مورينيو

مورينيو

مورينيو
مورينيو يرفض حضور المؤتمر الصحفي بعد فوز ريال مدريد على فياريال

مورينيو يرفض حضور المؤتمر الصحفي بعد فوز ريال مدريد على فياريال   كشفت تقارير صحفية إسبانية عن السبب وراء غياب البرتغالي جوزيه مورينيو عن المؤتمر الصحفي الذي أعقب مواجهة ريال مدريد أمام فياريال، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني، في مباراة شهدت أحداثًا تحكيمية مثيرة للجدل.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «آس» الإسبانية، فإن مورينيو فضّل عدم الظهور أمام وسائل الإعلام عقب نهاية اللقاء، تجنبًا للإدلاء بتصريحات قد تعرضه لعقوبات انضباطية، خاصة بعد القرارات التحكيمية التي شهدتها المواجهة.   ريال مدريد يحسم مواجهة فياريال بهدف نظيف   ونجح ريال مدريد في تحقيق انتصار مهم على حساب فياريال بهدف دون مقابل، خلال المباراة التي جمعتهما على ملعب سانتياجو برنابيو، ليضيف الفريق الملكي ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده في بطولة الدوري الإسباني.   وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 63، بعدما تلقى يان ديوماندي تمريرة من زميله فيديريكو فالفيردي، قبل أن يسدد كرة أرضية من داخل منطقة الجزاء، نجحت في الوصول إلى الشباك ومنح ريال مدريد الأفضلية.   وحاول الفريق الملكي تعزيز تقدمه خلال الدقائق التالية، مستفيدًا من المساحات التي ظهرت في دفاع فياريال، قبل أن تشهد المباراة واحدة من أبرز لقطاتها المثيرة للجدل.   طرد فينيسيوس يشعل الجدل أمام فياريال   وفي الدقيقة 71، تمكن البرازيلي فينيسيوس جونيور من تسجيل هدف ثانٍ لريال مدريد، بعد هجمة مرتدة سريعة انتهت بتمريرة من الإنجليزي جود بيلينجهام.   لكن الحكم قرر العودة إلى تقنية الفيديو لمراجعة مخالفة سبقت تسجيل الهدف، قبل أن يتخذ قرارًا بإلغائه وإشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه فينيسيوس.   وأظهرت المراجعة، بحسب الرواية المنشورة، قيام اللاعب البرازيلي بسحب شعر أحد لاعبي فياريال أثناء الهجمة، وهو ما دفع الحكم إلى اتخاذ قراره المثير للجدل.   عقوبة محتملة تنتظر فينيسيوس جونيور   وتشير التقارير إلى أن فينيسيوس قد يواجه عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة على الأقل، مع احتمالية زيادتها إلى ثلاث مباريات، وفقًا لما يتضمنه تقرير حكم اللقاء والقرارات الصادرة عن الجهات التأديبية المختصة.   وفي ظل هذه الأجواء، فضّل مورينيو الابتعاد عن التصريحات الإعلامية، خشية الدخول في أزمة جديدة بسبب التعليق على القرارات التحكيمية.   ومن المنتظر أن تتضح العقوبة المحتملة بحق فينيسيوس خلال الفترة المقبلة، بينما يواصل ريال مدريد استعداداته لمبارياته القادمة في الدوري الإسباني.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
مبابى
مورينيو يعقد اجتماعًا مع مبابي ويحذره من تكرار تصرفاته

تقارير: مورينيو يوبخ مبابي بسبب تصرفاته الأخيرة في ريال مدريد   تداولت تقارير صحفية أنباء عن وجود حالة من التوتر داخل نادي ريال مدريد الإسباني، على خلفية بعض التصرفات المنسوبة للنجم الفرنسي كيليان مبابي، خلال فترة تعافيه من إصابة الركبة التي أبعدته عن المشاركة في المباريات مؤخرًا.   وبحسب تقارير نقلت عن البرنامج الإسباني «El Chiringuito»، فإن البرتغالي جوزيه مورينيو عقد اجتماعًا منفردًا مع مبابي صباح الثلاثاء، داخل مقر تدريبات النادي الملكي، لمناقشة عدد من التصرفات التي أثارت الجدل خلال الأيام الماضية.   تفاصيل الاجتماع المزعوم بين مورينيو ومبابي   وأشارت التقارير إلى أن مورينيو وجه انتقادات حادة للمهاجم الفرنسي، بسبب بعض الأنشطة التي ظهر خلالها أثناء فترة التعافي، معتبرًا أنها قد تتعارض مع التعليمات الخاصة بالحفاظ على سلامته البدنية.   وجاء ذلك بعد تداول صور لمبابي خلال وجوده في العاصمة الفرنسية باريس برفقة صديقته، إلى جانب مقطع فيديو يظهر فيه أثناء ممارسة ركوب الدراجة.   ووفقًا للرواية المتداولة، فإن المدرب البرتغالي سبق أن حذر اللاعب من بعض الأنشطة التي قد تعرضه لمخاطر بدنية، خاصة خلال المراحل الأخيرة من التعافي من الإصابة.   مورينيو يتمسك بالانضباط داخل غرفة الملابس   وذكرت التقارير أن مورينيو أبلغ مبابي باستمراره في دعمه أمام وسائل الإعلام والجماهير، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة الالتزام بالتعليمات والانضباط داخل الفريق.   وتأتي هذه الأنباء في ظل السمعة التي يتمتع بها المدرب البرتغالي فيما يتعلق بفرض قواعد صارمة على لاعبيه، وحرصه على تطبيق التعليمات داخل غرفة الملابس دون استثناء.   ومع ذلك، لم يتأكد بشكل مستقل وقوع الاجتماع أو صحة التفاصيل المنسوبة إلى الطرفين، ما يجعل هذه المعلومات في إطار التقارير المتداولة.   موقف مبابي من مواجهة ريال مدريد وفياريال   وعلى الجانب الفني، تتجه الأنظار إلى موقف كيليان مبابي من المشاركة في مواجهة فياريال، خاصة مع اقتراب عودته إلى الملاعب عقب الإصابة.   وبحسب المعلومات الواردة في التقارير، شارك المهاجم الفرنسي بصورة طبيعية في تدريبات الفريق يوم الأربعاء، في مؤشر إيجابي بشأن تطور حالته البدنية.   ويبقى القرار النهائي بشأن مشاركته مرتبطًا بتقييم الجهاز الفني والطبي، ومدى جاهزيته لخوض المباراة دون التعرض لأي انتكاسة.   وتترقب جماهير ريال مدريد تطورات موقف اللاعب الفرنسي، وسط اهتمام بمعرفة حقيقة الأنباء المتداولة بشأن علاقته بالجهاز الفني، وتأثيرها المحتمل على استقرار الفريق خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
مورينيو
مورينيو أمام 4 قرارات حاسمة في تشكيل ريال مدريد

بدأ البرتغالي جوزيه مورينيو في تحديد الملامح الأساسية لتشكيل ريال مدريد، إلا أن هناك عددًا من الملفات الفنية التي لا تزال تنتظر قراره النهائي، قبل عودة الفريق إلى المنافسات عقب انتهاء فترة التوقف الدولي.   وبحسب صحيفة «سبورت» الإسبانية، يواجه مورينيو أربعة ملفات رئيسية تتعلق بمراكز الظهير الأيمن وقلب الدفاع وخط الوسط، بالإضافة إلى الاختيارات الهجومية، في ظل المنافسة القوية بين عدد من اللاعبين على المشاركة أساسيًا.   ويأتي مركز الظهير الأيمن في مقدمة القرارات المنتظرة، مع المنافسة بين دينزل دومفريس وألكسندر أرنولد. ويبدو دومفريس مناسبًا للأفكار البدنية التي يعتمد عليها مورينيو، بينما يقدم أرنولد حلولًا إضافية في عملية بناء الهجمات، رغم وجود بعض الملاحظات على أدائه الدفاعي.   وفي قلب الدفاع، تبرز شراكة إبراهيما كوناتي ودين هاوسن باعتبارها إحدى الخيارات المطروحة بقوة، إلا أن عودة البرازيلي إيدير ميليتاو قد تعيد ترتيب الأوراق في الخط الخلفي، خاصة مع اقترابه من استعادة جاهزيته والمشاركة بصورة طبيعية مع الفريق.   أما خط الوسط، فيمثل تحديًا مختلفًا أمام مورينيو، حيث يمنح الثنائي فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني الفريق قوة بدنية وتوازنًا دفاعيًا، لكن الاعتماد عليهما معًا قد يقلل من الحلول الإبداعية عند الاستحواذ على الكرة.   ويبرز برناردو سيلفا كخيار قادر على منح وسط ريال مدريد المزيد من الجودة في صناعة اللعب، إلا أن مستواه ودوره خلال الفترة الأخيرة يضعان مورينيو أمام ضرورة اختيار التركيبة الأكثر توازنًا بين القوة الدفاعية والقدرة على صناعة الفرص.   ويظل الخط الهجومي الملف الأكثر تعقيدًا، في ظل رغبة أردا جولر وديوماندي في الحصول على دقائق مشاركة أكبر بعد ظهورهما بصورة جيدة خلال الفرص التي حصلا عليها.   ويقدم جولر حلولًا مهمة في صناعة اللعب، بينما نجح ديوماندي في إظهار قدراته خلال مشاركاته الأخيرة، وهو ما يزيد المنافسة داخل الخط الأمامي ويضع مورينيو أمام اختيارات صعبة.   وفي المقابل، أصبح فينيسيوس جونيور تحت ضغط فني مع بداية جاءت أقل من المستويات التي اعتاد على تقديمها، رغم استمرار مورينيو في دعمه والتأكيد على ثقته في قدرة اللاعب البرازيلي على استعادة أفضل مستوياته.   ومن المنتظر أن تكشف المباريات المقبلة بصورة أكبر عن اختيارات مورينيو، سواء في الصراع بين دومفريس وأرنولد أو تشكيل قلب الدفاع وثنائي الوسط، إلى جانب كيفية منح جولر وديوماندي مساحة أكبر دون التأثير على دور فينيسيوس.   وستكون مواجهات شهر أكتوبر اختبارًا مهمًا للمدرب البرتغالي من أجل حسم تلك الملفات والوصول إلى التشكيلة التي يعتمد عليها ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
مورينيو
مورينيو يحدد مشكلة ريال مدريد بعد الديربي.. صعوبة في السيطرة على المباريات

  راجع البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفنربخشة، مباراة ديربي مدريد التي جمعت بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، وخرج بعدد من الملاحظات الخاصة بأداء الفريق الملكي وطريقة تعامله مع مجريات المباراة، حيث ركز المدرب البرتغالي على نقطة اعتبرها مشكلة مستمرة بالنسبة لريال مدريد، وهي صعوبة الفريق في السيطرة على المباريات وفرض إيقاعه بالشكل الذي يريده. وبحسب ما نقلته صحيفة «آس» الإسبانية، فإن مورينيو لم يتعامل مع مواجهة الديربي باعتبارها مباراة منفصلة، وإنما رأى أن بعض الأمور التي ظهرت خلالها كانت امتدادًا لما حدث مع ريال مدريد خلال الموسم الماضي والموسم الذي سبقه، خاصة فيما يتعلق بقدرة الفريق على التحكم في إيقاع اللقاء عندما لا تسير المباراة بالشكل الذي يريده. ويعتقد مورينيو أن ريال مدريد لا يزال يواجه صعوبة في فرض سيطرته على المباريات، وهو الأمر الذي ظهر بشكل واضح بالنسبة له عند مراجعة تفاصيل الديربي، حيث لم تكن المسألة مرتبطة فقط بالمنافس الموجود أمامه، وإنما بطريقة إدارة الفريق لمراحل المباراة وقدرته على التحكم في نسق اللعب. ويرى المدرب البرتغالي أن المشكلة التي تحدث عنها لا ترتبط بمباراة أتلتيكو مدريد وحدها، وإنما ظهرت في فترات سابقة أيضًا، وهو ما يجعله يتعامل معها باعتبارها نقطة تحتاج إلى معالجة مستمرة، وليس مجرد موقف عابر يمكن تفسيره بظروف مباراة واحدة. ويشير تحليل مورينيو إلى أن ريال مدريد عندما لا يتمكن من فرض إيقاعه المعتاد، قد يجد نفسه أمام مباريات تحتاج إلى إدارة مختلفة، خاصة عندما ينجح المنافس في الضغط والحفاظ على نسق مرتفع، وهو ما يجعل السيطرة على الكرة والمساحات والتوقيتات عاملًا مهمًا في تحديد شكل المباراة. وفي المقابل، فإن مورينيو نفسه اعتمد خلال الديربي على خطة قائمة على الصبر، وامتصاص ضغط أتلتيكو مدريد، وعدم الدخول في سباق مفتوح منذ البداية، مع العمل على استنزاف المنافس ثم استغلال المساحات التي تظهر مع مرور الوقت. وتقوم الفكرة التي اتبعها مورينيو على التعامل مع المباراة على مراحل، بدلًا من محاولة حسم كل شيء مبكرًا، حيث كان الهدف هو الحفاظ على التوازن، ثم انتظار اللحظة المناسبة التي يمكن خلالها استغلال المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة. ويعكس ذلك جزءًا من رؤية مورينيو للمباريات الكبيرة، خاصة أن مواجهة فريق مثل أتلتيكو مدريد تتطلب التعامل بحذر مع فترات الضغط، إلى جانب محاولة الحفاظ على القدرة على تهديد المنافس عندما تتاح المساحات أمام لاعبي الفريق. وبحسب الرؤية التي نقلتها «آس»، فإن مورينيو رأى أن استنزاف أتلتيكو مدريد يمكن أن يفتح المجال أمام فرص أفضل في الدقائق الأخيرة، خاصة عندما يبدأ الفريق المنافس في ترك مساحات أكبر نتيجة الإرهاق أو التقدم بحثًا عن التسجيل. ومن هنا جاءت فكرة الاعتماد على الهجمات المرتدة في المراحل الأخيرة، حيث تصبح المساحات خلف الخطوط أكثر وضوحًا، ويمكن للفريق الذي يمتلك لاعبين قادرين على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم أن يستفيد من هذه المساحات. ويرتبط هذا الأسلوب أيضًا بمشكلة السيطرة التي تحدث عنها مورينيو، إذ إن الفريق الذي لا يستطيع فرض إيقاعه طوال المباراة يحتاج في بعض الأحيان إلى التعامل مع المنافس بطريقة مختلفة، من خلال الصبر وانتظار اللحظة المناسبة بدلًا من محاولة السيطرة على اللقاء بالقوة طوال التسعين دقيقة. ويعتقد مورينيو أن ما ظهر أمام أتلتيكو مدريد ليس جديدًا على ريال مدريد، وإنما يمثل امتدادًا لمشكلة سبق أن لاحظها خلال الموسم الماضي والموسم الذي سبقه، وهو ما يجعل المسألة بالنسبة إليه مرتبطة بطريقة لعب الفريق وإدارته للمباريات. وتحتاج السيطرة على المباراة إلى أكثر من مجرد الاستحواذ على الكرة، إذ تتعلق أيضًا بقدرة الفريق على تحديد سرعة اللعب، وتحريك المنافس، وإجباره على التحرك وفقًا لما يريده الفريق، وهو الجانب الذي يرى مورينيو أن ريال مدريد لا يزال يواجه صعوبة فيه. وقد تختلف طريقة التعامل مع هذه المشكلة من مباراة إلى أخرى، بحسب المنافس وظروف اللقاء، لكن الفكرة الأساسية بالنسبة إلى مورينيو تتمثل في ضرورة امتلاك الفريق القدرة على التحكم في إيقاع المباراة، بدلًا من ترك المنافس يفرض فترات من الضغط والسرعة. ويأتي تحليل مورينيو بعد الديربي ليعيد فتح النقاش حول طريقة لعب ريال مدريد وقدرته على إدارة المباريات الكبيرة، خاصة أن الفريق يملك مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، لكن الاستفادة من هذه القدرات تحتاج إلى تنظيم واضح في مختلف مراحل اللقاء. كما أن الاعتماد على الهجمات المرتدة لا يعني بالضرورة التخلي عن السيطرة، وإنما يمكن أن يكون جزءًا من إدارة المباراة، خصوصًا عندما ينجح الفريق في امتصاص ضغط منافسه ثم يجد المساحات المناسبة للتحول بسرعة إلى الهجوم. وتكشف الخطة التي تحدث عنها مورينيو عن أهمية عامل الوقت في مثل هذه المباريات، حيث يمكن للصبر أن يصبح وسيلة لإجبار المنافس على بذل مجهود كبير، قبل محاولة استغلال انخفاض نسق الأداء في الدقائق الأخيرة. ويبدو أن مورينيو تعامل مع مواجهة أتلتيكو مدريد وفق هذا التصور، حيث اعتمد على الصبر وامتصاص الضغط، ثم انتظار الفرصة المناسبة للهجوم عندما تظهر المساحات، بدلًا من فتح المباراة منذ البداية أمام احتمالات متعددة. وفي الوقت نفسه، فإن حديث مورينيو عن ريال مدريد يركز على جانب فني محدد، وهو قدرة الفريق على السيطرة على المباراة وفرض الإيقاع، وليس مجرد الحديث عن نتيجة مباراة واحدة أو تقييم شامل لأداء الفريق. ويشير المدرب البرتغالي إلى أن استمرار ظهور المشكلة خلال أكثر من موسم يجعلها بحاجة إلى اهتمام أكبر، خاصة أن تكرار الأمر يعني أن التعامل معها لا يجب أن يكون مرتبطًا بمباراة بعينها، وإنما بخطة واضحة لتحسين قدرة الفريق على إدارة مختلف سيناريوهات اللقاء. وتظل مباريات الديربي من أصعب المواجهات التي يمكن أن يخوضها أي فريق، بسبب طبيعة المنافسة وقوة الصراع داخل الملعب، وهو ما يجعل إدارة الإيقاع والتحكم في المساحات من العناصر المهمة التي يمكن أن تحدد شكل المباراة. وبالنسبة إلى مورينيو، فإن التعامل مع هذه النوعية من المباريات يحتاج إلى قدر كبير من الصبر والانضباط، مع استغلال اللحظات المناسبة بدلًا من الدخول في مواجهة مفتوحة طوال الوقت. وفي النهاية، حدد جوزيه مورينيو، وفقًا لما نقلته صحيفة «آس»، مشكلة يراها مستمرة لدى ريال مدريد، تتمثل في صعوبة السيطرة على المباريات وفرض إيقاعه بالشكل المطلوب، مؤكدًا أن الأمر لم يظهر فقط أمام أتلتيكو مدريد، وإنما كان موجودًا أيضًا خلال الموسم الماضي والموسم الذي سبقه، بينما اعتمد مورينيو في خطته على الصبر وامتصاص ضغط أتلتيكو واستنزافه، قبل استغلال المساحات واللجوء إلى الهجمات المرتدة في الدقائق الأخيرة.  

