اتحاد الكرة يعلن قرارات اجتماعه بشأن المنتخبات والحكام والجمعية العمومية أعلن مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبوريدة، مجموعة من القرارات المهمة خلال اجتماعه اليوم الإثنين، والتي تضمنت ملفات المنتخبات الوطنية، وتطوير منظومة التحكيم، والسياسات الإعلامية، إلى جانب تحديد موعد انعقاد الجمعية العمومية. موعد الجمعية العمومية لاتحاد الكرة وافق مجلس الإدارة على دعوة الجمعية العمومية للاتحاد المصري لكرة القدم للانعقاد يوم السبت الموافق 19 ديسمبر 2026، لمناقشة الملفات المدرجة على جدول أعمالها. كما استعرض المجلس تقارير المنتخبات الوطنية، حيث قدم خالد الدرندلي ومحمد الشربيني ووليد درويش تقارير المنتخب الأول ومنتخبي مواليد 2007 و2009، بالإضافة إلى تقرير بعثة المنتخب الوطني الأول. تفاصيل اجتماع اتحاد الكرة مع جهاز المنتخب واطلع مجلس الإدارة على تفاصيل الاجتماع الذي جمع هاني أبوريدة وخالد الدرندلي بالجهاز الفني للمنتخب الأول، والذي استهدف تعزيز الاستقرار داخل المنتخب وتوفير الأجواء المناسبة قبل التصفيات الأفريقية المقررة الشهر المقبل. وأكد الاتحاد تطلعه إلى استمرار دعم الجماهير المصرية للمنتخب الوطني خلال الاستحقاقات المقبلة. قرارات اتحاد الكرة بشأن منتخبات الناشئين اعتمد المجلس البرنامج الفني لمنتخبي مواليد 2005 و2010، ضمن خطة الاستعداد للمنافسات المقبلة. كما وافق على تشكيل بعثة منتخب تحت 15 عامًا للمشاركة في بطولة العالم بأذربيجان، إلى جانب تشكيل بعثة منتخب تحت 17 عامًا للمشاركة في بطولة العالم بقطر، برئاسة وليد درويش. ووافق المجلس أيضًا على سفر منتخب مواليد 2010 للمشاركة في بطولة شمال أفريقيا بتونس، برئاسة مصطفى أبوزهرة. استقالة محمود عاشور وتطوير التحكيم قرر مجلس الإدارة قبول استقالة محمود عاشور من لجنة الحكام، كما وافق على قبول دفعة جديدة من الحكام، بهدف دعم منظومة التحكيم المصري وتوسيع قاعدة العناصر التحكيمية. تطوير الإعلام وبطولة العرب الشاطئية واطلع المجلس على خطاب الاتحاد العربي بشأن تنظيم بطولة العرب لكرة القدم الشاطئية بمدينة بورسعيد. كما وافق على تشكيل لجنة لتطوير السياسات الإعلامية برئاسة خالد الدرندلي، وعضوية مصطفى أبوزهرة وإيناس مظهر، لدراسة واعتماد خطة تطوير منظومة الإعلام بالاتحاد. ومن المقرر أن تعرض اللجنة توصياتها خلال الاجتماع المقبل لمجلس الإدارة، في إطار استكمال الإجراءات المتعلقة بتطوير العمل الإعلامي داخل الاتحاد المصري لكرة القدم.
أعرب وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2007، عن سعادته الكبيرة بالتتويج بكأس تصفيات شمال أفريقيا والتأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية للشباب، مؤكدًا أن الإنجاز جاء نتيجة تكاتف الجميع والعمل المستمر خلال الفترة الماضية. وأكد وائل رياض أن الدعم الذي قدمه مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبوريدة، كان أحد العوامل المهمة التي ساعدت المنتخب على تحقيق هدفه خلال منافسات تصفيات شمال أفريقيا، مشيدًا بالمساندة المستمرة التي حظي بها المنتخب والجهاز الفني طوال الفترة الماضية. وقال المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2007 إن التتويج بالبطولة لم يكن نتاج مجهود فردي، وإنما جاء بفضل العمل الجماعي وروح اللاعبين والجهاز الفني، إلى جانب الدعم الذي وفره اتحاد الكرة للمنتخب، وهو ما ساعد المجموعة على التركيز في هدفها وتحقيق الانتصار والتأهل إلى النهائيات القارية. وأشاد وائل رياض بالمجهود الكبير الذي بذله اللاعبون خلال مشوار البطولة، مؤكدًا أن الروح التي ظهر بها الفريق كانت من أهم أسباب الوصول إلى هذا الإنجاز، خاصة مع رغبة الجميع في الدفاع عن قميص منتخب مصر وتحقيق الهدف الذي تم وضعه قبل انطلاق المنافسات. وأشار المدير الفني إلى أن التتويج بكأس شمال أفريقيا والتأهل إلى كأس الأمم الأفريقية يمثلان خطوة مهمة في مشوار هذا الجيل، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن العمل لم ينتهِ بعد، وأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مواصلة التركيز وبذل المزيد من الجهد من أجل الاستعداد بالشكل المناسب للنهائيات الأفريقية. وأوضح وائل رياض أن المنتخب مطالب خلال الفترة المقبلة بمواصلة العمل الجاد، وعدم الاكتفاء بما تحقق في تصفيات شمال أفريقيا، خاصة أن المشاركة في كأس الأمم الأفريقية ستكون اختبارًا جديدًا أمام مجموعة اللاعبين والجهاز الفني، وتحتاج إلى استعداد قوي وتركيز كامل لتحقيق أهداف المنتخب. وأضاف أن الجهاز الفني واللاعبين سيعملون بكل قوة خلال المرحلة المقبلة من أجل الحفاظ على المستوى الذي ظهر به المنتخب، والاستفادة من التجربة التي خاضها الفريق في تصفيات شمال أفريقيا، والعمل على تطوير الأداء قبل خوض المنافسات القارية. وشدد المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2007 على أهمية الاستمرار بنفس الروح التي قادت الفريق إلى التتويج والتأهل، مؤكدًا أن الوصول إلى كأس الأمم الأفريقية يمثل محطة مهمة، وأن الطموحات يجب أن تكون أكبر خلال المرحلة المقبلة. ويأتي تأهل منتخب مصر مواليد 2007 إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية بعد تتويجه ببطولة شمال أفريقيا، ليواصل الجيل الحالي مشواره في الاستحقاقات المقبلة، وسط طموحات كبيرة بمواصلة النجاح وتمثيل الكرة المصرية بصورة قوية على المستوى القاري. واختتم وائل رياض حديثه بالتأكيد على ضرورة بذل أقصى جهد خلال الفترة المقبلة، استعدادًا لنهائيات كأس الأمم الأفريقية، والعمل من أجل تحقيق أهداف المنتخب وإسعاد الجماهير المصرية، في ظل الدعم المستمر من مجلس إدارة اتحاد الكرة والجهاز الفني والإداري واللاعبين.
