أكد خالد الدرندلي، رئيس بعثة منتخب مصر لكرة القدم في الولايات المتحدة الأمريكية، جاهزية المنتخب الوطني لخوض المواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب البرازيل لكرة القدم ضمن التحضيرات الأخيرة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
وأوضح الدرندلي أن عمر مرموش وصل إلى الولايات المتحدة خلال الساعات الماضية، ومن المنتظر انضمامه إلى معسكر المنتخب فور الانتهاء من الإجراءات الخاصة بوصوله.
اتفاق مسبق بشأن موعد انضمام مرموش
وأشار رئيس البعثة إلى أن موعد التحاق عمر مرموش بالمنتخب كان متفقًا عليه مسبقًا بين اللاعب والجهاز الفني، خاصة في ظل ارتباطه بحفل زفافه خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن الأمور سارت وفق الترتيبات المحددة دون أي أزمة.
وأضاف أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن كان على علم كامل ببرنامج اللاعب وظروفه الخاصة قبل بدء المعسكر.
صلاح جاهز لمواجهة البرازيل
وفيما يخص قائد المنتخب، أكد الدرندلي أن محمد صلاح يشارك بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وأنه جاهز بشكل كامل لخوض المباراة الودية أمام البرازيل.
ويعول الجهاز الفني على خبرات صلاح ومرموش في قيادة المنتخب خلال المواجهة المرتقبة التي تعد البروفة الأخيرة قبل انطلاق مشوار الفراعنة في كأس العالم.
إقبال جماهيري كبير على المباراة
وكشف رئيس البعثة عن الإقبال الجماهيري الكبير على لقاء مصر والبرازيل، موضحًا أن عدد التذاكر المباعة وصل إلى نحو 40 ألف تذكرة من أصل 60 ألفًا مخصصة للمباراة.
وأشار إلى أن الجماهير المصرية في الولايات المتحدة تستعد لدعم المنتخب بقوة، رغم ارتفاع أسعار التذاكر الخاصة بمباريات كأس العالم مقارنة بالبطولات السابقة.
توضيح بشأن عدد أفراد البعثة
وتحدث الدرندلي عن الجدل المثار حول عدد أفراد بعثة المنتخب، مؤكدًا أن البعثة تضم 59 فردًا فقط، وهو العدد الذي تمت الموافقة عليه مسبقًا وفق احتياجات المنتخب خلال فترة الإعداد.
وأضاف أن عددًا من أفراد البعثة سيعودون إلى القاهرة عقب مباراة البرازيل، موضحًا أن طول فترة الإقامة في الولايات المتحدة وكثرة التنقل بين المدن فرضا وجود عدد إضافي من المساعدين والإداريين لتسهيل سير العمل.
استعدادات خاصة للتأقلم مع الأجواء
وأوضح رئيس البعثة أن فارق التوقيت بين مصر والولايات المتحدة، والذي يصل إلى سبع ساعات، كان أحد الأسباب الرئيسية للسفر المبكر إلى أمريكا، بهدف منح اللاعبين والجهاز الفني الوقت الكافي للتأقلم قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
كما أشار إلى أن الشركة المنظمة تتحمل تكاليف إقامة المنتخب قبل مواجهة البرازيل، بالإضافة إلى نفقات الطائرة الخاصة التي ستنقل البعثة إلى مدينة سياتل، معربًا عن ثقته في قدرة المنتخب على تقديم مستويات قوية خلال منافسات كأس العالم 2026 وتحقيق نتائج تليق بالكرة المصرية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.
