الولايات-المتحدة-الأمريكية

الولايات المتحدة الأمريكية

منتخب هولندا
مفاجآت مونديال 2026 مستمرة.. 7 منتخبات أوروبية خارج البطولة

تواصل المنتخبات الأوروبية مغادرة منافسات كأس العالم 2026 في واحدة من أكثر النسخ إثارة وتقلبًا في تاريخ البطولة، بعدما أصبحت البوسنة والهرسك أحدث الضحايا، عقب خسارتها أمام منتخب الولايات المتحدة الأمريكية بهدفين دون رد في دور الـ32، لتودع المنافسات رسميًا وترفع عدد المنتخبات الأوروبية التي غادرت البطولة إلى سبعة. وجاء خروج البوسنة والهرسك ليؤكد أن مونديال 2026 لا يعترف بالتوقعات أو الترشيحات المسبقة، بعدما شهدت البطولة سلسلة من النتائج المفاجئة التي أطاحت بعدد من المنتخبات الأوروبية صاحبة التاريخ والخبرة، في ظل الأداء القوي الذي قدمته منتخبات من مختلف القارات. وقدم المنتخب الأمريكي مباراة قوية أمام نظيره البوسني، ونجح في فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، قبل أن يترجم أفضليته إلى هدفين منحاه بطاقة العبور إلى الدور التالي، بينما فشل المنتخب البوسني في العودة إلى أجواء اللقاء، لينتهي مشواره في البطولة عند محطة دور الـ32. وباتت البوسنة والهرسك سابع منتخب أوروبي يغادر كأس العالم 2026، في رقم يعكس حجم المنافسة الكبيرة التي تشهدها النسخة الحالية، والتي أسفرت عن خروج عدد من المنتخبات التي كانت تطمح للوصول إلى الأدوار النهائية والمنافسة على اللقب. وكان المنتخب الألماني من أبرز مفاجآت البطولة، بعدما ودع المنافسات إثر خسارته أمام باراجواي بركلات الترجيح، في مباراة شهدت إثارة كبيرة حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن تحسم ركلات الحظ هوية المتأهل. كما تعرض المنتخب الهولندي لصدمة مماثلة، بعدما خرج من البطولة أمام المنتخب المغربي بركلات الترجيح أيضًا، في مواجهة قوية اتسمت بالندية والتكافؤ، قبل أن ينجح أسود الأطلس في حسم بطاقة التأهل. ولم ينجح المنتخب السويدي في مواصلة مشواره، بعدما تلقى خسارة قاسية أمام المنتخب الفرنسي بثلاثة أهداف دون مقابل، في مباراة فرض خلالها المنتخب الفرنسي سيطرته ونجح في حسم التأهل عن جدارة. وشملت قائمة المنتخبات الأوروبية المغادرة أيضًا منتخبات تركيا والتشيك وأسكتلندا، بعدما انتهت رحلتها في الأدوار الإقصائية، لتتواصل سلسلة خروج منتخبات القارة العجوز من البطولة. ومع انضمام البوسنة والهرسك إلى هذه القائمة، ارتفع عدد المنتخبات الأوروبية التي ودعت المنافسات إلى سبعة، وهو رقم يعكس مدى صعوبة النسخة الحالية، التي شهدت تقاربًا كبيرًا في مستويات المنتخبات المشاركة. ورغم هذه النتائج، لا تزال عدة منتخبات أوروبية قوية تواصل مشوارها في البطولة، وتتمسك بآمالها في المنافسة على اللقب، مستفيدة من خبراتها الكبيرة في البطولات العالمية، إلا أن الطريق نحو منصة التتويج يبدو أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى. ويرى العديد من المتابعين أن كأس العالم 2026 تشهد تحولًا واضحًا في موازين القوى، بعدما نجحت منتخبات من قارات مختلفة في مجاراة كبار أوروبا وأمريكا الجنوبية، بل والتفوق عليهم في العديد من المواجهات الحاسمة. وساهم النظام الجديد للبطولة، الذي يضم عددًا أكبر من المنتخبات، في زيادة حدة المنافسة، ومنح الفرصة لظهور منتخبات قدمت مستويات مميزة، وهو ما انعكس على النتائج التي حملت العديد من المفاجآت منذ انطلاق البطولة. كما أثبتت منتخبات مثل الولايات المتحدة والمغرب وباراجواي أنها قادرة على منافسة كبار العالم، بعدما أطاحت بمنتخبات أوروبية صاحبة تاريخ طويل في كأس العالم، لتؤكد أن الفوارق الفنية بين المنتخبات أصبحت أقل من أي وقت مضى. ويترقب عشاق كرة القدم العالمية استمرار الإثارة خلال الأدوار المقبلة، في ظل وجود عدد من المواجهات المنتظرة بين منتخبات تسعى لكتابة التاريخ، بينما تحاول المنتخبات الأوروبية المتبقية الحفاظ على آمال القارة في التتويج باللقب. وتؤكد نتائج النسخة الحالية أن كأس العالم 2026 أصبحت بطولة المفاجآت بامتياز، بعدما كسرت العديد من التوقعات، وفرضت واقعًا جديدًا يجعل كل مباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، وهو ما يزيد من قيمة المنافسة ويمنح الجماهير بطولة استثنائية يصعب التنبؤ بمسارها.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
استقبال منتخب مصر
استقبال رسمي لبعثة منتخب مصر في الولايات المتحدة قبل مواجهة أستراليا

وصلت بعثة المنتخب المصري الأول لكرة القدم إلى مدينة دالاس بولاية تكساس الأمريكية، استعدادًا لخوض المواجهة المرتقبة أمام منتخب أستراليا ضمن منافسات الدور الـ32 من بطولة كأس العالم، في لقاء ينتظره الملايين من جماهير الكرة المصرية، التي تأمل في مواصلة مشوار "الفراعنة" والتقدم إلى الأدوار الإقصائية من البطولة العالمية.   وحظيت بعثة المنتخب المصري باستقبال رسمي فور وصولها إلى الولايات المتحدة، حيث كان في مقدمة مستقبلي الفريق السفير شريف مختار، قنصل عام جمهورية مصر العربية في هيوستن، الذي رحب بأعضاء البعثة، متمنيًا لهم التوفيق وتحقيق نتيجة إيجابية تليق باسم الكرة المصرية خلال منافسات كأس العالم.   ويعكس هذا الاستقبال الرسمي الدعم الكبير الذي تحظى به بعثة المنتخب الوطني خلال مشاركتها في البطولة، كما يؤكد حرص البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج على توفير الأجواء المناسبة للاعبين والجهاز الفني قبل المواجهات المهمة.   وضمت بعثة المنتخب عددًا من أبرز المسؤولين عن الكرة المصرية، يتقدمهم المدير الفني حسام حسن، الذي يقود المنتخب في هذا الحدث العالمي، إلى جانب مدير المنتخب إبراهيم حسن، بالإضافة إلى خالد الدرندلي نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس البعثة، وأعضاء مجلس الإدارة حمادة الشربيني، ومصطفى أبوزهرة، ومحمد أبوحسين، وطارق أبوالعينين.   ويواصل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن تنفيذ البرنامج التحضيري الأخير قبل مواجهة أستراليا، حيث يسعى المدرب إلى تجهيز جميع اللاعبين بدنيًا وفنيًا للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل المباراة المرتقبة، التي تمثل محطة مهمة في مشوار المنتخب بالمونديال.   وركز الجهاز الفني خلال الأيام الماضية على تصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباريات السابقة، إلى جانب رفع معدلات التركيز داخل صفوف اللاعبين، مع تكثيف الجوانب التكتيكية التي سيتم الاعتماد عليها خلال مواجهة المنتخب الأسترالي، المعروف بقوته البدنية وانضباطه الدفاعي.   ويأمل المنتخب المصري في استغلال الحالة المعنوية المرتفعة التي يعيشها اللاعبون بعد النتائج الإيجابية الأخيرة، حيث يسعى الجميع إلى مواصلة كتابة التاريخ وتحقيق إنجاز جديد للكرة المصرية من خلال التأهل إلى الدور التالي من البطولة.   ومن المنتظر أن يخوض المنتخب مرانه الرئيسي على ملعب المباراة، حيث سيضع حسام حسن اللمسات الأخيرة على التشكيل الأساسي والخطة التي سيعتمد عليها أمام أستراليا، مع دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنافس للوصول إلى أفضل سيناريو ممكن داخل أرض الملعب.   وتدرك بعثة المنتخب أهمية المباراة، خاصة أن مواجهات الأدوار الإقصائية لا تقبل التعويض، وهو ما يدفع الجميع إلى التعامل مع اللقاء بمنتهى الجدية والتركيز، سواء داخل الجهاز الفني أو بين اللاعبين، الذين يطمحون إلى إسعاد الجماهير المصرية.   كما يحرص الجهاز الإداري على توفير كافة سبل الراحة للاعبين منذ الوصول إلى مدينة دالاس، من خلال تنظيم مواعيد التدريبات والاستشفاء والاجتماعات الفنية، لضمان دخول الفريق المباراة في أفضل حالة ممكنة.   وتشهد استعدادات المنتخب اهتمامًا جماهيريًا وإعلاميًا واسعًا، إذ تترقب الجماهير المصرية والعربية المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الأسترالي، وسط آمال كبيرة في تحقيق الفوز ومواصلة المشوار في كأس العالم.   ويعتمد المنتخب المصري على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، إلى جانب عدد من العناصر الشابة التي أثبتت قدرتها على تحمل المسؤولية في المباريات الكبيرة، وهو ما يمنح الجهاز الفني العديد من الخيارات الفنية قبل إعلان التشكيل النهائي.   ويؤمن حسام حسن بأن الروح القتالية والانضباط التكتيكي سيكونان مفتاح العبور إلى الدور المقبل، خاصة أمام منتخب يجيد اللعب الجماعي ويتميز بالضغط المستمر على المنافسين، ما يتطلب تركيزًا كبيرًا طوال دقائق المباراة.   ومن المتوقع أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا جيدًا من أبناء الجالية المصرية في الولايات المتحدة، الذين يحرصون على مؤازرة المنتخب الوطني في مختلف البطولات الدولية، وهو ما يمنح اللاعبين دفعة معنوية إضافية قبل انطلاق اللقاء.   ويأتي هذا الدعم في وقت يسعى فيه المنتخب المصري إلى تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المصرية، وإثبات قدرته على منافسة كبار المنتخبات العالمية، خاصة بعد الأداء المميز الذي قدمه الفريق منذ انطلاق البطولة.   وتتطلع الجماهير المصرية إلى مشاهدة أداء قوي من اللاعبين يعكس حجم العمل الذي قام به الجهاز الفني خلال الفترة الماضية، مع الأمل في تحقيق الفوز على أستراليا وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي، لمواصلة الحلم في بطولة كأس العالم.   وفي حال نجح المنتخب المصري في تجاوز عقبة أستراليا، فإنه سيواصل رحلته في البطولة بثقة كبيرة، مستفيدًا من الاستقرار الفني والدعم الجماهيري، بينما تبقى مواجهة الغد واحدة من أهم مباريات المنتخب في السنوات الأخيرة، لما تمثله من فرصة لمواصلة كتابة التاريخ وتحقيق إنجاز جديد لكرة القدم المصرية.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
فولارين
بالوجون يدخل تاريخ كأس العالم برقم استثنائي

كتب الدولي الأمريكي فولارين بالوجون اسمه بأحرف من ذهب في سجلات بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق رقمًا تاريخيًا نادرًا خلال مواجهة منتخب الولايات المتحدة الأمريكية أمام منتخب البوسنة والهرسك في الدور الـ32، ليصبح واحدًا من أقل اللاعبين الذين جمعوا بين تسجيل هدف والتعرض للطرد في مباراة واحدة ضمن الأدوار الإقصائية للمونديال.   وجاء هذا الإنجاز خلال اللقاء الذي جمع المنتخبين في مواجهة حاسمة ضمن منافسات خروج المغلوب، حيث نجح بالوجون في افتتاح سجله التهديفي بالمباراة، قبل أن يتلقى بطاقة حمراء في واقعة جعلته يدخل قائمة تاريخية تضم عددًا محدودًا من أساطير كرة القدم العالمية.   ورغم تعرضه للطرد، كان المهاجم الأمريكي قد ترك بصمة واضحة في المباراة، بعدما ساهم في تقدم منتخب الولايات المتحدة، الذي فرض سيطرته على مجريات اللقاء أمام منتخب البوسنة والهرسك، ليقترب من حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي من البطولة.   وبهذا الإنجاز، أصبح فولارين بالوجون رابع لاعب فقط في تاريخ كأس العالم ينجح في تسجيل هدف ويتعرض للطرد خلال المباراة نفسها في الأدوار الإقصائية، وهو رقم يعكس ندرة هذا السيناريو في البطولة الأكبر على مستوى المنتخبات.   وانضم مهاجم الولايات المتحدة إلى قائمة تاريخية تضم أسماء خالدة في كرة القدم العالمية، يتقدمها الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان، الذي سجل هدفًا لمنتخب فرنسا في نهائي كأس العالم 2006 أمام إيطاليا، قبل أن يتلقى البطاقة الحمراء في واحدة من أشهر الوقائع بتاريخ البطولة.   كما تضم القائمة النجم البرازيلي رونالدينيو، الذي عاش موقفًا مشابهًا خلال مواجهة البرازيل وإنجلترا في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2002، عندما سجل هدفًا رائعًا قبل أن يغادر الملعب مطرودًا في الشوط الثاني.   ويظهر أيضًا ضمن هذه القائمة التاريخية الأسطورة البرازيلية غارينشيا، الذي سجل هدفًا وتعرض للطرد خلال مباراة نصف نهائي كأس العالم 1962، ليظل اسمه حاضرًا بين أبرز اللاعبين الذين عاشوا هذا السيناريو النادر.   وأعاد ما حققه بالوجون إلى الأذهان تلك اللحظات التاريخية، ليؤكد أن بطولة كأس العالم لا تزال قادرة على صناعة أحداث استثنائية وأرقام يصعب تكرارها، خاصة في الأدوار الإقصائية التي تتسم دائمًا بالإثارة والندية.   ويعد بالوجون أحد أبرز المهاجمين الذين يعتمد عليهم المنتخب الأمريكي خلال البطولة، بعدما قدم مستويات مميزة منذ بداية مشوار الفريق، مستفيدًا من سرعته الكبيرة وتحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء، إضافة إلى قدرته على استغلال أنصاف الفرص.   وخلال مواجهة البوسنة والهرسك، لعب المهاجم الأمريكي دورًا بارزًا في التفوق الهجومي لمنتخب بلاده، حيث شكل خطورة مستمرة على دفاع المنافس، ونجح في تسجيل هدف مهم منح الولايات المتحدة أفضلية مبكرة، قبل أن تتعقد مهمته الشخصية بالطرد.   ورغم النقص العددي، واصل المنتخب الأمريكي تقديم أداء قوي، مستفيدًا من التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي، وهو ما ساعده على الحفاظ على تقدمه أمام المنتخب البوسني، الذي حاول العودة إلى أجواء المباراة دون نجاح.   وأثبت منتخب الولايات المتحدة خلال البطولة الحالية أنه يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين الشباب القادرين على المنافسة أمام أقوى المنتخبات، وهو ما انعكس على النتائج التي حققها الفريق حتى وصوله إلى الأدوار الإقصائية.   ويرى متابعون أن ظهور بالوجون بهذا المستوى يؤكد التطور الكبير الذي تشهده الكرة الأمريكية خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع بروز عدد من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية الكبرى، وهو ما منح المنتخب قوة هجومية واضحة.   وفي المقابل، سيشكل غياب بالوجون في المباراة المقبلة، حال تأكد إيقافه بسبب البطاقة الحمراء، تحديًا للجهاز الفني للمنتخب الأمريكي، الذي سيبحث عن بديل قادر على تعويض تأثيره في الخط الأمامي.   وتبقى هذه المباراة علامة فارقة في المسيرة الدولية للمهاجم الأمريكي، بعدما جمع بين فرحة تسجيل هدف في بطولة كأس العالم ومرارة الخروج مطرودًا، ليصبح اسمه مرتبطًا بأحد أندر الأرقام في تاريخ البطولة.   ومع استمرار منافسات كأس العالم 2026، يواصل المنتخب الأمريكي سعيه لتحقيق أفضل إنجاز ممكن، مستفيدًا من الأداء الجماعي والانضباط الذي ظهر به الفريق، في وقت يأمل فيه اللاعبون بمواصلة المشوار رغم خسارة أحد أبرز عناصرهم الهجومية في المباراة المقبلة.   وسيظل اسم فولارين بالوجون حاضرًا في سجلات كأس العالم، بعدما انضم إلى قائمة تاريخية تضم ثلاثة من أساطير اللعبة، في رقم يصعب تكراره ويؤكد أن المونديال يبقى دائمًا مسرحًا للأحداث الاستثنائية واللحظات التي لا تُنسى.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
كأس العالم
مواعيد مباريات اليوم في مونديال 2026 والقنوات الناقلة

