كشف والد محمود صابر، نجم منتخب مصر، كواليس احتفالات قريته بالتأهل التاريخي إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن نجله كان مستعدًا جيدًا لركلات الترجيح، كما أعرب عن أمنيته باحترافه في أوروبا أو الانتقال إلى الأهلي حال استمراره في الدوري المصري. احتفالات كبيرة في قرية الصافية أكد والد محمود صابر، في تصريحات عبر برنامج "نمبر وان" الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة CBC، أنه تابع مباراة مصر وأستراليا من المنزل برفقة أسرة اللاعب، بينما تجمع أهالي قرية الصافية التابعة لمركز دسوق بمحافظة كفر الشيخ أمام شاشة عرض كبيرة لمتابعة اللقاء. وأوضح أن القرية عاشت أجواءً احتفالية استثنائية عقب تأهل منتخب مصر، حيث توجه الأهالي إلى منزل الأسرة للاحتفال بالإنجاز التاريخي مع عائلة اللاعب. استعداد خاص لركلات الترجيح وأشار إلى أن لاعبي منتخب مصر تدربوا على ركلات الترجيح لمدة ثلاثة أيام قبل مواجهة أستراليا، مؤكدًا أن محمود أخبره بأنه ظهر بمستوى مميز خلال التدريبات الخاصة بهذه الركلات. وأضاف أن الأسرة كانت سعيدة للغاية بثقة الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في محمود، خاصة بعدما منحه مسؤولية تنفيذ إحدى ركلات الترجيح، مشددًا على أن الركلة الأولى دائمًا ما تكون الأكثر صعوبة من الناحية النفسية. مسيرة مميزة مع المنتخبات وأوضح والد اللاعب أن محمود صابر يمثل منتخبات مصر منذ خمس سنوات، بعدما تدرج في صفوف ناشئي نادي النجوم، مؤكدًا أنه قدم موسمًا قويًا في الدوري المصري، حيث سجل 6 أهداف وصنع 3 أخرى. كما كشف أنه كان لاعبًا سابقًا في ناشئي الأهلي، ولعب في مركزي وسط الملعب والجناح الأيسر. "لا يحصل على حقه إعلاميًا" وأكد والد محمود صابر أن نجله لا يحظى بالتقدير الإعلامي الذي يستحقه، رغم المستويات المميزة التي قدمها خلال الموسم الماضي. وأشار إلى أن محمود حقق أفضل الأرقام بين لاعبي خط الوسط في الدوري المصري، لكنه لم ينل الاهتمام الإعلامي الكافي مقارنة بما يقدمه داخل الملعب. حلم الاحتراف.. والأهلي البديل واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن حلم الأسرة الأول هو احتراف محمود صابر في أحد الأندية الأوروبية، مشيرًا إلى أنه في حال عدم إتمام خطوة الاحتراف، فإنه يتمنى انتقال نجله إلى النادي الأهلي. كما كشف عن إجراء مكالمة فيديو مع محمود عبر الشاشة العملاقة الموجودة في القرية، ليشارك أهالي قريته فرحة الاحتفال بالتأهل التاريخي لمنتخب مصر على حساب أستراليا.
