خاص كوره ايجيبت: ​"صفقة القرن المحتملة.. الأهلي يقتحم الميركاتو بعرض 'مليوني' لخطف إبراهيم عادل من الملاعب الأوروبية"
النادي الأهلي

خاص كوره ايجيبت: ​"صفقة القرن المحتملة.. الأهلي يقتحم الميركاتو بعرض 'مليوني' لخطف إبراهيم عادل من الملاعب الأوروبية"

Masoud يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
إبراهيم عادل

في إطار سعي النادي الأهلي المتواصل لتعزيز صفوفه وتثبيت أقدامه كقوة ضاربة على المستويين المحلي والقاري، دخلت إدارة التعاقدات بالقلعة الحمراء في سباق مع الزمن للظفر بخدمات الموهبة المصرية إبراهيم عادل. النجم الذي خاض تجربة احترافية في الدوري الدنماركي، بات الآن على رأس قائمة الأولويات الفنية، حيث رصد الأهلي ميزانية مبدئية تصل إلى 2 مليون دولار لإقناع ناديه بالتخلي عن خدماته. هذه الخطوة تعكس طموح الأهلي في إعادة صياغة الخط الهجومي للفريق، والبحث عن لاعبين يجمعون بين الخبرة الدولية والمهارة الفردية.

​(إبراهيم عادل: لماذا هو الخيار الأنسب؟)

لا يأتي اهتمام الأهلي بإبراهيم عادل من فراغ؛ فاللاعب الذي خطف الأنظار مع المنتخب الأولمبي ثم المنتخب الأول، أثبت أنه يمتلك "شخصية اللاعب الكبير". قدرته على اللعب في مراكز هجومية متعددة، وسرعته في التحول من الدفاع للهجوم، جعلته "القطعة الناقصة" في تشكيل أي مدرب. الاحتراف في أوروبا، وإن كان قصيراً، منح عادل نضجاً تكتيكياً وقوة بدنية إضافية، وهو ما يحتاجه الأهلي تحديداً للمنافسة في كأس العالم للأندية والبطولات القارية التي تتطلب نسقاً بدنياً عالياً.

​(لغة الأرقام وتحديات التفاوض)

عرض الـ 2 مليون دولار يمثل مؤشراً قوياً على جدية الأهلي. ومع ذلك، فإن مفاوضات التعاقد مع لاعب محترف في الخارج لا تقتصر على القيمة المالية للنادي فحسب، بل تمتد لتشمل الإغراءات الشخصية للاعب نفسه. الأهلي يراهن على "مشروع" وليس مجرد راتب؛ فاللاعب الذي سيختار ارتداء القميص الأحمر يضمن لنفسه منصة إعلامية وجماهيرية لا تضاهى، وفرصاً مستمرة للمشاركة في البطولات الكبرى. التحدي يكمن في مدى مرونة النادي الدنماركي في التفريط في موهبة استثمر فيها، خاصة مع تزايد الاهتمام الدولي باللاعب.

​(الأهلي والبحث عن 'الاستمرارية الهجومية')

يعلم الجهاز الفني للأهلي أن الموسم القادم سيكون طويلاً وشاقاً، وتعدد البطولات يفرض ضرورة وجود دكة بدلاء قوية. إبراهيم عادل ليس مجرد صفقة إضافية، بل هو "مشروع لاعب" يمكن البناء عليه لسنوات. إذا ما تمت هذه الصفقة، فإنها ستكون رسالة قوية للمنافسين بأن الأهلي لن يتوقف عن دعم صفوفه بأفضل العناصر المتاحة في السوق، بغض النظر عن كون اللاعب محترفاً في الخارج أو في الدوري المحلي.

​(الأثر الجماهيري والضغط الميداني)

جماهير الأهلي، التي تتابع تحركات إدارة ناديها بشغف، ترى في إبراهيم عادل اللاعب الذي يمكنه صنع الفارق في المباريات المغلقة. التوقعات الجماهيرية دائماً ما تضع اللاعبين تحت ضغط كبير، لكن عادل سبق له التعامل مع هذا الضغط في مباريات المنتخب المصيرية. القدرة على اللعب أمام عشرات الآلاف من الجماهير الحمراء هي ميزة إضافية يتمناها أي لاعب، والأهلي يوفر هذه البيئة التي تصنع النجوم.

