تتجه الأنظار إلى ملعب سان سيرو لمتابعة مواجهة ميلان وإنتر ميلان، في ديربي يحمل الكثير من التفاصيل الفنية والإحصائية التي تجعل التوقع بنتيجته أمرًا صعبًا، رغم الأفضلية التي تصب في مصلحة إنتر وفق أرقام الموسم الحالي. فالنيراتزوري يدخل اللقاء متصدرًا جدول ترتيب الدوري الإيطالي، بينما يحاول ميلان استغلال سجله الجيد في المواجهات المباشرة لإيقاف منافسه وتقليص الفارق معه.
ويقدم إنتر موسمًا قويًا حتى الآن، بعدما جمع 25 نقطة من 9 مباريات، محققًا 8 انتصارات وتعادلًا واحدًا دون أي هزيمة، مع تسجيل 25 هدفًا واستقبال 10 أهداف. وفي المقابل، يحتل ميلان المركز الخامس برصيد 18 نقطة، بعد 5 انتصارات و3 تعادلات وهزيمة واحدة، وسجل لاعبوه 18 هدفًا مقابل استقبال 11 هدفًا، ليصل الفارق بين الفريقين إلى 7 نقاط قبل الديربي.
وتظهر الأرقام الهجومية تفوق إنتر بصورة واضحة، إذ يتصدر الدوري في عدد الأهداف المسجلة وصناعة الفرص الخطيرة، بعدما صنع 46 فرصة محققة، كما يتصدر مؤشرات الاستحواذ بنسبة 63%، ويتفوق في الالتحامات الأرضية بنسبة نجاح 54.6% والالتحامات الهوائية بنسبة 63.2%. لكن الفريق يعاني أحيانًا من إهدار الفرص، بعدما أهدر 31 فرصة محققة، وهو العدد الأكبر في المسابقة، إلى جانب اصطدام 10 تسديدات بالقائم والعارضة.
أما ميلان، فيمتلك بدوره أرقامًا جيدة على مستوى الاستحواذ، بنسبة بلغت 60.4%، وصنع 35 فرصة محققة، لكنه أهدر 23 منها، ولم تتجاوز نسبة تحويل الفرص إلى أهداف 34.3%. ويتميز الفريق بقدرته على الحد من خطورة المنافسين، إذ يسمح بنحو 9.78 تسديدة فقط على مرماه في المباراة الواحدة، وهو ثاني أفضل معدل في الدوري، بينما يعاني هجوميًا من انخفاض متوسط الركنيات إلى 3 ركنيات في المباراة، وهو الأقل بالمسابقة.
وعلى صعيد النتائج الأخيرة، حقق ميلان 3 انتصارات خلال آخر 5 مباريات، مقابل هزيمتين، بعدما فاز على أودينيزي بهدفين دون رد، وأتالانتا بنتيجة 3-2، وريد بول سالزبورج بأربعة أهداف نظيفة، بينما خسر أمام بولونيا بنتيجة 4-2، وبورنموث بثلاثية دون رد. أما إنتر، فحقق 4 انتصارات في آخر 5 مباريات، بالفوز على فولفسبورج بهدفين دون رد، وفيورنتينا 2-1، وشاختار بهدف نظيف، وبولونيا 3-1، بينما خسر أمام كلوب بروج بنتيجة 4-3.
ورغم التفوق الحالي لإنتر، فإن تاريخ الديربي يمنح ميلان دفعة معنوية، بعدما تجنب الهزيمة في آخر 8 مواجهات بين الفريقين، وحقق 3 انتصارات وتعادل مرتين في آخر 5 لقاءات. كما انتهت آخر مواجهة بينهما في أغسطس 2026 بالتعادل 1-1، بينما فاز ميلان بهدف دون رد في لقاء مارس من العام نفسه. وتشير الأرقام أيضًا إلى أن إنتر لم يحافظ على نظافة شباكه في آخر 10 مواجهات بالديربي.
ومن المتوقع أن تكون المباراة متقاربة من الناحية البدنية، إذ يبلغ متوسط البطاقات الصفراء لميلان 1.67 بطاقة في المباراة، مقابل 1.44 لإنتر، كما شهدت آخر 6 مواجهات بينهما أقل من 5 بطاقات. وعلى مستوى الركنيات، يميل الفريقان إلى الأرقام المحدودة، بعدما جاءت مباريات ميلان السبع الأخيرة ومباريات إنتر الثماني الأخيرة بأقل من 10.5 ركنية.