علق أرتشي ثومبسون، أسطورة منتخب أستراليا السابق، على قرار الجهاز الفني باستبدال الحارس باتريك بيتش وإشراك مات ريان قبل تنفيذ ركلات الترجيح أمام منتخب مصر، في المباراة التي انتهت بتأهل الفراعنة إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخهم. مصر تحقق إنجازًا تاريخيًا نجح منتخب مصر في حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بعد الفوز على أستراليا بنتيجة 4-2 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1، ليواصل الفراعنة كتابة التاريخ في النسخة الحالية من المونديال. ثومبسون: لو نجحت الخطة لكانت استثنائية وقال ثومبسون، في تصريحات نقلها موقع Sen الأسترالي: "لو دخل مات ريان إلى الملعب وتصدى لركلات الترجيح وساهم في تأهل الفريق، لكان تبديلًا استثنائيًا بكل معنى الكلمة". وأضاف أنه لم يشاهد الكثير من مباريات مات ريان في الدوري الإسباني هذا الموسم، لكنه أكد أن الحارس يمتلك خبرة كبيرة، ويعد من أفضل حراس المرمى في تاريخ الكرة الأسترالية. الخطة كانت محسومة قبل المباراة وأوضح أسطورة أستراليا أن استبدال الحارس كان جزءًا من خطة تم الاتفاق عليها مسبقًا، مؤكدًا أن باتريك بيتش قدم مباراة رائعة، وأنقذ فرصًا محققة ساعدت منتخب بلاده على الوصول إلى الوقت الإضافي، لكن الجهاز الفني التزم بالخطة الموضوعة سلفًا. وأشار إلى أن وجود تفاهم مسبق بين الحراس والجهاز الفني بشأن الأدوار المختلفة يعد أمرًا طبيعيًا في مثل هذه المباريات. مقارنة بتجربة مونديال 2022 واستعاد ثومبسون تجربة منتخب أستراليا في تصفيات كأس العالم 2022، عندما تم استبدال مات ريان قبل ركلات الترجيح وإشراك أندرو ريدماين، وهي الخطوة التي نجحت وقتها بشكل لافت. وأضاف أن القرار هذه المرة يثير التساؤلات، لكنه في النهاية يعتمد على رؤية الجهاز الفني وما شاهده خلال التدريبات. مصر تنتظر منافسها في ثمن النهائي ويستعد منتخب مصر لخوض مواجهة دور الـ16 يوم الثلاثاء المقبل، حيث ينتظر الفائز من المباراة التي تجمع بين الأرجنتين وكاب فيردي، في رحلة البحث عن مواصلة الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2026.
ودع منتخب أستراليا منافسات بطولة كأس العالم 2026 من دور الـ32، بعدما خسر أمام منتخب مصر بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1، ليحجز الفراعنة بطاقة التأهل التاريخية إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخهم. وعقب المباراة، حرص توني بوبوفيتش المدير الفني لمنتخب أستراليا على توضيح الأسباب التي دفعته لاتخاذ بعض القرارات الفنية المثيرة للجدل، وعلى رأسها إشراك الحارس المخضرم ماثيو ريان قبل تنفيذ ركلات الترجيح، إلى جانب السماح للاعب شاب يبلغ من العمر 18 عامًا بتسديد إحدى الركلات الحاسمة. بوبوفيتش: نشعر بالحزن لكننا أثبتنا قوة الكرة الأسترالية استهل المدير الفني حديثه خلال المؤتمر الصحفي بالتأكيد على حزنه الشديد بعد الخروج من البطولة، مشيدًا في الوقت نفسه بما قدمه لاعبوه طوال مشوار المونديال. وقال بوبوفيتش: "الأمر صعب للغاية، لكنني أعتقد أننا أثبتنا للعالم أن كرة القدم الأسترالية تملك شخصية قوية، وهذه المجموعة من اللاعبين رائعة بكل المقاييس. أشعر بحزن كبير لأننا لم نتمكن من مواصلة المشوار". وأضاف أن اللاعبين قدموا كل ما لديهم داخل الملعب، وكانوا قريبين من التأهل، إلا أن ركلات الترجيح حسمت المواجهة لصالح المنتخب المصري. سر مشاركة ماثيو ريان قبل ركلات الترجيح وتحدث المدرب الأسترالي عن قراره بإشراك الحارس المخضرم ماثيو ريان في