الأرجنتين تبحث عن الاحتفاظ باللقب.. وإسبانيا تصطدم بخبرة البطل
كأس العالم 2026

الأرجنتين تبحث عن الاحتفاظ باللقب.. وإسبانيا تصطدم بخبرة البطل

Heba khalaf يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
منتخب الأرجنتين
منتخب الأرجنتين

قد لا يكون المنتخب الأرجنتيني الأكثر إقناعاً من الناحية الفنية خلال منافسات كأس العالم 2026، إلا أنه أثبت مجدداً أن البطولات الكبرى لا تُحسم دائماً بالأداء الجميل، وإنما بالقدرة على تجاوز اللحظات الصعبة وتحقيق الانتصارات في التوقيت المناسب.

 

وقبل مواجهة إسبانيا في نهائي البطولة، يدخل منتخب ليونيل سكالوني المباراة بثقة كبيرة بعدما نجح في تخطي العديد من العقبات التي كادت تعصف بمشواره نحو المباراة النهائية.

 

وأكد تقرير نشرته شبكة The Athletic أن المنتخب الأرجنتيني لم يقدم رحلة سهلة في الأدوار الإقصائية، بل اضطر للعودة في النتيجة أكثر من مرة، ليؤكد امتلاكه شخصية البطل وقدرته على الصمود تحت الضغط.

 

ريمونتادات متكررة صنعت طريق الأرجنتين إلى النهائي

 

شهدت مباريات الأرجنتين في الأدوار الإقصائية الكثير من الإثارة، حيث احتاج الفريق إلى وقت إضافي أمام الرأس الأخضر في دور الـ32، ولم ينجح في حسم التأهل إلا بفضل هدف عكسي جاء في الدقيقة 111 بعد معاناة كبيرة.

 

وفي الدور التالي، استفاد حامل اللقب من طرد مثير للجدل للمهاجم بريل إمبولو خلال مواجهة سويسرا، قبل أن يواصل مشواره إلى نصف النهائي، حيث قلب تأخره أمام إنجلترا إلى فوز ثمين بنتيجة 2-1 رغم أن الأداء لم يكن الأفضل طوال اللقاء.

 

سكالوني يعرف كيف يحسم المباريات الكبرى

 

ورغم أن المنتخب الإنجليزي كان الطرف الأفضل في فترات عديدة من نصف النهائي، فإن منتخب ليونيل سكالوني أثبت مرة أخرى أنه يجيد التعامل مع التفاصيل الصغيرة واللحظات الحاسمة التي تصنع الفارق في مباريات الكبار.

 

ويرى التقرير أن هذه الشخصية التنافسية أصبحت إحدى أبرز نقاط قوة المنتخب الأرجنتيني، إذ لا يحتاج الفريق إلى السيطرة الكاملة على المباراة من أجل الخروج فائزاً، بل يعتمد على استغلال الفرص بأقصى درجة من الفاعلية.

 

رباعي الوسط يمنح التوازن.. وسيميوني يضيف السرعة

 

اعتمد سكالوني في معظم مباريات البطولة على رباعي وسط يضم رودريغو دي بول، وإنزو فرنانديز، وأليكسيس ماك أليستر، ولياندرو باريديس، وهو ما منح الفريق قوة كبيرة في السيطرة على العمق والجانب الدفاعي، لكنه في المقابل قلل من الحيوية الهجومية على الأطراف.

 

ولهذا السبب قرر المدرب الأرجنتيني الدفع بجوليانو سيميوني أساسياً أمام إنجلترا، حيث أضاف اللاعب سرعة كبيرة في التحولات الهجومية، إلى جانب مساهمته الواضحة في الضغط وإيقاف هجمات المنافس عبر الأخطاء التكتيكية في مناطق وسط الملعب.

 

الكرات الثابتة.. السلاح الأكثر فتكاً لحامل اللقب

 

أصبحت الكرات الثابتة أحد أهم الأسلحة التي يعتمد عليها المنتخب الأرجنتيني خلال البطولة الحالية، بعدما سجل منها أكبر عدد من الأهداف بين جميع المنتخبات المشاركة.

