شهد الشوط الأول من مواجهة منتخب بلجيكا ونظيره منتخب الولايات المتحدة الأمريكية إثارة كبيرة، بعدما أنهى المنتخب البلجيكي أول 45 دقيقة متقدمًا بهدفين مقابل هدف، في المباراة المقامة ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، ليضع "الشياطين الحمر" قدمًا نحو التأهل إلى الدور ربع النهائي، في انتظار ما ستسفر عنه أحداث الشوط الثاني.
دخل منتخب بلجيكا المباراة بقوة كبيرة، فارضًا سيطرته منذ الدقائق الأولى، مع ضغط متواصل على دفاع المنتخب الأمريكي، وهو ما أسفر عن هدف مبكر منح الفريق الأفضلية وأربك حسابات أصحاب الأرض.
وفي الدقيقة التاسعة، نجح شارل دي كيتيلير في استغلال خطأ دفاعي فادح داخل منطقة الجزاء، ليخطف الكرة ويسددها بنجاح داخل الشباك، معلنًا تقدم المنتخب البلجيكي بهدف دون رد وسط فرحة كبيرة من لاعبي وجماهير بلجيكا.
ورغم الأفضلية البلجيكية، لم يستسلم المنتخب الأمريكي، وبدأ في تنظيم صفوفه والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، حتى نجح في إدراك التعادل خلال الدقيقة 31.
وجاء الهدف عن طريق مالك تيلمان، الذي استغل أول فرصة حقيقية للمنتخب الأمريكي، ليضع الكرة في الشباك ويعيد اللقاء إلى نقطة البداية، ويمنح أصحاب الأرض دفعة معنوية كبيرة.
لم تدم فرحة المنتخب الأمريكي طويلًا، حيث رد المنتخب البلجيكي بسرعة كبيرة، ونجح في استعادة تقدمه بعد دقيقتين فقط.
وفي الدقيقة 33، ارتقى شارل دي كيتيلير فوق الجميع ليحول كرة عرضية برأسية متقنة إلى داخل الشباك، مسجلًا هدفه الشخصي الثاني في المباراة، ومعيدًا الأفضلية للمنتخب البلجيكي بنتيجة 2-1.
واصل المنتخب البلجيكي فرض سيطرته على مجريات اللعب خلال الدقائق المتبقية من الشوط الأول، مع استحواذ أكبر على الكرة وصناعة عدة فرص هجومية، في المقابل حاول المنتخب الأمريكي العودة مجددًا إلى اللقاء، إلا أن الدفاع البلجيكي نجح في التعامل مع المحاولات الأمريكية، لينتهي الشوط الأول بتقدم بلجيكا بهدفين مقابل هدف.
تتجه الأنظار إلى الشوط الثاني، الذي من المتوقع أن يشهد إثارة كبيرة، حيث يسعى المنتخب البلجيكي للحفاظ على تقدمه وحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، بينما يدخل المنتخب الأمريكي النصف الثاني من اللقاء بحثًا عن العودة في النتيجة واستغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل مواصلة مشواره في البطولة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
دخل منتخب سويسرا في حالة من القلق قبل ساعات قليلة من المواجهة المرتقبة أمام منتخب كولومبيا، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما شهدت الحصة التدريبية الأخيرة مغادرة ثلاثة من أبرز لاعبي الفريق قبل نهايتها، في تطور قد يؤثر على استعدادات المنتخب للمباراة المصيرية. مانزامبي وفارغاس وسو يغادرون المران أعلن الاتحاد السويسري لكرة القدم أن الثلاثي يوهان مانزامبي، وروبين فارغاس، وجبريل سو غادروا التدريبات الجماعية مبكرًا، دون الكشف عن طبيعة الإصابات أو الأسباب التي دفعتهم إلى عدم استكمال المران. ويترقب الجهاز الفني نتائج الفحوصات الطبية التي يخضع لها اللاعبون من أجل تحديد مدى جاهزيتهم للمشاركة في اللقاء المرتقب أمام كولومبيا. ياكين: سنواجه أزمة إذا غاب الثلاثي أبدى مراد ياكين، المدير الفني لمنتخب سويسرا، قلقه من احتمالية غياب اللاعبين الثلاثة، مؤكدًا أن الفريق قد يتعرض لضربة قوية في حال عدم لحاقهم بالمباراة. وقال ياكين: "إذا غاب هذا الثلاثي عن المباراة، فسنكون أمام مشكلة كبيرة. سنرى ما سيحدث بعد خضوعهم للفحص الطبي ظهر الثلاثاء، ولكن هذا وارد في كرة القدم، ويجب علينا التأقلم مع أي مستجدات حتى اللحظة الأخيرة." مانزامبي.. نجم سويسرا الأول في المونديال ويعد غياب يوهان مانزامبي، صاحب الـ20 عامًا، أكثر ما يقلق الجماهير السويسرية، بعدما تحول إلى أحد أبرز نجوم البطولة مع منتخب بلاده. وسجل مانزامبي ثلاثة أهداف خلال مشوار سويسرا في كأس العالم، إلى جانب مساهماته الحاسمة في صناعة الفرص، ليصبح أحد أهم الأوراق الهجومية في تشكيلة المدرب مراد ياكين. بداية قوية صنعت اسمه في البطولة