الدقائق الأخيرة قبل ركلات الترجيح، موضحًا أن الأمر لم يكن قرارًا عشوائيًا، بل تمت دراسته خلال سير المباراة. وقال: "اتخذنا القرار أثناء اللقاء، لكنه كان مطروحًا منذ البداية. قبل النهاية لم نفقد أي لاعب بسبب الإصابة، لذلك كان لا يزال لدينا تغيير متاح". وأضاف: "نظرنا إلى خبرة ماثيو ريان الكبيرة وسجله المميز في التصدي لركلات الجزاء، بينما باتريك بيتش ما يزال حارسًا جديدًا سواء مع المنتخب أو على مستوى الأندية". وأكد بوبوفيتش أن الجهاز الفني كان يعتقد أن خبرة ريان قد تمنح الفريق أفضلية خلال ركلات الترجيح، لكنه شدد على أن النتيجة لم تكن بسبب تقصير من الحارس. وأوضح: "اعتقدنا أن خبرة ريان ربما تصنع الفارق، لكن النهاية لم تكن في صالحنا، وليس بسبب سوء تقدير أو نقص في إمكانياته، بل لأن لاعبي منتخب مصر نفذوا ركلاتهم بصورة رائعة للغاية". دفاع كامل عن اللاعب صاحب الـ18 عامًا وتلقى المدرب الأسترالي سؤالًا بشأن قراره بمنح اللاعب الشاب لوكاس هارينجتون، البالغ من العمر 18 عامًا، فرصة تنفيذ إحدى ركلات الترجيح، خاصة بعدما لم ينجح في التسجيل. ورد بوبوفيتش قائلًا: "من السهل الحديث بعد انتهاء المباراة، ولو كان سجل الركلة لكان الجميع أشاد بشجاعته، وكان سيقال إنه أمر رائع أن يتقدم لاعب عمره 18 عامًا ويسجل في هذا الموقف". وأضاف أن ثقته في اللاعب لم تأت من فراغ، مشيرًا إلى أنه قدم مستويات مميزة في المباريات الأخيرة. وقال: "شارك في آخر مباراتين رغم صغر سنه، وإذا لم أكن أثق فيه لما دفعته للمشاركة من الأساس. أمام باراجواي أنقذ كرة من على خط المرمى، فما الفرق بين ذلك وبين تسديد ركلة ترجيح؟". إشادة بمستقبل المنتخب الأسترالي ورغم مرارة الخروج، أبدى بوبوفيتش ثقته الكبيرة في مستقبل منتخب أستراليا، مؤكدًا أن الفريق يضم مجموعة قادرة على تحقيق النجاحات خلال السنوات المقبلة. وقال: "لطالما قلت إنها مجموعة رائعة، وما قدمته الليلة يؤكد جودة اللاعبين وإمكاناتهم". واختتم تصريحاته قائلًا: "في هذه اللحظة من الصعب تقبل ما حدث، لكنني واثق أن كل أسترالي يشعر بالفخر بهذه المجموعة وبما قدمته طوال البطولة، وكذلك في مباراة مصر. الجهد الذي بذله اللاعبون كان استثنائيًا، وأنا متأكد أن عائلاتهم وأصدقاءهم وكل من تابعهم من أستراليا يشعرون بالفخر الشديد بما قدموه".
حقق منتخب مصر إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخه، بعدما تغلب على منتخب أستراليا بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1، في مواجهة مثيرة ضمن منافسات دور الـ32. وعقب صافرة النهاية، سيطرت أجواء الفرحة على بعثة المنتخب والجماهير المصرية، فيما أدلى نجم خط الوسط إمام عاشور بتصريحات مؤثرة، تحدث خلالها عن الإنجاز التاريخي، ووجه رسالة خاصة إلى نجم الكرة المصرية السابق محمد أبو تريكة. إمام عاشور: الفوز له طعم خاص أعرب إمام عاشور عن سعادته الكبيرة بالتأهل إلى الدور المقبل، مؤكدًا أن جميع لاعبي المنتخب قدموا مباراة كبيرة واستحقوا الفوز بعد المجهود الضخم الذي بذلوه طوال اللقاء. وقال عاشور إن شعوره بهذا الانتصار لا يمكن وصفه، مشيرًا إلى أن الفوز جاء بعد تعب وإصرار من جميع اللاعبين، مؤكدًا أن توفيق الله كان العامل الأهم في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي. رسالة خاصة إلى محمد أبو تريكة ووجه إمام عاشور رسالة مؤثرة إلى أسطورة الكرة المصرية محمد أبو تريكة، بعدما علم بوجوده في الاستوديو التحليلي للمباراة، مؤكدًا أن أمنية حياته هي الجلوس مع أبو تريكة والتحدث إليه، لأنه يعتبره قدوة