كشف سالم محمد سالم، وكيل أعمال اللاعب المغربي صلاح مصدق، عن تفاصيل جديدة تتعلق بأزمة اللاعب مع نادي الزمالك، مؤكدًا أن قرار اللجوء إلى الشكوى وطلب فسخ التعاقد جاء نتيجة تراكُم عدة أسباب أبرزها الاستبعاد المتكرر من المشاركة في المباريات وعدم حصوله على مستحقاته المالية في مواعيدها. وأوضح وكيل اللاعب في تصريحات تلفزيونية، أن صلاح مصدق كان يشعر منذ فترة طويلة بعدم وجود دور فني واضح له داخل الفريق، مشيرًا إلى أن هذا الأمر دفعه إلى فقدان الثقة في استمرار تجربته مع النادي، رغم محاولات التهدئة التي تمت خلال الفترة الماضية. وأشار إلى أن اللاعب كان قد اتخذ قرار التقدم بشكوى رسمية ضد نادي الزمالك منذ شهر نوفمبر الماضي، تمهيدًا لفسخ التعاقد والمطالبة بالحصول على مستحقاته المالية المتأخرة، لافتًا إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد محاولات عديدة لحل الأزمة بشكل ودي دون الوصول إلى طريق قانوني. وأضاف أن إدارة النادي كانت تمتلك فرصة لتدارك الموقف في وقت مبكر، من خلال التدخل المباشر واحتواء الأزمة قبل تصعيدها رسميًا، إلا أن التطورات اللاحقة لم تسير في هذا الاتجاه، بحسب تعبيره. وتطرق وكيل اللاعب إلى تحركات داخلية داخل النادي، موضحًا أنه قام بإبلاغ بعض المسؤولين داخل الزمالك، من بينهم جون إدوارد، بوجود نية لدى اللاعب لتقديم شكوى، حيث تم عقد جلسة مع اللاعب في محاولة لاحتواء غضبه وتهدئة الأوضاع. وأكد أن تلك المحاولات لم تؤدِ إلى حل جذري للأزمة، حيث ظلت الشكوى قائمة بالفعل لدى الجهات المختصة، ما جعل الوضع أكثر تعقيدًا مع مرور الوقت. وفي سياق متصل، أوضح أن التواصل مع إدارة النادي لم يكن دائمًا في الإطار المطلوب، مشيرًا إلى أنه تواصل مع رئيس النادي حسين لبيب لإطلاعه على تفاصيل الأزمة وطلب عقد اجتماع مشترك، بهدف الوصول إلى حل نهائي يحفظ حقوق جميع الأطراف. وأضاف أن بعض التحذيرات التي تم تقديمها بشأن خطورة استمرار الوضع لم يتم التعامل معها بالشكل الكافي، ما ساهم في تفاقم الأزمة لاحقًا ووصولها إلى مرحلة الشكوى الرسمية. كما أشار إلى أن بعض التفاصيل المتعلقة بالعروض الخارجية للاعب، ومنها اهتمام من نادي الوداد المغربي، لم يتم التعامل معها بوضوح داخل النادي، وفقًا لروايته. وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه ملف صلاح مصدق حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية، في ظل استمرار تداعيات الأزمة القانونية بين اللاعب ونادي الزمالك، وما يرتبط بها من قرارات قد تؤثر على موقف النادي في فترات القيد المقبلة. ومن المتوقع أن تشهد الفترة القادمة تطورات جديدة في القضية، سواء على المستوى القانوني أو من خلال محاولات للتوصل إلى تسوية ودية بين الطرفين، في ظل رغبة كل طرف في إنهاء الملف بشكل نهائي. وتعكس هذه الأزمة واحدة من الملفات التي تعيد فتح النقاش حول إدارة التعاقدات داخل الأندية وضرورة التعامل المبكر مع الخلافات قبل وصولها إلى الجهات القضائية الرياضية المختصة. وبين روايات متباينة من الطرفين، يبقى ملف صلاح مصدق مفتوحًا على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات الرسمية خلال المرحلة المقبلة.