حرص المهندس هاني أبوريدة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، على توجيه التهنئة إلى لاعبي منتخب مصر للشباب والجهازين الفني والإداري، عقب التتويج ببطولة شمال أفريقيا وحسم التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية للشباب، المقرر إقامتها في غانا عام 2027. وأشاد أبوريدة بالمستوى الذي قدمه لاعبو منتخب مصر للشباب طوال منافسات البطولة، مؤكدًا أن التتويج جاء نتيجة للأداء القوي والروح القتالية والإصرار الذي ظهر به اللاعبون خلال المباريات، إلى جانب رغبتهم في تحقيق الفوز وإسعاد الجماهير المصرية. وقال رئيس اتحاد الكرة إنه يتوجه بخالص التهنئة إلى لاعبي المنتخب والجهاز الفني والإداري على هذا الإنجاز، مشيرًا إلى أن اللاعبين قدموا أداءً رجوليًا مميزًا طوال البطولة، وأظهروا روحًا عالية وإصرارًا كبيرًا على تحقيق الانتصارات ورفع اسم مصر. وتوقف أبوريدة بشكل خاص عند الروح القتالية التي تحلى بها لاعبو المنتخب خلال مشوار البطولة، مؤكدًا أنها تعكس معدن اللاعب المصري وقدرته على مواجهة التحديات والاستمرار في القتال حتى اللحظات الأخيرة من المباريات. وربط رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم بين الإنجاز الذي حققه منتخب الشباب وذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، مؤكدًا أن تزامن التتويج مع هذه الذكرى منح الإنجاز طابعًا خاصًا، بعدما استمد اللاعبون من روح أكتوبر معاني العزيمة والإصرار وعدم الاستسلام. وأوضح أبوريدة أن هذه الروح ظهرت بوضوح داخل الملعب، وكانت من العناصر التي ساعدت المنتخب على تحقيق هدفه في بطولة شمال أفريقيا، والتتويج باللقب إلى جانب الحصول على بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية للشباب. وأكد رئيس اتحاد الكرة أن ما تحقق لا يجب أن يكون نهاية الطموح بالنسبة لهذا الجيل، مشددًا على أن التتويج ببطولة شمال أفريقيا والتأهل إلى البطولة القارية يمثلان خطوة مهمة في طريق طويل ينتظر خلاله المنتخب العديد من التحديات. وطالب أبوريدة لاعبي المنتخب والجهاز الفني بقيادة وائل رياض بالحفاظ على الروح والعزيمة التي ظهرت خلال التصفيات، ومواصلة العمل بقوة خلال المرحلة المقبلة، من أجل الاستعداد للمنافسة على مستوى أقوى في بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب. وشدد رئيس الاتحاد على أن الهدف المقبل يتمثل في المنافسة على لقب كأس الأمم الأفريقية، وعدم الاكتفاء بمجرد التأهل إلى النهائيات، مع العمل كذلك على تحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم، بما يتناسب مع مكانة الكرة المصرية وتاريخ منتخباتها الوطنية. ويأتي تأهل منتخب مصر للشباب إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية بعد تصدره تصفيات شمال أفريقيا، حيث أنهى مشواره في المركز الأول برصيد 7 نقاط، عقب الفوز على الجزائر بهدفين دون رد في الجولة الأخيرة من التصفيات. ويمثل هذا الإنجاز دفعة قوية لمنتخب مصر مواليد 2007، خاصة أن اللاعبين نجحوا في التعامل مع منافسات قوية خلال التصفيات، وخرجوا منها بلقب بطولة شمال أفريقيا إلى جانب التأهل إلى النهائيات القارية. كما يعكس التتويج أهمية العمل الذي قام به الجهاز الفني بقيادة وائل رياض خلال الفترة الماضية، بعدما نجح في تجهيز اللاعبين للمباريات وتحقيق الهدف الذي كان يسعى إليه المنتخب منذ بداية مشواره في التصفيات. وأعرب أبوريدة في ختام رسالته عن ثقته في قدرات هذا الجيل من اللاعبين، متمنيًا أن يكون التتويج ببطولة شمال أفريقيا بداية لمزيد من النجاحات خلال المرحلة المقبلة، وأن يواصل المنتخب مسيرته بنفس الروح والعزيمة لإسعاد الجماهير المصرية ورفع اسم مصر في المحافل القارية والدولية. ويستعد منتخب مصر للشباب الآن لمرحلة جديدة من العمل، بعدما حجز مكانه في كأس الأمم الأفريقية بغانا، حيث سيكون الهدف هو مواصلة التطور والمنافسة بقوة على اللقب، إلى جانب السعي لحجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم للشباب.
