اتحاد الكرة يعلن قرارات اجتماعه بشأن المنتخبات والحكام والجمعية العمومية أعلن مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبوريدة، مجموعة من القرارات المهمة خلال اجتماعه اليوم الإثنين، والتي تضمنت ملفات المنتخبات الوطنية، وتطوير منظومة التحكيم، والسياسات الإعلامية، إلى جانب تحديد موعد انعقاد الجمعية العمومية. موعد الجمعية العمومية لاتحاد الكرة وافق مجلس الإدارة على دعوة الجمعية العمومية للاتحاد المصري لكرة القدم للانعقاد يوم السبت الموافق 19 ديسمبر 2026، لمناقشة الملفات المدرجة على جدول أعمالها. كما استعرض المجلس تقارير المنتخبات الوطنية، حيث قدم خالد الدرندلي ومحمد الشربيني ووليد درويش تقارير المنتخب الأول ومنتخبي مواليد 2007 و2009، بالإضافة إلى تقرير بعثة المنتخب الوطني الأول. تفاصيل اجتماع اتحاد الكرة مع جهاز المنتخب واطلع مجلس الإدارة على تفاصيل الاجتماع الذي جمع هاني أبوريدة وخالد الدرندلي بالجهاز الفني للمنتخب الأول، والذي استهدف تعزيز الاستقرار داخل المنتخب وتوفير الأجواء المناسبة قبل التصفيات الأفريقية المقررة الشهر المقبل. وأكد الاتحاد تطلعه إلى استمرار دعم الجماهير المصرية للمنتخب الوطني خلال الاستحقاقات المقبلة. قرارات اتحاد الكرة بشأن منتخبات الناشئين اعتمد المجلس البرنامج الفني لمنتخبي مواليد 2005 و2010، ضمن خطة الاستعداد للمنافسات المقبلة. كما وافق على تشكيل بعثة منتخب تحت 15 عامًا للمشاركة في بطولة العالم بأذربيجان، إلى جانب تشكيل بعثة منتخب تحت 17 عامًا للمشاركة في بطولة العالم بقطر، برئاسة وليد درويش. ووافق المجلس أيضًا على سفر منتخب مواليد 2010 للمشاركة في بطولة شمال أفريقيا بتونس، برئاسة مصطفى أبوزهرة. استقالة محمود عاشور وتطوير التحكيم قرر مجلس الإدارة قبول استقالة محمود عاشور من لجنة الحكام، كما وافق على قبول دفعة جديدة من الحكام، بهدف دعم منظومة التحكيم المصري وتوسيع قاعدة العناصر التحكيمية. تطوير الإعلام وبطولة العرب الشاطئية واطلع المجلس على خطاب الاتحاد العربي بشأن تنظيم بطولة العرب لكرة القدم الشاطئية بمدينة بورسعيد. كما وافق على تشكيل لجنة لتطوير السياسات الإعلامية برئاسة خالد الدرندلي، وعضوية مصطفى أبوزهرة وإيناس مظهر، لدراسة واعتماد خطة تطوير منظومة الإعلام بالاتحاد. ومن المقرر أن تعرض اللجنة توصياتها خلال الاجتماع المقبل لمجلس الإدارة، في إطار استكمال الإجراءات المتعلقة بتطوير العمل الإعلامي داخل الاتحاد المصري لكرة القدم.
طالب خالد الدرندلي، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر التي سافرت إلى جنوب السودان، مجلس إدارة اتحاد الكرة باتخاذ إجراء رسمي بشأن الواقعة التي تعرض لها خلال رحلة الفراعنة، والتي تمثلت في تجاهله من جانب التوأم حسام وإبراهيم حسن، المدير الفني ومدير المنتخب، إلى جانب بعض أفراد الجهاز الفني والإداري. وشهدت رحلة منتخب مصر إلى جنوب السودان حالة من التوتر بين رئيس البعثة وبعض أفراد الجهاز، بعدما شعر خالد الدرندلي بتجاهله خلال فترة تواجد بعثة الفراعنة خارج البلاد، الأمر الذي دفعه إلى المطالبة بالتعامل مع الواقعة بشكل رسمي داخل اتحاد الكرة، باعتبار أن رئيس البعثة يمثل مجلس إدارة الاتحاد خلال الرحلات الخارجية للمنتخب الوطني. وكان الدرندلي قد ترأس بعثة منتخب مصر خلال رحلة جنوب السودان، في إطار مهمته الرسمية مع المنتخب، حيث تولى الإشراف على البعثة ومتابعة الأمور التنظيمية الخاصة بالرحلة، إلى جانب القيام بالدور المنوط به كرئيس للبعثة خلال فترة وجود الفريق خارج مصر. وبحسب ما حدث خلال الرحلة، يرى الدرندلي أن طريقة التعامل معه من جانب حسام وإبراهيم حسن وبعض أفراد جهاز المنتخب تستوجب موقفًا من مجلس إدارة اتحاد الكرة، خاصة أن الأمر يتعلق بعلاقة أحد أعضاء مجلس إدارة الاتحاد بالجهاز المسؤول عن المنتخب الأول. وتأتي هذه الواقعة في ظل وجود حساسية كبيرة حول العلاقة بين مجلس إدارة اتحاد الكرة والجهاز الفني لمنتخب مصر، خصوصًا مع أهمية الحفاظ على الانضباط داخل بعثات المنتخبات الوطنية، وضرورة وجود تنسيق واضح بين أعضاء مجلس الإدارة والأجهزة الفنية والإدارية خلال الرحلات والمعسكرات. ويرغب خالد الدرندلي في أن يتم التعامل مع الواقعة من خلال القنوات الرسمية داخل اتحاد الكرة، بدلًا من ترك الأمر دون حسم، خاصة أن رئيس بعثة المنتخب يتحمل مسؤولية مباشرة عن البعثة خلال وجودها خارج مصر، وهو ما يجعل وجود تعاون واحترام متبادل بين جميع الأطراف أمرًا أساسيًا لإنجاح المهمة. ومن المنتظر أن يناقش مجلس إدارة اتحاد الكرة تفاصيل الواقعة، والاستماع إلى وجهات النظر المختلفة بشأن ما حدث خلال رحلة جنوب السودان، قبل اتخاذ القرار المناسب حيال الأمر. ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه منتخب مصر لمواصلة ارتباطاته خلال الفترة المقبلة، وسط رغبة من مسؤولي اتحاد الكرة في توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل المنتخب، سواء على المستوى الفني أو الإداري، وتجنب أي أزمات قد تؤثر على تركيز اللاعبين والجهاز الفني. وتظل واقعة رحلة جنوب السودان مرشحة لمزيد من النقاش داخل اتحاد الكرة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع مطالبة خالد الدرندلي باتخاذ إجراء رسمي، وانتظار ما سيسفر عنه موقف مجلس الإدارة تجاه الواقعة والعلاقة بين مسؤولي الاتحاد والجهاز الفني لمنتخب مصر.