تتحرك إدارة نادي الزمالك بقوة لحسم عدد من الصفقات المهمة خلال فترة الانتقالات المقبلة، فور الانتهاء من أزمة إيقاف القيد، وذلك في إطار خطة تدعيم الفريق استعدادًا للموسم الجديد. ويضع الزمالك ثلاثة أسماء على رأس أولوياته في الميركاتو الصيفي، وهم أحمد عبد القادر، لاعب الأهلي السابق والمحترف حاليًا في صفوف الكرمة، إلى جانب مودي ناصر لاعب إنبي، وعلي حمدي لاعب طلائع الجيش، حيث تسعى الإدارة لإنهاء المفاوضات مبكرًا لضمان تدعيم الصفوف بعناصر مميزة. وفي سياق متصل، تدرس إدارة الكرة بالقلعة البيضاء تعديل عقود عدد من اللاعبين الشباب الذين تم تصعيدهم للفريق الأول خلال الموسم الماضي، في ظل المستويات الجيدة التي قدموها والمساهمة الفعالة في دعم الفريق خلال فترة أزمة القيد. ويأتي على رأس اللاعبين المرشحين لتعديل عقودهم كل من محمد إبراهيم، والسيد أسامة، ووائل فرنسي، وذلك بهدف الحفاظ عليهم وتأمين مستقبلهم داخل النادي أمام أي عروض أو إغراءات خارجية. وعلى صعيد الصفقات، بات أحمد عبد القادر قريبًا من ارتداء القميص الأبيض، بعدما توصل الزمالك إلى اتفاق شبه نهائي مع اللاعب بشأن كافة التفاصيل المالية والتعاقدية. وكشفت مصادر أن عبد القادر قد يحصل على راتب سنوي يصل إلى 20 مليون جنيه حال إتمام الصفقة رسميًا، في ظل اقتناع إدارة النادي بقدراته الفنية وإمكانيته اللعب في أكثر من مركز هجومي. وترى الإدارة أن اللاعب يمثل إضافة قوية لخط هجوم الفريق، وهو ما دفعها للتحرك مبكرًا لحسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى على خط المفاوضات، خاصة مع اقتراب فتح باب القيد للموسم الجديد.
أكد خالد الدرندلي، رئيس بعثة منتخب مصر لكرة القدم في الولايات المتحدة الأمريكية، جاهزية المنتخب الوطني لخوض المواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب البرازيل لكرة القدم ضمن التحضيرات الأخيرة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026. وأوضح الدرندلي أن عمر مرموش وصل إلى الولايات المتحدة خلال الساعات الماضية، ومن المنتظر انضمامه إلى معسكر المنتخب فور الانتهاء من الإجراءات الخاصة بوصوله. اتفاق مسبق بشأن موعد انضمام مرموش وأشار رئيس البعثة إلى أن موعد التحاق عمر مرموش بالمنتخب كان متفقًا عليه مسبقًا بين اللاعب والجهاز الفني، خاصة في ظل ارتباطه بحفل زفافه خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن الأمور سارت وفق الترتيبات المحددة دون أي أزمة. وأضاف أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن كان على علم كامل ببرنامج اللاعب وظروفه الخاصة قبل بدء المعسكر. صلاح جاهز لمواجهة البرازيل وفيما يخص قائد المنتخب، أكد الدرندلي أن محمد صلاح يشارك بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وأنه جاهز بشكل كامل لخوض المباراة الودية أمام البرازيل. ويعول الجهاز الفني على خبرات صلاح ومرموش في قيادة المنتخب خلال المواجهة المرتقبة التي تعد البروفة الأخيرة قبل انطلاق مشوار الفراعنة في كأس العالم. إقبال جماهيري كبير على المباراة وكشف رئيس البعثة عن الإقبال الجماهيري الكبير على لقاء مصر والبرازيل، موضحًا أن عدد التذاكر المباعة وصل إلى نحو 40 ألف تذكرة من أصل 60 ألفًا مخصصة للمباراة. وأشار إلى أن الجماهير المصرية في الولايات المتحدة تستعد لدعم المنتخب بقوة، رغم ارتفاع أسعار التذاكر الخاصة بمباريات كأس العالم مقارنة بالبطولات السابقة. توضيح بشأن عدد أفراد البعثة وتحدث الدرندلي عن الجدل المثار حول