تتواصل اليوم الثلاثاء الموافق 1 يوليو 2026 منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث ينتظر عشاق كرة القدم يومًا جديدًا مليئًا بالإثارة والندية، مع إقامة ثلاث مباريات قوية تحمل طابعًا خاصًا، في ظل نظام خروج المغلوب الذي لا يمنح المنتخبات فرصة للتعويض. ومع دخول البطولة مراحلها الحاسمة، أصبحت جميع المنتخبات مطالبة بتقديم أفضل ما لديها داخل المستطيل الأخضر، إذ إن أي تعثر يعني نهاية المشوار في المونديال، بينما يقود الفوز صاحبه إلى التأهل لدور الـ16 ومواصلة الحلم نحو التتويج باللقب العالمي. وتخطف مواجهة بلجيكا والسنغال الأنظار باعتبارها أبرز مباريات اليوم، في لقاء يجمع بين منتخبين يمتلكان عناصر مميزة وطموحات كبيرة، ويبحث كل منهما عن مواصلة المشوار في البطولة بعد عبور دور المجموعات بصعوبة نسبية. ويخوض المنتخب البلجيكي اللقاء وهو يدرك أن المرحلة الحالية لا تسمح بارتكاب الأخطاء، بعدما قدم مستويات متباينة خلال دور المجموعات، إذ لم يظهر بالصورة المنتظرة رغم امتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والإمكانات الفنية الكبيرة. ويأمل الجهاز الفني لبلجيكا في استعادة الفريق لأفضل مستوياته خلال الأدوار الإقصائية، خاصة أن خبرة لاعبيه في البطولات الكبرى قد تكون عاملًا حاسمًا في مثل هذه المواجهات التي تُحسم غالبًا بالتفاصيل الصغيرة. في المقابل، يدخل المنتخب السنغالي المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما أثبت مرة أخرى قدرته على منافسة المنتخبات الكبرى، معتمدًا على قوته البدنية وسرعة لاعبيه والانضباط التكتيكي الذي ظهر خلال مباريات دور المجموعات. ويطمح منتخب السنغال إلى مواصلة كتابة التاريخ في كأس العالم، وتحقيق إنجاز جديد للكرة الأفريقية، خاصة في ظل النتائج المميزة التي حققتها منتخبات القارة السمراء خلال النسخة الحالية من البطولة. وتبدو حظوظ المنتخبين متقاربة إلى حد كبير، وهو ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، حيث يمتلك كل فريق عناصر قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، سواء من خلال المهارات الفردية أو التنظيم الجماعي. أما المباراة الثانية، فتجمع المنتخب الإنجليزي مع منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، في مواجهة يسعى خلالها منتخب "الأسود الثلاثة" إلى تأكيد تفوقه ومواصلة طريقه نحو المنافسة على اللقب. ويدخل المنتخب الإنجليزي المباراة باعتباره أحد أبرز المرشحين للتتويج بكأس العالم، بعدما قدم أداءً قويًا خلال دور المجموعات، معتمدًا على كوكبة من النجوم الذين يجمعون بين الشباب والخبرة، إضافة إلى قوة هجومية كبيرة. لكن منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية يدخل اللقاء دون ضغوط، بعدما حقق إنجازًا تاريخيًا ببلوغ الأدوار الإقصائية، وهو ما يمنحه دافعًا إضافيًا لمواصلة مفاجآته أمام أحد أكبر منتخبات العالم. ويعتمد منتخب الكونغو الديمقراطية على الروح القتالية والانضباط الدفاعي، إلى جانب سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، وهي عناصر قد تسبب مشاكل للمنتخب الإنجليزي إذا لم يتم التعامل معها بالشكل المناسب. وفي المباراة الثالثة، يلتقي منتخب الولايات المتحدة الأمريكية مع منتخب البوسنة والهرسك في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للطرفين، حيث يسعى كل منتخب إلى انتزاع بطاقة التأهل والاستمرار في المنافسة. ويأمل المنتخب الأمريكي في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز، خاصة أن إقامة البطولة على أرضه تمنحه دعمًا جماهيريًا كبيرًا، قد يشكل عاملًا مؤثرًا في مثل هذه المباريات الإقصائية. أما منتخب البوسنة والهرسك، فيسعى إلى مواصلة مشواره المميز في البطولة، مستندًا إلى الأداء الجماعي والانضباط التكتيكي، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة واستغلال المساحات التي قد يتركها المنتخب الأمريكي. وتحظى مباريات اليوم باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، في ظل توقعات بأن تشهد مواجهات قوية ومثيرة، خصوصًا أن جميع المنتخبات تدرك أن الفوز هو الخيار الوحيد للبقاء في المنافسة، بينما تعني الخسارة توديع البطولة رسميًا. ويؤكد محللون أن مباريات خروج المغلوب تختلف تمامًا عن دور المجموعات، إذ يصبح التركيز والانضباط التكتيكي عاملين أساسيين في تحقيق الانتصارات، بينما قد تحسم ركلة ثابتة أو خطأ دفاعي واحد مصير المباراة بالكامل. كما ينتظر عشاق كرة القدم ظهورًا قويًا من النجوم الكبار، الذين يعول عليهم كثيرًا في قيادة منتخباتهم خلال الأدوار الإقصائية، حيث تزداد الضغوط مع اقتراب البطولة من مراحلها النهائية. وتشهد النسخة الحالية من كأس العالم العديد من المفاجآت، سواء على مستوى النتائج أو تألق بعض المنتخبات التي نجحت في تجاوز التوقعات، وهو ما يزيد من صعوبة توقع هوية المتأهلين في مباريات اليوم. وتتطلع الجماهير إلى متابعة يوم جديد من المتعة الكروية، في بطولة أثبتت منذ انطلاقها أنها واحدة من أكثر نسخ كأس العالم إثارة، بفضل قوة المنافسة وتنوع المدارس الكروية المشاركة. ومع اقتراب نهاية منافسات دور الـ32، تتجه الأنظار إلى المنتخبات التي ستنجح في حجز مقاعدها في دور الـ16، لتقترب خطوة جديدة من حلم التتويج بأغلى ألقاب كرة القدم العالمية. مواعيد مباريات اليوم في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة إنجلترا × جمهورية الكونغو الديمقراطية – الساعة 7:00 مساءً – beIN Sports MAX 1 بلجيكا × السنغال – الساعة 11:00 مساءً – beIN Sports MAX 2 الولايات المتحدة الأمريكية × البوسنة والهرسك – الساعة 3:00 فجر الخميس – beIN Sports MAX 1

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
زيكو
منتخب مصر يتوجه إلى سبوكين

يواصل منتخب مصر مشواره في كأس العالم 2026 بثبات، بعد فوزه على نيوزيلندا، حيث يستعد لمواجهة إيران في الجولة الحاسمة من دور المجموعات.   منتخب مصر يتوجه إلى سبوكين استعدادًا لمواجهة إيران في ختام دور المجموعات بمونديال 2026   يواصل منتخب مصر الأول لكرة القدم استعداداته المكثفة ضمن منافسات بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا مهمًا على نظيره النيوزيلندي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، في الجولة الثانية من دور المجموعات، ليعزز موقعه في صدارة المجموعة السابعة برصيد أربع نقاط، عقب تعادله في الجولة الأولى أمام منتخب بلجيكا بهدف لكل فريق.   وفي إطار البرنامج التنظيمي للبعثة، كشف إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، عن تفاصيل رحلة الفريق المقبلة، موضحًا أن البعثة ستغادر في تمام الساعة الثانية والنصف ظهرًا بتوقيت كندا، الموافق الثانية عشرة والنصف منتصف الليل بتوقيت القاهرة، متجهة إلى مدينة سبوكين الأمريكية، على متن طائرة خاصة وفّرها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".   وأوضح مدير المنتخب أن الرحلة الجوية من مدينة فانكوفر الكندية إلى سبوكين الأمريكية تستغرق نحو 45 دقيقة فقط، في إطار خطة تنظيمية تهدف إلى توفير أفضل ظروف الراحة والاستعداد للاعبين قبل المواجهة المقبلة في البطولة.   وجاء قرار الانتقال السريع بعد انتهاء مباراة نيوزيلندا التي أقيمت في مدينة فانكوفر الكندية، حيث تمكن المنتخب المصري من تحقيق انتصار مهم أعاد ترتيب حسابات المجموعة، ومنحه أفضلية واضحة قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.   وقدم المنتخب المصري أداءً قويًا خلال مواجهة نيوزيلندا، حيث نجح في فرض سيطرته على مجريات اللقاء، واستطاع تسجيل ثلاثة أهداف مقابل هدف، ليحصد ثلاث نقاط ثمينة رفعت رصيده إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة، ليقترب خطوة جديدة من التأهل إلى الأدوار الإقصائية.   ويعكس هذا الفوز الحالة الفنية الجيدة التي يعيشها المنتخب المصري في البطولة، خاصة من حيث التنظيم الدفاعي والفاعلية الهجومية، إلى جانب الروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون طوال اللقاء، وهو ما ساهم في تحقيق نتيجة إيجابية مهمة في مشوار المونديال.   وفي المقابل، بدأ الجهاز الفني بقيادة المدير الفني وضع الخطط التحضيرية للمواجهة المقبلة أمام منتخب إيران، والتي تعد من أهم مباريات المنتخب في دور المجموعات، نظرًا لتأثير نتيجتها المباشر على ترتيب المجموعة وحسم بطاقة التأهل.   وتُقام مباراة مصر وإيران في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في تمام الساعة السادسة صباحًا بتوقيت القاهرة، في مواجهة ينتظرها الجمهور المصري والعربي، لما تحمله من أهمية كبيرة في تحديد مستقبل المنتخب في البطولة.   ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على تجهيز اللاعبين بدنيًا وذهنيًا للمباراة المرتقبة، مع التركيز على استعادة الجاهزية الكاملة بعد ضغط المباريات والتنقلات، خاصة أن المنتخب يخوض مواجهاته في فترات متقاربة ضمن جدول البطولة.   كما يحرص الجهاز الإداري على توفير كافة سبل الراحة للاعبين خلال رحلة الانتقال إلى مدينة سبوكين، من أجل ضمان أفضل استعداد ممكن قبل الدخول في التحضيرات النهائية للمواجهة المقبلة، التي تمثل محطة حاسمة في مشوار المنتخب بالبطولة.   وتشهد أجواء معسكر المنتخب حالة من التركيز الشديد، في ظل إدراك اللاعبين لأهمية المرحلة الحالية، حيث يسعى الفريق لمواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق نتيجة إيجابية أمام إيران تضمن له الاستمرار في المنافسة على أعلى مستوى في كأس العالم 2026.   ويأمل المنتخب المصري في استثمار الحالة المعنوية المرتفعة بعد الفوز على نيوزيلندا، من أجل تقديم أداء قوي في المباراة المقبلة، خاصة أن الانتصار في الجولة الثالثة قد يمنحه بطاقة العبور إلى الدور التالي بشكل رسمي، دون الدخول في حسابات معقدة.   وفي ظل هذه المعطيات، يضع الجهاز الفني كامل تركيزه على دراسة المنتخب الإيراني بشكل دقيق، من خلال تحليل نقاط القوة والضعف، إلى جانب تجهيز البدائل الفنية المناسبة التي تتيح للفريق التعامل مع مجريات المباراة بأفضل شكل ممكن.   وبذلك، يدخل منتخب مصر المرحلة الحاسمة من دور المجموعات بطموحات كبيرة، مدعومًا بنتائج إيجابية وأداء متصاعد، في رحلة يسعى من خلالها إلى مواصلة المشوار في كأس العالم 2026 وتحقيق إنجاز جديد لكرة القدم المصرية على الساحة العالمية.

saber يونيو ٢٢, ٢٠٢٦ 0
صدام فرنسي سنغالي في المونديال
صدام فرنسي سنغالي في المونديال: الديوك يبحثون عن الثأر وتجنب مفاجآت أسود التيرانجا