عمرو فوزي سبتمبر 23, 2026 0
ريال مدريد و اتليتكو مدريد
الآس | مورينيو يكشف سر خطة ريال مدريد أمام أتلتيكو بعد مراجعة الديربي

  راجع مورينيو مباراة الديربي بدقة بعد صافرة النهاية، قبل أن يخرج باستنتاج واضح بشأن واحدة من أبرز المشكلات التي واجهت ريال مدريد خلال المواجهة أمام أتلتيكو مدريد، بعدما لاحظ استمرار صعوبة الفريق في السيطرة على المباريات وفرض إيقاعه بالشكل الذي يسمح له بالتحكم في مجريات اللعب لفترات طويلة. وبحسب ما ذكرته صحيفة «آس»، فإن المشكلة التي ظهرت خلال الديربي لم تكن جديدة بالنسبة إلى ريال مدريد من وجهة نظر مورينيو، إذ يرى المدرب أن الفريق عانى من الأمر نفسه خلال الموسم الماضي وكذلك الموسم الذي سبقه. وبالتالي، لم يتعامل مع ما حدث أمام أتلتيكو باعتباره موقفًا منفصلًا أو مشكلة مرتبطة بمباراة واحدة فقط، وإنما وضعها في إطار أوسع يتعلق بطريقة تعامل الفريق مع المباريات وقدرته على فرض أسلوبه. وكانت قراءة مورينيو للمباراة قائمة على التعامل مع طبيعة المواجهة كما هي، خصوصًا مع الضغط الذي كان متوقعًا من جانب أتلتيكو. وبدلًا من الدخول في مواجهة مفتوحة منذ البداية، اعتمدت الخطة على الصبر ومحاولة امتصاص ضغط المنافس، مع العمل على استنزافه تدريجيًا، قبل البحث عن المساحات التي يمكن استغلالها في المراحل الأخيرة من المباراة. وتقوم الفكرة الأساسية على عدم استعجال الوصول إلى المساحات أو محاولة حسم الأمور مبكرًا، وإنما انتظار اللحظة المناسبة. فمع مرور الوقت واستمرار الضغط والمجهود الذي يبذله أتلتيكو، تصبح هناك مساحات يمكن استغلالها، وهو ما يسمح بالاعتماد على الهجمات المرتدة في الدقائق الأخيرة عندما تتغير ظروف المباراة ويصبح الفريق المنافس أكثر عرضة لترك مساحات خلفه. ومن هذه الزاوية، جاءت خطة مورينيو مبنية على الصبر أكثر من كونها محاولة للسيطرة الكاملة على كل لحظة من المباراة. فالمدرب كان مدركًا لصعوبة فرض الإيقاع على أتلتيكو، ولذلك اعتمد على التعامل مع الضغط أولًا، ثم الانتقال إلى مرحلة استغلال المساحات عندما تتاح الفرصة. لكن مراجعة المباراة بعد نهايتها أعادت مورينيو إلى النقطة الأساسية المتعلقة بريال مدريد، وهي أن الفريق لا يزال يواجه صعوبة في التحكم في المباريات وفرض إيقاعه الخاص. وهذه الملاحظة، وفقًا لما نقلته «آس»، لا ترتبط فقط بما حدث في الديربي، وإنما تمتد إلى فترات سابقة، وهو ما يجعلها مسألة تتجاوز تفاصيل مواجهة واحدة. ويرى مورينيو أن ريال مدريد واجه المشكلة نفسها خلال الموسم الماضي، كما ظهرت أيضًا في الموسم الذي سبقه. وهذا يعني أن التعامل مع المباريات لا يزال يمثل نقطة تحتاج إلى معالجة، خصوصًا عندما لا يكون الفريق قادرًا على فرض نسقه والتحكم في الكرة ومجريات اللقاء بالطريقة التي يريدها. ويُظهر هذا التحليل أهمية قراءة المباراة بعيدًا عن النتيجة فقط، لأن مورينيو لم يركز على ما حدث في لحظة واحدة، وإنما راجع تفاصيل الديربي للوصول إلى تفسير لطريقة سير المواجهة. ومن وجهة نظره، كان التعامل مع ضغط أتلتيكو واستنزافه جزءًا أساسيًا من الخطة، قبل الانتقال إلى استغلال المساحات في المرحلة الأخيرة. وتختلف هذه الطريقة عن محاولة فرض ضغط مستمر على المنافس طوال المباراة، لأن الفكرة تقوم على اختيار اللحظة المناسبة للتحرك إلى الأمام. فإذا نجح الفريق في تحمل الضغط والحفاظ على تماسكه، يمكن أن تتغير صورة المباراة مع مرور الوقت، خصوصًا عندما يبدأ المنافس في فقدان جزء من طاقته وتظهر المساحات التي يمكن استغلالها. وكان الاعتماد على الهجمات المرتدة في الدقائق الأخيرة جزءًا من هذه القراءة، حيث تصبح المساحات أكثر أهمية عندما يتقدم المنافس أو يفقد التنظيم بالشكل الكافي. وفي هذه الحالة، يمكن للفريق الذي ينتظر اللحظة المناسبة أن يحول الاستحواذ أو استخلاص الكرة إلى هجمة سريعة بدلًا من الدخول في بناء طويل أمام دفاع منظم. لكن في الوقت نفسه، تظل المشكلة التي أشار إليها مورينيو مرتبطة بقدرة ريال مدريد على السيطرة على المباراة بصورة عامة. فالفريق قد يمتلك الحلول الفردية والقدرة على الوصول إلى المرمى، لكن فرض الإيقاع والتحكم في شكل المباراة يمثلان جانبًا مختلفًا من الأداء، وهو ما ركز عليه مورينيو بعد مراجعة الديربي. وتكشف قراءة مورينيو أيضًا عن أهمية الصبر في التعامل مع المباريات الكبيرة، خصوصًا عندما يكون المنافس قادرًا على ممارسة ضغط مستمر. ففي مثل هذه المواجهات، قد لا يكون الحل دائمًا في محاولة الرد على الضغط بالسرعة نفسها، وإنما في امتصاصه والحفاظ على التماسك وانتظار اللحظة التي تتغير فيها معطيات اللقاء. ومن هنا جاءت فكرة استنزاف أتلتيكو قبل استغلال المساحات. فالخطة لم تكن قائمة فقط على الدفاع أمام الضغط، وإنما على تحويل الوقت والمجهود الذي يبذله المنافس إلى عامل يمكن الاستفادة منه لاحقًا. ومع وصول المباراة إلى مراحلها الأخيرة، يصبح استغلال المساحات والهجمات المرتدة خيارًا أكثر حضورًا. وبالنسبة إلى مورينيو، فإن ما حدث أمام أتلتيكو يمثل استمرارًا لنمط سبق أن ظهر في ريال مدريد خلال المواسم الماضية. ولذلك، فإن مراجعة الديربي لم تقتصر على تحليل المنافس أو تفاصيل المواجهة، وإنما أعادت طرح السؤال المتعلق بقدرة ريال مدريد على فرض أسلوبه والسيطرة على إيقاع المباراة. ويشير هذا الاستنتاج إلى أن التعامل مع هذه المشكلة يحتاج إلى أكثر من حل مؤقت لمباراة واحدة، خصوصًا إذا كانت قد ظهرت في الموسم الماضي والموسم الذي سبقه أيضًا. فاستمرار الملاحظة عبر أكثر من موسم يجعلها مرتبطة بطريقة إدارة المباريات، وليس فقط بظروف مواجهة محددة. وفي المقابل، فإن خطة مورينيو أمام أتلتيكو كانت تستند إلى فهم واضح لطبيعة المنافس، ومحاولة الاستفادة من نقاط يمكن أن تظهر مع مرور الوقت. فبدلًا من الدخول في سباق مفتوح منذ البداية، كان الهدف هو الصبر، ثم انتظار اللحظة التي يصبح فيها استغلال المساحات أكثر فاعلية. وتبقى قدرة ريال مدريد على السيطرة على المباريات وفرض إيقاعه واحدة من النقاط التي تحتاج إلى متابعة في المباريات المقبلة، خصوصًا في ظل ما أشار إليه مورينيو بعد مراجعة الديربي. فالمشكلة، بحسب قراءته، ليست مرتبطة فقط بمواجهة أتلتيكو، وإنما ظهرت في فترات سابقة أيضًا. وفي النهاية، تكشف مراجعة مورينيو للديربي عن قراءة تعتمد على التدرج في التعامل مع المباراة. البداية كانت بالصبر وامتصاص ضغط أتلتيكو، ثم العمل على استنزاف المنافس، وبعد ذلك محاولة استغلال المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة في الدقائق الأخيرة. وفي الوقت نفسه، خرج مورينيو باستنتاج أوسع يتعلق بريال مدريد، وهو استمرار صعوبة الفريق في السيطرة على المباريات وفرض إيقاعه، وهي مشكلة يرى أنها ظهرت أمام أتلتيكو، لكنها تعود أيضًا إلى الموسم الماضي والموسم الذي سبقه.  

عمرو فوزي سبتمبر 23, 2026 0
ريال مدريد و أتليتكو
أتلتيكو مدريد يسخر من ريال مدريد بسبب الجدل التحكيمي

دخل نادي أتلتيكو مدريد على خط الجدل التحكيمي الذي أعقب ديربي العاصمة أمام ريال مدريد، بعدما وجه رسالة ساخرة تناول من خلالها الاعتراضات المتكررة على القرارات التحكيمية في مواجهات الفريقين.   ونقلت صحيفة «ماركا» الإسبانية تصريحًا منسوبًا إلى نادي أتلتيكو مدريد، تضمن سخرية واضحة من الجدل المستمر حول القرارات التحكيمية التي استفاد منها ريال مدريد، بحسب ما جاء في الرسالة.   وقال النادي في التصريح المنسوب إليه: «فكرنا في طباعة جميع الأخطاء التحكيمية التي استفاد منها ريال مدريد، لكننا سنحتاج إلى قطع جميع الغابات لتوفير الورق».   وأضاف أتلتيكو مدريد في رسالته الساخرة: «لذلك، ومن أجل الحفاظ على البيئة، قررنا عدم فعل ذلك»، في إشارة إلى كثرة الحالات التحكيمية التي يرى النادي أنها كانت في صالح منافسه خلال مواجهات سابقة.   وجاءت رسالة أتلتيكو في أعقاب الديربي الذي جمع الفريقين وانتهى بفوز أصحاب الأرض بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت عددًا من القرارات التحكيمية التي أثارت نقاشًا واسعًا، خاصة من جانب ريال مدريد.   وشهد اللقاء حالة تحكيمية بارزة بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه دين هويسن، مدافع ريال مدريد، عقب احتساب ركلة جزاء لصالح أتلتيكو مدريد، وذلك بعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد ومراجعة الحالة.   ونجح أتلتيكو في استغلال ركلة الجزاء وتقدم في المباراة، قبل أن يضيف الهدف الثاني، بينما تمكن ريال مدريد من تقليص الفارق في الدقائق الأخيرة، إلا أن الفريق الملكي لم ينجح في إدراك التعادل.   وعقب المباراة، واصل جوزيه مورينيو الحديث عن القرارات التحكيمية خلال المؤتمر الصحفي، حيث ظهر وهو يحمل صورًا لعدد من الحالات التي أثارت اعتراضات داخل ريال مدريد.   وأكد المدرب البرتغالي أن فريقه تعرض لقرارات كان يرى أنها تستحق إشهار البطاقة الحمراء، مشيرًا إلى وجود حالتين وصفهما بالواضحتين.   وقال مورينيو خلال تصريحاته: «هناك بطاقتان حمراوان واضحتان»، في إشارة إلى تدخل كريستيان روميرو على جود بيلينجهام، وكذلك تدخل كانغ إن لي على فيديريكو فالفيردي.   وتسببت تصريحات مورينيو في استمرار النقاش حول الأداء التحكيمي في الديربي، خاصة أن المباراة شهدت أجواءً قوية واحتكاكات بدنية بين لاعبي الفريقين.   في المقابل، اختار أتلتيكو مدريد الرد بطريقة ساخرة، مستغلًا الجدل الدائر حول القرارات التحكيمية لإعادة فتح ملف الحالات التي يرى النادي أنها كانت في صالح ريال مدريد على مدار مواجهات الفريقين.   وبعيدًا عن الجدل التحكيمي، منح الفوز أتلتيكو مدريد دفعة قوية في جدول ترتيب الدوري الإسباني، بينما تعرض ريال مدريد لهزيمته الثانية هذا الموسم، ليصبح الفارق بينه وبين برشلونة المتصدر 6 نقاط.   وتحولت تصريحات الطرفين بعد المباراة إلى جزء جديد من أجواء المنافسة بين قطبي العاصمة، في انتظار استمرار الجدل مع المباريات المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
جوزيه مورينيو
مورينيو يتحدث عن صعوبة ديربي مدريد ويكشف موقفه من سيميوني

تحدث جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، عن استعدادات فريقه لمواجهة أتلتيكو مدريد، في ديربي العاصمة الإسبانية، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإسباني، مؤكدًا أن المباراة تحمل أهمية خاصة بسبب طبيعتها الجماهيرية والتاريخية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنها في النهاية مواجهة من أجل حصد ثلاث نقاط.   وقال مورينيو إن مباريات الديربي تختلف عن المواجهات العادية، بسبب التاريخ والثقافة وشغف الجماهير واللاعبين، مشيرًا إلى أن جميع عناصر ريال مدريد يدركون صعوبة اللقاء، ويسعون للدخول بأفضل حالة ممكنة، رغم ضغط المباريات خلال الفترة الماضية.   وتطرق المدرب البرتغالي إلى النتائج الأخيرة لريال مدريد، مؤكدًا أن الفريق لا يزال يعمل على تصحيح الأخطاء وتطوير مستواه، خاصة في ظل خوض عدد كبير من المباريات خلال فترة قصيرة. وأوضح أن عملية التطور مستمرة، لكن الفريق مطالب في الوقت نفسه بتحقيق النتائج، مشددًا على امتلاكه الثقة في لاعبيه وقدرتهم على تجاوز الصعوبات.   ورفض مورينيو الدخول في نقاشات تتعلق بالحكام قبل المباراة، مؤكدًا أنه يفضل الحديث عن قرارات التحكيم بعد انتهاء اللقاء، مشيرًا إلى ثقته في الحكم المكلف بإدارة الديربي، وقدرته على التعامل مع مباراة تحمل أبعادًا جماهيرية وإعلامية كبيرة.   كما تحدث المدير الفني لريال مدريد عن فينيسيوس جونيور، مؤكدًا أن الديربي يمثل أهمية لجميع لاعبي الفريق وليس للاعب بعينه، موضحًا أن العناصر التي عاشت فترات أطول داخل النادي ربما تشعر بحجم التاريخ المرتبط بالمواجهة، لكن الجميع متحدون أمام صعوبة اللقاء.   وعن أتلتيكو مدريد، رفض مورينيو إجراء مقارنة مباشرة بين قائمة الفريقين، لكنه أشاد بقوة منافسه، مؤكدًا أن أتلتيكو يمتلك العديد من الحلول ومدربًا رائعًا، في إشارة إلى دييجو سيميوني، الذي وصفه بأنه يملك هوية واضحة وفلسفة استمرت لسنوات طويلة.   وأشاد مورينيو كذلك بسيميوني على المستوى الشخصي، موضحًا أن المنافسة بينهما لا تمنع وجود الاحترام المتبادل، مشيرًا إلى أنه وافق دون تردد على المشاركة في الفيلم الوثائقي الخاص بالمدرب الأرجنتيني، واصفًا العلاقة بينهما بأنها منافسة داخل الملعب وزمالة في عالم التدريب.   وتحدث المدرب البرتغالي عن أسلوبه الدفاعي، مؤكدًا أنه يفضل دائمًا التكيف مع إمكانيات اللاعبين المتاحين، مشيرًا إلى أهمية قدرة الفريق على التعامل مع فترات الضغط والدفاع بمستويات مختلفة، وهو ما يعمل الجهاز الفني على تطويره خلال الفترة الحالية.   وفيما يتعلق بتقييمه لأول 100 يوم مع ريال مدريد، أكد مورينيو أنه قدم أقصى ما لديه منذ توليه المسؤولية، مشددًا على أن دوره لا يقتصر على التدريب وإدارة المباريات، بل يمتد أيضًا إلى المساهمة في بناء كرة القدم داخل النادي.   واختتم مورينيو حديثه بالتأكيد على عدم رغبته في التعامل مع الديربي باعتباره نقطة تحول حاسمة، موضحًا أنه يركز على المباراة المقبلة وعلى مواصلة العمل، مع الحفاظ على الإيجابية والثقة في قدرة ريال مدريد على التطور وتحقيق أهدافه.

احمد صابر سبتمبر 19, 2026 0
جولر
أردا غولر.. جوكر مورينيو في ريال مدريد!