عدد أفراد بعثة المنتخب، مؤكدًا أن البعثة تضم 59 فردًا فقط، وهو العدد الذي تمت الموافقة عليه مسبقًا وفق احتياجات المنتخب خلال فترة الإعداد. وأضاف أن عددًا من أفراد البعثة سيعودون إلى القاهرة عقب مباراة البرازيل، موضحًا أن طول فترة الإقامة في الولايات المتحدة وكثرة التنقل بين المدن فرضا وجود عدد إضافي من المساعدين والإداريين لتسهيل سير العمل. استعدادات خاصة للتأقلم مع الأجواء وأوضح رئيس البعثة أن فارق التوقيت بين مصر والولايات المتحدة، والذي يصل إلى سبع ساعات، كان أحد الأسباب الرئيسية للسفر المبكر إلى أمريكا، بهدف منح اللاعبين والجهاز الفني الوقت الكافي للتأقلم قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما أشار إلى أن الشركة المنظمة تتحمل تكاليف إقامة المنتخب قبل مواجهة البرازيل، بالإضافة إلى نفقات الطائرة الخاصة التي ستنقل البعثة إلى مدينة سياتل، معربًا عن ثقته في قدرة المنتخب على تقديم مستويات قوية خلال منافسات كأس العالم 2026 وتحقيق نتائج تليق بالكرة المصرية.
تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية مساء اليوم نحو مطار القاهرة الدولي، حيث تصل بعثة منتخب مصر للناشئين تحت 17 عامًا قادمة من المغرب، بعد مشاركة مميزة في بطولة كأس الأمم الأفريقية للناشئين، نجح خلالها الفريق في تحقيق إنجاز مهم بإحراز المركز الثالث والتتويج بالميدالية البرونزية، إلى جانب حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم المقبلة في قطر. وتحظى بعثة المنتخب باستقبال رسمي وشعبي كبير فور وصولها إلى القاهرة، تقديرًا لما قدمه اللاعبون والجهاز الفني من أداء مميز طوال مشوار البطولة، الذي أعاد الثقة في مستقبل الكرة المصرية وقدرة الأجيال الصاعدة على المنافسة بقوة في المحافل القارية والدولية. ويأتي هذا الاستقبال في إطار حرص اتحاد الكرة ووزارة الشباب والرياضة على دعم المنتخبات الوطنية بمختلف مراحلها السنية، خاصة بعد النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب خلال البطولة الأفريقية، والتي عكست حجم العمل المبذول داخل الفريق خلال الفترة الماضية. ومن المنتظر أن يكون في استقبال البعثة عدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ومسؤولي وزارة الشباب والرياضة، في مشهد يعكس حجم التقدير للإنجاز الذي حققه اللاعبون، بعدما نجحوا في رفع اسم الكرة المصرية على الساحة الأفريقية والتأهل إلى أكبر محفل عالمي للناشئين. وخاض المنتخب المصري بطولة قوية منذ بدايتها، حيث واجه منافسة شرسة أمام مجموعة من أبرز المنتخبات الأفريقية، إلا أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية وروحًا قتالية عالية مكنتهم من تجاوز العديد من التحديات والوصول إلى الأدوار المتقدمة. وخلال البطولة، أثبت المنتخب امتلاكه مجموعة واعدة من اللاعبين القادرين على تمثيل الكرة المصرية في المستقبل القريب، حيث لفت عدد من العناصر الشابة الأنظار بفضل مستوياتهم الفنية المميزة وقدرتهم على التعامل مع المباريات الكبرى بثقة كبيرة رغم صغر سنهم. وشهدت رحلة المنتخب في المغرب العديد من المحطات المهمة التي أكدت تطور مستوى قطاع الناشئين في مصر، بعدما نجح الفريق في تقديم عروض قوية أمام مدارس كروية مختلفة، الأمر الذي منح الجهاز الفني فرصة لتقييم اللاعبين تحت ضغوط المنافسات القارية الكبرى. وجاءت مباراة تحديد المركز الثالث لتكون خير ختام لمشوار المنتخب في البطولة، حيث نجح الفراعنة الصغار في تحقيق فوز مستحق على منتخب المغرب صاحب