قمة نيو جيرسي: بداية مشوار الكبار في بلاد العم سام تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في كل مكان، مساء اليوم الثلاثاء، صوب ملعب "نيو جيرسي" الشهير بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يقص المنتخب الفرنسي الأول لكرة القدم، بقيادة مديره الفني المحنك ديديه ديشامب، شريط مبارياته في نهائيات كأس العالم 2026. ويلتقي "الديوك" مع منافس أفريقي شرس وعنيد هو منتخب السنغال، في مواجهة مرتقبة تأتي لحساب الجولة الافتتاحية للمجموعة التاسعة، والتي تعد واحدة من أكثر المجموعات توازناً وإثارة في هذه النسخة التاريخية من المونديال. وتكتسب هذه المباراة أهمية قصوى للفريقين؛ إذ يدرك كلا المدربين أن النقاط الثلاث في بداية المشوار هي المفتاح السحري لتأمين التأهل المبكر وتجنب الحسابات المعقدة في بطولة تضم لأول مرة 48 منتخباً. ويدخل المنتخب الفرنسي اللقاء وعينه على تحقيق انطلاقة قوية تليق بسمعته كأحد أبرز المرشحين الدائمين لحمل الكأس الغالية، بينما يتطلع أسود التيرانجا لتقديم عرض بطولي يثبت كفاءة الكرة الأفريقية في المحافل العالمية. قراءة في المجموعة التاسعة: صراع رباعي بنكهات مختلفة أسفرت قرعة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لبطولة كأس العالم 2026 عن وضع المنتخب الفرنسي في المجموعة التاسعة، وهي مجموعة تضم مزيجاً فريداً من المدارس الكروية المختلفة، مما يضمن للجماهير مباريات على صفيح ساخن. وتضم هذه المجموعة كلاً من: فرنسا: بطلة العالم في نسختي 1998 و2018، والمرشحة الأوفر حظاً لصدارة المجموعة. السنغال: عملاق القارة السمراء، وصاحب التاريخ الطويل في مقارعة كبار أوروبا. العراق: ممثل الكرة العربية والآسيوية الطامح لتفجير المفاجآت وبناء جيل قوي. النرويج: الحصان الأوروبي الأسود المدجج بنجوم بارزين في الدوريات الكبرى. هذا التنوع يجعل من كل مباراة بمثابة نهائي مصغر، حيث لا مجال للتهاون أو خسارة النقاط، مما يزيد من الضغوط المسلطة على ديشامب ولاعبيه في مواجهة الليلة. التشكيل المتوقع لكتيبة الديوك: قوة هجومية ضاربة استقر ديديه ديشامب بنسبة كبيرة على الملامح الرئيسية التكتيكية التي سيخوض بها موقعة نيو جيرسي. ويميل المدرب الفرنسي لاتباع أسلوب هجومي متوازن يضمن السيطرة على خط الوسط واستغلال السرعات الفائقة على الأطراف. وجاءت الملامح المتوقعة لتشكيلة فرنسا الرسمية في مباراة اليوم على النحو التالي: مايك ماينان (GK) كوندي - ساليبا - أوباميكانو - ثيو شرقي - رابيو - تشواميني ديمبلي - مبابي - أوليسي حراسة المرمى: مايك ماينان (صمام الأمان الأساسي لحماية العرين الفرنسي). خط الدفاع: جول كوندي، ويليام ساليبا، دايوت أوباميكانو، ثيو هيرنانديز (رباعي حديدي يجمع بين الصلابة والقدرة على البناء الهجومي من الخلف). خط الوسط: ريان شرقي، أدريان رابيو، أوريلين تشواميني (مزيج بين حيوية الشباب وخبرة الملاعب الكبرى للسيطرة على معركة المنتصف). خط الهجوم: عثمان ديمبلي، كيليان مبابي، مايكل أوليسي (ثلاثي مرعب يمتلك المهارة والسرعة الفائقة لخلخلة الدفاع السنغالي). القائمة الكاملة لمنتخب فرنسا في المونديال: خيارات لا حصر لها امتلاك فرنسا لعمق استراتيجي في تشكيلتها يعد الميزة الأكبر لديشامب، حيث تضم القائمة الرسمية المستدعاة لخوض غمار منافسات كأس العالم 2026 نخبة من ألمع النجوم الناشطين في أعرق الأندية الأوروبية، وجاءت القائمة الكاملة كالتالي: حراسة المرمى: مايك ماينان، بريس سامبا، روبن ريسر. خط الدفاع: جول كوندي، ويليام ساليبا، دايوت أوباميكانو، مالو جوستو، إبراهيما كوناتي، ثيو هيرنانديز، لوكاس هيرنانديز، ماكسينس لاكروا. خط الوسط: أوريلين تشواميني، أدريان رابيو، مانو كوني، وارن زاير إيمري، نجولو كانتي. خط الهجوم: كيليان مبابي، عثمان ديمبلي، ديزيري دوي، مايكل أوليس، ريان شرقي، ماغنيس أكليوش، ماركوس تورام، برادلي باركولا، جان فيليب ماتيتا. تمنح هذه الوفرة العددية والجودة الفنية العالية للجهاز الفني مرونة تكتيكية فائقة لإجراء التعديلات المناسبة أثناء سير المباريات ووفقاً لظروف كل منافس. موعد المباراة والتوقيت الرسمي لضربة البداية أقرت اللجنة المنظمة للبطولة بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم التوقيتات الرسمية لمباريات الجولة الأولى. وسيكون الجمهور العربي على موعد مع اللقاء في توقيت مثالي للسهرة: موعد اللقاء: تنطلق صافرة بداية مباراة فرنسا والسنغال في تمام الساعة العاشرة مساء اليوم الثلاثاء بتوقيت جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية. ويتوقع أن تحظى المباراة بنسب مشاهدة قياسية نظراً للشعبية الجارفة التي يتمتع بها نجوم المنتخبين في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. طموحات ديشامب وحلم الكأس الثانية يدخل المدير الفني لفرنسا، ديديه ديشامب، هذه النسخة المونديالية وهو يحمل طموحات تعانق السماء. فالرجل الذي قاد فرنسا للتتويج باللقب العالمي عام 2018 في روسيا، يسعى بكل قوة لكتابة فصل جديد في تاريخه التدريبي والشخصي عبر حصد لقب كأس عالم ثانٍ له كمدرب (والثالث في مسيرته بعد لقبه كلاعب عام 1998). ديشامب يعلم أن جيل مبابي الحالي يمتلك كل المقومات الفنية اللازمة للوصول لأبعد مدى في المونديال، والوصول إلى المباراة النهائية، لكنه يشدد دائماً في تصريحاته على أهمية احترام المنافسين وعدم استباق الأحداث. ظلال مونديال 2002: شبح زلزال سيول يلوح في الأفق لا يمكن للجمهور ومتابعي كرة القدم أن يذكروا مباراة تجمع بين فرنسا والسنغال دون أن تعود بهم الذاكرة تلقائياً إلى واحدة من أكبر المفاجآت المدوية في تاريخ كأس العالم على الإطلاق. ففي افتتاحية مونديال 2002 بكوريا واليابان، التقى الفريقان في مواجهة اعتقد الجميع أنها ستكون نزهة مريحة للمنتخب الفرنسي حامل اللقب آنذاك. لكن أسود التيرانجا بقيادة جيلهم الذهبي وقتها (الحاج ضيوف، وبابا بوبا ديوب، والمدرب الحالي أليو سيسيه كلاعب) فجروا زلزالاً كروياً بالفوز على فرنسا بهدف نظيف سجله الراحل بوبا ديوب. ذلك الفوز التاريخي تسبب لاحقاً في خروج فرنسا الكارثي من دور المجموعات، وصنع مجد الكرة السنغالية التي وصلت حينها إلى ربع النهائي. واليوم، يدخل الفرنسيون المباراة وبداخلهم رغبة عارمة في الأخذ بالثأر الرياضي، بينما يطمح السنغاليون لاستدعاء الروح ذاتها لإسقاط الديوك مجدداً. بروفة الإعداد: نتائج متباينة تثير حذر الطرفين لم تكن الفترة التحضيرية والودية لكلا المنتخبين قبل السفر إلى الولايات المتحدة مثالية بنسبة كاملة، مما يضفي مزيداً من الغموض والحذر على مواجهة الليلة: أولاً: المنتخب الفرنسي مباراة كوت ديفوار: تلقى الديوك صدمة معنوية بالخسارة بنتيجة (2 - 1) أمام الأفيال الإيفوارية، وهو اللقاء الذي كشف عن بعض الثغرات الدفاعية في الخط الخلفي لفرنسا. مباراة أيرلندا الشمالية: استعاد الفريق توازنه سريعاً وحقق فوزاً معنوياً مهماً صالح به جماهيره وقدم فيه أداءً هجومياً مقنعاً. ثانياً: المنتخب السنغالي مباراة السعودية: خاض الأسود مواجهة تكتيكية معقدة أمام الأخضر السعودي انتهت بالتعادل السلبي بدون أهداف، وظهر فيها الدفاع السنغالي منظماً للغاية. مباراة الولايات المتحدة الأمريكية: تعثر المنتخب السنغالي وخسر بنتيجة (3 - 2) في مباراة مثيرة ومفتوحة هجومياً شهدت أخطاءً دفاعية غير معتادة من الجانب الأفريقي. رفاق ساديو ماني والبحث عن المجد الإفريقي على الجانب الآخر، يدخل المنتخب السنغالي المباراة متسلحاً بروح القائد التاريخي ساديو ماني وكتيبته الخبيرة. ويأمل السنغاليون في استغلال أي حالة من عدم التركيز أو الثقة الزائدة لدى لاعبي فرنسا لخطف هدف مبكر يربك حسابات ديشامب. ووفقاً للتقارير القادمة من معسكر السنغال، فإن الخطة تعتمد بشكل أساسي على تضييق المساحات في الخلف، والاعتماد على القوة البدنية في صراعات خط الوسط، مع شن هجمات مرتدة سريعة وخاطفة تستغل تقدم الأظهرة الفرنسية. والهدف الأساسي للأسود هو الخروج بنتيجة إيجابية (فوز أو تعادل) تضمن لهم وضعاً مريحاً ونقطة انطلاق قوية في صراع التأهل عن المجموعة التاسعة. الخلاصة: صراع القوة والمتعة في نيو جيرسي في الختام، نحن على موعد مع سهرة كروية مونديالية من الطراز الرفيع تجمع بين مدرستين كرويتين عريقتين. فرنسا بترسانة نجومها وقيمتها السوقية المرعبة تبحث عن تأكيد الهيمنة وبدء رحلة استعادة اللقب الضائع، بينما تسعى السنغال بكبريائها الإفريقي وعزيمة لاعبيها لتكرار التاريخ وصناعة ملحمة جديدة تُضاف إلى سجلاتها المونديالية الحافلة. وسيكون المستطيل الأخضر لملعب نيو جيرسي هو الحَكم الوحيد ليفصل بين طموحات ديشامب وعزيمة رفاق ساديو ماني، في ليلة يترقبها الملايين حول العالم لمعرفة من سيعلن عن نفسه ملكاً للمجموعة التاسعة في بداية الرحلة المونديالية المشوقة لعام 2026.

حسام حسني يونيو ١٦, ٢٠٢٦ 0
تكتسح باراجواي برباعية وشوبير يتغنى
زلزال أمريكي في افتتاحية المونديال.. كتيبة "العم سام" تكتسح باراجواي برباعية وشوبير يتغنى: "هذا هو أداء الكبار المرشحين للمفاجأة"

بداية نارية لأصحاب الأرض: رسالة إنذار شديدة اللهجة لجميع المنافسين شهد ملعب "لوس أنجلوس ستاديوم" ليلة تاريخية استثنائية مع انطلاق منافسات بطولة كأس العالم 2026، حيث استهل منتخب الولايات المتحدة الأمريكية مشواره المونديالي بأداء هجومي مرعب وعرض كروي أبهر المتابعين، لينجح في تحقيق فوز عريض ومستحق على نظيره منتخب باراجواي بنتيجة ثقيلة قوامها أربعة أهداف مقابل هدف وحيد ($4 - 1$)، وذلك في إطار مواجهات الجولة الأولى لحساب المجموعة الرابعة. ولم تكن المباراة مجرد مواجهة لكسب النقاط الثلاث فحسب، بل تحولت إلى مهرجان كروي واحتفالية جماهيرية كبرى أعلن من خلالها المنتخب الأمريكي عن جاهزيته الكاملة للمنافسة بضراوة على أرضه ووسط جماهيره، مرسلاً رسالة إنذار شديدة اللهجة إلى كافة المنتخبات المشاركة في العرس العالمي بأن "أصحاب الأرض" لن يكتفوا بالتمثيل المشرف، بل يطمحون للذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في المونديال. أحمد شوبير يشيد بالمنظومة الأمريكية: "أداء مقنع وشخصية بطل" هذا الانتصار المدوّي والأداء التكتيكي الرفيع حظي بإشادة واسعة النطاق من مختلف وسائل الإعلام والنقاد الرياضيين حول العالم. وفي هذا السياق، لم يفوت الإعلامي الرياضي المصري البارز، حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر الأسبق أحمد شوبير، الفرصة للتعبير عن إعجابه الشديد بالصورة المبهرة التي ظهر عليها المنتخب الأمريكي في ضربة البداية. وعلق شوبير عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بكلمات حملت الكثير من الثناء والتحليل الفني الذكي، حيث كتب قائلاً: "أمريكا بدأت المونديال بالطريقة اللي أي منتخب كبير بيحلم بيها.. أداء مقنع ونتيجة كبيرة. مش مجرد فوز 4-1، لكن شوفنا فعلاً فريق منظم، سريع، وبيعرف يستغل المساحات بأفضل شكل ممكن. لو استمر بنفس الشخصية والجرأة، هيكون واحد من أبرز مفاجآت البطولة". وتعكس تصريحات شوبير الرؤية الفنية التي باتت واضحة للجميع؛ فالمنتخب الأمريكي لم يعتمد فقط على عاملي الأرض والجمهور، بل أظهر نضجاً تكتيكياً كبيراً، وسرعة فائقة في التحولات الهجومية، وقدرة ممتازة على قراءة نقاط ضعف الخصم واستغلال المساحات، وهي السمات التي تميز الفرق الكبرى المرشحة للذهاب بعيداً في الأدوار الإقصائية. الشوط الأول: إعصار أمريكي يدمر الدفاعات الباراغويانية مبكراً بالعودة إلى تفاصيل الملحمة الكروية التي احتضنها ملعب "لوس أنجلوس ستاديوم"، فقد قدم المنتخب الأمريكي شوطاً أول نموذجياً ومثالياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى. ومع إطلاق حكم اللقاء لصافرة البداية، فرض أصحاب الأرض سيطرتهم المطلقة على مجريات اللعب، وسط مؤازرة جماهيرية مرعبة غصت بها مدرجات الاستاد، والتي شكلت دفعة معنوية هائلة للاعبين. ولم ينتظر الأمريكيون كثيراً لتفكيك دفاعات باراجواي؛ ففي الدقيقة السابعة ومن هجمة سريعة ومنظمة، ضغط الهجوم الأمريكي بقوة مما أجبر مدافع منتخب باراجواي، داميان بوباديلا، على الوقوع في المحظور، حيث حاول إبعاد الكرة العرضية الخطيرة لكنه حوّلها بالخطأ إلى شباك مرماه، معلناً عن هدف التقدم الأول للولايات المتحدة. هذا الهدف المبكر كان بمثابة الصدمة القوية لمنتخب باراجواي، حيث أربك حساباتهم التكتيكية تماماً وجعلهم يتراجعون بغير انتظام لحماية مرماهم من طوفان الهجمات المتتالية. تقنية الفيديو تعاند بالوجون.. والمهاجم الـمُبهر يرد بالثنائية واصل المنتخب الأمريكي رحلة البحث عن تعزيز النتيجة وتأمين الفوز، معتمداً على تحركات نجمه كريستيان بوليسيتش وانطلاقات المهاجم الواعد فلورين بالوجون. وفي الدقيقة 28، نجح بالوجون في هز الشباك محرزاً الهدف الثاني، إلا أن الفرحة الأمريكية توقفت مؤقتاً بعد تدخل حكم الفيديو المساعد (VAR)، الذي ألغى الهدف بداعي التسلل. لكن هذا الإلغاء لم يفت في عضد المهاجم الشاب أو يقلل من حماسه؛ إذ عاد بالوجون سريعاً بعد ثلاث دقائق فقط وتحديداً في الدقيقة 31، ليترجم التفوق الميداني الكاسح لفريقه بهدف شرعي هذه المرة. وجاء الهدف بعد جملة تكتيكية رائعة وتمريرة سحرية متقنة من القائد كريستيان بوليسيتش، ضربت عمق الدفاع الباراغوياني لينفرد بالوجون ويسكنها الشباك بمهارة فائقة. وفي الوقت الذي كان يستعد فيه الجميع لذهاب اللاعبين إلى غرف الملابس، وفي الأنفاس الأخيرة من الشوط الأول وتحديداً في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع ($45 + 5$)، عاد النجم الـمتألق فلورين بالوجون ليؤكد نجوميته المطلقة للمباراة، حيث استغل هفوة دفاعية قاتلة ليحرز الهدف الثالث لبلاده والثاني له شخصياً، لينتهي الشوط الأول بتقدم أمريكي مريح بثلاثية نظيفة، وسط ذهول تام من لاعبي باراجواي وجهازهم الفني. جدول يلخص أحداث ومجريات المباراة التاريخية الحدث / الدقيقة التفاصيل الفنية للمباراة النتيجة المؤقتة الدقيقة 7 هدف عكسي سجله مدافع باراجواي داميان بوباديلا بالخطأ في مرماه بعد ضغط أمريكي. $1 - 0$ لأمريكا الدقيقة 28 إلغاء هدف للمهاجم الأمريكي فلورين بالوجون بعد العودة لتقنية الـ (VAR) بداعي التسلل. $1 - 0$ لأمريكا الدقيقة 31 فلورين بالوجون يسجل الهدف الثاني رسمياً بعد تمريرة حاسمة من كريستيان بوليسيتش. $2 - 0$ لأمريكا الدقيقة 45+5 بالوجون يضرب مجدداً ويحرز الهدف الثالث لأمريكا والثاني له قبل صافرة نهاية الشوط الأول. $3 - 0$ لأمريكا الدقيقة 73 ماوريسيو يقلص الفارق لصالح باراجواي مستغلاً ارتباكاً دفاعياً داخل منطقة الجزاء. $3 - 1$ لأمريكا الدقيقة 97 البديل رايان يطلق رصاصة الرحمة ويسجل الهدف الرابع للولايات المتحدة لينهي اللقاء. $4 - 1$ لأمريكا الشوط الثاني: استفاقة متأخرة لباراجواي ورصاصة الرحمة الأمريكية مع بداية الشوط الثاني، أجرى مدرب منتخب باراجواي عدة تغييرات لتنشيط الجانب الهجومي ومحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه، وتحسين الصورة الباهتة التي ظهر بها الفريق في النصف الأول من اللقاء. وبالفعل، بدأت باراجواي تبادل أصحاب الأرض السيطرة وتشن بعض الهجمات الخطيرة على المرمى الأمريكي الذي تراجع لاعبوه نسبياً لتأمين التقدم العريض والاعتماد على المرتدات السريعة. وأسفرت المحاولات المستمرة للمنتخب اللاتيني عن تقليص الفارق في الدقيقة 73، عندما استغل اللاعب ماوريسيو حالة من الارتباك وعدم التفاهم بين المدافعين وحارس المرمى الأمريكي داخل منطقة الجزاء، لينقض على الكرة ويسددها بقوة داخل الشباك، معيداً الأمل لزملائه في إمكانية العودة أو الخروج بنتيجة مشرفة. عقب هدف تقليص الفارق، كثفت باراجواي من ضغطها الهجومي في الدقائق الأخيرة ورمت بكل ثقلها في الأمام، مما شكل بعض الخطورة على الدفاع الأمريكي. إلا أن المنظومة الدفاعية لأصحاب الأرض تماسكت بشكل رائع واستبسلت في حماية عرينها. وفي الدقائق المشتعلة من الوقت بدل الضائع، وبينما كان منتخب باراجواي يندفع بكامل خطوطه هجوماً، استغل الأمريكيون المساحات الشاغرة في الخلف لشن هجمة مرتدة نموذجية وسريعة، وصلت في النهاية إلى اللاعب رايان في الدقيقة 97، والذي لم يتوانَ في إيداعها الشباك بدم بارد، موجهاً الضربة القاضية لآمال باراجواي ومطلقاً رصاصة الرحمة التي أنهت المباراة تماماً بنتيجة ($4 - 1$). قراءة تكتيكية: هل تستمر الولايات المتحدة في خلق المفاجآت؟ إن النتيجة العريضة والأداء الممتع الذي قدمه المنتخب الأمريكي يطرحان تساؤلات عديدة حول سقف طموحات هذا الفريق في مونديال 2026. فالمنظومة التي يقودها جيل شاب واعد يلعب معظم عناصره في أكبر الأندية الأوروبية، أثبتت أنها تمتلك "الشخصية والجرأة" كما وصفها أحمد شوبير. السرعة والتحولات: تميز الفريق بالقدرة على نقل الكرة من الدفاع للهجوم بأقل عدد من اللمسات. العمق الهجومي: وجود مهاجم قناص مثل بالوجون وصانع ألعاب بقيمة بوليسيتش يمنح الفريق تنوعاً هجومياً هائلاً. الدعم الجماهيري: اللعب على الأرض يمثل سلاحاً ذا حدين، لكن في مباراة باراجواي كان الجماهير هم اللاعب رقم 12 الحقيقي الذي حرك حماس الفريق طوال الـ 90 دقيقة. بهذا الفوز الكبير والمستحق، حصد منتخب الولايات المتحدة الأمريكية أول ثلاث نقاط ثمينة له في مشواره بالمجموعة الرابعة، ليتصدر المجموعة باقتدار وبفارق مريح من الأهداف، واضعاً قدماً أولى في الطريق نحو التأهل إلى الدور المقبل، بينما تذيل منتخب باراجواي الترتيب مؤقتاً في انتظار ما ستسفر عنه بقية مباريات المجموعة.

