قرر مجلس إدارة اتحاد الكرة، برئاسة هاني أبوريدة، إسناد مهمة رئاسة بعثة منتخب مصر الأول لكرة القدم في بطولة كأس العالم 2026 إلى خالد الدرندلي نائب رئيس الاتحاد، وذلك ضمن التحضيرات الإدارية والتنظيمية الخاصة بمشاركة الفراعنة في الحدث العالمي المرتقب.
وجاء القرار خلال اجتماعات مجلس إدارة اتحاد الكرة الأخيرة، في إطار الترتيبات المبكرة التي بدأ الاتحاد العمل عليها استعدادًا للبطولة، التي تمثل هدفًا مهمًا للكرة المصرية خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع الطموحات الكبيرة المتعلقة بظهور قوي يليق بتاريخ المنتخب الوطني وجماهيره.
ويُعد اختيار خالد الدرندلي لرئاسة بعثة المنتخب خطوة تعكس ثقة مجلس الإدارة في قدراته الإدارية وخبراته الكبيرة داخل المنظومة الرياضية، حيث يُعتبر من الشخصيات التي تمتلك خبرات واسعة في إدارة الملفات الكبرى، إلى جانب حضوره المستمر داخل المشهد الرياضي المصري خلال السنوات الأخيرة.
وأكدت مصادر داخل اتحاد الكرة أن القرار جاء بعد مناقشات داخل المجلس حول أفضل العناصر القادرة على قيادة البعثة إداريًا وتنظيميًا خلال البطولة، خاصة أن كأس العالم تتطلب تجهيزات دقيقة على جميع المستويات، سواء الفنية أو الإدارية أو اللوجستية.
ويأمل اتحاد الكرة في توفير كافة سبل الدعم والاستقرار للمنتخب الوطني خلال فترة التحضير للمونديال، من أجل خلق الأجواء المناسبة للجهاز الفني واللاعبين لتحقيق أفضل النتائج الممكنة في البطولة.
كما يسعى الاتحاد إلى الاستفادة من الخبرات الإدارية المتراكمة لدى خالد الدرندلي، خاصة في ظل أهمية المرحلة المقبلة، التي تتطلب التنسيق الكامل بين جميع عناصر المنظومة داخل المنتخب الوطني.
ويأتي هذا القرار في توقيت يواصل فيه منتخب مصر استعداداته القوية للمشاركة في كأس العالم 2026، وسط حالة من التفاؤل والطموح لدى الجماهير المصرية، التي تأمل في ظهور مشرف للفراعنة بعد العودة إلى الساحة العالمية.
ويُدرك اتحاد الكرة حجم التحديات المنتظرة في البطولة، خاصة مع التطور الكبير الذي تشهده المنتخبات العالمية، وهو ما يدفع المجلس للعمل مبكرًا على تجهيز كافة التفاصيل المتعلقة بمشاركة المنتخب.
وأكدت المصادر أن ملف إعداد المنتخب للمونديال لا يقتصر فقط على الجوانب الفنية، بل يشمل أيضًا العديد من الملفات الإدارية والتنظيمية المهمة، مثل ترتيبات الإقامة والتنقلات وبرامج الإعداد والمعسكرات، وهو ما يجعل اختيار رئيس البعثة من القرارات المهمة داخل الاتحاد.
ويحظى خالد الدرندلي بعلاقات قوية داخل الوسط الرياضي، إلى جانب خبراته الإدارية التي اكتسبها من خلال المناصب المختلفة التي شغلها خلال السنوات الماضية، وهو ما يمنحه القدرة على التعامل مع الضغوط الكبيرة المصاحبة للبطولات الكبرى.
كما أن اتحاد الكرة يسعى إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل بعثة المنتخب، من خلال اختيار عناصر تمتلك القدرة على إدارة الأمور بهدوء واحترافية، خاصة في ظل أهمية البطولة على المستويين الرياضي والجماهيري.
ومن المنتظر أن يبدأ الاتحاد خلال الفترة المقبلة في وضع اللمسات النهائية الخاصة بخطة إعداد المنتخب للمونديال، بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة المدير الفني للمنتخب، من أجل الوصول لأفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق البطولة.