  يبدو أن أردا غولر بات واحدًا من اللاعبين الذين يمكن أن يعتمد عليهم جوزيه مورينيو في أكثر من مركز داخل صفوف ريال مدريد، في ظل قدرة اللاعب التركي على التأقلم مع متطلبات المراكز المختلفة وتقديم حلول متعددة للجهاز الفني، وهي ميزة تمنحه أهمية خاصة داخل حسابات المدرب خلال الفترة الحالية. وبحسب ما أوردته صحيفة «ذا أتلتيك»، فإن مورينيو يعمل على توظيف غولر في عدة أدوار داخل الملعب، بدلًا من حصره في مركز واحد ثابت، حيث يمكن للاعب الظهور في مركز متقدم، أو على الجهة اليمنى، أو خلف المهاجم، كما يمكنه القيام بأدوار أكثر تراجعًا عندما تتطلب ظروف المباراة ذلك. ويعكس هذا الاستخدام المتعدد مدى ثقة مورينيو في الإمكانيات الفنية التي يمتلكها غولر، خاصة أن اللاعب يستطيع التعامل مع أكثر من سيناريو تكتيكي، وهو ما يجعله عنصرًا قادرًا على منح ريال مدريد مرونة إضافية أثناء المباريات. ولا يزال المركز المثالي لأردا غولر غير محسوم بشكل نهائي، وفقًا لما ذكره التقرير، لكن هذه النقطة لا تبدو عائقًا أمام اللاعب، بل ربما تمنحه فرصة أكبر لإثبات قدرته على التأقلم مع متطلبات الفريق والمدرب. ويمتلك غولر مجموعة من الخصائص التي تسمح له باللعب في مناطق مختلفة من الملعب، سواء عندما يكون قريبًا من منطقة الجزاء، أو عندما يتحرك على الطرف، أو عندما يحصل على مساحة خلف المهاجم، وحتى عندما يتراجع إلى مناطق أعمق للمشاركة في بناء اللعب. وتمنح هذه المرونة مورينيو أكثر من خيار خلال المباراة، إذ يستطيع المدرب تغيير موقع غولر وفقًا لطبيعة المنافس وسير اللقاء، دون أن يكون مضطرًا إلى إجراء تغييرات كبيرة في شكل الفريق. ويأتي الدور الذي يحصل عليه غولر ليؤكد أن الموهبة وحدها ليست العامل الوحيد في تحديد مركز اللاعب، وإنما قدرته على فهم الأدوار المختلفة وتنفيذ التعليمات المطلوبة منه. وفي حالة غولر، تبدو هذه القدرة على التأقلم واحدة من أبرز النقاط التي تجذب اهتمام مورينيو. فعندما يلعب غولر في مركز متقدم، يمكنه التحرك بالقرب من المهاجمين والمشاركة في صناعة الخطورة، بينما يتيح وجوده على الجهة اليمنى للفريق الاستفادة من قدرته على التحرك وصناعة اللعب من الطرف. أما عندما يلعب خلف المهاجم، فيصبح أمامه مجال أكبر للتواجد بين الخطوط والمساهمة في بناء الهجمات. وفي الأدوار الأكثر تراجعًا، يمكن أن يصبح غولر جزءًا من عملية بناء اللعب، وهو ما يمنحه فرصة للمشاركة في تحريك الكرة من مناطق أعمق قبل التقدم إلى الأمام. وهذه التعددية تجعل غولر لاعبًا مختلفًا في حسابات مورينيو، لأن المدرب يستطيع الاستفادة منه بحسب احتياجات كل مباراة. فقد يحتاج ريال مدريد إلى لاعب يمنحه المزيد من الإبداع في الثلث الهجومي، وفي مباراة أخرى قد تكون الحاجة إلى لاعب يبدأ من الجهة اليمنى، بينما قد تفرض ظروف لقاء مختلف استخدامه في مركز أكثر تراجعًا. ولا يعني ذلك بالضرورة أن غولر سيظل متنقلًا بين المراكز طوال الوقت، لكن وجود أكثر من خيار أمام مورينيو يمنح المدرب مساحة واسعة في التعامل مع المباريات. كما أن عدم حسم المركز المثالي للاعب في الوقت الحالي يمكن النظر إليه باعتباره جزءًا طبيعيًا من عملية تطويره وتحديد أفضل طريقة للاستفادة من إمكانياته. فبعض اللاعبين يفرضون أنفسهم في مركز محدد منذ البداية، بينما يحتاج آخرون إلى تجربة أكثر من دور قبل الوصول إلى المكان الذي يقدمون فيه أفضل مستوياتهم. وفي حالة غولر، تبدو موهبته وقدرته على التأقلم كعاملين يسمحان له بالنجاح في أكثر من منطقة، وهو ما يجعل تحديد مركز واحد له أمرًا أقل أهمية في الوقت الحالي مقارنة بالاستفادة القصوى من إمكانياته. ويملك اللاعب التركي القدرة على التعامل مع متطلبات مختلفة، وهو أمر مهم للغاية داخل فريق بحجم ريال مدريد، حيث يحتاج الجهاز الفني في كثير من الأحيان إلى لاعبين قادرين على تغيير أدوارهم وفقًا لظروف المباراة. ومن هذه الزاوية، يظهر غولر باعتباره أحد الحلول التكتيكية المتاحة أمام مورينيو، خاصة أن وجوده في أكثر من مركز يمنح الفريق مرونة عند الانتقال بين الحالات المختلفة للعب. كما أن تعدد أدواره قد يساعد ريال مدريد في الحفاظ على بعض عناصر الخطة حتى مع تغير طريقة تعامل المنافس مع المباراة. فإذا أغلق المنافس المساحات في العمق، يمكن استخدام غولر على الجهة، وإذا أصبح الطرف مغلقًا، يمكن نقله إلى منطقة أكثر مركزية، بينما يمكن الاعتماد عليه في موقع أعمق عندما يحتاج الفريق إلى لاعب إضافي في بناء الهجمات. وهنا تظهر قيمة اللاعب الجوكر، وهي ليست مرتبطة فقط بقدرته على اللعب في أكثر من مركز، وإنما بقدرته على تقديم أدوار مختلفة دون أن يفقد تأثيره الفني. ويبدو أن مورينيو يدرك هذه النقطة جيدًا، ولذلك لا يتعامل مع غولر باعتباره لاعبًا محدود الاستخدام في مركز واحد، وإنما كعنصر يمكن تحريكه داخل الملعب للاستفادة من نقاط قوته وفقًا لاحتياجات الفريق. وبالنسبة إلى غولر، فإن هذا الدور قد يمثل فرصة مهمة لإثبات نفسه داخل ريال مدريد، لأن قدرته على اللعب في أكثر من مركز يمكن أن تفتح أمامه مساحة أكبر للمشاركة بدلًا من ارتباط فرصه بمركز واحد فقط. فاللاعب الذي يستطيع تقديم مستويات جيدة في أكثر من موقع يصبح أكثر قدرة على الدخول في حسابات المدرب، خصوصًا خلال موسم طويل تتعدد فيه المباريات وتتغير خلاله الاحتياجات الفنية. وفي الوقت نفسه، يظل التحدي بالنسبة إلى غولر هو الحفاظ على مستواه بغض النظر عن المركز الذي يشغله. فاللعب في مركز متقدم يتطلب خصائص معينة، بينما يحتاج اللعب خلف المهاجم إلى قراءة مختلفة للمساحات، في حين أن الظهور على الجهة اليمنى يفرض أدوارًا إضافية تتعلق بالتحرك والعرض وصناعة الفرص. أما عندما يتراجع إلى مناطق أعمق، فإن المسؤولية تصبح مرتبطة بدرجة أكبر بالمشاركة في بناء اللعب والتحكم في إيقاع الهجمة، وهو ما يتطلب تركيزًا وفهمًا تكتيكيًا. وبالتالي، فإن تعدد مراكز غولر لا يعني أن جميع الأدوار متطابقة، بل إن كل مركز يضع أمامه تحديات مختلفة، والنجاح فيها يتطلب القدرة على التكيف مع التفاصيل الصغيرة لكل دور. ومع ذلك، فإن موهبته وقدرته على التأقلم تمنحانه فرصة كبيرة للاستفادة من هذا الوضع، خاصة مع وجود مدرب مثل مورينيو يميل إلى توظيف اللاعبين وفقًا للمتطلبات التكتيكية للمباراة. وقد يكون هذا أحد الأسباب التي تجعل غولر حاضرًا في أكثر من تصور داخل ريال مدريد، إذ لا توجد ضرورة لأن يكون دوره مرتبطًا بمكان واحد فقط على أرض الملعب. الأهم بالنسبة إلى الجهاز الفني هو أن يتمكن اللاعب من تنفيذ المهمة المطلوبة منه عندما يحصل على الفرصة. ويمنح هذا الأمر مورينيو ورقة تكتيكية إضافية، لأن المدرب يستطيع استخدام غولر بطريقة مختلفة من مباراة إلى أخرى، وربما حتى خلال المباراة نفسها، بحسب تطورات اللقاء. فإذا احتاج الفريق إلى زيادة القوة الهجومية، يمكن الدفع به في مركز أكثر تقدمًا، وإذا احتاج إلى توسيع الملعب، يمكن الاستفادة منه على الجهة اليمنى، وإذا كانت هناك حاجة إلى لاعب يتحرك خلف المهاجم، يمكن منحه هذا الدور، بينما تظل إمكانية استخدامه في مناطق أكثر تراجعًا قائمة وفقًا للخطة. وهكذا، فإن غولر لا يقدم لمورينيو مجرد لاعب إضافي، بل يمنحه مجموعة من الحلول في لاعب واحد، وهي ميزة يمكن أن تكون ذات أهمية كبيرة خلال الموسم. وفي النهاية، لا يزال المركز المثالي لأردا غولر داخل ريال مدريد غير محسوم بشكل نهائي، لكن تعدد الأدوار التي يمنحه إياها جوزيه مورينيو يعكس حجم الخيارات التي يمتلكها اللاعب والقدرة التي أظهرها على التأقلم. وبين المركز المتقدم والجبهة اليمنى ودور صانع اللعب خلف المهاجم والأدوار الأكثر تراجعًا، يبدو غولر قادرًا على شغل أكثر من مساحة داخل الملعب، ليصبح بمثابة ورقة تكتيكية متعددة الاستخدامات في حسابات مورينيو. ومع استمرار العمل وتطور التجربة، يبقى السؤال حول المركز الأنسب لغولر مفتوحًا، بينما تظل موهبته وقدرته على التأقلم حاضرتين كعاملين أساسيين في تحديد كيفية الاستفادة منه داخل ريال مدريد.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
تشواميني
مورينيو يضع تشواميني في قلب مشروعه داخل ريال مدريد

  يواصل جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، العمل على تحديد ملامح مشروعه مع الفريق، ويبدو أن أوريلين تشواميني يحتل مكانة خاصة داخل حسابات المدرب البرتغالي، بعدما أصبح لاعب الوسط الفرنسي أحد الأسماء التي ينظر إليها مورينيو باعتبارها ركيزة أساسية يمكن البناء عليها خلال السنوات المقبلة. ووفقًا لما أوردته صحيفة «آس»، فإن مورينيو يرى في تشواميني قطعة أساسية في منظومة ريال مدريد، ليس فقط بسبب قدراته الحالية، وإنما أيضًا لما يمكن أن يقدمه اللاعب على المدى الطويل داخل خط وسط الفريق، في ظل امتلاكه مجموعة من الخصائص التي تمنحه القدرة على القيام بأدوار متعددة ومؤثرة. ويأتي اهتمام مورينيو بتشواميني في إطار الرؤية التي يسعى المدرب إلى تطبيقها على وسط ملعب ريال مدريد، حيث يحتاج الفريق إلى لاعبين قادرين على تحقيق التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية، والسيطرة على المساحات، وربط الخطوط، والتعامل مع مختلف مراحل المباراة. ويتميز تشواميني بقدرته على شغل مساحة مهمة أمام خط الدفاع، مع امتلاكه الإمكانيات التي تسمح له بالتقدم والمشاركة في بناء اللعب عندما تتطلب ظروف المباراة ذلك. وهذه التعددية تمنحه قيمة كبيرة بالنسبة إلى مدرب يبحث عن وسط ملعب قادر على التعامل مع سيناريوهات مختلفة. وبالنسبة إلى مورينيو، فإن وجود لاعب بهذه المواصفات يمكن أن يكون عنصرًا مهمًا في بناء فريق يمتلك التوازن المطلوب، خصوصًا أن خط الوسط يمثل إحدى المناطق الأكثر تأثيرًا في شكل الفريق وطريقة سيطرته على المباريات. ويبدو أن المدرب البرتغالي لا ينظر إلى تشواميني باعتباره مجرد لاعب يؤدي مهمة محددة أمام رباعي الدفاع، وإنما كعنصر يمكن أن يكون له تأثير أوسع في منظومة الفريق، سواء عند امتلاك الكرة أو خلال مرحلة التحول الدفاعي. وتكمن أهمية تشواميني أيضًا في قدرته على الربط بين الخطوط، وهي واحدة من النقاط التي تجعل وجوده مهمًا داخل تصور مورينيو. فوسط الملعب يحتاج إلى لاعب يستطيع التعامل مع المسافة بين الدفاع والهجوم، ويساعد الفريق على الانتقال بصورة منظمة من مرحلة إلى أخرى. وعندما يستحوذ ريال مدريد على الكرة، يمكن لتشواميني أن يكون نقطة اتصال بين الخط الخلفي وبقية عناصر الوسط والهجوم، بينما يمنحه دوره الدفاعي القدرة على حماية الفريق عند فقدان الكرة والتعامل مع تحركات المنافس. وتساعد هذه الأدوار على تفسير السبب وراء وضعه في قلب المشروع، خاصة أن مورينيو يبحث عن منظومة متماسكة لا تعتمد فقط على المهارات الفردية، وإنما على قدرة كل لاعب على تنفيذ الدور المطلوب منه داخل المجموعة. كما أن السيطرة على المباريات لا ترتبط دائمًا بالاستحواذ على الكرة فقط، وإنما تتطلب أيضًا التحكم في المساحات وإدارة الإيقاع والتعامل مع لحظات الضغط. وفي هذا الجانب، يمكن أن يمثل تشواميني عنصرًا مهمًا في وسط ريال مدريد، بفضل قدرته على القيام بأدوار دفاعية وتنظيمية. ويمنح وجود لاعب بهذه الخصائص المدرب مرونة أكبر في بناء التشكيل، إذ يمكن أن يعتمد عليه كعنصر ارتكاز، أو يمنحه مساحة أكبر للمشاركة في وسط الملعب بحسب طبيعة المباراة والخصم. وتبدو فكرة بناء مشروع طويل الأمد حول تشواميني مرتبطة أيضًا بعمر اللاعب وإمكانية استمرار تطوره، وهو ما يجعل الاعتماد عليه مختلفًا عن مجرد الاستفادة من مستواه في الوقت الحالي. فمورينيو، بحسب رؤية «آس»، يتعامل معه باعتباره أحد اللاعبين الذين يمكن أن يشكلوا جزءًا من مستقبل خط وسط ريال مدريد. ويحتاج ريال مدريد، بحكم طبيعة المنافسات التي يخوضها، إلى امتلاك مجموعة من اللاعبين القادرين على تحمل الضغط والاستمرار في تقديم مستويات قوية عبر موسم طويل. ومن هنا تظهر أهمية وجود عناصر في خط الوسط تستطيع التعامل مع المباريات الكبيرة والصعبة، بالإضافة إلى المواجهات التي تتطلب صبرًا وانضباطًا تكتيكيًا. ويبدو أن تشواميني يمتلك الصفات التي تجعل مورينيو يضعه ضمن هذه الفئة من اللاعبين، خصوصًا مع قدرة اللاعب على تقديم العمل البدني والدفاعي، إلى جانب المشاركة في عملية بناء اللعب. كما أن وجوده في وسط الملعب يمنح زملاءه مساحة أكبر للتحرك إلى الأمام، لأنه يستطيع تغطية المساحات والمساهمة في تأمين الفريق خلال الهجمات. وهذا النوع من التوازن يصبح مهمًا للغاية عندما يتقدم عدد أكبر من لاعبي ريال مدريد للمشاركة في الهجوم. وفي المقابل، عندما يفقد الفريق الكرة، يمكن أن يكون تشواميني من العناصر التي تساعد على استعادة التوازن بسرعة، سواء من خلال الضغط أو التمركز أو قطع خطوط التمرير، بحسب موقعه داخل الخطة. وتلك القدرة على العمل في الحالتين الهجومية والدفاعية تجعل اللاعب مناسبًا لفكرة الفريق المتوازن التي يريد مورينيو بناءها. فالمدرب لا يبحث فقط عن لاعبين قادرين على صناعة الفرص، وإنما يحتاج أيضًا إلى عناصر تستطيع حماية الفريق وإعادة تنظيمه عند فقدان الاستحواذ. ومن الناحية التكتيكية، يمكن أن يصبح تشواميني نقطة ارتكاز مهمة في عملية بناء الفريق، خاصة أن وجوده يسمح لزملائه بالتحرك بحرية أكبر في مناطق أخرى من الملعب. كما أن قدرته على التعامل مع المساحات تمنح وسط ريال مدريد قدرًا من الاستقرار خلال التحولات. ويعني ذلك أن دور تشواميني قد لا يظهر دائمًا في صورة تمريرة حاسمة أو هدف، وإنما يمكن أن تكون قيمته في الطريقة التي يحافظ بها على شكل الفريق ويساعده على التحكم في المباراة. وهذه النوعية من اللاعبين تحظى بأهمية خاصة لدى المدربين الذين يهتمون بالتفاصيل التكتيكية، لأن عمل لاعب الوسط الدفاعي غالبًا ما يرتبط بتنظيم الفريق بالكامل وليس فقط بأدائه الفردي. ومع مورينيو، يمكن أن تتسع مسؤوليات تشواميني بحسب ما تفرضه كل مباراة. فقد يحتاج الفريق إلى وجوده بشكل أكبر أمام الدفاع، وقد يكون مطلوبًا منه التقدم للمساهمة في بناء الهجمات، أو التحرك لتغطية زملائه عندما يندفعون إلى الأمام. ويمنح هذا التنوع مورينيو فرصة للاستفادة من اللاعب بأكثر من طريقة، مع الحفاظ على وجوده كعنصر أساسي في قلب خط الوسط. ومن ناحية أخرى، فإن ثقة المدرب في تشواميني يمكن أن تمنح اللاعب وضوحًا أكبر بشأن دوره داخل الفريق. فبدلًا من أن يكون وجوده مرتبطًا بمباراة أو مركز محدد، يبدو أن الرؤية الحالية تضعه ضمن العناصر التي يمكن أن تشكل قاعدة ثابتة في مشروع ريال مدريد. ويظل تطور اللاعب وقدرته على الاستمرار في تقديم المستويات المطلوبة عاملين مهمين في تحديد حجم هذا الدور مستقبلًا، لكن المعطيات التي نقلتها صحيفة «آس» تشير إلى أن مورينيو يرى فيه لاعبًا يمكن الاعتماد عليه لفترة طويلة. ويعكس ذلك أيضًا أهمية خط الوسط في المشروع الجديد، إذ إن بناء فريق قوي يبدأ في كثير من الأحيان من القدرة على التحكم في هذه المنطقة. وعندما يمتلك الفريق لاعبًا قادرًا على استعادة الكرة وتنظيم البناء والربط بين الخطوط، يصبح لديه أساس يمكن البناء عليه في مختلف المراكز. ولهذا، فإن وضع تشواميني في قلب مشروع مورينيو لا يعني فقط الاعتماد عليه كلاعب أساسي، وإنما منحه دورًا محوريًا في الطريقة التي يريد المدرب أن يظهر بها ريال مدريد. ويظل أمام تشواميني تحدٍ كبير للحفاظ على مكانته وإثبات قدرته على تحمل المسؤولية، خاصة أن اللعب لريال مدريد يفرض دائمًا مستويات مرتفعة من التوقعات. لكن امتلاكه ثقة المدرب، إلى جانب قدراته الفنية والبدنية، يمكن أن يجعله واحدًا من العناصر التي تعتمد عليها المنظومة خلال الفترة المقبلة. وفي النهاية، تشير رؤية مورينيو التي نقلتها صحيفة «آس» إلى أن أوريلين تشواميني يمثل جزءًا مهمًا من مستقبل خط وسط ريال مدريد، في ظل اعتماد المدرب على قدرته في تحقيق التوازن والربط بين الخطوط والمساهمة في السيطرة على مجريات المباريات. وبين الأدوار الدفاعية والتنظيمية والمشاركة في بناء اللعب، يبدو أن تشواميني مرشح للحصول على مسؤولية كبيرة داخل منظومة مورينيو، باعتباره لاعبًا يمكن أن يشكل قاعدة أساسية لمشروع الفريق على المدى الطويل.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
مبابي
مبابي يشيد بمورينيو: إنه واحد من أذكى الأشخاص الذين قابلتهم في حياتي.. إنه قائد