الأرض والجمهور بهدفين دون رد، في مواجهة أظهر خلالها اللاعبون انضباطًا تكتيكيًا كبيرًا ورغبة واضحة في إنهاء البطولة على منصة التتويج. وتمكن المنتخب من فرض سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من حالة التركيز العالية التي ظهر بها اللاعبون، ليترجم تفوقه إلى فوز ثمين منح الفريق الميدالية البرونزية وأكد أحقيته بالتواجد بين كبار القارة السمراء. ولم يكن التتويج بالمركز الثالث الإنجاز الوحيد الذي حققه المنتخب المصري، بل جاء التأهل إلى نهائيات كأس العالم للناشئين ليمنح هذا الجيل فرصة تاريخية لتمثيل مصر على الساحة العالمية، ومواصلة رحلة التطور والاحتكاك مع أقوى المنتخبات الدولية. ويعد الوصول إلى كأس العالم خطوة بالغة الأهمية في مسيرة هؤلاء اللاعبين، حيث تتيح لهم البطولة فرصة اكتساب المزيد من الخبرات الفنية والذهنية، بما ينعكس إيجابيًا على مستقبل الكرة المصرية خلال السنوات المقبلة. كما يمثل هذا الإنجاز رسالة واضحة تؤكد أن الاستثمار في قطاعات الناشئين والشباب يظل الطريق الأمثل لبناء منتخبات قوية قادرة على المنافسة المستمرة، وهو ما ظهر جليًا في الأداء الذي قدمه المنتخب خلال البطولة الأفريقية. ويؤكد المتابعون أن ما حققه المنتخب لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل طويل وجهد متواصل من جانب الجهاز الفني والإداري واللاعبين، بالإضافة إلى الدعم الذي وفره اتحاد الكرة لتجهيز الفريق بالشكل المناسب قبل انطلاق البطولة. وخلال الفترة المقبلة، ينتظر المنتخب تحدٍ جديد يتمثل في الاستعداد للمشاركة في كأس العالم للناشئين، وهي البطولة التي تتطلب إعدادًا خاصًا يتناسب مع قوة المنافسة المرتقبة أمام نخبة المنتخبات العالمية. ومن المتوقع أن يبدأ الجهاز الفني خلال الأسابيع المقبلة في وضع برنامج إعداد متكامل يتضمن معسكرات تدريبية ومباريات ودية قوية، بهدف رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين قبل خوض غمار المنافسات العالمية. كما يأمل المسؤولون أن يساهم الظهور المشرف في كأس العالم في فتح آفاق جديدة أمام اللاعبين للاحتراف الخارجي، خاصة أن البطولة تحظى بمتابعة واسعة من كشافي الأندية العالمية الذين يحرصون على رصد المواهب الصاعدة. ويحمل هذا الجيل من اللاعبين طموحات كبيرة لمواصلة كتابة التاريخ، بعدما نجح في إسعاد الجماهير المصرية وتحقيق إنجاز مهم على المستوى القاري، وهو ما يمنحهم دافعًا إضافيًا لتقديم مستويات أقوى خلال المرحلة المقبلة. ولا شك أن الاحتفاء الرسمي ببعثة المنتخب يمثل رسالة تقدير مستحقة للاعبين والجهاز الفني، ويؤكد أن الإنجازات التي تتحقق باسم مصر تحظى بالاهتمام والدعم اللازمين، بما يساعد على تحفيز الأجيال الجديدة لتحقيق المزيد من النجاحات. ومع عودة الأبطال إلى أرض الوطن، تبدأ مرحلة جديدة من الأحلام والطموحات، عنوانها الاستعداد للمونديال العالمي، والسعي إلى تحقيق مشاركة مشرفة تليق باسم الكرة المصرية وتاريخها العريق. ويأمل الشارع الرياضي المصري أن يكون هذا الإنجاز نقطة انطلاق نحو مستقبل أكثر إشراقًا للكرة المصرية، وأن يواصل هؤلاء اللاعبون مسيرة التطور حتى يصبحوا عناصر أساسية في المنتخبات الوطنية خلال السنوات القادمة. وبين فرحة البرونزية القارية وفخر التأهل إلى كأس العالم، يعود منتخب مصر للناشئين محملاً بآمال جماهيره وطموحات وطن بأكمله، في انتظار محطة جديدة قد تحمل إنجازات أكبر على الساحة العالمية، وتؤكد أن مستقبل الكرة المصرية لا يزال يحمل الكثير من الوعود المشرقة.