ويتعلم منه الكثير. وأضاف نجم منتخب مصر أنه يشعر بالفخر بكل كلمات الدعم التي تلقاها من أبو تريكة، مؤكدًا أن هذه الإشادة تمثل دافعًا كبيرًا له لمواصلة تقديم أفضل ما لديه مع المنتخب. رد متواضع على مقارنته بأبو تريكة ورد إمام عاشور على المقارنات التي عقدها بعض الجماهير بينه وبين محمد أبو تريكة، مؤكدًا أنه لا يمكن مقارنته بأسطورة بحجم أبو تريكة. وأوضح عاشور أنه يتمنى فقط أن يصل إلى ربع المستوى الذي قدمه أبو تريكة طوال مسيرته، موجهًا له الشكر على دعمه المستمر وكلماته التي وصفها بالمحفزة. إشادة كبيرة بالجماهير المصرية كما حرص إمام عاشور على توجيه الشكر للجماهير المصرية التي ساندت المنتخب داخل الملعب وخارجه، سواء في مصر أو الولايات المتحدة أو مختلف دول العالم. وأكد أن الحضور الجماهيري الكبير منح اللاعبين دفعة معنوية هائلة، وجعلهم يشعرون وكأن المباراة تقام في القاهرة، بفضل الهتافات والتشجيع المتواصل طوال اللقاء. موعد مباراة منتخب مصر في دور الـ16 ومن المقرر أن يواجه منتخب مصر في دور الـ16 الفائز من مواجهة الأرجنتين وكاب فيردي، في لقاء مرتقب يقام يوم الثلاثاء الموافق 7 يوليو، في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط طموحات جماهيرية بمواصلة كتابة التاريخ والتأهل إلى الدور ربع النهائي للمرة الأولى.
دخلت مباراة منتخب مصر ونظيره الأسترالي في بطولة كأس العالم 2026 تاريخ المونديال من أوسع أبوابه، بعدما شهدت واقعة غير مسبوقة منذ انطلاق البطولة عام 1930، لتصبح واحدة من أبرز المحطات التاريخية في سجل كأس العالم. وحظيت المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، ليس فقط بسبب المنافسة على بطاقة التأهل، وإنما أيضًا بسبب الرقم القياسي التاريخي الذي تحقق بمجرد انطلاق صافرة البداية، ليؤكد أن نسخة مونديال 2026 تشهد تحولات كبيرة في خريطة كرة القدم العالمية. أول مباراة إقصائية في تاريخ المونديال خارج هيمنة القوى التقليدية وسجلت مواجهة مصر وأستراليا رقمًا تاريخيًا باعتبارها أول مباراة في الأدوار الإقصائية ببطولة كأس العالم لا يكون أحد طرفيها منتخبًا أوروبيًا أو منتخبًا من قارتي أمريكا الشمالية أو الجنوبية. وعلى مدار جميع النسخ السابقة للبطولة، كانت مباريات خروج المغلوب تضم دائمًا منتخبًا واحدًا على الأقل من أوروبا أو الأمريكتين، وهو ما جعل مواجهة مصر وأستراليا حدثًا استثنائيًا يكسر هذه القاعدة التاريخية للمرة الأولى. إنجاز يعكس تطور الكرة الإفريقية والآسيوية ويعكس هذا الحدث التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم في قارتي إفريقيا وآسيا خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح منتخبان من خارج القوى التقليدية في الوصول إلى مواجهة إقصائية خالصة، في مشهد يعكس اتساع دائرة المنافسة على الساحة العالمية. ويمثل منتخب مصر قارة إفريقيا، فيما تشارك أستراليا ضمن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وهو ما منح المباراة طابعًا تاريخيًا يعكس صعود منتخبات القارتين إلى مستويات تنافسية غير مسبوقة. مواجهة ستظل محفورة في تاريخ كأس العالم وبغض النظر عن نتيجة اللقاء، فإن مباراة مصر وأستراليا ستظل محفورة في تاريخ بطولة كأس العالم باعتبارها أول مواجهة إقصائية تجمع منتخبين من خارج أوروبا والأمريكتين، لتفتح صفحة جديدة في تاريخ البطولة وتؤكد أن كرة القدم العالمية أصبحت أكثر تنوعًا وتنافسية من أي وقت مضى، مع قدرة منتخبات إفريقيا وآسيا على صناعة التاريخ ومنافسة كبار العالم في أكبر المحافل الكروية.