كشف خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر الأخيرة، تفاصيل الأزمة التي شهدتها رحلة الفراعنة لمواجهة جنوب السودان في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على الاستقرار خلال المرحلة الحالية. وأوضح الدرندلي، في تصريحات تليفزيونية عبر قناة «أون سبورت»، أن ما حدث لم يتضمن تجاوزًا مباشرًا من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، لكنه شهد بعض الأخطاء الإدارية والتنظيمية التي تحتاج إلى تصحيح خلال الفترة المقبلة. وأشار نائب رئيس اتحاد الكرة إلى أن الجهاز الفني واللاعبين وصلوا إلى المطار في وقت متأخر، موضحًا أن البروتوكول كان يقتضي التواصل معه بصفته رئيسًا للبعثة قبل السفر، لافتًا إلى أنه تلقى ما وصفه برسالة ضمنية من حسام وإبراهيم حسن موجهة إلى اتحاد الكرة. وأكد الدرندلي أنه حرص على احتواء الموقف وعدم الدخول في أي أزمة خلال الرحلة، خاصة أن رئاسة بعثة المنتخب تمثل اسم مصر، مشيرًا إلى أنه تولى ترتيب الأمور التنظيمية عقب الوصول، ولم يجرِ أي حديث بينه وبين الجهاز الفني عقب مباراة جنوب السودان. كما نفى وجود أي تواصل من جانب محمد صلاح، قائد المنتخب، معه أو مع هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، بشأن الأزمة، مؤكدًا أن تعامله مع اللاعبين استمر بصورة طبيعية طوال فترة وجود البعثة. وحول مستقبل الجهاز الفني، شدد الدرندلي على عدم وجود أي حديث في الوقت الحالي بشأن رحيل حسام حسن وجهازه، موضحًا أن المرحلة الحالية تتطلب الاستقرار، مع ضرورة مناقشة بعض الأمور التي شهدتها البعثة والعمل على تصحيحها مستقبلًا. وكشف نائب رئيس اتحاد الكرة عن عقد جلسة مرتقبة تجمع هاني أبو ريدة وخالد الدرندلي مع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، بهدف توضيح نقاط الخلاف ووضع الأمور في إطارها الصحيح، مؤكدًا عدم وجود رغبة في الدخول بصدام مع أي طرف. وأشار الدرندلي إلى أن عدم ذكر اسم رئيس البعثة في الأخبار المتعلقة بسفر وعودة المنتخب من الأمور التي تحتاج إلى مراجعة، مشددًا على ضرورة الالتزام بالأطر التنظيمية وتجنب خلق أزمات يمكن تفاديها. وفي سياق آخر، أكد الدرندلي أن بيان الاتحاد المصري لكرة القدم لدعم محمد الشناوي جاء بصورة طبيعية، موضحًا أن البيان صدر بموافقة جميع أعضاء مجلس الإدارة دون استثناء. ويترقب اتحاد الكرة الجلسة المقبلة مع الجهاز الفني من أجل إنهاء الخلافات والتركيز على مشوار منتخب مصر والاستحقاقات المقبلة.
حرص حازم ممدوح، سفير مصر في جنوب السودان، برفقة خالد الدرندلي، رئيس بعثة المنتخب ونائب رئيس اتحاد الكرة، على تهنئة منتخب مصر الأول لكرة القدم بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن، بعد الفوز الكبير على منتخب جنوب السودان بخماسية نظيفة، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027. وجاءت تهنئة السفير المصري لبعثة منتخب مصر عقب نهاية المباراة، في أعقاب الانتصار الكبير الذي حققه الفراعنة أمام منتخب جنوب السودان، في اللقاء الذي شهد تسجيل خمسة أهداف لصالح المنتخب الوطني، ليختتم الفريق المواجهة بنتيجة كبيرة في الجولة الثانية من مشوار التصفيات. وحرص حازم ممدوح على التواجد إلى جانب بعثة المنتخب المصري، حيث قام بتهنئة اللاعبين والجهاز الفني بقيادة حسام حسن وإبراهيم حسن، مشيدًا بالمظهر الذي ظهر عليه المنتخب خلال وجوده في جنوب السودان، وبالجهد الذي بذله جميع أفراد البعثة منذ الوصول إلى البلاد وحتى انتهاء المباراة. وشهدت المباراة حضورًا ومساندة من جانب الجماهير السودانية لمنتخب مصر، وهو الأمر الذي حرص السفير المصري على الإشارة إليه خلال حديثه مع بعثة المنتخب عقب نهاية اللقاء، حيث وجه الشكر إلى البعثة المصرية على المظهر المشرف الذي ظهر به المنتخب خلال وجوده في جنوب السودان. كما حرص حازم ممدوح على توجيه الشكر للجماهير السودانية التي قامت بتشجيع منتخب مصر في نهاية المباراة، في مشهد يعكس الأجواء التي صاحبت اللقاء عقب إطلاق صافرة النهاية، بعد أن نجح المنتخب الوطني في حسم المواجهة بخماسية نظيفة. وجاءت تهنئة السفير المصري في إطار الدعم الذي قدمته السفارة المصرية لبعثة منتخب مصر خلال فترة وجودها في جنوب السودان، حيث حرص أعضاء السفارة على متابعة أخبار المنتخب ومساندته خلال فترة الاستعداد للمباراة وحتى نهايتها. وكانت بعثة منتخب مصر قد حظيت باهتمام من جانب السفارة المصرية في جنوب السودان منذ وصولها، حيث حرص المسؤولون في السفارة على تقديم الدعم وتسهيل مهمة المنتخب خلال وجوده هناك، قبل خوض مواجهة الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. وبعد انتهاء المباراة وتحقيق الفوز بخماسية نظيفة، حرص خالد الدرندلي، رئيس البعثة المصرية ونائب رئيس اتحاد الكرة، على توجيه الشكر إلى السفارة المصرية في جنوب السودان، تقديرًا للمجهودات التي بذلتها خلال الفترة الماضية منذ وصول بعثة المنتخب إلى جنوب السودان. وأكد الدرندلي تقديره لما قامت به السفارة المصرية من جهود من أجل تسهيل مهمة بعثة المنتخب، وتوفير الأجواء المناسبة خلال فترة وجود الفريق في جنوب السودان، مشيرًا إلى التعاون الذي تم بين البعثة والسفارة منذ الوصول وحتى انتهاء المباراة. كما وجه رئيس البعثة المصرية الشكر إلى الجهاز الفني بقيادة حسام وإبراهيم حسن، وكذلك جميع اللاعبين، على المجهود الذي تم بذله خلال المباراة أمام جنوب السودان، والذي أسفر عن تحقيق الفوز بخمسة أهداف دون مقابل. وجاء الفوز الكبير ليعكس المجهود الذي بذله لاعبو المنتخب خلال المباراة، بعدما نجح الفريق في إنهاء المواجهة بخماسية نظيفة، ليحقق نتيجة كبيرة في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027. وحرص خالد الدرندلي على الإشادة بالمظهر الذي ظهر به المنتخب خلال المباراة، مؤكدًا تقديره للمجهود الذي بذله الجهاز الفني واللاعبون من أجل تحقيق هذه النتيجة، خاصة أن المباراة أقيمت خارج الأراضي المصرية وأمام منتخب جنوب السودان. وكان المنتخب الوطني قد خاض المباراة بعد إنهاء استعداداته في جنوب السودان، حيث أدى مرانه الأخير على استاد جوبا الدولي قبل المواجهة، وحرص الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب لخوض اللقاء ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات. وبعد انتهاء المباراة، تحولت أجواء بعثة المنتخب إلى الاحتفال بالفوز الكبير، وسط تهنئة من السفير المصري وأعضاء السفارة المصرية، إلى جانب خالد الدرندلي