 

وأشار التقرير إلى أن ثلاثة أهداف من ركلات ركنية كانت حاسمة في تغيير نتائج مباريات الأرجنتين، وهو ما يعكس العمل الكبير الذي قام به الجهاز الفني في استغلال هذا الجانب التكتيكي.

 

التفوق الهوائي يقلق دفاع إسبانيا

 

لا تقتصر خطورة الأرجنتين على الكرات الثابتة فقط، بل يمتلك الفريق أفضلية واضحة في الألعاب الهوائية، إذ لم يسجل أي منتخب أهدافاً بالرأس أكثر من منتخب التانجو خلال البطولة.

 

كما يحتل المنتخب الأرجنتيني مراكز متقدمة في معدل العرضيات داخل منطقة الجزاء، وهو ما قد يفرض ضغوطاً كبيرة على دفاع المنتخب الإسباني، الذي لا يتمتع بطول القامة مقارنة بالمهاجمين الأرجنتينيين.

 

استحواذ إسبانيا قد يكون مفتاح إيقاف الأرجنتين

 

في المقابل، يرى التقرير أن المنتخب الإسباني يمتلك عناصر قد تحد من خطورة حامل اللقب، وفي مقدمتها القدرة الكبيرة على الاستحواذ والسيطرة على وسط الملعب، كما حدث خلال مواجهة فرنسا في نصف النهائي.

 

ويعتمد المنتخب الإسباني على تدوير الكرة بشكل مستمر، وهو ما قد يحرم الأرجنتين من فرص استغلال التحولات السريعة، خاصة أن فريق سكالوني لا يعد من أفضل المنتخبات في الضغط العالي واستعادة الكرة في الثلث الهجومي.

 

خطة دفاعية خاصة لإيقاف لامين يامال

 

ومن المنتظر أن يعتمد ليونيل سكالوني على أسلوب دفاعي أكثر تحفظاً في المباراة النهائية، مع تقارب واضح بين خطوط الفريق وتقليل المساحات أمام لاعبي إسبانيا.

 

كما يتوقع التقرير أن يتولى نيكولاس تاليافيكو مهمة مراقبة النجم الشاب لامين يامال، في محاولة لإيقاف أحد أخطر أسلحة المنتخب الإسباني، مع إمكانية العودة إلى خطة "الماسة" في وسط الملعب لمعادلة التفوق العددي الذي ظهر به منتخب إسبانيا خلال نصف النهائي.

 

قوة الأرجنتين الحقيقية تظهر في الدقائق الأخيرة

 

من أبرز الظواهر اللافتة في مشوار الأرجنتين خلال البطولة أن الفريق يزداد خطورة كلما اقتربت المباريات من نهايتها، إذ تشير الأرقام إلى امتلاكه فارق أهداف سلبي قبل الدقيقة 80، لكنه يتحول إلى فارق إيجابي كبير بعد تلك الدقيقة.

 

ويعكس ذلك قدرة المنتخب الأرجنتيني على الحفاظ على تركيزه حتى اللحظات الأخيرة، إلى جانب اللياقة الذهنية والبدنية التي تساعده على قلب النتائج عندما تكون المباريات في أصعب مراحلها.

 

حامل اللقب يراهن على شخصية الأبطال

 

واختتم تقرير The Athletic بالتأكيد على أن الأرجنتين قد لا تكون المنتخب الأكثر إمتاعاً أو الأفضل من حيث الأداء طوال البطولة، لكنها أثبتت أنها الأكثر قدرة على الفوز وتجاوز الظروف الصعبة، وهو ما يجعلها منافساً في غاية الخطورة أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، ويمنحها فرصة حقيقية للحفاظ على لقبها العالمي للمرة الثانية توالياً.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
ميسي
ميسي: صورة الرضيع أصبحت نهائي كأس عالم.. ويامال من أفضل لاعبي العالم