​(مستقبل الاحتراف المصري)

هذه الصفقة تفتح الباب لنقاش أوسع حول حركة اللاعبين المصريين بين الداخل والخارج. هل يعتبر عودة لاعب موهوب من أوروبا إلى الدوري المصري خطوة للوراء؟ أم هي محطة لتأكيد الذات قبل الانطلاق نحو دوريات أكبر؟ الأهلي هنا يلعب دور "المحطة الكبرى" التي تمنح اللاعب استقراراً نفسياً وفنياً، وقد تكون جسراً لمرحلة احترافية ثانية في دوريات النخبة الأوروبية بعد أن يثبت أقدامه مع بطل إفريقيا.

​(الخاتمة: ترقب الساعات الحاسمة)

بينما تتواصل المفاوضات في سرية تامة، تبقى الساعات القادمة حاسمة. عرض الـ 2 مليون دولار يضع الكرة في ملعب النادي الدنماركي. الجميع في الوسط الرياضي يراقب، هل سينجح الأهلي في إقناع عادل بالعودة؟ وهل سنرى النجم الشاب يرقص بقميص "النسر" في القريب العاجل؟ الإجابة ستأتي عبر الأوراق الرسمية، لكن المؤكد أن الأهلي وضع يده على ملف اللاعب، والقرار الآن بات مسألة وقت ليس إلا. الكرة الآن في ملعب إدارة النادي، والجماهير تنتظر "الصفقة المنتظرة" لتدعيم كتيبة الأبطال.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

النادي الأهلي

المزيد
علي علوان
الأهلي يصطدم بشرط السيلية.. تعثر مفاوضات ضم علي علوان بسبب المقابل المالي

قدمت قناة الكأس القطرية تطورات جديدة بشأن مفاوضات النادي الأهلي للتعاقد مع المهاجم الأردني علي علوان، لاعب السيلية القطري، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار خطة القلعة الحمراء لتدعيم خط الهجوم قبل انطلاق الموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المقبلة. وأكدت القناة أن إدارة الأهلي أرسلت خطابًا رسميًا إلى نادي السيلية لبدء المفاوضات الخاصة بضم علي علوان، بعدما نال اللاعب إعجاب لجنة التخطيط والجهاز الفني، في ظل المستويات المميزة التي قدمها خلال الفترة الماضية، إلى جانب امتلاكه خبرات دولية مع منتخب الأردن، وهو ما جعله أحد أبرز الأسماء المطروحة لتدعيم هجوم الفريق. وأوضحت مصادر خاصة لقناة الكأس أن إدارة السيلية رفضت العرض المالي الأول الذي تقدم به الأهلي، معتبرة أن القيمة المقدمة لا تعكس الإمكانات الفنية للاعب أو قيمته السوقية، مؤكدة تمسكها بالحصول على كامل قيمة الشرط الجزائي المنصوص عليه في عقد علوان، كشرط أساسي للموافقة على رحيله خلال الميركاتو الصيفي. وأضافت المصادر أن مسؤولي السيلية لا ينوون الدخول في مفاوضات لتخفيض المقابل المالي أو تقديم أي تسهيلات بشأن الصفقة، حيث ترى إدارة النادي القطري أن اللاعب يعد من العناصر المهمة في صفوف الفريق، ولن يتم الاستغناء عنه إلا بعد سداد قيمة الشرط الجزائي بالكامل. وفي المقابل، تدرس إدارة الأهلي الموقف حاليًا، من أجل تحديد الخطوة المقبلة، سواء من خلال تحسين العرض المالي المقدم لإقناع السيلية بالموافقة على الصفقة، أو البحث عن بدائل هجومية أخرى في حال تعثرت المفاوضات خلال الأيام المقبلة. ويأتي اهتمام الأهلي بضم علي علوان ضمن خطة الإدارة لتدعيم الخط الأمامي بلاعب يمتلك قدرات تهديفية وخبرات دولية، خاصة مع ازدحام أجندة الفريق بالمنافسات في الموسم الجديد، ورغبة الجهاز الفني في توفير أكثر من خيار هجومي قادر على صناعة الفارق. ويبقى مستقبل المهاجم الأردني مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه جولات التفاوض المقبلة بين الناديين، سواء بالتوصل إلى اتفاق نهائي يقود اللاعب إلى ارتداء القميص الأحمر، أو استمرار علوان ضمن صفوف السيلية خلال الموسم الجديد.

