجومية الهائلة داخل القائمة. ويؤمن قطاع من الجماهير بأن المشكلة ليست فردية، بل ترتبط بمنظومة اللعب بالكامل، وهو ما يجعل مهمة الجهاز الفني أكثر تعقيدًا خلال المرحلة المقبلة. كما يرى متابعون أن نجاح ريال مدريد لا يعتمد فقط على تألق لاعب أو اثنين، وإنما يرتبط بخلق حالة من الانسجام تسمح لكل لاعب بإظهار أفضل ما لديه دون التأثير على أدوار زملائه. ولا يمكن تجاهل الضغوط الكبيرة التي يواجهها اللاعبون داخل ريال مدريد، فارتداء قميص النادي الملكي يفرض متطلبات مختلفة عن أي فريق آخر. النجاح في البطولات المحلية أو الأوروبية لا يعتمد فقط على المهارة الفنية، بل يحتاج أيضًا إلى استقرار نفسي وتكتيكي وقدرة على التعامل مع الضغوط المستمرة. ورغم حالة الجدل الحالية، فإن جماهير ريال مدريد لا تخفي تفاؤلها بإمكانية ظهور الفريق بصورة مختلفة خلال الموسم المقبل. فالجميع يدرك أن الفريق يمتلك عناصر استثنائية قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، لكن التحدي الحقيقي يتمثل في كيفية دمج تلك العناصر داخل مشروع فني ناجح. ويبقى السؤال الأهم: هل ينجح ريال مدريد في تحويل تألق نجومه الفردي إلى قوة جماعية داخل الفريق، أم تستمر الفجوة بين ما يقدمه اللاعبون مع منتخباتهم وما يظهرون به بقميص النادي الملكي؟ الأشهر المقبلة قد تحمل الإجابة، لكنها بالتأكيد ستكون واحدة من أكثر القضايا متابعة داخل أروقة ريال مدريد.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
باستونى
ريال مدريد يتحرك لحسم صفقة باستوني من إنتر ميلان

يواصل نادي ريال مدريد تحركاته المكثفة داخل سوق الانتقالات الصيفية من أجل استكمال مشروع تدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث وضع النادي الإسباني المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، لاعب إنتر ميلان، ضمن أبرز أهدافه الدفاعية خلال المرحلة الحالية، في إطار خطة تهدف إلى تعزيز قوة الخط الخلفي وإضافة المزيد من الحلول الفنية للفريق. ويبدو أن إدارة ريال مدريد لا تنظر إلى سوق الانتقالات الحالية باعتبارها مجرد فترة لإبرام صفقات تقليدية، بل تسعى إلى بناء منظومة أكثر استقرارًا وتوازنًا قادرة على المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال السنوات المقبلة. وخلال الفترة الماضية، نجح النادي الملكي في تعزيز عدة مراكز داخل الفريق، حيث أبرم أكثر من صفقة تهدف إلى رفع جودة التشكيلة وإضافة عناصر تمتلك القدرة على صناعة الفارق على المستويين الفني والتكتيكي. ورغم تلك التدعيمات، فإن الإدارة الرياضية داخل ريال مدريد ترى أن ملف الدفاع ما زال بحاجة إلى دعم إضافي، خاصة مع الرغبة في امتلاك خيارات متعددة تسمح للفريق بالحفاظ على الاستقرار طوال الموسم. ووفقًا للتقارير الواردة من الصحافة الإسبانية، فإن أليساندرو باستوني أصبح من أبرز الأسماء المطروحة بقوة داخل قائمة اهتمامات النادي خلال الفترة الحالية. ويُعد المدافع الإيطالي أحد أهم العناصر التي برزت مع إنتر ميلان خلال المواسم الأخيرة، بعدما نجح في تقديم مستويات قوية جعلته من أبرز المدافعين في الدوري الإيطالي وأوروبا بشكل عام. ويتميز باستوني بعدة خصائص فنية جعلته محط اهتمام عدد من الأندية الكبرى، إذ يمتلك قدرة كبيرة على قراءة اللعب، إلى جانب قوته في المواجهات الفردية والهوائية، بالإضافة إلى مهاراته في بناء الهجمات من الخط الخلفي. وفي كرة القدم الحديثة، لم يعد دور المدافع يقتصر فقط على إيقاف الهجمات أو القيام بالأدوار الدفاعية التقليدية، بل أصبح مطالبًا بالمشاركة في بناء اللعب والخروج بالكرة بطريقة منظمة، وهي عناصر تتوافر بصورة واضحة لدى المدافع الإيطالي. وتشير التقارير إلى أن إدارة ريال مدريد ترى في باستوني لاعبًا قادرًا على تقديم إضافة كبيرة للفريق، ليس فقط بسبب إمكاناته الحالية، ولكن أيضًا بالنظر إلى خبراته التي اكتسبها خلال السنوات الماضية مع إنتر ميلان والمنتخب الإيطالي. كما أن عامل العمر يمنح اللاعب فرصة للتطور بشكل أكبر خلال المواسم المقبلة، وهو ما يتوافق مع سياسة ريال مدريد الحالية التي تعتمد على التوازن بين الخبرة والعناصر الشابة. وخلال المواسم الماضية، لعب باستوني دورًا مهمًا في نجاحات إنتر ميلان، حيث أصبح أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيل الفريق بفضل استقراره الفني وقدرته على تقديم مستويات ثابتة. كما ساهم في عدة مناسبات في تعزيز الجانب الهجومي من خلال دقة تمريراته وتحركاته من الخلف، وهو ما جعله عنصرًا مهمًا داخل المنظومة التكتيكية للفريق الإيطالي. وفي المقابل، يدرك ريال مدريد أن حسم الصفقة لن يكون مهمة سهلة، خاصة أن إنتر ميلان لا يرغب في خسارة أحد أبرز عناصره الدفاعية بسهولة. لكن العلاقات الجيدة بين الناديين قد تلعب دورًا مهمًا في تسهيل المفاوضات خلال الفترة المقبلة، وهو ما يمنح الصفقة فرصًا أكبر للتحرك بصورة إيجابية. وتشير المعطيات الحالية إلى أن اللاعب على دراية باهتمام ريال مدريد، كما أن فكرة خوض تجربة جديدة داخل أحد أكبر الأندية في العالم تبدو خيارًا جذابًا بالنسبة له. وتزيد هذه العوامل من احتمالات استمرار المفاوضات بين الطرفين خلال الأيام المقبلة، خاصة في ظل رغبة ريال مدريد في إنهاء ملف التدعيمات قبل بداية الموسم. من جانب آخر، ارتبط اسم المدافع الألماني نيكو شلوتربيك أيضًا بالانتقال إلى ريال مدريد خلال الفترة الماضية، لكن التطورات المتعلقة بحالته البدنية دفعت الإدارة إلى إعادة ترتيب الأولويات. ومع تراجع فرص التعاقد معه، ارتفعت أسهم باستوني داخل قائمة المرشحين للانضمام إلى النادي الملكي. ورغم أن الصفقة لم تصل بعد إلى مراحلها النهائية، فإن المؤشرات الحالية تؤكد أن باستوني أصبح أحد الأهداف الرئيسية لريال مدريد خلال سوق الانتقالات الصيفية. وتشير التقديرات إلى أن قيمة الصفقة المحتملة قد تصل إلى نحو 60 مليون يورو، وهو رقم يعكس قيمة اللاعب الفنية والمكانة التي وصل إليها داخل الكرة الأوروبية. وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل المدافع الإيطالي، سواء باستمراره داخل إنتر ميلان أو انتقاله إلى تجربة جديدة بقميص ريال مدريد. وفي جميع الأحوال، فإن تحركات ريال مدريد الحالية تؤكد أن النادي لا يزال يعمل وفق رؤية طويلة المدى تهدف إلى الحفاظ على قدرته التنافسية، وبناء فريق قادر على الاستمرار في المنافسة على أعلى المستويات.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
جوزيه مورينيو
مورينيو يطلب تدعيم الوسط وريال مدريد يدرس بيع أحد نجومه