وتشير التوقعات الرقمية إلى أفضلية إنتر للفوز بنسبة 44%، مقابل 29% لميلان و27% للتعادل، مع ترجيح تسجيل الفريقين للأهداف بنسبة 60%. وتبرز نتيجة التعادل 1-1 باعتبارها الاحتمال الأكبر بنسبة 12.3%، يليها فوز إنتر 2-1 بنسبة 9.3%، ثم انتصاره بهدف دون رد بنسبة 7.6%.
وتتجه الأنظار أيضًا إلى بعض الأسماء المؤثرة، حيث سجل ألفاديو سيسي 5 أهداف في آخر 5 مباريات لميلان، بينما يمتلك الحارس مايك مينيان متوسط تقييم 8.06 أمام إنتر، بمعدل 4.6 تصديات في المباراة. وفي المقابل، يمثل ماركوس تورام وكارلوس أوجوستو عنصرين مهمين لإنتر، بعدما سجل كل منهما هدفين في آخر 5 مباريات، مع مساهمة أوجوستو بتمريرة حاسمة.
وتتأثر حسابات الفريقين بالغيابات أيضًا؛ إذ يغيب عن ميلان أليكسيس سايلميكرز وصامويل تشوكويزي وماتيو جابيا، مع وجود شكوك حول مشاركة فيكايو توموري وبيترو تيراتشيانو، بينما تضم قائمة غيابات إنتر لاوتارو مارتينيز وبنجامين بافارد وجون ستونز وكيرتس جونز ولويس هنريكي.
وبين تفوق إنتر في أرقام الموسم وسجل ميلان الإيجابي في الديربي، تبدو المواجهة مفتوحة على احتمالات متعددة، وسيكون الحسم مرتبطًا بقدرة كل فريق على استغلال الفرص والتعامل مع الضغوط في واحدة من أهم مباريات الدوري الإيطالي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
تحمل المواجهات الأخيرة بين ميلان وإنتر ميلان الكثير من الإثارة والندية، بعدما شهدت السنوات الماضية تفوقًا ملحوظًا للروسونيري في عدد من اللقاءات المباشرة، مقابل انتصارات مهمة حققها النيراتزوري في مباريات أخرى، سواء ضمن منافسات الدوري الإيطالي أو كأس إيطاليا ودوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الإيطالي. وتكشف نتائج المباريات السابقة عن صعوبة التنبؤ بنتيجة الديربي، خاصة أن الفريقين تبادلا تحقيق الانتصارات في أكثر من مناسبة، كما شهدت بعض المواجهات نتائج كبيرة وأخرى حُسمت بفارق هدف وحيد، وهو ما يعكس طبيعة المنافسة التاريخية بين قطبي مدينة ميلانو. وكانت آخر مواجهة بين الفريقين يوم 8 مارس 2026، ونجح ميلان خلالها في تحقيق الفوز بهدف دون مقابل، ليواصل نتائجه الإيجابية أمام غريمه التقليدي. وقبلها، التقى الفريقان يوم 23 نوفمبر 2025، وتمكن ميلان أيضًا من الفوز بالنتيجة نفسها، بعدما انتهت المباراة بهدف نظيف لصالح الروسونيري. واستمر تفوق ميلان في مواجهة أخرى يوم 23 أبريل 2025، عندما حقق انتصارًا كبيرًا بثلاثة أهداف دون رد على إنتر، في مباراة أكد خلالها قدرته على استغلال الفرص والوصول إلى مرمى المنافس بفاعلية هجومية واضحة. لكن إنتر نجح في إيقاف سلسلة انتصارات منافسه خلال مواجهة 2 أبريل 2025، بعدما انتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، وهي النتيجة التي تكررت بين الفريقين في مباراة 2 فبراير من العام نفسه، لتشهد المواجهتان تقاربًا واضحًا في المستوى والنتيجة. ومن أبرز مباريات الديربي في الفترة الأخيرة المواجهة التي أقيمت يوم 6 يناير 2025، ضمن منافسات كأس السوبر الإيطالي، عندما نجح ميلان في قلب