Heba khalaf يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
رضاسليم

رضا سليم يقترب من مغادرة الأهلي في الميركاتو الصيفي

حسين عموته

الحسين عموتة يراجع قائمة الأهلي استعدادًا للموسم الجديد

خاص كوره ايجيبت: ​"صفقة القرن المحتملة.. الأهلي يقتحم الميركاتو بعرض 'مليوني' لخطف إبراهيم عادل من الملاعب الأوروبية"

امام عاشور
نيوم يدخل سباق التعاقد مع إمام عاشور

تشهد سوق الانتقالات الصيفية تحركات متسارعة من جانب العديد من الأندية الساعية إلى تدعيم صفوفها بأسماء قادرة على صناعة الفارق، ويبدو أن اسم إمام عاشور لاعب وسط الأهلي بات حاضرًا بقوة ضمن قائمة الأهداف المطلوبة خلال المرحلة الحالية، بعدما دخل نادي نيوم في مفاوضات جادة من أجل الحصول على خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الجارية.   وتأتي هذه التحركات في ظل رغبة نادي نيوم في بناء فريق قوي يضم عناصر تمتلك الجودة والخبرة والقدرة على تقديم الإضافة الفنية، حيث تسعى إدارة النادي إلى استقطاب عدد من النجوم البارزين خلال الفترة الحالية من أجل رفع مستوى المنافسة داخل الفريق وتجهيزه بصورة قوية للموسم المقبل.   وكشفت تقارير عديدة أن مسؤولي نادي نيوم بدأوا بالفعل خطوات رسمية تجاه النادي الأهلي من أجل الاستفسار عن إمكانية التعاقد مع إمام عاشور، وذلك عبر فتح قنوات اتصال مباشرة مع إدارة النادي المصري لبحث تفاصيل الصفقة وإمكانية الوصول إلى اتفاق نهائي بين الطرفين.   ورغم جدية المفاوضات، فإن الأمور لم تصل حتى الآن إلى مراحلها النهائية، خاصة في ظل تمسك النادي الأهلي بموقفه المالي والفني بشأن اللاعب، الذي يعتبر أحد أبرز العناصر الأساسية داخل الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ووفقًا للتقارير المتداولة، فإن نادي نيوم تقدم بعرض أولي بلغت قيمته الإجمالية ستة ملايين دولار، حيث تضمن العرض أربعة ملايين دولار كمبلغ ثابت، بالإضافة إلى مليوني دولار أخرى مرتبطة ببنود إضافية وحوافز تتعلق بالأداء الفردي والجماعي وتحقيق أهداف محددة خلال فترة التعاقد.   لكن إدارة الأهلي لم تُبدِ موافقة على العرض المقدم، حيث ترى أن القيمة المالية المطروحة لا تتناسب مع قيمة اللاعب الفنية ولا مع دوره المؤثر داخل الفريق خلال المواسم الأخيرة.   ويبدو أن إدارة النادي الأحمر تنظر إلى إمام عاشور باعتباره أحد الأعمدة الأساسية التي يصعب تعويضها بسهولة، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعب منذ انتقاله إلى صفوف الفريق.   وبحسب المعلومات المتداولة، فقد حدد الأهلي مطالبه المالية للموافقة على إتمام الصفقة، حيث اشترط الحصول على عشرة ملايين دولار، تتضمن ثمانية ملايين دولار كمبلغ أساسي إلى جانب مليوني دولار إضافية كحوافز ومكافآت مرتبطة بتحقيق أهداف معينة.   ويعكس هذا الموقف قناعة الإدارة الحمراء بأهمية اللاعب داخل الفريق، خصوصًا في ظل الأداء الذي ظهر به خلال الفترة الماضية، والذي جعله من أبرز لاعبي خط الوسط في الكرة المصرية.   