تواصل إدارة ريال مدريد العمل على رسم ملامح مشروعها الرياضي للموسم الجديد، وسط مرحلة تبدو حاسمة في تحديد شكل الفريق خلال السنوات المقبلة. وبينما يقترب سوق الانتقالات الصيفية من مراحله الأخيرة، بدأت بعض الملفات المهمة تفرض نفسها داخل أروقة النادي الملكي، خاصة فيما يتعلق بمركز خط الوسط الذي عاد مجددًا إلى صدارة أولويات الجهاز الفني.   وكشفت تقارير صحفية إسبانية أن البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، أبدى رضاه بشكل عام عن قوام الفريق الحالي، لكنه في الوقت نفسه يرى أن التشكيلة لا تزال بحاجة إلى عنصر إضافي في وسط الملعب قادر على صناعة الفارق ورفع جودة الفريق خلال المواجهات الكبرى.   ولا يتعلق الأمر بنقص عددي داخل الفريق، بل برغبة المدرب البرتغالي في إضافة لاعب يمتلك خصائص استثنائية تمنح الفريق حلولًا إضافية في الجانب الفني والتكتيكي.   ومنذ بداية فترة الإعداد للموسم الجديد، عقد مورينيو سلسلة من الاجتماعات الفردية مع لاعبي الفريق من أجل تقييمهم بصورة دقيقة، والتعرف على إمكانياتهم وأدوارهم المستقبلية داخل المشروع الجديد.   وتشير التقارير إلى أن المدرب البرتغالي يفضل عدم التسرع في اتخاذ قراراته النهائية، حيث يسعى للحصول على صورة كاملة قبل حسم مصير بعض العناصر الموجودة داخل التشكيلة.   ورغم امتلاك ريال مدريد مجموعة من أبرز لاعبي الوسط في أوروبا، مثل فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني وإدواردو كامافينجا، فإن الجهاز الفني يرى أن الفريق لا يزال بحاجة إلى لاعب يمتلك مواصفات مختلفة.   ويبحث مورينيو عن لاعب قادر على الجمع بين المهارات الفنية العالية، والقدرة على التحكم بإيقاع اللعب، إلى جانب امتلاك شخصية قوية تساعده على قيادة خط الوسط في المباريات الكبرى.   لكن المشكلة الرئيسية التي تواجه ريال مدريد لا ترتبط بالجوانب الفنية فقط، وإنما تمتد إلى الجانب الاقتصادي أيضًا.   فبحسب التقارير، تدرك إدارة النادي أن التعاقد مع لاعب وسط من الصف الأول في السوق الحالية سيحتاج إلى استثمار مالي ضخم قد يتجاوز حاجز 100 مليون يورو.   ومع التزام النادي بالحفاظ على التوازن المالي وعدم الدخول في مغامرات اقتصادية قد تؤثر على استقراره مستقبلاً، أصبح خيار بيع أحد اللاعبين الكبار مطروحًا بقوة.   وأشارت التقارير إلى أن قائمة الأسماء المرشحة للرحيل تضم فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني وإدواردو كامافينجا، في حال قررت الإدارة التحرك لإتمام صفقة كبيرة.   ولا يعني وجود هذه الأسماء في القائمة أن النادي يرغب في التخلص منها، بل إن الأمر يرتبط بالحسابات الاقتصادية المتعلقة بتمويل الصفقة الجديدة.   وتعد هذه الأسماء من الركائز الأساسية داخل الفريق، لكن كرة القدم الحديثة أصبحت تعتمد بشكل متزايد على تحقيق التوازن بين الجوانب الرياضية والمالية.   وفي الوقت نفسه، يبدو أن الخيارات المتاحة أمام ريال مدريد لن تكون سهلة من الناحية الاقتصادية.   فأسعار اللاعبين المرشحين للانتقال إلى النادي ارتفعت بصورة كبيرة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يزيد من تعقيد الموقف.   ويأتي الأرجنتيني إنزو فيرنانديز ضمن أبرز الأسماء المرتبطة بريال مدريد، لكن تشيلسي يتمسك بالحصول على نحو 130 مليون يورو للموافقة على رحيله.   كما يبرز اسم ماتيوس فيرنانديز ضمن قائمة الأهداف المحتملة، إلا أن وست هام حدد قيمة تقترب من 90 مليون يورو.   أما الموهبة الفرنسية أيوب بوعادي، فيحظى أيضًا باهتمام داخل ريال مدريد، لكن نادي ليل يطالب بمبلغ مماثل تقريبًا.   وفي المقابل، تبدو بعض الأسماء الأخرى بعيدة عن متناول النادي في الوقت الحالي.   فباريس سان جيرمان لا ينوي فتح باب المفاوضات بشأن فيتينيا أو جواو نيفيس، بينما يتمسك بوروسيا دورتموند باستمرار فيليكس نميشا.   كما يراقب ريال مدريد أسماء أخرى مثل آدم وارتون وجوليان سميتس ورودري، ضمن قائمة أوسع من الخيارات المحتملة.   وتعكس هذه القائمة تنوع الأفكار داخل الإدارة والجهاز الفني، حيث تختلف خصائص اللاعبين بين عناصر تملك قدرات دفاعية وأخرى تتميز بصناعة اللعب أو التحكم في الإيقاع.   ويبدو أن مورينيو يسعى للوصول إلى التوازن المثالي داخل خط الوسط قبل انطلاق الموسم الجديد.   فالفريق مقبل على منافسات قوية على المستويين المحلي والقاري، وهو ما يتطلب امتلاك خيارات متعددة قادرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات.   وفي النهاية، سيكون على ريال مدريد اتخاذ قرار مهم خلال الأسابيع المقبلة، بين الاكتفاء بالعناصر الحالية أو الدخول في صفقة جديدة قد تفرض تغييرات كبيرة داخل الفريق.   ومع استمرار المفاوضات وتحركات السوق، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة، بينما يترقب جمهور النادي الملكي معرفة الشكل النهائي للفريق قبل بداية موسم يبدو مليئًا بالتحديات والطموحات الكبيرة.