حسام حسني يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0
أمريكا وباراجواي
أصحاب الأرض يفرضون هيمنتهم.. انطلاق الشوط الثاني بين أمريكا وباراجواي

انطلقت أحداث الشوط الثاني من المباراة التي تجمع بين منتخبي الولايات المتحدة الأمريكية وباراجواي، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الرابعة ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وسط تفوق أمريكي كبير بعد نهاية الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض بثلاثة أهداف دون رد. ويستضيف ملعب "لوس أنجلوس" بمدينة إنجلوود المواجهة التي شهدت حضورًا جماهيريًا ضخمًا، حيث واصل المنتخب الأمريكي تقديم أداء قوي ومميز في أول ظهور له بالنسخة الحالية من المونديال، ليضع نفسه مبكرًا في دائرة المنافسة على صدارة المجموعة الرابعة. شوط أول أمريكي بامتياز فرض المنتخب الأمريكي سيطرته الكاملة على مجريات الشوط الأول، مستفيدًا من الدعم الجماهيري الكبير والرغبة الواضحة في تحقيق انطلاقة قوية بالمونديال. وبدأت الإثارة مبكرًا عندما سجل دانيال بوباديا، مدافع منتخب باراجواي، هدفًا بالخطأ في مرماه خلال الدقيقة السابعة، ليمنح المنتخب الأمريكي أفضلية مبكرة أربكت حسابات المنافس. واستمرت المحاولات الأمريكية الهجومية وسط تراجع واضح من جانب منتخب باراجواي الذي فشل في مجاراة سرعة أصحاب الأرض، لينجح فلوجين بالوغون في تسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة 31 بعد هجمة منظمة أنهاها بطريقة رائعة داخل الشباك. وقبل نهاية الشوط الأول مباشرة، عاد بالوغون للتألق مجددًا وسجل الهدف الثالث للمنتخب الأمريكي والثاني له شخصيًا في الدقيقة 45+5، لينهي الشوط الأول وسط تفوق أمريكي كاسح. بالوغون نجم الشوط الأول خطف فلوجين بالوغون الأضواء خلال أول 45 دقيقة بعدما قاد هجوم المنتخب الأمريكي بكفاءة كبيرة، ونجح في تسجيل هدفين منحا أصحاب الأرض أفضلية مريحة قبل بداية الشوط الثاني. وأثبت المهاجم الأمريكي جاهزيته الكاملة للمنافسة في كأس العالم، بعدما شكل خطورة مستمرة على دفاعات باراجواي التي عانت كثيرًا أمام تحركاته السريعة وقدرته على استغلال المساحات. مهمة صعبة أمام باراجواي يدخل منتخب باراجواي الشوط الثاني في موقف معقد للغاية بعدما تأخر بثلاثية نظيفة، وهو ما يفرض على الجهاز الفني إجراء تعديلات فنية من أجل تحسين الأداء ومحاولة العودة إلى أجواء اللقاء. وعانى المنتخب الباراجوياني من أخطاء دفاعية عديدة خلال الشوط الأول، إضافة إلى ضعف الفاعلية الهجومية وغياب الترابط بين الخطوط، الأمر الذي سمح للمنتخب الأمريكي بالسيطرة الكاملة على المباراة. وسيكون على لاعبي باراجواي تقديم رد فعل قوي خلال النصف الثاني إذا أرادوا تقليص الفارق أو الخروج بنتيجة تقلل من آثار الخسارة المحتملة في افتتاح مشوارهم بالمونديال. أمريكا تبحث عن تأكيد الانتصار في المقابل، يسعى المنتخب الأمريكي إلى استثمار تفوقه الكبير ومواصلة الضغط الهجومي من أجل إضافة أهداف جديدة تؤكد أحقيته بالفوز وتمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل المباريات المقبلة في المجموعة. ويأمل الجهاز الفني الأمريكي في الحفاظ على التركيز وعدم التراجع دفاعيًا، خاصة أن مباريات كأس العالم كثيرًا ما تشهد مفاجآت وتحولات غير متوقعة. كما يطمح أصحاب الأرض إلى تحقيق فوز عريض يرسل رسالة قوية إلى بقية منتخبات المجموعة الرابعة بشأن طموحاتهم في البطولة. صراع المجموعة الرابعة وتحظى المجموعة الرابعة باهتمام كبير في النسخة الحالية من كأس العالم، حيث تضم منتخبات الولايات المتحدة الأمريكية وباراجواي وتركيا وأستراليا، وسط توقعات بمنافسة قوية على بطاقتي التأهل إلى الدور التالي. ويمثل الفوز في الجولة الأولى خطوة مهمة نحو العبور للأدوار الإقصائية، لذلك يتعامل المنتخب الأمريكي مع المباراة باعتبارها فرصة ذهبية لحصد ثلاث نقاط ثمينة في بداية المشوار. حضور جماهيري مميز وشهدت مدرجات ملعب "لوس أنجلوس" حضورًا جماهيريًا كثيفًا لدعم المنتخب الأمريكي في أولى مبارياته بالمونديال، حيث صنعت الجماهير أجواء حماسية ساهمت في رفع معنويات اللاعبين منذ الدقائق الأولى. وتفاعلت الجماهير بشكل كبير مع الأهداف الثلاثة التي سجلها المنتخب الأمريكي خلال الشوط الأول، وسط آمال باستمرار الأداء القوي وتحقيق انتصار مريح في افتتاح البطولة. ترقب لما ستسفر عنه الدقائق المقبلة ومع بداية الشوط الثاني، تترقب الجماهير ما إذا كان المنتخب الأمريكي سيواصل تفوقه الهجومي ويضيف المزيد من الأهداف، أم أن منتخب باراجواي سيتمكن من استعادة توازنه وتقليص الفارق. وتبقى كل الاحتمالات واردة في عالم كرة القدم، إلا أن المؤشرات الحالية تمنح أصحاب الأرض أفضلية كبيرة لمواصلة المشوار نحو تحقيق أول انتصار لهم في بطولة كأس العالم 2026، والانفراد مبكرًا بصدارة المجموعة الرابعة.

محمد عبد المقصود يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0
أمريكا تنهي الشوط الأول بثنائية أمام باراجواي
أمريكا تنهي الشوط الأول بثلاثية أمام باراجواي في كأس العالم 2026

    أنهى منتخب الولايات المتحدة الأمريكية الشوط الأول متقدمًا بهدفين دون رد على منتخب باراجواي، في المواجهة التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الرابعة ببطولة كأس العالم 2026، المقامة لأول مرة في تاريخ البطولة بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وبمشاركة 48 منتخبًا. وأقيمت المباراة على ملعب "سوفي ستاديوم" بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية وسط حضور جماهيري كبير، في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الافتتاحية للمجموعة الرابعة التي تضم أيضًا منتخبي تركيا وأستراليا. بداية قوية من أصحاب الأرض دخل المنتخب الأمريكي المباراة بقوة كبيرة مستغلًا عاملي الأرض والجمهور، وفرض سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى، معتمدًا على الضغط العالي والتحركات السريعة في الثلث الهجومي، وهو ما أربك دفاعات منتخب باراجواي الذي وجد صعوبة في مجاراة النسق السريع لأصحاب الأرض. وظهر المنتخب الأمريكي أكثر تنظيمًا في عملية بناء الهجمات، حيث نجح لاعبوه في الاستحواذ على الكرة لفترات طويلة، مع تنويع اللعب بين الأطراف والعمق بحثًا عن ثغرات في دفاع المنتخب اللاتيني. هدف أول يشعل المدرجات وأسفرت السيطرة الأمريكية عن تسجيل الهدف الأول بعد سلسلة من المحاولات الهجومية التي وضعت دفاع باراجواي تحت ضغط متواصل، لتنفجر مدرجات ملعب "سوفي" فرحًا مع تقدم أصحاب الأرض في افتتاح مشوارهم بالمونديال. ومنح الهدف الأول المنتخب الأمريكي دفعة معنوية كبيرة لمواصلة الهجوم، في الوقت الذي حاول فيه منتخب باراجواي إعادة ترتيب أوراقه والبحث عن العودة للمباراة. باراجواي تحاول العودة بعد التأخر في النتيجة، بدأ منتخب باراجواي في التقدم للأمام تدريجيًا من أجل إدراك التعادل، مستفيدًا من تحركات الثلاثي الهجومي ميجيل ألميرون وخوليو إنسيسو وأنطونيو سانابريا. وشهدت المباراة عدة محاولات من المنتخب الباراجواياني للوصول إلى مرمى الولايات المتحدة، إلا أن التنظيم الدفاعي الجيد لأصحاب الأرض حال دون تشكيل خطورة حقيقية على المرمى. كما تألق خط الوسط الأمريكي في قطع الكرات وإفساد الهجمات المرتدة، ليحافظ المنتخب الأمريكي على أفضليته طوال فترات الشوط الأول. الهدف الثاني يزيد المعاناة وقبل نهاية الشوط الأول، نجح المنتخب الأمريكي في تعزيز تقدمه بإحراز الهدف الثاني، مستغلًا المساحات التي ظهرت في دفاعات باراجواي مع اندفاع لاعبيه إلى الأمام بحثًا عن التعادل. وجاء الهدف الثاني ليؤكد التفوق الأمريكي خلال أول 45 دقيقة، ويضع منتخب باراجواي أمام مهمة صعبة خلال الشوط الثاني إذا ما أراد العودة إلى أجواء المباراة والخروج بنتيجة إيجابية. تفوق تكتيكي أمريكي وأظهر المنتخب الأمريكي انضباطًا تكتيكيًا واضحًا خلال الشوط الأول، سواء في التحولات الهجومية السريعة أو في التنظيم الدفاعي عند فقدان الكرة، وهو ما منح الفريق الأفضلية أمام منتخب باراجواي الذي عانى من البطء في نقل اللعب وافتقد الفاعلية الهجومية. كما نجح أصحاب الأرض في استغلال الكرات الثابتة والانطلاقات السريعة عبر الأطراف، وهو ما شكل مصدر خطورة دائم على دفاع المنتخب الباراجواياني. أهمية المباراة في حسابات المجموعة وتكتسب المباراة أهمية كبيرة في ظل قوة المنافسة داخل المجموعة الرابعة، حيث يسعى كل منتخب لحصد النقاط الثلاث في الجولة الأولى من أجل الاقتراب مبكرًا من التأهل إلى الدور التالي. ويأمل المنتخب الأمريكي في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق بداية مثالية في البطولة، بينما يبحث منتخب باراجواي عن العودة خلال الشوط الثاني وتجنب خسارة قد تعقد حساباته مبكرًا. المجموعة الرابعة تشهد صراعًا قويًا وتضم المجموعة الرابعة منتخبات الولايات المتحدة الأمريكية وباراجواي وتركيا وأستراليا، وهي مجموعة يتوقع أن تشهد منافسة قوية حتى الجولة الأخيرة لحسم بطاقتي التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وكانت الجماهير الأمريكية تترقب هذه المواجهة باعتبارها أول ظهور لمنتخبها في النسخة التاريخية من كأس العالم التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى، وهو ما يزيد من أهمية تحقيق الفوز في ضربة البداية. ترقب للشوط الثاني ومع انطلاق الشوط الثاني، تتجه الأنظار إلى قدرة منتخب باراجواي على العودة في النتيجة وتقليص الفارق، في الوقت الذي يسعى فيه المنتخب الأمريكي للحفاظ على تقدمه وربما إضافة المزيد من الأهداف لحسم المواجهة مبكرًا. ويبقى الصراع مفتوحًا خلال النصف الثاني من اللقاء، خاصة مع امتلاك المنتخبين عناصر قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، في مباراة تحمل أهمية كبيرة ضمن مشوار الفريقين في بطولة كأس العالم 2026.