  تحدث كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، عن عدد من المدربين الذين كان لهم تأثير في مسيرته، مشيرًا إلى أن العمل مع شخصيات بارزة مثل كارلو أنشيلوتي، وأربيلوا، وتشابي ألونسو، وجوزيه مورينيو، منحه فرصة للتعلم من مدارس كروية مختلفة، لكنه خص مورينيو بإشادة خاصة، مؤكدًا أنه واحد من أذكى الأشخاص الذين قابلهم في حياته، كما وصفه بأنه قائد. ويؤكد حديث مبابي أن التجربة مع المدربين لا ترتبط فقط بما يتعلمه اللاعب من الجوانب الفنية والتكتيكية داخل الملعب، وإنما تمتد أيضًا إلى طريقة التفكير والتعامل مع المباريات وإدارة التفاصيل المختلفة في كرة القدم. وبالنسبة إلى مهاجم ريال مدريد، فإن كل مدرب من الأسماء الأربعة يمتلك رؤية مختلفة للعبة، وهو ما جعل كل تجربة فرصة جديدة لاكتساب معرفة وخبرة إضافية. وقال مبابي: «أنشيلوتي، وأربيلوا، وتشابي ألونسو، وجوزيه مورينيو، الأربعة شخصيات مهمة في كرة القدم، من دواعي الامتياز دائمًا أن أكون قد كنت جزءًا من مسيرتهم». وتعكس كلمات مبابي تقديره الكبير للمدربين الذين تعامل معهم، حيث يرى أن كل واحد منهم قدم له شيئًا مختلفًا، وأن الاختلاف في طرق التفكير وأساليب العمل كان سببًا إضافيًا للتعلم. فاللاعب الذي يعمل مع مدربين ينتمون إلى مدارس مختلفة يجد نفسه أمام أفكار وأساليب متعددة، وهو ما يساعده على توسيع فهمه للعبة. وأضاف مبابي أنه تعلم من المدربين الأربعة، موضحًا أن لكل واحد منهم طريقة مختلفة جدًا في رؤية كرة القدم. وهذه النقطة تحديدًا تعكس طبيعة التطور الذي يمكن أن يمر به اللاعب طوال مسيرته، إذ لا يكون التعلم مرتبطًا بطريقة لعب واحدة أو فلسفة واحدة، وإنما يتشكل من خلال التجارب المتنوعة التي يخوضها اللاعب مع المدربين. ويُعد أنشيلوتي من الشخصيات التي أشار إليها مبابي ضمن هذه المجموعة، إلى جانب أربيلوا وتشابي ألونسو ومورينيو. ورغم اختلاف الشخصيات والمدارس التدريبية، فإن مبابي يرى أن هناك عاملًا مشتركًا يجمعهم، وهو النجاح والقدرة على المنافسة، حيث وصفهم جميعًا بأنهم فائزون. وقال مبابي إن هؤلاء المدربين «فائزون، ودائمًا ما تتعلم من هذا النوع من الأشخاص»، في إشارة إلى أن العمل مع أصحاب الخبرة والإنجاز يمنح اللاعب فرصة للاطلاع على الطريقة التي يتعامل بها هؤلاء مع الضغوط والمنافسة والسعي المستمر لتحقيق الأهداف. وتحمل هذه العبارة أهمية خاصة بالنسبة إلى لاعب بحجم مبابي، الذي يخوض باستمرار منافسات على أعلى مستوى، ويشارك في مباريات تحمل ضغوطًا كبيرة سواء مع ريال مدريد أو على المستوى الدولي. ولذلك فإن الاحتكاك بمدربين أصحاب خبرة في المنافسات الكبرى يمكن أن يمثل جزءًا مهمًا من عملية التطور. لكن الإشادة الأكبر في حديث مبابي كانت من نصيب جوزيه مورينيو، إذ لم يكتفِ بوصفه مدربًا ناجحًا أو شخصية مهمة في كرة القدم، وإنما تحدث عن صفاته الشخصية وطريقة قيادته، مؤكدًا أن الأمر مختلف عندما يتعلق بالمدرب البرتغالي. وقال مبابي: «لكن مع جوزيه مورينيو الأمر مختلف. إنه واحد من أذكى الأشخاص الذين قابلتهم في حياتي. إنه قائد». وتشير هذه الكلمات إلى أن مبابي يرى في مورينيو شيئًا يتجاوز الجانب التكتيكي، إذ يربط بين ذكائه وطريقته في القيادة. فالمدرب، بالنسبة إلى المهاجم الفرنسي، لا يتمثل دوره فقط في وضع الخطط واختيار التشكيل، وإنما يمتلك أيضًا القدرة على التأثير في اللاعبين وقيادتهم داخل وخارج الملعب. ويبدو أن وصف مورينيو بأنه «قائد» يحمل أهمية خاصة في حديث مبابي، لأنه يسلط الضوء على الطريقة التي يرى بها اللاعب شخصية المدرب البرتغالي. فالقيادة في كرة القدم ترتبط بالقدرة على إدارة مجموعة من اللاعبين، والتعامل مع اختلاف الشخصيات، واتخاذ القرارات في أوقات الضغط، والحفاظ على تركيز الفريق نحو أهدافه. كما أن وصف مورينيو بأنه من أذكى الأشخاص الذين قابلهم مبابي يعكس انطباع اللاعب عن الطريقة التي يفكر بها المدرب، سواء فيما يتعلق بالمباريات أو بالتعامل مع اللاعبين والمواقف المختلفة التي تفرضها كرة القدم. ويكشف حديث مبابي أيضًا عن أهمية التجارب التدريبية المتنوعة في مسيرته، إذ لم ينظر إلى اختلاف المدربين باعتباره أمرًا سلبيًا، بل تعامل معه باعتباره فرصة للتعلم. وكل مدرسة تدريبية تمنح اللاعب زاوية مختلفة لفهم اللعبة، سواء في التحرك داخل الملعب، أو قراءة المساحات، أو التعامل مع الخصوم، أو فهم تفاصيل المباريات. ويستطيع اللاعب المميز أن يجمع هذه الخبرات ويستخدمها لتطوير أدائه، وهو ما يظهر في طريقة حديث مبابي عن المدربين الأربعة. فهو لا يضعهم في قالب واحد، وإنما يؤكد أن لكل منهم أسلوبه الخاص ورؤيته المختلفة لكرة القدم. ويشير ذلك إلى أن العلاقة بين اللاعب والمدرب لا تقتصر على الفترة التي يقضيها الطرفان داخل الفريق، وإنما يمكن أن تترك أثرًا يمتد إلى مراحل مختلفة من المسيرة. فكل تجربة قد تضيف فكرة أو درسًا أو طريقة جديدة للتعامل مع مواقف معينة. وفي حالة مبابي، فإن وجوده مع أسماء تدريبية مختلفة منحه فرصة للتعامل مع مدارس متعددة، وهو ما يمكن أن ينعكس على طريقة قراءته للمباريات وفهمه للأدوار التي يؤديها داخل الملعب. أما مورينيو، فقد حظي بمكانة خاصة في حديث اللاعب، وهو أمر يرتبط على ما يبدو بالطريقة التي يرى بها مبابي شخصية المدرب البرتغالي. فالإشادة بذكائه ووصفه بالقائد لا تتعلق فقط بالنتائج أو التكتيك، وإنما تشمل شخصية مورينيو وتأثيره على من يعملون معه. ويبدو أن مبابي يقدّر بشكل خاص المدربين الذين يمتلكون شخصية واضحة ورؤية محددة، لأن هذه الصفات تساعد اللاعبين على فهم ما يريده الجهاز الفني وتحويل الأفكار إلى سلوك داخل الملعب. ومن هذه الزاوية، فإن حديثه عن مورينيو يسلط الضوء على أحد الجوانب التي جعلت المدرب البرتغالي شخصية بارزة في عالم كرة القدم، وهي قدرته على بناء حضور قوي حول الفريق والتعامل مع اللاعبين والمنافسات الكبرى بعقلية تنافسية. وفي الوقت نفسه، لم يقلل مبابي من قيمة بقية المدربين الذين ذكرهم، بل أكد بوضوح أنه تعلم من الأربعة، وأن لكل واحد منهم طريقة مختلفة جدًا في رؤية كرة القدم. وبالتالي فإن إشادته الخاصة بمورينيو تأتي في سياق تقديره لتجربة مختلفة، وليس على حساب التجارب الأخرى. وتوضح تصريحات مهاجم ريال مدريد أن اللاعب ينظر إلى مسيرته باعتبارها سلسلة من التجارب التي ساهمت في تكوين شخصيته الكروية. فالتعلم من المدربين لا يتوقف عند التدريبات والخطط، وإنما يشمل أيضًا كيفية التفكير والتعامل مع الضغط والمنافسة وفهم التفاصيل التي قد لا تكون ظاهرة دائمًا للجماهير. كما أن حديثه عن المدربين باعتبارهم «فائزين» يعكس أهمية عقلية المنافسة بالنسبة إلى مبابي، الذي يضع تحقيق الألقاب والنجاح في مقدمة أهدافه. فالعمل مع شخصيات تمتلك تاريخًا في المنافسة يمنح اللاعب فرصة للتعرف على طرق مختلفة للحفاظ على الطموح والتعامل مع المباريات المهمة. وفي النهاية، وجه كيليان مبابي إشادة واضحة إلى جوزيه مورينيو، مؤكدًا أن العمل مع أنشيلوتي وأربيلوا وتشابي ألونسو ومورينيو كان امتيازًا بالنسبة له، وأنه تعلم من كل واحد منهم بسبب اختلاف رؤيتهم لكرة القدم. وبينما وصف المدربين الأربعة بأنهم شخصيات مهمة وفائزون يمكن التعلم منهم، منح مورينيو مساحة خاصة في حديثه، مؤكدًا أنه واحد من أذكى الأشخاص الذين قابلهم في حياته، وأنه يرى فيه قائدًا، في شهادة تعكس تقدير مهاجم ريال مدريد لشخصية المدرب البرتغالي وطريقته في القيادة والتعامل مع كرة القدم.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
هارى كين
هاري كين عن مورينيو: أعشقه.. كانت لدينا علاقة جيدة جدًا في توتنهام