saber يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
لوكا مودريتش
مودريتش يحسم الجدل حول ريال مدريد.. الغموض يسيطر على مستقبل الأسطورة الكرواتية بين ميلان والاعتزال

مودريتش يحسم الجدل حول ريال مدريد.. الغموض يسيطر على مستقبل الأسطورة الكرواتية بين ميلان والاعتزال لا يزال مستقبل النجم الكرواتي لوكا مودريتش واحدًا من أكثر الملفات إثارة للنقاش داخل كرة القدم الأوروبية، في وقت يقترب فيه أحد أعظم لاعبي خط الوسط في جيله من اتخاذ القرار الأصعب في مسيرته الاحترافية. بين الاستمرار في الملاعب لموسم جديد، أو إنهاء الرحلة الأسطورية باعتزال اللعبة، أو حتى العودة إلى بيئة يعرفها جيدًا مثل ريال مدريد ولكن هذه المرة في دور مختلف، تتزايد التكهنات حول الخطوة التالية للنجم الكرواتي الذي يواصل خطف الأضواء رغم اقترابه من عامه الحادي والأربعين. ومع تزايد الشائعات مؤخرًا بشأن احتمالية عودته إلى ريال مدريد، خرج مودريتش بنفسه ليوضح موقفه، نافيًا وجود أي اتصالات رسمية مع النادي الإسباني أو مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي ارتبط اسمه مؤخرًا بإمكانية العودة إلى سانتياجو برنابيو. مستقبل لم يُحسم بعد الحديث عن مستقبل لوكا مودريتش لا يتعلق فقط باسم لاعب كبير يبحث عن عقد جديد. نحن نتحدث عن أحد أهم لاعبي خط الوسط في العصر الحديث. لاعب صنع حقبة كاملة. قاد خط وسط ريال مدريد لسنوات. حقق بطولات لا تُحصى. وفاز بجائزة الكرة الذهبية. لهذا، أي قرار يتعلق بمستقبله يتحول تلقائيًا إلى حدث إعلامي عالمي. في الوقت الحالي، مودريتش يركز بشكل كامل مع منتخب كرواتيا في كأس العالم 2026. المنتخب الكرواتي لا يزال يقاتل في البطولة، ومودريتش يريد إنهاء هذا الفصل الدولي بصورة تليق بمسيرته. لكن في الخلفية، الأسئلة لا تتوقف: هل يستمر مع ميلان؟ هل يعتزل؟ هل يعود إلى ريال مدريد؟ أم يقبل دورًا إداريًا؟ كل الاحتمالات لا تزال مطروحة. شائعات العودة إلى مدريد خلال الأيام الماضية، انتشرت تقارير كثيرة تربط مودريتش بالعودة إلى ريال مدريد. بعض التقارير تحدثت عن دور إداري. أخرى أشارت إلى احتمال انضمامه للجهاز الفني. بينما ذهبت تقارير أبعد من ذلك، وتحدثت حتى عن دور استشاري قريب من الإدارة الرياضية. اسم جوزيه مورينيو زاد من اشتعال الشائعات. العلاقة بين الرجلين معروفة. مورينيو كان أحد المدربين الذين ساهموا في تطور مودريتش داخل مدريد. لذلك ربط الأسماء بدا منطقيًا للكثيرين. لكن مودريتش حسم الجدل سريعًا. مودريتش يرد بنفسه بعد مباراة كرواتيا الأخيرة، تحدث مودريتش بوضوح. نفى وجود أي اتصال من مورينيو. كانت رسالته واضحة جدًا. لا يوجد تواصل. لا توجد مفاوضات. لا توجد محادثات. لكنه في نفس الوقت أظهر احترامًا كبيرًا للمدرب البرتغالي. أشاد به. ووصفه بأنه أحد أفضل المدربين. هذا يعكس العلاقة الجيدة بين الطرفين. لكن الاحترام شيء. والمفاوضات شيء آخر. العمر يفرض أسئلته مودريتش نفسه اعترف بحقيقة لا يمكن تجاهلها. نهاية المسيرة أصبحت أقرب من أي وقت مضى. هذا طبيعي. في عمر 40 عامًا تقريبًا، يصبح كل موسم سؤالًا جديدًا. هل الجسد قادر على الاستمرار؟ هل الحافز لا يزال موجودًا؟ هل الرغبة في التنافس لم تختفِ؟ هذه أسئلة يواجهها أي لاعب في هذه المرحلة. لكن مودريتش ليس لاعبًا عاديًا. هو حالة خاصة. لماذا لا يزال استثنائيًا؟ رغم عمره، ما زال مودريتش يقدم كرة قدم مذهلة. سر استمراريته يعود لعدة عوامل: الذكاء يقرأ الملعب بشكل عبقري. اللياقة يحافظ على بدنه باحترافية هائلة. التمركز نادراً ما يهدر حركة. الهدوء قراراته تحت الضغط استثنائية. هذا ما يجعل عمره مجرد رقم نسبيًا. رقم قياسي جديد في كأس العالم حتى في هذا العمر، لا يزال مودريتش يصنع التاريخ. خلال مواجهة كرواتيا الأخيرة أمام غانا، قدم تمريرة حاسمة جديدة. هذه التمريرة لم تكن عادية. بل صنعت رقمًا تاريخيًا. مودريتش أصبح أكبر لاعب سنًا يصنع هدفًا في تاريخ كأس العالم. 40 عامًا و291 يومًا. رقم مذهل. هذا وحده يشرح لماذا لا يزال مطلوبًا. ماذا يعني هذا الرقم؟ الرقم ليس مجرد إحصائية. بل دليل على شيء أكبر. مودريتش ما زال مؤثرًا. ليس لاعبًا احتياطيًا. ليس مجرد اسم تاريخي داخل القائمة. بل لاعب يصنع الفارق. يصنع أهدافًا. يحرك الإيقاع. يقود الفريق. وهذا استثنائي. ميلان يترقب بعيدًا عن ريال مدريد، يبقى ميلان هو الطرف الأكثر ترقبًا. النادي الإيطالي ينتظر قرار اللاعب. مودريتش ما زال يملك حبًا خاصًا للروسونيري. هذا واضح. العلاقة بينه وبين النادي جيدة. لكن هناك عوامل عديدة تؤثر على القرار. مشروع ميلان الجديد إدارة ميلان تعمل على إعادة بناء المشروع. وجود مدرب جديد مثل روبن أموريم قد يغير الكثير. أي لاعب بحجم مودريتش يريد فهم المشروع. يريد معرفة: أهداف النادي التعاقدات الجديدة شكل المنافسة الطموحات الأوروبية هذه عوامل حاسمة. غياب دوري الأبطال واحدة من النقاط المهمة في قرار مودريتش هي غياب ميلان عن دوري الأبطال. هذا عامل مؤثر. لاعب بحجم مودريتش اعتاد المنافسة في أعلى مستوى. الابتعاد عن دوري الأبطال ليس قرارًا سهلاً. لكن في المقابل، هناك عوامل أخرى قد تشجعه على البقاء. لماذا قد يستمر مع ميلان؟ عدة أسباب تدعم ذلك: البيئة يشعر براحة كبيرة. التقدير يحظى باحترام ضخم. الدور القيادي هو قائد داخل وخارج الملعب. الخبرة الفريق يحتاجه. كل ذلك مهم. خيار الاعتزال لا يمكن استبعاد الاعتزال. بل ربما يكون أحد الخيارات الواقعية جدًا. بعد مسيرة استثنائية، ماذا بقي لإثباته؟ فاز تقريبًا بكل شيء. مع الأندية. وعلى المستوى الفردي. حتى مع المنتخب، كتب التاريخ. لذلك الاعتزال الآن قد يبدو منطقيًا للبعض. لكن السؤال: هل مودريتش مستعد نفسيًا؟ هنا الإجابة أصعب. دور إداري محتمل هناك أيضًا سيناريو ثالث. عدم الاستمرار كلاعب… لكن البقاء داخل كرة القدم. في دور إداري. أو استشاري. أو سفير للنادي. هذا السيناريو منطقي جدًا. خصوصًا مع ريال مدريد. النادي الملكي يحترم أساطيره. وغالبًا يجد لهم أدوارًا مستقبلية. إشارة غامضة في المنطقة المختلطة، حدث مشهد أثار الجدل. أحد الصحفيين سأل مودريتش عن مستقبله مع ميلان. لم يُجب بالكلمات. ابتسم فقط. ثم رفع إبهامه. هذه الحركة البسيطة أشعلت التفسيرات. هل تعني: نعم، سأبقى؟ كل شيء بخير؟ مجرد تحية؟ لا أحد يعرف. لكن الغموض مستمر. لماذا يؤجل القرار؟ قرار بهذا الحجم لا يُتخذ تحت ضغط. خصوصًا أثناء كأس العالم. مودريتش يريد التركيز الكامل مع كرواتيا. هذا منطقي. أي تشتيت الآن قد يضر المنتخب. بعد نهاية البطولة… ستبدأ الاجتماعات. المناقشات. والقرار النهائي. الجانب العاطفي هناك عامل لا يظهر في الأرقام. العاطفة. مودريتش ليس مجرد محترف بارد. هو شخص عاطفي تجاه الأندية التي لعب لها. تجاه الجماهير. تجاه الإرث. وهذا يجعل قراراته أصعب. إرث لا يُمس سواء استمر أو اعتزل… مكانة مودريتش محسومة. هو من أعظم لاعبي الوسط في التاريخ الحديث. اسمه ارتبط بـ: الإبداع الذكاء القيادة الاستمرارية قلة من اللاعبين حافظوا على هذا المستوى كل هذه السنوات. ما الذي يرجح كفة كل خيار؟ الاستمرار مع ميلان احتمال مرتفع إذا اقتنع بالمشروع. الاعتزال احتمال موجود بقوة. ريال مدريد إداريًا احتمال متوسط لكن ليس الآن على الأرجح. ماذا يريد مودريتش؟ ربما الإجابة الأبسط: يريد اتخاذ القرار الصحيح. قرار يليق باسمه. ويليق بمسيرته. لا يريد نهاية عشوائية. يريد نهاية تليق بأسطورة. كلمة أخيرة رغم كل الشائعات، شيء واحد واضح: لوكا مودريتش وحده يملك الإجابة. ريال مدريد ينتظر. ميلان يترقب. الجماهير تتابع. الإعلام يترصد. لكن القرار النهائي لم يُحسم بعد. ما أكده مودريتش بوضوح هو أن مورينيو لم يتصل به. أما بقية الأسئلة… فإجاباتها مؤجلة لما بعد كأس العالم. حتى ذلك الحين، سيواصل العالم مشاهدة أحد آخر أساطير جيل عظيم وهو يكتب فصوله الأخيرة داخل المستطيل الأخضر. وقد تكون هذه الفصول الأخيرة… الأكثر عاطفية في مسيرته بالكامل.