أطلق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي رسالة تحذير قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الإسباني في نهائي كأس العالم 2026، مؤكداً أن قوة "لا روخا" لا تكمن في موهبة لامين يامال فقط، بل في المنظومة الجماعية التي جعلت إسبانيا أحد أبرز منتخبات البطولة، وذلك قبل المباراة التي تجمع المنتخبين مساء الأحد على ملعب "ميتلايف" في ولاية نيوجيرسي الأميركية.   ميسي: إسبانيا تملك أكثر من نجم   وخلال لقاء جمعه بعدد من المشجعين في مانهاتن بمدينة نيويورك، شدد قائد المنتخب الأرجنتيني على أن التركيز على لامين يامال وحده سيكون خطأ، موضحاً أن المنتخب الإسباني يضم مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب الجودة العالية.   وقال ميسي: "إسبانيا ليست لامين فقط، فهي تضم لاعبين رائعين للغاية، وتتمتع بأسلوب لعب مميز، ونحن أيضاً لدينا أسلحتنا"، في إشارة إلى ثقته بقدرة منتخب الأرجنتين على مجاراة منافسه في المباراة النهائية.   إشادة خاصة بموهبة لامين يامال   ورغم تحذيره من قوة المنتخب الإسباني الجماعية، لم يُخفِ ميسي إعجابه الكبير بلامين يامال، الذي يواصل لفت الأنظار رغم صغر سنه، مؤكداً أن اللاعب أصبح بالفعل مرجعاً كروياً عالمياً.   وأضاف قائد "التانغو": "إنه مرجع عالمي بعمر 19 عاماً، ولديه فرصة تاريخية لتحقيق إنجاز تاريخي، لكننا بدورنا سنحاول تقديم أقصى ما لدينا حتى لا يتحقق ذلك هذه المرة".   وتحمل المواجهة طابعاً خاصاً، إذ ستكون الأولى التي تجمع بين ميسي ويامال داخل المستطيل الأخضر، في لقاء يجسد انتقال الشعلة بين أحد أعظم لاعبي التاريخ وأبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية.   ميسي.. أرقام استثنائية في مونديال 2026   ويدخل ميسي المباراة النهائية وهو يعيش واحدة من أفضل بطولاته على الإطلاق، بعدما تصدر قائمة هدافي كأس العالم 2026 برصيد ثمانية أهداف، متساوياً مع الفرنسي كيليان مبابي، كما عزز صدارته لقائمة الهدافين التاريخيين في نهائيات كأس العالم برصيد 21 هدفاً.   ولعب قائد الأرجنتين دوراً محورياً في قيادة منتخب بلاده إلى النهائي، بعدما قاده في أكثر من مباراة إلى العودة في النتيجة وتحقيق انتصارات مثيرة، ليقترب من الاحتفاظ باللقب العالمي الذي توج به في النسخة الماضية.   يامال.. تأثير جماعي رغم قلة الأهداف   في المقابل، لم يسجل لامين يامال سوى هدف واحد خلال مشاركته الأولى في كأس العالم، بعدما خاض البطولة وهو لم يستعد كامل جاهزيته البدنية عقب الإصابة التي تعرض لها في الأسابيع الأخيرة من الدوري الإسباني.   ورغم ذلك، فإن مساهمته لم تقتصر على التسجيل، إذ كان أحد العناصر المؤثرة في المنظومة الهجومية التي يعتمد عليها المدرب لويس دي لا فوينتي، من خلال تحركاته وصناعته للمساحات ودوره في بناء الهجمات، ليصبح أحد أبرز مفاتيح لعب المنتخب الإسباني.   صورة عمرها 19 عاماً تعود إلى الواجهة   ومن أكثر المشاهد التي لاقت اهتماماً واسعاً قبل النهائي، الصورة الشهيرة التي التُقطت عام 2007، والتي ظهر فيها ميسي وهو يحمّم الرضيع لامين يامال خلال جلسة تصوير خيرية نظمها نادي برشلونة، وهي الصورة التي تحولت اليوم إلى رمز للمواجهة التاريخية بين اللاعبَين.   وعلق ميسي على تلك اللقطة قائلاً: "أن تكون لدي صورة معه عندما كان طفلاً رضيعاً، وأن نكون الآن نتنافس في كأس العالم، فهذا أمر جنوني. إنه أحد أفضل اللاعبين في العالم حالياً، وأتمنى له كل التوفيق".   نهائي مرتقب على ملعب ميتلايف   وتتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم مساء الأحد إلى ملعب "ميتلايف" في إيست راذرفورد بضواحي نيويورك، حيث يصطدم المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، بنظيره الإسباني في مواجهة مرتقبة لحسم بطل كأس العالم 2026.   وتجمع المباراة بين خبرة الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي وطموح المنتخب الإسباني الذي يسعى لاستعادة أمجاده العالمية، في نهائي يُتوقع أن يكون واحداً من أقوى المباريات في تاريخ البطولة.