  تحدث هاري كين، مهاجم الفريق، عن علاقته السابقة بالمدرب جوزيه مورينيو خلال فترة عملهما معًا في توتنهام، مؤكدًا أن علاقته بالمدرب البرتغالي كانت جيدة للغاية، وأنه لا يزال يكن له مشاعر إيجابية وتقديرًا كبيرًا، رغم أن فترة مورينيو مع النادي اللندني لم تنتهِ بالطريقة التي كان الطرفان يتمنيانها. ويحمل حديث كين عن مورينيو جانبًا خاصًا، خاصة أن المهاجم الإنجليزي عاش فترة مهمة من مسيرته تحت قيادة المدرب البرتغالي، الذي تولى تدريب توتنهام في نوفمبر 2019، خلفًا للأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، قبل أن تنتهي التجربة في أبريل 2021، خلال فترة شهدت العديد من المحطات والمباريات المهمة. وقال كين: «أعشق جوزيه... كانت لدينا علاقة جيدة جدًا في توتنهام»، في تعبير واضح عن العلاقة التي جمعته بالمدرب خلال الفترة التي عملا فيها معًا. وتكشف كلمات كين عن أن العلاقة بين الطرفين لم تكن مرتبطة فقط بالعمل داخل الملعب، وإنما امتدت إلى مستوى شخصي جعل المهاجم يحتفظ بتقدير واضح لمورينيو حتى بعد انتهاء تجربته مع توتنهام. وأضاف كين: «لم تنتهِ الأمور بالطريقة التي كنا نريدها»، في إشارة إلى نهاية فترة مورينيو مع النادي، والتي جاءت قبل أيام قليلة من نهائي كأس الرابطة الإنجليزية أمام مانشستر سيتي في موسم 2020-2021. وكانت تلك النهاية واحدة من أكثر اللحظات حساسية في تجربة مورينيو مع توتنهام، خاصة أن الفريق كان يستعد لخوض مباراة نهائية، بينما رحل المدرب قبل أن يقود الفريق في المواجهة المرتقبة. وتطرق كين إلى هذه النقطة تحديدًا، مؤكدًا أن عدم حصول مورينيو على فرصة قيادة الفريق في المباراة النهائية كان أمرًا صعبًا بالنسبة إليه أيضًا. وقال المهاجم الإنجليزي: «وكان من الصعب أن لا يحصل جوزيه على فرصة قيادة الفريق في تلك المباراة النهائية، وكان ذلك صعبًا عليّ أيضًا». وتوضح هذه العبارة حجم الارتباط الذي كان موجودًا بين كين ومورينيو، خاصة أن المهاجم كان أحد أهم عناصر الفريق في تلك الفترة، وكان المدرب البرتغالي يعتمد عليه بشكل كبير في الجانب الهجومي. وكان كين خلال فترة مورينيو من أبرز لاعبي توتنهام، إذ كان يمثل محورًا أساسيًا في الهجوم، إلى جانب الكوري الجنوبي سون هيونج مين، وشكل الثنائي أحد أهم مصادر الخطورة للفريق خلال تلك المرحلة. وبالنسبة إلى كين، لم تكن العلاقة مع مورينيو مجرد علاقة بين مدرب ولاعب، بل يبدو أن هناك تقديرًا متبادلًا بين الطرفين. فالمدرب البرتغالي كان يدرك أهمية كين بالنسبة إلى الفريق، بينما كان المهاجم يقدر شخصية مورينيو وخبرته وطريقته في التعامل مع اللاعبين. وتأتي تصريحات كين لتوضح أن نهاية العلاقة المهنية لا تعني بالضرورة انتهاء العلاقة الإنسانية أو التقدير المتبادل. فرغم أن مورينيو غادر توتنهام قبل المباراة النهائية، فإن كين لا يزال يتحدث عنه بطريقة إيجابية ويؤكد أن علاقتهما كانت جيدة جدًا. كما أن الإشارة إلى نهائي كأس الرابطة تضيف جانبًا مهمًا إلى القصة، لأن المباراة كانت تمثل فرصة للفريق لتحقيق لقب، وكان مورينيو قد قاد توتنهام إلى المباراة النهائية بالفعل قبل رحيله. وكان قرار إقالته قبل النهائي محل اهتمام كبير في ذلك الوقت، خصوصًا أن الفريق كان على أعتاب مباراة حاسمة. وبالنسبة إلى اللاعبين، فإن تغيير المدرب قبل مواجهة نهائية يمكن أن يمثل تحولًا كبيرًا في الاستعدادات، سواء على المستوى الفني أو النفسي أو التنظيمي. ولهذا السبب، يقول كين إن الأمر كان صعبًا عليه أيضًا، فهو لم يكن يرى مورينيو فقط كمدرب سابق، وإنما كشخص كانت تجمعه به علاقة جيدة، ولذلك كان من الصعب بالنسبة إليه أن يرى المدرب يغادر قبل مباراة بهذه الأهمية. وتكشف تصريحات كين كذلك عن الطريقة التي ينظر بها إلى التجربة السابقة في توتنهام، حيث لا يختزل فترة مورينيو في نهايتها فقط، بل يتذكر العلاقة التي جمعته بالمدرب والمرحلة التي عاشها الفريق تحت قيادته. ومن الطبيعي أن تكون العلاقة بين المهاجم والمدرب ذات أهمية خاصة، لأن المهاجم يحتاج إلى فهم الطريقة التي يريد بها المدرب استخدامه داخل الملعب، بينما يعتمد المدرب على قدرات المهاجم في تنفيذ الأفكار الهجومية وتحويل الفرص إلى أهداف. وفي حالة كين ومورينيو، كان المهاجم الإنجليزي لاعبًا محوريًا في منظومة توتنهام، وهو ما جعل التواصل بين الطرفين مهمًا في مختلف مراحل المباريات. وكان مورينيو معروفًا باهتمامه بالتفاصيل التكتيكية، بينما امتلك كين القدرة على التسجيل وصناعة اللعب والتحرك خارج منطقة الجزاء، وهو ما منحه أدوارًا متعددة داخل منظومة الفريق. ولذلك، فإن وصف كين للعلاقة بأنها «جيدة جدًا» يعكس وجود انسجام واضح بين اللاعب والمدرب خلال الفترة التي جمعتهما، حتى وإن لم تصل التجربة في النهاية إلى الصورة التي كانا يتمنيانها. وتشير عبارة «لم تنتهِ الأمور بالطريقة التي كنا نريدها» إلى أن هناك شعورًا لدى كين بأن فترة مورينيو كان يمكن أن تنتهي بصورة مختلفة، خصوصًا في ظل الوصول إلى نهائي كأس الرابطة، لكن قرار رحيل المدرب قبل المباراة جعل النهاية مختلفة عن السيناريو المتوقع. وبالنسبة إلى كين، كانت المباراة النهائية تحمل أهمية إضافية لأنه كان أحد أبرز نجوم الفريق، وكان يتطلع إلى خوضها والمنافسة على اللقب. ولهذا، فإن غياب مورينيو عن تلك المواجهة ترك أثرًا واضحًا لدى اللاعب، بحسب ما تعكسه تصريحاته. كما أن حديثه لا يتضمن فقط تقييمًا لفترة المدرب، وإنما يحمل أيضًا جانبًا عاطفيًا، إذ بدأ كين حديثه بالتأكيد على أنه «يعشق جوزيه»، وهي عبارة تعكس مدى التقدير الذي يحتفظ به تجاه المدرب البرتغالي. وقد يكون هذا التقدير مرتبطًا بالطريقة التي تعامل بها مورينيو مع كين خلال الفترة التي جمعتهما، إضافة إلى الثقة التي منحها له والدور الكبير الذي كان يؤديه داخل الفريق. وفي كرة القدم، يمكن للعلاقة بين المدرب واللاعب أن تتأثر بالنتائج، لكن التجارب التي يترك فيها الطرفان انطباعًا إيجابيًا يمكن أن تستمر آثارها حتى بعد انتهاء العمل المشترك. وهذا ما يبدو واضحًا في كلمات كين عن مورينيو. ورغم مرور سنوات على نهاية تلك التجربة، فإن المهاجم الإنجليزي ما زال يستحضرها بصورة إيجابية، مع التركيز على العلاقة التي كانت تجمعه بالمدرب، وعلى صعوبة رحيله قبل نهائي كأس الرابطة. وتوضح تصريحات كين أن رحيل مورينيو لم يكن مجرد قرار إداري بالنسبة إلى اللاعب، وإنما كان موقفًا له تأثير شخصي عليه، خصوصًا أن الرحيل جاء في توقيت حساس للغاية وقبل مباراة نهائية كان الفريق يستعد لها. ومن ناحية أخرى، فإن حديث كين يقدم صورة عن الجانب الآخر من علاقة اللاعبين بالمدربين، حيث لا يتم تقييم المدرب دائمًا من خلال النتائج والألقاب فقط، وإنما أيضًا من خلال العلاقة التي يبنيها مع اللاعبين وطريقة تأثيره عليهم. وفي النهاية، أكد هاري كين أن علاقته بجوزيه مورينيو خلال فترة وجودهما معًا في توتنهام كانت جيدة جدًا، معبرًا عن حبه وتقديره للمدرب البرتغالي، ومشيرًا إلى أن الأمور لم تنتهِ بالشكل الذي كان الطرفان يريدانه. كما أوضح أن رحيل مورينيو قبل نهائي كأس الرابطة كان أمرًا صعبًا عليه، خاصة أنه كان يتمنى أن يحصل المدرب على فرصة قيادة الفريق في تلك المباراة، في شهادة تعكس مكانة مورينيو الخاصة لدى كين والذكريات التي تركتها فترة عملهما معًا في توتنهام.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
جوزيه مورينيو
مورينيو يدافع عن فينيسيوس ويؤكد جاهزيته لمواجهة رايو فاليكانو

تحدث جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، عن استعدادات فريقه لمواجهة رايو فاليكانو، المقرر إقامتها غدًا السبت على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني.   وأكد مورينيو أن الفريق يعيش حالة جيدة قبل المباراة، مشيرًا إلى وجود حالة من الوحدة والتركيز بين اللاعبين، مع ضرورة التعامل بجدية مع المنافس، خاصة أنه يدخل اللقاء بعد تحقيق الفوز وإظهار قدراته خلال الفترة الماضية.   وأوضح المدير الفني لريال مدريد أن الفريق ركز خلال تدريباته الأخيرة على الجانب التكتيكي، مع تقليل الحمل البدني من أجل منح اللاعبين فرصة مناسبة للتعافي، مؤكدًا أن الاستعداد الجيد لا يقتصر على العمل داخل الملعب، وإنما يشمل أيضًا عملية الاستشفاء.   وتطرق مورينيو إلى وضع فينيسيوس جونيور، في ظل الانتقادات التي يتعرض لها اللاعب وصافرات الاستهجان من جانب بعض الجماهير، حيث حرص المدرب على الدفاع عنه والتأكيد على ثقته الكاملة في قدراته.   وأشار مورينيو إلى أن الانتقادات عادة ما تطال اللاعبين أصحاب التأثير الكبير، معتبرًا أن فينيسيوس لاعب قدم الكثير لريال مدريد خلال السنوات الماضية، وحقق إنجازات مهمة وسجل العديد من الأهداف.   وشدد مدرب ريال مدريد على أن أفضل نسخة من فينيسيوس ستظهر من جديد، مستشهدًا بالمستويات التي قدمها اللاعب في الموسم الماضي، ومؤكدًا أن الأرقام والإحصائيات البدنية تشير إلى اقترابه من الوصول إلى أفضل حالاته.   وأوضح أن فينيسيوس حقق تطورًا ملحوظًا في أرقام الركض عالي الكثافة واستعادة الكرة، بالإضافة إلى استعادة الكرة في الثلث الهجومي، وهو ما يعكس حجم المجهود الذي يبذله لمساعدة الفريق.   كما تحدث مورينيو عن إمكانية إجراء بعض التغييرات في التشكيل أمام رايو فاليكانو، لكنه رفض الكشف عن الأسماء التي ستبدأ المباراة، موضحًا أن تركيزه ينصب على مواجهة الغد فقط، وليس المباريات المقبلة.   وأكد أن ضغط المباريات يجعل من الضروري منح الفرصة لبعض اللاعبين الذين لم يشاركوا بصورة أساسية في اللقاء الأخير، خاصة مع خوض ثلاث مباريات خلال تسعة أيام، مشيرًا إلى جاهزية كامافينجا وبرناردو سيلفا وأردا جولر، إلى جانب عدد من العناصر القادرة على منح الفريق طاقة جديدة.   وعن صافرات الاستهجان ضد فينيسيوس، أكد مورينيو أن الأمر يحزنه، لكنه لا يرغب في إصدار أحكام على الجماهير، مشددًا في الوقت نفسه على أنه يقف دائمًا إلى جانب اللاعب الذي يقدم كل ما لديه داخل الملعب ويحترم قميص النادي.   كما دافع مورينيو عن كيليان مبابي، مؤكدًا أن تسجيل اللاعب عددًا كبيرًا من الأهداف لا يمكن اعتباره مشكلة بالنسبة للفريق، مشيرًا إلى أهمية حالة الصداقة والاحترام الموجودة بين عناصر ريال مدريد.   واختتم مورينيو حديثه بالتأكيد على أن الفريق سيواصل العمل بكل قوة من أجل إسعاد الجماهير، مشددًا على أهمية اتحاد اللاعبين مع المدرجات، معتبرًا أن هذا الترابط يمنح الفريق قوة كبيرة ويقربه من تحقيق الانتصارات.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
جوزيه مورينيو
مورينيو قبل مواجهة رايو فاييكانو: الفريق سعيد ومتماسك وعلينا أن نكون في غاية التركيز

  تحدث البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، عن استعدادات فريقه لمواجهة رايو فاييكانو غدًا، مؤكدًا أن الحالة العامة داخل الفريق تبدو إيجابية للغاية، في ظل شعور اللاعبين بالسعادة والتماسك والعمل بكفاءة خلال الفترة الحالية، قبل خوض مواجهة جديدة تتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز والجدية. ويستعد ريال مدريد لخوض مباراة مهمة أمام رايو فاييكانو، وسط رغبة من الفريق الملكي في مواصلة نتائجه الإيجابية والحفاظ على حالة الاستقرار التي يعمل مورينيو على بنائها داخل المجموعة. ويؤمن المدرب البرتغالي بأن الجانب النفسي والبدني للاعبين يمثل جزءًا مهمًا من عملية الاستعداد، خصوصًا مع توالي المباريات وضغط المنافسات. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المواجهة، تلقى مورينيو سؤالًا عن الحالة التي يعيشها الفريق قبل المباراة، ليؤكد أن الأجواء داخل ريال مدريد جيدة، وأن اللاعبين يشعرون بالسعادة ويعملون بصورة جماعية، وهو ما يعتبره المدرب عاملًا مهمًا قبل أي مواجهة. وقال مورينيو: «الفريق سعيد ومتماسك ويعمل بكفاءة. من البديهي أن الأداء الجيد يعني التعافي الجيد». ويرى المدرب البرتغالي أن الأداء الجيد داخل الملعب يساهم بصورة مباشرة في رفع الحالة المعنوية للاعبين، كما يجعل عملية الاستشفاء والاستعداد للمباريات التالية أكثر سهولة. فعندما يحقق الفريق النتائج والمستويات التي يبحث عنها، يحصل اللاعبون على دفعة من الثقة تساعدهم على مواصلة العمل دون الدخول في أجواء سلبية قد تؤثر على تركيزهم. ولا يقتصر مفهوم التماسك بالنسبة لمورينيو على العلاقة بين اللاعبين داخل الملعب، وإنما يمتد إلى الأجواء داخل غرفة الملابس وطريقة تعامل المجموعة مع الضغوط والتحديات. ويبدو أن المدرب البرتغالي راضٍ عن الطريقة التي يعمل بها لاعبو ريال مدريد، وهو ما انعكس في وصفه للفريق بأنه سعيد ومتماسك ويعمل بكفاءة. وفي إطار التحضير للمواجهة، أوضح مورينيو أن الجهاز الفني لم يركز خلال المران الأخير على التدريبات البدنية عالية الكثافة، وإنما منح الجانب التكتيكي مساحة أكبر، بهدف تجهيز اللاعبين للمباراة من الناحية الفنية ومنحهم فرصة للدخول إلى اللقاء وهم في أفضل حالة بدنية ممكنة. وأضاف: «اليوم ركزنا على الجانب التكتيكي ولم نلعب بكثافة عالية، لكن هذا لا يعني أننا لا نحترم خصمنا». وتحمل هذه الرسالة أهمية واضحة، خاصة أن تقليل شدة التدريب قبل المباراة قد يفسر من البعض باعتباره مؤشرًا على الاستهانة بالمنافس، وهو ما نفاه مورينيو بشكل مباشر. فالمدرب يعرف أن التعامل مع الحمل البدني يختلف من يوم إلى آخر، وأن المران الأخير قبل المباراة غالبًا ما يكون فرصة للتركيز على التفاصيل الفنية والتكتيكية أكثر من رفع الأحمال. وبالنسبة لريال مدريد، فإن الاستعداد لمواجهة رايو فاييكانو يتطلب دراسة دقيقة لطريقة لعب المنافس، خاصة أن الأخير يدخل اللقاء بثقة أكبر بعد تحقيق فوز مؤخرًا. ولذلك فإن التركيز على الجانب التكتيكي في المران يمثل خطوة مهمة بالنسبة للجهاز الفني، من أجل وضع اللاعبين أمام السيناريوهات التي يمكن أن تظهر خلال المباراة. وشدد مورينيو على أن احترام رايو فاييكانو أمر لا يمكن التنازل عنه، مشيرًا إلى أن الفريق المنافس أظهر جودته خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يعني أن لاعبي ريال مدريد مطالبون بالدخول إلى المباراة بأقصى درجات التركيز، وعدم السماح بأي حالة من الاسترخاء أو الثقة الزائدة. وقال المدير الفني لريال مدريد: «لقد حققوا فوزًا مؤخرًا وأظهروا جودتهم، وعلينا أن نكون في غاية التركيز غدًا». وتوضح هذه الكلمات أن مورينيو لا يريد أن يتعامل لاعبو ريال مدريد مع المباراة وفقًا للفوارق النظرية بين الفريقين، وإنما يريد منهم التعامل مع كل دقيقة داخل الملعب بجدية كاملة. فالمباريات في كرة القدم قد تتغير تفاصيلها بسرعة، وأي خطأ في التركيز يمكن أن يمنح المنافس فرصة لتغيير مسار اللقاء. كما أن الفوز الأخير الذي حققه رايو فاييكانو يمنحه دفعة معنوية قبل مواجهة ريال مدريد، وهو ما يجعل المباراة اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة الفريق الملكي على الحفاظ على تركيزه والتعامل مع منافس يدخل المواجهة وهو يمتلك الثقة. ويملك مورينيو خبرة كبيرة في إدارة مثل هذه المواجهات، ويعرف جيدًا أن السيطرة على الجانب النفسي قد تكون بنفس أهمية العمل التكتيكي. ولذلك جاءت تصريحاته متوازنة بين الإشادة بالحالة الجيدة لفريقه والتحذير من خطورة المنافس، في محاولة للحفاظ على تركيز اللاعبين بعيدًا عن أي شعور بالاطمئنان. وفي جانب آخر من حديثه، حرص مورينيو على توجيه الشكر إلى بينات سان خوسيه، مدرب رايو فاييكانو، بعد الكلمات الإيجابية التي وجهها الأخير إليه. ورغم تقديره لما قاله المدرب المنافس، تعامل مورينيو مع الإشادة بطريقة طريفة، مؤكدًا أن سان خوسيه بالغ قليلًا في مدحه. وقال مورينيو: «أود أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر المدرب بينات سان خوسيه على كلماته الطيبة التي بالغ بها بعض الشيء؛ لم أكن أستحق كل هذا الثناء… سأعانقه غدًا». وتحمل هذه العبارة جانبًا إنسانيًا من شخصية مورينيو، المعروف بحضوره القوي وتصريحاته التي تجمع في كثير من الأحيان بين الجدية وروح الدعابة. فالمدرب البرتغالي لم يكتفِ بشكر سان خوسيه، وإنما أشار إلى أنه سيعانقه عقب اللقاء، في إشارة إلى تقديره للعلاقة الجيدة بين المدربين قبل المواجهة. وفي الوقت نفسه، فإن تصريحات مورينيو تعكس حرصه على خلق أجواء إيجابية حول المباراة، بعيدًا عن الدخول في حرب تصريحات أو التقليل من المنافس. بل على العكس، أكد المدرب البرتغالي احترامه لرايو فاييكانو، مشددًا على ضرورة أن يظهر ريال مدريد بالتركيز المطلوب منذ بداية المباراة. ويبدو أن الهدف الرئيسي لمورينيو قبل مواجهة رايو فاييكانو يتمثل في الحفاظ على التوازن؛ الفريق في حالة معنوية جيدة، واللاعبون متماسكون ويعملون بكفاءة، لكن هذه الحالة الإيجابية يجب أن تكون مصحوبة بالانضباط والجدية وعدم الاستهانة بالمنافس. كما أن التركيز على الجانب التكتيكي في المران الأخير يمنح الجهاز الفني فرصة لمراجعة التفاصيل الخاصة بالمباراة، سواء فيما يتعلق بالتحولات الهجومية والدفاعية أو التعامل مع تحركات لاعبي رايو فاييكانو، إلى جانب الاستعداد للكرات الثابتة والمواقف التي يمكن أن تتكرر خلال اللقاء. وبالنسبة للاعبي ريال مدريد، ستكون مواجهة الغد فرصة جديدة لإثبات قدرتهم على تنفيذ أفكار مورينيو والمحافظة على الحالة الجيدة التي تحدث عنها المدرب. فالمطلوب ليس فقط تحقيق الفوز، وإنما تقديم أداء يعكس التماسك والكفاءة اللذين أشار إليهما المدير الفني. وفي النهاية، يدخل ريال مدريد مواجهة رايو فاييكانو وسط حالة من التفاؤل داخل الفريق، بحسب تصريحات مورينيو، لكن المدرب البرتغالي يرفض أن تتحول هذه الحالة إلى تهاون. وبينما يؤكد أن لاعبيه سعداء ومتماسكون ويعملون بكفاءة، فإنه يدرك جيدًا أن المنافس يمتلك الجودة والدافع بعد فوزه الأخير. ولهذا ستكون الرسالة الأهم التي يوجهها مورينيو إلى لاعبيه قبل المباراة هي ضرورة الحفاظ على التركيز الكامل واحترام المنافس والتعامل مع المواجهة بأقصى درجات الجدية. أما خارج الملعب، فقد ترك المدرب البرتغالي مساحة لابتسامته المعتادة عندما تحدث عن مدرب رايو فاييكانو، مؤكدًا أنه سيعانقه غدًا بعد الإشادة التي وجهها إليه، لتبقى مواجهة ريال مدريد ورايو فاييكانو حافلة بالترقب قبل انطلاقها.  