Omar يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
ريال مدريد
ريال مدريد يبدأ الإعداد للموسم الجديد في 13 يوليو

يدخل نادي ريال مدريد مرحلة جديدة من الاستعدادات للموسم المقبل وسط ترقب جماهيري كبير، خاصة مع تولي البرتغالي جوزيه مورينيو القيادة الفنية للفريق في خطوة ينتظرها عشاق النادي الملكي باعتبارها بداية مرحلة تحمل الكثير من الطموحات والتحديات.   ومن المقرر أن تنطلق الاستعدادات الرسمية للفريق يوم 13 يوليو المقبل داخل مدينة فالديبيباس الرياضية، التي تعد المقر الرئيسي لتدريبات النادي، حيث سيبدأ الجهاز الفني بقيادة مورينيو وضع اللمسات الأولى على المشروع الفني الجديد الذي يسعى من خلاله النادي لاستعادة بريقه والمنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية.   وتحظى بداية فترة الإعداد باهتمام واسع داخل أروقة النادي الإسباني، في ظل الرغبة في بناء فريق قادر على تقديم موسم استثنائي يعكس حجم الطموحات الكبيرة للإدارة والجماهير على حد سواء. كما تمثل هذه المرحلة فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لتقييم جاهزية اللاعبين ووضع الأسس التكتيكية التي سيعتمد عليها الفريق خلال المرحلة المقبلة.   لكن البداية لن تكون مثالية بالنسبة للمدرب البرتغالي، حيث لن يتمكن من الاعتماد على جميع عناصر الفريق خلال الأيام الأولى من فترة التحضير، وذلك بسبب ارتباط عدد من اللاعبين بالمشاركة في منافسات كأس العالم، بالإضافة إلى حصول بعض العناصر الأخرى على فترات راحة عقب انتهاء مشاركاتهم الدولية.   ووفقًا للتقارير، فإن الجهاز الفني لريال مدريد سيضطر إلى التعامل مع غيابات مؤثرة في بداية العمل، وهو ما قد يدفع مورينيو إلى الاعتماد بصورة أكبر على بعض اللاعبين الشباب أو العناصر التي أنهت ارتباطاتها الدولية مبكرًا، بهدف الحفاظ على سير البرنامج الإعدادي بالشكل المطلوب.   وتعد هذه المشكلة واحدة من التحديات التقليدية التي تواجه الأندية الكبرى بعد البطولات الدولية، إذ تعاني العديد من الفرق من تأخر انضمام لاعبيها الأساسيين بسبب الحاجة لمنحهم فترة راحة كافية بعد المجهود الكبير الذي يبذلونه خلال مشاركاتهم مع منتخبات بلادهم.   وفي المقابل، يبدو أن إدارة ريال مدريد وضعت خطة واضحة لتجنب الإرهاق البدني الذي قد يؤثر على اللاعبين قبل بداية الموسم الرسمي، حيث قررت عدم إقامة جولة خارجية طويلة كما جرت العادة في بعض السنوات الماضية.   ويأتي هذا القرار في إطار رؤية تهدف إلى منح الجهاز الفني فرصة أكبر للعمل داخل أجواء مستقرة بعيدًا عن ضغوط السفر والتنقل المستمر، خاصة أن الجولات الخارجية غالبًا ما تتسبب في ضغط بدني وتسويقي وإعلامي على الفرق الكبرى.   وسيكتفي النادي بإقامة تدريباته اليومية داخل مدينة فالديبيباس، إلى جانب خوض مجموعة من المباريات الودية التي تهدف إلى رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع منح الفرصة للجهاز الفني لتجربة أكثر من طريقة لعب قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   وتشير التقارير إلى أن ريال مدريد يدرس أيضًا المشاركة في بعض المواجهات الودية داخل الأراضي الإسبانية، ومن بينها احتمال خوض بطولة تيريزا هيريرا التي تحظى بتاريخ كبير في كرة القدم الإسبانية، الأمر الذي يمنح الفريق فرصة لاكتساب المزيد من الاحتكاك الفني.   وفي إطار برنامج الإعداد المقرر للموسم الجديد، ستكون جماهير النادي على موعد مع مواجهة ودية مرتقبة أمام فريق فيورنتينا الإيطالي، والتي من المنتظر أن تقام يوم الأول من أغسطس المقبل في مدينة كلاغنفورت النمساوية.   وتحمل هذه المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني لريال مدريد، حيث تمثل اختبارًا قويًا للفريق أمام منافس أوروبي يمتلك عناصر مميزة وقدرات فنية جيدة، كما ستمنح مورينيو فرصة مهمة لتقييم مستوى الانسجام بين اللاعبين قبل الدخول في مرحلة المنافسات الرسمية.   وتعتبر المباريات الودية خلال فترة الإعداد عنصرًا أساسيًا في خطط المدربين، إذ لا تقتصر أهدافها على تحقيق النتائج الإيجابية فقط، وإنما تمتد إلى تجربة الخطط التكتيكية المختلفة واكتشاف نقاط القوة والضعف داخل الفريق.   ومن المنتظر أن يعتمد مورينيو خلال هذه المرحلة على سياسة التدوير بين اللاعبين، من أجل الوقوف على الحالة الفنية والبدنية لجميع العناصر المتاحة، خاصة أن الموسم الجديد ينتظر أن يشهد جدولًا مزدحمًا بالمنافسات والارتباطات المحلية والأوروبية.   كما يسعى المدرب البرتغالي إلى خلق حالة من المنافسة القوية داخل صفوف الفريق، وهو الأمر الذي قد يسهم في رفع مستوى الأداء العام للاعبين ويمنح الفريق حلولًا متعددة خلال الموسم.   الجماهير المدريدية بدورها تترقب الظهور الأول للفريق تحت قيادة مورينيو، خاصة أن المدرب البرتغالي يمتلك سجلًا حافلًا من النجاحات والخبرات الكبيرة التي تجعله أحد أبرز الأسماء التدريبية في كرة القدم العالمية.   وفي الوقت الذي يواصل فيه ريال مدريد تجهيزاته للموسم المقبل، تبقى الآمال معلقة على نجاح المشروع الجديد وتحقيق الانطلاقة التي تليق بتاريخ النادي وطموحات جماهيره، خاصة أن الجميع داخل النادي يدرك أن المرحلة المقبلة لن تقبل سوى المنافسة على جميع الألقاب.

saber يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
فالفيردى
مورينيو يتمسك بفالفيردي رغم الانتقادات والأزمات