كما تعمل إدارة الاتحاد على التنسيق مع الجهات المختلفة لضمان توفير كافة الإمكانيات المطلوبة للمنتخب، سواء فيما يتعلق بالمباريات الودية أو المعسكرات الخارجية أو الدعم الإداري والفني.
ويرى الكثيرون داخل الوسط الرياضي أن التحضير المبكر للمشاركة في كأس العالم يمثل عنصرًا مهمًا في نجاح أي منتخب، خاصة أن البطولات الكبرى تحتاج إلى عمل طويل ومنظم على جميع المستويات.
ويأمل اتحاد الكرة أن تسهم هذه الترتيبات المبكرة في خلق حالة من التركيز الكامل داخل المنتخب، بعيدًا عن أي أزمات أو مشاكل إدارية قد تؤثر على أداء الفريق خلال البطولة.
كما أن اختيار خالد الدرندلي لرئاسة البعثة يأتي ضمن سياسة واضحة يتبعها مجلس إدارة اتحاد الكرة، تعتمد على توزيع الأدوار داخل المجلس والاستفادة من خبرات جميع الأعضاء في الملفات المختلفة.
ويحظى المنتخب الوطني بدعم جماهيري كبير قبل المشاركة المنتظرة في كأس العالم، خاصة أن الجماهير المصرية دائمًا ما ترتبط بأحلام كبيرة مع ظهور الفراعنة في المحافل الدولية الكبرى.
وتأمل الجماهير في أن ينجح المنتخب في تقديم أداء قوي يعكس التطور الذي تشهده الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع امتلاك الفريق لعدد من اللاعبين المحترفين أصحاب الخبرات الكبيرة.
وفي الوقت نفسه، يدرك الجهاز الفني أهمية الإعداد النفسي والبدني للاعبين قبل البطولة، خاصة أن كأس العالم تمثل تحديًا استثنائيًا لأي منتخب، سواء على مستوى المنافسة أو الضغوط الجماهيرية والإعلامية.
ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة اجتماعات مكثفة داخل اتحاد الكرة لمتابعة كافة التفاصيل الخاصة بالمشاركة في المونديال، مع وضع خطة واضحة لكل مرحلة من مراحل الإعداد.
كما يسعى الاتحاد إلى الاستفادة من التجارب السابقة، سواء الإيجابية أو السلبية، من أجل تجنب أي أخطاء قد تؤثر على مسيرة المنتخب في البطولة.
ويرى البعض أن نجاح أي بعثة في البطولات الكبرى يعتمد بشكل كبير على الاستقرار الإداري والتنظيم الجيد، وهو ما يفسر حرص اتحاد الكرة على حسم ملف رئاسة البعثة مبكرًا.
ويُنتظر أن يكون لخالد الدرندلي دور مهم في التنسيق بين الجهاز الفني والاتحاد خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن توفير المناخ المناسب للمنتخب قبل وأثناء البطولة.
كما أن مجلس إدارة الاتحاد يضع آمالًا كبيرة على هذه المشاركة، سواء من حيث النتائج أو الصورة التنظيمية والإدارية للبعثة المصرية في الحدث العالمي.
ويواصل المنتخب الوطني استعداداته خلال الفترة الحالية من خلال المباريات الودية وبرامج الإعداد المختلفة، في محاولة للوصول إلى أفضل حالة فنية قبل انطلاق البطولة.
وفي المقابل، تعمل إدارة الاتحاد على إنهاء جميع الملفات المتعلقة بالبعثة بشكل مبكر، لتجنب أي ضغوط أو ارتباك مع اقتراب موعد البطولة.
ويؤكد مسؤولو اتحاد الكرة أن الهدف الرئيسي خلال الفترة المقبلة هو توفير بيئة مستقرة ومثالية للمنتخب، بما يساعد اللاعبين والجهاز الفني على التركيز الكامل داخل الملعب.
ويبقى قرار إسناد رئاسة بعثة منتخب مصر إلى خالد الدرندلي خطوة مهمة ضمن سلسلة التحركات التي يقوم بها اتحاد الكرة استعدادًا لكأس العالم 2026، في ظل الطموحات الكبيرة التي تحيط بمشاركة الفراعنة في البطولة العالمية.