رئيس البعثة، الذي حرص بدوره على تقديم الشكر لكل من ساهم في خروج المباراة بهذا الشكل بالنسبة للمنتخب الوطني. وتأتي هذه النتيجة ضمن مشوار منتخب مصر في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث خاض المنتخب مواجهة جنوب السودان في الجولة الثانية من التصفيات، ونجح في تحقيق الفوز بخمسة أهداف نظيفة. وكان وجود السفير المصري وأعضاء السفارة إلى جانب بعثة المنتخب خلال فترة الإقامة في جنوب السودان محل تقدير من جانب المسؤولين عن البعثة، خاصة مع حرص السفارة على مساندة الفريق وتسهيل مهمته قبل وأثناء وجوده في البلاد. كما شهدت نهاية المباراة مشهدًا لافتًا من جانب الجماهير السودانية، بعدما حرصت على تشجيع منتخب مصر في نهاية اللقاء، وهو الأمر الذي دفع السفير المصري إلى توجيه الشكر لهم، إلى جانب الإشادة بالمظهر الذي ظهر به المنتخب والبعثة المصرية في جنوب السودان. وحرصت بعثة المنتخب على التعامل مع المباراة بكل تركيز منذ الوصول إلى جنوب السودان، حيث تواصلت الاستعدادات حتى موعد اللقاء، قبل أن ينجح الفريق في تحقيق الفوز بخماسية نظيفة، ثم تلقي التهاني من السفير المصري ورئيس البعثة عقب انتهاء المواجهة. وتوجه خالد الدرندلي بالشكر إلى الجهاز الفني واللاعبين على المجهود الذي تم بذله طوال المباراة، مؤكدًا تقديره لما قدمه الفريق من أداء أسهم في تحقيق النتيجة الكبيرة أمام منتخب جنوب السودان. كما حرص رئيس البعثة على توجيه التحية إلى السفارة المصرية، بعد الجهود التي بذلتها منذ وصول المنتخب إلى جنوب السودان، والمساهمة في تسهيل مهمة بعثة الفراعنة خلال فترة وجودها هناك. وتؤكد هذه التحركات استمرار الدعم الذي حظيت به بعثة منتخب مصر خلال وجودها في جنوب السودان، سواء من جانب السفارة المصرية أو من مسؤولي اتحاد الكرة، حيث تواجد خالد الدرندلي كرئيس للبعثة، إلى جانب الجهاز الفني واللاعبين، حتى انتهاء المباراة. وبعد الفوز بخماسية نظيفة، أصبح التركيز داخل المنتخب الوطني منصبًا على استكمال مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، بعدما أنهى الفريق مواجهة جنوب السودان بنتيجة كبيرة، وسط حالة من التقدير للمجهود الذي بذله اللاعبون والجهاز الفني. وشهدت الساعات التي أعقبت المباراة تواصل التهاني بين أفراد البعثة المصرية، حيث حرص حازم ممدوح سفير مصر في جنوب السودان على تهنئة المنتخب، بينما وجه خالد الدرندلي الشكر إلى السفارة المصرية والجهاز الفني واللاعبين. ويأتي الفوز على جنوب السودان بعد مباراة خاضها المنتخب الوطني خارج ملعبه، لينجح الفراعنة في تسجيل خمسة أهداف والحفاظ على شباكهم دون استقبال أهداف، في نتيجة أنهت المواجهة لصالح منتخب مصر بخماسية نظيفة. واختتمت بعثة منتخب مصر وجودها في جنوب السودان بأجواء إيجابية عقب الانتصار الكبير، وسط إشادة بالمجهود الذي بذله جميع أفراد البعثة، بداية من الجهاز الفني واللاعبين، مرورًا بمسؤولي اتحاد الكرة والسفارة المصرية، إلى جانب الجماهير السودانية التي حرصت على تشجيع منتخب مصر في نهاية اللقاء. ويواصل منتخب مصر مشواره في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027، بعدما حقق الفوز على جنوب السودان بخماسية نظيفة في الجولة الثانية، وسط تهنئة من السفير المصري ورئيس البعثة للجهاز الفني واللاعبين عقب انتهاء المباراة.
تحدث خالد الدرندلي، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر في جنوب السودان، عن فوز الفراعنة وحصد النقاط الثلاث، مشيدًا بأداء اللاعبين رغم الظروف الصعبة التي أحاطت بالمباراة. ونجح منتخب مصر في تحقيق الفوز على جنوب السودان، ليواصل مشواره بصورة إيجابية، وسط اهتمام كبير من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن بتحقيق النتائج المطلوبة خلال الفترة الحالية. وأكد خالد الدرندلي أن الفوز والحصول على النقاط الثلاث يمثلان أمرًا مهمًا بالنسبة للمنتخب الوطني، مشيرًا إلى أن أداء اللاعبين كان جيدًا رغم صعوبة الأجواء التي أقيمت خلالها المباراة. وقال الدرندلي إن ارتفاع درجات الحرارة كان من العوامل التي شكلت تحديًا أمام لاعبي منتخب مصر، إلى جانب طبيعة أرضية ملعب المباراة، وهو ما جعل تحقيق النتيجة المطلوبة أمرًا مهمًا بالنسبة للفراعنة. وأشار نائب رئيس اتحاد الكرة إلى أن جميع أفراد المنظومة يقفون خلف منتخب مصر، مؤكدًا أن الهدف الأساسي للجميع هو العمل من أجل إسعاد الجماهير المصرية وتحقيق تطلعاتها خلال المرحلة المقبلة. وتحدث الدرندلي كذلك عن موعد عودة بعثة منتخب مصر إلى القاهرة، موضحًا أن البعثة ستعود غدًا، وذلك بسبب مواعيد العمل الخاصة بمطار جوبا، الذي يغلق أبوابه في السادسة مساءً. وأوضح رئيس بعثة المنتخب في جنوب السودان أن ظروف الرحلة ومواعيد إغلاق المطار فرضت العودة في الموعد المحدد، مؤكدًا أن البعثة ستغادر جنوب السودان وفق البرنامج الموضوع لها. كما أشاد خالد الدرندلي بحرص حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، على توضيح موقفه والتأكيد على تقديره لجميع أطراف منظومة كرة القدم المصرية، وفي مقدمتها أندية الدوري المصري. وأكد الدرندلي أن الأندية تلعب دورًا أساسيًا في دعم المنتخبات الوطنية، من خلال إعداد اللاعبين وإمداد الأجهزة الفنية بالعناصر التي تمثل المنتخب في مختلف الاستحقاقات. وأشار إلى أن حسام حسن حرص على التأكيد أن جميع الأندية المصرية محل تقدير، خاصة الأندية التي تساهم في رفع اسم الكرة المصرية من خلال مشاركاتها وتحقيق البطولات على المستوى القاري. وتأتي تصريحات الدرندلي في إطار التأكيد على أهمية التعاون بين المنتخب الوطني والأندية، خصوصًا في ظل ارتباط الأندية المصرية بالمنافسات المحلية والقارية، وحاجة المنتخب إلى جميع عناصره خلال فترات التوقف الدولي. وفي ختام حديثه، وجه خالد الدرندلي الشكر إلى السفارة المصرية في جنوب السودان، تقديرًا لما قدمته من دعم ومساندة لبعثة المنتخب الوطني طوال فترة وجودها في جوبا. وأكد رئيس بعثة منتخب مصر أن السفارة المصرية قامت بدور مهم في توفير الدعم للبعثة خلال الرحلة، وهو ما ساهم في تيسير العديد من الأمور الخاصة بإقامة المنتخب وتحركاته خلال وجوده في جنوب السودان. وتعكس تصريحات خالد الدرندلي حالة التركيز داخل بعثة منتخب مصر، بعد تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، مع الاستعداد للعودة إلى القاهرة ومواصلة التحضيرات للاستحقاقات المقبلة، وسط مساندة من اتحاد الكرة والأندية والجماهير المصرية.