عمرو فوزي سبتمبر 11, 2026 0
جوزيه مورينيو
مورينيو يكشف كواليس إنهاء أزمة فالفيردي وتشواميني: لم أفعل شيئًا وكانا صديقين رائعين

  تحدث البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، عن الكواليس الخاصة بالعلاقة بين ثنائي خط الوسط فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني، موضحًا أنه كان يتابع الموقف عن قرب تحسبًا لحاجته إلى التدخل، لكنه في النهاية لم يجد أي سبب للتدخل، بعدما تبين له أن العلاقة بين اللاعبين كانت جيدة للغاية وأنهما يتمتعان بصداقـة قوية. وجاء حديث مورينيو ليكشف جانبًا من طريقة تعامله مع الأجواء داخل غرفة ملابس ريال مدريد، حيث يحرص المدرب البرتغالي على متابعة التفاصيل الصغيرة بين اللاعبين، ليس فقط فيما يتعلق بالجوانب الفنية، وإنما أيضًا بالعلاقات الإنسانية التي يمكن أن يكون لها تأثير مباشر على حالة الفريق وتماسكه. وكانت الأنظار قد اتجهت إلى العلاقة بين فالفيردي وتشواميني في ظل أهمية الثنائي داخل منظومة ريال مدريد، خاصة أن اللاعبين يشغلان أدوارًا مهمة في خط الوسط، ويحتاج الفريق إلى وجود حالة من الانسجام والتفاهم بينهما حتى يتمكن من الحفاظ على توازنه خلال المباريات. وأوضح مورينيو أنه كان يراقب الموقف بشكل مستمر، لأنه كان مستعدًا للتدخل إذا شعر بأن هناك خلافًا حقيقيًا يحتاج إلى حل من جانب الجهاز الفني، لكنه فوجئ بأن الأمور كانت أكثر هدوءًا مما قد يتوقعه البعض، وأن اللاعبين لم يكونا بحاجة إلى أي وساطة من المدرب. وقال مورينيو في تصريحاته: «كنت أراقب عن كثب لأنني كنت بحاجة إلى معرفة ما إذا كان يتعين عليّ التدخل والتصرف كوزير للسلام… لكنني لم أفعل شيئًا. كان الأمر كله بينهما». وتحمل تصريحات المدرب البرتغالي طابعًا فكاهيًا، لكنه في الوقت نفسه يكشف عن فلسفة واضحة في التعامل مع المشكلات داخل الفريق. فمورينيو لم يكن مستعدًا للتدخل لمجرد وجود انطباع بوجود خلاف، وإنما فضل مراقبة الوضع وانتظار معرفة ما إذا كانت هناك حاجة حقيقية إلى اتخاذ خطوة من جانبه. وتُظهر هذه الطريقة أهمية منح اللاعبين مساحة لحل مشكلاتهم بأنفسهم، خاصة عندما تكون العلاقة بينهم قائمة على الاحترام والثقة. وفي كثير من الأحيان، قد يكون تدخل المدرب في موقف لا يحتاج إلى تدخل سببًا في زيادة التوتر بدلًا من حله، ولذلك يبدو أن مورينيو فضل أن يكون مستعدًا للتدخل فقط إذا تطلب الأمر ذلك. وأكد المدرب البرتغالي أن الصورة التي ظهرت أمامه خلال متابعته للاعبين كانت إيجابية للغاية، مشيرًا إلى أنه لم يرَ بينهما حالة عدائية أو خلافًا حقيقيًا، بل على العكس، بدا له أن العلاقة بينهما تقوم على الصداقة. وأضاف مورينيو: «لقد بديا لي كصديقين رائعين». وتأتي هذه العبارة لتوضح أن ما كان يمكن أن يتحول إلى ملف يحتاج إلى تدخل المدرب لم يكن في الأساس أزمة حقيقية، وإنما موقف استطاع اللاعبان التعامل معه بصورة مباشرة. وبالنسبة إلى مورينيو، فإن وصول اللاعبين إلى هذه المرحلة من التفاهم يمثل أمرًا إيجابيًا للغاية، لأنه يضمن استمرار التركيز على كرة القدم بعيدًا عن أي أجواء سلبية داخل غرفة الملابس. ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة في فريق بحجم ريال مدريد، حيث تضم غرفة الملابس عددًا كبيرًا من النجوم أصحاب الشخصيات المختلفة، ويحتاج الجهاز الفني إلى الحفاظ على توازن دقيق بين المنافسة الداخلية والتعاون الجماعي. وعندما يتعلق الأمر بلاعبين أساسيين مثل فالفيردي وتشواميني، فإن قوة العلاقة بينهما يمكن أن تنعكس بصورة إيجابية على أداء الفريق في الملعب. ويُعد فالفيردي من العناصر المهمة في وسط ريال مدريد، بفضل قدرته على تقديم أدوار متعددة والقيام بالمجهود البدني الكبير، بينما يمثل تشواميني عنصرًا مهمًا في التوازن الدفاعي وبناء اللعب من المناطق العميقة. وبالتالي فإن وجود علاقة جيدة بين اللاعبين يمكن أن يساعدهما على فهم تحركات بعضهما البعض بصورة أفضل، خاصة في المباريات التي تتطلب انضباطًا تكتيكيًا كبيرًا. ومن وجهة نظر مورينيو، فإن المدرب لا يجب أن يكون مسؤولًا فقط عن وضع التشكيل والخطة، وإنما يجب أن يكون على دراية بما يحدث داخل المجموعة. لكن هذا لا يعني بالضرورة أن يتدخل في كل موقف، وهو ما عبر عنه عندما قال إنه كان يراقب الموقف لمعرفة ما إذا كان سيحتاج إلى التصرف باعتباره «وزير السلام». وتكشف العبارة عن أسلوب مورينيو المعتاد في التعامل مع الأسئلة المتعلقة بغرفة الملابس، إذ يمزج بين الجدية وروح الدعابة، لكنه يوجه في الوقت نفسه رسالة واضحة مفادها أن اللاعبين قادرون على إدارة الكثير من الأمور بأنفسهم، طالما أن العلاقة بينهم قائمة على الاحترام المتبادل. كما أن عدم تدخل مورينيو في هذه الحالة يمكن اعتباره مؤشرًا على ثقته في شخصيات لاعبيه، فبدلًا من فرض حل من الخارج، اكتفى بالمتابعة وترك المساحة لفالفيردي وتشواميني للتعامل مع الموقف بالطريقة التي يرونها مناسبة. ويعكس ذلك أيضًا أهمية التواصل بين اللاعبين داخل الفرق الكبرى. فالموسم الطويل يفرض ضغوطًا كبيرة، وقد تحدث بعض الاختلافات أو سوء الفهم بشكل طبيعي، لكن وجود علاقة قوية بين اللاعبين يساعد على تجاوز هذه المواقف دون أن تتحول إلى أزمة تؤثر على الفريق. وبالنسبة لريال مدريد، فإن الحفاظ على وحدة المجموعة يمثل هدفًا أساسيًا، خاصة مع المنافسة القوية على مختلف البطولات. فالفريق يحتاج إلى أن يكون جميع اللاعبين في حالة ذهنية مستقرة، وأن تظل المنافسة على المراكز داخل الملعب في إطار صحي، بعيدًا عن أي صراعات شخصية. ومن هنا تأتي أهمية تصريحات مورينيو، الذي لم يحاول تضخيم الموقف أو تقديم نفسه باعتباره الشخص الذي نجح في حل أزمة بين لاعبين، بل أكد بكل وضوح أنه لم يفعل شيئًا، وأن الأمر تم التعامل معه بين فالفيردي وتشواميني نفسيهما. هذه النقطة تحديدًا تعكس احترام المدرب لدور لاعبيه في إدارة علاقاتهم، كما تؤكد أن النجاح داخل غرفة الملابس لا يعتمد دائمًا على تدخل الجهاز الفني، وإنما قد يكون نتيجة طبيعية لوجود مجموعة تتمتع بالنضج والقدرة على التواصل. كما أن وصف اللاعبين بأنهما «صديقان رائعان» يعطي انطباعًا بأن العلاقة بينهما تتجاوز مجرد التعاون داخل الملعب، وهو ما يمكن أن يمثل عنصرًا إيجابيًا بالنسبة إلى ريال مدريد. فالتفاهم الشخصي بين لاعبي خط الوسط قد يساعد على خلق حالة من الانسجام التكتيكي، خاصة عندما يحتاج الفريق إلى التحول السريع بين الدفاع والهجوم. وفي المباريات الكبيرة، يحتاج لاعبو الوسط إلى قراءة تحركات بعضهم البعض بسرعة، والتغطية على المساحات، وتبادل الأدوار دون انتظار تعليمات مستمرة من المدرب. وكلما كان التواصل بينهم أفضل، أصبحت المنظومة أكثر سلاسة، وهو ما يجعل العلاقات الإيجابية داخل المجموعة ذات قيمة فنية أيضًا. وتشير تصريحات مورينيو في النهاية إلى أن المدرب كان مستعدًا للتدخل فقط إذا وجد أن الوضع يستدعي ذلك، لكنه عندما اكتشف أن فالفيردي وتشواميني قادران على التعامل مع الأمر بأنفسهما، قرر الابتعاد وترك المساحة لهما. وبذلك لم يكن دور المدرب هو حل المشكلة، وإنما التأكد أولًا من وجود مشكلة تستحق التدخل. ويبدو أن النتيجة النهائية جاءت مثالية من وجهة نظر مورينيو؛ لا أزمة داخل غرفة الملابس، ولا حاجة إلى تدخل الجهاز الفني، بل لاعبان تربطهما علاقة جيدة ويمكنهما التركيز على مهمتهما الأساسية داخل الملعب. وفي النهاية، حملت تصريحات جوزيه مورينيو لمسة من الدعابة، لكنها في الوقت نفسه قدمت صورة واضحة عن طبيعة العلاقة بين فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني. المدرب البرتغالي تابع الموقف عن قرب وكان مستعدًا للقيام بدور «وزير السلام» إذا لزم الأمر، لكنه لم يحتج إلى ذلك بعدما وجد أن اللاعبين قادران على إدارة الأمور بينهما، وأن العلاقة التي تجمعهما تبدو قوية للغاية. وبالنسبة لريال مدريد، فإن وجود هذه الروح بين عناصر خط الوسط يمثل نقطة إيجابية يمكن البناء عليها خلال الموسم، خصوصًا في ظل أهمية الثنائي داخل الفريق وحاجة النادي إلى الحفاظ على وحدة غرفة الملابس والتركيز الكامل على المنافسة في جميع البطولات.  

عمرو فوزي سبتمبر 11, 2026 0
ديوماندى
رامون ألفاريز يكشف سبب تأخر مورينيو في الاعتماد على ديوماندي

كشف الصحفي رامون ألفاريز عن الأسباب التي تقف وراء تأخر جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، في منح الجناح يان ديوماندي فرصة أكبر للمشاركة مع الفريق، رغم التوقعات التي صاحبت وصول اللاعب إلى النادي الملكي.   ويأتي تأخر ظهور ديوماندي بشكل أساسي بسبب المنافسة القوية داخل تشكيلة ريال مدريد، إلى جانب رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على التوازن الذي ظهر به الفريق خلال بداية الموسم، وعدم إجراء تغييرات مفاجئة على التشكيل الأساسي.   وأوضح ألفاريز أن تألق التركي أردا جولر يمثل أحد أبرز العوامل التي تعرقل حصول ديوماندي على دور أكبر، خاصة أن لاعب ريال مدريد يقدم مستويات قوية في مركز الجناح الأيمن، إلى جانب مساهمته في الربط بين خط الوسط والهجوم.   ويمنح تألق جولر المدرب مورينيو سببًا إضافيًا للاستمرار في الاعتماد عليه، خصوصًا أن اللاعب أصبح يؤدي أدوارًا متعددة داخل الملعب، وهو ما يجعل تغيير مركزه أو استبعاده من التشكيلة الأساسية قرارًا يحتاج إلى حسابات دقيقة.   ولا تتوقف المنافسة على مركز الجناح عند جولر فقط، حيث يمتلك مورينيو خيارات أخرى يمكنها المشاركة في الخط الأمامي، ومن بينها إبراهيم دياز، الذي يحظى بثقة الجهاز الفني بسبب قدرته على منح الفريق المزيد من التوازن خلال المباريات.   ويفضل مورينيو، وفقًا للتقرير، الاعتماد على العناصر التي تساعده في تحقيق التوازن بين الجانب الهجومي والواجبات الدفاعية، وهو ما يؤثر بصورة مباشرة على اختياراته بالنسبة للاعبين الجدد، ومن بينهم ديوماندي.   كما لعبت ظروف وصول اللاعب دورًا في تأخر اندماجه مع المجموعة، بعدما اضطر إلى التدرب بصورة منفصلة خلال فترة من الإعداد، الأمر الذي قلل من فرصه في الانسجام سريعًا مع زملائه والوصول إلى أعلى درجة من الجاهزية.   ووصل ديوماندي إلى ريال مدريد في وقت متأخر من فترة الإعداد، وهو ما جعله بحاجة إلى فترة إضافية من العمل والتدريب حتى يتمكن من استيعاب أفكار الجهاز الفني والتأقلم مع متطلبات الفريق.   ويرى الجهاز الفني أن الدفع باللاعب قبل اكتمال جاهزيته قد لا يكون القرار الأفضل، خاصة في ظل وجود لاعبين جاهزين ويقدمون مستويات جيدة، ولذلك يفضل مورينيو التعامل مع الموقف بهدوء ومنح اللاعب الوقت اللازم.   كما يحرص المدرب البرتغالي على الحفاظ على استقرار المجموعة التي شكلت القوام الأساسي لريال مدريد في الموسم الماضي، قبل إجراء تغييرات واسعة ومنح الوافدين الجدد أدوارًا أكبر داخل الفريق.   ويُعد الحفاظ على الاستقرار من أهم العوامل التي يعتمد عليها مورينيو في بناء تشكيلته، خصوصًا أن تغيير العديد من العناصر في وقت واحد قد يؤثر على الانسجام والتوازن الذي يسعى الجهاز الفني للوصول إليه.   ورغم ذلك، لا يعني تأخر مشاركة ديوماندي أن اللاعب خرج من حسابات مورينيو أو أصبح بعيدًا عن خطط المدرب للموسم الحالي، بل تشير المعطيات إلى أن الجهاز الفني ينتظر التوقيت المناسب لمنحه فرصة أكبر.   ويمتلك ديوماندي فرصة مهمة لإثبات نفسه خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا تمكن من الوصول إلى الجاهزية البدنية والفنية المطلوبة، واستغل الدقائق التي يحصل عليها لإقناع المدرب بقدرته على تقديم الإضافة.   ومن المتوقع أن تزداد المنافسة داخل تشكيلة ريال مدريد مع توالي المباريات، وهو ما قد يمنح ديوماندي فرصًا أكبر للظهور، خاصة مع ضغط جدول المباريات والحاجة إلى إجراء عملية تدوير بين اللاعبين.   ويحتاج اللاعب خلال الفترة المقبلة إلى مواصلة العمل في التدريبات ومحاولة استيعاب أفكار مورينيو، إلى جانب استغلال أي فرصة يحصل عليها من أجل فرض نفسه ضمن خيارات الجهاز الفني.   في المقابل، سيواصل جولر منافسته على مركز الجناح، بعدما نجح في تقديم مستويات دفعت المدرب إلى الاعتماد عليه، بينما سيبقى إبراهيم دياز أحد الخيارات المهمة التي تمنح مورينيو مرونة تكتيكية إضافية.   وبذلك، فإن تأخر مشاركة ديوماندي لا يرتبط بقرار فني نهائي باستبعاده، وإنما بمجموعة من العوامل التي تشمل المنافسة داخل الفريق، وتألق بعض العناصر، وتأخر انضمامه إلى الإعداد، وحاجة الجهاز الفني للحفاظ على استقرار التشكيلة.   ومع استمرار الموسم، ستكون أمام ديوماندي فرصة لتغيير الصورة وفرض نفسه تدريجيًا، خاصة أن طول الموسم وكثرة المباريات قد يمنحانه مساحة أكبر للحصول على دقائق لعب وإظهار قدراته مع ريال مدريد.   ويبدو أن مورينيو يفضل في الوقت الحالي عدم التسرع في الدفع باللاعب، انتظارًا لوصوله إلى أفضل جاهزية ممكنة، وهو ما يجعل مشاركته المنتظرة مرتبطة بقدرته على الاندماج الكامل مع الفريق واستغلال الفرص التي ستتاح له.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
مورينيو
مورينيو يكشف رأيه في أداء ريال مدريد أمام إنتر