وتترقب الجماهير المصرية ما سيقدمه المنتخب خلال المرحلة المقبلة، وسط آمال بأن تكون المشاركة القادمة مختلفة وقادرة على إعادة منتخب مصر إلى دائرة المنافسة القوية على الساحة الدولية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
تتواصل متابعة الجهاز الفني لمنتخب مصر لعدد من اللاعبين المرشحين للانضمام إلى صفوف الفراعنة خلال الفترة المقبلة، في إطار البحث عن عناصر قادرة على تقديم الإضافة للفريق، حيث دخل محمود ممدوح، لاعب مودرن سبورت، دائرة الاهتمام بعد متابعة مستواه، بينما يظل موقف ثنائي الأهلي أكرم توفيق وحسين الشحات مرتبطًا بمدى مشاركتهما بانتظام مع الفريق الأحمر خلال المباريات القادمة. ويعمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على تقييم خياراته قبل الاستحقاقات المقبلة، مع منح الفرصة للاعبين الذين يقدمون مستويات جيدة مع أنديتهم، بما يسمح بتوسيع قاعدة الاختيارات أمام المنتخب. وتأتي متابعة محمود ممدوح ضمن هذا التوجه، بعدما لفت اللاعب الانتباه ودخل حسابات الجهاز الفني تمهيدًا لدراسة إمكانية الاستعانة به في المرحلة المقبلة. ولا يعني دخول اللاعب دائرة المتابعة حسم قرار استدعائه بشكل نهائي، إذ يتوقف موقفه على استمرار مستواه ومدى قدرته على تقديم الأداء المطلوب خلال المباريات المقبلة. ويحرص الجهاز الفني على متابعة اللاعبين في أكثر من مباراة، حتى تكون القرارات المتعلقة بالاختيارات مبنية على تقييم متكامل، وليس على مستوى عابر أو ظهور مميز في لقاء واحد. ويأتي الاهتمام بمحمود ممدوح في وقت يسعى فيه منتخب مصر إلى الحفاظ على المنافسة بين اللاعبين على المقاعد المتاحة في القائمة، بما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة عند تحديد الأسماء التي ستشارك في المعسكر المقبل. وتعد متابعة اللاعبين في الدوري المحلي إحدى الوسائل المهمة لاكتشاف العناصر التي يمكن أن تقدم الإضافة، سواء من خلال الاستمرار في تقديم مستويات ثابتة أو التطور في الأداء مع مرور الوقت. وفي الوقت نفسه، يراقب حسام حسن موقف أكرم توفيق وحسين الشحات، لاعبي الأهلي، في ظل إمكانية عودتهما إلى حسابات المنتخب حال مشاركتهما بصورة منتظمة مع الفريق الأحمر خلال الفترة المقبلة. ويظل انتظام المشاركة عاملًا مهمًا في تقييم جاهزية اللاعبين، خصوصًا أن الانضمام إلى المنتخب يتطلب الوصول إلى مستوى بدني وفني يسمح بالتعامل مع متطلبات المباريات الدولية. ويمتلك أكرم توفيق وحسين الشحات خبرات سابقة مع الأهلي، لكن فرص وجودهما ضمن اختيارات المنتخب المقبلة ستظل مرتبطة بما يقدمانه على أرض الملعب، ومدى قدرتهما على الحصول على دقائق لعب منتظمة. ومن ثم، فإن المباريات القادمة قد تمثل فرصة مهمة أمامهما لإثبات الجاهزية واستعادة مكانهما ضمن الخيارات المطروحة على الجهاز الفني للفراعنة. ولا تقتصر المتابعة على ثنائي الأهلي، إذ يمتد الاهتمام أيضًا إلى محمود صلاح، الذي قد يدخل حسابات المنتخب إذا حصل على فرصة المشاركة بصورة مستمرة مع الفريق الأحمر خلال الفترة المقبلة. ويعكس ذلك توجه الجهاز الفني نحو مراقبة ظروف مشاركة اللاعبين إلى جانب تقييم مستوياتهم، باعتبار أن الاستمرارية تمنح صورة أوضح عن الجاهزية والقدرة على تقديم أداء ثابت. وفي ملف توفيق محمد، لاعب مركز الظهير الأيسر، يفضل الجهاز الفني عدم التسرع في إصدار حكم نهائي بشأن مستواه، إذ لن تكون مباراة واحدة كافية لتحديد مدى ملاءمته للانضمام إلى المنتخب. ومن المقرر أن تستمر متابعته خلال المباريات المقبلة، بهدف تقييم أدائه بصورة أشمل قبل اتخاذ القرار بشأن موقفه من المعسكر القادم. وتعكس هذه التحركات حرص الجهاز الفني على دراسة أكثر من اسم قبل حسم القائمة المقبلة، مع مراعاة مستوى اللاعبين واستمرارية مشاركتهم مع أنديتهم. فالمنافسة على الانضمام إلى منتخب مصر تظل مفتوحة أمام العناصر التي تستطيع إثبات قدراتها، بينما تمنح المتابعة المستمرة الجهاز الفني فرصة لتكوين رؤية أدق عن كل لاعب قبل الاختيار النهائي. ومع اقتراب المعسكر المقبل، ستكتسب المباريات القادمة أهمية إضافية بالنسبة إلى الأسماء الموجودة تحت المراقبة، سواء محمود ممدوح لاعب مودرن سبورت، أو أكرم توفيق وحسين الشحات ومحمود صلاح، إلى جانب توفيق محمد. وستحدد مستويات هؤلاء اللاعبين ومدى انتظامهم في المشاركة جانبًا مهمًا من فرصهم في دخول حسابات حسام حسن، قبل الإعلان عن الاختيارات النهائية لمنتخب مصر.