اختتم منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن المدير الفني، تدريباته استعدادًا لمواجهة منتخب جنوب السودان، في اللقاء المقرر إقامته في الرابعة عصر غدٍ الثلاثاء بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. وخاض المنتخب الوطني مرانه الختامي عصر اليوم الإثنين، على أرضية استاد جوبا الدولي في جنوب السودان، في إطار التحضيرات النهائية للمباراة المرتقبة، حيث استمر التدريب لمدة ساعة، حرص خلالها الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على وضع اللمسات الأخيرة على استعدادات اللاعبين قبل خوض المواجهة. وجاء المران الأخير للمنتخب في جنوب السودان ليكون المحطة النهائية قبل المباراة، بعدما حرص الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمواجهة، والعمل على تنفيذ بعض الجوانب الفنية والخططية التي يسعى المنتخب إلى تطبيقها خلال اللقاء، في ظل أهمية المباراة ضمن مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. وشهد التدريب مشاركة 23 لاعبًا، وهم جميع اللاعبين المختارين ضمن قائمة منتخب مصر لمواجهة جنوب السودان، حيث تواجد حراس المرمى مصطفى شوبير، والمهدي سليمان، ومحمد علاء، وعبدالعزيز البلعوطي، إلى جانب مجموعة اللاعبين الذين يعتمد عليهم الجهاز الفني في مختلف المراكز. وضمت قائمة المنتخب في الدفاع محمد هاني، وطارق علاء، ورامي ربيعة، وحسام عبدالمجيد، وعمر فايد، وأحمد فتوح، وكريم حافظ، بينما تواجد في خط الوسط كل من مروان عطية، ومهند لاشين، ومحمود صابر، وإمام عاشور، وأحمد سيد زيزو، وعلي محمود، وإبراهيم عادل. كما ضمت القائمة في الخط الهجومي مصطفى زيكو، وهيثم حسن، وعمر مرموش، وأسامة فيصل، وحمزة عبدالكريم، ليكتمل بذلك عدد اللاعبين المشاركين في المران الختامي قبل مواجهة جنوب السودان. وحرص حسام حسن خلال الفترة الماضية على تجهيز لاعبيه للمباراة، خاصة أن المنتخب يخوض مواجهة خارج ملعبه أمام جنوب السودان، وهو ما يجعل التحضير للمباراة جزءًا أساسيًا من الاستعدادات قبل انطلاق اللقاء. وشهد المران الأخير تركيزًا من اللاعبين والجهاز الفني على الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل صافرة البداية. وتأتي مواجهة جنوب السودان في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يسعى المنتخب الوطني إلى مواصلة مشواره في التصفيات بالشكل المطلوب، بعدما أنهى استعداداته للمباراة بخوض التدريب الأخير على ملعب اللقاء. وكان الجهاز الفني قد حرص على منح اللاعبين التعليمات اللازمة قبل المباراة، مع الاستقرار على المجموعة التي تم اختيارها لخوض اللقاء، حيث شهدت القائمة وجود عناصر من أصحاب الخبرات إلى جانب مجموعة من اللاعبين الشباب، في إطار الاستعداد للمواجهة التي تقام غدًا الثلاثاء في الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة. ويحظى ملعب جوبا الدولي بأهمية خاصة في مواجهة الغد، بعدما استضاف التدريب الأخير لمنتخب مصر، حيث حرص الجهاز الفني واللاعبون على التعرف على أرضية الملعب قبل المباراة، وإنهاء التحضيرات في نفس المكان الذي سيحتضن اللقاء. ومن جانبه، حرص خالد الدرندلي، نائب رئيس اتحاد الكرة ورئيس بعثة منتخب مصر في جنوب السودان، على استقبال حازم ممدوح، سفير مصر في جنوب السودان، وأعضاء السفارة المصرية، الذين حرصوا على التواجد ومؤازرة المنتخب الوطني قبل مواجهة الغد. وشهدت بعثة المنتخب حضور أعضاء السفارة المصرية في إطار دعم المنتخب قبل المباراة، حيث حرص خالد الدرندلي على استقبال السفير وأعضاء السفارة، في ظل الاستعدادات النهائية للمواجهة التي تجمع المنتخب الوطني بنظيره جنوب السودان في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ويمثل الدعم والمساندة من جانب أعضاء السفارة المصرية للمنتخب خلال وجوده في جنوب السودان جانبًا مهمًا قبل خوض المباراة، خاصة مع اقتراب موعد اللقاء، حيث أصبح المنتخب على بعد ساعات قليلة من بداية المواجهة بعد انتهاء مرانه الختامي. ومع انتهاء التدريب الأخير، يكون منتخب مصر قد أغلق ملف الاستعدادات الفنية للمباراة، وأصبح التركيز الآن منصبًا على موعد انطلاق اللقاء في الرابعة عصر الثلاثاء بتوقيت القاهرة. ويأمل الجهاز الفني في دخول المباراة بأفضل حالة ممكنة، بعدما أنهى اللاعبون تدريباتهم في استاد جوبا الدولي. ويضم المنتخب مجموعة متنوعة من العناصر في مختلف المراكز، بداية من حراسة المرمى بوجود مصطفى شوبير والمهدي سليمان ومحمد علاء وعبدالعزيز البلعوطي، مرورًا بخط الدفاع الذي يضم محمد هاني وطارق علاء ورامي ربيعة وحسام عبدالمجيد وعمر فايد وأحمد فتوح وكريم حافظ. وفي خط الوسط، يعتمد المنتخب على وجود مروان عطية ومهند لاشين ومحمود صابر وإمام عاشور وأحمد سيد زيزو وعلي محمود وإبراهيم عادل، بينما يضم الخط الهجومي مصطفى زيكو وهيثم حسن وعمر مرموش وأسامة فيصل وحمزة عبدالكريم. وتعكس القائمة التي شاركت في المران الختامي تنوع الخيارات أمام الجهاز الفني قبل مواجهة جنوب السودان، خاصة مع وجود أكثر من عنصر يمكنه المشاركة في المراكز المختلفة، وهو ما يمنح الجهاز الفني مجموعة من الخيارات خلال المباراة. ومع وصول الاستعدادات إلى نهايتها، أصبح منتخب مصر أمام موعد جديد في مشواره بتصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يلتقي منتخب جنوب السودان خارج الأراضي المصرية، في مواجهة يسعى خلالها لاعبو المنتخب إلى تقديم المستوى المنتظر منهم خلال اللقاء. وكانت التدريبات التي سبقت المران الختامي قد مثلت مرحلة مهمة في تجهيز اللاعبين للمباراة، قبل أن يختتم الفريق تحضيراته اليوم بتدريب استمر لمدة ساعة على استاد جوبا الدولي، بحضور جميع اللاعبين الـ23 الموجودين في القائمة الخاصة بالمواجهة. ومن المقرر أن تنطلق مباراة منتخب مصر أمام جنوب السودان في الرابعة عصر غدٍ الثلاثاء بتوقيت القاهرة، لتبدأ معها المواجهة الرسمية الجديدة في مشوار المنتخب ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ويترقب الجهاز الفني واللاعبون صافرة البداية بعد انتهاء جميع التحضيرات، بينما حرصت بعثة المنتخب على إنهاء الاستعدادات في أجواء هادئة وتركيز كامل على المباراة، خاصة أن المواجهة تقام خارج ملعب المنتخب الوطني. وبذلك أسدل منتخب مصر الستار على تحضيراته لمواجهة جنوب السودان، بعدما أدى مرانه الأخير في استاد جوبا الدولي لمدة ساعة، بمشاركة جميع اللاعبين الـ23 المختارين للمباراة، وسط حضور ومؤازرة من أعضاء السفارة المصرية في جنوب السودان. وتبقى الأنظار الآن متجهة إلى موعد المباراة، حيث يلتقي منتخب مصر مع جنوب السودان في الرابعة عصر الثلاثاء بتوقيت القاهرة، ضمن الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، في لقاء يدخل فيه المنتخب بعد أن أنهى استعداداته الفنية والبدنية وخاض مرانه الختامي على ملعب المباراة.