محمد عبد المقصود يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0
هاني أبو ريدة
جامعة جونزاجا تكرم هاني أبو ريدة على هامش معسكر منتخب مصر

  قامت الدكتورة كاتيا باسيريني، رئيسة جامعة جونزاجا بمدينة سبوكين الأمريكية، بتكريم المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وذلك خلال زيارته لمعسكر منتخب مصر الأول المقام في الولايات المتحدة الأمريكية استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم 2026. وقد أهدت رئيسة الجامعة درع جامعة جونزاجا إلى هاني أبو ريدة، تقديرًا لدوره البارز ومكانته الدولية، باعتباره من أبرز الشخصيات الكروية وأقدم أعضاء مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، في إطار حفاوة الاستقبال التي حظي بها وفد المنتخب المصري. ترحيب خاص ببعثة منتخب مصر وكانت الدكتورة كاتيا باسيريني قد حرصت في وقت سابق على حضور مران منتخب مصر الأول لكرة القدم في مدينة سبوكين، حيث أبدت ترحيبها الكبير بالبعثة المصرية، وألقت كلمة أكدت خلالها سعادتها باستضافة الفراعنة، وتواجدهم ضمن نهائيات كأس العالم 2026. استعدادات منتخب مصر للمونديال ويواصل منتخب مصر، بقيادة المدير الفني حسام حسن، استعداداته النهائية للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو 2026. ويشارك المنتخب المصري في البطولة للمرة الرابعة في تاريخه، بعد نجاحه في التأهل عقب تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية دون أي هزيمة، في إنجاز يعكس قوة الجيل الحالي من اللاعبين. مواجهة مرتقبة أمام بلجيكا ويستهل منتخب مصر مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب بلجيكا، ضمن مباريات الجولة الأولى من المجموعة السابعة، وذلك يوم الاثنين 15 يونيو 2026، في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة. مجموعة منتخب مصر في كأس العالم ويتواجد منتخب مصر في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، في مجموعة قوية تشهد منافسة كبيرة على بطاقتي التأهل إلى الدور التالي، في النسخة الأولى من كأس العالم التي تُقام بمشاركة 48 منتخبًا. برنامج مباريات المنتخب وتتواصل مباريات المنتخب المصري في دور المجموعات كالتالي: مصر × نيوزيلندا: 21 يونيو (9:00 مساءً بتوقيت فانكوفر – 4:00 صباحًا بتوقيت القاهرة) مصر × إيران: 26 يونيو (11:00 مساءً بتوقيت سياتل – 6:00 صباحًا بتوقيت القاهرة) نتائج المباريات الودية وكان منتخب مصر قد خاض مباراتين وديتين استعدادًا للمونديال، حيث حقق الفوز على منتخب روسيا بهدف دون رد في القاهرة، قبل أن يخسر أمام منتخب البرازيل بنتيجة 2-1 في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن برنامج الإعداد النهائي. وتأتي هذه التحضيرات في إطار سعي الجهاز الفني لرفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية، وسط طموحات كبيرة بتقديم مشاركة مشرفة في كأس العالم 2026.

محمد عبد المقصود يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
الحكم الصومالي عمر أرتان
البيت الأبيض يرد على منع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول أمريكا

  قبل أيام قليلة من انطلاق بطولة كأس العالم 2026، وجدت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نفسيهما في قلب عاصفة من الجدل، بعد الكشف عن منع الحكم الصومالي الدولي عمر عبد القادر أرتان من دخول الأراضي الأمريكية، رغم اختياره رسميًا ضمن قائمة الحكام المكلفين بإدارة مباريات البطولة العالمية. وتحولت القضية خلال الساعات الماضية إلى واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل داخل الأوساط الرياضية والسياسية على حد سواء، بعدما خرج البيت الأبيض بتوضيح رسمي بشأن أسباب رفض دخول الحكم الصومالي، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول تأثير القرارات الأمنية والسياسية على أكبر حدث كروي في العالم. وتكتسب الأزمة أهمية خاصة نظرًا للمكانة الكبيرة التي يحظى بها أرتان داخل منظومة التحكيم الإفريقية والدولية، حيث سبق أن توج بجائزة أفضل حكم في إفريقيا لعام 2025، كما تم اختياره ضمن نخبة الحكام المشاركين في إدارة مباريات كأس العالم بعد عملية تقييم دقيقة أشرف عليها الاتحاد الدولي لكرة القدم.  البيت الأبيض يبرر قرار المنع ووفقًا لما نقلته صحيفة "ذا أثلتيك" البريطانية، فقد تواصلت الصحيفة مع البيت الأبيض للحصول على تعليق رسمي بشأن أسباب منع الحكم الصومالي من دخول الولايات المتحدة. وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية إن السلطات المختصة أجرت فحصًا إضافيًا للحالة، أسفر عن ظهور معلومات وصفتها الإدارة بأنها "مسيئة ومثيرة للقلق". وأوضح المسؤول أن التحقيقات كشفت عن وجود ما وصفه بارتباطات بين المسافر وأشخاص مشتبه بانتمائهم إلى منظمات إرهابية، وهو ما اعتبرته السلطات الأمريكية سببًا كافيًا لرفض دخوله البلاد وفقًا لأحكام قانون الهجرة والجنسية الأمريكي. وأضاف المسؤول أن إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية قامت بتطبيق الإجراءات القانونية المعمول بها، حيث تم تسليم الشخص المعني النماذج الخاصة بإجراءات الترحيل السريع وفقًا للقوانين الأمريكية. وأكد المسؤول الأمريكي أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتعامل بصرامة شديدة مع أي ملفات قد تمثل تهديدًا أمنيًا محتملاً. وقال في تصريحاته: "لن تسمح إدارة الرئيس ترامب بدخول أي تهديد أمني إلى الولايات المتحدة، وهذا الأمر غير قابل للتراجع أو التفاوض".  أسئلة بلا إجابات ورغم التصريحات الرسمية الصادرة عن البيت الأبيض، فإن القضية لا تزال محاطة بالكثير من علامات الاستفهام. وأشارت صحيفة "ذا أثلتيك" إلى أنها طلبت من الإدارة الأمريكية توضيح طبيعة العلاقات المزعومة التي تحدثت عنها، بالإضافة إلى تحديد الجهة أو المنظمة الإرهابية التي يقال إن بعض الأشخاص المرتبطين بالحكم الصومالي ينتمون إليها. لكن الصحيفة أكدت أنها لم تتلق أي ردود رسمية بشأن هذه التفاصيل. وأثار هذا الغموض المزيد من الجدل داخل الأوساط الرياضية والحقوقية، خاصة أن الحكم الصومالي لم تصدر بحقه أي اتهامات جنائية معلنة أو إدانات قانونية معروفة على المستوى الدولي.  أفضل حكم إفريقي خارج المونديال تمثل القضية صدمة كبيرة للوسط التحكيمي الإفريقي، خاصة أن عمر أرتان يعد من أبرز الحكام في القارة السمراء خلال السنوات الأخيرة. فقد نجح الحكم الصومالي في إدارة العديد من المباريات الكبرى على مستوى البطولات الإفريقية، كما نال إشادات واسعة من خبراء التحكيم بسبب شخصيته القوية وقدرته على إدارة المواجهات الحساسة. وجاء تتويجه بجائزة أفضل حكم في إفريقيا لعام 2025 ليؤكد مكانته المتميزة داخل منظومة كرة القدم الإفريقية. وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد اختار أرتان ضمن قائمة تضم 52 حكمًا لإدارة مباريات كأس العالم 2026، بعد سلسلة طويلة من الاختبارات البدنية والفنية والتقييمات النظرية والعملية. لكن الحلم الذي انتظره الحكم الصومالي لسنوات طويلة توقف فجأة عند بوابات الدخول الأمريكية.  ردود فعل داخل الفيفا ورغم عدم صدور بيان رسمي موسع من الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن القضية، فإن الأزمة وضعت الفيفا في موقف حساس للغاية. فالاتحاد الدولي منح الولايات المتحدة الأمريكية حق استضافة البطولة بالشراكة مع كندا والمكسيك بناءً على مجموعة من الضمانات المتعلقة بتنظيم الحدث العالمي. وتشمل هذه الضمانات تسهيل دخول جميع الأطراف المعتمدة من قبل الفيفا، بما في ذلك اللاعبين والمدربين والإداريين والإعلاميين والحكام. ويرى مراقبون أن منع أحد الحكام المختارين رسميًا للمشاركة في البطولة يمثل اختبارًا صعبًا لقدرة الفيفا على حماية استقلالية مسابقاته وضمان تنفيذ الالتزامات المتفق عليها مع الدول المضيفة.  انتقادات متزايدة للولايات المتحدة أثارت القضية موجة واسعة من الانتقادات داخل بعض الأوساط الرياضية، حيث اعتبر عدد من الخبراء أن منع حكم دولي معتمد من المشاركة في كأس العالم قد ينعكس سلبًا على صورة البطولة. ويرى منتقدو القرار أن مثل هذه الإجراءات قد تفتح الباب أمام مخاوف تتعلق بإمكانية تكرار الأمر مع مسؤولين أو رياضيين آخرين مستقبلاً. كما يخشى البعض أن تؤدي هذه الحادثة إلى إثارة مخاوف لدى الاتحادات الوطنية بشأن الضمانات المقدمة للمشاركين في البطولات الدولية الكبرى.  نائب أمريكي يدخل على الخط وفي تطور جديد، أدلى النائب الديمقراطي ريك لارسن، ممثل الدائرة الثانية في ولاية واشنطن، بتصريحات لصحيفة "ذا أثلتيك" تناول خلالها القضية. وقال لارسن إنه عندما علم بالخبر لأول مرة اعتقد أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يجب أن يتدخل بشكل مباشر لمعرفة تفاصيل ما حدث. وأضاف أن فريق العمل داخل البيت الأبيض مطالب بتقديم توضيحات أكثر دقة حول ما إذا كانت هذه الواقعة حالة استثنائية أم أنها تعكس سياسة أوسع نطاقًا. وأوضح النائب الأمريكي أن القضية تحتاج إلى قدر أكبر من الشفافية والإجابات الواضحة.  دفاع مشروط عن القرار ورغم دعوته لتوضيح الملابسات، أشار لارسن إلى أنه تلقى خلال الساعات الماضية معلومات تفيد بأن الحكم الصومالي عومل وفق الإجراءات المعتادة المطبقة على غير المواطنين الأمريكيين. وأوضح أن السلطات المختصة واجهت بعض الإشكاليات عند مراجعة ملف الدخول الخاص به. وأضاف أن المعلومات المتوفرة لديه تشير إلى أن القرار ربما استند إلى معطيات اعتبرتها الجهات الأمنية الأمريكية مقلقة بما يكفي لاتخاذ قرار المنع. وأكد أنه ليس في موقع يسمح له بالكشف عن مزيد من التفاصيل، لكنه أشار إلى أن إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية تمتلك صلاحيات واسعة تشمل فحص الأجهزة الإلكترونية والمراسلات الخاصة بالمسافرين عند الحاجة.  جدل حول صلاحيات الأجهزة الأمنية أعادت الأزمة النقاش حول حدود الصلاحيات التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية الأمريكية عند التعامل مع القادمين إلى البلاد. فبينما تؤكد السلطات الأمريكية أن حماية الأمن القومي تمثل أولوية مطلقة، يرى منتقدون أن بعض الإجراءات قد تثير تساؤلات تتعلق بالخصوصية وحقوق الأفراد. وفي حالة الحكم الصومالي، لم يتم حتى الآن الكشف عن طبيعة المعلومات التي استندت إليها السلطات في اتخاذ قرارها، وهو ما يترك الباب مفتوحًا أمام التكهنات.  تأثير الأزمة على كأس العالم تأتي هذه القضية في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لاستضافة واحدة من أكبر البطولات الرياضية في تاريخها. وتسعى اللجنة المنظمة والفيفا إلى تقديم نسخة استثنائية من كأس العالم، خاصة أنها الأولى التي تقام بمشاركة 48 منتخبًا. لكن ظهور مثل هذه الأزمات قبل انطلاق البطولة قد يفرض تحديات إضافية على الجهات المنظمة. ويرى خبراء أن نجاح البطولة لا يرتبط فقط بالجوانب الفنية والتنظيمية، بل يشمل أيضًا قدرة المنظمين على توفير بيئة مناسبة وآمنة لجميع المشاركين.  تضامن تحكيمي واسع بحسب تقارير إعلامية، فإن العديد من الحكام الدوليين أبدوا تعاطفهم مع عمر أرتان بعد استبعاده من المشاركة في البطولة. ويعتبر كثيرون أن الحكم الصومالي كان يستحق فرصة الظهور في الحدث العالمي بعد سنوات طويلة من العمل والتطور داخل مجال التحكيم. كما يرى عدد من زملائه أن استبعاده في هذا التوقيت يمثل ضربة قاسية لمسيرته المهنية.  أزمة تتجاوز حدود الرياضة لا تبدو قضية عمر أرتان مجرد ملف رياضي عابر، بل تحولت إلى نموذج جديد للصدام المحتمل بين متطلبات الأمن القومي والسياسات الرياضية الدولية. ومع استمرار الجدل حول تفاصيل القرار، يبقى السؤال الأبرز مطروحًا: هل سيتمكن الفيفا من الحفاظ على استقلالية بطولاته بعيدًا عن الحسابات السياسية والأمنية، أم أن كأس العالم 2026 سيكون شاهدًا على مرحلة جديدة تتداخل فيها الرياضة مع الملفات السيادية بصورة أكبر من أي وقت مضى؟ وفي انتظار ظهور المزيد من التفاصيل، تظل قضية الحكم الصومالي واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل قبل انطلاق المونديال، خاصة أنها تمس أحد المبادئ الأساسية التي تقوم عليها الرياضة العالمية، وهي المساواة وتكافؤ الفرص بين جميع المشاركين، بغض النظر عن جنسياتهم أو خلفياتهم.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٠, ٢٠٢٦ 0
السويسري جوزيف بلاتر
بلاتر يهاجم إنفانتينو بسبب أزمة الحكم عمر أرتان