تأخره وتحقيق الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في لقاء مثير شهد تقلبات في النتيجة حتى الدقائق الأخيرة، ومنح الروسونيري انتصارًا مهمًا على حساب غريمه. كما حقق ميلان فوزًا آخر على إنتر بنتيجة هدفين مقابل هدف يوم 22 سبتمبر 2024، ضمن منافسات الدوري الإيطالي، ليؤكد تفوقه في أكثر من مواجهة متتالية خلال تلك الفترة. وعلى الجانب الآخر، تمكن إنتر من تحقيق الفوز على ميلان بهدفين مقابل هدف يوم 22 أبريل 2024، في مباراة شهدت إثارة كبيرة، بينما كان الانتصار الأكبر للنيراتزوري في الفترة نفسها يوم 16 سبتمبر 2023، عندما اكتسح غريمه بخمسة أهداف مقابل هدف، في واحدة من النتائج الثقيلة التي تركت أثرًا واضحًا لدى جماهير الفريقين. وفي منافسات دوري أبطال أوروبا، التقى الفريقان في نصف نهائي نسخة 2023، ونجح إنتر في حسم مواجهة الذهاب بهدفين دون رد يوم 10 مايو، قبل أن يكرر تفوقه في لقاء الإياب بهدف نظيف يوم 16 مايو، ليحجز بطاقة التأهل إلى النهائي على حساب جاره ميلان. وشهدت المواجهات الأخرى بين الفريقين انتصارات إضافية لإنتر، بعدما فاز بهدف دون رد يوم 5 فبراير 2023، كما تغلب على ميلان بثلاثة أهداف نظيفة في كأس السوبر الإيطالي يوم 18 يناير من العام نفسه. وفي المقابل، حقق ميلان فوزًا مثيرًا بنتيجة 3-2 يوم 3 سبتمبر 2022، في مباراة بالدوري الإيطالي أكدت أن الديربي لا يخلو من الأهداف والإثارة. وتوضح هذه النتائج أن مباريات الفريقين لا تسير وفق سيناريو ثابت، فميلان نجح في فرض تفوقه خلال عدد من المواجهات الأخيرة، بينما يمتلك إنتر سجلًا قويًا في المباريات الكبرى، خاصة في البطولات الإقصائية، وهو ما ظهر بوضوح خلال مواجهتي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. وبالنظر إلى اللقاء المرتقب، يدخل الفريقان المواجهة بذكريات مختلفة من الديربيات السابقة، حيث يسعى ميلان إلى مواصلة تفوقه في اللقاءات المباشرة، بينما يطمح إنتر إلى كسر النتائج السلبية أمام جاره واستعادة الانتصارات. وتبقى المواجهة الجديدة فرصة لكتابة فصل آخر في تاريخ الصراع الكروي بين الناديين، الذي لا يعترف كثيرًا بحسابات الماضي بقدر ما يتحدد بما يقدمه اللاعبون داخل أرض الملعب.
تتجه أنظار جماهير كرة القدم الإيطالية مساء اليوم السبت 31 أكتوبر 2026 إلى مدينة ميلانو، التي تستضيف واحدة من أبرز مواجهات الموسم، عندما يلتقي ميلان مع غريمه التقليدي إنتر ميلان في ديربي الغضب، ضمن منافسات الجولة العاشرة من بطولة الدوري الإيطالي، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للفريقين في سباق المنافسة على المراكز الأولى. وتقام المواجهة على ملعب سان سيرو، المعروف أيضًا باسم جوزيبي مياتزا، في تمام الساعة التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير، نظرًا للقيمة التاريخية للفريقين وطبيعة المنافسة الخاصة بينهما، والتي تتجاوز في كثير من الأحيان حسابات النقاط الثلاث. واستقرت لجنة الحكام على إسناد إدارة الديربي إلى الحكم الإيطالي ماركو جويدا، الذي يمتلك خبرة في