Heba khalaf يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
افتتاح كأس العالم

مليارا دولار فقط.. مكاسب كأس العالم أقل من التوقعات في المكسيك

مبابي

العنصرية تلاحق مونديال 2026.. مطالبات دولية بمحاسبة المتورطين

رودري

رودري قبل نهائي المونديال: نريد كتابة التاريخ ورغبتنا في الفوز أكبر من الخوف

منتخب الأرجنتين
الأرجنتين تبحث عن الاحتفاظ باللقب.. وإسبانيا تصطدم بخبرة البطل

قد لا يكون المنتخب الأرجنتيني الأكثر إقناعاً من الناحية الفنية خلال منافسات كأس العالم 2026، إلا أنه أثبت مجدداً أن البطولات الكبرى لا تُحسم دائماً بالأداء الجميل، وإنما بالقدرة على تجاوز اللحظات الصعبة وتحقيق الانتصارات في التوقيت المناسب.   وقبل مواجهة إسبانيا في نهائي البطولة، يدخل منتخب ليونيل سكالوني المباراة بثقة كبيرة بعدما نجح في تخطي العديد من العقبات التي كادت تعصف بمشواره نحو المباراة النهائية.   وأكد تقرير نشرته شبكة The Athletic أن المنتخب الأرجنتيني لم يقدم رحلة سهلة في الأدوار الإقصائية، بل اضطر للعودة في النتيجة أكثر من مرة، ليؤكد امتلاكه شخصية البطل وقدرته على الصمود تحت الضغط.   ريمونتادات متكررة صنعت طريق الأرجنتين إلى النهائي   شهدت مباريات الأرجنتين في الأدوار الإقصائية الكثير من الإثارة، حيث احتاج الفريق إلى وقت إضافي أمام الرأس الأخضر في دور الـ32، ولم ينجح في حسم التأهل إلا بفضل هدف عكسي جاء في الدقيقة 111 بعد معاناة كبيرة.   وفي الدور التالي، استفاد حامل اللقب من طرد مثير للجدل للمهاجم بريل إمبولو خلال مواجهة سويسرا، قبل أن يواصل مشواره إلى نصف النهائي، حيث قلب تأخره أمام إنجلترا إلى فوز ثمين بنتيجة 2-1 رغم أن الأداء لم يكن الأفضل طوال اللقاء.   سكالوني يعرف كيف يحسم المباريات الكبرى   ورغم أن المنتخب الإنجليزي كان الطرف الأفضل في فترات عديدة من نصف النهائي، فإن منتخب ليونيل سكالوني أثبت مرة أخرى أنه يجيد التعامل مع التفاصيل الصغيرة واللحظات الحاسمة التي تصنع الفارق في مباريات الكبار.   ويرى التقرير أن هذه الشخصية التنافسية أصبحت إحدى أبرز نقاط قوة المنتخب الأرجنتيني، إذ لا يحتاج الفريق إلى السيطرة الكاملة على المباراة من أجل الخروج فائزاً، بل يعتمد على استغلال الفرص بأقصى درجة من الفاعلية.   رباعي الوسط يمنح التوازن.. وسيميوني يضيف السرعة   اعتمد سكالوني في معظم مباريات البطولة على رباعي وسط يضم رودريغو دي بول، وإنزو فرنانديز، وأليكسيس ماك أليستر، ولياندرو باريديس، وهو ما منح الفريق قوة كبيرة في السيطرة على العمق والجانب الدفاعي، لكنه في المقابل قلل من الحيوية الهجومية على الأطراف.   ولهذا السبب قرر المدرب الأرجنتيني الدفع بجوليانو سيميوني أساسياً أمام إنجلترا، حيث أضاف اللاعب سرعة كبيرة في التحولات الهجومية، إلى جانب مساهمته الواضحة في الضغط وإيقاف هجمات المنافس عبر الأخطاء التكتيكية في مناطق وسط الملعب.   