يبدو أن البرتغالي جوزيه مورينيو وضع ملامح مشروعه الجديد داخل ريال مدريد مبكرًا، حيث بدأ في تحديد العناصر التي ستكون محور خططه الفنية خلال الموسم المقبل، ويأتي في مقدمة هذه الأسماء لاعب الوسط الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي، الذي لا يزال يحظى بثقة كاملة من المدرب البرتغالي رغم الانتقادات الكبيرة التي واجهها خلال الأشهر الماضية.   وشهدت الفترة الأخيرة حالة من الجدل حول مستقبل فالفيردي داخل صفوف ريال مدريد، بعد تراجع مستواه نسبيًا وتعرضه لانتقادات متواصلة سواء مع النادي الملكي أو مع منتخب أوروجواي، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات حول إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.   لكن يبدو أن الأمور داخل أروقة ريال مدريد تسير في اتجاه مختلف تمامًا، حيث يرى مورينيو أن اللاعب يمتلك إمكانيات فنية وبدنية كبيرة تجعله أحد أهم عناصر الفريق خلال السنوات المقبلة، وأن ما مر به خلال الموسم الأخير لا يعكس قدراته الحقيقية.   وجاءت الانتقادات الأخيرة لفالفيردي عقب خروج منتخب أوروجواي من منافسات كأس العالم 2026، بعدما ودع المنتخب البطولة مبكرًا عقب الخسارة أمام منتخب إسبانيا، وهي النتيجة التي أثارت غضب الجماهير ووسائل الإعلام داخل أوروجواي.   ووجد لاعب الوسط نفسه في دائرة الانتقادات بصورة كبيرة، حيث اعتبر البعض أن مستواه خلال البطولة لم يكن على قدر التوقعات، خاصة أن الجماهير كانت تنتظر منه أداءً أكبر بالنظر إلى الخبرات التي اكتسبها مع ريال مدريد خلال المواسم الماضية.   ولم تكن الانتقادات الدولية هي المشكلة الوحيدة التي واجهت اللاعب، إذ سبق أن عاش موسمًا صعبًا مع النادي الملكي، حيث تعرض لموجة من الانتقادات في أكثر من مناسبة نتيجة تراجع مستواه مقارنة بما قدمه في فترات سابقة.   كما شهد الموسم عدة أزمات مختلفة ارتبطت باسم اللاعب، بداية من الحديث عن توتر علاقته ببعض المدربين، مرورًا بعدد من المواقف التي أثارت الجدل داخل الفريق، وصولًا إلى ظهور تقارير تحدثت عن وجود خلافات مع بعض زملائه.   وأدى ذلك إلى تصاعد المطالبات داخل بعض الأوساط الرياضية بضرورة رحيل اللاعب عن ريال مدريد، خاصة في ظل الحديث عن إمكانية إعادة بناء الفريق وإجراء تغييرات واسعة داخل قائمة اللاعبين خلال الفترة المقبلة.   لكن مورينيو يبدو أنه لا ينظر إلى الأمور من هذه الزاوية، إذ يرى أن اللاعب لا يزال قادرًا على تقديم الكثير داخل الملعب، وأن تراجع المستوى أمر طبيعي يمكن أن يحدث لأي لاعب خلال مسيرته الكروية.   وتشير التقارير إلى أن المدرب البرتغالي عقد جلسة خاصة مع فالفيردي خلال الفترة الأخيرة، بهدف منحه الدعم النفسي والمعنوي اللازم قبل انطلاق مرحلة جديدة مع الفريق.   وخلال الجلسة، طالب مورينيو اللاعب بضرورة تجاوز جميع الأحداث التي مر بها مؤخرًا، وعدم الالتفات إلى الانتقادات أو الأزمات السابقة، والتركيز فقط على استعادة مستواه المعروف داخل المستطيل الأخضر.   ويرى الجهاز الفني أن فالفيردي يمتلك العديد من المميزات التي تجعل وجوده مهمًا للغاية في الفريق، حيث يتمتع اللاعب بقدرات بدنية كبيرة تسمح له بالتحرك في أكثر من مركز داخل الملعب، إلى جانب امتلاكه شخصية قوية وروحًا قتالية عالية.   كما يتميز اللاعب بقدرته على الربط بين الخطوط والمساهمة دفاعيًا وهجوميًا، وهي أمور تمنح المدرب حلولًا متعددة داخل المباريات المختلفة.   ويؤمن مورينيو بأن استعادة أفضل نسخة من فالفيردي لن تكون مجرد إضافة لخط الوسط فقط، بل ستنعكس بشكل مباشر على أداء الفريق بالكامل خلال الموسم المقبل.   ويخطط المدرب البرتغالي لبناء منظومة تعتمد على السرعة والضغط والتحولات الهجومية السريعة، وهي عناصر يرى أن اللاعب الأوروجوياني يمتلك القدرة على تنفيذها بكفاءة كبيرة.   وفي الوقت نفسه، يدرك مورينيو أن الجانب النفسي سيكون عنصرًا أساسيًا في إعادة اللاعب إلى مستواه الحقيقي، خاصة أن الضغوط الجماهيرية والإعلامية كانت لها تأثيرات واضحة خلال الفترة الماضية.   وتنتظر جماهير ريال مدريد معرفة الشكل الذي سيظهر به الفريق خلال الموسم المقبل، خاصة مع وجود تغييرات فنية عديدة وطموحات كبيرة باستعادة السيطرة على البطولات المحلية والأوروبية.   كما يترقب الجميع مدى قدرة فالفيردي على استغلال الثقة التي حصل عليها من مدربه، وتحويلها إلى أداء قوي داخل الملعب يثبت أحقيته بالبقاء ضمن العناصر الأساسية للفريق.   وسيكون الموسم الجديد فرصة جديدة أمام اللاعب لإغلاق صفحة الانتقادات والعودة إلى تقديم المستويات التي جعلته في وقت سابق أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا.   وفي النهاية، تبدو رسالة مورينيو واضحة داخل ريال مدريد، وهي أن المشروع الجديد لن يعتمد فقط على الأسماء الكبيرة، بل على اللاعبين القادرين على استعادة أفضل ما لديهم وتقديم الإضافة المطلوبة داخل أرض الملعب، ويبدو أن فالفيردي سيكون أحد أبرز هؤلاء اللاعبين.

saber يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
مورينيو
كأس العالم يربك خطط ريال مدريد ومورينيو