تواصل الجماهير المصرية الاحتفال بالإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب مصر، بعد التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، عقب الفوز المثير على منتخب أستراليا بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1. ولم يكن التأهل مجرد عبور إلى الدور التالي، بل حمل معه العديد من الأرقام القياسية التي وضعت المنتخب المصري في مكانة مميزة داخل سجلات كأس العالم، سواء على المستوى العربي أو الإفريقي، بعدما نجح الفراعنة في حسم أول مواجهة لهم عبر ركلات الترجيح في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال. إنجاز إفريقي وعربي استثنائي بانتصاره على أستراليا، أصبح منتخب مصر ثالث منتخب إفريقي ينجح في الفوز بركلات الترجيح في تاريخ كأس العالم، لتنضم مصر إلى المغرب الذي حقق هذا الإنجاز أمام إسبانيا في مونديال 2022، ثم أمام هولندا في نسخة 2026. ويعد اللافت أن جميع الانتصارات الإفريقية في ركلات الترجيح بالمونديال جاءت عن طريق منتخبات عربية، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة العربية والإفريقية خلال السنوات الأخيرة. الفراعنة ينضمون إلى نادي الـ100% كما دخل منتخب مصر قائمة المنتخبات التي تمتلك سجلًا مثاليًا في ركلات الترجيح بكأس العالم، بعدما حقق الفوز في المواجهة الوحيدة التي خاضها بهذه الطريقة، ليحافظ على نسبة نجاح بلغت 100%. وضمت هذه القائمة منتخبات بارزة، أبرزها كرواتيا التي فازت في أربع مواجهات من أربع، إلى جانب باراجواي والمغرب برصيد انتصارين من مباراتين، بينما تساوت مصر مع منتخبات مثل البرتغال وأوروجواي وبلجيكا وكوريا الجنوبية والسويد وبلغاريا وأوكرانيا، بعدما حققت الفوز في مشاركتها الوحيدة بركلات الترجيح. دفعة معنوية قبل دور الـ16 ويمنح هذا الإنجاز دفعة معنوية كبيرة للاعبي منتخب مصر قبل خوض منافسات دور الـ16، في ظل الأداء القوي والشخصية المميزة التي ظهر بها الفريق خلال المواجهة أمام أستراليا، خاصة في اللحظات الحاسمة التي حسمت بطاقة التأهل. وتأمل الجماهير المصرية أن يواصل الفراعنة كتابة التاريخ في النسخة الحالية من كأس العالم، وتحقيق إنجاز غير مسبوق بمواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة، بعدما أثبت المنتخب قدرته على المنافسة أمام كبار منتخبات العالم.