إدارة مباريات الدوري الإيطالي والمواجهات الكبرى. ويعاونه على الخطوط كل من بيرتي وبيروتي، بينما يتولى دي بيلو مهمة الحكم الرابع، ويكون مازوليني مسؤولًا عن تقنية حكم الفيديو المساعد VAR، بمساعدة كامبلوني في غرفة الفيديو. ويأتي اختيار جويدا لإدارة هذه المواجهة في ظل حساسية المباراة وأهميتها بالنسبة للفريقين، إذ تتطلب طبيعة الديربي تركيزًا كبيرًا من طاقم التحكيم، خاصة مع قوة الالتحامات والضغط الجماهيري المتوقع، فضلًا عن أهمية القرارات التحكيمية في المباريات التي تشهد تنافسًا مباشرًا بين فريقين يتنافسان على زعامة المدينة. وتشير الأرقام الخاصة بالحكم ماركو جويدا إلى أنه يدير عددًا كبيرًا من المباريات في الدوري الإيطالي، كما توضح البيانات الظاهرة قبل اللقاء أن متوسطه يبلغ نحو 4.59 بطاقة صفراء و0.24 بطاقة حمراء في المباراة الواحدة. وتمنح هذه المؤشرات الجماهير تصورًا عن معدلاته التحكيمية، لكنها لا تعني بالضرورة أن الديربي سيشهد عددًا مماثلًا من البطاقات، إذ تتوقف القرارات على طبيعة أحداث المباراة ومدى التزام اللاعبين. وعلى مستوى الملعب، يستضيف سان سيرو مواجهة الفريقين، وهو أحد أشهر الملاعب في كرة القدم الأوروبية، ويعرف أيضًا باسم ملعب جوزيبي مياتزا، نسبة إلى أحد أبرز نجوم الكرة الإيطالية السابقين. ويشكل الملعب رمزًا تاريخيًا لمدينة ميلانو، حيث يتقاسمه ميلان وإنتر في مبارياتهما، كما شهد على مدار سنوات طويلة العديد من المواجهات المحلية والقارية الكبرى. وتزداد أهمية إقامة الديربي على هذا الملعب بسبب الأجواء الجماهيرية التي تصاحب مباريات الفريقين، إذ ينتظر أن تمتلئ المدرجات بالمشجعين الذين يترقبون مواجهة جديدة بين القطبين، في ظل رغبة كل طرف في التفوق على منافسه وإسعاد جماهيره. أما فيما يتعلق بالقنوات الناقلة، فيمكن للجماهير داخل مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا متابعة مباراة ميلان وإنتر عبر تطبيق ومنصة ستارز بلاي، صاحبة حقوق بث مباريات الدوري الإيطالي في المنطقة خلال موسم 2026-2027. وتتوفر مباريات المسابقة عبر أبوظبي الرياضية 1 بريميوم داخل خدمة ستارز بلاي، مع إتاحة خيارات التعليق العربي والإنجليزي وفق الخدمة المتاحة للمشتركين. وفي إيطاليا، تُنقل المباراة عبر منصتي دازن وسكاي سبورت، بينما تتاح المتابعة عبر خدمات البث التابعة لهما، وفق باقات الاشتراك الخاصة بكل منصة. ومن المنتظر أن تحظى المواجهة بمتابعة واسعة، ليس فقط بسبب المنافسة التاريخية بين ميلان وإنتر، ولكن أيضًا بسبب تأثير نتيجتها على حسابات ترتيب الدوري الإيطالي. فالفوز في الديربي يمنح صاحبه ثلاث نقاط ثمينة، إلى جانب دفعة معنوية كبيرة، بينما تمثل الخسارة ضربة قوية لطموحات الفريق أمام غريمه المباشر. وتبقى كل التفاصيل التنظيمية والتحكيمية مكتملة قبل انطلاق المواجهة، بداية من تعيين ماركو جويدا وطاقمه المساعد، مرورًا باختيار ملعب سان سيرو، وصولًا إلى تحديد منصة البث للجماهير في المنطقة العربية، لتكون الأنظار موجهة نحو ديربي ميلانو المنتظر مساء السبت.