تحدث جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، عقب الفوز على إنتر ميلان بنتيجة 2-1 في دوري أبطال أوروبا، وتطرق إلى صافرات الاستهجان التي تعرض لها فينيسيوس جونيور، كما تحدث عن مستوى الفريق وتألق تيبو كورتوا، إلى جانب تجربة ترينت ألكسندر أرنولد في وسط الملعب.   وعن صافرات الاستهجان ضد فينيسيوس، قال مورينيو: "أنا لا أنتقد الجماهير، أنا أتحدث كمدرب. فينيسيوس يستحق كل احترامي. هو ليس في أفضل حالاته، وهذا أمر نراه جميعًا، لكنه يعرف ذلك، وهو أول من يعرفه. إنه يعمل من أجل أن يصبح فينيسيوس الذي يحسم المباريات من جديد".   وأضاف: "بما أنه ليس في أفضل حالاته، فهو يعمل أكثر من أي وقت مضى. وفي المرات القليلة التي لم يتمكن فيها من العودة والتماسك، كان ذلك بسبب الإرهاق. لدي احترام كبير لهذا فينيسيوس، وسيأتي من جديد اللاعب الذي يحسم لنا المباريات".   وعن تقييمه للمباراة، قال مورينيو: "الخلاصة أن المباراة كان من الممكن أن تنتهي بنتيجة 6-6 أو شيء من هذا القبيل. كانت لدينا فرص لتسجيل المزيد. المباراة كانت مجنونة، وهذا النوع من المباريات لا يعجبني. أفضل أن أسجل خمسة أو ستة أو سبعة أهداف، لكن مع سيطرة مطلقة وألا أحتاج إلى حارس مرمى يقدم مباراة مذهلة كما فعل كورتوا".   وتابع: "من الصعب اللعب بأرنولد في خط الوسط، وأنا أشكره على عمله، لكن خصائصه ليست مثالية لهذا المركز. كنت أرغب في إجراء التغييرات في وقت أبكر، لكن إذا نظرت إلى الفرص، فقد جاءت بسبب أخطاء في الحدة الدفاعية. ومع ذلك، عندما كنا متماسكين، كنا جيدين جدًا".   وأشاد مورينيو بفالفيردي قائلًا: "فالفيردي فهم الهيكل التكتيكي بشكل جيد. ولا يمكنني فصل كلامي عن حقيقة أننا لعبنا ضد فريق كبير، لديه الكثير من الخيارات. كانت مباراة صعبة للغاية، وهذه ثلاث نقاط مهمة جدًا. تبقى ثلاث نقاط أقل للوصول إلى التأهل، وأنا متأكد من أننا سنحقق ذلك، لكن الحصول على هذه النقاط من المباراة الأولى أمر مهم".   وعن غضب الجماهير من أداء الفريق، اكتفى مورينيو بالقول: "آراء الجماهير مهمة، وهذا كل شيء".   وعندما سُئل عن صافرات الاستهجان ضد كيليان مبابي، أجاب: "أنا لا أعلق على ردود أفعال الجماهير. لن أفعل ذلك اليوم، ولن أفعله حتى آخر لحظة أكون فيها هنا. عندما غادر، قبلته، وبالنسبة لي هذا يعني احترام العمل الذي قدمه مع الفريق".   وعن دعمه المستمر لفينيسيوس، أوضح مورينيو: "إذا كان يعمل من أجل الفريق، فسيحظى دائمًا بدعمي. هذا لا يعني أنه يجب أن يلعب أساسيًا دائمًا أو 90 دقيقة، لكن سيحظى دائمًا باحترامي ومحبتي إذا لعب من أجل الفريق، أمام فريق يلعب بثلاثة مدافعين وقلبين دفاعيين وأظهرة هجومية، من الصعب جدًا على الأجنحة. إبراهيم دياز قام بعمل جيد جدًا من الداخل وكان مفيدًا للغاية للفريق".   وتابع: "بالتأكيد، في بعض تلك الهجمات، لو كان فينيسيوس في أفضل حالاته لكان قد حسم المباراة. كما فعل أمامي مع بنفيكا، عندما انطلق في موقف واحد ضد واحد وأنهى المباراة. من يقدم كل شيء، لا يُطلب منه تقديم المزيد. وهو فعل ذلك".   وعن قرار الدفع بترينت ألكسندر أرنولد في وسط الملعب، قال مورينيو: "لقد لعب بشكل جيد جدًا، وفهم تكتيكيًا ما كان عليه القيام به. مراكز كورتيس جونز وباريلا كانت تتطلب هذا المستوى من العمل. فقد بعض الكرات، لأن اللعب والمساحة أمامك مختلفان عندما تلعب في وسط الملعب، لكن الأمر يتعلق بشكل أساسي بالحدة، طبيعة هذا المركز من ناحية الحدة مختلفة تمامًا. إنه يحتاج إلى محرك مختلف، لكنه قدم كل ما لديه".   وحول الدفع بتشواميني:" أشكر تشواميني لأنه لم يتدرب ولو مرة واحدة مع الفريق، لأن آخر كرة لمسها كانت في كأس العالم. ما رأيتموه بالأمس كان من أجل الخداع، وأنا أقدر جهده".   وعن تأثير هدف إنتر ورد فعل جماهير البرنابيو، رفض مورينيو الدخول في التفاصيل قائلًا: "أنتم تطرحون الكثير من الأسئلة حول الملعب، وأنا لن أعلق على ذلك. قبل يومين كنا قد سحقنا بيتيس، وأهدرنا فرصًا كثيرة وعانينا، وكان هناك 70 ألف مشجع إضافي. مع كامل الاحترام، إنه نادٍ كبير، أنتم تحبون هذا النوع من الأسئلة، لتروا إذا كنت سأقول إنني غاضب من الجماهير. لدينا ثلاث نقاط، وهذا كل شيء، ونمضي قدمًا".   وعن رأيه في إنتر، قال مورينيو: "إنه بوضوح أفضل فريق في إيطاليا. لا أرى سوى روما لديه القدرة على الاقتراب منه وربما القيام بشيء استثنائي، إنتر لم يمضِ عليه وقت طويل مع مدربهم كيفو، لكن ذلك لا يمنعه من تحقيق أشياء كبيرة. وأنا أيضًا لم أمضِ وقتًا طويلًا هنا. هذه مجرد بداية عملي، وما زال أمامنا الكثير"..

احمد صابر سبتمبر 9, 2026 0
جوزيه مورينيو
مورينيو عن أزمة أسينسيو: تصرفاته خارج الملعب تضر بسمعته وسمعة ريال مدريد

تحدث جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، عن عدد من الملفات المهمة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده قبل مواجهة ريال بيتيس، المقرر إقامتها غدًا ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإسباني، على ملعب لا كارتوخا. وكانت قضية راؤول أسينسيو من أبرز الملفات التي تناولها المدرب البرتغالي، خاصة بعد صدور حكم قضائي بحق اللاعب على خلفية قيادته السيارة بمعدل كحول في الدم يتجاوز الحد المسموح به في إسبانيا. وأكد مورينيو أن أسينسيو لاعب ملتزم للغاية داخل مدينة ريال مدريد الرياضية، مشيرًا إلى أنه من أكثر اللاعبين اجتهادًا في التدريبات، سواء عندما يكون جاهزًا للمشاركة أو خلال فترة الإصابة. وقال مورينيو إنه تحدث مع اللاعب عند وصوله إلى ريال مدريد، لكنه لم يعد يناقشه في الأمور التي حدثت خارج فالديبيباس، موضحًا أن أسينسيو يقدم صورة مختلفة تمامًا داخل التدريبات، حيث يصل مبكرًا ويغادر متأخرًا، ويتمتع بدرجة كبيرة من الالتزام. وشدد المدير الفني لريال مدريد على أن ارتداء قميص النادي يحمل مسؤولية كبيرة، مؤكدًا أن لاعب الفريق يجب أن يكون ملتزمًا على مدار 24 ساعة، لأن تصرفاته خارج الملعب قد تؤثر على صورته الشخصية وكذلك سمعة النادي. وأضاف أن الأخطاء يمكن أن تحدث للجميع، لكن تكرارها وتراكمها يصبح أمرًا مختلفًا، مشيرًا إلى أن النادي فتح تحقيقًا تأديبيًا بشأن اللاعب، وأنه سيواصل التعامل معه باعتباره لاعبًا في ريال مدريد طالما أن التحقيق لا يزال مستمرًا. وبعيدًا عن أزمة أسينسيو، رفض مورينيو الحديث في الوقت الحالي عن التغييرات التي قد يجريها في خط الوسط استعدادًا لمباريات دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن تركيزه الحالي ينصب بالكامل على مواجهة ريال بيتيس، وأن الحديث عن المرحلة المقبلة سيكون بعد انتهاء المباراة. كما كشف المدرب البرتغالي عن موقف الوافد الجديد سيرجيو مارتينيز، مؤكدًا أن اللاعب سيكون ضمن قائمة الفريق أمام بيتيس، وسيجلس على مقاعد البدلاء، بعدما تدرب مع الفريق الأول لعدة أيام فقط. وأوضح مورينيو أن ريال مدريد تعاقد مع مارتينيز مع إدراكه بأنه لن يصبح لاعبًا أساسيًا في الفريق الأول بشكل مباشر، لكنه يمتلك إمكانيات جيدة، ويحتاج إلى المزيد من العمل والتأقلم مع قوة التدريبات ومستوى المنافسة داخل الفريق. وتحدث مورينيو أيضًا عن جوليان ألفاريز، مشيرًا إلى أن دييجو سيميوني هو الشخص الأكثر معرفة بتفاصيل موقف اللاعب، ومؤكدًا أن انطباعه الحالي يشير إلى استمرار ألفاريز مع ناديه حتى نهاية الموسم، مع إمكانية أن يكون عنصرًا مهمًا خلال الفترة المقبلة. وفيما يخص لاعبي أكاديمية ريال مدريد، أشاد مورينيو بالعمل الذي يتم داخل قطاع الناشئين، مؤكدًا أن الفرص ستكون متاحة أمام اللاعبين الشباب مع تطور الموسم، خاصة في ظل الإصابات والإيقافات، مشيرًا إلى أن بعض لاعبي الأكاديمية نجحوا بالفعل في الوصول إلى الفريق الأول. كما كشف المدرب عن تفاصيل رحيل داني سيبايوس، موضحًا أنه تحدث معه هاتفيًا وأبلغه بأنه لا يعتمد عليه، قبل أن يتفق الطرفان على فسخ العقد، ليصبح اللاعب حرًا في تحديد وجهته المقبلة. واختتم مورينيو حديثه باستعادة ذكريات التعاقد مع لوكا مودريتش خلال ولايته الأولى، مؤكدًا أن ريال مدريد كان يرغب بشدة في ضمه، رغم صعوبة المفاوضات مع توتنهام، قبل أن تنجح الصفقة في النهاية ويثبت اللاعب أنه كان الخيار المثالي للفريق.

احمد صابر سبتمبر 3, 2026 0
ريال مدريد وإسبانيول
التشكيل الرسمي لريال مدريد وإسبانيول في افتتاح مشوار الليجا.. أول مهمة رسمية لمورينيو بعد العودة

تحمل مواجهة إسبانيول وريال مدريد دائمًا طابعًا خاصًا في الدوري الإسباني، فبعيدًا عن فارق الإمكانيات بين الناديين، اعتادت لقاءاتهما على تقديم الكثير من الإثارة والأهداف والنتائج التي تبقى عالقة في أذهان جماهير الفريقين. ومع استعدادهما لخوض مواجهة جديدة في الليجا، تعود الأرقام والتاريخ لتؤكد أن ريال مدريد يدخل اللقاء وهو الطرف الأكثر تفوقًا خلال السنوات الأخيرة، بعدما فرض سيطرة واضحة على أغلب المواجهات المباشرة، بينما يبحث إسبانيول عن كسر هذه الهيمنة وتحقيق انتصار جديد يعيد إلى الأذهان بعض مفاجآته السابقة أمام العملاق المدريدي. وتشير الإحصائيات إلى أن ريال مدريد حسم ثمانيًا من آخر عشر مباريات جمعت الفريقين، مقابل انتصارين فقط لإسبانيول، دون أي تعادل خلال تلك السلسلة، وهو ما يعكس حجم التفوق الذي حققه النادي الملكي في السنوات الأخيرة. وجائت التشكيلة الرسمية للفريقين كالتالي :-  ريال مدريد  حراسة المرمى : كورتوا الدفاع : كاريراس - هويسن - كوناتي - دومفريس الوسط : برناردو سيلفا - فالفيردي الهجوم : فينيسيوس - جولر - بيلنجهام - مبابي ويظل تيبو كورتوا الخيار الأول دون منازع لحراسة مرمى ريال مدريد، بعدما استعاد مستواه المعروف، ويعتمد عليه مورينيو باعتباره أحد أهم عناصر الخبرة داخل الفريق. فالحارس البلجيكي يمتلك قدرة كبيرة على التعامل مع الانفرادات والكرات الهوائية، كما يتميز بهدوئه في بناء اللعب من الخلف، وهو ما يمنح الفريق ثقة إضافية في المباريات الصعبة خارج الأرض. وفي الخط الخلفي، ينتظر أن يظهر الثنائي الجديد دين هويسن وإبراهيما كوناتي في قلب الدفاع، وهي شراكة ينتظرها الكثير من جماهير ريال مدريد، نظرًا لما يمتلكه اللاعبان من قوة بدنية وسرعة في التغطية. وعلى الطرفين، يبدو مارك كوكوريلا الأقرب لشغل الجبهة اليسرى، بينما يتواجد دينزل دومفريس في مركز الظهير الأيمن، ليمنحا الفريق حلولًا هجومية إضافية عبر التقدم المستمر على الخطين. أما في وسط الملعب، فإن مورينيو يراهن على خبرة برناردو سيلفا بجوار فيديريكو فالفيردي، حيث يجمع الثنائي بين الجودة الفنية والقدرة الكبيرة على الضغط واستعادة الكرة. ويعد فالفيردي أحد أهم مفاتيح اللعب في ريال مدريد بفضل مجهوده البدني الضخم، بينما يمتلك برناردو القدرة على التحكم في إيقاع المباراة وصناعة الفرص، وهو ما يمنح الفريق توازنًا واضحًا بين الدفاع والهجوم. إسبانيول حراسة المرمى : ديميتروفيتش الدفاع : الهلالي - ريديل - نونيز - هينوخو الوسط : جونزاليس - إكسبوسيتو - كالاترافا - هيرنانديز - دولان الهجوم : فرنانديز وسيواصل الحارس الصربي ماركو ديميتروفيتش حماية عرين إسبانيول، بعدما قدم أداءً مطمئنًا في بداية الموسم، حيث يمتلك خبرات كبيرة في الدوري الإسباني، ويجيد التعامل مع الكرات العرضية والتسديدات البعيدة، وهي عناصر ستكون مطلوبة بشدة أمام هجوم ريال مدريد الذي يضم مجموعة من أبرز اللاعبين في العالم. كما يعول الجهاز الفني على شخصية الحارس داخل منطقة الجزاء وقدرته على توجيه خط الدفاع في مواجهة الضغط المتوقع من الضيوف. وفي الخط الخلفي، يبدو أن عمر الهلالي سيحافظ على مكانه في الجبهة اليمنى، مستفيدًا من سرعته وقدرته على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية، بينما يتوقع أن يقود الثنائي كليمنس ريديل وأوناي نونيز قلب الدفاع، في ظل الثقة الكبيرة التي يحظيان بها من الجهاز الفني. أما الجبهة اليسرى، فمن المنتظر أن يتواجد فيها روجر هينوخو، الذي ظهر بصورة جيدة في المباريات الأخيرة، ويملك القدرة على الحد من خطورة الأجنحة السريعة التي يعتمد عليها ريال مدريد. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية.   وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها.   كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي.   وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية.   وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم.   ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام.   وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم.   ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم.   ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.

عمرو فوزي أغسطس 22, 2026 0
ريال مدريد وإسبانيول
التشكيل المتوقع لريال مدريد أمام إسبانيول في افتتاح مشوار الليجا.. مورينيو يستقر على ملامح أول تشكيل رسمي