الكرات الثابتة.. السلاح الأكثر فتكاً لحامل اللقب   أصبحت الكرات الثابتة أحد أهم الأسلحة التي يعتمد عليها المنتخب الأرجنتيني خلال البطولة الحالية، بعدما سجل منها أكبر عدد من الأهداف بين جميع المنتخبات المشاركة.   وأشار التقرير إلى أن ثلاثة أهداف من ركلات ركنية كانت حاسمة في تغيير نتائج مباريات الأرجنتين، وهو ما يعكس العمل الكبير الذي قام به الجهاز الفني في استغلال هذا الجانب التكتيكي.   التفوق الهوائي يقلق دفاع إسبانيا   لا تقتصر خطورة الأرجنتين على الكرات الثابتة فقط، بل يمتلك الفريق أفضلية واضحة في الألعاب الهوائية، إذ لم يسجل أي منتخب أهدافاً بالرأس أكثر من منتخب التانجو خلال البطولة.   كما يحتل المنتخب الأرجنتيني مراكز متقدمة في معدل العرضيات داخل منطقة الجزاء، وهو ما قد يفرض ضغوطاً كبيرة على دفاع المنتخب الإسباني، الذي لا يتمتع بطول القامة مقارنة بالمهاجمين الأرجنتينيين.   استحواذ إسبانيا قد يكون مفتاح إيقاف الأرجنتين   في المقابل، يرى التقرير أن المنتخب الإسباني يمتلك عناصر قد تحد من خطورة حامل اللقب، وفي مقدمتها القدرة الكبيرة على الاستحواذ والسيطرة على وسط الملعب، كما حدث خلال مواجهة فرنسا في نصف النهائي.   ويعتمد المنتخب الإسباني على تدوير الكرة بشكل مستمر، وهو ما قد يحرم الأرجنتين من فرص استغلال التحولات السريعة، خاصة أن فريق سكالوني لا يعد من أفضل المنتخبات في الضغط العالي واستعادة الكرة في الثلث الهجومي.   خطة دفاعية خاصة لإيقاف لامين يامال   ومن المنتظر أن يعتمد ليونيل سكالوني على أسلوب دفاعي أكثر تحفظاً في المباراة النهائية، مع تقارب واضح بين خطوط الفريق وتقليل المساحات أمام لاعبي إسبانيا.   كما يتوقع التقرير أن يتولى نيكولاس تاليافيكو مهمة مراقبة النجم الشاب لامين يامال، في محاولة لإيقاف أحد أخطر أسلحة المنتخب الإسباني، مع إمكانية العودة إلى خطة "الماسة" في وسط الملعب لمعادلة التفوق العددي الذي ظهر به منتخب إسبانيا خلال نصف النهائي.   قوة الأرجنتين الحقيقية تظهر في الدقائق الأخيرة   من أبرز الظواهر اللافتة في مشوار الأرجنتين خلال البطولة أن الفريق يزداد خطورة كلما اقتربت المباريات من نهايتها، إذ تشير الأرقام إلى امتلاكه فارق أهداف سلبي قبل الدقيقة 80، لكنه يتحول إلى فارق إيجابي كبير بعد تلك الدقيقة.   ويعكس ذلك قدرة المنتخب الأرجنتيني على الحفاظ على تركيزه حتى اللحظات الأخيرة، إلى جانب اللياقة الذهنية والبدنية التي تساعده على قلب النتائج عندما تكون المباريات في أصعب مراحلها.   حامل اللقب يراهن على شخصية الأبطال   واختتم تقرير The Athletic بالتأكيد على أن الأرجنتين قد لا تكون المنتخب الأكثر إمتاعاً أو الأفضل من حيث الأداء طوال البطولة، لكنها أثبتت أنها الأكثر قدرة على الفوز وتجاوز الظروف الصعبة، وهو ما يجعلها منافساً في غاية الخطورة أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، ويمنحها فرصة حقيقية للحفاظ على لقبها العالمي للمرة الثانية توالياً.