يستعد ريال مدريد للدخول في مرحلة التحضير للموسم الجديد وسط ظروف غير معتادة فرضتها بطولة كأس العالم 2026، بعدما وجد الجهاز الفني نفسه أمام واقع مختلف يتمثل في غياب عدد كبير من نجوم الفريق بسبب استمرار مشاركتهم الدولية مع منتخباتهم الوطنية، وهو ما خلق تحديًا مبكرًا للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو قبل انطلاق الموسم.   ومن المقرر أن يبدأ النادي الملكي فترة الإعداد الرسمية في 13 يوليو بإجراء الفحوصات الطبية لجميع اللاعبين المتاحين، قبل الانتقال إلى التدريبات داخل المدينة الرياضية في فالديبيباس، حيث يسعى الجهاز الفني إلى وضع الأسس البدنية والفنية التي سيبنى عليها الموسم الجديد.   لكن هذه البداية لن تكون مثالية بالنسبة لمورينيو، الذي سيجد نفسه مضطرًا للعمل في ظل غياب عدد كبير من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الفريق.   وبحسب التقارير الإسبانية، فإن المدرب البرتغالي لن يمتلك سوى مجموعة محدودة من اللاعبين خلال الأيام الأولى من فترة التحضيرات، وهو أمر يفرض تحديات واضحة على المستوى الفني والبدني.   ويأتي ذلك بسبب استمرار مشاركة العديد من نجوم ريال مدريد في بطولة كأس العالم، وهو ما يعني تأخر عودتهم إلى التدريبات الجماعية مع الفريق.   وتشير المعطيات إلى أن مورينيو سيبدأ العمل بوجود 14 لاعبًا فقط، من بينهم عدد من الأسماء التي لم يتم حسم مستقبلها النهائي مع النادي حتى الآن.   وتضم هذه القائمة أسماء مثل إدواردو كامافينجا، وجونزالو جارسيا، وراؤول أسينسيو، وفران جارسيا، وفرانكو ماستانتنونو، وتياجو بيتارتش.   كما تضم المجموعة المتاحة عددًا من اللاعبين الذين يدخلون ضمن المشروع الفني للفريق خلال الموسم المقبل، مثل ألكسندر أرنولد، وأندري لونين، وألفارو كاريراس، وفيرلاند ميندي، ودين هاوسن.   إلى جانب ذلك، سيكون الثنائي البرازيلي إيدير ميليتاو ورودريجو جزءًا من المجموعة، إلا أن مشاركتهما ستكون مختلفة خلال الفترة الأولى.   ويواصل اللاعبان تنفيذ برنامج تأهيلي خاص بعد معاناتهما من مشكلات بدنية، وهو ما يعني عدم مشاركتهما في التدريبات الجماعية بصورة كاملة مع بداية فترة الإعداد.   وفي ظل هذه الظروف، يبدو أن مورينيو لا يخفي انزعاجه من تأثير بطولة كأس العالم على استعدادات فريقه.   وكشفت تقارير إعلامية أن المدرب البرتغالي عبّر بطريقة ساخرة عن رغبته في عودة لاعبيه بأسرع وقت ممكن عندما قال: "أريد أن تخسر منتخباتهم".   ورغم أن التصريح جاء بصورة تحمل طابع المزاح، فإنه يعكس بصورة واضحة حجم التحدي الذي يواجهه المدرب خلال هذه المرحلة.   فأي مدرب يفضل دائمًا أن يمتلك أكبر عدد ممكن من اللاعبين منذ اليوم الأول للتحضيرات، حتى يتمكن من تطبيق أفكاره الفنية والتكتيكية بصورة تدريجية.   لكن بطولة كأس العالم فرضت جدولًا استثنائيًا أثر على العديد من الأندية الكبرى، وليس فقط ريال مدريد.   ويعد النادي الإسباني واحدًا من أكثر الأندية تأثرًا بهذا الوضع، نظرًا لامتلاكه عددًا كبيرًا من اللاعبين الدوليين الذين يمثلون منتخباتهم باستمرار.   ويضم ريال مدريد أسماء بارزة تواصل مشاركتها في البطولة، مثل جود بيلينجهام وكيليان مبابي وأوريلين تشواميني وإبراهيما كوناتي وفينيسيوس جونيور وإندريك.   كما تشمل القائمة أيضًا تيبو كورتوا وأنطونيو روديجر وإبراهيم دياز وبرناردو سيلفا، بالإضافة إلى دينزل دومفريس الذي يتبقى فقط الإعلان الرسمي عن انضمامه إلى النادي.   ويعني استمرار هؤلاء اللاعبين في المنافسة الدولية تأخر التحاقهم بفترة الإعداد، خاصة بالنسبة للعناصر التي ستصل إلى المراحل النهائية من البطولة.   وبحسب التقارير، سيكون أردا جولر أول العائدين إلى تدريبات ريال مدريد بعد انتهاء مشواره في كأس العالم.   وسيحصل اللاعب على إجازة تستمر لثلاثة أسابيع قبل العودة إلى مقر النادي وبدء الاستعدادات للموسم الجديد.   أما اللاعبون الذين ستنجح منتخباتهم في الوصول إلى المباراة النهائية، فمن المنتظر أن يتأخر انضمامهم حتى أوائل شهر أغسطس، بسبب حصولهم على الإجازات السنوية المعتادة بعد نهاية المنافسات.   ويثير هذا الوضع العديد من التساؤلات حول مدى تأثيره على جاهزية الفريق قبل انطلاق الموسم، خاصة أن الانسجام الفني يحتاج إلى وقت كافٍ من العمل المشترك بين اللاعبين والجهاز الفني.   كما أن مورينيو سيكون مطالبًا بإيجاد حلول مؤقتة خلال فترة الإعداد الأولى، سواء من خلال الاعتماد على بعض اللاعبين الشباب أو منح الفرصة لعناصر جديدة لإثبات نفسها.   وقد تشكل هذه الظروف فرصة لبعض الأسماء الصاعدة من أجل الحصول على مساحة أكبر داخل الفريق، خصوصًا في ظل غياب عدد من النجوم الأساسيين.   لكن في المقابل، فإن التحدي الأكبر يتمثل في قدرة الجهاز الفني على الوصول إلى أفضل درجة ممكنة من الجاهزية قبل بدء المنافسات الرسمية.   ومع اقتراب بداية الموسم الجديد، سيكون ريال مدريد أمام مرحلة مهمة تتطلب التعامل بحذر مع ضغط المباريات والاستعداد البدني للاعبين.   وفي انتظار عودة النجوم الدوليين، يبدو أن مورينيو سيبدأ رحلته مع الموسم الجديد في ظروف استثنائية، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا يتمثل في بناء فريق جاهز للمنافسة على جميع البطولات.