كشف خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر في جنوب السودان، عن الأجواء داخل معسكر الفراعنة قبل مواجهة جنوب السودان، مؤكدًا أن الحالة العامة للبعثة إيجابية، وسط تركيز كبير من اللاعبين والجهاز الفني استعدادًا للمباراة المرتقبة. وأوضح الدرندلي أن بعثة المنتخب حظيت باستقبال جيد منذ وصولها إلى جنوب السودان، مشيرًا إلى أن الأجواء المحيطة بالمعسكر ساعدت على توفير حالة من الهدوء والتركيز، مع حرص جميع أفراد البعثة على أداء المهام الموكلة إليهم بالشكل المطلوب. وأكد رئيس بعثة منتخب مصر وجود حالة واضحة من التركيز والروح والإصرار بين اللاعبين والجهاز الفني بقيادة حسام حسن، لافتًا إلى أن الجميع يدرك أهمية المواجهة المقبلة، خاصة في ظل رغبة المنتخب في تحقيق الهدف المطلوب خلال الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027. وأضاف الدرندلي أن لاعبي المنتخب والجهاز الفني لديهم رغبة كبيرة في تقديم أفضل ما لديهم خلال المباراة، مؤكدًا أن الحماس والرغبة في بذل أقصى جهد يمثلان عنصرًا مهمًا داخل المعسكر قبل اللقاء. وأشار إلى أن الروح الجماعية التي تجمع اللاعبين والجهاز الفني تعد من أبرز النقاط الإيجابية داخل المنتخب خلال الفترة الحالية، خاصة مع سعي المجموعة بأكملها لتحقيق نتيجة إيجابية وإسعاد الجماهير المصرية التي تتابع مشوار الفراعنة في التصفيات. وتأتي تصريحات الدرندلي قبل المواجهة المرتقبة أمام جنوب السودان، التي يخوضها منتخب مصر خارج ملعبه، بعدما استهل مشواره في التصفيات بالتعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى. ويأمل المنتخب المصري في تحقيق الفوز خلال الجولة الثانية وحصد النقاط الثلاث، من أجل تعزيز موقفه في مشوار التصفيات، وهو ما يزيد من أهمية المباراة بالنسبة للاعبين والجهاز الفني. وأوضح رئيس البعثة أن جميع أفراد المنتخب يدركون المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأن حالة التركيز الحالية تعكس رغبة المجموعة في التعامل مع المباراة بأقصى درجات الجدية، خاصة أن المنافسة في التصفيات تتطلب جمع النقاط منذ البداية. وفي سياق متصل، كشف الدرندلي عن تواصل المهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، معه للاطمئنان على أحوال بعثة المنتخب ومعرفة آخر المستجدات الخاصة بالمعسكر. واطمأن أبوريدة خلال التواصل على الأجواء المحيطة بالبعثة، كما تابع التفاصيل المتعلقة باستعدادات المنتخب للمباراة، في إطار حرصه على متابعة الفريق خلال فترة وجوده في جنوب السودان. وأكد الدرندلي أن رئيس اتحاد الكرة يحرص على تقديم الدعم والمساندة للاعبين والجهاز الفني، والعمل على توفير الأجواء المناسبة التي تساعد المنتخب على التركيز في مهمته المقبلة. وأضاف أن أبوريدة شدد خلال تواصله على ثقته في اللاعبين والجهاز الفني، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح في مواجهة جنوب السودان وتحقيق النتيجة التي يسعى إليها المنتخب. ويواصل منتخب مصر استعداداته للمباراة تحت قيادة حسام حسن، وسط تركيز على الجوانب الفنية والبدنية، ومحاولة الوصول إلى أفضل جاهزية قبل خوض اللقاء. وتحظى المباراة بأهمية خاصة في ظل رغبة الفراعنة في تعويض التعادل أمام أنجولا، والعودة من جنوب السودان بنتيجة إيجابية تمنح المنتخب دفعة في بداية مشوار التصفيات. ويعتمد الجهاز الفني على حالة التركيز الموجودة داخل المعسكر من أجل تجهيز اللاعبين للمواجهة، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات الفنية والعمل الجماعي طوال أحداث المباراة. وفي ظل الأجواء الإيجابية التي تحدث عنها رئيس البعثة، يسعى منتخب مصر إلى ترجمة هذه الحالة داخل الملعب، من خلال تقديم أداء قوي وتحقيق الهدف المطلوب في ثاني جولات التصفيات. وتترقب الجماهير المصرية المباراة، على أمل أن ينجح الفراعنة في تحقيق الفوز الأول بالتصفيات، بينما يواصل مسؤولو اتحاد الكرة تقديم الدعم للبعثة والجهاز الفني قبل المواجهة. وتبقى الروح الجماعية والتركيز من أبرز العوامل التي تحدث عنها خالد الدرندلي داخل المعسكر، في الوقت الذي يستعد فيه منتخب مصر لخوض مواجهة جديدة في طريقه نحو التأهل إلى كأس أمم أفريقيا 2027.
عقد المهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، اجتماعًا لمناقشة مشروع جديد يستهدف تطوير الجانب النفسي والذهني للاعبي المنتخبات الوطنية، وذلك في إطار العمل على تطوير منظومة إعداد اللاعبين بمختلف المراحل، وربط الجوانب النفسية والذهنية بالعمل الفني والبدني والطبي، بما يتناسب مع متطلبات كرة القدم الحديثة. وشهد الاجتماع حضور الدكتورة هنا حسام صلاح، مدربة الإعداد الذهني الرياضي، إلى جانب شوقي غريب، المدير الفني للاتحاد، والدكتور محمد أبو العلا، رئيس اللجنة الطبية بالاتحاد المصري لكرة القدم، حيث تم استعراض مشروع «الإطار المتكامل لتطوير الجانب النفسي للاعبي كرة القدم»، والتعرف على أهدافه والمحاور الرئيسية التي يقوم عليها، بالإضافة إلى مناقشة آليات تطبيقه مع لاعبي المنتخبات الوطنية. ويأتي المشروع في إطار الاهتمام بتطوير مختلف عناصر إعداد لاعب كرة القدم، خاصة أن المنافسات الحديثة لا تعتمد فقط على الجوانب الفنية والبدنية، وإنما تحتاج أيضًا إلى إعداد ذهني ونفسي يساعد اللاعب على التعامل مع الضغوط المختلفة التي تصاحب المباريات والبطولات، سواء خلال مراحل الإعداد أو أثناء المنافسات الرسمية. وخلال الاجتماع، تم عرض التصور الخاص بالمشروع أمام رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، حيث تناولت المناقشات أهداف الإطار المقترح والطرق التي يمكن من خلالها دمج الإعداد النفسي والذهني داخل منظومة إعداد لاعبي المنتخبات الوطنية، بمختلف أعمارهم ومراحلهم، بحيث يصبح هذا الجانب جزءًا