أعاد التشيلي أرتورو فيدال تسليط الضوء على تجربته الناجحة مع المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي، بعدما تحدث بإعجاب كبير عن قدراته الفنية وشخصيته القيادية، مؤكدًا أن مدربه السابق يمتلك عقلية مختلفة تجعله قادرًا على استخراج أفضل ما لدى اللاعبين. ولم تقتصر إشادة نجم خط الوسط السابق على المقارنة بين كونتي وسيموني إنزاغي، بل امتدت إلى الحديث عن قدرة المدرب الإيطالي على إعادة يوفنتوس إلى منصات التتويج. وخلال حديثه، لم يُخفِ فيدال تقديره الكبير لإنزاغي، لكنه أوضح أن كونتي يحتل مكانة مختلفة من وجهة نظره، قائلًا إن إنزاغي مدرب عظيم، إلا أن كونتي يتفوق عليه بفارق كبير. وتعكس هذه التصريحات حجم الثقة التي لا يزال لاعب الوسط التشيلي يمنحها لمدربه السابق، بعدما عاش معه واحدة من أبرز الفترات في مسيرته الاحترافية. ويرى فيدال أن أبرز ما يميز كونتي يتمثل في قدرته على الجمع بين التفاصيل التكتيكية الدقيقة والعقلية التنافسية التي يزرعها داخل الفريق. فالمدرب الإيطالي، بحسب وصفه، لا يكتفي بوضع الخطط أو تحديد الأدوار داخل الملعب، بل يعمل على بناء مجموعة تؤمن بقدرتها على الفوز، وتتعامل مع كل مباراة باعتبارها فرصة لتحقيق هدفها. وتابع فيدال إشادته بالتأكيد على أن كونتي يمتلك فهمًا استثنائيًا للجوانب التكتيكية، معتبرًا أنه من أبرز المدربين في هذا الجانب. وتقوم فلسفة المدرب الإيطالي على الانضباط والالتزام بتنفيذ التعليمات، إلى جانب الضغط المستمر على اللاعبين من أجل الحفاظ على أعلى مستويات التركيز طوال المباريات. وهي عناصر يرى فيدال أنها تصنع الفارق عندما يتعلق الأمر بالمنافسة على الألقاب. وتستند كلمات اللاعب التشيلي إلى تجربة مباشرة، بعدما عمل تحت قيادة كونتي في يوفنتوس، خلال الفترة التي نجح فيها الفريق في فرض حضوره على الكرة الإيطالية. وخلال هذه المرحلة، كان فيدال أحد العناصر المهمة في خط الوسط، وأسهم بأدائه القوي وقدراته البدنية والفنية في مساعدة الفريق على تحقيق أهدافه. وتمكن فيدال من الفوز بثلاثة ألقاب متتالية في الدوري الإيطالي مع يوفنتوس تحت قيادة كونتي، وهي تجربة تركت أثرًا واضحًا في نظرته إلى المدرب. ولم تكن تلك النجاحات مجرد ألقاب أُضيفت إلى سجل اللاعب، بل شكلت دليلًا عمليًا بالنسبة إليه على قدرة كونتي على تحويل طموحات الفريق إلى نتائج ملموسة، من خلال العمل اليومي والانضباط والروح التنافسية. ومن هذا المنطلق، تبدو ثقة فيدال في مدربه السابق مرتبطة بما شاهده خلال سنوات العمل المشترك، وليس فقط بالانطباع الذي يتركه كونتي على المستوى الإعلامي. فاللاعب يعرف طبيعة مطالبه التدريبية، ويدرك حجم الضغط الذي يفرضه على لاعبيه من أجل الوصول إلى أهدافهم، كما يعرف الطريقة التي يسعى بها إلى جعل الفوز ثقافة راسخة داخل المجموعة. ولم تتوقف تصريحات فيدال عند استعادة ذكريات النجاح مع يوفنتوس، إذ عبّر أيضًا عن اعتقاده بأن كونتي قادر على إعادة النادي إلى طريق الانتصارات. وتحمل هذه الرسالة أهمية خاصة في ظل طموحات جماهير الفريق الإيطالي في استعادة مكانته والمنافسة بقوة على البطولات، بعدما اعتاد النادي خلال سنوات طويلة الوجود في دائرة المنافسة على الألقاب المحلية. ويعتقد فيدال أن شخصية كونتي وخبرته في إدارة الفرق الكبرى تمنحانه القدرة على بناء فريق يمتلك هوية واضحة، ويعرف كيف يتعامل مع الضغوط والمباريات الحاسمة. ومع ذلك، فإن العودة إلى القمة تظل مرتبطة بعوامل متعددة، من بينها جودة العناصر المتاحة، والاستقرار الفني، وقدرة اللاعبين على تطبيق الأفكار داخل الملعب. وتكشف إشادة فيدال عن استمرار العلاقة التقديرية بين اللاعب ومدربه السابق، رغم مرور سنوات على تجربتهما المشتركة في يوفنتوس. فالألقاب التي حققها الطرفان معًا لا تزال حاضرة في ذاكرة لاعب الوسط التشيلي، الذي يرى في كونتي مدربًا قادرًا على صناعة الفارق وترسيخ عقلية الانتصار داخل الفرق التي يقودها.