كشف خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر في جنوب السودان، عن الأجواء داخل معسكر الفراعنة قبل مواجهة جنوب السودان، مؤكدًا أن الحالة العامة للبعثة إيجابية، وسط تركيز كبير من اللاعبين والجهاز الفني استعدادًا للمباراة المرتقبة. وأوضح الدرندلي أن بعثة المنتخب حظيت باستقبال جيد منذ وصولها إلى جنوب السودان، مشيرًا إلى أن الأجواء المحيطة بالمعسكر ساعدت على توفير حالة من الهدوء والتركيز، مع حرص جميع أفراد البعثة على أداء المهام الموكلة إليهم بالشكل المطلوب. وأكد رئيس بعثة منتخب مصر وجود حالة واضحة من التركيز والروح والإصرار بين اللاعبين والجهاز الفني بقيادة حسام حسن، لافتًا إلى أن الجميع يدرك أهمية المواجهة المقبلة، خاصة في ظل رغبة المنتخب في تحقيق الهدف المطلوب خلال الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027. وأضاف الدرندلي أن لاعبي المنتخب والجهاز الفني لديهم رغبة كبيرة في تقديم أفضل ما لديهم خلال المباراة، مؤكدًا أن الحماس والرغبة في بذل أقصى جهد يمثلان عنصرًا مهمًا داخل المعسكر قبل اللقاء. وأشار إلى أن الروح الجماعية التي تجمع اللاعبين والجهاز الفني تعد من أبرز النقاط الإيجابية داخل المنتخب خلال الفترة الحالية، خاصة مع سعي المجموعة بأكملها لتحقيق نتيجة إيجابية وإسعاد الجماهير المصرية التي تتابع مشوار الفراعنة في التصفيات. وتأتي تصريحات الدرندلي قبل المواجهة المرتقبة أمام جنوب السودان، التي يخوضها منتخب مصر خارج ملعبه، بعدما استهل مشواره في التصفيات بالتعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى. ويأمل المنتخب المصري في تحقيق الفوز خلال الجولة الثانية وحصد النقاط الثلاث، من أجل تعزيز موقفه في مشوار التصفيات، وهو ما يزيد من أهمية المباراة بالنسبة للاعبين والجهاز الفني. وأوضح رئيس البعثة أن جميع أفراد المنتخب يدركون المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأن حالة التركيز الحالية تعكس رغبة المجموعة في التعامل مع المباراة بأقصى درجات الجدية، خاصة أن المنافسة في التصفيات تتطلب جمع النقاط منذ البداية. وفي سياق متصل، كشف الدرندلي عن تواصل المهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، معه للاطمئنان على أحوال بعثة المنتخب ومعرفة آخر المستجدات الخاصة بالمعسكر. واطمأن أبوريدة خلال التواصل على الأجواء المحيطة بالبعثة، كما تابع التفاصيل المتعلقة باستعدادات المنتخب للمباراة، في إطار حرصه على متابعة الفريق خلال فترة وجوده في جنوب السودان. وأكد الدرندلي أن رئيس اتحاد الكرة يحرص على تقديم الدعم والمساندة للاعبين والجهاز الفني، والعمل على توفير الأجواء المناسبة التي تساعد المنتخب على التركيز في مهمته المقبلة. وأضاف أن أبوريدة شدد خلال تواصله على ثقته في اللاعبين والجهاز الفني، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح في مواجهة جنوب السودان وتحقيق النتيجة التي يسعى إليها المنتخب. ويواصل منتخب مصر استعداداته للمباراة تحت قيادة حسام حسن، وسط تركيز على الجوانب الفنية والبدنية، ومحاولة الوصول إلى أفضل جاهزية قبل خوض اللقاء. وتحظى المباراة بأهمية خاصة في ظل رغبة الفراعنة في تعويض التعادل أمام أنجولا، والعودة من جنوب السودان بنتيجة إيجابية تمنح المنتخب دفعة في بداية مشوار التصفيات. ويعتمد الجهاز الفني على حالة التركيز الموجودة داخل المعسكر من أجل تجهيز اللاعبين للمواجهة، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات الفنية والعمل الجماعي طوال أحداث المباراة. وفي ظل الأجواء الإيجابية التي تحدث عنها رئيس البعثة، يسعى منتخب مصر إلى ترجمة هذه الحالة داخل الملعب، من خلال تقديم أداء قوي وتحقيق الهدف المطلوب في ثاني جولات التصفيات. وتترقب الجماهير المصرية المباراة، على أمل أن ينجح الفراعنة في تحقيق الفوز الأول بالتصفيات، بينما يواصل مسؤولو اتحاد الكرة تقديم الدعم للبعثة والجهاز الفني قبل المواجهة. وتبقى الروح الجماعية والتركيز من أبرز العوامل التي تحدث عنها خالد الدرندلي داخل المعسكر، في الوقت الذي يستعد فيه منتخب مصر لخوض مواجهة جديدة في طريقه نحو التأهل إلى كأس أمم أفريقيا 2027.
أتم مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم إجراءات تجديد عقد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول، ليستمر في قيادة الفراعنة حتى عام 2030، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار الفني للمنتخب الوطني ومواصلة العمل وفق خطة طويلة المدى. وشهد اليوم عقد جلسة ودية جمعت مسؤولي اتحاد الكرة بحسام حسن وأعضاء الجهاز الفني والإداري، حيث تم خلالها توقيع العقود الجديدة، ليصبح استمرار المدير الفني على رأس القيادة الفنية للمنتخب أمرًا محسومًا حتى عام 2030. وحضر مراسم توقيع العقود المهندس هاني أبوريدة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، وخالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد، والدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد، بالإضافة إلى حسام حسن، المدير الفني، وإبراهيم حسن، مدير المنتخب، ووليد بدر، المدير الإداري. ويأتي قرار التجديد في إطار رغبة مجلس إدارة اتحاد الكرة في توفير الاستقرار الفني لمنتخب مصر، ومنح الجهاز الحالي فرصة كافية للعمل على تنفيذ أهدافه وخططه خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل أهمية الاستحقاقات التي تنتظر الفراعنة. دعم مسيرة الفراعنة ويرى مجلس إدارة اتحاد الكرة أن استمرار الجهاز الفني يمثل خطوة مهمة نحو بناء حالة من الاستقرار داخل المنتخب، مع تجنب التغييرات المتكررة التي قد تؤثر على طريقة العمل وانسجام اللاعبين والجهاز الفني. ومنذ توليه المسؤولية في فبراير 2024، خاض حسام حسن مع منتخب مصر 34 مباراة، وكانت البداية أمام منتخب نيوزيلندا، ونجح الفراعنة خلال هذه الفترة في تحقيق 19 انتصارًا، مقابل 10 تعادلات و5 هزائم. وتشير هذه الأرقام إلى تحقيق المنتخب نسبة فوز تقترب من 56% من إجمالي المباريات التي خاضها تحت قيادة حسام حسن، وهو ما يمنح الجهاز الفني دفعة للاستمرار والعمل على تطوير النتائج والمستوى خلال السنوات المقبلة. ويهدف التجديد حتى عام 2030 إلى منح حسام حسن وجهازه مساحة زمنية أكبر لتنفيذ رؤيته الفنية، والعمل على تكوين منتخب قوي قادر على المنافسة في البطولات القارية والدولية، إلى جانب تجهيز عناصر جديدة قادرة على دعم صفوف المنتخب الوطني. كما يعكس القرار ثقة مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم في الجهاز الفني الحالي، ورغبته في استمرار المشروع الفني بدلًا من اللجوء إلى تغيير القيادة الفنية مع كل مرحلة جديدة. ومن المنتظر أن يواصل الجهاز الفني استعداداته للاستحقاقات القادمة، مع العمل على تطوير مستوى اللاعبين ورفع جاهزيتهم، بما يتناسب مع طموحات الجماهير المصرية التي تتطلع إلى رؤية المنتخب في أفضل صورة خلال الفترة المقبلة. ويأتي تجديد عقد حسام حسن ليضع حدًا لأي تكهنات بشأن مستقبل المدير الفني مع الفراعنة، بعدما أصبح يمتلك عقدًا ممتدًا حتى عام 2030، في ظل خطة تستهدف تحقيق الاستقرار واستمرار العمل على مشروع فني طويل المدى. وبذلك، يواصل حسام حسن مهمته مع منتخب مصر، مدعومًا بثقة اتحاد الكرة، وسط آمال بأن تنعكس حالة الاستقرار الجديدة على أداء ونتائج الفراعنة، وتحقيق الأهداف التي يسعى إليها المنتخب خلال السنوات المقبلة.