Heba khalaf يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
خافيير ميلي رئيس الأرجنتين

خرافات الحظ تحكم النهائي.. رئيس الأرجنتين يرفض السفر لمواجهة إسبانيا

ميكيل ميرينو

ميرينو: مواجهة ميسي شرف.. ونثق في قدرتنا على إسقاط الأرجنتين

ميسي

ميسي: هذا الجيل لا يستسلم.. وأنهيت اللعبة بالتتويج بكأس العالم

ميسي
ميسي يتصدر أبرز إحصائيات كأس العالم 2026 قبل المباراة النهائية

  يواصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي تقديم مستويات استثنائية في بطولة كأس العالم 2026، بعدما فرض اسمه على قمة العديد من الإحصائيات الفردية، مؤكدًا دوره الكبير في قيادة منتخب بلاده نحو المباراة النهائية.   ويتصدر ميسي قائمة أكثر اللاعبين مساهمة بالأهداف في البطولة برصيد 12 مساهمة، كما يتربع على صدارة الهدافين برصيد 8 أهداف، ويحتل المركز الثاني في قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف بـ4 تمريرات حاسمة.   ولم تتوقف أرقام قائد منتخب الأرجنتين عند التسجيل والصناعة، إذ يتصدر أيضًا قائمة أكثر اللاعبين صناعة للفرص بـ25 فرصة، وأكثر اللاعبين صناعة للفرص المحققة بـ8 فرص، بالإضافة إلى كونه أكثر اللاعبين نجاحًا في المراوغات بـ25 مراوغة ناجحة، بينما يحتل المركز الثاني في الصراعات الثنائية الناجحة برصيد 52 صراعًا.   كما يتصدر ميسي قائمة أكثر اللاعبين تسديدًا في البطولة بـ34 تسديدة، ويأتي في المركز الثاني بقائمة أكثر اللاعبين تسديدًا على المرمى بـ18 تسديدة، ليواصل التأكيد على تأثيره الكبير مع منتخب “التانجو” في مشوار الدفاع عن اللقب.   وكان المنتخب الأرجنتيني قد توج بلقب كأس العالم في نسخة قطر 2022، بعدما تفوق على المنتخب الفرنسي في المباراة النهائية بركلات الترجيح عقب التعادل المثير بنتيجة 3-3، ليحقق اللقب العالمي الثالث في تاريخه بقيادة ليونيل ميسي.   وفي النسخة الحالية، واصل منتخب الأرجنتين عروضه القوية، بعدما نجح في تخطي منتخب إنجلترا بنتيجة 2-1 في الدور نصف النهائي، حيث قلب تأخره إلى فوز مستحق، ليحجز بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية على التوالي.   ويستعد منتخب الأرجنتين لخوض المواجهة المرتقبة أمام منتخب إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، وسط طموحات كبيرة بالحفاظ على اللقب العالمي والتتويج بالنجمة الرابعة، بينما يأمل ميسي في إنهاء مسيرته المونديالية بإنجاز تاريخي جديد.

Amr Fawzy يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
هاري كين

هاري كين يوجه رسالة مؤثرة لجماهير إنجلترا بعد وداع كأس العالم 2026

دي ماريا

دي ماريا يشيد بجيل الأرجنتين: لا يمكننا أن نطلب منهم أكثر مما قدموه

ميسي

أوبتا: ميسي يتفوق على منتخب إنجلترا بالكامل في المراوغات بنصف النهائي