لم يبدأ مانزامبي البطولة ضمن التشكيل الأساسي، لكنه خطف الأنظار بعد مشاركته بديلًا أمام البوسنة والهرسك، حيث سجل هدفين في الفوز الكبير بنتيجة 4-1. وبهذا الإنجاز أصبح أصغر لاعب يسجل هدفين في مباراة واحدة بكأس العالم بعدما شارك بديلًا، ليحجز مكانه أساسيًا في تشكيل منتخب بلاده. واصل التألق أمام كندا والجزائر واصل مانزامبي عروضه المميزة في دور المجموعات، بعدما سجل هدف الفوز أمام كندا في المباراة التي انتهت بنتيجة 2-1. كما لعب دورًا بارزًا في مواجهة الجزائر بدور الـ32، حيث صنع الهدف الأول للمهاجم بريل إمبولو، ليساهم في فوز سويسرا بهدفين دون رد وبلوغ الدور ثمن النهائي. فارغاس ركيزة أساسية في الوسط ولا تقتصر المخاوف على مانزامبي فقط، إذ يمثل روبين فارغاس أحد الأعمدة الأساسية في خط وسط المنتخب السويسري. وقدم لاعب إشبيلية الإسباني مستويات مميزة خلال البطولة، بعدما سجل هدفين وصنع هدفًا آخر، ليصبح من أبرز عناصر الفريق في النسخة الحالية من كأس العالم. غيابات أخرى تضرب الدفاع والوسط ولم تتوقف مشاكل سويسرا عند الثلاثي المصاب، إذ أعلن المنتخب أيضًا أن المدافع لوكا جاكيز ولاعب الوسط ميشيل إيبيسيشر غابا عن التدريبات الجماعية، ما يثير الشكوك حول إمكانية لحاقهما بمواجهة كولومبيا. وتزيد هذه الغيابات المحتملة من صعوبة المهمة أمام منتخب كولومبيا، خاصة في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين. موسم استثنائي مع فرايبورغ ويعيش مانزامبي أفضل فترات مسيرته الكروية، بعدما قدم موسمًا مميزًا مع نادي فرايبورغ الألماني. وخاض اللاعب 26 مباراة أساسيًا، سجل خلالها خمسة أهداف وصنع أربعة أخرى، ليساهم في وصول فريقه إلى نهائي الدوري الأوروبي، قبل أن يخسر اللقب أمام أستون فيلا الإنجليزي. سويسرا تبحث عن إنجاز تاريخي ويأمل المنتخب السويسري في تجاوز عقبة كولومبيا وبلوغ الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم، وهو إنجاز لم يحققه منذ نسخة عام 1954. في المقابل، يدخل منتخب كولومبيا المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما حجز مقعده في دور الـ16 عقب الفوز على منتخب غانا بهدف دون مقابل في دور الـ32، ليضرب موعدًا مع سويسرا في مواجهة مرتقبة لحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.
يخوض منتخب مصر مواجهة من العيار الثقيل عندما يلتقي نظيره الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم، في السابعة مساء اليوم الثلاثاء بتوقيت القاهرة على ملعب مرسيدس بنز بمدينة أتالانتا الأمريكية، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله الفراعنة لتحقيق مفاجأة كبرى أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب. تاريخ عريق للكرة الأرجنتينية يُعد منتخب الأرجنتين أحد أعظم المنتخبات في تاريخ كرة القدم، إذ تأسس الاتحاد الأرجنتيني عام 1893، وانضم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 1912، بينما انضم لاتحاد أمريكا الجنوبية عام 1916. إنجازات لا تُنسى على المستويين القاري والعالمي حقق المنتخب الأرجنتيني لقب كوبا أمريكا 16 مرة، كما توج بكأس القارات عام 1992، وحصد ذهبيتي كرة القدم في أولمبياد أثينا 2004 وبكين 2008، إلى جانب تتويجه بستة ألقاب في كأس العالم للشباب. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم شارك "راقصو التانجو" في كأس العالم 18 مرة قبل النسخة الحالية، وحقق اللقب ثلاث مرات أعوام 1978 و1986 و2022، كما بلغ المباراة النهائية في نسخ 1930 و1990 و2014، ليؤكد مكانته بين كبار منتخبات العالم. تأهل قوي إلى مونديال 2026 حجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في كأس العالم بعد تصدر تصفيات أمريكا الجنوبية برصيد 38 نقطة من 18 مباراة، محققًا 12 انتصارًا مقابل تعادلين وأربع هزائم، وسجل لاعبوه 31 هدفًا مقابل استقبال 15 هدفًا. مشوار مثالي في البطولة الحالية حقق المنتخب الأرجنتيني العلامة الكاملة في دور المجموعات بالفوز على الجزائر (3-0)، والنمسا (2-0)، والأردن (3-1)، قبل أن يتجاوز الرأس الأخضر في دور الـ32 بعد مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية. سكالوني.. مهندس الإنجازات يواصل المدرب ليونيل سكالوني كتابة التاريخ مع المنتخب الأرجنتيني منذ توليه المسؤولية عام 2018، بعدما قاده للتتويج بكأس العالم 2022، وكوبا أمريكا 2021 و2024، وكأس الأبطال "فيناليسيما" 2022، وحقق 77 انتصارًا خلال أول 100 مباراة مع المنتخب. نجوم عالميون يتقدمهم ميسي يعتمد المنتخب الأرجنتيني على مجموعة من أبرز نجوم الكرة العالمية، يتقدمهم الأسطورة ليونيل ميسي، إلى جانب خوليان ألفاريز، ولاوتارو مارتينيز، وإينزو فرنانديز، وأليكسيس ماك أليستر، ونيكو باز. ألفاريز الأغلى وميسي الأكبر سنًا تبلغ القيمة السوقية للمنتخب الأرجنتيني نحو 807.5 مليون يورو، ويعد خوليان ألفاريز أغلى لاعبيه بقيمة 100 مليون يورو، يليه إينزو فرنانديز بـ90 مليونًا، بينما يُعد ليونيل ميسي أكبر لاعبي الفريق سنًا بعمر 39 عامًا. ميسي.. الهداف التاريخي للأرجنتين يتصدر ليونيل ميسي قائمة هدافي منتخب الأرجنتين عبر التاريخ برصيد 124 هدفًا في 203 مباريات، كما يُعد أكثر اللاعبين تمثيلًا لبلاده، فيما يحتل جابرييل باتيستوتا المركز الثاني في قائمة الهدافين برصيد 56 هدفًا. أرقام تاريخية في كأس العالم خاض منتخب الأرجنتين 92 مباراة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم قبل النسخة الحالية، حقق خلالها 51 فوزًا و17 تعادلًا مقابل 24 هزيمة، وسجل 163 هدفًا واستقبل 104 أهداف، فيما يبقى الفوز الكبير على صربيا (6-0) في مونديال 2006 أبرز انتصاراته. مهمة صعبة وطموح مصري يدخل منتخب مصر اللقاء مدركًا صعوبة المواجهة أمام بطل العالم، لكنه يطمح إلى مواصلة مشواره المميز في البطولة، وتحقيق إنجاز تاريخي بإقصاء أحد أقوى المنتخبات في العالم والتأهل إلى الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه.
أشاد مارك كوكوريا، ظهير المنتخب الإسباني، بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، عقب المواجهة التي جمعت المنتخبين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن قائد البرتغال سيظل أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، وأن اللعب أمامه يمثل تحديًا استثنائيًا لأي مدافع. وودع المنتخب البرتغالي منافسات كأس العالم 2026 بعد خسارته أمام إسبانيا بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات دور الـ16. وقدم المنتخب البرتغالي شوطًا أول متوازنًا، قبل أن تفرض إسبانيا سيطرتها تدريجيًا في النصف الثاني من اللقاء، لتنجح في خطف هدف الفوز القاتل عن طريق ميكيل ميرينو في الدقيقة 90، وتحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، بينما انتهت بذلك المسيرة المونديالية الأخيرة لكريستيانو رونالدو. وقال كوكوريا في تصريحاته عقب المباراة: “كريستيانو أسطورة في عالم كرة القدم، لقد ألهم العديد من اللاعبين الشباب. اللعب ضده دائمًا ما يكون مُحفزًا، فعندما كنت صغيرًا كنت أشاهده على شاشة التلفاز، والآن سنحت لي فرصة اللعب ضده في كأس العالم.” وأضاف مدافع منتخب إسبانيا أن مواجهة رونالدو تتطلب تركيزًا كبيرًا طوال المباراة، موضحًا: “إنه لاعب يبذل كل شيء داخل الملعب، ويجبرك على البقاء مركزًا بنسبة 100% طوال اللقاء.” وتحدث كوكوريا عن تأهل منتخب بلاده إلى ربع النهائي، مؤكدًا أن “لا روخا” استحق العبور بعد الأداء الذي قدمه أمام البرتغال، قائلًا: “أعتقد أننا قدمنا أداءً رائعًا واستحققنا التأهل، وأود أيضًا أن أهنئ كريستيانو على مسيرته. من الممتع اللعب ضده والاستمتاع بكل ما حققه طوال مشواره.” وتصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره في البطولة بتعادل سلبي مفاجئ أمام منتخب الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد توازنه بانتصار كبير على السعودية بنتيجة (4-0)، ثم حسم صدارة المجموعة بفوز صعب على أوروجواي بهدف دون رد في الجولة الأخيرة. وواصل المنتخب الإسباني طريقه بنجاح في الأدوار الإقصائية بعدما تجاوز النمسا في دور الـ32 بثلاثية نظيفة، قبل أن يحسم مواجهة البرتغال بهدف قاتل سجله ميكيل ميرينو في الدقيقة 90، ليضرب موعدًا في الدور ربع النهائي.