أكد خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، أن منتخب مصر قدم بطولة استثنائية في كأس العالم 2026، رغم الخروج من دور الـ16 أمام الأرجنتين، مشيرًا إلى أن الفراعنة كانوا الأقرب لتحقيق الفوز وخطف بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. تحية للجهاز الفني واللاعبين بعد الأداء المشرف ووجّه الدرندلي التحية للجهاز الفني بقيادة حسام حسن، وجميع اللاعبين وأفراد الجهازين الإداري والطبي، مؤكدًا أن المنتخب قدم صورة مشرفة لكرة القدم المصرية، وأن اللاعبين كانوا على قدر المسؤولية و"شرفوا مصر" بأدائهم الرجولي طوال مشوار البطولة. منتخب مصر كان الأفضل أمام الأرجنتين وشدد نائب رئيس اتحاد الكرة على أن المنتخب المصري كان الطرف الأفضل خلال مواجهة الأرجنتين، مؤكدًا أنه بادر بالتسجيل مرتين وسيطر على مجريات اللقاء، مضيفًا أن الفراعنة كانوا الأحق بالفوز، لكنه فضّل عدم التطرق إلى الجوانب التحكيمية أو الفنية باعتباره مسؤولًا داخل اتحاد الكرة. نجاح التخطيط وتجربة اللاعبين المحترفين بالخارج وأوضح الدرندلي أن الاتحاد نجح في التخطيط والإعداد للمونديال، كما أثبت مشروع الاستعانة باللاعبين المصريين المقيمين بالخارج نجاحه، مشيرًا إلى التأثير الإيجابي لكل من هيثم حسن وحمزة عبد الكريم، مؤكدًا استمرار الاتحاد في دعم هذا المشروع خلال الفترة المقبلة. الفراعنة أصبحوا يحظون باحترام الجميع وأشار إلى أن منتخب مصر اكتسب احترام جميع المنافسين بعد المستويات المميزة التي قدمها أمام منتخبات قوية، سواء خلال فترة الإعداد أو في مباريات كأس العالم، موضحًا أن الطموح كان الوصول إلى ربع النهائي ثم المربع الذهبي، إلا أن الجميع يتقبل نتيجة المباراة في النهاية. إنجاز تاريخي وإسعاد الجماهير المصرية والعربية وأكد الدرندلي أن المنتخب نجح في إسعاد الجماهير المصرية والعربية، بعدما حقق إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى دور الـ16 وتصدر مجموعته عن جدارة، مشددًا على أن الخروج جاء "مرفوعي الرأس"، وأن المنتخب كان يستحق الفوز أمام الأرجنتين. إشادة بانضباط المعسكر ودور محمد صلاح القيادي وأشاد نائب رئيس اتحاد الكرة بحالة الانضباط التي سادت معسكر المنتخب طوال البطولة، مؤكدًا أن جميع اللاعبين التزموا داخل وخارج الملعب، كما أثنى على الدور القيادي الذي لعبه محمد صلاح، مشيرًا إلى أنه منح الثقة لزملائه وكان قائدًا استثنائيًا طوال مشوار المونديال. حسم الجدل حول مستقبل محمد صلاح الدولي وحسم الدرندلي الجدل بشأن مستقبل محمد صلاح مع المنتخب، مؤكدًا أن قائد الفراعنة لم يعتزل اللعب الدولي، وأن المنتخب لا يمكنه الاستغناء عنه، مضيفًا: "حتى لو قال إنه سيعتذر دوليًا فلن نوافق على ذلك، لأنه يمثل قيمة فنية وقيادية كبيرة للمنتخب". شكوى ضد حكم مباراة الأرجنتين وكشف نائب رئيس اتحاد الكرة أن الاتحاد المصري تقدم بشكوى رسمية ضد حكم مباراة الأرجنتين، بهدف إثبات حق المنتخب بعد القرارات المثيرة للجدل، مؤكدًا أن الجميع شعر بالحزن بعد ضياع فرصة التأهل رغم الأداء المميز. اجتماع لتقييم المشاركة بعد عودة البعثة واختتم الدرندلي تصريحاته بالتأكيد على أن مجلس إدارة اتحاد الكرة سيعقد اجتماعًا عقب عودة بعثة المنتخب من الولايات المتحدة، من أجل تقييم المشاركة في كأس العالم والاستماع إلى تقرير المدير الفني حسام حسن، مشددًا على أن المدرب الوطني حقق إنجازًا تاريخيًا بعدما قاد المنتخب إلى ما وصفه بـ"الحلم" في مونديال 2026.
وصلت بعثة المنتخب المصري الأول لكرة القدم إلى مدينة دالاس بولاية تكساس الأمريكية، استعدادًا لخوض المواجهة المرتقبة أمام منتخب أستراليا ضمن منافسات الدور الـ32 من بطولة كأس العالم، في لقاء ينتظره الملايين من جماهير الكرة المصرية، التي تأمل في مواصلة مشوار "الفراعنة" والتقدم إلى الأدوار الإقصائية من البطولة العالمية. وحظيت بعثة المنتخب المصري باستقبال رسمي فور وصولها إلى الولايات المتحدة، حيث كان في مقدمة مستقبلي الفريق السفير شريف مختار، قنصل عام جمهورية مصر العربية في هيوستن، الذي رحب بأعضاء البعثة، متمنيًا لهم التوفيق وتحقيق نتيجة إيجابية تليق باسم الكرة المصرية خلال منافسات كأس العالم. ويعكس هذا الاستقبال الرسمي الدعم الكبير الذي تحظى به بعثة المنتخب الوطني خلال مشاركتها في البطولة، كما يؤكد حرص البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج على توفير الأجواء المناسبة للاعبين والجهاز الفني قبل المواجهات المهمة. وضمت بعثة المنتخب عددًا من أبرز المسؤولين عن الكرة المصرية، يتقدمهم المدير الفني حسام حسن، الذي يقود المنتخب في هذا الحدث العالمي، إلى جانب مدير المنتخب إبراهيم حسن، بالإضافة إلى خالد الدرندلي نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس البعثة، وأعضاء مجلس الإدارة حمادة الشربيني، ومصطفى أبوزهرة، ومحمد أبوحسين، وطارق أبوالعينين. ويواصل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن تنفيذ البرنامج التحضيري الأخير قبل مواجهة أستراليا، حيث يسعى المدرب إلى تجهيز جميع اللاعبين بدنيًا وفنيًا للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل المباراة المرتقبة، التي تمثل محطة مهمة في مشوار المنتخب بالمونديال. وركز الجهاز الفني خلال الأيام الماضية على تصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباريات السابقة، إلى جانب رفع معدلات التركيز داخل صفوف اللاعبين، مع تكثيف الجوانب التكتيكية التي سيتم الاعتماد عليها خلال مواجهة المنتخب الأسترالي، المعروف بقوته البدنية وانضباطه الدفاعي. ويأمل المنتخب المصري في استغلال الحالة المعنوية المرتفعة التي يعيشها اللاعبون بعد النتائج الإيجابية الأخيرة، حيث يسعى الجميع إلى مواصلة كتابة التاريخ وتحقيق إنجاز جديد للكرة المصرية من خلال