saber يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
اردا غولير
مورينيو يراهن على تألق أردا جولر

تواصل إدارة نادي ريال مدريد التأكيد على ثقتها الكبيرة في موهبة اللاعب التركي أردا جولر، رغم توقعات بزيادة حدة المنافسة داخل خط وسط الفريق خلال الموسم المقبل، في ظل التغييرات الفنية المحتملة داخل التشكيلة الأساسية. وبحسب الصحفي الإسباني ميغيل سوريانو، فإن إدارة النادي الملكي ترى أن اللاعب لا يزال مشروع نجم كبير في المستقبل، وأن تطوره التدريجي داخل الفريق يسير وفق خطة واضحة تعتمد على منحه الفرصة بشكل متوازن دون استعجال. وأشار التقرير إلى أن وجود أسماء كبيرة داخل خط الوسط، إلى جانب احتمالية التعاقد مع لاعبين من العيار الثقيل، قد يفرض تحدياً إضافياً على حظوظ جولر في الحصول على دقائق لعب منتظمة، إلا أن هذا العامل لا يؤثر على قناعة النادي بمستقبله. وفي هذا السياق، تؤمن إدارة ريال مدريد بأن اللاعب التركي يمتلك قدرات فنية مميزة تؤهله للعب دور مهم في الفريق خلال السنوات المقبلة، خاصة في ظل امتلاكه رؤية لعب متقدمة وقدرة على صناعة الفارق في المساحات الضيقة. كما كشفت المصادر أن اللاعب لا يُطرح نهائياً ضمن قائمة الانتقالات، حيث يتم التعامل معه باعتباره أحد العناصر غير القابلة للبيع، بغض النظر عن العروض أو الاهتمام الخارجي المحتمل. وتأتي هذه الثقة في ظل رؤية فنية طويلة الأمد داخل النادي، تعتمد على بناء جيل جديد قادر على الاستمرار في المنافسة على أعلى المستويات الأوروبية، مع دمج المواهب الشابة تدريجياً داخل المنظومة. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى تواصل محتمل من جانب المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مع اللاعب عقب مشاركة منتخب تركيا في كأس العالم 2026، حيث نقل له رغبته في الاعتماد عليه ضمن مشروعه الفني، في خطوة تعكس الاهتمام الكبير بقدراته. ويرى مراقبون أن هذه التحركات تعكس حجم القيمة الفنية التي يتمتع بها جولر، خاصة أنه رغم صغر سنه، أصبح محط أنظار العديد من المدربين الذين يرون فيه لاعباً قادراً على التطور السريع إذا حصل على الاستمرارية المناسبة. ومع استمرار مشروع ريال مدريد في إعادة بناء الفريق وتحديث عناصره، يبقى جولر جزءاً أساسياً من هذه الرؤية، مع توقعات بأن يحصل على أدوار أكثر وضوحاً خلال المواسم المقبلة.