حقق منتخب مصر إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، للمرة الأولى في تاريخه، بعدما تغلب على منتخب أستراليا بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، ليشعل فرحة عارمة في الشارع المصري والعربي. وشهدت استوديوهات شبكة "بي إن سبورتس" أجواءً استثنائية عقب نهاية المباراة، حيث احتفل نجم منتخب مصر السابق محمد أبو تريكة بطريقة عفوية، معبرًا عن سعادته الكبيرة بالإنجاز الذي حققه الفراعنة، وموجهًا التهنئة للجهاز الفني بقيادة حسام حسن واللاعبين والجماهير المصرية. إشادة كبيرة بحسام حسن وأثنى أبو تريكة على المدير الفني حسام حسن، مؤكدًا أن المدرب الوطني تعرض لانتقادات كثيرة خلال الفترة الماضية، لكنه نجح في الرد داخل الملعب بقيادة المنتخب إلى إنجاز تاريخي. وقال إن المنتخب قدم مباراة كبيرة أمام أستراليا، وأظهر شخصية قوية وروحًا قتالية عالية، خاصة خلال ركلات الترجيح، وهو ما يعكس إصرار اللاعبين على تحقيق الحلم وإسعاد الجماهير. "مصر أسعدت الوطن العربي" وأكد نجم الأهلي السابق أن فرحة التأهل لم تقتصر على المصريين فقط، بل امتدت إلى مختلف أنحاء الوطن العربي، مشيرًا إلى أن جميع العاملين داخل الاستوديو من مختلف الجنسيات العربية احتفلوا بتأهل الفراعنة، في مشهد يعكس مكانة الكرة المصرية لدى الجماهير العربية. وأضاف أن منتخب مصر كان مصدرًا للبهجة لكل العرب، معربًا عن أمله في استمرار المشوار الناجح خلال الأدوار المقبلة من البطولة. "هاتوا لينا ميسي" وخطف أبو تريكة الأنظار عندما بدأ في الغناء على الهواء مرددًا: "منتخبنا مافيش زيه"، قبل أن يطلق تصريحًا أثار تفاعل الجماهير، قائلًا: "هاتوا لينا ميسي بقى.. هاتوا ميسي"، في إشارة إلى رغبته في مواجهة منتخب الأرجنتين حال تأهله إلى الدور المقبل. انتظار المنافس في ثمن النهائي وبات منتخب مصر في انتظار الفائز من مواجهة الأرجنتين وكاب فيردي، لتحديد منافسه في دور الـ16، وسط حالة من التفاؤل الكبير بإمكانية مواصلة كتابة التاريخ وتحقيق إنجاز جديد في النسخة الحالية من كأس العالم 2026، بعدما نجح الفراعنة في تخطي عقبة أستراليا والتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخهم.
عاشت الجماهير المصرية والعربية ليلة استثنائية ستظل محفورة في تاريخ كرة القدم، بعدما نجح منتخب مصر في حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، عقب الفوز على منتخب أستراليا بركلات الترجيح، في إنجاز غير مسبوق أعاد الفرحة إلى الملايين وأشعل الاحتفالات داخل مصر وخارجها. وعقب إطلاق صافرة النهاية، لم يتمالك محمد صلاح، قائد منتخب مصر، دموعه، بعدما تحقق الحلم الذي انتظره هو وزملاؤه والجماهير المصرية لسنوات طويلة، ليعبر عن سعادته الكبيرة بما حققه المنتخب بعد مباراة وصفها بأنها كانت من أصعب المواجهات في مشوار البطولة. صلاح: مباراة العمر صنعت التاريخ وأكد محمد صلاح، في تصريحات عقب اللقاء، أن جميع لاعبي المنتخب كانوا يدركون أهمية المباراة، مشيرًا إلى أنه حرص قبل النزول إلى أرض الملعب على توجيه رسالة خاصة لزملائه. وقال قائد الفراعنة: "قلت للاعبين إن هذه هي مباراة العمر، وإن أمامنا فرصة لنصنع التاريخ ونكتب أسماءنا بحروف من ذهب، والحمد لله نجحنا في تحقيق الهدف وإسعاد الشعب المصري." وأضاف أن التأهل إلى دور الـ16 لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل وجهد كبيرين من جميع اللاعبين والجهاز الفني طوال الفترة الماضية، مؤكدًا أن الجميع قاتل حتى اللحظة الأخيرة من أجل تحقيق هذا الإنجاز التاريخي. كواليس ركلة الترجيح الحاسمة وكشف محمد صلاح عن تفاصيل مثيرة بشأن ركلة الترجيح التي نفذها خلال المباراة، مؤكدًا أنه اتخذ قرارًا جريئًا قبل تنفيذها. وأوضح: "فكرت مع نفسي أنه إذا كانت هذه آخر بطولة كأس عالم أخوضها، فسأسدد الركلة بطريقة بانينكا، وإذا كان هناك لاعب يمكنه تنفيذها بهذه الثقة فأعتقد أنني أستطيع القيام بذلك." وأشار إلى أن تنفيذ الركلة بهذه الطريقة جاء نتيجة الثقة الكبيرة التي شعر بها في تلك اللحظة، مؤكدًا أن نجاحها كان من أكثر اللحظات سعادة في مسيرته الكروية. صلاح: صنعنا إنجازًا