  أعاد السويسري جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، الجدل مجددًا حول العلاقة المتشابكة بين الرياضة والسياسة، بعدما وجه انتقادات حادة إلى خلفه مواطنه جياني إنفانتينو على خلفية الأزمة المتعلقة بالحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان، الذي ترددت أنباء عن منعه من دخول الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في إدارة مباريات بطولة كأس العالم 2026. وأثارت تصريحات بلاتر، التي نقلتها صحيفة "ليكيب" الفرنسية، اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية الدولية، خاصة أنها جاءت قبل أيام من انطلاق النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، والتي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى. ورأى بلاتر أن ما حدث يمثل سابقة خطيرة تمس استقلالية كرة القدم ومكانة الاتحاد الدولي، مؤكدًا أن الفيفا يجب أن يكون صاحب الكلمة العليا في القضايا المتعلقة بتنظيم البطولات الدولية، بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية أو قرارات سيادية قد تؤثر على سير المنافسات. أزمة عمر أرتان تشعل الجدل بدأت الأزمة بعد تداول تقارير إعلامية تحدثت عن تعثر دخول الحكم الدولي الصومالي عمر عبد القادر أرتان إلى الولايات المتحدة الأمريكية، رغم اختياره ضمن قائمة الحكام المشاركين في إدارة مباريات كأس العالم 2026. وأثارت القضية موجة من التساؤلات داخل الأوساط الرياضية بشأن مدى التزام الدول المستضيفة للبطولات الكبرى بتوفير جميع التسهيلات اللازمة للمشاركين في الحدث، سواء كانوا لاعبين أو مدربين أو مسؤولين أو حكامًا. ويُعد الحكام جزءًا أساسيًا من منظومة البطولة، إذ تعتمد عليهم الفيفا لضمان تطبيق القوانين وتحقيق العدالة بين المنتخبات المشاركة، وهو ما جعل القضية تحظى باهتمام واسع من جانب المتابعين والخبراء.  بلاتر: ما حدث أمر لا يُصدق وفي تعليق مباشر على الأزمة، أعرب جوزيف بلاتر عن استيائه الشديد من الطريقة التي تم التعامل بها مع الملف. وقال الرئيس السابق للفيفا إن ما حدث "لا يُصدق ومثير للسخرية"، معتبرًا أن رفض دخول حكم معتمد من الاتحاد الدولي يمثل انتهاكًا واضحًا للمبادئ التي يجب أن تحكم تنظيم البطولات العالمية. وأضاف أن منح أي دولة حق استضافة كأس العالم يرتبط بشروط واضحة، من بينها توفير الأمن وضمان حرية التنقل لجميع الأشخاص المعتمدين من قبل الفيفا. وأكد بلاتر أن الحكام يتمتعون بوضع رسمي خاص خلال البطولات الدولية، وبالتالي فإن منع أحدهم من دخول الدولة المنظمة يطرح علامات استفهام كبيرة حول مدى احترام الالتزامات المتفق عليها قبل منح حق الاستضافة. انتقاد مباشر لإنفانتينو ولم يكتفِ بلاتر بانتقاد الموقف الأمريكي، بل وجه سهام النقد أيضًا إلى جياني إنفانتينو، معتبرًا أن رئيس الفيفا الحالي لم يتعامل مع الأزمة بالشكل المطلوب. وقال بلاتر إن المسؤولية الأولى تقع على عاتق الاتحاد الدولي لكرة القدم، لأنه الجهة التي يفترض أن تدافع عن حقوق مسؤوليها وتضمن تنفيذ الالتزامات المتفق عليها مع الدول المستضيفة. وأشار إلى أن الفيفا بدا وكأنه تخلى عن أحد مبادئه الأساسية المتعلقة بحرية مشاركة جميع المعتمدين رسميًا في البطولات الدولية. وأضاف أن غياب موقف قوي من جانب الاتحاد الدولي قد يفتح الباب أمام تكرار مثل هذه الأزمات مستقبلًا، وهو ما قد يؤثر على مصداقية البطولات الكبرى.  هل إنفانتينو أقوى من ترامب؟ أكثر العبارات التي أثارت الجدل في تصريحات بلاتر كانت تساؤله المباشر حول قدرة إنفانتينو على مواجهة النفوذ السياسي. وقال الرئيس السابق للفيفا: "ألا ينبغي للرئيس الحالي جياني إنفانتينو أن يُظهر أنه أقوى من صديقه المقرب في البيت الأبيض دونالد ترامب؟" وحملت هذه العبارة دلالات سياسية واضحة، خاصة في ظل العلاقة التي تجمع إنفانتينو بعدد من القادة السياسيين حول العالم، وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ويرى بلاتر أن رئيس الفيفا يجب أن يحافظ على استقلالية المؤسسة الرياضية الأهم في العالم، وألا يسمح بتغليب الاعتبارات السياسية على اللوائح والقوانين المنظمة للعبة.  الرياضة والسياسة.. صراع قديم تعيد أزمة الحكم الصومالي إلى الواجهة النقاش القديم حول العلاقة بين السياسة والرياضة، وهي القضية التي لطالما أثارت الجدل على مدار عقود. فعلى الرغم من تأكيد الهيئات الرياضية الدولية باستمرار على ضرورة الفصل بين الرياضة والسياسة، فإن الواقع كثيرًا ما يشهد تداخلًا بين الجانبين، خاصة في البطولات الكبرى التي تستقطب اهتمامًا عالميًا واسعًا. وشهد تاريخ كرة القدم العديد من المواقف التي تأثرت فيها المنافسات بقرارات سياسية أو دبلوماسية، سواء فيما يتعلق بمنح التأشيرات أو العلاقات بين الدول أو حتى قرارات المقاطعة الرياضية. كأس العالم 2026 تحت المجهر تأتي هذه الأزمة في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة النسخة الأكبر من بطولة كأس العالم. وتحظى البطولة باهتمام عالمي غير مسبوق، ليس فقط بسبب زيادة عدد المنتخبات المشاركة، وإنما أيضًا بسبب التحديات التنظيمية واللوجستية المصاحبة لهذا الحدث الضخم. وتسعى الفيفا إلى تقديم نسخة استثنائية من البطولة، إلا أن أي أزمات تتعلق بالتأشيرات أو التنقل قد تؤثر على الصورة العامة للحدث. ولهذا يرى مراقبون أن معالجة مثل هذه الملفات بسرعة وشفافية تمثل ضرورة للحفاظ على نجاح البطولة.  مسؤولية الدولة المستضيفة يشدد خبراء القانون الرياضي على أن الدول التي تستضيف البطولات العالمية تكون ملزمة بتوفير التسهيلات اللازمة لجميع المشاركين المعتمدين من قبل الجهة المنظمة. ويشمل ذلك اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية والحكام والإعلاميين والمسؤولين، وذلك وفق الاتفاقيات الموقعة بين الدولة المستضيفة والاتحاد الدولي. ومن هذا المنطلق، يرى بلاتر أن أي قيود تتعلق بدخول أحد المسؤولين المعتمدين يجب أن تُعالج قبل انطلاق البطولة، لضمان عدم حدوث أزمات تؤثر على سير المنافسات.  الفيفا أمام اختبار صعب تضع هذه القضية الاتحاد الدولي لكرة القدم أمام اختبار مهم يتعلق بقدرته على حماية استقلالية اللعبة. ففي الوقت الذي يؤكد فيه الفيفا أنه مؤسسة عالمية مستقلة، تبرز مثل هذه الأزمات لتطرح تساؤلات حول حدود نفوذه أمام القرارات السيادية للدول. ويرى بعض المراقبين أن قوة الفيفا لا تقاس فقط بتنظيم البطولات أو إدارة المسابقات، بل أيضًا بقدرته على ضمان احترام اللوائح التي تحكم كرة القدم على المستوى الدولي. ردود فعل منتظرة حتى الآن، لا تزال الأنظار تتجه نحو الموقف الرسمي للفيفا بشأن التصريحات التي أطلقها بلاتر. كما يترقب الشارع الرياضي العالمي أي توضيحات إضافية تتعلق بوضع الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان، ومدى إمكانية مشاركته في إدارة مباريات البطولة. وفي حال استمرار الأزمة دون حل واضح، فقد تتصاعد الانتقادات الموجهة للاتحاد الدولي وللجهات المنظمة، خاصة مع اقتراب انطلاق المنافسات. بلاتر يعود إلى الواجهة ورغم ابتعاده عن المشهد الإداري منذ سنوات، فإن جوزيف بلاتر لا يزال حاضرًا في النقاشات المتعلقة بمستقبل كرة القدم العالمية. وغالبًا ما تثير تصريحاته اهتمامًا واسعًا، نظرًا للخبرة الطويلة التي يمتلكها في إدارة اللعبة خلال فترة رئاسته للفيفا. وفي هذه المرة، اختار بلاتر أن يسلط الضوء على قضية يعتبرها مرتبطة بجوهر استقلالية كرة القدم، مؤكدًا أن السماح للسياسة بالتأثير على القرارات الرياضية يمثل خطرًا على مستقبل اللعبة.  دعوة للاحتجاج والدفاع عن مبادئ اللعبة اختتم بلاتر تصريحاته بالتأكيد على أن الاتحادات الوطنية والقارية يجب أن تدافع عن المبادئ الأساسية لكرة القدم. وأشار إلى أن الصمت تجاه مثل هذه القضايا قد يؤدي إلى تكرارها مستقبلًا، داعيًا مختلف الهيئات الرياضية إلى التعبير عن موقفها بصورة واضحة. وأضاف أن الرياضة يجب أن تظل مساحة تجمع الشعوب ولا تفرقها، وأن نجاح البطولات الكبرى يعتمد على احترام القواعد التي تضمن مشاركة جميع الأطراف دون تمييز.  أزمة تتجاوز حدود التحكيم في النهاية، تبدو قضية الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان أكبر من مجرد أزمة تأشيرة أو إجراء إداري، إذ تحولت إلى ملف يطرح تساؤلات عميقة حول استقلالية الرياضة وحدود نفوذ المؤسسات الدولية أمام القرارات السياسية. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، ستظل هذه القضية محط متابعة واسعة من قبل الجماهير ووسائل الإعلام، في انتظار معرفة ما إذا كانت كرة القدم ستنجح في الحفاظ على مبادئها التقليدية، أم أن السياسة ستواصل فرض حضورها داخل أكبر بطولة رياضية على مستوى العالم.

محمد عبد المقصود يونيو ١٠, ٢٠٢٦ 0
الحكم الدولي الصومالي عمر عبد القادر أرتان
«فيفا» يحسم الجدل حول استبعاد حكم صومالي من مونديال 2026

  رد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" على الجدل المثار بشأن غياب الحكم الدولي الصومالي عمر عبد القادر أرتان عن بطولة كأس العالم 2026، بعد عدم تمكنه من دخول الولايات المتحدة الأمريكية، رغم اختياره ضمن قائمة الحكام المشاركين في البطولة العالمية التي تنطلق خلال الأيام المقبلة. وأثار غياب الحكم الصومالي حالة من التساؤلات في الأوساط الرياضية والإعلامية الدولية، خاصة أن الواقعة جاءت قبل أيام قليلة من انطلاق الحدث الكروي الأكبر في العالم، الذي تستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.  فيفا يوضح موقفه الرسمي وفي بيان توضيحي، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه ليس طرفًا في إجراءات الهجرة أو منح التأشيرات الخاصة بالدول المستضيفة للبطولات التي ينظمها. وأوضح "فيفا" أن جميع القرارات المتعلقة بمنح التأشيرات أو السماح بدخول أراضي أي دولة تخضع بشكل كامل للسلطات الحكومية المختصة في تلك الدولة، مشددًا على أن الاتحاد الدولي لا يمتلك صلاحيات التدخل في مثل هذه القرارات السيادية. وأشار الاتحاد إلى أن السلطات الرسمية المعنية أبلغته بأن الوضع القانوني الخاص بالحكم الصومالي لن يشهد أي تغيير خلال الفترة الحالية، الأمر الذي حال دون تمكنه من الالتحاق بطاقم الحكام المكلف بإدارة مباريات كأس العالم. وأكد "فيفا" أن هذا الإجراء يتماشى مع ما يحدث في جميع البطولات الدولية الكبرى، حيث تبقى الكلمة النهائية في منح التأشيرات والسماح بالدخول إلى أراضي الدولة المستضيفة من اختصاص الحكومات والجهات الأمنية المختصة.  صدمة مفاجئة للحكم الصومالي وتعرض الحكم الدولي عمر عبد القادر أرتان لموقف صعب فور وصوله إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث فوجئ برفض السلطات المختصة منحه إذن الدخول إلى البلاد. وبحسب التقارير المتداولة، تم احتجاز الحكم لفترة قصيرة داخل المطار قبل اتخاذ قرار بإعادته إلى تركيا، التي كان قد غادر منها متوجهًا إلى الولايات المتحدة للمشاركة في التحضيرات النهائية الخاصة بحكام البطولة. وشكل القرار صدمة كبيرة للحكم الصومالي الذي كان يستعد لخوض واحدة من أهم المحطات في مسيرته التحكيمية، بعدما تم اختياره ضمن قائمة الحكام المشاركين في إدارة مباريات كأس العالم 2026.  ضربة قوية قبل انطلاق البطولة ويُعد غياب عمر عبد القادر أرتان خسارة على المستوى الشخصي للحكم الصومالي، الذي نجح خلال السنوات الماضية في إثبات حضوره على الساحة التحكيمية الإفريقية والدولية. وكانت المشاركة في كأس العالم تمثل تتويجًا لمسيرة طويلة من العمل والاجتهاد، خاصة أن التواجد في المونديال يعد حلمًا لكل حكم دولي يسعى للوصول إلى أعلى المستويات في عالم التحكيم. كما أن الواقعة أعادت إلى الواجهة النقاشات المتعلقة بإجراءات التأشيرات والدخول للدول المستضيفة للبطولات الرياضية الكبرى، ومدى تأثيرها على المشاركين في الأحداث العالمية.  الحكام واستعدادات المونديال وخلال الأسابيع الماضية، خضع حكام كأس العالم 2026 لبرامج إعداد مكثفة شملت تدريبات بدنية وفنية ومحاضرات خاصة بالتقنيات الحديثة المستخدمة في إدارة المباريات. وركز الاتحاد الدولي بشكل كبير على تطوير الجوانب التحكيمية، خاصة مع استمرار الاعتماد على تقنية حكم الفيديو المساعد، إلى جانب استخدام أنظمة تكنولوجية متطورة تهدف إلى زيادة دقة القرارات داخل الملعب. وكان من المنتظر أن يكون الحكم الصومالي جزءًا من هذه المنظومة التحكيمية العالمية، قبل أن تحول أزمة الدخول إلى الولايات المتحدة دون مشاركته.  كأس عالم تاريخي وتنطلق منافسات كأس العالم 2026 يوم الخميس المقبل وسط ترقب جماهيري غير مسبوق، حيث تشهد البطولة تطبيق نظام جديد بمشاركة 48 منتخبًا بدلاً من 32. ويُنظر إلى النسخة الحالية باعتبارها الأكبر في تاريخ كأس العالم سواء من حيث عدد المنتخبات المشاركة أو عدد المباريات التي ستقام على مدار أكثر من شهر. ومن المقرر أن تستضيف الولايات المتحدة الأمريكية النصيب الأكبر من مباريات البطولة، بينما تستضيف كندا والمكسيك عددًا من اللقاءات ضمن التنظيم المشترك للحدث العالمي.  مباراة الافتتاح وتبدأ منافسات البطولة بمواجهة مرتقبة تجمع بين منتخبي المكسيك وجنوب أفريقيا في المباراة الافتتاحية، وسط حضور جماهيري ضخم وتغطية إعلامية عالمية واسعة. وتأمل الجماهير في أن تشهد النسخة الجديدة من كأس العالم مستويات فنية قوية ومنافسة كبيرة بين المنتخبات المشاركة، خاصة مع اتساع قاعدة التمثيل القاري وظهور منتخبات جديدة للمرة الأولى في تاريخ البطولة.  ملف التأشيرات يعود للواجهة وأعادت واقعة الحكم الصومالي ملف التأشيرات والإجراءات الحدودية إلى دائرة النقاش الرياضي الدولي، خصوصًا مع تزايد الاعتماد على التنظيم المشترك للبطولات الكبرى بين أكثر من دولة. ويرى مراقبون أن مثل هذه الحالات قد تدفع الاتحادات الرياضية الدولية إلى تعزيز التنسيق مع الحكومات المستضيفة مستقبلاً لضمان عدم تكرار مثل هذه المواقف، خاصة عندما يتعلق الأمر بمسؤولين أو رياضيين تم اعتماد مشاركتهم رسميًا في البطولات. ورغم الجدل الذي صاحب القضية، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن تنظيم البطولة يسير بصورة طبيعية، وأن جميع الترتيبات الخاصة بالمباريات والحكام اكتملت وفق الجدول المحدد، استعدادًا لانطلاق النسخة الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ كأس العالم.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٠, ٢٠٢٦ 0
إنجلترا و  نيوزيلندا
منافس مصر يسقط أمام إنجلترا.. نيوزيلندا تخسر بهدف نظيف قبل المونديال

حقق منتخب إنجلترا فوزًا صعبًا على نظيره نيوزيلندا بنتيجة 1-0، في المباراة الودية التي جمعت بينهما على ملعب ريموند جيمس بالولايات المتحدة الأمريكية، ضمن استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026. وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، بعدما استغل هاري كين تمريرة متقنة من سبينس، ليضع الكرة في الشباك ويمنح منتخب الأسود الثلاثة التقدم. وفي الشوط الثاني، كثف منتخب نيوزيلندا محاولاته بحثًا عن هدف التعادل، إلا أن الدفاع الإنجليزي ظهر بصورة قوية ومنظمة، لينجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. وتكتسب المباراة أهمية خاصة للجماهير المصرية، إذ يتواجد منتخب نيوزيلندا في المجموعة السابعة بكأس العالم 2026، إلى جانب منتخبات مصر وإيران وبلجيكا. ومن المقرر أن تنطلق منافسات كأس العالم 2026 يوم 11 يونيو الجاري في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، على أن تُختتم البطولة بالمباراة النهائية يوم 19 يوليو المقبل. مواعيد مباريات منتخب مصر في كأس العالم 2026   وتستعرض  في السطور التالية مواعيد مباريات مصر في المونديال.  موعد مباراة مصر ضد بلجيكا ـ مصر ضد بلجيكا - تقام يوم 15 يونيو (3:00 مساءً) بتوقيت سياتل (الولايات المتحدة) - الموافق 15 يونيو 10:00 مساء بتوقيت القاهرة. موعد مباراة مصر ضد نيوزيلندا ـ مصر ضد نيوزيلندا - تقام يوم 21 يونيو (9:00 مساءً) بتوقيت فانكوفر (كندا) الموافق 22 يونيو - 4:00 صباحًا بتوقيت القاهرة. موعد مباراة مصر ضد إيران ـ مصر ضد إيران - تقام يوم 26 يونيو (11:00 مساءً) بتوقيت سياتل (الولايات المتحدة) الموافق 27 يونيو - 6:00 صباحًا بتوقيت القاهرة.