أساسيًا من عملية تطوير اللاعب. ويركز المشروع على مجموعة من البرامج المتخصصة التي تهدف إلى تنمية المهارات الذهنية والنفسية لدى اللاعبين، بما يساعدهم على التعامل بصورة أفضل مع المواقف المختلفة التي يواجهونها داخل الملعب، سواء كانت مرتبطة بضغوط المباريات أو المنافسة على المستوى الدولي أو التعامل مع النتائج والتحديات التي تظهر خلال مشوار المنتخبات في البطولات. كما يستهدف المشروع العمل على تعزيز التركيز لدى اللاعبين، باعتباره أحد العناصر المهمة في كرة القدم، خاصة خلال المباريات التي تتطلب قدرًا كبيرًا من الانتباه طوال الوقت، إلى جانب دعم الثقة بالنفس ومساعدة اللاعبين على التعامل مع المواقف المختلفة بصورة أكثر توازنًا، بما يساهم في تحسين قدرتهم على تنفيذ التعليمات واتخاذ القرارات داخل الملعب. وتناول الاجتماع كذلك أهمية مساعدة اللاعبين على التعامل مع الضغوط والمنافسات، سواء الضغوط المرتبطة بأهمية المباراة أو طبيعة البطولة أو حجم التوقعات المحيطة بالمنتخب الوطني، حيث يسعى الإعداد الذهني إلى تجهيز اللاعب للتعامل مع هذه المواقف ضمن منظومة متكاملة لا تنفصل عن الجوانب الفنية والبدنية والطبية. ويأتي هذا التصور في ظل طبيعة كرة القدم الحديثة التي أصبحت تتطلب تكاملًا بين مختلف عناصر إعداد اللاعب، حيث لم يعد التركيز مقتصرًا على التدريبات الفنية واللياقة البدنية، وإنما أصبح الجانب النفسي والذهني جزءًا من عملية الإعداد التي تسعى الأجهزة المختلفة إلى تطويرها بصورة مستمرة. وناقش الاجتماع أيضًا آليات ومراحل تنفيذ المشروع، إلى جانب كيفية التنسيق بين الأجهزة الفنية والأجهزة الطبية والمتخصصين في مجال الإعداد الذهني، وذلك بهدف ضمان وجود منظومة عمل متكاملة، بحيث لا يعمل كل جانب بصورة منفصلة عن الآخر، وإنما تتكامل الأدوار في خدمة اللاعب والمنتخب الوطني. ويهدف التنسيق بين هذه الأطراف إلى وضع آلية واضحة لتطبيق البرامج المتخصصة مع اللاعبين، مع مراعاة طبيعة كل مرحلة عمرية ومتطلبات المنتخبات المختلفة، بما يسمح بتطوير الجانب النفسي والذهني بصورة تدريجية ومنهجية، بدلًا من التعامل معه كعنصر منفصل عن باقي مراحل إعداد اللاعب. وشهد الاجتماع التأكيد على أهمية أن يتم تطبيق المشروع بصورة احترافية ومنهجية مع لاعبي المنتخبات الوطنية، بما يتوافق مع متطلبات كرة القدم الحديثة، ويمنح الأجهزة الفنية والمتخصصين مساحة للعمل المشترك من أجل الوصول إلى أفضل صورة ممكنة لإعداد اللاعبين قبل وأثناء البطولات والمنافسات المختلفة. ومن المنتظر أن يمثل المشروع إطارًا للعمل على تطوير المهارات النفسية والذهنية للاعبين داخل المنتخبات الوطنية، مع إمكانية الاستفادة منه في مختلف المراحل، خاصة أن عملية تكوين اللاعب لا تتوقف عند تطوير مستواه الفني أو البدني، وإنما تشمل أيضًا قدرته على التعامل مع الضغوط والمواقف المختلفة التي تفرضها كرة القدم. ويأتي اهتمام اتحاد الكرة بهذا الملف في سياق العمل على تطوير منظومة المنتخبات الوطنية من أكثر من جانب، خاصة أن إعداد اللاعبين للمنافسات الدولية يحتاج إلى توفير مجموعة متكاملة من العناصر التي تساعدهم على خوض المباريات والاستحقاقات المختلفة، مع التركيز على الجوانب التي يمكن أن يكون لها تأثير على طريقة تعامل اللاعب مع المباريات والمواقف الصعبة. وخلال الاجتماع، اطلع هاني أبوريدة على تفاصيل المشروع والمحاور التي يتضمنها، إلى جانب خطة تطبيقه بصورة عملية، في حضور شوقي غريب والدكتور محمد أبو العلا والدكتورة هنا حسام صلاح، بما يعكس وجود أكثر من جانب داخل منظومة الاتحاد عند مناقشة المشروع، سواء من الناحية الفنية أو الطبية أو الخاصة بالإعداد الذهني. كما يمثل وجود رئيس اللجنة الطبية بالاتحاد خلال الاجتماع جانبًا مهمًا من عملية التنسيق، في ظل ارتباط الإعداد النفسي والذهني بمنظومة إعداد اللاعب بصورة عامة، والتي تشمل العمل الفني والبدني والطبي، حيث يستهدف المشروع أن تكون هذه العناصر مترابطة بدلًا من التعامل مع كل جانب بمعزل عن الآخر. وتتضمن الفكرة الأساسية للمشروع تطوير مهارات يمكن للاعب الاستفادة منها خلال مسيرته مع المنتخبات الوطنية، من خلال برامج متخصصة تساعد على تعزيز التركيز والثقة بالنفس والتعامل مع الضغوط، وهي عناصر ترتبط بشكل مباشر بطبيعة المنافسات التي يخوضها اللاعبون على مختلف المستويات. كما أن تطبيق المشروع بصورة منهجية يتيح للأجهزة الفنية والمتخصصين في الإعداد الذهني العمل وفق إطار واضح، مع تحديد مراحل التنفيذ وآليات التنسيق بين الأطراف المختلفة، بما يضمن أن يكون الجانب النفسي جزءًا من عملية إعداد اللاعب منذ وجوده داخل المنتخبات الوطنية. ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه منظومة كرة القدم المصرية إلى تطوير العمل داخل المنتخبات الوطنية، ليس فقط من خلال اختيار اللاعبين والأجهزة الفنية، ولكن أيضًا عبر الاهتمام بمختلف التفاصيل التي يمكن أن تساهم في إعداد اللاعب للمنافسات الدولية، سواء من الناحية الفنية أو البدنية أو الطبية أو الذهنية. ومن خلال المشروع المقترح، يستهدف اتحاد الكرة وضع الإعداد النفسي والذهني ضمن منظومة العمل مع اللاعبين، بما يسمح بتطوير مهاراتهم في التعامل مع المواقف المختلفة، وتعزيز قدرتهم على الحفاظ على التركيز والثقة بالنفس خلال فترات المنافسة، إلى جانب مساعدتهم على التعامل مع الضغوط التي قد تصاحب المشاركة مع المنتخبات الوطنية. وفي ختام الاجتماع، تمت مناقشة خطة تطبيق المشروع وآليات التنسيق بين الأجهزة الفنية والطبية والمتخصصين في الإعداد الذهني، بهدف الوصول إلى صيغة احترافية ومنهجية لتطبيقه مع لاعبي المنتخبات الوطنية بمختلف المراحل، بما يضع الجانب النفسي والذهني ضمن عناصر الإعداد الأساسية للاعب كرة القدم في المنتخبات المصرية.