لكل المصريين وشدد قائد المنتخب على أن الإنجاز لا يُحسب للاعب بعينه، وإنما هو ثمرة مجهود جماعي شارك فيه جميع أفراد البعثة، بداية من الجهاز الفني والإداري والطبي، وصولًا إلى اللاعبين الذين بذلوا كل ما لديهم داخل المستطيل الأخضر. وأكد أن الجماهير المصرية كانت الداعم الأكبر للفريق طوال البطولة، سواء داخل المدرجات أو من خلف الشاشات، مشيرًا إلى أن اللاعبين شعروا بمسؤولية كبيرة تجاه إسعاد الشعب المصري. تعليق على مواجهة الأرجنتين المحتملة وتحدث محمد صلاح عن الأحاديث المتزايدة بشأن إمكانية مواجهة منتخب الأرجنتين في الدور المقبل، وما قد تشهده المباراة من مواجهة مرتقبة بينه وبين ليونيل ميسي. وأكد صلاح أن منتخب مصر يحترم جميع المنافسين، وأن تركيز اللاعبين ينصب على مواصلة المشوار في البطولة دون الانشغال بالأسماء. وأضاف أن المنتخب لا يخشى مواجهة أي فريق، وأن الوصول إلى هذه المرحلة يمنح اللاعبين دوافع أكبر للاستمرار في كتابة التاريخ وتحقيق المزيد من الإنجازات. فرحة مصرية وعربية بالتأهل التاريخي وأشعل تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 موجة واسعة من الاحتفالات في مختلف المحافظات المصرية وعدد من الدول العربية، حيث خرجت الجماهير إلى الشوارع احتفالًا بالإنجاز التاريخي، بينما امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي برسائل التهنئة والإشادة بما قدمه لاعبو الفراعنة. ويأمل المنتخب المصري في مواصلة عروضه القوية خلال الأدوار الإقصائية، مستندًا إلى الروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون، وطموحات جماهيرية كبيرة بمواصلة صناعة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026.
هنأ الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، منتخب مصر الوطني لكرة القدم، بعد تحقيقه إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، للمرة الأولى في تاريخ مشاركات الفراعنة بالمونديال، عقب الفوز على منتخب أستراليا بركلات الترجيح. رسالة تهنئة من الرئيس السيسي ونشر الرئيس عبد الفتاح السيسي رسالة عبر صفحته الرسمية، أعرب خلالها عن فخره الكبير بما حققه لاعبو المنتخب الوطني، مشيدًا بالأداء القتالي والروح العالية التي ظهر بها الفريق طوال المباراة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يمثل محطة تاريخية جديدة في مسيرة الكرة المصرية. وقال الرئيس السيسي: "أهنئ أبناء مصر أبطال المنتخب الوطني لكرة القدم على هذا الإنجاز التاريخي، بالتأهل إلى دور الـ16 لكأس العالم لأول مرة في تاريخ المنتخب." إشادة بروح الفريق والإصرار وأكد رئيس الجمهورية أن المنتخب قدم نموذجًا مشرفًا في الإصرار والعزيمة، مضيفًا: "لقد أثبتم أن الإيمان بالقدرة، والتنافس بروح الفريق، والتصميم على الفوز، يحقق الإنجازات. كل التوفيق فيما هو قادم، وبإذن الله تستمر مسيرة الإنجاز والفخر." وأوضح أن ما قدمه اللاعبون يعكس شخصية المنتخب المصري وقدرته على مواجهة التحديات، متمنيًا لهم مواصلة المشوار بنفس الروح لتحقيق المزيد من النجاحات وإسعاد الجماهير المصرية. تأهل تاريخي للفراعنة وجاء تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 بعد مباراة قوية أمام منتخب أستراليا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1، قبل أن يحسم الفراعنة بطاقة التأهل بالفوز بنتيجة 4-2 بركلات الترجيح. وشهد اللقاء أداءً مميزًا من لاعبي المنتخب الوطني، الذين نجحوا في تجاوز أحد أصعب الاختبارات بالبطولة، ليكتبوا صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية، ويحققوا حلمًا طال انتظاره بالتواجد بين أفضل 16 منتخبًا في العالم. فرحة مصرية واسعة وأثارت رسالة الرئيس السيسي تفاعلًا كبيرًا بين الجماهير المصرية، التي احتفلت بالتأهل التاريخي، معتبرة أن تهنئة رئيس الجمهورية تمثل دعمًا معنويًا كبيرًا للاعبين والجهاز الفني قبل المواجهات المقبلة في البطولة. ويواصل منتخب مصر استعداداته لخوض منافسات دور الـ16، وسط طموحات كبيرة بمواصلة كتابة التاريخ وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكرة المصرية في كأس العالم 2026.