ونجح إمام عاشور منذ انضمامه إلى الأهلي في فرض نفسه بسرعة داخل التشكيل الأساسي، حيث قدم مستويات قوية ساعدت الفريق في العديد من المناسبات المهمة سواء على المستوى المحلي أو القاري.   كما تمكن اللاعب من إثبات قدراته الهجومية والدفاعية بصورة واضحة، إذ يمتلك القدرة على أداء أكثر من دور داخل أرضية الملعب، وهو ما يمنح الأجهزة الفنية حلولًا متعددة أثناء المباريات.   وخلال مشواره مع الأهلي، شارك اللاعب في أكثر من ثمانين مباراة بمختلف البطولات، ونجح في تسجيل ما يقرب من ثلاثين هدفًا، بالإضافة إلى صناعة أكثر من خمسة عشر هدفًا، وهي أرقام تعكس مدى تأثيره الكبير داخل الفريق.   ولم تتوقف مساهمات اللاعب عند الجوانب الفردية فقط، بل كان له دور مهم في تتويج الأهلي بعدد من البطولات المحلية والقارية، حيث ساهم بصورة مباشرة في العديد من الإنجازات التي حققها الفريق خلال الفترة الأخيرة.   كما أن تألق اللاعب على المستوى الدولي ساهم بشكل كبير في زيادة الاهتمام بخدماته، خاصة بعد ظهوره بصورة قوية مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، حيث قدم مستويات مميزة لفتت أنظار العديد من الأندية الراغبة في ضمه.   وأدى هذا التألق إلى ارتفاع القيمة التسويقية للاعب بصورة ملحوظة، الأمر الذي دفع أكثر من نادٍ إلى متابعة موقفه عن قرب خلال فترة الانتقالات الحالية.   وتشير التوقعات إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد تطورات جديدة في ملف الصفقة، خاصة إذا قرر نادي نيوم تحسين عرضه المالي بما يتناسب مع مطالب إدارة الأهلي.   وفي الوقت نفسه، تبدو إدارة الأهلي حريصة على عدم التفريط في أحد أهم عناصر الفريق بسهولة، إلا أن العروض الكبيرة قد تدفع النادي لإعادة تقييم الموقف بصورة مختلفة إذا وصلت إلى الأرقام المطلوبة.   وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل إمام عاشور، سواء بالاستمرار داخل صفوف الأهلي ومواصلة مشواره مع الفريق، أو خوض تجربة جديدة خارج الكرة المصرية حال نجاح المفاوضات بين جميع الأطراف.   ومع استمرار التحركات في سوق الانتقالات، سيظل ملف إمام عاشور واحدًا من أبرز الملفات التي تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية كبيرة، في ظل أهمية اللاعب وتأثيره داخل الملعب، بالإضافة إلى القيمة الفنية التي يمتلكها والتي جعلته هدفًا للعديد من الأندية خلال الفترة الحالية.

saber يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0

"كواليس الاعتذار عن رئاسة 'سكاوتنج' الأهلي.. أنيس بوجلبان يكشف أسباب قراره الصادم"

عموتة

"هيكلة العهد الجديد".. عموتة يستقر على طاقمه المعاون في الأهلي ويُرجئ مصير "الثلاثي المغربي"

أقطاي عبدالله

أقطاي عبد الله يقترب من الأهلي.. توقيع العقود تم والإعلان الرسمي خلال أيام

خوسية ريبيرو
ريبيرو: العمل في الأهلي "جنون".. ومنتخب مصر قادر على مواصلة التألق في المونديال