  يبدأ ريال مدريد رحلة استعادة لقب الدوري الإسباني عندما يحل ضيفًا على إسبانيول في ملعب "RCDE"، في أول ظهور رسمي للفريق الملكي بمسابقة الليجا خلال الموسم الجديد، بعدما تأجلت مباراته الأولى بسبب مشاركة عدد من لاعبيه في نهائي كأس العالم. وتحظى المواجهة باهتمام كبير، ليس فقط لأنها تمثل بداية الموسم المحلي للميرينجي، ولكن أيضًا لأنها تشهد الظهور الرسمي الأول للبرتغالي جوزيه مورينيو في ولايته الثانية مع ريال مدريد، وسط آمال جماهير النادي في استعادة البطولات بعد موسم صعب. وخلال فترة الإعداد، عمل مورينيو على تجربة أكثر من تشكيل، لكنه بدا مقتنعًا في النهاية بطريقة 4-2-3-1 التي تمنح الفريق توازنًا بين الصلابة الدفاعية والسرعة في التحول الهجومي، كما تسمح باستغلال إمكانيات كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وأردا جولر وبراهيم دياز في الثلث الأخير من الملعب. وتشير أغلب التوقعات إلى أن المدرب البرتغالي استقر بنسبة كبيرة على التشكيل الذي سيبدأ به اللقاء، مع استمرار غياب بعض اللاعبين لعدم الجاهزية الكاملة. ومن المتوقع أن يبدأ ريال مدريد المباراة بالتشكيل التالي: حراسة المرمى : كورتوا الدفاع : كوكوريلا - هويسن - كوناتي - دومفريس الوسط : برناردو سيلفا - فالفيردي الهجوم : فينيسيوس - جولر - براهيم دياز - مبابي ويظل تيبو كورتوا الخيار الأول دون منازع لحراسة مرمى ريال مدريد، بعدما استعاد مستواه المعروف، ويعتمد عليه مورينيو باعتباره أحد أهم عناصر الخبرة داخل الفريق. فالحارس البلجيكي يمتلك قدرة كبيرة على التعامل مع الانفرادات والكرات الهوائية، كما يتميز بهدوئه في بناء اللعب من الخلف، وهو ما يمنح الفريق ثقة إضافية في المباريات الصعبة خارج الأرض. وفي الخط الخلفي، ينتظر أن يظهر الثنائي الجديد دين هويسن وإبراهيما كوناتي في قلب الدفاع، وهي شراكة ينتظرها الكثير من جماهير ريال مدريد، نظرًا لما يمتلكه اللاعبان من قوة بدنية وسرعة في التغطية. وعلى الطرفين، يبدو مارك كوكوريلا الأقرب لشغل الجبهة اليسرى، بينما يتواجد دينزل دومفريس في مركز الظهير الأيمن، ليمنحا الفريق حلولًا هجومية إضافية عبر التقدم المستمر على الخطين. أما في وسط الملعب، فإن مورينيو يراهن على خبرة برناردو سيلفا بجوار فيديريكو فالفيردي، حيث يجمع الثنائي بين الجودة الفنية والقدرة الكبيرة على الضغط واستعادة الكرة. ويعد فالفيردي أحد أهم مفاتيح اللعب في ريال مدريد بفضل مجهوده البدني الضخم، بينما يمتلك برناردو القدرة على التحكم في إيقاع المباراة وصناعة الفرص، وهو ما يمنح الفريق توازنًا واضحًا بين الدفاع والهجوم. وفي الثلث الهجومي، ينتظر أن يمنح مورينيو الحرية لفينيسيوس جونيور في الجبهة اليسرى، بينما يتحرك براهيم دياز في الجانب الأيمن، مع وجود أردا جولر في مركز صانع الألعاب خلف كيليان مبابي. ويؤمن الجهاز الفني بأن هذا الرباعي يمتلك من السرعة والمهارة ما يكفي لصناعة الفارق أمام أي منافس، خاصة في المساحات التي قد يتركها إسبانيول أثناء محاولاته للخروج بالكرة. ويعد كيليان مبابي السلاح الهجومي الأول لريال مدريد في هذه المباراة، بعدما واصل تقديم مستويات قوية خلال الفترة الماضية، ويعتمد عليه مورينيو لإنهاء الهجمات واستغلال أنصاف الفرص داخل منطقة الجزاء. كما يمثل وجود فينيسيوس إلى جانبه عنصرًا مهمًا، إذ يشكل الثنائي أحد أخطر الخطوط الهجومية في أوروبا بفضل السرعة والمهارة والقدرة على المراوغة في المساحات الضيقة. ومن المنتظر أن يكون أردا جولر أحد أبرز الأسماء التي تخطف الأنظار في هذه المواجهة، بعدما ظهر بصورة مميزة خلال فترة الإعداد، وأثبت قدرته على قيادة اللعب وصناعة الفرص. ويرى مورينيو أن اللاعب التركي يمتلك شخصية كبيرة رغم صغر سنه، ولذلك منحه ثقة واضحة قبل انطلاق الموسم. كما يمتلك ريال مدريد العديد من الحلول على مقاعد البدلاء، وهو ما يمنح مورينيو مرونة تكتيكية كبيرة إذا احتاج لتغيير شكل المباراة. فالفريق يضم مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق عند المشاركة، سواء في وسط الملعب أو الخط الأمامي، وهو ما يجعل المنافسة داخل التشكيل الأساسي قوية منذ الجولة الأولى. وتحمل هذه المباراة أهمية خاصة لمورينيو، لأنها تمثل البداية الرسمية لمشروعه الجديد مع ريال مدريد بعد سنوات طويلة من الرحيل. ويأمل المدرب البرتغالي أن يبدأ الموسم بانتصار يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة، خاصة أن جماهير النادي تنتظر رؤية بصمته الفنية سريعًا، بعد سلسلة من التعاقدات الجديدة والتغييرات التي شهدتها القائمة خلال فترة الانتقالات الصيفية. ورغم أن إسبانيول يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الكبير في الجولة الأولى، فإن ريال مدريد يبقى المرشح الأبرز لتحقيق الفوز بفضل جودة عناصره وخبرة لاعبيه وتفوقه التاريخي في المواجهات المباشرة. ومع ذلك، يدرك مورينيو أن البداية دائمًا ما تكون خادعة، لذلك سيطالب لاعبيه بالتركيز الكامل وعدم منح أصحاب الأرض أي فرصة للدخول في أجواء المباراة.  

عمرو فوزي أغسطس 22, 2026 0
جوزيه مورينيو
مورينيو: تشابي ألونسو وأربيلوا دفعا الثمن.. لكن المسؤولية لا تقع على المدربين واللاعبين فقط

  أدلى البرتغالي جوزيه مورينيو بتصريحات لافتة خلال ظهوره في برنامج "إل تشيرينجيتو" الإسباني، تحدث خلالها عن الطريقة التي يتم بها تقييم المدربين داخل كرة القدم الحديثة، مؤكدًا أن تحميل المدير الفني أو اللاعبين مسؤولية الإخفاقات بشكل كامل لا يعكس حقيقة ما يحدث داخل الأندية، في ظل وجود العديد من العوامل الأخرى التي تتحكم في نتائج الفرق على مدار الموسم. وتأتي تصريحات مورينيو في وقت تشهد فيه كرة القدم الأوروبية حالة من الضغط الكبير على الأجهزة الفنية، حيث أصبحت النتائج هي المعيار الأول للحكم على أي مشروع، سواء كان ناجحًا أو فاشلًا، وهو ما يدفع كثيرًا من المدربين إلى تحمل مسؤولية لا تتعلق بهم وحدهم، بحسب رؤية المدرب البرتغالي الذي يمتلك خبرة طويلة في الملاعب الأوروبية.   وبحسب ما قاله مورينيو خلال حديثه لبرنامج إل تشيرينجيتو، فإن ما حدث خلال الموسم الماضي مع تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا يعكس هذه الفكرة بصورة واضحة، مؤكدًا أن الاثنين تحملا جانبًا كبيرًا من الانتقادات، رغم أن كرة القدم لا تعتمد على المدرب وحده، وأن الفوز أو الخسارة يأتيان نتيجة مجموعة كبيرة من العوامل المتداخلة داخل أي نادٍ. وقال مورينيو: "في الموسم الماضي، دفع تشابي ألونسو وأربيلوا الثمن، لكن هناك العديد من العوامل التي تؤثر في الفوز أو الخسارة." وأضاف المدرب البرتغالي في تصريح آخر حمل الكثير من الرسائل: "الكثير من الأشخاص فشلوا، وليس المدربون أو اللاعبون فقط، بل هناك أيضًا أشخاص داخل النادي."   وتعكس هذه الكلمات فلسفة مورينيو التي دافع عنها كثيرًا طوال مسيرته التدريبية، إذ يرى أن كرة القدم لعبة جماعية لا تقتصر على اللاعبين داخل المستطيل الأخضر أو المدير الفني الموجود على مقاعد البدلاء، وإنما تبدأ من الإدارة التي تخطط للموسم، مرورًا بالإدارة الرياضية المسؤولة عن التعاقدات، ثم الجهاز الفني والطبي، وصولًا إلى اللاعبين. وخلال السنوات الأخيرة، أصبح المدرب هو أول من يتحمل مسؤولية أي تراجع في النتائج، إذ تلجأ العديد من الأندية إلى تغيير المدير الفني بمجرد الدخول في سلسلة من النتائج السلبية، حتى وإن كانت هناك أسباب أخرى تتعلق بالإصابات أو ضعف جودة القائمة أو سوء التخطيط الإداري أو عدم توفير الاحتياجات التي طلبها الجهاز الفني قبل بداية الموسم.   ويرى مورينيو أن هذا الأمر لا يمنح صورة عادلة عن طبيعة العمل داخل الأندية الكبرى، لأن المشروع الرياضي الناجح يعتمد على تكامل جميع العناصر، وليس على فرد واحد فقط. فالمدرب يستطيع وضع الخطط الفنية، لكن تنفيذها يرتبط بجودة اللاعبين، كما أن الإدارة تتحمل مسؤولية بناء الفريق وتوفير البيئة المناسبة لتحقيق النجاح. وتزداد أهمية هذا الحديث في كرة القدم الحديثة، خاصة مع ارتفاع سقف طموحات الجماهير والإدارات، حيث أصبحت المنافسة على البطولات المحلية والقارية تتطلب استقرارًا إداريًا وفنيًا كبيرًا، إضافة إلى وجود رؤية واضحة تمتد لعدة سنوات، بدلًا من الاعتماد على النتائج السريعة فقط.   كما أن سوق الانتقالات أصبح يمثل عنصرًا مؤثرًا للغاية في نجاح أي فريق، إذ يحتاج المدير الفني إلى لاعبين يناسبون أسلوبه، بينما قد تؤدي الصفقات غير المناسبة أو نقص التدعيم في بعض المراكز إلى تراجع النتائج، وهو ما ينعكس في النهاية على صورة المدرب أمام الجماهير ووسائل الإعلام. وتحدث مورينيو بصورة غير مباشرة عن هذه النقطة عندما أشار إلى أن هناك أشخاصًا داخل النادي يتحملون المسؤولية أيضًا، في إشارة إلى أن النجاح أو الفشل لا يرتبط فقط بما يحدث داخل الملعب، بل يبدأ من القرارات التي يتم اتخاذها قبل انطلاق الموسم وخلاله.   ويعد مورينيو من أكثر المدربين الذين عاشوا تجارب متنوعة مع أندية مختلفة في أوروبا، وهو ما جعله يكوّن رؤية خاصة حول طبيعة العمل داخل المؤسسات الرياضية، بعدما قاد فرقًا تنافس على البطولات المحلية ودوري أبطال أوروبا، وعمل مع إدارات مختلفة وأساليب متنوعة في إدارة كرة القدم. ولطالما أكد المدرب البرتغالي في تصريحات سابقة أن الاستقرار يعد من أهم أسباب النجاح، وأن المشاريع الرياضية تحتاج إلى الوقت والدعم، خاصة عندما يكون الهدف هو بناء فريق قادر على المنافسة لعدة مواسم، وليس فقط تحقيق نتائج سريعة في فترة قصيرة. ومن المعروف أن كرة القدم لا تعتمد على الأداء الفني فقط، بل تتأثر أيضًا بعوامل عديدة مثل الإصابات، وضغط المباريات، والإيقافات، والحالة البدنية، والجانب النفسي للاعبين، بالإضافة إلى قوة المنافسين خلال الموسم، وهي أمور قد تؤثر بصورة مباشرة على نتائج أي فريق مهما كانت جودة عناصره.   كما أن الأجهزة الطبية والإدارية أصبحت تلعب دورًا أساسيًا في كرة القدم الحديثة، إذ تعتمد الأندية الكبرى على فرق عمل متكاملة تضم محللي أداء وخبراء تغذية وإعداد بدني وأخصائيين نفسيين، بهدف توفير أفضل الظروف للاعبين والجهاز الفني، وهو ما يجعل النجاح مسؤولية جماعية وليست فردية. وتفتح تصريحات مورينيو الباب أمام نقاش واسع حول الطريقة التي يتم بها تقييم المدربين في كرة القدم الحالية، إذ يرى كثيرون أن تغيير المدرب لا يكون دائمًا الحل الأمثل، بينما تعتقد إدارات أخرى أن المدير الفني هو المسؤول الأول عن النتائج، ولذلك يكون أول من يدفع الثمن عند الإخفاق.   وفي السنوات الماضية، شهدت الكرة الأوروبية العديد من الحالات التي تغير فيها المدرب بينما استمرت المشكلات نفسها داخل النادي، قبل أن تتضح لاحقًا أسباب أخرى كانت وراء تراجع النتائج، سواء على مستوى التخطيط أو التعاقدات أو الإدارة الرياضية، وهو ما يعزز الفكرة التي تحدث عنها مورينيو بشأن تعدد المسؤوليات داخل أي مؤسسة رياضية. ويتميز المدرب البرتغالي دائمًا بصراحته في المؤتمرات الصحفية والحوارات التلفزيونية، إذ لا يتردد في التعبير عن آرائه حتى وإن أثارت الجدل، وهو ما جعله واحدًا من أكثر الشخصيات متابعة في عالم كرة القدم، سواء من الجماهير أو وسائل الإعلام.   وتحظى تصريحات مورينيو باهتمام واسع لأنها لا تقتصر على المباريات أو الجوانب الفنية فقط، بل تمتد إلى الحديث عن إدارة الأندية، وضغوط العمل، والعلاقة بين الإدارات والأجهزة الفنية، وهي ملفات أصبحت تحظى بأهمية كبيرة في كرة القدم الحديثة. ويرى كثير من المتابعين أن النجاح المستدام لا يتحقق إلا عندما تعمل جميع إدارات النادي في اتجاه واحد، بداية من الإدارة العليا وحتى الجهاز الفني واللاعبين، بينما يؤدي غياب هذا الانسجام إلى ظهور مشكلات تنعكس في النهاية على النتائج داخل الملعب.   كما أن المدرب، مهما بلغت خبرته، لا يستطيع تغيير كل شيء بمفرده إذا لم يحصل على الدعم المناسب، سواء في سوق الانتقالات أو في توفير الاستقرار الإداري، وهو ما يجعل أي تقييم لعمله بحاجة إلى النظر إلى الصورة الكاملة وليس إلى النتائج فقط. وفي المقابل، يبقى اللاعبون أيضًا جزءًا أساسيًا من المسؤولية، لأن تنفيذ الأفكار الفنية داخل الملعب يعتمد على التزامهم وقدرتهم على الحفاظ على المستوى طوال الموسم، وهو ما يجعل النجاح ثمرة عمل جماعي، بينما يتحمل الجميع أيضًا مسؤولية الإخفاق عندما لا تتحقق الأهداف.   وتؤكد تصريحات مورينيو أن كرة القدم أصبحت أكثر تعقيدًا من مجرد ربط الفوز أو الخسارة باسم المدرب، فكل منظومة ناجحة تحتاج إلى تعاون جميع أفرادها، وكل مشروع رياضي يحتاج إلى تخطيط طويل المدى واستقرار يسمح بتحقيق الأهداف. ومن المنتظر أن تستمر تصريحات المدرب البرتغالي في إثارة النقاش داخل الأوساط الرياضية، خاصة أنها تتناول واحدة من أكثر القضايا جدلًا في كرة القدم الحديثة، وهي كيفية توزيع المسؤولية داخل الأندية، ومن يتحمل بالفعل نتائج النجاح أو الفشل في نهاية كل موسم.  

عمرو فوزي أغسطس 20, 2026 0
جوزيه مورينيو
مورينيو يضع خطة خاصة لتجنب إصابات ريال مدريد

أصبحت الإصابات أحد أبرز الملفات التي تشغل اهتمام جوزيه مورينيو والجهاز الفني لريال مدريد خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، في ظل المعاناة التي عاشها الفريق خلال المواسم الماضية بسبب كثرة الغيابات، خاصة في الخط الخلفي. ويعمل الجهاز الفني بالتنسيق مع مختلف الأقسام الطبية والبدنية داخل النادي على وضع استراتيجية واضحة لتقليل فرص تعرض اللاعبين للإصابات، مع التركيز على الجانب الوقائي خلال التدريبات وفترة الإعداد، بهدف الحفاظ على جاهزية أكبر عدد ممكن من عناصر الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية. وتأتي هذه التحركات بعد أن أثرت الإصابات بشكل واضح على ريال مدريد في المواسم السابقة، حيث اضطر الفريق في العديد من المناسبات إلى التعامل مع غيابات مؤثرة، الأمر الذي انعكس على خيارات الجهاز الفني ومستوى الفريق في مختلف البطولات. وخلال فترة الإعداد الحالية في فالديبياس، تبدو الأمور أكثر استقرارًا حتى الآن، بعدما اقتصرت الإصابات الجديدة بين لاعبي الفريق على عدد محدود من الحالات. ويأتي في مقدمتهم أسينسيو، الذي يعاني من إصابة عضلية في العضلة المستقيمة الفخذية بالساق اليمنى، إلى جانب تياجو بيتارتش، الذي تعرض لالتواء في الركبة. وفي المقابل، يواصل عدد من لاعبي ريال مدريد برامجهم العلاجية والتأهيلية للتعافي من إصابات تعرضوا لها خلال الموسم الماضي، ومن أبرزهم رودريجو، وإيدير ميليتاو، وفيرلاند ميندي، حيث يعمل الجهاز الطبي على تجهيزهم للعودة إلى التدريبات والمباريات بصورة تدريجية. وتبرز حالة المهاجم البرازيلي إندريك باعتبارها واحدة من أهم النماذج على سياسة ريال مدريد الجديدة في التعامل مع الإصابات، بعدما عانى اللاعب من عدة مشكلات عضلية خلال تجربته مع ليون. وبناءً على ذلك، يخضع إندريك لبرنامج تدريبي وبدني فردي يهدف إلى تقوية الجانب البدني وتقليل احتمالات تعرضه لإصابات عضلية جديدة، مع متابعة حالته بشكل مستمر من جانب الأجهزة المختصة داخل النادي. وتشير التقارير الإسبانية إلى أن فترات الإعداد خلال السنوات الماضية كانت تمثل مصدر قلق لريال مدريد، بعدما شهدت إصابة عدد كبير من اللاعبين في بداية الموسم، وهو ما كان يضع الجهاز الفني أمام تحديات مبكرة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ومن بين اللاعبين الذين تعرضوا للإصابات خلال فترات الإعداد السابقة تيبو كورتوا، وإيدير ميليتاو، وجود بيلينجهام، وإدواردو كامافينجا، ما ساهم في زيادة المخاوف داخل النادي من تكرار السيناريو ذاته. ويأمل ريال مدريد من خلال الإجراءات الجديدة في الوصول إلى بداية مستقرة للموسم، خاصة أن الفريق يسعى للمنافسة على جميع البطولات، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة مكتملة وجاهزية بدنية عالية لدى اللاعبين. ويولي مورينيو وجهازه أهمية كبيرة للجانب البدني خلال الفترة الحالية، مع محاولة تحقيق التوازن بين رفع معدلات اللياقة البدنية ومنح اللاعبين الأحمال التدريبية المناسبة دون التسبب في إجهاد زائد قد يؤدي إلى إصابات. ومع استمرار فترة الإعداد، تظل الحالة البدنية للاعبي ريال مدريد تحت المتابعة اليومية، في انتظار اكتمال صفوف الفريق وعودة المصابين، وسط رغبة واضحة في عدم السماح للإصابات بأن تتحول مجددًا إلى أزمة تؤثر على مشوار النادي خلال الموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 19, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الزمالك
نادي الزمالك

ثلاثي الزمالك يصل إلى القاهرة وينتظم في معسكر الفريق قبل الاستعداد للاستحقاقات المقبلة

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0