أتم مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم إجراءات تجديد عقد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول، ليستمر في قيادة الفراعنة حتى عام 2030، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار الفني للمنتخب الوطني ومواصلة العمل وفق خطة طويلة المدى. وشهد اليوم عقد جلسة ودية جمعت مسؤولي اتحاد الكرة بحسام حسن وأعضاء الجهاز الفني والإداري، حيث تم خلالها توقيع العقود الجديدة، ليصبح استمرار المدير الفني على رأس القيادة الفنية للمنتخب أمرًا محسومًا حتى عام 2030. وحضر مراسم توقيع العقود المهندس هاني أبوريدة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، وخالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد، والدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد، بالإضافة إلى حسام حسن، المدير الفني، وإبراهيم حسن، مدير المنتخب، ووليد بدر، المدير الإداري. ويأتي قرار التجديد في إطار رغبة مجلس إدارة اتحاد الكرة في توفير الاستقرار الفني لمنتخب مصر، ومنح الجهاز الحالي فرصة كافية للعمل على تنفيذ أهدافه وخططه خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل أهمية الاستحقاقات التي تنتظر الفراعنة. دعم مسيرة الفراعنة ويرى مجلس إدارة اتحاد الكرة أن استمرار الجهاز الفني يمثل خطوة مهمة نحو بناء حالة من الاستقرار داخل المنتخب، مع تجنب التغييرات المتكررة التي قد تؤثر على طريقة العمل وانسجام اللاعبين والجهاز الفني. ومنذ توليه المسؤولية في فبراير 2024، خاض حسام حسن مع منتخب مصر 34 مباراة، وكانت البداية أمام منتخب نيوزيلندا، ونجح الفراعنة خلال هذه الفترة في تحقيق 19 انتصارًا، مقابل 10 تعادلات و5 هزائم. وتشير هذه الأرقام إلى تحقيق المنتخب نسبة فوز تقترب من 56% من إجمالي المباريات التي خاضها تحت قيادة حسام حسن، وهو ما يمنح الجهاز الفني دفعة للاستمرار والعمل على تطوير النتائج والمستوى خلال السنوات المقبلة. ويهدف التجديد حتى عام 2030 إلى منح حسام حسن وجهازه مساحة زمنية أكبر لتنفيذ رؤيته الفنية، والعمل على تكوين منتخب قوي قادر على المنافسة في البطولات القارية والدولية، إلى جانب تجهيز عناصر جديدة قادرة على دعم صفوف المنتخب الوطني. كما يعكس القرار ثقة مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم في الجهاز الفني الحالي، ورغبته في استمرار المشروع الفني بدلًا من اللجوء إلى تغيير القيادة الفنية مع كل مرحلة جديدة. ومن المنتظر أن يواصل الجهاز الفني استعداداته للاستحقاقات القادمة، مع العمل على تطوير مستوى اللاعبين ورفع جاهزيتهم، بما يتناسب مع طموحات الجماهير المصرية التي تتطلع إلى رؤية المنتخب في أفضل صورة خلال الفترة المقبلة. ويأتي تجديد عقد حسام حسن ليضع حدًا لأي تكهنات بشأن مستقبل المدير الفني مع الفراعنة، بعدما أصبح يمتلك عقدًا ممتدًا حتى عام 2030، في ظل خطة تستهدف تحقيق الاستقرار واستمرار العمل على مشروع فني طويل المدى. وبذلك، يواصل حسام حسن مهمته مع منتخب مصر، مدعومًا بثقة اتحاد الكرة، وسط آمال بأن تنعكس حالة الاستقرار الجديدة على أداء ونتائج الفراعنة، وتحقيق الأهداف التي يسعى إليها المنتخب خلال السنوات المقبلة.
حسم مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم مستقبل الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول، بعدما تم تجديد عقد حسام حسن، المدير الفني للفراعنة، حتى عام 2030، في خطوة تستهدف الحفاظ على الاستقرار الفني ومواصلة العمل وفق رؤية واضحة للمرحلة المقبلة. وشهدت اليوم جلسة ودية مراسم تجديد التعاقد مع حسام حسن، وذلك بعد قرار مجلس إدارة اتحاد الكرة بالموافقة على استمرار الجهاز الفني للمنتخب خلال السنوات المقبلة. ويأتي القرار في إطار رغبة مسؤولي الاتحاد في توفير أكبر قدر من الاستقرار أمام المنتخب الوطني، خاصة مع أهمية المرحلة المقبلة وما تتطلبه من تحضيرات وخطط طويلة المدى. وحضر مراسم توقيع العقود المهندس هاني أبوريدة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، إلى جانب خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد، والدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد. كما حضر من الجهاز الفني والإداري للمنتخب حسام حسن، المدير الفني، وإبراهيم حسن، مدير المنتخب، بالإضافة إلى وليد بدر، المدير الإداري. ويعكس تجديد عقد حسام حسن حتى عام 2030 توجه مجلس إدارة اتحاد الكرة نحو استمرار الجهاز الفني ومنحه فرصة للعمل على مشروع طويل الأمد مع المنتخب الوطني، بعيدًا عن التغييرات المتكررة التي قد تؤثر على حالة الاستقرار داخل الفريق. ويُنظر إلى استمرار حسام حسن على أنه خطوة مهمة من جانب اتحاد الكرة للحفاظ على الهيكل الفني الحالي، ومنح الجهاز فرصة تنفيذ أفكاره وخططه خلال الفترة المقبلة، مع التركيز على تجهيز المنتخب للاستحقاقات المختلفة التي تنتظره. وأكد قرار التجديد حرص مجلس إدارة الاتحاد على دعم المنتخب الوطني وتوفير الظروف المناسبة أمام الجهاز الفني من أجل مواصلة العمل وتحقيق الأهداف الموضوعة. كما يمنح العقد الجديد حسام حسن وجهازه مساحة زمنية أكبر للعمل على بناء منتخب قادر على المنافسة وتحقيق تطلعات الجماهير المصرية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة استمرار العمل وفق البرنامج الذي يضعه الجهاز الفني، بالتنسيق مع مجلس إدارة اتحاد الكرة، مع متابعة تطورات المنتخب والاستعداد للاستحقاقات القادمة. وبذلك، أصبح مستقبل حسام حسن مع منتخب مصر محسومًا حتى عام 2030، في ظل رغبة واضحة من اتحاد الكرة في استمرار المشروع الفني ومنح الجهاز الحالي الثقة الكاملة لمواصلة مهمته مع الفراعنة.