أشاد الإسباني خوسيه ريبيرو، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، بالمستوى الذي يقدمه منتخب مصر خلال منافسات بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن "الفراعنة" يملكون المقومات التي تؤهلهم للاستمرار بقوة في البطولة، بفضل الخبرات الكبيرة التي يتمتع بها اللاعبون وقدرتهم على التعامل مع الضغوط في أكبر المحافل الدولية. وقال ريبيرو، في تصريحات لإذاعة "راديو ماركا" الإسبانية، إنه استمتع كثيرًا بالأداء الذي قدمه المنتخب المصري في مباراته أمام منتخب بلجيكا، مشيرًا إلى أن الفريق ظهر بشخصية قوية وروح قتالية كبيرة، وهو ما يعكس الطموح الذي يتحلى به اللاعبون في البطولة. وأوضح المدرب الإسباني أن وجود عدد كبير من لاعبي الأهلي ضمن قوام المنتخب يمنح الفريق أفضلية واضحة، نظرًا لما يمتلكه هؤلاء اللاعبون من خبرات كبيرة اكتسبوها من المشاركة المستمرة في البطولات المحلية والقارية، إضافة إلى اعتيادهم اللعب تحت ضغوط جماهيرية وإعلامية هائلة. وأضاف: "هؤلاء لاعبون على مستوى عالٍ، ويتمتعون بخبرة كبيرة، كما اعتادوا اللعب تحت ضغط مستمر، وهو ما يجعلهم قادرين على التعامل مع تحديات بطولة بحجم كأس العالم". وأكد ريبيرو أنه لا يتوقع تراجع مستوى منتخب مصر خلال مشواره في البطولة، مشددًا على أن اللاعبين يمتلكون عقلية تنافسية مميزة ولا يخشون المواجهات الكبرى، وهو ما يجعلهم قادرين على تقديم مستويات قوية أمام مختلف المنتخبات. وأثنى المدير الفني السابق للأهلي على مجموعة من أبرز نجوم المنتخب المصري، وفي مقدمتهم محمد صلاح، وعمر مرموش، ومحمود حسن تريزيجيه، وإمام عاشور، وياسر إبراهيم، معتبرًا أنهم يمثلون العمود الفقري للفريق بما يمتلكونه من جودة فنية وخبرات كبيرة. وتحدث ريبيرو أيضًا عن تجربته السابقة مع النادي الأهلي، مؤكدًا أن العمل داخل القلعة الحمراء يختلف عن أي تجربة تدريبية أخرى، بسبب حجم الضغوط والطموحات المرتبطة بالنادي. وقال: "في مصر، من الجنون أن تكون مدربًا للأهلي، لأن الجميع لا يقبل سوى الفوز، ويتم تقييم المدرب دائمًا وفقًا للنتائج"، في إشارة إلى ثقافة الانتصارات التي تميز النادي وجماهيره. وفي سياق آخر، علّق ريبيرو على المستوى الذي يقدمه منتخب جنوب أفريقيا في كأس العالم، مؤكدًا أنه لم يتفاجأ بما يقدمه الفريق، لكنه سعيد لأن قدراته أصبحت تحظى بتقدير واسع خارج القارة الأفريقية. وأشار إلى أن منتخب جنوب أفريقيا يمتلك عناصر مميزة للغاية، خاصة في الخط الأمامي، موضحًا أن سرعة اللاعبين ومهاراتهم في الاحتفاظ بالكرة تجعل مواجهتهم أمرًا صعبًا على أي دفاع. واختتم المدرب الإسباني تصريحاته بالإشادة بالنجم الجنوب أفريقي موهو موفوكينج، مؤكدًا أنه لاعب يملك إمكانيات فنية كبيرة، وكان يستحق خوض تجربة الاحتراف في أوروبا منذ فترة طويلة، متوقعًا له مستقبلًا مميزًا خلال السنوات المقبلة.

Heba khalaf يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
أكرم توفيق

حقيقة حصول أكرم توفيق على مقدم من الأهلي.. عروض قطرية وبيراميدز تشعل الصراع على اللاعب

محمد علي بن رمضان

عرضان رسميان من الشمال القطري والحزم السعودي لضم محمد علي بن رمضان.. والأهلي يدرس موقفه

بطلب من الحسين عموتة.. الأهلي يفتح خط مفاوضات رسمي لضم الأردني علي علوان لتعزيز الهجوم