التأهل إلى الدور التالي من البطولة. ومن المنتظر أن يخوض المنتخب مرانه الرئيسي على ملعب المباراة، حيث سيضع حسام حسن اللمسات الأخيرة على التشكيل الأساسي والخطة التي سيعتمد عليها أمام أستراليا، مع دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنافس للوصول إلى أفضل سيناريو ممكن داخل أرض الملعب. وتدرك بعثة المنتخب أهمية المباراة، خاصة أن مواجهات الأدوار الإقصائية لا تقبل التعويض، وهو ما يدفع الجميع إلى التعامل مع اللقاء بمنتهى الجدية والتركيز، سواء داخل الجهاز الفني أو بين اللاعبين، الذين يطمحون إلى إسعاد الجماهير المصرية. كما يحرص الجهاز الإداري على توفير كافة سبل الراحة للاعبين منذ الوصول إلى مدينة دالاس، من خلال تنظيم مواعيد التدريبات والاستشفاء والاجتماعات الفنية، لضمان دخول الفريق المباراة في أفضل حالة ممكنة. وتشهد استعدادات المنتخب اهتمامًا جماهيريًا وإعلاميًا واسعًا، إذ تترقب الجماهير المصرية والعربية المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الأسترالي، وسط آمال كبيرة في تحقيق الفوز ومواصلة المشوار في كأس العالم. ويعتمد المنتخب المصري على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، إلى جانب عدد من العناصر الشابة التي أثبتت قدرتها على تحمل المسؤولية في المباريات الكبيرة، وهو ما يمنح الجهاز الفني العديد من الخيارات الفنية قبل إعلان التشكيل النهائي. ويؤمن حسام حسن بأن الروح القتالية والانضباط التكتيكي سيكونان مفتاح العبور إلى الدور المقبل، خاصة أمام منتخب يجيد اللعب الجماعي ويتميز بالضغط المستمر على المنافسين، ما يتطلب تركيزًا كبيرًا طوال دقائق المباراة. ومن المتوقع أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا جيدًا من أبناء الجالية المصرية في الولايات المتحدة، الذين يحرصون على مؤازرة المنتخب الوطني في مختلف البطولات الدولية، وهو ما يمنح اللاعبين دفعة معنوية إضافية قبل انطلاق اللقاء. ويأتي هذا الدعم في وقت يسعى فيه المنتخب المصري إلى تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المصرية، وإثبات قدرته على منافسة كبار المنتخبات العالمية، خاصة بعد الأداء المميز الذي قدمه الفريق منذ انطلاق البطولة. وتتطلع الجماهير المصرية إلى مشاهدة أداء قوي من اللاعبين يعكس حجم العمل الذي قام به الجهاز الفني خلال الفترة الماضية، مع الأمل في تحقيق الفوز على أستراليا وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي، لمواصلة الحلم في بطولة كأس العالم. وفي حال نجح المنتخب المصري في تجاوز عقبة أستراليا، فإنه سيواصل رحلته في البطولة بثقة كبيرة، مستفيدًا من الاستقرار الفني والدعم الجماهيري، بينما تبقى مواجهة الغد واحدة من أهم مباريات المنتخب في السنوات الأخيرة، لما تمثله من فرصة لمواصلة كتابة التاريخ وتحقيق إنجاز جديد لكرة القدم المصرية.
أكد خالد الدرندلي، رئيس بعثة منتخب مصر لكرة القدم في الولايات المتحدة الأمريكية، جاهزية المنتخب الوطني لخوض المواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب البرازيل لكرة القدم ضمن التحضيرات الأخيرة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026. وأوضح الدرندلي أن عمر مرموش وصل إلى الولايات المتحدة خلال الساعات الماضية، ومن المنتظر انضمامه إلى معسكر المنتخب فور الانتهاء من الإجراءات الخاصة بوصوله. اتفاق مسبق بشأن موعد انضمام مرموش وأشار رئيس البعثة إلى أن موعد التحاق عمر مرموش بالمنتخب كان متفقًا عليه مسبقًا بين اللاعب والجهاز الفني، خاصة في ظل ارتباطه بحفل زفافه خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن الأمور سارت وفق الترتيبات المحددة دون أي أزمة. وأضاف أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن كان على علم كامل ببرنامج اللاعب وظروفه الخاصة قبل بدء المعسكر. صلاح جاهز لمواجهة البرازيل وفيما يخص قائد المنتخب، أكد الدرندلي أن محمد صلاح يشارك بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وأنه جاهز بشكل كامل لخوض المباراة الودية أمام البرازيل. ويعول الجهاز الفني على خبرات صلاح ومرموش في قيادة المنتخب خلال المواجهة المرتقبة التي تعد البروفة الأخيرة قبل انطلاق مشوار الفراعنة في كأس العالم. إقبال جماهيري كبير على المباراة وكشف رئيس البعثة عن الإقبال الجماهيري الكبير على لقاء مصر والبرازيل، موضحًا أن عدد التذاكر المباعة وصل إلى نحو 40 ألف تذكرة من أصل 60 ألفًا مخصصة للمباراة. وأشار إلى أن الجماهير المصرية في الولايات المتحدة تستعد لدعم المنتخب بقوة، رغم ارتفاع أسعار التذاكر الخاصة بمباريات كأس العالم مقارنة بالبطولات السابقة. توضيح بشأن عدد أفراد البعثة وتحدث الدرندلي عن الجدل المثار حول عدد أفراد بعثة المنتخب، مؤكدًا أن البعثة تضم 59 فردًا فقط، وهو العدد الذي تمت الموافقة عليه مسبقًا وفق احتياجات المنتخب خلال فترة الإعداد. وأضاف أن عددًا من أفراد البعثة سيعودون إلى القاهرة عقب مباراة البرازيل، موضحًا أن طول فترة الإقامة في الولايات المتحدة وكثرة التنقل بين المدن فرضا وجود عدد إضافي من المساعدين والإداريين لتسهيل سير العمل. استعدادات خاصة للتأقلم مع الأجواء وأوضح رئيس البعثة أن فارق التوقيت بين مصر والولايات المتحدة، والذي يصل إلى سبع ساعات، كان أحد الأسباب الرئيسية للسفر المبكر إلى أمريكا، بهدف منح اللاعبين والجهاز الفني الوقت الكافي للتأقلم قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما أشار إلى أن الشركة المنظمة تتحمل تكاليف إقامة المنتخب قبل مواجهة البرازيل، بالإضافة إلى نفقات الطائرة الخاصة التي ستنقل البعثة إلى مدينة سياتل، معربًا عن ثقته في قدرة المنتخب على تقديم مستويات قوية خلال منافسات كأس العالم 2026 وتحقيق نتائج تليق بالكرة المصرية.