saber يونيو ٢٣, ٢٠٢٦ 0
جوزيه مورينيو
مورينيو يبدأ ثورة ريال مدريد

يواصل البرتغالي جوزيه مورينيو وضع بصماته الأولى على مشروعه الجديد داخل ريال مدريد، مستغلاً فترة التوقف المرتبطة بكأس العالم من أجل دراسة احتياجات الفريق بدقة، والعمل على رسم ملامح التشكيل الذي سيخوض به النادي الملكي منافسات الموسم المقبل.   وتشير تقارير صحفية إسبانية إلى أن مورينيو حدد بالفعل أولوياته في سوق الانتقالات الصيفية، حيث يضع تدعيم خط الدفاع وخط الوسط على رأس قائمة الاهتمامات، في إطار خطة تهدف إلى إعادة التوازن الفني للفريق وتعزيز قدرته على المنافسة محلياً وأوروبياً.   وفي مركز قلب الدفاع، يبرز اسم البرتغالي روبن دياز كأحد الخيارات الرئيسية المطروحة أمام إدارة النادي، إلى جانب الإيطالي أليساندرو باستوني، حيث يرى الجهاز الفني أن الفريق بحاجة إلى مدافع قادر على الجمع بين الصلابة الدفاعية وبناء اللعب من الخلف، بما يتناسب مع أسلوب اللعب المتوقع في المرحلة المقبلة.   أما على مستوى خط الوسط، فيتابع ريال مدريد عدة أسماء بارزة، من بينها ماتيوس فيرنانديز وإنزو فيرنانديز، في ظل رغبة واضحة في إضافة عنصر يجمع بين القوة البدنية والقدرة على صناعة اللعب، وهو ما يعتبره مورينيو أساسياً لإعادة السيطرة على وسط الملعب في المباريات الكبرى.   ورغم تركيزه الكبير على تدعيم الدفاع والوسط، فإن المدرب البرتغالي لا يغلق الباب أمام فكرة التعاقد مع مهاجم صريح خلال سوق الانتقالات، ليكون خياراً إضافياً داخل منطقة الجزاء، خاصة في المباريات التي تتطلب حلولاً مباشرة أمام الدفاعات المغلقة.   ويأتي هذا التوجه في إطار بحث مورينيو عن تنويع الحلول الهجومية، دون الاعتماد على أسلوب لعب واحد، مع إمكانية الاستفادة من مهاجم بديل يقدم دوراً مشابهاً لما قدمه خوسيلو في فترة سابقة مع الفريق، من حيث الحسم داخل منطقة الجزاء.   وفي هذا السياق، طلب مورينيو من إدارة النادي إيقاف أي قرارات تتعلق برحيل المهاجم الشاب جونزالو جارسيا بشكل مؤقت، من أجل تقييمه بشكل دقيق خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، والوقوف على مدى قدرته على تقديم الإضافة المطلوبة داخل الفريق الأول.   ويحظى جونزالو باهتمام من نادي ريال بيتيس، الذي يراقب وضعه عن قرب تمهيداً لإمكانية التعاقد معه، إلا أن مورينيو يرى أن اللاعب يمتلك مقومات فنية تستحق منحه فرصة حقيقية داخل الفريق، خاصة فيما يتعلق بالتحرك داخل منطقة الجزاء وإجادة اللعب الهوائي.   ويعتمد المدرب البرتغالي على فكرة تقييم العناصر الشابة بشكل مباشر خلال المعسكرات التحضيرية، قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن مستقبلهم، وهو ما يجعل ملف جونزالو مفتوحاً أمام جميع السيناريوهات خلال الفترة المقبلة.   وفي المقابل، لا يبدو أن التعاقد مع مهاجم جديد سيؤثر على مكانة البرازيلي إندريك داخل الفريق، حيث يدخل اللاعب ضمن خطط مورينيو للموسم المقبل، بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كمهاجم صريح أو على الأطراف.   ويُنظر إلى إندريك باعتباره أحد العناصر التي يمكن تطويرها داخل مشروع ريال مدريد الجديد، خاصة مع صغر سنه وإمكانية تطوره على المدى الطويل، وهو ما يتماشى مع سياسة النادي في بناء فريق يجمع بين الخبرة والشباب.   وبشكل عام، يعكس تحرك مورينيو في سوق الانتقالات رغبة واضحة في إعادة تشكيل هوية الفريق، من خلال تدعيم مراكز محددة بعناصر قادرة على تقديم إضافة فورية، مع الحفاظ على بعض المواهب الشابة داخل المنظومة.   كما تشير المعطيات إلى أن ريال مدريد قد يدخل سوق الانتقالات الصيفية بنشاط كبير، في ظل الحاجة إلى إعادة التوازن بعد موسم شهد تحديات على مستوى الأداء والنتائج في بعض المراحل.   ومع استمرار العمل على تحديد الصفقات المستهدفة، يبقى المشروع الفني الجديد لمورينيو في مرحلة التأسيس، وسط توقعات بأن يشهد الفريق تغييرات واضحة على مستوى التشكيل والخيارات التكتيكية خلال الموسم المقبل.

saber يونيو ٢٢, ٢٠٢٦ 0
البرتغالي جوزيه مورينيو
ذا أثلتيك: مورينيو يوقع عقود عودته إلى ريال مدريد حتى 2029

  كشفت تقارير صحفية عالمية، اليوم، عن اقتراب البرتغالي جوزيه مورينيو من العودة إلى تدريب ريال مدريد الإسباني، بعد توقيعه رسميًا على عقود توليه القيادة الفنية للفريق بداية من الموسم المقبل. وبحسب ما ذكرته شبكة «ذا أثلتيك» العالمية، فإن مورينيو أنهى كافة الاتفاقات الخاصة بعودته إلى ملعب «سانتياجو برنابيو»، حيث وقع على عقد يمتد حتى يونيو 2029، وذلك خلال الأسبوع الماضي. وجاء تحرك إدارة ريال مدريد بعد الموسم الصعب الذي عاشه الفريق تحت قيادة تشابي ألونسو، قبل أن تتم إقالته من منصبه في يناير الماضي، ليتولى ألفارو أربيلوا المهمة بشكل مؤقت دون أن يتمكن من إعادة الفريق إلى مستواه المعتاد. وأوضحت الشبكة أن رئيس النادي فلورنتينو بيريز يرى في مورينيو الخيار الأنسب لقيادة مشروع جديد داخل النادي الملكي، خاصة في ظل خبرته الكبيرة وشخصيته القوية وقدرته على التعامل مع الضغوط. ويأتي ذلك بالتزامن مع استعداد فلورنتينو بيريز لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة داخل ريال مدريد، وسط منافسة مرتقبة مع إنريكي ريكيلمي، الذي كان قد أعلن في وقت سابق رفضه لفكرة التعاقد مع مورينيو. ورغم ذلك، تشير التقارير إلى أن بيريز لا يزال المرشح الأوفر حظًا للفوز بالانتخابات، في ظل الدعم الكبير الذي يحظى به داخل النادي. وأكدت التقارير أيضًا أن إدارة ريال مدريد بدأت بالفعل التنسيق مع مورينيو بشأن خطة تدعيم الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، إلى جانب مناقشة تشكيل الجهاز الفني الجديد استعدادًا للموسم القادم. ويمثل مورينيو أحد أبرز المدربين في تاريخ ريال مدريد الحديث، بعدما سبق له قيادة الفريق بين عامي 2010 و2013، ونجح خلال تلك الفترة في التتويج بلقب الدوري الإسباني وكأس الملك والسوبر الإسباني.  

محمد عبد المقصود مايو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

خبر الاسبوع

زيزو
النادي الأهلي

تأكيدًا لانفراد كورة إيجيبت.. زيزو يرفض تخفيض راتبه والأهلي يضع شرطًا للموافقة على رحيله

Heba khalaf يوليو ١٤, ٢٠٢٦ 0