خاض منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية، بقيادة المدير الفني أحمد عبد الرازق، مرانه الأول على أحد شواطئ العاصمة الأنجولية لواندا، استعدادًا لمواجهة منتخب أنجولا يوم الأحد المقبل، في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية، المقرر إقامتها في السنغال، والمؤهلة بدورها إلى كأس العالم لكرة القدم الشاطئية في البرازيل العام المقبل. ويواصل المنتخب الوطني استعداداته للمواجهة المرتقبة، التي تمثل محطة مهمة في مشوار التأهل إلى البطولة القارية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، ومنحهم الفرصة للتأقلم مع أجواء اللعب على الشاطئ قبل خوض المباراة أمام المنتخب الأنجولي على أرضه ووسط جماهيره. وبدأ المران الأول بمجموعة من التدريبات الخفيفة، بهدف تجهيز اللاعبين ورفع درجة استعدادهم تدريجيًا، قبل الانتقال إلى تدريبات التسديد على المرمى، التي ركزت على تحسين الدقة والفاعلية الهجومية، في إطار التحضيرات الفنية للمواجهة المقبلة. وشهدت التدريبات كذلك خوض اللاعبين تدريبًا بالكرة الطائرة، ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني، بهدف تعزيز الثقة بالنفس وتجهيز العناصر المشاركة للمباراة الحاسمة، إلى جانب تهيئة اللاعبين للتعامل مع طبيعة المنافسة في كرة القدم الشاطئية، التي تتطلب تركيزًا عاليًا وسرعة في اتخاذ القرار. كما تضمن المران مجموعة من التدريبات الخاصة بالمهارات الأساسية، خاصة التسديد على المرمى، إلى جانب العمل على تعزيز التعاون الجماعي بين اللاعبين، في محاولة للوصول إلى أفضل مستوى من الانسجام قبل مواجهة أنجولا. وحرص الجهاز الفني بقيادة أحمد عبد الرازق على الاستفادة من الحصة التدريبية الأولى في تنفيذ جوانب متنوعة من البرنامج الإعدادي، مع التركيز على تجهيز المجموعة للمباراة المقبلة، في ظل أهمية تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار، قبل خوض مواجهة الإياب في مصر. وشهد المران حضور عدد من جماهير أنجولا، التي حرصت على متابعة تدريبات المنتخب الوطني على أحد شواطئ لواندا، في مشهد أضفى أجواءً خاصة على الحصة التدريبية، بينما واصل لاعبو مصر تنفيذ البرنامج المحدد لهم استعدادًا للمباراة. ومن المقرر أن يخوض منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية مرانه الأخير غدًا السبت، على الملعب نفسه، من أجل وضع اللمسات النهائية على الاستعدادات، وتجهيز اللاعبين للمواجهة التي تقام عصر الأحد أمام منتخب أنجولا. ويسعى الجهاز الفني إلى استغلال التدريب الأخير في التركيز على الجوانب الفنية والتكتيكية، مع التأكد من جاهزية اللاعبين قبل اللقاء، الذي يحتاج خلاله المنتخب إلى تقديم أداء قوي يساعده على تحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصه في حسم بطاقة التأهل. وفي المقابل، يستعد المنتخب الوطني لخوض مباراة العودة أمام أنجولا في الإسكندرية، يوم الأحد الموافق 18 من الشهر نفسه، لتتواصل المنافسة بين المنتخبين على بطاقة العبور إلى كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم الشاطئية في السنغال. وتكتسب مواجهتا الذهاب والإياب أهمية كبيرة في مشوار المنتخب المصري، الذي يتطلع إلى مواصلة المنافسة على التأهل القاري، ثم الوصول إلى كأس العالم المقرر إقامته في البرازيل العام المقبل، وهو ما يجعل الاستعداد الجيد والتركيز خلال المباراتين عاملين أساسيين في تحقيق الهدف المنشود.