تشهد المباراة الودية المرتقبة بين منتخبي مصر والبرازيل، المقرر إقامتها يوم 6 يونيو الجاري على ملعب هانتينغتون بانك في الولايات المتحدة الأمريكية، إقبالًا جماهيريًا كبيرًا قبل أيام قليلة من انطلاقها، في ظل الحماس المتزايد لمتابعة مواجهة تجمع بين اثنين من أبرز منتخبات كرة القدم على الساحة الدولية. 40 ألف تذكرة بيعت قبل المواجهة وكشفت تقارير صادرة عن الجهات المنظمة للمباراة أن مبيعات التذاكر تجاوزت حاجز 40 ألف تذكرة حتى الآن، وهو ما يعكس الاهتمام الجماهيري الواسع بالمواجهة الودية التي تأتي ضمن استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026. ويأمل المنظمون في استمرار الإقبال خلال الأيام المقبلة، خاصة مع توافد الجماهير المصرية والبرازيلية المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية لحضور اللقاء المرتقب. هانتينغتون بانك يقترب من كامل العدد ومن المتوقع أن يشهد ملعب هانتينغتون بانك فيلد حضورًا جماهيريًا كثيفًا، حيث تبلغ سعته نحو 67 ألف متفرج، ما يفتح الباب أمام إمكانية امتلاء المدرجات بالكامل قبل موعد المباراة. ويترقب عشاق كرة القدم أجواءً استثنائية في المدرجات، خاصة أن المباراة تمثل اختبارًا قويًا للفراعنة أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم. منتخب مصر يستعد للمونديال ويواصل منتخب مصر الأول لكرة القدم استعداداته لخوض منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو المقبل، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. قائمة منتخب مصر في كأس العالم 2026 وضمت قائمة المنتخب المصري كلًا من: حراسة المرمى: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدي سليمان، محمد علاء. خط الدفاع: محمد هاني، طارق علاء، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، كريم حافظ. خط الوسط: حمدي فتحي، مروان عطية، مهند لاشين، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، مصطفى عبد الرؤوف "زيكو". خط الهجوم: محمود حسن تريزيجيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن، محمد صلاح، عمر مرموش، حمزة عبد الكريم. مجموعة مصر في كأس العالم ويخوض المنتخب المصري منافسات الدور الأول ضمن المجموعة السابعة التي تضم منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، في نسخة تاريخية من البطولة تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى. مواعيد مباريات مصر في دور المجموعات مصر × بلجيكا 15 يونيو 2026 الساعة 10:00 مساءً بتوقيت القاهرة مصر × نيوزيلندا 22 يونيو 2026 الساعة 4:00 صباحًا بتوقيت القاهرة مصر × إيران 27 يونيو 2026 الساعة 6:00 صباحًا بتوقيت القاهرة وتحظى استعدادات منتخب مصر باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، في ظل الطموحات الكبيرة بتحقيق ظهور قوي خلال كأس العالم 2026 والعبور إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ عقود.