واصل الاتحاد المصري لكرة القدم استعداداته لانطلاق الموسم الكروي الجديد 2026-2027، من خلال اتخاذ خطوات تنظيمية وفنية تهدف إلى تطوير مستوى التحكيم المصري، حيث استقر عصام عبدالفتاح، رئيس لجنة الحكام، على التشكيل الجديد للجنة الفنية، التي ستتولى مسؤولية متابعة الأداء الفني للحكام والعمل على رفع كفاءتهم خلال المرحلة المقبلة. وضم التشكيل الفني كلًا من الحكام الدوليين السابقين محمود البنا، ومحمد الحنفي، ومحمد يوسف، ومحمد الصباحي، فيما يضم الجانب العملي هاني عبدالفتاح وأيمن دجيش، في إطار خطة اللجنة للاستفادة من خبرات الأسماء المختارة من أجل تطوير الأداء التحكيمي في مختلف المسابقات المحلية. ويأتي تشكيل اللجنة الفنية في توقيت مهم، مع اقتراب انطلاق منافسات الدوري المصري الممتاز، حيث تسعى لجنة الحكام إلى تجهيز جميع الحكام بدنيًا وفنيًا، بما يضمن تقديم مستوى تحكيمي يواكب تطلعات الجماهير والأندية، ويقلل من الأخطاء التي أثارت الكثير من الجدل في المواسم الماضية. وتركز اللجنة خلال المرحلة الحالية على إعداد برامج تدريبية متطورة، تتضمن مراجعة أبرز الحالات التحكيمية، وتطبيق أحدث التعديلات على قانون اللعبة، إلى جانب تكثيف التدريبات العملية داخل المعسكرات، بهدف توحيد أسلوب إدارة المباريات ورفع مستوى الجاهزية. كما تعول لجنة الحكام على الخبرات المتراكمة لأعضاء اللجنة الفنية، من أجل تقديم الدعم المستمر للحكام، ومتابعة أدائهم بصورة دقيقة، مع تقييم كل جولة من جولات الدوري والعمل على تصحيح الأخطاء أولًا بأول. معسكر الحكام يقترب من نهايته واتحاد الكرة يطالب بتوحيد القرارات بالتزامن مع إعلان تشكيل اللجنة الفنية، تواصل لجنة الحكام إقامة معسكر الفوج الأول للحكام الدوليين وحكام الدوري الممتاز، والذي من المقرر أن يُختتم يوم الخميس المقبل، ضمن برنامج الإعداد الخاص بالموسم الجديد. وشهد المعسكر تنفيذ العديد من المحاضرات النظرية والتطبيقات العملية، إضافة إلى اختبارات اللياقة البدنية، وذلك لضمان جاهزية الحكام لإدارة مباريات الموسم الجديد وفق أعلى المعايير الفنية. وفي السياق نفسه، شدد مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة هاني أبوريدة على أهمية تحقيق العدالة التحكيمية بين جميع الأندية، مطالبًا لجنة الحكام الرئيسية ببذل أقصى الجهود من أجل توحيد القرارات التحكيمية والالتزام الكامل بتطبيق قانون اللعبة في جميع المباريات. وأكد الاتحاد أن تطوير منظومة التحكيم يمثل أحد أهم الملفات خلال المرحلة الحالية، خاصة مع تزايد الاعتماد على تقنية حكم الفيديو المساعد، وهو ما يتطلب وجود حكام يمتلكون الكفاءة والخبرة اللازمة للتعامل مع مختلف المواقف داخل الملعب. ومن المنتظر أن تبدأ اللجنة الفنية الجديدة مهامها بشكل رسمي عقب انتهاء المعسكر، من خلال متابعة الحكام في جميع المسابقات المحلية، وتقديم تقييمات دورية للأداء، بما يسهم في رفع مستوى التحكيم المصري وتعزيز الثقة في القرارات داخل الملاعب. ويأمل اتحاد الكرة أن تنعكس هذه الخطوات على مستوى المنافسات خلال الموسم الجديد، وأن تشهد بطولة الدوري المصري انخفاضًا في الأخطاء التحكيمية وزيادة في مستوى الانضباط، بما يحقق العدالة بين جميع الفرق ويضمن خروج المباريات بأفضل صورة ممكنة، في ظل الطموحات الكبيرة لتطوير كرة القدم المصرية على مختلف المستويات.
في إطار الاستعدادات المكثفة لخوض منافسات كأس العالم 2026، استقبل المهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم والمشرف العام على منتخب مصر الأول، السيدة ليزي براون، عمدة مدينة سبوكين الأمريكية، التي تحتضن معسكر الفراعنة خلال فترة الإعداد للمشاركة في المونديال المرتقب الذي تستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وجاء اللقاء في أجواء ودية عكست عمق العلاقات الرياضية والثقافية بين الجانبين، حيث حرص أبوريدة على توجيه الشكر إلى مسؤولي المدينة الأمريكية على حفاوة الاستقبال والتسهيلات الكبيرة التي تم تقديمها للبعثة المصرية منذ وصولها إلى مدينة سبوكين. وشهد اللقاء تبادل الدروع والهدايا التذكارية بين الطرفين، في مشهد يعكس روح التعاون والتقدير المتبادل، خاصة أن مدينة سبوكين أصبحت خلال الأيام الأخيرة واحدة من أبرز المدن المرتبطة بالمنتخب المصري في رحلته نحو الظهور المشرف في كأس العالم 2026. أبوريدة يهدي عمدة سبوكين درع اتحاد الكرة حرص المهندس هاني أبوريدة على إهداء السيدة ليزي براون درع الاتحاد المصري لكرة القدم، إلى جانب قميص منتخب مصر الوطني، في لفتة تعبر عن الامتنان للدعم الذي حظيت به البعثة المصرية منذ وصولها إلى الأراضي الأمريكية. وأكد أبوريدة خلال اللقاء أن المنتخب المصري يشعر بترحيب كبير داخل المدينة، مشيدًا بالتنظيم المميز والتعاون الكامل من جانب السلطات المحلية، وهو ما ساهم في توفير بيئة مثالية للاعبين والجهاز الفني خلال فترة الإعداد للمونديال. وأشار رئيس اتحاد الكرة إلى أن الاستعدادات الحالية تمثل مرحلة مهمة للغاية بالنسبة للمنتخب الوطني، الذي يسعى إلى تقديم مستوى يليق بتاريخ الكرة