انطلق مساء الأربعاء معسكر منتخب مصر للناشئين مواليد 2009، بقيادة المدير الفني حسين عبداللطيف، في إطار الاستعدادات للمشاركة في بطولة كأس الخليج للناشئين، التي تستضيفها قطر خلال الفترة المقبلة. وشهدت بداية المعسكر تواجد 20 لاعبًا في مركز المنتخبات الوطنية، حيث بدأ الجهاز الفني تنفيذ برنامجه التحضيري من أجل تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا قبل السفر إلى قطر وخوض منافسات البطولة. ومن المنتظر أن تكتمل صفوف المنتخب بانضمام أربعة لاعبين عقب انتهاء ارتباطاتهم مع أنديتهم في بطولة كأس عاصمة مصر، وهم أحمد صفوت وعزت عبد المعز وآدم حسيب وزياد سعودي. وشارك الرباعي مع فريقي الزمالك وبيراميدز في منافسات كأس عاصمة مصر، على أن يلتحقوا بمعسكر المنتخب عقب انتهاء مشاركتهم مع أنديتهم، ليواصل الجهاز الفني استعداداته بالقائمة التي سيعتمد عليها خلال المرحلة المقبلة. ويسعى حسين عبداللطيف وجهازه المعاون إلى استغلال فترة المعسكر الحالية من أجل رفع درجة جاهزية اللاعبين، إلى جانب تنفيذ الجوانب الفنية والخططية التي يرغب الجهاز في تطبيقها خلال مواجهات كأس الخليج للناشئين. ومن المقرر أن تغادر بعثة منتخب مصر مواليد 2009 إلى قطر يوم 14 أكتوبر الجاري، قبل انطلاق منافسات البطولة بثلاثة أيام، من أجل منح اللاعبين فرصة للتأقلم على الأجواء والاستعداد بشكل جيد قبل بداية المشوار. وتقام بطولة كأس الخليج للناشئين خلال الفترة من 17 أكتوبر وحتى 4 نوفمبر، وسط مشاركة عدد من المنتخبات العربية، في تجربة قوية للاعبي المنتخب الوطني خلال هذه المرحلة العمرية. ويخوض منتخب مصر منافسات الدور الأول ضمن المجموعة الأولى، التي تضم منتخبات السعودية والعراق والكويت واليمن، ما يضع الفراعنة الصغار أمام مجموعة من المواجهات القوية منذ بداية مشوارهم في المسابقة. ويراهن الجهاز الفني على الاستفادة من البطولة في منح اللاعبين خبرات دولية جديدة، خاصة مع مواجهة مدارس كروية عربية مختلفة، إلى جانب العمل على زيادة الانسجام بين عناصر المنتخب. ومن المنتظر أن يواصل منتخب مصر تدريباته خلال الأيام المقبلة في مركز المنتخبات الوطنية، قبل وضع الجهاز الفني بقيادة حسين عبداللطيف اللمسات الأخيرة على استعداداته، ثم السفر إلى قطر يوم 14 أكتوبر لخوض منافسات البطولة.