قرر مجلس إدارة اتحاد الكرة، برئاسة هاني أبوريدة، إسناد مهمة رئاسة بعثة منتخب مصر الأول لكرة القدم في بطولة كأس العالم 2026 إلى خالد الدرندلي نائب رئيس الاتحاد، وذلك ضمن التحضيرات الإدارية والتنظيمية الخاصة بمشاركة الفراعنة في الحدث العالمي المرتقب. وجاء القرار خلال اجتماعات مجلس إدارة اتحاد الكرة الأخيرة، في إطار الترتيبات المبكرة التي بدأ الاتحاد العمل عليها استعدادًا للبطولة، التي تمثل هدفًا مهمًا للكرة المصرية خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع الطموحات الكبيرة المتعلقة بظهور قوي يليق بتاريخ المنتخب الوطني وجماهيره. ويُعد اختيار خالد الدرندلي لرئاسة بعثة المنتخب خطوة تعكس ثقة مجلس الإدارة في قدراته الإدارية وخبراته الكبيرة داخل المنظومة الرياضية، حيث يُعتبر من الشخصيات التي تمتلك خبرات واسعة في إدارة الملفات الكبرى، إلى جانب حضوره المستمر داخل المشهد الرياضي المصري خلال السنوات الأخيرة. وأكدت مصادر داخل اتحاد الكرة أن القرار جاء بعد مناقشات داخل المجلس حول أفضل العناصر القادرة على قيادة البعثة إداريًا وتنظيميًا خلال البطولة، خاصة أن كأس العالم تتطلب تجهيزات دقيقة على جميع المستويات، سواء الفنية أو الإدارية أو اللوجستية. ويأمل اتحاد الكرة في توفير كافة سبل الدعم والاستقرار للمنتخب الوطني خلال فترة التحضير للمونديال، من أجل خلق الأجواء المناسبة للجهاز الفني واللاعبين لتحقيق أفضل النتائج الممكنة في البطولة. كما يسعى الاتحاد إلى الاستفادة من الخبرات الإدارية المتراكمة لدى خالد الدرندلي، خاصة في ظل أهمية المرحلة المقبلة، التي تتطلب التنسيق الكامل بين جميع عناصر المنظومة داخل المنتخب الوطني. ويأتي هذا القرار في توقيت يواصل فيه منتخب مصر استعداداته القوية للمشاركة في كأس العالم 2026، وسط حالة من التفاؤل والطموح لدى الجماهير المصرية، التي تأمل في ظهور مشرف للفراعنة بعد العودة إلى الساحة العالمية. ويُدرك اتحاد الكرة حجم التحديات المنتظرة في البطولة، خاصة مع التطور الكبير الذي تشهده المنتخبات العالمية، وهو ما يدفع المجلس للعمل مبكرًا على تجهيز كافة التفاصيل المتعلقة بمشاركة المنتخب. وأكدت المصادر أن ملف إعداد المنتخب للمونديال لا يقتصر فقط على الجوانب الفنية، بل يشمل أيضًا العديد من الملفات الإدارية والتنظيمية المهمة، مثل ترتيبات الإقامة والتنقلات وبرامج الإعداد والمعسكرات، وهو ما يجعل اختيار رئيس البعثة من القرارات المهمة داخل الاتحاد. ويحظى خالد الدرندلي بعلاقات قوية داخل الوسط الرياضي، إلى جانب خبراته الإدارية التي اكتسبها من خلال المناصب المختلفة التي شغلها خلال السنوات الماضية، وهو ما يمنحه القدرة على التعامل مع الضغوط الكبيرة المصاحبة للبطولات الكبرى. كما أن اتحاد الكرة يسعى إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل بعثة المنتخب، من خلال اختيار عناصر تمتلك القدرة على إدارة الأمور بهدوء واحترافية، خاصة في ظل أهمية البطولة على المستويين الرياضي والجماهيري. ومن المنتظر أن يبدأ الاتحاد خلال الفترة المقبلة في وضع اللمسات النهائية الخاصة بخطة إعداد المنتخب للمونديال، بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة المدير الفني للمنتخب، من أجل الوصول لأفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق البطولة. كما تعمل إدارة الاتحاد على التنسيق مع الجهات المختلفة لضمان توفير كافة الإمكانيات المطلوبة للمنتخب، سواء فيما يتعلق بالمباريات الودية أو المعسكرات الخارجية أو الدعم الإداري والفني. ويرى الكثيرون داخل الوسط الرياضي أن التحضير المبكر للمشاركة في كأس العالم يمثل عنصرًا مهمًا في نجاح أي منتخب، خاصة أن البطولات الكبرى تحتاج إلى عمل طويل ومنظم على جميع المستويات. ويأمل اتحاد الكرة أن تسهم هذه الترتيبات المبكرة في خلق حالة من التركيز الكامل داخل المنتخب، بعيدًا عن أي أزمات أو مشاكل إدارية قد تؤثر على أداء الفريق خلال البطولة. كما أن اختيار خالد الدرندلي لرئاسة البعثة يأتي ضمن سياسة واضحة يتبعها مجلس إدارة اتحاد الكرة، تعتمد على توزيع الأدوار داخل المجلس والاستفادة من خبرات جميع الأعضاء في الملفات المختلفة. ويحظى المنتخب الوطني بدعم جماهيري كبير قبل المشاركة المنتظرة في كأس العالم، خاصة أن الجماهير المصرية دائمًا ما ترتبط بأحلام كبيرة مع ظهور الفراعنة في المحافل الدولية الكبرى. وتأمل الجماهير في أن ينجح المنتخب في تقديم أداء قوي يعكس التطور الذي تشهده الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع امتلاك الفريق لعدد من اللاعبين المحترفين أصحاب الخبرات الكبيرة. وفي الوقت نفسه، يدرك الجهاز الفني أهمية الإعداد النفسي والبدني للاعبين قبل البطولة، خاصة أن كأس العالم تمثل تحديًا استثنائيًا لأي منتخب، سواء على مستوى المنافسة أو الضغوط الجماهيرية والإعلامية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة اجتماعات مكثفة داخل اتحاد الكرة لمتابعة كافة التفاصيل الخاصة بالمشاركة في المونديال، مع وضع خطة واضحة لكل مرحلة من مراحل الإعداد. كما يسعى الاتحاد إلى الاستفادة من التجارب السابقة، سواء الإيجابية أو السلبية، من أجل تجنب أي أخطاء قد تؤثر على مسيرة المنتخب في البطولة. ويرى البعض أن نجاح أي بعثة في البطولات الكبرى يعتمد بشكل كبير على الاستقرار الإداري والتنظيم الجيد، وهو ما يفسر حرص اتحاد الكرة على حسم ملف رئاسة البعثة مبكرًا. ويُنتظر أن يكون لخالد الدرندلي دور مهم في التنسيق بين الجهاز الفني والاتحاد خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن توفير المناخ المناسب للمنتخب قبل وأثناء البطولة. كما أن مجلس إدارة الاتحاد يضع آمالًا كبيرة على هذه المشاركة، سواء من حيث النتائج أو الصورة التنظيمية والإدارية للبعثة المصرية في الحدث العالمي. ويواصل المنتخب الوطني استعداداته خلال الفترة الحالية من خلال المباريات الودية وبرامج الإعداد المختلفة، في محاولة للوصول إلى أفضل حالة فنية قبل انطلاق البطولة. وفي المقابل، تعمل إدارة الاتحاد على إنهاء جميع الملفات المتعلقة بالبعثة بشكل مبكر، لتجنب أي ضغوط أو ارتباك مع اقتراب موعد البطولة. ويؤكد مسؤولو اتحاد الكرة أن الهدف الرئيسي خلال الفترة المقبلة هو توفير بيئة مستقرة ومثالية للمنتخب، بما يساعد اللاعبين والجهاز الفني على التركيز الكامل داخل الملعب. ويبقى قرار إسناد رئاسة بعثة منتخب مصر إلى خالد الدرندلي خطوة مهمة ضمن سلسلة التحركات التي يقوم بها اتحاد الكرة استعدادًا لكأس العالم 2026، في ظل الطموحات الكبيرة التي تحيط بمشاركة الفراعنة في البطولة العالمية. وتترقب الجماهير المصرية ما سيقدمه المنتخب خلال المرحلة المقبلة، وسط آمال بأن تكون المشاركة القادمة مختلفة وقادرة على إعادة منتخب مصر إلى دائرة المنافسة القوية على الساحة الدولية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.