المصرية خلال النسخة الجديدة من كأس العالم. كما شدد على أن حسن الاستقبال يعكس الصورة الحضارية التي تقدمها المدن الأمريكية المستضيفة للبطولة العالمية، ويؤكد نجاح الجهود التنظيمية المبذولة لاستضافة الحدث الأكبر في عالم كرة القدم. عمدة سبوكين تكرم رئيس اتحاد الكرة المصري من جانبها، أعربت السيدة ليزي براون عن سعادتها باستضافة منتخب مصر داخل مدينة سبوكين، مؤكدة أن المدينة ترحب بجميع المنتخبات والجماهير المشاركة في كأس العالم 2026. وقامت عمدة المدينة بتكريم المهندس هاني أبوريدة من خلال إهدائه كتيبًا خاصًا يتضمن أبرز المعالم التاريخية والثقافية والسياحية لمدينة سبوكين، بالإضافة إلى قميص تذكاري يحمل شعار المدينة. وأكدت براون أن وجود منتخب مصر يمثل إضافة مهمة للمدينة، خاصة في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها المنتخب المصري والجماهيرية الواسعة التي يحظى بها النجم العالمي محمد صلاح ورفاقه. كما أوضحت أن المدينة حرصت على توفير كل الإمكانيات اللازمة لضمان إقامة مريحة للبعثة المصرية، بما يساعد اللاعبين على التركيز الكامل قبل خوض المنافسات الرسمية. خالد الدرندلي يشيد بالأجواء داخل سبوكين من جانبه، حرص خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر، على توجيه الشكر إلى عمدة المدينة والمسؤولين المحليين على التعاون الكبير مع البعثة المصرية. وأكد الدرندلي أن جميع أفراد المنتخب لمسوا منذ اللحظة الأولى أجواء إيجابية وترحيبًا استثنائيًا من سكان المدينة والمسؤولين فيها، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الحالة المعنوية للاعبين. وأضاف أن توفير بيئة مستقرة ومريحة للمنتخب يعد عنصرًا مهمًا في نجاح المعسكر الإعدادي، خاصة أن الفريق يستعد لخوض مباريات قوية وصعبة في كأس العالم أمام منتخبات تمتلك خبرات كبيرة على الساحة الدولية. وأشار إلى أن الاتحاد المصري لكرة القدم يحرص على تعزيز العلاقات مع مختلف الجهات المنظمة للبطولة، بما يسهم في تسهيل مهمة المنتخب وتحقيق أفضل استفادة ممكنة من فترة الإعداد. معسكر سبوكين محطة مهمة قبل انطلاق المونديال ويحظى معسكر منتخب مصر في مدينة سبوكين بأهمية كبيرة داخل برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوصول باللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق مباريات البطولة. وشهد المعسكر العديد من الوحدات التدريبية المكثفة التي ركز خلالها الجهاز الفني على الجوانب التكتيكية والخططية، بالإضافة إلى رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين. كما استغل حسام حسن المباريات الودية الأخيرة للوقوف على حالة جميع العناصر واختيار التشكيل الأنسب الذي سيخوض منافسات كأس العالم، في ظل الطموحات الكبيرة التي ترافق المنتخب المصري خلال مشاركته الحالية. ويؤكد الجهاز الفني باستمرار أن الهدف ليس مجرد المشاركة، بل تقديم مستويات قوية وتحقيق نتائج إيجابية تعكس التطور الذي شهدته الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. طموحات كبيرة للفراعنة في كأس العالم 2026 يدخل منتخب مصر منافسات كأس العالم 2026 وسط آمال كبيرة من الجماهير المصرية والعربية، خاصة بعد نجاح الفراعنة في التأهل إلى البطولة وتقديم مستويات مميزة خلال الفترة الماضية. ويعول المنتخب المصري على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة، يتقدمهم القائد محمد صلاح، إلى جانب عمر مرموش وأحمد سيد زيزو وإمام عاشور ومحمد الشناوي وعدد من العناصر المميزة التي تمثل مزيجًا من الخبرة والشباب. ويرى المتابعون أن المنتخب يمتلك فرصة حقيقية لتقديم بطولة قوية إذا نجح في استثمار إمكانات لاعبيه بالشكل الأمثل، خاصة مع حالة الاستقرار الفني والإداري التي يعيشها الفريق في الفترة الحالية. كما يراهن الاتحاد المصري لكرة القدم على الدعم الجماهيري الكبير المنتظر من الجالية المصرية في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، حيث من المتوقع حضور أعداد كبيرة من المشجعين لمساندة المنتخب خلال مشواره في البطولة. العلاقات الرياضية والدبلوماسية وجه آخر للمونديال لا تقتصر أهمية كأس العالم على الجوانب الرياضية فقط، بل تمثل البطولة منصة عالمية لتعزيز العلاقات الثقافية والدبلوماسية بين الشعوب والدول المختلفة. ويعد اللقاء الذي جمع المهندس هاني أبوريدة بعمدة مدينة سبوكين نموذجًا واضحًا لهذا الدور، حيث أسهم في توطيد العلاقات بين الجانبين وفتح آفاق جديدة للتعاون الرياضي والثقافي. كما تعكس مثل هذه اللقاءات المكانة التي تحظى بها الرياضة كوسيلة فعالة للتقارب بين الشعوب، وهو ما يظهر بوضوح خلال البطولات الكبرى التي تجمع مختلف الجنسيات والثقافات تحت مظلة المنافسة الشريفة. وفي ظل الاهتمام العالمي المتزايد بكأس العالم 2026، تواصل المدن المستضيفة جهودها لتقديم أفضل صورة ممكنة عن قدراتها التنظيمية، بينما يسعى منتخب مصر إلى استثمار هذه الأجواء الإيجابية لتحقيق انطلاقة قوية في البطولة وإسعاد جماهيره التي تنتظر ظهورًا مميزًا للفراعنة على أكبر مسرح كروي في العالم.