تقدم مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبوريدة، وأعضاء مجلس الإدارة، والجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول بقيادة المدير الفني، ولاعبو المنتخب، وأعضاء البعثة المصرية المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، بخالص الشكر والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، على تهنئته الكريمة للمنتخب الوطني عقب التأهل التاريخي إلى دور الـ16 من البطولة، للمرة الأولى في تاريخ الكرة المصرية. وأكد الاتحاد أن تهنئة الرئيس السيسي تمثل مصدر فخر واعتزاز لجميع أفراد المنظومة الكروية المصرية، وتعكس اهتمام القيادة السياسية بالإنجازات الرياضية التي تحققها المنتخبات الوطنية في المحافل الدولية، بما يسهم في تحفيز اللاعبين على مواصلة تقديم أفضل ما لديهم. إشادة برسالة الرئيس ودعم القيادة السياسية وأعرب الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقديره الكبير للكلمات التي وجهها الرئيس السيسي إلى لاعبي المنتخب الوطني، والتي أشاد خلالها بما قدمه الفريق من أداء وروح قتالية طوال مشواره في البطولة، مؤكدًا أن الإنجاز جاء بفضل الإيمان بالقدرة، وروح الفريق، والإصرار على تحقيق الانتصارات ورفع راية مصر في أكبر محفل كروي في العالم. وأشار الاتحاد إلى أن هذه الرسائل الإيجابية تمنح اللاعبين والجهاز الفني دفعة معنوية كبيرة قبل المواجهات المقبلة، وتؤكد أن ما تحقق حتى الآن يمثل خطوة مهمة في طريق تحقيق المزيد من النجاحات خلال النسخة الحالية من كأس العالم. إنجاز تاريخي ينتظر استكماله وشدد الاتحاد المصري لكرة القدم على أن التأهل إلى دور الـ16 يعد محطة تاريخية غير مسبوقة في مسيرة المنتخب الوطني ببطولات كأس العالم، إلا أن طموحات الجهاز الفني واللاعبين لا تتوقف عند هذا الحد، بل تمتد إلى مواصلة المنافسة وتحقيق نتائج تليق باسم الكرة المصرية وتلبي تطلعات الجماهير التي ساندت المنتخب طوال مشواره في البطولة. وأكد الاتحاد أن جميع أفراد البعثة يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأنهم سيواصلون العمل بكل جدية وتركيز من أجل كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المصرية، مستفيدين من حالة الانسجام والثقة التي يعيشها المنتخب. تقدير للدعم المستمر وطموح لرفع اسم مصر واختتم الاتحاد المصري لكرة القدم بيانه بالتأكيد على تقديره الكامل للدعم المستمر الذي توليه القيادة السياسية للرياضة المصرية، والذي كان له دور بارز في تطوير المنظومة الرياضية وتوفير الأجواء المناسبة لتحقيق الإنجازات. كما أعرب الاتحاد عن أمنياته باستمرار مسيرة النجاح، مؤكدًا أن جميع أفراد المنتخب سيبذلون أقصى ما لديهم خلال المباريات المقبلة من أجل مواصلة المشوار المشرف في كأس العالم 2026، ورفع اسم مصر عاليًا في مختلف المحافل الدولية، وإسعاد الجماهير المصرية التي تترقب مواصلة هذا الإنجاز التاريخي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.