محمد عبد المقصود يونيو ٧, ٢٠٢٦ 0
مصر والبرازيل
احتمالية أمطار تتجاوز 70% تهدد مباراة مصر والبرازيل

  كشف محمد طه، مراسل قناة أون تايم سبورتس، عن احتمالية كبيرة تتجاوز 70% لهطول الأمطار على المدينة التي تستضيف المباراة الودية المرتقبة بين منتخبي مصر والبرازيل، وفقًا لتوقعات هيئة الأرصاد الجوية في الولايات المتحدة الأمريكية. أمطار محتملة مع انطلاق اللقاء وأوضح طه أن التوقعات تشير إلى بدء هطول الأمطار خلال الدقائق الأولى من المباراة، ما قد يؤثر على أجواء اللقاء في حال استمرارها أو ازدياد شدتها خلال الشوط الأول. وأشار إلى أن قرار إيقاف المباراة من عدمه سيعود إلى مراقب اللقاء، الذي سيحسم الموقف وفقًا لدرجة تأثير الأمطار على أرضية الملعب وظروف اللعب. موعد ومكان المباراة ويستعد منتخب مصر لخوض مواجهة قوية أمام نظيره البرازيلي في تمام الساعة الواحدة بعد منتصف الليل بتوقيت القاهرة، ضمن برنامج الإعداد لبطولة كأس العالم 2026. وتقام المباراة على ملعب هانتينغتون بانك في مدينة كليفلاند بالولايات المتحدة الأمريكية، وسط ترقب جماهيري وإعلامي كبير لهذه المواجهة الودية الرفيعة المستوى. بث المباراة عبر أون سبورت ومن المقرر أن تُنقل المباراة عبر قناة أون سبورت، التي أعلنت حصولها على حقوق بث اللقاء، ليكون متاحًا أمام الجماهير في مصر والوطن العربي. قائمة منتخب مصر في المونديال وتضم قائمة منتخب مصر النهائية المشاركة في كأس العالم 2026، 26 لاعبًا، وجاءت على النحو التالي: حراسة المرمى: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدي سليمان، محمد علاء. الدفاع: محمد هاني، طارق علاء، حمدي فتحي، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، كريم حافظ. الوسط: مروان عطية، مهند لاشين، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، مصطفى عبد الرؤوف "زيكو"، محمود تريزيجيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن، محمد صلاح. الهجوم: عمر مرموش، حمزة عبد الكريم. اختبار جديد للفراعنة قبل المونديال وتأتي مواجهة البرازيل كأحد أهم الاختبارات الودية لمنتخب مصر قبل المشاركة في كأس العالم، في ظل رغبة الجهاز الفني في الوقوف على الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين أمام أحد أقوى منتخبات العالم، بغض النظر عن الظروف المناخية المحتملة خلال اللقاء.

محمد عبد المقصود يونيو ٦, ٢٠٢٦ 0
الجالية المصرية تحتفل بمشاركة الفراعنة في المونديال

  أقيمت مباراة ودية خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية جمعت بين عدد من نجوم الجالية المصرية من اللاعبين السابقين بالأندية المصرية ومجموعة من اللاعبين الأمريكيين المعتزلين، حيث ارتدى جميع المشاركين قميص منتخب مصر لكرة القدم احتفالًا بمشاركة الفراعنة في بطولة كأس العالم 2026. وجاءت المبادرة في إطار دعم المنتخب الوطني قبل انطلاق منافسات البطولة العالمية، وسط أجواء احتفالية عكست حماس أبناء الجالية المصرية في الولايات المتحدة لمساندة الفراعنة خلال الحدث الأكبر في عالم كرة القدم. ترقب لانطلاق مشوار مصر في المجموعة السابعة ويستعد المنتخب المصري لخوض منافسات المجموعة السابعة، التي تضم منتخبات منتخب بلجيكا لكرة القدم ومنتخب إيران لكرة القدم ومنتخب نيوزيلندا لكرة القدم. ويأمل الفراعنة في تقديم مستويات قوية خلال البطولة، وتحقيق نتائج إيجابية تمنحهم فرصة العبور إلى الأدوار الإقصائية في النسخة الأكبر بتاريخ كأس العالم. مواعيد مباريات منتخب مصر في كأس العالم يبدأ المنتخب الوطني مشواره بمواجهة قوية أمام منتخب بلجيكا، ثم يلتقي منتخب نيوزيلندا، قبل أن يختتم مباريات دور المجموعات بمواجهة إيران. مصر × بلجيكا: 15 يونيو 2026، الساعة 10:00 مساءً بتوقيت القاهرة. مصر × نيوزيلندا: 22 يونيو 2026، الساعة 4:00 صباحًا بتوقيت القاهرة. مصر × إيران: 27 يونيو 2026، الساعة 6:00 صباحًا بتوقيت القاهرة. طموحات كبيرة للفراعنة يدخل المنتخب المصري البطولة بطموحات كبيرة في ظل توافر مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرات المحلية والدولية، إلى جانب الرغبة في كتابة صفحة جديدة في تاريخ مشاركات مصر بالمونديال. ويعول الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على عدد من النجوم البارزين يتقدمهم محمد صلاح وعمر مرموش ومحمود حسن تريزيجيه، من أجل تحقيق نتائج تليق بطموحات الجماهير المصرية. قائمة منتخب مصر في كأس العالم 2026 تضم قائمة الفراعنة للمونديال: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدي سليمان، محمد علاء، محمد هاني، طارق علاء، حمدي فتحي، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، كريم حافظ، مروان عطية، مهند لاشين، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، مصطفى عبد الرؤوف "زيكو"، محمود تريزيجيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن، محمد صلاح، عمر مرموش، وحمزة عبد الكريم. وتتطلع الجماهير المصرية داخل مصر وخارجها إلى رؤية المنتخب الوطني يقدم أداءً مميزًا في البطولة، خاصة مع الدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به الفراعنة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

محمد عبد المقصود يونيو ٦, ٢٠٢٦ 0
تعرف على القنوات المجانية الناقلة لودية منتخب مصر
مواجهة للتاريخ.. تعرف على القنوات المجانية الناقلة لودية منتخب مصر أمام البرازيل

يواجه منتخب مصر  نظيره البرازيل ، صباح غد الأحد في اطار   تحضيراته لخوض منافسات كاس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو 2026. وتنطلق مباراة منتخب مصر والبرازيل، صباح الأحد في تمام الساعه الواحدة صباحا بتوقيت القاهرة بولاية أوهايو الأمريكية، خلال المعسكر المغلق الذي يدخله المنتخب الوطني، في إطار خطة الإعداد النهائية قبل انطلاق المونديال. وأعلنت قنوات أون سبورت حصولها على حقوق بث مباراة منتخب مصر والبرازيل  وتضم قائمة منتخب مصر لكأس العالم كل من:    محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدي سليمان، محمد علاء، محمد هاني، طارق علاء، حمدي فتحي، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، كريم حافظ، مروان عطية، مهند لاشين، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، مصطفى عبد الرؤوف زيكو، محمود تريزيجيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن، محمد صلاح، عمر مرموش، حمزة عبد الكريم.

حسام حسني يونيو ٦, ٢٠٢٦ 0
مرموش
مرموش ينضم للمنتخب وصلاح جاهز للبرازيل

أكد خالد الدرندلي، رئيس بعثة منتخب مصر لكرة القدم في الولايات المتحدة الأمريكية، جاهزية المنتخب الوطني لخوض المواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب البرازيل لكرة القدم ضمن التحضيرات الأخيرة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026. وأوضح الدرندلي أن عمر مرموش وصل إلى الولايات المتحدة خلال الساعات الماضية، ومن المنتظر انضمامه إلى معسكر المنتخب فور الانتهاء من الإجراءات الخاصة بوصوله. اتفاق مسبق بشأن موعد انضمام مرموش وأشار رئيس البعثة إلى أن موعد التحاق عمر مرموش بالمنتخب كان متفقًا عليه مسبقًا بين اللاعب والجهاز الفني، خاصة في ظل ارتباطه بحفل زفافه خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن الأمور سارت وفق الترتيبات المحددة دون أي أزمة. وأضاف أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن كان على علم كامل ببرنامج اللاعب وظروفه الخاصة قبل بدء المعسكر. صلاح جاهز لمواجهة البرازيل وفيما يخص قائد المنتخب، أكد الدرندلي أن محمد صلاح يشارك بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وأنه جاهز بشكل كامل لخوض المباراة الودية أمام البرازيل. ويعول الجهاز الفني على خبرات صلاح ومرموش في قيادة المنتخب خلال المواجهة المرتقبة التي تعد البروفة الأخيرة قبل انطلاق مشوار الفراعنة في كأس العالم. إقبال جماهيري كبير على المباراة وكشف رئيس البعثة عن الإقبال الجماهيري الكبير على لقاء مصر والبرازيل، موضحًا أن عدد التذاكر المباعة وصل إلى نحو 40 ألف تذكرة من أصل 60 ألفًا مخصصة للمباراة. وأشار إلى أن الجماهير المصرية في الولايات المتحدة تستعد لدعم المنتخب بقوة، رغم ارتفاع أسعار التذاكر الخاصة بمباريات كأس العالم مقارنة بالبطولات السابقة. توضيح بشأن عدد أفراد البعثة وتحدث الدرندلي عن الجدل المثار حول عدد أفراد بعثة المنتخب، مؤكدًا أن البعثة تضم 59 فردًا فقط، وهو العدد الذي تمت الموافقة عليه مسبقًا وفق احتياجات المنتخب خلال فترة الإعداد. وأضاف أن عددًا من أفراد البعثة سيعودون إلى القاهرة عقب مباراة البرازيل، موضحًا أن طول فترة الإقامة في الولايات المتحدة وكثرة التنقل بين المدن فرضا وجود عدد إضافي من المساعدين والإداريين لتسهيل سير العمل. استعدادات خاصة للتأقلم مع الأجواء وأوضح رئيس البعثة أن فارق التوقيت بين مصر والولايات المتحدة، والذي يصل إلى سبع ساعات، كان أحد الأسباب الرئيسية للسفر المبكر إلى أمريكا، بهدف منح اللاعبين والجهاز الفني الوقت الكافي للتأقلم قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما أشار إلى أن الشركة المنظمة تتحمل تكاليف إقامة المنتخب قبل مواجهة البرازيل، بالإضافة إلى نفقات الطائرة الخاصة التي ستنقل البعثة إلى مدينة سياتل، معربًا عن ثقته في قدرة المنتخب على تقديم مستويات قوية خلال منافسات كأس العالم 2026 وتحقيق نتائج تليق بالكرة المصرية.

محمد عبد المقصود يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0
الليله.. هولندا تواجه الجزائر وإيطاليا تصطدم بلوكسمبورج استعدادًا للمونديال

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم مساء اليوم الأربعاء إلى مجموعة من المواجهات القوية التي تشهدها الملاعب الدولية، في إطار الاستعدادات المكثفة للمنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وتكتسب المباريات الودية التي تقام خلال هذه الفترة أهمية كبيرة بالنسبة للمدربين والأجهزة الفنية، باعتبارها الفرصة الأخيرة لاختبار الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، ووضع اللمسات النهائية على الخطط التكتيكية قبل انطلاق الحدث الكروي الأكبر على مستوى العالم. ويتصدر المشهد الكروي لقاء المنتخب الجزائري أمام نظيره الهولندي، في مواجهة مرتقبة ينتظرها عشاق الكرة العربية والأوروبية على حد سواء، لما تحمله من قيمة فنية كبيرة بين منتخبين يمتلكان أسماء بارزة وطموحات مرتفعة قبل دخول معترك كأس العالم. ويسعى المنتخب الجزائري إلى استثمار هذه المباراة من أجل الوقوف على مدى جاهزية لاعبيه قبل البطولة العالمية، خاصة أن مواجهة منتخب بحجم هولندا تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرات محاربي الصحراء على مقارعة كبار المنتخبات. في المقابل، يدخل المنتخب الهولندي المباراة بطموحات لا تقل أهمية، حيث يسعى الجهاز الفني للطواحين إلى تقييم الأداء الجماعي للفريق واختبار عدد من الحلول الفنية التي قد يعتمد عليها خلال منافسات المونديال. ومن المتوقع أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا وإعلاميًا كبيرًا، في ظل الاهتمام الواسع بمستوى المنتخبين قبل انطلاق كأس العالم، خاصة أن كليهما يطمح للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة. وفي مباراة أخرى لا تقل أهمية، يلتقي المنتخب الإيطالي مع منتخب لوكسمبورج في مواجهة تبدو على الورق أقل صعوبة للآزوري، لكنها تمثل فرصة مهمة للجهاز الفني الإيطالي من أجل تجربة بعض العناصر وإعطاء الفرصة لعدد من اللاعبين قبل الاستقرار على التشكيل النهائي. ويبحث المنتخب الإيطالي عن استعادة بريقه العالمي والظهور بصورة قوية خلال النسخة المقبلة من كأس العالم، بعدما شهدت السنوات الأخيرة العديد من التحديات التي أثرت على مسيرته الدولية. كما يلتقي منتخب الدنمارك مع منتخب الكونغو الديمقراطية في مباراة تحمل طابعًا خاصًا، حيث يسعى المنتخب الأوروبي إلى مواصلة الاستعداد بأفضل صورة ممكنة، بينما يأمل المنتخب الأفريقي في إثبات قدراته أمام أحد المنتخبات الأوروبية المنظمة تكتيكيًا. وتشكل هذه المواجهة فرصة مهمة للطرفين لاختبار الجوانب الفنية المختلفة، خاصة مع اقتراب العد التنازلي لانطلاق المنافسات العالمية. وفي مواجهة أخرى مرتقبة، يلتقي منتخب بولندا مع نظيره النيجيري، في مباراة تجمع بين مدرستين كرويتين مختلفتين، حيث يعول المنتخب البولندي على خبرة لاعبيه وقدرتهم على السيطرة على مجريات اللعب، بينما يراهن المنتخب النيجيري على السرعة والقوة البدنية والمهارات الفردية. وتعد هذه المباراة واحدة من أبرز المواجهات الودية التي ينتظرها المتابعون، نظرًا لما تمتلكه نيجيريا من مواهب كبيرة، إلى جانب الخبرات الأوروبية التي يتمتع بها المنتخب البولندي. وعلى الجانب الآخر من العالم، تتواصل التحضيرات المونديالية من خلال مواجهة منتخب بنما مع جمهورية الدومينيكان، في لقاء يسعى خلاله كل طرف إلى تحقيق أكبر استفادة فنية ممكنة قبل الدخول في المنافسات الرسمية. كما يلتقي منتخب كوريا الجنوبية مع منتخب السلفادور في مباراة تمنح المنتخب الآسيوي فرصة إضافية لاختبار جاهزيته واستكمال برنامج الإعداد الخاص به قبل السفر إلى البطولة العالمية. ولا تقتصر الإثارة الكروية اليوم على المباريات الدولية الودية فقط، بل تمتد أيضًا إلى منافسات الدوري المغربي التي تشهد مواجهات قوية ومهمة على مستوى جدول الترتيب والصراع بين الأندية الكبرى. وتنطلق مباريات الجولة بمواجهة تجمع نهضة الزمامرة مع اتحاد يعقوب المنصور، حيث يسعى كل فريق إلى حصد النقاط الثلاث وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفه في المسابقة. وتحظى المباراة بأهمية خاصة لكلا الطرفين، في ظل سعيهما لإنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة وتحقيق الأهداف التي وضعها كل فريق منذ بداية المنافسات. وفي واحدة من أبرز مواجهات الليلة، يستضيف اتحاد طنجة فريق الوداد الرياضي في لقاء ينتظر أن يكون مليئًا بالإثارة والندية، خاصة أن الوداد يدخل المباراة بحثًا عن مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق فوز جديد يعزز موقعه في جدول الترتيب. ويمتلك الوداد قاعدة جماهيرية كبيرة وتاريخًا حافلًا بالإنجازات، ما يجعل مبارياته دائمًا محط اهتمام المتابعين داخل المغرب وخارجها. أما قمة الدوري المغربي لهذا اليوم فتجمع الرجاء الرياضي بنهضة بركان، في مباراة تحمل الكثير من الحسابات الفنية والتنافسية بين فريقين من أبرز الأندية المغربية خلال السنوات الأخيرة. ويطمح الرجاء إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز، بينما يدخل نهضة بركان اللقاء بمعنويات مرتفعة ورغبة واضحة في مواصلة عروضه القوية. وتتميز المواجهات بين الفريقين دائمًا بالقوة والإثارة، نظرًا للتقارب الكبير في المستوى والطموحات المشتركة بالمنافسة على الألقاب. وتعكس أجندة اليوم الكروي حجم النشاط الكبير الذي تشهده الساحة العالمية قبل انطلاق كأس العالم، حيث تسعى المنتخبات إلى الوصول لأعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل بداية المنافسات الرسمية. كما تمنح هذه المباريات الأجهزة الفنية فرصة أخيرة لتقييم اللاعبين واختيار العناصر الأكثر جاهزية لتمثيل منتخباتها في البطولة المرتقبة. وتنتظر الجماهير العربية بشكل خاص مواجهة الجزائر وهولندا، باعتبارها واحدة من أقوى الاختبارات التي سيخوضها منتخب عربي خلال فترة الإعداد الحالية، ما يجعلها محط أنظار ملايين المشجعين الباحثين عن مؤشرات إيجابية قبل ضربة البداية في كأس العالم. ومع اقتراب موعد المباريات، يبقى عشاق كرة القدم على موعد مع أمسية حافلة بالإثارة والندية، تجمع بين الاستعدادات المونديالية والصراعات المحلية، في يوم كروي يعد من الأكثر ازدحامًا وقوة على مستوى الأجندة العالمية.