قرر مجلس إدارة اتحاد الكرة، برئاسة هاني أبوريدة، إسناد مهمة رئاسة بعثة منتخب مصر الأول لكرة القدم في بطولة كأس العالم 2026 إلى خالد الدرندلي نائب رئيس الاتحاد، وذلك ضمن التحضيرات الإدارية والتنظيمية الخاصة بمشاركة الفراعنة في الحدث العالمي المرتقب. وجاء القرار خلال اجتماعات مجلس إدارة اتحاد الكرة الأخيرة، في إطار الترتيبات المبكرة التي بدأ الاتحاد العمل عليها استعدادًا للبطولة، التي تمثل هدفًا مهمًا للكرة المصرية خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع الطموحات الكبيرة المتعلقة بظهور قوي يليق بتاريخ المنتخب الوطني وجماهيره. ويُعد اختيار خالد الدرندلي لرئاسة بعثة المنتخب خطوة تعكس ثقة مجلس الإدارة في قدراته الإدارية وخبراته الكبيرة داخل المنظومة الرياضية، حيث يُعتبر من الشخصيات التي تمتلك خبرات واسعة في إدارة الملفات الكبرى، إلى جانب حضوره المستمر داخل المشهد الرياضي المصري خلال السنوات الأخيرة. وأكدت مصادر داخل اتحاد الكرة أن القرار جاء بعد مناقشات داخل المجلس حول أفضل العناصر القادرة على قيادة البعثة إداريًا وتنظيميًا خلال البطولة، خاصة أن كأس العالم تتطلب تجهيزات دقيقة على جميع المستويات، سواء الفنية أو الإدارية أو اللوجستية. ويأمل اتحاد الكرة في توفير كافة سبل الدعم والاستقرار للمنتخب الوطني خلال فترة التحضير للمونديال، من أجل خلق الأجواء المناسبة للجهاز الفني واللاعبين لتحقيق أفضل النتائج الممكنة في البطولة. كما يسعى الاتحاد إلى الاستفادة من الخبرات الإدارية المتراكمة لدى خالد الدرندلي، خاصة في ظل أهمية المرحلة المقبلة، التي تتطلب التنسيق الكامل بين جميع عناصر المنظومة داخل المنتخب الوطني. ويأتي هذا القرار في توقيت يواصل فيه منتخب مصر استعداداته القوية للمشاركة في كأس العالم 2026، وسط حالة من التفاؤل والطموح لدى الجماهير المصرية، التي تأمل في ظهور مشرف للفراعنة بعد العودة إلى الساحة العالمية. ويُدرك اتحاد الكرة حجم التحديات المنتظرة في البطولة، خاصة مع التطور الكبير الذي تشهده المنتخبات العالمية، وهو ما يدفع المجلس للعمل مبكرًا على تجهيز كافة التفاصيل المتعلقة بمشاركة المنتخب. وأكدت المصادر أن ملف إعداد المنتخب للمونديال لا يقتصر فقط على الجوانب الفنية، بل يشمل أيضًا العديد من الملفات الإدارية والتنظيمية المهمة، مثل ترتيبات الإقامة والتنقلات وبرامج الإعداد والمعسكرات، وهو ما يجعل اختيار رئيس البعثة من القرارات المهمة داخل الاتحاد. ويحظى خالد الدرندلي بعلاقات قوية داخل الوسط الرياضي، إلى جانب خبراته الإدارية التي اكتسبها من خلال المناصب المختلفة التي شغلها خلال السنوات الماضية، وهو ما يمنحه القدرة على التعامل مع الضغوط الكبيرة المصاحبة للبطولات الكبرى. كما أن اتحاد الكرة يسعى إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل بعثة المنتخب، من خلال اختيار عناصر تمتلك القدرة على إدارة الأمور بهدوء واحترافية، خاصة في ظل أهمية البطولة على المستويين الرياضي والجماهيري. ومن المنتظر أن يبدأ الاتحاد خلال الفترة المقبلة في وضع اللمسات النهائية الخاصة بخطة إعداد المنتخب للمونديال، بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة المدير الفني للمنتخب، من أجل الوصول لأفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق البطولة. كما تعمل إدارة الاتحاد على التنسيق مع الجهات المختلفة لضمان توفير كافة الإمكانيات المطلوبة للمنتخب، سواء فيما يتعلق بالمباريات الودية أو المعسكرات الخارجية أو الدعم الإداري والفني. ويرى الكثيرون داخل الوسط الرياضي أن التحضير المبكر للمشاركة في كأس العالم يمثل عنصرًا مهمًا في نجاح أي منتخب، خاصة أن البطولات الكبرى تحتاج إلى عمل طويل ومنظم على جميع المستويات. ويأمل اتحاد الكرة أن تسهم هذه الترتيبات المبكرة في خلق حالة من التركيز الكامل داخل المنتخب، بعيدًا عن أي أزمات أو مشاكل إدارية قد تؤثر على أداء الفريق خلال البطولة. كما أن اختيار خالد الدرندلي لرئاسة البعثة يأتي ضمن سياسة واضحة يتبعها مجلس إدارة اتحاد الكرة، تعتمد على توزيع الأدوار داخل المجلس والاستفادة من خبرات جميع الأعضاء في الملفات المختلفة. ويحظى المنتخب الوطني بدعم جماهيري كبير قبل المشاركة المنتظرة في كأس العالم، خاصة أن الجماهير المصرية دائمًا ما ترتبط بأحلام كبيرة مع ظهور الفراعنة في المحافل الدولية الكبرى. وتأمل الجماهير في أن ينجح المنتخب في تقديم أداء قوي يعكس التطور الذي تشهده الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع امتلاك الفريق لعدد من اللاعبين المحترفين أصحاب الخبرات الكبيرة. وفي الوقت نفسه، يدرك الجهاز الفني أهمية الإعداد النفسي والبدني للاعبين قبل البطولة، خاصة أن كأس العالم تمثل تحديًا استثنائيًا لأي منتخب، سواء على مستوى المنافسة أو الضغوط الجماهيرية والإعلامية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة اجتماعات مكثفة داخل اتحاد الكرة لمتابعة كافة التفاصيل الخاصة بالمشاركة في المونديال، مع وضع خطة واضحة لكل مرحلة من مراحل الإعداد. كما يسعى الاتحاد إلى الاستفادة من التجارب السابقة، سواء الإيجابية أو السلبية، من أجل تجنب أي أخطاء قد تؤثر على مسيرة المنتخب في البطولة. ويرى البعض أن نجاح أي بعثة في البطولات الكبرى يعتمد بشكل كبير على الاستقرار الإداري والتنظيم الجيد، وهو ما يفسر حرص اتحاد الكرة على حسم ملف رئاسة البعثة مبكرًا. ويُنتظر أن يكون لخالد الدرندلي دور مهم في التنسيق بين الجهاز الفني والاتحاد خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن توفير المناخ المناسب للمنتخب قبل وأثناء البطولة. كما أن مجلس إدارة الاتحاد يضع آمالًا كبيرة على هذه المشاركة، سواء من حيث النتائج أو الصورة التنظيمية والإدارية للبعثة المصرية في الحدث العالمي. ويواصل المنتخب الوطني استعداداته خلال الفترة الحالية من خلال المباريات الودية وبرامج الإعداد المختلفة، في محاولة للوصول إلى أفضل حالة فنية قبل انطلاق البطولة. وفي المقابل، تعمل إدارة الاتحاد على إنهاء جميع الملفات المتعلقة بالبعثة بشكل مبكر، لتجنب أي ضغوط أو ارتباك مع اقتراب موعد البطولة. ويؤكد مسؤولو اتحاد الكرة أن الهدف الرئيسي خلال الفترة المقبلة هو توفير بيئة مستقرة ومثالية للمنتخب، بما يساعد اللاعبين والجهاز الفني على التركيز الكامل داخل الملعب. ويبقى قرار إسناد رئاسة بعثة منتخب مصر إلى خالد الدرندلي خطوة مهمة ضمن سلسلة التحركات التي يقوم بها اتحاد الكرة استعدادًا لكأس العالم 2026، في ظل الطموحات الكبيرة التي تحيط بمشاركة الفراعنة في البطولة العالمية. وتترقب الجماهير المصرية ما سيقدمه المنتخب خلال المرحلة المقبلة، وسط آمال بأن تكون المشاركة القادمة مختلفة وقادرة على إعادة منتخب مصر إلى دائرة المنافسة القوية على الساحة الدولية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.