حسام حسني يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0
أغلى لاعبي منتخب مصر
بالأرقام.. أغلى لاعبي منتخب مصر قبل مواجهة الكبار في المونديال

تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية نحو نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وسط آمال كبيرة بظهور مختلف لمنتخب مصر في النسخة المرتقبة من البطولة العالمية، خاصة بعد نجاح الفراعنة في حجز مقعدهم ضمن كبار المنتخبات المشاركة في الحدث الكروي الأكبر على مستوى العالم. ويخوض المنتخب المصري منافسات البطولة ضمن المجموعة السابعة، التي تضم منتخبات قوية مثل بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، في مجموعة تبدو متوازنة على الورق لكنها تحمل العديد من التحديات الفنية التي ستفرض على الفراعنة تقديم أفضل مستوياتهم من أجل تحقيق حلم التأهل إلى الأدوار الإقصائية. ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، تبرز القيمة السوقية للاعبي المنتخب المصري كأحد المؤشرات المهمة التي تعكس حجم التطور الذي شهدته الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع نجاح عدد من النجوم في فرض أنفسهم داخل أكبر الدوريات الأوروبية والعربية. وتضم قائمة منتخب مصر الحالية مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة والقدرات الفنية العالية، وهو ما جعل القيمة السوقية للفريق ترتفع بصورة ملحوظة مقارنة بالسنوات الماضية، لتمنح الجماهير قدراً إضافياً من التفاؤل قبل خوض غمار المنافسات العالمية. ويتصدر عمر مرموش قائمة أغلى لاعبي منتخب مصر في الوقت الحالي، بعدما وصلت قيمته التسويقية إلى 60 مليون يورو، في تأكيد جديد على المكانة التي وصل إليها المهاجم المصري بعد المستويات المبهرة التي قدمها في الملاعب الأوروبية خلال المواسم الأخيرة. ونجح مرموش في التحول إلى أحد أبرز الأسماء المصرية في القارة الأوروبية، مستفيداً من سرعته الكبيرة وقدراته الفنية المتنوعة وفاعليته الهجومية التي جعلته محط أنظار العديد من الأندية الكبرى. ويأتي خلفه مباشرة قائد المنتخب المصري محمد صلاح، بقيمة سوقية تبلغ 30 مليون يورو، ليواصل نجم الفراعنة الحفاظ على مكانته بين أبرز لاعبي الكرة العالمية رغم سنوات الخبرة الطويلة التي قضاها في أعلى مستويات المنافسة. ويمثل صلاح الركيزة الأساسية للمنتخب الوطني داخل المستطيل الأخضر، لما يمتلكه من خبرات استثنائية اكتسبها من مشاركاته المتواصلة في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا والبطولات الدولية المختلفة. ويعتمد المنتخب المصري بشكل كبير على الدور القيادي والفني الذي يقدمه قائد الفراعنة، خاصة في المباريات الكبرى التي تحتاج إلى لاعبين قادرين على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة. وفي المركز الثالث يأتي محمود حسن تريزيجيه بقيمة سوقية بلغت 4.5 مليون يورو، ليؤكد استمرار حضوره ضمن أهم العناصر الهجومية في المنتخب الوطني، بفضل خبراته الدولية الكبيرة وقدرته على شغل أكثر من مركز داخل الملعب. أما المركز الرابع فكان من نصيب مروان عطية بقيمة سوقية وصلت إلى 4 ملايين يورو، بعد المستويات المميزة التي قدمها في خط الوسط خلال الفترة الأخيرة، ليصبح أحد العناصر المهمة في حسابات الجهاز الفني. ويتساوى مع مروان عطية كل من هيثم حسن وإمام عاشور بقيمة سوقية بلغت 4 ملايين يورو لكل لاعب، في ظل التطور الكبير الذي شهده الثنائي خلال السنوات الأخيرة وقدرتهما على تقديم الإضافة في مختلف المراكز التي يشغلانها. ويعد هيثم حسن من الأسماء التي نجحت في جذب الانتباه بفضل مهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، بينما يواصل إمام عاشور تأكيد مكانته كأحد أبرز لاعبي خط الوسط المصري بفضل أدواره المتعددة داخل الملعب. وفي المركز السابع يظهر أحمد سيد زيزو بقيمة سوقية تبلغ 3.5 مليون يورو، حيث يظل أحد أبرز اللاعبين المصريين خلال السنوات الأخيرة، بعدما قدم مستويات مميزة سواء مع ناديه أو المنتخب الوطني. ويتميز زيزو بمرونته التكتيكية وقدرته على أداء أكثر من دور هجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولاً متنوعة خلال المباريات المختلفة. أما إبراهيم عادل، أحد أبرز المواهب المصرية في الوقت الحالي، فجاء في المركز الثامن بقيمة سوقية وصلت إلى 3.2 مليون يورو، ليواصل ترسيخ مكانته كواحد من أكثر اللاعبين الواعدين في الكرة المصرية. ويملك اللاعب إمكانيات فنية كبيرة جعلته محل متابعة العديد من الأندية، كما أنه يمثل أحد أهم المشاريع المستقبلية للمنتخب الوطني خلال السنوات القادمة. وفي المركز التاسع جاء المدافع محمد عبد المنعم بقيمة سوقية بلغت 3 ملايين يورو، ليؤكد مكانته كأحد الأعمدة الأساسية في الخط الخلفي للفراعنة، بفضل شخصيته القوية وقدراته الدفاعية المميزة. ويعد عبد المنعم من أبرز المدافعين المصريين في السنوات الأخيرة، بعدما نجح في الجمع بين الصلابة الدفاعية والقدرة على بناء اللعب من الخلف، وهو ما جعله عنصراً أساسياً في تشكيلة المنتخب. ويختتم مهند لاشين قائمة أغلى عشرة لاعبين في المنتخب المصري بقيمة سوقية تبلغ 3 ملايين يورو، بعدما فرض نفسه كأحد العناصر المهمة في خط الوسط بفضل التزامه التكتيكي وقدرته على القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية بكفاءة كبيرة. وتعكس هذه القائمة التنوع الكبير داخل صفوف المنتخب الوطني، حيث تضم لاعبين ينشطون في مراكز مختلفة ويملكون خبرات متنوعة بين الملاعب الأوروبية والعربية والمحلية، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات عديدة قبل انطلاق البطولة. كما تؤكد القيمة السوقية المرتفعة لعدد من اللاعبين أن الكرة المصرية لا تزال قادرة على إنتاج مواهب ونجوم ينافسون على أعلى المستويات العالمية، وهو أمر يمنح الجماهير مزيداً من الثقة في قدرة المنتخب على تقديم صورة مشرفة خلال المونديال. وتكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة قبل مواجهة منتخبات تمتلك بدورها نجوماً كباراً وقيمًا سوقية مرتفعة، ما يجعل المنافسة في المجموعة السابعة واحدة من أكثر المجموعات إثارة وترقباً. ويأمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في توظيف الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها هؤلاء اللاعبون بالشكل الأمثل، من أجل تحقيق نتائج إيجابية وكتابة فصل جديد في تاريخ مشاركات مصر بكأس العالم. ورغم أهمية الأرقام والقيم السوقية، فإن النجاح في البطولات الكبرى لا يعتمد عليها وحدها، بل يرتبط بالروح الجماعية والانضباط التكتيكي والقدرة على التعامل مع الضغوط المختلفة، وهي عناصر سيكون على الفراعنة إثباتها داخل المستطيل الأخضر. ومع اقتراب صافرة البداية، يبقى الأمل معقوداً على هذه الكتيبة من النجوم من أجل إعادة المنتخب المصري إلى الواجهة العالمية، وتحقيق مشاركة تليق بتاريخ الكرة المصرية وطموحات جماهيرها في كأس العالم 2026.

حسام حسني يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0
إمبولو
قبل أيام من كأس العالم.. أزمة قانونية تهدد ظهور إمبولو مع سويسرا

  تلقى المنتخب السويسري لكرة القدم ضربة غير متوقعة قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما تعثرت إجراءات سفر مهاجمه المخضرم بريل إمبولو إلى الولايات المتحدة الأمريكية، الأمر الذي فتح باب التكهنات حول إمكانية غيابه عن البطولة العالمية في توقيت بالغ الحساسية بالنسبة للجهاز الفني والجماهير السويسرية. وتستعد سويسرا للمشاركة في النسخة الجديدة من كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة الممتدة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو، وسط طموحات كبيرة بتقديم نسخة قوية والمنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية، إلا أن أزمة إمبولو ألقت بظلالها على أجواء المعسكر قبل أيام من ضربة البداية. وغادرت بعثة المنتخب السويسري إلى الولايات المتحدة لاستكمال برنامجها التحضيري الأخير قبل انطلاق البطولة، لكن المفاجأة تمثلت في غياب إمبولو عن الرحلة، بعدما تعذر عليه السفر مع زملائه نتيجة مشكلة قانونية مرتبطة بإجراءات التصريح الخاص بدخوله الأراضي الأمريكية. وبحسب تقارير إعلامية سويسرية، كان اللاعب يستعد بشكل طبيعي لمرافقة المنتخب خلال الرحلة، إلا أنه فوجئ أثناء إنهاء إجراءات السفر بوجود عائق حال دون صعوده إلى الطائرة، ليبقى خارج قائمة المسافرين مؤقتًا حتى يتم حسم موقفه النهائي. وتحولت الواقعة سريعًا إلى حديث الشارع الرياضي السويسري، خاصة أن إمبولو يعد من أبرز الأسماء في تشكيلة المنتخب خلال السنوات الأخيرة، ويمثل عنصرًا مهمًا في المنظومة الهجومية التي يعتمد عليها الجهاز الفني. وأكد الاتحاد السويسري لكرة القدم أن اللاعب لم يحصل بعد على الموافقة النهائية الخاصة بالسفر، موضحًا أن الملف لا يزال قيد المراجعة من الجهات المختصة، وأن الاتحاد يتابع القضية بصورة مستمرة من أجل الوصول إلى حل يسمح بانضمام اللاعب إلى المعسكر في أقرب وقت ممكن. وأشار الاتحاد إلى أن المشكلة ترتبط بحكم قضائي يعود إلى واقعة حدثت عام 2018، وهي القضية التي تسببت في تعقيد بعض الإجراءات الإدارية المرتبطة بالسفر إلى الولايات المتحدة. ورغم عدم الكشف عن جميع التفاصيل القانونية المتعلقة بالملف، فإن الاتحاد السويسري أبدى تفاؤله بإمكانية تسوية الموقف خلال الأيام المقبلة، خصوصًا مع وجود وقت محدود قبل بداية مشوار المنتخب في البطولة. ويضع هذا التطور الجهاز الفني للمنتخب السويسري أمام تحدٍ جديد، إذ يترقب المدرب موقف اللاعب النهائي قبل حسم خياراته الهجومية استعدادًا للمباريات الرسمية. ويُنظر إلى إمبولو باعتباره أحد أهم المهاجمين في كرة القدم السويسرية خلال العقد الأخير، حيث يمتلك خبرة دولية كبيرة اكتسبها من مشاركاته المتعددة مع المنتخب في البطولات الكبرى، سواء على مستوى كأس العالم أو بطولة أمم أوروبا. كما لعب دورًا بارزًا في العديد من المباريات الحاسمة، بفضل قدراته البدنية العالية وتحركاته المستمرة داخل منطقة الجزاء، إضافة إلى خبرته الكبيرة في التعامل مع الضغوط خلال المباريات الكبرى. وتزداد أهمية اللاعب بالنسبة للمنتخب في ظل طبيعة المجموعة التي وقع فيها المنتخب السويسري خلال منافسات كأس العالم، حيث أوقعته القرعة في مجموعة تضم منتخبات قوية وطموحة تسعى جميعها لحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي. وتضم المجموعة الثانية منتخبات قطر وكندا والبوسنة والهرسك إلى جانب سويسرا، وهو ما يجعل المنافسة مفتوحة على جميع الاحتمالات، ويمنح كل مباراة أهمية استثنائية في حسابات التأهل. ومن هنا، فإن غياب لاعب بحجم إمبولو قد يؤثر على خطط المنتخب الهجومية، خاصة إذا استمرت الأزمة حتى موعد انطلاق البطولة. ويرى عدد من المحللين أن المشكلة الحالية لا تتعلق بالجانب الفني أو البدني للاعب، بل ترتبط بالكامل بالإجراءات القانونية والإدارية، وهو ما يمنح الاتحاد السويسري أملًا في إنهاء الأزمة سريعًا قبل بدء المنافسات. وفي الوقت نفسه، يواصل المنتخب استعداداته بشكل طبيعي داخل معسكره الأمريكي، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الحفاظ على تركيز اللاعبين وعدم السماح للأزمة بالتأثير على التحضيرات الأخيرة. كما تعمل الإدارة الرياضية للمنتخب على التنسيق المستمر مع الجهات المعنية من أجل تسريع الإجراءات الخاصة باللاعب، خاصة أن الوقت أصبح عاملًا حاسمًا مع اقتراب صافرة البداية. وتاريخيًا، شهدت البطولات الكبرى العديد من الحالات المشابهة التي واجه خلالها اللاعبون مشكلات إدارية أو قانونية قبل السفر، إلا أن معظمها انتهى بحلول عاجلة سمحت بمشاركة اللاعبين في الوقت المناسب. وتأمل الجماهير السويسرية أن تتكرر هذه السيناريوهات الإيجابية مع إمبولو، حتى يتمكن من اللحاق بزملائه والمشاركة في الحدث العالمي الذي ينتظره اللاعبون والجماهير كل أربع سنوات. ومع استمرار حالة الغموض، تبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى صدور القرار النهائي بشأن تصريح السفر، في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي السويسري تطورات الملف ساعة بساعة. وفي حال نجاح الجهود المبذولة لحل الأزمة، فإن المنتخب السويسري سيستعيد أحد أبرز عناصره الهجومية قبل انطلاق البطولة، أما إذا استمرت العقبات القانونية، فقد يجد الجهاز الفني نفسه مضطرًا لإعادة ترتيب أوراقه قبل بداية المشوار المونديالي. وبين التفاؤل والحذر، يبقى ملف بريل إمبولو واحدًا من أبرز الملفات الساخنة قبل انطلاق كأس العالم 2026، في انتظار ما ستكشفه الساعات المقبلة بشأن مستقبل اللاعب وموقفه من المشاركة في البطولة العالمية

محمد عبد المقصود يونيو ٢, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

خبر الاسبوع

مدرب الجزائر
كأس العالم 2026

كأس العالم 2026 – مدرب الجزائر قبل مواجهة سويسرا: لا مكان للعاطفة.. ولا أسرار في كرة القدم الحديثة

Omar يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0